اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#ibn_Aden

ما أقبح المعرفه
عندما تأتي متأخره
فهي تأتي كأنين وتباكي
فالشهيره
المعلا بصناعة السفن
لم تدون في خاصرت
متون المناهج الدراسيه
ومن المعيب
ان نعلم بها الا من خلال الحداثة
في مواقع التواصل الفضائيه الحاليه

المعلا
تعني المكان العالي
لعلوها عن البحر فسميت المعلا
بحسب ما قاله المؤرخ حمزة لقمان

و يشير المؤرخ عبد الله محيرز
أن المعلا نمت خلال القرن التاسع عشر
كميناء ومرسى للسفن الشراعية
ثم السفن البخارية الصغيرة
وشيدت فيها عدد من مخازن البضائع والأرصفة
وتمتد المعلا الحالية من قرب حجيف إلى باب عدن

ويحتمل أن مدينة المعلا قامت على إثر قرية ( المباءة ) التي نشأت خارج باب عدن ثم اختفت في القرن السادس عشر

ومنذ القدم اشتهرت المدينة بصناعة السفن الشراعية
بمختلف احجامها
واستخدمت فيها خشب ( التبك ) المستورد من الهند بشكل أساسي
أما بقية الأخشاب المساعدة والعادية والمسامير فهي من المنتجات المحلية

وفي مطلع عقد الخمسينات من القرن العشرين تغير وجه المدينة كاملاً
فقد ردمت مساحة كبيرة من البحر
وشيد عليها أطول شارع من العمارات الحديثة لإستيعاب عائلات القوات البريطانية

الصور
1 / السفينه الخشبيه ضوء 1930م
تبدأ يومها الأول للإبحار
على ساحل المعلا
الشهير بصناعة المراكب الخشبيه
الشراعيه بمختلف احجامها

2 / صوره لعملية البناء الخشبي للسفن

3 / سفينه معلقه على الجاف
بركائز خشبيه

4 /وكأنه تدشين لنزول سفينه للبحر

.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مسار الأوضاع المذهبية العقائدية في حضرموت و حقيقة زامل قبيلة العوابثة في عهد الأمارة البريكية في مدينة الشحر(1165ه-1283ه – 1751-1866 م )
سالم فرج مفلح
مثلت جريمة من أطلق عليهم المؤرخ علوي بن طاهر الحداد مصطلح (الأخلاف) باخفاء و افناء مصادر تاريخ حضرموت الاسلامي كارثة وطنية استراتيجية للشعب و الوطن الحضرمي . فقد ترتب على تلك الجريمة الغياب شبه الكلي للحقيقة و الأصول التاريخية ، و هذا الأمر يعني غياب (الهوية الوطنية) التي يترتب عليها أزمة انتماء وطني و ولاء اجتماعي ، و ترتب على هذه غياب المرجعية الراشدة و الحكيمة (المكتوبة) التي تتناقلها الأجيال و تسترشد بها في مختلف مساراتها نحو المستقبل ، و ترتب على هذه تخبط و فوضى الخيارات السياسة الوطنية للشعب الحضرمي ، و هو الحال السائد الى اليوم ...............
أزمة الهوية التي تعصف بالمجتمع الحضرمي بمختلف قواه في كل مجالات الحياة الى يومنا هذا ، كان لابد أيضا أن تنسحب في فعلها لتعصف بحقيقة ما تبقى من (النصوص) التراثية بعد أن تمّ بفعلة الأخلاف تلك اعدام (البنية التاريخية) المؤسسة لتلك النصوص ، حيث لم يعد بالامكان تفسيرها أو تأويلها الا حسب واقع اليوم و بنيته السائدة ، و هذا مما يضاعف من وطأة أزمة الهوية السائدة . و لهذا ليس هناك من حل لهذه المعضلة الا بالبحث الدؤوب عن الهوية و الأصول بشروطها العلمية التي تفرضها علوم الحداثة و ما بعدها .....................
من تلك النصوص التي تعاني من أزمة الهوية (زامل قبيلة العوابثة) في عهد الامارة البريكية في مدينة الشحر ، و قصته كما يوردها العلامة عبدالرحمن بن عبيدالله السقاف – 1299 -375ه ، هي كما يلي :
( في سنة 1227ه توفى ناجي بن على بن بريك ، و كان خادما للدين ، شديد الغيرة على شعائره ، لا يخرج عن رأي الامام الحبيب حسن بن صالح البحرفي ذلك ، حتى لقد أمره أن لا يمكن أحدا من البادية يدخل الشحر ليمتار الا بعد أن يحلف اليمين على أن لا يقصر في الصلاة ، فحصل بذلك نفع عظيم ، و صلاح كبير ، حتى جاء العوابثة في قطار لهم ، فلما أرادوا أن يدخلوا من سدة العيدروس و هي باب الشحر الشمالي ، عرضوهم على العهد ، فأبوا، و صرفوا وجوه ابلهم الى الغيل عند رفاقهم آل عمر باعمر ، فارتجزوا بقول شاعرهم :
قولوا لناجي بن علي .... كلين يوخد له ملاه
ما راس بوعوبث غلب.... ما با يعاهد ع الصلاه
و اختلفوا في تفسير هدا : فقوم يحملونه على العناد و المجاهرة بالفساد ، و آخرون يحملونه على أن الداعي الى الصلاة من الدين ، و السائق لها من الضمير ، فلا تحتاج الى عهد أو يمين . ) – ادام القوت – 174 .
الاختلاف في تفسير المقصود من ذلك (الزامل) يعني غياب هويته كنص ، و غياب الهوية يأتي من غياب البنية التاريخية السياسية و الثقافية التي أنتجته ، فهي وحدها الحاكمة على صحة المقصود منه . هذا اضافة الى أن هذا الخبر كما أورده السقاف لم يحدد نوع الصلاة المعنية في (الزامل) و هل هي صلاة فرض أم سنة ، و هل هي الجمعة أم من الصلوات الخمس ، كما أنه لم يذكر الداعي أو الدواعي التي دعت الحاكم أو غيره الى الشك في عناية العوابثة باحكام الدين ، و لا طبيعة العلاقة التي كانت بين العوابثة و الامارة البريكية ، و هل هي علاقة وئام و اتفاق أم علاقة عداء و تنازع و صراع ، كما أنه لم يتحدث عن طبيعة العلاقة بين الامارة البريكية و محيطها القبلي ، و غير ذلك من حقائق الواقع المنتج للحدث ...
و رغم كل ذلك الغياب للبنية المنتجة للحدث ، الا أن المؤرخ السقاف اعتمد البنية العقائدية السنية – الصوفية كما هي سائدة اليوم ، و يلزم من هذا سنية العقلية القبلية عند قبائل حضرموت حينها ، و على ذلك الأساس تم محاكمة النص باعتبار تمرده على الأحكام الاسلامية ، و هو بالتأكيد معذور في ذلك ، لأنه لم يجد أمامه ما يحدد حقيقة الواقع حين الحدث ، أي بمعنى آخراعتمد سيادة الاعتقاد السني الصوفي في عهد الامارة البريكية التي قامت سنة 1165ه و انتهت سنة 1283ه . و في هذه الحالة فان رفض العوابثة يعني أحد التفسيرين التي ذكرها أو كليهما بما يحملانه من نظرة تبخيسية للقبيلة الحضرمية بصفة عامة . غير أن كلا التفسيرين غير مقبولين نظرا لانهما يحكمان بفساد التزام القبيلة بأحكام الاسلام و فساد اعتقادها ، و هذا يتعارض كليا مع التاريخ العقائدي الاسلامي للقبيلة الحضرمية بشكل عام ، كما أنه يتعارض كليا أيضا مع السلوك القبلي السائد اليوم تجاه الاحكام الاسلامية . و في كل الأحوال ، فانه يلزم الشك في القول بسيادة الاعتقاد السني - الصوفي في منتصف القرن الثاني عشر الهجري عند قيام الامارة البريكية ، و بالتالي تصحيح البنية التار يخية التي أنتجت ذلك النص حتى يمكن انتاج فهم و تفسير آخر يمتلك حيثياته و شروطه . أي بمعنى آخر لابد من تغيير مجرى الفكر التفسيري من خلال اعتماد آليات جديدة قادرة على تفكيك النصوص و المسارات التي تعتمد عليها الرؤية السائدة .
.............................
افتتح