العلم والعمل-Science et pratique
4.65K subscribers
948 photos
80 videos
450 files
2.9K links
https://t.me/scienceetpratique

قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
Download Telegram
صدق شيخنا الوالد أزهر جزاه الله خيرا في قوله "الحمد لله أنَّنا في هذا الطَّرف وليس في الطَّرف الآخر!" فهل يقبل العاقل أن يكون في طرف من يقع في العظائم من الظُّلم والخيانة والفحش والافتراء...؟! فلك اللَّهمَّ الحمد أن أزحت عنَّا أولئك الصَّعافقة الأشرار ومتبوعيهم الاحتوائيَّين الذين رضوا بالصَّغار.
المنهجُ الرَّبَّانيُّ الذي فرضه الله على المسلمين هو منهج السَّلف الصَّالح، حيث قال تعالى (وَمَنْ يُشَاقِق الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِع غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنين نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرا)؛ فسبيل المؤمنين هو منهج السَّلف الصَّالح، وعلى رأسهم الصَّحابةُ، كما قرَّره الإمام الألبانيُّ رحمه الله وغيره من العلماء.

http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
تأمّلات في ذكريات... رسالة ذكرى إلى مشايخ الاحتواء

الحمد لله ربّ العالمين، ولا عدوان إلّا على الظّالمين؛ وصلّ اللهمّ وسلّم على نبيّك الصّادق الأمين، وعلى صحابته الغرّ الميامين، وعلى من بتعهم بإحسان إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:

فالمؤمن في مراحل حياته الهامّة التي يقضيها ساعيا بما يستطيع في نشر الخير، وتكثير الهدى، ونصر الحق، ودعوة النّاس إلى المنهج السّلفيّ، وتقليل الشر والزّيغ، فلا بدّ له من علاقات ومعاملات مع رجال من الدّعاة، ممّن يعتقد أنّهم من رجالات المنهج السّلفيّ وحماته وحرّاسه، فيتعاون معهم ويتواصل وإيّاهم؛ ممّا يجعل من تلك الصّلة مع مرور الشّهور والسّنين تتراكم في ذاكرته ذكريات كثيرة ومتنوّعة، وتتراءى له في مخيّلته أشباح أولئك الأشخاص من مراحل ومناسبات عدّة... فمن هذا المنطلق، ومع تتابع أحداث المحنة في السّاحة الدّعويّة، واشتعال نار الفتنة بسُعار الفتّانين من غلمان الشّرّ: الهابط مرابط الفتنة، وإمّعته العيّاب و رصيفهما البليد، الذين أكثروا في الأرض الفساد، ومن لفّ لفّهم من المخدوعين؛ ومن ورائهم متبوعوهم، يؤزّونهم ويزيدون في زيغهم؛ ففي هذه الحال، يجد المرء نفسه تراوده داعية الغيرة على الحقّ، ودواعي النّصرة لأهل الحقّ المظلومين؛ فيرمي بناظره في جعبة ذكرياته ليستخرج ما أكّدته الأحداث، وأثبته الواقع أنّه من جملة مساعي دعاة التّمييع والاحتواء لفرض منهجهم الموازي لمنهج السّلف، الذي لا يولونه همّا ولا اهتماما أن جعلوه واسعا أفيح.

فأحببت الإعلان بهذه الذّكريات، من باب الادلاء بالشّهادات، عساها تزيد في يقين فثبات إخواننا السّلفيّين، وتقلّص من شرّ الأغيلمة المفسدين، وتوقظ همّة من لا يزال في رقدة وخبوّ عزيمة من إخواننا الواقفين...

فمن تلك الأمور الباعثة على الاستغراب من منهجهم آنذاك، أنَّه في أحد الأعوام بين 1429/1432 (2008/2011)، لمّا كنت أدرس في مرحلة الماجيستير بالعاصمة، زرت دار الفضيلة، وقد كنت أزورهم فيها، وقابلت يومها مديرها عمروني -هداه الله-، وكان معه في مكتبه الدّكتور بوشامة -أصلحه الله-، فجرت بيننا أحاديث وكان منها أن سألني الأوّل عن أحد المترجمين من أصدقائهم -وهو ك. ز.، الذي كان مشرفا على قسم اللغة الفرنسيّة في التّصفية والتّربية-؛ فقال لي ما رأيك في مستوى تراجمه؟ فقلت له على العموم الأخ لا أعرفه جيدا، وإنّما سمعت عنه من إخواننا في فرنسا، ولكن أنا أسألك هل هو سلفيّ؟ فقال: أنا أريد ان أسألك عن تراجمه، فقلت: المهم إن كان سلفيّا، فهذا هو الأصل، ففاجأني بقوله: هو طالب علم، وخريج الجامعة الإسلاميّة. فالعجيب في الأمر هنا شيئان:

الأوّل هو استنكافه عن قبول ملاحظتي وأنّ الأصل في المترجم هو منهجه السّلفيّ، أمّا مستواه فهو تابع لمنهجه، وفرع عنه. ولقد سئل فضيلة الشّيخ العلّامة ربيع -حفظه الله تعالى ورعاه- عن الشّروط التي يجب أن تكون في المترجم الإسلاميّ، فقال -حفظه الله- :" أن يكون منهجه سلفيّا، وأن يتقن اللّغة العربيّة، وأن يتقن اللّغة التي يترجم إليها، وأن لا يخرج عن مقصود المؤلّف"، فجعل الشّرط الأوّل في منهج المترجم؛ لأنّه الأصل الذي تتفرّع عنه جميع أعماله، نوعا، وكمّا وجودة، وغير ذلك.

والشّيء الثّاني ممّا يحيّر في جواب عمروني، هو قوله أنّه خرّيج الجامعة الإسلاميَّة في مقابل إلحاحي عن معرفة منهج الرّجل؛ فهل كلّ من تخرّج من الجامعة الإسلاميّة يُعدّ سلفيّا؟ وهل من هو أعجميٌّ، ولد في فرنسا وبها نشأ وكبر، إذا خرج من الجامعة الإسلاميّة يكون قويّاً؟

ثمّ مع مرور الزَّمن ثبت أنّ هذا المترجم مميّع، ولا يرضى تحذير الشّيخ العلّامة ربيع وإخوانه من الحلبيّ والرّمضانيّ، وكلّمت مرّة شيخنا الهمام أزهر السّنّة في بيتي عن هذا الرّجل، فقال :"هو منحرف" ! ثمّ تمّ إيقافه من الإشراف.
فلك أخي السّلفيّ أن تحكم بطبيعتك النقيّة ومنهجك الصّافي وفطرتك السّويّة: من هو الحريص على منهج السّلف وعلى الدّعوة السّلفيّة أن تظلّ خالصة نقيّة؟ عمروني -أصلحه الله-، أم شيخنا الوالد أزهر -حفظه الله-؟ فعمروني أراد أن يزكّيَ لي رجلا متعالما، يطعن في أحكام العلماء على المبتدع الحلبي وتابعه "المتأثّر به" (كما قال بعظمة لسانه) الرّمضاني، وفي مقدّمتهم العلّامة ربيع؛ الذي أصبح العمروني منذ ما يقارب العامين يظهر محبّته وزيارته والرّجوع إليه، زعم، وزعموا !، وهو الذي سمع وسمعوا الطّعن الصّريح القبيح فيه من الرّمضاني، الذي لا يرضى ذيّاك المترجم أحكام الرّبيع فيه! فهذه هي علائق الجماعة الاحتوائيّة عندنا، وهذه هي انتماءاتهم ومصاحباتهم ومعاشراتهم..

ومثله صاحبه وزميله في الاحتواء والتّمييع: الدّكتور بوشامة -أصلحه الله-؛ فلقد اتّصل بي مرّة، وسألني هل أعمل في التّرجمة لوحدي أم في مجموعة من الاخوة المترجمين، وكان ذلك في ما أذكر عام 1433/2013م؛ فأجبته أنّي أعمل مع إخوة، بعضهم في الجزائر، وبعضهم في فرنسا؛ فأردف حينها بطلبه الذي فاجأني؛ فقال :"أقترح عليك مشروعا، وهو أن تعمل
((تفسير الإمام ابن باديس رحمه الله: الدّرس الرّابع"سبيل السّعادة والنّجاة، ج 2"))

درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي

((EXÉGÈSE DE L’Imam Ibn BADIS : cours 4 « La voie du bonheur et du salut », partie 2))
COURS EN KABYLE DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î


بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة عل قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن حلقات في «تفسير ابن باديس -رحمه الله-»، وكان ذلك في شهر رجب 1432/جوان 2011؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux

Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.

Cela dit, ceci est un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », dans « l’Exégèse de l’Imam Ibn Badis », et ce au mois de radjab 1432/juin 2011.

Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers. http://kabyliesounna.com/?p=3309
والشّيء الثّاني ممّا يحيّر في جواب عمروني، هو قوله أنّه خرّيج الجامعة الإسلاميَّة في مقابل إلحاحي عن معرفة منهج الرّجل؛ فهل كلّ من تخرّج من الجامعة الإسلاميّة يُعدّ سلفيّا؟ وهل من هو أعجميٌّ، ولد في فرنسا وبها نشأ وكبر، إذا خرج من الجامعة الإسلاميّة يكون قويّاً؟

ثمّ مع مرور الزَّمن ثبت أنّ هذا المترجم مميّع، ولا يرضى تحذير الشّيخ العلّامة ربيع وإخوانه من الحلبيّ والرّمضانيّ، وكلّمت مرّة شيخنا الهمام أزهر السّنّة في بيتي عن هذا الرّجل، فقال :"هو منحرف" ! ثمّ تمّ إيقافه من الإشراف...
تأمّلات في ذكريات... رسالة ذكرى إلى مشايخ الاحتواء:
[أهل الأهواء يحتوون الشّباب]


قال فضيلة ‏الشَّيخ العلّامة ربيع بن هادي المدخلي – حفظه اللّه ورعاه- :

« ويجب أن يعلم علماؤنا الأفاضل أنَّ لأهل الأهواء والتَّحزُّب أساليب رهيبة لاحتواء الشَّباب، والتَّسلُّط والسَّيطرة على عقولهم، ولإحباط جهود المناضلين في السَّاحة عن المنهج السَّلفيِّ وأهله ».

[الحدُّ الفاصل:١٧٠].



[Les gens des passions contiennent les jeunes]


Son Éminence, le cheikh et érudit Rabî‘ Ibn Hêdî El Medkhali -qu’Allâh le préserve- a dit :

« Et il incombe à nos vertueux savants de savoir que les gens des passions et de la partisannerie ont des méthodes terribles pour contenir les jeunes, prendre autorité sur eux et manipuler leurs raisons ; et ce, afin de mettre en échec les efforts des militants sur la scène pour la Voie salafie[1] et ses adeptes. »

Cf. La limite séparatrice, p. 17.

Publié par: http://kabyliesounna.com/?p=3324

………………………..

[1]Pour cet extrêmement important sujet, lire : « Définition de la Salafiyya ou de la voie salafie », de l’imam El Elbênî, sur: http://kabyliesounna.com/?p=189, et Tenir fermement à la voie salafie, de l’érudit Dr Rabî’ El Medkhalî, sur: http://kabyliesounna.com/?p=186, ainsi que notre article « Suivre les traces des pieux prédécesseurs pour atteindre le sentier des maîtres de l’humanité », disponible sur: http://kabyliesounna.com/?p=1382 ‘Abd El Hamid Ibn Badis, un Imam de guidée en de science et de réforme disponible sur: http://kabyliesounna.com/?p=554
"حبّ الوطن" "Aimer son pays"

خطبة جمعة مفرّغة باللّغتين العربيّة والفرنسيّة، لفضيلة الشّيخ الدّكتور عبد الرّزّاق البدر -حفظه الله تعالى-؛ فنسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع بها كلّ من يطّلع عليها؛ فهي نافعة جدّا في بابها، خصوصاً في هذه الظّروف التي تمرّ بها بلادنا الغالية الجزائر، والله وحده الموفّق لكلّ خير.

للقراءة على موقعنا الدّعويّ:
http://kabyliesounna.com/?p=3190
"الأمر بالتَّثبُّت فيما يشيعه النَّاس"

قال صاحب السّماحة، فضيلة الشّيخ العلّامة عبد العزيز بن باز -رحمه الله تعالى-:

« إذا لم يتثبت المؤمن في الأمور التي يتحدث فيها أوقع الناس في الغلط وهذا ليس من النصح في الدين، وقد أنكر الله سبحانه على من لم يتثبت في الأخبار ولم يردها إلى أهلها بقوله سبحانه: ))وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلا قَلِيلًا(( وقوله سبحانه :(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)) وقال صلى الله عليه وسلم : » من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت « متفق عليه، وقال صلى الله عليه وسلم: » كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع« خرجه الإمام مسلم في صحيحه.
)مجموع الفتاوى للشويعر 7/ 251- 252(

L’ordre de s’assurer dans ce que les gens divulguent

Sa Bienveillance, le vertueux cheikh, l’érudit ‘Abd El ‘Azîz Ibn Bêz -puisse Allâh -Très-Haut- lui faire miséricorde- a dit :

« Quand le croyant ne s’assure pas des choses qu’il dit, il induira les gens en erreur. Et ceci ne fait certes pas partie du conseil dans la religion. En effet, Allâh -Exalté soit-Il- a réprouvé ceux qui ne s’assurent pas des informations, et ne les réfèrent pas à leurs détenteurs, et ce par Sa Parole -à Lui la Pureté- ((Quand leur parvient une nouvelle rassurante ou alarmante, ils la diffusent. S’ils la rapportaient au Messager et aux détenteurs du commandement parmi eux, ceux d’entre eux qui cherchent à être éclairés, auraient appris (la vérité de la bouche du Prophète et des détenteurs du commandement). Et n’eussent été la grâce d’Allâh sur vous et sa miséricorde, vous auriez suivi le Diable, à part quelques-uns.)) An-Nicê’ (Les Femmes), v. 83 ; et aussi Sa Parole ((Ô vous qui avez cru ! Si un pervers vous apporte une nouvelle, voyez bien clair [de crainte] que par inadvertance vous ne portiez atteinte à des gens, et que vous ne regrettiez par la suite ce que vous avez fait.)) El Houdjourât (Les Chambres), v. 6. Et le Prophète -qu’Allâh prie sur lui et le salue- a dit : « Celui d’entre vous qui croit en Allâh et au Jour dernier, qu’il dise du bien, ou qu’il se taise ! » (Hadith unanimement jugé authentique). Et il a aussi dit -qu’Allâh prie sur lui et le salue- : « Il suffit à l’homme comme mensonge de parler de tout ce qu’il a entendu. » (Hadith rapporté par Mouslim dans son Authentique). »

Cf. Compilation des Fatêwa d’Ach-Chouwey‘ir, vol. 7, pp. 251-252.
Publié par: http://kabyliesounna.com/?p=3362
((تفسير الإمام ابن باديس رحمه الله: الدّرس الخامس"كيف تكون الدّعوة إلى الله والدّفاع عنها ج 1"))

درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي

((EXÉGÈSE DE L’Imam Ibn BADIS : cours 5 « Comment doit être l'appel vers Allâh et sa défense, partie 1 »))
COURS EN KABYLE DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î




بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة عل قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن حلقات في «تفسير ابن باديس -رحمه الله-»، وكان ذلك في شهر رجب 1432/جويليا2011؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux

Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.

Cela dit, ceci est un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », dans « l’Exégèse de l’Imam Ibn Badis », et ce au mois de radjab 1432/juillet 2011.

Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers. http://kabyliesounna.com/?p=3313
‏لقد سمعت الشيخ الألباني رحمة الله عليه و هو يذكر قصة مناقشته لنسيب الرفاعي في مسألة عصمة نساء أمهات المؤمنين و قول الشيخ بعد إقامة الحجة على هذا الأخير أنه قال له:لا أنكر أنك شيخي و استفدت منك،لكنك شيخ ضال.
إنها فتنةالطاعنين المتطاولين،فرحم الله الشيخ و حفظ الله المحمدين.

https://twitter.com/azhar__s/status/1140336933480144896?s=19
فردّ عادية المخالفين من القيام بواجب نصرة الحقّ وأهله.. حفظ الله مشايخنا وعلماءنا الأفذاذ: العلّامة محمد علي فركوس وأخويه أزهر سنيقرة وعبد المجيد جمعة، وردّ عنهم كيد الكائدين ومكر الماكرين، آمين.
[الواجب ربط الناس بالعلماء]


قال فضيلة الشيخ_عبيد الجابري – حفظه الله تعالى-:

» الواجب عليك أن تربط الناس بأئمة الهدى والعلماء المعروفين بصحة المعتقد والمنهج السديد السليم و المعروفين كذلك بالرسوخ في العلم والنصح للأمة، فإن هؤلاء هم ورثة الأنبياء «

جناية التميّع على المنهج السّلفيّ.



[L’obligation consiste à lier les gens aux savants]


Son Éminence, le cheikh ‘Oubeyd El Djêbiri -qu’Allâh -Très-Haut- le préserve- a dit :

« Ce qui est obligatoire pour toi, c’est que tu lie les gens aux Imams de guidée et aux savants connus pour l’authenticité de leur croyance et pour leur voie droite et saine, et qui sont aussi connus pour leur enracinement dans la science et le conseil pour la Nation. Car, ceux-là, sont certes les héritiers des Prophètes. »

« Le délit du tamayyou ‘ contre la Voie salafie ». http://kabyliesounna.com/?p=3446
[فتوى في التّحذير من مروّجي الفتن في بلاد المسلمين]
لصاحب السّماحة، العلّامة
صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله تعالى-
عضو هيئة كبار العلماء
تفريغ وترجمة
أبو فهيمة عبد الرّحمن عياد
[Fetwa concernant l'obligation de mettre en garde contre les semeurs de troubles dans les pays musulmans]
Fetwa (sentence) de sa Bienveillance: l'illustre érudit, Dr et cheikh Sâleh El Fewzên
-Puisse Allâh le préserver!-
Membre du Comité des Grands-savants en Arabie
Auditionnée, retranscrite et traduite par:
Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال:
هناك من يُروِّج للفتن في بلاد المسلمين من دعاة الضَّلال، هل نُحَذِّر منهم ونُبَيِّن للنَّاس أنَّهم على ضلال أو نسكت؟
الجواب:
لا يجوز السُّكوت! من عَلِمتُم منهم هذا الخطر وهذا الضَّلال وهذا الشَّرّ، وهُم بين أظهر المسلمين يجب بيانهم والتَّحذير منهم وكشف مسْتورَهم، حتَّى يأمَنَ المسلمون من شرِّهم، وحتى يأمن المجتمع أيضا من خطرهم؛ لا يجوز السُّكوت على مثل هؤلاء!
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Tout-Miséricordieux

Question: Il y a des gens qui incitent à répandre les troubles (fitèn) dans les pays musulmans, parmi les prôneurs de l’égarement; de ce fait, mettrons-nous en garde contre eux et démontrerons-nous aux gens que ces semeurs de troubles sont dans l’égarement, ou devrons-nous garder le silence?

Réponse de sa Bienveillance: Il ne vous est pas permis de vous taire! Bien au contraire, ceux dont vous savez qu’ils constituent ce danger, cet égarement et ce mal, tout en étant présents entre les musulmans, ceux-là, il est obligé de les montrer, mettre en garde contre eux et dévoiler ce qu’ils cachent; et ce afin que les musulmans soient en sécurité contre leur mal, et pour aussi que la société soit sécurisée contre leur danger. Il n’est pas permis de se taire au sujet de tels gens! http://kabyliesounna.com/?p=1812
((تفسير الإمام ابن باديس رحمه الله: الدّرس الخامس"كيف تكون الدّعوة إلى الله والدّفاع عنها ج 2"))

درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي

((EXÉGÈSE DE L’Imam Ibn BADIS : cours 5 « Comment doit être l'appel vers Allâh et sa défense, partie 2 »))
COURS EN KABYLE DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î


بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة عل قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن حلقات في «تفسير ابن باديس -رحمه الله-»، وكان ذلك في شهر رجب 1432/جويليا2011؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux

Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.

Cela dit, ceci est un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », dans « l’Exégèse de l’Imam Ibn Badis », et ce au mois de radjab 1432/juillet 2011.

Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers. http://kabyliesounna.com/?p=3317