العلم والعمل-Science et pratique
4.65K subscribers
947 photos
79 videos
450 files
2.9K links
https://t.me/scienceetpratique

قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
Download Telegram
Sur le contexte en traduction
فيما يتعلق بالسياق في الترجمة
Dr Abderrahmane AYAD
Maitre de conférences, HDR, en sciences du langage
Dans l'activité traduisante, la recherche des sens des mots ne s'arrête pas aux définitions données par les dictionnaires. Ils doivent plutôt être explorés, ces sens, à travers l'emploi du mot fait par l'auteur dans son TD (texte de départ), et dont le traducteur devra en identifier le sens en contexte pour le reconstruire en TA (texte d'arrivée).
L'on doit ainsi considérer l'environnement du mot dont on recherche l'équivalent, en prenant en compte les mots qui y sont avant et ceux qui y sont après.
Une opération continue de décodage des sens contextuels en sera menée minutieusement.
Il s'agit de ce que les linguistes structuralistes appellent l'étude des relations liant les mots entre eux.
On parle de ce fait de contexte d'amont, c'est-à-dire tous les mots posés avant le mot à traduire, et de contexte d'aval, autrement tous les mots qui lui succèdent.
Cette méthode est à même de reconstituer tous les sens voulus par l'auteur dans le TD.
Ne laisser aucune particule dans le texte sans la traduire, avec le respect des règles d'écriture du français, est à même de produire une traduction qui serait la copie idéale interlinguale du TD.

Publié sur : https://scienceetpratique.com/13629-2/

https://t.me/Linguistiqueetislam
Définitions de concepts-clés en linguistique et sciences du langage 16 :
La neurolinguistique
علم اللغة العصبي

Dr Abderrahmane AYAD
Maitre de conférences, HDR, en sciences du langage
Remarque : Les astérisques (*) suivant certains concepts signifient que ces derniers sont définis dans le dictionnaire.
Nota : Une version PDF est téléchargeable sur :
Neurolinguistique
Branche scientifique pluridisciplinaire qui se charge de l’étude des relations liant la typologie anatomoclinique à la typologie linguistique dans les processus de production, de compréhension et d’acquisition du langage. Un des principaux thèmes investigués par les neurolinguistes est celui des pathologies du langage ou aphasies*.
La neurolinguistique est l'étude des corrélations existant entre la typologie anatomoclinique et la typologie linguistique des aphasies. Le postulat fondamental est que cette corrélation est significative pour l'analyse du fonctionnement du langage et de ses désorganisations. (J. Dubois, « La neurolinguistique », 1967).


https://t.me/Linguistiqueetislam
خطورة المصطلحات إذا لم تُنَقَّح

"المصطلحات والمفاهيم العلمية" في العلوم الإنسانية؛ ومنها اللسانيات الغربية؛ تقتضي أن يتعامل معها الباحث والدارس بدقة وحذر؛ كون معظمها يأتينا من بيئة، وثقافة، ومعتقدات غير بيئتنا، وثقافتنا، ومعتقداتنا الإسلامية.
فالمصطلح يحمل في ثناياه قناعات وعقائد وقيم واضعه وناشريه.
فحينما يتم نقله إلى العربية؛ يجب النظر فيما إذا كان لا يمس مفهوما من المفاهيم التي جاء بها الإسلام العظيم؛ في عقائده وأخلاقه وعباداته.
فليجعل الباحث هذا المبدأ أساسا يسير عليه في أبحاثه والمدرس قاعدة يعمل بها في درسه.
فإن كثيرا من الانحرافات العقدية وغيرها؛ إنما دخلت على أهل الإسلام من باب المصطلحات وبناء الأفكار عليها.
فإنه لا يصح شرعا ولا عقلا ولا خلقا للباحث أن يأخذ المفهوم أو المصطلح من عند ملاحدة الشرق والغرب؛ فيوظفه على نفسه وعلى غيره كما هو؛ يعني من دون تهذيب ولا تنقيح؛ فيطرأ بذلك الفساد على القيم والفكر، والعقل، والنفس، واللغة، والسلوك...
وما الفوضى الفكرية التي تعيشها كثير من المجتمعات؛ والتي أضرت بسلوكيات الأفراد أيما ضرر؛ ومن زمن ليس بالقريب؛ إلا ثمرة تلك المصطلحات؛ التي لم تُنَقَّح وتُحَمَّل بتعاليم الإسلام الحنيف قبل تَبَنّيها ونشرها بين الناس.
فقد أصبح كثير من المثقفين؛ بل وحتى المتخصصين؛ يتساهلون تساهلا بلغ حد التسيب والانفلات في هذا الباب.
وإذا ما ناقشت أحدهم معترضا عليه؛ رمى في وجه النقاش بعبارة ظاهرها صواب؛ ولكن ذلك الصواب الظاهر ليس على إطلاقه؛ بل سيغدو باطلا لجلجا إذا ما ساء القصد أو أغلق على الفهم؛ والعبارة هي قولهم "لا مشاحة في الاصطلاح"...
بل الاصطلاح الباطل شرعا تخطى حدود المشاحة؛ فهو محرم لا يجوز.
فالمقصود؛ هو الحذر والانتباه واليقظة عند تلقي مفاهيم العلوم الإنسانية وعدم تقريرها إلا بعد تفحصها وتمحيصها.
وفي الأخير أقدم مثالين اثنين؛ واحد لمصطلح تم توظيفه كما يستعمله الغربيون، والآخر لمفاهيم تم تمحيصها والرد عليها وعلى مروجيها الذين نشروها.
أما الأول؛ فهو من "أضخم مصطلحات اللسانيات"؛ وضعه دي سوسير؛ "أب اللسانيات المعاصرة"؛ الذي لم يؤلف ولا كتابا في حياته! فقد نحت مصطلح (l'arbitraire du signe linguistique): "اعتباطية الإشارة اللغوية " أو "اعتباطية العلامة اللغوية "؛ ووُضع عليه أساس اللسانيات المعاصرة و طريقة تشريحها للألسن واللغات.
وهذا المصطلح ("اعتباطية الإشارة اللغوية ")؛ يشير إلى أن العلاقة بين الدال (الصورة الصوتية أو الملفوظ؛ أي الكلمة التي يتلفظها المتكلم) والمدلول (المفهوم العقلي أو النفسي لتلك الكلمة)؛ هي علاقة "اتفاقية اجتماعية" غير مبررة بطبيعتها؛ وهذا يعني أنه لا يوجد صلة طبيعية أو منطقية أو معقولة تفرض تسمية ما لكائن ما.
بل إن اللغة؛ يقول "أب اللسانيات"؛ "نظام اجتماعي يقوم على "تراضٍ" بين أفراد المجتمع اللغوي".
فهل يصح ما يفعل بنو جلدتنا؛ أو كثير منهم؛ حيث أخذوا هذا المصطلح بقده وقديده؛ ووظفوه على الخطاب القرآني؟!
وذلك في فروع عدة من اللسانيات؛ كاللسانيات اللفظية، والتداولية، وتحليل الخطاب، واللسانيات الوصفية، والدلالية...
فهل نقحت هذه المفاهيم حتى لا تتعارض مع ما تعارف عليه المسلمون في فهم وتفسير كتاب ربهم؟
أم أنها؛ على العكس من ذلك؛ أصبحت منافسة للمصطلحات والمناهج والأصول التي وضعها المسلمون لفهم القرآن وتفسيره.
وهل كلمات القرآن فيها دال ومدلول ونظام لغوي... على ما أسس له دي سوسير ومن جاء على إثره ممن اقتفى أثره وبنى على إرثه وتركته؟!
فالجواب يعلمه ويعلم خطورته العالمون العادلون.
ونسأل الله العفو والعافية.
أما المثال الثاني؛ فهي مفاهيم بعض الفرق المنحرفة؛ وهي " القدرية "و" الجبرية "و" المرجئة "؛ فقد أثرت سلبا على العقيدة والفكر واللغة؛ وانسلخ في دياجيرها من انسلخ؛ لما استساغوها وسلموا لها ولأصحابها ولم يتمحصوها...
ولكن العلماء الجهابذة من أئمة السلف؛ ومن أيام الصحب الكرام رضي الله عنهم؛ ردوها وبينوا خطرها؛ فنجى بذلك سواد الأمة بفضل الله.
فعلى هذا المنوال يجب أن يكون الباحث المسلم العالم بتخصصه؛ المحترم لضميره والمحب لمهنته؛ أن لا ينساق وراء ناعقي الغرب والشرق وما بينهما.

ك/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في اللسانيات وعلوم اللسان باللغة الفرنسية
متخصص في الألفاظ الإسلامية
👍3
فائدة على مسألة طرحت كثيرا وأجاب عنها العلماء
القلب هو مركز العقل والفكر والأمر والنهي؛ فالعقل موجود فيه؛ وقد ذكر الله سبحانه وتعالى الخالق للقلب والدماغ هذا في آيات كثيرة من كتابه المحكم العزيز؛ الذي ((لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ))، وذكره كذلك النبي صلى الله عليه وسلم في جملة من الأحاديث.
أما الفلاسفة الذين لم يعرفوا ربهم فيوحدوه ويعبدوه؛ وخلت قلوبهم من نور الوحي المنزل من السماء؛ فحولوا قلوبهم إلى مجرد مضخات للدم إلى أدمغتهم؛ التي قالوا أن العقل موجود فيها...
فهؤلاء كيف لهم أن يعرفوا محل القلب؛ وهم جهلوا خالق القلب؟!
ففي الواقع؛ المسلم الموحد السوي؛ هو من أبعد الناس لأن يلتفت لترهات الفلاسفة؛ سواء منهم الملاحدة أو عبدة الأوثان...
قال الله جل وعلا:
((وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)).
فعضلة الفهم والفكر والعقل؛ هي القلب.
ثم بين سبحانه مكانها؛ بما لا يترك مجالا للريب والحيرة؛ وبأنها في الصدر؛ فقال جل وعز:
((أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)).
فإنما تعمى القلوب التي في الصدرو؛ فلا تعقل ولا ينفذ إليها الفقه والفهم عن الله والتذكر والتفكر في آياته الكونية وآياته الشرعية...
واعلم في الأخير؛ أن من لوازم ذلك؛ أن زيادة العقل والفهم تكون بزيادة الإيمان والعمل الصالح وترك المعاصي.
فهذه المعاصي والذنوب والآثام هي التي تغطي على نور القلب؛ فتضعف فيه خاصية العقل والفهم وإدراك الحقائق النظرية والضرورية.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ألَا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً: إذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وإذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألَا وهي القَلْبُ." أخرجه البخاري ومسلم.
ومن أراد الاستزادة في هذا الموضوع؛ فليرجع إلى فتاوى العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله؛ ففيها الخير والعلم والبركة.
وهنا نسخة إلكترونية على موقع الشاملة (مسألة مقر العقل من الإنسان: كتاب من فتاوى العلامة محمد الأمين الشنقيطي - الجواب حفظكم الله ووفقكم عن المسألة الأولى التي هي محل العقل...: https://share.google/EtWHYS42qjp93nF2V
حقيقة محزنة
لقد أصبحت الدراسات اللغوية العربية نسخة طبق الأصل عن الدراسات اللغوية الغربية؛ فأصبح العرب ينسخون ويلصقون مناهج ومصطلحات وتقسيمات وآليات للتحليل؛ لم توضع؛ على أقصى تقدير؛ إلا منذ قرن من الزمن أو أكثر بيسير؛ فأخذوا يسقطونها على أقوى وأغنى لغة؛ العربية العظيمة؛ التي تمتد إلى آلاف السنين؛ وزادت قوة وإحكاما وضبطا وشساعة بتكريم الله لها بإنزال آخر كتبه بها...
فاللهم اجبر كسرنا وداو مصابنا؛ فكيف يعقل أن نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير؟!
نعم، يقولون أن ما يسمى- تزييفا وتغريرا - باللسانيات المعاصرة؛ كان له الفضل في إمداد الدرس اللغوي العربي بوسائل تحليلية محدثة وسمح، بتطبيق المنهج التجريبي على اللغة... إلى ما هنالك من كل تلك الدعاوى العريضة... ولكنها فارغة؛ ويبصر عوارها العالمون.
فإن ما وراء اللغة العربية؛ هو كتاب الله العزيز؛ لسانه الرباني الإلاهي المعجِز؛ فقد أسقطوا تلك النظم الغربية المختلة على آياته التي يمتنع عليها النقص الذي يطرأ على كلام البشر...
وأي كلام وأي بشر؛ كلام أناس ضرب الإلحاد بأطنابه في كل زاوية من زوايا قلوبهم؛ فانتقل الداء إلى لغاتهم؛ ولا بد للداء أن ينتقل؛ فإن اللغات تصح وتمرض وتقوى وتضعف بصحة ومرض وقوة وضعف أهلها... فأقصوا الوحي السماوي عن درس اللغات... فما هي أسباب ذلك الاقصاء؟ ألأنهم ملاحدة فحسب؟ أم لأنهم طرحوا كتبهم لعلمهم بأنها محرفة؟ أم لأن اللغات الأصلية لكتبهم انقرضت؟ أم لأن لغات كتبهم لا يدرى أصلا ما هي على وجه اليقين؟
ولكن الطامة الكبرى؛ هي أن داءهم تسلل إلى درس العربية بعد أن اجتاح قلوب كثير من المشتغلين بها...
إلا أن ذلك قد حصل؛ حسب تصوري؛ بصورة عكسية؛ فبدلا من ترك العربية والقرآن المجيد في منأى عن تلك العلوم اللسانية الإفرنجية، ومواصلة المسير على سنن علماء العربية الأوائل؛ أخذ القوم يعملون معاول الهدم اللغوي على القرآن نفسه!!
فبيت القصيد؛ هو أن كلام الله؛ القرآن العظيم؛ آخر الكتب السماوية والمهيمن على كل ما سواه؛ هو البغية وهو الهدف...
فإذا نُزعت العصمة منه في قلوب المسلمين؛ وارتفعت الحرمة التي يعتقدونها له؛ تجرؤوا عليه؛ نسأل الله العافية والسلامة؛ بتوظيف علوم اللسان الغربية على سوره وآياته...
وقد انزلق كثير منهم إلى هذا الوحل الضحل، فآثروه على محيطات علوم القرآن واللغة العربية الزاخرة بما لا يتأتى لبشر؛ غير نبي؛ الإحاطة به.
ومن أراد أن يلحظ من طرف خفي نزرا يسيرا مما حل بلسان العرب في عصرنا من دواهي؛ في مبناه ومعناه؛ فليرم ببصره أو ليلق بسمعه إلى ما يكتبه ويقوله المتكلم العربي؛ أقصد المثقفين والمتعلمين؛ الذين يتصدرون الواجهات؛ فسيندى الجبين لما يقع عليه بصره ويبلغه سمعه من تلك الفضائح اللغوية...
ومع الأسف الشديد؛ فإن رعاة اللسانيات الغربية العربية؛ يسمون تلك الأخلاط اللغوية؛ التي لا تقيم فكرا ولا تفصح عن مكنون؛ اللغة العربية المعيارية الحديثة!!
وهذا المصطلح العجيب الغريب؛ وخذه على سبيل المثال؛ هو ترجمة حرفية للمصطلح الفرنسي (ASM: arabe standard moderne).
فإن لم يكن هذا تقنينا للرداءة اللغوية؛ باستساغة الأغلاط؛ وما هي بسائغة؛ بمثل هذه المصطلحات الفجة؛ فما هو إذن؟
ولكن اعلم يا عبد الله؛ أن تردي اللغة هو عنوان رداءة حاملها والناطق بها؛ فمستكثر ومستقل.
وكل متكلم يضع نفسه في الموضع اللائق به؛ الرائق له: ((بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ)).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"مَن سَنَّ سُنَّةً حَسنةً فعمِلَ بِها؛ كانَ لَهُ أجرُها وَمِثْلُ أجرِ مَن عملَ بِها؛ لا يَنقُصُ مِن أجورِهِم شيئًا، ومن سنَّ سنَّةً سيِّئةً؛ فعملَ بِها؛ كانَ عليهِ وزرُها وَوِزْرُ مَن عملَ بِها من بعده؛ لا ينقصُ من أوزارِهِم شيئًا." رواه مسلم وغيره.
ك/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في اللسانيات وعلوم اللسان باللغة الفرنسية
متخصص في الألفاظ الإسلامية
👍1
تكريس التبعية بالتقليد الأعمى
في العلوم الإنسانية عموما؛ وفي العلوم اللغوية الغربية؛ على وجه الخصوص؛ التقليد الأعمى الذي انتشر بيننا على نطاق واسع جدا؛ حتى تَكَرَّسَ في كثير من الذهنيات؛ وكأنه هو العلم؛ وما التقليد بعلم؛ هو سبب تدهور اللغة العربية في عصرنا.
وإنما العلم؛ معرفة الشيء على ما هو عليه بدليله.
فالذي يحدث عندنا في اللغة العربية؛ أقصد الذين يوظفون المناهج اللغوية الغربية على العربية بفصلها عن أصولها المتعارف عليها في الصدر الأول من الإسلام الذين خدموها؛ فحولوها من لغة البدو (كما يحلو للشانئين تسميتها) إلى لغة جابت أقطار العالم واستوطنت في ربوع الدنيا...؛ حتى وصلت إلينا بعد قرابة خمسة عشر قرنا؛ فهم في الواقع؛ مقلدة اللغويين؛ يترجمون ويحاكون وينسخون ويلصقون ما يقال ويكتب في الغرب... ولا ينتجون علما...
فنحن نجد كثيرا جدا من المفاهيم اللغوية؛ بل ربما معظمها؛ محملة بقيم وثقافات وإيديولوجيات الدوائر الفكرية التي تنتجها؛ ثم يجيء بها من يجيء فينا من أقوامنا؛ فيطبقها ويدرسها دون تنقيح ولا تطهير؛ وكأنها نابعة من صميم عقيدتنا وأخلاقنا وأعرافنا...
فهل هذا السلوك صحيح؟
بالطبع؛ لا!
فاللغة العربية الصحيحة مشبعة بتعاليم الإسلام؛ وكلما أتينا بقاعدة أو مصطلح غربي؛ مادي في الأساس؛ نُحت طريدًا عن الإيمان بالغيب والآخرة؛ ما تلبث إلا وتجد أن ذلك المصطلح بدأ ينافس ما يقابله من مفاهيم في لغتنا العربية؛ ثم ينازعها في عقر دارها...
ثم يستبدلها مع الوقت...
فينتج حينها ما يسمى بالفرنسية (acculturation)؛ "الاستبدال الثقافي".
وهذا شيء معلوم لأولي الأبصار؛ مجهول أو متجاهَل لمن أصيب قلبه وعقله بالعشى الفكري...
فالحاصل أن تبني ثقافات الغرب وإحلال قيمهم محل قيمنا يبدأ بقبول المصطلحات والمفاهيم، وعدم نقدها، وتهذيبها، وتنقيتها؛ وتعبئتها بقيمنا... ورفضها إذا ما استعصت على "التنظيف" والتثقيف، واستبدالها بما يصلح لنا؛ أخذا بما عندنا مع تطويره بما تقتضيه الحاجة...
فليست أدمغة بني الأصفر مختلفة عن أدمغتنا ولا عقولهم أفضل من عقولنا...
وإنما التقليد الأعمى هو الذي غطى على كثير من العقول العربية...
ومن أراد التحرر من ربقة التقليد؛ فليعرف أصوله وليتصالح معها؛ ولن تستقيم الفروع المنقطعة عن أصولها؛ فلن تثمر؛ ونحن هم الفروع.
فكيف بفروع اجتُثت من أصولها؛ وتعلقت متطفلة متذللة؛ بأصول لا تمت بصلة لأصولها.
ولا مفر للمثقف العربي؛ التي هذه حاله؛ من الذل والهوان؛ فهو أول ثمن يقبضه منه "المُثقِّف الغربي"؛ الذي لا يؤمن إلا بالماديَّات.

ك/د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في اللسانيات وعلوم اللسان باللغة الفرنسية
متخصص في الألفاظ الإسلامية

https://t.me/Linguistiqueetislam
La jeunesse
C'est l'âge où l'on acquiert l'éthique, la science et la raison.
Cette frange d'âge est un pilier central pour la construction de la personnalité de cette personne, qui est aujourd'hui jeune, et sera demain homme et femme; elle doit être bénefique pour soi-même et pour la Nation.
Et, quand tu vois un jeune s'occuper des autres au lieu de s'occuper de l'apprentissage, de la réforme de soi et de sa propre purification, dans un tel cas, conseille-le, sinon évite-le.
Car, une personne qui perd sa jeunesse par le fait de ne l'avoir pas investie, a alors, très certainement, perdu un bien énorme.Et elle le regrettera amèrement une fois devenue vieille.

Dr Aboû Fahima
'Abd Ar-Rahmên Ayad

سن الشباب
هو سن التأدب والتعلم والتحلم.
وهذا السن ركيزة أساسية لبناء شخصية رجل الغد؛ النافع لنفسه ولأمته.
وإذا رأيت الشاب ينشغل بغيره عن التعلم وإصلاح نفسه وتزكيتها؛ فانصحه؛ وإلا فانفض يديك منه.
ومن ضيع فترة الشباب ولم يغتنمها؛ فقد ضيع خيرا عظيما؛ سيندم عليه لما يتقدم به العمر.

د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد

https://t.me/scienceetpratique
👍7👏1👌1🤝1
D'après 'Abd Allâh Ibn Abî Kèthîr: "J'ai entendu mon père dire:
" La science ne peut être acquise avec le repos du corps. " Parole rapportée par Mouslim dans son Authentique.
Quiconque voudrait apprendre la science, qu'il habitue alors son corps à la persévérance et à l'effort dans la recherche des connaissances; et qu'il patiente aussi sur les difficultés dans son parcours.
Car, la science, tu te consacres entièrement pour elle, pour qu'elle ne te donne qu'une partie d'elle, dit-on.
Et ainsi sont également les sciences modernes  bénéfiques.
En fait, c'est par la science religieuse que s'adroitit la religiosité; et c'est par la science mondaine authentique que la vie présente soit bonne.
Et parmi les invocations du Prophète, Qu'Allâh prie sur lui et le salue, qu'il apprenait à sa Nation:
"Ô Allâh, réforme pour moi ma religion, qui est la sauvegarde de mes affaires, réforme pour moi ma vie d'ici-bas où se trouve ma subsistance, et réforme pour moi mon Au-delà où sera ma demeure finale. Fais que la vie soit pour moi une augmentation dans tout bien, et que la mort soit pour moi un soulagement de tout mal." Rapporté par Mouslim.

Dr Aboû Fahima
'Abd Ar-Rahmên Ayad

عن عبد الله بن يحيى بن أبي كثير قال: سمعت أبي يقول:
«لا ينال العلم براحة البدن». رواه مسلم.
فمن أراد العلم؛ فليعود بدنه على الجد والاجتهاد والسعي في تحصيل المعارف بجدية وإصرار؛ وليصبر على النصب وما يصيبه من العطب في سبيل ذلك.
فالعلم تعطيه كلك ويعطيك بعضه؛ كما قيل.
ومثله العلوم العصرية النافعة؛ التي بها قوام حياة الإنسان المعاصر.
فبعلم الشرع يستقيم الدين وبالعلم الدنيوي الصحيح تصلح الدنيا.
ولقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الذي علمه أمته:
" اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ." رواه مسلم.

د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد

https://t.me/scienceetpratique
👍4👌2
فلسفة القرآن!
لقد طاف بنا طائف الزمن؛ حتى أصبحنا في زمان نسمع فيه من يطلق لفظ "فلسفة القرآن"!!
فهل بلغت القِحة أو الجهالة أو القباحة بهم مبلغها حتى يستسيغوا هذه الجراءة على كتاب الله؟!
فماذا يعني هذا اللفظ؟
فكلمة "الفلسفة" كما هو معروف؛ اجتُثت أصولها من اليونانية؛ وهي مركبة من شقين: "فيلو"؛ بمعنى: الحب أو التعلق بالشيء؛ و"صوفيا"؛ بمعنى: الحكمة؛ عندهم؛ أقصد اليونان؛ عبدة الأوثان.
ولقد كان أساطين الفلسفة اليونانية يتقحمون المسائل المتعلقة بالوجود والإلهيات والنبوات والغيب والبحث عن الحقيقة؛ في زعمهم؛ بإعمال العقل (الشك، والتخمين، والتخرص) المجرد عن الإيمان بالله واليوم الآخر...
فكانوا يكتفون بعقولهم ويتبعون أهويتهم رغم أن الإسلام الذي أتت به الرسل؛ وعلى رأسهم أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام؛ كان موجودا قبل الفلاسفة وفلسفتهم بزمن بعيد...
فما محل لفظة "فلسفة القرآن" من الإعراب غير الخوض في القرآن بالعقل والذوق والهوى؟!
ولكن قد يقول قائل: يُقصد بها حب الحكمة التي في القرآن.
والجواب على هذا أولا؛ هو أن القرآن لا يجوز التفلسف فيه.
أما ثانيا؛ فإن الفلسفة بمفهومها الأصلي (حب الحكمة)؛ هو معناها الجذري الذي احتُفظ به في الذاكرة البنيوية للكلمة؛ فهو بمثابة عقد الميلاد الذي يذكر بمكان وتاريخ وظروف ميلاد الكلمة؛ وبمن ولَّدها...؛ ولكن المعنى تغير وتحور مع الوقت؛ فأصبح الفلاسفة والمتفلسفون يشتغلون بأفكار وأمور شردت عن معنى الحكمة والحب...
وكثيرا ما يتغير المعنى الجذري مع تعاقب الأحقاب؛ فيُترك استعماله الأصلي حينما يتبنى مستعملو الكلمة معنى أو معاني جديدة...
والمعاني الجذرية في اللغات الأوروبية كثيرا ما تُهمل في الاستعمال على مر السنين؛ فهي لغات سريعة التحول (أي التطور؛ يعني تنتقل من طور إلى طور) ... وأسباب ذلك كثيرة ليس هذا موضع ذكرها.
ولذلك تجد أن الموضوعات التي تشغل الفلاسفة لا علاقة لها في الغالب بالحكمة؛ وإن سميت بها؛ فالاسم إذن غير المسمى؛ والعبرة بالمسمى وليس بالاسم؛ وهذه التفرقة بين الاسم والمسمى طريقة قديمة متجذرة فيمن حاد عن الإيمان بالله ورسوله؛ حتى أصبحت فكرا ونهجا راسخا توارثته أممهم؛ أمة بعد أمة.
وهو نفس الفكر الذي سمى الإلحاد: حداثة وحرية؛ والخمرة: مشروبات روحية؛ والقمار: يناصيب؛ والرشوة: هدية؛ والزنا: علاقة رضائية؛ والسفاح والفواحش: حرية شخصية؛ والمرأة التي تلد من الزنا: أم عازبة! وسمى الربا: فائدة؛ وسمى العاهر والعاهرة: شريك وشريكة! وسمى اللواط والسحاق: زواج المثليين ومثلية!!... والحبل على الجرار، وإلى الله المشتكى.
هذا مع العلم أن كل هذه التسميات أو جلها إنما ترجمها العرب إلى لغتهم من اللغات الغربية.
قال الله العزيز القدير: ((يحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ)).
وقال النبي صلى الله الله عليه وسلم:
"ليشرَبنَّ ناسٌ من أمَّتي الخمرَ؛ يُسمُّونَها بغيرِ اسمِها؛ يُعزَفُ علَى رءوسِهِم بالمعازفِ، والمغنِّياتِ؛ يخسِفُ اللَّهُ بِهِمُ الأرضَ؛ ويجعَلُ منهمُ القِرَدةَ والخَنازيرَ." صححه العلامة الألباني في صحيح ابن ماجه.
وقس على ذلك غيرها من تلك الحيل اللفظية المغرضة الملتوية؛ ولا سيما في عصرنا الحاضر؛ عصر التكنولوجيا والتقنية؛ والذي ظهر فيه هذا اللفظ القميء "فلسفة القرآن"؛ حاشا القرآن العظيم.
والحقيقة أن كثيرا من باحثي العرب المعاصرين بهم شغف بالمفاهيم والمصطلحات الغربية غير معقول؛ وهي ولدت من رحم بيئة الغرب، وثقافته، ومعتقداته، وسياساته، وأيديولوجياته، ونظام حياته؛ ومن خلال نظرتهم للوجود والحياة... فيوظفونها؛ الباحثون العرب؛ على كتاب الله والعربية، ويحوِّرون بذلك جوانب عدة في طريقة تفكيرنا ونظرتنا للحياة؛ الدنيا والآخرة؛ والتي يجب أن تكون؛ بصفتنا مسلمين؛ نظرة المؤمن الموحد؛ كما أراد الله جل وعز ورسوله صلى الله عليه وسلم.
وكأن مطلقي هذا اللفظ نحتوه على نسق اللفظ الآخر" الفلسفة الإسلامية "؛ وهو مصطلح رئيس عندهم.
ولكن السؤال الذي يُطرح؛ هو: هل الإسلام؛ الذي هو القرآن والسنة فيه فلسفة؟! فنسأل الله العافية والسلامة.
فالمسلمون يتفقهون في الدين؛ ويتعلمون فقه القرآن؛ عملا بحديث نبيهم صلى الله عليه وسلم:
"مَن يُرِدِ اللَّهُ به خَيْرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ." رواه البخاري.
وقبل القرآن؛ فقد فعلوا الفعلة نفسها باللغة العربية؛ فلصقوا مصطلح "فلسفة اللغة" بعد أن نسخوه من اللسانيات الغربية، وزاحموا به مصطلح ففه اللغة؛ فهلا كفاهم هذا الأخير؟
وهذا غرض القوم؛ يريدون القرآن من وراء إسقاط تلك المصطلحات الدخيلة على العربية وعرفها.
ومعلوم أن "فلسفة اللغة" ميدان غربي في اللسانيات؛ يعتبر لديهم كالمستودع الذي تلقى في دياجيره الأسئلة اللغوية التي لا يقبلها العقل التجريبي؛ يعني التي لا يمكن دراستها عن طريق التحليل المادي للكلمات والمعاني والأصوات والجمل والتراكيب...
وانظر إلى أثر السوء الذي خلفته ترجمة فلسفة اليونان إلى العربية على المسلمين؛ في عقيدتهم ولغتهم.
وكفى بها سوءا ما أحدثته من الخوض في العقائد والغيبيات بما سمي بعلم الكلام؛ فخاصموا بذلك نصوص الوحيين؛ الكتاب والسنة؛ وفرقوا الأمة بعد أن كانت واحدة موحدة، ونشروا الجهل والضلال...
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
"فيا للعقول التي لم يخسف بها؛ أين الدين من الفلسفة؟ وأين كلام رب العالمين إلى آراء اليونان والمجوس وعباد الأصنام والصابئين؟ وأين المعقولات المؤيدة بنور النبوة إلى المعقولات المتلقاة عن أرسطو وأفلاطون والفارابي وابن سينا وأتباع هؤلاء ممن لا يؤمن بالله ولا صفاته ولا أفعاله ولا ملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر؟ وأين العلم المأخوذ عن الوحي النازل من عند رب العالمين من الشبه المأخوذة عن آراء المتهوكين والمتحيرين؟ فإن أدلوا بالعقل؛ فلا عقل أكمل من عقول ورثة الأنبياء؛ وإن أدلوا برؤسائهم وأئمتهم كفرعون ونمرود وبطليموس وأرسطاطاليس ومقلدتهم وأتباعهم؛ فلم يزل أعداء الرسل يعارضونهم؛ فهؤلاء وأمثالهم يقدمون عقولهم على ما جاءوا به؛ ويا لله العجب كيف يعرض قول الرسول بقول الفيلسوف؛ وعلى الفيلسوف أن يتبع الرسل وليس على الرسل أن تتبع الفيلسوف؛ فالرسول مبعوث والفيلسوف مبعوث إليه؛ والوحي حاكم والعقل محكوم عليه؛ ولو كان العقل يكتفى به؛ لم يكن للوحي فائدة... " الصواعق المرسلة: ج. 3، ص. 816-817.
هذا؛ فمن أراد نجاة نفسه بين يدي ربه؛ فلا يلقي بها في مهاوي الذين يجرِّئون الناس على كتاب الله؛ ويعينون الشياطين عليهم؛ ينمقون الكلام ويزخرفون القول؛ ((يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ))؛ فيحسبه الجاهل علم من العلوم؛ وما هو بعلم؛ ولا متعلمه هو من الدين والفقه والمعرفة في قبيل ولا دبير؛ ولا هو في العير ولا النفير.
فيقتحمون كلام الله بغير هدى وعلى غير هدي الأسلاف الصالحين؛ فخالفوهم في تدبر القرآن وتفهمه وتفسيره والعمل به؛ يخوضون فيه بالآراء والظنون والخواطر والتفلسف: ((وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ))؛ فيضلون الناس؛ ((لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ)).
فليتق الله رب العالمين فيما يفشيه من ألفاظ ومفاهيم في أوساط المسلمين؛ وليترك كتاب الله بعيدا عن نهمه بمصطلحات الغرب والشرق؛ فلن ينفع بذلك الأمة أبدا؛ إذا أحب نفعها حقا.
فماذا جنى المسلمون من ترجمة كتب الفلسفة اليونانية إلا التناحر والتشرذم والخلافات العقدية؛ التي منها نشئت الخلافات الأخرى في مجالات الحياة الكثيرة... فالعقيدة هي الأصل في كل صلاح وطلاح.
ثم هل تفتقر اللغة العربية الأصيلة إلى ألفاظ نزيهة شريفة؛ سليمة المبنى والمعنى؛ حتى يفزع إلى تلك اللفظة الشاذة "فلسفة القرآن"؟
واعلم أن طريقة العلماء من أيام السلف الأُوَل في تسمية العلوم والمعارف التي لها صلة بالقرآن والسنة؛ هي انتقاء أحسن الألفاظ، واستعمال أوضحها وأبعدها عن اللبس والاشتباه على الفهم؛ وكثيرا ما كانوا ينزعون إلى اختيار الألفاظ التي وردت في القرآن أو في السنة أو في كليهما؛ فأطلقوا أسماء: علوم القرآن؛ كتفسير القرآن، والناسخ والمنسوخ؛ وأسباب النزول؛ وكذا غيرها من العلوم؛ كعلم التوحيد، والعقيدة، والفقه، وأصول الفقه والحديث، وعلم الحديث؛ وهكذا دواليك.
وقد قالوا:" شرف العلم؛ بشرف المعلوم"؛ فكلما عز محتوى ذلك الفن الذي يتعلموه؛ سنا الفن وسمى معه اسمه ومعلمه ومتعلمه.
فأين هي تلك التسمية الغريبة الموحشة "فلسفة القرآن" من هذا كله؟
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"والتعبير عن حقائق الإيمان بعبارات القرآن، أولى من التعبير عنها بغيرها؛ فإن ألفاظ القرآن يجب الإيمان بها، وهي تنزيل من حكيم حميد.
والأمة متفقة عليها، ويجب الإقرار بمضمونها قبل أن تفهم، وفيها من الحكم والمعاني ما لا تنقضي عجائبه.
والألفاظ المحدثة فيها إجمال واشتباه ونزاع.
ثمّ قد يُجعل اللفظ حجة بمجرده، وليس هو قول الرسول الصادق المصدوق، وقد يُضطرب في معناه.
وهذا أمرٌ يعرفه من جرّبه من كلام الناس؛ فالاعتصام بحبل الله؛ يكون بالاعتصام بالقرآن والإسلام. " كتاب النبوات: ج. 2، 876. ط. الشاملة.
فاللهم ألهمنا رشدنا وقنا شر نفوسنا؛ واللهم اهدنا وسددنا.
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان باللغة الفرنسية
متخصص في الألفاظ الإسلامية

https://t.me/Linguistiqueetislam
Le Prophète, qu’Allâh prie sur lui et le salue, a dit :

« Je suis auprès d'Allâh, le dernier des Prophètes alors qu'Adam était encore étendu sur la terre ; et je vais vous informer comment se déroulèrent les prémices de ma Prophétie : je suis le résultat de l'invocation de mon père Abraham, je suis également l'annonce de Jésus et la vision de ma mère (le jour où je suis né, lorsqu'elle vit une lumière éclairant les palais du Cham ».

Rapporté par Ahmed, Ibn Hibbên et El Hêkim, et authentiqué par El Elbênî dans Michkêt El Masâbîh.

Trad. : Dr Aboû Fahîma.

https://t.me/vrestethadith
👍121
🫧🍃🫧🍃🫧🍃


ما من إنسان يقوم بعمل يشعر أنه يقوم به، لله، وبالله، وفي الله، إلا بورك له فيه

لله: أي مخلصا .
وبالله: أي مستعينا .
وفي الله: أي متبعا لشرعه .

وهذه مستفادة من قوله -تعالى : ( إياك نعبد وإياك نستعين، اهدنا الصراط المستقيم ) .

📚[ شرح رياض الصالحين- لأبن عثيمين ]

#شذرات
👍31👌1🤝1
Comment utiliser la sémantique pour l’étude du lexique islamique en langue française?

كيفية استعمال علم المعاني (أو الدلالية) لدراسة الألفاظ الإسلامية في اللغة الفرنسية

Dr Aboû Fahîma
‘Abd Ar-Rahmên Ayad
 
La sémantique. Science des significations linguistiques (Bréal, 1897, et Mounin 1972), recouvre un outil efficace pour pouvoir faire la description des signifiés des termes à relever d’un corpus religieux traitant d’un thème islamique. Surtout que la sémantique permet d’éviter les confusions de sens des unités lexicales grâce aux procédés d’analyse qu’elle met en œuvre, afin de parvenir à déplacer une lexie du domaine du lexique général pour l’installer dans le domaine spécifique propre à une terminologie donnée. Un travail d’appropriation des mots du lexique général pour en faire un outil de représentation des notions de l’islam est ainsi élaboré. L’étude de la manière et des mécanisme en œuvre peut justement être installée dans le paradigme d’une recherche sémantique.

Le déplacement ou la transposition des lexies du général au spécifique se fait par des procédures sémantiques multiples. L’on cite à titre d’exemple la restriction de sens, la subduction, la réification, l’élargissement, la gradation, la monosémie, le réglage, l’extension, le glissement, etc. Sont toutes des procédures de changement de sens, qui œuvrent à la modification des contenus sémantiques des signifiants. Ainsi, étant une discipline scientifique des significations, la sémantique, par la jonction avec la lexicologie qui se livre à la face externe des lexies, en rapport avec la syntaxe et la grammaire des langues, elle, se charge de traiter «du signifié, face interne, non perceptible du signe, l’image mentale ; le signifié suppose qu’il y ait référence à quelque chose : objet, action, ou notion.»[1] 

Ainsi par les paradigmes descriptifs de la sémantique, l’on pourra parvenir à comprendre comment se réalise l’univocité de sens caractérisant les unités terminologiques, et seront libérées de la confusion sémantique que l’on rencontre dans les sémantismes des mots de la langue générale.

https://scienceetpratique.com/comment-se-servir-de-la-semantique-pour-letude-du-lexique-islamique/
………………………………
[1]Baylon C., Fabre P., La sémantique, avec des travaux pratiques d’application et leurs corrigés, Nathan, Paris, 1978, p. 10.
Partager :
https://t.me/Linguistiqueetislam
👍2
La traduction, un pont vers l’islam
الترجمة جسر إلى الإسلام

La traduction est un pont permettant aux sciences islamiques de pérégriner (voyager) d’une langue à l’autre, d’une nation à l’autre.
Or, cette pérégrination, ce déplacement ou voyage des sciences, ne peut aucunement se faire de manière efficace que si le pont est dans état intact. C’est seulement avec cette condition que la traduction peut être efficace.
Une traduction efficace permet justement de comprendre l’islam correctement.
Une traduction efficace, étant le fruit de la maîtrise de l’arabe et du français, est capable de créer chez le lecteur la volonté de devenir apprenant de la langue arabe et de la traduction. Ce qui lui permettra de devenir plus tard transmetteur de l’islam par le moyen de la traduction.
Dr Aboû Fahima ‘Abd Ar-Rahmên Ayad
Publié sur : https://scienceetpratique.com/la-traduction-un-pont-vers.../
https://t.me/Linguistiqueetislam
👍4
L’intraduisible en islam

Les livres islamiques ne sont pas tous traduisibles. Il y a en fait des ouvrages écrits en arabe dans des domaines très particuliers et hautement spécialisés qui, ces domaines, les rendent intraduisibles.
De fait, prétendre à la lecture de tels ouvrages nécessite de prime abord que le lecteur ait un très bon niveau en langue arabe. Car ce sont des livres qui scientifiquement ne se lisent qu'en arabe.
La volonté de les lire requiert avant tout d'avoir une bonne maitrise de l’arabe, sans laquelle le lecteur non arabe ne saurait en vérité songer à la lecture de ce genre de livres.
Les lire dans une autre langue n'est en fin de compte d'aucune vraie utilité.
Font partie de ces domaines scientifiquement intraduisibles : la grammaire arabe. Au fait, celle-ci s'apprend dans la langue arabe, et non dans d'autres langues. Chaque langue a sa propre grammaire qui ne s'étudie qu'en son sein. Car, puisqu'on ne peut prétendre à l'apprentissage de la grammaire française en arabe, par exemple, on ne peut tout également prétendre apprendre la grammaire arabe en français.
Les règles grammaticales sont des instruments de bon usage d'une langue donnée en elle-même. On ne saurait apprendre une règle arabe "traduite" en français pour l'appliquer pour parler/écrire en arabe !
Scientifiquement et méthodologiquement, ce n'est pas faisable.
Il y a également d'autres domaines qui sont aussi intraduisibles, tels que la terminologie du hadith (moustalah el hadîth), les fondements du fiqh (Ousôl el fiqh), etc.
Toutes ces spécialités que les savants appellent 'ouloum el êla (les sciences-instruments) exigent pour les appréhender qu'on ait déjà acquis un niveau très acceptable en langue arabe.
Une science-instrument s'étudie uniquement en arabe. Elle est intraduisible. Elle ne s'apprend pas dans d'autres langues.
La traduction islamique est par excellence une activité de propagation de la prédication de masse (croyance, adoration, comportement, fiqh, exhortations, etc.).
Les sciences-instruments ne sont pas destinées à la masse. Elles sont l'apanage des spécialistes. On les apprend uniquement en arabe.
La seule langue scientifique de l'islam est la langue arabe.
Les autres langues ne doivent être que des passerelles de transmission des savoirs islamiques écrits en arabe, qui sont traduisibles, afin de les faire parvenir aux communautés non arabes.
Cela étant, ce constat d'ensemble permet de prendre conscience du grand fiasco intellectuel et scientifique occasionné par certains « traducteurs », qui, étant motivés par l'appât de gain, ne se gênent jamais de traduire l'intraduisible.
À leurs côtés, n'oublions pas les éditeurs commerçants (comme les appelait l'érudit El Elbênî, qu'Allâh lui fasse miséricorde), qui patronnent ces « traducteurs » ; voire, les instiguent à traduire à tout-va tant que ça rapporte de l’argent !
Enfin, frères et sœurs ! apprenez la langue arabe, car c’est le seul moyen fiable et crédible pour évoluer correctement en islam.
👍3
La traduction ne devrait être qu’une étape transitoire pour un musulman qui emboite le pas aux pieux prédécesseurs. Passez du statut de lecteur de traduction (récepteur de la prédication) à celui d’auteur de traduction (émetteur de la prédiction). C’est tout justement la langue arabe qui vous permettra de faire ce passage.
L’islam a besoin de ses enfants attentionnés et bien intentionnés.
Qu’Allâh facilite et vient en aide à tout un chacun ayant l’envie d’apprendre cette très belle langue, qui, une fois apprise, elle servira celui qui l’a apprise et l’aidera à être un bon pratiquant de l’islam.

Dr Aboû Fahima ‘Abd Ar-Rahmên Ayad

https://t.me/Linguistiqueetislam
👍4👌2
Le jugement religieux sur les festins et offrandes réalisées autour des tombes : Éclaircissement sur la problématique de demander l’intercession des saints et des pieux

حكم الزّردة والوعدة: إيضاح وبيان لمسألة التَّوسُّل والتَّبرُّك بالأولياء والصَّالحين

فهذه رسالة أصلها فتوى للشيخ أحمد حماني رحمه الله، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، أجاب فيها أحد السائلين من الغرب الجزائري عن حكم إقامة الزردة والوعدة.
والزردة والوعدة عبارة عن طقس من الطقوس يتم بتجمع الناس عند أضرحة من يعتقدون فيهم أنهم أولياء وصالحون؛ فيذبحون عندها الذبائح ويوزعون الطعام ويتقربون بها سائلين إياهم بأنواع الأدعية والمطالب زاعمين أنهم يشفعون لهم إلى الله ويقربونهم إليه سبحانه...، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.
ففي هذه الرسالة أجاب الشيخ رحمه الله بحكم الكتاب والسنة وعمل السلف الصالح بتحريم هذا العمل وأنه من الشرك بالله تعالى، وقدم مجموعة من النصائح والوصايا الغالية التي يحتاج إليها كل مسلم يريد الفوز برضا ربه والنجاة من فتن الشرك والبدع.
ونحن بدورنا قد عملنا على ترجمة هذه الرسالة المنيفة وقدمنا لها وعلقنا على بعض مواضعها ونشرناها في طبعتها الأولى بالفرنسية عام 2006/1427، وطبعت بعد ذلك طبعات أخرى، وهذه هي الطبعة الرابعة (1444/2022) باللغتين العربية والفرنسية ونشرناها على موقع العلم والعمل.
فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل الجهد المبذول وأن ينفع بها  كل من يطلع عليها، آمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

لقراءة الرسالة وتحميلها:
https://scienceetpratique.com/le-jugement-religieux-sur-les-festins-et-offrandes-realisees-autour-des-tombes/

Il s’agit d’une épître, qui est à la base une fetwa du cheikh Ahmed Hammânî, qu’Allâh lui fasse miséricorde, ancien président du Haut Conseil Islamique.
Dans cette fetwa, le cheikh a répondu à une personne de l’Ouest algérien, qui l’a interrogé sur le jugement religieux de ces festins appelés la zerda et la waada.
La zerda et la Waada sont une pratique que certains gens font en se rassemblant auprès des tombes de certains morts qu’ils prennent pour des Alliés et des saints. Ils y égorgent les bêtes et donnent à manger, par confession et en priant ces morts et leur demandant des choses… Ils pensent que ces morts intercèdent pour eux auprès d’Allâh ! Mais Allâh est au-dessus de ce qu’ils prétendent !
Dans ce livret, le cheikh, qu’Allâh lui fasse miséricorde, a statué sur cette affaire selon le jugement du Qour’ên, de la Souna et de la voie des pieux prédécesseurs. Il y a démontré l’illicéité catégorique de ces pratiques et qu’elles font partie du chirk (association). Le cheikh a aussi prodigué plusieurs conseils et recommandations, profitables pour tout musulman recherchant l’Agrément de son Seigneur et voulant être sauvé des tentations du chirk et des innovations religieuses.
Nous avons, pour notre part, travaillé sur la traduction de cet éminent opuscule, et l’avons préfacé et annoté à divers endroits. Nous l’avons publié dans a première édition en français en 1427/2006, puis nous l’avons republié à plusieurs reprises. Cette édition (1444/2022), cette fois-ci bilingue (arabe/français), est celle du site science et pratique.
Nous prions Allâh, Tout-Puissant, d’agréer les efforts fournis, et qu’Il fasse que cette épître soit bénéfique à toute personne l’ayant lue et la lira, êmîn ; et qu’Allâh prie et salue notre Prophète Mouhammed !

Pour lire et télécharger le livre, aller sur :

https://scienceetpratique.com/le-jugement-religieux-sur-les-festins-et-offrandes-realisees-autour-des-tombes/
👍5