اليمن_تاريخ_وثقافة
13.9K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
الحرب الاهلية في اليمن الجنوبي 1986م

قامت ثورة ثورة 14 أكتوبر الشعبية ضد الاستعمار البريطاني في جنوب اليمن في 14 أكتوبر 1963. وعقب تضحيات كبيرة وجهاد متواصل نال الجنوب استقلاله في 30 نوفمبر 1967، بعد احتلال بريطاني دام لأكثر من 120 عاما.

مع إعلان الاستقلال الذي شاركت فيه قوى سياسية وفكرية مختلفة أعلن عن قيام "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية" وعاصمتها عدن. إلا أن البلاد دخلت في صراعات دامية بين تياري الثورة: "الجبهة القومية" و"جبهة التحرير" ، حُسمت لصالح الأولى، حيث عملت حكومة بريطانيا على تسلميها مقاليد الحكم وتهميش جبهة التحرير.

أدارت "الجبهة القومية" البلاد بفكر يساري، لكن سرعان ما دبَّ الصراع داخلها وأطيح بأول رئيس للبلاد قحطان الشعبي في 22 يونيو 1969، بقيادة سالم ربيع علي(سالمين). بعد ذلك بسنوات قُتل (سالمين) من قبل الرفاق في 26 يونيو 1978؛ وهو العام ذاته الذي أعلن فيه عن قيام الحزب الاشتراكي اليمني. ولم ينته الصراع بين الرفاق على السلطة حتى توج بأحداث 13 يناير 1986 الدموية، والتي قُتل فيها الآلاف من قيادة الحزب وكوادره، في مقدمتهم عبد الفتاح إسماعيل وعلي عنتر وعلي شايع هادي، في حين غادرعلي ناصر محمد وزمرته الجنوب نازحا مع كافة العناصر الموالية له إلى الشمال الذي استضافهم وقدم لهم التسهيلات. وكانت التصفيات الدموية خلال الأحداث تتم وفق فرز مناطقي.

ونجا في هذه المواجهات الدامية علي سالم البيض وحيدر أبو بكر العطاس وسالم صالح محمد  وآخرون.

لم يكن الصراع فقط على مستوى الداخل بل كان التيار اليساري يسعى إلى تصدير الثورة في المنطقة، من ذلك عُمان والسعودية، الأمر الذي وتَّر علاقة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بدول الجوار وعزز من قبول المملكة العربية السعودية بنظام صنعاء الجمهوري والاعتراف به.

بدأ الصراع منذ عام 1972م واستمر إلى منتصف الثمانينات، رغم محاولات الوساطة العربية في أكثر من مرة لحل الأزمة والعمل على لقاء النظامين في دولة واحدة. وعاشت المناطق الوسطى خلال تلك الفترة فصول صراع دموي راح ويروح ضحيته عدد كبير من الأبرياء. حيث عملت القوى اليسارية في الشمال بدعم من النظام الجنوبي بأعمال تخريب وتفجير وقتل روعت الآمنين وقوضت استقرار الأمن وهددت في فترة من فترات عنفوانها العاصمة صنعاء ومن ثمَّ السلطة الحاكمة. ( انظر حرب الجبهة )

وكان البلدان قد شهدا محاولات تقارب بينهما في عهد الرئيس إبراهيم الحمدي –وهو ناصري الانتماء- الذي وصل إلى الحكم بانقلاب أبيض عام 1974. إلا أن الحمدي اغتيل في ملابسات غامضة، يشير البعض بأنَّ الدافع وراءها كان تقاربه مع الحزب الاشتراكي في الجنوب والقوى اليسارية في الشمال على حساب القوى القبلية والمحافظة. وقد ردَّ نظام الجنوب في حينه على اغتيال الحمدي باغتيال الرئيس أحمد الغشمي عبر حقيبة دبلوماسية مفخخة أرسلت له مع مبعوث خاص من عدن، عقب توليه السلطة بأشهر.

لقد كان الحزب الاشتراكي اليمني يبشر بحراك ثوري على صعيد الجزيرة العربية، وبِقُربِ سقوط الأنظمة (الرجعية) (البائدة) المتمثلة في الإمارات والممالك والسلطنات، وقيام ثورات شعبية مسلحة هنا وهناك. وهذا ما حدا بالمملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج بمساندة اليمن الشمالي في صراعه مع نظام الجنوب الاشتراكي والقوى اليسارية الشمالية الموالية له. خاصة مع ارتماء الحزب الاشتراكي في أحضان المعسكر الشرقي وإنشاء أكبر قاعدة عسكرية في المنطقة في حينه قرب عدن (قاعدة العند)، والتي مثلت تهديدا لأمن الدول المجاورة.

أما الأوضاع في الجنوب فقد كانت غاية في السوء من حيث البنى التحتية وحركة التنمية، فقد عمل الحزب الاشتراكي وفقا لمبادئه وفلسفته السياسية والاقتصادية على محاربة ما يوصف بالطبقة البرجوازية، والقضاء على رجال الدِّين ومشائخ القبائل باعتبارهم يمثلون زعامات "رجعية"، كما أمم الممتلكات الخاصة والعقارات والأراضي وحارب الملكية الخاصة. هذه الظروف دفعت بأبناء الجنوب للهروب والفرار باتجاه اليمن الشمالي الذي كان أفضل حالا فقد شهد نموا اقتصاديا وتغيرا في تطور البنى التحتية وحراكا اجتماعيا ودينيا وتنوعا في المناشط الاقتصادية لعوامل مختلفة كان من أبرزها مورد الحوالات المالية للمغتربين في دول الخليج؛ والبعض منهم باتجاه دول الخليج وفي مقدمتهم السعودية.

ومع نهاية الثمانينات وسقوط الاتحاد السوفييتي وتفكك المعسكر الشرقي وجد الحزب الاشتراكي نفسه مكشوفا في العراء، فهو منبوذ اجتماعيا وإقليميا ولا يمتلك الموارد الكافية لإدارة الدولة ومعالجة الأوضاع التي بدت متأخرة بالنسبة للشمال. كما أنه خرج من أحداث 1986 الدموية خائر القوى ومحملا بثارات قبلية واجتماعية نتيجة موجات الصراع التي أدارها في البلاد.

قامت الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990م، في حين كانت القوى المحافظة والدينية والقبلية تمانع من قيام وحدة كهذه مع نظام دموي بحجم الحزب الاشتراكي اليمني دون أن يقدم أي تراجع عن أفكاره اليس
حدة بينما بقي النظام في الشمال متمسكا بهذا الاتفاق ويرفض الغائه . وانتهت الحرب في 7 يوليو1994 بانهيار النظام في الجنوب و هروب قياداته وبقاء اتفاق الوحدة في ظل هيمنه من نظام الحكم في الشمال على اليمن الموحد .

التمرد في جنوب اليمن

بعد  15 عاما، وفي العام 2009، أعلن القيادي الإسلامي الجنوبي البارز طارق الفضلي، الذي كان حارب مع المجاهدين في أفغانستان أثناء الحرب السوفياتية في أفغانستان، أعلن عن نهاية تحالفه مع الرئيس صالح والانضمام إلى الحراك الجنوبي في جنوب اليمن، وهو ما أعطى دفعة جديدة إلى الحراك الجنوبي. حيث أصبح الفضلي أحد شخصياته البارزة. في نفس السنة أيضًا، بدأت تظاهرات حاشدة في معظم المدن الكبرى.
ارية ومبادئه الشيوعية ويبدي اعتذارا عن تاريخه، إلا أن الرئيس علي عبد الله صالح ضرب صفحا عن هذا الرأي.

الحرب

لا شك في أن النضال من أجل الاستقلال الذي نالتهجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (سابقاً) في 1967 هو الحدث الأبرز الذي ألقى بظلاله على أحداث يناير 1986. فخلال سنوات الكفاح المسلّح ضد المحتل ظلت القوى المناضلة في صراع دامي فيما بينها, لدرجة أنّ الخسائر البشرية التي تكبدتها هذه القوى نتيجة هذا الصراع فيما بينها يفوق بكثير تلك التي نتجت عن المعارك مع الإنجليز. وما إن آلت الأمور إلى الجبهة القومية للتحرير بعد إقصاء جميع القوى الأخرى وعلى رأسها جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل ، حتى ظهرت بين زعامات الجبهة القومية للتحريرنفسها خلافات إيديولوجيّة فيما يتعلق بالرؤى في تسيير أمور الدولة الفتيّة. وفي مؤتمر الحزب أواخر 1968 تم التصديق على برنامج راديكالي للتأميم والملكيّة الجماعيّة والشمولية في إدارة شئون البلاد الاقتصاديّة والاجتماعيّة والسياسيّة.

ونتج عن هذا المؤتمر إقصاء الجناح المعتدل وذلك بإجبارقحطان الشعبي وفيصل عبد اللطيف على الاستقالة من سدة الحكم وظهور الجناح الراديكالي كقوة مهيمنة في الحزب, وتربعت عرش السلطة مجموعة من المنظرين اليساريين الراديكاليين وعلى رأسهم عبد الفتاح إسماعيلذي الإتجاه الإيديولوجي الماركسي-اللينيني والذي كان يؤمن بفكرة الحزب الطليعي و "الماركسيّة العلمية" كخيار لا حياد عنه, وسالم ربيع علي ذي الإتجاه الماوي والذي كان يرى بأن الحزب الطليعي سوف يؤدي إلىعزل القيادة السياسية عن الشعب وكان يعتقد بضرورة وأهمية إقامة النظام السياسي ومؤسساته على أساس جماعي ذي قاعدة ريفيّة ومنظمة سياسيّة على غرار النموذج الصيني. وخلال فترة حكمهما المشترك عملت الحكومة على تنفيذ برنامجها الراديكالي دون هوادة وضربت بيد من حديد كل من سوّلت له نفسه معارضتها في تنفيذ سياساتها الراديكالية فهجّرت وسجنت وسحلت وأعدمت, وأنتهى مسلسل التصفيات بالخلاص من سالم ربيع علي نفسه. وفي ظل سيطرة عبد الفتاح إسماعيل الفردية ولّى البلد وجهه شطر الإتحاد السوفيتي في كلتا سياستيه الداخلية والخارجية وتعرّض النظام برمته إلى تغيير كبير في توجهاته وأولوياته.استمر هذا الوضع لمدة سنتين ترسخت خلالها مخاوف القوى المنافسة من استحواذ عبد الفتاح على كافة السلطات المؤثرة وإجبارها على لعب دور المتفرج, وغذّت هذه المخاوف مطامع شخصيّة ومنافسات قبليّة ومناطقيّة ومصادمات إيديولوجيّة. وفي أبريل من عام 1980 أجبر رئيس الوزراء علي ناصر محمد وبمؤازرة بعض الفئات الأخرى وبعض الشخصيّات المرموقة في الحزب أمثال علي عنتر وصالح مصلح، عبد الفتاح إسماعيل على التنحي من منصبه كرئيس ونُفيَ إلى الإتحاد السوفيتي.

بعد استفراده في الحكم لمدة خمس سنوات نجح علي ناصر محمد في استعداء بعض الفئات والأفراد الذين لهم تحفظات ضد السياسات والشخصيات في فترة سنوات حكمه. ويبدو أنه في منتصف عام 1984 وفي سبيل تهدئة الوضع داخل الحزب الاشتراكي اليمني وغيره من المؤسسات الهامة وافق علي ناصر على عودة عبد الفتاح من منفاه في فبراير 1985. وبانعقاد المؤتمر الثالث للحزب الاشتراكي اليمني في أكتوبر 1985 تمكن عبد الفتاح إسماعيل ومؤيدوه من إجبار علي ناصر محمد على القبول بخيار تقاسم السلطة وقبل كارهاً التنازل عن المكتب السياسي لمعارضيه وأحتفظ بمسئوليات اللجنة المركزيّة. ومما لا ريب فيه فإن هذا التقاسم قد عمّق الخلاف الذي استمر في التعاظم حتى أفضى إلى حرب مكشوفة في 13 يناير 1986 كانت عنيفة ودمويّة للغاية.

استمر الصراع لمدة شهر واحد حيث تسبب في الكثير من الأضرار، وإبعاد ناصر محمد، ومقتل إسماعيل، وهروب ما يقرب من 60،000 شخص من ضمنهم الرئيس علي ناصر إلى اليمن الشمالي (الجمهورية العربية اليمنية)، ومقتل ما يقرب من 4،000 إلى 10،000 شخص. علي سالم البيضكان من أبرز الناجين.[1]

الخلافة

ولكونه حليفًا لإسماعيل، تولى البيض الرئاسة بعد حرب 1986 الأهلية التي دامت 12 يوما والتي انتهت بفرار الرئيس السابق علي ناصر واختفاء إسماعيل.[4][5

بدات  الجهود من أجل الوحدة عام 1988. وعلى الرغم من أن حكومات الشطرين قد أعلنت موافقتها على الاتحاد عام 1972، إلا أنه التقدم الذي أحرز كان ضئيلًا، حيث توترت العلاقات بين البلدين كثيرًا. في عام 90 تحققت الوحدة اليمنية ووقع اتفاقيتها ممثلي النظامين في الشمال (الجمهورية العربية اليمنية ) والجنوب (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) وفي عام 1994م ونتيجة صراع سياسي حاد سبقها واستمر طوال الفترة بين نظامي البلدين ، حيث لم يتم دمج كل مؤسساتهما وخصوصا الامنية والعسكرية في مؤسسة وطنية واحدة ، و نتيجه لهذا الصراع السياسي وصلت الأمور في صيف 1994م إلى درجة المواجهة المسلحة بين الطرفين شمالا وجنوبا مما ادى لقيام حرب 1994 الأهلية وكان النظام في الجنوب قد اختار بعد وقت قصير من اندلاعها خيار الإتفصال التام والغاء اتفاق الو
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كيف لعبت #الإمارات على الثنائيات المناطقية والقبلية لتفتييت الجنوب اليمني والاستيلاء عليه

 
ترفض الإمارات فكرة دولة جنوبية واحدة لأنه يحد من قدرتها على تمرير مشروعها في إضعاف اليمن وتقويض سلطاتها

يبدو أن الإمارات في مخططها لا تسعى لفصل جنوب اليمن عن شماله وإعادة نموذج ما قبل وحدة 1990 بين شطري اليمن، بل تريد تقسيم جنوب اليمن ذاته إلى دويلات، في مشهد يذكرنا بالسلطنات والمشيخات المتصارعة قبل قيام الثورة جنوبي البلاد في أكتوبر/تشرين الأول 1963.

يفرض مخطط تقاسم الأجندة بين السعودية والإمارات في جنوب اليمن، أن تكون محافظة عدن مع المحافظات المجاورة لها (أبين، ولحج، والضالع) دولة مستقلة، ومحافظة المهرة الخاضعة لسيطرة السعودية دولة ثانية، ومحافظة حضرموت دولة ثالثة، وذلك تبعا لطبيعة أجندة الدولتين في المنطقة.

ترفض الإمارات فكرة دولة جنوبية واحدة، لأن فكرة الدولة الواحدة ستفضي لدولة متماسكة وهو ما تأباه الإمارات، لأنه يحد من قدرتها على تمرير مشروعها الذي يعتمد في الأساس على إستراتيجية النفس الطويل في إضعاف الدولة وتقويض سلطاتها، وهي السياسة التي انتهجتها الإمارات منذ تدخلها في الجنوب.

في أبريل نيسان 2016، كشف موقع جلوباليست الأمريكي في تقرير له عن عزم السعودية تنفيذ ما أسمته الخطة "ب" في اليمن، وتتضمن تفكيك وتقسيم اليمن في حال عجزت دول التحالف في فرض سيطرتها على كامل البلاد.

في تغريدة له على حسابه بتويتر، قال البروفيسور العماني والعميد السابق بجامعة السلطان "قابوس" الدكتور حيدر اللواتي: "هدف الحرب على اليمن تقسيم البلد ليبقى فقيرا منكوبا ومدمرا".

د. حيدر اللواتي

اربع سنوات من الحرب عليه، واليمن يقدم دروس للعالم: صمود لا يُقهر، وارادة لا تُكسر، ومقاومة لا تُهزم، وعزة لا تُذل، وكرامة لا تُهان، وكل جرمه انه يرفض ان يبيع عزته وكرامته!

اليمن هامة لا تنحني وإرادة لا تنكسر، هكذا اخبرنا التاريخ وهكذا يخبرنا الان!.

يريدون تقسيم #اليمن ليبقى فقيرا منكوبا ومدمرا مشتعلا ثم تفتيت الجنوب الى اقاليم،

في 25 مارس/آذار الماضي نشر "مركز أبعاد" دراسة حديثة كشفت أن اليمن يواجه سيناريو التقسيم، وهو الأكثر خطورة على حد وصف الدراسة، مضيفة: "اليمن تواجه سيناريو التقسيم بسبب تصادم أهداف الفاعلين إقليميا ودوليا ببعضهم البعض، وتناقض أهداف عاصفة الحزم مع المصالح الإستراتيجية للإمارات والسعودية".

أساس الفكرة 

فكرة تقسيم اليمن أشار إليها وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس خلال مشاركته في مؤتمر حوار المنامة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وذلك لما سماه "حل الصراع في اليمن".

ماتيس طرح فكرة إقامة حكم ذاتي في الأقاليم المتصارعة، وهو ما يعني الاعتراف بسلطة الحوثيين وإعطائهم المناطق الخاضعة لسيطرتهم، ومثل ذلك الأطراف المنادية بالانفصال في الجنوب، وبقاء مأرب والمناطق الخاضعة لسيطرة الشرعية كدولة ثالثة، وهو ما يعني عمليا تفتيت وتقسيم اليمن لعدة دويلات.

وبناء على حل جيمس ما تيس، فإنه لم يعد من الصعب تفتيت أي بلد، فالمسألة تحتاج فقط لدعم ميلشيا وتسليحها، ثم دفعها لخوض صراع مع الحكومة الشرعية، وبعد ذلك حل المشكلة بإعطائها حكما ذاتيا.

سبق أن أعلنت الولايات المتحدة أنها مع وحدة اليمن، وأن مصلحتها تقتضي عدم تشطيره، إلا أن ذلك لم يكن جادا فيما يبدو، فلم يصدر موقف للولايات المتحدة تجاه الأحداث الأخيرة التي أفضت لانقلاب المجلس الانتقالي على الحكومة الشرعية في عدن وتعمل تمهيدا للإعلان عن انفصال جنوب البلاد.

"الطُّغمة"و"الزمرة"

كان الجنوب أثناء الاحتلال البريطاني مقسما إلى سلطنات وإمارات متصارعة، ولما اندلعت الثورة الجنوبية في عدن عام 1963، تم الإعلان عن قيام جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية، كجمهورية مستقلة برئاسة قحطان الشعبي، أول رئيس لليمن الجنوبي بعد الثورة.

حاولت الجمهورية وقتها صهر تلك المشيخات ضمن الدولة، لكن الصراعات ما لبثت أن اندلعت بين الفصائل الجنوبية للسيطرة على عدن، فنشب أول صراع بين الجبهة القومية وجبهة التحرير اليسارية.

أسفر الصراع عن إجبار الرئيس قحطان الشعبي على تقديم استقالته، ثم تلت ذلك صراعات، أسفرت عن الانقلاب على الرئيس سالم ربيع علي، الملقب (سالمين)، ثم مقتله في يوليو/تموز 1978 على يد علي شايع، والد شلال شايع، رجل الإمارات الحالي في عدن.

واندلعت الصراعات مرة أخرى بين فصائل الحزب الاشتراكي الحاكم، وأسفرت عن استقالة رئيس الجمهورية حينها، عبدالفتاح إسماعيل في أبريل/نيسان 1980

وفي 13 يناير/كانون الثاني 1986، نشب الصراع الأكثر دموية في تاريخ الجنوب بين الفصائل الجنوبية، أو من يسمونهم "الرفاق" من قادة الحزب الاشتراكي الحاكم حينها.

الصراع نشب تحديدا بين فصيل عبدالفتاح إسماعيل أمين عام اللجنة المركزية في الحزب الاشتراكي والرئيس الأسبق، وفصيل علي ناصر محمد  أمين عام الحزب الاشتراكي ورئيس الدولة حينها، وانتهت الأمور بهزيمة فصيل علي ناصر وفراره إل
ى اليمن الشمالي.

بدأ الأمر بمواجهة مسلحة داخل قاعة الاجتماعات في المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني بعدن، أسفر عن مقتل أكبر قيادات الحزب الاشتراكي، وانتهت بحملة مداهمة وتفتيش للبيوت والمارة والسيارات، وأسفرت عن مقتل نحو 9 آلاف شخص، وإصابة نحو 16 ألف جريح خلال أسبوع.

اتخذت التصفية حينها شكلا مناطقيا، بين ما تم تسميته حينها فصيل (الطُّغمة) وفصيل (الزُّمرة)، والطغمة هم أبناء الضالع ويافع الموالون لعبدالفتاح إسماعيل وعلي سالم البيض الرئيس الأسبق لليمن الجنوبي، في حين أن الزمرة هم أبناء أبين وشبوة الموالون لعلي ناصر محمد والرئيس الحالي هادي، وتمت التصفية بالهوية واتخذت بعدا مناطقيا.

إحياء الصراع 

منذ دخولها إلى عدن عملت الإمارات على استثمار وإذكاء ذلك الصراع التاريخي القبلي والمناطقي بين أبناء القبائل في المدن الجنوبية، فكانت من ناحية تستدعي مفاهيم ذلك الصراع التاريخي في حديثها عن فصيل (الزمرة) الموالي الرئيس عبدربه منصور هادي وخيانته لفصيل (الطغمة) وارتمائه في حضن الشمال.

ومن ناحية أخرى اعتمدت الإمارات بشكل أساسي في تشكيل الميلشيات الموالية لها على أبناء يافع والضالع، فصيل (الطغمة سابقا)، واعتمدت عليهم في التحضير والقيام بعملية الانقلاب الأخيرة، في مواجهة أبناء أبين ولحج الذين عرفوا بموالاتهم للحكومة شرعية. 

وبالتالي فإن الحرب عندما اندلعت أثناء الانقلاب أخذت في أحد أشكالها بُعدا مناطقيا، فقبائل الضالع ويافع الموالون للإمارات وفصيل ما يسمى (استعادة الجنوب)، قاتلت قبائل أبين، فصيل ما يسمى (مناصرة الشرعية) الموالي للرئيس هادي.

حضر ذلك التقسيم (الطغمة والزمرة) أثناء الاصطفاف لعملية الانقلاب، في مشهد يعيد التاريخ الدامي إلى الأذهان، ويكون هو الحاضر الأبرز في المعارك.

تسريبات صوتية لقادة جنوبيين ممن شاركوا في التحضير لعملية الانقلاب، تحتفظ "الاستقلال" بنسخ منها، كشفت عن تهديدات بين فصائل الانقلاب أخذت بُعدا مناطقيا بين أبناء قبائل أبين وأبناء قبائل يافع و الضالع.

استثمرت الإمارات تلك التعددية المناطقية ولعبت عليها في خلق حالة من الصراع بين المكونات الجنوبية، وذلك لتقوية سلطاتها في مقابل إضعاف سلطة المكونات القبلية، الذي سينعكس بدوره على إضعاف الدولة، ويؤسس لحالة من الفوضى يتيح للإمارات التحرك من خلالها.

هذه الإستراتيجية أثبتت فاعليتها في إضعاف تلك المكونات القبلية، حيث قام نظام الرئيس السابق صالح، بإحياء تلك ذلك الصراع القبلي التاريخي خلال فترة من الفترات، وخاصة في ديسمبر/كانون الأول 2005 عندما أدت أعمال حفر خلف معسكر الصولبان بمنطقة العريش بعدن إلى اكتشاف مقبرة جماعية دفن فيها عشرات العسكريين وتم اكتشاف نحو 19 جثة يعتقد أنهم من ضحايا أحداث يناير/كانون الثاني 1986.

وأدت هذه العملية إلى إعادة الاحتقانات بين الجنوبين، الذي هدف صالح من خلالها، بحسب مراقبين، إلى إعادة ذكريات الصراع إلى الواجهة وإشعال نار الفتنة بين القبائل الجنوبية مرة أخرى.

هذه الإستراتيجية التي عرف بها صالح في ضرب القبائل ببعضها وتسليح الأطراف المتصارعة، في محاولة لإضعافها وإنهاكها، هي ذاتها التي بدا أن الإمارات نهجتها في إضعاف تلك المكونات القبلية وتقوية سلطتها لتمرير أجندتها وتنفيذ مشاريعها في اليمن
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حقائق غائبة عن ثورة 14 أكتوبر 1963م

كثير من أبناء شعب الجنوب العربي لا يدركون ويعرفون الحقائق الصحيحة لما يسمى بثورة 14 أكتوبر 1963م والتي انطلاقة من على قمم جبال ردفان ويخرج اليوم شعب الجنوب العربي الاحتفال بها بنية صادقة وحقائق غائية عن الجميع لان الكثير ماتوا ولم يكشفون من خطط لها؟ وما هي أهدافها؟ وما هي إنجازاتها؟ وضد من قامت؟

أوضاع الجنوب العربي قبل 14 أكتوبر 1963م

شعب الجنوب العربي لم يكون تحت الاستعمار والاحتلال البريطاني كما يردد اليمنيين بل كانت دول قائمة تحكم نفسها بنفسها وهي اعرق من دولة اليمن التي تم إعلانها عام 1918م وكانت من أرقا الدول حينها على مستوى الجزيرة والخليج واليمن كان يعيش في العصور البدائية وكان اليمني اجني في عدن وكانت عدن مستعمرة فقط ونريد من الثوار إن يوضحون لشعب الجنوب العربي منهم الذين قتلوا من الجنوبيين العرب على أيادي البريطانيين لنقارنهم بالعدد الذين قتلتهم الثورة ولو لا ثورتهم لخرج البريطانيين بسلم مثل ما خرجوا من عمان الجارة.

عدن مستعمرة بريطانية
كانت عدن مستعمرة بريطانية وحدودها إلى نمبر 6 بين الشيخ عثمان ودار سعد والى فقم خلف صلاح الدين ونقطة العالم باتجاة أبين كانت من أجمل المدن في العالم العربي ومنطقة حرة وثاني مينا في العالم فيها التجارة والثقافة والتقدم في كافة المجالات كانت قائمة حكومة عدن ومجلس تشريعي وشرطة وهجرة ومختلف قواعد المجتمع المدني تعليم وتلفزيون وسينما عايش فيها العرب وغيرهم من الاغليات بأمن وسلام وعلى حدودها مشيخة العقارب في بير احمد مستقلة وتم تأسيس عاصمة اتحاد الجنوب العربي في الخمسينات وهي مدينة الشعب الحالية.

لحج
كانت سلطنة لحج من أجمل الأرض في الجزيرة العربية مشهورة في بساتينها وفنها لها مجلس تشريعي وكانت الحوطة والحسيني من أجمل الاستراحات واشرحها وعلى حدودها سلطنة الحواشب وعاصمتها المسيمير والشريجة مركز الجمرك مع اليمن وتليها مشيخة العلوي وعاصمتها الملاح وبعدها إمارة الضالع التي كانت موقع سياحي يزورها الأوربيين من وقت طويل وبجوارها مشيختان ألمفلحي وعاصمتها خلة ومشيخة الشعيب وسلطنة يافع العليا وعاصمتها المحجبة.

أبين
كانت أبين الحالية تشمل على سلطنة ألفضلي وعاصمتها زنجبار وسلطنة يافع السفلى وعصمتها الحصن وسلطنة العوالق السفلى وعاصمتها احور وسلطنة العواذل وعصمتها زارة وولاية دثينة وعاصمتها مودية كانت لكل منهم حكومتها الخاصة واشتهروا في زراعة القطن في دلتا أبين واحور وزراعة الفواكة والخضروات في لودر ومكيراس ودثينة وكذا الأسماك في شقرة والكود واحور.

شبوة
كانت فيها سلطنة الواحدي وعاصمتها بير علي ومشيخة العوالق وسلطنة العوالق العلياء وامارت بيحان ارض زراعية ومراعي لتربيت كثير من الحيوانات وكذا زراعة الخضروات في بيحان وحبان والعسل في وادي جردان وكانت الغالبية من أبناء العوالق قيادات الجيش والأمن للجنوب العربي حينها وكذا تم اقتطاع جزء من سلطنة القعيطي وضمه إلى شبوة.

حضرموت
كانت فيها سلطنة القعيطي وعاصمتها المكلاء وكتب عنها احد المستشرقين بأنها اصغر وأجمل مدينة في العالم وفيها الشحر وغيل باوزير والقطن والريدة وكل مدن الساحل إلى حدود المهرة لها جيش وشرطة وقضاء ودولة مكتملة فيها العلم والتجارة والتواصل مع العالم وكذا سلطنة ألكثيري وعصمتها سيؤون اشتهرت في مركزها الديني تريم والسلطتين مشهورتان في التجارة والزراعة والعلم والأسماك والسلام والحب بين قاطنيها وعلاقتهم مع شعوب العالم بالهجرة منذ القدم.

المهرة
وتشمل محافظة المهرة وجزيرة سقطرى وعبد الكوري وكانت العاصمة الغيضة وأحيان سقطرى لها لغة خاصة إلى جانب العربي هي اللغة المهرية اشتهرت في الزراعة والأسماك والهجرة وفيها مناطق خضرى وجبال شاهقة في شرقها وصحارى في الشمال فيا تربية الحيوانات ولها عادتها الخاصة وهي التي لإزالة تحتفظ في عادات وتقاليد ولغة العربية القديمة أكثر من غيرها من دول الجنوب العربي والعالم العربي كاملاً.

علاقات الحكومات في ما بينها ومع بريطانيا
كانت علاقات مودة وحب بين حكومات ودول الجنوب العربي ويحق لأي فرد إن يتنقل ويذهب ويعيش في أي جزء منها ومن العادات والتقاليد والأعراف بان تحترم عادات وتقاليد المجاميع التي تنتقل أليهم سوا كانوا حضر أو بدو أو قبائل وتكون معهم في السراء والضراء وإذا حدثت جرائم يتم اتخاذ الإجراءات فيها وفقاً والقانون السائد والأعراف المتعارف عليها في داخل الدولة أو مع جيرانها وكل هذة الحكومات عقدة اتفاقيات حماية مع بريطانيا وكانت أولها في عام 1802م بين سلطنة لحج وبريطانيا بشان السماح للسفن البريطانية إن ترسي وتتمون من ميناء عدن ولا وجود حينها لشيء اسمه اليمن سوا كان شعب أو ارض أو دولة كما يزعمون الثوار اليمنيين بان الجنوب العربي جزء من اليمن.

قررت بريطانيا بالانسحاب من المستعمرات في 1948م بما فيها عدن
كان قرار الانسحاب من المستعمرات قرار بريطاني وقدمت كشف
مواطنين الأصلين إلى مختلف دول العالم وأصبحوا أبناء الجنوب العربي بدون هوية وهنا نطلب من كل الإخوة الجنوبيين العرب الذين يفتخرون بثورة 14 أكتوبر اليمن ولوليدة لثورة 26 سبتمبر اليمنية ألام ماهي الإنجازات التي حققتها لشعب الجنوب العربي ؟؟؟؟؟

منقول من صفحة
#بن_موسى_اليافعي
بتاريخ الانسحاب من كل مستعمرة إلى لجنة تصفية الاستعمار في الأمم المتحدة في 1948م وكان محدد إن تنسحب من عدن في 8.2.1968م وكان من واجب بريطانيا إن تهيا الضر وف للانسحاب من كل المستعمرات وأشعرت كل القيادات في مستعمراتها ومنها كثيرة في الجزيرة العربي والتي ساروا وفقاً والخطة التي رسمتها بريطانيا وهم اليوم ينعمون في الأمن والاستقرار ومنهم قطر وعمان والأمارات والبحرين والكويت والأردن وبنفس الحال كان مخطط لدول الجنوب العربي إن تكون في إطار اتحاد مثل الأمارات أو دول مستقلة مثل قطر وعمان وغيرها لان فكرة الاتحاد كانت طواعية وليست إجبارية كما يدعون الثوار وكانت فكرة الاتحاد مطروحة من قبل المثقفين والقادة الجنوبيين العرب وعلى رأسهم شيخان الحبشي ومحمد علي الجفري.

الأطماع الزيدية في الجنوب العربي
من يوم أسس الزيدية مذهبهم في صعدة وهم يدعون بان من يمين الكعبة ملكهم وقاموا بعدد من الغزوات إلى مناطق الجنوب العربي ومن بعدهم المملكة المتوكلية اليمنية التي تاسسة في 1918م وقمة باحتلال جزء من الضالع والشعيب ويافع والعواذل وقاتلهم الأجداد والإباء قتال عنيف حتى هزموهم وفروا هاربين والتاريخ يشهد على المعارك البطولية والتضحيات الشجاعة التي سطروها ومني بها أهل اليمن الغزاة.

الشيوعية ضد دول الجنوب العربي
قبل 14 أكتوبر كان البعض من السلطنات الحدودية مع اليمن يهرب البعض من أبنائها إلى عند الإمام في صنعاء ويطلبون منه الدعم وكان يستقلهم ويتم تموينهم بالسلاح والذخائر ويعودون إلى القتال ضد أهلهم في الضالع والشعيب ويافع وبيحان ومكيراس وكان الأمم له هدف السيطرة على الأرض وكان هدفهم السلاح والذخيرة وكانوا يسمون أنفسهم بالشوعية وخلقوا فوضة في كثير من المناطق وكانوا يمونون من قعطبة والراهدة والبيضاء وحريب.

انقلاب 26 سبتمبر 1962م في صنعاء
تم انقلاب على الإمام في صنعاء وأعلنوا الجمهورية اليمنية وذهب كثير من أبناء الجنوب العربي وقتلوا وجرحوا تحت حجة الثورة اليمنية و العربية التي كان يقودها عبد الناصر في مصر ضد الاستعمار وأبناء الجنوب العربي كانوا ضحيتها نتيجة الجهل و بعكس جيرانهم في دول الجزيرة والخليج الذين تنبهوا وتجنبوا خطورتها والتي لازال يعني منها الشعوب التي جرت خلفها منها العراق واليمن والسودان وسوريا وليبيا أي الجمهوريات العربية فهي تعيش في فوضوية نتاج الثورات التي قادهوا ضد شعوبهم وأوطانهم.

أهداف الزيدية والملكية والجمهورية اليمنية قائمة
لم يتخلوا الزيديين وبعدهم اليمنيين قاطبة عن إطماعهم في الجنوب العربي وباسم الجمهورية والثورة والعدا للإمبريالية والاستعمار استقلوا المجاميع التي ذهبت من ارض الجنوب العربي إلى صنعاء للمشاركة في ثورة 26 سبتمبر وكذا قاموا بتنشيط المهاجرين اليمنيين في عدن وقاموا بتشكيل الأحزاب والتنظيمات والتجمعات ونشر سموم الثورة والترويج إلى اليمن الواحد على طريق الوحدة العربي وكان الجنوبيين العرب الذين شاركوا في حرب صنعاء إحداث والغالبية أمين فلاحين لا يفقهون في السياسة ولا مطلعين على خفيا الأمور لليمنيين وخلقوا الفوضة في أراضي الجنوب العربي ووصلونا إلى الوضع الذي نحن فيه اليوم والبعض لا يزالون تحت التخدير والوباء اليمني الخبيث.

قرأت الأمم المتحدة بشان استقلال الجنوب العربي
اتخذت الأمم المتحدة قرأتها بشان استقلال الجنوب العربي وقامت بريطانيا بالتنسيق مع قيادات الحكومات بالتهيئة لتسليم الاستقلال ولو لا تدخل اليمن في شؤون الجنوب العربي ولو لا قيامهم في التخطيط والدعم والتنفيذ لثورة ضد الجنوب العربي مستقلين الشباب الثوار ومنهم لا يزال البعض عايش لكن الجنوب العربي مثله مثل جيرانه من دول الجزيرة والخليج ولكن الجهل يقتل صاحبه وهذا ما حدث بان ثوار الجنوب العربي قاموا بثورة ضد أهلهم وذويهم ضد أرضهم وإعراضهم وضد أموالهم وضد أنفسهم وها هم اليوم البعض في القبور والبعض في السجون والآخرين في المنفى يبكون وينوحون وفاقدين كل شيء.

ماذا حدث في يوم 14 أكتوبر 1963م
قبلها بأيام عاد مجموعة من قبيلة القطيبي التي ينتمي إليها الشهيد راجح غالب لبوزة وكانت في الحبيلين كتيبة من جيش اتحاد الجنوب العربي وقتها ولا يزال بعضهم إحياء إلى اليوم ولم يكون هناك أي جيش لبريطانيا لان جيشها في عدن ولكن خارج عدن يتواجد جيش اتحاد الجنوب العربي وكان يوجد بعض مدربين أو ضباط سيأسين وحدث بان احد الطباخين في معسكر الحبيلين وهو من تعز اليمن سرق معدات طباخة وهرب إلى قبيلة القطيبي والتي هي بجوار معسكر الحبيلين وتم إلغاء القبض علية من قبل الدورية في الوادي بالصدفة وصاحوا البعض من المتواجدين من أفراد القبيلة وقاموا بطلاق النار على الدورية لكون الهارب لجاء أليهم وكانت الدورية محاصرة في الوادي وتجمع أفراد القبيلة على رؤوس الجبال وقتل واحد منهم في الوادي وراجح لبوزة كان راس جبل البدوي ولم يكون موجود في وادي المصراح وقام الجيش بإطلاق قذائف مدفعية إلى راس الجبل بشكل عشو
اي بهدف فك الحصار على الدورية التي هي من جيش الجنوب العربي فاتت شضية من قذيفة مدفعية وأصابت راجح لبوزة وأدى إلى وفاته وبالصدفة والذي حصل بأنه مات ولم يكون يعرف بأنه ثائر أو سوف يكون أول شهيد لثورة وصلت الجنوب العربي إلى شطر من اليمن وجزء منه ولو قام اليوم لا يمكن إن يقبل أو يرضي بهذا الوضع المزري الذي أصبح أبنائه وأحفاده عبيد عند اليمنيين وأنتها الحادث باثنين قتلا ومصاب في نفس اليوم وكلهم من أهل قطيب لان حينها لا يود كيان اسمه ردفان.

وصل خبر استشهاد لبوزة إلى صنعاء
عند وصول الخبر إلى وحدته العسكرية وكذا بعض من أبناء الجنوبيين العرب الذين هم في صنعاء موظفين مع الدولة اليمنية في الجيش والأمن والجهاز المدني ومنهم قحطان الشعبي كان وزير الدولة لشؤون الجنوب اتخذوا قرار بان راجح لبوزة سوف يكون أول شهيد وان يوم 14 أكوبر سوف يكون يوم إطلاق الثورة ضد الجنوب العربي المزيف وللعلم بن الحدث تم في يوم 13 أكتوبر وليس 14 أكتوبر وتم تقديم المقترح إلى القيادة اليمنية وقال لهم ألكبسي والذي كان قائد اتجاه قعطبة وهو قديم من ضباط الأمم فرصة بان نشجع الجنوبيين وسوف يخلقون فوضة من اجل تخفيف الضغط على الجمهورية وقدم المقترح إلى المصريين وساندوا المقترح وتم فيما بعد تأسيس جبهة لتحرير جنوب اليمن المحتل أي بعد ما يسمى ثورة 14 أكتوبر التي كانت بالصدفة وليس مخططة.

أهداف ثورة 14 أكتوبر تم إعلانها في 1966
حادث 14 أكتوبر لم يكون مخطط ولا محدد وكان عارض واستقل الحدث اليمنيين وشجعوا الجنوبيين العرب على الاستمرار في ما يسمى بالثورة وحذر الجنوبيين العرب بكل فئاتهم إن هذة فوضة وليست ثورة وان قرار الاستقلال محدد وسوف تنسحب بريطاني بدون قتال وأصدر عبد رحمان جرجرة كتاب ارضي الطيبة وقال لماذا نقتل النفس التي حرم الله قتلها ولماذا نحرق الزرع الذي غرسنها بأيدينا وتم إعلان أهداف الثورة في عام 1966م بعد إن تشجعت وتوسعت بشكل غير مخطط وبعم الاستخبارات اليمنية والمصرية والأهداف هي:
1- النضال ضد الاستعمار البريطاني والحكم الانجلوا سلاطيني
2- النضال ضد السلاطين والمشايخ والأمراء وعملاء الاستعمار من العهد البائد
3- النضال ضدا كبار الضباط في الجيش والأمن والجهاز الإداري المدني
4- النضال من اجل وحدة الشعب اليمني
5- النضال ضد الإقطاع والقبيلة والكهنوت
6- النضال ضد الدولة الانفصالية اتحاد الجنوب العربي
إنجازات ثورة 14 أكتوبر
حققت ثورة 14 أكتوبر الإنجازات الهامة التي رسمها اليمنيين في صنعاء وهي:
1- إلغاء استقلال الجنوب العربي ودولته المركزية والحكومات المحلية
2- انشأ جمهورية يمنية على ارض الجنوب العربي اسمها اليمن الديموقراطي
3- وطنت المهاجرين اليمنيين وسلمتهم إدارة الدولة
4- اصدرة قرار بان الأرض والبر والبحر ملك للدولة اليمنية الجديدة
5- غيرت هوية الجنوب العربي من قطر مستقل إلى جزء وشطر من اليمن
6- أممت وصادرة كل الممتلكات للجنوبيين العرب
7- صفت عن طريق القتل والسحل والنفي وبالترغيب والترهيب كل روح جنوبية عربية
8- رسخت الثقافة اليمنية وزورت التاريخ من عربي إلى يمني
9- مسخت الولاء والعزة والكرامة عند الجنوبيين العرب لهويتهم ويمننتهم
10- ضمت الجنوب العربي إلى اليمن وفقا لأهداف الإمام اليمني وإطماعه
11- مسحت هوية وارض وشعب ودولة من على الوجود ولم يحدث مثلها قط في التاريخ
12- كان مخطط إن يتم تسليم الجنوب العربي إلى اليمن في 30 نوفمبر 1967م ولكن مقاومتهم أخرت التسليم إلى 22 مايو 1990م بعد إن تمت التصفية طول الفترة التي حكمتها الجمهورية اليمنية الديموقراطية
13- الاجتياح العسكري الذي تم في عام 1994م كان حصيلة حاصل لأهداف الثورة 14 أكتوبر ولكن الثوار يخفون الحقائق على شعب الجنوب العربي وكان الواجب عليهم إظهارها ولكن خوفهم من اليمنيين هو الذي جعلهم ضعفا أو ضعف من الضعفاء.

احتفال الضحية بيوم تضحيته
لم يحدث في شعوب العالم إن يخرج شعب في العالم بالاحتفال في اليوم الذي هو يوم الجريمة المرتكبة في حقه وسيادته وهذا ما يحزن الجميع من أصدقاء الجنوب العربي فقال رئيس الوفد البريطاني في محادثات جنيف اقعشرر بدني عند ما شاهدت مجموعة من الإحداث يطلبون بتغير هويتهم إلى هوية دولة أخرى مجاورة لها إطماع في احتلالهم وهذا متحدث إن خرج الشعب الجنوبي العربي بعد قيادته بالتظاهر من اجل إعلان دولة يمنية على أرضة أسوا بكثير من الاستعمار البريطاني ومن اجل تأميم ممتلكاته ومصادرة أرضه وتخفيض مرتباته والاحتفال بكل حادث يتم فيه تصفية مجموعة من قياداته وكذا الاحتفال في ضم أرضه إلى اليمن واليوم وهو محتل ومنهوب ومسلوب الإرادة وطول 46 عام قتل وسجن وسحل ونفي وهو يخرج يحتفل بثورة أهل اليمن الاكتوبرية.

هل ثورة 14 أكتوبر يمنية أو جنوبية عربية
الكتاب يبان من عنوانه حيث لثورة 14 أكتوبر إنجازاتها الواضحة وهي تصب لصالح كل اليمنيين حيث سلمتهم ارض الجنوب لعربي مثل أرضهم اليمن ثلاث مرات وهجرت ال