Forwarded from العلم والعمل-Science et pratique
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من محاسن دعوة #الشيخ_فركوس_عالم_الجزائر أن السلفيين في الجزائر: من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها يلتفون حول ولاة أمورهم في المعروف، ويصبرون على ما يلاقونه من حيف، ويردون ويحذرون ممن يدعو إلى الخروج عليهم بشتى مشاربهم الدينية والسياسية، فالحمد لله على نعمة السلفية.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة السّنّة في منطقة القبائل
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
رسالة إلى دعاة الانفصال أصحاب حركة من أجل تقرير مصير القبائل MAK
{ما جمعته يد الله لا تفرقه يد الشيطان}
بسم الله الرحمن الرحيم
إنِ الْحَمْد لِلَّهِ نَحْمَدُهُ ، وَنَسْتَعِينُهُ ، وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَ أشهد أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ, أما بعد:
لا تكاد العجائب تنقضي من أقوام ينافحون ويدافعون عن لغتهم الأمازيغية وهويتهم الثقافية ثم يظهرون في قنواتهم فيتكلمون بغير لسانهم ويلبسون غير لباسهم، وهم اليوم في أحضان بل قل في حضيض العلمانية يحاربون الإسلام باسم الهوية الأمازيغية .
فنحن نقول لهم منذ متى كان أجدادنا يحاربون الدين باسم الثبات على الأصل العرقي؟؟
أو ليس هم من نصروا الدين وحاربوا الكافرين حتى وصلوا إلى أرض الأندلس فنشروا فيها الإسلام ، فبأي عقل تفكرون؟ وبأي ميزان تزنون؟ وبأي دين تحكمون؟ وبأي مشاعر تعيشون؟
الإسلام جاء ليجمع الشمل بين أهله , قال المولى تبارك وتعالى:{ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا } وأنتم بأفكاركم الهدّامة وآرائكم الباطلة جئتم لتفرقوا بين الأمازيغي ودينه، فبالله عليكم إذا كان الإسلام يزعجكم فأي دين تريدون أن يكون عليه الأمازيغ ؟ أتريدون أن يكونوا يهودا ؟ أم يكونوا نصارى؟ قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ ۗ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ .
فيا قوم: إن دين الإسلام لا يمنعك أن تكون أمازيغيا وإنما يمنعك أن تكون عنصريا, والله تبارك وتعالى إنما جعل الميزان هو تقوى الله تعالى .
قال الله تبارك وتعالى:{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خبيرٌ }سورة الحجرات 13 .
والغريب أن هؤلاء الذين ينادون باسم الهوية الأمازيغية هم في حقيقة الأمر معترضون على الله تعالى قبل أن يعترضوا على الحكومات، لأن الذي جعلنا من الأمازيغ هو الذي أمرنا بأن نكون مسلمين مؤمنين، فإذا رضينا بأصلنا فلنرض كذلك بدين ربنا جل وعلا الذي رضيه لنا ورضي كذلك أن نكون من أهله .
والحقيقة التي يستحيل إنكارها أن هؤلاء المرضى إنما يوالون الاستعمار –الاستدمار - ويخدمون مصالحه ويدافعون عن لغته وثقافته -قصدوا ذلك أم لم يقصدوا-، بل ويدعون إلى العلمانية تحت ستار الأمازيغية .
{مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَفَلا تَذَكَّرُونَ أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}.
فيا قوم إن هذا الدين العظيم الذي نصبتم له السهام المسمومة والأقلام المأجورة المعلومة بسبب فروق - عرقية أو طبقية أو جغرافية - ليس لأحد منا فيها اختيار, إنما ربنا تعالى هو الذي يخلق ما يشاء ويختار .
هذا الدين يأمر بعبادة الله وحده ويأمر ببر الوالدين والإحسان إلى الناس وينهى عن الشرك بالله تعالى وعن إتيان الفواحش ويحذر من العقوق وقطيعة الأرحام وسوء الجوار .
هذا الدين الذي نصبتم له العداء والبغضاء يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكّرون .
هذا الدين الذي قض مضاجعكم وقصم ظهوركم وأرق أعينكم يأمرنا بتوحيد الله تعالى ويأمرنا أن نخلع ما كان يعبد آباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان .
دين أمرنا بالصلاة والزكاة والصيام والحج وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء .
دين ينهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنات, وشرب الخمور .
فما أعظمها من تعاليم وما أعظمه من دين جاءنا من عند ربٍّ كريم رحيم .
جاءنا من عند رب كريم كتب على نفسه الرحمة أنه من عمل منا سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فإن الله غفور رحيم .
جاءنا من عند ربّ حليم وعد من تاب وآمن وعمل صالحا أن يبدل سيئاته حسنات , والله لا يخلف الميعاد .
ربنا كتب الإحسان على كل شيء حتى الحيوان أُمِرنا بالإحسان إليه, قال نبينا عليه الصلاة والسلام: (إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته). رواه مسلم.
ديننا أكمله الله تعالى فلا ينقصه أبدا ورضيه فلا يسخطه أبدا ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها , قال الله تبارك وتعالى : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِين
{ما جمعته يد الله لا تفرقه يد الشيطان}
بسم الله الرحمن الرحيم
إنِ الْحَمْد لِلَّهِ نَحْمَدُهُ ، وَنَسْتَعِينُهُ ، وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَ أشهد أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ, أما بعد:
لا تكاد العجائب تنقضي من أقوام ينافحون ويدافعون عن لغتهم الأمازيغية وهويتهم الثقافية ثم يظهرون في قنواتهم فيتكلمون بغير لسانهم ويلبسون غير لباسهم، وهم اليوم في أحضان بل قل في حضيض العلمانية يحاربون الإسلام باسم الهوية الأمازيغية .
فنحن نقول لهم منذ متى كان أجدادنا يحاربون الدين باسم الثبات على الأصل العرقي؟؟
أو ليس هم من نصروا الدين وحاربوا الكافرين حتى وصلوا إلى أرض الأندلس فنشروا فيها الإسلام ، فبأي عقل تفكرون؟ وبأي ميزان تزنون؟ وبأي دين تحكمون؟ وبأي مشاعر تعيشون؟
الإسلام جاء ليجمع الشمل بين أهله , قال المولى تبارك وتعالى:{ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا } وأنتم بأفكاركم الهدّامة وآرائكم الباطلة جئتم لتفرقوا بين الأمازيغي ودينه، فبالله عليكم إذا كان الإسلام يزعجكم فأي دين تريدون أن يكون عليه الأمازيغ ؟ أتريدون أن يكونوا يهودا ؟ أم يكونوا نصارى؟ قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ ۗ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ .
فيا قوم: إن دين الإسلام لا يمنعك أن تكون أمازيغيا وإنما يمنعك أن تكون عنصريا, والله تبارك وتعالى إنما جعل الميزان هو تقوى الله تعالى .
قال الله تبارك وتعالى:{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خبيرٌ }سورة الحجرات 13 .
والغريب أن هؤلاء الذين ينادون باسم الهوية الأمازيغية هم في حقيقة الأمر معترضون على الله تعالى قبل أن يعترضوا على الحكومات، لأن الذي جعلنا من الأمازيغ هو الذي أمرنا بأن نكون مسلمين مؤمنين، فإذا رضينا بأصلنا فلنرض كذلك بدين ربنا جل وعلا الذي رضيه لنا ورضي كذلك أن نكون من أهله .
والحقيقة التي يستحيل إنكارها أن هؤلاء المرضى إنما يوالون الاستعمار –الاستدمار - ويخدمون مصالحه ويدافعون عن لغته وثقافته -قصدوا ذلك أم لم يقصدوا-، بل ويدعون إلى العلمانية تحت ستار الأمازيغية .
{مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَفَلا تَذَكَّرُونَ أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}.
فيا قوم إن هذا الدين العظيم الذي نصبتم له السهام المسمومة والأقلام المأجورة المعلومة بسبب فروق - عرقية أو طبقية أو جغرافية - ليس لأحد منا فيها اختيار, إنما ربنا تعالى هو الذي يخلق ما يشاء ويختار .
هذا الدين يأمر بعبادة الله وحده ويأمر ببر الوالدين والإحسان إلى الناس وينهى عن الشرك بالله تعالى وعن إتيان الفواحش ويحذر من العقوق وقطيعة الأرحام وسوء الجوار .
هذا الدين الذي نصبتم له العداء والبغضاء يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكّرون .
هذا الدين الذي قض مضاجعكم وقصم ظهوركم وأرق أعينكم يأمرنا بتوحيد الله تعالى ويأمرنا أن نخلع ما كان يعبد آباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان .
دين أمرنا بالصلاة والزكاة والصيام والحج وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء .
دين ينهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنات, وشرب الخمور .
فما أعظمها من تعاليم وما أعظمه من دين جاءنا من عند ربٍّ كريم رحيم .
جاءنا من عند رب كريم كتب على نفسه الرحمة أنه من عمل منا سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فإن الله غفور رحيم .
جاءنا من عند ربّ حليم وعد من تاب وآمن وعمل صالحا أن يبدل سيئاته حسنات , والله لا يخلف الميعاد .
ربنا كتب الإحسان على كل شيء حتى الحيوان أُمِرنا بالإحسان إليه, قال نبينا عليه الصلاة والسلام: (إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته). رواه مسلم.
ديننا أكمله الله تعالى فلا ينقصه أبدا ورضيه فلا يسخطه أبدا ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها , قال الله تبارك وتعالى : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِين
كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} آثار ابن باديس ج3 ص 483 / 484, وقد نشرت هذه الكلمة عينها في البصائر السنة الأولى العدد 3 ص 2، ع 2، 3. بتاريخ الجمعة 22 شوال 1354ه - 17 جانفي 1936م كما نبه على ذلك محقق الكتاب .
{ وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ [41] تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ [42] لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ [43] فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ج وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ج إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ [44] } سورة غافر .
رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ .
اللهم من أراد بلادنا بسوء فأشغله بنفسه، ورد كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، واجعل هذا البلد آمناً مطمئنا , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
كتبه :أبو عبد الرحمن أمين البجائي -وفقه الله-
{ وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ [41] تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ [42] لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ [43] فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ج وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ج إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ [44] } سورة غافر .
رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ .
اللهم من أراد بلادنا بسوء فأشغله بنفسه، ورد كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، واجعل هذا البلد آمناً مطمئنا , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
كتبه :أبو عبد الرحمن أمين البجائي -وفقه الله-
ًا } المائدة/3 .
قرءاننا يهدي للتي هي أقوم ويبشر الذين يعملون الصالحات بأن لهم أجرا كبيرا .
قرءاننا شفاء للمرضى وهو الهدى لمن ضل السبيل وهو الموعظة والذكرى للغافلين عن دين الله رب العالمين، فيه الرحمة وهو الروح وكذلك النور يهدي الله به من اتبع رضوانه سبل السلام .
قرءاننا فيه نبأ من قبلنا وخبر ما بعدنا وحكم ما بيننا، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبَّار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله.
قرءاننا هو حبل الله المتين ونوره المبين والذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، من علم علمه سبق، ومن قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن عمل به أُجر، ومن دعا إليه هُدِيَ إلى صراط مستقيم قال الله فيه: { وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } [الأنعام: 155 ].
ألا يا قومنا توبوا إلى ربكم وعودوا إلى رشدكم وحاسبوا أنفسكم وتأملوا في حالكم ، إلى متى الغفلة؟ وإلى متى هذه النعرات الجاهلية ؟ إلى متى هذه العصبيات القبلية ؟ ألا اتقيتم ربكم تعالى .
وإنا نقول لكم هذا هو التاريخ بين أيديكم فاقرءوه , وهذا كتاب عالم أمازيغي - أعني كتاب تاريخ الزواوة للشيخ العلامة أبي يعلى الزواوي رحمه الله فهلاّ تصفحتموه, أو لستم تعتزون بأصلكم وعرقكم؟؟ أو لستم تفتخرون بأجدادكم وأسلافكم؟؟ أو لستم تتبجحون بلغتكم وعاداتكم ؟؟ فإن كان الجواب نعم فأنتم إذا لستم من أبناء مازيغ ولستم أمازيغ .
وإن كان جوابكم بـ: بلى فاسمعوا إلى هذا العالم الجليل أبي يعلى الزواوي الأمازيغي ماذا يقول عن البربر, قال رحمه الله تعالى:{ وذلك أن للبربر خصائل تُذكر فتُشكر فشيخ التاريخ العلامة ابن خلدون أبصر بهم لأنه تقلب في مواطنهم وتولى وظائف دولهم ونقب في بلادهم وضرب في عرضها وطولها كما تقدم فقال محامدهم: وأما تخلفهم بفضائل الإنسانية وتنافسهم في الخلال الحميدة وما جبلوا عليه مرفاة الشرف والرفعة بين الأمم ومدعاة المدح والثناء من الخلق من عز الجوار وحماية النزيل ورعي الذمة والوسائل والوفاء بالقول والعهد والصبر على المكاره والثبات في الشدائد وحسن الملكة والإغضاء عن العيون والتجافي عن الانتقام ورحمة المسكين وبر الكبير وتوقير الدين وحمل الكل وكسب المعدوم وقرى الضيف والإعانة على النواب وعلو الهمة وإباية للضيم ومشاقة الدول ومقارعة الخطوب وغلاب الملوك وبيع النفوس من الله في نصر دينه فلهم في ذلك آثار ينقلها الخلف عن السلف لو كانت مسطورة لحفظ منها ما يكون أسوة لمتبعيه من الأمم أو حسبك ما اكتسبوا من حميدها واتصفوا به من شريفها أن قادتهم إلى مراقي العز وأوفت بهم على ثنايا الملك حق علت على الأيدي أيديهم ومضت في الخلق بالبسط والقبض أحكامهم .تاريخ الزواوة ص 104 .
ثم اعلموا هديتم إلى مراشد أموركم أن ما جمعه الإسلام لن تفرقه أي قوة ولا أي حركة ولا أي دعوة, وما جمعته يد الله لا تفرقه يد الشيطان .
ويا قوم أفيقوا قبل فوات الأوان و شمروا على سواعدكم لنصرة دينكم وخدمة وطنكم و لا تنساقوا وراء أوهام و حملات يدعمها و يمّولها أقوام كان أجدادنا وآباؤنا يحاربونهم ويعادونهم .
فالله الله في عقيدة أسلافكم اثبتوا عليها ودافعوا عنها واسعوا في نشرها وابذلوا كل غال ونفيس من أجل الحفاظ عليها, هكذا فلتكونوا لتكونوا خير خلف لخير سلف وإياكم والأوهام الزائفة والظنون الكاذبة والأماني الخدّاعة فإنها لا تقيم الدين ولا تبقي الدنيا .
يقول العلامة عبد الحميد ابن باديس الأمازيغي الصنهاجي رحمه الله تعالى:" ما جمعته يد الله لا تفرقه يد الشيطان: هذه هي الكلمة التي ختمنا بها الخطاب الذي ألقيناه أثر ما خطب الشيخ يحيى حمودي باللغة القبائلية ليلة مأدبة النادي لجمعية العلماء فاهتز لها الحفل ودوَّت القاعة بالهتاف والتصفيق، وددت لو ذكرت الخطاب فنشرته كله، ولكنني سأكتفي بالكلمة التالية فقد تكون أوفى منه في المعنى وأجمل في التنسيق.
إن أبناء يعرب وأبناء مازيغ قد جمع بينهم الإسلام منذ بضع عشرة قرنا، ثم دأبت تلك القرون تمزج ما بينهم في الشدة والرخاء، وتؤلف بينهم في العسر واليسر، وتوحدهم في السراء والضراء، حتى كونت منهم منذ أحقاب بعيدة عنصراً مسلما جزائرياً، أمه الجزائر وأبوه الإسلام. وقد كتب أبناء يعرب وأبناء مازيغ آيات اتحادهم على صفحات هذه القرون بما أراقوا من دمائهم في ميادين الشرف لإعلاء كلمة الله، وما أسالوا من محابرهم في مجالس الدرس لخدمة العلم.
فأي قوة بعد هذا يقول عاقل تستطيع أن تفرقهم؟ لولا الظنون الكواذب والأماني الخوادع يا عجبا! لم يفترقوا وهم الأقوياء، فكيف يفترقون وغيرهم القوي كلا والله، بل لا تزيد كل محاولة للتفريق بينهم إلا شدة في اتحادهم وقوة لرابطتهم (ذمتي بما أقول رهينة وأنا به زعيم) والإسلام له حارس، والله عليه وكيل. نعم إننا نتحد لننفع أنفسنا، وننفع إذا استطعنا غيرنا، ومعاذ الله والإسلام أن نتحد على أحد، أو نتفق على باطل، أو نتعاون على إثم أو عدوان.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
قرءاننا يهدي للتي هي أقوم ويبشر الذين يعملون الصالحات بأن لهم أجرا كبيرا .
قرءاننا شفاء للمرضى وهو الهدى لمن ضل السبيل وهو الموعظة والذكرى للغافلين عن دين الله رب العالمين، فيه الرحمة وهو الروح وكذلك النور يهدي الله به من اتبع رضوانه سبل السلام .
قرءاننا فيه نبأ من قبلنا وخبر ما بعدنا وحكم ما بيننا، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبَّار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله.
قرءاننا هو حبل الله المتين ونوره المبين والذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، من علم علمه سبق، ومن قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن عمل به أُجر، ومن دعا إليه هُدِيَ إلى صراط مستقيم قال الله فيه: { وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } [الأنعام: 155 ].
ألا يا قومنا توبوا إلى ربكم وعودوا إلى رشدكم وحاسبوا أنفسكم وتأملوا في حالكم ، إلى متى الغفلة؟ وإلى متى هذه النعرات الجاهلية ؟ إلى متى هذه العصبيات القبلية ؟ ألا اتقيتم ربكم تعالى .
وإنا نقول لكم هذا هو التاريخ بين أيديكم فاقرءوه , وهذا كتاب عالم أمازيغي - أعني كتاب تاريخ الزواوة للشيخ العلامة أبي يعلى الزواوي رحمه الله فهلاّ تصفحتموه, أو لستم تعتزون بأصلكم وعرقكم؟؟ أو لستم تفتخرون بأجدادكم وأسلافكم؟؟ أو لستم تتبجحون بلغتكم وعاداتكم ؟؟ فإن كان الجواب نعم فأنتم إذا لستم من أبناء مازيغ ولستم أمازيغ .
وإن كان جوابكم بـ: بلى فاسمعوا إلى هذا العالم الجليل أبي يعلى الزواوي الأمازيغي ماذا يقول عن البربر, قال رحمه الله تعالى:{ وذلك أن للبربر خصائل تُذكر فتُشكر فشيخ التاريخ العلامة ابن خلدون أبصر بهم لأنه تقلب في مواطنهم وتولى وظائف دولهم ونقب في بلادهم وضرب في عرضها وطولها كما تقدم فقال محامدهم: وأما تخلفهم بفضائل الإنسانية وتنافسهم في الخلال الحميدة وما جبلوا عليه مرفاة الشرف والرفعة بين الأمم ومدعاة المدح والثناء من الخلق من عز الجوار وحماية النزيل ورعي الذمة والوسائل والوفاء بالقول والعهد والصبر على المكاره والثبات في الشدائد وحسن الملكة والإغضاء عن العيون والتجافي عن الانتقام ورحمة المسكين وبر الكبير وتوقير الدين وحمل الكل وكسب المعدوم وقرى الضيف والإعانة على النواب وعلو الهمة وإباية للضيم ومشاقة الدول ومقارعة الخطوب وغلاب الملوك وبيع النفوس من الله في نصر دينه فلهم في ذلك آثار ينقلها الخلف عن السلف لو كانت مسطورة لحفظ منها ما يكون أسوة لمتبعيه من الأمم أو حسبك ما اكتسبوا من حميدها واتصفوا به من شريفها أن قادتهم إلى مراقي العز وأوفت بهم على ثنايا الملك حق علت على الأيدي أيديهم ومضت في الخلق بالبسط والقبض أحكامهم .تاريخ الزواوة ص 104 .
ثم اعلموا هديتم إلى مراشد أموركم أن ما جمعه الإسلام لن تفرقه أي قوة ولا أي حركة ولا أي دعوة, وما جمعته يد الله لا تفرقه يد الشيطان .
ويا قوم أفيقوا قبل فوات الأوان و شمروا على سواعدكم لنصرة دينكم وخدمة وطنكم و لا تنساقوا وراء أوهام و حملات يدعمها و يمّولها أقوام كان أجدادنا وآباؤنا يحاربونهم ويعادونهم .
فالله الله في عقيدة أسلافكم اثبتوا عليها ودافعوا عنها واسعوا في نشرها وابذلوا كل غال ونفيس من أجل الحفاظ عليها, هكذا فلتكونوا لتكونوا خير خلف لخير سلف وإياكم والأوهام الزائفة والظنون الكاذبة والأماني الخدّاعة فإنها لا تقيم الدين ولا تبقي الدنيا .
يقول العلامة عبد الحميد ابن باديس الأمازيغي الصنهاجي رحمه الله تعالى:" ما جمعته يد الله لا تفرقه يد الشيطان: هذه هي الكلمة التي ختمنا بها الخطاب الذي ألقيناه أثر ما خطب الشيخ يحيى حمودي باللغة القبائلية ليلة مأدبة النادي لجمعية العلماء فاهتز لها الحفل ودوَّت القاعة بالهتاف والتصفيق، وددت لو ذكرت الخطاب فنشرته كله، ولكنني سأكتفي بالكلمة التالية فقد تكون أوفى منه في المعنى وأجمل في التنسيق.
إن أبناء يعرب وأبناء مازيغ قد جمع بينهم الإسلام منذ بضع عشرة قرنا، ثم دأبت تلك القرون تمزج ما بينهم في الشدة والرخاء، وتؤلف بينهم في العسر واليسر، وتوحدهم في السراء والضراء، حتى كونت منهم منذ أحقاب بعيدة عنصراً مسلما جزائرياً، أمه الجزائر وأبوه الإسلام. وقد كتب أبناء يعرب وأبناء مازيغ آيات اتحادهم على صفحات هذه القرون بما أراقوا من دمائهم في ميادين الشرف لإعلاء كلمة الله، وما أسالوا من محابرهم في مجالس الدرس لخدمة العلم.
فأي قوة بعد هذا يقول عاقل تستطيع أن تفرقهم؟ لولا الظنون الكواذب والأماني الخوادع يا عجبا! لم يفترقوا وهم الأقوياء، فكيف يفترقون وغيرهم القوي كلا والله، بل لا تزيد كل محاولة للتفريق بينهم إلا شدة في اتحادهم وقوة لرابطتهم (ذمتي بما أقول رهينة وأنا به زعيم) والإسلام له حارس، والله عليه وكيل. نعم إننا نتحد لننفع أنفسنا، وننفع إذا استطعنا غيرنا، ومعاذ الله والإسلام أن نتحد على أحد، أو نتفق على باطل، أو نتعاون على إثم أو عدوان.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
http://t.me/daawasounnakabylie
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
قناة تابعة لموقع kabyliesounna.com تهتم بنشر العلم النّافع والدّعوة إلى السّنّة على منهج السّلف الصّالح.
"بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آية." رواه البخاري.
و"مَنْ دَلَّ عَلى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجّرِ فاعِلِه." رواه مسلم.
تَفويتُ الفُرْصَةِ عَلَى أَعْدَاءِ اللهِ نَبَاهَةٌ
قال صاحب الفضيلة، الشّيخ العلّامة صالح بن عبد العزيز آل الشّيخ -حفظه الله تعالى-:
« الواجب على كلّ داعية من دعاة الإسلام، وكلّ مرشد، وكلّ واعظ، وكلّ طالب علم أن يحافظ على حماية بيضة المسلمين، وأن يكون مع الجماعة، ويحرص على الاجتماع على ولاة الأمور.
لأنّ بهذا تحقيق المصالح، ودرء المفاسد، ويفوّت الفرصة أو الغرض على أعداء الإسلام ممّن يتربّصون الدّوائر بهذه الأمّة. ».
رسالة « الأصول الشّرعيّة عند حلول الشّبهات »، ص. 16.
Faire rater l’occasion aux ennemis de l’islam est perspicacité
Son Éminence, le cheikh et érudit Sâleh Ibn ‘Abd El ‘Azîz Êl Ach-Cheikh -qu’Allâh Très-Haut le préserve- a dit :
« L’obligation pour tout prédicateur, pour tout guide, pour tout sermonnaire et pour tout étudiant en science islamique consiste à préserver la protection de la collectivité des musulmans, et à ce qu’ils soient avec la communauté. Ils doivent aussi être attentionnés à se rassembler autour des détenteurs de l’ordre.
Car, c’est par cela que les intérêts [des musulmans] seront réalisés, que les nuisances seront repoussées, et que l’on parviendra à faire rater l’occasion ou le but aux ennemis de l’islam, d’entre ceux qui guettent les opportunités contre cette Nation. »
Cf. Les fondements religieux lors de la survenue des ambiguïtés, p. 16.
Publié par : http://kabyliesounna.com/?p=3604
قال صاحب الفضيلة، الشّيخ العلّامة صالح بن عبد العزيز آل الشّيخ -حفظه الله تعالى-:
« الواجب على كلّ داعية من دعاة الإسلام، وكلّ مرشد، وكلّ واعظ، وكلّ طالب علم أن يحافظ على حماية بيضة المسلمين، وأن يكون مع الجماعة، ويحرص على الاجتماع على ولاة الأمور.
لأنّ بهذا تحقيق المصالح، ودرء المفاسد، ويفوّت الفرصة أو الغرض على أعداء الإسلام ممّن يتربّصون الدّوائر بهذه الأمّة. ».
رسالة « الأصول الشّرعيّة عند حلول الشّبهات »، ص. 16.
Faire rater l’occasion aux ennemis de l’islam est perspicacité
Son Éminence, le cheikh et érudit Sâleh Ibn ‘Abd El ‘Azîz Êl Ach-Cheikh -qu’Allâh Très-Haut le préserve- a dit :
« L’obligation pour tout prédicateur, pour tout guide, pour tout sermonnaire et pour tout étudiant en science islamique consiste à préserver la protection de la collectivité des musulmans, et à ce qu’ils soient avec la communauté. Ils doivent aussi être attentionnés à se rassembler autour des détenteurs de l’ordre.
Car, c’est par cela que les intérêts [des musulmans] seront réalisés, que les nuisances seront repoussées, et que l’on parviendra à faire rater l’occasion ou le but aux ennemis de l’islam, d’entre ceux qui guettent les opportunités contre cette Nation. »
Cf. Les fondements religieux lors de la survenue des ambiguïtés, p. 16.
Publié par : http://kabyliesounna.com/?p=3604
كان الإمام مالك بن أنس إذا ذكر عنده الزائغون في الدين يقول: قال عمر بن عبد العزيز:
«سن رسول الله ﷺ وولاة الأمر من بعده سننا، الأخذ بها إتباع لكتاب الله تعالى، واستكمال لطاعة الله تعالى، وقوة على دين الله.
ليس لأحد من الخلق تغييرها، ولا تبديلها، ولا النظر في شيء خالفها، من اهتدى بها فهو مهتد، ومن استنصر بها فهو منصور، ومن تركها اتبع غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى، وأصلاه جهنم وساءت مصيرا».
[الشريعة:٤٠٧/١]
http://t.me/daawasounnakabylie
«سن رسول الله ﷺ وولاة الأمر من بعده سننا، الأخذ بها إتباع لكتاب الله تعالى، واستكمال لطاعة الله تعالى، وقوة على دين الله.
ليس لأحد من الخلق تغييرها، ولا تبديلها، ولا النظر في شيء خالفها، من اهتدى بها فهو مهتد، ومن استنصر بها فهو منصور، ومن تركها اتبع غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى، وأصلاه جهنم وساءت مصيرا».
[الشريعة:٤٠٧/١]
http://t.me/daawasounnakabylie
Forwarded from أدبياتي
💥موعظة قصيرة بالقبائلية💥
📦 رابط التحميل:
https://3.top4top.net/m_1430od7tp1.amr
🔗 رابط مختصر:
https://0i.is/F4Ux
📦 رابط التحميل:
https://3.top4top.net/m_1430od7tp1.amr
🔗 رابط مختصر:
https://0i.is/F4Ux
Forwarded from أدبياتي
💥موعظة قصيرة بالقبائلية💥
📦 رابط التحميل:
https://3.top4top.net/m_1430od7tp1.amr
🔗 رابط مختصر:
https://0i.is/F4Ux
•┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈•
التلڨرام :
@alsayrilaallh
https://t.me/joinchat/AAAAAE1bzkTLq1CLdYVMVA
الواتساب :
https://chat.whatsapp.com/GVMY6PLjAcA0jiZNPRxORx
📦 رابط التحميل:
https://3.top4top.net/m_1430od7tp1.amr
🔗 رابط مختصر:
https://0i.is/F4Ux
•┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈•
التلڨرام :
@alsayrilaallh
https://t.me/joinchat/AAAAAE1bzkTLq1CLdYVMVA
الواتساب :
https://chat.whatsapp.com/GVMY6PLjAcA0jiZNPRxORx
Sur la dimension universelle de l’islam[1]
Parmi les preuves qui arguent de la dimension universelle de la religion musulmane, quantité de versets et hadiths dont le moins qu’on puisse faire après les avoir lus ou entendus est de chercher l’intérêt de leur révélation. Pourquoi notre Seigneur a spécifiquement conféré ce caractère d’universalité à l’islam en tant que dernière religion céleste, sous sa forme révélée au Prophète Mouhammed -prière et salut d’Allâh sur lui- ? Tandis que les Prophètes des autres religions n’étaient envoyés que pour leurs communautés, tel que l’avait attesté notre Seigneur -Exalté soit-Il- par Sa Parole ﴾Et Nous ne t’avons envoyé qu’en tant qu’annonciateur et avertisseur pour toute l’humanité. Mais la plupart des gens ne savent pas ﴿ Saba’, v. 28 ; et de Son Livre, le Saint-Qour’ên « Coran »[2], Il dit -qu’Il soit Très Haut- ﴾Qu’on exalte la Bénédiction de Celui qui a fait descendre le Livre de Discernement (le Qour’ên) sur Son serviteur, afin qu’il soit un avertisseur à l’Univers﴿ El Fourqân (Le Discernement), v. 01. Et le Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- dit : « On (le on renvoie à Allâh) m’a donné cinq choses que nul Prophète avant moi n’a eu (…) et chaque Prophète était particulièrement envoyé à son peuple alors que je suis envoyé à tous les hommes. »[3] ; et avec un ton asserté, le Messager d’Allâh ‘Icê (Jésus)[4] -prière et salut d’Allâh sur lui- informe de sa Prophétie en disant : ((Je n’ai été envoyé qu’aux brebis perdues de la maison d’Israël.)) Matthieu 15:24, ce qui rejoint étroitement les deux arguments islamiques précités.
À son commentaire du verset susmentionné (El Fourqân : Le Discernement, 01), l’éminent savant, l’imam Ibn Kathîr -qu’Allâh lui fasse miséricorde- a dit : « Quant à Sa Parole ﴾afin qu’il soit un avertisseur à l’Univers﴿ cela veut dire qu’Allâh l’a spécifié par ce Livre sublime, explicite, détaillé et parfaitement établi dont ﴾Le faux ne l’atteint ni par devant ni par derrière (inaccessible à l’erreur) : c’est une Révélation émanant d’un Sage, Digne de louange﴿ [Foussilat v. 42], et qu’Il a conçu en tant que discernement impeccable. En fait, Allâh a singularisé Son Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- par ce Livre afin qu’Il soit un Messager spécifiquement envoyé à tous les humains, tel qu’il a dit -prière et salut d’Allâh sur lui- : « Je suis envoyé pour l’homme rouge et pour l’homme noir. »[5] [Cela veut dire, sans distinction de race ni de couleur]… Et Allâh qu’Il soit Très-Haut a dit ﴾Dis : « Ô hommes ! Je suis, en toute vérité, pour vous tous le Messager d’Allâh, à Qui appartient la royauté des cieux et de la terre. Pas de divinité à part Lui. Il donne la vie et Il donne la mort﴿; cela veut dire : Celui qui m’a envoyé est le Roi des cieux et de la terre qui dit à une chose « Sois !» et la chose est, et c’est Lui qui fait vivre et mourir. »[6]
Enfin, parmi les hadiths les plus explicites qui prophétisent que la fin bienheureuse sera pour l’islam, et qui par conséquent devraient enfler d’espérance et de foi tout croyant, est le dire du Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- relaté par le compagnon Thawbên -qu’Allâh l’agrée- : «Allâh m’a rassemblé la terre et j’en ai vu les parties orientales et occidentales ; et, très certainement, le règne de ma Nation atteindra les parties qui m’ont été rassemblées, et on m’a donné (le « on » renvoie à Allâh) les deux trésors rouge et blanc (l’or et l’argent) ; et j’ai demandé à mon Seigneur qu’Il ne fasse pas périr ma Nation par une disette généralisée, et je Lui ai également demandé qu’Il ne lui inflige pas la tyrannie d’un ennemi étranger qui pourrait l’exterminer. Mon Seigneur m’a répondu en disant : ‘’Ô Mouhammed ! Quand Je décide d’un Décret, il ne peut être rejeté ; Je t’ai donné pour ta Nation [la Promesse] de ne pas la faire périr par une disette générale, de ne pas lui infliger la tyrannie d’un ennemi étranger qui l’exterminera, et ceci même si tous les hommes se trouvant sur la terre se rassembleront contre elle !’’ .»[7]
Parmi les preuves qui arguent de la dimension universelle de la religion musulmane, quantité de versets et hadiths dont le moins qu’on puisse faire après les avoir lus ou entendus est de chercher l’intérêt de leur révélation. Pourquoi notre Seigneur a spécifiquement conféré ce caractère d’universalité à l’islam en tant que dernière religion céleste, sous sa forme révélée au Prophète Mouhammed -prière et salut d’Allâh sur lui- ? Tandis que les Prophètes des autres religions n’étaient envoyés que pour leurs communautés, tel que l’avait attesté notre Seigneur -Exalté soit-Il- par Sa Parole ﴾Et Nous ne t’avons envoyé qu’en tant qu’annonciateur et avertisseur pour toute l’humanité. Mais la plupart des gens ne savent pas ﴿ Saba’, v. 28 ; et de Son Livre, le Saint-Qour’ên « Coran »[2], Il dit -qu’Il soit Très Haut- ﴾Qu’on exalte la Bénédiction de Celui qui a fait descendre le Livre de Discernement (le Qour’ên) sur Son serviteur, afin qu’il soit un avertisseur à l’Univers﴿ El Fourqân (Le Discernement), v. 01. Et le Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- dit : « On (le on renvoie à Allâh) m’a donné cinq choses que nul Prophète avant moi n’a eu (…) et chaque Prophète était particulièrement envoyé à son peuple alors que je suis envoyé à tous les hommes. »[3] ; et avec un ton asserté, le Messager d’Allâh ‘Icê (Jésus)[4] -prière et salut d’Allâh sur lui- informe de sa Prophétie en disant : ((Je n’ai été envoyé qu’aux brebis perdues de la maison d’Israël.)) Matthieu 15:24, ce qui rejoint étroitement les deux arguments islamiques précités.
À son commentaire du verset susmentionné (El Fourqân : Le Discernement, 01), l’éminent savant, l’imam Ibn Kathîr -qu’Allâh lui fasse miséricorde- a dit : « Quant à Sa Parole ﴾afin qu’il soit un avertisseur à l’Univers﴿ cela veut dire qu’Allâh l’a spécifié par ce Livre sublime, explicite, détaillé et parfaitement établi dont ﴾Le faux ne l’atteint ni par devant ni par derrière (inaccessible à l’erreur) : c’est une Révélation émanant d’un Sage, Digne de louange﴿ [Foussilat v. 42], et qu’Il a conçu en tant que discernement impeccable. En fait, Allâh a singularisé Son Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- par ce Livre afin qu’Il soit un Messager spécifiquement envoyé à tous les humains, tel qu’il a dit -prière et salut d’Allâh sur lui- : « Je suis envoyé pour l’homme rouge et pour l’homme noir. »[5] [Cela veut dire, sans distinction de race ni de couleur]… Et Allâh qu’Il soit Très-Haut a dit ﴾Dis : « Ô hommes ! Je suis, en toute vérité, pour vous tous le Messager d’Allâh, à Qui appartient la royauté des cieux et de la terre. Pas de divinité à part Lui. Il donne la vie et Il donne la mort﴿; cela veut dire : Celui qui m’a envoyé est le Roi des cieux et de la terre qui dit à une chose « Sois !» et la chose est, et c’est Lui qui fait vivre et mourir. »[6]
Enfin, parmi les hadiths les plus explicites qui prophétisent que la fin bienheureuse sera pour l’islam, et qui par conséquent devraient enfler d’espérance et de foi tout croyant, est le dire du Prophète -prière et salut d’Allâh sur lui- relaté par le compagnon Thawbên -qu’Allâh l’agrée- : «Allâh m’a rassemblé la terre et j’en ai vu les parties orientales et occidentales ; et, très certainement, le règne de ma Nation atteindra les parties qui m’ont été rassemblées, et on m’a donné (le « on » renvoie à Allâh) les deux trésors rouge et blanc (l’or et l’argent) ; et j’ai demandé à mon Seigneur qu’Il ne fasse pas périr ma Nation par une disette généralisée, et je Lui ai également demandé qu’Il ne lui inflige pas la tyrannie d’un ennemi étranger qui pourrait l’exterminer. Mon Seigneur m’a répondu en disant : ‘’Ô Mouhammed ! Quand Je décide d’un Décret, il ne peut être rejeté ; Je t’ai donné pour ta Nation [la Promesse] de ne pas la faire périr par une disette générale, de ne pas lui infliger la tyrannie d’un ennemi étranger qui l’exterminera, et ceci même si tous les hommes se trouvant sur la terre se rassembleront contre elle !’’ .»[7]
Et notre dernière invocation est ﴾Louange à Allâh, Le Seigneur de l’univers!﴿
Publié par : http://kabyliesounna.com/?p=3718
………………
[1] Tire de l’article « La religion musulmane : vérité, universalité et pérennité », Aboû Fahima ‘Abd Ar-Rahmên Ayad, publié sur : http://kabyliesounna.com/?p=151
[2] Notons en passant que le terme « Coran », que les Français ont voulu concevoir comme équivalent du terme Qour’ên, est sémantiquement en contradiction totale avec la définition en usage chez les musulmans. Consulter pour prendre connaissance de ce fait, notre article « Les procédés opérant dans la sémantisation des termes islamiques », notamment la note 21, disponible sur: http://kabyliesounna.com/?p=293
[3] Rapporté par El Boukhârî et Mouslim.
[4] Nous conseillons aux lecteurs qui souhaiteraient apprendre la vérité concernant ce noble Prophète ‘Icê (Jésus) -prière et salut d’Allâh sur lui-, de lire L’Unicité d’Allâh dans la Thora, l’Évangile et le Qour’ên, petite épître à l’intention de notre voisin le chrétien, disponible sur : http://kabyliesounna.com/?p=409
[5] Rapporté par Mouslim.
[6] Voir le commentaire d’ibn Kathîr au verset 1 de la sourate El Fourqân (Le Discernement).
[7] Rapporté par Mouslim.
Publié par : http://kabyliesounna.com/?p=3718
………………
[1] Tire de l’article « La religion musulmane : vérité, universalité et pérennité », Aboû Fahima ‘Abd Ar-Rahmên Ayad, publié sur : http://kabyliesounna.com/?p=151
[2] Notons en passant que le terme « Coran », que les Français ont voulu concevoir comme équivalent du terme Qour’ên, est sémantiquement en contradiction totale avec la définition en usage chez les musulmans. Consulter pour prendre connaissance de ce fait, notre article « Les procédés opérant dans la sémantisation des termes islamiques », notamment la note 21, disponible sur: http://kabyliesounna.com/?p=293
[3] Rapporté par El Boukhârî et Mouslim.
[4] Nous conseillons aux lecteurs qui souhaiteraient apprendre la vérité concernant ce noble Prophète ‘Icê (Jésus) -prière et salut d’Allâh sur lui-, de lire L’Unicité d’Allâh dans la Thora, l’Évangile et le Qour’ên, petite épître à l’intention de notre voisin le chrétien, disponible sur : http://kabyliesounna.com/?p=409
[5] Rapporté par Mouslim.
[6] Voir le commentaire d’ibn Kathîr au verset 1 de la sourate El Fourqân (Le Discernement).
[7] Rapporté par Mouslim.
Kabyliesounna
Sur la dimension universelle de l’islam