اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نقيل حصن الزكاتين
وصولاً الى مدينة حبابة
حصن العبر حضرموت سنة 1956 م
#الحنشي
مسجد المنصورية بمديرية جبن بني في عهد المملكة الظاهرية
#صالح_الحنشي
صورة لجبال المقاطرة من الجهة الغربية المعروفة بطريق الدهمشه محافطة تعز..وفيها يظهر درج نحت قديمآ ليسهل عملية الانتقال من الاسفل لأعلى السلسله الجبليه والعكس..
حصن .. المقاطرة
من اربع زوايا
#فهد_الانباري
الاهداء للعزيز
#ibn_aden
من تاريخ #عدن المهمش
رجال #عدنيين
ابو العدنيين الزعيم العدني
باني عدن الحديثة منتزع الاستقلال الداتي و مخطط للستقلال الكامل الرئيس العدني

دولة رئيس وزرا حكومة عدن
السيد حسن علي بيومي
1915/1963
*
ولد في عدن في عام 1915 لعائلة من الطبقة المتوسطة جاءت من مصر منذ فترة طويلة واستقرت في عدن التاريخية

عرف عنه بأنه رجل مبادئ وجل وعدالة حيث قام بدوره السياسي للحصول على بيئة أفضل لسكان عدن.

خلال فترة حكم السير ويليام لوس كحاكم لعدن أصبح بيومي وزير العمل.

في هذا الدور نجح عبر المجلس التشريعي في إنشاء قانون جديد للعلاقات الصناعية مما أدى إلى وقف موجة الإضرابات السياسية وخلق فترة طويلة من السلام.

على الرغم من التهديد المستمر للاغتيال حافظ بيومي على ثبات أهدافه السياسية وكان الخيار الواضح ليعين كرئيس وزراء عدن الجديد.

حيث قلده المنصب حاكم عدن السير تشارلز جونستون في 17 يناير من عام 1963 إلى 24 يونيو 1963.
اول رئيس وزرا ل دولة/ولاية عدن
اول حكومة وطنية مشكلة من العدنيين
مواطنين عدن

كان بيومي جادا في عمله و كان يقضي وقت فراغه مع اصدقائه القداما في الرصيف وهو رئيس الوزرا

و كان بعض الغوغا ينعتوه ب الخاين و العميل ولكنه كان يمنع اصدقائه من الرد عليهم
اصيب ب مرض السكري.

في 7 أبريل 1963 نقل إلى مستشفى عدن بسبب الجلطة التاجية وبعد بضعة أسابيع في مستشفى عدن تم السماح له بالسفر إلى بريطانيا لتلقي العلاج المناسب.

حاول بيومي العيش حياة طبيعية في لندن ولكنه أصيب بوعكة صحية وتوفي في المستشفى في 24 يونيو 1963. و عند وفاته نكست الاعلام تلاتة ايام حداد عليه

و خرجت عدن كلها في جنازته
رحمة الله عليه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#محمد_علي
كتب؛؛

انتهيت اليوم من قراءة كتاب أعتبره أهم دراسة يمنية صدرت في السنوات الأخيرة. ولي عتب على مؤسسة أروقة بوك على ضعف توزيع كتاب بهذه الأهمية واقتصاره على مقرهم في القاهرة، وأشدد على ضرورة توفيره على مواقع بيع الكتب، ليلتفت إليه الباحثين العرب قبل اليمنيين لما فيه من مباحث أدبية وميثولوجية في غاية الأهمية، يمكن نقدها والبناء عليها.

ألوهية الحكيم الفلاح في الموروث الشعبي، أو كما سماه المؤلف والصديق العزيز أحمد العرامي: "ديانة اليمن السرية".

يناقش الكتاب ظاهرة عجيبة في أرياف اليمن لم أكن أعرف عنها شيئاً، وهي شخصيات حكماء فلاحين يحتكم أهالي القرى إلى أقوالهم ويفضلونها أحياناً على نصوص القرآن الكريم! حتى أن بعض الأهلي يلحقون باسم أحدهم وهو علي ولد زايد، عبارة "صلى الله عليه وسلم" ويعتقدون أنه تعمّر سبعة أعمار، كلما يصبح عجوزاً على عكاز، يعود شاباً في اليوم التالي، وأنه "مش عادي مش مثل كل الناس" وأنه "يعرف متى يهب الجراد ومتى ينزل المطر" وهذا يعني أننا أمام جماعة لم يمس الإسلام تصوراتها العميقة"
لذلك ذهل فقهاء الزيدية إذ وجدوا أنفسهم أمام مجتمع مضى على دخوله الإسلام حوالي 14 قرناً، ومع ذلك عليهم أن يحاربوا فيه ما كان الإسلام يحاربه في قرونه الأولى.

ويرى المؤلف أن من نعرفهم من الحكماء الفلاحين في الثقافة الشفاهية اليوم، ما هم إلا ظلال لآلهة زراعية هبطت إلى مستوى بشري، بينما أقوالهم ليست سوى أصداء لملاحم زراعية دينية، عرفت في اليمن القديم. وأن أدب الفلاحة اليمنية هو امتداد لأدبيات زراعية سابقة للإسلام، بل وللديانات السماوية، بقيت حية في الثقافة الشفاهية حتى اليوم، ويمكن أن تعد صورة من صور مقاومة الديانات الزراعية القومية للديانات السماوية.

ولا يكتفي الباحث بالمقاربات الميثولوجية الممتعة مستعيناً باطلاعه الواسع حولها وحول النقوش والآثار اليمنية والموروث الشفاهي الذي جمعته دراسات سابقة بالإضافة للتي جمعها بنفسه من كبار السن، بل إنه يخصص جزء كبير من الكتاب للظواهر الأدبية في محتوى هذا الأقوال والأشعار ذاتها، فصاحبها "هو شاعر لا يقول الشعر إلا حكمة، وحكيم لا يقول الحكمة إلا شعراً" إنه شاعر لا يهجو ولا يمدح ولا يرثي ولا حتى يتغزل، كما اعتدنا أن نرى في مواضيع الشعر الجاهلي في شمال الجزيرة، بل إن الحكيم اليماني يخلص في شعره للحكمة ويقدمها للجماعة، وهذه الجماعة ليست قبيلة أو سلالة، وإنما هي تجمّعٌ جغرافي أو مهنيّ. فهو أشبه ببطل شعبي جماعي، لكن بطولته تتجلى في القول لا الفعل، وهذا القول هو أناشيد وأحكام اجتماعية زراعية، تحضر في إطار طقسي مغرق في القدم، ما يرجّح أسطورية هذا الحكيم وكونه شخصية إلهية هبطت إلى مستوى بشري، عبر الزمن.

وبعد سلسلة من الاستدلالات الذكية والرشيقة، ينتهي المؤلف إلى أن شخصية الحكيم المسمى "شرقه" في بعض مناطق محافظة البيضاء والمختص برفع مياه الآبار، هو هبوط لشخصية الإله "عثرت شرقن" المختص بالمطر. وأن شخصية الحكيم "سعد السويني" في حضرموت والمختص بالسقاية، هو هبوط للإله الحضرمي "سين" الذي كانت السقاية إحدى اختصاصاته أيضاً، بل ويجد الباحث علاقة بين تسميته "سعد السويني" وشخص اسمه "ثعد سين" ورد في نقش حضرمي، وأنا أؤكد على فرضيته بحقيقة أن قلب السين ثاء هو أبرز خواص النقوش الحضرمية بالفعل.

ويستمر في بحثه حتى يصل إلى حقيقة لم تكن في الحسبان، وهي علاقة بين الأدب الزراعي اليمني والأدب الزراعي الإغريقي، وتحديداً في قصائد الشاعر الإغريقي هزيود Ἡσίοδος حيث جمع المؤلف العشرات من الأمثلة للتناص بين الظاهرتين، على مستوى البنية والخطاب والمضمون إلا أن المؤلف لا يتورط بالجزم أيهما أقتبس من الآخر، رغم نقاشه للأصول الشرقية المفترضة للشاعر هزيود، لاسيما والعلاقات اليمنية اليونانية ممتدة إلى ما قبل القرن العاشر قبل الميلاد. على ألا يعني ذلك بأي شكل من الأشكال امتداد ظاهرة الحكيم اليماني للظاهرة اليونانية، بل قد يكون الأمر عكس ذلك تماماً، ليس فقط بسبب ما يقال عن شرقية هزيود، ولكن بسبب الأصول الدينية للظاهرة اليمنية.

وبما أن الكتاب قد فتح الباب على مصراعيه على حقل خصيب للدراسات والإمكانات التي يوفرها الموروث الشفاهي في اليمن، وقلّ من يهتم به، فإنه يستمر بطرح مسائل أخرى لعلها أكثر تعقيداً، مثل رمزيات قصة الملكة بلقيس ولقائها بسليمان والعلاقات المفترضة بينها وبين قصة مشابهة التراث الشفاهي اليمني ومعتقداته القديمة، وقضية الصراع القديم بين شمال الجزيرة وجنوبها، وتنافسها على النبوة والمركزية الدينية، وإذا ما كانت نبوة الأسود العنسي آخر ارتعاشات هذا الحلم، فإن حكماء الفلاحة في اليمن ليسوا أقل من بقايا أولئك الملوك اليمنيين الذين فشلوا في التحول إلى أنبياء أو أنصاف آلهة، فتنكروا في ثياب حكماء، مكونين لنا ظاهرة شفاهية مثيرة هي ظاهرة ديانة اليمن السرية.