12/10/2000م يوم اسود ع المارينز الامريكي
Today we remember the attack on the USS Cole 15 years ago today.
On the morning of Thursday, 12 October 2000, USS Cole, under the command of Commander Kirk Lippold, docked in Aden harbor for a routine fuel stop. Cole completed mooring at 09:30; refueling started at 10:30. Around 11:18 local time (08:18 UTC), a small fiberglass boat carrying explosives and two suicide bombers approached the port side of the destroyer and exploded The blast hit the ship's galley, where crew were lining up for lunch.
Seventeen sailors were killed and 39 were injured in the blast. The injured were taken to the United States Army's Landstuhl Regional Medical Center near Ramstein, Germany, before being sent to the United States.
The crew fought flooding in the engineering spaces and had the damage under control after three days. Divers inspected the hull and determined that the keel was not damaged
Today we remember the attack on the USS Cole 15 years ago today.
On the morning of Thursday, 12 October 2000, USS Cole, under the command of Commander Kirk Lippold, docked in Aden harbor for a routine fuel stop. Cole completed mooring at 09:30; refueling started at 10:30. Around 11:18 local time (08:18 UTC), a small fiberglass boat carrying explosives and two suicide bombers approached the port side of the destroyer and exploded The blast hit the ship's galley, where crew were lining up for lunch.
Seventeen sailors were killed and 39 were injured in the blast. The injured were taken to the United States Army's Landstuhl Regional Medical Center near Ramstein, Germany, before being sent to the United States.
The crew fought flooding in the engineering spaces and had the damage under control after three days. Divers inspected the hull and determined that the keel was not damaged
ولاية #اليمن
(بالتركية العثمانية : ولايت یمن) وهي إحدى ولايات الدولة العثمانية والتي تغطي اليوم أجزاء من أراضي فيما يعرف اليوم اليمن و المملكة العربية السعودية وكانت ولاية اليمن في القرن العشرين تشغل مساحة (200,000 كم مربع)..[2]
تاريخ
تعرضت سواحل الجزيرة العربية والموانئ المهمة فيها إلى غزو برتغالي استعماري، منذ أن وصلت الكشوف البرتغالية إلى رأس الرجاء الصالح في جنوبي إفريقيا، وقد تعدت ذلك إلى الهند. فظهرت المراكب البرتغالية في منطقة البحر الأحمر عام 1505م، ووصلت خليج عدن وجزيرة سوقطرى. وقد حاول المماليك الوقوف في وجه البرتغاليين، وبنوا أسطولاً لذلك، ولكنهم هزموا في وقعة ديو في المياه الهندية عام 1509م. وهزم البرتغاليون الأسطول المملوكي في البحر الأحمر، ولجأ السلطان المملوكي إلى طلب العون من العثمانيين. وهكذا تركز الحكم البرتغالي في مناطق من البحر الأحمر، والخليج العربي، وأصبحت لهم قاعدة عسكرية وتجارية في هرمز، وهددوا بذلك التجارة العربية في المحيط الهندي، واستطاعوا بشكل تدريجي أن يحتكروا التجارة فيه، وظلوا فيه حتى عام 1032هـ، 1622م.[3]
أصبح على الدولة العثمانية الإسلامية مهمة حماية ديار الإسلام من الغزو البرتغالي الاستعماري الذي هدد هذه الديار واحتل أجزاء منها. وقد تصدى العثمانيون للبرتغاليين بعد أن تمكنوا من دخول البلاد العربية، وأنهوا بذلك الخلافة المملوكية بعد دخولهم بلاد الشام على أثر وقعة مرج دابق عام 922هـ، 1516م، وبلاد مصر على أثر موقعة الريدانية عام 923هـ، 1517م، وأرسل الشريف بركات شريف مكة مفاتيح الكعبة والهدايا مع ابنه (أبونمي) إلى السلطان سليم الأول في مصر دلالة على تبعية الحجاز للسيادة العثمانية بشكل سلميّ.
أما بالنسبة لليمن فقد أعلن الأمير المملوكي إسكندر تأييده للسلطان سليم الأول، فأرسل السلطان سليم الأول فرمانًا يقضي باستمرار إسكندر واليًا على اليمن من قبل العثمانيين، وأمر إسكندر بذكر اسم السلطان العثماني في خطبة صلاة الجمعة. وقد تميزت الفترة بين 924- 945هـ، 1518-1538م باضطراب كبير في أحوال اليمن، ولم تكن السلطة في اليمن موحدة ومستقرة. فهناك حكم أئمة اليمن، وهناك حكم للزعامات اليمنية المحلية، بالإضافة إلى بقايا حكم دولة بني طاهر في عدن. كما أن حكم العثمانيين في مصر في حالة من الفوضى والاضطراب مما جعل الحكام العثمانيين لا يهتمون كثيرًا بأمر اليمن.
اهتم السلطان سليمان القانوني بأمر مسلمي الهند، فأرسل حملة عسكرية بحرية إلى الهند بقيادة سليمان باشا الخادم والي مصر لمقاومة البرتغاليين، والسيطرة على تجارة مناطق الشرق عام 945هـ، 1538م. وأمر السلطان القانوني قائده سليمان باشا الخادم بالتوجه إلى اليمن أثناء سير الحملة باتجاه الهند. فعرج سليمان باشا الخادم على عدن ودخلها، وأنهى بذلك حكم الأمير عامر بن داوود آخر حكام بني طاهر. وعين سليمان باشا الخادم حاكمًا على اليمن من قبله اسمه بهرام. ثم توجه بعد ذلك إلى الهند حسب مخطط سير الحملة. وقد توقف سليمان باشا الخادم في اليمن أثناء عودته من الهند، وحاول أن يوطد نفوذ الدولة العثمانية في تلك البلاد عام 946هـ، 1539م، فنظم الإدارة العثمانية في جميع مدن اليمن الرئيسية، وأقام الولاة عليها، وبناءً عليه اعتبر القائد سليمان باشا الخادم الرجل العثماني الأول الذي ركز دعائم الحكم العثماني في اليمن ونظمه تنظيمًا إداريًا عثمانيًا، كما عُدّ ذلك ابتداء الفتح العثماني لليمن، لأن النظام الإداري في اليمن، وحكامه كانوا يعملون بالأنظمة المملوكية، وكان حكام المناطق حكامًا محليين كل منهم يعمل في دائرة نفوذه وأنظمته وقوانينه. وبحلول عام 948هـ، 1541م، أطلق العثمانيون ولأول مرة لقب باشا على حاكم اليمن، ومنح رتبة إدارية عثمانية هي رتبة بيلربي (بك البكوات)، وكان قبل ذلك التاريخ يلقب حاكم اليمن بلقب بك فقط.
وعلى الرغم من السيادة العثمانية في اليمن، والتنظيم الإداري العثماني فيه، وقوة الدولة العثمانية وشبابها وقتذاك، إلا أن نفوذ أئمة اليمن من الزيديين ظل قويًا وفاعلاً، وامتد إلى مناطق كبيرة من البلاد اليمنية، خاصة في المناطق الجبلية، وحصن الأئمة الزيديون مدينة تعز التي احتلها الوالي العثماني الجديد على اليمن أُوَيس باشا الذي وصل إلى اليمن عام 953هـ، 1546م. واستطاع هذا الوالي أن يوطد السيادة العثمانية على منطقة أوسع، وخاصة في المناطق الجبلية التي لم يصل إليها العثمانيون. واستطاع الوالي أن ينظم جندًا محليًا من اليمنيين يعملون جنبًا إلى جنب مع القوات العثمانية، لكن العسكر غدروا به وقتلوه. فتولى الأمر أزدمر باشا وهو من العسكر العثمانيين في اليمن. وأزدمر باشا مملوكي من الشركس، انتظم في خدمة العثمانيين، وعين واليًا على اليمن برتبة باشا. ومن أعماله في اليمن : محاربة الأئمة الزيديين، ودخول صنعاء، وجعلها مركزًا للولاية العثمانية ومكانًا لإقامة الباشا.
ظل أزدمر هذا في الباشوية حتى عام 964هـ، 1556م، فخلف
(بالتركية العثمانية : ولايت یمن) وهي إحدى ولايات الدولة العثمانية والتي تغطي اليوم أجزاء من أراضي فيما يعرف اليوم اليمن و المملكة العربية السعودية وكانت ولاية اليمن في القرن العشرين تشغل مساحة (200,000 كم مربع)..[2]
تاريخ
تعرضت سواحل الجزيرة العربية والموانئ المهمة فيها إلى غزو برتغالي استعماري، منذ أن وصلت الكشوف البرتغالية إلى رأس الرجاء الصالح في جنوبي إفريقيا، وقد تعدت ذلك إلى الهند. فظهرت المراكب البرتغالية في منطقة البحر الأحمر عام 1505م، ووصلت خليج عدن وجزيرة سوقطرى. وقد حاول المماليك الوقوف في وجه البرتغاليين، وبنوا أسطولاً لذلك، ولكنهم هزموا في وقعة ديو في المياه الهندية عام 1509م. وهزم البرتغاليون الأسطول المملوكي في البحر الأحمر، ولجأ السلطان المملوكي إلى طلب العون من العثمانيين. وهكذا تركز الحكم البرتغالي في مناطق من البحر الأحمر، والخليج العربي، وأصبحت لهم قاعدة عسكرية وتجارية في هرمز، وهددوا بذلك التجارة العربية في المحيط الهندي، واستطاعوا بشكل تدريجي أن يحتكروا التجارة فيه، وظلوا فيه حتى عام 1032هـ، 1622م.[3]
أصبح على الدولة العثمانية الإسلامية مهمة حماية ديار الإسلام من الغزو البرتغالي الاستعماري الذي هدد هذه الديار واحتل أجزاء منها. وقد تصدى العثمانيون للبرتغاليين بعد أن تمكنوا من دخول البلاد العربية، وأنهوا بذلك الخلافة المملوكية بعد دخولهم بلاد الشام على أثر وقعة مرج دابق عام 922هـ، 1516م، وبلاد مصر على أثر موقعة الريدانية عام 923هـ، 1517م، وأرسل الشريف بركات شريف مكة مفاتيح الكعبة والهدايا مع ابنه (أبونمي) إلى السلطان سليم الأول في مصر دلالة على تبعية الحجاز للسيادة العثمانية بشكل سلميّ.
أما بالنسبة لليمن فقد أعلن الأمير المملوكي إسكندر تأييده للسلطان سليم الأول، فأرسل السلطان سليم الأول فرمانًا يقضي باستمرار إسكندر واليًا على اليمن من قبل العثمانيين، وأمر إسكندر بذكر اسم السلطان العثماني في خطبة صلاة الجمعة. وقد تميزت الفترة بين 924- 945هـ، 1518-1538م باضطراب كبير في أحوال اليمن، ولم تكن السلطة في اليمن موحدة ومستقرة. فهناك حكم أئمة اليمن، وهناك حكم للزعامات اليمنية المحلية، بالإضافة إلى بقايا حكم دولة بني طاهر في عدن. كما أن حكم العثمانيين في مصر في حالة من الفوضى والاضطراب مما جعل الحكام العثمانيين لا يهتمون كثيرًا بأمر اليمن.
اهتم السلطان سليمان القانوني بأمر مسلمي الهند، فأرسل حملة عسكرية بحرية إلى الهند بقيادة سليمان باشا الخادم والي مصر لمقاومة البرتغاليين، والسيطرة على تجارة مناطق الشرق عام 945هـ، 1538م. وأمر السلطان القانوني قائده سليمان باشا الخادم بالتوجه إلى اليمن أثناء سير الحملة باتجاه الهند. فعرج سليمان باشا الخادم على عدن ودخلها، وأنهى بذلك حكم الأمير عامر بن داوود آخر حكام بني طاهر. وعين سليمان باشا الخادم حاكمًا على اليمن من قبله اسمه بهرام. ثم توجه بعد ذلك إلى الهند حسب مخطط سير الحملة. وقد توقف سليمان باشا الخادم في اليمن أثناء عودته من الهند، وحاول أن يوطد نفوذ الدولة العثمانية في تلك البلاد عام 946هـ، 1539م، فنظم الإدارة العثمانية في جميع مدن اليمن الرئيسية، وأقام الولاة عليها، وبناءً عليه اعتبر القائد سليمان باشا الخادم الرجل العثماني الأول الذي ركز دعائم الحكم العثماني في اليمن ونظمه تنظيمًا إداريًا عثمانيًا، كما عُدّ ذلك ابتداء الفتح العثماني لليمن، لأن النظام الإداري في اليمن، وحكامه كانوا يعملون بالأنظمة المملوكية، وكان حكام المناطق حكامًا محليين كل منهم يعمل في دائرة نفوذه وأنظمته وقوانينه. وبحلول عام 948هـ، 1541م، أطلق العثمانيون ولأول مرة لقب باشا على حاكم اليمن، ومنح رتبة إدارية عثمانية هي رتبة بيلربي (بك البكوات)، وكان قبل ذلك التاريخ يلقب حاكم اليمن بلقب بك فقط.
وعلى الرغم من السيادة العثمانية في اليمن، والتنظيم الإداري العثماني فيه، وقوة الدولة العثمانية وشبابها وقتذاك، إلا أن نفوذ أئمة اليمن من الزيديين ظل قويًا وفاعلاً، وامتد إلى مناطق كبيرة من البلاد اليمنية، خاصة في المناطق الجبلية، وحصن الأئمة الزيديون مدينة تعز التي احتلها الوالي العثماني الجديد على اليمن أُوَيس باشا الذي وصل إلى اليمن عام 953هـ، 1546م. واستطاع هذا الوالي أن يوطد السيادة العثمانية على منطقة أوسع، وخاصة في المناطق الجبلية التي لم يصل إليها العثمانيون. واستطاع الوالي أن ينظم جندًا محليًا من اليمنيين يعملون جنبًا إلى جنب مع القوات العثمانية، لكن العسكر غدروا به وقتلوه. فتولى الأمر أزدمر باشا وهو من العسكر العثمانيين في اليمن. وأزدمر باشا مملوكي من الشركس، انتظم في خدمة العثمانيين، وعين واليًا على اليمن برتبة باشا. ومن أعماله في اليمن : محاربة الأئمة الزيديين، ودخول صنعاء، وجعلها مركزًا للولاية العثمانية ومكانًا لإقامة الباشا.
ظل أزدمر هذا في الباشوية حتى عام 964هـ، 1556م، فخلف
ali Mehmed Redif Pasha(مايو 1871 - أغسطس 1871)
Katircioglu Ahmed Muhtar Pasha(سبتمبر 1871 - مايو 1873)
أحمد أيوب باشا (مايو 1873 - أبريل 1875)
مصطفى عاصم باشا(أبريل 1875 - أبريل 1879)
Botgoriceli Ismail Hakki Pasha(ديسمبر 1879 - ديسمبر 1882)
محمد عزت باشا (ديسمبر 1882 - ديسمبر 1884)
أحمد فوزي باشا (أول مرة) (ديسمبر 1884 - ديسمبر 1886)
أحمد عزيز باشا (ديسمبر 1886 - ديسمبر 1887)
Topal Osman Nuri Pasha(ديسمبر 1887 - يونيو 1889)
Potirikli Osman Nuri Pasha(يونيو 1889 - مايو 1890)
Botgoriceli Ismail Hakki Pasha(مايو 1890 - أبريل 1891)
حسن أديب باشا (أبريل 1891 - ديسمبر 1891)
أحمد فوزي باشا (ثاني مرة) (ديسمبر 1891 - مايو 1898)
حسين حلمي باشا (مايو 1898 - أكتوبر 1902)
Çerkes Abdullah Reshid Pasha(أكتوبر 1902 - أغسطس 1904)
بيرين محمد توفيق باشا(أغسطس 1904 - أغسطس 1905)
أحمد فوزي باشا (ثالث مرة) (أغسطس 1905 - أكتوبر 1908)
Arnavud Hasan Tahsin Pasha(أكتوبر 1908 - يناير 1910)
كامل بك(يناير 1910 - أبريل 1910)
محمد علي باشا (أبريل 1910 - نوفمبر 1911)
Akdilek Mahmud Pasha(نوفمبر 1911 - ديسمبر 1918)
التقسيمات الإدارية
سناجق الولاية:[5]
سنجق اليمن
سنجق الحديدة
سنجق عسير
سنجق تعز
Katircioglu Ahmed Muhtar Pasha(سبتمبر 1871 - مايو 1873)
أحمد أيوب باشا (مايو 1873 - أبريل 1875)
مصطفى عاصم باشا(أبريل 1875 - أبريل 1879)
Botgoriceli Ismail Hakki Pasha(ديسمبر 1879 - ديسمبر 1882)
محمد عزت باشا (ديسمبر 1882 - ديسمبر 1884)
أحمد فوزي باشا (أول مرة) (ديسمبر 1884 - ديسمبر 1886)
أحمد عزيز باشا (ديسمبر 1886 - ديسمبر 1887)
Topal Osman Nuri Pasha(ديسمبر 1887 - يونيو 1889)
Potirikli Osman Nuri Pasha(يونيو 1889 - مايو 1890)
Botgoriceli Ismail Hakki Pasha(مايو 1890 - أبريل 1891)
حسن أديب باشا (أبريل 1891 - ديسمبر 1891)
أحمد فوزي باشا (ثاني مرة) (ديسمبر 1891 - مايو 1898)
حسين حلمي باشا (مايو 1898 - أكتوبر 1902)
Çerkes Abdullah Reshid Pasha(أكتوبر 1902 - أغسطس 1904)
بيرين محمد توفيق باشا(أغسطس 1904 - أغسطس 1905)
أحمد فوزي باشا (ثالث مرة) (أغسطس 1905 - أكتوبر 1908)
Arnavud Hasan Tahsin Pasha(أكتوبر 1908 - يناير 1910)
كامل بك(يناير 1910 - أبريل 1910)
محمد علي باشا (أبريل 1910 - نوفمبر 1911)
Akdilek Mahmud Pasha(نوفمبر 1911 - ديسمبر 1918)
التقسيمات الإدارية
سناجق الولاية:[5]
سنجق اليمن
سنجق الحديدة
سنجق عسير
سنجق تعز
ه على باشوية اليمن مصطفى باشا المعروف بالنشار، وهكذا توالى تعيين الولاة العثمانيين على اليمن بشكل منتظم. ومن اليمن قرر العثمانيون في عهد السلطان سليمان القانوني احتلال بلاد الحبشة بقصد حماية البحر الأحمر والمقدسات الإسلامية في الحجاز من هجمات دولة البرتغال الاستعمارية التي حاولت ضرب النفوذ الإسلامي في البحار الدافئة، وهذا الأمر في حد ذاته يوضح مدى أهمية اليمن، خاصة سواحله وموانئه بالنسبة للاستراتيجية العثمانية في مناطق البحر الأحمر، وبحر العرب، والخليج العربي. وتجدر الإشارة هنا إلى أن الحبشة كانت حليفة للبرتغاليين في المنطقة. وصادف أن كانت حالة من الفوضى والاضطرابات تجتاح بلاد الحبشة، مما مكن العثمانيين من بسط نفوذهم على منطقة مدينة مصوع، ومدينة سواكن، فاستطاع العثمانيون بسط سيادتهم على المنطقة الساحلية من بلاد الحبشة دون التوغل في داخل البلاد، وإنهاء الحكم الحبشي الذي يتعاون مع البرتغال في الهجوم على مناطق العالم الإسلامي خاصة في مناطق البحر الأحمر.
ثار الأئمة الزيديون ضد العثمانيين عام 954هـ، 1547م بقيادة الإمام مطهر بن شرف الدين الزيدي، وساعده عدد من العسكر العثمانين الذين تمردوا على السلطة العثمانية في اليمن بسبب ضعف رواتبهم. وتعمقت الثورة اليمنية بسبب الخلاف القائم بين الوالي العثماني في زبيد وتهامة والوالي العثماني في صنعاء والمناطق الجبلية. ونمت الثورة الزيدية وازدهرت بعد وفاة السلطان سليمان القانوني. فدخل الإمام مطهر الزيدي مدينة صنعاء عام 975هـ، 1567م، مما جعل السلطان سليم الثاني يرسل سنان باشا والي مصر إلى اليمن على رأس حملة عسكرية لإعادة الأمن والنظام فيه، وكان ذلك عام 977هـ، 1569م. وتمكن سنان باشا من دخول صنعاء، وإرساء قواعد الأمن والنظام العثماني في اليمن، وبناء عليه، عدّ هذا الإنجاز العثماني الجديد في اليمن، الفتح العثماني الثاني لليمن، حيث إن الفتح الأول بدأ عام 946هـ، 1539م.
ومع هذا كله ظل الأئمة الزيديون على حالهم، فتعاملوا مع الولاة العثمانيين أحيانًا بشكل حسن، وظلوا يحافظون على استقلالهم في مناطقهم. وظل الأئمة الزيديون في أوقات كثيرة يثورون ضد السلطة العثمانية. فثار الإمام المنصور بالله القاسم بن محمد، وشملت ثورته مناطق يمنية واسعة، مما أدى بالدولة العثمانية إلى إرسال حملات عسكرية ضد ثورته. ثم قامت ثورة أخرى بقيادة الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم ضد الوالي العثماني أحمد فضلي عام 1031هـ، 1621م، فاستولى على صنعاء وتعز وعدن، واستطاع إخراج العثمانيين من اليمن عام 1046هـ، 1636م. وقد تمكن من ترسيخ دولة الإمامة الزيدية في اليمن، ومن هنا أصبح الأئمة الزيديون رمز الثورة اليمنية ضد العثمانيين.
كانت الدولة العثمانية قد قررت تعيين واليين على اليمن عام 974هـ، 1566م، أحدهما في ولاية اليمن المشكلة من التهائم والسواحل ومركزها مدينة زبيد، والثاني في ولاية اليمن المشكلة من تعز وصنعاء ومناطق الجبال، وهي محاولة هدف منها تثبيت دعائم الحكم العثماني في اليمن، وإرساء دعائم الأمن والنظام والاستقرار في المنطقة اليمنية التي ظلت تثور ضد الدولة على مدى التاريخ والوجود العثماني في اليمن. ويبدو أن تجربة العثمانيين هذه في تقسيم اليمن إلى قسمين قد أضعفت وجودهم فيه، وحدثت مشكلات كثيرة من جراء ذلك، مما شجع القوى المحلية للخروج على سيادة العثمانيين، ومحاولة تكوين سيادات محلية مستقلة، مستفيدة من الظروف والأحوال السيئة التي كانت تتعرض لها الدولة العثمانية بين الحين والآخر.
كانت الدولة العثمانية تدفع رواتب الجند والموظفين العثمانيين في اليمن تبعًا لنظام ساليانليّ، أي النظام السنوي، والمرتبات السنوية التي تدفع من واردات اليمن، ولم يكن في اليمن نظام الإقطاعات المعمول به في مناطق أخرى من ولايات الدولة العثمانية. وكانت موارده تصرف على رواتب الجند والموظفين، وما يزيد عن ذلك يرسل إلى المسؤولين العثمانيين. والواقع أن رواتب الجند والموظفين في اليمن قد تأثرت كثيرًا بالأوضاع الاقتصادية والداخلية في اليمن، وتأثرت كذلك بأحوال الأمن والنظام والاستقرار.
وقع انقسام بين صفوف أئمة اليمن، وحدث ضعف في السيادة العثمانية أيضًا، مما مهد إلى قيام حركات قبلية أدت إلى استقلال كل من حضرموت ولحج عام 1145هـ، 1732م، وعمت البلاد حالة من الفوضى والاضطراب بسبب الفراغات السياسية نتيجة لضعف السيادة العثمانية على اليمن. وحاولت الدولة العثمانية أن تسد هذا الفراغ عن طريق واليها محمد علي باشا الذي خاض حروبًا كثيرة في مناطق الجزيرة العربية، خاصة في عسير، ومناطق تهامة. وظلت حملات محمد علي تتوالى على عسير وتهامة ومناطق اليمن حتى عام 1256هـ، 1840م، إلى أن حددت معاهدة لندن نفوذه وحكمه في ولاية مصر فقط.
الحكام
حكام ولاية اليمن:[4]
بابانلي أحمد باشا(أغسطس 1864 - فبراير 1867)
Tacirli Ahmed Pasha(فبراير 1867 - مارس 1869)
Halepli Ali Pasha(مارس 1869 - مايو 1871)
Topal Burs
ثار الأئمة الزيديون ضد العثمانيين عام 954هـ، 1547م بقيادة الإمام مطهر بن شرف الدين الزيدي، وساعده عدد من العسكر العثمانين الذين تمردوا على السلطة العثمانية في اليمن بسبب ضعف رواتبهم. وتعمقت الثورة اليمنية بسبب الخلاف القائم بين الوالي العثماني في زبيد وتهامة والوالي العثماني في صنعاء والمناطق الجبلية. ونمت الثورة الزيدية وازدهرت بعد وفاة السلطان سليمان القانوني. فدخل الإمام مطهر الزيدي مدينة صنعاء عام 975هـ، 1567م، مما جعل السلطان سليم الثاني يرسل سنان باشا والي مصر إلى اليمن على رأس حملة عسكرية لإعادة الأمن والنظام فيه، وكان ذلك عام 977هـ، 1569م. وتمكن سنان باشا من دخول صنعاء، وإرساء قواعد الأمن والنظام العثماني في اليمن، وبناء عليه، عدّ هذا الإنجاز العثماني الجديد في اليمن، الفتح العثماني الثاني لليمن، حيث إن الفتح الأول بدأ عام 946هـ، 1539م.
ومع هذا كله ظل الأئمة الزيديون على حالهم، فتعاملوا مع الولاة العثمانيين أحيانًا بشكل حسن، وظلوا يحافظون على استقلالهم في مناطقهم. وظل الأئمة الزيديون في أوقات كثيرة يثورون ضد السلطة العثمانية. فثار الإمام المنصور بالله القاسم بن محمد، وشملت ثورته مناطق يمنية واسعة، مما أدى بالدولة العثمانية إلى إرسال حملات عسكرية ضد ثورته. ثم قامت ثورة أخرى بقيادة الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم ضد الوالي العثماني أحمد فضلي عام 1031هـ، 1621م، فاستولى على صنعاء وتعز وعدن، واستطاع إخراج العثمانيين من اليمن عام 1046هـ، 1636م. وقد تمكن من ترسيخ دولة الإمامة الزيدية في اليمن، ومن هنا أصبح الأئمة الزيديون رمز الثورة اليمنية ضد العثمانيين.
كانت الدولة العثمانية قد قررت تعيين واليين على اليمن عام 974هـ، 1566م، أحدهما في ولاية اليمن المشكلة من التهائم والسواحل ومركزها مدينة زبيد، والثاني في ولاية اليمن المشكلة من تعز وصنعاء ومناطق الجبال، وهي محاولة هدف منها تثبيت دعائم الحكم العثماني في اليمن، وإرساء دعائم الأمن والنظام والاستقرار في المنطقة اليمنية التي ظلت تثور ضد الدولة على مدى التاريخ والوجود العثماني في اليمن. ويبدو أن تجربة العثمانيين هذه في تقسيم اليمن إلى قسمين قد أضعفت وجودهم فيه، وحدثت مشكلات كثيرة من جراء ذلك، مما شجع القوى المحلية للخروج على سيادة العثمانيين، ومحاولة تكوين سيادات محلية مستقلة، مستفيدة من الظروف والأحوال السيئة التي كانت تتعرض لها الدولة العثمانية بين الحين والآخر.
كانت الدولة العثمانية تدفع رواتب الجند والموظفين العثمانيين في اليمن تبعًا لنظام ساليانليّ، أي النظام السنوي، والمرتبات السنوية التي تدفع من واردات اليمن، ولم يكن في اليمن نظام الإقطاعات المعمول به في مناطق أخرى من ولايات الدولة العثمانية. وكانت موارده تصرف على رواتب الجند والموظفين، وما يزيد عن ذلك يرسل إلى المسؤولين العثمانيين. والواقع أن رواتب الجند والموظفين في اليمن قد تأثرت كثيرًا بالأوضاع الاقتصادية والداخلية في اليمن، وتأثرت كذلك بأحوال الأمن والنظام والاستقرار.
وقع انقسام بين صفوف أئمة اليمن، وحدث ضعف في السيادة العثمانية أيضًا، مما مهد إلى قيام حركات قبلية أدت إلى استقلال كل من حضرموت ولحج عام 1145هـ، 1732م، وعمت البلاد حالة من الفوضى والاضطراب بسبب الفراغات السياسية نتيجة لضعف السيادة العثمانية على اليمن. وحاولت الدولة العثمانية أن تسد هذا الفراغ عن طريق واليها محمد علي باشا الذي خاض حروبًا كثيرة في مناطق الجزيرة العربية، خاصة في عسير، ومناطق تهامة. وظلت حملات محمد علي تتوالى على عسير وتهامة ومناطق اليمن حتى عام 1256هـ، 1840م، إلى أن حددت معاهدة لندن نفوذه وحكمه في ولاية مصر فقط.
الحكام
حكام ولاية اليمن:[4]
بابانلي أحمد باشا(أغسطس 1864 - فبراير 1867)
Tacirli Ahmed Pasha(فبراير 1867 - مارس 1869)
Halepli Ali Pasha(مارس 1869 - مايو 1871)
Topal Burs
رحلة أعيان اليمن الى استطنبول 1907
تعود بداية العلاقة بين الأتراك العثمانيين واليمن إلى مطلع العصور الحديثة عندما كان التحار والحجاج يتنقلون بين البلاد العثمانية والبلاد العربية التي كان يحكمها المماليك آنذاك.
وقد بسط العثمانيون سيطرلهم على البلاد العربية وأمتد نفوذهم جنوبا حتى شمل بلاد اليمن.
وقد كانت العلاقة بين بلاد اليمن والعثمانيين أكثر وضوحا بعد فتح السلطان سليم الأول لمصر عام 1517م، 923ش؛ إذ أرسل أمير اليمن آنذاك مبعوثأ إلى السلطان العثماني وخله هدايا الود والصداقة.
وكان لموقع اليمن المتميز والمهم الذي يطوق جنوب الجزيرة العربية، التي تعد منطقة دفاع مهمة عن حدود الامبراطورية العثمانية من الجنوب، وكذلك ضمان أمن وسلامة الأماكن المقدسة في الححاز، الأثر الأكبر في قيام العثمانيين بارسال بعثتهم الأولى إلى اليمن بعد فتح مصر.
وكان السلطان العثماني يعتمد على القادة المماليك في حكم اليمن،
لكنهم غالبا ما كانوا يعلنون استقلالهم عن الدولة العثمانية مما حدا بالباب العالي لارسال قوة عسكرية لبسط السيطرة الكاملة على اليمن، فجهز السلطان العثماني سليمان القانوني قوة ضخمة في 27 يونيو 538ام، فقامت هذ٥ القوة بوضع حد لعربدة القوة البرتغالية في المنطقة، وبسطعت نغوذ ١لعثمانيبن على اليمن، حيعثة استمرلت هذه السيطرة حمتى عام 1635م، فيما عرف بالحكم العثماني الأول، 1538 - 1635م.
وفي عهد محمد علي باشا في مصر قام بارسال قواته إلى اليمن وذلك في العشرينيات من القرن التاسع عشر بناء على تكليف من الباب
العالي، وأقام محمد علي باشا ادارة منظمة في اليمن وذلك في أواخر الأربعينيات من القرن نفسه، لكن العثمانيين تعاونوا مع البريطانيين لاخراج قوات محمد علي باشا من اليمن بعد أن قوي نفوذه واستشعروا خطر قوته وسعيه لتشكيل امبراطورية عربية، وعلى إثر ذلك بدأ السلطان العثماني يفكر بالعودة لبسط, نفوذه مجددا على اليمن؛ فأرسل السلطان العثماني عبد الحيد قوة عثمانية ضاربة قوامها ثلاثة آلاف من الجنود والفرسان، ووصلت هذه القوة إلى ميناء اللحية اليمني، ومن ثم إلى الحديدة حيث استقبلها حسين باشا وذلك في عام 1849م، 1265ش، لكن هذه القوة لم تتمكن من بسط سيطرلها الفعلية على المناطق اليمنية خاصة صنعاء وتقهقرت وعادت إلى الحديدة، وقد احتفظ العثمانيون .مموضع قدم لهم في لهامة واتخذوها منطلقا لمراقبة الأحداث وانتهاز الفرصة لاعادة الكرة من جديد٠
وفي عام 1872 صدرت الأوامر من الاستانة إلى أحمد مختار باشا القائد العثماني في الحديدة بالتوجه إلى صنعاء على رأس قوة عثمانية فدخلت هذه القوة إلى صنعاء، وبعد بسط العثمانيون لسيطرلهم على المناطق اليمنية استشرى الفساد من قبل الولاة والأمراء العثمانيين في اليمن مما اشعل نيران الثورات في عده أماكن، وقد وصلت أخبار هذه الثوره إلى الباب العالي فأراد السلطان عبد الحميد أن يستطع حقيقة الأوضاع في اليمن فأرسل نامق بك وهو أحد رجال الدولة العثمانية وذلك في سنة 1892م، 310اش مجدف الععرف على أسباب الثورة، وقد أقام المبعوث السلطاني مده في اليمن واستمع إلى شكاوى اليمنيتين من ظلم الولاة وبطشهم، لكن هذه الحاولة لم تجد وعاد الوالي أحمد فيضي إلى ظلمه؛ فأعادت الدولة العثمانية الحاولة في نفس العام وأرسلت أربعة عشرة رجلا للتفتيش على الوالي والمأمورين الأتراك في اليمن، وأقام هذا الوفد مدة وعاد بالأخبار عن الفساد والقحط والجدب إلى الاستانة، لكن لم يترتب على ذلك أي اجراء من قبل الدولة العثمانية، وبعد ذلك تم عزل أحمد فيضي وولي بدلا منه حسبن حلمي باشا فاستبشر اليمنيون بحكمه خيرا، وقام بأعمال كثيرة لصالح الأهالي، فمع الرشوة ورد المظالم، وقد أغضبت تصرفات حسين باشا الموظفين الأتراك بسبب تقلص نفوذهم فتآمروا عليه وتم عزله وتسلم بدلا منه الوالي عبد الله اشا لكن اليمنيتين لم ينعموا بالأمن والسلام في عهده، واستشرى الظلم والفساد، واشتد الجدب وارتفعت الأسعار، وفي هذه الأثناء توفي الامام اليمني المففور له محمد بن يحى حميد الدين وذلك عام 1904م، 1322ه—، وتولى ابنه يحى الامامة وبدأت بذلك مرحلة جديدة من العلاقات بين اليمنيين والعثمانيين حيث نشب نزاع دام بين الجانبين، فدعا الامام يحى إلى الجهاد ضد العثمانيين. وقد حاولت الدولة العثمانية السيطرة على الأوضاع في اليمن فإرسلت فيضي باشا لاعادة الأمور إلى نصامجا، لكنه لم يتمكب2 من ذلكد والهكت قواته، فعادت الدولة العثمانية للمفاوضاض مجددأ من أجل التوصل لاتفاق صلح مع الامام يحى لكنه فرض شروطا كثيرة لم تقبل مجا الدولة العثمانية، وقامت يارسال الوفود لاستطلاع الأوضاع في اليمن، وكان من هذه الوفود وفدا من كبار علماء مكة في منتصف عام 907ام، 1323— من أجل حث الامام يحى على وقف قتال الأتراك، وعقد صلح مع الدولة العثمانية، وعلى اثر ذلك قامت الدولة العثمانية باستبدال الوالي فيضي باشا وأرسلت بدلا عنه حسين تحسين باشا، وقد صلحت في أيامه أحوال اليمن، وعندما رأى الس
تعود بداية العلاقة بين الأتراك العثمانيين واليمن إلى مطلع العصور الحديثة عندما كان التحار والحجاج يتنقلون بين البلاد العثمانية والبلاد العربية التي كان يحكمها المماليك آنذاك.
وقد بسط العثمانيون سيطرلهم على البلاد العربية وأمتد نفوذهم جنوبا حتى شمل بلاد اليمن.
وقد كانت العلاقة بين بلاد اليمن والعثمانيين أكثر وضوحا بعد فتح السلطان سليم الأول لمصر عام 1517م، 923ش؛ إذ أرسل أمير اليمن آنذاك مبعوثأ إلى السلطان العثماني وخله هدايا الود والصداقة.
وكان لموقع اليمن المتميز والمهم الذي يطوق جنوب الجزيرة العربية، التي تعد منطقة دفاع مهمة عن حدود الامبراطورية العثمانية من الجنوب، وكذلك ضمان أمن وسلامة الأماكن المقدسة في الححاز، الأثر الأكبر في قيام العثمانيين بارسال بعثتهم الأولى إلى اليمن بعد فتح مصر.
وكان السلطان العثماني يعتمد على القادة المماليك في حكم اليمن،
لكنهم غالبا ما كانوا يعلنون استقلالهم عن الدولة العثمانية مما حدا بالباب العالي لارسال قوة عسكرية لبسط السيطرة الكاملة على اليمن، فجهز السلطان العثماني سليمان القانوني قوة ضخمة في 27 يونيو 538ام، فقامت هذ٥ القوة بوضع حد لعربدة القوة البرتغالية في المنطقة، وبسطعت نغوذ ١لعثمانيبن على اليمن، حيعثة استمرلت هذه السيطرة حمتى عام 1635م، فيما عرف بالحكم العثماني الأول، 1538 - 1635م.
وفي عهد محمد علي باشا في مصر قام بارسال قواته إلى اليمن وذلك في العشرينيات من القرن التاسع عشر بناء على تكليف من الباب
العالي، وأقام محمد علي باشا ادارة منظمة في اليمن وذلك في أواخر الأربعينيات من القرن نفسه، لكن العثمانيين تعاونوا مع البريطانيين لاخراج قوات محمد علي باشا من اليمن بعد أن قوي نفوذه واستشعروا خطر قوته وسعيه لتشكيل امبراطورية عربية، وعلى إثر ذلك بدأ السلطان العثماني يفكر بالعودة لبسط, نفوذه مجددا على اليمن؛ فأرسل السلطان العثماني عبد الحيد قوة عثمانية ضاربة قوامها ثلاثة آلاف من الجنود والفرسان، ووصلت هذه القوة إلى ميناء اللحية اليمني، ومن ثم إلى الحديدة حيث استقبلها حسين باشا وذلك في عام 1849م، 1265ش، لكن هذه القوة لم تتمكن من بسط سيطرلها الفعلية على المناطق اليمنية خاصة صنعاء وتقهقرت وعادت إلى الحديدة، وقد احتفظ العثمانيون .مموضع قدم لهم في لهامة واتخذوها منطلقا لمراقبة الأحداث وانتهاز الفرصة لاعادة الكرة من جديد٠
وفي عام 1872 صدرت الأوامر من الاستانة إلى أحمد مختار باشا القائد العثماني في الحديدة بالتوجه إلى صنعاء على رأس قوة عثمانية فدخلت هذه القوة إلى صنعاء، وبعد بسط العثمانيون لسيطرلهم على المناطق اليمنية استشرى الفساد من قبل الولاة والأمراء العثمانيين في اليمن مما اشعل نيران الثورات في عده أماكن، وقد وصلت أخبار هذه الثوره إلى الباب العالي فأراد السلطان عبد الحميد أن يستطع حقيقة الأوضاع في اليمن فأرسل نامق بك وهو أحد رجال الدولة العثمانية وذلك في سنة 1892م، 310اش مجدف الععرف على أسباب الثورة، وقد أقام المبعوث السلطاني مده في اليمن واستمع إلى شكاوى اليمنيتين من ظلم الولاة وبطشهم، لكن هذه الحاولة لم تجد وعاد الوالي أحمد فيضي إلى ظلمه؛ فأعادت الدولة العثمانية الحاولة في نفس العام وأرسلت أربعة عشرة رجلا للتفتيش على الوالي والمأمورين الأتراك في اليمن، وأقام هذا الوفد مدة وعاد بالأخبار عن الفساد والقحط والجدب إلى الاستانة، لكن لم يترتب على ذلك أي اجراء من قبل الدولة العثمانية، وبعد ذلك تم عزل أحمد فيضي وولي بدلا منه حسبن حلمي باشا فاستبشر اليمنيون بحكمه خيرا، وقام بأعمال كثيرة لصالح الأهالي، فمع الرشوة ورد المظالم، وقد أغضبت تصرفات حسين باشا الموظفين الأتراك بسبب تقلص نفوذهم فتآمروا عليه وتم عزله وتسلم بدلا منه الوالي عبد الله اشا لكن اليمنيتين لم ينعموا بالأمن والسلام في عهده، واستشرى الظلم والفساد، واشتد الجدب وارتفعت الأسعار، وفي هذه الأثناء توفي الامام اليمني المففور له محمد بن يحى حميد الدين وذلك عام 1904م، 1322ه—، وتولى ابنه يحى الامامة وبدأت بذلك مرحلة جديدة من العلاقات بين اليمنيين والعثمانيين حيث نشب نزاع دام بين الجانبين، فدعا الامام يحى إلى الجهاد ضد العثمانيين. وقد حاولت الدولة العثمانية السيطرة على الأوضاع في اليمن فإرسلت فيضي باشا لاعادة الأمور إلى نصامجا، لكنه لم يتمكب2 من ذلكد والهكت قواته، فعادت الدولة العثمانية للمفاوضاض مجددأ من أجل التوصل لاتفاق صلح مع الامام يحى لكنه فرض شروطا كثيرة لم تقبل مجا الدولة العثمانية، وقامت يارسال الوفود لاستطلاع الأوضاع في اليمن، وكان من هذه الوفود وفدا من كبار علماء مكة في منتصف عام 907ام، 1323— من أجل حث الامام يحى على وقف قتال الأتراك، وعقد صلح مع الدولة العثمانية، وعلى اثر ذلك قامت الدولة العثمانية باستبدال الوالي فيضي باشا وأرسلت بدلا عنه حسين تحسين باشا، وقد صلحت في أيامه أحوال اليمن، وعندما رأى الس
لطان العثماني النح^اح النسبي لسياسة التهدئة التي انتهجها الوالي حسين تحسين باثبا حاول تحقيق التفاهم التام مع اليمنيين فطلب السلطان عبد الحميد وفدا من كبار رجال اليمن من العلماء والأعيان للسفر إلى الاستانة ليتباحثوا فيما يصلح أحوال اليمن، فكان تشكيل هذا الوفد الذي سافر إلى الاستانه عام 1907م، 1323 — ومن ضمن الوفد علامتنا محمد بن حسين بن علي بن الحسين بن يحى غمضان، والذي دون مراحل هذه الرحلة