المداومة على الأعمال الصّالحة بعد رمضان
Continuer à pratiquer les bonnes œuvres après Ramadan
خطبة جمعة لصاحب السّماحة الشّيخ العلّامة
صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله تعالى-
اجتزأنا منها الخطبة الثّانية وترجمها
أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد البجائيّ
Prêche du vendredi, de sa Bienveillance, le cheikh érudit
Sâleh Ibn Fewzên El Fewzên -qu’Allâh Très-Haut- le préserve !-
Nous avons retranché le second sermon, qui est traduit par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad El Bidjê’î
الخطبة الثانية
الحمد لله على فضله وإحسانه، وأشكره على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله الله وحدهُ لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وسلم تسليماً كثيرا،
اعلموا أيها الإخوان أن شهر رمضان يتبع بالحسنات، يتبع بالأعمال الصالحة.
يتبع أول شيء بالتكبير عند نهايته: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)، تكبر الله إذا ثبت هلال العيد إلى أن تصلي العيد وأنت تكبر الله بين الحين والآخر ليلا ونهارا، تكثر من التكبير كما أمر الله جلَّ وعلا بذلك.
ثانياً: صدقة الفطر، وهي فريضة على كل مسلم ولو كان لم يصم لعذر شرعي ولو كان لم يصم رمضان لعذر شرعي أو لصغر فإنها تجب عليه صدقة الفطر على جميع المسلمين، وهي فريضة وصدقة واجبة فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل مسلم ينتهي عليه شهر رمضان أن يخرجها، ووقت إخراجها من حين يثبت هلال شوال إلى أن تصلى صلاة العيد كل هذا وقت لإخراج صدقة الفطر، وكل ما تأخر قبل صلاة العيد فهو أفضل، ويجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين يخرجها المسلم ويوصلها إلى الفقير بنفسه أو بوكيله لابد أن تصل إلى الفقير قبل صلاة العيد، لا تتأخر عن صلاة العيد يوصلها إلى الفقير قبل صلاة العيد إما يوصلها هو بنفسه أو بوكيله الذي يثق منه أن يوصلها لأنها أمانة وواجب وفريضة لا يتساهل فيها، وهي صاع من الطعام الذي يؤكل في البلد، والصاع ثلاث كيلو تقريباً يخرجها بالوفاء والتمام عنه وعن من يمونهم ومن ينفق عليهم من أهل بيته وحتى من يمونهم حتى ولو كانوا من غير أهل بيته ولو في رمضان يخرجها عنهم مع صدقته، وإذا كان الإنسان يريد السفر قبل يوم العيد فإنه يخرجها في البلد الذي يأتي عليه العيد وهو فيه في فقراء البلد الذي هو فيه من المسلمين أو يوكل أهله يخرجونها نيابة عنه في بلده، المهم أنه لابد من إخراجها في وقتها ولا تجزئ فيها النقود يا عباد الله لا تغير سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، الرسول فرضها صاعاً من الطعام ونوع صاعاً من بر أو صاع من شعير أو صاع من تمر أو صاع من أقط أو صاع من زبيب مما يقتاد في البلد ولم يذكر النقود أبداً.
واليوم يوم العيد يوم طعام يوم أكل وشرب فيناسب أن يخرج فيه الطعام، والفقير أذا أعطيته النقود وهو ليس عنده شيء لا يستفيد من النقود في هذا اليوم لأنه لا يجد بيعاً وشراء المحلات مغلقة، أما إذا أعطيته الطعام فإنه ينتفع به ويطبخه ويأكل هو وأولاده قال صلى الله عليه وسلم: أَغْنُوهُمْ عن السؤال فِي هَذَا الْيَوْمِ ، فصدقة الفطر من الطعام لا تغير، قيل للإمام أحمد رحمه الله: إن فلانا يقول تخرج النقود في صدقة الفطر، فقال رحمه الله: يتركون سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويأخذون برأي فلان هذا استنكار منه رحمه الله، فالمسألة ليست مسألة آراء أو استحسانات إنما هي مسألة تقيد بما شرعه الله، والحكمة قد لا يعلمها الناس حتى يقول النقود أنفع من الطعام أنت لست موكولا إليك هذا الأمر هذا إلى رسول لله صلى الله عليه وسلم وقد أمرك بالطعام فلا تعدل إلى غيره.
فاتقوا الله، عباد الله، مما يتبع به شهر رمضان صلاة العيد يخرج المسلمون إلى المصلى يبرزون لربه أهل البلد كلهم يجتمعون في مصلى واحد إذا أمكن ذلك أو يتوزعون بحسب الحاجة في مصليات، ولكن صلاة العيد شعيرة عظيمة يخرج لها المسلمون ويصلونها وتحضرها الملائكة ويرجعون مغفورا لهم من مصلاهم وينالون الجوائز من الرب سبحانه وتعالى في مصلاهم، فهذه شعيرة عظيمة أحرصوا إلى حضورها.
مما يتبع به شهر رمضان صيام ستة أيام من شوال قال صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فكأنما صامُ الدَّهْرِ هكذا يتبع رمضان بالعبادات والطاعات لا يتبع باللهو والغفلات والانطلاق إلى الشهوات والانطلاق إلى الملهيات كما يفعله بعض الأشقياء يجعلون الفرح بنهاية رمضان الفرح بالمعاصي والرجوع إلى المعاصي والملهيات كأنه عدو تخلصوا منه لا بل يتبع رمضان بالطاعات، نعم لا بأس بالفرح الذي ليس فيه فعل محظور ولا فيه ترك واجب لا بأس به، أما أن تضيع الفرائض وأن ترتكب المحرمات في الملاهي فهذا شيء محرم وهذا : (كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً) نعم نقض رمضان بعد ما أبرمه نقضه ورجع إلى أنكاث وإلى لهو ولعب.
Continuer à pratiquer les bonnes œuvres après Ramadan
خطبة جمعة لصاحب السّماحة الشّيخ العلّامة
صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله تعالى-
اجتزأنا منها الخطبة الثّانية وترجمها
أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد البجائيّ
Prêche du vendredi, de sa Bienveillance, le cheikh érudit
Sâleh Ibn Fewzên El Fewzên -qu’Allâh Très-Haut- le préserve !-
Nous avons retranché le second sermon, qui est traduit par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad El Bidjê’î
الخطبة الثانية
الحمد لله على فضله وإحسانه، وأشكره على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله الله وحدهُ لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وسلم تسليماً كثيرا،
اعلموا أيها الإخوان أن شهر رمضان يتبع بالحسنات، يتبع بالأعمال الصالحة.
يتبع أول شيء بالتكبير عند نهايته: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)، تكبر الله إذا ثبت هلال العيد إلى أن تصلي العيد وأنت تكبر الله بين الحين والآخر ليلا ونهارا، تكثر من التكبير كما أمر الله جلَّ وعلا بذلك.
ثانياً: صدقة الفطر، وهي فريضة على كل مسلم ولو كان لم يصم لعذر شرعي ولو كان لم يصم رمضان لعذر شرعي أو لصغر فإنها تجب عليه صدقة الفطر على جميع المسلمين، وهي فريضة وصدقة واجبة فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل مسلم ينتهي عليه شهر رمضان أن يخرجها، ووقت إخراجها من حين يثبت هلال شوال إلى أن تصلى صلاة العيد كل هذا وقت لإخراج صدقة الفطر، وكل ما تأخر قبل صلاة العيد فهو أفضل، ويجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين يخرجها المسلم ويوصلها إلى الفقير بنفسه أو بوكيله لابد أن تصل إلى الفقير قبل صلاة العيد، لا تتأخر عن صلاة العيد يوصلها إلى الفقير قبل صلاة العيد إما يوصلها هو بنفسه أو بوكيله الذي يثق منه أن يوصلها لأنها أمانة وواجب وفريضة لا يتساهل فيها، وهي صاع من الطعام الذي يؤكل في البلد، والصاع ثلاث كيلو تقريباً يخرجها بالوفاء والتمام عنه وعن من يمونهم ومن ينفق عليهم من أهل بيته وحتى من يمونهم حتى ولو كانوا من غير أهل بيته ولو في رمضان يخرجها عنهم مع صدقته، وإذا كان الإنسان يريد السفر قبل يوم العيد فإنه يخرجها في البلد الذي يأتي عليه العيد وهو فيه في فقراء البلد الذي هو فيه من المسلمين أو يوكل أهله يخرجونها نيابة عنه في بلده، المهم أنه لابد من إخراجها في وقتها ولا تجزئ فيها النقود يا عباد الله لا تغير سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، الرسول فرضها صاعاً من الطعام ونوع صاعاً من بر أو صاع من شعير أو صاع من تمر أو صاع من أقط أو صاع من زبيب مما يقتاد في البلد ولم يذكر النقود أبداً.
واليوم يوم العيد يوم طعام يوم أكل وشرب فيناسب أن يخرج فيه الطعام، والفقير أذا أعطيته النقود وهو ليس عنده شيء لا يستفيد من النقود في هذا اليوم لأنه لا يجد بيعاً وشراء المحلات مغلقة، أما إذا أعطيته الطعام فإنه ينتفع به ويطبخه ويأكل هو وأولاده قال صلى الله عليه وسلم: أَغْنُوهُمْ عن السؤال فِي هَذَا الْيَوْمِ ، فصدقة الفطر من الطعام لا تغير، قيل للإمام أحمد رحمه الله: إن فلانا يقول تخرج النقود في صدقة الفطر، فقال رحمه الله: يتركون سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويأخذون برأي فلان هذا استنكار منه رحمه الله، فالمسألة ليست مسألة آراء أو استحسانات إنما هي مسألة تقيد بما شرعه الله، والحكمة قد لا يعلمها الناس حتى يقول النقود أنفع من الطعام أنت لست موكولا إليك هذا الأمر هذا إلى رسول لله صلى الله عليه وسلم وقد أمرك بالطعام فلا تعدل إلى غيره.
فاتقوا الله، عباد الله، مما يتبع به شهر رمضان صلاة العيد يخرج المسلمون إلى المصلى يبرزون لربه أهل البلد كلهم يجتمعون في مصلى واحد إذا أمكن ذلك أو يتوزعون بحسب الحاجة في مصليات، ولكن صلاة العيد شعيرة عظيمة يخرج لها المسلمون ويصلونها وتحضرها الملائكة ويرجعون مغفورا لهم من مصلاهم وينالون الجوائز من الرب سبحانه وتعالى في مصلاهم، فهذه شعيرة عظيمة أحرصوا إلى حضورها.
مما يتبع به شهر رمضان صيام ستة أيام من شوال قال صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فكأنما صامُ الدَّهْرِ هكذا يتبع رمضان بالعبادات والطاعات لا يتبع باللهو والغفلات والانطلاق إلى الشهوات والانطلاق إلى الملهيات كما يفعله بعض الأشقياء يجعلون الفرح بنهاية رمضان الفرح بالمعاصي والرجوع إلى المعاصي والملهيات كأنه عدو تخلصوا منه لا بل يتبع رمضان بالطاعات، نعم لا بأس بالفرح الذي ليس فيه فعل محظور ولا فيه ترك واجب لا بأس به، أما أن تضيع الفرائض وأن ترتكب المحرمات في الملاهي فهذا شيء محرم وهذا : (كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً) نعم نقض رمضان بعد ما أبرمه نقضه ورجع إلى أنكاث وإلى لهو ولعب.
فاتقوا الله عباد الله، وختموا شهركم بخير ختام.
واعلموا أنَّ خير الحديث كتاب الله، وخير الهديَّ هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمور مُحدثاتها، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بالجماعة، فإنَّ يد الله على الجماعة، ومن شذَّ شذَّ في النار، أعني جماعة المسلمين وإمام المسلمين ألزموا جماعة المسلمين وإمام المسلمين لاسيما في أيام الفتن لاسيما في أيام كما تعلمون أيام الفتن المزعجة تمسكوا بجماعتكم وإمامكم وسيروا على طريقكم إلى الخير ولا تلتفتوا يمنة ولا يسرة ولا تشتغلوا بأخبار العالم وما يقال والقيل والقال اشتغلوا بما يهمكم وما يصلح دينكم ودنياكم، واعلموا أنَّ خير الحديث كتاب الله، وخير الهديَّ هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمور مُحدثاتها، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
اللَّهُمَّ أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداء الدين، وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين، اللَّهُمَّ دمر أعداء الدين من اليهود والنصارى والمشركين والمنافقين والعلمانيين، اللَّهُمَّ دمرهم تدميرا، اللَّهُمَّ شتت شملهم، اللَّهُمَّ خالف بين كلمتهم، اللَّهُمَّ أجعل بأسهم بينهم وأرح المسلمين من شرهم إنك على كل شيء قدير، اللَّهُمَّ كفى عنا بأس الذين كفروا فأنت أشد بأسا وأشد تنكيلا، اللَّهُمَّ أحفظ هذه البلاد، اللَّهُمَّ أحفظ هذه البلاد، اللَّهُمَّ أحفظ هذه البلاد، آمنة مستقرة، وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين من كل سوء ومكروه إنك على كل شي قدير، اللَّهُمَّ من أرد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه وردد كيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شي قدير.
عبادَ الله، (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)، (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمْ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ)، فذكروا الله يذكركم، واشكُروه على نعمه يزِدْكم، ولذِكْرُ اللهِ أكبرَ، واللهُ يعلمُ ما تصنعون.
خطبة الجمعة 25-09-1434هـ.
Louange à Allâh pour Sa faveur et Sa Bienfaisance ; je Le remercie pour Son assistance et Sa grâce ; et j’atteste que nul n’est digne d’être adoré hormis Allâh, Seul sans aucun associé, et j’atteste que Mouhammed est Son serviteur et Messager -qu’Allâh prie sur lui, sur sa famille et ses compagnons et les salue abondamment-.
Sachez, ô frères, que le mois de Ramadan se suit par les bonnes actions ; on le fait suivre par les bonnes œuvres.
La première chose par laquelle on le fait suivre est le tèkbîr (fait de proclamer la grandeur d’Allâh, en disant : Allâhou akbar !), et ce dès la fin de ce mois ((afin que vous en complétiez le nombre et que vous proclamiez la grandeur d’Allâh pour vous avoir guidés, et afin que vous soyez reconnaissants !)) El Baqara (La Vache), v. 185. Tu proclames la grandeur d’Allâh pat trois fois, quand la lune de l’aïd sera confirmée, jusqu’à ce que tu accomplisses la salât (prière) de l’aïd. Tu le fais par moments, de nuit comme de jour ; tu dois faire cela abondamment, tel qu’Allâh -Tout-Puissant et très-Haut- te l’a commandé.
Deuxièmement : l’aumône du fitr. C’est une obligation pour chaque musulman, même s’il n’avait pas jeûné pour une quelconque justification légale (islamique). Même si ce dernier n’a pas accompli le jeûne du Ramadan, à cause d’une excuse légale ou pour être petit, cette aumône lui restera obligatoire. L’aumône du fitr incombe à tous les musulmans. C’est un devoir et une aumône obligatoire. Elle est rendue obligée par le Messager d’Allâh -qu’Allâh prie sur lui et le salue- à tout un chacun des musulmans assistant à la fin du mois de Ramadan. Il doit la donner.
Le temps de l’acquitter commence depuis la confirmation de la lune de chawwêl, jusqu’à ce que tu accomplisses la salât (prière) de l’aïd. Toute cette durée est un créneau pour s’acquitter de l’aumône d’el fitr. Et, autant que tu la retardes par rapport à la salât de l’aïd, ceci en est meilleur. Il est aussi autorisé de la donner avant l’aïd d’un jour ou deux...
Finir sur:
http://kabyliesounna.com/?p=3292
واعلموا أنَّ خير الحديث كتاب الله، وخير الهديَّ هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمور مُحدثاتها، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بالجماعة، فإنَّ يد الله على الجماعة، ومن شذَّ شذَّ في النار، أعني جماعة المسلمين وإمام المسلمين ألزموا جماعة المسلمين وإمام المسلمين لاسيما في أيام الفتن لاسيما في أيام كما تعلمون أيام الفتن المزعجة تمسكوا بجماعتكم وإمامكم وسيروا على طريقكم إلى الخير ولا تلتفتوا يمنة ولا يسرة ولا تشتغلوا بأخبار العالم وما يقال والقيل والقال اشتغلوا بما يهمكم وما يصلح دينكم ودنياكم، واعلموا أنَّ خير الحديث كتاب الله، وخير الهديَّ هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمور مُحدثاتها، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
اللَّهُمَّ أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداء الدين، وجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين، اللَّهُمَّ دمر أعداء الدين من اليهود والنصارى والمشركين والمنافقين والعلمانيين، اللَّهُمَّ دمرهم تدميرا، اللَّهُمَّ شتت شملهم، اللَّهُمَّ خالف بين كلمتهم، اللَّهُمَّ أجعل بأسهم بينهم وأرح المسلمين من شرهم إنك على كل شيء قدير، اللَّهُمَّ كفى عنا بأس الذين كفروا فأنت أشد بأسا وأشد تنكيلا، اللَّهُمَّ أحفظ هذه البلاد، اللَّهُمَّ أحفظ هذه البلاد، اللَّهُمَّ أحفظ هذه البلاد، آمنة مستقرة، وسائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين من كل سوء ومكروه إنك على كل شي قدير، اللَّهُمَّ من أرد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه وردد كيده في نحره وجعل تدميره في تدبيره إنك على كل شي قدير.
عبادَ الله، (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)، (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمْ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ)، فذكروا الله يذكركم، واشكُروه على نعمه يزِدْكم، ولذِكْرُ اللهِ أكبرَ، واللهُ يعلمُ ما تصنعون.
خطبة الجمعة 25-09-1434هـ.
Louange à Allâh pour Sa faveur et Sa Bienfaisance ; je Le remercie pour Son assistance et Sa grâce ; et j’atteste que nul n’est digne d’être adoré hormis Allâh, Seul sans aucun associé, et j’atteste que Mouhammed est Son serviteur et Messager -qu’Allâh prie sur lui, sur sa famille et ses compagnons et les salue abondamment-.
Sachez, ô frères, que le mois de Ramadan se suit par les bonnes actions ; on le fait suivre par les bonnes œuvres.
La première chose par laquelle on le fait suivre est le tèkbîr (fait de proclamer la grandeur d’Allâh, en disant : Allâhou akbar !), et ce dès la fin de ce mois ((afin que vous en complétiez le nombre et que vous proclamiez la grandeur d’Allâh pour vous avoir guidés, et afin que vous soyez reconnaissants !)) El Baqara (La Vache), v. 185. Tu proclames la grandeur d’Allâh pat trois fois, quand la lune de l’aïd sera confirmée, jusqu’à ce que tu accomplisses la salât (prière) de l’aïd. Tu le fais par moments, de nuit comme de jour ; tu dois faire cela abondamment, tel qu’Allâh -Tout-Puissant et très-Haut- te l’a commandé.
Deuxièmement : l’aumône du fitr. C’est une obligation pour chaque musulman, même s’il n’avait pas jeûné pour une quelconque justification légale (islamique). Même si ce dernier n’a pas accompli le jeûne du Ramadan, à cause d’une excuse légale ou pour être petit, cette aumône lui restera obligatoire. L’aumône du fitr incombe à tous les musulmans. C’est un devoir et une aumône obligatoire. Elle est rendue obligée par le Messager d’Allâh -qu’Allâh prie sur lui et le salue- à tout un chacun des musulmans assistant à la fin du mois de Ramadan. Il doit la donner.
Le temps de l’acquitter commence depuis la confirmation de la lune de chawwêl, jusqu’à ce que tu accomplisses la salât (prière) de l’aïd. Toute cette durée est un créneau pour s’acquitter de l’aumône d’el fitr. Et, autant que tu la retardes par rapport à la salât de l’aïd, ceci en est meilleur. Il est aussi autorisé de la donner avant l’aïd d’un jour ou deux...
Finir sur:
http://kabyliesounna.com/?p=3292
Kabyliesounna
المداومة على الأعمال الصّالحة بعد رمضان/Continuer à pratiquer les bonnes œuvres après Ramadan
من القواسم المشتركة البارزة بين الصّعافقة الجزائريّين، سوء الخلق، والكذب، والتلبيس، والتدليس، وبذاءة اللّسان، واللّؤم، والوقاحة، والغباوة، والجراءة على الصّالحين، وخفّة العقل، وقاصمة القواصم: الجهل والهوى؛ فنعوذ بالله ممّن هذه حالهم، والحمد لله أن نجّانا منهم، وأبعد عن الأتقياء صحبتَهم.
#جديد
تراجع الشيخ الفاضل أزهر سنيقرة
في نقله التحذير من الشيخ الفاضل ماهر بن ظافر القحطاني
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد
إلتقيت في هذه العشر الأواخر من رمضان في الحرم المكي بالأخ ماهر القحطاني وفقه الله وقد عاتبني على نقل لتحذير الشيخ عبيد حفظه الله والبخاري منه وكان محقا في عتابه لأني كنت مقلدا في هذا التحذير أما الآن فإني لا أقلد أحدا بعدما استفدنا من شيخنا ربيع حفظه الله في رده على شيخنا محمد بن هادي حفظه بحجة عدم وجود الأدلة التي تدين أولائك الصعافقة *( أما نحن ولله الحمد فقد تبينت لنا الأدلة التي تدينهم)*، لذى اعتذرت من الأخ ماهر وقبل اعتذاري جزاه الله خيرا وأسأل الله أن يوفقني وإياه لنصرة هذه الدعوة والذب عن شيوخها وعلمائها.
فكل من سمع تحذيري السابق فلا يعول عليه وليضرب به عرض الحائط.
وكتبه بمكة المكرمة أبو عبد الله أزهر سنيقرة، ليلة التاسع والعشرون من رمضان 1440 من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم.
تراجع الشيخ الفاضل أزهر سنيقرة
في نقله التحذير من الشيخ الفاضل ماهر بن ظافر القحطاني
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد
إلتقيت في هذه العشر الأواخر من رمضان في الحرم المكي بالأخ ماهر القحطاني وفقه الله وقد عاتبني على نقل لتحذير الشيخ عبيد حفظه الله والبخاري منه وكان محقا في عتابه لأني كنت مقلدا في هذا التحذير أما الآن فإني لا أقلد أحدا بعدما استفدنا من شيخنا ربيع حفظه الله في رده على شيخنا محمد بن هادي حفظه بحجة عدم وجود الأدلة التي تدين أولائك الصعافقة *( أما نحن ولله الحمد فقد تبينت لنا الأدلة التي تدينهم)*، لذى اعتذرت من الأخ ماهر وقبل اعتذاري جزاه الله خيرا وأسأل الله أن يوفقني وإياه لنصرة هذه الدعوة والذب عن شيوخها وعلمائها.
فكل من سمع تحذيري السابق فلا يعول عليه وليضرب به عرض الحائط.
وكتبه بمكة المكرمة أبو عبد الله أزهر سنيقرة، ليلة التاسع والعشرون من رمضان 1440 من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم.
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله-:
«وإنَّ العالم قد يزلّ ولابدّ، إذ ليس بمعصوم؛ فلا يجوز قبول كلّ ما يقوله وينزّل قوله منزلة قول المعصوم! فهذا الذي ذمّه كلّ عالم على وجه الأرض وحرّموه وذمّوا أهله، وهو أصل بلاء المقلّدين وفتنتهم، فإنّهم يقلِّدون العالم فيما زلَّ فيه».
إعلام الموقعين (192/2).
http://t.me/daawasounnakabylie
«وإنَّ العالم قد يزلّ ولابدّ، إذ ليس بمعصوم؛ فلا يجوز قبول كلّ ما يقوله وينزّل قوله منزلة قول المعصوم! فهذا الذي ذمّه كلّ عالم على وجه الأرض وحرّموه وذمّوا أهله، وهو أصل بلاء المقلّدين وفتنتهم، فإنّهم يقلِّدون العالم فيما زلَّ فيه».
إعلام الموقعين (192/2).
http://t.me/daawasounnakabylie
من أنِف عن تصحيح أخطائه المنهجيَّة؛ فتراكمت؛ فلا يُستغرب أن يُخذَل إذا حلَّت ساعة الحسم؛ فهذا الذي حدث للاحتوائيين؛ استنكفوا عن الرُّجوع عن مخالفاتهم والتَّوبة منها، بل أخذوا يبرِّرون لها؛ فآلت أمورهم إلى ما هم عليه الآن من مناطحة الحقِّ والصَّدِّ عن أهله والإيغال في الفساد، فنعوذ بالله من الخذلان.
👆 👆👆
هذه الصورة التقطت قبل أعوام في يوم جمعة من موقف سيارات المسجد الذي كان يؤمه أبو سيرين محمد زرارقة حفظه الله تعالى
كانت هذه آخر خطبة له في هذا المسجد
في تلك الخطبة قام الشيخ حفظه الله بالواجب الكفائي، حيث دافع عن عالم من علماء الأمة ورد على الطاعنين فيه ألا وهو : شيخنا العلامة ربيع حفظه الله وسمله من شر الصعافقة والاحتوائيين.
وفي تلك الخطبة رد على الجمعية الحزبية جمعية العلماء المسلمين العصرية.
ثم جاء قرار الوقف بعدها، ولا يزال الشيخ محروما من الخطابة والتدريس إلى يومنا هذا.
وفي ذلك اليوم قام الشيخ الوالد أزهر حفظه الله بالدفاع أيضا عن الشيخ ربيع حفظه الله.
فهذه مواقف السلفيين وهذا تاريخهم شاهد عليهم.
أما الاحتوائيون فقد طعن وسب الشيخان في عقر دارهم وما تجرأ أحد أن ينطق أو يدافع عن الشيخ، أو حتى ينقلوا ما قاله السفيه لإخوانهم حتى يردوا عليه ويؤدبوه، فهذه مواقفهم وهذا تاريخهم شاهد عليهم.
فشتان بين الثرى والثريا.
نسأل الله أن يرد مشايخنا إلى مساجدهم فقد عظم الشوق إليهم.
كتبه : محبكم أبو البراء.
هذه الصورة التقطت قبل أعوام في يوم جمعة من موقف سيارات المسجد الذي كان يؤمه أبو سيرين محمد زرارقة حفظه الله تعالى
كانت هذه آخر خطبة له في هذا المسجد
في تلك الخطبة قام الشيخ حفظه الله بالواجب الكفائي، حيث دافع عن عالم من علماء الأمة ورد على الطاعنين فيه ألا وهو : شيخنا العلامة ربيع حفظه الله وسمله من شر الصعافقة والاحتوائيين.
وفي تلك الخطبة رد على الجمعية الحزبية جمعية العلماء المسلمين العصرية.
ثم جاء قرار الوقف بعدها، ولا يزال الشيخ محروما من الخطابة والتدريس إلى يومنا هذا.
وفي ذلك اليوم قام الشيخ الوالد أزهر حفظه الله بالدفاع أيضا عن الشيخ ربيع حفظه الله.
فهذه مواقف السلفيين وهذا تاريخهم شاهد عليهم.
أما الاحتوائيون فقد طعن وسب الشيخان في عقر دارهم وما تجرأ أحد أن ينطق أو يدافع عن الشيخ، أو حتى ينقلوا ما قاله السفيه لإخوانهم حتى يردوا عليه ويؤدبوه، فهذه مواقفهم وهذا تاريخهم شاهد عليهم.
فشتان بين الثرى والثريا.
نسأل الله أن يرد مشايخنا إلى مساجدهم فقد عظم الشوق إليهم.
كتبه : محبكم أبو البراء.
قال الشيخ الفاضل علي الرملي (كبير السلفيين في الأردن كما قال عنه العلّامة ربيع) -حفظهما الله-:
"المكتبة السلفية بحاجة إلى متن أصولي جامع على طريقة أهل الحديث، وهذا يحتاج إلى عالم جمع بين علمين: علم العقيدة الصحيحة وعلم أصول الفقه، وفي اعتقادي الشيخ فركوس من أكثر أهل العلم قدرة على ذلك، وإن رغمت أنوف الحدادية."
👇
"المكتبة السلفية بحاجة إلى متن أصولي جامع على طريقة أهل الحديث، وهذا يحتاج إلى عالم جمع بين علمين: علم العقيدة الصحيحة وعلم أصول الفقه، وفي اعتقادي الشيخ فركوس من أكثر أهل العلم قدرة على ذلك، وإن رغمت أنوف الحدادية."
👇
أسماءُ اللهِ الحُسْنى ومَعانِيها
Les-Plus-Beaux-Noms d'Allâh et leurs sens
Dû à la plume de son Éminence, l'érudit:
'Abd Ar-Rahmên Ibn Nâsir As-Sè'dî
-Puisse Allâh lui accorder Sa vaste miséricorde!-
Traduction et avant-propos par
Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad
Enseignant-chercheur en sciences du langage
Études doctorales en lexicologie et sémantique
Études supérieures en sciences islamiques
Études universitaires en traduction
Avant-propos
La Louange est à Allâh, Il a dit dans Son Glorieux Livre ﴾Et c’est à Allâh qu’appartiennent les Noms les plus beaux. Invoquez-Le par eux et laissez ceux qui profanent Ses Noms: ils seront rétribués pour ce qu’ils faisaient.﴿ El A’râf, v. 180. Et que la prière et le salut soient sur le Prophète Élu, Mouhammed, l’ultime Messager qui a dit : « Allâh possède quatre-vingt-dix-neuf Noms, quiconque les dénombre entrera au Paradis. »[1] Et dans une autre version, il est dit : « Allâh possède quatre-vingt-dix-neuf Noms, cent moins un; personne ne les mémorise sans qu’elle n’entre au Paradis; et Il est Un (Impaire) et aime ce qui est impair. »[2]
Commentant le verset plus haut, l’illustre érudit, et auteur de cette épître[3], le cheikh ‘Abd Ar-Rahmên As-Sè’dî -qu’Allâh lui accorde Sa miséricorde- a dit:... Finir sur: http://kabyliesounna.com/?p=1697
Les-Plus-Beaux-Noms d'Allâh et leurs sens
Dû à la plume de son Éminence, l'érudit:
'Abd Ar-Rahmên Ibn Nâsir As-Sè'dî
-Puisse Allâh lui accorder Sa vaste miséricorde!-
Traduction et avant-propos par
Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad
Enseignant-chercheur en sciences du langage
Études doctorales en lexicologie et sémantique
Études supérieures en sciences islamiques
Études universitaires en traduction
Avant-propos
La Louange est à Allâh, Il a dit dans Son Glorieux Livre ﴾Et c’est à Allâh qu’appartiennent les Noms les plus beaux. Invoquez-Le par eux et laissez ceux qui profanent Ses Noms: ils seront rétribués pour ce qu’ils faisaient.﴿ El A’râf, v. 180. Et que la prière et le salut soient sur le Prophète Élu, Mouhammed, l’ultime Messager qui a dit : « Allâh possède quatre-vingt-dix-neuf Noms, quiconque les dénombre entrera au Paradis. »[1] Et dans une autre version, il est dit : « Allâh possède quatre-vingt-dix-neuf Noms, cent moins un; personne ne les mémorise sans qu’elle n’entre au Paradis; et Il est Un (Impaire) et aime ce qui est impair. »[2]
Commentant le verset plus haut, l’illustre érudit, et auteur de cette épître[3], le cheikh ‘Abd Ar-Rahmên As-Sè’dî -qu’Allâh lui accorde Sa miséricorde- a dit:... Finir sur: http://kabyliesounna.com/?p=1697
علمتنا هذه الفتنة أن السلفي السّوي المتبع للدليل والمحكم للشرع وليس لآراء الرجال والمتبوعين، يزداد تشبثا بالحق كلما ازداد المبطلون اشتعالا في باطلهم، وتعلمنا أن المبطل يزداد استمراء لوسائله لاقناع الناس بباطله، فيزداد كذبا، وفجورا، وجسارة، وقلبا للأمور، فحسبنا الله رب العالمين.
[الحذر كلّ الحذر من القنوات والمواقع المحرّضة على الفتن]
كلمة لفضيلة الشّيخ العلّامة
صالح الفوزان -حفظه الله تعالى-
[Halte aux chaînes et sites qui instiguent aux troubles]
Allocution de son Eminence, l’érudit :
Sâleh El Fewzên -puisse Allâh le préserver ! –
Traduction de :
Aboû Fahîm ’Abd Ar-Rahmên Ayad
قال صاحب السّماحة، الشّيخ العلّامة صالح الفوزان -حفظه الله تعالى-:
« الحمد لله على فضله وإحسانه وأشكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيراً.
أما بعد، أيها الناس هناك وسائل تحث على الفتن وتشجع على الفتن يغتر بها الجاهل أو صاحب الهوى وهذا يتمثل في الفضائيات والمواقع المشبوهة والقنوات الضالة المنحرفة التي تحرش بين المسلمين وبين الولاة والرعايا تحرش لتفكك المسلمين.
فيستمع إليها وينظر إليها من لا يعرف ما وراءها ، فاحذروا منها يا عباد الله وحذروا منها فإنها وسائل فتنة ودمار على المسلمين ، نسأل الله عز وجل أن يكفي المسلمين شرهم واستمعوا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم« : وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار » ، ولما أخبر صلى الله عليه وسلم حذيفة بن اليمان بحدوث الفتن وانفلات الولاية ، قال له حذيفة : ما تأمرني يا رسول الله إن أدركني ذلك قال : « أن تلزم جماعة المسلمين وإمامهم » قال : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال« : فأعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يأتيك الموت وأنت على ذلك » ، واعلموا عباد الله أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار… » Sa Bienveillance, l’érudit Sâleh El Fewzên -qu’Allâh -Très-Haut- le préserve- a dit :
« Louange à Allâh pour Sa faveur et Sa Bienfaisance ; je le remercie pour Son assistance et Sa grâce ; et j’atteste que nul n’est digne d’être adoré hormis Allâh, Seul sans aucun associé, et j’atteste que Mouhammed est Son serviteur et Messager -qu’Allâh prie sur lui, sur sa famille et ses compagnons et le salue abondamment-.
Cela dit, ô gens ! Il y a des médias qui incitent aux troubles et encouragent à s’y mettre, dont les personnes ignorantes ou passionnées se font tromper. Ces médias consistent dans les chaînes satellitaires, les sites douteux et les canaux égarés et déviés, qui sèment la zizanie entre les musulmans, les gouverneurs et les sujets ; ils mettent la mésentente afin de disloquer les musulmans.
Il y a ainsi des gens qui écoutent et regardent ces médias sans savoir ce qui trouve derrière. Prenez-y alors garde, ô serviteurs d’Allâh, et mettez les gens en garde ! Car ce sont des moyens de troubles et de destruction pour les musulmans. Nous prions Allâh -Puissance et Majesté à Lui- de prémunir les musulmans contre les maux de ces médias. Et, écoutez la parole du Messager d’Allâh -qu’Allâh prie sur lui et le salue- : « Et tenez-vous à la communauté, car, certes, la main d’Allâh est sur la communauté ; et quiconque s’en retire (seul et opposant), sera tiré seul dans l’Enfer ! » Et quand le Prophète -sur lui la prière et le salut- a informé Houdheyfa de l’arrivée des troubles et de la destitution de la gouvernance, celui-ci lui dit : « Que m’ordonnes-tu, ô Messager d’Allâh, si cela survient de mon vivant ? » Il lui dit : « Tu dois te tenir à la communauté des musulmans et leur gouverneur ! » Puis Houdheyfa lui dit : « Et s’il n’y aura pas de communauté ni de gouverneur ? » Le Prophète -sur lui le salut- lui dit : « Ecarte-toi de tous les groupes, quitte à ce que tu mordes le pied d’un arbre, jusque ce que la mort te parvienne te trouvant dans cet état. »
كلمة لفضيلة الشّيخ العلّامة
صالح الفوزان -حفظه الله تعالى-
[Halte aux chaînes et sites qui instiguent aux troubles]
Allocution de son Eminence, l’érudit :
Sâleh El Fewzên -puisse Allâh le préserver ! –
Traduction de :
Aboû Fahîm ’Abd Ar-Rahmên Ayad
قال صاحب السّماحة، الشّيخ العلّامة صالح الفوزان -حفظه الله تعالى-:
« الحمد لله على فضله وإحسانه وأشكره على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيراً.
أما بعد، أيها الناس هناك وسائل تحث على الفتن وتشجع على الفتن يغتر بها الجاهل أو صاحب الهوى وهذا يتمثل في الفضائيات والمواقع المشبوهة والقنوات الضالة المنحرفة التي تحرش بين المسلمين وبين الولاة والرعايا تحرش لتفكك المسلمين.
فيستمع إليها وينظر إليها من لا يعرف ما وراءها ، فاحذروا منها يا عباد الله وحذروا منها فإنها وسائل فتنة ودمار على المسلمين ، نسأل الله عز وجل أن يكفي المسلمين شرهم واستمعوا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم« : وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار » ، ولما أخبر صلى الله عليه وسلم حذيفة بن اليمان بحدوث الفتن وانفلات الولاية ، قال له حذيفة : ما تأمرني يا رسول الله إن أدركني ذلك قال : « أن تلزم جماعة المسلمين وإمامهم » قال : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال« : فأعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يأتيك الموت وأنت على ذلك » ، واعلموا عباد الله أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار… » Sa Bienveillance, l’érudit Sâleh El Fewzên -qu’Allâh -Très-Haut- le préserve- a dit :
« Louange à Allâh pour Sa faveur et Sa Bienfaisance ; je le remercie pour Son assistance et Sa grâce ; et j’atteste que nul n’est digne d’être adoré hormis Allâh, Seul sans aucun associé, et j’atteste que Mouhammed est Son serviteur et Messager -qu’Allâh prie sur lui, sur sa famille et ses compagnons et le salue abondamment-.
Cela dit, ô gens ! Il y a des médias qui incitent aux troubles et encouragent à s’y mettre, dont les personnes ignorantes ou passionnées se font tromper. Ces médias consistent dans les chaînes satellitaires, les sites douteux et les canaux égarés et déviés, qui sèment la zizanie entre les musulmans, les gouverneurs et les sujets ; ils mettent la mésentente afin de disloquer les musulmans.
Il y a ainsi des gens qui écoutent et regardent ces médias sans savoir ce qui trouve derrière. Prenez-y alors garde, ô serviteurs d’Allâh, et mettez les gens en garde ! Car ce sont des moyens de troubles et de destruction pour les musulmans. Nous prions Allâh -Puissance et Majesté à Lui- de prémunir les musulmans contre les maux de ces médias. Et, écoutez la parole du Messager d’Allâh -qu’Allâh prie sur lui et le salue- : « Et tenez-vous à la communauté, car, certes, la main d’Allâh est sur la communauté ; et quiconque s’en retire (seul et opposant), sera tiré seul dans l’Enfer ! » Et quand le Prophète -sur lui la prière et le salut- a informé Houdheyfa de l’arrivée des troubles et de la destitution de la gouvernance, celui-ci lui dit : « Que m’ordonnes-tu, ô Messager d’Allâh, si cela survient de mon vivant ? » Il lui dit : « Tu dois te tenir à la communauté des musulmans et leur gouverneur ! » Puis Houdheyfa lui dit : « Et s’il n’y aura pas de communauté ni de gouverneur ? » Le Prophète -sur lui le salut- lui dit : « Ecarte-toi de tous les groupes, quitte à ce que tu mordes le pied d’un arbre, jusque ce que la mort te parvienne te trouvant dans cet état. »
Et sachez, serviteurs d’Allâh, que les meilleures paroles sont le Livre d’Allâh, et que la meilleure conduite est celle de Mouhammed -qu’Allâh prie sur lui et le salue- ; et les choses les plus maléfiques sont les innovations religieuses, et toute hérésie est égarement ; et tenez-vous à la communauté ; car, très certainement, la Main d’Allâh est sur la communauté, et celui qui s’y oppose en se retirant seul, sera tiré seul en Enfer… »
http://kabyliesounna.com/?p=3199
http://kabyliesounna.com/?p=3199
La patience du Prophète -qu’Allâh prie sur lui et le salue-
معالم من صبر النبي صلى الله عليه وسلم
Cours en français présenté par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad El Bidjê’î
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricodieux, le Très-Miséricordieux
La Louange est à Allâh, et que la prière et le salut soit sur le Messager d’Allâh.
Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.
Cela dit, voici un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », lors d’une série sur le comportement du Prophète Mouhammed -sur lui le salut-, et ce au mois de safar 1430/fervrier 2009.
Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers.
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن حلقات في « أخلاق النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم »، وكان ذلك في شهر صفر1430/فيفري2009؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
http://kabyliesounna.com/?p=3007
معالم من صبر النبي صلى الله عليه وسلم
Cours en français présenté par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad El Bidjê’î
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricodieux, le Très-Miséricordieux
La Louange est à Allâh, et que la prière et le salut soit sur le Messager d’Allâh.
Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.
Cela dit, voici un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », lors d’une série sur le comportement du Prophète Mouhammed -sur lui le salut-, et ce au mois de safar 1430/fervrier 2009.
Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers.
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن حلقات في « أخلاق النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم »، وكان ذلك في شهر صفر1430/فيفري2009؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
http://kabyliesounna.com/?p=3007
((تفسير الإمام ابن باديس رحمه الله: الدّرس الثالث "سبيل السعادة والنجاة، ج 1"))
درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي
((EXÉGÈSE DE L’Imam Ibn BADIS : cours 1 « La voie du bonheur et du salut », partie 1))
COURS EN KABYLE DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة عل قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن حلقات في «تفسير ابن باديس -رحمه الله-»، وكان ذلك في شهر رجب 1432/جوان 2011؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.
Cela dit, ceci est un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », dans « l’Exégèse de l’Imam Ibn Badis », et ce au mois de radjab 1432/juin 2011.
Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers. http://kabyliesounna.com/?p=3301
درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي
((EXÉGÈSE DE L’Imam Ibn BADIS : cours 1 « La voie du bonheur et du salut », partie 1))
COURS EN KABYLE DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة عل قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن حلقات في «تفسير ابن باديس -رحمه الله-»، وكان ذلك في شهر رجب 1432/جوان 2011؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux
Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.
Cela dit, ceci est un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », dans « l’Exégèse de l’Imam Ibn Badis », et ce au mois de radjab 1432/juin 2011.
Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers. http://kabyliesounna.com/?p=3301
Kabyliesounna
تفسير الإمام ابن باديس رحمه الله: الدّرس الثّالث »سبيل السعادة والنجاة، ج 1/EXÉGÈSE DE L’Imam Ibn BADIS : cours 3 « La voie du…