العلم والعمل-Science et pratique
4.65K subscribers
947 photos
80 videos
450 files
2.9K links
https://t.me/scienceetpratique

قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
Download Telegram
L'érudit Ibn 'Outheymîn, qu'Allâh lui fasse miséricorde, a dit:

"Il n'est autorisé à personne de s'opposer à la parole du Prophète, qu'Allâh prie sur lui et le salue, en avançant celle de quelqu'un d'autre parmi les créatures, quel qu'il soit. Et il a déjà été cité qu'Ibn 'Abbês, qu'Allâh les agrée (lui et son père), ait dit "Peu s'en faut que des pierres tombent sur vous du ciel ! Je dis: le Prophète a dit, et vous dites : Aboû Bakr et 'Oumar ont dit !" Qui est donc ce polémiste par rapport à Aboû Bakr et 'Oumar?!"

Explication des quarante hadîths d'An-Nawawî, p. 28.

Sélection et traduction: Dr Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad

Site Science et pratique
https://scienceetpratique.com/   
https://t.me/vrestethadith  
https://t.me/scienceetpratique   
https://t.me/Linguistiqueetislam
👍5
Définitions de concepts-clés en linguistique et sciences du langage 8 : Allogène.
Dr Abderrahmane AYAD
Maitre de conférences, HDR, en sciences du langage
Nota : Une version PDF est téléchargeable sur :
Remarque : Les astérisques (*) suivant certains concepts signifient que ces derniers sont définis dans le dictionnaire.
Allogène
La notion d’allogène permet de mesurer le degré d’acceptabilité* de certains morphèmes* étrangers, notamment les emprunts, et ce en prenant en compte nombre de critères parmi lesquels leur adaptation morphologi-que et phonologique sur le plan formel, et leur motivation sémantique. On considère ainsi que les morphèmes de moindre acceptabilité, sont non allogènes. Par ailleurs, ce terme désigne parfois la même notion que celle d’allophone*, tel qu’il apparait en didactique.
Abderrahmane AYAD, Dictionnaire de linguistique et des sciences du langage, Sciences et pratique, Béjaia, 2025, pp. 26-27.

https://t.me/Linguistiqueetislam
نواب إبليس على الأرض
من أراد أن يعرف مدى وفاء إبليس اللعين بوعده في قسمه لله رب العالمين بإغواء بني آدم؛ فلينظر إلى الجموع الغفيرة الكثيرة والكثيرة جدا التي تنوب عنه، ولينظر إلى الآثار الوخيمة الهائلة؛ التي لا يأتي عليها الإحصاء؛ مما خلفه إبليس ونوابه وجنوده؛ نتيجة عصيان الرب ذي العزة والجلال؛ فمهما صرفت نظرك وألهيت فكرك عن إبصار مخلفات المخالفات تلو المخالفات لله رب العالمين؛ إلا وتهجم على بصرك وفكرك مخالفات أخرى تنهال على عينك وعقلك من كل حدب وصوب...
حتى إنه ليبقى المؤمن وكأنه مذهول؛ في لحظة سهو وذهول؛ لعظم الهول مما أصبحت تقترفه أمم لا حصر لها من الولوغ في المعاصي والمحرمات والكبائر المهلكات، وكأنها هي الدين وكأنها هي الشرع... لشدة التزام أصحابها العمل بها بل والموت وهم يغشونها، نسأل الله سبحانه العفو والسلامة والعافية.
نعم إنه دين إبليس وشرع إبليس المضاهي والموازي والمناهض لدين الله رب العالمين، دين الإسلام العظيم... وما أدراك ما دين الإسلام.
فيبقى المؤمن الموحد متعجبا مستنكرا لما يرى من تلكم الخبائث التي اتجتاحت القلوب والأبدان قبل الأوطان والبلدان؛ فكأنما الناس فقدوا عقولهم وماهم بفاقديها؛ وإلا لرفع القلم عن الكتاب...
ولكن المؤمن في زمن الغربة؛ وهذا زمن غربة شديدة حالك الظلمات؛ يبقى متمسكا تمسك المتشبث بقشة النجاة من الغرق في محيط هائج بالشهوات والشبهات، يتشبث بعهده الذي عهده لربه العظيم؛ بأن يعبده ويوحده إلى الرمق الأخير ((وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ)).
فإن المؤمن في زمن الغربة يبقى طريدا بعيدا... نعم يبقى بعيدا عن المعاصي التي تستوجب سخط الله عليه ويظل طريدا فريدا عن أبناء الدنيا ومرتكبي الموبقات والفواحش... وهؤلاء هم صرعى إبليس ونوابه؛ وكأن تلك الغربة حصانة من رب العباد يتحصن بها المؤمن لكي ينجو... رغم ما يجده من لأواء وحرقة واحتراق عباد زمن الغربة القابضين على الجمر الملتهب...
فالمؤمن معه إيمانه وإخلاصه لله رب العالمين؛ يهديه الله بإيمانه ويزيده هدى؛ فيزجره إيمانه وصدقه وإخلاصه؛ كلما اعوج وزل، وكلما ابتعد؛ فيقرب ويرد؛ بشتى أنواع الرد والاجتباء التي خصها الله سبحانه لرد عباده المؤمنين...
فالإيمان والإخلاص؛ ولو كان المؤمن أميا؛ هو قائد المؤمن الذي يخرجه من الظلمات إلى النور ((اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ)) ؛ ((وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ۗ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا)).
فكم من صريع صرعه نواب إبليس، وكم من قتيل مات قلبه؛ وجسده حي؛ قتله جنود إبليس، والعياذ بالله.
فالله الله من المعاصي يا عباد الله؛ والتقوى التقوى؛ والتوبة التوبة؛ والإخلاص والإخلاص؛ فما نجا ناج إلا بذلك، وذلك من يوم خلق الله الدنيا، ومن يوم أعلن إبليس الرجيم العداوة؛ بل الحرب؛ التي حمي وطيسها من ساعة خروجه عن طاعة الجبار العظيم في السجود لآدم الذي أكرمه الله؛ فكان آدم المكرم من ربه الرحمن غرض إبليس في عداوته؛ وهو في الجنان؛ وكان على آدم يدور موضوع العداء بين الله جل جلاله والرجيم اللعين إبليس؛ فبدأت العداوة والانتقام، واشتعلت الحرب التي لن تخمد ولن تزول إلا بزوال الدنيا...
ولهذا ما نجا ناج إلا بالإخلاص لله رب العالمين؛ والمتابعة لأمره ونهيه؛ الذي ما توفي رسولنا الكريم العظيم، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، إلا وقد بينه لنا أيما بيان وأتمه لنا أيما إتمام.
فإنه على هذا قامت الدنيا بحذافيرها؛ إما طاعة للرحمن؛ فنجاة وخلود في الجنان؛ وإما طاعة للشيطان؛ فهلاك وخلود في النيران؛ وبهذا قام العهد ونص الميثاق بين الرب العزيز الحكيم الرحيم وإبليس الغوي اللعين الرجيم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
((قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (32) قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (33) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ (35) قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ (37) إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (38) قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (40) قَالَ هَٰذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ (41) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ (42) وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ)).
د.أبو فهيمة عبد الرحمن
القاعدة عند الغرب: مع كل تخطيط سياسي واقتصادي ومع كل ابتكار واكتشاف علمي؛ فيجب تكييف شيء منه لإغراق أمة الإسلام في تقليده والتبعية له...
وأمة الإسلام في عصرنا معظمها من العوام الذين لا يهتمون بالعلم بدينهم؛ فهي الحلقة الضعيفة التي لا تفقه دينها؛ وهي التي يتخذها الغرب أداة لترسيخ التبعية له، فحسبنا الله ونعم الوكيل.
فما المخرج والحالة هذه؛ فالمخرج في ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم:" من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين."
فمعرفة المسلم دينه وعلمه بمراد ربه، ومراد الله هو أمره ونهيه؛ هو السبيل الوحيد للنجاة والفوز في الدنيا والآخرة.
د.أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
المسلم المتبع للكتاب والسنة على منهج السلف في غنيمة دائمة؛ أينما حل وارتحل؛ فنيته لله على الدوام؛ إلا ما شرد منها مما يختلسه الشيطان؛ ولكنه سرعان ما يرجع؛ فهو إما في ذكر أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو نصح...
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
قال النبي صلى الله عليه وسلم :"لا يزالُ اللهُ يغرسُ في هذا الدينِ غرْسا يستعملهُم في طاعتهِ." رواه ابن ماجه.
فإن الله جل وعلا لا يزال يخلق ويوجد عبادا مؤمنين صالحين يعملون لخدمة دينه وطاعته حتى تقوم الساعة، وأن هؤلاء العباد يجعلهم منارة للهداية وبث الخير في الناس؛ في كل زمان ومكان.
L’érudit Ibn Bêz qu’Allâh lui fasse miséricorde a dit : « Et la plus noble créature et la meilleure est notre Prophète Mouhammed qu’Allâh prie sur lui et le salue, malgré cela il  n’a pas fêté son anniversaire de son vivant. De même, ses compagnons qu’Allâh les agrée ne l’ont aussi pas célébré après lui, et ni, également, ceux qui les ont suivi de la meilleure manière durant les trois siècles méritoires. En fait, si la célébration de son anniversaire qu’Allâh prie sur lui et le salue ou de n’importe quel autre anniversaire était un bien, cela aurait été une chose à laquelle ces meilleurs gens nous auront devancés. Le Prophète sur lui le salut l’aura aussi appris à sa Nation, il l’aura incitée à cette célébration et l’aura lui-même pratiquée. Et puisque rien de tout cela n’a eu lieu, nous avons alors su que fêter les anniversaires fait partie des hérésies innovées dans la religion, que l’on doit abandonner et y prendre garde conformément à l’ordre d’Allâh Pureté à Lui et à l’ordre du Messager d’Allâh sur lui la prière et le salut. » (Le site du cheikh qu’Allâh lui fasse miséricorde).

Sélection et traduction par aboû Fahîma.

قال العلامة ابن باز رحمه الله تعالى:"وأشرف الخلق وأفضلهم نبينا محمد ﷺ لم يحتفل بمولده في حياته، ولم يحتفل به أصحابه بعده -رضي الله عنهم- ولا التابعون لهم بإحسان في القرون الثلاثة المفضلة، ولو كان الاحتفال بمولده ﷺ أو مولد غيره خيرا لسبقنا إليه أولئك الأخيار، ولعلمه النبي ﷺ أمته وحثهم عليه أو فعله بنفسه، فلما لم يقع شيء من ذلك؛ علمنا أن الاحتفال بالموالد من البدع المحدثة في الدين التي يجب تركها والحذر منها امتثالا لأمر الله سبحانه وأمر رسول الله ﷺ." (حكم الاحتفال بالمولد على موقعه رحمه الله).

انتقاء وترجمة أبي فهيمة.

https://t.me/scienceetpratique
👍5
تنبيه علمي لساني حول كلمة (الفتوحات الإسلامية) بالفرنسية: « Les conquêtes islamiques »
فوددت أن أدون ملاحظة حول "أغلوطة لغوية ترجمية" شاعت وذاعت من زمن بعيد؛ وهو ترجمة المصطلح الإسلامي (الفتوحات الإسلامية) إلى الفرنسية بلفظ «Les conquêtes islamiques»؛ فالموضوع في الحقيقة فيه تلاعب بمعنى وفحوى هذا اللفظ الإسلامي النبيل؛ وذلك بجعله مقابلا لتلك الكلمة الفرنسية الجائرة.
فلا يشك من له أدنى حدس لغوي باللغتين العربية والفرنسية أن هذه اللفظة ليست بريئة.
ف"الفتح في اللغة: نقيض الإغلاق، ويقصد به هنا افتتاح دار الحرب ودخول دار العدو، كما يأتي الفتح بمعنى: النصر والغلبة، وقد وردت لفظة الفتح في العديد من الآيات القرآنية، ومنها قوله تعالى: ( إنا فتحنا لك فتحاً مبينا )، ولا يقتصر مفهوم الفتح على الانتصار العسكري فحسب، بل يتعداه إلى الانتصار في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والتي سببت مجتمعة دخول الأقوام في البلاد المفتوحة عسكرياً في دين الإسلام بقناعة ورضا، مما يسبب انتصار عقيدة التوحيد على الشرك في تلك البلدان؛ فكلمة الفتوح بهذا المفهوم الشامل تعني: ما قام به المسلمون من جهاد وفتح للبلدان وتمهيد لدعوة الله وتبليغ دين الإسلام إلى خلق الله وتحطيم قوى الشر التي كانت تمنع المسلمين والناس من ذلك في البلاد المختلفة. ابتداء من أيام الرسول صلى الله عليه وسلم ومن تلاه من الخلفاء الراشدين، مروراً بالعصور الإسلامية المختلفة كالعصر الأموي، والعباسي، وأيام الأيوبيين والمماليك، والعثمانيين، وغيرهم من الدول الإسلامية التي عاصرتهم أو تلتهم..." (مقرر انتشار الإسلام "الفتوحات الإسلامية"، د. إيمان العصيمي، جامعة أم القرى).
وكان الخلفاء والملوك والزعماء المسلمون هم من يتولون الفتوحات ويولونها رعاية كبيرة سياسيا وعسكريا.
فمصطلح الفتح الإسلامي يعني بشكل واضح: فتح البلدان بإدخال الإسلام إليها وإرساء تعاليمه فيها وبين أهلها؛ ومن أبرزها الدعوة إلى توحيد الله وعبادته وحده، وإرساء العدل والمساواة بين جميع الناس؛ مهما اختلفت أعراقهم، وألوانهم، وألسنتهم؛ إذ أن الأصل المقرر والمعمول به؛ هو "لا فرق بين عربي وعجمي إلا بالتقوى".
بينما لفظة فرنسا الاستعمارية؛ التي تفننت وأبدعت في تلك المصطلحات الاحتلالية، التوسعية والحربية الاستعمارية...؛ فهذه اللفظة (conquête) كما سجلها معجمهم "كنز اللغة الفرنسية (TLF)" وهو مرجع علمي ضخم كبير عندهم:"

« Action de conquérir ; résultat de cette action. [Conquérir] : Se rendre maître par les armes. En général : S'assurer la possession de quelque chose, étendre son emprise sur quelque chose. »
يعني؛ حرفيا:
السيادة باستعمال الأسلحة. وبصفة عامة: ضمان الحيازة على شيء، وتوسيع السيطرة على شيء ما.
فهذه المعاني لا يشك فيها عاقل أنه اختزال مجحف للفظ "الفتح الإسلامي"؛ بل هو تشويه له؛ وهو مقصود؛ وذلك بالنظر إلى الجذور اللغوية التاريخية لهذه الترجمة الاصطلاحية، وما تخللها من ظروف وأسباب لجعل تلك اللفظة الإفرنجية قسيمة، زعموا، لمصطلح الإسلام: الفتوحات.
وعلى كل حال؛ فإن المصطلحات الإسلامية في اللغة الفرنسية تتعرض في العادة لمثل هذه التشويهات؛ بل هي بمثابة القاعدة عندهم؛ فوجب على اللغويين المسلمين الغيورين على دينهم وأمتهم أن يكونوا هم صناع مصطلحات دينهم ولغتهم في اللغات الأجنبية.
فالحاصل؛ أن كلمة (conquête)؛ هي مرادف تقريبي (pré-synonyme) لكلمة الغزوة.
ومن أهم الفروق بين (الفتح) و(الغزو) بالمعنى الإفرنجي كما تبين أعلاه: أن الغزو المقصود منه الدنيا، والغلبة لأجل السطو والسيطرة بالسلاح والحيازة على خيرات البلد المغزو، إلخ؛ عكس الفتح؛ والذي رأينا معناه فيما تقدم؛ وهو القائم على معاني نشر التوحيد للخالق والرحمة والعدل.
وأما عن البديل؛ فالذي توجهت إليه شخصيا ودرجت على استعماله في كتاباتي وتراجمي هو لفظ (Les Ouvertures)؛ هكذا بحرف (O) كبير؛ وهي ترجمة حرفية علمية؛ تستند إلى معطيات وقواعد علوم اللسان؛ وليس هنا موضع بسطها.
وكتب/ أخوكم: د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان – باللغة الفرنسية –
متخصص في المصطلحات الإسلامية في الفرنسية
👍2
Série « Les plus beaux Noms d’Allâh et leurs sens » 38

Tirée de l’exégèse de l’érudit ‘Abd Ar-Rahmên Ès-Sè‘d, qu’Allâh lui fasse miséricorde !
Traduction en français et révision par : Dr Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad

[El Heyy, El Qayyoûm] : Le Parfait-Vivant (L'Éternel) ; Qui subsiste par Lui-Même et fait subsister Ses créatures : Celui dont la Vie est parfaite. Qui subsiste par Lui-Même et fait subsister les habitants des cieux et de la terre. Qui les dispose et gère leurs subsistances ainsi que toutes leurs situations. Le Parfait-Vivant (L'Éternel), est Celui qui réunit les Épithètes de l’Être ; et Celui qui subsiste par Lui-Même et fait subsister autrui (El Qayyoûm), est Celui qui réunit les Épithètes des Actes.

سلسلة "أسماء الله الحُسنى ومعانيها" 38

مستلة من تفسير أسماء الله الحسنى للعلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله
ترجمها إلى الفرنسية وراجعها الدكتور أبو فهيمة عبد الرحمن عياد


الحيُّ، القيُّوم: كامل الحياة، والقائم بنفسه؛ القيُّوم لأهل السَّماوات والأرض، القائم بتدبيرهم وأرزاقهم وجميع أحوالهم؛ فالحيُّ الجامع لصفات الذَّات، والقيُّوم الجامع لصفات الأفعال.



موقع العلم والعمل
Site Science et pratique
https://scienceetpratique.com/
https://t.me/scienceetpratique
https://t.me/vrestethadith
https://t.me/Linguistiqueetislam

Remarques : 1. Quiconque voudra le livre en entier (version Word) pour une impression/distribution bénévole ou lucrative, me contacter par mail : aboufahimaayad@gmail.com ; 2. Pour l’usage personnel, me contacter par mail pour obtenir le PDF et non le Word ; 3. Le livre est disponible en vente sur Amazon : https://amzn.eu/d/0jgYkbnb
👍9
📚 حــــــ نـــبـــوي ــــــديث📚

🌴عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

كلَّ محدثةٍ بدعةٌ وَكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
وَكلَّ ضلالةٍ في النَّارِ

📗الألباني
📗صحيح النسائي (١٥٧٧)
🍃🍂🍃🍂

🌴قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما :

كلُّ بدعة ضلالة وإن رآها الناسُ حسنة

📗رواه محمد بن نصر
المروزي في السنة.
🍂🍃🍂🍃

🌴قال معاذ بن جبل رضي الله عنه:

فإيَّاكم وما يُبتدَع؛ فإنَّ ما ابتُدع ضلالة

📗رواه أبو داود (٤٦١١)
🍃🍂🍃🍂
📚 حــــــ نـــبـــوي ــــــديث📚

🌴عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

قد تركتُ فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتُم به . كتابَ اللهِ . وأنتم تُسألون عني فما أنتم قائلون ؟

قالوا : نشهد أنك قد بلغتَ وأدَّيتَ ونصحتَ .فقال بإصبعِه السبَّابةِ ، يرفعُها إلى السماءِ وينكتُها إلى الناسِ اللهمَّ ، اشهدْ اللهمَّ ، اشهد ثلاث مراتٍ

📗صحيح مسلم (١٢١٨)
🍃🍂🍃🍂

🌴وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه
ان رسول الله ﷺ قال:

كلَّ محدثةٍ بدعةٌ وَكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ وَكلَّ ضلالةٍ في النَّارِ

📗الألباني
📗صحيح النسائي (١٥٧٧)
🍃🍂🍃🍂

🌴وعن عائشة رضي الله عنها
ان رسول الله ﷺ قال :

من أحدث في أمرِنا هذا ما ليس فيه فهو ردٌ

📗صحيح البخاري (٢٦٩٧)
🍃🍂🍃🍂

▪️قال الإمام مالك رحمه الله:

مَن ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أنَّ محمداً خان الرسالة؛ لأنَّ الله يقول: ((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ))، فما لَم يكن يومئذ ديناً فلا يكون اليوم ديناً .

📗الاعتصام للشاطبي (١/٢٨)
🍃🍂🍃🍂

┈┉┅━━━• 📘📕📗 •━━━┅┉┈
La traduction du Qour'ên réalisée par le professeur Muhammad Hamidullah (Complexe du Roi Fahd) est très naturelle et est plus proche du Texte coranique arabe. Malgré les erreurs qu'il reste encore à corriger, elle demeure la plus fiable.

Dr Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên AYAD

ترجمة القرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية التي أنجزها الأستاذ محمد حميد الله - رحمه الله - (طبعة مركز الملك فهد - رحمه الله -) هي أقرب الترجمات إلى النص القرآني العربي. ورغم الأخطاء التي فيها والتي يجب تصحيحها؛ إلا أنها أوثق التراجم وأفضلها حتى الآن.

د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.

https://scienceetpratique.com/
https://t.me/scienceetpratique
https://t.me/Linguistiqueetislam
https://t.me/vrestethadith
👍63
توضيح فيما يتعلق بترجمة الأستاذ حميد الله للقرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته،
إخواني الأعزاء، كنت قد نشرت فيما مضى هذا المنشور الآتي رابطه منذ قرابة العام (https://t.me/scienceetpratique/5176)؛ ثم أعدت نشره اليوم؛ وذلك لأنه نُمي إلى علمي حدوث إشكال لبعض إخواننا؛ فوددت إزالته في هذه السطور؛ فأقول وبالله التوفيق:
إن كون ترجمة الأستاذ محمد حميد الله - رحمه الله - هي أصح تراجم القرآن الكريم في اللغة الفرنسية لا يعني الأخذ بكل ما فيها بالتسليم المطلق؛ والحكم أنها أفضل ترجمة باللغة الفرنسية للقرآن العظيم ثبت عندي بالمقارنة والتجربة وتتبع طريقة الأستاذ المترجم - رحمه الله - في اختيار المعاني التفسيرية للكلمات، وإيجاد مُعادليها أو مُكافئيها في اللغة الفرنسية وصياغة الجمل الفرنسية بما يتناسب مع نقل الآيات إليها دون الإخلال بدلالاتها العامة في أغلب الأحيان؛ وكذلك بالنظر في طريقة ومنهجية المراجعين والمصححين الذين قاموا بتنقيح وتهذيب النسخة الأصلية بإشراف الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية - جزاهم الله خيرا -؛ ثم حمل الأمانة لطبعها في مجمع الملك فهد - رحمه الله -، ولقد كان ذلك في أواخر تسعينيات القرن الماضي.
فبهذه الاعتبارات؛ ولاعتبارات أخرى لا يتسع هذا المقام لذكرها؛ بنيت حكمي ذاك وكتبت المنشور المشار إليه.
هذا، وإني أؤكد مرة أخرى أن هذه الترجمة لا تزال تحتوي على أخرى كثيرة، ولكنها كلها خارجة عن العقيدة الإسلامية؛ إلا نزرا نادرا منها؛ فهذه الأخطاء وجب على من علمها أن يصححها قبل أن ينقل ترجمة الآيات في المنشورات والكتابات وغير ذلك مما يُذاع بين الناس باللغة الفرنسية.
فحقيقة أن هذه الترجمة هي أفضل التراجم وأجودها من حيث الصناعة الترجمية الهادفة إلى نقل معاني آيات القرآن الكريم؛ لا يعني البتة الغض عما بقي فيها من الهنات؛ ولا سيما ما تعلق بترجمة بعض المعاني العقدية في مثل ترجمة قوله تعالى في سورة التوبة؛ الآية 67:
((ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡۚ نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمۡۚ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ))؛ التي ترجمها الأستاذ – رحمه الله - كالآتي:
Les hypocrites, hommes et femmes, appartiennent les uns aux autres. Ils commandent le blâmable, interdisent le convenable, et replient leurs mains (d’avarice). Ils ont oublié Allâh et Il les a alors oubliés. En vérité, les hypocrites sont les pervers.))
فحميد الله – رحمه الله - ترجم عبارة "النسيان" في حق الله في قوله سبحانه ((فَنَسِيَهُمۡۚ))؛ باستعمال نفس الكلمة «oublier»؛ التي تعبر عن نسيان المنافقين؛ ولا شك أن هذا خطأ فاحش يمس العقيدة.
فالنسيان منتف عن الله جل وعلا، وهو صفة نقص كما هو معلوم؛ تعالى الله سبحانه عن كل نقص.
وإنما المقصود بالنسيان هنا هو الترك والإهمال، كما بينه العلماء؛ بل كل نسيان ورد في اللغة العربية؛ لا ينسب من معانيه شيء مما فيه النقص لله رب العالمين؛ كما هو مقتضى عقيدة أهل السنة والجماعة.
وبالنقيض من استعمال العرب للفظة "نسي" بمعنى الترك، كما في هذا السياق؛ فلن تجد في استعمالات اللغة الفرنسية التي سجلتها المعاجم التي بين أيدينا (مثلا لاروس، روبير، كنز اللغة الفرنسية...) استعمالا بهذا المعنى؛ وإنما غاية ما يدل عليه فعل «oublier» هي نفس معاني النسيان والذهول والغفلة والسهو، إلى ما هنالك من هذه المعاني الدالة على نقص البشر.
فهذا مثال واحد من بين أمثلة عديدة يجب على العارفين باللغتين العربية والفرنسية تصحيح ما يجدون منها عند أخذهم بترجمة حميد الله - رحمه الله - في تراجمهم وكتاباتهم.
فجرى تقييد هذا التنبيه؛ فلا يتوهم متوهم أنه ينبغي التسليم نسلم لترجمة حميد الله؛ وكذا تراجم من جاء من بعده من المترجمين من باب أولى؛ فنأخذها بحذافيرها وكأنها خالية من الأخطاء، وإلا فإننا سنكون آنذاك قد أنزلناها منزلة القرآن العربي المعصوم، والعياذ بالله، كما يصنع اليهود والنصارى مع تراجم "كتبهم المقدسة".
فالتراجم، مهما بلغ أصحابها من العلم والاحترافية والدقة والإتقان والتقوى...؛ يستحيل أن تكون خالية من الأخطاء؛ وهي في آخر المطاف جهد بشري كسائر جهود البشر الفكرية والعلمية والأدبية.
ولكن أخطاء المترجمين متفاوتة، والتفاوت نفسه متفاوت في قدره وحجمه ونسبته؛ فتقل الأخطاء وتكثر وتشتد خطورتها أو تقل من مترجم لآخر بحسب عدة عوامل يعرفها أهل الاختصاص؛ ولقد كتبنا عن هذا الموضوع كثيرا؛ فليطلبه من يهمه الأمر على قناتنا: https://t.me/Linguistiqueetislam.
هذا، وفي الأخير نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحم الأستاذ محمد حميد الله؛ فقد نفع الله بترجمته هذه نفعا عظيما؛ حيث ترك أثرا بالغا في عدد لا يحصى من القراء الناطقين باللغة الفرنسية، ومنهم من أسلم بفضل هذه الترجمة بعد فضل الله عليه، ولا يعلم عدد من استفاد ولا يزال يستفيد منها إلا الله وحده، والحمد لله رب العالمين.
وكتبه أخوكم: د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
Éclaircissement concernant la traduction du Qour’ên en langue française du Pr Hamidullah
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته،
Chers frères et sœurs, j’ai publié depuis près d’une année le post ci-après : https://t.me/scienceetpratique/5174 , et je l’ai republié aujourd’hui. Certains ont compris, semble-t-il, que la traduction du Qour’ên « Coran » du professeur Muhammad Hamidullah, qu’Allâh lui fasse miséricorde, est exempte d’erreurs et que l’on peut la lire ou l’utiliser sans réserve dans les publications.
Ceci étant, et afin de soulever ce problème, je dis :
Le fait que la traduction du professeur Hamidullah, qu’Allâh lui fasse miséricorde, soit la plus fiable jusqu’à l’heure actuelle, ne veut en aucun cas dire la prendre entièrement telle quelle, sans corriger les erreurs que l’on peut rencontrer.
Au fait, le constat statuant que cette traduction est la plus correcte, je l’ai établi par expérience, et en me basant sur une approche comparative, mais aussi en analysant la méthode de Hamidullah, qu’Allâh lui fasse miséricorde, dans le choix des sens exégétiques des mots, la sélection de leurs équivalents ou correspondants en langue française et la formulation des tournures et des phrases en conformité avec ce qui est exigé par la transposition des versets arabes en énoncés-versets en français, sans enfreindre à leur portée générale, dans la majorité des cas. Mon expertise a également tenu compte du travail colossal accompli par les réviseurs et correcteurs, qui ont élagué la version originale de la traduction, sous la supervision de la Présidence Générale des Recherches Scientifiques et de l’Ifta de l’Arabie Saoudite, qu’Allâh les rétribue en bien ; et qui a en outre pris la lourde responsabilité de la publier sous les auspices du Complexe du Roi Fahd, qu’Allâh lui fasse miséricorde. Ceci a en fait eu lieu dans la fin des années 90 du siècle dernier.
Ainsi, eu égard de ces considérations, ainsi que d’autres que ce contexte ne permet pas d’énumérer, j’ai constitué mon évaluation sur cette traduction et rédigé le post susmentionné.
Cela dit, je reviens à confirmer, à nouveau, que cette traduction contient encore beaucoup d’erreurs. Mais celles-ci sont en dehors du champ de la Croyance islamique, excepté quelques rarissimes fautes. Ces fautes, de même que les autres relevant d’autres champs de l’islam, toute personne les ayant détectées doit religieusement les corriger avant de se servir des versets traduits dans les écrits, les publications, etc.
En effet, la réalité que la traduction du Pr Hamidullah est la meilleure du point de vue de la pratique traductionnelle, dont l’objectif est la transmission des contenus sémantiques des versets du Noble Qour’ên, ne signifie point faire abstraction des erreurs qui doivent être rectifiées. Et la gravité de ces fautes s’amplifie quand il s’agit d’avoir faussé les notions liées à la Croyance divine.
Je cite ainsi, à tire d’exemple, un seul exemple, qui est celui du verset 67 de la sourate Èt-Tewba (Le Repentir) :
((ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡۚ نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمۡۚ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ))؛ التي ترجمها الأستاذ – رحمه الله - كالآتي:
Les hypocrites, hommes et femmes, appartiennent les uns aux autres. Ils commandent le blâmable, interdisent le convenable, et replient leurs mains (d’avarice). Ils ont oublié Allâh et Il les a alors oubliés. En vérité, les hypocrites sont les pervers.))
👍1
Hamidullah, qu’Allâh lui fasse miséricorde, traduit la notion de nisyên (« oubli ») à l’égard d’Allâh, Exalté, exprimée par le verbe au passif fè nèciyèhoum, en employant le même verbe « oublier » qui décrit l’état des hypocrites « Ils ont oublié Allâh ». Et il n’y a aucun doute que ceci constitue une faute grossière qui entache la croyance musulmane.
L’oubli étant sans la moindre possible contestation une caractéristique que l’on ne peut absolument pas attribuer à Allâh, Pureté à Lui. Il s’agit d’une épithète décrivant l’imperfection humaine.
Or, ce qui est plutôt voulu par le mot nisyên dans le contexte du verset précité, est l’abandon et le délaissement, tel que cela a été clarifié par les savants.
Voire, toute unité lexicale de nisyên mentionnée dans la langue arabe, on ne saurait imputer à Allâh, Très-Haut, un de ses sens diminutifs ou dépréciatifs ; c’en est une règle dans la Croyance des Gens de la Sounna.
Par ailleurs, contrairement aux Arabes qui emploient le mot nisyên au sens d’abandon, comme nous l’avons appris dans le verset qui précède, nous ne trouvons pas dans l’usage des Français de leur langue, tel que ce dernier est enregistré dans les dictionnaires que nous avons entre les mains (le Larousse, le Robert, le TLF…), l’emploi du verbe « oublier » au sens d’abandonner.
Cela est donc un parmi tant d’exemples de fautes. Les connaisseurs des deux langues, arabe et française, se doivent de corriger ce qui passent sous leurs yeux de ces erreurs quand ils font recours à la traduction du Pr Hamidullah, qu’Allâh lui fasse miséricorde, dans leurs propres traductions ou écrits…
J’ai alors estimé qu’il est nécessaire de « rédiger cette mise au point ». On ne doit certainement pas penser qu’il nous appartient d’avoir confiance totale à la traduction de Hamidullah ; et, ni d’ailleurs et de prime abord, aux traductions qui ont été réalisées après lui. Sinon, dans le cas contraire, nous aurions donné à cette traduction un statut similaire à celui du Qour’ên en arabe, n’en plaise à Allâh, tel que c’est, en outre, le comportement des juifs et chrétiens envers les traductions de leurs « Livres sacrés ».
Les traductions, quel que soit le niveau de leurs auteurs en science, en professionnalisme, en exactitude, en compétence et en piété, il est impossible qu’elles soient indemnes d’incorrections. C’est en fin de compte le fruit de l’effort humain pareil à n’importe quel autre effort intellectuel, scientifique ou littéraire.
Cependant, les erreurs des traducteurs varient en gravité, et cette variation même est proportionnelle. L’erreur en termes d’abondance, de dangerosité ou de rareté diffère d’un traducteur à l’autre selon plusieurs paramètres et facteurs connus chez les spécialistes. Et j’ai moi-même écrit à ce sujet à plusieurs reprises sur mon canal : https://t.me/Linguistiqueetislam
En définitive, je demande à Allâh, Très-Haut, d’accorder Son ample miséricorde au professeur Hamidullah ; sa traduction du Qour’ên a en vérité permis à d’innombrables francophones d’embrasser l’islam ou de retrouver la guidée. Seul Allâh sait le nombre de ceux qui ont en tiré profit et en tirent toujours. Et, Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers !
Écrit par votre frère : Dr Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
👍2
أصحاب الرؤوس المربعة والعقول المعلبة؛ يقولون مكابرين ومعاندين: لا يمكن للنبي، صلى الله عليه وسلم، أن يكون قد حدث بذلك الكم الهائل ( هكذا بأسلوب التهويل) من الأحاديث في غضون 23 سنة فقط من استمرار رسالته... ثم يطعن لك مباشرة في كتاب البخاري العظيم الذي فيه 7000 حديث فحسب؛ وبالمكرر؛ وكذلك يضيف لك؛ فرحا بسفسطته؛ معجبا بمصادر أفكاره؛ التي هي ليست أفكاره؛ فيردف لك بنبرة المتعجب المندهش؛ المزيف؛ سعيا في كسب الموافقة... والمرافقة (على دربه المعوج)؛ كيف للبخاري؛ رحمه الله؛ أن يروي الأحاديث وبينه وبين النبي، صلى الله عليه وسلم، أكثر من قرن، وبيننا وبيننه قرابة 12 قرنا؛ هكذا بأسلوب التهويل!!
ولكن ما إن تواجهه بهتين الحقيقتين التاليتين؛ الآتيتين من قلب حضارة الغرب؛ التي يمجدها صاحب الرأس المربع والعقل المسطح؛ إلا ويبدأ "يتخلل بلسانه تخلل البقرة "... ولكن سرعان ما يتعلثم ويروغ بعينيه ويراوغ روغان الذيب؛ تقول له:
ولكن ألا تعلم أن وزيرة الرئيس الأمريكي الأسبق؛ أوباما؛ كانت قد بعثت في عهدتها ( فقط خلال أربع سنوات!!) أكثر من 60000 رسالة بريدية (إميل)!
فكيف للنبي المعصوم، صلى الله عليه و وآله وصحبه وسلم؛ وهو من هو؛ بما هو معلوم عند العرب والعجم؛ في جيش من أصحابه البررة الناقلين عنه؛ تستحيل أن يكون قد قال ببضعة آلاف من الأحاديث الصحيحة في صحيح البخارب العظيم، وطيلة 23 عاما من أداء الرسالة! وأنت تطعن في البخاري؟!
أما عن شبهتك الأخرى؛ يا مولعا بفكر الغرب؛ بائعا فكره وعقله للغربيين؛ فكيف تجيز لنفسك تصديق أخبار وأقوال وأفكار وفلسفة وتوجيهات وأحكام ومبادئ... (إلى ما هنالك من هذه المصطلحات الضخمة التي يسدلها القوم ستورا للتقديس على رموز الغرب كما يصنع سدنة المعابد بمعابدهم؛ لتعبيد المغفلين؛ لهم ولها...)...
فكيف لرجل مثل أرسطو؛ عاش قبل أكثر من 300 سنة قبل الميلاد؛ أي منذ أكثر من 2300 سنة من وقتنا هذا على أقل تقدير؛ فتصدقه وتتبنى أفكاره وتتبجح بفلسفته وتشيد بها وبمخرجاتها في المجالس والمواقف... وتريد منا معاشر المسلمين أن لا نصدق البخاري العظيم؛ وهو يبعد عنا فقط ب1200 سنة؟! فالمدة التي تفصل بيننا وبين البخاري هي تقريبا نصف المدة التي تفصل بينكم وبين أرسطو !! (مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (154) أَفَلَا تَذَكَّرُونَ)).
يعني هذا؛ بالطبع؛ إذا تنزلنا فجارينكم على أقيستكم الكاسدة؛ التي لا تروج إلا على أمثالكم؛ وإلا فالمسلم الموحد يعلم علم يقين؛ لا يخالطه أدنى أدنى شك؛ أن القرآن والسنة الصحيحة حق؛ وأن الله جل جلاله ضمن حفظهما بنفسه سبحانه (( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ))؛ وأن طريقة نقل الأحاديث والحكم على ثبوت الأحاديث من عدمه لا تعتمد على اعتبار العدد ولا على مرور السنين قلة وكثرة...
وإنما المعتمد في هذا الشأن هو الإسناد؛ الذي تفردت به أمة الإسلام من بين الأمم كلها في نقل أخبار نبيها صلى الله عليه وسلم؛ وهذه الخصيصة لوحدها؛ هي واحدة من الكرامات الجليلة التي ميز الله سبحانه بها أمتنا العظيمة على سائر الأمم كلها؛ وللإسناد وتمحيص الرجال علوم عظيمة محكمة لا يسع الزنديق الوضاع؛ المجترئ على تقويل النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقل؛ إقحام لفظة في حديث دون أن يمحصها ويعرفها أساطين هذه العلوم؛ فكيف بوضع أحاديث كاملة...
ولكن الأمر كما يقول العلماء "من جهل شيئا؛ عاداه." و"يفعل الجهل بصاحبه؛ ما لا يفعل العدو بعدوه." وكفى بالعلم والجهل مميزا لأهل كل واحد منهما، وفي المثل الإفرنجي "تعرف الشجرة من ثمارها."