اليمن_تاريخ_وثقافة
14.4K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الف مبرووك زفاف جماعي لجرحى الحرب بتعز الذين فقدوا احدى اطرافهم السفلية شكرا حمود #المخلافي الشرعية ساهمت ايضا لكن بقطع مرتباتهم واسقاطهم من الكشوف وتثبييت البعاسيس
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قوات الامبراطور شمر يهرعش
تجتاح اراضي الفرس
وجميع ممالك اسيا الصغرى

نقش مهم يحكي قصة ملحمه اسطوريه للقواتنا العسكريه في زمن الامبراطور العظيم شمر يهرعش حيث قامت تلك القوات بمهاجمة مملكة فارس والسيطرة على جميع مدنها بما فيها(قطوصف=المدائن)واسر العائله المالكه بما فيهم الملك ،وذلك لانهم اغاروا على كركوك ،واستمرار قواتنا في التوغل في اراضي اسيا الصغرى وممالكها وارض تنوخ الى مشارف الهند،وعودة قواتنا بسلام الى ارض الوطن مكلله بالنصر ومحمله بالغنائم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#اعطى كفار قريش حسان بن ثابت قبل إسلامه مبلغاً من المال ليهجوا النبي صل الله عليه وسلم !
#فوقف حسان على ربوة ينتظر مجيء رسول الله صل الله عليه وسلم لينظر إلى صفة من صفاته فيهجـوه بها .
ولما مرّ الحـبيب المصطفى صل الله عليه وسلم ورآه حسان رجع إلى قريش فـرّدَ لهـم المـال وقال لهم :
#هـذا مالكم ليس لي فيه حاجة ، وأما هذا الذي
أردتم أن أهجوه .. فاعلموا أني أشهد أنه رسول الله ..

#فقالوا : ما دهاك ياحسان !!؟
ما لهذا أرسلناك !

..................... فأجـابهـم بهذا الشعر :
لـمّـا رأيــتُ أنــوارهُ سـطـعــت
............. وضعت من خيفتي كفّي على بصري
خـوفـاً على بصري من حسن صورته
.................. . فلـستُ أنـظـره إلا عـلـى قـدري
روح من النـور في جسم من القمر
............... كحليةٍ نُسِـجَـت مـن الأنجـم الـزهرِ

صلوا على اشرف خلق الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ورد الآن : سقوط وشيك لهذه المحافظة بيد الشرعية والحوثي يعلن الطوارئ ويصدر توجيها عسكرية صارمة قبل قليل

امريكا تفاجئ الجميع وتكشف اهم بنود اتفاق جدة واسرار وخفايا انسحاب الامارات من عدن ؟

سقطرى| حشود «الانتقالي» تحاصر المحافظ محروس داخل مبنى المحافظة وتطالبه بالرحيل.. شاهد الصورة
لمتابعة التفاصيل اضغط
ا على الرابط هنا 👉👆
. الـمُغَـبّـــــــشْ (٦)

للشاعر الشهير والاديب الكبير ؛؛
عبد الملك الحاج

في تلك الليلة المقمرة كان المغبش على موعد مع اعضاء التنظيم فخرج من بيته وصعد باتجاه "الفغرة" حاملا معه كوز الماء، ومشدته التي بداخلها قات السمرة... وعند وصوله الى نجد "قُعُيش" جلس في المكان الذي اعتاد ان يسمر فيه كلما صعد الى هناك، يالروعة هذا الموقع الذي يطل على العديد من القرى القريبة والتي تُشَاهَّد منه ايضا تلك المناطق البعيدة المتناثرة باتجاه حمالة وماوية وخدير البدو.

اتكى المغبش على حجر في "البرحة" الموجودة بأعلى النجد ووضع شربة الماء امامه ثم أخذ يملأ فمه ببعض من اوراق القات، فتهيجه الشجون وتراوده الهواجس فيدندن بصوت خافت ...
صـوت المديع بكـر يدق بابي
يعلن على الدنيا على الروابي
شرع السماء وحكمنا النيابـي

يصمت بعد ذلك ليواصل سمرته وهو شارد البال انه يحاول ان يستوعب حقيقة ما يدور، يتعمق بالتفكير كي يستعيد الاحداث المخزونه في ذاكرة الذهن خلال عشر سنوات مضت من عمر الجمهورية، فيستعرض شريط احداث صنعاء مذ ان وصل اليها بعد مرور عام ونصف من قيام الثورة برفقة صهره المساعد اول عبد الله فرحان.

فتبرز
بوضوح لقطات للوقائع التي حدثت طوال تلك الفترة من مؤتمرات ومؤامرات استهدفت القضاء على الجمهورية مرورا بانقلاب نوفمبر ومعارك السبعين الى احداث اغسطس، وما تمت فيها من تصفيات للقيادات الشابة المنتصرة في ملحمة الحصار بزنازن القلعة وشوارع صنعاء..

فتنهد بتلك النهدة "المتفئدده" ذات النفس الطويل، متذكراََ الشهيد الملازم "فيروز" مساعد كبير المعلمين بقوات الصاعقة ومسئول الامداد في معارك الحصار، انه احد ابناء عمومته المغابشة الذين سكنوا بذبحان وصفي بسجن القلعة.. وتذكر كذلك الملازم "العفريت" احد ابطال السبعين من قوات المظلات، فهو من ابناء عمومته ايضا.

اثناء استعراض المغبش لشريط الاحداث الاليمة ارتسمت على شفتيه ابتسامه عريضة التي لم تخلو من وجود تلك الملامح الحزينة، انه يستعرض مشهدا مؤثرا للملازم فيروز اثناء عودته من زيارته الاخيرة الى ذراع الابل برفقة خمسة من افراد الصاعقة وهم يرتدوا الزي العسكري المموه الخاص بالصعقاويين.. فيتذكر لحظة مغادرة الملازم فيروز عندما صافحهم ليتوجه بعدها نحو السياره العسكرية وقبل ان يصعد اليها توقف.. ثم استدار ليودع المغبش وكأنه كان يشعر بانه الوداع الاخير فاخذ يردد هذه الابيات:
انا ان سقطتُ على الطريق
مسربلاََ بك يا جراحي
هذه طريقي في الكفاح
فيـا اخـي احمــل سلاحــي
ثم يرفع يده الى الاعلى ليلوح بها وهو يصعد الى السيارة التي انطلقت بهم مسرعة في الطريق المؤدي الى الراهدة لتتجه بهم بعد ذلك نحو صنعاء.

فيدور شريط الذاكرة برأس المغبش سريعا، وبشكل مفاجئ تبرز امامه صورة "علي عبده ناشر" قتيل الجبارنة، فتتغير ملامح وجهه ليتضح جليا حجم تأثره بتصفية ذلك الشاب العبسي على يد قائد القطاع في تلك الليلة المرعبة والحزينة فقد اثرت به حادثة القتل تلك، الى درجة انها غيرت مجرى تفكيره تماما.

ليصل بعدها الى قناعة تامة بحتمية النضال ضد هذه القوى المشيخية العسكرية التي ظاهرها جمهوري وباطنها كهنوتي مستبد...
يتوقف شريط الاحداث عن العرض ليعود للمغبش ذهنه الشارد عند وصول (برهم) المسئول القيادي في التنظيم المقاوم بالمنطقة وبرفقته مجموعة من شباب التنظيم الذين وصلوا بنفس الموعد المتفق عليه الى نجد قُعيش.

برهم: ايش الذي كان يشغل بالك يا مغبش؟!.
المغبش: افكر باللي يحصل.. الجمهورين جزعوهم فطيس، والمشايخ الملكيين بقدرة قادر رجعوا جمهوريين وذلحين يديولوا بالجمهورية مثلما يشتوا، وكل اللي حصل يحصل من تحت رأس بنت سعود .

برهم: هم من حبكوها للمشايخ ودعموهم لما وصلوهم الى قمة هرم الجمهورية والان اتفرعنوا يشتوا السلطة تبقي محصورة بالهضبة الشمالية فقط.. فصفوا قادة الجيش والضباط وزجوا بالكثير منهم بالسجون وبعضهم ضيعوهم.. والبقية الذين كنا بوحدات الصاعقة والمظلات وتمكنا من الافلات منهم.. سافرنا الى مناطقنا والى عدن وانضمينا للتنظيمات المسلحة لمواصلت النضال.

المغبش: انتم قدكم بنادقية.. لكن العبسي واصحابه مامعاهمش غير اقلامهم والكتب.. مو ذنبهم لما يقتلوهم ويحبسوهم.

برهم: السلطة تخاف منهم.. على شان كذا المتعلمين الذين يحملون فكر وطني ويطالبون بالمساواة والعدالة معرضين للقتل والسجن والتعذيب والمطاردة، فالنظام يريد ان يقتل الفكر الذي بعقولهم قبل أجسادهم.


انتصف الليل وحان موعد التحرك الى منطقة شرار الواقعة في الخط الحدودي مع الجنوب، نهض اعضاء التنظيم وتقدم المغبش ليتولى قيادتهم في السير عبر طرق فرعية بعيده عن الانظار، فانطلقوا من نجد قعيش على محاذاة جبل قلة باتجاة الشياح، ليمروا بعد ذلك باعلى الجاهلي.. وما ان وصلوا الى نجد المُشَقَّر حتى انحدروا نحو سوق الاثنين باتجاه ثباب، وقُبيل الفجر كان وصولهم الى المكان الذي يت