الف مبرووك زفاف جماعي لجرحى الحرب بتعز الذين فقدوا احدى اطرافهم السفلية شكرا حمود #المخلافي الشرعية ساهمت ايضا لكن بقطع مرتباتهم واسقاطهم من الكشوف وتثبييت البعاسيس
قوات الامبراطور شمر يهرعش
تجتاح اراضي الفرس
وجميع ممالك اسيا الصغرى
نقش مهم يحكي قصة ملحمه اسطوريه للقواتنا العسكريه في زمن الامبراطور العظيم شمر يهرعش حيث قامت تلك القوات بمهاجمة مملكة فارس والسيطرة على جميع مدنها بما فيها(قطوصف=المدائن)واسر العائله المالكه بما فيهم الملك ،وذلك لانهم اغاروا على كركوك ،واستمرار قواتنا في التوغل في اراضي اسيا الصغرى وممالكها وارض تنوخ الى مشارف الهند،وعودة قواتنا بسلام الى ارض الوطن مكلله بالنصر ومحمله بالغنائم
تجتاح اراضي الفرس
وجميع ممالك اسيا الصغرى
نقش مهم يحكي قصة ملحمه اسطوريه للقواتنا العسكريه في زمن الامبراطور العظيم شمر يهرعش حيث قامت تلك القوات بمهاجمة مملكة فارس والسيطرة على جميع مدنها بما فيها(قطوصف=المدائن)واسر العائله المالكه بما فيهم الملك ،وذلك لانهم اغاروا على كركوك ،واستمرار قواتنا في التوغل في اراضي اسيا الصغرى وممالكها وارض تنوخ الى مشارف الهند،وعودة قواتنا بسلام الى ارض الوطن مكلله بالنصر ومحمله بالغنائم
#اعطى كفار قريش حسان بن ثابت قبل إسلامه مبلغاً من المال ليهجوا النبي صل الله عليه وسلم !
#فوقف حسان على ربوة ينتظر مجيء رسول الله صل الله عليه وسلم لينظر إلى صفة من صفاته فيهجـوه بها .
ولما مرّ الحـبيب المصطفى صل الله عليه وسلم ورآه حسان رجع إلى قريش فـرّدَ لهـم المـال وقال لهم :
#هـذا مالكم ليس لي فيه حاجة ، وأما هذا الذي
أردتم أن أهجوه .. فاعلموا أني أشهد أنه رسول الله ..
#فقالوا : ما دهاك ياحسان !!؟
ما لهذا أرسلناك !
..................... فأجـابهـم بهذا الشعر :
لـمّـا رأيــتُ أنــوارهُ سـطـعــت
............. وضعت من خيفتي كفّي على بصري
خـوفـاً على بصري من حسن صورته
.................. . فلـستُ أنـظـره إلا عـلـى قـدري
روح من النـور في جسم من القمر
............... كحليةٍ نُسِـجَـت مـن الأنجـم الـزهرِ
صلوا على اشرف خلق الله
#فوقف حسان على ربوة ينتظر مجيء رسول الله صل الله عليه وسلم لينظر إلى صفة من صفاته فيهجـوه بها .
ولما مرّ الحـبيب المصطفى صل الله عليه وسلم ورآه حسان رجع إلى قريش فـرّدَ لهـم المـال وقال لهم :
#هـذا مالكم ليس لي فيه حاجة ، وأما هذا الذي
أردتم أن أهجوه .. فاعلموا أني أشهد أنه رسول الله ..
#فقالوا : ما دهاك ياحسان !!؟
ما لهذا أرسلناك !
..................... فأجـابهـم بهذا الشعر :
لـمّـا رأيــتُ أنــوارهُ سـطـعــت
............. وضعت من خيفتي كفّي على بصري
خـوفـاً على بصري من حسن صورته
.................. . فلـستُ أنـظـره إلا عـلـى قـدري
روح من النـور في جسم من القمر
............... كحليةٍ نُسِـجَـت مـن الأنجـم الـزهرِ
صلوا على اشرف خلق الله
Forwarded from لینک ساز / دکمه شیشه ای
ورد الآن : سقوط وشيك لهذه المحافظة بيد الشرعية والحوثي يعلن الطوارئ ويصدر توجيها عسكرية صارمة قبل قليل
امريكا تفاجئ الجميع وتكشف اهم بنود اتفاق جدة واسرار وخفايا انسحاب الامارات من عدن ؟
سقطرى| حشود «الانتقالي» تحاصر المحافظ محروس داخل مبنى المحافظة وتطالبه بالرحيل.. شاهد الصورة
لمتابعة التفاصيل اضغط
ا على الرابط هنا 👉👆
امريكا تفاجئ الجميع وتكشف اهم بنود اتفاق جدة واسرار وخفايا انسحاب الامارات من عدن ؟
سقطرى| حشود «الانتقالي» تحاصر المحافظ محروس داخل مبنى المحافظة وتطالبه بالرحيل.. شاهد الصورة
لمتابعة التفاصيل اضغط
ا على الرابط هنا 👉👆
. الـمُغَـبّـــــــشْ (٦)
للشاعر الشهير والاديب الكبير ؛؛
عبد الملك الحاج
في تلك الليلة المقمرة كان المغبش على موعد مع اعضاء التنظيم فخرج من بيته وصعد باتجاه "الفغرة" حاملا معه كوز الماء، ومشدته التي بداخلها قات السمرة... وعند وصوله الى نجد "قُعُيش" جلس في المكان الذي اعتاد ان يسمر فيه كلما صعد الى هناك، يالروعة هذا الموقع الذي يطل على العديد من القرى القريبة والتي تُشَاهَّد منه ايضا تلك المناطق البعيدة المتناثرة باتجاه حمالة وماوية وخدير البدو.
اتكى المغبش على حجر في "البرحة" الموجودة بأعلى النجد ووضع شربة الماء امامه ثم أخذ يملأ فمه ببعض من اوراق القات، فتهيجه الشجون وتراوده الهواجس فيدندن بصوت خافت ...
صـوت المديع بكـر يدق بابي
يعلن على الدنيا على الروابي
شرع السماء وحكمنا النيابـي
يصمت بعد ذلك ليواصل سمرته وهو شارد البال انه يحاول ان يستوعب حقيقة ما يدور، يتعمق بالتفكير كي يستعيد الاحداث المخزونه في ذاكرة الذهن خلال عشر سنوات مضت من عمر الجمهورية، فيستعرض شريط احداث صنعاء مذ ان وصل اليها بعد مرور عام ونصف من قيام الثورة برفقة صهره المساعد اول عبد الله فرحان.
فتبرز
بوضوح لقطات للوقائع التي حدثت طوال تلك الفترة من مؤتمرات ومؤامرات استهدفت القضاء على الجمهورية مرورا بانقلاب نوفمبر ومعارك السبعين الى احداث اغسطس، وما تمت فيها من تصفيات للقيادات الشابة المنتصرة في ملحمة الحصار بزنازن القلعة وشوارع صنعاء..
فتنهد بتلك النهدة "المتفئدده" ذات النفس الطويل، متذكراََ الشهيد الملازم "فيروز" مساعد كبير المعلمين بقوات الصاعقة ومسئول الامداد في معارك الحصار، انه احد ابناء عمومته المغابشة الذين سكنوا بذبحان وصفي بسجن القلعة.. وتذكر كذلك الملازم "العفريت" احد ابطال السبعين من قوات المظلات، فهو من ابناء عمومته ايضا.
اثناء استعراض المغبش لشريط الاحداث الاليمة ارتسمت على شفتيه ابتسامه عريضة التي لم تخلو من وجود تلك الملامح الحزينة، انه يستعرض مشهدا مؤثرا للملازم فيروز اثناء عودته من زيارته الاخيرة الى ذراع الابل برفقة خمسة من افراد الصاعقة وهم يرتدوا الزي العسكري المموه الخاص بالصعقاويين.. فيتذكر لحظة مغادرة الملازم فيروز عندما صافحهم ليتوجه بعدها نحو السياره العسكرية وقبل ان يصعد اليها توقف.. ثم استدار ليودع المغبش وكأنه كان يشعر بانه الوداع الاخير فاخذ يردد هذه الابيات:
انا ان سقطتُ على الطريق
مسربلاََ بك يا جراحي
هذه طريقي في الكفاح
فيـا اخـي احمــل سلاحــي
ثم يرفع يده الى الاعلى ليلوح بها وهو يصعد الى السيارة التي انطلقت بهم مسرعة في الطريق المؤدي الى الراهدة لتتجه بهم بعد ذلك نحو صنعاء.
فيدور شريط الذاكرة برأس المغبش سريعا، وبشكل مفاجئ تبرز امامه صورة "علي عبده ناشر" قتيل الجبارنة، فتتغير ملامح وجهه ليتضح جليا حجم تأثره بتصفية ذلك الشاب العبسي على يد قائد القطاع في تلك الليلة المرعبة والحزينة فقد اثرت به حادثة القتل تلك، الى درجة انها غيرت مجرى تفكيره تماما.
ليصل بعدها الى قناعة تامة بحتمية النضال ضد هذه القوى المشيخية العسكرية التي ظاهرها جمهوري وباطنها كهنوتي مستبد...
يتوقف شريط الاحداث عن العرض ليعود للمغبش ذهنه الشارد عند وصول (برهم) المسئول القيادي في التنظيم المقاوم بالمنطقة وبرفقته مجموعة من شباب التنظيم الذين وصلوا بنفس الموعد المتفق عليه الى نجد قُعيش.
برهم: ايش الذي كان يشغل بالك يا مغبش؟!.
المغبش: افكر باللي يحصل.. الجمهورين جزعوهم فطيس، والمشايخ الملكيين بقدرة قادر رجعوا جمهوريين وذلحين يديولوا بالجمهورية مثلما يشتوا، وكل اللي حصل يحصل من تحت رأس بنت سعود .
برهم: هم من حبكوها للمشايخ ودعموهم لما وصلوهم الى قمة هرم الجمهورية والان اتفرعنوا يشتوا السلطة تبقي محصورة بالهضبة الشمالية فقط.. فصفوا قادة الجيش والضباط وزجوا بالكثير منهم بالسجون وبعضهم ضيعوهم.. والبقية الذين كنا بوحدات الصاعقة والمظلات وتمكنا من الافلات منهم.. سافرنا الى مناطقنا والى عدن وانضمينا للتنظيمات المسلحة لمواصلت النضال.
المغبش: انتم قدكم بنادقية.. لكن العبسي واصحابه مامعاهمش غير اقلامهم والكتب.. مو ذنبهم لما يقتلوهم ويحبسوهم.
برهم: السلطة تخاف منهم.. على شان كذا المتعلمين الذين يحملون فكر وطني ويطالبون بالمساواة والعدالة معرضين للقتل والسجن والتعذيب والمطاردة، فالنظام يريد ان يقتل الفكر الذي بعقولهم قبل أجسادهم.
انتصف الليل وحان موعد التحرك الى منطقة شرار الواقعة في الخط الحدودي مع الجنوب، نهض اعضاء التنظيم وتقدم المغبش ليتولى قيادتهم في السير عبر طرق فرعية بعيده عن الانظار، فانطلقوا من نجد قعيش على محاذاة جبل قلة باتجاة الشياح، ليمروا بعد ذلك باعلى الجاهلي.. وما ان وصلوا الى نجد المُشَقَّر حتى انحدروا نحو سوق الاثنين باتجاه ثباب، وقُبيل الفجر كان وصولهم الى المكان الذي يت
للشاعر الشهير والاديب الكبير ؛؛
عبد الملك الحاج
في تلك الليلة المقمرة كان المغبش على موعد مع اعضاء التنظيم فخرج من بيته وصعد باتجاه "الفغرة" حاملا معه كوز الماء، ومشدته التي بداخلها قات السمرة... وعند وصوله الى نجد "قُعُيش" جلس في المكان الذي اعتاد ان يسمر فيه كلما صعد الى هناك، يالروعة هذا الموقع الذي يطل على العديد من القرى القريبة والتي تُشَاهَّد منه ايضا تلك المناطق البعيدة المتناثرة باتجاه حمالة وماوية وخدير البدو.
اتكى المغبش على حجر في "البرحة" الموجودة بأعلى النجد ووضع شربة الماء امامه ثم أخذ يملأ فمه ببعض من اوراق القات، فتهيجه الشجون وتراوده الهواجس فيدندن بصوت خافت ...
صـوت المديع بكـر يدق بابي
يعلن على الدنيا على الروابي
شرع السماء وحكمنا النيابـي
يصمت بعد ذلك ليواصل سمرته وهو شارد البال انه يحاول ان يستوعب حقيقة ما يدور، يتعمق بالتفكير كي يستعيد الاحداث المخزونه في ذاكرة الذهن خلال عشر سنوات مضت من عمر الجمهورية، فيستعرض شريط احداث صنعاء مذ ان وصل اليها بعد مرور عام ونصف من قيام الثورة برفقة صهره المساعد اول عبد الله فرحان.
فتبرز
بوضوح لقطات للوقائع التي حدثت طوال تلك الفترة من مؤتمرات ومؤامرات استهدفت القضاء على الجمهورية مرورا بانقلاب نوفمبر ومعارك السبعين الى احداث اغسطس، وما تمت فيها من تصفيات للقيادات الشابة المنتصرة في ملحمة الحصار بزنازن القلعة وشوارع صنعاء..
فتنهد بتلك النهدة "المتفئدده" ذات النفس الطويل، متذكراََ الشهيد الملازم "فيروز" مساعد كبير المعلمين بقوات الصاعقة ومسئول الامداد في معارك الحصار، انه احد ابناء عمومته المغابشة الذين سكنوا بذبحان وصفي بسجن القلعة.. وتذكر كذلك الملازم "العفريت" احد ابطال السبعين من قوات المظلات، فهو من ابناء عمومته ايضا.
اثناء استعراض المغبش لشريط الاحداث الاليمة ارتسمت على شفتيه ابتسامه عريضة التي لم تخلو من وجود تلك الملامح الحزينة، انه يستعرض مشهدا مؤثرا للملازم فيروز اثناء عودته من زيارته الاخيرة الى ذراع الابل برفقة خمسة من افراد الصاعقة وهم يرتدوا الزي العسكري المموه الخاص بالصعقاويين.. فيتذكر لحظة مغادرة الملازم فيروز عندما صافحهم ليتوجه بعدها نحو السياره العسكرية وقبل ان يصعد اليها توقف.. ثم استدار ليودع المغبش وكأنه كان يشعر بانه الوداع الاخير فاخذ يردد هذه الابيات:
انا ان سقطتُ على الطريق
مسربلاََ بك يا جراحي
هذه طريقي في الكفاح
فيـا اخـي احمــل سلاحــي
ثم يرفع يده الى الاعلى ليلوح بها وهو يصعد الى السيارة التي انطلقت بهم مسرعة في الطريق المؤدي الى الراهدة لتتجه بهم بعد ذلك نحو صنعاء.
فيدور شريط الذاكرة برأس المغبش سريعا، وبشكل مفاجئ تبرز امامه صورة "علي عبده ناشر" قتيل الجبارنة، فتتغير ملامح وجهه ليتضح جليا حجم تأثره بتصفية ذلك الشاب العبسي على يد قائد القطاع في تلك الليلة المرعبة والحزينة فقد اثرت به حادثة القتل تلك، الى درجة انها غيرت مجرى تفكيره تماما.
ليصل بعدها الى قناعة تامة بحتمية النضال ضد هذه القوى المشيخية العسكرية التي ظاهرها جمهوري وباطنها كهنوتي مستبد...
يتوقف شريط الاحداث عن العرض ليعود للمغبش ذهنه الشارد عند وصول (برهم) المسئول القيادي في التنظيم المقاوم بالمنطقة وبرفقته مجموعة من شباب التنظيم الذين وصلوا بنفس الموعد المتفق عليه الى نجد قُعيش.
برهم: ايش الذي كان يشغل بالك يا مغبش؟!.
المغبش: افكر باللي يحصل.. الجمهورين جزعوهم فطيس، والمشايخ الملكيين بقدرة قادر رجعوا جمهوريين وذلحين يديولوا بالجمهورية مثلما يشتوا، وكل اللي حصل يحصل من تحت رأس بنت سعود .
برهم: هم من حبكوها للمشايخ ودعموهم لما وصلوهم الى قمة هرم الجمهورية والان اتفرعنوا يشتوا السلطة تبقي محصورة بالهضبة الشمالية فقط.. فصفوا قادة الجيش والضباط وزجوا بالكثير منهم بالسجون وبعضهم ضيعوهم.. والبقية الذين كنا بوحدات الصاعقة والمظلات وتمكنا من الافلات منهم.. سافرنا الى مناطقنا والى عدن وانضمينا للتنظيمات المسلحة لمواصلت النضال.
المغبش: انتم قدكم بنادقية.. لكن العبسي واصحابه مامعاهمش غير اقلامهم والكتب.. مو ذنبهم لما يقتلوهم ويحبسوهم.
برهم: السلطة تخاف منهم.. على شان كذا المتعلمين الذين يحملون فكر وطني ويطالبون بالمساواة والعدالة معرضين للقتل والسجن والتعذيب والمطاردة، فالنظام يريد ان يقتل الفكر الذي بعقولهم قبل أجسادهم.
انتصف الليل وحان موعد التحرك الى منطقة شرار الواقعة في الخط الحدودي مع الجنوب، نهض اعضاء التنظيم وتقدم المغبش ليتولى قيادتهم في السير عبر طرق فرعية بعيده عن الانظار، فانطلقوا من نجد قعيش على محاذاة جبل قلة باتجاة الشياح، ليمروا بعد ذلك باعلى الجاهلي.. وما ان وصلوا الى نجد المُشَقَّر حتى انحدروا نحو سوق الاثنين باتجاه ثباب، وقُبيل الفجر كان وصولهم الى المكان الذي يت
واجد فيه علي سيف مسئول التنظيم المقاوم بالناحية والذي كان بانتضارهم هناك.
يتحرك المغبش مساء اليوم الثاني عائدا الى قريته على ظهر حمار صبياني يحمل شوالتين بهما (سامان) خاصة بالتنظيم.
انطلق به الحمار مسرعا الى ان وصل إلى "ركب الخياشن" وهناك تعود الذاكرة بالمغبش الى الوراء، فيتذكر بمرارة ظلم المشايخ والاعيان والمجتمع.
انه يتذكر اللحظة التي تم فيها طرده من قريته اثناء شبابه، بسبب ركوبه بغلة الشيخ "بسقة"، ولنفس السبب رفض جميع مشايخ مناطق وعزل الناحية قبوله ليسكن في اي قرية اخرى تضامناً مع الشيخ.
وتذكر ايضا المعاناة الحقيقية التي يعيشها جميع المغابشة من ابناء جلدته المهمشين في انحاء البلاد وما يلاقوه من اذلال ومهانة ومعاملة سيئة لا يرتضيها دين ولا يقبل بها شرع انها مجرده من جميع القيم الاخلاقية والانسانية، فتتعزز قناعاته اكثر بضرورة مواصلة النضال ضد المتسلطين من قادة ومشايخ ومستغلين.
وصل المغبش الى نجد ظمران قبل منتصف الليل وتم ايقافه من قبل الحراسة المتواجده هناك....
عبد الجبار: من باليل.
المغبش: هيا مو قا معانا يا مشايخ.
الفودعي: مو معك فوق الحمار.
المغبش معي وزف.
يقترب الفودعي من المغبش ويعرف بان الحمول سامان.. فيناديه عبد الجبار:
مو محمل يا فودعي فتشه سوى.
المغبش: يفتش كم ما يشا هي الا شغمة وزف.
الفودعي: معه جونيتين.. باين علوه يشا يوقع تاجر وزف.. هيا حن يا مغبش.
عبد الجبار: والحمار منين انديته.
المغبش: الحمار حق "الصُلَيَع".
يواصل المغبش السير الى ذراع الابل وفي الصباح يتوجه الى سوق الراهدة ويلتقي هناك بالمجيدي ويخبره بان قيادة التنظيم ترى بان الوقت قد اصبح مناسبا لتنفيذ العملية.
وصل المغبش في المساء الى تبة المجيدي بصحبة فتوان، فيتبادلون الحديث في تلك الليلة حول تنفيذ العملية..
المجيدي: اسمعوا سوى.. غلطه صغيره لو وقعت شطيرين رقابنا جمعة، السامان اللي معانا بينهم صحن هدية للقائد اللي قتل العبسي بالجبارنة ولازم يوصله.
فتوان: كيف اشنقدر نوصله وهو محوط بالقوات من كل جانب.
المجيدي: هذي تشتي له تكتكة سوى.
المغبش: تكتك يا مجيدي تكتك.. يعلم الله كيف اشتكون عُقبيته.
المجيدي: الخطة قي برأسي، باقي التنفيذ.. وانا وانتم اشننفذه.
وضع المجيدي الخطه للعملية التي سيتم تنفيذها في "حول الذيب" الذي يقع بالقرب من منزله ما بين "صبل" غالب المرد والكدحة، القريب من جبل شميلة الموقع العسكري بمسافة.
تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل عاد المغبش بعد ان قام بعملية استطلاعية ليخبرهم بان المكان آمن، فحمل فتوان الشوالة وانطلق حتى وصل الى حول الذيب وتوقف هناك، ليرتفع صوت المجيدي منادياً......
مكانكم سلموا نفوسكم انتم محاصرين، ثم يطلق ثلاث رصاصات من بندقيته الجرمل، يضع فتوان الشوالة ويتجه الى رأس عقبة الذنبة حيث التقى هناك بالمغبش واختفوا تماما عن الانظار.
استمر المجيدي باطلاق الرصاص من اماكن متفرقة ليوهم عسكر الموقع بان هناك تبادل لاطلاق النار.. واستمرت المعركة التي كان طرفي الاشتباك فيها المجيدي، الى ان وصلت الدورية العسكرية من موقع شميله الساعة الثالثة فجرا..
قائد الدورية: هه ما حصل ياشيخ عبده.
المجيدي.. كيف ما حصل يا فندم.. معركة حامي الوطيس طول الليل انا والمخربين قاح انديف للان.. وتقول لي مو حصل.
قائد الموقع: يعطي اومرة للعساكر بالاستعداد والانتشار تحسبا لاي هجوم.
تتحرك الدوريه يتقدمهم المجيدي الذي كان يشرح للقائد كيف كانت تحركات المهاجمين ثم ينبه القائد بان عددهم كثير ومن المحتمل انهم لا يزالون بالقرب من المكان .. فيقوم القائد عبر جهاز اللاسلكي بالتواصل مع قيادة القطاع ويطلب المزيد من التعزيزات.
احد الجنود: يا فندم به هانا شواله.
المجيدي: اهااا شفت يا فندم صدقتنا.
القائد: يذهب القائد مهرولا ومعه المجيدي باتجاه موقع الشوالة ويفتحها..
وعلى الفور يقوم بابلاغ قيادة القطاع بانه تم العثور على اسلحة تابعة للمخربين وتجري الان عملية ملاحقتهم..
جندي اخر: يا فندم به شوالة ثانية هانا.
القائد: فعلا العملية كانت كبيرة يا شيخ عبده.
المجيدي: هااا مو تحسب لعبة، منهم خيرات وانا وحدي ببندق جرمل كيف لو كان معي الي وخبرة جنبي.
كان المجيدي يتساءل من اين اتت الشوالة الثانية، فيخمن بانها قد تكون شوالة بها سماد (جونية دمال)، وعندما تم فتح الشوالة اندهش المجيدي ولكنه لم يظهر اندهاشه امام القائد فقد كانت تحتوي على مجموعة من القذايق الصاروخية نوع.. قذائف اربيجي.
يتحرك المغبش مساء اليوم الثاني عائدا الى قريته على ظهر حمار صبياني يحمل شوالتين بهما (سامان) خاصة بالتنظيم.
انطلق به الحمار مسرعا الى ان وصل إلى "ركب الخياشن" وهناك تعود الذاكرة بالمغبش الى الوراء، فيتذكر بمرارة ظلم المشايخ والاعيان والمجتمع.
انه يتذكر اللحظة التي تم فيها طرده من قريته اثناء شبابه، بسبب ركوبه بغلة الشيخ "بسقة"، ولنفس السبب رفض جميع مشايخ مناطق وعزل الناحية قبوله ليسكن في اي قرية اخرى تضامناً مع الشيخ.
وتذكر ايضا المعاناة الحقيقية التي يعيشها جميع المغابشة من ابناء جلدته المهمشين في انحاء البلاد وما يلاقوه من اذلال ومهانة ومعاملة سيئة لا يرتضيها دين ولا يقبل بها شرع انها مجرده من جميع القيم الاخلاقية والانسانية، فتتعزز قناعاته اكثر بضرورة مواصلة النضال ضد المتسلطين من قادة ومشايخ ومستغلين.
وصل المغبش الى نجد ظمران قبل منتصف الليل وتم ايقافه من قبل الحراسة المتواجده هناك....
عبد الجبار: من باليل.
المغبش: هيا مو قا معانا يا مشايخ.
الفودعي: مو معك فوق الحمار.
المغبش معي وزف.
يقترب الفودعي من المغبش ويعرف بان الحمول سامان.. فيناديه عبد الجبار:
مو محمل يا فودعي فتشه سوى.
المغبش: يفتش كم ما يشا هي الا شغمة وزف.
الفودعي: معه جونيتين.. باين علوه يشا يوقع تاجر وزف.. هيا حن يا مغبش.
عبد الجبار: والحمار منين انديته.
المغبش: الحمار حق "الصُلَيَع".
يواصل المغبش السير الى ذراع الابل وفي الصباح يتوجه الى سوق الراهدة ويلتقي هناك بالمجيدي ويخبره بان قيادة التنظيم ترى بان الوقت قد اصبح مناسبا لتنفيذ العملية.
وصل المغبش في المساء الى تبة المجيدي بصحبة فتوان، فيتبادلون الحديث في تلك الليلة حول تنفيذ العملية..
المجيدي: اسمعوا سوى.. غلطه صغيره لو وقعت شطيرين رقابنا جمعة، السامان اللي معانا بينهم صحن هدية للقائد اللي قتل العبسي بالجبارنة ولازم يوصله.
فتوان: كيف اشنقدر نوصله وهو محوط بالقوات من كل جانب.
المجيدي: هذي تشتي له تكتكة سوى.
المغبش: تكتك يا مجيدي تكتك.. يعلم الله كيف اشتكون عُقبيته.
المجيدي: الخطة قي برأسي، باقي التنفيذ.. وانا وانتم اشننفذه.
وضع المجيدي الخطه للعملية التي سيتم تنفيذها في "حول الذيب" الذي يقع بالقرب من منزله ما بين "صبل" غالب المرد والكدحة، القريب من جبل شميلة الموقع العسكري بمسافة.
تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل عاد المغبش بعد ان قام بعملية استطلاعية ليخبرهم بان المكان آمن، فحمل فتوان الشوالة وانطلق حتى وصل الى حول الذيب وتوقف هناك، ليرتفع صوت المجيدي منادياً......
مكانكم سلموا نفوسكم انتم محاصرين، ثم يطلق ثلاث رصاصات من بندقيته الجرمل، يضع فتوان الشوالة ويتجه الى رأس عقبة الذنبة حيث التقى هناك بالمغبش واختفوا تماما عن الانظار.
استمر المجيدي باطلاق الرصاص من اماكن متفرقة ليوهم عسكر الموقع بان هناك تبادل لاطلاق النار.. واستمرت المعركة التي كان طرفي الاشتباك فيها المجيدي، الى ان وصلت الدورية العسكرية من موقع شميله الساعة الثالثة فجرا..
قائد الدورية: هه ما حصل ياشيخ عبده.
المجيدي.. كيف ما حصل يا فندم.. معركة حامي الوطيس طول الليل انا والمخربين قاح انديف للان.. وتقول لي مو حصل.
قائد الموقع: يعطي اومرة للعساكر بالاستعداد والانتشار تحسبا لاي هجوم.
تتحرك الدوريه يتقدمهم المجيدي الذي كان يشرح للقائد كيف كانت تحركات المهاجمين ثم ينبه القائد بان عددهم كثير ومن المحتمل انهم لا يزالون بالقرب من المكان .. فيقوم القائد عبر جهاز اللاسلكي بالتواصل مع قيادة القطاع ويطلب المزيد من التعزيزات.
احد الجنود: يا فندم به هانا شواله.
المجيدي: اهااا شفت يا فندم صدقتنا.
القائد: يذهب القائد مهرولا ومعه المجيدي باتجاه موقع الشوالة ويفتحها..
وعلى الفور يقوم بابلاغ قيادة القطاع بانه تم العثور على اسلحة تابعة للمخربين وتجري الان عملية ملاحقتهم..
جندي اخر: يا فندم به شوالة ثانية هانا.
القائد: فعلا العملية كانت كبيرة يا شيخ عبده.
المجيدي: هااا مو تحسب لعبة، منهم خيرات وانا وحدي ببندق جرمل كيف لو كان معي الي وخبرة جنبي.
كان المجيدي يتساءل من اين اتت الشوالة الثانية، فيخمن بانها قد تكون شوالة بها سماد (جونية دمال)، وعندما تم فتح الشوالة اندهش المجيدي ولكنه لم يظهر اندهاشه امام القائد فقد كانت تحتوي على مجموعة من القذايق الصاروخية نوع.. قذائف اربيجي.