دينية والاعياد والاعراس ومراسيم الختان وغيرها وقد كانت تقام اكثر من رقصة شعبية واحده في الليلة وفي وقتا واحد ومن مختلف القرى المجاوره يحضرون الهاوون للرقص الشعبي الى ساحات لدور المتواجده هنا وهناك . وقد قال ناصر محمد في قصيدة أخرى :
يهل لودر مزيد سلاكم ريتني موت وحياء معاكم
يمبشع داوني من دواكم وسقني من عسلكم وماكم
ويقول في قصيدة أخرى طويلة :
يقول ناصر محمد حنين قلبي حنينه على بساتين لودر والعنبره والكبيدة
زاره :
كانت عاصمة السلطنة ومقر الاسره الحاكمة ومركز دوائرها وتبعد عن لودر بحوالي ميلا واحد تقريبا وهي مدينة قريبة العهد لا يتجاوز عمرها السبعين عاما وقد رواء لي الحاج صالح علعله انه وهو في العاشرة من عمره ( من مواليد عام 1912م ) لم تكن زاره الا عبارة عن حصن المحكمة فقط والذي كان عبارة عن ثلاث طوابق بني من قبل جعبل ابن قاسم والسلطان قاسم ابن احمد وكانت زاره من املاك عبد الرب البدر الذي طلب منه جعبل ابن قاسم الموقع الذي بناء فيه الحصن والى جانب هذا الحصن بناء آل احمد علي حصنا اخر لانهم يعتبرون اهل ناصفه مع السلطان الى جانب هذين الحصنين كان يوجد حصن اخر في جبل شروان واخر في حصن زاره وهذه الحصون مراكز حماية على مقر السلطان وافراد أسره آل قاسم علي الذين كانوا حتى ذلك الوقت يسكنون الكبيده وأول من سكن زاره السلطان محمد جعبل وافراد اسرته وذك على اثر الخلاف الذي وقع بينه والسلطان قاسم ابن احمد في حدود ( 1915م) هذا هو تاريخ زاره الحديث اما تاريخها القديم فكبار السن يرون انها كانت مساكن لقبائل عرفت بالبراكمه وقد تكون اللفظة البرامكه ولا تزال مقابر هذه القبيلة موجوده خلف جبل زاره مقابل قرية الحمراء وقد عاصرت هذه القبائل الشيخ عمر بن سعيد وعاصرت قبيلة أخرى تسكن قرن شوحط الذي يبعد عن زاره بحوالي خمسه اميال تقريبا وقد عرفت هذه القبيلة بقرن شوحط باسم قبيلة اليوبيون وقد دارت بين هاتين القبيلتين حروب قبلية طاحنة يرجعها الرواه الى ان احد افراد قبيلة الايوبين قام يوم احد في سوق لودر بقطع ذيله كبش لا احد افراد قبيلة البراكمه وقد ردت هذه القبيله في السوق التالي بقطع ذيل مهر يدعي البكيلي وعلى اثر ذلك نشبت بين القبيلتين حرب طاحنة كانت الغلبة في أولها لقبائل زاره ولكن الدائرة دارت لتلحق بها هزيمة نكراء من قبيلة قرن شوحط والتي لا تزال اثار مساكنهم وقبورهم متواجده في شوحط حتى اليوم .
أما أصل تسميتها فالناس يرون ان زاره هي احد بنات هذه القبيلة والبعض يرى انها من الزيارة لكثرة ما يزورها الناس متوجهين الى الاسرة الحاكمة ولكن الارجح هو التسمية الاولى لان الكثير ممن حدثني من كبار السن اكد قدم التسمية
يهل لودر مزيد سلاكم ريتني موت وحياء معاكم
يمبشع داوني من دواكم وسقني من عسلكم وماكم
ويقول في قصيدة أخرى طويلة :
يقول ناصر محمد حنين قلبي حنينه على بساتين لودر والعنبره والكبيدة
زاره :
كانت عاصمة السلطنة ومقر الاسره الحاكمة ومركز دوائرها وتبعد عن لودر بحوالي ميلا واحد تقريبا وهي مدينة قريبة العهد لا يتجاوز عمرها السبعين عاما وقد رواء لي الحاج صالح علعله انه وهو في العاشرة من عمره ( من مواليد عام 1912م ) لم تكن زاره الا عبارة عن حصن المحكمة فقط والذي كان عبارة عن ثلاث طوابق بني من قبل جعبل ابن قاسم والسلطان قاسم ابن احمد وكانت زاره من املاك عبد الرب البدر الذي طلب منه جعبل ابن قاسم الموقع الذي بناء فيه الحصن والى جانب هذا الحصن بناء آل احمد علي حصنا اخر لانهم يعتبرون اهل ناصفه مع السلطان الى جانب هذين الحصنين كان يوجد حصن اخر في جبل شروان واخر في حصن زاره وهذه الحصون مراكز حماية على مقر السلطان وافراد أسره آل قاسم علي الذين كانوا حتى ذلك الوقت يسكنون الكبيده وأول من سكن زاره السلطان محمد جعبل وافراد اسرته وذك على اثر الخلاف الذي وقع بينه والسلطان قاسم ابن احمد في حدود ( 1915م) هذا هو تاريخ زاره الحديث اما تاريخها القديم فكبار السن يرون انها كانت مساكن لقبائل عرفت بالبراكمه وقد تكون اللفظة البرامكه ولا تزال مقابر هذه القبيلة موجوده خلف جبل زاره مقابل قرية الحمراء وقد عاصرت هذه القبائل الشيخ عمر بن سعيد وعاصرت قبيلة أخرى تسكن قرن شوحط الذي يبعد عن زاره بحوالي خمسه اميال تقريبا وقد عرفت هذه القبيلة بقرن شوحط باسم قبيلة اليوبيون وقد دارت بين هاتين القبيلتين حروب قبلية طاحنة يرجعها الرواه الى ان احد افراد قبيلة الايوبين قام يوم احد في سوق لودر بقطع ذيله كبش لا احد افراد قبيلة البراكمه وقد ردت هذه القبيله في السوق التالي بقطع ذيل مهر يدعي البكيلي وعلى اثر ذلك نشبت بين القبيلتين حرب طاحنة كانت الغلبة في أولها لقبائل زاره ولكن الدائرة دارت لتلحق بها هزيمة نكراء من قبيلة قرن شوحط والتي لا تزال اثار مساكنهم وقبورهم متواجده في شوحط حتى اليوم .
أما أصل تسميتها فالناس يرون ان زاره هي احد بنات هذه القبيلة والبعض يرى انها من الزيارة لكثرة ما يزورها الناس متوجهين الى الاسرة الحاكمة ولكن الارجح هو التسمية الاولى لان الكثير ممن حدثني من كبار السن اكد قدم التسمية
ظلمة تستخدم كمرعى للمواشي وقد كانت هذه الاحراش تغطي مساحة كبيرة منها حتى وصلت هذه الاحراش الى القرب من مدرسة الشهيد ناجي وكان ذلك في اواخر الستينات من هذا القرن وللدلاله على صحة هذه التسمية نرى الشاعر الشعبي يعزز هذا بقوله :
نجمك الدلو يا فراش سوق الادر والدلو ساعة تجي ملها وساعة خلية
أذا هناك روايات متعددة حول التسمية ولكن ليس هناك تسمية ترجح على الأخرى
تاريخ مدينة لودر :
يربط كبار السن تاريخ ظهورها بوجود وظهور الشيخ عمر بن سعيد بن سعد ابن المقداد ابن الاسود الكندي الذي يرجح انه عاش في الفترة من ستمائة هجرية الى ستمائة وخمسه وستون هجرية ويعتبر اول من سكنها ومن العائلات التي سكنت معه أهل عنيف وأهل البكيري وأهل عبادي وأهل الصملي وأهل أسعد والناس يقولون الارض عمريه نسبتا الى عمر بن سعيد هذا وذلك ابتداء برأس تاران حتى قرية الحافة ومما ننوه اليه ان موقع المدينة في البداية كان فيما يعرف اليوم بمسجد الاربعة ما جاورة فقط وقد توفي ( عمر بن سعيد ) فيها ونقل جثمانه .
إلى قرية النجدة بناء على وصية منه .
والهمداني في كتابه صفة جزيرة العرب (280 هـ ) إلى ( 360هـ ) برغم ذكره لقرى وأوديه ( العواذل ) ودثينة لم يورد اسماء للودر ولعلها يومها كانت تعرف باسم اخر اوانها لم تظهر حتى ذلك الوقت وقد أورد الهمداني اسم المنطقة تدعي مهار ( نظن انها ما تسمي اليوم بالهيدان ) وهذه اللفظه حرفت على السنة العامة فصارت امهيدان ـ وقد قال محقق الكتاب محمد بن علي الاكوع انها أي مهار بجوار لودر اليوم ولا يعرف عنها شيء . وعدم ايراد الهمداني لاسم لودر يعني انها لم تكن معورفة في الزمن الذي عاش فيه لانهال وكانت موجوده في زمانه لكانت من اهم قرى دثينة ان لم تكن ارفعها شانا .
ولودر شهرتا خاصة لارتباطها بسوق الاحد الذي يعتبر من اشهر واكبر الاسواق صيتاًَ وشهرتها في جنوب الوطن ويامه الناس من مختلف المناطق المجاورة مثل دثينه شبوه البيضاء من شمال الوطن ويافع وهو السوق الوحيد الذي يحضره الناس من كل مكان ولا يزال حتى يومنا هذا يحضى بشهرته العاليه ويحتفظ بمكانته المرموقه وللسوق وفقا والاعراف المتبعة بين القبائل حرمة خاصة فمرتادوه يكونون مأمونين من القتل والنهب حتى اليوم الذي يليه مهما كان عندهم من ثار او قتل او نحوه واذا ما تعرض مرتاده للسلب أو القتل فان هذا يؤدي الى وقوع المعارك بين القبائل ولقد كان لانتهاك السلطان الفداء ابن حسن حرمة السوق هذه وابتداعه ظاهره أخذ الجباية على المواشي سببا في عزله كما أن الموامرة التي دبرها الامير احمد ابن صالح اخو السلطان محمد جعبل من امه بالاشتراك مع قبائل الحضن للاعتداء على قبائل المراقشه وقتلهم مما أدى الى تفاقم الخلاف بين السلطان قاسم ابن احمد وآل جعبل ابن قاسم واصرار السلطان على ذبح ابن الوادي عاقل ال بجير بمشاركته في هذه المؤامرة منتكها حرمة السوق وعندما قتلت قبائل الحضن محمد احمد ابن صالح حسن في يوم الاحد في سوق لودر حكم السلطان محمد جعبل على قبائل الحضن بسبعة وسبعين ثورا لوما للسوق وحرمته وتقع حمايت لودر على قبيلتي البجيري والطهيفي بالتناوب للبجيري حماية يومين متتاليين واليوم الثالث لقبيلة الطهيفي وهكذا ..
وخلال تاريخ مدينة تعرضت بحكم حجمها التجاري المسلب من قبل بعض القبائل مما ان يثير الخوف والرعب بين اوساط سكانها الذين عرفوا بالاهتمامات التجارية البحته الى جانب الصناعات اليدوية وقد اثرت الخلافات بين القبائل على سكان هذه المدينة حيث كانت القبائل تتعرض لسكانها احيانا بالقتل أو النهب كتحدا للسلطات ومن هؤلاء الذين كانوا ضحية لذلك ، جد آل دعشه وآل حفيظ وآل الصغير ( الخادمه ) وإمراءة تدعي الهمشية التي قتلها آل السعيدي من قبائل دثينة كما أصيب في أحد الهجمات الليلية المتسربة في جنح الظلام الحاج علي بن احمد الخادمه ( الصغير ) والذي لا يزال يعاني حتى اليوم من جرى هذه الاصابة واثرها وقتل ايضا محمد بن محمد مرباج ورجلاً أخرى يدعى دجر وفي لودر تحدث الشعراء وجادت قريحتهم بما سوف نتطرق الى ذاكره من ازجال واشعار شعبية فقد قال احد الشعراء الشعبيين .
نجمك الدلو يا فراش سوق الادر والدلو ساعة تجي ملها وساعة خليه
ماهن امرزق مثل امفاي لا قد كسر ونه صفي الوجه ومست كل ذمه بريه
قاسم امفضل لاهو سار بندر عدن قد سارت اهل الكتب والدولة الشافعية
وين بو فضل يالفراشه السر فيه ذي من حوى من عندكم مابا يروح وقيه
وين بن يحيى محمد ذي قرونه شقيه ذي كعدته خمس وربع يا ذره عوبلية
وقال احد حاكمي السلطنه البائده في لودر ( ناصر محمد جعبل )
ناصر قال بندر عدن ما هي تبصره من بعيد ما لودر حلال الوطن حتى لاقد امجيد جيد
وقال شاعر أخر يدعي محمد عمر الصملي متفائلاً بمستقبل سعيد للودر :
قال ابو امصلمي احمد عادة باتجلاء وبصرش يا ترك لودر تقولا المعلاء
الى جانب ذلك فساكنوا لودر موصوفون بحب الدوله والسلاء وكانت لا تخلوا ليلة من لياليهم من الرقصات الشعبية في المناسبات ال
نجمك الدلو يا فراش سوق الادر والدلو ساعة تجي ملها وساعة خلية
أذا هناك روايات متعددة حول التسمية ولكن ليس هناك تسمية ترجح على الأخرى
تاريخ مدينة لودر :
يربط كبار السن تاريخ ظهورها بوجود وظهور الشيخ عمر بن سعيد بن سعد ابن المقداد ابن الاسود الكندي الذي يرجح انه عاش في الفترة من ستمائة هجرية الى ستمائة وخمسه وستون هجرية ويعتبر اول من سكنها ومن العائلات التي سكنت معه أهل عنيف وأهل البكيري وأهل عبادي وأهل الصملي وأهل أسعد والناس يقولون الارض عمريه نسبتا الى عمر بن سعيد هذا وذلك ابتداء برأس تاران حتى قرية الحافة ومما ننوه اليه ان موقع المدينة في البداية كان فيما يعرف اليوم بمسجد الاربعة ما جاورة فقط وقد توفي ( عمر بن سعيد ) فيها ونقل جثمانه .
إلى قرية النجدة بناء على وصية منه .
والهمداني في كتابه صفة جزيرة العرب (280 هـ ) إلى ( 360هـ ) برغم ذكره لقرى وأوديه ( العواذل ) ودثينة لم يورد اسماء للودر ولعلها يومها كانت تعرف باسم اخر اوانها لم تظهر حتى ذلك الوقت وقد أورد الهمداني اسم المنطقة تدعي مهار ( نظن انها ما تسمي اليوم بالهيدان ) وهذه اللفظه حرفت على السنة العامة فصارت امهيدان ـ وقد قال محقق الكتاب محمد بن علي الاكوع انها أي مهار بجوار لودر اليوم ولا يعرف عنها شيء . وعدم ايراد الهمداني لاسم لودر يعني انها لم تكن معورفة في الزمن الذي عاش فيه لانهال وكانت موجوده في زمانه لكانت من اهم قرى دثينة ان لم تكن ارفعها شانا .
ولودر شهرتا خاصة لارتباطها بسوق الاحد الذي يعتبر من اشهر واكبر الاسواق صيتاًَ وشهرتها في جنوب الوطن ويامه الناس من مختلف المناطق المجاورة مثل دثينه شبوه البيضاء من شمال الوطن ويافع وهو السوق الوحيد الذي يحضره الناس من كل مكان ولا يزال حتى يومنا هذا يحضى بشهرته العاليه ويحتفظ بمكانته المرموقه وللسوق وفقا والاعراف المتبعة بين القبائل حرمة خاصة فمرتادوه يكونون مأمونين من القتل والنهب حتى اليوم الذي يليه مهما كان عندهم من ثار او قتل او نحوه واذا ما تعرض مرتاده للسلب أو القتل فان هذا يؤدي الى وقوع المعارك بين القبائل ولقد كان لانتهاك السلطان الفداء ابن حسن حرمة السوق هذه وابتداعه ظاهره أخذ الجباية على المواشي سببا في عزله كما أن الموامرة التي دبرها الامير احمد ابن صالح اخو السلطان محمد جعبل من امه بالاشتراك مع قبائل الحضن للاعتداء على قبائل المراقشه وقتلهم مما أدى الى تفاقم الخلاف بين السلطان قاسم ابن احمد وآل جعبل ابن قاسم واصرار السلطان على ذبح ابن الوادي عاقل ال بجير بمشاركته في هذه المؤامرة منتكها حرمة السوق وعندما قتلت قبائل الحضن محمد احمد ابن صالح حسن في يوم الاحد في سوق لودر حكم السلطان محمد جعبل على قبائل الحضن بسبعة وسبعين ثورا لوما للسوق وحرمته وتقع حمايت لودر على قبيلتي البجيري والطهيفي بالتناوب للبجيري حماية يومين متتاليين واليوم الثالث لقبيلة الطهيفي وهكذا ..
وخلال تاريخ مدينة تعرضت بحكم حجمها التجاري المسلب من قبل بعض القبائل مما ان يثير الخوف والرعب بين اوساط سكانها الذين عرفوا بالاهتمامات التجارية البحته الى جانب الصناعات اليدوية وقد اثرت الخلافات بين القبائل على سكان هذه المدينة حيث كانت القبائل تتعرض لسكانها احيانا بالقتل أو النهب كتحدا للسلطات ومن هؤلاء الذين كانوا ضحية لذلك ، جد آل دعشه وآل حفيظ وآل الصغير ( الخادمه ) وإمراءة تدعي الهمشية التي قتلها آل السعيدي من قبائل دثينة كما أصيب في أحد الهجمات الليلية المتسربة في جنح الظلام الحاج علي بن احمد الخادمه ( الصغير ) والذي لا يزال يعاني حتى اليوم من جرى هذه الاصابة واثرها وقتل ايضا محمد بن محمد مرباج ورجلاً أخرى يدعى دجر وفي لودر تحدث الشعراء وجادت قريحتهم بما سوف نتطرق الى ذاكره من ازجال واشعار شعبية فقد قال احد الشعراء الشعبيين .
نجمك الدلو يا فراش سوق الادر والدلو ساعة تجي ملها وساعة خليه
ماهن امرزق مثل امفاي لا قد كسر ونه صفي الوجه ومست كل ذمه بريه
قاسم امفضل لاهو سار بندر عدن قد سارت اهل الكتب والدولة الشافعية
وين بو فضل يالفراشه السر فيه ذي من حوى من عندكم مابا يروح وقيه
وين بن يحيى محمد ذي قرونه شقيه ذي كعدته خمس وربع يا ذره عوبلية
وقال احد حاكمي السلطنه البائده في لودر ( ناصر محمد جعبل )
ناصر قال بندر عدن ما هي تبصره من بعيد ما لودر حلال الوطن حتى لاقد امجيد جيد
وقال شاعر أخر يدعي محمد عمر الصملي متفائلاً بمستقبل سعيد للودر :
قال ابو امصلمي احمد عادة باتجلاء وبصرش يا ترك لودر تقولا المعلاء
الى جانب ذلك فساكنوا لودر موصوفون بحب الدوله والسلاء وكانت لا تخلوا ليلة من لياليهم من الرقصات الشعبية في المناسبات ال
#لودر التاريخ والطبيعه
الأرض الخصبة المنبسطة الخضراء و الحوض المائي الكبير، الذي لم يستغل بعد. الذي يشاهده القادم أمام عينية كلوحة جميله، تزينها تلك الجبال البركانية المحيطة بها القاتمة السواد عندما يقف في أعلى قمة عقبة جبل ثرة الرهيبة.
ثرة بكسر الثاء المثلثة وفتح الراء أخره هاء. والتي لاشك بان الكثير قد سمع عن هذه الطريق ألمخيفه للبعض والعجيبة للبعض الآخر بانحداراتها ولتواتها كثعبان اسود يزحف من أسفل جبل ثرة إلى أعلى قمته. هذه العقبة التي يمر بها المسافر ،الهابط من البيضاء، إلى مدينة لودر والبالغ ارتفاعها 3000م عن سطح البحر على اقل تقدير، يحلو للبعض تسميتها (عقبة الموت) إنها الطريق المعجزة التي أضافوها الأصدقاء الصينيون، إلى تلك المعجزات التي شقوها في جبال اليمن، وتركوها شاهدة للعيان للذاهب والقادم إلى هذه المديرية والمديريات الأخرى من خلالها، كون هذه الطريق دون أدنى شك من ا كثر المشاريع مغامرة في نظر كل من شاهدها نظرا للصعوبة التي خلقتها الطبيعة، فارتفاع هذه العقبة يجعل المسافر، يتحول ذاتيا من راكب سيارة إلى راكب طيارة تسير في الهواء.
إنها بحق معجزة هندسية، تدل على الإقدام والجرأة والانتصار، على المصاعب الطبيعية حيث يربو عدد منعطفاتهاعلى45 منعطف اغلبها تمر بأماكن صعبة وخطرة لعدم وجود مجالات للتوسعة والتحول ففرضت نفسها إجباريا.
مديرية تحيط بها سلسلة جبلية متباعدة الارتفاع تمتد من شبوة حتى بلاد يافع وتسمى جبال الكور،وكما تسمى أيضا بسرو حمير، والسرو:الشرف،والسر من الجبل ما أرتفع على مجرى السيل وانحدر من غلظ الجبل.قال الأعشى:
وقد طفت للمال أفاقه عمان فحمص ماوري شَلم
فنجران فالسر ومن حمير فأمرام له لم أرم
.كانت سابقا تسمى مشيحة العواذل يحكمها آل جعبل والتي تتكون من لودر ومكيراس والكور والنخع وكانت لودر عاصمة سلطنة العواذل من القرن ال19وحتى عام 1967م.ويعتبر بير علي مقر السلطان ،والذي يطل على المدينة والذي يعتبر أهم معالمها البارزة الملفتة للنظر بحصونها الحميرية الجميلة والمكونة من عدد من الأدوار والمشيدة بالحجارة .
أما في التاريخ القديم فكانت جزاء من دولة قتبان التي عاصرة مملكتي (معين وسباء)في وادي بيحان مابين القرن التاسع قبل الميلاد والسادس منه وقد امتد نفوذها من وادي بيحان وحريب شرقا إلى باب المندب والتهائم غربا(مراد وردمان وسرو مذحج بلاد البيضاء والكور والنخع) وتوسعت هذه المنطقة حتى شملت أبين ولحج وعدن.ثم أصبحت هذه المنطقة جزاء من مملكة سباء.
الموقع:- تقع المديرية في الركن الشمالي الشرقي لمحافظة أبين وتبعد عن عاصمتها زنجبار 79كم ،لذلك يحدها شمالا مكيراس والبيضاء،وجنوبا الوضيع وخنفر،وشرقا جيشان،مودية،الوضيع،ومن الغرب سباح وسرار وترتفع عن سطح البحر950م 3117قدم .
,أبين بفتح الهمزة وسكون الباء ألمثناه من تحت وآخره نون.
المساحة:- تبلغ مساحة هذه المديرية (2166كم2)وبهذه المساحة فأنها تحتل المركز الرابع على مستوى المحافظة.
السكان:- تحتل هذه المديرية المركز الثاني في عدد السكان على مستوى محافظة أبين فقد بلغ عددهم وفق إلاحصائيات العامة للسكان عام 2004م (88402)نسمة بمعدل نمو سكاني 2.1%
أما التركيب السكاني فقد توزع إلى 45532 ذكورو42879اناث لنبلغ نسبة الجنس 106ذكرلكل 100انثى.
عدد المساكن:- 11658اما عددالاسر10910اسرة.
تضم هذه المديرية مجموعة من القرى والتجمعات السكانية والتي بلغت في مجموعها 494قرية.
أهم جبالها:- جبل ثرة الذي يرتفع عن سطح البحرمالايقل عن 3000م عن سطح البحر، وجبل كيران 1889م عن سطح البحر.
أوديتها:- وادي حطاط ،وادي ألسائله البيضاء،وادي الصعيد،وادي امغديه،وادي حلحال،وادي أحور،وقد ذكر بعضها في صفة الجزيرة للمورخ الحسن ين احمد الهمداني.
المعالم الأثرية:- قلعة دثينة،حصون حثام،بئر البسوس،بئر قهيه،الحافة،المصنعة،دمان،علمه القفاع،مياه الشلال(الرشاش)،مساقط مياه مدلوان،معورين،العين.
يقوم اقتصاد المديرية على الزراعة وتربية المواشي .
ومن حيواناتها المستوطنة في تلك السلسلة الجبلية ومن خلال الرجوع إلى كتاب حيوانات اليمن لمؤلفة الباحث في البيئة الطبيعية والمحلية الأستاذ/ نبيل عبد اللطيف عبادي. أن هناك حيوانات تتواجد في هذه المنطقة.
مثل القنفذ الأسود، والقرود والتي عادتا تصعد لجبال الكورفي الفصول الحارة وتهبط إلى مناطق السهول في الفصول الباردة،والأرانب البرية، والوبر البري،والثعالب،والضباع،والنمر الأرقط وتعتبر جبال الكور من المعاقل الأخيرة للنمور الرقطاء في اليمن.
عاصمتها التاريخية (زاره)المتميزة
بتلك الحصون المتفردة بطابعها المعماري الحميري الجميل، والتي قيل لي أنها تخص سلاطين قبائل العواذل، والمكونة من عدد من الادوارالمبنية من الأحجار،والتي تختلف جوهرا ومضمونا عن المباني المدينة الحديثة، والتي تدل على عظمة ومهارات الإنسان، وقدرته في البناء والتكيف مع الطبيعة وقسوتها وترويضها لصالحة
الأرض الخصبة المنبسطة الخضراء و الحوض المائي الكبير، الذي لم يستغل بعد. الذي يشاهده القادم أمام عينية كلوحة جميله، تزينها تلك الجبال البركانية المحيطة بها القاتمة السواد عندما يقف في أعلى قمة عقبة جبل ثرة الرهيبة.
ثرة بكسر الثاء المثلثة وفتح الراء أخره هاء. والتي لاشك بان الكثير قد سمع عن هذه الطريق ألمخيفه للبعض والعجيبة للبعض الآخر بانحداراتها ولتواتها كثعبان اسود يزحف من أسفل جبل ثرة إلى أعلى قمته. هذه العقبة التي يمر بها المسافر ،الهابط من البيضاء، إلى مدينة لودر والبالغ ارتفاعها 3000م عن سطح البحر على اقل تقدير، يحلو للبعض تسميتها (عقبة الموت) إنها الطريق المعجزة التي أضافوها الأصدقاء الصينيون، إلى تلك المعجزات التي شقوها في جبال اليمن، وتركوها شاهدة للعيان للذاهب والقادم إلى هذه المديرية والمديريات الأخرى من خلالها، كون هذه الطريق دون أدنى شك من ا كثر المشاريع مغامرة في نظر كل من شاهدها نظرا للصعوبة التي خلقتها الطبيعة، فارتفاع هذه العقبة يجعل المسافر، يتحول ذاتيا من راكب سيارة إلى راكب طيارة تسير في الهواء.
إنها بحق معجزة هندسية، تدل على الإقدام والجرأة والانتصار، على المصاعب الطبيعية حيث يربو عدد منعطفاتهاعلى45 منعطف اغلبها تمر بأماكن صعبة وخطرة لعدم وجود مجالات للتوسعة والتحول ففرضت نفسها إجباريا.
مديرية تحيط بها سلسلة جبلية متباعدة الارتفاع تمتد من شبوة حتى بلاد يافع وتسمى جبال الكور،وكما تسمى أيضا بسرو حمير، والسرو:الشرف،والسر من الجبل ما أرتفع على مجرى السيل وانحدر من غلظ الجبل.قال الأعشى:
وقد طفت للمال أفاقه عمان فحمص ماوري شَلم
فنجران فالسر ومن حمير فأمرام له لم أرم
.كانت سابقا تسمى مشيحة العواذل يحكمها آل جعبل والتي تتكون من لودر ومكيراس والكور والنخع وكانت لودر عاصمة سلطنة العواذل من القرن ال19وحتى عام 1967م.ويعتبر بير علي مقر السلطان ،والذي يطل على المدينة والذي يعتبر أهم معالمها البارزة الملفتة للنظر بحصونها الحميرية الجميلة والمكونة من عدد من الأدوار والمشيدة بالحجارة .
أما في التاريخ القديم فكانت جزاء من دولة قتبان التي عاصرة مملكتي (معين وسباء)في وادي بيحان مابين القرن التاسع قبل الميلاد والسادس منه وقد امتد نفوذها من وادي بيحان وحريب شرقا إلى باب المندب والتهائم غربا(مراد وردمان وسرو مذحج بلاد البيضاء والكور والنخع) وتوسعت هذه المنطقة حتى شملت أبين ولحج وعدن.ثم أصبحت هذه المنطقة جزاء من مملكة سباء.
الموقع:- تقع المديرية في الركن الشمالي الشرقي لمحافظة أبين وتبعد عن عاصمتها زنجبار 79كم ،لذلك يحدها شمالا مكيراس والبيضاء،وجنوبا الوضيع وخنفر،وشرقا جيشان،مودية،الوضيع،ومن الغرب سباح وسرار وترتفع عن سطح البحر950م 3117قدم .
,أبين بفتح الهمزة وسكون الباء ألمثناه من تحت وآخره نون.
المساحة:- تبلغ مساحة هذه المديرية (2166كم2)وبهذه المساحة فأنها تحتل المركز الرابع على مستوى المحافظة.
السكان:- تحتل هذه المديرية المركز الثاني في عدد السكان على مستوى محافظة أبين فقد بلغ عددهم وفق إلاحصائيات العامة للسكان عام 2004م (88402)نسمة بمعدل نمو سكاني 2.1%
أما التركيب السكاني فقد توزع إلى 45532 ذكورو42879اناث لنبلغ نسبة الجنس 106ذكرلكل 100انثى.
عدد المساكن:- 11658اما عددالاسر10910اسرة.
تضم هذه المديرية مجموعة من القرى والتجمعات السكانية والتي بلغت في مجموعها 494قرية.
أهم جبالها:- جبل ثرة الذي يرتفع عن سطح البحرمالايقل عن 3000م عن سطح البحر، وجبل كيران 1889م عن سطح البحر.
أوديتها:- وادي حطاط ،وادي ألسائله البيضاء،وادي الصعيد،وادي امغديه،وادي حلحال،وادي أحور،وقد ذكر بعضها في صفة الجزيرة للمورخ الحسن ين احمد الهمداني.
المعالم الأثرية:- قلعة دثينة،حصون حثام،بئر البسوس،بئر قهيه،الحافة،المصنعة،دمان،علمه القفاع،مياه الشلال(الرشاش)،مساقط مياه مدلوان،معورين،العين.
يقوم اقتصاد المديرية على الزراعة وتربية المواشي .
ومن حيواناتها المستوطنة في تلك السلسلة الجبلية ومن خلال الرجوع إلى كتاب حيوانات اليمن لمؤلفة الباحث في البيئة الطبيعية والمحلية الأستاذ/ نبيل عبد اللطيف عبادي. أن هناك حيوانات تتواجد في هذه المنطقة.
مثل القنفذ الأسود، والقرود والتي عادتا تصعد لجبال الكورفي الفصول الحارة وتهبط إلى مناطق السهول في الفصول الباردة،والأرانب البرية، والوبر البري،والثعالب،والضباع،والنمر الأرقط وتعتبر جبال الكور من المعاقل الأخيرة للنمور الرقطاء في اليمن.
عاصمتها التاريخية (زاره)المتميزة
بتلك الحصون المتفردة بطابعها المعماري الحميري الجميل، والتي قيل لي أنها تخص سلاطين قبائل العواذل، والمكونة من عدد من الادوارالمبنية من الأحجار،والتي تختلف جوهرا ومضمونا عن المباني المدينة الحديثة، والتي تدل على عظمة ومهارات الإنسان، وقدرته في البناء والتكيف مع الطبيعة وقسوتها وترويضها لصالحة
في الحياة،إنها تقف شامخة فوق تلك الربوة المطلة كالأسود اليقظة، من اجل سلامة وامن المدينة الذي طغى علي معالمها مبتكرات الطابع المعماري الحديث الذي تزهوا به المدينة،و المكون من تلك الكتل الخرسانيه مثلها مثل الكثير من المدن اليمنية الأخرى والذي يتمدد بشراهة فوق ذلك البساط الأخضر من الأرض الزراعية طولا وعرضا،
لقد أصبحت اليوم سوق دائم لكل القادمين إليه من مختلف المناطق اليمنية مثل شبوة وحضرموت ومودية والبيضاء ورداع ويافع ومكيراس وغيرها.
يرتبط تاريخ المدينة بظهور ولي الله الصالح عمر بن سعيد بن المقداد بن الأسود الكندي، الذي ولد في القرن السادس الهجري.وتعتبر عائلة السيخ عمر بن سعيد، من أقدم العائلات التي سكنت المكان. وكندة حي باليمن منهم كانت الملوك ومنهم أمروا لقيس بن حجر الكندي الشاعر المعروف.وكذلك امرو ألقيس بن عابس بن المنذر الشاعر أدرك الإسلام.كما يقول ابن خلدون أن كندة إحدى القبائل الحضرمية وتنسب إلى كهلان بن سباء والمقداد احد الصحابة الأجلاء.لقد رأيت جامعه الذي بداء علية تشققات كان سببها كما قيل تفجيرات من جماعات تراء إن ذلك تقربا لله بينما هوا تاريخ أمه ومثله ملك الجميع ومن لاماضي له لاتاريخ له .
كما اشتهرت المدينة بسوقها الشهير(سوق الأحد الأسبوعي) الذي لايختلف كثيرا عن الأسواق الشعبية في كل المناطق اليمنية من خلال تقسيماته النوعية التي لاشك أنها لم تكون وليدة الحاضر بل تعود إلى فترات زمنية متعاقبة من خلال الخصوصية التي تحملها بدا من نوع السلعة والمساحة المقامة عليها مثل سوق الماشية وسوق القات وسوق الخضروات واللحوم و الخ. هذه السلع التي تباع لاشك تأتي إليه من كثير من المناطق.
ولهذه الأسواق حرمتها من جميع القبائل في عموم البلاد وتحكمها أعراف قبلية وضمانات اجتماعية وأخلاقية من الجميع فلا يباح فيها الاقتتال والقتل مهما بلغ الجرم حفاظا على السلم الاجتماعي فلا عدوان ولا اعتداء فيها على احد لكنها في العام الماضي عبث بأمنها وسكينتها المتطرفين الذين أتوا من كل حدب وصوب ليستبيحون كل الحرمات من قتل غير مبرر والهادف إلى ترويع الناس والانتقام من جميعهم دون استثناء وبث الرعب والخوف في أوساطهم، هذه الظاهرة الغريبة التي تبدو كسراب بقاع لايدري ألمراء من يقوم بتحريكها ومن أين مصادر تمويلها تظهر فجأة لتختفي بعض الوقت لتعود منطلقة من مكان آخر وكأنها لغز محير لكل من يقرءا الكف والرمل والفنجان معا؟!
وأمام هذا التحدي تصدوا أبناء المنطقة لتلك الظاهرة الغريبة من خلال اللجان الشعبية التي تشكلت من المواطنين وبقناعة ذاتية، واستطاعوا التخلص منها و طرد تلك المجاميع المسلحة التي تنوعت مسمياتها وأصبحت المديرية اليوم تنعم بالأمن والاستقرار بعد أن كانت قد تحولت إلى أشباح لايستطيع احد أن يمكث في شوارعها بعد الساعة التاسعة مساء إلا إذا قد حكم على نفسه بالإعدام أو النوم على قدميه واقفا حتى الصباح.
لقد شأت الأقدار أن ازور هذه المديرية وذلك بعد تخلصت من تلك المجاميع المسلحة والذي منهم من يحملوا جنسيات غير يمنية إلى جانب اليمنيين الذين اتو من مناطق مختلفة. وباتت اليوم تنعم بالأمن والاستقرار بفضل تكاتف أبنائها المخلصين.
لقد خرجت من هذه المديرية كوكبه من الكوادر السياسية والوطنية والفنية والتربوية والعسكرية والذين ساهموا بفاعلية في كل المجالات وتركوا بصمات مضيئة في الحياة من خلال مواقعهم القيادية في كل مراحل النضال الوطنية مسجلين أروع المواقف البطولية ضد الاستعمار البريطاني وما تلاها بعد ذلك من تحولات سياسية ووطنية حتى يومنا هذا باعتبارها من أكثر المديريات كثافة سكانية وتعليم فهي صندوق بشري رفد الدولة ومرافقها بخيرة ابنائهافكان فيهم العديد من أبطال الحركة الوطنية وبنا الدولة في كل المراحل.
لقد دفع ابنا هذه المديرية الثمن في سبيل القناعات والمبادئ التي نشئو عليها وامنوا بها.
أما الحقيقة المرة أنني لم أجد ما يميزها عن غيرها سواء كثر الشهداء والمناضلين منهم وطيب أهلها وبساطتهم وحبهم إلى الحياة الامنه والمستقرة القائمة على النظام والقانون والعدالة والمساواة التي لاشك يلمسها ألمراء من سجاياهم الطبيعية البادية على وجوههم وتصرفاتهم .
إنها مديرية حافلة بالعطاء والتميز
لقد أصبحت اليوم سوق دائم لكل القادمين إليه من مختلف المناطق اليمنية مثل شبوة وحضرموت ومودية والبيضاء ورداع ويافع ومكيراس وغيرها.
يرتبط تاريخ المدينة بظهور ولي الله الصالح عمر بن سعيد بن المقداد بن الأسود الكندي، الذي ولد في القرن السادس الهجري.وتعتبر عائلة السيخ عمر بن سعيد، من أقدم العائلات التي سكنت المكان. وكندة حي باليمن منهم كانت الملوك ومنهم أمروا لقيس بن حجر الكندي الشاعر المعروف.وكذلك امرو ألقيس بن عابس بن المنذر الشاعر أدرك الإسلام.كما يقول ابن خلدون أن كندة إحدى القبائل الحضرمية وتنسب إلى كهلان بن سباء والمقداد احد الصحابة الأجلاء.لقد رأيت جامعه الذي بداء علية تشققات كان سببها كما قيل تفجيرات من جماعات تراء إن ذلك تقربا لله بينما هوا تاريخ أمه ومثله ملك الجميع ومن لاماضي له لاتاريخ له .
كما اشتهرت المدينة بسوقها الشهير(سوق الأحد الأسبوعي) الذي لايختلف كثيرا عن الأسواق الشعبية في كل المناطق اليمنية من خلال تقسيماته النوعية التي لاشك أنها لم تكون وليدة الحاضر بل تعود إلى فترات زمنية متعاقبة من خلال الخصوصية التي تحملها بدا من نوع السلعة والمساحة المقامة عليها مثل سوق الماشية وسوق القات وسوق الخضروات واللحوم و الخ. هذه السلع التي تباع لاشك تأتي إليه من كثير من المناطق.
ولهذه الأسواق حرمتها من جميع القبائل في عموم البلاد وتحكمها أعراف قبلية وضمانات اجتماعية وأخلاقية من الجميع فلا يباح فيها الاقتتال والقتل مهما بلغ الجرم حفاظا على السلم الاجتماعي فلا عدوان ولا اعتداء فيها على احد لكنها في العام الماضي عبث بأمنها وسكينتها المتطرفين الذين أتوا من كل حدب وصوب ليستبيحون كل الحرمات من قتل غير مبرر والهادف إلى ترويع الناس والانتقام من جميعهم دون استثناء وبث الرعب والخوف في أوساطهم، هذه الظاهرة الغريبة التي تبدو كسراب بقاع لايدري ألمراء من يقوم بتحريكها ومن أين مصادر تمويلها تظهر فجأة لتختفي بعض الوقت لتعود منطلقة من مكان آخر وكأنها لغز محير لكل من يقرءا الكف والرمل والفنجان معا؟!
وأمام هذا التحدي تصدوا أبناء المنطقة لتلك الظاهرة الغريبة من خلال اللجان الشعبية التي تشكلت من المواطنين وبقناعة ذاتية، واستطاعوا التخلص منها و طرد تلك المجاميع المسلحة التي تنوعت مسمياتها وأصبحت المديرية اليوم تنعم بالأمن والاستقرار بعد أن كانت قد تحولت إلى أشباح لايستطيع احد أن يمكث في شوارعها بعد الساعة التاسعة مساء إلا إذا قد حكم على نفسه بالإعدام أو النوم على قدميه واقفا حتى الصباح.
لقد شأت الأقدار أن ازور هذه المديرية وذلك بعد تخلصت من تلك المجاميع المسلحة والذي منهم من يحملوا جنسيات غير يمنية إلى جانب اليمنيين الذين اتو من مناطق مختلفة. وباتت اليوم تنعم بالأمن والاستقرار بفضل تكاتف أبنائها المخلصين.
لقد خرجت من هذه المديرية كوكبه من الكوادر السياسية والوطنية والفنية والتربوية والعسكرية والذين ساهموا بفاعلية في كل المجالات وتركوا بصمات مضيئة في الحياة من خلال مواقعهم القيادية في كل مراحل النضال الوطنية مسجلين أروع المواقف البطولية ضد الاستعمار البريطاني وما تلاها بعد ذلك من تحولات سياسية ووطنية حتى يومنا هذا باعتبارها من أكثر المديريات كثافة سكانية وتعليم فهي صندوق بشري رفد الدولة ومرافقها بخيرة ابنائهافكان فيهم العديد من أبطال الحركة الوطنية وبنا الدولة في كل المراحل.
لقد دفع ابنا هذه المديرية الثمن في سبيل القناعات والمبادئ التي نشئو عليها وامنوا بها.
أما الحقيقة المرة أنني لم أجد ما يميزها عن غيرها سواء كثر الشهداء والمناضلين منهم وطيب أهلها وبساطتهم وحبهم إلى الحياة الامنه والمستقرة القائمة على النظام والقانون والعدالة والمساواة التي لاشك يلمسها ألمراء من سجاياهم الطبيعية البادية على وجوههم وتصرفاتهم .
إنها مديرية حافلة بالعطاء والتميز
#العواذل
التركيب القبلي للمنطقه :
لقد لاحظنا من خلال تتبعنا السابق لتاريخ المنطقة في ظروف الممالك اليمنية المستقلة وبالذات على ايام الهمداني 280 هـ الى 360 هـ أن الجزاء الاعلى من العواذل ( الظاهر ) قد ارتبط بمخلاف ما كان يعرف بسرو مذحج (بلاد البيضاء) اما الجزاء الاسفل من العواذل ( الكور ) فقد اعتبر من دثينة ... غير انه لم يعد يعرف من تلك القبائل التي ذكرها الهمداني في كتابة صفة جزيرة العرب وسكنت المنطقة الا قبائل النفعي وكذا ال سيار وال ذييب وال مزاحم والدحابل والقيليون في السرو والتي كانت مساكنهم في العار وتاران من العواذل السفلى ، اما المناطق التي ذكرها فلا يزال بعضها يحتفظ باسمه حتى الان مثل : عرفان ، تاران ، الرقب ، الحافة ، شرجان ، عدو ، بلان ، نعمان ، صحب ... اما فيما يتعلق بالقبائل التي تسكن اليوم في المنطقة فانها في الغالب قد جاءت من خارج المنطقة لتسكنها وبالذات من شمال الوطن وشبوة ويافع ويمكننا تتبع حركة قبائل المنطقة ومساكنها على النحو التالي :
أولاً : قبائل الكور التابعة للسلطان :
قبائل المنصوري والتي تنتسب الى عامر بن عبد الوهاب الذي ينتهي بنسبة الى بني اميه أي ان جد هذا السلطان قدم الى شمال الوطن من شمال الجزيرة العربية ( قرشي ) وفي ذلك يفاخر الامير حسين ابن احمد فيقول جدي قريشي من القبله تهبهب وهب ، لا ما سكن الكور الطويل الوريت .
وكانت اولا مساكن هذه القبيلة لفه الكورثم توسعت رقعة ارضها فانتقلت لستكن بدرب ثره كأول سكن لها في الكورولا تزال اثارها قائمة حتى اليوم .. وقد أتخذ هذه الاسره فيما بعد الفجه بمنطقة الحصن عاصمة لها وقد ظلت الفجه عاصمة حتى أخر سلاطين ال العوسجي .. وقد وسعت فيما بعد رقعة اراضي هذه القبيله على حساب القبائل الاضعف منها سواء عن طريق شراء الارض باستغلال حاجة القبائل والسيطرة عليها عنوتا .. وقبيلة المنصوري عدة فخائذ هي :
1- آل حسن الهيثمي الذين اصبحوا فيما بعد يسيطرون على زمام السلطة ( جد الدوله التي حكمه المنطقة ) رداحا من الزمن .
2- آل حسين الهيثمي وهم ال الطاهري وآل حسين صالح في عر .
3- آل صالح الهيثمي وهم آل العاقل .
4- آل محمد الهيثمي وهم آل سيف .
5- آل غرامة الهيثمي وهم آل حسن وآل عوض واخوتا اخرون يسكنون اليوم ( الزف ) في يافع .
6- آل حيدرة الهيثمي وهم آل حيدرة امنصور الذين يسكنون الدرجاج .
ويعتبر آل مكيمة وال الجنح مناصرة وتوجد قبائل اخرى تتبع قبيلة المنصوري هي : قبائل امخشيبي وتسكن ( امخشب ) في الظاهر والربيدي وهم أصلا من نفس قبيلة الخشيبي وقد قدمت هذه القبيلة من بلاد البيضاء .
2) قبيلة آل بجير :
قدمت هذه القبيلة من وصر ( اسم مكان ) في أرض العلهين وعله هي رهط عله بن جلد بن مذحج وعله هو اخو النخع بن جلد بن مذحج وتعتبر قبيلة اهل بجير من القبائل التي تتبع السلطان وقد اشتهرت هذه القبيلة بالشجاعة والولاء التام للعائلة الحاكمة وفي مجرى الصراعات داخل العائلة الحاكمة كانت هذه القبيلة ترجع كفة الجهة التي تقف الى جانبها ويعتبر ال الدحيل في هذه القبيلة هي التي تعمم السلطان ( أي تضع على راسه عمامه السلطه ) .. وال بجير ينقسمون الى قسمين :
القسم الاول ويسكن الظاهر وهم ال مسعود وال الطحري .
القسم الثاني ويسكن الحصن من الكوروهم :
أ/ ال بعم وهم ال الوادي وال الترابي وال حروبي وال فرج وال الزنو .
ب/ البويكري : وهم آل مهيم وآل بدحيل ، ال العولقي ، ال قشاش .
ج/ العدرجي : وهم آل بجله ، آل مسر ، آل الزغلي .
ويعتبر ابن الوادي من آل بعم مرد قبيلة آل بجير ( رأس المعلقة ) وتتبعه كل فخائذ القبيلة في حرب وخسارة اذ ان القبائل جميعا ونقا والعادات كانت تتحزب فيما بينها لحرب او خسارة .
وتوجد قبائل أخرى تتبع البجيري وهم / آل أسيل ويسكنون قرية ( الشعراء ) وهم من أسيل العوالق وال القملي من الظاهر وكذا آل مسود وال المحروق ويعتبر ال مسود وأل المحروق على جد واحد هو علي بن البشع الذي قدم مع جد آل منصور واستوطن الحصن .
3) قبيلة أهل بو طهيف :
وهي في الاصل من حريب . وال بو طهيف ثلاث فخائذ هي :
أ/ الطيب ابن جحاف : وهم اهل الطيب واهل جحاف الذين يسكنون القيمه .
ب/ حسين ابن جحاف : ال معرج وآل القبلي .
ج/ عمر ابن جحاف وهم آل الصيم .
وتسكن هذه القبيله الحصن بجوار آل بجير ومن تقاليد هاتين القبيلتين انها تدعيان قبيلة واحدة من حيث العادات القبيلة في الحروب والغارات منذ زمن طويل . ولهذه القبيلة قبائل أخرى تتبعها . مثل آل مزاحم وهم من الدهابل ومن مساكنهم القديمه حسب ما اورده الهمداني في كتابه ( صفة جزيرة العرب ) المعوران والحميراء .. وقد احتربت هذه القبيلة مع السلطان عامر بن عبد الوهاب أثناء مد نفوذه للمنطقة عام 907 هـ وقتل منهم اباء بكر بن مزاحم واعتقل اخاه علي بن مزاحم .
ويذكر الرواه من كبار السن من هذه القبيلة مساكن كانت بصبر في جبل يسوف الذي يبعد عن لودر الى جهة الشرق في حوالي (2 كم ) ولا تزال اثارهم
التركيب القبلي للمنطقه :
لقد لاحظنا من خلال تتبعنا السابق لتاريخ المنطقة في ظروف الممالك اليمنية المستقلة وبالذات على ايام الهمداني 280 هـ الى 360 هـ أن الجزاء الاعلى من العواذل ( الظاهر ) قد ارتبط بمخلاف ما كان يعرف بسرو مذحج (بلاد البيضاء) اما الجزاء الاسفل من العواذل ( الكور ) فقد اعتبر من دثينة ... غير انه لم يعد يعرف من تلك القبائل التي ذكرها الهمداني في كتابة صفة جزيرة العرب وسكنت المنطقة الا قبائل النفعي وكذا ال سيار وال ذييب وال مزاحم والدحابل والقيليون في السرو والتي كانت مساكنهم في العار وتاران من العواذل السفلى ، اما المناطق التي ذكرها فلا يزال بعضها يحتفظ باسمه حتى الان مثل : عرفان ، تاران ، الرقب ، الحافة ، شرجان ، عدو ، بلان ، نعمان ، صحب ... اما فيما يتعلق بالقبائل التي تسكن اليوم في المنطقة فانها في الغالب قد جاءت من خارج المنطقة لتسكنها وبالذات من شمال الوطن وشبوة ويافع ويمكننا تتبع حركة قبائل المنطقة ومساكنها على النحو التالي :
أولاً : قبائل الكور التابعة للسلطان :
قبائل المنصوري والتي تنتسب الى عامر بن عبد الوهاب الذي ينتهي بنسبة الى بني اميه أي ان جد هذا السلطان قدم الى شمال الوطن من شمال الجزيرة العربية ( قرشي ) وفي ذلك يفاخر الامير حسين ابن احمد فيقول جدي قريشي من القبله تهبهب وهب ، لا ما سكن الكور الطويل الوريت .
وكانت اولا مساكن هذه القبيلة لفه الكورثم توسعت رقعة ارضها فانتقلت لستكن بدرب ثره كأول سكن لها في الكورولا تزال اثارها قائمة حتى اليوم .. وقد أتخذ هذه الاسره فيما بعد الفجه بمنطقة الحصن عاصمة لها وقد ظلت الفجه عاصمة حتى أخر سلاطين ال العوسجي .. وقد وسعت فيما بعد رقعة اراضي هذه القبيله على حساب القبائل الاضعف منها سواء عن طريق شراء الارض باستغلال حاجة القبائل والسيطرة عليها عنوتا .. وقبيلة المنصوري عدة فخائذ هي :
1- آل حسن الهيثمي الذين اصبحوا فيما بعد يسيطرون على زمام السلطة ( جد الدوله التي حكمه المنطقة ) رداحا من الزمن .
2- آل حسين الهيثمي وهم ال الطاهري وآل حسين صالح في عر .
3- آل صالح الهيثمي وهم آل العاقل .
4- آل محمد الهيثمي وهم آل سيف .
5- آل غرامة الهيثمي وهم آل حسن وآل عوض واخوتا اخرون يسكنون اليوم ( الزف ) في يافع .
6- آل حيدرة الهيثمي وهم آل حيدرة امنصور الذين يسكنون الدرجاج .
ويعتبر آل مكيمة وال الجنح مناصرة وتوجد قبائل اخرى تتبع قبيلة المنصوري هي : قبائل امخشيبي وتسكن ( امخشب ) في الظاهر والربيدي وهم أصلا من نفس قبيلة الخشيبي وقد قدمت هذه القبيلة من بلاد البيضاء .
2) قبيلة آل بجير :
قدمت هذه القبيلة من وصر ( اسم مكان ) في أرض العلهين وعله هي رهط عله بن جلد بن مذحج وعله هو اخو النخع بن جلد بن مذحج وتعتبر قبيلة اهل بجير من القبائل التي تتبع السلطان وقد اشتهرت هذه القبيلة بالشجاعة والولاء التام للعائلة الحاكمة وفي مجرى الصراعات داخل العائلة الحاكمة كانت هذه القبيلة ترجع كفة الجهة التي تقف الى جانبها ويعتبر ال الدحيل في هذه القبيلة هي التي تعمم السلطان ( أي تضع على راسه عمامه السلطه ) .. وال بجير ينقسمون الى قسمين :
القسم الاول ويسكن الظاهر وهم ال مسعود وال الطحري .
القسم الثاني ويسكن الحصن من الكوروهم :
أ/ ال بعم وهم ال الوادي وال الترابي وال حروبي وال فرج وال الزنو .
ب/ البويكري : وهم آل مهيم وآل بدحيل ، ال العولقي ، ال قشاش .
ج/ العدرجي : وهم آل بجله ، آل مسر ، آل الزغلي .
ويعتبر ابن الوادي من آل بعم مرد قبيلة آل بجير ( رأس المعلقة ) وتتبعه كل فخائذ القبيلة في حرب وخسارة اذ ان القبائل جميعا ونقا والعادات كانت تتحزب فيما بينها لحرب او خسارة .
وتوجد قبائل أخرى تتبع البجيري وهم / آل أسيل ويسكنون قرية ( الشعراء ) وهم من أسيل العوالق وال القملي من الظاهر وكذا آل مسود وال المحروق ويعتبر ال مسود وأل المحروق على جد واحد هو علي بن البشع الذي قدم مع جد آل منصور واستوطن الحصن .
3) قبيلة أهل بو طهيف :
وهي في الاصل من حريب . وال بو طهيف ثلاث فخائذ هي :
أ/ الطيب ابن جحاف : وهم اهل الطيب واهل جحاف الذين يسكنون القيمه .
ب/ حسين ابن جحاف : ال معرج وآل القبلي .
ج/ عمر ابن جحاف وهم آل الصيم .
وتسكن هذه القبيله الحصن بجوار آل بجير ومن تقاليد هاتين القبيلتين انها تدعيان قبيلة واحدة من حيث العادات القبيلة في الحروب والغارات منذ زمن طويل . ولهذه القبيلة قبائل أخرى تتبعها . مثل آل مزاحم وهم من الدهابل ومن مساكنهم القديمه حسب ما اورده الهمداني في كتابه ( صفة جزيرة العرب ) المعوران والحميراء .. وقد احتربت هذه القبيلة مع السلطان عامر بن عبد الوهاب أثناء مد نفوذه للمنطقة عام 907 هـ وقتل منهم اباء بكر بن مزاحم واعتقل اخاه علي بن مزاحم .
ويذكر الرواه من كبار السن من هذه القبيلة مساكن كانت بصبر في جبل يسوف الذي يبعد عن لودر الى جهة الشرق في حوالي (2 كم ) ولا تزال اثارهم
باقية حتى اليوم ..
4) قبيلة اقفاع الحضن :
وهم من اقفاع أهل دمان وتفصيلهم كالأتي :
أ/ آل هزم .
ب/ آل شطيره .
ج/ آل عبادي .
د/ آل طاهر .
ويشكلون مع قبيلة الطهيفي اتحادا يجمعهم في الحرب والخسارة .
ثانياً : قبائل الظاهر التابعة للسلطان :
1) قبائل ذروه وهم مرحلي ويقال انهو جعدني أي من الجعادنه الذين يسكنون مركز الوضيع .. وقد نزحت به والدته أي مؤسس هذه القبيلة ( المرحلي ) أما اصل التسميه بالمرحلي فلها حكاية نوردها كالأتي :
– حينما وصلت امه به وهي حامل الى منطقة ذروه سألها ال الصميم من بلاس عن وجهتها التي جاءت منها فقالت لهم : من الجبل أخذتها رحيله رحيله ( تصغير كلمة رحله ) وبعد فترة انجبت طفلا اسموه المرحلي نسبة الى مقولة امه رحيله رحيله .
2) قبائل السياري . وهي من اقدم قبائل المنطقة ورد ذكرها في الملك ( يدع أب ذبيان ) بعد ( وعلان ) باسم شيار ( سيار ) في الوقت الحاضر على أراء البعض وهم عشيرة صغيرة منعزله تعيش في ( العواذله ) ويرى بعض الباحثين ان موضع ( حصي ) هو مكان شيار .
ومن خلال ذلك يتضح ان قبيلة ال سيار هي من القبائل التي عاصرت دولة قتبان في الالف الاول قبل الميلاد .
3) قبائل العيسي : بالسين المهمله وهم من سكان المنطقة القد امى ومنهم من تسرح وسكن ارض آل حميقان .
4) آل بركان : ويسكنون الظاهر وهذه القبيلة عرف اهلها بالسفر الى الخارج للعمل .
5) المكيراسي : وهم دهمشي وقطيشي والمعبسي ( الجعرق ) وقد جاءوا من مكان واحد ( شوره ) وال حبش من بلاد البيضاء وال علي حسن وهم المقال وقد جاءوا ايضا من شمال الوطن .
أن هذه القبائل التي تتبعنا تفرعاتها والتي سكنت الكور والظاهر تعتبر الاساس الاجتماعي الذي قامت عليه ما كنت تعرف بالسلطة العوذلية .
ثالثاً : القبائل الخارجه عن طاعة السلطان : قبائل آل عوذله :
يطلق اسم ال عوذله على كل القبائل ما عدا المنصوري وقبائل السلطان التابعة لمرفعة وقد ذكرت مسبقا وبهذا الصدد يقول الشاعر الشعبي الامير حسين بن احمد حسن ..
عواذله وان عاده فرق في العواذله عواذله من قفاء طنه جبل حلحله
دي لا نجح عيشهم للظيف ما كمله وخصمهم يطعنونه طعن بالسفله
ويقول في قصيدة أخرى ..
عواذله من غضنبر لا صروم ما حلها الا كل شوم
يتبعون الحيا لما يقوم
وتختلف قبائل ال عوذله من قبيلة المنصوري والقبائل التابعة للسلطان اذ ان هذه القبائل ( آل عوذله ) لهذا استقلاليه تامه في اراضيها وهي لا تخضع ولا تتبع السلطان فلها شروحها وعاداتها وتقاليدها الخاصة بل ان لكل قبيلة منها مرفع خاص بها مثل ال الشعه أي سلطنة بذاتها والدماني له مرفع وكذلك تيد وله سلطنه الخاصة وقبائل العوذلي هي :
1) في الظاهــر :
أ/ قبيلة المحمدي وتسكن المنطقة الوسطي من الظاهر واشهرها المرزوقي وال منصور ابن احمد وال الدهبلي وهم أي الدهابله من اشراف بني اود وسادتهم بني ربيعه بني اود وهم رهط عثمان الدهبلي كما ذكر الهمداني من قبائل المحمدي ايضا " آل جعيملان ) .
ب/ قبيلة النخعي : وهي من اقدم وأعرق قبائل ال عوذله وقد ورد ذكرها في نصا موسوم بستمائة وستين ويرجع النص الى حوالي ثلاثه مائة بعد الميلاد في عهد دولة سباء وذو ريدان وحضرموت ويمنت حيث تحدث الذي عن قارة قام بها رجل اسمه ( حرثا بن كعب ) الحارث بن كعب ورجل اخر اسمه ( سدوم بن عمرو ) سداد بن عمرو كان ( جرين هن ) وقد تعني اللفظة منزلة من المنازل الاجتماعية ومعهما محاربان من محاربيهما احدهما ( نخعا ) النخع ( نخعان ) .
ومن مساكن هذه القبيلة ( النخعين ) على ايام الهمداني 280 هـ 360 هـ العطف ، الفرع ، سمع ، ورحاب وكلها في منطقة الظاهر ، مران ، كبران ، نزعه ، حجومه ، ملاحه والتيبب وكلها من دثينه .
والنخعيون قبيلة من مذحج .. ولهم بقية هم النخعيون اليوم ويرجع ونسبهم الى النخع بن عمر بن طه بن جلد بن مذحج ومساكنهم الحالية رحاب وضلاح والمسحال وفي دثينه لهم مساكن ايضا ومن النخعيين الشخصية الاسلامية المعروفه الاشتر النخعي وهو مالك ابن الحارث احد تابعين الاجله وقديما كان النخعيون مرجع كل القبائل العوذليه
4) قبيلة اقفاع الحضن :
وهم من اقفاع أهل دمان وتفصيلهم كالأتي :
أ/ آل هزم .
ب/ آل شطيره .
ج/ آل عبادي .
د/ آل طاهر .
ويشكلون مع قبيلة الطهيفي اتحادا يجمعهم في الحرب والخسارة .
ثانياً : قبائل الظاهر التابعة للسلطان :
1) قبائل ذروه وهم مرحلي ويقال انهو جعدني أي من الجعادنه الذين يسكنون مركز الوضيع .. وقد نزحت به والدته أي مؤسس هذه القبيلة ( المرحلي ) أما اصل التسميه بالمرحلي فلها حكاية نوردها كالأتي :
– حينما وصلت امه به وهي حامل الى منطقة ذروه سألها ال الصميم من بلاس عن وجهتها التي جاءت منها فقالت لهم : من الجبل أخذتها رحيله رحيله ( تصغير كلمة رحله ) وبعد فترة انجبت طفلا اسموه المرحلي نسبة الى مقولة امه رحيله رحيله .
2) قبائل السياري . وهي من اقدم قبائل المنطقة ورد ذكرها في الملك ( يدع أب ذبيان ) بعد ( وعلان ) باسم شيار ( سيار ) في الوقت الحاضر على أراء البعض وهم عشيرة صغيرة منعزله تعيش في ( العواذله ) ويرى بعض الباحثين ان موضع ( حصي ) هو مكان شيار .
ومن خلال ذلك يتضح ان قبيلة ال سيار هي من القبائل التي عاصرت دولة قتبان في الالف الاول قبل الميلاد .
3) قبائل العيسي : بالسين المهمله وهم من سكان المنطقة القد امى ومنهم من تسرح وسكن ارض آل حميقان .
4) آل بركان : ويسكنون الظاهر وهذه القبيلة عرف اهلها بالسفر الى الخارج للعمل .
5) المكيراسي : وهم دهمشي وقطيشي والمعبسي ( الجعرق ) وقد جاءوا من مكان واحد ( شوره ) وال حبش من بلاد البيضاء وال علي حسن وهم المقال وقد جاءوا ايضا من شمال الوطن .
أن هذه القبائل التي تتبعنا تفرعاتها والتي سكنت الكور والظاهر تعتبر الاساس الاجتماعي الذي قامت عليه ما كنت تعرف بالسلطة العوذلية .
ثالثاً : القبائل الخارجه عن طاعة السلطان : قبائل آل عوذله :
يطلق اسم ال عوذله على كل القبائل ما عدا المنصوري وقبائل السلطان التابعة لمرفعة وقد ذكرت مسبقا وبهذا الصدد يقول الشاعر الشعبي الامير حسين بن احمد حسن ..
عواذله وان عاده فرق في العواذله عواذله من قفاء طنه جبل حلحله
دي لا نجح عيشهم للظيف ما كمله وخصمهم يطعنونه طعن بالسفله
ويقول في قصيدة أخرى ..
عواذله من غضنبر لا صروم ما حلها الا كل شوم
يتبعون الحيا لما يقوم
وتختلف قبائل ال عوذله من قبيلة المنصوري والقبائل التابعة للسلطان اذ ان هذه القبائل ( آل عوذله ) لهذا استقلاليه تامه في اراضيها وهي لا تخضع ولا تتبع السلطان فلها شروحها وعاداتها وتقاليدها الخاصة بل ان لكل قبيلة منها مرفع خاص بها مثل ال الشعه أي سلطنة بذاتها والدماني له مرفع وكذلك تيد وله سلطنه الخاصة وقبائل العوذلي هي :
1) في الظاهــر :
أ/ قبيلة المحمدي وتسكن المنطقة الوسطي من الظاهر واشهرها المرزوقي وال منصور ابن احمد وال الدهبلي وهم أي الدهابله من اشراف بني اود وسادتهم بني ربيعه بني اود وهم رهط عثمان الدهبلي كما ذكر الهمداني من قبائل المحمدي ايضا " آل جعيملان ) .
ب/ قبيلة النخعي : وهي من اقدم وأعرق قبائل ال عوذله وقد ورد ذكرها في نصا موسوم بستمائة وستين ويرجع النص الى حوالي ثلاثه مائة بعد الميلاد في عهد دولة سباء وذو ريدان وحضرموت ويمنت حيث تحدث الذي عن قارة قام بها رجل اسمه ( حرثا بن كعب ) الحارث بن كعب ورجل اخر اسمه ( سدوم بن عمرو ) سداد بن عمرو كان ( جرين هن ) وقد تعني اللفظة منزلة من المنازل الاجتماعية ومعهما محاربان من محاربيهما احدهما ( نخعا ) النخع ( نخعان ) .
ومن مساكن هذه القبيلة ( النخعين ) على ايام الهمداني 280 هـ 360 هـ العطف ، الفرع ، سمع ، ورحاب وكلها في منطقة الظاهر ، مران ، كبران ، نزعه ، حجومه ، ملاحه والتيبب وكلها من دثينه .
والنخعيون قبيلة من مذحج .. ولهم بقية هم النخعيون اليوم ويرجع ونسبهم الى النخع بن عمر بن طه بن جلد بن مذحج ومساكنهم الحالية رحاب وضلاح والمسحال وفي دثينه لهم مساكن ايضا ومن النخعيين الشخصية الاسلامية المعروفه الاشتر النخعي وهو مالك ابن الحارث احد تابعين الاجله وقديما كان النخعيون مرجع كل القبائل العوذليه
تاريخ اليمن
تاريخ اليمن القديم
هو التاريخ الذي يتناول الحضارات الصيهدية في بلاد اليمن من الألفية الثانية قبل الميلاد حتى القرن السابع بعده. ينقسم التاريخ القديم لثلاث مراحل: الأولى مرحلة مملكة سبأ والثانية فترة الدول المستقلة وهي مملكة حضرموت ومملكة قتبان ومملكة معين والثالثة عصر مملكة حمير وهو آخر أدوار التاريخ القديم. مرت البلاد بعدة أطر من ناحية الفكر الديني بداية بتعدد الآلهة إلى توحيدها من قبل الحميريين.[] وشهدت البلاد تواجداً يهودياً منذ القرن الثاني للميلاد.
أغلب مصادر تاريخ اليمن القديم هي كتابات خط المسند بدرجة أولى تليها الكتابات اليونانية.
أما كتابات النسابة والإخباريين بعد الإسلام فهي مصادر مهمة، ولكن لا يمكن الاعتماد عليها بشكل كامل لعدم قدرتهم قراءة خط المسند واتساع الهوة الزمنية بينهم وبين مملكة سبأ.[
كان لليمنيين القدماء نظام زراعي متطور، وعرفوا ببناء السدود الصغيرة في كل واد؛ وأشهر السدود اليمنية القديمة سد مأرب. ازدهرت تجارتهم وكونوا محطات وممالك صغيرة منتشرة في أرجاء الجزيرة العربية مهمتها حماية القوافل.[
أسسوا إحدى أهم ممالك العالم القديم المعروفة باسم ممالك القوافل، وعرفت بلادهم باسم بلاد العرب السعيدة في كتابات المؤرخين الكلاسيكية.
تاريخ البحوث العلمية
كان للنمساويين الصدارة في دراسة النصوص اليمنية القديمة، وأشهر هولاء المستشرق إدورد جلازر الذي جمع خلال زياراته الثلاث إلى اليمن حوالي 1032 نقشًا قديمًا.[
وبالتعاون مع صديقه الفرنسي جوزيف هاليفي الذي درس وحده 800 نقش في القرن التاسع عشر، ودخل اليمن وتجول بأرجائها كيهودي متسول ليقي نفسه تحرشات القبائل.
كانت هناك محاولات متواضعة من مستشرقين إيطاليين ودنماركيين في القرن السادس عشر إلا أنها لم تكن مثمرة. بعد الحرب العالمية الأولى، بدأ عدد من الباحثين المصريين والسوريين "كشيخ الآثريين" أحمد فخري، وله كتابان عن اليمن وتاريخها القديم، بزيارة اليمن والمشاركة في أعمال التنقيب والحفريات. أما أول أمريكي يزور اليمن فكان الباحث ويندل فيليبس وعدد آخر من الباحثين مثل ألبرايت وألبيرت جامه. ثم كان كتاب المؤرخ العراقي الراحل جواد علي المعنون المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، وفيه أبدى الدكتور جواد رأيه في كثير من المسائل وأطروحات المستشرقين فلم يكن متوافقا معهم كليا ولا مجرد ناقل، بل تناول كتاباتهم وكتابات المؤرخين العرب بالنقد والتمحيص كذلك، فهي أبحاث علمية تحتمل الخطأ والصواب.
في عام 1987 قام الباحث الألماني ويرنر دوم بزيارة اليمن وتأليف كتاب "اليمن: ثلاثة آلاف سنة من الفن والحضارة في العربية السعيدة"، تطرق فيها الكاتب لأبحاث حديثة حول تاريخ الفنون والتماثيل والمعتقدات الدينية. المكتشف من نصوص خط المسند يمثل نسبة ضئيلة للغاية من تاريخ سبأ واليمن بشكل عام، والدراسات قليلة وغير وافية ومعظم النقوش نُسخ من قِبل سياح ومستشرقين دخلوا اليمن متنكرين خوفاً على حياتهم، ولم تتوفر لهم فرصة لدراسة النصوص والمعابد بشكل دقيق. فضلاً أن كل المُكتشف الذي تم دراسته عثر عليه على ظاهر الأرض، وما تحتها يتجاوز ذلك. هذه معوقات لا تسمح بتكوين صورة دقيقة ومكتملة عن التطور السياسي للسبئيين وهو ما فتح باباً للجدال واختلاف الآراء والتفسيرات حول دلالات المُكتشف من النصوص.[ وللأسف فإن الأبحاث الأثرية الحديثة في اليمن تتعرض لمضايقات وعرقلة بسبب الاضطرابات السياسية المتواصلة.
يجب أن تقرأ كتابات النسابة وأهل الأخبار بحذر وتمحيص شديد لأن مجال الوضع والكذب فيها واسع.[] ولاحظ الباحثون في العصر الحديث أن الموارد الإسلامية تحتوي شيئاً من الصحة عن التاريخ العربي قبل الإسلام إذا تعلق الأمر بالقرن السادس الميلادي على أكثر تقدير.[] كان المؤرخون المسلمون يعتمدون على الشعر لإثبات حوادث تاريخية، فيزعمون أن ملكاً أو فارساً أنشد شعراً في موقعة ما وبذلك تكون الفكرة التي أرادوا إيصالها مثبتة تاريخياً في نظرهم، ووصل بهم الأمر إلى نسب أبيات شعرية إلى آدم بل إبليس نفسه.[] وحتى إن نقلوا من مصادر مدونة فإنهم يقحمون آراءهم وينقلون عنها من منطلق الواعظ والناصح. لذلك اختلف المؤرخون المسلمون عن اليونان والبيزنطيين كثيراً: فكتابات اليونان وإن عابتها توجهات سياسية إلا أنها أكثر موثوقية.
وعلى هذا فإن قصص الإخباريين والنسابة ضعيفة ما تعلق الأمر بالتاريخ العربي قبل الإسلام عموماً والتاريخ اليمني بشكل خاص لأن اليمنيين كانوا يدونون بخط المسند وذكروا في كتابات اليونان والبيزنطة ومع ذلك لم يكلف النسابة والإخباريين أنفسهم الرجوع لتلك المصادر باستثناء قليل منهم كان على اطلاع على كتابات السريان.[] وقد تنبه مؤرخون مسلمون في عصور لاحقة لذلك وانتقدوا أساليب من سبقهم مثل ابن خلدون.[] ولكن من بين الإخباريين الذين بذلوا جهداً معقولاً في هذا الجانب كان المؤرخ والجغرافي اليمني أبو محمد الهمداني مؤلف صفة جزيرة العرب، إذ كان من القلا
تاريخ اليمن القديم
هو التاريخ الذي يتناول الحضارات الصيهدية في بلاد اليمن من الألفية الثانية قبل الميلاد حتى القرن السابع بعده. ينقسم التاريخ القديم لثلاث مراحل: الأولى مرحلة مملكة سبأ والثانية فترة الدول المستقلة وهي مملكة حضرموت ومملكة قتبان ومملكة معين والثالثة عصر مملكة حمير وهو آخر أدوار التاريخ القديم. مرت البلاد بعدة أطر من ناحية الفكر الديني بداية بتعدد الآلهة إلى توحيدها من قبل الحميريين.[] وشهدت البلاد تواجداً يهودياً منذ القرن الثاني للميلاد.
أغلب مصادر تاريخ اليمن القديم هي كتابات خط المسند بدرجة أولى تليها الكتابات اليونانية.
أما كتابات النسابة والإخباريين بعد الإسلام فهي مصادر مهمة، ولكن لا يمكن الاعتماد عليها بشكل كامل لعدم قدرتهم قراءة خط المسند واتساع الهوة الزمنية بينهم وبين مملكة سبأ.[
كان لليمنيين القدماء نظام زراعي متطور، وعرفوا ببناء السدود الصغيرة في كل واد؛ وأشهر السدود اليمنية القديمة سد مأرب. ازدهرت تجارتهم وكونوا محطات وممالك صغيرة منتشرة في أرجاء الجزيرة العربية مهمتها حماية القوافل.[
أسسوا إحدى أهم ممالك العالم القديم المعروفة باسم ممالك القوافل، وعرفت بلادهم باسم بلاد العرب السعيدة في كتابات المؤرخين الكلاسيكية.
تاريخ البحوث العلمية
كان للنمساويين الصدارة في دراسة النصوص اليمنية القديمة، وأشهر هولاء المستشرق إدورد جلازر الذي جمع خلال زياراته الثلاث إلى اليمن حوالي 1032 نقشًا قديمًا.[
وبالتعاون مع صديقه الفرنسي جوزيف هاليفي الذي درس وحده 800 نقش في القرن التاسع عشر، ودخل اليمن وتجول بأرجائها كيهودي متسول ليقي نفسه تحرشات القبائل.
كانت هناك محاولات متواضعة من مستشرقين إيطاليين ودنماركيين في القرن السادس عشر إلا أنها لم تكن مثمرة. بعد الحرب العالمية الأولى، بدأ عدد من الباحثين المصريين والسوريين "كشيخ الآثريين" أحمد فخري، وله كتابان عن اليمن وتاريخها القديم، بزيارة اليمن والمشاركة في أعمال التنقيب والحفريات. أما أول أمريكي يزور اليمن فكان الباحث ويندل فيليبس وعدد آخر من الباحثين مثل ألبرايت وألبيرت جامه. ثم كان كتاب المؤرخ العراقي الراحل جواد علي المعنون المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، وفيه أبدى الدكتور جواد رأيه في كثير من المسائل وأطروحات المستشرقين فلم يكن متوافقا معهم كليا ولا مجرد ناقل، بل تناول كتاباتهم وكتابات المؤرخين العرب بالنقد والتمحيص كذلك، فهي أبحاث علمية تحتمل الخطأ والصواب.
في عام 1987 قام الباحث الألماني ويرنر دوم بزيارة اليمن وتأليف كتاب "اليمن: ثلاثة آلاف سنة من الفن والحضارة في العربية السعيدة"، تطرق فيها الكاتب لأبحاث حديثة حول تاريخ الفنون والتماثيل والمعتقدات الدينية. المكتشف من نصوص خط المسند يمثل نسبة ضئيلة للغاية من تاريخ سبأ واليمن بشكل عام، والدراسات قليلة وغير وافية ومعظم النقوش نُسخ من قِبل سياح ومستشرقين دخلوا اليمن متنكرين خوفاً على حياتهم، ولم تتوفر لهم فرصة لدراسة النصوص والمعابد بشكل دقيق. فضلاً أن كل المُكتشف الذي تم دراسته عثر عليه على ظاهر الأرض، وما تحتها يتجاوز ذلك. هذه معوقات لا تسمح بتكوين صورة دقيقة ومكتملة عن التطور السياسي للسبئيين وهو ما فتح باباً للجدال واختلاف الآراء والتفسيرات حول دلالات المُكتشف من النصوص.[ وللأسف فإن الأبحاث الأثرية الحديثة في اليمن تتعرض لمضايقات وعرقلة بسبب الاضطرابات السياسية المتواصلة.
يجب أن تقرأ كتابات النسابة وأهل الأخبار بحذر وتمحيص شديد لأن مجال الوضع والكذب فيها واسع.[] ولاحظ الباحثون في العصر الحديث أن الموارد الإسلامية تحتوي شيئاً من الصحة عن التاريخ العربي قبل الإسلام إذا تعلق الأمر بالقرن السادس الميلادي على أكثر تقدير.[] كان المؤرخون المسلمون يعتمدون على الشعر لإثبات حوادث تاريخية، فيزعمون أن ملكاً أو فارساً أنشد شعراً في موقعة ما وبذلك تكون الفكرة التي أرادوا إيصالها مثبتة تاريخياً في نظرهم، ووصل بهم الأمر إلى نسب أبيات شعرية إلى آدم بل إبليس نفسه.[] وحتى إن نقلوا من مصادر مدونة فإنهم يقحمون آراءهم وينقلون عنها من منطلق الواعظ والناصح. لذلك اختلف المؤرخون المسلمون عن اليونان والبيزنطيين كثيراً: فكتابات اليونان وإن عابتها توجهات سياسية إلا أنها أكثر موثوقية.
وعلى هذا فإن قصص الإخباريين والنسابة ضعيفة ما تعلق الأمر بالتاريخ العربي قبل الإسلام عموماً والتاريخ اليمني بشكل خاص لأن اليمنيين كانوا يدونون بخط المسند وذكروا في كتابات اليونان والبيزنطة ومع ذلك لم يكلف النسابة والإخباريين أنفسهم الرجوع لتلك المصادر باستثناء قليل منهم كان على اطلاع على كتابات السريان.[] وقد تنبه مؤرخون مسلمون في عصور لاحقة لذلك وانتقدوا أساليب من سبقهم مثل ابن خلدون.[] ولكن من بين الإخباريين الذين بذلوا جهداً معقولاً في هذا الجانب كان المؤرخ والجغرافي اليمني أبو محمد الهمداني مؤلف صفة جزيرة العرب، إذ كان من القلا