الشهيد علي محمد الأحمدي،
وزير وثائر، أول وزير إعلام وعضو مجلس السيادة (الرئاسة ) في أول تشكيل حكومي بعد إنتصار ثورة اليمن. ولد في مدينة رداع _ قيفه وكان أحد زعماء ثورة 26 سبتمبر بعد فشل ثورة 48 ضد النظام الإمامي في شمال اليمن . تعرض للاعتقال من قبل الإمام (أحمد حميد الدين) مع كوكبة من الثوار والذي قد صدر في حقهم جميعا الحكم بالإعدام في سجن نافع الواقع في مدينة حجة، و شاء القدر أن يتمكن البعض منهم بالهرب وكان الشهيد الأحمدي واحد منهم والذي توجه حينها إلى مدينة عدن مع مجموعة من المناضلين. وفي عدن أنهى الشهيد الأحمدي دراسته في كلية عدن . وكان من زملائه:
رجل الأعمال اليمني الشهير أمين قاسم الشميري، والأستاذ المستشار القانوني لرئاسة الجمهورية عبدالله سالم باسندوه
والأستاذ الحقوقي القانوني سعيد صحبي. ثم تلقى الشهيد الأحمدي تعليمة العالي في جامعة أكسفورد ، يعتبر الشهيد الأحمدي من المؤسسين البارزين لحركة الأحرار اليمني في عدن.
بعد حركة 55 م التي قامت على الإمام أحمد والذي استطاع على إخمادها.
تأسس الإتحاد اليمني والذي إنتخب فية الشهيد علي محمد الأحمدي الأمين العام له والذي عمل على حشد وتوحيد كل الصفوف للمعارضة اليمنية في الداخل والمهجر.
وكان على تواصل مع حركة الضباط الأحرار حتى تكلل النضال بالإطاحة بالنظام الملكي الإمامي في (26 سبتمبر 1962م) وبعدها تم إستدعاء الأحمدي و كوكبة من الثوار الأحرار في الإتحاد اليمني إلى العاصمة صنعاء للمشاركة في قيادة المرحلة التحررية وتثبيت النظام الجمهوري الوليد. وكان برفقة آنذاك محمد سعيد القباطي ، وسعيد الحكيمي.
المناصب والمسؤوليات
اختير الشهيد الأحمدي في تشكيلة أعضاء مجلس السيادة (الرئاسة حاليآ ) وتم إختيار المشير المناضل عبدالله السلال رئيس للجمهورية من قبل قيادة مجلس الثورة ومن ثم تشكيل أول حكومة للجمهورية العربية اليمنية.
وكان الشهيد الأحمدي ضمنها وقد تم تعينه وزيرا للإعلام لما لهذا المنصب من أهمية كون الشهيد الأحمدي يعتبر أحد بلغاء الخطابة وذو ثقافة عالية ومجيد ومتحدث بطلاقه لعدة لغات وخاصة اللغة الإنجليزية وعلى أن يكون منبرا للجمهورية والثورة؛ لمخاطبة العالم للإعتراف بالنظام الجمهوري الجديد وشرح الأهداف السامية للثورة وهذا ماحصل بالفعل .
حيث وقد توالت الإعترافات من أغلب دول العالم بما فيهم الحكومة البريطانية والتي كانت جاثمة على معظم اليمن والولايات المتحدة الأمريكية وبعدها توالت الإعترافات من معظم دول العالم بالنظام الجمهوري.
القوى المضادة للثورة بقيادة الإمام المخلوع (البدر) وبمساعدة الرجعية العربية في الدول المجاورة والغير مجاورة كانت قد فتحت جبهات عسكرية لإسقاط النظام الجمهوري وإجهاض الثورة.
وبهذا يعتبر الأحمدي أول وزير ثائر حيث قد وضع الوزارة خلف ظهره وقاد أكبر حملة عسكرية في مشرق اليمن و وسطها تاركا كل ما لديه من منصب و أسرة و جاه من أجل تحرير وطنه وترسيخ الجمهورية.
وفاته
تم التخطيط من قبل المرتزقة لاغتيال الوزير الثائر وهو على رأس الحملة ؛ حيث وقد سقط شهيدا في منطقة حريب التابعة لمحافظة مأرب في 2 ديسمبر 1962م وكان آخر ما تلفظ به (واصلوا الثورة حتى تنتصر ).
وزير وثائر، أول وزير إعلام وعضو مجلس السيادة (الرئاسة ) في أول تشكيل حكومي بعد إنتصار ثورة اليمن. ولد في مدينة رداع _ قيفه وكان أحد زعماء ثورة 26 سبتمبر بعد فشل ثورة 48 ضد النظام الإمامي في شمال اليمن . تعرض للاعتقال من قبل الإمام (أحمد حميد الدين) مع كوكبة من الثوار والذي قد صدر في حقهم جميعا الحكم بالإعدام في سجن نافع الواقع في مدينة حجة، و شاء القدر أن يتمكن البعض منهم بالهرب وكان الشهيد الأحمدي واحد منهم والذي توجه حينها إلى مدينة عدن مع مجموعة من المناضلين. وفي عدن أنهى الشهيد الأحمدي دراسته في كلية عدن . وكان من زملائه:
رجل الأعمال اليمني الشهير أمين قاسم الشميري، والأستاذ المستشار القانوني لرئاسة الجمهورية عبدالله سالم باسندوه
والأستاذ الحقوقي القانوني سعيد صحبي. ثم تلقى الشهيد الأحمدي تعليمة العالي في جامعة أكسفورد ، يعتبر الشهيد الأحمدي من المؤسسين البارزين لحركة الأحرار اليمني في عدن.
بعد حركة 55 م التي قامت على الإمام أحمد والذي استطاع على إخمادها.
تأسس الإتحاد اليمني والذي إنتخب فية الشهيد علي محمد الأحمدي الأمين العام له والذي عمل على حشد وتوحيد كل الصفوف للمعارضة اليمنية في الداخل والمهجر.
وكان على تواصل مع حركة الضباط الأحرار حتى تكلل النضال بالإطاحة بالنظام الملكي الإمامي في (26 سبتمبر 1962م) وبعدها تم إستدعاء الأحمدي و كوكبة من الثوار الأحرار في الإتحاد اليمني إلى العاصمة صنعاء للمشاركة في قيادة المرحلة التحررية وتثبيت النظام الجمهوري الوليد. وكان برفقة آنذاك محمد سعيد القباطي ، وسعيد الحكيمي.
المناصب والمسؤوليات
اختير الشهيد الأحمدي في تشكيلة أعضاء مجلس السيادة (الرئاسة حاليآ ) وتم إختيار المشير المناضل عبدالله السلال رئيس للجمهورية من قبل قيادة مجلس الثورة ومن ثم تشكيل أول حكومة للجمهورية العربية اليمنية.
وكان الشهيد الأحمدي ضمنها وقد تم تعينه وزيرا للإعلام لما لهذا المنصب من أهمية كون الشهيد الأحمدي يعتبر أحد بلغاء الخطابة وذو ثقافة عالية ومجيد ومتحدث بطلاقه لعدة لغات وخاصة اللغة الإنجليزية وعلى أن يكون منبرا للجمهورية والثورة؛ لمخاطبة العالم للإعتراف بالنظام الجمهوري الجديد وشرح الأهداف السامية للثورة وهذا ماحصل بالفعل .
حيث وقد توالت الإعترافات من أغلب دول العالم بما فيهم الحكومة البريطانية والتي كانت جاثمة على معظم اليمن والولايات المتحدة الأمريكية وبعدها توالت الإعترافات من معظم دول العالم بالنظام الجمهوري.
القوى المضادة للثورة بقيادة الإمام المخلوع (البدر) وبمساعدة الرجعية العربية في الدول المجاورة والغير مجاورة كانت قد فتحت جبهات عسكرية لإسقاط النظام الجمهوري وإجهاض الثورة.
وبهذا يعتبر الأحمدي أول وزير ثائر حيث قد وضع الوزارة خلف ظهره وقاد أكبر حملة عسكرية في مشرق اليمن و وسطها تاركا كل ما لديه من منصب و أسرة و جاه من أجل تحرير وطنه وترسيخ الجمهورية.
وفاته
تم التخطيط من قبل المرتزقة لاغتيال الوزير الثائر وهو على رأس الحملة ؛ حيث وقد سقط شهيدا في منطقة حريب التابعة لمحافظة مأرب في 2 ديسمبر 1962م وكان آخر ما تلفظ به (واصلوا الثورة حتى تنتصر ).
اغتيال #الحمدي
الأستاذ محمود الحاج يروي شهادته:
ابراهيم الحمدي ...الخالد في ضمائرنا
قبل تشييع الجنازة اي صباح اليوم التالي لحادثة الغدرالدنيئة اتصل رئيس مجلس الرئاسة في الشطر الجنوبي سالم ربيع (سالمين) بالمقدم احمد الغشمي وابلغه استنكاره للجريمة وحذر من انها لن تمر بدون عقاب .واضاف بانه قادم للمشاركة في الجنازة ..فقال الغشمي بأن مطار صنعاء مغلق وهناك حالة طوارئ
فاصر سالمين علی حضوره وقال سوف آتي بطائرتي فابدی الغشمي امتعاضه وعدم مسؤليته امنيا اذاماجری لسالمين وطائرته اي حادث..فقال سالمين :
سوف احضر وحراستي معي ..ولم يمر وقت طويل حتی هبطت الطائرة وتقافز منها افراد الحراسة المدربون (كوماندوز)
ليحيطوا بالطائرة ثم اتجه سالمين ومعه وزير خارجيته محمد صالح مطيع وموكب الغشمي الی مستشفی الكويت حيث كان جثمان الشهيد في ثلاجة المستشفی
واصر سالمين علی مشاهدة وجه الحمدي
قبل التشييع لزيادة اليقين.. واثناء الجنازة
شاهدنا الشنابل والاحذية تقذف من الجماهير صوب مقدمة الموكب التاريخي مصحوبة بالهتافات الاستنكارية الموجهة للغشمي بينما كان الحزن باديا علی وجه سالمين الذي كان ينتظر صاحبه الحمدي للتوقيع في عدن علی لبنات اساسية للوحدة ...وكان الجميع وانا منهم نعوم في نهر من حزن لم يسبق له مثيل..!
كانت اذاعة صنعاء تواصل حدادها في بث آيات من القرآن الكريم ومثلها فعل التلفزيون بساعات بثه القصيرة..كمايجدر الآشارة الی ان انشاء محطة تلفزيون بصنعاء كان اهم انجاز اعلامي يضاف الی منجزات الحمدي الذي كان شديد الاهتمام ومصرا علی انشاء قناة تلفزيون وفام بافتتاحه يوم 25 سبتمبر 75م.
ولانني كنت رئيسالتحرير صحيفة (التصحيح) التي كان الحمدي شديد الحرص علی صدورهاتجسيدا لحركة التصحيح التي قادها للقضاء علی الفساد المالي والاداري الذي لايكاد يذكر امام غول الفساد الذي طغی فيما بعد..ولان
(الحمديين) كانوا مستهدفين بعد خطف وقتل قادة عسكريين كانوا من اعمدة عهد الحمدي ومسانديه في مشروعه النهضوي فقد اتجهت صوب الحديدة ريثما تخبونار تصفية الحسابات..ولفت نظري بشدة حالة الحداد ورفع الاعلام السوداء التي لم يخل منها بيت في الحديدة ان لم يكن في تهامة كلها وانتشار صور الحمدي بشكل لانظير له وبالذات في صنعاء..سالت فعرفت ان حب مواطني الحديدة لرئيسهم المغدور كان باعثه المشاريع التنموية وانجازات الحركة التعاونية التي اسسها وشيدت المدارس والمستوصفات والطرقات والمكاسب والمنازل للعمال (مدينة العمال)التي اسموها فيما بعد مدينة الحمدي بل لايوجد شارع باسم الحمدي الافي الحديدة ...وفي صنعاء اطلق الناس علی مدينة البنك مدينة الحمدي لانها اضافة الی مدينة حدة السكنية تعد من مشاريعه لكن جاء فيمابعد من اطلق عليها تسمية مدينة شيراتون تاكيدا علی مدی الحقد.
عدت الی صنعاء فابلغني احدهم بموعد مقابلة رئيس مجلس القيادة احمد الغشمي باعتباري عضوالهيئة الادارية لنقابة الصحفيين في الشطر الشمالي وكان الراحل محمد الزرقة رئيسالها.حاولت التملص لكن صديقا قال لي يجب ان تخضر اكسر الشيطان بدل مايكسروا راسك فحضرت مكرهاوجلست في آخرمقعد والی جانبي الزميل محمدالمساح..تحدث الزرقة وتبعه الشوكاني ولااذكر من بعدهما..وبعد صمت قال الغشمي: مالمحمودالحاج مايتحاكی..؟!
فقلت قالوا وتحدثوا بما يكفي .فسكت وعرفت مقصده وسلم الله..وذهبت للعمل في التلفزيون مبتعدا عن العمل الصحفي بعد ان كنت رئيسالتحرير مجلة اليمن الجديد الشعرية والتصحيح الاسبوعية
ومديرا لتحرير الثورة في عهد شهيدنا العظيم الخالد في ضمائرنا...!
( في جعبتي الكثير عن الحمدي ولقاءاتي به لعلني استخرجها ذات يوم قادم ان شاء الله تعالی...ولكم محبتي.)
من حساب الأستاذ محمود الحاج على فيس بوك
* محمود علي الحاج: شاعر وكاتب وإعلامي يمني بارز، عضو موسس في إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين من مواليد العام 1949م بقرية عالبة شرقي مديرية المقاطرة التابعة لمحافظة لحج حاليا (كانت تتبع م/ تعز سابقا)، بدأ العمل بمجال الصحافة في جنوب الوطن (صحيفة 14 اكتوبر) ثم صار مديرا لتحرير صحيفة الجندي قبل أن ينتقل إلى صنعاء عام 1974م، وأثناء حكم الرئيس إبراهيم الحمدي عين مديرا لتحرير صحيفة 📰 الثورة الرسمية ورئيسا لتحرير مجلة اليمن الجديد ( الشعرية ) وكذا رئيس التحرير لصحيفة التصحيح، بعد ذلك انتقل للعمل في التلفزيون وهو أحد منجزات الرئيس الحمدي الخالدة ..
ومما يذكر أنه عند تعيينه رئيسا لتحرير (التصحيح) احتج البعض على قرار الرئيس الحمدي قائلين له : ما لقيت غير محمود الحاج تعينه عليها ؟! فرد عليهم : وانتو ليش ما اعجبكم محمود الحاج ؟ لانه مبيتحاكاش صنعاني ؟!!!!
ساهم الاستاذ الحاج في كتابة القصيدة ومنها مساهماته الرائعة في الشعر الغنائي فقد غنى له الكثيرون ومن أبرزهم الفنان اليمني الكبير أحمد فتحي..
يعاني ا. محمود الحاج حاليا من تدهور صحي في ظل تجاهل رسمي وغير رسم
الأستاذ محمود الحاج يروي شهادته:
ابراهيم الحمدي ...الخالد في ضمائرنا
قبل تشييع الجنازة اي صباح اليوم التالي لحادثة الغدرالدنيئة اتصل رئيس مجلس الرئاسة في الشطر الجنوبي سالم ربيع (سالمين) بالمقدم احمد الغشمي وابلغه استنكاره للجريمة وحذر من انها لن تمر بدون عقاب .واضاف بانه قادم للمشاركة في الجنازة ..فقال الغشمي بأن مطار صنعاء مغلق وهناك حالة طوارئ
فاصر سالمين علی حضوره وقال سوف آتي بطائرتي فابدی الغشمي امتعاضه وعدم مسؤليته امنيا اذاماجری لسالمين وطائرته اي حادث..فقال سالمين :
سوف احضر وحراستي معي ..ولم يمر وقت طويل حتی هبطت الطائرة وتقافز منها افراد الحراسة المدربون (كوماندوز)
ليحيطوا بالطائرة ثم اتجه سالمين ومعه وزير خارجيته محمد صالح مطيع وموكب الغشمي الی مستشفی الكويت حيث كان جثمان الشهيد في ثلاجة المستشفی
واصر سالمين علی مشاهدة وجه الحمدي
قبل التشييع لزيادة اليقين.. واثناء الجنازة
شاهدنا الشنابل والاحذية تقذف من الجماهير صوب مقدمة الموكب التاريخي مصحوبة بالهتافات الاستنكارية الموجهة للغشمي بينما كان الحزن باديا علی وجه سالمين الذي كان ينتظر صاحبه الحمدي للتوقيع في عدن علی لبنات اساسية للوحدة ...وكان الجميع وانا منهم نعوم في نهر من حزن لم يسبق له مثيل..!
كانت اذاعة صنعاء تواصل حدادها في بث آيات من القرآن الكريم ومثلها فعل التلفزيون بساعات بثه القصيرة..كمايجدر الآشارة الی ان انشاء محطة تلفزيون بصنعاء كان اهم انجاز اعلامي يضاف الی منجزات الحمدي الذي كان شديد الاهتمام ومصرا علی انشاء قناة تلفزيون وفام بافتتاحه يوم 25 سبتمبر 75م.
ولانني كنت رئيسالتحرير صحيفة (التصحيح) التي كان الحمدي شديد الحرص علی صدورهاتجسيدا لحركة التصحيح التي قادها للقضاء علی الفساد المالي والاداري الذي لايكاد يذكر امام غول الفساد الذي طغی فيما بعد..ولان
(الحمديين) كانوا مستهدفين بعد خطف وقتل قادة عسكريين كانوا من اعمدة عهد الحمدي ومسانديه في مشروعه النهضوي فقد اتجهت صوب الحديدة ريثما تخبونار تصفية الحسابات..ولفت نظري بشدة حالة الحداد ورفع الاعلام السوداء التي لم يخل منها بيت في الحديدة ان لم يكن في تهامة كلها وانتشار صور الحمدي بشكل لانظير له وبالذات في صنعاء..سالت فعرفت ان حب مواطني الحديدة لرئيسهم المغدور كان باعثه المشاريع التنموية وانجازات الحركة التعاونية التي اسسها وشيدت المدارس والمستوصفات والطرقات والمكاسب والمنازل للعمال (مدينة العمال)التي اسموها فيما بعد مدينة الحمدي بل لايوجد شارع باسم الحمدي الافي الحديدة ...وفي صنعاء اطلق الناس علی مدينة البنك مدينة الحمدي لانها اضافة الی مدينة حدة السكنية تعد من مشاريعه لكن جاء فيمابعد من اطلق عليها تسمية مدينة شيراتون تاكيدا علی مدی الحقد.
عدت الی صنعاء فابلغني احدهم بموعد مقابلة رئيس مجلس القيادة احمد الغشمي باعتباري عضوالهيئة الادارية لنقابة الصحفيين في الشطر الشمالي وكان الراحل محمد الزرقة رئيسالها.حاولت التملص لكن صديقا قال لي يجب ان تخضر اكسر الشيطان بدل مايكسروا راسك فحضرت مكرهاوجلست في آخرمقعد والی جانبي الزميل محمدالمساح..تحدث الزرقة وتبعه الشوكاني ولااذكر من بعدهما..وبعد صمت قال الغشمي: مالمحمودالحاج مايتحاكی..؟!
فقلت قالوا وتحدثوا بما يكفي .فسكت وعرفت مقصده وسلم الله..وذهبت للعمل في التلفزيون مبتعدا عن العمل الصحفي بعد ان كنت رئيسالتحرير مجلة اليمن الجديد الشعرية والتصحيح الاسبوعية
ومديرا لتحرير الثورة في عهد شهيدنا العظيم الخالد في ضمائرنا...!
( في جعبتي الكثير عن الحمدي ولقاءاتي به لعلني استخرجها ذات يوم قادم ان شاء الله تعالی...ولكم محبتي.)
من حساب الأستاذ محمود الحاج على فيس بوك
* محمود علي الحاج: شاعر وكاتب وإعلامي يمني بارز، عضو موسس في إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين من مواليد العام 1949م بقرية عالبة شرقي مديرية المقاطرة التابعة لمحافظة لحج حاليا (كانت تتبع م/ تعز سابقا)، بدأ العمل بمجال الصحافة في جنوب الوطن (صحيفة 14 اكتوبر) ثم صار مديرا لتحرير صحيفة الجندي قبل أن ينتقل إلى صنعاء عام 1974م، وأثناء حكم الرئيس إبراهيم الحمدي عين مديرا لتحرير صحيفة 📰 الثورة الرسمية ورئيسا لتحرير مجلة اليمن الجديد ( الشعرية ) وكذا رئيس التحرير لصحيفة التصحيح، بعد ذلك انتقل للعمل في التلفزيون وهو أحد منجزات الرئيس الحمدي الخالدة ..
ومما يذكر أنه عند تعيينه رئيسا لتحرير (التصحيح) احتج البعض على قرار الرئيس الحمدي قائلين له : ما لقيت غير محمود الحاج تعينه عليها ؟! فرد عليهم : وانتو ليش ما اعجبكم محمود الحاج ؟ لانه مبيتحاكاش صنعاني ؟!!!!
ساهم الاستاذ الحاج في كتابة القصيدة ومنها مساهماته الرائعة في الشعر الغنائي فقد غنى له الكثيرون ومن أبرزهم الفنان اليمني الكبير أحمد فتحي..
يعاني ا. محمود الحاج حاليا من تدهور صحي في ظل تجاهل رسمي وغير رسم
ي لقامة أدبية يفترض أن تكون محط إهتمام وعناية السلطات، وليس بيدنا إلا أن نسأل الله له الشفاء العاجل ودوام الصحة وطول العمر، وله كل التقدير وفائق الإحترام ..
Served as airframe mechanic in Aircraft Servicing Flight at RAF Khormaksar during the Suez Crisis - 1956 to 1958.
Thanks to John Pritchard
Thanks to John Pritchard