صوره ولاأروع لسوق الزمر
التقطت من اعلى ماذنة جامع الزمر واظهرت السوق من عند الجامع الى نهايته ماكان يسمى باب شعوب والذي قد تم ازالته،والذي كان موجود امام قسم شرطة باب شعوب حاليا #م_عبدالله_اللوذعي
التقطت من اعلى ماذنة جامع الزمر واظهرت السوق من عند الجامع الى نهايته ماكان يسمى باب شعوب والذي قد تم ازالته،والذي كان موجود امام قسم شرطة باب شعوب حاليا #م_عبدالله_اللوذعي
اليمن_تاريخ_وثقافة
الزمر زماااان
مسجد الزمر
يُنسب هذا المسجد إلى أزدمر باشا الذي حكم اليمن مابين 1549- 1555م، واستوالى على صنعاء في أواخرسنة 954 هجرية، وبعدها وصلت الأومر السلطانية بتتويجه واليا على اليمن سنة 956 هجرية، وفي أثناء فترة توليه أنشأ الذي يسمى عند أهل صنعاء بمسجد الزمر، كما سمى الحي الذي يقع فيه "المسجد بحارة الزمر" ومازال هذا المسجد عامرا، ويقع في الجهة الشمالية بالقرب من باب شعوب.
* المصدر/ الحجري جوامع ومساجد صنعاء.
يُنسب هذا المسجد إلى أزدمر باشا الذي حكم اليمن مابين 1549- 1555م، واستوالى على صنعاء في أواخرسنة 954 هجرية، وبعدها وصلت الأومر السلطانية بتتويجه واليا على اليمن سنة 956 هجرية، وفي أثناء فترة توليه أنشأ الذي يسمى عند أهل صنعاء بمسجد الزمر، كما سمى الحي الذي يقع فيه "المسجد بحارة الزمر" ومازال هذا المسجد عامرا، ويقع في الجهة الشمالية بالقرب من باب شعوب.
* المصدر/ الحجري جوامع ومساجد صنعاء.
لقد توصلنا الى تاريخ واسماء من في الصورة
الصورة لهيئة التدريس في مدرسة الحرية الابتدائية
تاريخ التقاط الصورة للعام1984
اسماء من في الصورة من مدرسين ومدرسات
الصف الاول الجالسين من اليمين الى اليسار
أ انيسه ناشر
أ داوود محمد احمد
أ عبد الحكيم عبده محمد
أجمال علي قائد
الصف الثاني من اليسار الى اليمين
أمريم عبد الجليل
أشفيقه ابراهيم
أشفيقة عبد الغني
أ فوزيه احمد محمد
أ مريم مقبل
باقي مدرستان لم نتعرف على اسمائهن
أ
الصورة لهيئة التدريس في مدرسة الحرية الابتدائية
تاريخ التقاط الصورة للعام1984
اسماء من في الصورة من مدرسين ومدرسات
الصف الاول الجالسين من اليمين الى اليسار
أ انيسه ناشر
أ داوود محمد احمد
أ عبد الحكيم عبده محمد
أجمال علي قائد
الصف الثاني من اليسار الى اليمين
أمريم عبد الجليل
أشفيقه ابراهيم
أشفيقة عبد الغني
أ فوزيه احمد محمد
أ مريم مقبل
باقي مدرستان لم نتعرف على اسمائهن
أ
من الأمام :
_ أ. انيسة ناشر
_ أ. داوود
_ أ.عبدالحكيم عبده محمد
_أ. جمال علي قايد ...
الخلف بنفس الاتجاه :
_ أ. زينب عبدالحليم
_أ انيسة مقبل
_أ. مريم مقبل
أ. فوزية احمد
_أ. شفيقة عبدالغني
_أ. شفيقة ابراهيم
_أ. مريم عبدالجليل ...
👆 هذى توضيح الأستاذة أروى مديرة المدرسة حالياً ( حيث أن بعض المدرسات من زميلاتها اللاتي كن في المدرسة الثانوية حينها )
☺
_ أ. انيسة ناشر
_ أ. داوود
_ أ.عبدالحكيم عبده محمد
_أ. جمال علي قايد ...
الخلف بنفس الاتجاه :
_ أ. زينب عبدالحليم
_أ انيسة مقبل
_أ. مريم مقبل
أ. فوزية احمد
_أ. شفيقة عبدالغني
_أ. شفيقة ابراهيم
_أ. مريم عبدالجليل ...
👆 هذى توضيح الأستاذة أروى مديرة المدرسة حالياً ( حيث أن بعض المدرسات من زميلاتها اللاتي كن في المدرسة الثانوية حينها )
☺
43 سنة لوفاته
#في الذكرى ال 43
لرحيل رائد التصوير الفتوغرافي :
عبد الحليم سيف
في مثل هذه الأيام من أغسطس عام 1976 ،فقدت اليمن احد أنبل أبنائها ، هو المناضل والرائد الأول لفن التصوير الفتوغرافي في اليمن ، الأستاذ أحمد عمرالعبسي، وعلى يديه تخرجت أجيال كثيرة ، أصبحوا ينتشرون في مختلف المدن اليمنية ودول الخليج العربية.
وفي الذكرى ال 40 لرحيل الرجل الوطني ..الفذ والمرموق بدأت بكتابة مقال طويل يليق به، معتمداً على معلومات جديدة..،وأكثر من حمسني للموضوع ، الأستاذ القدير والصديق عبد الباري طاهر، في مقالة له عن الفارس سلطان أحمد عمر، نشرها خلال شهر يوليو المنصرف.
لكن خطاء ما "بالوتس آب" شطب المقال وكل المحتويات وجاء المطر واطاح بما كنت دونته على الأوراق.
وعوضا عن المقال الذي لم يكتمل ، وحتى لا تمر المناسبة دون التذكير به ، كما جرت العادة منذ وفاته..،رأيت من الواجب الأخلاقي ، ومن باب الوفاء لواحد من رواد اليمن الأوائل ، نشر صور لصفحات تحقيق كانت صحيفة الثورة نشرته في عددها رقم (14179) الصادر يوم الخميس 28رجب 1424ه، الموافق 25 سبتمبر 2003..كتحية متواضعه له ..(*).
فالمناضل الوطني أحمد عمر الذي ترك المئات من الصور الفتوغرافية، وثق فيها لحقبة صعبة ،وشاقة من تأريخ اليمن المعاصر ..أحداثه وهمومه..انتصارته وانكسارته..أفراحه..واحزانه في وقت..في أوقات..في أشهر.. وسنوات.
ولعل أبلغ وأروع ما قيل عن الفنان احمد عمر العبسي ، ما كتبه أستاذنا الجليل الدكتور عبد العزيز المقالح ، في تقديمه الفخم لكتاب عن أعمال حمد عمر - أعده نجله الدكتور محمد أحمد عمر الأستاذ في كلية الطب بجامعة ذمار عام 1999 ،وكان جاهزاً للطبع..ولم يتم حتى الآن (2016) ؛ كما أفادني الأستاذ المهندس طيار عبد الباري أحمد عمر قبل أيام -
" لم يكن فناناً باحثاً عن المال ، ولا باحثاً عن الشهرة، دائماً كان يبحث عن مسيرة الوطن وراء الكاميرا ،"صورة الإنسان ، وصورة العمارة والشجرة ،وصور البحر والجبل والقرية والمدينة ".. يقول الأستاذ المقالح، والذي يضيف
في مقطع آخر من المقدمة الرائعة والعميقة :" وقد تمكن الفنان الكبير (أحمد عمر) من تسجيل واحدة من المذابح التاريخية التي شهدتها اليمن في إبريل 1955 (في تعز) فسجل بعدسته مصارع الأبطال وهم يواجهون الموت وقوفاً ، ولم تمض سوى أيام بعد تلك المذبحة؛ حتى كانت الصور التي التقطها منشورة في الصحف العربية ، وبعض الصحف العالمية واستطاع الأحرار( اليمنيون) في الخارج أن يجعلوا منها ملحمة تروي وضع اليمن وحالة الشعب الذبيح...".
وهكذا - أيضاً- كتب أحمد عمر كفنان - مرهف الإحساس، حاد الذكاء -بكاميراته تاريخ اليمن والإنسان أي -تأريخ لحظة لا تعود -لكل مظاهر الحياة اليمنية الاجتماعية والسياسية بتفاعلاتها وتطوراتها ..شخوصها وناسها وأزيائها..مدنها وشوارعها..ازقتها وميادينها..عمرانها وأسواقها..ومساجدها قراها وسهولها وجبالها. وشوامخ آثارها ..وذلك للفترة الممتدة من العشرينيات وحتى منتصف سبعينيات القرن العشرين بدءاً من عدن (1921-1950) ، مروراً بتعز وزبيد والحديدة، متوقفا في مأرب ثم صنعاء وذمار وحتى إب، بين عامي (1951-1975).
ولا تكتمل تقاطيع هذه الصورة الخاطفة ؛ دون تسجيل ملاحظة مهمة ، وهي أن الكثير من الصور التأريخية، التي تتناقلها وسائل التواصل الإجتماعي كالفيس بوك والوتس آب، هذه الأيام " ، وتنشرها منذ زمن طويل الصحف والمجلات اليمنية والعربية والعالمية ، وتقدمها معارض الصور الفتوغرافية بالمناسبات الوطنية..كما هي في الكتب ومذكرات السياسين..؛ يحدث كل هذا ؛ من غير ذكر لصاحبها ، وأعني به الأستاذ احمد عمر العبسي..على الأقل من باب رد الجميل لا أكثر ؛ وهذا حق متعارف عليه تكفله حقوق الملكية الفكرية.
بالمجمل ..من يجمع صور الفنان أحمد عمر سيجد انه يستعرض بانوراما الحياة اليمنية السياسية والاجتماعية..ويحس بأنفاس الماضي وأوجاعه وأحلامه أيضاً.
وتستدعي ذكرى رحيله..توجيه دعوة مفتوحة لوزارة الثقافة ومراكز البحث والدراسات والتوثيق وغيرها ، إلى القيام بمبادرة لرد الجميل للفنان أحمد عمر ..ولعلى أفضل تكريم له سرعة طبع كتابه ، لأنه جزء أصيل من تاريخ اليمن .
رحم الله الفنان احمد عمر العبسي رحمة الأبرار وأسكنه جنات تجري من تحتها الأنهار .
--------------------
(*) الكثير من تفاصيل المسيرة العطرة لأحمد عمر العبسي الفنان والإنسان ،كبداية انخراطه في دنيا فن التصوير الفتوغرافي في عدن..وكيف أخذ طريقه نحو الإحتراف خلال زمن قصير ..إلى قصة لقائه الأول بولي العهد أحمد بن يحيى حميد الدين اثناء زيارته الشهيرة لعدن عام 1946.. وماذا طلب منه في قصر عبد الكريم الفضلي سلطان لحج ..ثم كيف أصبح بعد ذلك المصور الخاص للإمام أحمد بعد أن ترك عدن إلى تعز عام 1951..وقصة التقاطه لصور إعدام قادة إنقلاب الجيش بقيادة أحمد الثلايا عام 55 في تعز..ورحلته حول اليمن في النصف الثاني من العقد الخمسيني..هذه وغيره
#في الذكرى ال 43
لرحيل رائد التصوير الفتوغرافي :
عبد الحليم سيف
في مثل هذه الأيام من أغسطس عام 1976 ،فقدت اليمن احد أنبل أبنائها ، هو المناضل والرائد الأول لفن التصوير الفتوغرافي في اليمن ، الأستاذ أحمد عمرالعبسي، وعلى يديه تخرجت أجيال كثيرة ، أصبحوا ينتشرون في مختلف المدن اليمنية ودول الخليج العربية.
وفي الذكرى ال 40 لرحيل الرجل الوطني ..الفذ والمرموق بدأت بكتابة مقال طويل يليق به، معتمداً على معلومات جديدة..،وأكثر من حمسني للموضوع ، الأستاذ القدير والصديق عبد الباري طاهر، في مقالة له عن الفارس سلطان أحمد عمر، نشرها خلال شهر يوليو المنصرف.
لكن خطاء ما "بالوتس آب" شطب المقال وكل المحتويات وجاء المطر واطاح بما كنت دونته على الأوراق.
وعوضا عن المقال الذي لم يكتمل ، وحتى لا تمر المناسبة دون التذكير به ، كما جرت العادة منذ وفاته..،رأيت من الواجب الأخلاقي ، ومن باب الوفاء لواحد من رواد اليمن الأوائل ، نشر صور لصفحات تحقيق كانت صحيفة الثورة نشرته في عددها رقم (14179) الصادر يوم الخميس 28رجب 1424ه، الموافق 25 سبتمبر 2003..كتحية متواضعه له ..(*).
فالمناضل الوطني أحمد عمر الذي ترك المئات من الصور الفتوغرافية، وثق فيها لحقبة صعبة ،وشاقة من تأريخ اليمن المعاصر ..أحداثه وهمومه..انتصارته وانكسارته..أفراحه..واحزانه في وقت..في أوقات..في أشهر.. وسنوات.
ولعل أبلغ وأروع ما قيل عن الفنان احمد عمر العبسي ، ما كتبه أستاذنا الجليل الدكتور عبد العزيز المقالح ، في تقديمه الفخم لكتاب عن أعمال حمد عمر - أعده نجله الدكتور محمد أحمد عمر الأستاذ في كلية الطب بجامعة ذمار عام 1999 ،وكان جاهزاً للطبع..ولم يتم حتى الآن (2016) ؛ كما أفادني الأستاذ المهندس طيار عبد الباري أحمد عمر قبل أيام -
" لم يكن فناناً باحثاً عن المال ، ولا باحثاً عن الشهرة، دائماً كان يبحث عن مسيرة الوطن وراء الكاميرا ،"صورة الإنسان ، وصورة العمارة والشجرة ،وصور البحر والجبل والقرية والمدينة ".. يقول الأستاذ المقالح، والذي يضيف
في مقطع آخر من المقدمة الرائعة والعميقة :" وقد تمكن الفنان الكبير (أحمد عمر) من تسجيل واحدة من المذابح التاريخية التي شهدتها اليمن في إبريل 1955 (في تعز) فسجل بعدسته مصارع الأبطال وهم يواجهون الموت وقوفاً ، ولم تمض سوى أيام بعد تلك المذبحة؛ حتى كانت الصور التي التقطها منشورة في الصحف العربية ، وبعض الصحف العالمية واستطاع الأحرار( اليمنيون) في الخارج أن يجعلوا منها ملحمة تروي وضع اليمن وحالة الشعب الذبيح...".
وهكذا - أيضاً- كتب أحمد عمر كفنان - مرهف الإحساس، حاد الذكاء -بكاميراته تاريخ اليمن والإنسان أي -تأريخ لحظة لا تعود -لكل مظاهر الحياة اليمنية الاجتماعية والسياسية بتفاعلاتها وتطوراتها ..شخوصها وناسها وأزيائها..مدنها وشوارعها..ازقتها وميادينها..عمرانها وأسواقها..ومساجدها قراها وسهولها وجبالها. وشوامخ آثارها ..وذلك للفترة الممتدة من العشرينيات وحتى منتصف سبعينيات القرن العشرين بدءاً من عدن (1921-1950) ، مروراً بتعز وزبيد والحديدة، متوقفا في مأرب ثم صنعاء وذمار وحتى إب، بين عامي (1951-1975).
ولا تكتمل تقاطيع هذه الصورة الخاطفة ؛ دون تسجيل ملاحظة مهمة ، وهي أن الكثير من الصور التأريخية، التي تتناقلها وسائل التواصل الإجتماعي كالفيس بوك والوتس آب، هذه الأيام " ، وتنشرها منذ زمن طويل الصحف والمجلات اليمنية والعربية والعالمية ، وتقدمها معارض الصور الفتوغرافية بالمناسبات الوطنية..كما هي في الكتب ومذكرات السياسين..؛ يحدث كل هذا ؛ من غير ذكر لصاحبها ، وأعني به الأستاذ احمد عمر العبسي..على الأقل من باب رد الجميل لا أكثر ؛ وهذا حق متعارف عليه تكفله حقوق الملكية الفكرية.
بالمجمل ..من يجمع صور الفنان أحمد عمر سيجد انه يستعرض بانوراما الحياة اليمنية السياسية والاجتماعية..ويحس بأنفاس الماضي وأوجاعه وأحلامه أيضاً.
وتستدعي ذكرى رحيله..توجيه دعوة مفتوحة لوزارة الثقافة ومراكز البحث والدراسات والتوثيق وغيرها ، إلى القيام بمبادرة لرد الجميل للفنان أحمد عمر ..ولعلى أفضل تكريم له سرعة طبع كتابه ، لأنه جزء أصيل من تاريخ اليمن .
رحم الله الفنان احمد عمر العبسي رحمة الأبرار وأسكنه جنات تجري من تحتها الأنهار .
--------------------
(*) الكثير من تفاصيل المسيرة العطرة لأحمد عمر العبسي الفنان والإنسان ،كبداية انخراطه في دنيا فن التصوير الفتوغرافي في عدن..وكيف أخذ طريقه نحو الإحتراف خلال زمن قصير ..إلى قصة لقائه الأول بولي العهد أحمد بن يحيى حميد الدين اثناء زيارته الشهيرة لعدن عام 1946.. وماذا طلب منه في قصر عبد الكريم الفضلي سلطان لحج ..ثم كيف أصبح بعد ذلك المصور الخاص للإمام أحمد بعد أن ترك عدن إلى تعز عام 1951..وقصة التقاطه لصور إعدام قادة إنقلاب الجيش بقيادة أحمد الثلايا عام 55 في تعز..ورحلته حول اليمن في النصف الثاني من العقد الخمسيني..هذه وغيره
ا من المواقف الوطنية والسياسية والإنسانية والإجتماعية.. تجدونها في صور التحقيق الصحفي المصاحب لهذه المقالة.
وللموضوع عودة إن شاء الله.
عبد الحليم سيف
وللموضوع عودة إن شاء الله.
عبد الحليم سيف