من روائع ذمار علي بن ياسر الصادق
اشكر ابو مقداد الاسعدي ،الذي قدم لنا هذا النقش من مارب الحضاره.والذي يوثق ويحكي احداث وقعت في ارضنا بمحايل وعسير وماجاورها .
كتابة النقش:-
سعدم يسكر ويهعن يغنم وبنيهو كلبم اوكن بنو سارن ومحيلم اقول شعبن بكيلم ربعن ذي ريدة هقنيوالمقه ثهون بعل اوم ذن صلمن لوفيهمو وحمدم بذت شرح وهوفين جرب عبدهو سعدم بكن اتو عدي هجرن مريب بعم اقولن ببوم ذكين بين يسبان لحي عشت كبر اقينم ،ولسعد المقه ادمهو سعدم ويهعن وبنيهمو كلبم بني سارن ومحيلم نعمتم ومنجت صدقم وحظي ورضي مراهيموا ذمر علي يهبر وبنهو ثارن ملكي سبا وذريدن بني يسرم يهصدق ملك سباوذريدن ولسعدهمو المقه نأد اثمرم وافقلمربن كل سررهمو وكبر دثاء وخرف ولخيرهمو بن وضعوشصي وشنام بعثتر وهوبس والمقه ولذات حميم وذات بعدن.
معنى النقش:-
سعد شاكر ومعين غانم وبنيهم كلاب وعك ،من مشائخ وزعماء قبائل ساري ومحايل من شعب بكيل ،ربع ذي ريدة(الريدانيين)تقرب الى اله المعطي الرب الام (الاكبر ،الخالق).
تقرب له بهذا التمثال وفائاّ وحمدا لانه حمى واوفى عبده سعد في تلك المهمة،وعاد الى مدينة مارب هو والمشايخ والزعماء الذي ذهبوا معه بيوم القين المشهور الغازي لحي عشت كبير الاقيان(رأيس مجلس الاقيان).
فليفرح ويسر اله مكه عبيده ،سعد ومعين وذريتهم بني كلاب في ساري ومحايل ولينجيهم وينعم عليهم برضى وقبول مولاهم ذمار علي بن ياسر يهصدق(الملك العالي ابن الملك الصادق) وابنه ثاران(الثائر) ملكي سبا وذي ريدان وليرزقهم محاصيل زراعيه وافره ومباركة في موسمي الشتاء والخريف ،من ثمار وحبوب وغيرها وليحميهم ويحفظهم من الفقر ومن عين كل حاسد وحاقد بحق عشتار والاله الواحد اله المعطي الحامي البعيد.
اشكر ابو مقداد الاسعدي ،الذي قدم لنا هذا النقش من مارب الحضاره.والذي يوثق ويحكي احداث وقعت في ارضنا بمحايل وعسير وماجاورها .
كتابة النقش:-
سعدم يسكر ويهعن يغنم وبنيهو كلبم اوكن بنو سارن ومحيلم اقول شعبن بكيلم ربعن ذي ريدة هقنيوالمقه ثهون بعل اوم ذن صلمن لوفيهمو وحمدم بذت شرح وهوفين جرب عبدهو سعدم بكن اتو عدي هجرن مريب بعم اقولن ببوم ذكين بين يسبان لحي عشت كبر اقينم ،ولسعد المقه ادمهو سعدم ويهعن وبنيهمو كلبم بني سارن ومحيلم نعمتم ومنجت صدقم وحظي ورضي مراهيموا ذمر علي يهبر وبنهو ثارن ملكي سبا وذريدن بني يسرم يهصدق ملك سباوذريدن ولسعدهمو المقه نأد اثمرم وافقلمربن كل سررهمو وكبر دثاء وخرف ولخيرهمو بن وضعوشصي وشنام بعثتر وهوبس والمقه ولذات حميم وذات بعدن.
معنى النقش:-
سعد شاكر ومعين غانم وبنيهم كلاب وعك ،من مشائخ وزعماء قبائل ساري ومحايل من شعب بكيل ،ربع ذي ريدة(الريدانيين)تقرب الى اله المعطي الرب الام (الاكبر ،الخالق).
تقرب له بهذا التمثال وفائاّ وحمدا لانه حمى واوفى عبده سعد في تلك المهمة،وعاد الى مدينة مارب هو والمشايخ والزعماء الذي ذهبوا معه بيوم القين المشهور الغازي لحي عشت كبير الاقيان(رأيس مجلس الاقيان).
فليفرح ويسر اله مكه عبيده ،سعد ومعين وذريتهم بني كلاب في ساري ومحايل ولينجيهم وينعم عليهم برضى وقبول مولاهم ذمار علي بن ياسر يهصدق(الملك العالي ابن الملك الصادق) وابنه ثاران(الثائر) ملكي سبا وذي ريدان وليرزقهم محاصيل زراعيه وافره ومباركة في موسمي الشتاء والخريف ،من ثمار وحبوب وغيرها وليحميهم ويحفظهم من الفقر ومن عين كل حاسد وحاقد بحق عشتار والاله الواحد اله المعطي الحامي البعيد.
انتصار الجمهورية (الوليدة) بعد سنوات من المؤامرات الداخلية والخارجية
أحلام استعادة الملكية تصطدم بصمود أسطوري من حماة الثورة
واجهت الثورة اليمنية منذ قيامها في 26سبتمبر عام 1962م العديد من التحديات التي كادت تعصف بها نتيجة تربص الأعداء بها من الداخل والخارج ولعل ابرز هذه التحديات تدني مستوى الوعي لدى غالبية الشعب اليمني في تلك الفترة والتي كانت تنظر إلى (الإمام) نظرة إجلال وتقديس وأن الخروج عليه هو بمثابة كفر ومخالفة لشرع الله ولعل الأوضاع المزرية التي عاشتها اليمن أثناء حكم الإمامة في اليمن من جهل وفقر وتخلف ساهمت بشكل كبير في تعميق الولاء المطلق لحكم الإمامة وهو ما سعى النظام الملكي إلى تكريسه تحت مقولة:(جوع كلبك يتبعك) ولهذا لا غرابة أن الكثير من أبناء الشعب كانت تنظر إلى قيام الثورة بأنها بدعة يجب مواجهتها بأي ثمن ومن هنا نشط أعداء الثورة في بث الإشاعات المغرضة التي تنال من الثورة وبث الأكاذيب عن أن قادة الثورة هم مارقون وملحدون وأنهم عازمون على إدخال الأفكار الشيوعية والماركسية بدلا عن الدين الإسلامي وغيرها من الإشاعات والفبركات التي جيشت الأعداء ضد الثورة الوليدة التي بذل صانعوها الكثير للحفاظ عليها باعتبارها مكسب عظيم للشعب اليمني الذي عانى الكثير في ظل حكم الأئمة الذين كانوا يعتبرون أنفسهم ظل الله في الأرض وما دونهم عبيد ولهذا كانت الثورة بحق حدثاٍ عظيماٍ وزلزالاٍ أقض مضاجع أعداء الثورة ليس في اليمن فحسب بل في المنطقة بأسرها . ( لبنة أولى) ومع مرور الأيام بدأت تتكشف الحقائق أمام الناس حول قادة الثورة وصدق نواياهم وايقنوا بعدالة أهداف الثورة التي قامت لتحقيق الخير والعدل والمساواة بين أبناء اليمن عامة فالتفوا حولها وبادروا للدفاع عنها في مختلف ربوع الوطن حتى تم دحر الأعداء والمتربصين عن أرض اليمن بدعم ومساهمة بعض الدول الشقيقة وعلى رأسها جمهورية مصر العربية وقائدها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر الذي أصر على دعم الثورة الوليدة في اليمن بالمال والسلاح والرجال حتى يقوى عودها وتتمكن من تحقيق مصيرها . ومنذ اليوم الثاني لقيام الثورة سارع قادتها إلى وضع اللبنات الأولى لدولتهم الفتية ابتداء بتشكيل مجلس قيادة الثورة وتشكيل أول حكومة بالإضافة إلى الإعلان الدستوري الذي يحدد شكل الدولة ونظام الحكم وغيرها من الإجراءات التي صبغت شكل الدولة الجديدة. وفي هذا الصدد قال الدكتور / عبدالرحمن البيضاني نائب رئيس الجمهورية الأسبق في كتابه ( أزمة الأمة العربية وثورة اليمن ) : في صباح يوم الاربعاء 26سبتمبر 1962م أعلنت إذاعة صنعاء قيام الثورة ثم أذاعت بيانها الأول أعلنت من خلاله أهداف الثورة وسياستها في المجال الداخلي والقومي والمجال الدولي . وفي اليوم الثاني للثورة اعلنت إذاعة صنعاء تشكيل مجلس قيادة الثورة برئاسة العميد عبد الله السلال وعضوية العميد حمود الجائفي والمقدم عبد الله جزيلان والنقيب عبد اللطيف ضيف الله والنقيب محمد قائد سيف والنقيب محمد الماخذي والملازم محمد المفرح والملازم علي عبد المغني. كما تم إعلان تشكيل مجلس قيادة برئاسة محمد علي عثمان وعضوية علي محمد الأحمدي ومحمد مهيوب ثابت ومحمد احمد المطاع ومحمد بن محمد المنصور . كما أعلنت إذاعة صنعاء تشكيل مجلس الوزراء برئاسة العميد عبد الله السلال رئيسا وقائدا عاما للقوات المسلحة والدكتور عبد الرحمن البيضاني نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للاقتصاد والثروة المعدنية ومحسن أحمد العيني وزيرا للخارجية والقاضي محمد محمود الزبيري وزيرا للمعارف والنقيب عبد اللطيف ضيف الله وزيرا للداخلية والعميد حمود الجائفي وزيرا للحربية وعبدالغني مطهر وزيرا للتجارة ويحيى منصور بن نصر وزيرا للزراعة وعلي محمد سعيد وزيرا للصحة والدكتور عبد الغني علي احمد وزيرا للخزانة والقاضي عبد الرحمن الارياني وزيرا للعدل والملازم أول محمد الاهنومي وزيرا لشئون البلديات واحمد حسين المروني وزيرا للإرشاد القومي والمهندس عبد الله حسين الكرشمي وزيرا للأشغال والقاضي عبد السلام صبره وزيرا للأوقاف والشئون الاجتماعية ومحمد سعيد القباطي وزيرا للدولة لشئون المهاجرين والشيخ أمين عبد الواسع نعمان وزيرا للدولة لشئون التاريخ والآثار والعقيد حسن العمري وزيرا للمواصلات والطيار عبد الرحيم عبد الله وزيرا للطيران وعلي محمد الاحمدي وزيرا للإعلام . (إعلان أول دستور) في يوم الاربعاء 31 اكتوبر1962م أعلن أول دستور للجمهورية بحسب الدكتور عبد الرحمن البيضاني وجاء نصه: (إعلان دستوري من مجلس قيادة الثورة, أنه رغبة في تثبيت قواعد الحكم أثناء فترة الانتقال وتنظيم الحقوق والواجبات لجميع المواطنين ولكي تنعم البلاد باستقرار شامل يتيح لها الإنتاج المثمر والنهوض بها إلى المستوى الذي ترجوه الثورة للشعب فإن مجلس قيادة الثورة يعلن باسم الشعب أن حكم البلاد في فترة الانتقال هي خمس سنوات . وأشارت المادة السابعة من الإعلان الدستوري إلى نظام الحكم حيث أوضحت هذه المادة أ
أحلام استعادة الملكية تصطدم بصمود أسطوري من حماة الثورة
واجهت الثورة اليمنية منذ قيامها في 26سبتمبر عام 1962م العديد من التحديات التي كادت تعصف بها نتيجة تربص الأعداء بها من الداخل والخارج ولعل ابرز هذه التحديات تدني مستوى الوعي لدى غالبية الشعب اليمني في تلك الفترة والتي كانت تنظر إلى (الإمام) نظرة إجلال وتقديس وأن الخروج عليه هو بمثابة كفر ومخالفة لشرع الله ولعل الأوضاع المزرية التي عاشتها اليمن أثناء حكم الإمامة في اليمن من جهل وفقر وتخلف ساهمت بشكل كبير في تعميق الولاء المطلق لحكم الإمامة وهو ما سعى النظام الملكي إلى تكريسه تحت مقولة:(جوع كلبك يتبعك) ولهذا لا غرابة أن الكثير من أبناء الشعب كانت تنظر إلى قيام الثورة بأنها بدعة يجب مواجهتها بأي ثمن ومن هنا نشط أعداء الثورة في بث الإشاعات المغرضة التي تنال من الثورة وبث الأكاذيب عن أن قادة الثورة هم مارقون وملحدون وأنهم عازمون على إدخال الأفكار الشيوعية والماركسية بدلا عن الدين الإسلامي وغيرها من الإشاعات والفبركات التي جيشت الأعداء ضد الثورة الوليدة التي بذل صانعوها الكثير للحفاظ عليها باعتبارها مكسب عظيم للشعب اليمني الذي عانى الكثير في ظل حكم الأئمة الذين كانوا يعتبرون أنفسهم ظل الله في الأرض وما دونهم عبيد ولهذا كانت الثورة بحق حدثاٍ عظيماٍ وزلزالاٍ أقض مضاجع أعداء الثورة ليس في اليمن فحسب بل في المنطقة بأسرها . ( لبنة أولى) ومع مرور الأيام بدأت تتكشف الحقائق أمام الناس حول قادة الثورة وصدق نواياهم وايقنوا بعدالة أهداف الثورة التي قامت لتحقيق الخير والعدل والمساواة بين أبناء اليمن عامة فالتفوا حولها وبادروا للدفاع عنها في مختلف ربوع الوطن حتى تم دحر الأعداء والمتربصين عن أرض اليمن بدعم ومساهمة بعض الدول الشقيقة وعلى رأسها جمهورية مصر العربية وقائدها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر الذي أصر على دعم الثورة الوليدة في اليمن بالمال والسلاح والرجال حتى يقوى عودها وتتمكن من تحقيق مصيرها . ومنذ اليوم الثاني لقيام الثورة سارع قادتها إلى وضع اللبنات الأولى لدولتهم الفتية ابتداء بتشكيل مجلس قيادة الثورة وتشكيل أول حكومة بالإضافة إلى الإعلان الدستوري الذي يحدد شكل الدولة ونظام الحكم وغيرها من الإجراءات التي صبغت شكل الدولة الجديدة. وفي هذا الصدد قال الدكتور / عبدالرحمن البيضاني نائب رئيس الجمهورية الأسبق في كتابه ( أزمة الأمة العربية وثورة اليمن ) : في صباح يوم الاربعاء 26سبتمبر 1962م أعلنت إذاعة صنعاء قيام الثورة ثم أذاعت بيانها الأول أعلنت من خلاله أهداف الثورة وسياستها في المجال الداخلي والقومي والمجال الدولي . وفي اليوم الثاني للثورة اعلنت إذاعة صنعاء تشكيل مجلس قيادة الثورة برئاسة العميد عبد الله السلال وعضوية العميد حمود الجائفي والمقدم عبد الله جزيلان والنقيب عبد اللطيف ضيف الله والنقيب محمد قائد سيف والنقيب محمد الماخذي والملازم محمد المفرح والملازم علي عبد المغني. كما تم إعلان تشكيل مجلس قيادة برئاسة محمد علي عثمان وعضوية علي محمد الأحمدي ومحمد مهيوب ثابت ومحمد احمد المطاع ومحمد بن محمد المنصور . كما أعلنت إذاعة صنعاء تشكيل مجلس الوزراء برئاسة العميد عبد الله السلال رئيسا وقائدا عاما للقوات المسلحة والدكتور عبد الرحمن البيضاني نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للاقتصاد والثروة المعدنية ومحسن أحمد العيني وزيرا للخارجية والقاضي محمد محمود الزبيري وزيرا للمعارف والنقيب عبد اللطيف ضيف الله وزيرا للداخلية والعميد حمود الجائفي وزيرا للحربية وعبدالغني مطهر وزيرا للتجارة ويحيى منصور بن نصر وزيرا للزراعة وعلي محمد سعيد وزيرا للصحة والدكتور عبد الغني علي احمد وزيرا للخزانة والقاضي عبد الرحمن الارياني وزيرا للعدل والملازم أول محمد الاهنومي وزيرا لشئون البلديات واحمد حسين المروني وزيرا للإرشاد القومي والمهندس عبد الله حسين الكرشمي وزيرا للأشغال والقاضي عبد السلام صبره وزيرا للأوقاف والشئون الاجتماعية ومحمد سعيد القباطي وزيرا للدولة لشئون المهاجرين والشيخ أمين عبد الواسع نعمان وزيرا للدولة لشئون التاريخ والآثار والعقيد حسن العمري وزيرا للمواصلات والطيار عبد الرحيم عبد الله وزيرا للطيران وعلي محمد الاحمدي وزيرا للإعلام . (إعلان أول دستور) في يوم الاربعاء 31 اكتوبر1962م أعلن أول دستور للجمهورية بحسب الدكتور عبد الرحمن البيضاني وجاء نصه: (إعلان دستوري من مجلس قيادة الثورة, أنه رغبة في تثبيت قواعد الحكم أثناء فترة الانتقال وتنظيم الحقوق والواجبات لجميع المواطنين ولكي تنعم البلاد باستقرار شامل يتيح لها الإنتاج المثمر والنهوض بها إلى المستوى الذي ترجوه الثورة للشعب فإن مجلس قيادة الثورة يعلن باسم الشعب أن حكم البلاد في فترة الانتقال هي خمس سنوات . وأشارت المادة السابعة من الإعلان الدستوري إلى نظام الحكم حيث أوضحت هذه المادة أ
ن يتولى مجلس قيادة الثورة أعمال السيادة العليا وبصفة خاصة التدابير التي يراها ضرورية لحماية الثورة والنظام القائم عليها لتحقيق أهداف الشعب وحق تعيين الوزراء وعزلهم). فيما نصت المادة الحادية عشرة أن يقرر مجلس قيادة الثورة انتخاب قائد الثورة الزعيم عبد الله السلال رئيسا للجمهورية ورئيسا لمجلس الوزراء وقائدا أعلى للقوات المسلحة أثناء الفترة الانتقالية وانتخاب الدكتور عبد الرحمن البيضاني نائبا للرئيس في هذه الاختصاصات على أن يتم خلال الفترة الانتقالية وضع قانون للانتخابات كي تجرى الانتخابات في جميع أنحاء الجمهورية العربية اليمنية للتصويت على الدستور النهائي الذي ستقدمه الحكومة وانتخاب المجلس النيابي الذي ينتخب رئيس الجمهورية . ووضع مجلس قيادة الثورة نصب عينيه العمل على قيام نظام دستوري ديمقراطي كامل الأركان إثر فترة الانتقال وتوفير حياة حرة كريمة ومستقبل مشرف لجميع أبناء الشعب . ( سنوات من النزاعات ) سعت أول حكومة يمنية بعد قيام الثورة لتحقيق الأهداف التي قامت الثورة من أجلها وعلى رأسها تحقيق العدالة الاجتماعية ورفع المستوى الاقتصادي والثقافي لأبناء الشعب وبناء جيش وطني للدفاع عن الوطن والانفتاح على العالم الخارجي وكسر طوق العزلة التي فرضتها الإمامة على اليمن وغيرها لكن ما شهدته السنوات الأولى من عمر الثورة سواء من خلال قتال أعداء الثورة من اتباع ومؤيدي الإمامة والمرتزقة الذين قاتلوا معهم لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء بالإضافة إلى المماحكات السياسية والحزبية – والمناطقية – احيانا بين صفوف الموالين للثورة فيما بينهم أدت في مجملها إلى دخول اليمن في سنوات من النزاعات والتدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية وبحلول عام 1967م وبالتحديد عقب نكسة يونيو التي انهزمت فيها الجيوش العربية أمام العدو الإسرائيلي واحتلت اسرائيل العديد من الأراضي العربية في سيناء والضفة الغربية والجولان بعدها تم سحب القوات المصرية بشكل كامل من اليمن بعدها وجدت القوات الموالية للثورة نفسها وحيدة واشتدت شوكة الملكيين والمرتزقة أعداء الثورة والجمهورية وبدأوا باستعادة العديد من المناطق التي استولى عليها الثوار حتى وصل بهم الحال أن فرضوا حصاراٍ على العاصمة صنعاء استمر لمدة 70 يوماٍ استمات فيها الثوار الأحرار والمناضلون المدافعون عن الثورة وعن عاصمتها وضربوا أروع الملاحم البطولية حتى انتصرت الثورة واندحر أعداؤها إلى غير رجعة لتبدأ معها معركة البناء التنموي من أجل النهوض بأوضاع البلاد في شتى المجالات. ( أزمات سياسية ) كان للأوضاع السياسية والعسكرية والأمنية التي شهدتها اليمن في سنوات ما بعد الثورة آثار مباشرة في انتكاسة العديد من الحكومات التي تشكلت بعد الثورة ونلخص فيما يلي أهم هذه الأحداث وفقا لما ذكرته عدد من المصادر والمذكرات واللقاءات التي أجريت مع عدد من الثوار ومعاصري الثورة اليمنية: خاضت الجمهورية الأولى معركة السلاح ومعركة الأكاذيب والتآمرات والتحديات المختلفة لأنها جديدة تؤسس لعهد جديد ليحتدم الصراع العنيف بين القوى المؤازرة للنظام الجمهوري وجموع المرتزقة وأنصار الحكم الملكي الذين حشدوا كافة القدرات لاجهاض الجمهورية واعتمد النظام الجمهوري في بداية الأمر على الدعم العسكري والسياسي المصري في عهد زعيم القومية العربية جمال عبد الناصر . ففي وقت مبكر عقب قيام وإعلان الثورة اليمنية 26/سبتمبر /1962م وصلت طلائع القوات المصرية إلى اليمن في اليوم الرابع للثورة حيث وصلت طائرة حربية إلى ميناء الحديدة على متنها القاضي محمد محمود الزبيري والدكتور عبد الرحمن البيضاني وعبد الرحيم عبدالله ومعهم العميد المصري علي عبد الخبير وبعض المساعدين العسكريين وفي 15/اكتوبر -تشرين الأول / وصلت إلى الميناء سفينة مصرية على متنها أول قوة عسكرية مصرية مكونة من مائة ضابط وجندي مع أسلحتهم وبعد خمسة أيام وصل قرابة ألف جندي مصري وفي الجانب الآخر بدأت جموع الملكية في الالتفاف حول الإمام المخلوع (البدر ) الذي اتخذ مدينة حجة قاعدة في المقاومة ومن ثم الفرار إلى المملكة العربية السعودية لتعلن إذاعة مكة بالبدر إماما لليمن في اكتوبر -تشرين الأول /1962م واتخذت القيادة الملكية (نجران ) قاعدة للمقاومة ونقطة انطلاق في عمليات استرداد الحكم الضائع وحظيت آنذاك بدعم سعودي واضح وبريطاني خفي يأتي من عدن عبر شريف بيحان إلى الملكيين وجرت المواجهات العنيفة بين القوات اليمنية -المصرية وقوات الملكية في صنعاء وحريب وصعدة وصرواح والعرقوب وبهدف دعم الموقف الجمهوري وصل إلى اليمن المشير عبد الحكيم عامر في 15 /ديسمبر – كانون الأول /1962م وظل مع قواته في اليمن حتى الـ20 من ديسمبر وتم التوقيع في صنعاء على اتفاقية تعاون عسكري بين اليمن ومصر في الوقت الذي تمكن الرئيس المصري جمال عبد الناصر على إثر خطابات متبادلة مع الولايات المتحدة الأمريكية انتزاع اعترافها بثورة اليمن في ديسمبر 1962م وتوج ذلك بقبول اليمن في نفس الشهر عضواٍ في
منظمة الأمم المتحدة كما أوصت الحكومة المصرية بتعيين الدكتور/عبدالرحمن البيضاني المرادي نائبا للرئيس عبدالله السلال في مجلسي القيادة والوزراء والقيادة العامة للقوات المسلحة وتم ذلك إلا أنه لم يستمر سوى بضعة شهور فقط . (فض الاشتباك ) في ابريل -نيسان من عام 1963م وبمشاركة الأمين العام للامم المتحدة وقعت اتفاقية (فض الاشتباك ) بين الطرفين المتحاربين في اليمن وقضت الاتفاقية بتوقف السعودية عن دعم الملكيين والتزام مصر ببدء الانسحاب من اليمن على مراحل وتوقفها عن القيام بأي عمليات عسكرية على أراض سعودية ومع حلول عام 1964م تم إيقاف إطلاق النار وشكلت لجنة مصرية- سعودية لبحث الإعداد لمؤتمر وطني في اليمن إلا أن الاختلاف وتزايد البون بين قيادات الثورة منع من ذلك وفي 2/ديسمبر- كانون الأول /1964م قدم الشيخ محمد احمد نعمان رئيس مجلس الشورى والقاضي عبدالرحمن يحيى الارياني والقاضي محمد محمود الزبيري نواب رئيس مجلس الوزراء استقالة جماعية من مناصبهم والذي انعكس سلبا على الموقف الجمهوري فتمكنت قوات الملكية من الاستيلاء على جبال رازح وسلسلة جبال صعدة وتمكنت من صد محاولات القوات المصرية -الجمهورية للتغلغل وتعزز ذلك باستيلائها على مدينة حريب في مارب وفشل الهجوم المصري في استعادتها إلى جانب الاستيلاء على مواقع جمهورية في صرواح وقطع طريق صنعاء -صعدة وطريق صنعاء -الحزم والاستيلاء على جحانة في 24 يوليو -تموز /1964م ودخول مارب التي كان الجمهوريون يسيطرون عليها منذ فبراير 1963م وبدء أتباع حرب العصابات بدعم سعودي وبريطاني الأمر الذي جعل الحرب اليمنية حرباٍ سعودية -مصرية بالوكالة لتطيل أمد الصراع ليحتم على القيادة المصرية في اليمن نتيجة تزايد حدة الخسائر إصدار قرار بإخلاء المناطق المتطرفة من الأراضي اليمنية وتجميع القوات في مناطق رئيسية تمكن من الاعتماد عليها كليا . ( مؤتمر خمر ) ومع منتصف عام 1965م تعمق الشرخ بين القيادات الجمهورية بعد مصرع الشهيد القاضي محمد محمود الزبيري (أبو الاحرار ) في أوائل ابريل -نيسان 1965م وترك الانشقاق ملامحه تظهر في (مؤتمر عمران ) الذي أدان الفساد السائد في أجهزة الحكم واتسعت الجبهة الجمهورية المعارضة لاستقالة الارياني ليتم في 20 /ابريل -نيسان / 1965م الإعلان عن تشكيل مجلس للرئاسة برئاسة المشير عبدالله السلال وعضوية أربعة من قيادات الثورة هم :- العميد حسن العمري -القاضي عبد الرحمن الارياني -محمد علي عثمان -نعمان بن قايد راجح. كما تم تكليف الأستاذ /أحمد محمد نعمان بتشكيل حكومة جديدة لم تضم أحداٍ من العناصر المتعاطفة مع مصر ووافق مجلسا الرئاسة والوزراء على عقد مؤتمر في شمال صنعاء في 2/مايو -ايار /1965م حيث عقد (مؤتمر خمر ) في الموعد المحدد واستمر ثلاثة أيام وانتخب فيه القاضي عبد الرحمن بن يحيى الارياني رئيسا له بالاجماع وجاءت مقررات المؤتمر في المجال الداخلي لتمثل انتصارا لمقترحات النعمان والزبيري والارياني في خطابات استقالاتهم السابقة وأكد المؤتمر على ضرورة إنهاء حالة الحرب وإحلال السلام وكسب تعاون الدول المجاورة في إنهاء الحرب وتقديم الشكر لمصر على دعمها للثورة في اليمن . قبل المشير عبدالله السلال بقرارات مؤتمر خمر ليواجه تدهور الأوضاع في المعسكر الجمهوري رغم تقليص هذه القرارات لصلاحياته ولكنه أصدر في 28/ يونيو -حزيران /1965م قراراٍ بتشكيل أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة من أربعة من العسكريين ليحتدم الخلاف مجددا بين الجمهوريين (المعتدلين المتشددين) وقدم النعمان استقالته إلى لجنة متابعة قرارات خمر ليعلن السلال في 14 /يوليو -تموز /1965م تكليف الفريق حسن العمري بتشكيل الحكومة. (انقسام الجمهوريين ) أصبحت في اليمن قوتان جمهوريتان (متشددة) تؤكد الحفاظ على النظام الجمهوري والقضاء على الرجعية ورفض أي دور سياسي لأتباع آل حميد الدين والتمسك بالسلام وليس الاستسلام و(معتدلة) ترى في هذا التشدد خطر على الثورة مع تمسكها بالنظام الجمهوري لتظهر قوة جمهورية ثالثة ليست جمهورية أو ملكية (منشقين) تطالب برحيل القوات المصرية من اليمن وتؤكد أن اليمنيين لا يحاربون من أجل الملكية أو الجمهورية وإنما من أجل إخراج القوات المصرية وعقدت هذه القوة مع الملكيين في الطائف في أول اغسطس مؤتمرا تحت رعاية سعودية توصلتا فيه في 10 /اغسطس -اب /1965م إلى مايعرف بـــ(اتفاق الطائف ) يقضي بإقامة دولة اليمن تحت مسمى (الدولة اليمنية الإسلامية) (اتفاقية جدة) أشعر هذا الموقف المصريين بالحرج وأدرك الرئيس جمال عبد الناصر أن الوجود المصري في اليمن لم يعد محل ترحيب ليدفع بالحلول السياسية بالتنسيق مع السعودية والوصول إلى جدة لإجراء مباحثات مع الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود حول الوضع في اليمن والتي انتهت بتوقيع (اتفاقية جدة ) والتي من أهم نصوصها أن الشعب اليمني يقرر نوع الحكم الذي يرتضيه لنفسه في استفتاء شعبي في موعد أقصاه 23/نوفمبر -تشرين الثاني /1966م وتشكيل مؤتمر انتقالي
لحكيم عامر رفض مقابلتهم ولم يجدوا سوى شمس الدين بدران الذي أغلظ لهم وساءت الأمور ليتم اعتقالهم باستثناء القاضي الارياني الذي حددت له إقامة إجبارية . (حكومة جديدة) وفي صنعاء أصدر السلال قرارات بقبول استقالة أعضاء المجلس الجمهوري ووزارة العمري وتشكيل حكومة جديدة برئاسته وعضوية القيادات المتعاونة مع مصر وتمت أكبر عملية إعفاء من المناصب السياسية والإدارية في اليمن شملت الأستاذ محسن أحمد العيني وزير الخارجية وسفير اليمن في الولايات المتحدة الأمريكية واسماعيل الجرافي ومصطفى يعقوب وأحمد محمد نعمان. وواصلت السياسة المصرية جهودها السياسية لحل مشكلة حرب اليمن بالتواصل مع السعودية ولم تحقق تقدماٍ إيجابياٍ مما دفع الأستاذ محمد احمد محجوب رئيس وزراء السودان آنذاك إلى تقديم مقترح تكوين لجنة ثلاثية بحيث تختار السعودية ومصر من يمثلها فاختارت السعودية المغرب واختارت مصر العراق ومثلت السودان الطرف الثالث كراعية للقضية ووفدت اللجنة برئاسة محمد فوزي قائد القوات المصرية للمشاورة مع القيادة اليمنية التي رفضت الاتفاق لعدم إشراكها فيه وتزامن تواجدها مع أسوأ يوم للقوات المصرية في صنعاء إذ تعرضت لهجمات واسعة في أسواق صنعاء في 3/اكتوبر وعادت اللجنة إلى مصر وعرضت الاتفاق على القيادات اليمنية المتخلفة في القاهرة وأعلن الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر أن قبائل اليمن توافق على الاتفاق وتفوض الارياني الموجود في القاهرة في اختيار القيادات القبلية التي ستمثل في المؤتمر المزمع عقده في 6/اكتوبر-تشرين الأول /1967م. (إقصاء السلال عن الحكم ) لكن حدث ما لم يكن في الحسبان ففي 5/نوفمبر – تشرين الثاني / 1967م أطيح بحكومة الرئيس عبدالله يحيى السلال وهو متوجه إلى القاهرة وأحس السلال بالمؤامرة فكانت كلمته الأخيرة لمودعيه وهو متوجه إلى القاهرة (الأهم من رئاسة الجمهورية الحفاظ على الجمهورية ) وتم إقصاؤه عن الحكم في 24/نوفمبر -تشرين الثاني /1967م رسميا وتشكيل المجلس الجمهوري برئاسة القاضي /عبد الرحمن بن يحيى الارياني وعضوية محمد علي عثمان واحمد محمد نعمان ومع رفض النعمان حل بدلا عنه الفريق حسن العمري لتبدأ مرحلة جديدة في اليمن
مكون من 50 مقعدا يمثل جميع القوى الوطنية وأهل الحل والعقد يجتمع في (مدينة حرض) في 23/نوفمبر- تشرين الثاني /1965م ليقرر طريقة الحكم في فترة الانتقال وحتى إجراء الاستفتاء الشعبي وحتى يتم الاستفتاء تقوم المملكة بإيقاف فوري للمساعدات العسكرية بجميع أنواعها أو استخدام الأراضي السعودية ضد اليمن وتقوم مصر بسحب كافة قواتها من اليمن في ظرف 10 شهور ابتداء من 23 نوفمبر وتضمن الاتفاق شفهيا استبعاد المتشددين من الطرفين (البدر السلال ). ( مؤتمر الجند ) تم تنفيذ وقف إطلاق النار وبدأت القوات المصرية في التجمع إلى المدن الرئيسية والبدء في الانسحاب وعارض المتشددون الجمهوريون الاتفاق كما عارضه المعتدلون لأنه لم يؤكد على الأصل وهو النظام الجمهوري وكان أول تعبير عن وحدة المعسكر الجمهوري إعلان تشكيل مجلس جمهوري جديد في 4/ سبتمبر -ايلول /1965م برئاسة المشير عبد الله يحيى السلال وعضوية الفريق حسن العمري والقاضي عبد الرحمن الارياني وأحمد محمد نعمان ومحمد علي عثمان وحمود الجائفي ونشط في التحرك الداخلي ليبلغ ذروته في (مؤتمر الجند ) في 12 /اكتوبر -تشرين الأول /1965م ضم 20 ممثلا لليمن وأكد تمسكه بالوحدة الوطنية والنظام الجمهوري واستبعاد آل حميد الدين وتم انتخاب 9 أعضاء لاختيار ممثلي الشعب في (مؤتمر حرض) وأقنعت مصر الجمهوريين بخوض المعركة السياسية وأقنع جمال عبد الناصر المشير السلال بالبقاء في القاهرة تنفيذا للاتفاق وتم تشكيل مجلس جمهوري يقوم بأعباء رئيس الجمهورية أثناء تخلفه في القاهرة وتم عقد (مؤتمر حرض ) حيث مثل الطرف الجمهوري القاضي عبد الرحمن الارياني رئيسا للوفد وعضوية الأستاذ نعمان والشيخ محمد علي عثمان والشيخ عبدالله بن حسين الأحمر والشيخ يحيى منصور والشيخ مطيع دماج ومن العسكر حمود الجائفي عبدالله جزيلان العميد محمد الرعيني العميد محمد الاهنومي المقدم أحمد الرحومي المقدم عبدالله الراعي العميد حمود بيدر ومن المدنيين عبد السلام صبرة محمد الاسودي محمد الربادي حسن مكي عبد الغني مطهر ومثل الوفد الملكي الأستاذ أحمد محمد الشامي وزير خارجية الملكيين رئيسا للوفد وعضوية ثلاثة من الجمهوريين المنشقين ابراهيم الوزير سنان ابو لحوم نعمان بن قايد راجح . ( مؤتمر حرض ) وفي ( مؤتمر حرض ) حدث خلاف بين الطرفين الجمهوري والملكي وحاول الملكيون إغراء الطرف الجمهوري دون جدوى وأذاعت صنعاء تحذيرا من مؤتمر حرض بعد أن أخفق المؤتمر بعد الجلسة الرابعة في 5 /ديسمبر -كانون الأول /1965م باختلاف وجهات النظر بين الجمهوريين والملكيين واستمر الهدوء حتى ديسمبر 1966م والشهور الخمسة الأولى من عام 1967م وفي الأيام الأولى من يوليو 1967م توقفت الغارات المصرية على الملكيين وسحبت معظم الطائرات المصرية من اليمن مع بضعة آلاف من أفراد القوات المسلحة ووصل عدد القوات المصرية المتبقية في اليمن اقل من 15 ألف جندي وحلت القوات الجمهورية محل القوات المصرية في المواقع البعيدة وشحنت مئات المدافع والمركبات المدرعة للميناء استعداداٍ للرحيل إلى مصر وشنت القوات الملكية في منتصف يوليو هجوما ونفذت كمائن على القوات المصرية المنسحبة وتمكنت من احتلال حرض وميدي شمال البلاد والتقدم باتجاه الساحل نحو الحديدة واستولت على مارب وحريب مما دفع القوات المصرية إلى تنفيذ هجوما مضادا في نفس الشهر فبدأت بغارات شديدة على مقر القيادة الملكية في كتاف (شرق صعدة) وعين اللواء عبد القادر حسن قائداٍ جديداٍ للقوات المصرية في اليمن وشنت غارات على الملكية في حرض وميدي وسيطرت عليها إلا أن مارب وحريب ظلتا في أيدي الملكيين.
منذ إبعاد الرئيس عبدالله السلال إلى القاهرة في اكتوبر – تشرين الأول /1965م وهناك مجلس جمهوري يحكم البلاد وفي 10/مارس – آذار / 1966م استقبل المشير عبد الحكيم عامر في القاهرة وفداٍ يمنياٍ برئاسة الفريق حسن العمري استمر حتى ابريل وخلاله تم تعيينه عضوا في المجلس الجمهوري وتعيينه قائدا جديدا للقوات المسلحة وتعديلات وزارية شملت 9 مناصب وزارية وبعد فترة استشعرت القيادة المصرية بنوع من التآمر في مخطط لإعلان عودة القوات المصرية من اليمن رغم تأكيد مصري على استمرارية بقاء قواتها إلى 1967م وفي اغسطس 1966م استدعى الرئيس جمال عبد الناصر المشير عبدالله السلال وبحضور أنور السادات وعبد الحكيم عامر وناقشا عودة السلال إلى اليمن والاتفاق على الخطوط العريضة وفي فجر 13 /اغسطس -اب /1966م عاد السلال إلى اليمن وحاول الفريق حسن العمري منع هبوط طائرة السلال بإرسال الدبابات إلى المطار لكن اللواء طلعت حسن قائد القوات المصرية باليمن أنذره بأنه سيحطم كل دبابة لا تعود إلى مواقعها خلال ساعتين فتراجع العمري بقواته وتسلم السلال السلطة مجددا بعد غيابه وغادر الفريق العمري وجماعته وتجمعوا في الحديدة وركبوا إحدى الطائرات المصرية إلى القاهرة في 9/سبتمبر – ايلول / 1966م وهم العمري النعمان الارياني الجايفي .. وعدد من وزراء حكومة العمري إلا أن المشير عبدا
منذ إبعاد الرئيس عبدالله السلال إلى القاهرة في اكتوبر – تشرين الأول /1965م وهناك مجلس جمهوري يحكم البلاد وفي 10/مارس – آذار / 1966م استقبل المشير عبد الحكيم عامر في القاهرة وفداٍ يمنياٍ برئاسة الفريق حسن العمري استمر حتى ابريل وخلاله تم تعيينه عضوا في المجلس الجمهوري وتعيينه قائدا جديدا للقوات المسلحة وتعديلات وزارية شملت 9 مناصب وزارية وبعد فترة استشعرت القيادة المصرية بنوع من التآمر في مخطط لإعلان عودة القوات المصرية من اليمن رغم تأكيد مصري على استمرارية بقاء قواتها إلى 1967م وفي اغسطس 1966م استدعى الرئيس جمال عبد الناصر المشير عبدالله السلال وبحضور أنور السادات وعبد الحكيم عامر وناقشا عودة السلال إلى اليمن والاتفاق على الخطوط العريضة وفي فجر 13 /اغسطس -اب /1966م عاد السلال إلى اليمن وحاول الفريق حسن العمري منع هبوط طائرة السلال بإرسال الدبابات إلى المطار لكن اللواء طلعت حسن قائد القوات المصرية باليمن أنذره بأنه سيحطم كل دبابة لا تعود إلى مواقعها خلال ساعتين فتراجع العمري بقواته وتسلم السلال السلطة مجددا بعد غيابه وغادر الفريق العمري وجماعته وتجمعوا في الحديدة وركبوا إحدى الطائرات المصرية إلى القاهرة في 9/سبتمبر – ايلول / 1966م وهم العمري النعمان الارياني الجايفي .. وعدد من وزراء حكومة العمري إلا أن المشير عبدا
في منزل مناضل اليمن وقائد ثورة 26 سبتمبر ... " رحلة كفاح من أجل الوطن "
الجمعة 16 نوفمبر-2007م
الكتابة عن الرمز البطل قائد ثورة 26 سبتمبر,المشير السلال
وعند وصولي منزل السفير العقيد علي عبدالله السلال (بن المشير السلال) استقبلتني زوجة السفير بكل ترحاب ووسط ذهولي ودهشتي من تواضع الاسره الطيبة ومن تواضع البيت الذي يقطناه
وعرفت أنني فعلا أمام شخصيات تسطر بنقائها ونضالها وحبها لليمن صفحات بيضاء في التاريخ متفانية معطاءه لهذا الوطن وبدأت تتباطىء دقات قلبي, وبدأت أشعر بالارتياح من هذه الأسرة الكريمة. وأخذتني إلى الديوان لتريني صور للمشير السلال وقد كان ديوانا متواضعا جدا مما زاد من حماسي لأن أكتب عن هذا الرجل العظيم الذي يستحق منا هذه السطور والصفحات البيضاء الناصعة في تاريخ اليمن, تحدثت معها فوجدت أنها مثقفه رغم أنها تبدو غير متعلمة ,وتخيلت هذه الحقبة من تاريخ اليمن , وقد أبدت استعدادا هي وسعادة السفير وأثروني بالمعلومات وبالا جابه عن الأسئلة التي طرحتها عليهم والتي كانت تتعلق بحياة المشير ونضاله.
مولده ونشأته ودراستة:
ولد قبل عام 1920م,في قرية شعسان وأنتقل مع أسرته إلى صنعاء وقد كان يعود مع أسرته إلى شعسان بين الحين والآخر .
نشأ وترعرع في كنف والدته(رحمها الله) لأن والده توفي وهو لايزال طفلا صغيرا .
انتسب إلى مدرسة الأيتام مع كل الأيتام اليمنيين وتخرج مع الكثير من المناضلين والشهداء الأبرار أمثال الأستاذ أحمد البراق والأستاذ أحمد الحورش والأستاذ محي الدين العنسي وكثيرا من الشهداء .
أكمل دراسته الثانوية في الحديدة ,ثم سافر إلى العراق ضمن البعثة العسكرية الأولى عبر عدن ولم يصدق هو ومن معه ماشاهدوا من تقدم ,شوارع مسفلتة وكهرباء وسيارات ودور سينما , وكانت تعد من العجائب بالنسبة لهم.قضى مدة الدراسة في العراق وهي سنتان ونصف .
نضاله:
بعد عودته من العراق تولدت لديه فكرة لزيارة بعض البلدان العربية مثل سوريا – لبنان – فلسطين – مصر
وكانت وقتها الفرصة سانحة لزيارة فلسطين.
بعد عودته إلى صنعاء كان أول من قابله الإمام يحي حيث عمل التدريبات العسكرية أمامه فصاح بة أذا أنتم ستدربون الجيش بهذه الطريقة سأمنعكم لأنكم ستحطمون الجيش ولكن عليكم تدريبهم بالطريقة التركية وعين معلما في حرس الإمام وهذا ماكان يسمى(العكفه).
عرف المشير السلال حينها أن الإمام لايريد أي شيء نافع لليمن وإنما كان ضد الحياة والحضارة وكان لايريد أن يحكم اليمن إلا بطريقته هو وبالحالة التي عليها الشعب.
تولد الشعور لدى المشير السلال بأن الإمام ظالم وأنه يحكم اليمن بخبث وكراهية لا سيما انه كان قريبا من الإمام وقد تولد نفس الشعور عند الأستاذ احمد حسين المروني ,وهو أديب و شاعر ,واختمرت نفس الفكرة عند الأستاذ أحمد البراق , وتعمقت صلة الصداقة بينهم.
وقد حبس الثلاثة لأنهم كانوا يدرسون بعض الطلاب بعد الظهر وليلا , وكانوا يلتقون بعض الأجانب فبلغ عنهم وتمت محاكمتهم وحبسوا في القلعة حبسا انفراديا.
بعد خروج المشير السلال من السجن ابعد من الجيش بحجة انه خطير هو ومن معه, وأحيل للعمل في المواصلات,وتم حبسه للمرة الثانية اثر اشتداد المنشورات هو و(المروني)و(البراق)و(الحورش)و(محي الدين العنسي)و(الأستاذ الزبيري)و(محمد قاسم أبو طالب) و(القاضي محمد الخالدي), وبعد خروجهم من الحبس
بدأو بعمل جمعية يمنية , وبدأت الحركة الوطنية في (عدن)و(صنعاء) ,وكان الأخوان في (عدن) يرسلون جريدة صوت اليمن إلى (صنعاء) ,وتصدر من مصر جريدة الصداقة تهتم بأوضاع اليمن وكان الأخوان (العنسي)و(الحورش) يرسلان تلك الصحف حيث كانا يدرسان في القاهرة .
عندئذ بدأ الناس يفيقون ويفهمون بوجود الظلم والظلام والطغيان وأن اليمن معزولة وتعيش في القرون الحجرية الأولى.
ثورة (1948م):
تنامت الحركة وتقوت إلى قيام ثورة (1948م) وكانت ثورة بمعنى الكلمة . هناك أناس يجحدونها وآخرون يقولون أنها كانت حركة,وإنها استبدلت إمام بإمام , وكان برأي المشير السلال أنها ثورة حقيقية حتى لو كانت بإمام لأنها جاءت بدستور وبميثاق وبنظام وبقوانين وجاءت في نفس الوقت بالأحرار اليمنيين سواء في الشمال أو في الجنوب حيث شاركت في تلك الثورة كل العناصر الوطنية وساعد في الثورة الفضيل الورتلاني والقائدالعراقي(جمال جميل) الذي كان له دور كبير في الثورة الأم ويجب أن نذكره لا سيما انه بذل نفسه ومال وحياته.
و اعترض تنفيذ المخطط شئ من التردد ولم ينفذ المخطط كاملا الذي كان يقضي بقتل الإمام يحيى والإمام احمد في تعز. والذين في تعز قصروا ولم يقوموا بواجبهم ولم يفعلوا شيئا أبدا.
وبعد فشل الثورة سجن السلال ومن معه في سجن (نافع) سبع سنوات ونصف وخرج المشير السلال من السجن بمعجزة وهي حركة البطل احمد يحيى الثلايا وسيف الإسلام عبدالله (1955م) ولم يتعلموا من درس (1948م).
ثورة 26 سبتمبر:
أجتمع المشير السلال والشهيد علي عبد المغني وناجي علي الاشول رحمهم الله وتحدثوا عن فكرة
الجمعة 16 نوفمبر-2007م
الكتابة عن الرمز البطل قائد ثورة 26 سبتمبر,المشير السلال
وعند وصولي منزل السفير العقيد علي عبدالله السلال (بن المشير السلال) استقبلتني زوجة السفير بكل ترحاب ووسط ذهولي ودهشتي من تواضع الاسره الطيبة ومن تواضع البيت الذي يقطناه
وعرفت أنني فعلا أمام شخصيات تسطر بنقائها ونضالها وحبها لليمن صفحات بيضاء في التاريخ متفانية معطاءه لهذا الوطن وبدأت تتباطىء دقات قلبي, وبدأت أشعر بالارتياح من هذه الأسرة الكريمة. وأخذتني إلى الديوان لتريني صور للمشير السلال وقد كان ديوانا متواضعا جدا مما زاد من حماسي لأن أكتب عن هذا الرجل العظيم الذي يستحق منا هذه السطور والصفحات البيضاء الناصعة في تاريخ اليمن, تحدثت معها فوجدت أنها مثقفه رغم أنها تبدو غير متعلمة ,وتخيلت هذه الحقبة من تاريخ اليمن , وقد أبدت استعدادا هي وسعادة السفير وأثروني بالمعلومات وبالا جابه عن الأسئلة التي طرحتها عليهم والتي كانت تتعلق بحياة المشير ونضاله.
مولده ونشأته ودراستة:
ولد قبل عام 1920م,في قرية شعسان وأنتقل مع أسرته إلى صنعاء وقد كان يعود مع أسرته إلى شعسان بين الحين والآخر .
نشأ وترعرع في كنف والدته(رحمها الله) لأن والده توفي وهو لايزال طفلا صغيرا .
انتسب إلى مدرسة الأيتام مع كل الأيتام اليمنيين وتخرج مع الكثير من المناضلين والشهداء الأبرار أمثال الأستاذ أحمد البراق والأستاذ أحمد الحورش والأستاذ محي الدين العنسي وكثيرا من الشهداء .
أكمل دراسته الثانوية في الحديدة ,ثم سافر إلى العراق ضمن البعثة العسكرية الأولى عبر عدن ولم يصدق هو ومن معه ماشاهدوا من تقدم ,شوارع مسفلتة وكهرباء وسيارات ودور سينما , وكانت تعد من العجائب بالنسبة لهم.قضى مدة الدراسة في العراق وهي سنتان ونصف .
نضاله:
بعد عودته من العراق تولدت لديه فكرة لزيارة بعض البلدان العربية مثل سوريا – لبنان – فلسطين – مصر
وكانت وقتها الفرصة سانحة لزيارة فلسطين.
بعد عودته إلى صنعاء كان أول من قابله الإمام يحي حيث عمل التدريبات العسكرية أمامه فصاح بة أذا أنتم ستدربون الجيش بهذه الطريقة سأمنعكم لأنكم ستحطمون الجيش ولكن عليكم تدريبهم بالطريقة التركية وعين معلما في حرس الإمام وهذا ماكان يسمى(العكفه).
عرف المشير السلال حينها أن الإمام لايريد أي شيء نافع لليمن وإنما كان ضد الحياة والحضارة وكان لايريد أن يحكم اليمن إلا بطريقته هو وبالحالة التي عليها الشعب.
تولد الشعور لدى المشير السلال بأن الإمام ظالم وأنه يحكم اليمن بخبث وكراهية لا سيما انه كان قريبا من الإمام وقد تولد نفس الشعور عند الأستاذ احمد حسين المروني ,وهو أديب و شاعر ,واختمرت نفس الفكرة عند الأستاذ أحمد البراق , وتعمقت صلة الصداقة بينهم.
وقد حبس الثلاثة لأنهم كانوا يدرسون بعض الطلاب بعد الظهر وليلا , وكانوا يلتقون بعض الأجانب فبلغ عنهم وتمت محاكمتهم وحبسوا في القلعة حبسا انفراديا.
بعد خروج المشير السلال من السجن ابعد من الجيش بحجة انه خطير هو ومن معه, وأحيل للعمل في المواصلات,وتم حبسه للمرة الثانية اثر اشتداد المنشورات هو و(المروني)و(البراق)و(الحورش)و(محي الدين العنسي)و(الأستاذ الزبيري)و(محمد قاسم أبو طالب) و(القاضي محمد الخالدي), وبعد خروجهم من الحبس
بدأو بعمل جمعية يمنية , وبدأت الحركة الوطنية في (عدن)و(صنعاء) ,وكان الأخوان في (عدن) يرسلون جريدة صوت اليمن إلى (صنعاء) ,وتصدر من مصر جريدة الصداقة تهتم بأوضاع اليمن وكان الأخوان (العنسي)و(الحورش) يرسلان تلك الصحف حيث كانا يدرسان في القاهرة .
عندئذ بدأ الناس يفيقون ويفهمون بوجود الظلم والظلام والطغيان وأن اليمن معزولة وتعيش في القرون الحجرية الأولى.
ثورة (1948م):
تنامت الحركة وتقوت إلى قيام ثورة (1948م) وكانت ثورة بمعنى الكلمة . هناك أناس يجحدونها وآخرون يقولون أنها كانت حركة,وإنها استبدلت إمام بإمام , وكان برأي المشير السلال أنها ثورة حقيقية حتى لو كانت بإمام لأنها جاءت بدستور وبميثاق وبنظام وبقوانين وجاءت في نفس الوقت بالأحرار اليمنيين سواء في الشمال أو في الجنوب حيث شاركت في تلك الثورة كل العناصر الوطنية وساعد في الثورة الفضيل الورتلاني والقائدالعراقي(جمال جميل) الذي كان له دور كبير في الثورة الأم ويجب أن نذكره لا سيما انه بذل نفسه ومال وحياته.
و اعترض تنفيذ المخطط شئ من التردد ولم ينفذ المخطط كاملا الذي كان يقضي بقتل الإمام يحيى والإمام احمد في تعز. والذين في تعز قصروا ولم يقوموا بواجبهم ولم يفعلوا شيئا أبدا.
وبعد فشل الثورة سجن السلال ومن معه في سجن (نافع) سبع سنوات ونصف وخرج المشير السلال من السجن بمعجزة وهي حركة البطل احمد يحيى الثلايا وسيف الإسلام عبدالله (1955م) ولم يتعلموا من درس (1948م).
ثورة 26 سبتمبر:
أجتمع المشير السلال والشهيد علي عبد المغني وناجي علي الاشول رحمهم الله وتحدثوا عن فكرة
قيام ثورة يقوم بها الضباط الاحرار
ويعتبر المشير السلال زعيماً عظيماً وقائداً شجاعاً ومقداماً عندما قبل عرض تنظيم الضباط الأحرار لقيادة الثورة في ظروف صعبة ومعقدة وإمكانيات من المستحيل أن تضمن النجاح لهذه الثورة التي كان مفجروها ورجالها من تنظيم الضباط الأحرار لا يزيدون عن المائة والعشرين ضابطاً يعاونهم مجموعة من الشباب الوطني والمشائخ الأحرار وبعض ضباط الصف من مدرسة ضباط الصف ومدرسة الأشاره وهي أول ثورة في العالم كله لا يشارك في قيامها جيش منظم بل كانت معتمده على الإمكانيات القليلة التي وفرتها في مخازن الكلية الحربية وحسن تنظيم الضباط الأحرار كان يضم مجموعة من شجعان القوات المسلحة وضباطها البواسل الذين استهانوا بالموت وقلة الإمكانيات وعدم وجود جيش منظم لأحتلال المراكز الإستراتيجية الهامة والسيطرة على المواقع العسكرية والمدنية التي كانت الأمامه تعتمد عليها في مقاومة إفشال إي محاولة للقيام بثورة أو انقلاب عسكري لكن التنظيم كان معتمداً في الدرجة على الله ثم على قدرة القائد المشير السلال وشجاعة ضباط التنظيم وكل المشاركين في الثورة للتصدي لأي مقاومة أو محاوله لإفشال الثورة وإجهاضها وخصوصاً أن الشعب اليمني بكل فئاته كان منتظراً لقيام هذه الثورة المباركة فكان دعمه احد المراهنات التي راهن عليها تنظيم الضباط وبالفعل كان موقف الشعب اليمني داعماً للثورة ورجالها ومستعداً للتضحية دفاعاً عنها ولقد كان موقف أبناء المحافظات الجنوبية وشبابها من أفراد الحرس الوطني والقوات الشعبية من المواقف الوطنية الرائعة والشجاعة والأقدام على التضحية والفداء منذ اللحظة الأولى لقيامها حيث تظافر أفراد الحرس الوطني من كل فئات جنوب الوطن وزاد من الدعم والمساندة وصول الآلاف من أفراد القوات الشعبية من رجال القبائل من كل المحافظات والمحميات
البريطانية وعملائهم من حكام المحميات .مستهينين
بخطر منعهم والانتقام منهم من قبل القوات وقد كان الزعيم عبد الله السلال المنقذ الشجاع للثورة ورجالها عندما وصل لاستلام القيادة وبعد الإطلاع على المواقف المحرجة التي توصل لها ليلة قيام الثورة وخاصة مع قرب نفاذ الذخيرة والبترول والوقود
وهروب أسرى الجيشين النظامي والدفاعي ولجوئهما إلى مبنى المدفعية مما عرض مبنى قيادة الثورة ومقر الكلية
الحربيه المقابل للمدفعية لخطر القصف والقضاء بتنفيذ خطة الثورة والإشراف على الضباط المشاركين فيها
على القيادة ورموز الثورة الذين كانوا يشكلون مجموعة وإعطاء التعليمات وتلقي شكاوى الصعوبات والمشاكل التي واجهتهم ومن شاركوا معهم في تلك الليلة العظيمة فكان أول عمل قيادي بطولي عبقري للزعيم السلال أن أعطى قرار بفتح قصر السلاح الذي كان يضم مخازن الاسلحه والذخائر والوقود كل ما كانت الثورة تحتاج إليه لضمان استمرار عمليات التصدي للمقاومة الشرسة والمستميتة التي واجهت قوات الثورة من قصر الأمام البدر وقصور الأمراء والمسئولين ولقد كان فتح قصر السلاح بأوامر مباشره من الزعيم السلال أول فتح وانتصار للثورة فقد قام الضباط المكلفين بإخراج الذخيرة والأسلحة بتموين كل المواقع العسكرية والدبابات والمصفحات والرجال المكلفين بتنفيذ مخطط الثورة بتموينهم بما كانوا يحتاجون إليه من الذخائر والأسلحة والوقود مما بعث الأمل من جديد وشحذ الهمم لدى الثوار جميعاً فاستعادوا السيطرة على الموقف وزادت إذاعة صنعاء في بعث الحماس بعد إن سمع المذيع وهو يقول هنا إذاعة الجمهورية العربية اليمنية وأيقن الجميع أنة النصر وبدأت جموع المهنئين القريبين والموجودين في صنعاء تتوافد على مقر قيادة الثورة مقر تفجير الثورة والانطلاق منها نحو احتلال المواقع الإستراتيجية في العاصمة والمواقع العسكرية والإذاعة وقصر الأمام وبعض قصور الأمراء التي كانت تطلق النار على قوات الثورة رغم طلوع النهار وبيانات الثورة وتهاني الأحرار والثوار من كل مكان في أرض اليمن ومن خارجها والتي كانت تذاع في الإذاعة فور تلقيها الإ إن الأمام المخلوع محمد البدر تمكن من الهروب من قصره رغم الحصار المضروب حوله والتي كانت قوات الثورة الثقيلة مجموعة من الدبابات بداخلها قوات الاقتحام تحيط بالقصر ، وذلك بسبب عدم مشاركة قوات مشاه راجلة تقوم بحماية الدبابات من الخارج حتى لا تتعرض للضرب أو الحرق وفعلاً تعرضت أحداها للإحراق وإشعال النيران فيها وسقوط طاقمها ضابطين من ضباط الثورة واحد ضباط الصف من المشاركين سقطوا جميعاً قتلى بعد إن أحرقت أجسادهم الطاهرة وسجلو في انصع صفحات المجد والفخار أنهم أول شهداء الثورة ومن بذلوا أرواحهم رخيصة في سبيل إنقاذ شعبهم ووطنهم من الاستبداد والحكم الأمامي النظام الفردي المتخلف ، ومن حسن حظ الثورة إن هذا الحادث الأليم قد حدث بعد إن سيطرت الثورة على قصر السلاح وعلى الوضع الأمني في العاصمة صنعاء بحيث تم ألقاء القبض على الشخص الذي سكب مادة البترول على الدبابة وأشعل النار فيها وتم محاكمته وإعدامه .
فقد كان بإمكانه إن يؤلب أنص
ويعتبر المشير السلال زعيماً عظيماً وقائداً شجاعاً ومقداماً عندما قبل عرض تنظيم الضباط الأحرار لقيادة الثورة في ظروف صعبة ومعقدة وإمكانيات من المستحيل أن تضمن النجاح لهذه الثورة التي كان مفجروها ورجالها من تنظيم الضباط الأحرار لا يزيدون عن المائة والعشرين ضابطاً يعاونهم مجموعة من الشباب الوطني والمشائخ الأحرار وبعض ضباط الصف من مدرسة ضباط الصف ومدرسة الأشاره وهي أول ثورة في العالم كله لا يشارك في قيامها جيش منظم بل كانت معتمده على الإمكانيات القليلة التي وفرتها في مخازن الكلية الحربية وحسن تنظيم الضباط الأحرار كان يضم مجموعة من شجعان القوات المسلحة وضباطها البواسل الذين استهانوا بالموت وقلة الإمكانيات وعدم وجود جيش منظم لأحتلال المراكز الإستراتيجية الهامة والسيطرة على المواقع العسكرية والمدنية التي كانت الأمامه تعتمد عليها في مقاومة إفشال إي محاولة للقيام بثورة أو انقلاب عسكري لكن التنظيم كان معتمداً في الدرجة على الله ثم على قدرة القائد المشير السلال وشجاعة ضباط التنظيم وكل المشاركين في الثورة للتصدي لأي مقاومة أو محاوله لإفشال الثورة وإجهاضها وخصوصاً أن الشعب اليمني بكل فئاته كان منتظراً لقيام هذه الثورة المباركة فكان دعمه احد المراهنات التي راهن عليها تنظيم الضباط وبالفعل كان موقف الشعب اليمني داعماً للثورة ورجالها ومستعداً للتضحية دفاعاً عنها ولقد كان موقف أبناء المحافظات الجنوبية وشبابها من أفراد الحرس الوطني والقوات الشعبية من المواقف الوطنية الرائعة والشجاعة والأقدام على التضحية والفداء منذ اللحظة الأولى لقيامها حيث تظافر أفراد الحرس الوطني من كل فئات جنوب الوطن وزاد من الدعم والمساندة وصول الآلاف من أفراد القوات الشعبية من رجال القبائل من كل المحافظات والمحميات
البريطانية وعملائهم من حكام المحميات .مستهينين
بخطر منعهم والانتقام منهم من قبل القوات وقد كان الزعيم عبد الله السلال المنقذ الشجاع للثورة ورجالها عندما وصل لاستلام القيادة وبعد الإطلاع على المواقف المحرجة التي توصل لها ليلة قيام الثورة وخاصة مع قرب نفاذ الذخيرة والبترول والوقود
وهروب أسرى الجيشين النظامي والدفاعي ولجوئهما إلى مبنى المدفعية مما عرض مبنى قيادة الثورة ومقر الكلية
الحربيه المقابل للمدفعية لخطر القصف والقضاء بتنفيذ خطة الثورة والإشراف على الضباط المشاركين فيها
على القيادة ورموز الثورة الذين كانوا يشكلون مجموعة وإعطاء التعليمات وتلقي شكاوى الصعوبات والمشاكل التي واجهتهم ومن شاركوا معهم في تلك الليلة العظيمة فكان أول عمل قيادي بطولي عبقري للزعيم السلال أن أعطى قرار بفتح قصر السلاح الذي كان يضم مخازن الاسلحه والذخائر والوقود كل ما كانت الثورة تحتاج إليه لضمان استمرار عمليات التصدي للمقاومة الشرسة والمستميتة التي واجهت قوات الثورة من قصر الأمام البدر وقصور الأمراء والمسئولين ولقد كان فتح قصر السلاح بأوامر مباشره من الزعيم السلال أول فتح وانتصار للثورة فقد قام الضباط المكلفين بإخراج الذخيرة والأسلحة بتموين كل المواقع العسكرية والدبابات والمصفحات والرجال المكلفين بتنفيذ مخطط الثورة بتموينهم بما كانوا يحتاجون إليه من الذخائر والأسلحة والوقود مما بعث الأمل من جديد وشحذ الهمم لدى الثوار جميعاً فاستعادوا السيطرة على الموقف وزادت إذاعة صنعاء في بعث الحماس بعد إن سمع المذيع وهو يقول هنا إذاعة الجمهورية العربية اليمنية وأيقن الجميع أنة النصر وبدأت جموع المهنئين القريبين والموجودين في صنعاء تتوافد على مقر قيادة الثورة مقر تفجير الثورة والانطلاق منها نحو احتلال المواقع الإستراتيجية في العاصمة والمواقع العسكرية والإذاعة وقصر الأمام وبعض قصور الأمراء التي كانت تطلق النار على قوات الثورة رغم طلوع النهار وبيانات الثورة وتهاني الأحرار والثوار من كل مكان في أرض اليمن ومن خارجها والتي كانت تذاع في الإذاعة فور تلقيها الإ إن الأمام المخلوع محمد البدر تمكن من الهروب من قصره رغم الحصار المضروب حوله والتي كانت قوات الثورة الثقيلة مجموعة من الدبابات بداخلها قوات الاقتحام تحيط بالقصر ، وذلك بسبب عدم مشاركة قوات مشاه راجلة تقوم بحماية الدبابات من الخارج حتى لا تتعرض للضرب أو الحرق وفعلاً تعرضت أحداها للإحراق وإشعال النيران فيها وسقوط طاقمها ضابطين من ضباط الثورة واحد ضباط الصف من المشاركين سقطوا جميعاً قتلى بعد إن أحرقت أجسادهم الطاهرة وسجلو في انصع صفحات المجد والفخار أنهم أول شهداء الثورة ومن بذلوا أرواحهم رخيصة في سبيل إنقاذ شعبهم ووطنهم من الاستبداد والحكم الأمامي النظام الفردي المتخلف ، ومن حسن حظ الثورة إن هذا الحادث الأليم قد حدث بعد إن سيطرت الثورة على قصر السلاح وعلى الوضع الأمني في العاصمة صنعاء بحيث تم ألقاء القبض على الشخص الذي سكب مادة البترول على الدبابة وأشعل النار فيها وتم محاكمته وإعدامه .
فقد كان بإمكانه إن يؤلب أنص
ار الأمام ليقوموا بإحراق الدبابات الأخرى فيتسببوا في إلحاق خسارة كبيرة بهذا السلاح الذي كانت الثورة ورجالها يعولون على قوته وقدرته على حماية الثورة ولعب دور فاعل وحاسم في نجاحها والانتقال بعد ذلك لاستخدام هذا السلاح القوي والفاعل في الدفاع عنها ضد الأعتداءت الخارجية التي تجمعت من المحافظات الجنوبية والشمالية وتدربت لفترة قصيرة على استخدام السلاح الروسي ، هذه القوات الشابة مع من تبقى من الجيش النظامي والدفاعي وقوات المتطوعين من رجال القبائل يقودهم مشايخهم كل هذه القوات بقيادة طلائع القوات المسلحة من ضباط الثورة تلك المحاولات وأفشلوها في الوقت الذي طالب مجلس قيادة الثورة ورئيسها المشير السلال الزعيم العظيم الرئيس الراحل جمال عبدا لناصر رئيس الجمهورية العربية المتحدة في ذلك الوقت طالبوا بسرعة الوفاء بوعوده بمناصرة الثورة ودعمها عند حدوث أول تدخل خارجي ضدها ، فقد كان تنظيم الضباط الأحرار يضع في حسابه أن التدخل الخارجي ضد الثورة وارد مائة في المائة لأن المحيطين بوطننا نظم ملكية رجعية ولن تسكت على ثورة تقدمية عربية وقومية ستفتح المجال للشعب ليحكم نفسه بنفسه وسوف تقارن تلك الشعوب بين أوضاعها في ظل الأنظمة الملكية والفردية المستبدة وبين أوضاع شعب تحرر من ذل العبودية وحكم الفرد والأسرة والعائلة التي كانت تمثله تلك الأنظمة بما كانت تحمله من توريث للعرش وتبادل للسلطة داخل الاسره المالكة دون أعطاء فرصه للمشاركة الشعبية في الحكم وإصدار القرار .
وبالفعل فقد أوفى الزعيم العربي والوفي بوعوده وبعهده الذي قطعه لتنظيم الضباط الأحرار فأرسل قوات عسكريه مزوده بأسلحة ثقيلة وبمساعدة سلاح الطيران المصري المتطور وصلت تباشير ها .
وبدأت الانتشار في المناطق الداخلية والحدودية ولعبت دوراً مع القوات اليمنية ورجال المجلس الوطني والقوات الشعبية دوراً رئيسياً في حماية الثورة والنظام الجمهوري كما لعبت مصر دورا ايجابيا في تدريب القوات المسلحة الشابة هنا وفي مصر ساهم مساهمه فاعله للتصدي للعدوان السعودي الأردني الإيراني الإسرائيلي الذي كشفت أفلام الفيديو مشاركة القوات الإسرائيلية في تدريب المرتزقة على حرب العصابات واستخدام الأسلحة الخفيفة والثقيلة ومهاجمة تجمعات القوات المسلحة وقطع الطرق على طرق التموين لكن كل تلك الدول فشلت فشلاً ذريعاً رغم العدة والعتاد ووفرة الذهب والمال الذي وزع على القوات المرتزقة وانتهت المعارك التي خاضتها القوات المسلحة اليمنية وقوات مصر العربية الشقيقة بالانتصار الساحق في حرب السبعين يوماً بالرغم من عودة القوات المصرية لحماية مصر بعد هزيمة 5يونيو 19 وحصول إسرائيل على نصر رخيص بفضل دعم بعض الدول العربية والأنظمة الملكية التي ساهم بعضها بدفع قيمة الأسلحة الحديثة التي استخدمتها إسرائيل لتدمير المطارات والطائرات المصرية ، لكن إسرائيل لم تهنأ بنصرها وانتصارها الرخيص لأن جيش مصر الشجاع وقواتها المسلحة تمكنت من تحقيق نصر عسكري كبير رغم الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول العربية الرجعية فتحررت أرض مصر المحتلة واستعادت قواتها المسلحة سلاح الردع والذي أصبحت إسرائيل تحسب له ألف حساب .
كان المشير عبدا لله السلال قائد الثورة ورئيس الجمهورية منذ أول عدوان بعد قيام الثورة مشغولاً يعمل ليل نهار لمواجهة 42 جبهة عسكرية تفجرت بواسطة المرتزقة من فلول الأمام بدعم وتشجيع وتمويل وتسليح من المملكة العربية السعودية ومساعده عسكرية من الأردن وإيران وإسرائيل ولأن القائد والشعب اليمني وقواته المسلحة من أفراد الجيش والحرس الوطني من شمال الوطن وجنوبه والمتطوعين من القوة القبلية والمتطوعين ، كل هذه القوى كانت تؤمن بعد الله بقضية الثورة والنظام الجمهوري فقد استبسلت في سبيل الدفاع عنها وتصدت لكل المحاولات العدوانية الداخلية والخارجية حتى تحقق النصر على تلك القوى المعادية وعندما انسحبت القوات المصرية الباسلة بعد إن قدمت تضحيات جسيمة ، وغادر المشير عبدا لله السلال قائد الثورة السبتمبرية ورئيس الجمهورية اليمنية اليمن عام1967م في زيارة رسمية لثلاث دول لطلب العون والمدد من تلك الدول مصر والعراق والاتحاد السوفيتي بهدف حماية المكاسب الثورية والنظام الجمهوري حدث مالم يكن في الحسبان فقد قامت القوى المعادية للسلال وخطه التقدمي العروبي القومي وبقية القوى المعادية للقوات المصرية بسبب بعض التصرفات المسيئة التي حدثت أثناء وجود القوات المصرية وتحملها بمفردها في بعض الأحيان مهمة حماية الثورة ونظامها الجمهوري وحصول تجاوزات من بعض الحاقدين على الزعيم جمال عبد الناصر يمنيين ومصريين ، تلك القوى دفعها حقدها الشخصي للقيام بانقلاب عسكري في الخامس من نوفمبر 1967م مما دفع المشير عبد الله السلال للبقاء في العراق ثاني دولة زارها في طريقة لزيارة موسكو التي لم تتم نتيجة الانقلاب على عهده وعزلة من منصبة مما تسبب في قيام القوات الملكية المرتزقة بحصار صنعاء العاصمة بهدف إسقاط
وبالفعل فقد أوفى الزعيم العربي والوفي بوعوده وبعهده الذي قطعه لتنظيم الضباط الأحرار فأرسل قوات عسكريه مزوده بأسلحة ثقيلة وبمساعدة سلاح الطيران المصري المتطور وصلت تباشير ها .
وبدأت الانتشار في المناطق الداخلية والحدودية ولعبت دوراً مع القوات اليمنية ورجال المجلس الوطني والقوات الشعبية دوراً رئيسياً في حماية الثورة والنظام الجمهوري كما لعبت مصر دورا ايجابيا في تدريب القوات المسلحة الشابة هنا وفي مصر ساهم مساهمه فاعله للتصدي للعدوان السعودي الأردني الإيراني الإسرائيلي الذي كشفت أفلام الفيديو مشاركة القوات الإسرائيلية في تدريب المرتزقة على حرب العصابات واستخدام الأسلحة الخفيفة والثقيلة ومهاجمة تجمعات القوات المسلحة وقطع الطرق على طرق التموين لكن كل تلك الدول فشلت فشلاً ذريعاً رغم العدة والعتاد ووفرة الذهب والمال الذي وزع على القوات المرتزقة وانتهت المعارك التي خاضتها القوات المسلحة اليمنية وقوات مصر العربية الشقيقة بالانتصار الساحق في حرب السبعين يوماً بالرغم من عودة القوات المصرية لحماية مصر بعد هزيمة 5يونيو 19 وحصول إسرائيل على نصر رخيص بفضل دعم بعض الدول العربية والأنظمة الملكية التي ساهم بعضها بدفع قيمة الأسلحة الحديثة التي استخدمتها إسرائيل لتدمير المطارات والطائرات المصرية ، لكن إسرائيل لم تهنأ بنصرها وانتصارها الرخيص لأن جيش مصر الشجاع وقواتها المسلحة تمكنت من تحقيق نصر عسكري كبير رغم الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول العربية الرجعية فتحررت أرض مصر المحتلة واستعادت قواتها المسلحة سلاح الردع والذي أصبحت إسرائيل تحسب له ألف حساب .
كان المشير عبدا لله السلال قائد الثورة ورئيس الجمهورية منذ أول عدوان بعد قيام الثورة مشغولاً يعمل ليل نهار لمواجهة 42 جبهة عسكرية تفجرت بواسطة المرتزقة من فلول الأمام بدعم وتشجيع وتمويل وتسليح من المملكة العربية السعودية ومساعده عسكرية من الأردن وإيران وإسرائيل ولأن القائد والشعب اليمني وقواته المسلحة من أفراد الجيش والحرس الوطني من شمال الوطن وجنوبه والمتطوعين من القوة القبلية والمتطوعين ، كل هذه القوى كانت تؤمن بعد الله بقضية الثورة والنظام الجمهوري فقد استبسلت في سبيل الدفاع عنها وتصدت لكل المحاولات العدوانية الداخلية والخارجية حتى تحقق النصر على تلك القوى المعادية وعندما انسحبت القوات المصرية الباسلة بعد إن قدمت تضحيات جسيمة ، وغادر المشير عبدا لله السلال قائد الثورة السبتمبرية ورئيس الجمهورية اليمنية اليمن عام1967م في زيارة رسمية لثلاث دول لطلب العون والمدد من تلك الدول مصر والعراق والاتحاد السوفيتي بهدف حماية المكاسب الثورية والنظام الجمهوري حدث مالم يكن في الحسبان فقد قامت القوى المعادية للسلال وخطه التقدمي العروبي القومي وبقية القوى المعادية للقوات المصرية بسبب بعض التصرفات المسيئة التي حدثت أثناء وجود القوات المصرية وتحملها بمفردها في بعض الأحيان مهمة حماية الثورة ونظامها الجمهوري وحصول تجاوزات من بعض الحاقدين على الزعيم جمال عبد الناصر يمنيين ومصريين ، تلك القوى دفعها حقدها الشخصي للقيام بانقلاب عسكري في الخامس من نوفمبر 1967م مما دفع المشير عبد الله السلال للبقاء في العراق ثاني دولة زارها في طريقة لزيارة موسكو التي لم تتم نتيجة الانقلاب على عهده وعزلة من منصبة مما تسبب في قيام القوات الملكية المرتزقة بحصار صنعاء العاصمة بهدف إسقاط
ها وإسقاط الثورة ونظامها الجمهوري توهماً وظناً بان الثورة التي زعموا بأنها ثورة مصرية قام بها بعض الضباط الموالين للزعيم جمال عبد الناصر الذي دعمها ومولها ، هذه الثورة قد حان إسقاطها والخلاص منها ومن رجالها ، لكن قوى الثورة الجديدة من شباب القوات المسلحة وشباب القبائل والقوى الوطنية والثورية مجتمعه تدعمها المقاومة الشعبية من كل فئات الشباب المثقف والمتعلم وقفوا وقفة رجل واحد وخيبوا ظن تلك القوى العميلة من بقايا فلول الردة الملكية ومن كان يساندهم بالمال والسلاح وأثبتت تلك القوة الوطنية والثورية بوقفتها الشجاعة بان الثورة يمنية مائة في المائة وان الدعم المصري ماجاء الإ بناءا على طلب تنظيم الضباط الأحرار وبعد تدخل قوى خارجية لإسقاط الثورة ونظامها الجمهوري وان رجالات اليمن وشبابها الجديد من ضباط وجنود القوات المسلحة ووحداته المدربة قادرة على صد العدوان الخارجي المدعوم بالمال والسلاح السعودي بمفردها وهو ماحدث فعلاً أثناء التصدي لحصار صنعاء الذي امتد سبعين يوماً واستخدمت القوى المعادية كل أنواع الأسلحة وأحدثها وبذلت المستحيل لإسقاط العاصمة ودخولها حتى تتكرر تلك الجريمة الشنعاء التي ارتكبتها 1948م بعد إسقاط الثورة الدستورية المباركة إباحة الأمام السفاح أحمد حميد الدين صنعاء العاصمة للقبائل حيث ارتكبوا أكبر جريمة في التاريخ فنهبوا المنازل ودمرو بيوت الدستوريين والثوريين حسب زعمهم ونقلوا كلما يوجد في العاصمة من أثاث ومقتنيات وممتلكات خلال ثلاثة أيام نقلوه إلى بلادهم وقراهم حيث علق المشير عبد الله السلال احد ثوار 1948م على الحادث بنكتة عرفت عنه في الأحداث الكبيرة والظروف الصعبة ، لقد استطاع القبائل نقل صنعاء وكلما كان يوجد بها خلال ثلاثة أيام وإن لو نقلوها نقل منظم لأستغرق نقلها سنة كاملة .
وهذه النكتة تعبر عن الهمجية والوحشية وحب النهب والسلب والسرعة في انجازه والذي يسري في دم القبائل منذ قرون .
قامت ثورة26 سبتمبر 1962ومن ثم ثورة14 اكتوبر النضال المسلح في جنوب الوطن 1963م فكان التفاعل والتوحد النضالي هو الذي أدى في النهاية إلى انتصار الثورة اليمنية وإنهاء الحكم الأمامي في الشمال وخروج المستعمر ونيل الاستقلال في الجنوب وتوج هذا الانتصار بإعلان الوحدة اليمنية المباركة في الثاني والعشرون من مايو 1990م فكانت فرحة الوحدة عند المشير السلال لا تساويها فرحة فقد حقق كما قال آخر أحلامه وبعدها سيموت سعيداً راضياً عن المسيرة النضالية
وقد جاءت الوحدة والمعجزة الكبرى لتشكل بحدثها العظيم ثورة ثالثة حيث حققت بقية أمال وطموحات شعبنا اليمني الذي يتطلع الآن لثورة تنموية رابعة وشامله تنشر الرخاء والرفاهية في عموم الوطن اليمني الموحد وتنهي مشاكل الفقر والبطالة وتضيق الفارق الهائل بين من اثروا على حساب الوطن ومن تمسكوا بالشرف والنزاهة والولاء للوطن وحافظو على مصالحه وكرسوا حياتهم وأوقاتهم منذ قيام الثورة حتى الآن لخدمة الوطن والحفاظ على الثورة وحماية النظام الجمهوري والوحدة المباركة
وهذه النكتة تعبر عن الهمجية والوحشية وحب النهب والسلب والسرعة في انجازه والذي يسري في دم القبائل منذ قرون .
قامت ثورة26 سبتمبر 1962ومن ثم ثورة14 اكتوبر النضال المسلح في جنوب الوطن 1963م فكان التفاعل والتوحد النضالي هو الذي أدى في النهاية إلى انتصار الثورة اليمنية وإنهاء الحكم الأمامي في الشمال وخروج المستعمر ونيل الاستقلال في الجنوب وتوج هذا الانتصار بإعلان الوحدة اليمنية المباركة في الثاني والعشرون من مايو 1990م فكانت فرحة الوحدة عند المشير السلال لا تساويها فرحة فقد حقق كما قال آخر أحلامه وبعدها سيموت سعيداً راضياً عن المسيرة النضالية
وقد جاءت الوحدة والمعجزة الكبرى لتشكل بحدثها العظيم ثورة ثالثة حيث حققت بقية أمال وطموحات شعبنا اليمني الذي يتطلع الآن لثورة تنموية رابعة وشامله تنشر الرخاء والرفاهية في عموم الوطن اليمني الموحد وتنهي مشاكل الفقر والبطالة وتضيق الفارق الهائل بين من اثروا على حساب الوطن ومن تمسكوا بالشرف والنزاهة والولاء للوطن وحافظو على مصالحه وكرسوا حياتهم وأوقاتهم منذ قيام الثورة حتى الآن لخدمة الوطن والحفاظ على الثورة وحماية النظام الجمهوري والوحدة المباركة
● ذكر لحج و يافع في النقوش
يعود ذكر لحج حسب النقوش إلى القرن السابع قبل الميلاد عند ذكر المكرب السبئي (كرب آل وتر بن ذمار) أثناء حملته العسكرية لتوحيد اليمن كما في نقش النصر الموسوم (RES.3945) باسم دهسم وتبن وهي التي تضم الآن يافع العليا.
أما تبن فيقصد به وادي تبن . الذي عرف فيما بعد باسم وادي لحج حين سكنه(لحج بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهمسيع بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان )
والبعض يخطئ فيظن أن (تبن) هو اسم للوادي ، وإنما هو اسم لمدينة تبن التي كانت تقع تحت حكم مملكة أوسان كما جاء في النقوش ، و مدينة تبن هذه دمرت في تحالف دولة حضرموت وقتبان وسبأ ضد دولة أوسان، وكان هذا في القرن السابع قبل الميلاد.
وذلك حين أدركت مملكة أوسان أهمية عدن ومينائها فاحتكرت حركة التجارة البحرية و ساهم ذلك في تطورها، فامتد نشاطها التجاري إلى سواحل أفريقيا فشعر جيرانها بالخطر ،فعقدوا تحالفا ضم(مملكة قتبان وحضرموت وسبأ)
وكان الهدف من هذا التحالف هو إيقاف تمدد دولة أوسان والحد من طموحها، فقام المكرب السبئي (كرب ال وتر بن ذمار ) باجتياح مملكة أوسان وأمعن في هدم الأسوار وإحراق المدن وسلب الممتلكات، وكان ذلك في (القرن السابع) قبل الميلاد كما جاء في نقش النصر.
إلا أن هذا التحالف لم يدم طويلا، فسرعان ما نشبت صراعات عنيفة بين حلفاء الأمس، والتي حسمت في الأخير لصالح دولة قتبان ولقب ملوكها بـ(ملوك قتبان وكل أولاد العم وكحد ودهسم وتبنو).
وكان من نتيجة تلك الصراعات التدمير الكامل لمدينة (تبن).
يقول السيد محمد بن إسماعيل الحميري :
هلا وقفت على الأجزاع من تبن
وما وقوف كبير السن في الدمن
لي منزلان بلحج منزل وســــــط
منها ولـــي منزل بالعر من عدن
حولي به ذو كلاع في منازلها
وذو رعين وهمـــدان وذو يــزن
● وبعد الإسلام
أخرجت لحج كوكبة من أعظم العلماء مثل:
-- أبي قرة موسى بن طارق شيخ أحمد بن حنبل.
-- وعلي بن زياد شيخ شيخ ابن حبان.
ويكفي لحج فخرا أن أهل اليمن كافة لم يعرفوا مذهب الإمام مالك إلا من طريق أبي قرة اللحجي وعلي بن زياد اللحجي.
كما أن أبا قرة اللحجي هو من أدخل قراءة نافع ابن أبي نعيم وقراءة ابن كثير إلى اليمن .
-- وأهل لحج هم أخوال شاعر الغزل الشهير عمر بن أبي ربيعة القرشي حيث وأمه لحجية ،قيل أن اسمها (المجد اللحجية)، وقد ذهب عمر بن أبي ربيعة إلى لحج بطلب من أخيه الحارث ،ومكث يتنقل بينها وبين عدن وهناك قال قصيدته(هيهات من أمتي الوهاب منزلنا)
وفيها :
(لا ستيقنت غير ما ظنت بصاحبها
وايقنت ان لحجــاً ليــس من وطني) .
● موقع استراتيجي
من يسيطر على لحج يسيطر على عدن ومينائها،لذلك عسكر فيها قائد جيوش المماليك في مصر القائد (برقوق) وقائد الحملة الأيوبية (توران شاه) أخو صلاح الدين الأيوبي وغيرهم.
- وفي لحج كانت معركة من أشهر المعارك في جنوب الجزيرة العربية وهي معركة المرتدين الذين هربوا باتجاه لحج والمؤرخ الطبري يسميهم (الفلول اللحجية) والذين قاتلهم جيش عكرمة رضي الله عنه .
وفيها قال قيس بن مكشوح المرادي وكان إذ ذاك من المرتدين:
وأعمامي فوارس يوم لحج
ومــدحج أن شكــــوت ويوم شامي.
وقال عمرو بن معدي كرب الزبيدي(بضم الزاي):
أولئك معشري وهم حبال
وجــدي في كتبيتهم ومجــــدي
هم قتلوا عزيزاً يوم لحج
وعلقمــة بن سعـــد يوم نجـــد
وقال خديج بن عمرو أخو النجاشي يرثى النجاشي - وبعضهم يجعله صحابيا -
فمن كان يبكي ثاوياً فعلى فتى
ثوى بلوى لحج وآبت رواحلـه
فتى لا يطيع الزاجرين عن النداء
ويرجع بالعصيـــان عنه عواذله
■ وأما يافع
فمعروفة في التاريخ
حيث ترجع إلى(يافع بن زيد بن مالك بن زيد بن ذي رعين) بطن من رعين وهم من حمير
-- قال محمد علي الأكوع:
(يافع بن قاول بن زيد بن ناعته بن شرحبيل بن الحارث بن زيد بن يريم ذي رعين الأكبر )
• وقد خرج من يافع العلماء والأدباء والفقهاء والقادة ،من عصر الصحابة إلى العصور المتأخرة فمن الصحابة.
١-- مبرح بن شهاب اليافعي رضي الله عنه .
٢-- شريح اليافعي رضي الله عنه .
٣-- عمرو بن سعوا اليافعي رضي الله عنه .
أما
١ -- مبرح بن شهاب بن الحارث بن سعد بن ربيعة بن سحيت – مصفرا – ابن شرحبيل الرعيني الحميدي ، ثم اليافعي، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في أربعة نفر ثم شهد فتح مصر .
٢ - شريح اليافعي رضي الله عنه.
اسمه ونسبه
: هو شريح بن أبرهة اليافعي ويقال شريح بن أبي وهب الحميري ،قال الدكتور عبد الله بن بجاش الحميدي في كتابه (الحديث والمحدثون في اليمن في عصر الصحابة):
( لا منافاة بين نسبته إلى حمير أو يافع، فيافع بطن من حمير وهم سراه حمير
صحبته : قال ابن يونس:له صحبه، وذكره في الصحابة ابن مندة، وابن قانع وأبو نعيم ، وغيرهم .
مشاهدة: شهد فتح مصر
قاله ابن يونس .
روايته : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه : محل بن وداعه ، أخرج حديثه الطبراني وغيره .
مروياته:
قال الطبراني في الكبير: حدثنا محمد بن نصر الأصبها
يعود ذكر لحج حسب النقوش إلى القرن السابع قبل الميلاد عند ذكر المكرب السبئي (كرب آل وتر بن ذمار) أثناء حملته العسكرية لتوحيد اليمن كما في نقش النصر الموسوم (RES.3945) باسم دهسم وتبن وهي التي تضم الآن يافع العليا.
أما تبن فيقصد به وادي تبن . الذي عرف فيما بعد باسم وادي لحج حين سكنه(لحج بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهمسيع بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان )
والبعض يخطئ فيظن أن (تبن) هو اسم للوادي ، وإنما هو اسم لمدينة تبن التي كانت تقع تحت حكم مملكة أوسان كما جاء في النقوش ، و مدينة تبن هذه دمرت في تحالف دولة حضرموت وقتبان وسبأ ضد دولة أوسان، وكان هذا في القرن السابع قبل الميلاد.
وذلك حين أدركت مملكة أوسان أهمية عدن ومينائها فاحتكرت حركة التجارة البحرية و ساهم ذلك في تطورها، فامتد نشاطها التجاري إلى سواحل أفريقيا فشعر جيرانها بالخطر ،فعقدوا تحالفا ضم(مملكة قتبان وحضرموت وسبأ)
وكان الهدف من هذا التحالف هو إيقاف تمدد دولة أوسان والحد من طموحها، فقام المكرب السبئي (كرب ال وتر بن ذمار ) باجتياح مملكة أوسان وأمعن في هدم الأسوار وإحراق المدن وسلب الممتلكات، وكان ذلك في (القرن السابع) قبل الميلاد كما جاء في نقش النصر.
إلا أن هذا التحالف لم يدم طويلا، فسرعان ما نشبت صراعات عنيفة بين حلفاء الأمس، والتي حسمت في الأخير لصالح دولة قتبان ولقب ملوكها بـ(ملوك قتبان وكل أولاد العم وكحد ودهسم وتبنو).
وكان من نتيجة تلك الصراعات التدمير الكامل لمدينة (تبن).
يقول السيد محمد بن إسماعيل الحميري :
هلا وقفت على الأجزاع من تبن
وما وقوف كبير السن في الدمن
لي منزلان بلحج منزل وســــــط
منها ولـــي منزل بالعر من عدن
حولي به ذو كلاع في منازلها
وذو رعين وهمـــدان وذو يــزن
● وبعد الإسلام
أخرجت لحج كوكبة من أعظم العلماء مثل:
-- أبي قرة موسى بن طارق شيخ أحمد بن حنبل.
-- وعلي بن زياد شيخ شيخ ابن حبان.
ويكفي لحج فخرا أن أهل اليمن كافة لم يعرفوا مذهب الإمام مالك إلا من طريق أبي قرة اللحجي وعلي بن زياد اللحجي.
كما أن أبا قرة اللحجي هو من أدخل قراءة نافع ابن أبي نعيم وقراءة ابن كثير إلى اليمن .
-- وأهل لحج هم أخوال شاعر الغزل الشهير عمر بن أبي ربيعة القرشي حيث وأمه لحجية ،قيل أن اسمها (المجد اللحجية)، وقد ذهب عمر بن أبي ربيعة إلى لحج بطلب من أخيه الحارث ،ومكث يتنقل بينها وبين عدن وهناك قال قصيدته(هيهات من أمتي الوهاب منزلنا)
وفيها :
(لا ستيقنت غير ما ظنت بصاحبها
وايقنت ان لحجــاً ليــس من وطني) .
● موقع استراتيجي
من يسيطر على لحج يسيطر على عدن ومينائها،لذلك عسكر فيها قائد جيوش المماليك في مصر القائد (برقوق) وقائد الحملة الأيوبية (توران شاه) أخو صلاح الدين الأيوبي وغيرهم.
- وفي لحج كانت معركة من أشهر المعارك في جنوب الجزيرة العربية وهي معركة المرتدين الذين هربوا باتجاه لحج والمؤرخ الطبري يسميهم (الفلول اللحجية) والذين قاتلهم جيش عكرمة رضي الله عنه .
وفيها قال قيس بن مكشوح المرادي وكان إذ ذاك من المرتدين:
وأعمامي فوارس يوم لحج
ومــدحج أن شكــــوت ويوم شامي.
وقال عمرو بن معدي كرب الزبيدي(بضم الزاي):
أولئك معشري وهم حبال
وجــدي في كتبيتهم ومجــــدي
هم قتلوا عزيزاً يوم لحج
وعلقمــة بن سعـــد يوم نجـــد
وقال خديج بن عمرو أخو النجاشي يرثى النجاشي - وبعضهم يجعله صحابيا -
فمن كان يبكي ثاوياً فعلى فتى
ثوى بلوى لحج وآبت رواحلـه
فتى لا يطيع الزاجرين عن النداء
ويرجع بالعصيـــان عنه عواذله
■ وأما يافع
فمعروفة في التاريخ
حيث ترجع إلى(يافع بن زيد بن مالك بن زيد بن ذي رعين) بطن من رعين وهم من حمير
-- قال محمد علي الأكوع:
(يافع بن قاول بن زيد بن ناعته بن شرحبيل بن الحارث بن زيد بن يريم ذي رعين الأكبر )
• وقد خرج من يافع العلماء والأدباء والفقهاء والقادة ،من عصر الصحابة إلى العصور المتأخرة فمن الصحابة.
١-- مبرح بن شهاب اليافعي رضي الله عنه .
٢-- شريح اليافعي رضي الله عنه .
٣-- عمرو بن سعوا اليافعي رضي الله عنه .
أما
١ -- مبرح بن شهاب بن الحارث بن سعد بن ربيعة بن سحيت – مصفرا – ابن شرحبيل الرعيني الحميدي ، ثم اليافعي، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في أربعة نفر ثم شهد فتح مصر .
٢ - شريح اليافعي رضي الله عنه.
اسمه ونسبه
: هو شريح بن أبرهة اليافعي ويقال شريح بن أبي وهب الحميري ،قال الدكتور عبد الله بن بجاش الحميدي في كتابه (الحديث والمحدثون في اليمن في عصر الصحابة):
( لا منافاة بين نسبته إلى حمير أو يافع، فيافع بطن من حمير وهم سراه حمير
صحبته : قال ابن يونس:له صحبه، وذكره في الصحابة ابن مندة، وابن قانع وأبو نعيم ، وغيرهم .
مشاهدة: شهد فتح مصر
قاله ابن يونس .
روايته : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه : محل بن وداعه ، أخرج حديثه الطبراني وغيره .
مروياته:
قال الطبراني في الكبير: حدثنا محمد بن نصر الأصبها
ني ، ثنا سليمان بن داود الشادكوني ، ثنا عبدالواحد بن عبدالله الأنصاري ثنا شرقي ابن القطامي ن عمرو بن قيس ، عن محل بن وداعه عن شريح بن ابرهة قال :رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر في أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر حتى خرج من منى