اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#محمد_علي
كتب؛؛

انتهيت اليوم من قراءة كتاب أعتبره أهم دراسة يمنية صدرت في السنوات الأخيرة. ولي عتب على مؤسسة أروقة بوك على ضعف توزيع كتاب بهذه الأهمية واقتصاره على مقرهم في القاهرة، وأشدد على ضرورة توفيره على مواقع بيع الكتب، ليلتفت إليه الباحثين العرب قبل اليمنيين لما فيه من مباحث أدبية وميثولوجية في غاية الأهمية، يمكن نقدها والبناء عليها.

ألوهية الحكيم الفلاح في الموروث الشعبي، أو كما سماه المؤلف والصديق العزيز أحمد العرامي: "ديانة اليمن السرية".

يناقش الكتاب ظاهرة عجيبة في أرياف اليمن لم أكن أعرف عنها شيئاً، وهي شخصيات حكماء فلاحين يحتكم أهالي القرى إلى أقوالهم ويفضلونها أحياناً على نصوص القرآن الكريم! حتى أن بعض الأهلي يلحقون باسم أحدهم وهو علي ولد زايد، عبارة "صلى الله عليه وسلم" ويعتقدون أنه تعمّر سبعة أعمار، كلما يصبح عجوزاً على عكاز، يعود شاباً في اليوم التالي، وأنه "مش عادي مش مثل كل الناس" وأنه "يعرف متى يهب الجراد ومتى ينزل المطر" وهذا يعني أننا أمام جماعة لم يمس الإسلام تصوراتها العميقة"
لذلك ذهل فقهاء الزيدية إذ وجدوا أنفسهم أمام مجتمع مضى على دخوله الإسلام حوالي 14 قرناً، ومع ذلك عليهم أن يحاربوا فيه ما كان الإسلام يحاربه في قرونه الأولى.

ويرى المؤلف أن من نعرفهم من الحكماء الفلاحين في الثقافة الشفاهية اليوم، ما هم إلا ظلال لآلهة زراعية هبطت إلى مستوى بشري، بينما أقوالهم ليست سوى أصداء لملاحم زراعية دينية، عرفت في اليمن القديم. وأن أدب الفلاحة اليمنية هو امتداد لأدبيات زراعية سابقة للإسلام، بل وللديانات السماوية، بقيت حية في الثقافة الشفاهية حتى اليوم، ويمكن أن تعد صورة من صور مقاومة الديانات الزراعية القومية للديانات السماوية.

ولا يكتفي الباحث بالمقاربات الميثولوجية الممتعة مستعيناً باطلاعه الواسع حولها وحول النقوش والآثار اليمنية والموروث الشفاهي الذي جمعته دراسات سابقة بالإضافة للتي جمعها بنفسه من كبار السن، بل إنه يخصص جزء كبير من الكتاب للظواهر الأدبية في محتوى هذا الأقوال والأشعار ذاتها، فصاحبها "هو شاعر لا يقول الشعر إلا حكمة، وحكيم لا يقول الحكمة إلا شعراً" إنه شاعر لا يهجو ولا يمدح ولا يرثي ولا حتى يتغزل، كما اعتدنا أن نرى في مواضيع الشعر الجاهلي في شمال الجزيرة، بل إن الحكيم اليماني يخلص في شعره للحكمة ويقدمها للجماعة، وهذه الجماعة ليست قبيلة أو سلالة، وإنما هي تجمّعٌ جغرافي أو مهنيّ. فهو أشبه ببطل شعبي جماعي، لكن بطولته تتجلى في القول لا الفعل، وهذا القول هو أناشيد وأحكام اجتماعية زراعية، تحضر في إطار طقسي مغرق في القدم، ما يرجّح أسطورية هذا الحكيم وكونه شخصية إلهية هبطت إلى مستوى بشري، عبر الزمن.

وبعد سلسلة من الاستدلالات الذكية والرشيقة، ينتهي المؤلف إلى أن شخصية الحكيم المسمى "شرقه" في بعض مناطق محافظة البيضاء والمختص برفع مياه الآبار، هو هبوط لشخصية الإله "عثرت شرقن" المختص بالمطر. وأن شخصية الحكيم "سعد السويني" في حضرموت والمختص بالسقاية، هو هبوط للإله الحضرمي "سين" الذي كانت السقاية إحدى اختصاصاته أيضاً، بل ويجد الباحث علاقة بين تسميته "سعد السويني" وشخص اسمه "ثعد سين" ورد في نقش حضرمي، وأنا أؤكد على فرضيته بحقيقة أن قلب السين ثاء هو أبرز خواص النقوش الحضرمية بالفعل.

ويستمر في بحثه حتى يصل إلى حقيقة لم تكن في الحسبان، وهي علاقة بين الأدب الزراعي اليمني والأدب الزراعي الإغريقي، وتحديداً في قصائد الشاعر الإغريقي هزيود Ἡσίοδος حيث جمع المؤلف العشرات من الأمثلة للتناص بين الظاهرتين، على مستوى البنية والخطاب والمضمون إلا أن المؤلف لا يتورط بالجزم أيهما أقتبس من الآخر، رغم نقاشه للأصول الشرقية المفترضة للشاعر هزيود، لاسيما والعلاقات اليمنية اليونانية ممتدة إلى ما قبل القرن العاشر قبل الميلاد. على ألا يعني ذلك بأي شكل من الأشكال امتداد ظاهرة الحكيم اليماني للظاهرة اليونانية، بل قد يكون الأمر عكس ذلك تماماً، ليس فقط بسبب ما يقال عن شرقية هزيود، ولكن بسبب الأصول الدينية للظاهرة اليمنية.

وبما أن الكتاب قد فتح الباب على مصراعيه على حقل خصيب للدراسات والإمكانات التي يوفرها الموروث الشفاهي في اليمن، وقلّ من يهتم به، فإنه يستمر بطرح مسائل أخرى لعلها أكثر تعقيداً، مثل رمزيات قصة الملكة بلقيس ولقائها بسليمان والعلاقات المفترضة بينها وبين قصة مشابهة التراث الشفاهي اليمني ومعتقداته القديمة، وقضية الصراع القديم بين شمال الجزيرة وجنوبها، وتنافسها على النبوة والمركزية الدينية، وإذا ما كانت نبوة الأسود العنسي آخر ارتعاشات هذا الحلم، فإن حكماء الفلاحة في اليمن ليسوا أقل من بقايا أولئك الملوك اليمنيين الذين فشلوا في التحول إلى أنبياء أو أنصاف آلهة، فتنكروا في ثياب حكماء، مكونين لنا ظاهرة شفاهية مثيرة هي ظاهرة ديانة اليمن السرية.
1⃣
َزَال_الـمَقْدَشِيَّة..
الشاعرةٌ والحكيمةٌ

#محمد_علي_ثامر

قالوا غَزَال وأمها سَـرعهْ بناتْ الخُمسْ1
ما بِهْ خُمسْ يا عبادَ الله ما بِهْ سُدسْ
من قدْ ترفعْ لَوَا رَاسه وعَدّ البُقش2
وقالْ لا باسْ كم يحبسْ؟ وما يحتبسْ
سَوا سَوا يا عِبَادَ الله مِتْساوِيـِــةْ
ما احَّدْ وَلَدْ حُرّ والثَّانيْ وَلَدْ جَارِيِهْ
عِيالْ تسعةْ وقالوا بعضَنا بيتْ ناسْ3
وبعضنا بيتْ ثاني عينهْ ثانيه4

يُعْرَف اليمنيون بأنهم أهل الحكمة والفراسة، وأهل الدِّراية والكياسة، فمنهم الحكماء، ومنهم العظماء في شتى مناحي الحياة؛ ولعلنا نتذكر أقوال وحِكم «علي ولد زايد»، و«الحُمَيْد بن منصور»، و«حزام مرشد الشبثي»، و«أبو عامر الحضرمي»…. وغيرهم، فهؤلاء الذين ملأوا الدنيا أشعاراً وأحكاماً وأقوالاً متوارثة…؛ فيتساءل سائلٌ هل الحِكمة في اليمن كانت حكراً على الرجال فقط، كأيّ مجتمعٍ شرقيٍّ ذُكوري؟! أم أن للمرأة اليمنية دورها ومجدها وعطاءها؟! فالمرأة في المنظور العام هي شريكة الرجل دائماً، بَنِتْ معه أول عُشٍّ، وزَرَعَتْ معه أول نبتة، بل وكانت المرأة أكثر تحملاً لمغالبة العواصف، وحرارة الأرض، واستخراج اللؤلؤ؛ فعندما تحركت خطوات الإنسان واكبت المرأة الرجل، بل وسبقته؛ فكان وراء كل بطلٍ أمٌّ بطلة، وخلف كل متفوقٍ أمٌّ أيضاً متفوقة؛ لأنها نقطة انطلاق الرجل يأتي منها كما تأتي الثمرة من الشجرة، ويأتي إليها كما يأتي القاطف إلى عناقيد العنب، فهي دائماً مصدر العطاء، حاربت مع الرجل في كل ميدان، في (طروادة)، وفي (اليرموك)، وفي (ليننجراد)، وعلى نهر (السين)5
ولكنها «اليمن» تثبت من الجمال أفضله وأحسنه؛ ومن النبوغ والإدراك أروعه وأبهاه؛ فهي البلاد الذي حكمته الملكة السبأية بلقيس بنت الهدهاد (935 – 970 قبل الميلاد)6، وهي ذاتها بلاد الملكة أسـماء بنت شهاب الصليحية (ت480هـ/1087م)7، والسيدة بنت أحمد الصليحي (440هـ/ 1049م – 532هـ/ 1138م)8، وهي أيضاً موطن الشاعرة المرهبية9، والشاعرات الأخريات كـ«ظبية النميرية»10، و«صفية بنت المرتضى بن المفضل»11، و«دهماء بنت يحيى المرتضى»12، و«زينب الشهارية»13..
وبالتالي فهي بلاد ووطن الحكيمة اليمانية والشاعرة الجريئة وصاحبة المواقف والقضايا «غَزَال المَقْدَشِيَّة»، والتي ربـما لا يعرفها الكثير، ولكنها مخلَّدةً في التاريخ اليمني إسـماً ومواقف، أشعاراً وأقوالا؛ ولا تزال حِكَمِها وأقوالها تُردَّد حتى الآن في العديد من المواقف، ويتداولها الناس في المقايل والمبارز واللقاءات، فتعطي دلالةً أكيدة على أن الشعر والحِكمة في اليمن لم تتوقف على جنس الرجال فقط بل تجاوزته المرأة وأصبح لها قولها وفِعْلها أيضاً، ويقول الأستاذ/ خالد الرويشان واصفاً شعر المرأة اليمنية بأنه: «من أهم مفاصل الثقافة الشفهية فـي اليمن؛ إنه صوتُ المرأةِ اليمنيةِ شعراً وغناءً فـي أرقى تجلياته، وأنقاها، أبياتٌ مفردةٌ، بقافـيةٍ وحيدة؛ كأنّ البيت الواحدَ قصيدةٌ، واللوعةَ ديوانٌ، والزفرةَ أغنيةٌ، والحنينَ قلبٌ يشتعل بالشوق ويضيءُ بالأمنيات.. إن شعر المرأةِ اليمنيةِ الغنائي، خُلاصةُ شعرٍ، وخُصوصيةُ مشاعر، خصاصةُ شعبٍ، وأشجانُ شِعابٍ، وصبرُ جبالٍ، ولواعجُ قريةٍ أرّقتْها رقصةُ مزمارٍ تُؤنسُ وحشةَ ليلٍ وحيد.. ثـمَّة أبياتٌ فـي الثقافةِ الشفهيةِ الشعرية النسائية بلغت إشراقاتُ ضوئها ذُرىً لم تبلغها عشراتُ القصائدِ والدواوين الفصيحةِ فـي الشعر العربي، أبياتٌ غُنـّيتْ للريح تتناقلها السنوات عبر ثقافةٍ شفويةٍ مغمورةٍ مطمورة، وقد آن الأوان لتوثيقها، والاهتمام بها، كنمطٍ تتميّز به ثقافةُ اليمن، وتـمتازُ به المرأةُ اليمنية دون سواها»14
إنسان الريف.. روحٌ وحياة!
عندما تذهب إلى أرياف اليمن المختلفة والمتنوعة تجدُّ من الجمال أروعه، ومن السحر أحلاه وأحسنه، فهناك عجب العُجاب، أرضاً وإنساناً، أخلاقاً ومروءةً، أعرافاً وأسلافاً، آداباً وفنوناً وثقافة؛ فالريف اليمني هو منجم كل شيءٍ جميل في هذه البلاد، فإنسانه يختلف تـماماً عن من يسكنون المدن المتحضِّـرة والمعولمة، والذين ضاعوا في آخر صيحات الموضة وآخر معارض التكنولوجيا، بل وتاهوا في وسائل التواصل الاجتماعي المتشابكة والمتشعبة، وفي دهاليز السياسة والحزبية المقيتة؛ التي أضاعت اليمن؛ فأصبحوا ضائعين مُضيعين مُقيدين بأسوارٍ وأغلالٍ لا داعي لها.
أما إنسان الريف فهو ذو حسٍ فريد، وذوقٍ مُرهف، يحمل على محياه ابتسامة البراءة واللَّطافة والتَّحافة، والتي لا تفارقه، بشوشاً كريـماً معطاءً كعادته، يختار من الألفاظ أرقها وأرشقها، أسهلها في النطق وأحلاها على السمع، تَـمسُّ شِغاف القلوب بدون سابق إنذار، تُدَنْدِنُ من أول وهلة لتكسبكَ انطباعاً رائعاً وجيداً عن الريف وأهله وناسه.
2⃣
#غزال_المقدشية
الشاعرة والحكيمة
#محمد_علي_ثامر

أول من يبادر لطلب يدها والزواج بها!!»
قالوا غَزَال وأمها سَـرعهْ بناتْ الخُمسْ
ما بِهْ خُمسْ يا عبادَ اللهْ ما بِهْ سُدسْ
من قدْ ترفعْ لَوَا رَاسه وعَدّ البُقشْ
وقالْ لا باسْ كم يحبسْ؟ وما يحتبسْ
سَوا سَوا يا عِبَادَ اللهْ مِتْساوِيـِــةْ
ما احَّدْ وَلَدْ حُرّ والثَّانيْ وَلَدْ جَارِيِهْ
عِيالْ تسعةْ وقالوا بعضَنا بيتْ ناسْ
وبعضنا بيتْ ثاني عينهْ ثانيهْ
فربـما كانت تنحدر أمها من فئةٍ متواضعةٍ اجتماعياً تُدعى في عُرْفُ التقاليد اليمنية بأهل الخُمُسْ؛ ولكنها ما كادت تشبُ ويتسع وعيها بـما حولها من فوارقَ طبقية واجتماعية حتى انطلقت في شجاعة لتواجه هذه الأمراض الاجتماعية التي تُمزق أبناء الوطن الواحد، ولم تحاول أن تدفن موهبتها في الرمال، أو تقتدي بغيرها من الشعراء أو غير الشعراء الصامتين عن مهزلة الفوارق، بل صارت تستهجن هذه التقاليد وتشنُ حرباً شعواء ضد ألوان التفرقة29…ولكن المتتبع لقصائد «غَزَال المَقْدَشِيَّة» يلاقي تناقضاً بين بعض أقوالها، فهي تُحارب الطَّبقية، والطائفية، والمناطقية،.. ولكنها أحياناً تخالف تلك المقولات بـمقولاتٍ تـمييزيةٍ وذات دلالاتٍ عنصريةٍ تُفرِّق أكثر ممّا تُجمِّع.. ولعل الدافع ربـما هو تعصُّبها لقبيلتها أو تعصُّبها لبعض المبادئ والصفات التي تربت عليها، التي يستوجب عليها أن تضع لكل شخصٍ حده كما هي قصتها مع أحد مشايخ القبائل الكبار والمجاورة لقبيلتها، والذي طُلِبَ للحضور إلى عند قبيلتها على عجل؛ فلم يستطع أن يلبس الملابس الخاصة به وبحجمه، فذهب على عجلةٍ من أمره، وكان معه خدَّام لابسٌ أحسن الملابس، فعندما وصلوا إلى قبيلتها ظنوا بأن الخدَّام هو الشيخ، والعكس صحيح، فتقبل ذلك الشيخ دون أن يبدي معارضةً ما، وكان من عادة السَّمر أن يبدأ المُضيِّف بإلقاء البالة الترحيبية بالضيوف، ومن ثم يرد الضَّيف عليها؛ فبدأت «غَزَال المَقْدَشِيَّة» بالبالةفما كان من خدَّام الشيخ إلا أن قام بالرد عليها ببالة كلها إساءة لها!! والناس استغربوا من هذا الرد عليها – كونها شاعرة القبيلة ولسان حالها – فما كان منها إلا أن ردت بالأبيات التالية:
يا مَينَدِي30 يا مَخَنتسْ31
من عِيال الخُمُسْ
ذِيْ لحَمتكَ لوح في
مَعْزَاه وإلاَّ عُرُسْ
ومجلسكَ في يسار
البابْ من جَأ دِعِسْ32 ، 33
فزعل الحاضرون من فحوى كلامها، وقاموا بتحكيم الشيخ الذي هو الخدَّام، فقالت لهم: هذا ليس الشيخ، الشيخ الذي أجلستموه في مكان الخدَّام، فاعتذروا من الشيخ وأعادوه لمكانه وهيبته.. فأحياناً المظاهر تغرُّ وتخدع أيضاً..
ومن ضمن التناقضات في شعرها حيث جاء أيضاً عن قتيلٍ من قومها اسـمه (أحمد) لم يؤخذ له ثأرٌ إلا من رجلٍ قليل الشأن اسـمه (روبان) حيث تقول:
أحْمَدْ بروْبانْ، واللهْ لَوْ قَدِ احْنا حِسَهْ34
أي يا للعار! أيثأر لأحمد بروبان؟ هذا ما يكون إلا إذا كنَّا نخالة، أو حتى نصير نخالة35. وهنا تسخر من شخص يقال له العَنْزي بأنه كثير الكلام وكثير الدَّين وكثير الأكل:
العَنْزيْ هِدارْ36
ولوْ حِمسْ37 في مَقالِه
في بَيْتهْ عِدارْ
يبَوْزِم38 امِّه قبالِه39
وحِيْنْ يذْكُرَ الدَّيْـنْ
يعْمَلْ بالفَتوتْ لقْمَتْينْ
ويقمِّش40 عِيالِه41
قصصها.. طرفٌ من الحياة
تعدُّ القصص والوقائع وسردياتهما هي من حفظت كل تلك الأشعار والحِكم، فعندما نذكر بيتاً شعرياً أو حِكمةً ما نجد بأن لها قصةً عجيبةً وأحداثاً دراميةً من واقع الحياة الاجتماعية في اليمن، حدثت في أزمانٍ ماضية فحفظها الأجيال تلو الأجيال.. وهنا نورد بعضاً من تلك القصص والحكايات الجميلة..
1 – قصة المُثمِّر – محصل الزكاة 42:
في كتابه (رحلة في الشعر اليمني قديـمه وحديثه) يقول البردوني: «كانت «غَزَال المَقْدَشِيَّة» طويلة وممتلئة تبدو عليها مظاهر القوة والجمال والصحة، وكانت تُلَقَّب في كل منطقة تسكنها بالحصان، وإلى جانب أن لها جمال المرأة الفاتنة فلها استعداد الرجل المقاتل، فقد عُرِفَ عنها، أنها كانت تحرس حقول أبيها في أشد الليالي خوفاً، وكان والدها يأمن عليها من ذئاب البشر، لثقته بقوتها واقتناع الرجال من مراودتها؛ لأن شهرتها بالصلابة كشهرتها بالجمال، وشهرتها بالشعر كشهرتها بتواضع الطبقة، لهذا طمع فيها ما كان يُسمَّى بالكبار، من شيوخ ومحصلي زكاة وتجار يفدون إلى المنطقة، وإلى جانب امتناعها، كانت تفضح بالشعر من يحاول التعدي عليها، وقد حاول هذا المثمر – المحصل المنكود الحظ أن يعتدي على غزال أو ينال منها فثارت في وجهه وفضحته بقصيدةٍ ترددت أصداؤها وما تزال تتردد في أرجاء اليمن… كما في النص الشعري التالي
يا رِجَال البلد قد المِثَمِّر مُخالفْ
جا يطوفْ الذُّرةْ أو جا يطوفْ المكالف43
صورة نادرة تظهر فيها المدرسة الشمسية بمحافظة ‎#ذمار التي تأسست سنة 974ه‍ وتخرج منها الشاعر الكبير #عبدالله البردوني والاستاذ #جارالله عمر والقاضي #محمد علي الاكوع

Promoting the civilization of Yemen and highlighting its landmarks to the world is the best weapon to combat vulgar and ridiculous content. Who agrees with me!! Researcher Dr. Basma Muhammad

#Dr_Basma_Mohammad #Yemen
الشيخ #محمد_علي_عثمان
من المِعلامة إلى الرئاسة

#بلال_الطيب

ينتمي الشيخ محمد علي عثمان إلى أسرة عصامية مُكافحة، لها ماضٍ عريق، وحَاضر مُشرف، نبغ منها أعلامٌ مَرموقين، ومَغمورين، تَاريخهم ارتبط بتاريخ يمن، وخَدماتهم صبت في مَصلحة وطن، عاشوا تحولات القرن الفائت اللافتة، والمُتسارعة، وتأثروا بها، وأثروا فيها، وشاركوا في صِناعة أحداثٍ مَفصلية وفاصلة.

جَاهدًا حاولت الغوص في تلك الأحداث، وتوصلت بعد تتبع مُضنٍ لهذه الخلاصة، صحيح أنَّ بعضًا من حِلقاتها مفقودة، إلا أنَّها قدمت بمجملها صورة شاملة ومُوجزة لتاريخ أسرة بدأت من الصفر، وشقت طريقها عبر طُرق شاقة ومُتعرجة، وصنعت مجدها بالعلم والعلم وحده.

تأسست زعامة أسرة "آل عثمان" السياسية والاجتماعية أواخر التواجد العثماني الثاني، وتحديدًا بداية القرن العشرين، عبر رائديها الشيخين الأخوين علي وعبدالله عثمان نور الدين، اللذين حضر اسميهما في أحداث تلك الحقبة، وكانا من رجالات ذلك العهد البارزين، والفاعلين، وبانتهاء ذلك التواجد، تصادما مع الإمام يحيى بن محمد حميد الدين، وكانت لهما معه ومع دولته الإمامية الكهنوتية صولات وجولات انتهت بالوفاق المشوب بالحذر.

يَصعب الإلمام بتفاصيل حياة الشيخ محمد علي عثمان الطفولية، وهل تعكر صفو تلك الحياة البريئة بصراعات والده وعمه (عبدالله) مع الإمام يحيى، وهل عاش مُعاناتهما في مناطق نزوحهما الإجباري (ميدي، وميون، والحجاز)؛ ولهذه الاعتبارات سنتجاوز تلك المرحلة وصولًا إلى مَرحلة ما بعد بلوغه سن العشرين (مرحلة الشباب)، والتي تزامنت مع عودة والده وعمه من الحجاز (تقريبًا سنة 1930م).

هناك من يقول أنَّ الإمام يحيى أخذه كرهينة، وأمر باحتجازه في قلعة القاهرة، وقيل في صنعاء، ولا نستبعد هذا القول، مع احتمال أنَّ هذا الأمر تم قبل عملية النزوح السابق ذكرها؛ لأنَّ والده ألزم بعد عودته من الحجاز بالمكوث في العاصمة صنعاء، وموضوع أخذه في هذه الحالة كرهينة أمر مفروغ منه.

وما هو مُؤكد، أنَّ الشيخ عثمان ظل بعد عودة والده من الحجاز مُتنقلًا بين مدينتي تعز وصنعاء، مُتلقيًا عُلومه الأولية على يد العلامة القاضي يحيى بن محمد الإرياني، ومحمد حورية، ويحيى شيبان، مُكتسبًا مهارة اتقان اللغة الانجليزية بشكل ذاتي، وما أنْ بدأت قدراته المعرفية والإدارية بالظهور، حتى تم نقله إلى ميدان العمل الوظيفي.

بعد مُرور أسبوعين من إعلان الوحدة بين مصر وسوريا، انظم الإمام أحمد إلى ذلك الاتحاد الفيدرالي 8 مارس 1958، وراسل الرئيس جمال عبدالناصر قائلًا له بأنَّ النجوم أخبرته أنَّ نجمه صاعدًا! واختار الشيخ عثمان لتولي أحد المناصب الوزارية في الحكومة الاتحادية، وقد عاود الأخير أثناء مُكوثه في القاهرة اتصاله بالقاضي الزبيري والأستاذ النعمان، ومُوافاتهم بنوايا السلطات الإمامية تجاه أنشطتهم.

ولأنَّ ذلك الاتحاد لم يَكن أكثر من حبرٍ على ورق؛ فإنَّ مُكوث الشيخ عثمان في القاهرة لم يدم طويلًا، استأذن بعد مرور أكثر من عام الإمام أحمد بالعودة إلى اليمن أغسطس 1959، ولم ينقضِ ذلك العام حتى عينه الأخير وزيرًا للصحة، ثم وزيرًا للمالية، مُشترطًا عليه المكوث في مدينة صنعاء، مُماطلًا بالسماح له بزيارة أهله وأصدقائه.

كان الخلاص من حُكم الإمامة المُهين حينها همًا يُسيطر على كثيرٍ من رجالات اليمن الفاعلين، كان الشيخ عثمان أحدهم، جعل الأخير من مَنزله في صنعاء ملتقىً لعدد منهم، وأصبح موضع ثقتهم، وحين اعتقلت السُلطات الإمامية الضابطين محمد الرعيني ومحمد الأهنومي على خلفية مُحاولة اغتيال الإمام أحمد في مستشفى الحديدة مارس 1961م، توسط لهما عند ولي العهد محمد البدر، وساعد في الإفراج عنهما.

وحسب شهادات عدد من المناضلين أنَّ الشيخ عثمان حضر لقاء بوعان الشهير، الذي انعقد في منزل الضابط عبدالله الضبي، وتم فيه مناقشة أوضاع البلاد والتخطيط للثورة؛ بل أنَّه كما أفاد الدكتور حسن مكي كان على معرفة بتحركات الضباط الأحرار، ومُطلعًا على تحركات الطرف الآخر؛ وهو الأمر الذي دفعه لمخاطبة أولئك الضباط قائلًا: «إذا كنتم ترغبون في التحرك فينبغي أن تسرعوا قبل أنْ تكونوا لقمة سائغة للبدر وأعوانه».

في حكومته الأولى والأخيرة، أبقى الإمام محمد البدر الشيخ عثمان في منصبه وزيرًا للمالية، وهي الحكومة التي استمرت لأيامٍ معدودة، وأنهت اجتماعها الأخير في قصر البشائر قبل ساعة واحدة من انطلاق قذيفة الثورة الأولى على ذات القصر.

وجد الشيخ عثمان وأقرانه من الأحرار الأوائل أنفسهم لا يتفقون مع القيادة الجمهورية الجديدة في نظرتها لسير الأمور، وقيادة الحرب، والسعي لتحقيق السلام، وكبح التدخلات الخارجية، وعلى الرغم من مضايقة السلطات الحاكمة لهم، إلا أنَّهم آثروا البقاء في الداخل، وفي الوقت الذي استقر فيه ومعه الأستاذ النعمان والقاضي الإرياني في مدينة تعز، توجه القاضي الزبيري إلى برط، وهو الخروج الذي كان له ما
ألفاظ محكية من منطقة مغرب عنس بمحافظة ذمار دراسة معجمية مقارنة
رسالة الدكتور الشـ.ـهـ.ـيد / محمد علي أحمد المولد
وزير الشباب والرياضة
تحمل هذه الرسالة عنوان ألفاظ محكية من منطقة مغرب عنس بمحافظة ذمار دراسة معجمية مقارنة) ، وقد تناولت الدراسة ألفاظا من منطقة الدراسة، ودراستها دراسة معجمية ومقارنتها بالمعجم السبئى والمعجم القتباني، والمعاجم العربية، وبعض اللغات السامية وانطوت الدراسة على مقدمة وتمهيد، ومعجم مرتب ترتيبا ألفبائياً وخاتمة.
رابط الرسالة:
https://www.mediafire.com/file/ouvjuyfxh4riyfx/رسالة_الدكتوراه_ألفاظ_محكية_مغرب_عنس_محمد_المولد2.pdf/file
الصفحات الرسمية للهيئة على منصات التواصل الاجتماعي
▪️الموقع الإلكتروني : (goam.gov.ye)
▪️تويترXا. x.com/goam_ye
▪️الفيس بوك: facebook.com/YEMENGOAM
▪️تيليجرام:t.me/Goam_ye
▪️اليوتيوب : youtube.com/@Goam_ye
_________
E.mail: info@goam.gov.ye

#رسالة
#ألفاظ_محكية_من_منطقة_مغرب_عنس_بمحافظة_ذمار_دراسة_معجمية_مقارنة
#محمد_علي_أحمد_المولد
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#محمد_علي_عثمان
#بلال_الطيب

يَصعب الإلمام بتفاصيل حياة الشيخ محمد علي #عثمان الطفولية، وهل تعكر صفو تلك الحياة البريئة بصراعات والده وعمه (عبدالله) مع الإمام يحيى، وهل عاش مُعاناتهما في مناطق نزوحهما #الإجباري (ميدي، وميون، والحجاز)؛ ولهذه الاعتبارات سنتجاوز تلك المرحلة وصولًا إلى مَرحلة ما بعد بلوغه سن العشرين (مرحلة الشباب)، والتي تزامنت مع عودة والده وعمه من الحجاز (تقريبًا سنة 1930م).

هناك من يقول إنَّ الإمام يحيى أخذه كرهينة، وأمر باحتجازه في قلعة القاهرة، وقيل في صنعاء. ولا نستبعد هذا القول، مع احتمال أنَّ هذا الأمر تم قبل عملية النزوح السابق ذكرها؛ لأنَّ والده ألزم بعد عودته من الحجاز بالمكوث في العاصمة صنعاء، وموضوع أخذه في هذه الحالة كرهينة أمر مفروغ منه.

وما هو مُؤكد، أنَّ الشيخ عثمان ظل بعد عودة والده من الحجاز مُتنقلًا بين مدينتي تعز وصنعاء، مُتلقيًا عُلومه الأولية على يد العلامة القاضي يحيى بن محمد الإرياني، ومحمد حورية، ويحيى شيبان، مُكتسبًا مهارة اتقان اللغة الانجليزية بشكل ذاتي. وما أنْ بدأت قدراته المعرفية والإدارية بالظهور، حتى تم نقله إلى ميدان العمل الوظيفي.

تنقل الشيخ عثمان في عددٍ من الوظائف الحكومية، صحيح أنَّه لا يُوجد تاريخ مُحدد لشغله تلك الوظائف، إلا أنَّ هناك إشارات مُرتبطة بتاريخ البلد وحياته الأسرية (أماكن ميلاد أولاده مثلًا) تجعلنا نضع تلك الفترات على وجه التقريب، ولو تتبعنا خيوط الجزئية الأولى مثلًا، لوجدنا أنَّه كان يعمل في العام 1934م مُساعدًا لمدير مالية #المخا، ففي هذا العام رست في ميناء تلك المدينة بارجة حربية عليها عدد من الجنود الإيطاليين، تَذرع قائدها أنَّه جاء لحماية رعايا دولته من سطو القبائل، وما أنْ تأزم الموقف، حتى استنجد الشيخ عثمان بالقبائل المحيطة، وأبلغ ذلك القائد بأنَّ الثوار سيقتلون أي جندي ينزل من السفينة، وأجبر بتصرفه ذاك القوات الغازية على المُغادرة.

- فقرات من دراسة مطولة عن حياة الشيخ محمد علي عثمان

- الصورة المرفقة للشيخ محمد علي عثمان واقفا جوار الشيخ شكري زيوار، وهي كما أفاد المصدر - الذي لم يحدد هوية أصحابها - التقطها هنري دي مونفريد على ظهر السفينة المسترية، عام 1934م.
#صنعاء_القديمة

منتديات ومجالس #صنعاء العتيقه في ليالي شهر #رمضان المبارك )
كانت مدينة صنعاء تعج بالادباء واهل الفكر والعلم فقد كانت المجالس الادبيه تزخر بها صنعاء وقد كانت صنعاء غير صنعاء اليوم حيث الطبيعه الساحره تحفها بها الانهار و الأشجار وتتخللها الازهار والاثمار وبساتين كانت فئات من الادباء ترتاد تلك الاماكن وتولع بوصفها في بئر العزب والروضه
وقد فخرت بعض البيوت بعقد تلك الندوات الأدبيه في اماكن خاصه تعرف باسم #المفرج او #المنظر ولم يكن القات هو السبب الرئيسي لاجتماع الادباء في تلك الآونة وانما يجمعهم الدافع العلمي والادبي فقط
وقد شهدت صنعاء العتيقه صفوة مختاره من الادباء والعلماء الذين تموج بهم صنعاء وقد حدثتنا كتب التاريخ عن واحد من تلك المجالس الادبيه الكبيره الرائعه زهو مجلس الاديب #علي بن حسن #الحوثي المتوفي سنه1190هجريه وكان لديه مفرج أسماها #سمرقند
فكان يجتمع لديه الأدبا ليل نهار وفي غالب الايام وقيلت في تلك المجالس قصائد كثيره جمعها صاحبها بعد ذالك في مؤلف تحت عنوان (عصارة القند ونفحه الورد في ماقيل في #سمرقند ) فان هذه المجالس قد اذكت الحركه الادبيه وزادتها نشاطا وقد كانت صبغه اجتماعيه تجمع بين شؤن المجتمع والادب والعلم والى هذه المجالس يعود الفضل في تكوين طبقه من الناس عرفت ب #النشادين يكون عملها في الغلب اسماع الناس الأناشيد والمدائح النبويه الشريفه والقصائد الغزليه والحماسيه وغيرها وربما خرجت هذه المجالس من البيوت الى الشوارع العامه
بل ربما وجدنها في #الدكاكين والاسواق العامه
ومن المجالس الادبيه ايضا مجلس الاديب الكبير واحد اساطين الادب اليمني في القرن الثاني عشر #احمد محمد #الحيمي #الشبامي
وقد حدثنا عن مجالسه الكثيره مع أدباء عصره. فاورد لنا كثيرا مما يدار فيها من مباحث علميه واشعار وغالبا ما تحضر بعض الكتب الادبيه وكان أشهرها. في ذالك الوقت كتاب (ريحانة الالبا) للخفاجي (وديوان بن نباته ) ولندع #الحيمي يصف لنا مجلسا من مجالسه الادبيه يقول بسجعه المعروف (اجتمعت انا والادبي احمد بن عبد الرحمن #الكوكباني في مجلس ولدينا خليلنا الشيخ أبراهيم #الهندي في صفت مشاربه .وقد رق الجو والادب طلق المحيا .والنسيم قد خطر فحيا ومجالس الاجتماع مقرطفه بالثريا .فدارت بنا كوس الاداب .وهمل على روض مقامنا مذاكرة الزمان القطر بعد اجداب .وكل احد ادى من ودائع الاداب الامانه .وبكت جواهره من الهيمان .فيما غادر جمانه واتى بالجد والمجون .وسلك في اوديه كلها شجون حتى انتهى الكلام ومضى القول بسلام ) هذا بعض مايدار في مجالسهم الادبيه وهي مجالس تزخر بالمعرفه والموهبه فنادرا ما تخلو من مناقشة علميه او ادبيه او نحويه الى غير ذالك
ومن المجاالس الادبيه الشهيرة مجلس الاديب العلامة #يحي_بن_مطهر المتوفي سنة 1268هجريه وكان له منزل كبير في مدينة #صنعاء بموضع يقال له بير طاهر وايضا مجلس العلامه #محمد علي #الشوكاني
والاديب علي بن اسماعيل #المتوكل وايضا مجلس الاديب الكبير يوسف بن يحي بن #الحسين صاحب كتاب( نسمة السحر )
وايضا مجلس محمد بن الحسن #الحمزي المتوفي سنه 1112هجريه وايضا مجلس علي بن صالح #ابو_الرجال المتوفي سنه 1135
وايضا مجلس #عبدالله بن علي #الوزير المتوفي في سنه 1170هجريه
وايضا مجلس الاديب الكبير محسن بن عبد الكريم #اسحاق المتوفي سنه ض1278هجريه
وايضا مفرج اديب الشعر #الحميني الساخر الهزلي على الاطلاق علي #الخفنجي المتوفي في سنه 1185هجريه
في بير العزب حتى القرن الرابع الهجري عصر النهضة الشعريه كما يسمونها بعض شعرا اليمن وقد اشتهر في صنعاء منتدى الفكر والادب والشعر في ذالك العصر مجلس عبد الكريم بن ابراهيم #الامير الذي خرج منه الكثير من شعرا اليمن منهم #البردوني و #المقالح و #الشامي والقاضي احمد #مداعس والقاضي #العمراني و #الخميسي و #الحضراني وغيرهم من كبار شعرا اليمن ِ.
والثاني مجلس العلم والتاريخ مجلس محمد محمد #زباره وابنه احمد مفتي الجمهوريه رحمهم الله في القرن الرابع عشر والخامس عشر الهجري
وكانت مجالس ليالي رمضان في مجلس المفتي من اروع واجمل مجالس مدينه #صنعاء في تلك المرحله فلقد استفدنا من تلك المناقشات والمباحثات وقراة بعض الدروس استفاده كبيره بتلك الكوكبه من رواد ذالك المجلس رحمهم الله جميعا

كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
#علي_باشماخ
#نور_حيدر

نور سعيد حيدر:
علم بارز من أعلام التنوير والتعليم في عدن.
أشرفت على أول مدرسة أهلية لتعليم البنات في مدينة الشيخ عثمان عام 1925م، وكان التعليم فيها مقتصرًا على القرآن والقراءة والكتابة والحساب البسيط والخياطة .
وفي عام 1941م عينت مديرة لمدرسة البنات التي بناها ( ا. بس ) وتبرع بها لحكومة #عدن.
وزوجها هو الشيخ #محمد_علي_المقطري المقاول البارز ومن أبرز وجهاء الشيخ عثمان.
تولاهم الله جميعا برحمته وبركاته
محمد احمد جرهوم
قادري أحمد #حيدر

​القاضي #محمد علي #الأكوع #الحوالي.. المؤرخ التقليدي الموضوعي.

منصة امتداد
٦يونيو،٢٠٢٦م

محمد علي الأكوع عاشق التاريخ، الذي يضع اليمن في قلب عقله وهو يقرأ ويكتب.. هو من جيل المؤرخين اليمنيين القلائل الذين يجمعون بين الكتابة التقليدية والحديثة في الرؤية لنفسه وللواقع وللتاريخ.. لا يعتقد أن كتابته نهائية للتاريخ، وفي التاريخ، وهذا يكفي للقول بأن ما كتبه، وما حققه، هو إضافة نوعية للمكتبة اليمنية والعربية.

​كتابة التاريخ هي بالأمس واليوم إشكالية معقدة من زوايا عديدة، لأنني أعتقد أن الموقف من كتابة التاريخ هو في الأساس موقف من الحياة الحاضرة، وتعكس صورة كيف نحن نقرأ ونفكر في المستقبل؛ هل بروح المستقبل وإدراك التعدد والتنوع في القراءة والكتابة وفي الحياة، أم بعقلية الاستبداد بالأمر بسلطة الأمر الواقع والشخصنة للواقع والتاريخ لتتوافق مع حالة الذات الكاتبة؟

​ومن هنا، فإن الحقيقة التاريخية تقتضي منا كعرب اليوم إعادة النظر في معظم الكتابة الفكرية والسياسية للتاريخ العربي الإسلامي، والحديث والمعاصر؛ لأن معظمه كتب بفكر الغلبة وعقلية القوة والتغلب.

​السمة الجوهرية للأستاذ محمد بن علي الأكوع تكمن في مفارقته -إلى حد ما- لمنطق فكر الغلبة وروحية القوة في كتابة التاريخ، وذلك مظهرٌ في سجل كتاباته ومؤلفاته الخاصة الحافلة بروح التوازن والتاريخية في قراءة أشياء وحقائق التاريخ، حتى مع المسائل التي لا يتفق معها، حيث يحاول أن يوردها كما هي، دون تدخل أيديولوجي أو تعصب ثقافي في عرضه للوقائع وحقائق التاريخ. إن انهماكه في روح التاريخ وتماهيه في سطور صفحات أحداثه وحقائقه الواقعية والأسطورية قد خلقت في روحه ووعيه شخصية الحكيم، وذاتية المؤرخ الموضوعي بهذه الدرجة أو تلك؛ أي شخصية المؤرخ "المستقل" غير المتعصب، الذي يمكنه أن يرى الأوجه المختلفة للتاريخ، إلا في تحقيقه لكتاب (كشف أسرار الباطنية) للفقيه أبي عبد الله محمد بن مالك بن أبي القبائل الحمادي المعافري، الذي أظهر فيه قدراً كبيراً من التعصب المذهبي في انحيازه الأيديولوجي/ السياسي ضد الإسماعيلية/ الباطنية، فتبدت فيه صورة المؤرخ الموضوعي باهتة، وكأنه يفكر بعقل السلطة التاريخية، وليس بروحية المفكر التاريخي، وهو عموماً موقف الكثير من كُتّاب السنة، والزيدية الهادوية، وبعض تيارات الصوفية، وحتى بعض الجماعات الشيعية، في موقفهم من الإسماعيلية.

​نعلم من قراءتنا للتاريخ أن "المسكوت عنه" في التاريخ -وهو كثير- هو إهمال الوقائع والحقائق التي لا تتفق مع وجهة نظر السلطة السائدة؛ وبهذا المعنى فإن معظم ما وصلنا وما كُتب في دفتر التاريخ الحديث والمعاصر، إنما يدخل ضمن منطق كتابة المحو لحقائق الشعوب في التاريخ، للابتداء بكتابة تاريخ السلطان.

​والمؤرخ الجليل محمد بن علي الأكوع، في غالبية كتاباته وتحقيقاته، لم يخلط بين علاقته بالحاكم أو قربه منه وبين كتابته للتاريخ، ولا علاقة في إهدائه بعض كتبه للحاكم بمنطق قراءته للتاريخ. فالتاريخ أعمُّ وأجلى صفاته هو تأكيده لحقائق حياة الناس، وتعبير عن دور وحركة الشعب في التاريخ.

​ويورد العلامة محمد بن علي الأكوع في كتابه (حياة عالم وأمير) المخصص لإسماعيل باسلامة ص47 ما يلي: "وكان صاحب المواهب جباراً عنيداً، جاهلاً غبياً، كان يجبر العلماء أن يقرؤوا عليه مُؤلفه الغث المليء بالأخطاء والترهات، وهكذا كانت تنتزع الإمامة في اليمن بعد أن استقر نصابها في أيديهم -يقصد الأكوع هنا: أولاد القاسم بن محمد- وفي اقتتال بالغ الخطورة غير آبهين إلى تمزيق البلاد، ومحقها وسحقها ونتنها بالمجاعة والفناء والأمراض الفتاكة وخراب الديار، والجهل الشنيع، والتشيع المريع". وفي هذا الكتاب الذي خصصه لإسماعيل باسلامة، تجد فيه محاولة لإعادة قراءة التاريخ اليمني في مراحله المختلفة وفي صفحاته المجهولة؛ إنه شكل من كتابة "السيرة" الذي تشغله فكرة التاريخ في تجلياته الذاتية والموضوعية والأسطورية. إن روح الباحث والعالم بالتاريخ تكتشفها وأنت تقرأ للأستاذ الجليل رحمه الله، على أنك يمكن أن تجد ذلك واضحاً كل الوضوح في تحقيقاته العظيمة، وفي اختياراته التحقيقية التي يضفي تحقيقه عليها بُعداً تاريخياً صافياً، ويزيد من مكانة الكتاب العلمية والتحقيقية: "قرة العيون" و(الإكليل) في أجزائه الأول والثاني والعاشر، وكذلك كتاب "صفة جزيرة العرب"؛ كلها شاهدة على حضوره الفاعل في التاريخ وفي التحقيق التاريخي، والذي حفر اسمه مُشرقاً في سماء الكتابة التاريخية وفي الوعي التاريخي اليمني والعربي والإسلامي.

​إنه بحق همداني اليمن المعاصر، أو كما قال عنه حمد الجاسر في مقدمة صفة جزيرة العرب: وارث علم الهمداني ومحيي آثاره ومؤرخ القطر اليماني في هذا العصر.
دفعة حياة جديدة في #فن_الطباعة_في_عدن وكان هذا العمل مفيد جداً في تاريخ الطباعة والصحافة في عدن حيث تم إخراج وإنتاج العديد من الأعمال عبرها ومنها كتاب تم تجميع أشعار الأمير / #أحمد_فضل_القمندان فيه وتمت تسميته ( أغاني لحجية ) LAHEJI SONGS وكذا الاغاني العدنية المسجلة لحسين أحمد طه الصافي .

مطبعة أخرى سميت ب #مطبعة_النجم STAR PRINTING PRESS واكبت إنشاء مطبعة الهلال ولكنها لم تكن باللغة العربية وإستمرت فترة بسيطة ثم توقفت عن العمل وتم إنضمامها الى #مطبعة_عدن وكانت ملكيتها تعود لأحد أهالي عدن (لم يتم ذكر إسمه).

ولأجل الإستمرارية والإبداع كان على ادارة مطبعة الهلال والمتمثلة بالسيد ابراهيم راسم أن يبتكر مجال جديد في الطباعة فكالمعتاد كان هو مايسترو النقلة النوعية في عملية الطباعة باللغة العربية وبذل جهوداً جبارة وعقد العزم على طبخ التطوير في مجال الطباعة على نار هادئة إن صح التعبير حيث تقدم خطوة الى الأمام وحمل على عاتقه مهمة المطبوعة الإسبوعية باللغة العربية للسيد / #محمد_علي_لقمان والتي سميت ب ( #فتاة_الجزيرة ) كما حمل على عاتقه طباعة أول رواية للسيد لقمان وإسمها (سعيد) والتي تم نشرها أيضاً عبر نفس المطبعة عام 1939م.

ظهرت مطبعة مكتب العلاقات العامة وهي حكومية تابعة لحكومة عدن ومقرها في مبنى قهوجي دنشاو بالتواهي وكانت تحت اشراف هيوث مختصة بطبع كل المطبوعات الحكومية .

في أعقاب إندلاع الحرب العالمية الثانية زاد الطلب كثيراً على الطباعة باللغة العربية وموجبه قرر السيد / محمد علي لقمان – رئيس تحرير فتاة الجزيرة - تأسيس مطبعة خاصة به وكان له ذلك في سبتمبر من عام 1940م وتم تزويدها بالمعدات اللازمة والجيدة جداً، ومع التنوع في الخطوط العربية أصبحت هذه المطبعة في الصف الأول في هذا المجال ، ومرة اخرى هنا أيضاً كان السيد إبراهيم راسم هو القوة الدافعة لهذا التطور.

ثم جاءت بعدها المطابع واحدة تلو الأخرى كالتالي:
- مطبعة النهضة (الجمعية الكبرى) - 1946.
- مطبعة الحظ (عبدالكريم لالجي) - 1948.
- دار الجنوب (محمد علي الجفري) - 1950.
- مطبعة الكمال (عبدالرحمن محمد عمر جرجرة وإبراهيم راسم) - 1950.
- مطبعة حزب الشورى (عبدالرقيب حسان وال الوزير) - 1950.
- مطبعة الحكومة تتبع حكومة عدن تطبع جميع المعاملات الإدارية الحكومية وتصدر #AdenGazette #عدن_جازيت - 1952.
- دار الجماهير (أحمد محمد نعمان ــ القفوع ــ علي محمد الصبان) - 1952۔
- دار الحرية ( عبدالشكور جان محمد ) - 1952.
- مطبعة عيدروس الحامد (عيدروس الحامد واولاده ومحمد عباس) - 1952.
- مطبعة السلام (الشيخ عبدالله علي الحكيمي) - 1952.
- مطبعة الشعب (حسن وحسين خدابخش خان) - 1953.
- المطبعة العربية (الحاج علي ربيع) - 1954.
- دار البعث (محمد سالم علي عبده) - 1955.
- مطبعة بلقيس (عبدالواسع نعمان) - 1955.
- مطبعة راسم (ابراهيم راسم) - 1956
- المطبعة الزينية (هبة الله علي) - 1958.
- مطبعة آج بهادر (آج بهادر) - 1958.
- دار الأيام (محمد علي باشراحيل) - 1958.
- المطبعة الشرقية (محمد طيب وموسى طيب) - 1958.
- مطبعة الوطن (محمد سعيد الحصيني) - 1959.
- دار العربي (محمد الشرجبي) - 1960.
- مطبعة الكفاح ( حسين علي البيومي) - 1961.
- مطبعة أنغام (علي عبدالله أمان) - 1962۔
- مطبعة الشرق (مصطفى عبدالله) - 1962.
- مطبعة علي محمد لقمان (الشاعر علي محمد لقمان) - 1965.

بحث وتنسيق وترجمة #سهير_أنور_خان

نبذة عن المؤرخ عبدالله يعقوب خان:
-----------------------------------------------
المؤرخ العدني / عبدالله يعقوب خان من أشهر المؤرخين في عدن منذُ بداية القرن العشرين، وهو من أوائل مؤرخي عدن في العصر الحديث وله كتابات متنوعة ومقالات رصينة ومصنفات منشورة .

أولى كتاباته كانت في جريدة '' #TheAdenFocus '' الأسبوعية الصادرة خلال العامين 1915 م و 1916م ومجموع مقالاته تم نشرها في #صحيفة_فتاة_الجزيرة أول صحيفه في #الجزيرة_العربية الصادرة عام 1940م في عدن لصاحبها رائد التنوير العدني الأستاذ #محمد_علي_إبراهيم_لقمان .

للمؤرخ العدني عبدالله يعقوب خان المؤلفات التالية من الكتب:
• قاموس الأمثال العدنية الصادر عام 1933م.
• تاريخ الطباعة والصحافة في عدن باللغة الانجليزية – عدن - 1940
• جغرافية وتاريخ عدن باللغة العربية.
• الأمثال العربية وما يقابلها باللغة الإنجليزية.. باللغتين العربيه والإنجليزية.

أعتذر عن الآطالة ولازال هناك الكثير من التفاصيل ولكنني حاولت الاختصار بقدر المستطاع.
أي تعديل أو إضافة في التعليقات لو تكرمتم وسأكون شاكرة جداُ لكم

بحث وتجميع وترجمة #سهير_أنور_خان
الأستاذ
#محمد علي حسن #الربادي..
رجل الكلمة والموقف، وأحد أوفى المؤمنين بمشروع الدولة

حين يُذكر الرجال الذين حملوا همَّ اليمن بالكلمة الصادقة والموقف الشجاع، يبرز اسم الأستاذ محمد علي حسن الربادي (1935-1993) كواحد من أبرز رموز الحركة الوطنية والفكرية في اليمن.

وُلد في مدينة إب ونشأ في أسرة متواضعة، فكان يعمل في بيع الحبوب وإصلاح الأدوات المنزلية ليعيل نفسه، وفي الوقت ذاته ينهل من العلم في الجامع الكبير حتى أصبح خطيبًا وعالمًا ومثقفًا ومناضلًا. ومنذ شبابه انخرط في مقاومة حكم الإمامة، وتعرض للاعتقال أكثر من مرة بسبب مواقفه الوطنية، وكان من أبناء الجيل الذي مهّد لقيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر.

بعد الثورة تقلد عددًا من المناصب، منها: نائب وزير التربية والتعليم، ومدير مكتب الإعلام في تعز، ووكيل وزارة الإعلام، ورئيس مصلحة الإذاعة، ورئيس لجنة النشر والتأليف بوزارة الثقافة، ثم رئيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وأخيرًا نائبًا في مجلس النواب ورئيسًا لكتلة المستقلين عام 1993. ومع ذلك ظل مثالًا للنزاهة والزهد، فلم يُعرف عنه استغلال المنصب أو السعي وراء النفوذ.

كان الربادي صاحب توجه قومي عربي، مؤمنًا بمبادئ الحرية والعدالة والوحدة، ومن أشد المعارضين للفساد والاستبداد وهيمنة مراكز القوى على القرار الوطني. وكانت خطبه وكلماته تمثل صوت المواطن، وتدعو إلى بناء دولة المؤسسات وسيادة القانون.

وعندما تولى الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي قيادة البلاد عام 1974، وجد الربادي في مشروعه امتدادًا للأهداف التي ناضل من أجلها؛ فكان من أبرز المؤيدين لبرنامج الحمدي في بناء الدولة، ومحاربة الفساد، وتقليص نفوذ المشايخ ومراكز القوى، ودعم التعاونيات والتنمية المحلية. وبعد اغتيال الحمدي عام 1977، ظل الربادي يرى أن اليمن فقد مشروعًا وطنيًا كان قادرًا على نقل البلاد إلى مرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية، واستمر في الدفاع عن تلك المبادئ حتى آخر يوم في حياته.

وصفه الأديب الكبير عبدالله البردوني بأنه:
"كان معلمًا متعلمًا، حناطًا مثقفًا، وكاتبًا يريد تغيير العالم بكلمة."

رحم الله الأستاذ محمد علي الربادي... فقد عاش شريفًا، وناضل شريفًا، ورحل تاركًا سيرةً ستظل مصدر إلهام لكل من يؤمن بأن الكلمة الصادقة قد تكون أعظم من السلطة.

#محمد_علي_الربادي
#عصام_البجلي