اح, [٢٨.٠٨.١٩ ١٦:٢٨]
جلدي مجوف يوضع فيه الزيت . و في المثل : يدهن لك من بطة خليّة .
الشكوة او السعن : و يستخدم لحفظ اللبن و مخضه و تحويله الى لبن رائب . و قولهم : ياشكيوة نودي نودي
المسب : و هو وعاء جلدي يستخدم لحفظ الدقيق فيه
القرب : لحفظ مياه الشرب وهي انواع ولكل نوع اسم ( وراد وهو من جلد البقر , قربة )
جربان او الغرب : يستخدم في طلوع المياه من الابار الزراعية قديما
كما استخدمت الجلود أيضا في صناعة الأحزمة الجلدية : ترصع بالمعدن و توضع على خصر المرأة , الكسعة ( النسعة ) : حفيظة من الجلد لحفظ الدراهم , الحزام : و هو حزام جلدي مرصع بالودع .. إضافة إلى الميزان الجلدي و غير ذلك ، اضافة الى بعض الزينة للأطفال والنساء في البادية قديما .
ختاما
أليس جدير أن نهتم الجهات المسئولة بمثل هذه الصناعات الجلدية التي لها مردود مادي جيد و التي يمكننا أن نجعلها مصدرا آخر للدخل الوطني باعتبارها صناعة رائجة و تباع بأسعار خيالية في بعض الأحيان والاسهام في تشجيع وتحفيز اصحاب هذه المهنة عبر الصناديق الداعمة وتطوير هذه المهنة في ادخال الاليات الحديثة كما هو معمول في المدابغ في البلدان المجاورة والعربية .
صفحة تاريخ وتراث حضرموت
جلدي مجوف يوضع فيه الزيت . و في المثل : يدهن لك من بطة خليّة .
الشكوة او السعن : و يستخدم لحفظ اللبن و مخضه و تحويله الى لبن رائب . و قولهم : ياشكيوة نودي نودي
المسب : و هو وعاء جلدي يستخدم لحفظ الدقيق فيه
القرب : لحفظ مياه الشرب وهي انواع ولكل نوع اسم ( وراد وهو من جلد البقر , قربة )
جربان او الغرب : يستخدم في طلوع المياه من الابار الزراعية قديما
كما استخدمت الجلود أيضا في صناعة الأحزمة الجلدية : ترصع بالمعدن و توضع على خصر المرأة , الكسعة ( النسعة ) : حفيظة من الجلد لحفظ الدراهم , الحزام : و هو حزام جلدي مرصع بالودع .. إضافة إلى الميزان الجلدي و غير ذلك ، اضافة الى بعض الزينة للأطفال والنساء في البادية قديما .
ختاما
أليس جدير أن نهتم الجهات المسئولة بمثل هذه الصناعات الجلدية التي لها مردود مادي جيد و التي يمكننا أن نجعلها مصدرا آخر للدخل الوطني باعتبارها صناعة رائجة و تباع بأسعار خيالية في بعض الأحيان والاسهام في تشجيع وتحفيز اصحاب هذه المهنة عبر الصناديق الداعمة وتطوير هذه المهنة في ادخال الاليات الحديثة كما هو معمول في المدابغ في البلدان المجاورة والعربية .
صفحة تاريخ وتراث حضرموت
مختارات من مسجد الإمام المتوكل القاسم بن الحسين بن المهدي احمد بن الحسن بن الامام القاسم بن محمد بن علي (ت: 1139هـ)، بمنطقة حدة ، وهو المقبور في قبة المتوكل بالتحرير. وهنا يطرح السؤال نفسه لماذا اندثرت معالمه التاريخية التي بناها في حدة مثل المسجد والقصر والغيول والماجل ؟؟؟
الليلة حافة حسين الاصيلة العدنية تفتتح. حفلة عرس بالنشيد الوطني الوحدوي
حفلة عرس في حافة حسين بكريتر
شباب عدن يرفعون النشيد الوطني اليمني بعدن نكاية بالامارات والانتقالي 😂😂 وتفاعلاً مع الانتصارات الميدانية
عدن ضاقت بغطرسة المليشات الاماراتية وإجرامها وينتظرون لحظة الخلاص وعهد جديد
#اليمن_تكتب_نهاية_الامارات https://t.co/u9bHUhIkrb
حفلة عرس في حافة حسين بكريتر
شباب عدن يرفعون النشيد الوطني اليمني بعدن نكاية بالامارات والانتقالي 😂😂 وتفاعلاً مع الانتصارات الميدانية
عدن ضاقت بغطرسة المليشات الاماراتية وإجرامها وينتظرون لحظة الخلاص وعهد جديد
#اليمن_تكتب_نهاية_الامارات https://t.co/u9bHUhIkrb
Twitter
الصحفي / أنيس منصور
حفلة عرس في حافة حسين بكريتر شباب عدن يرفعون النشيد الوطني اليمني بعدن نكاية بالامارات والانتقالي 😂😂 وتفاعلاً مع الانتصارات الميدانية عدن ضاقت بغطرسة المليشات الاماراتية وإجرامها وينتظرون لحظة الخلاص وعهد جديد #اليمن_تكتب_نهاية_الامارات https://t.co/u9bHUhIkrb
عمر هذا الاعلان 49 عاما ، وظهر في كتاب للمؤرخ عبد الله احمد الثور المعنون بـ (اليمن في صور) في طبعته الاولى عام 1971، واختفى من الطبعات التالية وتحديدا من طبعة العام 1974، التي استعرت نسخة منها من مكتبة مركز الدراسات اليوم
اعلان للخطوط الجوية اليمنية ، ومزيَّن بصورة اول مضيفاتها اليمنيات واسمها زهراء جابر في الستينات
انظروا لاناقة المضيفة وعصرانيتها ، ووثوقها بالمستقبل
لاحظوا روح الاعلان اليمني ، الذي يبشر اليمنيين في الشمال والجنوب بتناول الافطار في اي مدينة يمنية تعز او صنعاء او عدن، وتناول الغداء في اي من وحهات سفرهم.
نحن ننحدر نحو الخراب بسبب قوى الظلام ، وحراس القضائل من تجار الدين وامراء الحروب، الذين سدوا كل الطرق التي تؤدي الى الامل.
(*) الصورة ، التي التقطتها بكاميرا الهاتف ، من نسخة يحتقظ بها الوالد عبد الله النخلاني احد موظفي اليمنية المتقاعدين ، وعن هذا الرجل وارشيفه من الكتب والمطبوعات القديمة والنادرة سيكون لي وقفة اخرى.
منقول من صفحة الأستاذ/ محمد عبدالوهاب الشيباني
اعلان للخطوط الجوية اليمنية ، ومزيَّن بصورة اول مضيفاتها اليمنيات واسمها زهراء جابر في الستينات
انظروا لاناقة المضيفة وعصرانيتها ، ووثوقها بالمستقبل
لاحظوا روح الاعلان اليمني ، الذي يبشر اليمنيين في الشمال والجنوب بتناول الافطار في اي مدينة يمنية تعز او صنعاء او عدن، وتناول الغداء في اي من وحهات سفرهم.
نحن ننحدر نحو الخراب بسبب قوى الظلام ، وحراس القضائل من تجار الدين وامراء الحروب، الذين سدوا كل الطرق التي تؤدي الى الامل.
(*) الصورة ، التي التقطتها بكاميرا الهاتف ، من نسخة يحتقظ بها الوالد عبد الله النخلاني احد موظفي اليمنية المتقاعدين ، وعن هذا الرجل وارشيفه من الكتب والمطبوعات القديمة والنادرة سيكون لي وقفة اخرى.
منقول من صفحة الأستاذ/ محمد عبدالوهاب الشيباني