اليمن_تاريخ_وثقافة
14.3K subscribers
150K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اليمن في عيون البعثه العسكرية العراقية
1940-1943م

لعل وجود اليمن على أطراف الحدود العربية كان سبباً كبيراً في بعده إلى حد ما عن بؤرة الأحداث العربية، مما كان له دور كبير في ندرة المكتوب عن اليمن في المكتبة العربية، برغم ما تزخر به الحضارة اليمنية من كنوز معرفية قلما تتوافر لدول أخرى ذات رصيد كبير من التأريخ عربياً وعالمياً
من هذا المنطلق، وفي إطار من التقدير لليمن الحضارة والشعب والتاريخ، يقدم العميد سيف آل يحيى ـ الكاتب المتخصص في التاريخ الإسلامي وصاحب العديد من الكتب في فيه ومنها: تنظيم القتال في الإسلام، والحركات العسكرية للرسول الأعظم ـ هذا الكتاب في ثلاثة فصول.

في البداية يستعرض الكاتب بعض الحقائق عن الدولة اليمنية، من حيث الموقع والمساحة والسكان وهم من الزيدية (الأغلبية السكانية) والشافعية والاسماعيلية، وأقلية من اليهود.

كما يتحدث عن التكوين الجيولوجي والسوابق الزلزالية لأرض اليمن وتكوينها الجغرافي المكون من: المنطقة الساحلية على البحر الأحمر ومجموعة الجزر (قمران ـ الزبيرـ الحنيش الكبرى ـ الحنيش الصغرى)، والمنطقة الجبلية الغربية والتي تمتاز بشدة الانحدارات المطلة على المنطقة الساحلية (تهامة) وبها الجبال الغربية والجبال الداخلية ومنطقة الهضاب الداخلية والمنطقة الشرقية.

وبرغم عدم وجود أي أنهار في اليمن إلا أنها تحتوي على شبكة كبيرة من الوديان ذات الفروع الكثيرة والأعماق الكبيرة والانحدارات الشديدة.

ويتحدث الكاتب عن أهم المدن اليمنية، ففي الوسط تقع صنعاء وعمران، وفي شمال الهضبة حوث وصعدة، وفي شرق الهضبة مأرب والبيضاء، وفي الجنوب تعز وإب، وساحلياً الحديدة والمخا. وعن الزراعة يشير المؤلف إلى الاعتماد الكلي على المطر، مع ما تيسر من أرض صالحة للزراعة. كذلك يتحدث عن المدرجات الزراعية وأهم المزروعات وهي العنب والبن والقات.

كما يتناول التكوين السكاني وتوزيعه ذو الطابع القبلي العشائري الموغل في القدم حتى قبل قيام الدولة المعينية السبئية والحميرية. ويلعب التكوين الجغرافي والجيولوجي دور كبير في التوزيع السكاني لأنه هو المسؤول عن تقسيم اليمن إلى مناطق شبه منعزلة، كما أن شيوخ القبائل كانوا حريصين على تلك النزعة الانعزالية لأنها تعزز من استقلالهم بقبائلهم، وفرض أنماط من التقسيمات الإدارية لمناطق نفوذهم القبلي.

وعن وسائل الاتصال يشير الكاتب إلى فقر شديد في تلك الإمكانات مع وجود محطة لا سلكية وحيدة في صنعاء لا يستطيع أحد الاقتراب منها بدون موافقة الإمام شخصياً، كما أنها تقع في نطاق المباني الملكية، ولا أحد غيره وقلة من حاشيته تعرف كيف ومتى تعمل تلك المحطة..؟!

ثم يقدم الكتاب لمحة تاريخية عن اليمن قبل وبعد الإسلام، حيث حكمت اليمن قبل الإسلام الدولة المعينية (4000 ق م ـ 1000 ق م) وكانت عاصمتها «معين» في وادي الجوف شرقي اليمن، والدولة الحضرمية (1060ق م ـ 850ق م) وعاصمتها «شبوة» على وادي عرمة، والدولة السبئية (850 ق م ـ 115ق م) وعاصمتها «مأرب»، والدولة الحميرية (115ق م ـ 525م) وتحولت العاصمة فيها من مأرب إلى ظفار، والحكم الحبشي لليمن (525م- 575م )، وحكم الفرس لليمن (575م ـ 632 م). وفي السنة السادسة للهجرة (628م) دخل اليمن في الإسلام على يد «أبو موسى الأشعري».

وقد تعاقب على حكم اليمن سلسلة من الدول والدويلات، ومنها: الدولة الزيادية واليعفرية والصليحية والأيوبية والطاهرية، كما خضعت أجزاء من اليمن للحكم الفاطمي في مصر، ثم الاحتلال التركي العثماني لليمن الذي قاومه الأئمة الزيود حتى جاء عام 1872م وحدثت مواجهات عنيفة بين الأتراك وسلطة الإمام المتركزة في عائلة «حميد الدين» ودارت الحرب لمدة نصف قرن حتى انتصر الإمام «يحيى بن أحمد حميد الدين» في موقعة «شهارة» وعقد صلح «دعان» عام 1911م.

ومع قيام الحرب العالمية الأولى وهزيمة تركيا العثمانية، غادر الأتراك اليمن وقامت المملكة المتوكلية. ثم يتوغل المؤلف في المجتمع اليمني والذي تشكل القبيلة فيه أساس البناء الاجتماعي، حيث إن كل يمني قبلي عضواً أصيلاً في قبيلته مرتبطاً بها فردياً وجماعياً.

ويصنف الكتاب المجتمع اليمني إلى ست درجات: الدرجة الأولى وهي الأسرة الحاكمة (أسرة الإمام)، ثم السادة وهم أصحاب المناصب الرفيعة في الدولة، ثم الفقهاء وهم الطبقة المتعلمة المثقفة في المجتمع اليمني، ثم التجار والملاك وشيوخ القبائل وضباط الجيش، ثم درجة الفلاحين المزارعين والحرفيين، ثم اليهود وهم أهل الذمة.

ويشير إلى نظام الحكم في اليمن بالإشارة إلى اختلاط «الإمامة» بالملكية، فصار الإمام زيدياً وملكاً وصاحب جلالة بدون عرش ولا تاج، كما اختلط مبدأ انتخاب الإمام زيدياً بمبدأ ولاية العهد بالوراثة فسقطت بذلك الشروط الشرعية الزيدية الواجب توافرها في الإمام المنتخب.

وقد كان للإمام باستمرار أربع زوجات ولديه من الأبناء الأحياء ثلاثة عشر، ومن البنات خمس. وقد تركزت السلطات المطلقة لأقاليم اليمن الأربعة (صنعاء- الحديدة- إب
- تعز) في يد أربعة من أبناء الإمام تم اختيارهم بمنتهى الدقة، علاوة على كونهم وزراء في أكثر من وزارة!!، وفي هذا الصدد ينتقد المؤلف الأداء الوزاري، بل يذهب إلى أكثر من ذلك بوجود وزارات اسمية بدون نشاط (وزارة الري ـ وزارة الصناعة ـ وزارة الإعلام).

كما لم يكن هناك إدارة مؤسسية للنشاط السياسي، وكان الحل والربط بيد الإمام وبعض مستشاريه، بعيداً عن جهات الاختصاص. وفي إطار التأريخ الصادق يذكر الكاتب ما يعتبره الميزة الوحيدة في النظام الإمامي طوال فترة وجوده في اليمن وهي الأمن والأمان، فلم يشاهد في تلك السنوات التي قضاها رئيساً للبعثة العسكرية العراقية إلا جريمتي قتل متعمد، وجريمة قطع طريق واحدة.

ثم يتناول الكتاب بعض أشكال إدارة الحكم في تلك الفترة، فيستعرض حال السجون وبيت المال ومصادر الدخل والإنفاق والعملة بالمملكة، ومكانة المرأة في المجتمع اليمني، وعادات الزواج والخطبة والمهر والعقد والزفاف والحياة العائلية في اليمن.

كما يشير إلى تواضع المستوى العمراني وتردي المرافق، ومستوى الصحة العامة وانعدام المستشفيات إلا من واحدة في صنعاء مع ضعف إمكاناتها على العمل كمستشفى بشكل حقيقي. ويتناول المؤلف الوجود اليهودي في اليمن والذي بدأ على يد الملك الحميري «تبان بن أسعد أبو كرب» في القرن الخامس الميلادي.

ووصل عددهم في فترة البعثة العسكرية نحو أحد عشر ألفاً يعمل قسم كبير منهم في المهن الدنيا وإن كان القليل منهم قد عمل بمجال التجارة وعلى مستوى المملكة. وكان اليهود لا يعملون في وظائف الحكومة أو الجيش وكانوا يكتفون بدفع الجزية الشرعية نظير حماية الدولة لهم. وقد كانت لهم تجمعاتهم السكانية والمسماة بـ (قاع اليهود) وهي ما يوازي أحياء «الجيتو» بأوروبا.

كما يشير الكتاب إلى حرية العبادة لديهم وأعيادهم الدينية في صنعاء، ثم معاناة من ذهب منهم إلى أرض الميعاد المزعومة ومدى المهانة التي واجهتهم باعتبارهم من السفارديم (يهود المشرق) في مواجهة الأشكيناز (يهود الغرب). ثم يتناول أيضاً أحد أهم عادات المجتمع اليمني وهي «القات» باعتباره البديل الأسوأ الذي نجم عن إغلاق حانات الرذيلة مع زوال الحكم التركي لليمن، فأصبح القات هو المتنفس الأقل ضرراً على النظام الحاكم حتى لا ينفجر المجتمع في وجه إمامه.

كما يشرح المؤلف مكان انعقاد جلسات القات وشكل المجلس وكيفية انعقاده والأدوات المستخدمة (النارجيلة ـ التبغ ـ لفافات القات ـ المبصقة). كما يتحدث أيضاً، وبمنتهى المرارة، عن الإعلام اليمني، فلا سينما، والتصوير شبه ممنوع، والصحافة عبارة عن جريدة شبه أسبوعية، ومجلة شبه شهرية. وعن المناسبات والأعياد والعطل الرسمية فهي عيدي الأضحى والفطر وعيد النشور (يوم الغدير) والجمعة الرجبية والعطلة الرسمية هي يوم الجمعة.

إن اليمن طراز فريد من الدول العربية طال تخلفه عن الركب حتى أوشك على الضياع، ولعل فيما قدمه المؤلف في هذا العمل بعض التفسير التاريخي لتلك التجربة المريرة التي لا يأمل الكاتب أن يعانيها أي قطر عربي آخر.

*الكتاب:اليمن في عيون البعثة العسكرية العراقية

*الناشر:الدار العربية للموسوعات بيروت 2007

*الصفحات:347 صفحة من القطع الكبير



سيف الدين سعيد آل يحيى والبعثة العسكرية العراقية الى اليمن


ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث -جامعة الموصل


ليس من الانصاف ان نذكر الضابط العراقي الشهيد جمال جميل ودوره في تحديث الجيش اليمني ، ولانذكر ضابطا آخر كان معه ضمن البعثة العسكرية العراقية الى اليمن والتي بقيت للفترة من 1940 وحتى 1943 ولعل مما يدفعنا للاهتمام بهذا الضابط ، وهو من الموصل كذلك ، انه ألف عن البعثة تلك كتابا بجزئين نشرا نشرة محدودة سنة 1986 ، وفي هذا الكتاب الموسوم ((تاريخ البعثة العسكرية العراقية الى اليمن للفترة من 1940 الــى 1943 )) وثق العميد الركن المتقاعد سيف الدين سعيد آل يحيى نشاط هذه البعثة كتابة وصورة وتولت دائرة التدريب ، مديرية التطوير القتالي في وزارة الدفاع العراقية اصدار الكتاب .
ولد سيف الدين سعيد آل يحيى في محلة باب لكش بالموصل سنة 1917 وكان والده يشغل منصب مدير مال في أحد الاقضية المحيطة بلواء الموصل وبعد الاحتلال البريطاني لم يستطع العمل فتفرغ ليكون محاميا ..
اكمل (سيف الدين) دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية في مدينة الموصل وبعد تخرجه دخل (المدرسة) الكلية العسكرية العراقية وكان قد تأثر باستاذه درويش المقدادي وخاصة في مجال ترسيخ الفكرتين القومية والعسكرية في نفوس التلاميذ الموصليين .


بعد تخرجه من المدرسة العسكرية عام 1937 عمل في حامية المسيب ودخل دورة لمدة ثلاثة اشهر على الرشاشـــة( فيكرس) وانتقل الى الموصل وبعدها اصبح آمر فصيل رشاشات سفينة ذات الصواري أي في القوات النهرية كما كانت تسمى انذاك . ثم رشح ليكون ضمن البعثة العسكرية العراقية الى اليمن التي غادرت بغداد يوم 4 آذار 1940 برئاسة العقيد الركن اسماعيل صفوة وكان من اعضائها الرائد جمال
جميل والرائد محمد حسن المحاويلي وآخرون . دخل كلية الاركان عام 1948 وتقلد مناصب عسكرية عديدة منها آمر فوج مشاة ومعلم في مدرسة الضباط الاقدمين ومدرسا في الكلية العسكرية ومديرا لادارة الفرقة الثانية وعندما قامت ثورة 14 تموز 1958 كان لايزال مديرا لادارة هذه الفرقة وبقى حتى ثورة الموصل عام 1959 وبعد إخفاق هذه الثورة احاله عبد الكريم قاسم على التقاعد . كتب مذكراته وهي تقع في خمسة مجلدات ولاتزال مخطوطة .
تزوج امرأة من اليمن وله منها ثلاث بنات وولدان هما هيثم وطارق . ويعد سيف الدين سعيد آل يحيى من الرواد الضباط العراقيين المتميزين الذين ارسوا تقاليد عسكرية رصينة ولعل مما يذكره اهل اليمن عن هذا الضابط الموصلي دوره في تأسيس اول مدرسة ( كلية) عسكرية في بلادهم عام 1940 .
*صورة سيف الدين سعيد يحيى عندما ذهب الى البعثة 1940 وصورته عندما كان امرا لرشاشات ذات الصواري 1939
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صور لطالبات مدرسة بن جحنون بالشحر ..أفتتحت مدرسة بن جحنون للبنات في عهد المغفور له باذن الله النائب حسين بن محسن مخارش في أواخر الخمسينات .سميت المدرسة بهذا الاسم نسبة لموقعها في بيت آل بن جحنون بعقل باغريب حارة الجول بجانب مسجد بن عتيق .وقبل مدرسة بن جحنون كان التعليم في الكتاتيب ( العلمة ) والمساجد وفي بيوت بعض المشايخ . وقد كان للعلمة دورا مهما ورائدا في تعليم الناس وتنويرهم . ونذكر بعضا من هذه العلم في الشحر ..مثل علمة آل باصالح وعلمة المغفور لها باذن الله نور حسينه في عقل باغريب وعلمة بن منيف ( القصير ) وعلمة آل يسر وعلمة الملاحي وعلمة آل محروس في المجورة وعلمة آل بازغيفان في الرملة وعلمة آل باجيده ، واستمرت بعض العلم الى منتصف الثمانينات . وفي عام 1967م وبعد الاستقلال فتحت العديد من المدارس وتطور العلم نظرا لاهتمام الدولة بالتعليم . وفي منتصف السبعينات تم افتتاح فصول محو الامية للنساء في المدرسة الغربية ومدرسة مكارم الاخلاق ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عيــــــــــــال العــــــــــم

طردت عيال العم وطردت بودجانه هووبن قمله

عيال العم وهم الساده والمحضارانسان
واقعي في اغلب اشعاره فذكرمن ضمن الذين طردوا عيال العم
في سنة 1265هجريه كان الحكم بالشحرلال بن بريك تحت امرة علي ناجي
بن بريك الملقّب بـ القحوم الذي تسلم السلطه بعدوفاة والده ناجي بن بريك سنة
1193هجريه قام الساده بارسال رساله للاتراك وفيها ان علي ناجي نقيب ظالم
واشتكوا من مايعانيه اهل الشحرمن حكم ال بن بريك قام بتبليغ تلك الشكوى
السيدعبدالله بن عمربن يحيى علوي وكتب مرسوم بهاواسماءالساده ورؤسائهم
فجهزالاتراك الحمله للهجوم على الشحربعدد500 جندي بمركب كبيرواثنتين
سواعي حربيه وعددمن السواعي وعددمن المدافع حمله شرسه تم الاعدادلها
وتحالفات تمت لمهاجمة الشحرللقضاءعلى علي ناجي بن بريك في الشحراستعد
القحوم وقام بتحصين المدينه واغلق السدد تم حصارالشحروارسل الساده رساله
للقحوم يطالبونه بالاستسلام ورساله بعداخرى وكان الردبعدم الاستسلام مدفعية
الاتراك تضرب من دفيقه وتصل الى عمق الشحرواصابواالرباط وروعت
الناس وتضررت الشحرمن المدافع مدافع علي ناجي لاتصل الى دفيقه ورغم
ماجرى من دماروتخريب بالشحرالاّان ابناءهاصامدين في مواجهة هذه الحمله
الشرسه مماجعل الاتراك يشنون الهجوم من كل الجهات وفشلوا في اقتحام المدينه
وتفاصيل هذه الحمله طويله ولكنني اختصرها في ظل صموداسطوري وقياده
شجاعه بقيادة علي ناجي تجلت قدرة الله فوقع خلاف بين تحالف الاتراك وانقلب
احدالاطراف وهم سيبان فانهارت قوى الاتراك والساده وبث فيهم الرعب فكانت
المطارده لهم من قبل القحوم فطردوا وترك الترك مدفعين في دفيقه اخذبن بريك
واحداًمنها واخذالاخرالكسادي الذي جاءسعيفاً ل علي ناجي والتحقت سيبان لصف
الكسادي لمساندة القحوم : وفي الاخيرقالهاالسيدحسين المحضار(وعادهاباتطرداللي
مايعوّد من ابليس)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#الشحر حضرموت

#مساجد_مندرسة

في كتابة الشهيرنشر النفحات المسكية في أخبار الشحر المحمية وفي الباب الثاني منه ذكر العلامة الأديب عبدالله بن محمد بن عبدالله بن أبي بكر باحسن جمل الليل العلوي مساجد الشحرالعامرة والمندرسة ويقصد بالمندرسة التي تهدمت وأنتهت ولم يبقى لها أي أثر في زمانه وبالتأكيد في زماننا هذا وهي مساجد كثيرة كانت عامرة بالمصلين ، بمناسبة هذا اليوم الجمعة أورد لكم بعض من هذه المساجد ( المندرسة ) على سبيل المثال لا الحصر :
* مسجد الشيخ فارس بالخور
* مسجد باخليفة بالخور
* مسجد باسرومي بحارة القرية
* مسجد سيف الدين بالقرية والذي كان قريبا ً من دار البياني
* مسجد السلطان بحارة المجرف
* مسجد السيد السماوي بحارة المجرف
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#سدة_الخور

● هي البوابة الغربية لمدينة الشحر أستكمل بناءها مع استكمال بناء سور الشحر والذي أستمر بناءه في الفترة 1868_ 1888م وقد بنيت البوابة من الحجر والجص واللبن والطين .
● خصص الطابق اﻻول ﻷسر الحراس والطابق الثاني للمراقبة ولها بابان من جهة الشمال والجنوب يؤديان إلى ممر سطحي مرتفع على السور يؤدي إلى القلاع المحيطة القائمة على السور .
● الشكل القائم فيها اليوم هو الجناح الوسط فقط ، أما الجناحان الشمالي والجنوبي فقد تهدما .
● سميت نسبة للخور التي تعني جهة الغرب بلهجة الصيادين وكانت البوابة المتميزة إلى جانب سدة العيدروس من حيث تصميمها المعماري الموحد مع إختلاف بسيط في عدد الفتحات .
● عند ترميمها لم تقام على شكلها المعروف بل تم إستبعاد جانبيها الشمالي والجنوبي المهدم ماأعطاها شكلا مشوها بالمقارنة مع شكلها الحقيقي .