العلم والعمل-Science et pratique
4.65K subscribers
948 photos
80 videos
450 files
2.9K links
https://t.me/scienceetpratique

قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
Download Telegram
4_5841261311899469233.m4a
23 MB
عاشوراء والبدع التي يقع فيها بعض الناس
المخذلة ينخرون في الدين من الداخل

لفضيلة الشّيخ العلّامة الدُّكتور
محمَّد بن هادي المدخلي -حفظه الله-

والمخذلون هؤلاء هم الذين إذا رأوا الصف قد وقف أمام الصف والتحم العسكران عسكر الإيمان وعسكر البدعة و الشيطان قام يرجف ويخذل في أولياء الرحمن، هذا المخذل خطره عظيم، « لا يضرهم من خذلهم »: يخذلهم في وقت يحتاجون إلى النصرة ويخذّل عن نصرتهم، هذا المخذل لا يضر إلا نفسه في الحقيقة، فتجد الأشكال والألوان المتنوعة من هؤلاء المخذلين، تارةً يطعن في أهل السنة بأنهم يحاربون الإسلام، وتارة يطعن فيهم كما سمعتم يمكن وسمعنا نحن وقرأنا تارة يطعن فيهم بأنهم ضد اتحاد كلمة المسلمين، يقفون عائق أمام وحدة المسلمين، وهذا قرأناه في هذه الأيام القريبة، أليس كذلك؟ يقفون عائقاً أمام وحدة المسلمين، وتارة يقول هؤلاء الناس الآن يذبحون وهم ما عندهم إلا الرد على فلان و الرد على فلان والرد على فلان، وتارة يقول: هؤلاء نزل بهم خطب عظيم وهو يوزع كتب الردود! وما عنده إلا المسألة الفلانية و المسألة الفلانية و الكلام في الناس، وهكذا من هذا الكلام الذي يهرف به هؤلاء مع معرفتهم لكن يريدون ممن يسمع ولا خلفية عنده أن يهرف بما لا يعرف، لأنه كما يقال: « إذا كثر الطق لان المطروق »، إذا كثر الطرق لان المطروق، إذا كثر الكلام على هذا وبهذه النغمة وعلى هذا الوتر لانت رؤوس كثير من عامة المسلمين فسرق منهم الولاء و البراء للسنة وأهلها والبغض للبدعة وأهلها.
ويأتينا آتٍ ويقول: يكفينا أن نتحد في عشرة في المائة من الإسلام، ما شاء الله! ماهي هذه العشرة في المائة؟ قبل أن ندخل نحن وإياك في الوحدة فيها بيّنها لنا ماهي؟ إذا شرحها لك فيها كل شيء إلا التوحيد والسنة! الشرك قائم والبدعة قائمة! فلا إخلاص ولا متابعة! على ماذا إذن نتحد؟ مافيه! تكون حينئذ وحدة القوميين « سلام على كفر يوحد بينهم ، وأهلا وسهلا بعده بجهنم » هذه مصيبة عظيمة المسلم ما ينطلق منها أبدا ولهذا هؤلاء البدء بهم والرد عليهم في الأوقات العصيبة أهم من غيرهم، لأنهم في الحقيقة ينخرون في الدين من الداخل، ينخرون في الدين من الداخل، فهذا الذي يخذل بمثل هذه الأساليب وإن قال إنه من أهل السنة وأنت ترى هذه الأفعال نقول: « إنما الولد للفراش، وللعاهر الحجر » النسبة إنما هي للأعمال ماهي للأقوال والادعاءات صح أو لا؟ النسبة للأقوال أم للأعمال؟ للأعمال، فهؤلاء أقوالهم شيء لكن أعمالهم شيء آخر تماماً مضاد لما عليه أهل السنة والجماعة
.
فالواجب إذا ما أراد أهل السنة القوة و النصرة على الأعداء أن يحصنوا الدار ابتداء ثم ينطلقوا منها، أما أن تكون الدار التي يحتمون بها و الحصن الذي يحتمون به ضعيف أو فيه من يخشى أن يفتح الباب للعدو، فكيف تقر عين ذلك المتحصن في هذه الدار أو في هذا الحصن؟ كيف تقر عينه؟ ما يمكن، لأنه في أي لحظة تأخذه غفوة فينام وهي الغفلة فيغفل يفتح الباب على مصراعيه ويدخل العدو وإذا بالفتك والإثخان في أهل الإسلام وهو لا يناله شيء، وهذا الذي رأيناه في الآونة الأخيرة، طائفة
المخذلة من أبناء أهل السنة هم على قسمين:
قسم يهرف بما يعرف ولكنه يريد أن يصل إلى هذا الذي ذكرت لكم؛ وهو أن كثرة الطرق يليّن المطروق، فيأخذ القاعدة العامة أو كما يقولون السواد والجماهير جماهير أهل السنة فيجرهم إلى ما يريد، فيصبح حينذ يضربك أنت يا داعية السنة بعامة الناس الذين هم أبوك وأبي وأخوك وأخي وعمّك وعمّي وخالك وخالي وجدك وجدي وابنك وابني وابن أخيك وابن أخي وهكذا هؤلاء لا شأن لهم في باب العلم، لا يعرفونهم لكن من كثر الطرق لان المطروق
فيا معشر الإخوة يا معشر أبناء السنة يا معشر دعاة السنة انتبهوا لذلك.
http://kabyliesounna.com/?p=2390
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
"الأمر بالتَّثبُّت فيما يشيعه النَّاس"

قال صاحب السّماحة، فضيلة الشّيخ العلّامة عبد العزيز بن باز -رحمه الله تعالى-:

« إذا لم يتثبت المؤمن في الأمور التي يتحدث فيها أوقع الناس في الغلط وهذا ليس من النصح في الدين، وقد أنكر الله سبحانه على من لم يتثبت في الأخبار ولم يردها إلى أهلها بقوله سبحانه: ))وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلا قَلِيلًا(( وقوله سبحانه :(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)) وقال صلى الله عليه وسلم : » من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت « متفق عليه، وقال صلى الله عليه وسلم: » كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع« خرجه الإمام مسلم في صحيحه.
)مجموع الفتاوى للشويعر 7/ 251- 252(

L’ordre de s’assurer dans ce que les gens divulguent

Sa Bienveillance, le vertueux cheikh, l’érudit ‘Abd El ‘Azîz Ibn Bêz -puisse Allâh -Très-Haut- lui faire miséricorde- a dit :

« Quand le croyant ne s’assure pas des choses qu’il dit, il induira les gens en erreur. Et ceci ne fait certes pas partie du conseil dans la religion. En effet, Allâh -Exalté soit-Il- a réprouvé ceux qui ne s’assurent pas des informations, et ne les réfèrent pas à leurs détenteurs, et ce par Sa Parole -à Lui la Pureté- ((Quand leur parvient une nouvelle rassurante ou alarmante, ils la diffusent. S’ils la rapportaient au Messager et aux détenteurs du commandement parmi eux, ceux d’entre eux qui cherchent à être éclairés, auraient appris (la vérité de la bouche du Prophète et des détenteurs du commandement). Et n’eussent été la grâce d’Allâh sur vous et sa miséricorde, vous auriez suivi le Diable, à part quelques-uns.)) An-Nicê’ (Les Femmes), v. 83 ; et aussi Sa Parole ((Ô vous qui avez cru ! Si un pervers vous apporte une nouvelle, voyez bien clair [de crainte] que par inadvertance vous ne portiez atteinte à des gens, et que vous ne regrettiez par la suite ce que vous avez fait.)) El Houdjourât (Les Chambres), v. 6. Et le Prophète -qu’Allâh prie sur lui et le salue- a dit : « Celui d’entre vous qui croit en Allâh et au Jour dernier, qu’il dise du bien, ou qu’il se taise ! » (Hadith unanimement jugé authentique). Et il a aussi dit -qu’Allâh prie sur lui et le salue- : « Il suffit à l’homme comme mensonge de parler de tout ce qu’il a entendu. » (Hadith rapporté par Mouslim dans son Authentique). »

Cf. Compilation des Fatêwa d’Ach-Chouwey‘ir, vol. 7, pp. 251-252.
Publié par: http://kabyliesounna.com/?p=3362
👆
العلم رحم بين أهله، ولا يقرّ بالفضل لأهل الفضل إلّا ذووه.. لقاء وثناء معالي الشّيخ أبا الخيل على العلّامة الحافظ محمّد بن هادي حفظهما اللّه تعالى.
((الأمر بالمحافظة على السّنّة، الجزء 3))

درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم

أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي

((L’ORDRE DE PRÉSERVER LA PRATIQUE DE LA SOUNNA, PARIE 3))

COURS EN KABYLE, DONNÉ PAR
ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î
بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن سلسلة « دروس ومواعظ للمستمعين من كتاب ريّاض الصّالحين »، وكان ذلك في شوّال1429/أكتوبر2008؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux

Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.

Cela dit, voici un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », lors d’une série intitulée « Exhortations pour les auditeurs, tirées du livre Les jardins des pieux », et ce au mois de chawwêl 1429/octobre 2008.

Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers.
http://kabyliesounna.com/?p=2911
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل على التلغرام
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
السبيل إلى معرفة حقيقة التوحيد اعتقادا وسلوكا وعملا

فتوى لصاحب السماحة العلامة
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
-رحمه الله تعالى-
ترجمها إلى اللغة الفرنسية
أبو فهيمة عبد الرحمن عياد

La voie pour connaitre la vérité du Tewhîd, et l’interpréter par la croyance, la conduite et l’œuvre

Fetwa de sa Bienveillance l’érudit
‘Abd El ‘Azîz Ibn ‘Abd Allâh Ibn Bêz
-qu’Allâh lui fasse miséricorde-
Traduite de l’arabe par
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad



السؤال: يقول السائل: جزاكم الله خيرًا على محاضرتكم الوافية، وجعلها الله في ميزان أعمالكم، وسؤالي هو: كيف السبيل إلى معرفة حقيقة التوحيد اعتقادا وسلوكا وعملا؟
الجواب: الطريق بحمد الله ميسر فعلى المؤمن أن يحاسب نفسه، ويلزمها الحق، ويتأثر بالمطبقين للنصوص على أنفسهم، فيستقيم على توحيد الله والإخلاص له ويلزم العمل بذلك، ويدعو إليه، حتى يثبت عليه، ويكون سجية له لا يضره بعد ذلك من أراد أن يعوقه عن هذا أو يلبس عليه.
المهم أن يعنى بهذا الأمر ويحاسب نفسه، وأن يعرفه جيدا حتى لا تلتبس عليه الأمور، وحتى لا تروج عليه الشبهات .
Question :
Le questionneur dit : Qu’Allâh vous récompense en bien pour votre conférence exhaustive. Et qu’Allâh fasse qu’elle soit dans la balance de vos œuvres. Ma question est celle-ci : Quelle est la voie pour connaître la vérité du Tewhîd et l’interpréter par la croyance, la conduite et l’œuvre ?

Réponse :

La voie, Loué soit Allâh, est aisée. Le croyant se doit de soumettre son âme à l’examen, et l’obliger à la vérité. Il doit se laisser influencer par ceux qui pratiquent les Textes [du Qour’ên et de la Sounna] sur leurs personnes. Ce qui l’amènera à s’appliquer droitement au Tewhîd (unicité) d’Allâh, et à la sincérité envers Lui. Il persistera ainsi dans la pratique de tout cela, et y invitera aussi les gens, jusqu’à ce qu’il se raffermisse sur le Tewhîd, et que celui-ci devienne un caractère propre à lui. Après, ceux qui voudront l’entraver ou lui poser des ambiguïtés dans cette voie ne pourront point lui nuire.
L’important est que le questionneur s’intéresse à ce sujet et qu’il se soumette à l’examen de conscience. Il doit le connaitre parfaitement, afin que les choses ne lui soient pas amalgamées et pour que les ambigüités ne prennent pas le dessus sur lui.

http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل على التلغرام
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
"الإسلام دين كامل"

"L'islam, une religion parfaite"

كتاب ماتع باللّغة الفرنسيّة، وهو للعلّامة فضيلة الشّيخ محمَّد الأمين الشّنقيطي -رحمه الله تعالى-، ترجمه أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد البجائي.

والكتاب جمع فيه الشيخ - رحمه الله- عشر مسائل عليها مدار حياة الإنسان على هذه الأرض؛ بدأها بتوحيد الله عزّوجلّ وختمها بمشكلة اختلاف القلوب...مبرزا في جميعها أنّ الإسلام بيّنها ووجّه فيها المسلم الوجهة الصّحيحة مثبتا بذلك كمال الدّين الإسلامي...

فنسأل الله سبحانه أن ينفع بهذا الكتاب بنسخته الفرنسيّة كما نفع بأصله بالعربيّة؛ إنّه وليّ ذلك والقادر عليه، والحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصّالحات، وصلّى الله وسلّم على نبيّنا محمّد.
http://kabyliesounna.com/?p=557
بسم الله الرحمن الرحيم،

فهذه مجموعة مقالات سلفية باللغة الفرنسية في بيان فضل الصحابة، ومنزلتهم من الدين، والرد على من يطعن فيهم ويتنقصهم ويسبهم عياذا بالله:

Il y a ci-dessous une compilation d'articles salafis en français démontrant le mérite des compagnons, leur statut dans la religion et mettant en garde contre celui qui les dénigre et les insulte, qu'Allâh nous en préserve !

1. "عقيدة أهل السنة في الصحابة"، لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، وهو مستل من العقيدة الواسطية.
1. "La croyance des Gens de la Sounna au sujet des compagnons, de l'Imam Ibn Teymiyya", tirée de la Croyance el wassitiyya.

http://kabyliesounna.com/?p=501

2. "التحذير من سب الصحابة رضي الله عنهم"، للعلامة الفوزان حفظه الله :
2. "Mise en garde contre le fait d'insulter les compagnons" , de l'érudit el Fewzên :

http://kabyliesounna.com/?p=491

3. "الطعن في الصحابة والنيل منهم"، للشيخ القريوتي:
3. "Porter atteinte aux compagnons" , du cheikh el Qaryouti:

http://kabyliesounna.com/?p=506

4. "فضل الصحابة في القرآن والسنة وعند السلف" ، لأبي فهيمة عبد الرّحمن عياد البجائي.
"Le mérite des compagnons d'après le Qour'ên, la Sounna et les Salafs" :

http://kabyliesounna.com/?p=496

تنببه: لتحميل المقالات بنسخة بدياف، اضغظ على هذا الرابط :
https://t.me/daawasounnakabylie/350
[أهميّة الأخلاق لتقدّم الأمّة]
قال الشّيخ العلّامة محمّد البشير الإبراهيمي -رحمه الله تعالى-:

« إنّ أمّتكم في حاجة إلى الأخلاق والفضائل. إنّ حاجتها إلى الفضائل أشدّ وأوكد من حاجتها إلى العلم؛ لأنّها ما سقطت هذه السّقطة الشّنيعة من نقص في العلم، ولكن من نقص في الأخلاق. »

آثار البشير الإبراهيمي، 3/268.

[L’importance du bon comportement pour le progrès de la Nation]


Le cheikh et érudit, Mouhammed El Bachîr El Ibrâhîmî -qu’Allâh lui fasse miséricorde- a dit :

« Votre Nation a besoin de bon comportement et de vertus. Certes, son besoin des vertus est plus intense et plus pressant que son besoin de la science. Car elle n’a pas chuté de cette horrible chute par manque de science, mais par manque de bon comportement. »

Les œuvres d’El Bachîr El Ibrâhîmî, vol. 3, p. 268.

http://kabyliesounna.com/?p=3631

http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل على التلغرام
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
[فتوى في التّحذير من مروّجي الفتن في بلاد المسلمين]
لصاحب السّماحة، العلّامة
صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله تعالى-
عضو هيئة كبار العلماء
تفريغ وترجمة
أبو فهيمة عبد الرّحمن عياد
[Fetwa concernant l'obligation de mettre en garde contre les semeurs de troubles dans les pays musulmans]
Fetwa (sentence) de sa Bienveillance: l'illustre érudit, Dr et cheikh Sâleh El Fewzên
-Puisse Allâh le préserver!-
Membre du Comité des Grands-savants en Arabie
Auditionnée, retranscrite et traduite par:
Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال:
هناك من يُروِّج للفتن في بلاد المسلمين من دعاة الضَّلال، هل نُحَذِّر منهم ونُبَيِّن للنَّاس أنَّهم على ضلال أو نسكت؟
الجواب:
لا يجوز السُّكوت! من عَلِمتُم منهم هذا الخطر وهذا الضَّلال وهذا الشَّرّ، وهُم بين أظهر المسلمين يجب بيانهم والتَّحذير منهم وكشف مسْتورَهم، حتَّى يأمَنَ المسلمون من شرِّهم، وحتى يأمن المجتمع أيضا من خطرهم؛ لا يجوز السُّكوت على مثل هؤلاء!
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Tout-Miséricordieux

Question: Il y a des gens qui incitent à répandre les troubles (fitèn) dans les pays musulmans, parmi les prôneurs de l’égarement; de ce fait, mettrons-nous en garde contre eux et démontrerons-nous aux gens que ces semeurs de troubles sont dans l’égarement, ou devrons-nous garder le silence?

Réponse de sa Bienveillance: Il ne vous est pas permis de vous taire! Bien au contraire, ceux dont vous savez qu’ils constituent ce danger, cet égarement et ce mal, tout en étant présents entre les musulmans, ceux-là, il est obligé de les montrer, mettre en garde contre eux et dévoiler ce qu’ils cachent; et ce afin que les musulmans soient en sécurité contre leur mal, et pour aussi que la société soit sécurisée contre leur danger. Il n’est pas permis de se taire au sujet de tels gens!

http://kabyliesounna.com/?p=1812
Fetwa_sur_la_mise_en_garde_فتوى.pdf
271.5 KB
Fetwa sur la mise en garde فتوى في التحذير من مروجي الفتن.pdf
((الأمر بالمحافظة على السّنّة، الجزء 4))
درس باللُّغة القبائليّة، من تقديم
أبي فهيمة عبد الرحمن عيّاد البجائي

((L’ORDRE DE PRÉSERVER LA PRATIQUE DE LA SOUNNA, PARIE 4))

COURS EN KABYLE, DONNÉ PAR

ABOÛ FAHÎMA ‘ABD AR-RAHMÊN AYAD EL BIDJÊ’Î
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله، أمّا بعد:
فهذا درس قُدّم في حصّة على قناة « إذاعة القرآن الكريم »، ضمن سلسلة « دروس ومواعظ للمستمعين من كتاب ريّاض الصّالحين »، وكان ذلك في شوّال1429/أكتوبر2008؛ فنسال الله تعالى أن ينفع به كلّ من يستمع إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
Au Nom d’Allâh, le Tout-Miséricordieux, le Très-Miséricordieux

Toutes les Louanges appartiennent Allâh, et que la prière et le salut soient sur le Messager d’Allâh.

Cela dit, voici un cours donné dans une émission sur la chaîne de « La Radio-Coran », lors d’une série intitulée « Exhortations pour les auditeurs, tirées du livre Les jardins des pieux », et ce au mois de chawwêl 1429/octobre 2008.

Puisse Allâh -Très-Haut- rendre ces cours profitables à quiconque les écoutera, et notre dernière invocation est Louange à Allâh, le Seigneur de l’univers.

kabyliesounna.com/?p=2916
الحمد لله، والصّلاة والسّلام على رسول الله وبعد:

فاستجابة لطلب إخواننا القرّاء نشر كتاب:

"الإسلام دين كامل"
"L'islam, une religion parfaite"

في رابط ليتمكّنوا من تحميله، فإننّا نضعه بين أيديهم بنسخة مصوّرة بصيغة بي دي آف pdf.

وللتّذكير، فهو كتاب شيّق ورائع باللّغة الفرنسيّة، وهو للعلّامة فضيلة الشّيخ محمَّد الأمين الشّنقيطي -رحمه الله تعالى-، ترجمه وقدّم له أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد البجائي.

والكتاب كان في الأصل محاضرة ألقاها الشّيخ في المسجد النّبويّ بطلب من ملك المملكة المغربيّة الراحل حسن الثاني - رحم الله الجميع-.

ولقد جمع فيه الشّيخ عشر مسائل عليها مدار حياة الإنسان في هذه الدّنيا؛ بدأها بتوحيد الله عزّوجلّ، وختمها بمشكلة اختلاف القلوب...

ولقد بيّن المؤلّف - رحمه الله- في هذه المسائل العشر طريقة تعامل الإسلام معها، وبيانه لها، وتوضيحه لمشكلاتها، مع توجيه المسلم الوجهة الصّحيحة بخصوصها، مثبتا بذلك كلّه أنّ "الإسلام دين كامل"...

والكتاب نشرته دار العلم والعمل للنّشر والتّوزيع بمدينة بجاية (الجزائر)، ونشر كذلك على موقع الدّعوة إلى السّنّة في منطقة القبائل kabyliesounna.com ، وغيره.

فنسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفع بهذا الكتاب، بنسخته الفرنسيّة، كما نفع بأصله بالعربيّة؛ إنّه وليّ ذلك والقادر عليه، والحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصّالحات، وصلّى الله وسلّم على نبيّنا محمّد.
بسم الله الرّحمن الرّحيم،
دعوة للانضمام إلى صفحتي الدّعويّة على الفايسبوك،
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
فإنّنا ندعو إخواننا الأكارم للانضمام إلى هذا المنبر الدّعويّ الذي سنسخّره للدَّعوة إلى الكتاب والسُّنَّة وفق منهج سلف الأمَّة.
وسنهمّ بتوفيق الله سبحانه وعونه بنشر العلم النّافع، والدَّعوة إلى منهج السَّلف الصَّالح؛ وذلك بنشر الكتب، والمقالات، والمقولات، والصَّوتيَّات والفيديوهات للعلماء والدُّعاة باللغات الثلاث: العربيَّة والقبائليَّة والفرنسيَّة، والله سبحانه نسأل التّوفيق والعون والسّداد، إنّه سميع مجيب قريب، والحمد لله ربّ العالمين.
رابط الصّفحة:
facebook.com/أبو-فهيمة-عبد-الرّحمن-عيّاد-البجائي-108452647253724/?modal=admin_todo_tour
Forwarded from قناة الشهاب السلفية
قال العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله:

((العلم يا إخوان يجب أن نقدمه على كل شيء، ونجعل باقي الأشياء تابعة للعلم، أما أن نجعل العلم هو التابع، فمتى يحصل الطالب العلم)) اهـ.


📔📔البشائر في السماع المباشر (ص 22)📔📔


📚 *قناة تهتم بنشر العلم النافع وأقوال حملته وأهله و الرد على أهل البدع والأهواء والحزبيين والتكفيريين والمميعين*  📚

لا يسمح بتعديل المنشور.


{قناة الشهاب السلفية}

*الشُهُب السلفية على أوكار أهل البدع المخزية*
https://t.me/alchihab