/جديد/
"بيان من فضيلة الشيخ حسن عبدالوهاب البنا شفاه الله وحفظه وقرأه نيابة عنه ابنه عبدالوهاب بن حسن عبدالوهاب -وفقه الله-"
السبت 18 جمادى الآخرة 1440
23 فيفري 2019
فذكر فيه شفاه الله مايلي :
1- اطلاعه على صوتية عبدالواحد المدخلي ( وأن عباراته خطيرة )،
2- الموافقة على إنكار الشيخ خالد عبدالرحمن على هذه المجالس السرية البدعية،
3-وصف الشيخ حسن هذه المجالس بنفس ماوصفها الشيخ خالد أنها ( انحراف عن السنة في هذه المسألة )،
4.-وصف الشيخ حسن هذه المجالس بنفس ماوصفها الشيخ خالد ( أنها تقرير لمذهب الخوارج في الاستخفاء بمجالس سرية ومناقشة أمور القتال بعيداً عن أعين ولاة الأمر )،
5- يستلزم من الشيخ ربيع حفظه الله بالاستماع لتقريرات عبدالواحد الخطيرة بصوته .
تنبيه: فهذا امتحان آخر لجماعة الاحتواء في الجزائر؛ حيث ننتظر منهم أن يعلّقوا على هذا البيان للشّيخ البنا حفظه الله كما علّقوا على بيانه السّابق، لو كانوا حقّا يزنون الأمور بميزان الشّرع والقسطاس المستقيم، والله وحده الهادي إلى سواء السّبيل.
للاستماع لصوتية البيان:
https://b.top4top.net/m_1149733zf1.mp3
"بيان من فضيلة الشيخ حسن عبدالوهاب البنا شفاه الله وحفظه وقرأه نيابة عنه ابنه عبدالوهاب بن حسن عبدالوهاب -وفقه الله-"
السبت 18 جمادى الآخرة 1440
23 فيفري 2019
فذكر فيه شفاه الله مايلي :
1- اطلاعه على صوتية عبدالواحد المدخلي ( وأن عباراته خطيرة )،
2- الموافقة على إنكار الشيخ خالد عبدالرحمن على هذه المجالس السرية البدعية،
3-وصف الشيخ حسن هذه المجالس بنفس ماوصفها الشيخ خالد أنها ( انحراف عن السنة في هذه المسألة )،
4.-وصف الشيخ حسن هذه المجالس بنفس ماوصفها الشيخ خالد ( أنها تقرير لمذهب الخوارج في الاستخفاء بمجالس سرية ومناقشة أمور القتال بعيداً عن أعين ولاة الأمر )،
5- يستلزم من الشيخ ربيع حفظه الله بالاستماع لتقريرات عبدالواحد الخطيرة بصوته .
تنبيه: فهذا امتحان آخر لجماعة الاحتواء في الجزائر؛ حيث ننتظر منهم أن يعلّقوا على هذا البيان للشّيخ البنا حفظه الله كما علّقوا على بيانه السّابق، لو كانوا حقّا يزنون الأمور بميزان الشّرع والقسطاس المستقيم، والله وحده الهادي إلى سواء السّبيل.
للاستماع لصوتية البيان:
https://b.top4top.net/m_1149733zf1.mp3
وهذه كلمة فضيلة الشيخ علي الرملي حفظه الله حول تأييده لبيان العلامة البنا شفاه الله وإدانته لمجالس عبد الواحد السريّة ووصفها بالتحزّب...
للاستماع لكلمة الشيخ حفظه الله :
للاستماع لكلمة الشيخ حفظه الله :
بسم الله الرّحمن الرّحيم التوضيح والتفنيد
لما ضُمِّنَ من مؤاخذات
في
نصيحة الشيخين ربيعٍ وعبيد
-حفظهما الله-
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومَن والاه أما بعد:
فقد سمعت - كما سمع إخواننا السّلفيّون- نصيحة الوالدَين والشَيخين الفاضلين: ربيع بن هادي المدخلي وعبيد الجابري - حفظهما الله تعالى ومتّعهما بالصّحّة والعافية - إلى الشّيخ فركوس والشّيخ عبد المجيد وكذا إلى كاتب هذه الأسطر، وهذا ما يدلّ على حرص الشّيخين ربيع وعُبيد على الخير لإخوانهم من طلبة العلم، وإلى هذه الدعوة المباركة؛ فجزاهما الله خير الجزاء وبارك في أعمارهما وأعمالهما.
وهذا هو واجب النصح الذي يفرضه هذا المنهج المبارك بين أبنائه وحملته، من التواصي بالخير وتقديم النصح والتوجيه، وما أحوجنا لمثل هذه النصائح والتوجيهات من مشايخنا الفضلاء ونحن المقصّرون المخطئون «ورحم الله من أهدى إلينا عيوبنا» ومن ذا المعصوم ؟!، إلاّ أنّنا وددنا أن تكون هذه النصيحة -باعتبار أنّها مُوجّهة إلى معيّن- أنْ تكون بمراسلة شخصيّة للمعنيّين بها، وألاّ تُنشر على هذا النّطاق والفضاء الواسعين، ولا يخفى على شريف عِلم الشّيخين قراءة وسائل الإعلام والمناوئين لمثل هذه الرّسائل والتوجيهات، وهو ما قد يتسبّب في الضّرر على المُرسِل والمُرسَل إليه، وهذا ما حدث في الواقع وما تناقلته الصّحف ووسائل الإعلام، ولكنّ الله غالب على أمره وله الحمد أوّلا وآخرا.
خاصّة وأنّ غالب ما عُرض على الشّيخين - فيما نُشر مع نصيحة الشّيخ ربيع- من مؤاخذات تخصني يحتاج إلى تفنيد وتوضيح، والله الموفّق:
فممّا نُشر مِن الأخطاء المنسوبة إلينا:
1- طَعْني – أنا كاتب هذه الأسطر- في الشّيخ ربيع وأنّه ينزل تجريحا في أناس يعرفهم، بمجرّد نقل الأخبار المكذوبة إليه:
ومع أنّ الطّعن في العلماء عمل يرفضه منهجنا الذي ندين الله به، وترفضه عادتنا ولاهو ممّا جرِّب علينا، بل إنّ كثيرًا مِن الشّباب لم يَعرفوا الشيخ ربيعًا وغيره مِن مشايخ الدّعوة السّلفيّة إلاّ مِن خلال مجالسنا-ولا نقول هذا فخرا، بل هو مِن الحقّ الذي اضطررنا لِذكره- وطلبَتُنا يَشهدون على هذا.
وهذا الكلام الذي أُخِذ من مكالمة مُسجّلة مِن دون إذن، مفاده: أنّ الشّيخ ربيعًا -حفظه الله- قد ينزل تجريحًا في أناس يعرفهم -وأقصد نفسي وبعض إخواني ممّن نُقل عن الشّيخ ربيع أنّه يجرّحهم-، وكنّا قد استغربنا هذا مِن فضيلته على ما عُرِف عليه -وفّقه الله- مِن صبرٍ وحِلمٍ على المخالفين -لا المخطئين-، فكيف بمَن هم في منزلة أبنائه، الذين صُحبتهم له وتردّدهم عليه تتجاوز العشرين سنة، ويُكنّون له كلّ الاحترام والتّقدير؟! لأجل هذا عَذَرْنَا صَنِيعَ الشّيخ، وحملنا كلامه على ما أدّاه إليه اجتهاده بناء على ما نُقل إليه مِن أخبار مُجانبة للصّواب، فيكون في ذلك مجتهدًا أصاب أجر الاجتهاد إنْ شاء الله تعالى([1]) .
والأصل في هذا ما قاله نبي الهدى ï·؛: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ فَأَقْضِي لَهُ عَلَى نَحْوَ مَا أَسْمَعُ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ بِشَيْءٍ فَلا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا، فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ»، وفي لفظ: «فَأَقْضِىَ لَهُ عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ مِنْهُ» [متفق عليه].
قال الحافظ ابن حجر [فتح الباري (13/174)] عند ذكر فوائد هذا الحديث: «وفيه: أنّ المجتهد قد يُخطئ فيُردّ به على مَن زعم أنّ كلّ مجتهد مُصيب... وفيه: أنّه ربما أدّاه اجتهاده إلى أمرٍ فيَحكم به ويكون في الباطن بخلاف ذلك»
ثمّ قال: «ولعلّ السّرّ في قوله: إنّما أنا بشر، امتثال قول الله تعالى: (إنما أنا بشر مثلكم) [الكهف:110]، أي: في إجراء الأحكام على الظّاهر الذي يَستوي فيه جميع المكلّفين، فأَمَر أنْ يحكم بمثل ما أُمروا أن يحكموا به لِيتمّ الاقتداء به وتطيب نفوس العباد للانقياد إلى الأحكام الظّاهرة مِن غير نظرٍ إلى الباطن».
ثمّ ذكر كلام الطّحاوي فقال: «ذهب قوم إلى أنّ الحُكم بتمليك مال أو إزالة ملك أو إثبات نكاح أو فرقة أو نحو ذلك إن كان في الباطن كما هو في الظّاهر نفذ على ما حكم به وإنْ كان في الباطن على خلاف ما استند إليه الحاكم من الشّهادة أو غيرها لم يكن الحكم مُوجبا...
لمتابعة القراءة : موقع الإبانة السلفية
لما ضُمِّنَ من مؤاخذات
في
نصيحة الشيخين ربيعٍ وعبيد
-حفظهما الله-
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومَن والاه أما بعد:
فقد سمعت - كما سمع إخواننا السّلفيّون- نصيحة الوالدَين والشَيخين الفاضلين: ربيع بن هادي المدخلي وعبيد الجابري - حفظهما الله تعالى ومتّعهما بالصّحّة والعافية - إلى الشّيخ فركوس والشّيخ عبد المجيد وكذا إلى كاتب هذه الأسطر، وهذا ما يدلّ على حرص الشّيخين ربيع وعُبيد على الخير لإخوانهم من طلبة العلم، وإلى هذه الدعوة المباركة؛ فجزاهما الله خير الجزاء وبارك في أعمارهما وأعمالهما.
وهذا هو واجب النصح الذي يفرضه هذا المنهج المبارك بين أبنائه وحملته، من التواصي بالخير وتقديم النصح والتوجيه، وما أحوجنا لمثل هذه النصائح والتوجيهات من مشايخنا الفضلاء ونحن المقصّرون المخطئون «ورحم الله من أهدى إلينا عيوبنا» ومن ذا المعصوم ؟!، إلاّ أنّنا وددنا أن تكون هذه النصيحة -باعتبار أنّها مُوجّهة إلى معيّن- أنْ تكون بمراسلة شخصيّة للمعنيّين بها، وألاّ تُنشر على هذا النّطاق والفضاء الواسعين، ولا يخفى على شريف عِلم الشّيخين قراءة وسائل الإعلام والمناوئين لمثل هذه الرّسائل والتوجيهات، وهو ما قد يتسبّب في الضّرر على المُرسِل والمُرسَل إليه، وهذا ما حدث في الواقع وما تناقلته الصّحف ووسائل الإعلام، ولكنّ الله غالب على أمره وله الحمد أوّلا وآخرا.
خاصّة وأنّ غالب ما عُرض على الشّيخين - فيما نُشر مع نصيحة الشّيخ ربيع- من مؤاخذات تخصني يحتاج إلى تفنيد وتوضيح، والله الموفّق:
فممّا نُشر مِن الأخطاء المنسوبة إلينا:
1- طَعْني – أنا كاتب هذه الأسطر- في الشّيخ ربيع وأنّه ينزل تجريحا في أناس يعرفهم، بمجرّد نقل الأخبار المكذوبة إليه:
ومع أنّ الطّعن في العلماء عمل يرفضه منهجنا الذي ندين الله به، وترفضه عادتنا ولاهو ممّا جرِّب علينا، بل إنّ كثيرًا مِن الشّباب لم يَعرفوا الشيخ ربيعًا وغيره مِن مشايخ الدّعوة السّلفيّة إلاّ مِن خلال مجالسنا-ولا نقول هذا فخرا، بل هو مِن الحقّ الذي اضطررنا لِذكره- وطلبَتُنا يَشهدون على هذا.
وهذا الكلام الذي أُخِذ من مكالمة مُسجّلة مِن دون إذن، مفاده: أنّ الشّيخ ربيعًا -حفظه الله- قد ينزل تجريحًا في أناس يعرفهم -وأقصد نفسي وبعض إخواني ممّن نُقل عن الشّيخ ربيع أنّه يجرّحهم-، وكنّا قد استغربنا هذا مِن فضيلته على ما عُرِف عليه -وفّقه الله- مِن صبرٍ وحِلمٍ على المخالفين -لا المخطئين-، فكيف بمَن هم في منزلة أبنائه، الذين صُحبتهم له وتردّدهم عليه تتجاوز العشرين سنة، ويُكنّون له كلّ الاحترام والتّقدير؟! لأجل هذا عَذَرْنَا صَنِيعَ الشّيخ، وحملنا كلامه على ما أدّاه إليه اجتهاده بناء على ما نُقل إليه مِن أخبار مُجانبة للصّواب، فيكون في ذلك مجتهدًا أصاب أجر الاجتهاد إنْ شاء الله تعالى([1]) .
والأصل في هذا ما قاله نبي الهدى ï·؛: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ فَأَقْضِي لَهُ عَلَى نَحْوَ مَا أَسْمَعُ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ بِشَيْءٍ فَلا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا، فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ»، وفي لفظ: «فَأَقْضِىَ لَهُ عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ مِنْهُ» [متفق عليه].
قال الحافظ ابن حجر [فتح الباري (13/174)] عند ذكر فوائد هذا الحديث: «وفيه: أنّ المجتهد قد يُخطئ فيُردّ به على مَن زعم أنّ كلّ مجتهد مُصيب... وفيه: أنّه ربما أدّاه اجتهاده إلى أمرٍ فيَحكم به ويكون في الباطن بخلاف ذلك»
ثمّ قال: «ولعلّ السّرّ في قوله: إنّما أنا بشر، امتثال قول الله تعالى: (إنما أنا بشر مثلكم) [الكهف:110]، أي: في إجراء الأحكام على الظّاهر الذي يَستوي فيه جميع المكلّفين، فأَمَر أنْ يحكم بمثل ما أُمروا أن يحكموا به لِيتمّ الاقتداء به وتطيب نفوس العباد للانقياد إلى الأحكام الظّاهرة مِن غير نظرٍ إلى الباطن».
ثمّ ذكر كلام الطّحاوي فقال: «ذهب قوم إلى أنّ الحُكم بتمليك مال أو إزالة ملك أو إثبات نكاح أو فرقة أو نحو ذلك إن كان في الباطن كما هو في الظّاهر نفذ على ما حكم به وإنْ كان في الباطن على خلاف ما استند إليه الحاكم من الشّهادة أو غيرها لم يكن الحكم مُوجبا...
لمتابعة القراءة : موقع الإبانة السلفية
قناة السّنّة في منطقة القبائل
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
رسالة لأهل العقول السوية
فمع الإعلان والتبشير ، والفرح بالتحذير من مشايخ أهل السنة الأخيار ،
فإن المسلم السوي ليحمد الله جل في علاه ، أنه لم يكن من الصعافقة ولم يكن في ركبهم ،
وإن المسلم السني ، ليستحي والله أن يكون في ركب الصعافقة ، كما يستحي أن يكون في ركب الفساق ، والفجار أهل المجون والخراب ...
وإن المسلم التقي الذي يخشى على دينه ، ويستحي من خالقه ليتمنى الموت بستر الله عليه ، ولا يكون في ركب هؤلاء الصعافقة.
فنسأل الله الثبات على الإسلام والسنة إلى أن نلقاه سبحانه وتعالى.
📝 كتبه الشيخ الفاضل عبد اﻷحمد حفظه الله
http://t.me/daawasounnakabylie
فمع الإعلان والتبشير ، والفرح بالتحذير من مشايخ أهل السنة الأخيار ،
فإن المسلم السوي ليحمد الله جل في علاه ، أنه لم يكن من الصعافقة ولم يكن في ركبهم ،
وإن المسلم السني ، ليستحي والله أن يكون في ركب الصعافقة ، كما يستحي أن يكون في ركب الفساق ، والفجار أهل المجون والخراب ...
وإن المسلم التقي الذي يخشى على دينه ، ويستحي من خالقه ليتمنى الموت بستر الله عليه ، ولا يكون في ركب هؤلاء الصعافقة.
فنسأل الله الثبات على الإسلام والسنة إلى أن نلقاه سبحانه وتعالى.
📝 كتبه الشيخ الفاضل عبد اﻷحمد حفظه الله
http://t.me/daawasounnakabylie
بسم الله الرّحمن الرّحيم
نصيحة وتوجيه حول المظاهرات
لصاحب الفضيلة الشّيخ الأستاذ الدّكتور
أبي عبد الرّحمن عبد المجيد جمعة -حفظه الله-
-حفظه الله تعالى-
ترجمة أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد
Au Nom d’Allâh, Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux
Conseil et orientation au sujet des manifestations
Son Eminence, le cheikh et Professeur
Aboû ‘Abd Allâh ‘Abd El Madjîd Djemaa
Traduit de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
السّؤال:
شيخنا، أحسن الله إليكم: هل من نصيحة تقدّمونها لإخوانكم وأبنائكم حول ما يسمّونه مظاهرات 22 فيفري؛ وإذا تسمحون بنشرها، جزاكم الله خيرا.
الجواب:
أنصحهم بتقوى الله تعالى في السّرّ والعلن وفي مراعاة شرعه في الفتن والمحن، والرّجوع إلى أهل الذّكر والعلم في الأمور المهمّة والنّوازل المدلهمّة؛ الذين يقدّرون مصالح العباد ويسهرون في تحقيق أمن البلاد ويجتهدون في درء عنه الفساد، وألّا يكون أذنا لدعاة الفتن؛ لا سيّما الذين اتّخذوا منابر من وراء البحار، ولا ينجرّوا وراء الوسائل غير المشروعة من مظاهرات ومسيرات؛ والتي كانت سببا في الخروج وما ترتّب عنه من فساد وإراقة الدّماء كما هو مشاهد، والسّعيد من اعتبر بغيره.
وقد اكتوى الشّعب الجزائريّ بمثل هذه الأساليب، ومرّت عليه عشريّة سوداء وسنون عجاف؛ فلا تعاد عليه الكرّة، سِيَما وقد ملّ وسئم منها.
وأوجّه كلمتي إلى كلّ من بيده حيلة أن يسعى في نصح الشّباب وتوجيههم وتحذيرهم من أن يستغلّهم ويوظّفهم من يسعى لتحقيق أهدافه ومآربه.
ليلة الخميس: 16جمادى الآخرة 1440
21 فيفري 2019
Question :
Notre cheikh, qu’Allâh soit Bienfaisant envers vous, quel conseil donnerez-vous à vos frères et enfants au sujet de ce que l’on appelle les manifestations du 22 février ? Et, permettrez-vous de diffuser votre conseil ? Puisse Allâh vous récompenser en bien !
Réponse :
Je les conseille de craindre pieusement Allâh -Très-Haut-, en secret et en public, et de prendre soin de suivre Sa charia lors des troubles et des calamités ; de même que de revenir aux gens du Rappel et de science concernant les affaires importantes et les crises qui surviennent. Car ce sont eux qui évaluent les intérêts des gens, qui veillent à réaliser la sécurité du pays et qui s’évertuent à repousser la nuisance contre lui. Je les conseille également de ne pas tendre l’oreille aux prôneurs des dissensions (fitèn), notamment ceux qui ont dressé des tribunes d’outre-mer, et de ne pas se laisser trainer derrière les moyens religieusement illégaux dont les manifestations et les marches, celles-là même qui de plus ont été la cause de l’insurrection et de tout ce qui s’en est suivi comme corruption et effusion de sang, tel que nous l’observons ; et l’homme heureux est celui qui tire leçon des autres.
D’ailleurs, le peuple algérien a longuement souffert de pareilles méthodes. Et il a vécu une décennie noire et des années maigres, ce qui devrait tout naturellement le porter à l’éveil pour qu’il ne revive pas le même calvaire, sachant aussi qu’il est dégoûté et désespéré de ces méthodes.
Enfin, j’adresse mon propos à toute personne capable de conseiller les jeunes, de les orienter et de les mettre en garde, afin qu’ils ne soient pas exploités ni mis au service de ceux qui tendent à réaliser leurs objectifs et leurs projets.
La veille du jeudi 16 djoumêda el êkhira 1440
21 février 2019 http://kabyliesounna.com/?p=3185
نصيحة وتوجيه حول المظاهرات
لصاحب الفضيلة الشّيخ الأستاذ الدّكتور
أبي عبد الرّحمن عبد المجيد جمعة -حفظه الله-
-حفظه الله تعالى-
ترجمة أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد
Au Nom d’Allâh, Le Tout-Miséricordieux, Le Très-Miséricordieux
Conseil et orientation au sujet des manifestations
Son Eminence, le cheikh et Professeur
Aboû ‘Abd Allâh ‘Abd El Madjîd Djemaa
Traduit de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
السّؤال:
شيخنا، أحسن الله إليكم: هل من نصيحة تقدّمونها لإخوانكم وأبنائكم حول ما يسمّونه مظاهرات 22 فيفري؛ وإذا تسمحون بنشرها، جزاكم الله خيرا.
الجواب:
أنصحهم بتقوى الله تعالى في السّرّ والعلن وفي مراعاة شرعه في الفتن والمحن، والرّجوع إلى أهل الذّكر والعلم في الأمور المهمّة والنّوازل المدلهمّة؛ الذين يقدّرون مصالح العباد ويسهرون في تحقيق أمن البلاد ويجتهدون في درء عنه الفساد، وألّا يكون أذنا لدعاة الفتن؛ لا سيّما الذين اتّخذوا منابر من وراء البحار، ولا ينجرّوا وراء الوسائل غير المشروعة من مظاهرات ومسيرات؛ والتي كانت سببا في الخروج وما ترتّب عنه من فساد وإراقة الدّماء كما هو مشاهد، والسّعيد من اعتبر بغيره.
وقد اكتوى الشّعب الجزائريّ بمثل هذه الأساليب، ومرّت عليه عشريّة سوداء وسنون عجاف؛ فلا تعاد عليه الكرّة، سِيَما وقد ملّ وسئم منها.
وأوجّه كلمتي إلى كلّ من بيده حيلة أن يسعى في نصح الشّباب وتوجيههم وتحذيرهم من أن يستغلّهم ويوظّفهم من يسعى لتحقيق أهدافه ومآربه.
ليلة الخميس: 16جمادى الآخرة 1440
21 فيفري 2019
Question :
Notre cheikh, qu’Allâh soit Bienfaisant envers vous, quel conseil donnerez-vous à vos frères et enfants au sujet de ce que l’on appelle les manifestations du 22 février ? Et, permettrez-vous de diffuser votre conseil ? Puisse Allâh vous récompenser en bien !
Réponse :
Je les conseille de craindre pieusement Allâh -Très-Haut-, en secret et en public, et de prendre soin de suivre Sa charia lors des troubles et des calamités ; de même que de revenir aux gens du Rappel et de science concernant les affaires importantes et les crises qui surviennent. Car ce sont eux qui évaluent les intérêts des gens, qui veillent à réaliser la sécurité du pays et qui s’évertuent à repousser la nuisance contre lui. Je les conseille également de ne pas tendre l’oreille aux prôneurs des dissensions (fitèn), notamment ceux qui ont dressé des tribunes d’outre-mer, et de ne pas se laisser trainer derrière les moyens religieusement illégaux dont les manifestations et les marches, celles-là même qui de plus ont été la cause de l’insurrection et de tout ce qui s’en est suivi comme corruption et effusion de sang, tel que nous l’observons ; et l’homme heureux est celui qui tire leçon des autres.
D’ailleurs, le peuple algérien a longuement souffert de pareilles méthodes. Et il a vécu une décennie noire et des années maigres, ce qui devrait tout naturellement le porter à l’éveil pour qu’il ne revive pas le même calvaire, sachant aussi qu’il est dégoûté et désespéré de ces méthodes.
Enfin, j’adresse mon propos à toute personne capable de conseiller les jeunes, de les orienter et de les mettre en garde, afin qu’ils ne soient pas exploités ni mis au service de ceux qui tendent à réaliser leurs objectifs et leurs projets.
La veille du jeudi 16 djoumêda el êkhira 1440
21 février 2019 http://kabyliesounna.com/?p=3185
((( بلادنا الجزائر بين فكي تمساح فلا تغركم العواطف ولا تستفزكم الشعارات )))
انتبهوا انتبهوا انتبهوا.
من أكبر الادلة على التهور المدني الذي تسيره ايادي سوداء خفيه: أن العصيان المدني سلوك خارج عن القانون وليس مثل الاضراب أو المسيرات التي تقرها الدموقراطية خراب الأمم وتعتبرها حق دستوري - وان كان ليس شرعيا- من جهة.
ومن جهة أخرى العصيان عكس دعواكم بالسلمية وهو بداية الدخول في مرحلة العنف، فأفيقوا يا ناس لقد استدرجوكم ووصلوا بكم إلى نقطة المنعرج.
((( لك الله يا جزائر ثم دعاء الصالحين من عبادك فهي فتنة قادها أناس لا للشريعة فقهوا، ولا للقانون ضبطوا !!!!! ورموها للشارع تترعرع كقنبلة موقوتة)))).
منقول.
انتبهوا انتبهوا انتبهوا.
من أكبر الادلة على التهور المدني الذي تسيره ايادي سوداء خفيه: أن العصيان المدني سلوك خارج عن القانون وليس مثل الاضراب أو المسيرات التي تقرها الدموقراطية خراب الأمم وتعتبرها حق دستوري - وان كان ليس شرعيا- من جهة.
ومن جهة أخرى العصيان عكس دعواكم بالسلمية وهو بداية الدخول في مرحلة العنف، فأفيقوا يا ناس لقد استدرجوكم ووصلوا بكم إلى نقطة المنعرج.
((( لك الله يا جزائر ثم دعاء الصالحين من عبادك فهي فتنة قادها أناس لا للشريعة فقهوا، ولا للقانون ضبطوا !!!!! ورموها للشارع تترعرع كقنبلة موقوتة)))).
منقول.
فهذه شهادة أحد إخواننا الليبيين الذين سبقوا بسنين من يخرج اليوم في جزائرنا في هذه المظاهرات وفي هذا العصيان المخالف لدينهم الحنيف، فجرّ على الشّقيقة ليبيا وأهلها المصائب والويلات والبلايا؛ فنسأل الله تعالى أن يحفظ بلادنا وشعبنا وأن يوفق من ركبه الحماس والجزع للرّجوع إلى الحكمة والعقل والصّواب، وأن يحكّم شرع ربّه في نفسه وفي ذوويه في هذه الأحداث؛ فقد قال حبيبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- محذّراً متوعّداً:"من كره من أميره شيئاً، فليصبر؛ فإنّه من خرج من السلطان شبراً مات ميتةً جاهليّة." رواه البخاري، فيا أيّها الجزائريّ المسلم المحبّ لدينه ورسوله هذا أمر وحكم رسولك - صلى الله عليه وسلم- ولا تَبِع آخرتك بدنياك، والله المستعان..
وهذه شهادة أخينا الليبي - حفظه الله-، قال:
👇
وهذه شهادة أخينا الليبي - حفظه الله-، قال:
👇
تغلغل أعداء.. /Pénétration des ennemis
تَغَلغُلُ أَعْداءِ الإسْلامِ في دِيار المُسْلِمين
فتوى لسماحة الشّيخ الإمام
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى
ترجمها إلى اللُّغة الفرنسيّة
أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد
Pénétration des ennemis de l'islam dans les pays musulmans
Fetwa de sa Bienveillance, l'Imam
'Abd El 'Azîz Ibn 'Abd Allâh Ibn Bêz
-Puisse Allâh lui accorder Sa vaste miséricorde!-
Traduction de l'arabe par
Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرّحمن الرّحيم
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
السّؤال:
يحرص أعداء الله على التغلغل في ديار الإسلام بشتى الطرق، فما المجهود الذي ترون بذله للوقوف أمام هذا التيار الذي يهدد المجتمعات الإسلامية؟
الجواب:
هذا ليس بغريب من الدعاة إلى النصرانية أو اليهودية أو غيرهما من ملل الكفر ومذاهب الهدم؛ لأن الله سبحانه وبحمده قد أخبرنا عن ذلك بقوله في محكم التنزيل: وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ [البقرة:120] وقوله سبحانه: وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا الآية [البقرة:217].
ولهذا فإنهم يبذلون كل ما يستطيعون للنفوذ في ديار الإسلام، ولهم طرقهم المختلفة في هذا، منها: التشكيك وزعزعة الأفكار، وهم دائبون على ذلك بدون كلل أو ملل، تحركهم الكنيسة والحقد والبغضاء بالتوجيه والدفع والبذل.
والجهود التي يجب أن تبذل هي التوعية والتوجيه لأبناء المسلمين من القادة والعلماء، ومقابلة جهود أعداء الإسلام بجهود معاكسة، فأمة الإسلام أمة قد حملت أمانة هذا الدين وتبليغه، فإذا حرصنا في المجتمعات الإسلامية على تسليح أبناء وبنات المسلمين بالعلم والمعرفة والتفقه في الدين والتعويد على تطبيق ذلك من الصغر، فإننا لن نخشى بإذن الله عليهم شيئا ما داموا متمسكين بدين الله، معظمين له، متبعين شرائعه، محاربين لما يخالفه، بل العكس، سيخافهم الأعداء؛ لأن الله سبحانه وبحمده يقول: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ [محمد:7] ويقول عز وجل: وَإِنْْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ [آل عمران:120] والآيات في هذا المعنى كثيرة.
فأهم عامل للوقوف أمام هذا التيار هو تهيئة جيل عارف بحقيقة الإسلام، ويتم هذا بالتوجيه والرعاية في البيت والأسرة والمناهج التعليمية ووسائل الإعلام وتنمية المجتمع، يضاف إلى هذا دور الرعاية والتوجيه من القيادات الإسلامية، والدأب على العمل النافع، وتذكير الناس دائما بما ينفعهم وينمي العقيدة في نفوسهم: أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [الرعد:28].
ولا ريب أن الغفلة من أسباب نفاذ أعداء الإسلام إلى ديار الإسلام بالثقافة والعلوم التي تباعد المسلمين عن دينهم شيئا فشيئا، وبذلك يكثر الشر بينهم ويتأثرون بأفكار أعدائهم، والله سبحانه وتعالى يأمر الفئة المؤمنة بالصبر والمصابرة والمجاهدة في سبيله بكل وسيلة في قوله جل وعلا: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [آل عمران:200] وقوله سبحانه: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ [العنكبوت:69] وأسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يصلح أحوال المسلمين، ويفقههم في الدين، وأن يجمع كلمة قادتهم على الحق، ويصلح لهم البطانة، إنه جواد كريم، وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرًا[1].
Question:
Les ennemis de l’islam s’attèlent à pénétrer dans les pays musulmans par divers moyens. Quel est selon vous l’effort à déployer afin de faire front à ce courant menaçant les sociétés musulmanes?
Réponse:
Finir de lire sur: http://kabyliesounna.com/?p=2115
تَغَلغُلُ أَعْداءِ الإسْلامِ في دِيار المُسْلِمين
فتوى لسماحة الشّيخ الإمام
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله تعالى
ترجمها إلى اللُّغة الفرنسيّة
أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد
Pénétration des ennemis de l'islam dans les pays musulmans
Fetwa de sa Bienveillance, l'Imam
'Abd El 'Azîz Ibn 'Abd Allâh Ibn Bêz
-Puisse Allâh lui accorder Sa vaste miséricorde!-
Traduction de l'arabe par
Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرّحمن الرّحيم
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
السّؤال:
يحرص أعداء الله على التغلغل في ديار الإسلام بشتى الطرق، فما المجهود الذي ترون بذله للوقوف أمام هذا التيار الذي يهدد المجتمعات الإسلامية؟
الجواب:
هذا ليس بغريب من الدعاة إلى النصرانية أو اليهودية أو غيرهما من ملل الكفر ومذاهب الهدم؛ لأن الله سبحانه وبحمده قد أخبرنا عن ذلك بقوله في محكم التنزيل: وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ [البقرة:120] وقوله سبحانه: وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا الآية [البقرة:217].
ولهذا فإنهم يبذلون كل ما يستطيعون للنفوذ في ديار الإسلام، ولهم طرقهم المختلفة في هذا، منها: التشكيك وزعزعة الأفكار، وهم دائبون على ذلك بدون كلل أو ملل، تحركهم الكنيسة والحقد والبغضاء بالتوجيه والدفع والبذل.
والجهود التي يجب أن تبذل هي التوعية والتوجيه لأبناء المسلمين من القادة والعلماء، ومقابلة جهود أعداء الإسلام بجهود معاكسة، فأمة الإسلام أمة قد حملت أمانة هذا الدين وتبليغه، فإذا حرصنا في المجتمعات الإسلامية على تسليح أبناء وبنات المسلمين بالعلم والمعرفة والتفقه في الدين والتعويد على تطبيق ذلك من الصغر، فإننا لن نخشى بإذن الله عليهم شيئا ما داموا متمسكين بدين الله، معظمين له، متبعين شرائعه، محاربين لما يخالفه، بل العكس، سيخافهم الأعداء؛ لأن الله سبحانه وبحمده يقول: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ [محمد:7] ويقول عز وجل: وَإِنْْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ [آل عمران:120] والآيات في هذا المعنى كثيرة.
فأهم عامل للوقوف أمام هذا التيار هو تهيئة جيل عارف بحقيقة الإسلام، ويتم هذا بالتوجيه والرعاية في البيت والأسرة والمناهج التعليمية ووسائل الإعلام وتنمية المجتمع، يضاف إلى هذا دور الرعاية والتوجيه من القيادات الإسلامية، والدأب على العمل النافع، وتذكير الناس دائما بما ينفعهم وينمي العقيدة في نفوسهم: أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [الرعد:28].
ولا ريب أن الغفلة من أسباب نفاذ أعداء الإسلام إلى ديار الإسلام بالثقافة والعلوم التي تباعد المسلمين عن دينهم شيئا فشيئا، وبذلك يكثر الشر بينهم ويتأثرون بأفكار أعدائهم، والله سبحانه وتعالى يأمر الفئة المؤمنة بالصبر والمصابرة والمجاهدة في سبيله بكل وسيلة في قوله جل وعلا: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [آل عمران:200] وقوله سبحانه: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ [العنكبوت:69] وأسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يصلح أحوال المسلمين، ويفقههم في الدين، وأن يجمع كلمة قادتهم على الحق، ويصلح لهم البطانة، إنه جواد كريم، وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرًا[1].
Question:
Les ennemis de l’islam s’attèlent à pénétrer dans les pays musulmans par divers moyens. Quel est selon vous l’effort à déployer afin de faire front à ce courant menaçant les sociétés musulmanes?
Réponse:
Finir de lire sur: http://kabyliesounna.com/?p=2115
أفيقوا أيّها المتظاهرون، عرّاب الثّورات برنار هونري ليفي يقولها صراحة!
https://youtu.be/sgsiiYmT4qM
https://youtu.be/sgsiiYmT4qM
YouTube
💥عرَّاب الثّورات برنار الصّهيوني يقولها على الملأ أقصى أمنياته أن يصل الربيع العبري إلى الجزائر
خروج النساء في 8 مارس ! مسيرات نسائية حاشدة!! الخائن والعميل أمير dz اقصد fr الخائن والعميل رشيد نكاز الفرنسي الخائن والعميل محمد زيتوت fr الخائن حفيظ دراجي ...
قال فضيلة شيخنا أزهر سنيقرة حفظه الله تعالى :
بعضهم يدعي أنه متوقف،هذا وإن لم ينصر الباطل، لكنه يقينا خذل الحق، والمخذل شر من المخالف،مستفاد من قوله عليه الصلاة والسلام:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم..."،فقدم المخذل على المخالف.
https://twitter.com/azhar__s/status/1105812237598494720?s=19
بعضهم يدعي أنه متوقف،هذا وإن لم ينصر الباطل، لكنه يقينا خذل الحق، والمخذل شر من المخالف،مستفاد من قوله عليه الصلاة والسلام:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم..."،فقدم المخذل على المخالف.
https://twitter.com/azhar__s/status/1105812237598494720?s=19
Twitter
أزهر سنيقرة
بعضهم يدعي أنه متوقف،هذا وإن لم ينصر الباطل، لكنه يقينا خذل الحق، والمخذل شر من المخالف،مستفاد من قوله عليه الصلاة والسلام:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم..."،فقدم المخذل على المخالف.
أولا: الشيخ عبد المجيد حفظه الله تعالى اتصل بالأخ الفاضل أبي أنس قُبيل المغرب وطلب منه الشيخ عبد المجيد حفظه الله تعالى أن يخبره بمؤاخذات بوبكر لعلم الشيخ حفظه الله تعالى أنّ هذا الأخ كان ممّن يحضر لبوبكر يوم أن كان يُحسَب على الجادة فلمّا ظهرت حقيقته تركه, فذكر له أخي الفاضل أبو أنس بعض مؤاخذاته باختصار ثم أخبره بأنّ أحد الإخوة ممّن درس في قسنطينة كتب ردّا على بوبكر فاستأذن من الشيخ إن كان سيرسله له فأذن له, فحاول الأخ الفاضل أن يتصل بي مرارا وتكرارا ليخبرني بالقضية فلم أر مكالمته إلا بعد نصف ساعة من الزمن فلمّا كلَّمتُه أخبرني بالأمر فبعثتُ له الرّد فأرسله إلى الشيخ عبد المجيد حفظه الله تعالى, وللعلم فإنّ المجلس سيكون بعد المغرب, فمن أين علمت أنّ الشيخ حفظه الله قرأ الرّد ؟.
وثانيا: انظر إلى حرص الشيخ حفظه الله تعالى على الاطلاع على مؤاخذات بوبكر حيث إنّه اتّصل بمن يثق فيه في بجاية ممن يعلم حقيقة بوبكر؟
وأمر ثالث: الشيخ لزهر والشيخ عبد الغنيّ أخبراه بحاله, فما وجه ذكر الرّد في ثنايا كلامك وما وجه نسبته إلى أحد طلبته ؟.
أليست هذه تعمية للحقائق وتلبيسا على القرّاء.
رابعا: والله شرف لي وأيُّ شرف أن أكون من طلّاب أو طلبة الشيخ الفقيه الأصولي عبد المجيد حفظه الله تعالى, والحمد لله أنّي لم أدَّعِ ذلك يوما رغم أنّي حضرتُ مجالسه العامرة في الإقامة الجامعية زواغي بقسنطينة حرسها الله مدة أربع سنوات, وأمّا في الجامعة فأنا كنتُ في قسم الكتاب والسنّة -وأنت على علم بهذا- والشيخ حفظه الله كان يدرّس في قسم الفقه وأصوله .
ثم كان الأولى منك أن تقول لمن تكتب لهم أنّ الشيخ عبد الغنيّ كان على دراية بهذا الرّد على قلّة صفحاته والله أعلم إن كان قرأه أم لا .
ثم ماذا يوجد في هذا الرّد الذي أخذت منه أشياء وضمّنتها في مقالك جلاء الأفهام ثم أرسلت إليّ رسالة قبل نشر مقالك هذا تعتذر منّي إن كنت أحرجتني – بنقل بعض الأمور من هذا الرّد - وأخبرتني أنّ المقام يقتضي ذلك .
هذا الردّ على بوبكر كان في صفحات معدودة وقد هممتُ أن أتوقف عن الكتابة لأنّ الشيخ عبد الغنيّ طلب من الإخوة أن يتوقفوا عن الكتابة, بعدما طلب منهم أن يكتبوا وهذا ما أخبرتني به, فلمّا زرتك قلت لي لا تتوقف فطريقتي في الرّد جيّدة والشيخ عبد الغنيّ استحسنها وقال هكذا ينبغي أن تكون الردود موثّقة وبالدليل أيضا .
ثم أنت أخبرت حمودة بالأمر فاستحسن ذلك وقلتَ لي بأنّه سَيُنْشَرُ في التصفية على حلقات بعدما يراجعه الشيخ لزهر والشيخ الشيخ عبد الغنيّ فعملتُ بالنّصيحة إلى أن جاءت التخذيلات من الشيخ عبد الغنيّ -يومها كنّا نحسن الظن- فكم من مرّة يُسأل في الهاتف عن صحة تحذيره من بوبكر فيُنكِر, فتوقفت عن كتابة الرّد مدّة حتّى استأذنت-قبل أزيد من سنة- الشيخ عبد المجيد حفظه الله تعالى في نشره فأذن لي فتشجعت على المواصلة, وسأنشره في الأيام القليلة القريبة بإذن الله كي يعلم أولئك الذين تكتب لهم من خذل قضية بجاية ؟ آلشيخ عبد المجيد حفظه الله أم الشيخ عبد الغني أصلحه الله - مع عظم أخطاء بوبكر التي وقف عليها الشيخ عبد الغنيّ ولم يحرك ساكنا -؟ مع أننا نجزم- بناء على ما أخبرتني به- بأنّ الشيخ عبد الغني يعلم – على سبيل العموم - ماذا يوجد في الرّد {البراهين الجليّة....}.
وثانيا: انظر إلى حرص الشيخ حفظه الله تعالى على الاطلاع على مؤاخذات بوبكر حيث إنّه اتّصل بمن يثق فيه في بجاية ممن يعلم حقيقة بوبكر؟
وأمر ثالث: الشيخ لزهر والشيخ عبد الغنيّ أخبراه بحاله, فما وجه ذكر الرّد في ثنايا كلامك وما وجه نسبته إلى أحد طلبته ؟.
أليست هذه تعمية للحقائق وتلبيسا على القرّاء.
رابعا: والله شرف لي وأيُّ شرف أن أكون من طلّاب أو طلبة الشيخ الفقيه الأصولي عبد المجيد حفظه الله تعالى, والحمد لله أنّي لم أدَّعِ ذلك يوما رغم أنّي حضرتُ مجالسه العامرة في الإقامة الجامعية زواغي بقسنطينة حرسها الله مدة أربع سنوات, وأمّا في الجامعة فأنا كنتُ في قسم الكتاب والسنّة -وأنت على علم بهذا- والشيخ حفظه الله كان يدرّس في قسم الفقه وأصوله .
ثم كان الأولى منك أن تقول لمن تكتب لهم أنّ الشيخ عبد الغنيّ كان على دراية بهذا الرّد على قلّة صفحاته والله أعلم إن كان قرأه أم لا .
ثم ماذا يوجد في هذا الرّد الذي أخذت منه أشياء وضمّنتها في مقالك جلاء الأفهام ثم أرسلت إليّ رسالة قبل نشر مقالك هذا تعتذر منّي إن كنت أحرجتني – بنقل بعض الأمور من هذا الرّد - وأخبرتني أنّ المقام يقتضي ذلك .
هذا الردّ على بوبكر كان في صفحات معدودة وقد هممتُ أن أتوقف عن الكتابة لأنّ الشيخ عبد الغنيّ طلب من الإخوة أن يتوقفوا عن الكتابة, بعدما طلب منهم أن يكتبوا وهذا ما أخبرتني به, فلمّا زرتك قلت لي لا تتوقف فطريقتي في الرّد جيّدة والشيخ عبد الغنيّ استحسنها وقال هكذا ينبغي أن تكون الردود موثّقة وبالدليل أيضا .
ثم أنت أخبرت حمودة بالأمر فاستحسن ذلك وقلتَ لي بأنّه سَيُنْشَرُ في التصفية على حلقات بعدما يراجعه الشيخ لزهر والشيخ الشيخ عبد الغنيّ فعملتُ بالنّصيحة إلى أن جاءت التخذيلات من الشيخ عبد الغنيّ -يومها كنّا نحسن الظن- فكم من مرّة يُسأل في الهاتف عن صحة تحذيره من بوبكر فيُنكِر, فتوقفت عن كتابة الرّد مدّة حتّى استأذنت-قبل أزيد من سنة- الشيخ عبد المجيد حفظه الله تعالى في نشره فأذن لي فتشجعت على المواصلة, وسأنشره في الأيام القليلة القريبة بإذن الله كي يعلم أولئك الذين تكتب لهم من خذل قضية بجاية ؟ آلشيخ عبد المجيد حفظه الله أم الشيخ عبد الغني أصلحه الله - مع عظم أخطاء بوبكر التي وقف عليها الشيخ عبد الغنيّ ولم يحرك ساكنا -؟ مع أننا نجزم- بناء على ما أخبرتني به- بأنّ الشيخ عبد الغني يعلم – على سبيل العموم - ماذا يوجد في الرّد {البراهين الجليّة....}.
أعود وأقول ومن الله أستمد العون والتوفيق:
بعد هذه الفتنة يقول الشيخ عبد الغنيّ عن عبد الرحمن أبي فهيمة: الأخ عبد الرحمن نُحِبه ونُعِزّه لكنه أخطأ {أنت من حدّثني بهذا } .
أخطأ في ماذا؟ في عمله بنصيحة الشيخ عبد الغنيّ نفسه عندما طلب منه ومن الطلبة أن ينشروا تحذير المشايخ في بوبكر؟ أم أنّه أخطأ فيما نسبه لبوبكر من أخطاء؟ أم أنّه أخطأ لـمّا سكت ولزم الصمت بعد أن خذله من ضحّى به وجعله كبش فداء وهو الشيخ عبد الغنيّ؟
وممّا أثار استغرابي وهيّج استعجابي قولك في تتمة تخذيلك:
لما علمت أن جماعة بوبكر يلبسون على الناس بذلك التسجيل الذي سجلوه خلسة سعيت مع بعض إخواني عند الشيخ عبد الغني حتى عقد لنا مجلسا توضيحيا.
التعليق:
أولا: لو لم يكن كلام الشيخ عبد الغنيّ في صالحهم لما لَبَّسوا على الناس, إلاّ اللهم إذا كان الشيخ عبد الغنيّ يستعطفهم فهذا أمر آخر.
فإن كان كلام الشيخ عبد الغنيّ ذاك من قبيل الاستعطاف فهلّا حكمت عليه بالتخذيل كما لَبَّست على النّاس بتعاطف الشيخ عبد المجيد مع بوبكر. فما لكم كيف تحكمون؟
وإن لم يكن هذا استعطاف فكيف سنسميه؟ مداهنة أو مجاملة أو مداراة أوتخذيل أو تمييع؟
أم أنّك ستقول كلام الشيخ عبد الغنيّ في المجلس الأول مجمل وكلامه الثاني مفصل , وعليه يحمل المجمل على المفصل .
والحقّ أن حمل المجمل على المفصل في كلام الناس قاعدة باطلة بيّن بطلانها الشيخ ربيع حفظه الله تعالى كما في مجموع ردوده على المأربي .
تقول كلام الشيخ عبد الغنيّ إلزام لهم, قال الشيخ عبد الغنيّ لبوبكر وجماعته: الله يبارك! أنتم سلفيّون وطلبة مجدّون ودعاة عارفون وفاهمون ومؤدّبون، وليسوا بحاجة لمن يؤدّبهم!
سبحان الله يمدحهم في الوجوه ويثني عليهم ثناء عطرا ثم تأتي أنت يا مهدي وتقول هو إلزام .
أين وجه الإلزام هنا؟ أو ليست دلالة الالتزام في علم الأصول هي: أن يكون اللفظ له معنى وذلك المعنى له لازم من خارج فعند فهم مدلول اللفظ من اللفظ ينتقل الذهن من مدلول اللفظ إلى لازمه ولو قدر عدم هذا الانتقال الذهني لما كان ذلك اللازم مفهوماً .
قل لي بربّك هل يستطيع بوبكر وجماعته أن يفهموا دلالة الالتزام من كلام الشيخ عبد الغنيّ؟ بل والله لو كان المنطوق إلزاما لما فهموه أي لم يلتزموه وأنت يا مهدي من أعرف النّاس بحال القوم .
وما حكم مدح الشخص في وجهه سيما وأنّ هؤلاء الجماعة لا تؤمن عليهم الفتنة؟ وهل يصح أن تقول لشخص في باب الإلزام لست بحاجة لمن يؤدبك؟ أين هم وأين نحن من قول الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله: "طلبت الأدب ثلاثين سنةً, وطلبت العلم عشرين سنةً, وكانوا يطلبون الأدب قبل العلم".
ثانيا:لماذا مكثتم شهورا كي تخرجوا لنا المجلس التوضيحي مع أن الحاجة لا تقتضي التأخير ؟ فيا ترى ما هي الحكمة في ذلك؟
إِحْسَانُ الظَّنِّ !!
إنّه إحسان الظنّ بالشيخ عبد الغنيّ - يومها - .
لكن والله هو منهج يسير عليه الشيخ عبد الغني في مثل هذه القضايا هذا هو الجواب عن أسئلتي: لماذا سكت؟ لماذا لم يتكلم؟ لماذا؟ لماذا؟ ....
ولا أدلّ على ذلك - منهج يسير عليه الشيخ عبد الغنيّ - من أمرين:
الأمر الأول:
بعد أن رجع الشيخ عبد الغني من الحج سنة 1436/ 2015 عقد لنا مجلسا في بيت أخينا الفاضل أبي فهيمة سلمه الله ليتعرف على فريق مهدي للتفريغات مع حضور باقي أعضاء الموقع, وأذكر جيّدا أنه قبل انقضاء المجلس جاء إخوة من مدينة خراطة حرسها الله ليستفسروا عن بعض المسائل ومنها أنهم أخبروا الشيخ برغبةِ بعض الإخوة بعقد مجلس مع المدعو م.سبع بحضور الشيخ عبد الغنيّ, فضرب لهم موعدا للمجلس مع كثرة أشغاله وتنقلاته وعدهم لـمـّا يأتي إلى ولاية سطيف المحروسة يجلس معهم, وكان مما قاله لأولئك الإخوة: أنا ولّيت ما نْثِيقْشْ{ أصبحت لا أثق} فإذا تخاصم إليّ الإخوة أحاول أن أجمع بينهم وأصلح بينهم لأني أصبحت لا أثق.
مع العلم أنّ م.سبع هذا معروف بحلبيته .
هذا هو منهج الشيخ عبد الغني في التعامل مع الخصومات وبه سار في قضية بوبكر
يلقى هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه .
فالشيخ عبد الغني لا يثق فيك يا مهدي .
الأمر الثاني:
قال الشيخ عبد الغنيّ في معرض اتّهامه لأبي فهيمة : المجلس الذي حصل مع بوبكر صدّيقي وجماعته كان في الحقيقة بعلم ودراية كلّ أهل بجاية وإنني كنت أسعى من أجل لأن كانوا ينفون يأتيني مثلا بعض الأئمة يقولون: لا, يكذبون علينا ويدّعون علينا أشياء وليسوا صادقين وهذه ليست واقعة وليست حقيقية وليست حاصلة وكذا فأخذت من عبد الرحمن وغيره ما يعني ما يؤاخذون به وما ينقمونه كذلك على هؤلاء وما يكتبونه كذلك ويعلمونه من تصرفات وتصورات ومعتقدات ودعوة ومناهج وأصول هؤلاء يا سيدي تكلم وعلى أساس أني أسمع من هؤلاء كذلك مش أنت الخصم والحكم في نفس الوقت أسمع منك وأسمع من غيرك ...
بعد هذه الفتنة يقول الشيخ عبد الغنيّ عن عبد الرحمن أبي فهيمة: الأخ عبد الرحمن نُحِبه ونُعِزّه لكنه أخطأ {أنت من حدّثني بهذا } .
أخطأ في ماذا؟ في عمله بنصيحة الشيخ عبد الغنيّ نفسه عندما طلب منه ومن الطلبة أن ينشروا تحذير المشايخ في بوبكر؟ أم أنّه أخطأ فيما نسبه لبوبكر من أخطاء؟ أم أنّه أخطأ لـمّا سكت ولزم الصمت بعد أن خذله من ضحّى به وجعله كبش فداء وهو الشيخ عبد الغنيّ؟
وممّا أثار استغرابي وهيّج استعجابي قولك في تتمة تخذيلك:
لما علمت أن جماعة بوبكر يلبسون على الناس بذلك التسجيل الذي سجلوه خلسة سعيت مع بعض إخواني عند الشيخ عبد الغني حتى عقد لنا مجلسا توضيحيا.
التعليق:
أولا: لو لم يكن كلام الشيخ عبد الغنيّ في صالحهم لما لَبَّسوا على الناس, إلاّ اللهم إذا كان الشيخ عبد الغنيّ يستعطفهم فهذا أمر آخر.
فإن كان كلام الشيخ عبد الغنيّ ذاك من قبيل الاستعطاف فهلّا حكمت عليه بالتخذيل كما لَبَّست على النّاس بتعاطف الشيخ عبد المجيد مع بوبكر. فما لكم كيف تحكمون؟
وإن لم يكن هذا استعطاف فكيف سنسميه؟ مداهنة أو مجاملة أو مداراة أوتخذيل أو تمييع؟
أم أنّك ستقول كلام الشيخ عبد الغنيّ في المجلس الأول مجمل وكلامه الثاني مفصل , وعليه يحمل المجمل على المفصل .
والحقّ أن حمل المجمل على المفصل في كلام الناس قاعدة باطلة بيّن بطلانها الشيخ ربيع حفظه الله تعالى كما في مجموع ردوده على المأربي .
تقول كلام الشيخ عبد الغنيّ إلزام لهم, قال الشيخ عبد الغنيّ لبوبكر وجماعته: الله يبارك! أنتم سلفيّون وطلبة مجدّون ودعاة عارفون وفاهمون ومؤدّبون، وليسوا بحاجة لمن يؤدّبهم!
سبحان الله يمدحهم في الوجوه ويثني عليهم ثناء عطرا ثم تأتي أنت يا مهدي وتقول هو إلزام .
أين وجه الإلزام هنا؟ أو ليست دلالة الالتزام في علم الأصول هي: أن يكون اللفظ له معنى وذلك المعنى له لازم من خارج فعند فهم مدلول اللفظ من اللفظ ينتقل الذهن من مدلول اللفظ إلى لازمه ولو قدر عدم هذا الانتقال الذهني لما كان ذلك اللازم مفهوماً .
قل لي بربّك هل يستطيع بوبكر وجماعته أن يفهموا دلالة الالتزام من كلام الشيخ عبد الغنيّ؟ بل والله لو كان المنطوق إلزاما لما فهموه أي لم يلتزموه وأنت يا مهدي من أعرف النّاس بحال القوم .
وما حكم مدح الشخص في وجهه سيما وأنّ هؤلاء الجماعة لا تؤمن عليهم الفتنة؟ وهل يصح أن تقول لشخص في باب الإلزام لست بحاجة لمن يؤدبك؟ أين هم وأين نحن من قول الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله: "طلبت الأدب ثلاثين سنةً, وطلبت العلم عشرين سنةً, وكانوا يطلبون الأدب قبل العلم".
ثانيا:لماذا مكثتم شهورا كي تخرجوا لنا المجلس التوضيحي مع أن الحاجة لا تقتضي التأخير ؟ فيا ترى ما هي الحكمة في ذلك؟
إِحْسَانُ الظَّنِّ !!
إنّه إحسان الظنّ بالشيخ عبد الغنيّ - يومها - .
لكن والله هو منهج يسير عليه الشيخ عبد الغني في مثل هذه القضايا هذا هو الجواب عن أسئلتي: لماذا سكت؟ لماذا لم يتكلم؟ لماذا؟ لماذا؟ ....
ولا أدلّ على ذلك - منهج يسير عليه الشيخ عبد الغنيّ - من أمرين:
الأمر الأول:
بعد أن رجع الشيخ عبد الغني من الحج سنة 1436/ 2015 عقد لنا مجلسا في بيت أخينا الفاضل أبي فهيمة سلمه الله ليتعرف على فريق مهدي للتفريغات مع حضور باقي أعضاء الموقع, وأذكر جيّدا أنه قبل انقضاء المجلس جاء إخوة من مدينة خراطة حرسها الله ليستفسروا عن بعض المسائل ومنها أنهم أخبروا الشيخ برغبةِ بعض الإخوة بعقد مجلس مع المدعو م.سبع بحضور الشيخ عبد الغنيّ, فضرب لهم موعدا للمجلس مع كثرة أشغاله وتنقلاته وعدهم لـمـّا يأتي إلى ولاية سطيف المحروسة يجلس معهم, وكان مما قاله لأولئك الإخوة: أنا ولّيت ما نْثِيقْشْ{ أصبحت لا أثق} فإذا تخاصم إليّ الإخوة أحاول أن أجمع بينهم وأصلح بينهم لأني أصبحت لا أثق.
مع العلم أنّ م.سبع هذا معروف بحلبيته .
هذا هو منهج الشيخ عبد الغني في التعامل مع الخصومات وبه سار في قضية بوبكر
يلقى هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه .
فالشيخ عبد الغني لا يثق فيك يا مهدي .
الأمر الثاني:
قال الشيخ عبد الغنيّ في معرض اتّهامه لأبي فهيمة : المجلس الذي حصل مع بوبكر صدّيقي وجماعته كان في الحقيقة بعلم ودراية كلّ أهل بجاية وإنني كنت أسعى من أجل لأن كانوا ينفون يأتيني مثلا بعض الأئمة يقولون: لا, يكذبون علينا ويدّعون علينا أشياء وليسوا صادقين وهذه ليست واقعة وليست حقيقية وليست حاصلة وكذا فأخذت من عبد الرحمن وغيره ما يعني ما يؤاخذون به وما ينقمونه كذلك على هؤلاء وما يكتبونه كذلك ويعلمونه من تصرفات وتصورات ومعتقدات ودعوة ومناهج وأصول هؤلاء يا سيدي تكلم وعلى أساس أني أسمع من هؤلاء كذلك مش أنت الخصم والحكم في نفس الوقت أسمع منك وأسمع من غيرك ...
قول الشيخ عبد الغنيّ: المجلس الذي حصل مع بوبكر صدّيقي وجماعته كان في الحقيقة بعلم ودراية كل أهل بجاية .
هذه مبالغ فيها والعبرة بما دار في المجلس وليس من درى بعقد المجلس.
الشيخ عبد الغنيّ يوهم في هذه الصوتية أنّه لا يعلم بأخطاء بوبكر إلا من طريق أبي فهيمة وغيره كما صرّح بذلك والحق أنّ الشيخ عبد الغنيّ يعلم أخطاءهم منذ سنوات عديدة, كيف لا وهو حذّر منهم قبل أن يعقد لهم هذا المجلس .
والدليل ما جاء في مقالك يا مهدي جلاء الأفهام:" لوحظ عليه{ هنا يا مهدي تقصد بوبكر} خلل في منهجه وطريقته من أيام دراسته في الجامعة ( لاحظ هذا غير واحد من بجاية وغيرها).
ثم لا زالت تظهر ملاحظات عليه وكان ممن نصحه قديما -كما قال بنفسه- وهو يدافع عنه اليوم أحد أقرب النَّاس إليه (وهذا سمعه غير واحد في مجلس مع الشيخ عبد الغني حتى أن الشيخ أسكته حينها درءا للفتنة ، لتعلم حكمة الشيخ وحلمه لا كما يصوره من لا يعرف الشيخ، والمجلس مسجَّل) .
ثم الشيخ عبد الغنيّ يقول: يا سيدي تكلم وعلى أساس أني أسمع من هؤلاء كذلك مش أنت الخصم والحكم في نفس الوقت أسمع منك وأسمع من غيرك ...
كلام الشيخ عبد الغنيّ حق تسمع من هؤلاء وتسمع من هؤلاء لكن لماذا حذّر من بوبكر وجماعته قبل أن يجلس معهم ؟فكيف تحذر من شخص وأنت لم تسمع منه أليس هذا ظلم؟
ألم يقل لكَ الشيخ عبد الغني – كما أخبرتني - بعد جلوسه مع بوبكر وجماعته وكان الشيخ عبد الغنيّ هو من اتصل عليك: لـمّا كان بوبكر وجماعته يتكلمون كلّ جوارحي تخاطبني بأن القوم يكذبون .
إذن صدق أبو فهيمة ومن معه وكذب بوبكر وجماعته .
أَتَذْكُرُ يوم أن نشر جماعة بوبكر أجواء ذلك المجلس من أنّ الشيخ عبد الغنيّ خنقوه إلى الجدار{يعني بالكلام} فلم يستطع الرد أو حتّى التنفس, فلمّا كَلَّمتَ الشيخ عبد الغني في الموضوع غضب وقال لك: لو رأيتني عندما كنت أتكلم ولا واحد منهم تجرأ على الكلام.
فلمّا انتشرت صوتية المجلس كان الحال كما أخبروا لا كما أخبرك الشيخ عبد الغني.
إذن صدق بوبكر وجماعته وهم كُذُب – جمع كذوب – ووَهِم الشيخ عبد الغنيّ .
ها قد سمع الشيخ عبد الغنيّ من بوبكر وجماعته وحكم عليهم بالكذب, ثم ماذا كان؟
رمضان وما أدراك ما رمضان
أتذكر يوم اتصلتُ بك يوم السبت قبيل العصر يوم 13 من رمضان 1437- 18/06/ 2016 وأخبرتك بصوتية الشيخ عبد الغني التي سجلها الورثلاني: فجاءت كالصاعقة على رأسك وقلت لي: ابتلينا أو ابتلانا الله-الشك منّي- بالشيخ عبد الغنيّ و نحن ما علينا إلا الصبر .
ثم بعدها بساعات قليلة قلت لي: الشيخ لُبِّس عليه وأخبرتني أن جمالا اتّصل به قبل يومين-يعني يوم الخميس- وقال له توجد فتنة عظيمة في بجاية بسبب ما ينشره بعض الشباب في مواقع التواصل .
والعجيب أنّه لم يقل أحدٌ في ذلك اليوم بأنّ هذا طعن في الشيخ عبد الغني .
واليوم لما قال مشايخنا بأن الشيخ ربيع يُلَبَّس عليه _ وهذا حقّ لا مرية فيه- قلتم هذا طعن في الشيخ ربيع حفظه الله من كيد الأشرار, فما لكم كيف تحكمون ؟
أتتذكر يوم أخبرتني بأنّك اتصلت بالشيخ عبد الغني فأخبرته بحقيقة الأمر فقال لك هم كذبوا عليّ أو لبسوا عليّ ثم ضرب لك موعدا في بيته, وقال لك سنبين حقيقة ما يحدث في بجاية وسيكون هناك تسجيل .
ولما طلبتُ منك أن أذهب معك قُلتَ لي الأفضل أن لا تأتي وسأختار أحد الإخوة الغير معروفين ليكون هو الذي يطرح السؤال على الشيخ والشيخ سيجيب في صوتية مسجلة وتعللت لي يومها بخشية إلحاق الأذى بي من طرف بوبكر وجماعته فاخترت صديقك كريم أ. الذي هو اليوم في صفّ الاحتوائيين والصعافقة، وكذلك ألحّ عليك أخونا أبو فهيمة أن يرافقكما فرفضت..
وكنّا نستبشر خيرا من هذا المجلس لأننا والله صدمنا وكُنتَ من أوائل من صُدم بذلك
ولما ذهبتَ{ أظنّه كان يوم الأربعاء} طلب منك الشيخ عبد الغنيّ أن تُسجل إن شئت فلم تسجل .
فلما قلت لك: لماذا لم تسجل قلت لي: كي لا يقولوا بأنّ الشيخ عبد الغنيّ أصبح لعبة في أيدي الناس فكلما ذهب إليه أحد إلا واستخرج منه صوتية تخدمه.
وقد طلب منك أن توجه كلمته تلك فوجهتها ونشرتها في الصفحة التي أنشأها عماد على الفيسبوك .
ومن كان يومها يصدّق أنّ ذلك التوجيه من الشيخ وأنت تكتب باسم مستعار .
هذه مبالغ فيها والعبرة بما دار في المجلس وليس من درى بعقد المجلس.
الشيخ عبد الغنيّ يوهم في هذه الصوتية أنّه لا يعلم بأخطاء بوبكر إلا من طريق أبي فهيمة وغيره كما صرّح بذلك والحق أنّ الشيخ عبد الغنيّ يعلم أخطاءهم منذ سنوات عديدة, كيف لا وهو حذّر منهم قبل أن يعقد لهم هذا المجلس .
والدليل ما جاء في مقالك يا مهدي جلاء الأفهام:" لوحظ عليه{ هنا يا مهدي تقصد بوبكر} خلل في منهجه وطريقته من أيام دراسته في الجامعة ( لاحظ هذا غير واحد من بجاية وغيرها).
ثم لا زالت تظهر ملاحظات عليه وكان ممن نصحه قديما -كما قال بنفسه- وهو يدافع عنه اليوم أحد أقرب النَّاس إليه (وهذا سمعه غير واحد في مجلس مع الشيخ عبد الغني حتى أن الشيخ أسكته حينها درءا للفتنة ، لتعلم حكمة الشيخ وحلمه لا كما يصوره من لا يعرف الشيخ، والمجلس مسجَّل) .
ثم الشيخ عبد الغنيّ يقول: يا سيدي تكلم وعلى أساس أني أسمع من هؤلاء كذلك مش أنت الخصم والحكم في نفس الوقت أسمع منك وأسمع من غيرك ...
كلام الشيخ عبد الغنيّ حق تسمع من هؤلاء وتسمع من هؤلاء لكن لماذا حذّر من بوبكر وجماعته قبل أن يجلس معهم ؟فكيف تحذر من شخص وأنت لم تسمع منه أليس هذا ظلم؟
ألم يقل لكَ الشيخ عبد الغني – كما أخبرتني - بعد جلوسه مع بوبكر وجماعته وكان الشيخ عبد الغنيّ هو من اتصل عليك: لـمّا كان بوبكر وجماعته يتكلمون كلّ جوارحي تخاطبني بأن القوم يكذبون .
إذن صدق أبو فهيمة ومن معه وكذب بوبكر وجماعته .
أَتَذْكُرُ يوم أن نشر جماعة بوبكر أجواء ذلك المجلس من أنّ الشيخ عبد الغنيّ خنقوه إلى الجدار{يعني بالكلام} فلم يستطع الرد أو حتّى التنفس, فلمّا كَلَّمتَ الشيخ عبد الغني في الموضوع غضب وقال لك: لو رأيتني عندما كنت أتكلم ولا واحد منهم تجرأ على الكلام.
فلمّا انتشرت صوتية المجلس كان الحال كما أخبروا لا كما أخبرك الشيخ عبد الغني.
إذن صدق بوبكر وجماعته وهم كُذُب – جمع كذوب – ووَهِم الشيخ عبد الغنيّ .
ها قد سمع الشيخ عبد الغنيّ من بوبكر وجماعته وحكم عليهم بالكذب, ثم ماذا كان؟
رمضان وما أدراك ما رمضان
أتذكر يوم اتصلتُ بك يوم السبت قبيل العصر يوم 13 من رمضان 1437- 18/06/ 2016 وأخبرتك بصوتية الشيخ عبد الغني التي سجلها الورثلاني: فجاءت كالصاعقة على رأسك وقلت لي: ابتلينا أو ابتلانا الله-الشك منّي- بالشيخ عبد الغنيّ و نحن ما علينا إلا الصبر .
ثم بعدها بساعات قليلة قلت لي: الشيخ لُبِّس عليه وأخبرتني أن جمالا اتّصل به قبل يومين-يعني يوم الخميس- وقال له توجد فتنة عظيمة في بجاية بسبب ما ينشره بعض الشباب في مواقع التواصل .
والعجيب أنّه لم يقل أحدٌ في ذلك اليوم بأنّ هذا طعن في الشيخ عبد الغني .
واليوم لما قال مشايخنا بأن الشيخ ربيع يُلَبَّس عليه _ وهذا حقّ لا مرية فيه- قلتم هذا طعن في الشيخ ربيع حفظه الله من كيد الأشرار, فما لكم كيف تحكمون ؟
أتتذكر يوم أخبرتني بأنّك اتصلت بالشيخ عبد الغني فأخبرته بحقيقة الأمر فقال لك هم كذبوا عليّ أو لبسوا عليّ ثم ضرب لك موعدا في بيته, وقال لك سنبين حقيقة ما يحدث في بجاية وسيكون هناك تسجيل .
ولما طلبتُ منك أن أذهب معك قُلتَ لي الأفضل أن لا تأتي وسأختار أحد الإخوة الغير معروفين ليكون هو الذي يطرح السؤال على الشيخ والشيخ سيجيب في صوتية مسجلة وتعللت لي يومها بخشية إلحاق الأذى بي من طرف بوبكر وجماعته فاخترت صديقك كريم أ. الذي هو اليوم في صفّ الاحتوائيين والصعافقة، وكذلك ألحّ عليك أخونا أبو فهيمة أن يرافقكما فرفضت..
وكنّا نستبشر خيرا من هذا المجلس لأننا والله صدمنا وكُنتَ من أوائل من صُدم بذلك
ولما ذهبتَ{ أظنّه كان يوم الأربعاء} طلب منك الشيخ عبد الغنيّ أن تُسجل إن شئت فلم تسجل .
فلما قلت لك: لماذا لم تسجل قلت لي: كي لا يقولوا بأنّ الشيخ عبد الغنيّ أصبح لعبة في أيدي الناس فكلما ذهب إليه أحد إلا واستخرج منه صوتية تخدمه.
وقد طلب منك أن توجه كلمته تلك فوجهتها ونشرتها في الصفحة التي أنشأها عماد على الفيسبوك .
ومن كان يومها يصدّق أنّ ذلك التوجيه من الشيخ وأنت تكتب باسم مستعار .
ما هو دور السلفي في ظل ما يحدث في بلدنا من فتنة الخروج في المظاهرات، لفضيلة شيخنا أبي عبد الله أزهر سنيقرة حفظه الله تعالى:
https://youtu.be/n2Ejeu6-iPo
https://youtu.be/n2Ejeu6-iPo
YouTube
[ ما هو دور السلفي في ظل ما يحدث في بلدنا اليوم من فتنة الخروج في المظاهرات ؟ ]
[ ما هو دور السلفي في ظل ما يحدث في بلدنا اليوم من فتنة الخروج في المظاهرات ؟ ] ▪️لفضيلة الشيخ أبي عبد الله #أزهر_سنيقرة حفظه الله تعالى