ماهو الصفرفر والذفرفر والزبغلل؟؟؟؟!!
العلسه يافع الذفرفري الضالع اسمه هكذا
[
عندنا شمال لحج واجزاء من جنوب تعز يسمى صفرفر من لونه الاصفر،، تجاهلوا ارجله ال 88 وركزوا ع لونه، ع فكرة شفت مقاطع فيديو تبين كيف يستطيع هذا الصفرفر ان يقتل الحنش الثعبان اذا حاول ابتلاعه واكله فعلا يستطيع قتل الثعبان ان كان حجمه عاري يعني ولو ضعف حجمه هو 4-5 مرات
[
ويسمى زبغلل 😂
[
صح ياشييخ الصغييير صفرفر تحيا يااصيل ياخويل الشرق الزريقة لازالت تتكلم حميري مصدر وجذر العربية
[
ام عذاري ام عذارية ضووا ام بيت عربية اصيييله
و ام جبهة باموجه مصرحش ام صوق
عربية يمنية حميرية
وستجد حرف بالمسند يكتب عند ترجمته للعربية
( صامخ سامخ )
قبل اشهر عرفت معناه من متخصص
قال لي هذا حرف ليس له مقابل في حروف العربيه
ويكتب بين الصاد والسين كما تنطق صامخ بتسديد الضروس عند نصقها مع التخفيف للامام باتجاه نطق الحرف س لضغط الاسنان الامامية بنطقه لكن دون الوصول لمساوات النطق بالسين فينطق بمخرج فم بين الصاد والسين
كما ينطق الزريقي سين اسرح السوق وكانه ينطقها اصرح الصوق
😂😂😂👋🏼👋🏼👋🏼🙏🏽💐💐💐
اما ترجمة امجبهة اموجه مصرحش ام صوق
اي انه خرج وشاهد نجمه الفجر الزهرة في المشرق وتسمى الجبهة اما وتجاه وجهه
وذلك فأل شؤم عندهم
فقرر ان لايذهب الى السوق
( وتكملة قصة جدنا الزريقي الذي قال ذلك انه
فعلا تراجع وليصرف ماقد نزل عليه من الشؤم ساعة رؤيته لذلك النجم المشؤوم كان عليه ان لا يستدير فتراجع وهو مغمض العينين للخلف وكانت له كلبة لها جرااء فداس دعس احدهم فصرخ الجرو صرخة كلب صغير جريح فما كان من امه الا ان هجمت على صاحبها صاحبنا وبدأت تعضه فسقط ع قفاه وهو يذود عن جسمه كلبته..
ودخل ع زوجته ودماء اصماحه ( لاحظ الصاد هنا تنطق باللهجة الزريقية = المسافه مابين الركبه ومفصل القدم لكن الحافة الامامية فقط) تسيل من عضات الكلبه لقدميه
فسألته ( ماجري لك ضويئي - ضوئي - تدلعه وتداعبه )
فقص عليها الحكاية
فضحكت وقالت ( والله من صطق ام جبهة شقابة = نحس والشقب الشغب الصراخ قتلا ومنه الشغب الصراخ للقتال و شغبتوا له = ناديته من بعيد بصوت مرتفع واشغب له = ناده ادعه ياتي الينا و جلس يشغب يشغب = اي ظل ينادي ينادي كثيرا
وبس سلامتكم)
العلسه يافع الذفرفري الضالع اسمه هكذا
[
عندنا شمال لحج واجزاء من جنوب تعز يسمى صفرفر من لونه الاصفر،، تجاهلوا ارجله ال 88 وركزوا ع لونه، ع فكرة شفت مقاطع فيديو تبين كيف يستطيع هذا الصفرفر ان يقتل الحنش الثعبان اذا حاول ابتلاعه واكله فعلا يستطيع قتل الثعبان ان كان حجمه عاري يعني ولو ضعف حجمه هو 4-5 مرات
[
ويسمى زبغلل 😂
[
صح ياشييخ الصغييير صفرفر تحيا يااصيل ياخويل الشرق الزريقة لازالت تتكلم حميري مصدر وجذر العربية
[
ام عذاري ام عذارية ضووا ام بيت عربية اصيييله
و ام جبهة باموجه مصرحش ام صوق
عربية يمنية حميرية
وستجد حرف بالمسند يكتب عند ترجمته للعربية
( صامخ سامخ )
قبل اشهر عرفت معناه من متخصص
قال لي هذا حرف ليس له مقابل في حروف العربيه
ويكتب بين الصاد والسين كما تنطق صامخ بتسديد الضروس عند نصقها مع التخفيف للامام باتجاه نطق الحرف س لضغط الاسنان الامامية بنطقه لكن دون الوصول لمساوات النطق بالسين فينطق بمخرج فم بين الصاد والسين
كما ينطق الزريقي سين اسرح السوق وكانه ينطقها اصرح الصوق
😂😂😂👋🏼👋🏼👋🏼🙏🏽💐💐💐
اما ترجمة امجبهة اموجه مصرحش ام صوق
اي انه خرج وشاهد نجمه الفجر الزهرة في المشرق وتسمى الجبهة اما وتجاه وجهه
وذلك فأل شؤم عندهم
فقرر ان لايذهب الى السوق
( وتكملة قصة جدنا الزريقي الذي قال ذلك انه
فعلا تراجع وليصرف ماقد نزل عليه من الشؤم ساعة رؤيته لذلك النجم المشؤوم كان عليه ان لا يستدير فتراجع وهو مغمض العينين للخلف وكانت له كلبة لها جرااء فداس دعس احدهم فصرخ الجرو صرخة كلب صغير جريح فما كان من امه الا ان هجمت على صاحبها صاحبنا وبدأت تعضه فسقط ع قفاه وهو يذود عن جسمه كلبته..
ودخل ع زوجته ودماء اصماحه ( لاحظ الصاد هنا تنطق باللهجة الزريقية = المسافه مابين الركبه ومفصل القدم لكن الحافة الامامية فقط) تسيل من عضات الكلبه لقدميه
فسألته ( ماجري لك ضويئي - ضوئي - تدلعه وتداعبه )
فقص عليها الحكاية
فضحكت وقالت ( والله من صطق ام جبهة شقابة = نحس والشقب الشغب الصراخ قتلا ومنه الشغب الصراخ للقتال و شغبتوا له = ناديته من بعيد بصوت مرتفع واشغب له = ناده ادعه ياتي الينا و جلس يشغب يشغب = اي ظل ينادي ينادي كثيرا
وبس سلامتكم)
مفردات مسندية قديمة للاستعاذة من شرور العدو ومتغيرات الحياة.
٦٢ مفردة.
نضع، شصي، تثعت، عبط، كفح، سيب، شمت، طوع، تعكس، شفع، هفع، باستم، نكيم، مقيظم، ارخ/سوم، غيم، حلصم،، نحتم، منجت/سوم، عجر، خطط، مرض، اظيتم، مهباس، ارخن، تلفتم، قهل، رغم، غيلت، نعبم، قلمتم، قمعتم، تخيبن، حري، لسن، معضد، حلظم، هرم، خدع، حصم، شتر، عدو، خصب، سبع، شفت، اعوف، ضرعتم، مقصم، عدقم، قمتم، ملا، حف، موتم، الهتم، عبط، سدم، تشنيت، هشين، خوم، عوس، متع، غليت.
٦٢ مفردة.
نضع، شصي، تثعت، عبط، كفح، سيب، شمت، طوع، تعكس، شفع، هفع، باستم، نكيم، مقيظم، ارخ/سوم، غيم، حلصم،، نحتم، منجت/سوم، عجر، خطط، مرض، اظيتم، مهباس، ارخن، تلفتم، قهل، رغم، غيلت، نعبم، قلمتم، قمعتم، تخيبن، حري، لسن، معضد، حلظم، هرم، خدع، حصم، شتر، عدو، خصب، سبع، شفت، اعوف، ضرعتم، مقصم، عدقم، قمتم، ملا، حف، موتم، الهتم، عبط، سدم، تشنيت، هشين، خوم، عوس، متع، غليت.
مملكة اوسان
في وقت ماء من القرن الخامس قبل الميلاد وفي النصيف الاخير منه غالبا شن الملك السبئي كرب ال وتر حملات واسعه
امتدت الى اطراف عديده ومتباعده من اليمن من ارض المعافر قريبا على البحر الاحمر في الغرب الى جميع الاوديه الشرقيه الواقعه بين البحر والصحرا ,,, اودية ميفعه وجردان وعرمه القريب من مدخل وادي حضرموت ورملة السعبتين . ومن السهول الجنوبيه في لحج وابين ودثينه الى المرتفعات الوسطى في يافع وماعرف فيما بعد بسر وحمير وسرو مذحج الى وادي الجوف وارض نجران وباختصار كل الاراضي المحيطه بسبأ ماعمدا مابقي تحت يدي كل من حضرموت وقتبان وحليفتي كرب الى حينذاك . وقد وصلت اخبار تلك الحملات من نقش كبير لذلك الملك .
كان كرب إل قد فرع لتوه من تصفية حساب قديم مع مملكة اوسان وملكها مرتوم وكانت تلك فيما علم اقدم اشاره في النقوش الى تلك المملكه التي يدبو انها بسطت نفوذها قبل هزيتها النكراء التي يصفها النقش على الاجزاء الساحليه ومايقوم عليها من ثغور ومواني تقوم بالمتاجره مع السواحل الافرييقيه والتي ربما كان بينها وميناء عدن وقنا
ويؤكد هذا الظن اشاره عابره جاءت في البريبلوس تصف الساحل الافريني شمالي زنجبار بالساحل الاوساني
وهذه الاشاره جاءت بعدما يزيد عن خمسمائة عام من انتصار سبأ على اوسان انما تدل على عمق الاثر الذي خلفه الاوسانيون في تلك البقاع وهو امر لايمكن ان يحدث الا نتيجه لتاريخ طويل من الوجود المستمر والنشاط الفعال والنفوذ الحقيقي
ولايعرف على وجه اليقين اين كان مركز هذه المملكه غير ان دلائل تشير الى انه كان في الانحاء الواقعه جنوب قتبان ربما في وادي مرخه وماحواليه , فمن هناك فيما يبدو اخذت تتوسع على حساب جاراتها فاقتطعت بعض الاراضي القتبانيه والحضرميه التي عمل كرب إل على إعادتها إلى اصحابها بعد ان تمكن من إخضاعها
ولاشك ان اوسان إبان ازدهارها قد نافست سبأ منافسه شديدة ولعلها اسطاعت ان تحتكر التجارة البحريه في الشاطئين اليمني والافريقي . ولم يكن امام سبأ وقتها الا ان تهتم بطرق القوافل البريه وبالزراعه . ثم جاءت حروب كرب إل لتحقق لسبأ السيطره الكامله على الطرق التجاريه إذ اجتاج ذلك الملك معظم المدن الواقعه على البحر وضمها الى مملكتها
ولاتضيف النقوش الاوسانيه القليله المعروفة شيئا من المعلومات المحدوده عن الناحية السياسيه من حياة تلك المملكه . فهي نقوش قصيرة تغلب عليها الصبغه الدينيه
وفي مجموعة النقوش التي نشرها كونتي روسيني تحت الارقام تتكرر عبارة يصدق إل فرعم بن شرح عث ملك اوسان بن ودم , وفيما عدا النقش وصاحبه الملك نفسه نجد اصحاب النقوش يوجهون نذورهم او تقدماتهم الى الملك
مستخدمين عبارة سقني مرأس اي اهدي اوقد لسيدة وكلمه سقني حين ترد في نقوش الممالك الاخرى تقترن بالاله مباشرة
والعباره الكامله لهذا النوع الجديد من الاهداء كما وردت
ابشيم ذعم يدع قدم لسيده سقني مراس ,,, يصدق إل فرعم بن شرح عث ملك اوسان بن ودم تمثالا من الذهب صلم ذهبن في هيكله نعمن او نعمان محمد محرمس نعمن لان اباه ود امر بذلك حج وقه ابس ودم بمألس
وواضح جدا من هذه النصوص ان ذلك الملك كان يتمتع بصفه دينيه نعرفها من قبل فبالرغم من اننا نجد في نقوش قتبان مثلا عبارة ولد عم كصفه للقتبانيين عامه إلا ان اعتبار الملك وحده ابنا للاله لم يعرف عن الممالك الاخرى
والقول بان ود هنا لاتعني بالضرورة المعبود الوثني المعروف لا يكفي إذ يؤكد تميز الملك بتلك الصفه المقدسة ان الهيكل هيكلة محرمس وفيه ~ كما يبدة يتلقى النذور نيابة عن ابيه { ود}
واننا لانعرف المكان الذي جاءت منه تلك النقوش المتشابهه فاننا لانعرف هل كان نعمن اسما للهيكل وحده ام كان ايضا اسما لمدينة كان يقوم فيها الهيكل المذكور والتي ربما كانت عاصمة اوسان في عهد ذلك الملك وهناك موضعان على الاقل يحملان اسم نعمان احدهما سرو مدحج والاخر باعلا وادي بيجان
على ان بعض من زار وادي مرخه يتحدثون عن خرائب واسعه في موضع يدعى هجر الناب ويتوقع ان توجد هناك بقايا العاصمه المفقوده
ونلاحظ من تمثال يمتحف عد للملك يصدق إل فرعم بن شرح عث ان ملابسه عليها مسحة يونانيه بخلاف تمثالين لملكين اخريين ولايوجد تفسير لهذه الظاهره
كما ااحد يعلم سر اشتراك الاوسانيينفي عباة ود مع المعينين دون غيرهم من ابناء الممالك الاخرى التي استقلت كل واحده منها بمعبود خاص يمثل إله القمر.
ولقد ظلت اوسان القبيله باقيه ، بعد زوال حكومتها ، فترة طويله اذا ورد ذكرها اول الامر في النقوش القتبانيه تابعه لقتبان في ايام نهضتها . وفي القرن الثاني للميلاد قرب سقوط قتبان نفسها ذكرت اوسان نقش جام يعود الى عهد الحكم المشترك لسعد شمسم اسرع وابنه مرثدم محمد ملكي سبأ وذوريدان. بين الملكين وكل من حضرموت وقتبان وذي معاهر تعرضت خلالها كل مدن اوسان وحصونها كل هجر ومصنع شعبن اوسن للمدمار
ولعل اسم اوسان قد ظل معروفا ومتداولا في صورة من الصور حتى بعد مجيئ الاسلام فهدا هو الهمداني 34
في وقت ماء من القرن الخامس قبل الميلاد وفي النصيف الاخير منه غالبا شن الملك السبئي كرب ال وتر حملات واسعه
امتدت الى اطراف عديده ومتباعده من اليمن من ارض المعافر قريبا على البحر الاحمر في الغرب الى جميع الاوديه الشرقيه الواقعه بين البحر والصحرا ,,, اودية ميفعه وجردان وعرمه القريب من مدخل وادي حضرموت ورملة السعبتين . ومن السهول الجنوبيه في لحج وابين ودثينه الى المرتفعات الوسطى في يافع وماعرف فيما بعد بسر وحمير وسرو مذحج الى وادي الجوف وارض نجران وباختصار كل الاراضي المحيطه بسبأ ماعمدا مابقي تحت يدي كل من حضرموت وقتبان وحليفتي كرب الى حينذاك . وقد وصلت اخبار تلك الحملات من نقش كبير لذلك الملك .
كان كرب إل قد فرع لتوه من تصفية حساب قديم مع مملكة اوسان وملكها مرتوم وكانت تلك فيما علم اقدم اشاره في النقوش الى تلك المملكه التي يدبو انها بسطت نفوذها قبل هزيتها النكراء التي يصفها النقش على الاجزاء الساحليه ومايقوم عليها من ثغور ومواني تقوم بالمتاجره مع السواحل الافرييقيه والتي ربما كان بينها وميناء عدن وقنا
ويؤكد هذا الظن اشاره عابره جاءت في البريبلوس تصف الساحل الافريني شمالي زنجبار بالساحل الاوساني
وهذه الاشاره جاءت بعدما يزيد عن خمسمائة عام من انتصار سبأ على اوسان انما تدل على عمق الاثر الذي خلفه الاوسانيون في تلك البقاع وهو امر لايمكن ان يحدث الا نتيجه لتاريخ طويل من الوجود المستمر والنشاط الفعال والنفوذ الحقيقي
ولايعرف على وجه اليقين اين كان مركز هذه المملكه غير ان دلائل تشير الى انه كان في الانحاء الواقعه جنوب قتبان ربما في وادي مرخه وماحواليه , فمن هناك فيما يبدو اخذت تتوسع على حساب جاراتها فاقتطعت بعض الاراضي القتبانيه والحضرميه التي عمل كرب إل على إعادتها إلى اصحابها بعد ان تمكن من إخضاعها
ولاشك ان اوسان إبان ازدهارها قد نافست سبأ منافسه شديدة ولعلها اسطاعت ان تحتكر التجارة البحريه في الشاطئين اليمني والافريقي . ولم يكن امام سبأ وقتها الا ان تهتم بطرق القوافل البريه وبالزراعه . ثم جاءت حروب كرب إل لتحقق لسبأ السيطره الكامله على الطرق التجاريه إذ اجتاج ذلك الملك معظم المدن الواقعه على البحر وضمها الى مملكتها
ولاتضيف النقوش الاوسانيه القليله المعروفة شيئا من المعلومات المحدوده عن الناحية السياسيه من حياة تلك المملكه . فهي نقوش قصيرة تغلب عليها الصبغه الدينيه
وفي مجموعة النقوش التي نشرها كونتي روسيني تحت الارقام تتكرر عبارة يصدق إل فرعم بن شرح عث ملك اوسان بن ودم , وفيما عدا النقش وصاحبه الملك نفسه نجد اصحاب النقوش يوجهون نذورهم او تقدماتهم الى الملك
مستخدمين عبارة سقني مرأس اي اهدي اوقد لسيدة وكلمه سقني حين ترد في نقوش الممالك الاخرى تقترن بالاله مباشرة
والعباره الكامله لهذا النوع الجديد من الاهداء كما وردت
ابشيم ذعم يدع قدم لسيده سقني مراس ,,, يصدق إل فرعم بن شرح عث ملك اوسان بن ودم تمثالا من الذهب صلم ذهبن في هيكله نعمن او نعمان محمد محرمس نعمن لان اباه ود امر بذلك حج وقه ابس ودم بمألس
وواضح جدا من هذه النصوص ان ذلك الملك كان يتمتع بصفه دينيه نعرفها من قبل فبالرغم من اننا نجد في نقوش قتبان مثلا عبارة ولد عم كصفه للقتبانيين عامه إلا ان اعتبار الملك وحده ابنا للاله لم يعرف عن الممالك الاخرى
والقول بان ود هنا لاتعني بالضرورة المعبود الوثني المعروف لا يكفي إذ يؤكد تميز الملك بتلك الصفه المقدسة ان الهيكل هيكلة محرمس وفيه ~ كما يبدة يتلقى النذور نيابة عن ابيه { ود}
واننا لانعرف المكان الذي جاءت منه تلك النقوش المتشابهه فاننا لانعرف هل كان نعمن اسما للهيكل وحده ام كان ايضا اسما لمدينة كان يقوم فيها الهيكل المذكور والتي ربما كانت عاصمة اوسان في عهد ذلك الملك وهناك موضعان على الاقل يحملان اسم نعمان احدهما سرو مدحج والاخر باعلا وادي بيجان
على ان بعض من زار وادي مرخه يتحدثون عن خرائب واسعه في موضع يدعى هجر الناب ويتوقع ان توجد هناك بقايا العاصمه المفقوده
ونلاحظ من تمثال يمتحف عد للملك يصدق إل فرعم بن شرح عث ان ملابسه عليها مسحة يونانيه بخلاف تمثالين لملكين اخريين ولايوجد تفسير لهذه الظاهره
كما ااحد يعلم سر اشتراك الاوسانيينفي عباة ود مع المعينين دون غيرهم من ابناء الممالك الاخرى التي استقلت كل واحده منها بمعبود خاص يمثل إله القمر.
ولقد ظلت اوسان القبيله باقيه ، بعد زوال حكومتها ، فترة طويله اذا ورد ذكرها اول الامر في النقوش القتبانيه تابعه لقتبان في ايام نهضتها . وفي القرن الثاني للميلاد قرب سقوط قتبان نفسها ذكرت اوسان نقش جام يعود الى عهد الحكم المشترك لسعد شمسم اسرع وابنه مرثدم محمد ملكي سبأ وذوريدان. بين الملكين وكل من حضرموت وقتبان وذي معاهر تعرضت خلالها كل مدن اوسان وحصونها كل هجر ومصنع شعبن اوسن للمدمار
ولعل اسم اوسان قد ظل معروفا ومتداولا في صورة من الصور حتى بعد مجيئ الاسلام فهدا هو الهمداني 34
3 هـ نفسه يروي بعض اخبار اليمن عن رجل اسمه محمد بن احمد الاوساني وهذا هو نشوان بن سعيد الحميري 573 هـ ام ابن ذو اوسان او ذو ماذن ام ابن ذو التبجان والابراج
ملوك مملكة اوسان
يصدق آل فرعم أبن بن معد ال
زيدم سيلن أبن معدال
معد ال سلحن أبن يصدق ال
يصدق ال فرعم شرح عت أبن معد ال سلحن .. كان حكمه في النصف الأول من القرن الخامس قبل الميلاد حتى حوالي السنة "450" قبل الميلاد.
معد ايل سلحان بن ذي يدم
عم يثع غيلن لحى
يصدق ايل فرعم زغمهن الشرح
زيحمن بن الشرح
الشرح ابن يصدق ايل
مرتوم
بعض من اثار دولة اوسان
على ذِكر قرية الشرف (شرف بن أوسان ) في يافع هناك الكثير من الكنوز الأثرية، قبل تقريبا عشر سنوات تم تحميلها بشاحنات كبيره ،حتى الحجار والأعمدة وتماثيل وغيرها من اللقى والكنوز الأثريه القيمه ،واتجهوا بها الى صنعاء ثم اختفى خبرها .الظاهر والله اعلم إن نافذين قد قسمت بينهم منها الكثير وجد طريقه الى التهريب .
في تلك الأيام وفي احد أسواق لبعوس جآني احدهم يعرض عليا عينات مما عنده من الأثار . والله العظيم يا اخوان حسيت الألم يعتصر في سويداء فؤادي لقد وصل العبث والنهب لتاريخ الأجداد الذي لا يعرف عنه الكثير والذي حافظت عليه الأرض تحت طبقاتها ليكون تاريخاً مدوناً مخزوناً في باطن الأرض يحكي عن تاريخ وحضاره موقله في القدم
ملوك مملكة اوسان
يصدق آل فرعم أبن بن معد ال
زيدم سيلن أبن معدال
معد ال سلحن أبن يصدق ال
يصدق ال فرعم شرح عت أبن معد ال سلحن .. كان حكمه في النصف الأول من القرن الخامس قبل الميلاد حتى حوالي السنة "450" قبل الميلاد.
معد ايل سلحان بن ذي يدم
عم يثع غيلن لحى
يصدق ايل فرعم زغمهن الشرح
زيحمن بن الشرح
الشرح ابن يصدق ايل
مرتوم
بعض من اثار دولة اوسان
على ذِكر قرية الشرف (شرف بن أوسان ) في يافع هناك الكثير من الكنوز الأثرية، قبل تقريبا عشر سنوات تم تحميلها بشاحنات كبيره ،حتى الحجار والأعمدة وتماثيل وغيرها من اللقى والكنوز الأثريه القيمه ،واتجهوا بها الى صنعاء ثم اختفى خبرها .الظاهر والله اعلم إن نافذين قد قسمت بينهم منها الكثير وجد طريقه الى التهريب .
في تلك الأيام وفي احد أسواق لبعوس جآني احدهم يعرض عليا عينات مما عنده من الأثار . والله العظيم يا اخوان حسيت الألم يعتصر في سويداء فؤادي لقد وصل العبث والنهب لتاريخ الأجداد الذي لا يعرف عنه الكثير والذي حافظت عليه الأرض تحت طبقاتها ليكون تاريخاً مدوناً مخزوناً في باطن الأرض يحكي عن تاريخ وحضاره موقله في القدم
وثيقة ملكيه أصدرها ملك اوسان يصدق ال فرعم شرح عت عند إقامته لنصب خاص به وتشمل الوثيقة على تحذير بعدم إزالة النصب من مكانه مدى الحياة من قبل ملوك اوسان التاليين له ولكي يكسب الملك شرعية ذكر ان هذا النصب اقيم بأمر من الإله ود عبر وحي أوحى به للملك الذي عد نفسه ابناً للمعبود ونص شاهد القبر (النصب التذكاري) الذي أعده الملك الاوساني والمصنوع من الالبستر تم الكشف عنه في وادي مرخه ومحفوظ حالياً بمتحف عدن الوطني ويحمل الارقام
(K. M 60.1283=NAM 601= Q83=RES 3884bis)
النقش
1- م ع م ر/ي ص د ق ا ل /ف
2- ر ع م/ش ر ح ع ت / ب ن/و
3- د م/ م ل ك/ ا و س ن/و ل
4- ي ح ر/ب ذ ن/ ب ر ث ن/ذ
5- ت/ب د/و م ل ا ت/و ا ل
6- س ن/س و ح س/ب ن/ب ر/ب ن/ب ر
7- ث س/ل م ع م ر م/ب ي م ظ ا
8- ع ل س و و/ب ن/ا م ل ك/ا و
9- س ن/ح ج/و ق ه/ا ب س
10-[و] (د م/ب م س ا ل س)
القرائة
1 معمر /يصدق ال /ف
2 رعم/ شرح عت/بن /و
3 دم/ملك/اوسن/ول
4 يحر/بذن/برثن/ذ
5 ت/بد/وملات/وال
6 سن/سوحس س/بن/بر/بن/بر
7 ش/لمعمرم/بيمظا
8 علسوو/بن/املك/او
9 سن/حج/وقه/ابس
10 (و) دم/بمسالس
معنى النقش
نصب يصدق ال فرعم شرح عت بن ود ملك اوسان، ليبقى هذا النصب في هذه الأرض الخصبه(هذا المكان) إلى الابد وفي كل الازمان، ولا يحق شرعاً إزالته من مكانه ليحل محله نصب اخر من قبل ملوك اوسان، استناداً لامر أبيه ود له في وحيه (بوحي من كاهنه)
من دراسة للأستاذ محمود عبد الباسط عطيه
الاستاذ المساعد بكلية الاثار جامعه القاهره
بالتعاون مع قسم الاثار بكلية السياحة والآثار جامعه الملك سعود نشرت في ديسمبر 2017م
(K. M 60.1283=NAM 601= Q83=RES 3884bis)
النقش
1- م ع م ر/ي ص د ق ا ل /ف
2- ر ع م/ش ر ح ع ت / ب ن/و
3- د م/ م ل ك/ ا و س ن/و ل
4- ي ح ر/ب ذ ن/ ب ر ث ن/ذ
5- ت/ب د/و م ل ا ت/و ا ل
6- س ن/س و ح س/ب ن/ب ر/ب ن/ب ر
7- ث س/ل م ع م ر م/ب ي م ظ ا
8- ع ل س و و/ب ن/ا م ل ك/ا و
9- س ن/ح ج/و ق ه/ا ب س
10-[و] (د م/ب م س ا ل س)
القرائة
1 معمر /يصدق ال /ف
2 رعم/ شرح عت/بن /و
3 دم/ملك/اوسن/ول
4 يحر/بذن/برثن/ذ
5 ت/بد/وملات/وال
6 سن/سوحس س/بن/بر/بن/بر
7 ش/لمعمرم/بيمظا
8 علسوو/بن/املك/او
9 سن/حج/وقه/ابس
10 (و) دم/بمسالس
معنى النقش
نصب يصدق ال فرعم شرح عت بن ود ملك اوسان، ليبقى هذا النصب في هذه الأرض الخصبه(هذا المكان) إلى الابد وفي كل الازمان، ولا يحق شرعاً إزالته من مكانه ليحل محله نصب اخر من قبل ملوك اوسان، استناداً لامر أبيه ود له في وحيه (بوحي من كاهنه)
من دراسة للأستاذ محمود عبد الباسط عطيه
الاستاذ المساعد بكلية الاثار جامعه القاهره
بالتعاون مع قسم الاثار بكلية السياحة والآثار جامعه الملك سعود نشرت في ديسمبر 2017م
لمحات من تاريخ بعض ممالك اليمن القديمةمن
لا شك أن عملية التأريخ لأي بلد وأي شعب تحتاج لمخيلة واسعة قبل المعرفة الكبيرة، فأي تأريخ قائم على آثار ونقوش وعادات حالية وقديمة لشعب ما يعتمد على الإيمان بالدرجة الأولى، الإيمان بقدرة العقل البشري على تتبع أنماط توصله لتاريخ شعوب عاشوا في زمن ومكان مختلفين عن زمنه ومكانه، وهو ما يبدو للوهلة الأولى ضرب من الجنون، من أشهر نتائج تلك الرحلات المجنونة نقوش حصن الغراب التي تعود ل525 ميلاديًا.
جذبت تلك الأرض الخصبة المروية بالأمطار الموسمية المزروعة بخيرات الجزيرة أنظار كل من سمع عنها، فنسج حولها اليونان الأساطير، وتفنن العرب في وصف حدائقها، وتفنن المؤرخون في إعادة تأليف تاريخها، تاريخ غطته الصحراء، حتى عاد للظهور مع الإكتشافات الحديثة للعديد من النقوش والآثار من أعمال فنية للإنسان اليمني تصور الرجل والمرأة والملك والشعب، ونقوش تسجل انتصاراته وهزائمه ومغانمه ونفوذه وحياته ودينه ولغته وثقافته وعمله وعبادته، وهدايا أرسلها لملوك الدول المجاورة محبة لا خضوعًا رغبةً في توسيع تجارته المعتمدة على البخور والعاج والتوابل وغيرها من بضائع جلبها من الهند لآلاف السنين على متن سفينة الصحراء التي كان استئناسها أهم عامل في ازداهار تجارتها حتى آمن العالم القديم أنه صانعها.
في البدء كانت الاسطورة، لا يمكننا النظر لتاريخ أي شعب من الشعوب دون النظر إلى تاريخه الأسطوري، عادة تاريخ اليمن الأسطوري وضعه النسابة العرب واليهود، حيث يرجعه النسابة العرب إلى قحطان وابنه يعرب أول من تكلم العربية، بينما يرجعه اليهود الى قحطان وإلى كوش، مما يدل على اختلاط الأمر على اليهود، ربما لاتساع نفوذ اليمنيين بشكل أو بآخر فأختلط الأمر على اليهود بسبب اختلاف المناطق التي جاءت منها القوافل اليمنية، وربما يمكننا القول رغم الشكوك بصلة بلاد اليمن ببلاد بونت في فترة ما قبل التاريخ وقبل الممالك المشهورة "سبأ ومعين وحمير الأولى والثانية وأوسان وقتبان"
تمهيد:
لا يمكن الإعتماد على المؤرخين العرب لإختلافاتهم وأسطوريتهم، وأخبارهم عن ملوك التبابعة وملوك اليمن خرافية لأقصى حد كما بين ابن خلدون، لأنها ببساطة تطلب المعجزات من الملوك، ولأنها لا تطابق اي من الأسماء التي تم إكتشافها، ومن ألقاب الملوك "ذمر علي" «يثغمر بين" «"كرب إيل" «"تار يهنعم" "سمعهلي ينوف".
ألقاب مثل "وتار تعني العظيم، وذرح معناها الشريف، وبين معناه الممتاز، وينوف معناها السامي، ويهنعم معناها المسخر
1- مكارب سبأ: الجمع بين الإمارة والكهانة 2- ملك سبأ 3- ملك سبأ وراديان 4-ملك سبأ وذو راديان وحضرموت ويمنات 5- ملك سبأ وذو راديان وحضرموت ويمنات وعربهم في الجبال وتهامة.
لعبة العروش:
مملكة معين:
أقام المعينيون في منطقة الجوف -محافظة الجوف اليمنية حاليًا- وهي منطقة خصبة صالحة للزراعة -أو كانت على الأقل-، وفي كتاب "الإكليل" أنها مجرد منطقة في الجوف، لكن عند "بليني" أنهم عاشوا في تلك المنطقة لسنين عديدة وهم أول من مارس تجارة البخور وكان لهم مستعمرة في طريق قوافلهم في الحجاز في منطقة الددان، المرجح في تاريخ نشأتهم أنها كانت مع بداية الألفية الثانية ولكن المؤرخين المحدثين يرون أنها تعود ل500 ق.م، وكانت عاصمتها قرناو وعاصمتهم الدينية براقش، وكونوا مع حضرموت حلف قوي، وعاصرهم القتبانيون الذين أغاروا عليهم عدة مرات وخاضوا معهم الحروب، ونظام الحكم في معين كان ملكيًا توريثيًا كما تدل على ذلك أسماء ملوكهم:
(1)يثعيل صادق- وقاه إيل يثعيل-أيليفع يشير-حفنوم ريان
(2)أيليفع يثير-أيبيدع يثيع- وقاه إيل ريام- حفنوم صادق- أيليفع يتوش
(3)أيليفع واقه-وقاه إيل صادث-أبيكرب يثيع-عمييدع نابط
(4)أيليفع ريام-هوفا عاثث
(5)أبيبدع- كليكرب صادق- حفن ياثع
(6) يثعيل ريام- تبعكرب
(7)أبيبدع حفنوم
وكان المعينيون عبارة عن قبائل غنية نتيجة لإزدهار تجارتهم، كانت نهايتهم على الأغلب على يد السبأيين بعد تحالفهم مع قتبان، حيث يذكر في أحد النقوش اسم "يثعل ريام وتبعكرب" -وهما من الملوك المتأخرين- وضعهم تحت حمى سبأ هم وآلهتهم، كما من ألقاب ملوك سبأ "ملك سبأ وراديان" مما يدل على سيطرتهم على بعض مدنهم، ويختفي ذكرها تمامًا في حملة اليوس جالوس 24 ق.م رغم أن الكتب الكلاسيكية ظلت تذكرها وذكرها بطليموس ووصفها بالعظمة.
مملكة أوسان
في القرن الخامس قبل الميلاد شن كرب إيل وتر السبأي حملات للسيطرة على مملكة أوسان التي سيطرت على السواحل، ولكن لم يسيطر على أراضي حضرموت وقتبان اللتان كانتا حليفتيه في ذلك الوقت، وهنا يبدأ دور أوسان بالظهور، حيث أنها على الأغلب نافست سبأ في التجارة حتى سمي الساحل الأفريقي شمال زنجبار بالساحل الأوساني، وربما كانت تشغل جنوب قتبان، وكانوا يعبدون الإله "ود" وظهرت لديهم ظاهرة غريبة وهي تقديس أحد الملوك وهو يصدق إل فرعم بن شرح عث، ووصفوه بابن ود، وبعد زوال حكومة أوسان ظل شعبها باقيًا فيتم ذكره في جمهو
لا شك أن عملية التأريخ لأي بلد وأي شعب تحتاج لمخيلة واسعة قبل المعرفة الكبيرة، فأي تأريخ قائم على آثار ونقوش وعادات حالية وقديمة لشعب ما يعتمد على الإيمان بالدرجة الأولى، الإيمان بقدرة العقل البشري على تتبع أنماط توصله لتاريخ شعوب عاشوا في زمن ومكان مختلفين عن زمنه ومكانه، وهو ما يبدو للوهلة الأولى ضرب من الجنون، من أشهر نتائج تلك الرحلات المجنونة نقوش حصن الغراب التي تعود ل525 ميلاديًا.
جذبت تلك الأرض الخصبة المروية بالأمطار الموسمية المزروعة بخيرات الجزيرة أنظار كل من سمع عنها، فنسج حولها اليونان الأساطير، وتفنن العرب في وصف حدائقها، وتفنن المؤرخون في إعادة تأليف تاريخها، تاريخ غطته الصحراء، حتى عاد للظهور مع الإكتشافات الحديثة للعديد من النقوش والآثار من أعمال فنية للإنسان اليمني تصور الرجل والمرأة والملك والشعب، ونقوش تسجل انتصاراته وهزائمه ومغانمه ونفوذه وحياته ودينه ولغته وثقافته وعمله وعبادته، وهدايا أرسلها لملوك الدول المجاورة محبة لا خضوعًا رغبةً في توسيع تجارته المعتمدة على البخور والعاج والتوابل وغيرها من بضائع جلبها من الهند لآلاف السنين على متن سفينة الصحراء التي كان استئناسها أهم عامل في ازداهار تجارتها حتى آمن العالم القديم أنه صانعها.
في البدء كانت الاسطورة، لا يمكننا النظر لتاريخ أي شعب من الشعوب دون النظر إلى تاريخه الأسطوري، عادة تاريخ اليمن الأسطوري وضعه النسابة العرب واليهود، حيث يرجعه النسابة العرب إلى قحطان وابنه يعرب أول من تكلم العربية، بينما يرجعه اليهود الى قحطان وإلى كوش، مما يدل على اختلاط الأمر على اليهود، ربما لاتساع نفوذ اليمنيين بشكل أو بآخر فأختلط الأمر على اليهود بسبب اختلاف المناطق التي جاءت منها القوافل اليمنية، وربما يمكننا القول رغم الشكوك بصلة بلاد اليمن ببلاد بونت في فترة ما قبل التاريخ وقبل الممالك المشهورة "سبأ ومعين وحمير الأولى والثانية وأوسان وقتبان"
تمهيد:
لا يمكن الإعتماد على المؤرخين العرب لإختلافاتهم وأسطوريتهم، وأخبارهم عن ملوك التبابعة وملوك اليمن خرافية لأقصى حد كما بين ابن خلدون، لأنها ببساطة تطلب المعجزات من الملوك، ولأنها لا تطابق اي من الأسماء التي تم إكتشافها، ومن ألقاب الملوك "ذمر علي" «يثغمر بين" «"كرب إيل" «"تار يهنعم" "سمعهلي ينوف".
ألقاب مثل "وتار تعني العظيم، وذرح معناها الشريف، وبين معناه الممتاز، وينوف معناها السامي، ويهنعم معناها المسخر
1- مكارب سبأ: الجمع بين الإمارة والكهانة 2- ملك سبأ 3- ملك سبأ وراديان 4-ملك سبأ وذو راديان وحضرموت ويمنات 5- ملك سبأ وذو راديان وحضرموت ويمنات وعربهم في الجبال وتهامة.
لعبة العروش:
مملكة معين:
أقام المعينيون في منطقة الجوف -محافظة الجوف اليمنية حاليًا- وهي منطقة خصبة صالحة للزراعة -أو كانت على الأقل-، وفي كتاب "الإكليل" أنها مجرد منطقة في الجوف، لكن عند "بليني" أنهم عاشوا في تلك المنطقة لسنين عديدة وهم أول من مارس تجارة البخور وكان لهم مستعمرة في طريق قوافلهم في الحجاز في منطقة الددان، المرجح في تاريخ نشأتهم أنها كانت مع بداية الألفية الثانية ولكن المؤرخين المحدثين يرون أنها تعود ل500 ق.م، وكانت عاصمتها قرناو وعاصمتهم الدينية براقش، وكونوا مع حضرموت حلف قوي، وعاصرهم القتبانيون الذين أغاروا عليهم عدة مرات وخاضوا معهم الحروب، ونظام الحكم في معين كان ملكيًا توريثيًا كما تدل على ذلك أسماء ملوكهم:
(1)يثعيل صادق- وقاه إيل يثعيل-أيليفع يشير-حفنوم ريان
(2)أيليفع يثير-أيبيدع يثيع- وقاه إيل ريام- حفنوم صادق- أيليفع يتوش
(3)أيليفع واقه-وقاه إيل صادث-أبيكرب يثيع-عمييدع نابط
(4)أيليفع ريام-هوفا عاثث
(5)أبيبدع- كليكرب صادق- حفن ياثع
(6) يثعيل ريام- تبعكرب
(7)أبيبدع حفنوم
وكان المعينيون عبارة عن قبائل غنية نتيجة لإزدهار تجارتهم، كانت نهايتهم على الأغلب على يد السبأيين بعد تحالفهم مع قتبان، حيث يذكر في أحد النقوش اسم "يثعل ريام وتبعكرب" -وهما من الملوك المتأخرين- وضعهم تحت حمى سبأ هم وآلهتهم، كما من ألقاب ملوك سبأ "ملك سبأ وراديان" مما يدل على سيطرتهم على بعض مدنهم، ويختفي ذكرها تمامًا في حملة اليوس جالوس 24 ق.م رغم أن الكتب الكلاسيكية ظلت تذكرها وذكرها بطليموس ووصفها بالعظمة.
مملكة أوسان
في القرن الخامس قبل الميلاد شن كرب إيل وتر السبأي حملات للسيطرة على مملكة أوسان التي سيطرت على السواحل، ولكن لم يسيطر على أراضي حضرموت وقتبان اللتان كانتا حليفتيه في ذلك الوقت، وهنا يبدأ دور أوسان بالظهور، حيث أنها على الأغلب نافست سبأ في التجارة حتى سمي الساحل الأفريقي شمال زنجبار بالساحل الأوساني، وربما كانت تشغل جنوب قتبان، وكانوا يعبدون الإله "ود" وظهرت لديهم ظاهرة غريبة وهي تقديس أحد الملوك وهو يصدق إل فرعم بن شرح عث، ووصفوه بابن ود، وبعد زوال حكومة أوسان ظل شعبها باقيًا فيتم ذكره في جمهو
رية قتبان، وظل الاسم منتشرًا حتى ذكر الهمداني رجلًا اسمه "محمد بن أحمد الأوساني"
مملكة قتبان:
يرجع تاريخ استيطان مدن قِتبان إلى القرن الحادي عشر قبل الميلاد وينقسم تاريخها إلى:
(1) عصر المكربين الأول
ما بين القرن السابع والخامس ق.م، من مكاربها سمه علي وتر، ورو إيل
(2) فترة الإزدهار
منذ القرن الرابع قبل الميلاد، ومنها أغلب النصب التذكارية والنصوص الطويلة، وينادي القتبانيون بعضهم ب"ولد عم" والذي من الممكن أن يدل على طبيعة الشعب والروابط القبلية بينهم، وسكنوا المناطق الساحلية على البحر الأحمر.
(3) فقدان الأجزاء الساحلية:
أخذ الحميريون يستولون على مناطق لقتبان، حتى نهاية القرن الأول قبل الميلاد فسيطر الحميريون على كل المناطق الساحلية.
(4) الملوك المتأخرون:
وفي القرن الأول الميلادي صك الملك ورو إيل غيلان عملة ذهبية باسم "حريب"، وحدث حريق لمدينة تمنع. وبعد الحريق اقام القتبانيون عاصمة أخرى باسم حريب، وسيطرت حضرموت على بعض من قتبان حتى جاءت سبأ في النهاية وسيطرت على قتبان كلها في توسعها لتشمل اليمن كلها، ومن الأعمال التي قام بها ملوك قتبان للحفاظ على تجارتهم سن قوانين مثل قوانين الملك شهر هلل مثل فرض الضرائب والجباية وتركيز التجارة في مدينة شمر وحصرها نهارً فقط لضمان جباية الضرائب.
مملكة حضرموت:
ينسب النسابون العرب الاسم إلى حضرموت ابن قتبان، واشتهر الاسم بعد زوال حضرموت في البيت الشهير "أبا كرب والايهمين كليهما وقيسًا بأعلى حضرموت اليمانيا"، وتعرضت نفوذ حضرومت على الساحل لهجمات من الحميريين حماها منها الملك السبأي، وأحيانًا حكمها هي ومعين ملك واحد، ويرجع تاريخ نشاتها ل1020 ق.م في أبعد التقديرات، وبعد ضعف قتبان بدأت الحرب بين حضرموت وحلفائها والحميريين والسبأيين للسيطرة على المملكة المتهالكة.
وترجع أهمية حضرموت لموقعها الجغرافي وقربها من مصادر المياه وتربتها الخصبة، والاغلب ان وادي حضرموت قبل تكوين ممالكه سكنه مهاجرون جاءوا من الشمال بعلمهم بالخزف والزراعة وغيرها بسبب تأخر العصر الحجري في الوادي إلى 200 ق.م ثم اختفاء السكان الأصليين فجأة وظهور حضارة جديدة.
وكان من آلهتها سين، وكانت الطبيعة السكانية هنالك غريبة قليلًا، فكانت الهدايا تقدم للإله سين بصيغة سبأية وهي "هقني" بدلًا من "سقني" أي أهدي وأعطى، وذكر الإله السبأي المقة مما يدل على أن الحياة اليمنية كانت متداخلة مع الحضارات الأحرى.
وقد سيطرت حضرموت على تجارة البخور وأهمه اللبان لمدة طويلة لوجود أشجاره بها في مدينة ظفار وهي المعنية ببلاد اللبان في كتب المؤرخين القدامى، ومن أشهر ملوكها العز "اليازروس" والذي أمتدت حدود حضرموت على يده بشكل كبير فتشمل جزيرة سقطرة ومدينة ظفار وما وراءها
مملكة قتبان:
يرجع تاريخ استيطان مدن قِتبان إلى القرن الحادي عشر قبل الميلاد وينقسم تاريخها إلى:
(1) عصر المكربين الأول
ما بين القرن السابع والخامس ق.م، من مكاربها سمه علي وتر، ورو إيل
(2) فترة الإزدهار
منذ القرن الرابع قبل الميلاد، ومنها أغلب النصب التذكارية والنصوص الطويلة، وينادي القتبانيون بعضهم ب"ولد عم" والذي من الممكن أن يدل على طبيعة الشعب والروابط القبلية بينهم، وسكنوا المناطق الساحلية على البحر الأحمر.
(3) فقدان الأجزاء الساحلية:
أخذ الحميريون يستولون على مناطق لقتبان، حتى نهاية القرن الأول قبل الميلاد فسيطر الحميريون على كل المناطق الساحلية.
(4) الملوك المتأخرون:
وفي القرن الأول الميلادي صك الملك ورو إيل غيلان عملة ذهبية باسم "حريب"، وحدث حريق لمدينة تمنع. وبعد الحريق اقام القتبانيون عاصمة أخرى باسم حريب، وسيطرت حضرموت على بعض من قتبان حتى جاءت سبأ في النهاية وسيطرت على قتبان كلها في توسعها لتشمل اليمن كلها، ومن الأعمال التي قام بها ملوك قتبان للحفاظ على تجارتهم سن قوانين مثل قوانين الملك شهر هلل مثل فرض الضرائب والجباية وتركيز التجارة في مدينة شمر وحصرها نهارً فقط لضمان جباية الضرائب.
مملكة حضرموت:
ينسب النسابون العرب الاسم إلى حضرموت ابن قتبان، واشتهر الاسم بعد زوال حضرموت في البيت الشهير "أبا كرب والايهمين كليهما وقيسًا بأعلى حضرموت اليمانيا"، وتعرضت نفوذ حضرومت على الساحل لهجمات من الحميريين حماها منها الملك السبأي، وأحيانًا حكمها هي ومعين ملك واحد، ويرجع تاريخ نشاتها ل1020 ق.م في أبعد التقديرات، وبعد ضعف قتبان بدأت الحرب بين حضرموت وحلفائها والحميريين والسبأيين للسيطرة على المملكة المتهالكة.
وترجع أهمية حضرموت لموقعها الجغرافي وقربها من مصادر المياه وتربتها الخصبة، والاغلب ان وادي حضرموت قبل تكوين ممالكه سكنه مهاجرون جاءوا من الشمال بعلمهم بالخزف والزراعة وغيرها بسبب تأخر العصر الحجري في الوادي إلى 200 ق.م ثم اختفاء السكان الأصليين فجأة وظهور حضارة جديدة.
وكان من آلهتها سين، وكانت الطبيعة السكانية هنالك غريبة قليلًا، فكانت الهدايا تقدم للإله سين بصيغة سبأية وهي "هقني" بدلًا من "سقني" أي أهدي وأعطى، وذكر الإله السبأي المقة مما يدل على أن الحياة اليمنية كانت متداخلة مع الحضارات الأحرى.
وقد سيطرت حضرموت على تجارة البخور وأهمه اللبان لمدة طويلة لوجود أشجاره بها في مدينة ظفار وهي المعنية ببلاد اللبان في كتب المؤرخين القدامى، ومن أشهر ملوكها العز "اليازروس" والذي أمتدت حدود حضرموت على يده بشكل كبير فتشمل جزيرة سقطرة ومدينة ظفار وما وراءها