زبيد
2017م
وتأبى زبيد إلا أن تبقى ...
الموقع المكتشف حديثا وهو البناء الأساسي لجامع الاشاعرة والذي يرجع إلى السنوات الأولى لظهور الإسلام وكان مغطى بالتراب وهو المحراب والمسجد والبئر وبرك الماء للوضوء ....كان اكتشافا مذهلا ومفاجئة للجميع رغم أنه طبيعي لكن في زمن تسابق الكثير من الحاقدين لمحو زبيد من الوجود التاريخي رغم أنها واهلها ابناء تهامة كانوا أول من بنى مسجدا ومحرابا باليمن ...فسلام عليك زبيد ...سلام ابدي يخلد أسطورة برومثيوس ...فأنت النار التي لن تنطفئ وستحرق من يحاول مسها...شكرا عرفات الحضرمي..شكرا احمد الغزي...شكرا عبدالله الكوكباني ...انتم رجال الرجال في زمن عز فيه الرجال ..زبيد أمانة في اعناقكم ..
د #مقشر
2017م
وتأبى زبيد إلا أن تبقى ...
الموقع المكتشف حديثا وهو البناء الأساسي لجامع الاشاعرة والذي يرجع إلى السنوات الأولى لظهور الإسلام وكان مغطى بالتراب وهو المحراب والمسجد والبئر وبرك الماء للوضوء ....كان اكتشافا مذهلا ومفاجئة للجميع رغم أنه طبيعي لكن في زمن تسابق الكثير من الحاقدين لمحو زبيد من الوجود التاريخي رغم أنها واهلها ابناء تهامة كانوا أول من بنى مسجدا ومحرابا باليمن ...فسلام عليك زبيد ...سلام ابدي يخلد أسطورة برومثيوس ...فأنت النار التي لن تنطفئ وستحرق من يحاول مسها...شكرا عرفات الحضرمي..شكرا احمد الغزي...شكرا عبدالله الكوكباني ...انتم رجال الرجال في زمن عز فيه الرجال ..زبيد أمانة في اعناقكم ..
د #مقشر
⚫
( بريس عانو ليه - رز بلبن)
أخبرتني عجوز الجالية ، ان من العادات القديمة في عدن أيام زمان والتي انتدثرت للأسف ، عادت توزيع ( الرز بلبن ) في الحوافي وعلى الاطفال حيث كانت تشترك الحريم كلا حسب امكانياتها ، وذلك بجمع مبلغ مالي لشراء ( الرز واللبن ) ويقوموا بطباخته على الحطب في وسط الحافة فياكل منه الجميع صغارا كانوا أم كبارا وكان ذلك اليوم بمثابة عيد يجتمع فيه الاطفال لتناول خلطة الحب والالفة ( الرز بلبن ) ويأخذ كل واحد حصته ويذهب به بعيدا حتى يأمن بان لا أحد من اقرانه الأطفال ( سيطاهشونه )^_^.
كانت تقام عاده في السنة عدة مرات ، وكانت تتركز في الأحياء الشعبية ، وكانوا يؤمنون أنها من أعمال الخير ، التي تجلب الفأل الحسن وتطرد الفقر وتكرس لمبدأ التكافل الاجتماعي بين أهل الحافة ، يومها كان الخير كثير والقلوب صافية .
ووقالت يا أبني : كانت الحياة برواقو - بريس عانو ليه
*برواقو : خير
#الجالية_الصومالية_العدنية.
( بريس عانو ليه - رز بلبن)
أخبرتني عجوز الجالية ، ان من العادات القديمة في عدن أيام زمان والتي انتدثرت للأسف ، عادت توزيع ( الرز بلبن ) في الحوافي وعلى الاطفال حيث كانت تشترك الحريم كلا حسب امكانياتها ، وذلك بجمع مبلغ مالي لشراء ( الرز واللبن ) ويقوموا بطباخته على الحطب في وسط الحافة فياكل منه الجميع صغارا كانوا أم كبارا وكان ذلك اليوم بمثابة عيد يجتمع فيه الاطفال لتناول خلطة الحب والالفة ( الرز بلبن ) ويأخذ كل واحد حصته ويذهب به بعيدا حتى يأمن بان لا أحد من اقرانه الأطفال ( سيطاهشونه )^_^.
كانت تقام عاده في السنة عدة مرات ، وكانت تتركز في الأحياء الشعبية ، وكانوا يؤمنون أنها من أعمال الخير ، التي تجلب الفأل الحسن وتطرد الفقر وتكرس لمبدأ التكافل الاجتماعي بين أهل الحافة ، يومها كان الخير كثير والقلوب صافية .
ووقالت يا أبني : كانت الحياة برواقو - بريس عانو ليه
*برواقو : خير
#الجالية_الصومالية_العدنية.