أعلام وشموس من أرض الأعبوس..
- إرشيفنا، تاريخنا.
هذه الحقائق التاريخية المهمة - تم نشرها داخل برواز في صحيفة الثورة بعددها الصادر يوم السبت 3ربيع ثاني 1409هجرية، الموافق 12نوفمبر 1988م- وهي مستخلصة من مداخلات المشاركين في ندوة صحفية اقامتها الجريدة لمدة ثلاثة ايام تحت عنوان "الخدمات الصحية والطبية واقعها وافاق تطورها-الخدمات الكادر البشري الدواء" في ج.ع.ي سابقا..
ونشرت هذه المعلومات في ص 5-4، الحلقة الأولى من وقائع تلك الندوة التي شخصت واقع الخدمات الصحية والطبية في الشطر الشمالي سابقا، ووضعت رشتة العلاج الناجع لها، على أن الكثير من التصورات التي قدمت من قبل نخبة مرموقة من أشهر الأطباء والصيادلة والفنيين والإداريين حينذاك ماتزال صالحة او الغالب منها لكيفية النهوض بالواقع الصحي والطبي في راهننا ومستقبلنا أيضا.
إثنان من أوائل الأطباء الأربعةالذين تخرجوا من كليات الطب بجامعة القاهرة والازهر في شمال اليمن بعد الثورة السبتمبرية 1962م من عزلة الأعبوس ناحية القبيطة لواء تعز..وهما:
1- الدكتور محمد عبد الودود؛
طبيب باطنية وقد تولى لأول مرة وزارة الصحة في حكومة الدكتور حسن محمد مكي التي شكلت في الأول من مارس 1974م.
وتولى الدكتور محمد عبد الودود ذات المنصب في حكومة الأستاذ محسن أحمد العيني المعلنة في 22 يونيو 1974م وذلك بعد حركة 13يونيو التصحيحية .
2- الدكتور أحمد راشد عبدالمولى؛
أشهر أطباء نساء وولادة في اليمن.. وكم أنقذ من أرواح الأمهات... عرضت عليه تولي حقيبة وزارة الصحة فاعتذر..كان مهتما بالتثقيف الصحي بشكل لافت.. من خلال حضوره الفاعل في المؤتمرات العلمية العربية والعالمية المكرسة لشؤون صحة الامومة والطفولة..وكان بين الفينة والأخرى يلقي محاضرت في المركز الثقافي السوفييتي بتعز - الواقع بالقرب من جولة فندق الأخوة - و يعد د احمد راشد رحمه الله أحد رواد رعاية وتنظيم الأسرة اليمنية .. وله زاوية في ركن الأسرة الأسبوعي بإذاعة تعز .. وقد لا يعرف كثيرون أن الدكتور أحمد الطبيب الإنسان كما عرفته وغيري كان أديبا يكتب شعرا ونثرا.
وليت من يحتفظ بإنتاجه الأدبي والطبي والصحي والتعريف بتجربته ودوره أن يعدها في كتاب من باب رد الجميل له على الأقل.
تحياتي.
عبد الحليم سيف
مايو 2011
- إرشيفنا، تاريخنا.
هذه الحقائق التاريخية المهمة - تم نشرها داخل برواز في صحيفة الثورة بعددها الصادر يوم السبت 3ربيع ثاني 1409هجرية، الموافق 12نوفمبر 1988م- وهي مستخلصة من مداخلات المشاركين في ندوة صحفية اقامتها الجريدة لمدة ثلاثة ايام تحت عنوان "الخدمات الصحية والطبية واقعها وافاق تطورها-الخدمات الكادر البشري الدواء" في ج.ع.ي سابقا..
ونشرت هذه المعلومات في ص 5-4، الحلقة الأولى من وقائع تلك الندوة التي شخصت واقع الخدمات الصحية والطبية في الشطر الشمالي سابقا، ووضعت رشتة العلاج الناجع لها، على أن الكثير من التصورات التي قدمت من قبل نخبة مرموقة من أشهر الأطباء والصيادلة والفنيين والإداريين حينذاك ماتزال صالحة او الغالب منها لكيفية النهوض بالواقع الصحي والطبي في راهننا ومستقبلنا أيضا.
إثنان من أوائل الأطباء الأربعةالذين تخرجوا من كليات الطب بجامعة القاهرة والازهر في شمال اليمن بعد الثورة السبتمبرية 1962م من عزلة الأعبوس ناحية القبيطة لواء تعز..وهما:
1- الدكتور محمد عبد الودود؛
طبيب باطنية وقد تولى لأول مرة وزارة الصحة في حكومة الدكتور حسن محمد مكي التي شكلت في الأول من مارس 1974م.
وتولى الدكتور محمد عبد الودود ذات المنصب في حكومة الأستاذ محسن أحمد العيني المعلنة في 22 يونيو 1974م وذلك بعد حركة 13يونيو التصحيحية .
2- الدكتور أحمد راشد عبدالمولى؛
أشهر أطباء نساء وولادة في اليمن.. وكم أنقذ من أرواح الأمهات... عرضت عليه تولي حقيبة وزارة الصحة فاعتذر..كان مهتما بالتثقيف الصحي بشكل لافت.. من خلال حضوره الفاعل في المؤتمرات العلمية العربية والعالمية المكرسة لشؤون صحة الامومة والطفولة..وكان بين الفينة والأخرى يلقي محاضرت في المركز الثقافي السوفييتي بتعز - الواقع بالقرب من جولة فندق الأخوة - و يعد د احمد راشد رحمه الله أحد رواد رعاية وتنظيم الأسرة اليمنية .. وله زاوية في ركن الأسرة الأسبوعي بإذاعة تعز .. وقد لا يعرف كثيرون أن الدكتور أحمد الطبيب الإنسان كما عرفته وغيري كان أديبا يكتب شعرا ونثرا.
وليت من يحتفظ بإنتاجه الأدبي والطبي والصحي والتعريف بتجربته ودوره أن يعدها في كتاب من باب رد الجميل له على الأقل.
تحياتي.
عبد الحليم سيف
مايو 2011
#متحف_الاعبوس
عزلة الأعبوس بمديرية حيفان تزخر بتاريخ عظيم، يحمل في طياته مآثر وتراث وشواهد تاريخية لمواطنيها، معلنين رفضهم أن تتحول الآثار مجرد سلعة تباع لمن يدفع أكثر، وبذلوا جهدا طويلا للحفاظ على ما تبقى من حياة أثرية للأجداد وعادات وتقاليد وأدوات ومعالم في تفاصيل طويلة نستعرض بعضا منها في الاستطلاع الآتي:
الفكرة والبداية الأولى
مصطلح (الآثار) واسع التعدد والأشكال والأبعاد، يحتوي على كل ما يخلفه الإنسان من فنون وإبداعات وأدوات وطقوس وآثار معمارية وهندسية، وعليه فإن كل ما في الحياة وتأثر به الإنسان وأثر فيه هو من الآثار، هكذا تحدث الطالب سليم العبسي ليضع لنا مقدمة عن متحف مدرسة الحرية بني علي أعبوس.
وتحدث الأستاذ أنور خالد عبدالجبار قائلا «إن بداية إنشاء المتحف كانت عبارة عن فكرة بعد الحصول على بقايا آثار أثناء حفر ساسات المدرسة منها تمثال لحيوان الوعل وسيف وأصحاب الفكرة هم الأساتذة عبدالرشيد محمد أحمد وعبدالحكيم عبده محمد، وهناك جهود واهتمام من قبل الأستاذ أنور محمد عبد الجليل الذي رفد المتحف بأشياء كثيرة خصوصا وأنه تستهدف عزلة الأعبوس ومراكزها حالة استيطان واستقرار إنساني، وكان لها موقع مهم ولأبنائها أساليب وعادات في الأكل وإعداد الوجبات والبناء والفنون المعمارية والزراعة والتخطيط.

ومثلث الأعبوس- حسب وصف معملي مدرسة الحرية- مشاهد تاريخية على مر التاريخ، أهم ما يميزها في هذه المشاهد أنها لاتزال حتى اليوم محافظة على عادات وطقوس حياتها في ظل وجود أيادي العبث والعولمة». وعودة إلى البداية يقول الأستاذ جمال عبدالباري محمد «أجريت أعمال رصد وتجميع كل ما هو متعلق بتراث الأجداد، وبالفعل تحولت الأفكار إلى حقائق، وساهم الكثير بإحضار ما يحفظون من مقتنيات وملبوسات، وأوان قديمة، وأسلحة وعملات نقدية وعملات ورقية وتوثيق الطقوس والعادات في الزواج والعقيقة والأعياد وموسم الزراعة، وتم جمع الحلي والمجوهرات الفضية والصناعات النسيجية، إضافة إلى الوثائق والمخطوطات والكتابات والمراسلات القديمة، حتى الصخور وأنواعها والطيور التي انقرضت تم حشو هياكلها بالقطن».

مشاهد تسر الناظرين
في فصل دراسي من مدرسة الحرية أعبوس يقع المتحف التراثي الشعبي العبسي، ومجرد الدخول والاطلاع على محتوياته تعود بك الذكريات إلى الماضي ومافيه من متعة وراحة وما عليه من معاناة قاسية، حيث أشار أحد المعلمين بيده نحو المجوهرات والأساور وعناقد الإخراص والملبوسات للرجال والبناء والدروع والأواني الفخارية ومطاحن الرحى ومواقد النار والأسلحة النارية وأدوات حصد الزرع ودروع الحروب والخزف والنخيل وصور فوتغرافية قديمة وأسطوانات غنائية ووثائق وصور لرموز نضالية قدمت نفسها فداء للوطن، ومخطوطات ومصحف شريف مكتوب بخط اليد تناقله الأجيال منذ مئات السنين، وكل ما له ارتباط بالقديم والماضي العبسي، جميع الآثار مرتبة طوليا وعرضيا ومئات الزائرين من قيادات مركزية ومحلية وفنانين ومثقفين وشخصيات بكل أطيافها وضعت انطباعات فيها من الثناء والإطراء على الجهود والمشاهد.

هموم ومطالب
اكتشاف أية أدوات وعلامات تراثية في أي بلد يقيم الدنيا ولايقعدها، وفي مديرية حيفان عزلة الأعبوس متحف شعبي تراثي لم يلمس أية جهود وعناية رسمية من قبل الدولة. ولم يدخل في خطوط الشيكات المالية لم ولن يشعر القائمون على المتحف أن هناك تشجيعا ثقافيا لهذا الصرح الحضاري القائم على تبرعات شخصية ذاتية خيرية ضمن أنشطة المدرسة. هذه حقائق اعترف بها عدد من التربويين في فناء المدرسة، كما تعرض المتحف لأضرار بفعل السيول، وهو بحاجة إلى عناية حتى يكون معلما سياحيا يؤدي دوره، ناهيك عن ضيق مساحة الفصل، ويذكر المسؤول عن المتحف أنهم يقيمون ملتقى ومعرضا سنويا تحت شعار (من لا ماضي له لا حاضر له). ويبدي الطالب أيمن عبدالجبار استغرابه من عدم دعم الدولة لمتحف الأعبوس في ظل التوجيهات والاهتمام الدولي والإقليمي بتاريخ وتراث الشعوب.
وتساءل أيمن «ماذا لو كان هذا المتحف في دول الشرق والغرب؟ الحقيقة أننا نشعر بالأسف لأن معالم التراث والآثار تتعرض إلى اعتداءات تارة على يد الإنسان ذاته وتارة بفعل عوامل التعرية». وقال الأستاذ خالد العبسي «الجميع من زائرين وطلاب وشخصيات اجتماعية يقدمون انطباعات جميلة واقتراحات برفع قيمة ومستوى أداء المتحف لكن تنقصنا الإمكانيات».

خطوط عريضة
تحدث المعلم بشير محمد «إن السياحة الأثرية والتنقيب عن الآثار أصبحت من أهم الأسواق التي تجلب ملايين الدولارات سنويا.فهل يجد متحف الأعبوس اسمه في كشوفات وزارة السياحة والثقافة؟». عبدالجليل هزاع قال «إن فكرة المتحف عمل يستحق الثناء والاهتمام، جاء من باب الخوف على تاريخ وتراث الأعبوس حتى لايتعرض تاريخهم للطمس والعبث والإهمال والتخريب، فندعو إدارة المدرسة إلى وضع كل عنايتها لتطوير وتوسيع المتحف، وندعو مشايخ ووجهاء الأعبوس لتقديم العون المالي التشجيعي حفاظا على ما في ال
عزلة الأعبوس بمديرية حيفان تزخر بتاريخ عظيم، يحمل في طياته مآثر وتراث وشواهد تاريخية لمواطنيها، معلنين رفضهم أن تتحول الآثار مجرد سلعة تباع لمن يدفع أكثر، وبذلوا جهدا طويلا للحفاظ على ما تبقى من حياة أثرية للأجداد وعادات وتقاليد وأدوات ومعالم في تفاصيل طويلة نستعرض بعضا منها في الاستطلاع الآتي:
الفكرة والبداية الأولى
مصطلح (الآثار) واسع التعدد والأشكال والأبعاد، يحتوي على كل ما يخلفه الإنسان من فنون وإبداعات وأدوات وطقوس وآثار معمارية وهندسية، وعليه فإن كل ما في الحياة وتأثر به الإنسان وأثر فيه هو من الآثار، هكذا تحدث الطالب سليم العبسي ليضع لنا مقدمة عن متحف مدرسة الحرية بني علي أعبوس.
وتحدث الأستاذ أنور خالد عبدالجبار قائلا «إن بداية إنشاء المتحف كانت عبارة عن فكرة بعد الحصول على بقايا آثار أثناء حفر ساسات المدرسة منها تمثال لحيوان الوعل وسيف وأصحاب الفكرة هم الأساتذة عبدالرشيد محمد أحمد وعبدالحكيم عبده محمد، وهناك جهود واهتمام من قبل الأستاذ أنور محمد عبد الجليل الذي رفد المتحف بأشياء كثيرة خصوصا وأنه تستهدف عزلة الأعبوس ومراكزها حالة استيطان واستقرار إنساني، وكان لها موقع مهم ولأبنائها أساليب وعادات في الأكل وإعداد الوجبات والبناء والفنون المعمارية والزراعة والتخطيط.

ومثلث الأعبوس- حسب وصف معملي مدرسة الحرية- مشاهد تاريخية على مر التاريخ، أهم ما يميزها في هذه المشاهد أنها لاتزال حتى اليوم محافظة على عادات وطقوس حياتها في ظل وجود أيادي العبث والعولمة». وعودة إلى البداية يقول الأستاذ جمال عبدالباري محمد «أجريت أعمال رصد وتجميع كل ما هو متعلق بتراث الأجداد، وبالفعل تحولت الأفكار إلى حقائق، وساهم الكثير بإحضار ما يحفظون من مقتنيات وملبوسات، وأوان قديمة، وأسلحة وعملات نقدية وعملات ورقية وتوثيق الطقوس والعادات في الزواج والعقيقة والأعياد وموسم الزراعة، وتم جمع الحلي والمجوهرات الفضية والصناعات النسيجية، إضافة إلى الوثائق والمخطوطات والكتابات والمراسلات القديمة، حتى الصخور وأنواعها والطيور التي انقرضت تم حشو هياكلها بالقطن».

مشاهد تسر الناظرين
في فصل دراسي من مدرسة الحرية أعبوس يقع المتحف التراثي الشعبي العبسي، ومجرد الدخول والاطلاع على محتوياته تعود بك الذكريات إلى الماضي ومافيه من متعة وراحة وما عليه من معاناة قاسية، حيث أشار أحد المعلمين بيده نحو المجوهرات والأساور وعناقد الإخراص والملبوسات للرجال والبناء والدروع والأواني الفخارية ومطاحن الرحى ومواقد النار والأسلحة النارية وأدوات حصد الزرع ودروع الحروب والخزف والنخيل وصور فوتغرافية قديمة وأسطوانات غنائية ووثائق وصور لرموز نضالية قدمت نفسها فداء للوطن، ومخطوطات ومصحف شريف مكتوب بخط اليد تناقله الأجيال منذ مئات السنين، وكل ما له ارتباط بالقديم والماضي العبسي، جميع الآثار مرتبة طوليا وعرضيا ومئات الزائرين من قيادات مركزية ومحلية وفنانين ومثقفين وشخصيات بكل أطيافها وضعت انطباعات فيها من الثناء والإطراء على الجهود والمشاهد.

هموم ومطالب
اكتشاف أية أدوات وعلامات تراثية في أي بلد يقيم الدنيا ولايقعدها، وفي مديرية حيفان عزلة الأعبوس متحف شعبي تراثي لم يلمس أية جهود وعناية رسمية من قبل الدولة. ولم يدخل في خطوط الشيكات المالية لم ولن يشعر القائمون على المتحف أن هناك تشجيعا ثقافيا لهذا الصرح الحضاري القائم على تبرعات شخصية ذاتية خيرية ضمن أنشطة المدرسة. هذه حقائق اعترف بها عدد من التربويين في فناء المدرسة، كما تعرض المتحف لأضرار بفعل السيول، وهو بحاجة إلى عناية حتى يكون معلما سياحيا يؤدي دوره، ناهيك عن ضيق مساحة الفصل، ويذكر المسؤول عن المتحف أنهم يقيمون ملتقى ومعرضا سنويا تحت شعار (من لا ماضي له لا حاضر له). ويبدي الطالب أيمن عبدالجبار استغرابه من عدم دعم الدولة لمتحف الأعبوس في ظل التوجيهات والاهتمام الدولي والإقليمي بتاريخ وتراث الشعوب.
وتساءل أيمن «ماذا لو كان هذا المتحف في دول الشرق والغرب؟ الحقيقة أننا نشعر بالأسف لأن معالم التراث والآثار تتعرض إلى اعتداءات تارة على يد الإنسان ذاته وتارة بفعل عوامل التعرية». وقال الأستاذ خالد العبسي «الجميع من زائرين وطلاب وشخصيات اجتماعية يقدمون انطباعات جميلة واقتراحات برفع قيمة ومستوى أداء المتحف لكن تنقصنا الإمكانيات».

خطوط عريضة
تحدث المعلم بشير محمد «إن السياحة الأثرية والتنقيب عن الآثار أصبحت من أهم الأسواق التي تجلب ملايين الدولارات سنويا.فهل يجد متحف الأعبوس اسمه في كشوفات وزارة السياحة والثقافة؟». عبدالجليل هزاع قال «إن فكرة المتحف عمل يستحق الثناء والاهتمام، جاء من باب الخوف على تاريخ وتراث الأعبوس حتى لايتعرض تاريخهم للطمس والعبث والإهمال والتخريب، فندعو إدارة المدرسة إلى وضع كل عنايتها لتطوير وتوسيع المتحف، وندعو مشايخ ووجهاء الأعبوس لتقديم العون المالي التشجيعي حفاظا على ما في ال
متحف، لأن هناك تجاهلا من قبل مكتب السياحة والهيئة العامة للآثار تضع علامات استفهام».وقال عبدالجليل «صحيفة «الأيام» هي أول صحيفة تضع مساحة وصور وعناوين وزيارة خاصة للمتحف».فيما رفض عبدالله هزاع رئيس لجنة الشوؤن الاجتماعية بالمجلس المحلي أي حديث عن المتحف بسبب انشغاله بالتحضيرات للانتخابات القادمة، حسب اتصاله مع «الأيام» طالبا استعراض كل المطالب والهموم في حياة عزلة الأعبوس.
تحياتي
حافظ ابراهيم العبسي
تحياتي
حافظ ابراهيم العبسي
#مديرية_القبيطة
خواطر من حق زماان
(12)
خلصتو معاكم في الخواطر السابقة موضوع الطريق طريق السيارات بمراحلها المختلفة ( الشق و التهبيط والتوسعة واخيرا الزفلتة ) وخبرتوكم عن موسم الصراب وكيف كنتو اروح اصرب مع امي كنتو استلم المقشطة حقي كعهدة لما يخلص الصراب اردها لامي تخبيها مع ادوات الصراب والنصودة الاخرئ تخبيها الئ السنة اللي شتجي كانت المقشطة حقي مميزة كانت من النوع اللي تعتطف الئ داخل بيتها وكان لونها ازرق فاتح ، وقلتو لكم في الخواطر السابقة كيف كان جو موسم الصراب خصوصا من بعد العصر وكيف كانت الخنان تتركب فوق رؤوس الجبال وكيف كان الجو يبدي يغدر من الساعة خمس العصر وايضا الصوت اللي كان يلجي بالهيج (روح والله البرد والزحوح الليل ...) الصوت هذاك بذاك اللحن وبذاك الوقت بالذات اللي تشعرك انهما خلقاء معا لبعضهما البعض فكلاهما مكمل للاخر ولايمكن ان تشعر بجمال الجملة الا في ذاك الجو وذاك الوقت وقت الصراب والنصودة .
وساواصل معكم في هذه الخواطر الحديث عن موسم الصراب والنصودة فقدكنتو ارئ النسوان والناس يصربوا بوادي مكيحل والكربة ومدحي الضاحة والجفيف والفرعين وكنتو اشعر انهم في قمة الفرح والنشوه نشوة النجاح وجني مجهود عملهم طول مواسم الزراعة تماما كفرح طفل بصف اول ابتدائي وقت تسلمه شهادة آخر العام..
كنتو وقت ما ارووح من الصراب قبل المغرب ولما اظهر عند سقاية الخلفة (سقاية السبيل) تكون الخنان مغطي حتئ كيمة قدح والمدهور في هذه الاحيان تكون كيمة قدح مُردا بالكامل بثوب مخملي هذه المرة ابيض شفاف ويكون جبل الغراب ايضا مغطى معها بنفس المردو ، جبل الغراب اللي تَغيّير منه كل الجبال المحيطة بقريتنا وقرئ الاعبوس المجاورة خصوصا جبل الجاح اللي كان مشرف علئ كل الجبال عموما وعلئ جبل الغراب بوجه خاص ومقابل له ايضا ، كونه كان داري وعارف تماما كما كنتو انا داري وعارف بقصة جبل الغراب مع كيمة قدح .. القصة اللي خبرتوكم عنها في الخواطر السابقة..
في هذا الوقت تكون امي قد سبقت تكنن السبول والمحاجين من النفانف اللي قد بدات في ذلك الوقت .. وعليكم ان تتخيلوا ذالك الجو؟ ..
كنتو الاقي الشقة اللي كانوا يصربوا مروحين من الاكروب والمدهور والنسوان اللي متحمل جونية سبول او مَعصب حشيش اما الجهال فالاجابة وقرب الماء هي حمولتهم كانوا مروحين بعد عمل يوم كامل انما كنتو اشعر من النشاط اللي فيهم وكانهم عادهم رايحين وباديين العمل !..
عندما نخلص الصراب تبقئ السبول والمحاجين والدجر والكشري فوق السقف تضحي و نبدي بالنصودة وطبعا تكون امي قد جهزت الشروم (جمع شريم) والايدي القطن والرُمم في وقت احتفالها بقدوم موسم الصراب والنصودة، وكان معي شريم خاص بي صغير نسبيا ومصنوع في قرية الحدادين بالجبل خلف جبل الغراب كان معه اسانن حِداد (كما كان معي حجنة صغيرة خاص بي صناعة محلية ايضا) وماكنتوش البس ايدي قطنية ماكنتوش اعرف أنصد وانا لابسهن كونهن كبار علئ ايدي و ماكنش في معانا يدات علئ حويتي ..
كانت امي ماتنصدش الزرع اللي عاده اخضر وايضا شجر الدجر والكشري الخضران وكنتو اشوف احوال كثير وجدل بهم زرع اخضر عاده مستقيم ومش منصود كان شكله جميل وشجر الدجر محلولات حوالين الزرع منظر يوحي لي كطفل متشبث بثياب امه او كأم تتاهب لحمل ابنها الرضيع ...
كنا نعصب الوجيم اللي ننصدة ونروحه معانا كنا نروحة ونظحوه باب الدار وبالمجهاش اللي جنب الدار ، وهنا كنتو أشبع رغبتي بتحمال محمولة (خبرتوكم في خواطر سابقة عن حُلمي بسرحة سوق الخميس لشراء محمولة وكيف ان امي وجدي عبدالجبار مارضوش يوصوا معي محمولة بحجة انهم مايستخدموهنش ) كنتو اعصب اثنعشر عُصبة واربطهن علئ شكل محمولة واتحملها مثلما يتحملوا المحمولات وهنا كانت تكتمل عندي اشباع هذه الرغبة ..
ما احلئ عرف الوجيم اللي كان يضرب من جنب آذاني وحوالي راسي وما اجمل منظر الحشيش الاخضر والقطبه اللي كان يظهر بقاع الاحوال بعد النصودة وما اروع منظر الوجيم الاخضر اللي مازال مستقيم يزين الاحوال كتطريز محكم باتقان اوكلوحة فنية رسمت باتقان ايضا علئ يد فنان متمرس هكذا كان المنظر من أعلى ..
كنتو عادتا اشل معي الكسب حقنا يرتعيين كان الحشيش بكل مكان حشيش له رائحة تظرب لابعيد مخلوط بعرف العَبس حق الكسب من منا مايشتقش لعرف عَبس الكسب؟ خصوصا اللي رعئ منا غنم اوكسب..
كثير كانوا يبدبدوا الوجيم بقاع الاحوال حتئ يجف وما كانوش يروحوموه معاهم بيوم النصوده ، واحيانا كان يوقع مطر النجوم في هذا الوقت وكان مطر بَرك و غزير ومرة من السنوات اذكر وقع مطر غزير وكان عاد الوجيم مبدبد بالاحوال ومعصوب بشواجب الاحوال و كثير من الوجيم سوود بتلك السنة وعفن وذِهب بفعل المطر خصوصا اللي ضل يعوم بين الماء المحقن..
بايام الصراب والنصودة ما كنتوش اروح السوق اتسوق سوق الاثنين حتئ المساوقة والبياعين يقلوا بهذا الموسم وكان سعيد الحافي المُكرث ( سمي بالحافي لانه كان يسير حافي وابدا ماكنش يلبس شنبل )
خواطر من حق زماان
(12)
خلصتو معاكم في الخواطر السابقة موضوع الطريق طريق السيارات بمراحلها المختلفة ( الشق و التهبيط والتوسعة واخيرا الزفلتة ) وخبرتوكم عن موسم الصراب وكيف كنتو اروح اصرب مع امي كنتو استلم المقشطة حقي كعهدة لما يخلص الصراب اردها لامي تخبيها مع ادوات الصراب والنصودة الاخرئ تخبيها الئ السنة اللي شتجي كانت المقشطة حقي مميزة كانت من النوع اللي تعتطف الئ داخل بيتها وكان لونها ازرق فاتح ، وقلتو لكم في الخواطر السابقة كيف كان جو موسم الصراب خصوصا من بعد العصر وكيف كانت الخنان تتركب فوق رؤوس الجبال وكيف كان الجو يبدي يغدر من الساعة خمس العصر وايضا الصوت اللي كان يلجي بالهيج (روح والله البرد والزحوح الليل ...) الصوت هذاك بذاك اللحن وبذاك الوقت بالذات اللي تشعرك انهما خلقاء معا لبعضهما البعض فكلاهما مكمل للاخر ولايمكن ان تشعر بجمال الجملة الا في ذاك الجو وذاك الوقت وقت الصراب والنصودة .
وساواصل معكم في هذه الخواطر الحديث عن موسم الصراب والنصودة فقدكنتو ارئ النسوان والناس يصربوا بوادي مكيحل والكربة ومدحي الضاحة والجفيف والفرعين وكنتو اشعر انهم في قمة الفرح والنشوه نشوة النجاح وجني مجهود عملهم طول مواسم الزراعة تماما كفرح طفل بصف اول ابتدائي وقت تسلمه شهادة آخر العام..
كنتو وقت ما ارووح من الصراب قبل المغرب ولما اظهر عند سقاية الخلفة (سقاية السبيل) تكون الخنان مغطي حتئ كيمة قدح والمدهور في هذه الاحيان تكون كيمة قدح مُردا بالكامل بثوب مخملي هذه المرة ابيض شفاف ويكون جبل الغراب ايضا مغطى معها بنفس المردو ، جبل الغراب اللي تَغيّير منه كل الجبال المحيطة بقريتنا وقرئ الاعبوس المجاورة خصوصا جبل الجاح اللي كان مشرف علئ كل الجبال عموما وعلئ جبل الغراب بوجه خاص ومقابل له ايضا ، كونه كان داري وعارف تماما كما كنتو انا داري وعارف بقصة جبل الغراب مع كيمة قدح .. القصة اللي خبرتوكم عنها في الخواطر السابقة..
في هذا الوقت تكون امي قد سبقت تكنن السبول والمحاجين من النفانف اللي قد بدات في ذلك الوقت .. وعليكم ان تتخيلوا ذالك الجو؟ ..
كنتو الاقي الشقة اللي كانوا يصربوا مروحين من الاكروب والمدهور والنسوان اللي متحمل جونية سبول او مَعصب حشيش اما الجهال فالاجابة وقرب الماء هي حمولتهم كانوا مروحين بعد عمل يوم كامل انما كنتو اشعر من النشاط اللي فيهم وكانهم عادهم رايحين وباديين العمل !..
عندما نخلص الصراب تبقئ السبول والمحاجين والدجر والكشري فوق السقف تضحي و نبدي بالنصودة وطبعا تكون امي قد جهزت الشروم (جمع شريم) والايدي القطن والرُمم في وقت احتفالها بقدوم موسم الصراب والنصودة، وكان معي شريم خاص بي صغير نسبيا ومصنوع في قرية الحدادين بالجبل خلف جبل الغراب كان معه اسانن حِداد (كما كان معي حجنة صغيرة خاص بي صناعة محلية ايضا) وماكنتوش البس ايدي قطنية ماكنتوش اعرف أنصد وانا لابسهن كونهن كبار علئ ايدي و ماكنش في معانا يدات علئ حويتي ..
كانت امي ماتنصدش الزرع اللي عاده اخضر وايضا شجر الدجر والكشري الخضران وكنتو اشوف احوال كثير وجدل بهم زرع اخضر عاده مستقيم ومش منصود كان شكله جميل وشجر الدجر محلولات حوالين الزرع منظر يوحي لي كطفل متشبث بثياب امه او كأم تتاهب لحمل ابنها الرضيع ...
كنا نعصب الوجيم اللي ننصدة ونروحه معانا كنا نروحة ونظحوه باب الدار وبالمجهاش اللي جنب الدار ، وهنا كنتو أشبع رغبتي بتحمال محمولة (خبرتوكم في خواطر سابقة عن حُلمي بسرحة سوق الخميس لشراء محمولة وكيف ان امي وجدي عبدالجبار مارضوش يوصوا معي محمولة بحجة انهم مايستخدموهنش ) كنتو اعصب اثنعشر عُصبة واربطهن علئ شكل محمولة واتحملها مثلما يتحملوا المحمولات وهنا كانت تكتمل عندي اشباع هذه الرغبة ..
ما احلئ عرف الوجيم اللي كان يضرب من جنب آذاني وحوالي راسي وما اجمل منظر الحشيش الاخضر والقطبه اللي كان يظهر بقاع الاحوال بعد النصودة وما اروع منظر الوجيم الاخضر اللي مازال مستقيم يزين الاحوال كتطريز محكم باتقان اوكلوحة فنية رسمت باتقان ايضا علئ يد فنان متمرس هكذا كان المنظر من أعلى ..
كنتو عادتا اشل معي الكسب حقنا يرتعيين كان الحشيش بكل مكان حشيش له رائحة تظرب لابعيد مخلوط بعرف العَبس حق الكسب من منا مايشتقش لعرف عَبس الكسب؟ خصوصا اللي رعئ منا غنم اوكسب..
كثير كانوا يبدبدوا الوجيم بقاع الاحوال حتئ يجف وما كانوش يروحوموه معاهم بيوم النصوده ، واحيانا كان يوقع مطر النجوم في هذا الوقت وكان مطر بَرك و غزير ومرة من السنوات اذكر وقع مطر غزير وكان عاد الوجيم مبدبد بالاحوال ومعصوب بشواجب الاحوال و كثير من الوجيم سوود بتلك السنة وعفن وذِهب بفعل المطر خصوصا اللي ضل يعوم بين الماء المحقن..
بايام الصراب والنصودة ما كنتوش اروح السوق اتسوق سوق الاثنين حتئ المساوقة والبياعين يقلوا بهذا الموسم وكان سعيد الحافي المُكرث ( سمي بالحافي لانه كان يسير حافي وابدا ماكنش يلبس شنبل )
عارف قد يكون هن من يفسحين المجال له بان ينشر ضوئه علئ الارض احتراما وتقديرا له كونه ضيف مايجيش بذاك الكمال الامرة واحدة بالشهر، كانت الارض تتحول بلحظة من ضلام دامس الئ نهار وضاء وهنا كنتو ابدي اسمع اصحاب الدمنة المقابل لقريتنا يخرجوا ينصدوا علئ ضوء القمر كنتو اسمعهم يتزملوا واسمع اصوات الجهال يلعبوا بساحة الجمع (ساحة جمع الشيخ عبدالله اللي كنتو اصطف مع فرقة مدرسة الثورة بعرض مهيب بيوم الجمع خبرتوكم عن ذلك في خواطر سابقة ) كانوا يجلسوا يلعبوا وكانه صباح يوم عيد..
(للخواطر بقية )
رحم الله ابي وامي وكل من ذكروا بالخواطر ورحم الله موتانا وموتاكم وامدكم بالصحة والعافية .
"ودمتم"
انور عبدالرسول عبدالجبار.
20 مارس 2019
(للخواطر بقية )
رحم الله ابي وامي وكل من ذكروا بالخواطر ورحم الله موتانا وموتاكم وامدكم بالصحة والعافية .
"ودمتم"
انور عبدالرسول عبدالجبار.
20 مارس 2019
كان يطلع بالحمار حقه يطلع من قرية السبُد بالاعبوس يبيع كرث وبقل وحلف وعَنبة وجُزر وهند بموسمه كانوا يزرعوا هند بالسبد وكان يطلع الئ جنب سقاية جدي جازم (اب امي) هناك كان المقر الرسمي حقه واللي يشتي كرث يطلع الئ هناك وكانت جدتي جودلة (ام امي) تخرج له قهوه وعواف كانت الكرث هاذيك الايام لها طعم مختلف حتئ شكله كان طويل ولون اوراقة اخضر فاتح لا يميل للسواد ..كل شيئ كان له طعم هاذيك الايام والئ الان طعم الكرث والبقل اللي تزرع هناك مختلف عن اللي تجي من الراهده ..
جدي عبدالجبار كان يوصينا الئ مدحي المسالق عند اخته جدتي كاتبة كان يوصي له بكرث وبقل وجُحف عنبة كنتو ادخل واطلع الئ البرادة حقه براس الدار وكعادتها جدتي كاتبة كانت تعملي خِنق الصيني سكر وتملوه بقهوة تملي الجزء الفاضي اللي لايزيد عن ثلث الصيني (القلص) كانت كريم رغم ندرة السكر بذاك الوقت وكانت تخوض السكر بصباعها كنتو اشرب هُجمة لاغير من هاذيك الحلاوة بالوقت اللي تسائلنا علئ كل اهل قريتي (المهدد) كيفوه جدك وجدتك فاطمة وامك وجدتك زعفران وجودلة ...الئ ان تنتهي بالسؤال عن ابي ماوصاش بخط وماقلش شجي اولا؟ هي تسال وانا اجاوب كعادتي باقتضاب وبرؤوس اقلام (قصيتولكم ذلك في خواطر سابقة انا وجدتي كاتبة) اخير تبدي تقولي بان (أتروع وألتهم اتحكول بالدريج ) وتسترلي وتحملنا السلام لاهل قريتي كلا باسمه خصوصا جدي عبدالجبار وجدتي فاطمة (اب وام ابي )..
وعلئ ذكر الباعة المتجولين اللي كانوا يجزعوا قريتنا كان يجي الئ قريتنا الصلوي (معروف باسم الصلوي ومحد كان داري ايش اسمه وايضا محد كان مهتم بمعرفة اسمه ومايهم الا انه صلوي من قرية الصلو) وكان يبيع لوز .. لوز من زراعة قرية الصلو اللي كانت ومازالت مشهور بزراعة اللوز ، وكان الصلوي دائما يتمتم بسورة (ياسين) كنتو اسمعه دائما لمايجي وهو نازل من عند سقاية الخلفة (سقاية السبيل اللي عَمره جدي جازم زمان وجرفته الحرارة لما جزعة طريق السيارات) كنتو اسمعه وهو نازل المخلف اللي يجزع جنب البيوت يقري سورة ياسين بصوت مسموع ومفهوم ايضا ، وكان يصل قريتناعادتا بالعصر وكان يرقد ليلتها بالجَلب جنب مسجد القرية المسجد اللي ملتصق الئ عرضه سقاية صغير نسبيا خاصة بالمسجد ومن ثم الجلب اللي كان مؤثث برعض وفرش ومخدة وكمبل وتزداد الاثاث علئ قدر العدد والحاجة وكان ومازال يرقد فيه كل غريب يجزع قريتنا والملتصق هو الاخر بسقاية المسجد، السقاية اللي كان الماء حقها بااارد وصافي ايضا كون المَكرع حقها سقف المسجد وسقف بيت جدتي زعفران (اخت جدي القاضي ردمان طاهر) وماكنش لها مكرع من الجبل مثل بقية سقايات القرية لذلك ماكنش الماء حقه شنن (الماء اللي يعجبنا) لانه مافيش فيها خربب غنم وكسب ؟، ولان مائها بارد كنا والجيران نروح نندي ماء منها كل يوم قبل المغرب في شهر رمضان كنا نعمله للفيمتو ونجلس نشرب منه الئ السحور وايضا عندما يجوا عندنا ضيوف خصوصا يوم ثالث العيد الكبير وثاني ايام العيد الصغير كانت هذه مهمتي اتفاقد دبب الماء بالديوان حقنا لما يجوا عندنا الاصهور واروح امليهن من سقاية المسجد وعادلكم لما بدا فهمي صاحب الدكان يندي كندا كنتو اجلس احلق طالع نازل كان الدكان بعيد قليل من دارنا كان ومازال خلف سقاية السبيل وكانت المسافة تاخذ عشر دقائق ، كانت مهمة صعبة وكنتو ماناش داري ايحين شروحوا ههههه خصوصا اذا في وليمة بالقرئ المجاورة بليل ذاك اليوم كنتو اجلس اتفاحط بيني بين كانوا اصحابي يروحوا من بعد الغدا وكان يبدي قراح الطماش حق الوليمة من بعد الظهر والفنانين يجو من بعد العصر (شاخبركم عن ذلك في خواطر قادمة) المهم مثلما قلتولكم اننا كنتو اجلس اتفاحط بيني بين والمشكلة محد كان عارف بحالي الا امي اللي كانت تقولي عيب تسيب الضيوف وتروح تتولم (ماكنش في غيري ابي كان مغترب واخي بروسيا يدرس) ، وهكذا كنتو اروح الوليمة مع جدي القاضي ردمان طاهر بعد المغرب كنتو طبعا استفيد من سرحتي معه اكثر شيئ كنتو استفيد من (اللحمة) كانوا يحترمونا مجامله لجدي القاضي وكان سهمي من اللحمة الصافي بدون عظم يضاف الئ سهم جدي بمطيبة وليس كاصحابي اللي كانوا يُسهَموا عظيم لايديهم (خبرتوكم عن ذلك في خواطر سابقة ضمن خواطر انا وجدي القاضي ردمان طاهر) حتئ القات كانو يصرفوا لي مقصبين هكذا ايضا مجاملة لجدي القاضي ..
اعود الئ الصلوي قلتو لكم انه كان كلما يجزع قريتنا كان يرقد بالجَلب اللي جنب مسجد القرية اما الحمار حقه كانت جدتي زعفران تخرج له طريح الئ الدارة حق البقري وايضا هي من كانت تعمل عشاء وقهوة وبُدئ للصلوي ..
شرجع بكم الئ النصودة والجو المصاحب لذاك الموسم والسقعة الحالي اللي كانت تبدي من بعد العصر سقعة كلها صحة في صحة هكذا كان الجو صحي في ذاك الايام ومازال جو القرية صحي خصوصا قبل اكتضاض السيارات وعوادمها ..
وقت الناصفة يكون ضوء القمر الساطع يطغي علئ السحب والخنان وكان ضوئه يحاول بكل قوته ان يمر من خلالها وبالفعل كان ينجح في ذلك مش
جدي عبدالجبار كان يوصينا الئ مدحي المسالق عند اخته جدتي كاتبة كان يوصي له بكرث وبقل وجُحف عنبة كنتو ادخل واطلع الئ البرادة حقه براس الدار وكعادتها جدتي كاتبة كانت تعملي خِنق الصيني سكر وتملوه بقهوة تملي الجزء الفاضي اللي لايزيد عن ثلث الصيني (القلص) كانت كريم رغم ندرة السكر بذاك الوقت وكانت تخوض السكر بصباعها كنتو اشرب هُجمة لاغير من هاذيك الحلاوة بالوقت اللي تسائلنا علئ كل اهل قريتي (المهدد) كيفوه جدك وجدتك فاطمة وامك وجدتك زعفران وجودلة ...الئ ان تنتهي بالسؤال عن ابي ماوصاش بخط وماقلش شجي اولا؟ هي تسال وانا اجاوب كعادتي باقتضاب وبرؤوس اقلام (قصيتولكم ذلك في خواطر سابقة انا وجدتي كاتبة) اخير تبدي تقولي بان (أتروع وألتهم اتحكول بالدريج ) وتسترلي وتحملنا السلام لاهل قريتي كلا باسمه خصوصا جدي عبدالجبار وجدتي فاطمة (اب وام ابي )..
وعلئ ذكر الباعة المتجولين اللي كانوا يجزعوا قريتنا كان يجي الئ قريتنا الصلوي (معروف باسم الصلوي ومحد كان داري ايش اسمه وايضا محد كان مهتم بمعرفة اسمه ومايهم الا انه صلوي من قرية الصلو) وكان يبيع لوز .. لوز من زراعة قرية الصلو اللي كانت ومازالت مشهور بزراعة اللوز ، وكان الصلوي دائما يتمتم بسورة (ياسين) كنتو اسمعه دائما لمايجي وهو نازل من عند سقاية الخلفة (سقاية السبيل اللي عَمره جدي جازم زمان وجرفته الحرارة لما جزعة طريق السيارات) كنتو اسمعه وهو نازل المخلف اللي يجزع جنب البيوت يقري سورة ياسين بصوت مسموع ومفهوم ايضا ، وكان يصل قريتناعادتا بالعصر وكان يرقد ليلتها بالجَلب جنب مسجد القرية المسجد اللي ملتصق الئ عرضه سقاية صغير نسبيا خاصة بالمسجد ومن ثم الجلب اللي كان مؤثث برعض وفرش ومخدة وكمبل وتزداد الاثاث علئ قدر العدد والحاجة وكان ومازال يرقد فيه كل غريب يجزع قريتنا والملتصق هو الاخر بسقاية المسجد، السقاية اللي كان الماء حقها بااارد وصافي ايضا كون المَكرع حقها سقف المسجد وسقف بيت جدتي زعفران (اخت جدي القاضي ردمان طاهر) وماكنش لها مكرع من الجبل مثل بقية سقايات القرية لذلك ماكنش الماء حقه شنن (الماء اللي يعجبنا) لانه مافيش فيها خربب غنم وكسب ؟، ولان مائها بارد كنا والجيران نروح نندي ماء منها كل يوم قبل المغرب في شهر رمضان كنا نعمله للفيمتو ونجلس نشرب منه الئ السحور وايضا عندما يجوا عندنا ضيوف خصوصا يوم ثالث العيد الكبير وثاني ايام العيد الصغير كانت هذه مهمتي اتفاقد دبب الماء بالديوان حقنا لما يجوا عندنا الاصهور واروح امليهن من سقاية المسجد وعادلكم لما بدا فهمي صاحب الدكان يندي كندا كنتو اجلس احلق طالع نازل كان الدكان بعيد قليل من دارنا كان ومازال خلف سقاية السبيل وكانت المسافة تاخذ عشر دقائق ، كانت مهمة صعبة وكنتو ماناش داري ايحين شروحوا ههههه خصوصا اذا في وليمة بالقرئ المجاورة بليل ذاك اليوم كنتو اجلس اتفاحط بيني بين كانوا اصحابي يروحوا من بعد الغدا وكان يبدي قراح الطماش حق الوليمة من بعد الظهر والفنانين يجو من بعد العصر (شاخبركم عن ذلك في خواطر قادمة) المهم مثلما قلتولكم اننا كنتو اجلس اتفاحط بيني بين والمشكلة محد كان عارف بحالي الا امي اللي كانت تقولي عيب تسيب الضيوف وتروح تتولم (ماكنش في غيري ابي كان مغترب واخي بروسيا يدرس) ، وهكذا كنتو اروح الوليمة مع جدي القاضي ردمان طاهر بعد المغرب كنتو طبعا استفيد من سرحتي معه اكثر شيئ كنتو استفيد من (اللحمة) كانوا يحترمونا مجامله لجدي القاضي وكان سهمي من اللحمة الصافي بدون عظم يضاف الئ سهم جدي بمطيبة وليس كاصحابي اللي كانوا يُسهَموا عظيم لايديهم (خبرتوكم عن ذلك في خواطر سابقة ضمن خواطر انا وجدي القاضي ردمان طاهر) حتئ القات كانو يصرفوا لي مقصبين هكذا ايضا مجاملة لجدي القاضي ..
اعود الئ الصلوي قلتو لكم انه كان كلما يجزع قريتنا كان يرقد بالجَلب اللي جنب مسجد القرية اما الحمار حقه كانت جدتي زعفران تخرج له طريح الئ الدارة حق البقري وايضا هي من كانت تعمل عشاء وقهوة وبُدئ للصلوي ..
شرجع بكم الئ النصودة والجو المصاحب لذاك الموسم والسقعة الحالي اللي كانت تبدي من بعد العصر سقعة كلها صحة في صحة هكذا كان الجو صحي في ذاك الايام ومازال جو القرية صحي خصوصا قبل اكتضاض السيارات وعوادمها ..
وقت الناصفة يكون ضوء القمر الساطع يطغي علئ السحب والخنان وكان ضوئه يحاول بكل قوته ان يمر من خلالها وبالفعل كان ينجح في ذلك مش