العلم والعمل-Science et pratique
4.65K subscribers
947 photos
80 videos
450 files
2.9K links
https://t.me/scienceetpratique

قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
Download Telegram
في هذا اليوم المبارك يجتمع التكبير والتهليل والتحميد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
فالحمد لله رب العالمين على نعمة الإسلام والسنة.
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
👍5
الوطن كنز لا يُعوَّض
من أراد أن يعلم القيمة الحقيقية للوطن؛ علما لا يخالطه شك؛ ويدرك فداحة فقده؛ فليسأل إخواننا الذين فقدوا أوطانهم وضاعت دولُهم؛ نسأل الله العفو والعافية؛ بل فليمدد ببصره في الطرقات وفيما يراه في الأنترنت؛ يرى كيف هي حياة اللاجئين؛ أسأل الله أن يرفع عنهم ما هم فيه من بلاء...
فوطن المؤمن؛ كالأب والأم؛ إذا ما فقدته؛ فاعلم أنه لن يرجع لك كما كان في حياتك؛ وسيضيع منك ذاك البلد الذي احتضن طفولتك وشبابك؛ وجعل الله لك فيه عائلة وأحبة؛ لن تجدهم في غير وطنك... لن يرجع لك كما كان، وكما أحببته من يوم عرفت نفسك وعرفته...
ورغم وجود النقائص؛ وفي الواقع هذا هو الحال في كل بلاد الدنيا؛ وهي متفاوتة؛ ورغم عدم بلوغك كل ما ترجوه في بلدك؛ ولكن لو اجتمع ذلك كله؛ فلن يساوي معشار ما يساوي البلد المسلم الذي جمعك مع أبناء جنسك، ودينك، ولغتك، وقومك، وجمعك بجميع من تحب...
والمسلم يصبر، وهذه الحياة ستزول بنعمها ونقمها؛ وإنما ينال المؤمن ما يرجوه بالعمل مع الصبر؛ الصبر الذي يجب أن يصاحب العبدَ طيلة حياته حتى ينتقل إلى ربه جل وعلا.
ومن تعلم الصبر وحمل نفسه عليه واعتاده حتى يصبح سجية له؛ فُتحت له خزائن التوفيق، والقناعة، والطمأنينة، والرضا؛ فيحيا حياة هادئة منسجمة مع قناعاته؛ التي هي من ثمرة صبره؛ خالية من الاضطرابات التي منشؤها حب الدنيا والغفلة عن الآخرة و"حب الدنيا رأس كل خطيئة". (هذا ليس حديثا، وإنما هو قول مأثور وحكمة).
قال النبي صلى الله عليه وسلم :''إنما الصبر بالتَّصبُّر'' صححه العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة؛ وقال الفاروق المُلهَم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه :"لقد وجدنا خير عيشنا بالصبر" رواه البخاري.
والمؤمن بطبيعته كيس وفطن، ولا يتعلم من أخطائه فحسب؛ بل يتعلم أيضا من أخطاء غيره؛ "وَالسَّعِيدُ مَن وُعِظَ بغَيْرِهِ"، كما قال الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. رواه مسلم.
وكتبه/ د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان - باللغة الفرنسية-
أطروحة عن المصطلحات الإسلامية في اللغة الفرنسية
موقع العلم والعمل
https://scienceetpratique.com/13521-2/
2👍1
Le cheikh de l'islam Ibn Teymiyya, qu'Allâh lui fasse miséricorde, a dit:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

"لا ريب أن الأذكار والدعوات من أفضل العبادات.
والعبادات مبناها على التوقيف والاتباع، لا على الهوى والابتداع.
فالأدعية والأذكار النبوية هي أفضل ما يتحراه المتحري من الذكر والدعاء، وسالكها على سبيل أمان وسلامة، والفوائد والنتائج التي تحصل لا يحيط به إنسان".

مجموع الفتاوى (511/22).

https://t.me/scienceetpratique
👍8
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
احذروا دعاة الفتن يا أبناء الجزائر! فهنا مقطع لصاحب السّماحة العلّامة صالح الفوزان -حفظه الله-؛ يحذّر أشدّ التّحذير من الانسياق وراء دعوات دعاة الفتن في مختلف وسائل الإعلام والتّواصل. فنسأل الله تعالى أن يحفظنا من دعاة الفتن، وأن لا يزيل عنّا نعمة الأمن، آمين.

https://t.me/scienceetpratique
L’arabe est la maîtresse des langues, au grand dame des linguistes occidentaux qui embellissent leur propos déclarant que " toutes les langues se valent" !
C’est d’ailleurs ce qu’on nous inculquait dans le cours de linguistique en Sorbonne !
Or, c’en est certes un mensonge manifeste, dévoilé par l’empirie et l’examen.
Quelle langue peut être évoluée à égaler la langue arabe dans sa beauté, sa rhétorique, sa grammaire, sa poésie et sa prose ?!
Quelle langue équivaut à l’arabe dans ses constructions, ses styles et ses sons ?         

Dr Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad                           

العربية سيدة اللغات وإن زخرف اللغويون الغربيون القول بأن "لا تفاضل بين اللغات"!
ولقد كنا نلقن هذا في درس اللسانيات في جامعة السربون، إلا أنها كذبة صلعاء فضحتها شواهد الامتحان.
فمن يسامي العربية في جمالها، وبلاغتها، ونحوها، وشعرها ونثرها؟ ومن يعادلها في تراكيبها وأساليبها وأصواتها؟

د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد

https://t.me/Linguistiqueetislam
👍721
جلباب العفة والكرامة والشهامة... جلباب نساء النبي الكريم ونساء صحابته الغر الميامين، صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
سيبقى جلباب الستر والعز شامخا أشما ما بقي سني وسنية على وجه الأرض على درب المصطفى سالكين؛ مستجيبين لنداء رب العالمين ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)) الأحزاب: 59.

https://t.me/scienceetpratique
3👍1
الأمم إنما تقوم بحسن الخلق، ولا تسأل عن أمة فسدت أخلاقها
قال العلامة الإمام محمد البشير الابراهيمي:
”إنّ أمّتكم في حاجة إلى الأخلاق والفضائل، إنّ حاجتها إلى الفضائل أشدّ وأوكد من حاجتها إلى العلم؛ لأنّها ما سقطت هذه السّقطة الشّنيعة من نقص في العلم، ولكن من نقص في الأخلاق.” (آثار البشير الإبراهيمي).
وقال الشاعر:
إنما الأمم الأخلاق مابقيت
فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

https://t.me/scienceetpratique
👍311
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الصداقة نعمة إذا كانت في الله سبحانه.
فمن هو الصديق الحقيقي.؟
يجيبك العلامة العثيمين رحمه الله.
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عشية اليوم (عرفة) ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا؛ نزولا يليق بجلاله وعظمته.
مقطوع لسماحة الشيخ الفوزان حفظه الله.

https://t.me/scienceetpratique
4
قال النَّبيُّ ﷺ :"خيرُ الدُّعاءِ دعاءُ يومِ عرفةَ، وخيرُ ما قلتُ أَنا والنَّبيُّونَ من قبلي: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ وَهوَ على كلِّ شَيءٍ قديرٌ ".
حسنه الألباني في صحيح الترمذي.

https://t.me/scienceetpratique
الدعاء يبدأ عشية يوم عرفة من بعد الظهر إلى المغرب، والدعاء فيه مستجاب وفيه ينزل الله سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا.
وهذه فتوى للشيخ العلامة ابن باز رحمه الله:
وقت بدء الدعاء في عرفة
السؤال: ما هو الوقت الذي يبدأ فيه الدعاء في عرفة؟
الجواب: بعد الزوال بعدما يصلي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا بأذان واحد وإقامتين، يتوجه الحاج إلى موقفه بعرفة، يجتهد في الدعاء والذكر والتلبية ويشرع له رفع اليدين في ذلك مع البدء بحمد الله والصلاة على النبي ﷺ إلى أن تغيب الشمس[1].
من ضمن الأسئلة الموجهة لسماحته في درس بلوغ المرام. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 17/ 276).

https://t.me/scienceetpratique
👍1
تقبل الله منا ومنكم وغفر انا ولكم.
عيدكم سعيد ومبارك.
'Aidoukoum moubârak.
Qu'Allâh accepte de nous et de vous et qu'Il nous pardonne ainsi que vous!
Bonne fête de l'Aïd.
👍97
La prière en islam
الصَّلاةُ في الإسلام
La prière en islam ar-fr, format 17-21 PDF
De sa bienveillance, l’Imam
‘Abd El ‘Azîz Ibn ‘Abd Allâh Ibn Bêz
Qu’Allâh lui fasse miséricorde
Traduction en français et préface de
Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad

https://t.me/scienceetpratique
1
La prière en islam ar-fr, format 17-21.pdf
2 MB
الصلاة في الإسلام - عربي/فرنسي
👍321
يا بنَ الخطَّابِ أما ترضَى أن تكونَ لنا الآخرةُ ولهم الدُّنيا؟
نقرأ ونسمع هنا وهناك أن الغرب - وخاصة المريكان - يستعملون وسائل التواصل وكذلك الآن الذكاء الاصطناعي، وغيرها، لجمع المعلومات والبيانات ليسخروها للمزيد من التطور والهيمنة على العالم...
وهذا لا شك أن فيه جانب كبير من الصحة؛ فالقاعدة المعلومة منهم؛ أنهم لا يعطونك شيئا من دنياهم بلا مقابل؛ هذا من جهة؛ ومن جهة؛ فإذا أعطوك شيئا منها بلا مقابل؛ كما هو الحال فيما يبدو من تسخير وسائل التواصل والمواقع والذكاء الاصطناعي إلى حد ما...؛ فاعلم أنهم يأخذون منك أشياء لا تعلم بها لا أنت ولا أنا، تعود عليهم بالنفع والربح والتخطيط للقوة وتخليد السيطرة؛ في زعمهم؛ ولو على الأمد البعيد، ما لا يأتي على بال...
ولكن الذي أريد التنويه عليه هو أن المسلم المبارك؛ باتباعه للكتاب والسنة وما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضي الله عنهم؛ فإنه بحسن نيته وإخلاصه لربه ينشر الكلمة الطيبة والمعلومة الإسلامية النافعة في هذه الفضاءات؛ فيكتب له الله من الأجر ما يجده يوم القيامة ويجده أويجد بعضه أو أثره في الدنيا ما لا يأتي على باله أبدا؛ فإن العظيم جل وعلا عطاؤه عظيم وعميم.
وبيان ذلك؛ أن لا شيء في هذه الدنيا يعادل تبليغ ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم؛ وإن الله لينفع بكلمة تقولها أو سطر تخطه أناسا لا تعلمهم ولكن الله يعلمهم؛ فتدخل بذلك في زمرة بشارة النبي صلى الله عليه وسلم التي أقسم بالله على ثبوتها "فو اللهِ لَأنْ يهديَ اللهُ بكَ رجُلًا واحدًا خيرٌ لكَ مِن أنْ يكونَ لكَ حُمْرُ النَّعَمِ" البخاري ومسلم.
ولكن المرء يغفل ويلهو عن تبليغ الدين ولا سيما في هذه الأزمان التي يتراءى فيها للناظرين أن الغلبة والظهور فيها للشر والفتن وأهلهما؛ فيفشل الكثير ويضعف عن نشر الإسلام ومواصلة درب تبليغ الرسالة؛ التي هي رسالة كل مسلم؛ إلا أن العمل في هذه الأزمان الحالكات بالذات مما يعظم الأجر للعاملين الصابرين ولو بالعمل القليل؛ فيجعله الله مباركا كثيرا من هذه الحيثية؛ فالعمل أيام قوة الشر وأهله أعظم من غيره كما هو معلوم؛ وكذلك يعظم الأجر بما يصلح الله من نيات عباده الداعين ويقوي من رجائهم في إيصال النفع للناس وهدايتهم إلى الله؛ "فعلى قدر النوايا تكون العطايا" كما قيل.
ولعل جماع ذلك كله؛ هو قوله سبحانه ((وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ))؛ فذكر الله جل وعلا هنا أحسن القول؛ وهو الذي يخرجه صاحبه مخرج الدعوة ثم قرنه بالعمل الصالح.
فإن الدعوة بمفهومها العام والشامل يدخل فيها كل كلمة طيبة وقول حسن يقصد بها صاحبه هداية الخلق على ما يرضاه الخالق "فإنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ وإنَّما لِكلِّ امرئٍ ما نوى". البخاري ومسلم، "ومن عمل عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد". البخاري ومسلم.
قال العلامة الفهامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله في معرض شرحه لهذه الآية العظيمة:
"هذا استفهام بمعنى النفي المتقرر أي: لا أحد أحسن قولا. أي: كلامًا وطريقة، وحالة ((مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ)) بتعليم الجاهلين، ووعظ الغافلين والمعرضين، ومجادلة المبطلين، بالأمر بعبادة الله، بجميع أنواعها...''
إلى أن قال بعد أن عدد أصنافا من العمل والقول مما يشمله مسمى الدعوة:"
ومن ذلك، الوعظ لعموم الناس، في أوقات المواسم، والعوارض، والمصائب، بما يناسب ذلك الحال، إلى غير ذلك، مما لا تنحصر أفراده، مما تشمله الدعوة إلى الخير كله، والترهيب من جميع الشر."
ثم ختم شرحه بقوله:
"ثم قال تعالى: ((وَعَمِلَ صَالِحًا)} أي: مع دعوته الخلق إلى الله، بادر هو بنفسه، إلى امتثال أمر الله، بالعمل الصالح، الذي يُرْضِي ربه. ((وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)) أي: المنقادين لأمره، السالكين في طريقه، وهذه المرتبة، تمامها للصديقين، الذين عملوا على تكميل أنفسهم وتكميل غيرهم، وحصلت لهم الوراثة التامة من الرسل، كما أن من أشر الناس، قولاً، من كان من دعاة الضالين السالكين لسبله.
وبين هاتين المرتبتين المتباينتين، اللتين ارتفعت إحداهما إلى أعلى عليين، ونزلت الأخرى، إلى أسفل سافلين، مراتب، لا يعلمها إلا الله، وكلها معمورة بالخلق ((وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ))" تفسيره رحمه الله.
فبهذا يتبين لكل مسلم حصيف مبلغ نشر الخير بين الناس وجزيل ما يدخره له الله من الأجر الذي لا يأتي عليه العد ولا الحساب؛ فتلك خزائن الله؛ لا يعلم مبلغ ما أودع فيها من أجور إلا هو؛ سبحانه.
فالمسلم في الحقيقة لا تروعه تكنولوجيا من لا خلاق له في الآخرة ولا تصده عن دينه والعمل لدينه مخططات من وصفهم الله خالقهم وخالق كل شيء؛ العالم بهم ((وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا ۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ
بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ))؛ بل المسلم يتعلم ويعمل ويجد ويجتهد مع اعتقاده بالله ويقينه بالآخرة، وهو يتمثل في خلده ويعقد في قرارة قلبه تلك القاعدة الحكيمة القويمة؛ التي من التزمها صفى ذهنه وارتاح قلبه " على المسلمين البلاغ وعلى الله سبحانه الهداية".
وفي الأخير؛ فأود التنبيه إلى أن العمل للدين والدار الآخرة لا يتنافى مع العمل لإصلاح الدنيا والمعيشة فيها والسعي بالسبل المشروعة النافعة لتقوية الأمة والسهر والإبكار لأجل التقدم والابتكار وجعل الأمة في مصاف الأمم؛ بل والجد لجعلها في مقدمة الأمم كما كانت.
فالمسلم يفهم هذا ويقتدي بأسلافه أيام دانت لهم ممالك الروم والفرس؛ فيعمل مثلما عملوا.
قال الله تعالى ((وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)).
قال الإمام القرطبي رحمه الله في تفسيره :"قوله تعالى وقل ((اعملوا)) خطاب للجميع . فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون أي بإطلاعه إياهم على أعمالكم . وفي الخبر : لو أن رجلا عمل في صخرة لا باب لها ولا كوة لخرج عمله إلى الناس كائنا ما كان."
والمسلم الأريب المستمسك بالله؛ لا يعجز، ولا يكل، ولا يمل؛ ويعلم أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي قال للفاروق عمر رضي الله عنه وأرضاه:"يا بنَ الخطَّابِ أما ترضَى أن تكونَ لنا الآخرةُ ولهم الدُّنيا"؛ هو الذي ملأ الدنيا علما وعملا وأرسى قواعد السؤدد والقوة والفلاح في أمته، كما يعلم أيضا ويفهم؛ بل عليه أن يفهم كما فهم عمر؛ أن عمر نفسه الذي وُجه له هذا الخطاب النبوي الكريم: "يا بنَ الخطَّابِ أما ترضَى أن تكونَ لنا الآخرةُ ولهم الدُّنيا"؛ هو الذي فتح أمصارا من الدنيا بعد رفيق دربه وصاحبه الصديق الأكبر أبو بكر رضي الله عنه، وعلى ذلك سار الخلفاء وكل الصحابة العظماء، رضي الله عنهم جميعا وأرضاهم؛ فلم يركنوا إلى الأرض ولم يصفوا في مصف الخائرين؛ بل فتحوا الدنيا وهم يعملون بالدين؛ وعلى ذك جرى عمل أهل السنة الفاتحين.
عن عمر رضي الله عنه قال:"دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على حصيرٍ قال: فجلستُ، فإذا عليه إزارُه، وليس عليه غيرُه، وإذا الحصيرُ قد أثَّر في جنبِه، وإذا أنا بقبضةٍ من شعيرٍ نحوَ الصَّاعِ، وقَرظٍ في ناحيةٍ في الغرفةِ، وإذا إهابٌ مُعلَّقٌ، فابتدرت عيناي، فقال: ما يُبكيك يا بنَ الخطَّابِ؟ فقال: يا نبيَّ اللهِ وما لي لا أبكي! وهذا الحصيرُ قد أثَّر في جنبِك وهذه خِزانتُك لا أرَى فيها إلَّا ما أرَى، وذاك كسرَى وقيصرُ في الثِّمارِ والأنهارِ، وأنت نبيُّ اللهِ وصفوتُه وهذه خِزانتُك. قال : يا بنَ الخطَّابِ أما ترضَى أن تكونَ لنا الآخرةُ ولهم الدُّنيا."
فنبهه إلى الأصل والمغزى من وجودنا؛ وهو الاهتمام بالآخرة، مع أن من كان همه الآخرة أتته الدنيا وهي راغمة، كما ثبت في الحديث الصحيح.
فعن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"من كانت الدُّنيا همَّه ، فرَّق اللهُ عليه أمرَه ، وجعل فقرَه بين عينَيْه ، ولم يأْتِه من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له ، ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه ، جمع اللهُ له أمرَه ، وجعل غناه في قلبِه ، وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ." صححه الألباني في الصحيحة.
فهنا مربط الفرس، وبهذا نال المسلمون العز وقهروا جبابرة الأمم وأرجعوهم إلى الله بعد أن استحوذت عليهم الشياطين.
فاعلم علم يقين؛ أن المسلمين لن يرجع لهم ذلك العز إلا برجوعهم إلى دينهم وتمسكهم به كما تمسك به أسلافهم.
فإنما هو إرث وميراث ورثوه ثم أهملوه؛ ومن ترك إرثه لم ينتفع به.
قال عمر الفاروق الملهم :" إنَّا كنَّا أذَلَّ قومٍ، فأعزَّنا اللَّهُ بالإسلامِ، فمهما نطلُبِ العِزَّةَ بغيرِ ما أعزَّنا اللَّهُ به أذلَّنا اللَّهُ" صحح هذا الأثر الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة.
وكتبه/ د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان - باللغة الفرنسية-
أطروحة عن المصطلحات الإسلامية في اللغة الفرنسية

https://t.me/scienceetpratique
يكفي محب الخير للناس جميعا فضلا؛ أنه في صف الملائكة والأنبياء الكرام عليهم السلام، وأنه فارق إيليس وحزبه؛ فالحمد لله على نعمة الإسلام والسنة.
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد

Il suffit comme mérite à celui qui aime le bien pour tout le monde, le fait qu'il est du côté des Anges et des Prophètes, sur eux le salut; et qu'il s'est écarté d'Iblîs et de son parti. Qu'Allâh soit loué pour le bienfait de l'islam et de la Sounna.

Dr Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên Ayad

https://t.me/scienceetpratique
👍86
إن كان يحزنك ما يُقال فيك وعنك، فاعلم يا عبد الله أن أهل الباطل لم يسلم منهم حتى رب العالمين، ولاسيد ولد آدم أجمعين، ولا سلفك الصالح ولا علماء زمانك، فكيف تريد السلامة بعد ان سلكت سبيلهم واستعد فإنه سينالك مانالهم حتى يميز الله الصادق من الكاذب والصابر من المتسخط الجازع المشتكي،
ولا يحْزنك قولهم فإن الله يدافع عن عباده المومنين، وإن العاقبة للمتقين.
ولو انك عمرت قلبك بقيل وقال وجعلت همك وهمتك الرد على فلان وعلان ضاع عليك عمرك وأسرك عدوك، فعمرك أيام مجموعة فاغتنمها واشغلها بما ينفعك فإن السفر طويل والزاد قليل، واجتنب اهل زمانك من البطالين واحذرهم أن يسرقوا منك عمرك، واصحب اخوان الصدق من تسعد بلقياهم وتغنم منهم أدبا وعلما وسمتا وحلما فإن الصاحب ساحب.

منقول، جزى الله كاتبها خير الجزاء فقد بر وصدق.
4👍1
Le sens étymologique inapproprié d’un terme est-il une raison pour le délaisser ?
Analyse étymo-lexico-sémantique
هل المعنى الجذري السلبي للفظة ما يُسوِّغ إهمالها؟
Is the inappropriate etymological meaning of a term a reason to abandon it?
Version corrigée et augmentée
DR ABDERRAHMANE AYAD
Maitre de conférences en sciences du langage
UNIVERSITE DE JIJEL
Un PDF de cette version est téléchargeable sur: https://t.me/Linguistiqueetislam/616

Le sens étymologique d’un terme religieux n’a plus d’effet ni de valeur s’il est tombé en désuétude ; c’est-à-dire qu’il n’est plus en usage.
Les langues évoluent avec le temps, leurs lexiques, donc les mots dans toutes leurs catégories, évoluent également. Ils se transforment, se modifient, se muent et changent sur les deux plans de la forme et du sens.
Ainsi, un sens étymologique tombé de l’usage communautaire d’une langue donnée, la langue française par exemple, n’aura plus aucune influence de sens dans la communication ou dans le discours, autant à l’écrit qu’à l’oral. Il ne sera plus désormais qu’un témoin sur la mémoire du mot, sur son histoire. Il fournit des renseignements sur son origine, sa naissance, sa formation, comment, quand et d’où est-il venu ? de quelle-s langue-s et à quelle-s époque-s.
L’étymon, qui est la racine du mot étudiée par l’étymologiste informe sur le sens utilisé autrefois, soit dans sa langue d’origine, la langue donneuse, soit dans les débuts de son existence dans la langue réceptive ou emprunteuse.
L’étymologie est la discipline qui a pour objet l’étude de l‘origine des mots d’une langue. Dans son travail, l’étymologue donne des indications étymologiques concernant le mot à étudier.
L’étymologie est l’étude dont l’objet est l’origine et l’histoire des mots dans une langue, et la reconstitution de leurs étymons. L’étymologie donne au chercheur des informations sur la naissance d’un mot, sa généalogie, son évolution, son sens de départ, donc le sens premier ou étymologique, etc. (A. Ayad, Dictionnaire de linguistique et des sciences du langage, 184, 2025).
La langue française est une langue gréco-latine ; elle dérive du grec et du latin. Raison pour laquelle le lexique français puise en majorité ses racines du grec et du latin. Ces deux langues qui sont mortes, car elles ne sont plus parlées usuellement, sont la matrice des mots religieux français devenus des termes. Les radicaux ou étymons de beaucoup de ces termes comportaient jadis dans ces langues des acceptions qui transgressent la croyance islamique.
Autrement dit, si on examine, par exemple, l’étymon d’un mot comme paradis, (venu en français depuis le latin chrétien paradisus et que le latin même a emprunté au grec paradeisos, désignant alors parc clos où se trouvent les bêtes sauvages et employé seulement à propos des parcs des rois et des nobles perses ), on se rendra compte que cette définition gréco-latine demeure incommensurable avec le sens du terme paradis tel qu’il est d’usage en islam. Il n’y aucun rapport de sens entre eux. La notion étant bien évidemment incongrue pour qualifier un Haut Lieu au Ciel, qu’Allâh a réservé aux croyants. Sachant, par ailleurs, que le grec a emprunté le mot au persan paridaisa, où il signifiait « enclos du seigneur » . Remarquons en outre que le grec et le latin ont modifié le sens perse en exprimant une notion entièrement différente.
Or, cette définition gréco-latine indiquant le sens étymologique du terme paradis n’est plus attestée dans l’usage contemporain. Voire, ce sens est tombé de l’usage depuis que la Bible grecque et à sa suite la Bible latine aient employé paradis pour traduire la notion de « jardin des bienheureux après la mort » pour la première, et « jardin merveilleux donné par ‘’Dieu’’ à Adam et Ève au moment de leur création » pour la seconde.