اليمن_تاريخ_وثقافة
14.4K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
ادة ما يأخذ حملة البنادق مواقعهم في قمم جبال شبيهة بالنجود، حيث يكمن كل منهم خلف كوم من الحجارة أقيم خصيصا لإخفائه عن الوعل الجفول. أما المثيرون فيبلغ عددهم عادة خمسة عشر شخصا أو يزيد، وهم يمسحون المنطقة ويدفعون الطريدة باتجاه حملة البنادق المختبئين في قمة الوادي أو في الطريق والشباك في الأسفل، ويطلق حملة البنادق النار على الوعل حينما يقترب منهم. ويتم دفع الوعل الذي أخطأه رصاص البنادق في نهاية المطاف ناحية الشباك حتى يوقعوه داخلها.
استخدام الكلاب في القنيص :
كما تستخدم الكلاب في صيد الوعل إضافة للوسائل السابقة الذكر، وتشتهر قرية عينات القريبة من مدينة تريم بسلالة كلاب الصيد الجيدة التي تربى فيها، حيث تغذى الكلاب تغذية جيدة باللحم والتمر والخبز وغيره ويتم غسلها بطريقة دقيقة لتبقى نظيفة، وتتلقى هذه الكلاب عناية فائقة فهي كلاب صيد ممتازة، وتعين أصحابها في عمليات الصيد، ويدعي سكان عينات ان فصيلة الكلاب هذه تتميز عن الكلاب المتعددة الألوان التقليدية في البلاد وعن فصيلة الكلاب السلوقية الشهيرة، وحينما يصل الرجل وكلابه إلى منطقة الصيد فان الرجل يقول للكلب "إستكبر" (أي انتق أكبر الوعول) فتهب الكلاب هازة ذيولها، وتهاجم الطريدة، ثم تسيطر عليها من خصيتيها وهكذا تمسك بها إلى ان يصل الصياد.
أسلحة صيد الوعول :
قبل ظهور البنادق الآلية كان يتم صيد الوعل من خلال تصويب النبال والرماح عليه ونصب الكمائن له في أماكن يصعب فراره منها، كما تستخدم الخناجر عند الاقتراب من الوعل، وتطور الأمر بعد ظهور الأسلحة النارية التي أضحت السلاح الرئيسي في عملية القنيص لصيد الوعل ويتم اصطياده عند العثور عليه مصادفة في طريق أو غيره، ويتم ذلك بإطلاق النار عليه من كمين باستخدام البنادق فقط، أو باستخدام الشباك والبنادق معاً.
والأسلحة النارية تستحق الذكر عند الحديث عن صيد الوعل في كل من مناطق حضرموت، فقد دخلت الأسلحة النارية إلى جنوب شبه الجزيرة العربية في القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي) ، وحلت تدريجيا محل القوس والسهم في المعارك وفي الصيد، ومن المسلم به ان القوس والسهم كانا عنصرين حاسمين في الصيد التقليدي للوعل قبل ظهور الأسلحة النارية في جنوب الجزيرة العربية،
وتطورت القناصة بالأسلحة النارية القديمة مثل: أبو فتيلة والميزر والبلابيك والعيلمان، وصولاً إلى الآلي الكلاشنكوف والكايد..الخ، ونجم عن استخدام الأسلحة النارية عوضا عن السهام والنبال التقليدية كما كان سائداً ابان الصيد القديم إلى ارتكاب مذابح كبيرة بحق الوعول وخاصة خلال النصف الثاني من القرن العشرين، مما أدى على تناقص أعدادها بشكل غير طبيعي، مما جعل تواجدها في بيئتها الطبيعية على هضاب وسهول حضرموت في السنوات الأخيرة نادراً، ورغم ذلك فان البعض مازال يتربص بتلك الوعول القليلة حتى الآن دون مراعاة لخطر انقراضها.

الاحتفالات بعد العودة من رحلة القنيص :
إذا ظفر القنيص بصيد وافر من الوعول فان رؤوس الوعول تسلم إلى "مقدم القنيص" أو "أبو القنيص" عهده لديه لايفرط فيها إطلاقاً ويقوم بالاحتفاظ بها مع متاعه الخاص ويحرص عليها كحرصه على عينه، ويتولى حراستها ليلاً ونهاراً خشية عليها من السرقة بهدف التنكيد والمزحة الثقيلة ولايتم إظهارها حتى تبدأ طقوس حفل الزف التقليدي، كما يقوم شخص صاحب خبرة كبيرة باستخراج المخ واللسان من رأس الوعل ويتم وضع مادة الشنان فيه حتى لايتعفن وتصبغ قرونه بمادة النيل الأسود لكي تظهر أكثر لامعاناً.
وتتنافس عدة مناطق عند عودة فرق القنيص في مراسم الاستقبال والزف كمناطق دمون وعينات ومدوده، ففي مدوده تتواصل احتفالات الزف لمدة يومين متتالين إذ تتحول شوارعها وساحاتها إلى أسواق شعبيه للباعة المتجولين فيفترشون الأرض لغرض البيع لاستغلال تواجد الناس من كل القرى والمناطق المحيطة بقرية مدوده لحضور ومشاهدة الزف، وتتحول المنطقة إلى مهرجان ترفيهي تجاري كبير يستفيذ الجميع من فوائدة.
والزف هو إقامة حفل لرؤوس الاوعال وتقام الاحتفالات لإعلان انتصارهم على هذا الحيوان والتمكن منه لذا يتم الاحتفال بالتلويح بهذه الرؤوس مصاحبة بمظاهر الفرح والبهجة التي تعم الجميع، وتأتي كلمة زف من الزفاف وزف العروس والعريس.
وينظم رجال القنيص في صفوف متراصة لايزيد الصف الواحد عن 15 عشر شخصاً ولايقل عن 10 أشخاص ويتصدرهم منصب القنيص ومن حولهم أعضاء لجنة القنيض أيضاً، فيدخلون المنطقة في مدخل بهيج وعلى جوانب الطرقات يقف الرجال والأطفال والنساء اللاتي يطلقن الزغاريد فيدخل القنيص بالزوامل ويتوجهون إلى منزل مقدم القنيص حيث يتم وضع الزواد وماتبقى منه في بيته.
وتعيش منطقة مدودة في هذه الليلة أجواء من مظاهر الفرحة التي تغمر نفوس الجميع ويبدأ الجميع بالتحضير لاحتفالات الزف التقليدي الذي يقام مساء اليوم نفسه، فبعد صلاة العشاء يجتمع رجال القنيص والأهالي أمام ساحة المقدم وينطلقون في صفوف بالعدة الشبواني، وتبدأ فقرات السمر بإلقاء القصائد والتي غالباً
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مواليد #عدن الانجليز يتذكرون يتحسرون يلومون

[[[ ذكريات أبناء عدن للزمن الذهبي الجميل ]]]

أتصلت Wiletta Stelik العدنية والتي عاشت في البريقة Little Aden بينما كانت يجري بناء المصفاة البريطانية B.P .. وقالت في مذكراتها :

هذه صورة لأطفال وأبناء عدن في عام 1953.

الصف الأمامي ، L-R: Ned McNabb ، Christopher Egan ، David McNabb ، Douglas Pitchford و Pieter Lanser

الصف الأوسط ، L-R: CeeCee Armstrong و Dickie Armstrong و Larry Demmon

الصف الخلفي ، L-R: Wiletta Wasser و Nellie Lanser و Judy Gier و Theresa Wasser

ستنضم إلينا فتاة أخرى ، هي فارالين برادي (غير موجودة في الصورة) أثناء فترات الراحة المدرسية. أعتقد أنها ، ذهبت مع دوغلاس وكريستوفر إلى المدرسة الداخلية خلال العام الدراسي .. عشتُ وولدت وتزوجت في عدن الصغرى !

كنا نتنزه حول أحواض المد والجزر ، أو نخطو خطوات كثيرة إلى مرصد سلاح الجو الملكي ، أو على الشاطئ .. وكانت أمي تتضايق لتناولي الجراد في موسمه ، لمجرد مشاهدتنا للجراد ريمنا وجوهًا فظيعة عند التفكير بالخلل المرعب في فمه .

جارنا الأيرلندي ، Coyles (Con) Lafferty ، الذي عمل لصالح شركة Wimpey ، سيحصل على بعض "الأطعمة" من الكافيتريا أيام السبت ، ونحن سوف نذهب للنزهة على الشاطئ. كلنا نحصل على ذكرى سنوية على أنوفنا من حرقة الشمس لن ننساها أبدأ بعد خروجنا من عدن المطبوعة في قلوبنا ونشعر بالقهر والأسى كيف فعل بها من تركنا لهم وطننا !

بحلول يوم الجمعة المباركة لأخواننا المسلمين ، ولدت أختي ديانا في مستشفى القوات المسلحة الملكية البريطانية في 31 يوليو 1953. والدي هو ، والتر فاسر ، المشرف على بناء المصافي البريطانية التي أسمع عنها أخبارا مزعجة حتى اللحظة وما تتعرض له من سرقة أموال مخصصة لأبناء عدن بناءاً على العهد الذي تم بين المقررين لإستلامهم الوطن والحكومة البريطانية .

كان طعامنا المفضل الأرز مع العدس وسمك الديرك king - fish مع الصوص العدني الحار والمخلل العدني Oshar ، مع شرابي المفضل Kity Cola .

منطقة السباحة محمية بالشباك عند الشاطئ من أسماك القرش والبراكودا مع الجدار الواقي للرياح وشبكة الكابلات الكبيرة معلقة من برميل سعة 55 غالون مع بعض لحمايتنا من الموجة الثقيلة أثناء الرياح الموسمية ، تمزقت شبكة القرش إلى حد كبير. تم استبدال البراميل بالبييلات التي تدعم شبكة السياج / سمك القرش. تم تقسيم جانب الشاطئ من منطقة السباحة بالديناميت للتخلص من أي شيء قد يكون دخل هذه المنطقة بينما تم استبدال الشبكة. لم يكن لدينا أي مشاكل.

في أبريل 1954 ، جاءت ملكة إنجلترا في زيارة وكان ذلك مثيرًا جدًا لنا جميعًا وأحتفلنا كلنا وبجميع أعراقنا وطوائفنا

لقد علمت مؤخراً بموقع "أدينكيدز" على الإنترنت ولاحظت أن المصافي تدهورت إلى درجة مخيفة لا أستطيع أن أتحمل التقارير المالية التي تصل إلى لندن بإنتظام !

Wiletta Wasser Stehlik

"شكرًا لـ Wiletta" .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بريطانيا عمرت عدن.
اذا من خرب عدن .
هذا السؤال الذي الى حد الان لم يجاوب عليه الجنوبيين والشماليين لكي يتحاسبوا .
فقط معاهم نغمة عدن مافيهاش عدانية
عدن هنود صومال
عرب 48
والاسطوانة الشائعة من فين انت؟

اه منك تتفنن حتى بالمناجمة على العدانية 😯
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صورتان تاريخية لوضع الطالبات اليهود في عدن وصنعاء
طالبات يهود عدن عام 1922 في فترة الحكم البريطاني لمستعمرة عدن ..
طالبات يهود مع استاذهم بصنعاء "قاع اليهود" في ثلاثينيات القرن الماضي في فترة حكم الامام لشمال اليمن.
منارة عــــدن من أهم المعالم التاريخية في المجال المعماري إذ تحمل دلالة روحية كبيرة بوصفها الأثر المتبقي لجامع كبير وضخم على حافة البحر , وهذه المنارة التاريخية هي كل ماتبقى من أول مسجد بني في عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ودخل في هدا الجامع عدد من الصحابة منهم أبو موسى الاشعري, ولقد تولى الخطابة فيه العديد من علماء وخطباء عدن ومنهم حسين بن صديق الاهدل , ولكن ماذا حدث للمسجد في معركة عدن عام 1839م , كتب البريطاني (ولستد) في كتابه عن عدن أن قوات القبطان (هينس )ضربتة بالمدافع اثناء قصفها للمدينة ثم سمح لجنوده من الهندوس والسيخ باحتلال مابقي منة والانتشار بين أعمدته وفي أروقته والبقاء فيه وجعلوه سكنا لهم يطبخون طعامهم وحطموا كافة الاضرحة الخشبية والمنبر واستعملوها مادة للوقود ثم ردمت البقعة الساحلية وبنيت فوقها المعسكرات البريطانية (الرزميت)1- لوحة نادرة للمنار من القرن التاسع عشر 2- صورة للمنارة 1880م 3- رسمة للقبطان هينس للمنار بعد قصفها 1839م 4- طابع بريد لعدن
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM