#عبدالله_السريحي
تم بحمد الله وفضله الانتهاء من طباعة (الطبعة الرابعة) لكتاب «أدبُ الطَّلَبِ ومُنْتَهَى الأَرَبِ» للعلامة القاضي مُحَمَّد بن عَلِيٍّ الشُّوكَانِيّ (المتوفى 1250هـ)، طبعته على نفقتي الخاصة، وأهديت ثوابه إلى روح والدتي رحمها الله وغفر لها (انتقلت إلى جوار ربها ليلة الجمعة ٨ رجب ١٤٤٠ه، الموافق ١٥/٣/٢٠١٩م)، وإلى أرواح مشايخي وأستاتذتي الذين كان لهم الفضل في مسيرة تعليمي الأولى، وهم: العلامة أحمد بن أحمد هادي العفَّاري الشّهاري، (توفي سنة 1425هـ/ 2004م)، والعلامة الجليل محمد بن حسين بن قاسم المتوكل، (توفي سنة 1417هـ/ 1996م)، والعلامة الزاهد الورع القاضي يحيى بن علي الآنسي (لم أقف على تاريخ وفاته)، وقد خصصت هولاء الشيوخ والعلماء الأجلاء بالذكر من بين مشائخي وأساتذتي، وهم كثر، لأنه بذلوا العلم تطوعا واحتسابا، فلم يكن لهم رواتب في تلك الفترة العصبية فترة الحرب الأهلية بين ما يسمى بالملكيين والجمهورين (1962 - 1967م) وسنواتها العجاف والتي امتدت ذيولها إلى سنة 1970م، وكانت مدينة (شهارة) مسقط رأسي في نطاق تلك المعارك، والدولة القائمة آنذاك لم يكن العلم والتعليم من أولوياتها. فجزاهم الله عني وعن أبناء جيلي خير الجزاء، وأسأل الله أن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
ويُعد هذا الكتاب من المصنفات المميزة في آداب طلب العلم، فقد تجاوز فيه الشوكاني ما ألفه العلماء السابقون الذين ركزوا في مثل هذا النوع من المصنّفات على آداب الطالب مع شيوخه وكيفية حفظ دروسه وتنظيم أوقاته، فابتكر الشوكاني منهجًا جديدًا قائمًا على تشخيص الخلل الفكري الذي أدى إلى شيوع ظاهرة التقليد والتعصب وما ترتب عليهما من الجمود والتخلف، وسعى لمعالجته كخطوة أساسية في إصلاح التعليم والإفادة منه.
وقدّم الشوكاني في كتابه أفكارًا أصيلة تهدف إلى تحرير العقل واتباع منهج التفكير النقدي والعلمي كأساس للتعليم الناجح والذي لن يتحقق إلا بنبذ التقليد والتعصب للأشخاص والأفكار والمذاهب، فهي في نظره أكبر عائق أمام التفكير العلمي والنهضة الفكرية، وحدد في كتابه الأسباب التي تؤدي إلى فقدان الإنصاف والموضوعية بين أتباع المذاهب، وبيّن سبل تجنبها.
وفي خاتمة الكتاب وضع خطة عملية لتعليم العلوم ومناهج دراستها، مبينًا الكتب الأساسية في كل فن، ليصل الطالب إلى مرحلة الاجتهاد والخروج من دائرة التقليد، مما يجعل الكتاب أشبه بما يُعرف اليوم بمناهج التفكير العلمي أو قواعد البحث العلمي.
صمم الغِلَافِ: الخَطَّاط القَدير الصديق العزيز الأُسْتَاذُ الدُّكْتُورُ عامِر عَبِْد اللهِ نَجْم الجُمَيليّ، (أبو هشام) الأُسْتَاذ بِقِسْمِ اللغة السريانية في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة الموصل - العراق
فله مني جزيل الشكر والتقدير
وهذا رابط تحميل الكتاب:
https://drive.google.com/file/d/1k2wIKg8smR1eTn1zXN1YCHz9uKqbGw85/view?usp=drivesdk
تم بحمد الله وفضله الانتهاء من طباعة (الطبعة الرابعة) لكتاب «أدبُ الطَّلَبِ ومُنْتَهَى الأَرَبِ» للعلامة القاضي مُحَمَّد بن عَلِيٍّ الشُّوكَانِيّ (المتوفى 1250هـ)، طبعته على نفقتي الخاصة، وأهديت ثوابه إلى روح والدتي رحمها الله وغفر لها (انتقلت إلى جوار ربها ليلة الجمعة ٨ رجب ١٤٤٠ه، الموافق ١٥/٣/٢٠١٩م)، وإلى أرواح مشايخي وأستاتذتي الذين كان لهم الفضل في مسيرة تعليمي الأولى، وهم: العلامة أحمد بن أحمد هادي العفَّاري الشّهاري، (توفي سنة 1425هـ/ 2004م)، والعلامة الجليل محمد بن حسين بن قاسم المتوكل، (توفي سنة 1417هـ/ 1996م)، والعلامة الزاهد الورع القاضي يحيى بن علي الآنسي (لم أقف على تاريخ وفاته)، وقد خصصت هولاء الشيوخ والعلماء الأجلاء بالذكر من بين مشائخي وأساتذتي، وهم كثر، لأنه بذلوا العلم تطوعا واحتسابا، فلم يكن لهم رواتب في تلك الفترة العصبية فترة الحرب الأهلية بين ما يسمى بالملكيين والجمهورين (1962 - 1967م) وسنواتها العجاف والتي امتدت ذيولها إلى سنة 1970م، وكانت مدينة (شهارة) مسقط رأسي في نطاق تلك المعارك، والدولة القائمة آنذاك لم يكن العلم والتعليم من أولوياتها. فجزاهم الله عني وعن أبناء جيلي خير الجزاء، وأسأل الله أن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم.
ويُعد هذا الكتاب من المصنفات المميزة في آداب طلب العلم، فقد تجاوز فيه الشوكاني ما ألفه العلماء السابقون الذين ركزوا في مثل هذا النوع من المصنّفات على آداب الطالب مع شيوخه وكيفية حفظ دروسه وتنظيم أوقاته، فابتكر الشوكاني منهجًا جديدًا قائمًا على تشخيص الخلل الفكري الذي أدى إلى شيوع ظاهرة التقليد والتعصب وما ترتب عليهما من الجمود والتخلف، وسعى لمعالجته كخطوة أساسية في إصلاح التعليم والإفادة منه.
وقدّم الشوكاني في كتابه أفكارًا أصيلة تهدف إلى تحرير العقل واتباع منهج التفكير النقدي والعلمي كأساس للتعليم الناجح والذي لن يتحقق إلا بنبذ التقليد والتعصب للأشخاص والأفكار والمذاهب، فهي في نظره أكبر عائق أمام التفكير العلمي والنهضة الفكرية، وحدد في كتابه الأسباب التي تؤدي إلى فقدان الإنصاف والموضوعية بين أتباع المذاهب، وبيّن سبل تجنبها.
وفي خاتمة الكتاب وضع خطة عملية لتعليم العلوم ومناهج دراستها، مبينًا الكتب الأساسية في كل فن، ليصل الطالب إلى مرحلة الاجتهاد والخروج من دائرة التقليد، مما يجعل الكتاب أشبه بما يُعرف اليوم بمناهج التفكير العلمي أو قواعد البحث العلمي.
صمم الغِلَافِ: الخَطَّاط القَدير الصديق العزيز الأُسْتَاذُ الدُّكْتُورُ عامِر عَبِْد اللهِ نَجْم الجُمَيليّ، (أبو هشام) الأُسْتَاذ بِقِسْمِ اللغة السريانية في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة الموصل - العراق
فله مني جزيل الشكر والتقدير
وهذا رابط تحميل الكتاب:
https://drive.google.com/file/d/1k2wIKg8smR1eTn1zXN1YCHz9uKqbGw85/view?usp=drivesdk
الذكرى 44 لرحيل الشاعر الكبير
#عبد الله عبد الوهاب #نعمان (الفضول)
رائد الأغنية الوطنية والعاطفية
رحمة الله عليه
املؤوا الدنيا ابتساما
وارفعوا في الشمس هاما
واجعلوا القوة والقدرة في الأذرع
الصلبة خيراً وسلامة
وذروا الحق هو المعنى الذي
فيه تمضون وتنضون الحساما
واحفظوا للعز فيكم ضوءه
واجعلوا وحدتكم عرشاً له
واحذروا أن تشهد الأيام في صفكم
تحت السماوات انقساما
وارفعوا أنفسكم فوق الضحى
أبداً عن كل سوء تتسامى
أيها الخير الوفيرُ ..
أرضنا واحة خير..
كل خيرٍ على أجنابها قد أمرعا
أيها المجدُ الكبيرُ..
أرضنا ساحة مجد..
كل مجد تحت سماها اجتمعا
أيها الشرُ المغيرُ..
أرضنا أرض تحد..
كل شر تحدى الخير فيها انصرعا
كم أبيِّ قبلنا فيها أبى..
أن يرى للقهر فيها ملعبا
فإذا ما البغي فيها طلبا..
فيئة في الظل لاقى اللهبا
كم عليها من جذوع عانقت..
جسم شهم فوقها قد صُلبا
والشهادات بها كم شاهدت..
جدثاً قد ضم ابناً وأبا
لم يجيء يومٍ بخلنا بالدماء..
فيه أو كنا نكصنا عن عطاءِ
أو ركعنا في هوان الضعفاءِ..
أو حملنا فيه رجس الجبناءِ
يا بسالات الفداءِ..
إننا شعب فدا..
أحلامنا
نبتت فوق قبور الشهداءِ
يا جلالات العطاءِ..
إننا شعب ندى..
أيامنا
لم تلد غير نفوس الكرماءِ
يا رسالات السماءِ
إننا شعب هُدى..
إسلامنا
أزهرت فيه أماني الأنبياء
أنت يا أرض السماحات التي
أنفقت أرواحنا بذلاً وجودا
لم نعد صنفي رعات وا رعاعِ
او رعايا سُخرت للانتفاعي
ان رجفنا الساح من غاراتنا
أو عكفنا في المحاريب سجودا
لن يضيع الفجر من آفاقنا
فيك لن نرجع للّيل عبيدا
نحن أكفاء ضلال وهدى..
ان أتى رشدٌ رآنا رشَدا
أو أتى غيٌّ مضى فينا سدى.
ما لوى زنداً ولا شلّ يدا
مات في أنفسنا معنى الضياع
وانتفت من بيننا روح الصراع
وتساوى قَدْرُنَا في الارتفاع
لم نعد صنفي سراة و رعاع..
أو رعايا سُخرت للإنتفاع
إذ مشى الحق على ساحاتنا..
ينصف الأكواخ من ظلم القلاع.
#عمار_الزريقي
______
#عبدالله عبدالوهاب #نعمان
#الفضول
#اليمن
عبدالله عبدالوهاب نعمان (1917–1982م) شاعر يمني بارز، وُلد في الحجرية بتعز، وكان من أوائل المنتمين إلى حركة الأحرار ومؤسسي حزب الأحرار اليمنيين. عمل في التعليم والصحافة بعدن، وأصدر صحيفة «الفضول» التي عُرف بلقبها. عُرف بشعره الوطني والغنائي، وهو كاتب النشيد الوطني اليمني «رددي أيتها الدنيا نشيدي». تولّى مناصب رسمية بعد الثورة، منها وزير الإعلام ومستشار لشؤون الوحدة، وظل حاضرًا في المشهد الثقافي حتى وفاته عام 1982م. تميّز شعره بصدق العاطفة وقوة الحس الوطني، وكتب عددًا من الأناشيد والأغاني التي شكّلت وجدان اليمنيين. ويُعد من أبرز أعلام الشعر الوطني والغنائي في اليمن في القرن العشرين.
قصائد عبدالله عبدالوهاب نعمان
مهلنيش
قصيدة فراق
يامن رحلت الى بعيد
قصيدة فراق
أذكرك والليالي
قصيدة شوق
قولوا لأهل أمعتب
قصيدة غزل
قلبي بمن ولى هيامة
قصيدة رومنسيه عدد ابياتها 15
وداعة الله يا عقلي
قصيدة رومنسيه
مدارب السيل
قصيدة شوق
باعدو من طريقنا
قصيدة رومنسيه
يا حب يا سمائي
قصيدة وطنيه
من الضحى
قصيدة عامه
هاتلي قلبك
قصيدة رومنسيه عدد ابياتها 12
من اجل عينك
قصيدة شوق
هيمان
قصيدة شوق عدد ابياتها 18
هذه يومي
قصيدة وطنيه
يا حب ياضؤ القلوب
قصيدة رومنسيه
طال الفراق
قصيدة عتاب عدد ابياتها 8
حبيت من خاب فيه الظن
قصيدة عتاب
عدن عدن
قصيدة شوق
جنحت واجناحي حديد
قصيدة شوق
رشو عطور الكاذية
قصيدة الاناشيد
واصبايا واملاح
قصيدة رومنسيه
مهما يلوعني الحنين
قصيدة شوق
رحلك بعيد
قصيدة عتاب عدد ابياتها 8
محلى هواك
قصيدة غزل عدد ابياتها 10
قلبي يسائلني
قصيدة شوق
عاصي الهوى
قصيدة عتاب عدد ابياتها 10
وافي العهود
قصيدة رومنسيه
الوطن المضياف
قصيدة وطنيه
أنا مع الحب
قصيدة رومنسيه
لمع البروق
قصيدة غزل
#عبد الله عبد الوهاب #نعمان (الفضول)
رائد الأغنية الوطنية والعاطفية
رحمة الله عليه
املؤوا الدنيا ابتساما
وارفعوا في الشمس هاما
واجعلوا القوة والقدرة في الأذرع
الصلبة خيراً وسلامة
وذروا الحق هو المعنى الذي
فيه تمضون وتنضون الحساما
واحفظوا للعز فيكم ضوءه
واجعلوا وحدتكم عرشاً له
واحذروا أن تشهد الأيام في صفكم
تحت السماوات انقساما
وارفعوا أنفسكم فوق الضحى
أبداً عن كل سوء تتسامى
أيها الخير الوفيرُ ..
أرضنا واحة خير..
كل خيرٍ على أجنابها قد أمرعا
أيها المجدُ الكبيرُ..
أرضنا ساحة مجد..
كل مجد تحت سماها اجتمعا
أيها الشرُ المغيرُ..
أرضنا أرض تحد..
كل شر تحدى الخير فيها انصرعا
كم أبيِّ قبلنا فيها أبى..
أن يرى للقهر فيها ملعبا
فإذا ما البغي فيها طلبا..
فيئة في الظل لاقى اللهبا
كم عليها من جذوع عانقت..
جسم شهم فوقها قد صُلبا
والشهادات بها كم شاهدت..
جدثاً قد ضم ابناً وأبا
لم يجيء يومٍ بخلنا بالدماء..
فيه أو كنا نكصنا عن عطاءِ
أو ركعنا في هوان الضعفاءِ..
أو حملنا فيه رجس الجبناءِ
يا بسالات الفداءِ..
إننا شعب فدا..
أحلامنا
نبتت فوق قبور الشهداءِ
يا جلالات العطاءِ..
إننا شعب ندى..
أيامنا
لم تلد غير نفوس الكرماءِ
يا رسالات السماءِ
إننا شعب هُدى..
إسلامنا
أزهرت فيه أماني الأنبياء
أنت يا أرض السماحات التي
أنفقت أرواحنا بذلاً وجودا
لم نعد صنفي رعات وا رعاعِ
او رعايا سُخرت للانتفاعي
ان رجفنا الساح من غاراتنا
أو عكفنا في المحاريب سجودا
لن يضيع الفجر من آفاقنا
فيك لن نرجع للّيل عبيدا
نحن أكفاء ضلال وهدى..
ان أتى رشدٌ رآنا رشَدا
أو أتى غيٌّ مضى فينا سدى.
ما لوى زنداً ولا شلّ يدا
مات في أنفسنا معنى الضياع
وانتفت من بيننا روح الصراع
وتساوى قَدْرُنَا في الارتفاع
لم نعد صنفي سراة و رعاع..
أو رعايا سُخرت للإنتفاع
إذ مشى الحق على ساحاتنا..
ينصف الأكواخ من ظلم القلاع.
#عمار_الزريقي
______
#عبدالله عبدالوهاب #نعمان
#الفضول
#اليمن
عبدالله عبدالوهاب نعمان (1917–1982م) شاعر يمني بارز، وُلد في الحجرية بتعز، وكان من أوائل المنتمين إلى حركة الأحرار ومؤسسي حزب الأحرار اليمنيين. عمل في التعليم والصحافة بعدن، وأصدر صحيفة «الفضول» التي عُرف بلقبها. عُرف بشعره الوطني والغنائي، وهو كاتب النشيد الوطني اليمني «رددي أيتها الدنيا نشيدي». تولّى مناصب رسمية بعد الثورة، منها وزير الإعلام ومستشار لشؤون الوحدة، وظل حاضرًا في المشهد الثقافي حتى وفاته عام 1982م. تميّز شعره بصدق العاطفة وقوة الحس الوطني، وكتب عددًا من الأناشيد والأغاني التي شكّلت وجدان اليمنيين. ويُعد من أبرز أعلام الشعر الوطني والغنائي في اليمن في القرن العشرين.
قصائد عبدالله عبدالوهاب نعمان
مهلنيش
قصيدة فراق
يامن رحلت الى بعيد
قصيدة فراق
أذكرك والليالي
قصيدة شوق
قولوا لأهل أمعتب
قصيدة غزل
قلبي بمن ولى هيامة
قصيدة رومنسيه عدد ابياتها 15
وداعة الله يا عقلي
قصيدة رومنسيه
مدارب السيل
قصيدة شوق
باعدو من طريقنا
قصيدة رومنسيه
يا حب يا سمائي
قصيدة وطنيه
من الضحى
قصيدة عامه
هاتلي قلبك
قصيدة رومنسيه عدد ابياتها 12
من اجل عينك
قصيدة شوق
هيمان
قصيدة شوق عدد ابياتها 18
هذه يومي
قصيدة وطنيه
يا حب ياضؤ القلوب
قصيدة رومنسيه
طال الفراق
قصيدة عتاب عدد ابياتها 8
حبيت من خاب فيه الظن
قصيدة عتاب
عدن عدن
قصيدة شوق
جنحت واجناحي حديد
قصيدة شوق
رشو عطور الكاذية
قصيدة الاناشيد
واصبايا واملاح
قصيدة رومنسيه
مهما يلوعني الحنين
قصيدة شوق
رحلك بعيد
قصيدة عتاب عدد ابياتها 8
محلى هواك
قصيدة غزل عدد ابياتها 10
قلبي يسائلني
قصيدة شوق
عاصي الهوى
قصيدة عتاب عدد ابياتها 10
وافي العهود
قصيدة رومنسيه
الوطن المضياف
قصيدة وطنيه
أنا مع الحب
قصيدة رومنسيه
لمع البروق
قصيدة غزل
السيرة الذاتية
#عبدالله عبدالوهاب #نعمان
هو الشاعر اليمني عبد الله عبد الوهاب نعمان ولد عام 1917م
في قضاء #الحجرية لواء #تعز، ثاني أصغر أبناء الشهيد الشيخ عبدالوهاب نعمان الذي كان أول الثوار على حكم أسرة حميد الدين ، منذ بداية تسلمهم الحكم من الأتراك عام 1918. وكان والده الشيخ عبدالوهاب بيك نعمان ، قائمقام الحجرية بمرسوم من الباب العالي في الأستانة.
انتقل مع بقية زوجات وأبناء الشيخ عبد الوهاب نعمان إلى #صنعاء للإقامة إلى جانبه، وتلقى وأخوته جزءا من تعليمة على يد والده الشيخ عبد الوهاب نعمان في صنعاء حيث معتقلاً بها، منذ عام 1923 عندما طلبه الإمام يحي حميد الدين إلى صنعاء، بعد ثورته عندئذ ضد ابن الوزير، نائب الإمام في تعز، لرفض الأتاوات التي أراد أن يفرضها على المواطنين "الرعية".
ثم درس على يد ابن عمه الأستاذ أحمد محمد نعمان في ذبحان بالحجرية، ودرس بعد ذلك في مدينة زبيد، على يد عبد الله المعزبي، من أشهر علماء زبيد.
وفي أوائل الأربعينات كان ضمن الشباب المستنير الذين تجمعوا في تعز حيث عمل بالتدريس بالمدرسة الأحمدية في الفترة من العام 1941 الى 1944م .
وأثناء وجوده في ذبحان أبرق الإمام أحمد إلى عامله لإعتقاله، غير أنه علم بذلك من أحد الأحباب وهو القاضي عبد الجبار المجاهد، ونصحه بالهروب قبل أن يرسل العامل في إعتقاله، وفر عبدالله عبد الوهاب نعمان إلى عدن، لينظم بعد ذلك إلى مجموعة الأحرار، وكان، إلى جانب آخرين، من مؤسسي حزب الأحرار اليمنيين. ويعتبر الفضول من أوائل رجال حركة الأحرار ومن أبرز كتّابها، فقد كان سياسياً وأديباً وشاعراً وصحفياً بارزاً.
وفي عدن عمل في سلك التدريس وقام بتعليم اللغة العربية في مدرسة بازرعة الخيرية، ثم ترك التدريس ليصدر جريدة (صوت اليمن) الناطقة باسم الجمعية اليمنية الكبرى عام 1947م, وكانت مقالاته الساخنة فيها تمثل رداً على جريدة الإيمان المتوكلية التي تهاجم الأحرار. كما كانت له مقالات سياسية في جريدة (فتاة الجزيرة) بتوقيع (يمني بلا مأوى).
وبعد فشل ثورة 1948 في إقامة النظام الدستوري، وبعد إعدام قادة الثورة ومنهم والده الشهيد الشيخ عبد الوهاب نعمان والشهيد السيد حسين #الكبسي، رأسا ثورة 1948، قام في عدن، في ديسمبر 1948، بأصدار صحيفة "الفضول" وهي من المحطات الهامة في حياة شاعرنا. وتعود هذه التسمية إلى الحلف الذي كان قائما في الجاهلية مهمته إنصاف المظلومين، وهو "حلف الفضول". وقد اشتهر شاعرنا وعرف في الأوساط الأدبية بلقب "الفضول" نسبة إلى صحيفته.
وفي نهاية العام 1953 قامت سلطات الاحنلال البريطاني بإغلاق صحيفة "الفضول" من خلال رفض تجديد ترخيصها بضغوط من النظام الملكي في شمال الوطن، بعد أن أقلق عبدالله عبدالوهاب نعمان مضاجع الإمام أحمد حميد الدين بما تنشره "الفضول". [راجع الوثيقة رقم 14 من الوثائق البريطانية بشأن الفضول] وهجر الفضول مع بداية العام 1954 الكتابة والشعر، وانخرط في هذه الفترة في الأعمال الحرة لتأمين لقمة العيش لأسرته.
ولكنه، وفي نفس الوقت، ظل يقاوم الأوضاع في ظل الإحتلال في الجنوب والملكية في الشمال من خلال كتابة صفحة باسم "البسباس" في صحيفة "الكفاح" التي كانت تصدر في عدن للأستاذ حسن علي بيومي.
في غمرة قسوة الحياة في عدن قبل الثورة، عزف عن كتابة الشعر، حتى أثاره المرض العضال الذي أصاب رفيق دربه وصديقه السيد محمد بن يحي #الوريث، وكن من الأحرار المهاجرين في كينيا، وعينه أمير الكويت الراحل جابر الأحمد الجابر الصباح قنصلاً فخرياً للكويت في كينيا، عندما أصاب المرض صديق عمره وكان يتعالج في الكويت في كنف الأمير، كتب قصيده مدح يشكر فيها الأمير، وفيها إشارة إلى هجره الشعر حيث قال: "قد كنت ودعت القريض ترفعاً إذ كل ما حولي يروم هجاءُ". وقد كانت هذه القصيدة في العام 1963 أو 1964، وقبل وفاة الوريث.
عاد إلى كتابة الشعر الغنائي في بعد ثورة 26 سبتمبر 1962، في عدن، وقبل انتقاله النهائي منها الى شمال الوطن، وكتب قصيدتين لحنهما الفنان الكبير محمد مرشد ناجي، وسجل الأغنيتين في إذاعة عدن بأسم ابنه مروان، ليتخفى لأنه لم يكن يريد أن يعرف الناس أنه عاد إلى كتابة الشعر. وهاتان الأغنيتان هما أغنية "شبان القبيلة "، وغناها الفنان المرحوم محمد صالح عزاني والفنانة فتحية الصغيرة، وأغنية ثانية غناها الفنان المرحوم أحمد علي قاسم.
وبعد ذلك، ظل لفترة قصيرة بعد الثورة، يعيش ما بين عدن وشمال الوطن. وبدأ يعاود كتابة الشعر الغنائي ومن أوائل القصائد، "دق القاع دقه" و "عدن عدن"، وهما من بدايات تعاونه الفني والغنائي مع الفنان الكبير أيوب طارش العبسي.
#عبدالله عبدالوهاب #نعمان
هو الشاعر اليمني عبد الله عبد الوهاب نعمان ولد عام 1917م
في قضاء #الحجرية لواء #تعز، ثاني أصغر أبناء الشهيد الشيخ عبدالوهاب نعمان الذي كان أول الثوار على حكم أسرة حميد الدين ، منذ بداية تسلمهم الحكم من الأتراك عام 1918. وكان والده الشيخ عبدالوهاب بيك نعمان ، قائمقام الحجرية بمرسوم من الباب العالي في الأستانة.
انتقل مع بقية زوجات وأبناء الشيخ عبد الوهاب نعمان إلى #صنعاء للإقامة إلى جانبه، وتلقى وأخوته جزءا من تعليمة على يد والده الشيخ عبد الوهاب نعمان في صنعاء حيث معتقلاً بها، منذ عام 1923 عندما طلبه الإمام يحي حميد الدين إلى صنعاء، بعد ثورته عندئذ ضد ابن الوزير، نائب الإمام في تعز، لرفض الأتاوات التي أراد أن يفرضها على المواطنين "الرعية".
ثم درس على يد ابن عمه الأستاذ أحمد محمد نعمان في ذبحان بالحجرية، ودرس بعد ذلك في مدينة زبيد، على يد عبد الله المعزبي، من أشهر علماء زبيد.
وفي أوائل الأربعينات كان ضمن الشباب المستنير الذين تجمعوا في تعز حيث عمل بالتدريس بالمدرسة الأحمدية في الفترة من العام 1941 الى 1944م .
وأثناء وجوده في ذبحان أبرق الإمام أحمد إلى عامله لإعتقاله، غير أنه علم بذلك من أحد الأحباب وهو القاضي عبد الجبار المجاهد، ونصحه بالهروب قبل أن يرسل العامل في إعتقاله، وفر عبدالله عبد الوهاب نعمان إلى عدن، لينظم بعد ذلك إلى مجموعة الأحرار، وكان، إلى جانب آخرين، من مؤسسي حزب الأحرار اليمنيين. ويعتبر الفضول من أوائل رجال حركة الأحرار ومن أبرز كتّابها، فقد كان سياسياً وأديباً وشاعراً وصحفياً بارزاً.
وفي عدن عمل في سلك التدريس وقام بتعليم اللغة العربية في مدرسة بازرعة الخيرية، ثم ترك التدريس ليصدر جريدة (صوت اليمن) الناطقة باسم الجمعية اليمنية الكبرى عام 1947م, وكانت مقالاته الساخنة فيها تمثل رداً على جريدة الإيمان المتوكلية التي تهاجم الأحرار. كما كانت له مقالات سياسية في جريدة (فتاة الجزيرة) بتوقيع (يمني بلا مأوى).
وبعد فشل ثورة 1948 في إقامة النظام الدستوري، وبعد إعدام قادة الثورة ومنهم والده الشهيد الشيخ عبد الوهاب نعمان والشهيد السيد حسين #الكبسي، رأسا ثورة 1948، قام في عدن، في ديسمبر 1948، بأصدار صحيفة "الفضول" وهي من المحطات الهامة في حياة شاعرنا. وتعود هذه التسمية إلى الحلف الذي كان قائما في الجاهلية مهمته إنصاف المظلومين، وهو "حلف الفضول". وقد اشتهر شاعرنا وعرف في الأوساط الأدبية بلقب "الفضول" نسبة إلى صحيفته.
وفي نهاية العام 1953 قامت سلطات الاحنلال البريطاني بإغلاق صحيفة "الفضول" من خلال رفض تجديد ترخيصها بضغوط من النظام الملكي في شمال الوطن، بعد أن أقلق عبدالله عبدالوهاب نعمان مضاجع الإمام أحمد حميد الدين بما تنشره "الفضول". [راجع الوثيقة رقم 14 من الوثائق البريطانية بشأن الفضول] وهجر الفضول مع بداية العام 1954 الكتابة والشعر، وانخرط في هذه الفترة في الأعمال الحرة لتأمين لقمة العيش لأسرته.
ولكنه، وفي نفس الوقت، ظل يقاوم الأوضاع في ظل الإحتلال في الجنوب والملكية في الشمال من خلال كتابة صفحة باسم "البسباس" في صحيفة "الكفاح" التي كانت تصدر في عدن للأستاذ حسن علي بيومي.
في غمرة قسوة الحياة في عدن قبل الثورة، عزف عن كتابة الشعر، حتى أثاره المرض العضال الذي أصاب رفيق دربه وصديقه السيد محمد بن يحي #الوريث، وكن من الأحرار المهاجرين في كينيا، وعينه أمير الكويت الراحل جابر الأحمد الجابر الصباح قنصلاً فخرياً للكويت في كينيا، عندما أصاب المرض صديق عمره وكان يتعالج في الكويت في كنف الأمير، كتب قصيده مدح يشكر فيها الأمير، وفيها إشارة إلى هجره الشعر حيث قال: "قد كنت ودعت القريض ترفعاً إذ كل ما حولي يروم هجاءُ". وقد كانت هذه القصيدة في العام 1963 أو 1964، وقبل وفاة الوريث.
عاد إلى كتابة الشعر الغنائي في بعد ثورة 26 سبتمبر 1962، في عدن، وقبل انتقاله النهائي منها الى شمال الوطن، وكتب قصيدتين لحنهما الفنان الكبير محمد مرشد ناجي، وسجل الأغنيتين في إذاعة عدن بأسم ابنه مروان، ليتخفى لأنه لم يكن يريد أن يعرف الناس أنه عاد إلى كتابة الشعر. وهاتان الأغنيتان هما أغنية "شبان القبيلة "، وغناها الفنان المرحوم محمد صالح عزاني والفنانة فتحية الصغيرة، وأغنية ثانية غناها الفنان المرحوم أحمد علي قاسم.
وبعد ذلك، ظل لفترة قصيرة بعد الثورة، يعيش ما بين عدن وشمال الوطن. وبدأ يعاود كتابة الشعر الغنائي ومن أوائل القصائد، "دق القاع دقه" و "عدن عدن"، وهما من بدايات تعاونه الفني والغنائي مع الفنان الكبير أيوب طارش العبسي.
#عبدالله_صلاح
في خضم الحديث عن سيرة الشيخ العلامة المفتي علي بن سالم بن سعيد بكير باغيثان رحمه الله، اطلعت على عجالة على كتاب "العلامة الشيخ علي بن سالم بن سعيد بكير باغيثان.. جوانب من حياته الفكرية والسياسية" للأستاذ المهندس حسن محمد باشعيب، فوجدت نفسي أمام عمل توثيقي ثري يكشف الكثير من الجوانب التي قد لا يعرفها كثير من الناس عن هذه الشخصية الاستثنائية.
فالكتاب لا يقدم الشيخ علي بوصفه عالماً ومفتياً فحسب، بل يضع القارئ أمام شخصية كبيرة متعددة الأبعاد؛ عالمٌ راسخ، ومفكرٌ واعٍ، ومصلحٌ اجتماعي، ورجلُ موقفٍ ومبدأ، ظل متمسكاً بثوابته وقيمه طوال مسيرته، لا تغيره الظروف ولا تؤثر عليه تقلبات الأحداث.
ويبرز الكتاب أدوار الشيخ الوطنية والسياسية والفكرية، وإسهاماته في الحركة الفكرية والصحوة الإسلامية، ومواقفه الواضحة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها قضية المسجد الأقصى وفلسطين، واهتمامه العميق بهموم المسلمين، حتى كان له شرف المشاركة في الجهود التضامنية لكسر الحصار عن غزة، في موقف يعكس حجم التزامه العملي بقضايا أمته، وليس الاكتفاء بالتعاطف أو الخطاب النظري.
ويبرز الكتاب الشيخ علي بكير رحمه الله كشخصية وطنية وسياسية جمعت بين العلم الشرعي والعمل السياسي والوطني، فكان عضواً في مجلس الشورى اليمني واحد أبرز مؤسسي الإصلاح وعضو في مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح ومرشح للإصلاح في الانتخابات النيابية، وحمل همّ الوطن وقضايا المواطنين في مختلف المراحل.
كما يستعرض الكتاب مواقفه المؤيدة لتطلعات الشعوب العربية نحو الحرية والعدالة والكرامة، ووقوفه إلى جانب قضايا الإصلاح والتغيير السلمي، إلى جانب علاقته المتميزة بصديقه ورفيق دربه المناضل والاقتصادي الكبير المهندس فيصل بن شملان رحمه الله، حيث جمعتهما رؤية وطنية صادقة، ومواقف مشهودة في النزاهة والإصلاح والدفاع عن مصالح الوطن والمواطن.
وأعتقد أن من يقرأ هذا الكتاب سيدرك أن الشيخ علي بن سالم بكير باغيثان لم يكن مجرد عالم دين بارز، بل كان مشروعاً فكرياً ووطنياً متكاملاً، ورجلاً عاش لأمته ووطنه ومجتمعه، وترك أثراً يتجاوز حدود المكان والزمان.
📚 أرفق لكم رابط الكتاب، وأتطلع لمعرفة انطباعاتكم ونتائج قراءتكم له، وما أبرز الجوانب التي لفتت انتباهكم في شخصية الشيخ وسيرته ومسيرته.
https://drive.google.com/file/d/1gP3prccVI3K40bM-nfDj1ZLwv1Sy2JKb/view?usp=drivesdk
رحم الله الشيخ العلامة المفتي علي بن سالم بكير باغيثان، وجزى مؤلف الكتاب خير الجزاء على هذا الجهد التوثيقي القيّم.
في خضم الحديث عن سيرة الشيخ العلامة المفتي علي بن سالم بن سعيد بكير باغيثان رحمه الله، اطلعت على عجالة على كتاب "العلامة الشيخ علي بن سالم بن سعيد بكير باغيثان.. جوانب من حياته الفكرية والسياسية" للأستاذ المهندس حسن محمد باشعيب، فوجدت نفسي أمام عمل توثيقي ثري يكشف الكثير من الجوانب التي قد لا يعرفها كثير من الناس عن هذه الشخصية الاستثنائية.
فالكتاب لا يقدم الشيخ علي بوصفه عالماً ومفتياً فحسب، بل يضع القارئ أمام شخصية كبيرة متعددة الأبعاد؛ عالمٌ راسخ، ومفكرٌ واعٍ، ومصلحٌ اجتماعي، ورجلُ موقفٍ ومبدأ، ظل متمسكاً بثوابته وقيمه طوال مسيرته، لا تغيره الظروف ولا تؤثر عليه تقلبات الأحداث.
ويبرز الكتاب أدوار الشيخ الوطنية والسياسية والفكرية، وإسهاماته في الحركة الفكرية والصحوة الإسلامية، ومواقفه الواضحة تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها قضية المسجد الأقصى وفلسطين، واهتمامه العميق بهموم المسلمين، حتى كان له شرف المشاركة في الجهود التضامنية لكسر الحصار عن غزة، في موقف يعكس حجم التزامه العملي بقضايا أمته، وليس الاكتفاء بالتعاطف أو الخطاب النظري.
ويبرز الكتاب الشيخ علي بكير رحمه الله كشخصية وطنية وسياسية جمعت بين العلم الشرعي والعمل السياسي والوطني، فكان عضواً في مجلس الشورى اليمني واحد أبرز مؤسسي الإصلاح وعضو في مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح ومرشح للإصلاح في الانتخابات النيابية، وحمل همّ الوطن وقضايا المواطنين في مختلف المراحل.
كما يستعرض الكتاب مواقفه المؤيدة لتطلعات الشعوب العربية نحو الحرية والعدالة والكرامة، ووقوفه إلى جانب قضايا الإصلاح والتغيير السلمي، إلى جانب علاقته المتميزة بصديقه ورفيق دربه المناضل والاقتصادي الكبير المهندس فيصل بن شملان رحمه الله، حيث جمعتهما رؤية وطنية صادقة، ومواقف مشهودة في النزاهة والإصلاح والدفاع عن مصالح الوطن والمواطن.
وأعتقد أن من يقرأ هذا الكتاب سيدرك أن الشيخ علي بن سالم بكير باغيثان لم يكن مجرد عالم دين بارز، بل كان مشروعاً فكرياً ووطنياً متكاملاً، ورجلاً عاش لأمته ووطنه ومجتمعه، وترك أثراً يتجاوز حدود المكان والزمان.
📚 أرفق لكم رابط الكتاب، وأتطلع لمعرفة انطباعاتكم ونتائج قراءتكم له، وما أبرز الجوانب التي لفتت انتباهكم في شخصية الشيخ وسيرته ومسيرته.
https://drive.google.com/file/d/1gP3prccVI3K40bM-nfDj1ZLwv1Sy2JKb/view?usp=drivesdk
رحم الله الشيخ العلامة المفتي علي بن سالم بكير باغيثان، وجزى مؤلف الكتاب خير الجزاء على هذا الجهد التوثيقي القيّم.
#عبدالله_جماح
#اللحية
صور من مدينة اللحيه
منزل الشيخ عبدالرحمن بورجي
في عام 2004م
هذه الصور مأخوذة من بحث بول بونينفانت وغيليميت أوتريبون-بونينفانت حول الإسكان والهياكل الاجتماعية في شبه الجزيرة العربية
#اللحية
صور من مدينة اللحيه
منزل الشيخ عبدالرحمن بورجي
في عام 2004م
هذه الصور مأخوذة من بحث بول بونينفانت وغيليميت أوتريبون-بونينفانت حول الإسكان والهياكل الاجتماعية في شبه الجزيرة العربية
#رياض_الفرح
مزاد تايم لاين يكسر قاعدة "العربية الجنوبية" ويستخدم اسم "اليمن"
"سبئية يمنية من مملكة قتبان".. هكذا وصف المزاد اللوح البرونزي النادر.
.
تتجاهل المزادات الدولية إسم اليمن عند وصف #آثار_اليمن القديم فتصفها بالعربية الجنوبية، لكن هذه المرة غيَّر مزاد تايم لاين البريطاني هذه القاعدة، على غير عادته، ليصف اللوح البرونزي الأثري ذو الثمانية الأسطر ب "لوحة نذرية سبئية يمنية". الوصف لم يخل من الطرافة حيث اعتبرها سبئية يمنية من مملكة قتبان، مما يثير شيئاً من الالتباس، على الرغم من أن سبأ مملكة وقتبان مملكة أخرى، وهما يمنيتان لكل منهما نطاق جغرافي وزمن حكم في اليمن القديم.
في النسخة الأولى من النشر ظهر بجوار وصف القطعة عبارة (طراز غرب آسيا)، وهو توصيف واسع يطمس، في بعض الحالات، الهوية الجغرافية الأكثر تحديدا للقطعة.
عموما هذه خطوة إيجابية من مزاد تايم لاين الشهير اعتماد "اليمن" بديلا عن "العربية الجنوبية"، أتمنى ألا تكون موقته أو لدواعي ظرفية في هذا المزاد الذي يبدأ في الثامن من سبتمبر القادم.
مصدر القطعة، بحسب بيانات المزاد، جامع تحف بريطاني يرمز له (دبليو ون) اقتناها في الفترة ما بين عام 1970 وأواخر التسعينيات. وهو وصف لا يوضح مكان اقتناء القطعة ولا طريقة تصديرها، مما يثير تساؤلات مشروعة حول تاريخ الملكية السابق للقطعة.
#عبدالله_محسن
مزاد تايم لاين يكسر قاعدة "العربية الجنوبية" ويستخدم اسم "اليمن"
"سبئية يمنية من مملكة قتبان".. هكذا وصف المزاد اللوح البرونزي النادر.
.
تتجاهل المزادات الدولية إسم اليمن عند وصف #آثار_اليمن القديم فتصفها بالعربية الجنوبية، لكن هذه المرة غيَّر مزاد تايم لاين البريطاني هذه القاعدة، على غير عادته، ليصف اللوح البرونزي الأثري ذو الثمانية الأسطر ب "لوحة نذرية سبئية يمنية". الوصف لم يخل من الطرافة حيث اعتبرها سبئية يمنية من مملكة قتبان، مما يثير شيئاً من الالتباس، على الرغم من أن سبأ مملكة وقتبان مملكة أخرى، وهما يمنيتان لكل منهما نطاق جغرافي وزمن حكم في اليمن القديم.
في النسخة الأولى من النشر ظهر بجوار وصف القطعة عبارة (طراز غرب آسيا)، وهو توصيف واسع يطمس، في بعض الحالات، الهوية الجغرافية الأكثر تحديدا للقطعة.
عموما هذه خطوة إيجابية من مزاد تايم لاين الشهير اعتماد "اليمن" بديلا عن "العربية الجنوبية"، أتمنى ألا تكون موقته أو لدواعي ظرفية في هذا المزاد الذي يبدأ في الثامن من سبتمبر القادم.
مصدر القطعة، بحسب بيانات المزاد، جامع تحف بريطاني يرمز له (دبليو ون) اقتناها في الفترة ما بين عام 1970 وأواخر التسعينيات. وهو وصف لا يوضح مكان اقتناء القطعة ولا طريقة تصديرها، مما يثير تساؤلات مشروعة حول تاريخ الملكية السابق للقطعة.
#عبدالله_محسن
قصيدة الشاعر الكبير ؛
#عبدالله_البردوني في مدح الرسول الكريم.
#بشرى_النبوءة
بشرى من الغيب ألقت في فم الغار وحيا وأفضت إلى الدنيا بأسرار
بشرى النبوّة طافت كالشذى سحرا وأعلنت في الربى ميلاد أنوار
وشقّت الصمت والأنسام تحملها تحت السكينة من دار إلى دار
وهدهدت “مكّة” الوسنى أناملها وهزّت الفجر إيذانا بإسفار
*
فأقبل الفجر من خلف التلال وفي عينيه أسرار عشاق وسمار
كأنّ فيض السنا في كلّ رابية موج وفي كلّ سفح جدول جاري
تدافع الفجر في الدنيا يزفّ إلى تاريخها فجر أجيال وأدهار
واستقبل الفتحُ طفلا في تبسّمِه آياتُ بشرى وإيماءاتُ إنذار
وشبّ طفل الهدى المنشود متّزرا بالحقّ متّشحا بالنور والنار
في كفّه شعلة تهدي وفي فمه بشرى وفي عينه إصرار أقدار
وفي ملامحه وعد وفي دمه بطولة تتحدّى كلّ جبّار
*
وفاض بالنور فاغتم الطغاة به واللّصّ يخشى سطوع الكوكب الساري
والوعي كالنور يخزي الظالمين كما يخزي لصوص الدجى إشراق أقمار
نادى الرسول نداء العدل فاحتشدت كتائب الجور تنضي كلّ بتّار
كأنّها خلفه نار مجنّحة تعدو وقدّامه أفواج إعصار
فضجّ بالحقّ والدنيا بما رحبت تهوي عليه بأشداق وأظفار
وسار والدرب أحقاد مسلّخة كأنّ في كلّ شبر ضيغما ضاري
وهبّ في دربه المرسوم مندفعا كالدهر يقذف أخطارا بأخطار
*
فأدبر الظلم يلقي ها هنا أجلا وها هنا يتلقّى كفّ … حفّار
والظلم مهما احتمت بالبطش عصبته فلم تطق وقفة في وجه تيّار
رأى اليتيم أبو الأيتام غايته قصوى فشقّ إليها كلّ مضمار
وامتدّت الملّة السمحا يرفّ على جبينها تاج إعظام وإكبار
*
مضى إلى الفتح لا بغيا ولا طمعا لكنّ حنانا وتطهيرا لأوزار
فأنزل الجور قبرا وابتنى زمنا عدلا … تدبّره أفكار أحرار
*
يا قاتل الظلم صالت هاهنا وهنا فظايع أين منها زندك الواري
أرض الجنوب دياري وهي مهد أبي تئنّ ما بين سفّاح وسمسار
يشدّها قيد سجّان وينهشها سوط … ويحدو خطاها صوت خمّار
تعطي القياد وزيرا وهو متّجر بجوعها فهو فيها البايع الشاري
فكيف لانت لجلّاد الحمى “عدن” وكيف ساس حماها غدر فجّار؟
وقادها وعماء لا يبرّهم فعل وأقوالهم أقوال أبرار
أشباه ناس وخيرات البلاد لهم يا للرجال وشعب جائع عاري
أشباه ناس دنانير البلاد لهم ووزنهم لا يساوي ربع دينار
ولا يصونون عند الغدر أنفسهم فهل يصونون عهد الصحب والجار
ترى شخوصهم رسميّة وترى أطماعهم في الحمى أطماع تجّار
*
أكاد أسخر منهم ثمّ تضحكني دعواهم أنّهم أصحاب أفكار
يبنون بالظلم دورا كي نمجّدهم ومجدهم رجس أخشاب وأحجار
لا تخبر الشعب عنهم إنّ أعينه ترى فظائعهم من خلف أستار
الآكلون جراح الشعب تخبرنا ثيابهم أنّهم آلات أشرار
ثيابهم رشوة تنبي مظاهرها بأنّها دمع أكباد وأبصار
يشرون بالذلّ ألقابا تستّرهم لكنّهم يسترون العار بالعار
تحسّهم في يد المستعمرين كما تحسّ مسبحة في كفّ سحّار
*
ويل وويل لأعداء البلاد إذا ضجّ السكون وهبّت غضبة الثار!
فليغنم الجور إقبال الزمان له فإنّ إقباله إنذار إدبار
*
والناس شرّ وأخيار وشرّهم منافق يتزيّا زيّ أخيار
وأضيع الناس شعب بات يحرسه لصّ تستره أثواب أحبار
في ثغره لغة الحاني بأمّته وفي يديه لها سكّين جزّار!
حقد الشعوب براكين مسمّمة وقودها كلّ خوّان وغدّار
من كلّ محتقر للشعب صورته رسم الخيانات أو تمثال أقذار
وجثّة شوّش التعطير جيفتها كأنّها ميتة في ثوب عطّار
*
بين الجنوب وبين العابثين به يوم يحنّ إليه يوم “ذي قار”
*
يا خاتم الرسل هذا يومك انبعثت ذكراه كالفجر في أحضان أنهار
يا صاحب المبدأ الأعلى، وهل حملت رسالة الحقّ إلاّ روح مختار؟
أعلى المبادئ ما صاغت لحاملها من الهدى والضحايا نصب تذكار
فكيف نذكر أشخاصا مبادئهم مبادئ الذئب في إقدامه الضاري!
يبدون للشعب أحبابا وبينهم والشعب ما بين طبع الهرّ والفار
ما لي أغنّيك يا “طه” وفي نغمي دمع و في خاطري أحقاد ثوّار؟
تململت كبرياء الجرح فانتزفت حقدي على الجور من أغوار أغواري
*
يا “أحمد النور” عفوا إن ثأرت ففي صدري جحيم تشظّت بين أشعاري
“طه” إذا ثار إنشادي فإنّ أبي “حسّان” أخباره في الشعر أخباري
أنا ابن أنصارك الغرّ الألى قذفوا جيش الطغاة بجيش منك جرّار
تظافرت في الفدى حوليك أنفسهم كأنّهنّ قلاع خلف أسوار
نحن اليمانين يا “طه” تطير بنا إلى روابي العلا أرواح أنصار
إذا تذكّرت “عمّارا” ومبدأه فافخر بنا: إنّنا أحفاد “عمّار”
“طه” إليك صلاة الشعر ترفعها روحي وتعزفها أوتار قيثار
#عبدالله_البردوني في مدح الرسول الكريم.
#بشرى_النبوءة
بشرى من الغيب ألقت في فم الغار وحيا وأفضت إلى الدنيا بأسرار
بشرى النبوّة طافت كالشذى سحرا وأعلنت في الربى ميلاد أنوار
وشقّت الصمت والأنسام تحملها تحت السكينة من دار إلى دار
وهدهدت “مكّة” الوسنى أناملها وهزّت الفجر إيذانا بإسفار
*
فأقبل الفجر من خلف التلال وفي عينيه أسرار عشاق وسمار
كأنّ فيض السنا في كلّ رابية موج وفي كلّ سفح جدول جاري
تدافع الفجر في الدنيا يزفّ إلى تاريخها فجر أجيال وأدهار
واستقبل الفتحُ طفلا في تبسّمِه آياتُ بشرى وإيماءاتُ إنذار
وشبّ طفل الهدى المنشود متّزرا بالحقّ متّشحا بالنور والنار
في كفّه شعلة تهدي وفي فمه بشرى وفي عينه إصرار أقدار
وفي ملامحه وعد وفي دمه بطولة تتحدّى كلّ جبّار
*
وفاض بالنور فاغتم الطغاة به واللّصّ يخشى سطوع الكوكب الساري
والوعي كالنور يخزي الظالمين كما يخزي لصوص الدجى إشراق أقمار
نادى الرسول نداء العدل فاحتشدت كتائب الجور تنضي كلّ بتّار
كأنّها خلفه نار مجنّحة تعدو وقدّامه أفواج إعصار
فضجّ بالحقّ والدنيا بما رحبت تهوي عليه بأشداق وأظفار
وسار والدرب أحقاد مسلّخة كأنّ في كلّ شبر ضيغما ضاري
وهبّ في دربه المرسوم مندفعا كالدهر يقذف أخطارا بأخطار
*
فأدبر الظلم يلقي ها هنا أجلا وها هنا يتلقّى كفّ … حفّار
والظلم مهما احتمت بالبطش عصبته فلم تطق وقفة في وجه تيّار
رأى اليتيم أبو الأيتام غايته قصوى فشقّ إليها كلّ مضمار
وامتدّت الملّة السمحا يرفّ على جبينها تاج إعظام وإكبار
*
مضى إلى الفتح لا بغيا ولا طمعا لكنّ حنانا وتطهيرا لأوزار
فأنزل الجور قبرا وابتنى زمنا عدلا … تدبّره أفكار أحرار
*
يا قاتل الظلم صالت هاهنا وهنا فظايع أين منها زندك الواري
أرض الجنوب دياري وهي مهد أبي تئنّ ما بين سفّاح وسمسار
يشدّها قيد سجّان وينهشها سوط … ويحدو خطاها صوت خمّار
تعطي القياد وزيرا وهو متّجر بجوعها فهو فيها البايع الشاري
فكيف لانت لجلّاد الحمى “عدن” وكيف ساس حماها غدر فجّار؟
وقادها وعماء لا يبرّهم فعل وأقوالهم أقوال أبرار
أشباه ناس وخيرات البلاد لهم يا للرجال وشعب جائع عاري
أشباه ناس دنانير البلاد لهم ووزنهم لا يساوي ربع دينار
ولا يصونون عند الغدر أنفسهم فهل يصونون عهد الصحب والجار
ترى شخوصهم رسميّة وترى أطماعهم في الحمى أطماع تجّار
*
أكاد أسخر منهم ثمّ تضحكني دعواهم أنّهم أصحاب أفكار
يبنون بالظلم دورا كي نمجّدهم ومجدهم رجس أخشاب وأحجار
لا تخبر الشعب عنهم إنّ أعينه ترى فظائعهم من خلف أستار
الآكلون جراح الشعب تخبرنا ثيابهم أنّهم آلات أشرار
ثيابهم رشوة تنبي مظاهرها بأنّها دمع أكباد وأبصار
يشرون بالذلّ ألقابا تستّرهم لكنّهم يسترون العار بالعار
تحسّهم في يد المستعمرين كما تحسّ مسبحة في كفّ سحّار
*
ويل وويل لأعداء البلاد إذا ضجّ السكون وهبّت غضبة الثار!
فليغنم الجور إقبال الزمان له فإنّ إقباله إنذار إدبار
*
والناس شرّ وأخيار وشرّهم منافق يتزيّا زيّ أخيار
وأضيع الناس شعب بات يحرسه لصّ تستره أثواب أحبار
في ثغره لغة الحاني بأمّته وفي يديه لها سكّين جزّار!
حقد الشعوب براكين مسمّمة وقودها كلّ خوّان وغدّار
من كلّ محتقر للشعب صورته رسم الخيانات أو تمثال أقذار
وجثّة شوّش التعطير جيفتها كأنّها ميتة في ثوب عطّار
*
بين الجنوب وبين العابثين به يوم يحنّ إليه يوم “ذي قار”
*
يا خاتم الرسل هذا يومك انبعثت ذكراه كالفجر في أحضان أنهار
يا صاحب المبدأ الأعلى، وهل حملت رسالة الحقّ إلاّ روح مختار؟
أعلى المبادئ ما صاغت لحاملها من الهدى والضحايا نصب تذكار
فكيف نذكر أشخاصا مبادئهم مبادئ الذئب في إقدامه الضاري!
يبدون للشعب أحبابا وبينهم والشعب ما بين طبع الهرّ والفار
ما لي أغنّيك يا “طه” وفي نغمي دمع و في خاطري أحقاد ثوّار؟
تململت كبرياء الجرح فانتزفت حقدي على الجور من أغوار أغواري
*
يا “أحمد النور” عفوا إن ثأرت ففي صدري جحيم تشظّت بين أشعاري
“طه” إذا ثار إنشادي فإنّ أبي “حسّان” أخباره في الشعر أخباري
أنا ابن أنصارك الغرّ الألى قذفوا جيش الطغاة بجيش منك جرّار
تظافرت في الفدى حوليك أنفسهم كأنّهنّ قلاع خلف أسوار
نحن اليمانين يا “طه” تطير بنا إلى روابي العلا أرواح أنصار
إذا تذكّرت “عمّارا” ومبدأه فافخر بنا: إنّنا أحفاد “عمّار”
“طه” إليك صلاة الشعر ترفعها روحي وتعزفها أوتار قيثار
ولقد روى بعض المؤرخين أنه ذو علمٍ جليل ومقامٍ عظيم، لم يبلغ مقامه في زمنه وحينه أحدٌ سواه، وكان له شأن عظيم عند الأمراء والملوك، حيث كانوا يكنّون له المحبة والإجلال والإكرام ؛ لما له من فضل عظيم ومقام كريم وشرف كبير وإجلال وإكبار من الناس في تلك النواحي من بلاد #تعز و #لحج.
وقد ذكره المؤرخون بالإجلال والإكبار والاحترام وعلو المقام والعلم الوفير والغزير والذرية الطيبة الصالحة الذين اشتهروا بالولاية والاختصاص.
ومن أكبر وأعظم أبنائه علماً ومقاماً واختصاصاً وولاية وكرامات “عبدالله، ومحمد، وإبراهيم” وغيرهم، ومن أبنائهم سيدي الشيخ العلامة الكبير الصوفي الزاهد الذي تولّى قضاء مدينة عدن وكان متصفاً بالعدل والإنصاف ومحبة الناس سيدي “أبو محمد الحسن بن عبدالله بن أبي الأسرار” .
عاش سيدي أبو الأسرار علي بن إبراهيم عمراً طويلاً بين العام 534 هجرية وإلى العام 678 هجرية، بما يساوي 144 عاماً، وخلال هذه الفترة وحتى أواخر أيامه كان لا يزال مجلسه يزخر بالوافدين والمتعلمين والمريدين والسالكين والمحبين، وهو قائم فيهم يعلمهم وينير لهم دروبهم ويهديهم إلى صراط الله المستقيم، فلم يخل مجلسه الشريف من المريدين حتى آخر أيامه.
ولسيدي أبي الأسرار علي بن إبراهيم أولاد كثيرون، أكثرهم من البنين وعددهم “12 ابناً” وهم
( #عبدالله، ومحمد، وإبراهيم، وإسماعيل، والحسن، وسعيد،وعطية, ويحيى، وسليمان، ومعمر، وعمران، ورشيد).
وذكر الجندي أن آخر من تبقى من أبنائه هو (معمر) ساكن #موزع الذي كان على قيد الحياة حين كتب عن أبيه وبذا يكون توفي معمر في القرن الثامن الهجري،
ولسيدي أبي الأسرار علي بن إبراهيم ذرية كثيرة اشتهرت بالصلاح والتقوى والفضل بين الناس، وقد كان ولا يزال لهم المنزلة الكبيرة والإجلال من الناس ومن الحكام ومن الأمراء والملوك حتى يومنا هذا.
وتنتشر ذرية #آل_السروري والأسر التي تفرّعت عنه وأسميت بأسماء أخرى “كآل حاميم”،و” #الزين #بني_الزين ” و”البركاني” و” #آل_الجنيد” في محافظات شتى، وأكثرهم يعيشون حتى اليوم في محافظات #تعز و #لحج و #عدن، ويقال أن منهم من غادر اليمن إلى بلدان أخرى،
وأما نسبه الشريف رضوان الله عليه، فقد تحققنا وتتبعنا عمود نسبه الشريف مقارنةً بعمود نسب ذرية أخيه عبدالله في #الموصل شمال العراق وهم السادة #المراسمة وبعد إقرار ومصادقة نقابة الأشراف في العراق، ومن الوثائق التي توفرت لدينا فهو :
#أبو_الأسرار علي بن إبراهيم بن محمد بن علي بن محمد بن المحسن بن يحيى الصوفي بن جعفر الزكي بن الإمام علي النقي الهادي بن الإمام محمد التقي الجواد بن الإمام علي الرضا بن الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم أجمعين، وهذا هو المعتمد والذي سيتم التعديل لما ورد في ترجمة سيدي الشيخ أحمد البركاني بموجبه.
وقد ذكره الجندي في كتابه “السلوك” بكلامٍ عظيم، وذلك أن سيدي أبا الأسرار علي بن إبراهيم قدم إلى #هقرة من جبأ،
وقد ذكر تلميذه رضي الدين الفقيه أبو بكر في تأريخه أنه لا شك في نسبه الشريف وأنه قدم إلى اليمن من العراق وكذلك آ ع فخرون ذكروا بمثل ذلك .
وقد سُمّي محل ضريحه وضريح أولاده من بعده في جبل #حواب ب “ #تربة أبي الأسرار”. وفي بداية القرن الثامن بُنِيَ على مقامه الشريف ومقامات أبنائه قباب فوق الأضرحة ومساجد إلى جوارها ومساكن للوافدين والقادمين والمريدين، والتي كانت مهوى لأفئدة من الناس ومجاميع المؤمنين والمحبين والمريدين والوافدين من كل مكان.
وكان يقصد تربته ومقامه الشريف الناس على مدار السنين ، وله زيارة سنوية حيث يحج الناس إلى مقامه الشريف، ويقضون شهر رمضان الكريم يصومون نهاره ويقيمون ليله بالذكر وقراءة القرآن الكريم والعبادة، والتسبيح والاستغفار، وترديد المدائح النبوية، وقراءة المولد النبوي الشريف، والابتهال إلى الله بالدعاء والتضرع ..
وقد ذكره المؤرخون بالإجلال والإكبار والاحترام وعلو المقام والعلم الوفير والغزير والذرية الطيبة الصالحة الذين اشتهروا بالولاية والاختصاص.
ومن أكبر وأعظم أبنائه علماً ومقاماً واختصاصاً وولاية وكرامات “عبدالله، ومحمد، وإبراهيم” وغيرهم، ومن أبنائهم سيدي الشيخ العلامة الكبير الصوفي الزاهد الذي تولّى قضاء مدينة عدن وكان متصفاً بالعدل والإنصاف ومحبة الناس سيدي “أبو محمد الحسن بن عبدالله بن أبي الأسرار” .
عاش سيدي أبو الأسرار علي بن إبراهيم عمراً طويلاً بين العام 534 هجرية وإلى العام 678 هجرية، بما يساوي 144 عاماً، وخلال هذه الفترة وحتى أواخر أيامه كان لا يزال مجلسه يزخر بالوافدين والمتعلمين والمريدين والسالكين والمحبين، وهو قائم فيهم يعلمهم وينير لهم دروبهم ويهديهم إلى صراط الله المستقيم، فلم يخل مجلسه الشريف من المريدين حتى آخر أيامه.
ولسيدي أبي الأسرار علي بن إبراهيم أولاد كثيرون، أكثرهم من البنين وعددهم “12 ابناً” وهم
( #عبدالله، ومحمد، وإبراهيم، وإسماعيل، والحسن، وسعيد،وعطية, ويحيى، وسليمان، ومعمر، وعمران، ورشيد).
وذكر الجندي أن آخر من تبقى من أبنائه هو (معمر) ساكن #موزع الذي كان على قيد الحياة حين كتب عن أبيه وبذا يكون توفي معمر في القرن الثامن الهجري،
ولسيدي أبي الأسرار علي بن إبراهيم ذرية كثيرة اشتهرت بالصلاح والتقوى والفضل بين الناس، وقد كان ولا يزال لهم المنزلة الكبيرة والإجلال من الناس ومن الحكام ومن الأمراء والملوك حتى يومنا هذا.
وتنتشر ذرية #آل_السروري والأسر التي تفرّعت عنه وأسميت بأسماء أخرى “كآل حاميم”،و” #الزين #بني_الزين ” و”البركاني” و” #آل_الجنيد” في محافظات شتى، وأكثرهم يعيشون حتى اليوم في محافظات #تعز و #لحج و #عدن، ويقال أن منهم من غادر اليمن إلى بلدان أخرى،
وأما نسبه الشريف رضوان الله عليه، فقد تحققنا وتتبعنا عمود نسبه الشريف مقارنةً بعمود نسب ذرية أخيه عبدالله في #الموصل شمال العراق وهم السادة #المراسمة وبعد إقرار ومصادقة نقابة الأشراف في العراق، ومن الوثائق التي توفرت لدينا فهو :
#أبو_الأسرار علي بن إبراهيم بن محمد بن علي بن محمد بن المحسن بن يحيى الصوفي بن جعفر الزكي بن الإمام علي النقي الهادي بن الإمام محمد التقي الجواد بن الإمام علي الرضا بن الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب رضوان الله عليهم أجمعين، وهذا هو المعتمد والذي سيتم التعديل لما ورد في ترجمة سيدي الشيخ أحمد البركاني بموجبه.
وقد ذكره الجندي في كتابه “السلوك” بكلامٍ عظيم، وذلك أن سيدي أبا الأسرار علي بن إبراهيم قدم إلى #هقرة من جبأ،
وقد ذكر تلميذه رضي الدين الفقيه أبو بكر في تأريخه أنه لا شك في نسبه الشريف وأنه قدم إلى اليمن من العراق وكذلك آ ع فخرون ذكروا بمثل ذلك .
وقد سُمّي محل ضريحه وضريح أولاده من بعده في جبل #حواب ب “ #تربة أبي الأسرار”. وفي بداية القرن الثامن بُنِيَ على مقامه الشريف ومقامات أبنائه قباب فوق الأضرحة ومساجد إلى جوارها ومساكن للوافدين والقادمين والمريدين، والتي كانت مهوى لأفئدة من الناس ومجاميع المؤمنين والمحبين والمريدين والوافدين من كل مكان.
وكان يقصد تربته ومقامه الشريف الناس على مدار السنين ، وله زيارة سنوية حيث يحج الناس إلى مقامه الشريف، ويقضون شهر رمضان الكريم يصومون نهاره ويقيمون ليله بالذكر وقراءة القرآن الكريم والعبادة، والتسبيح والاستغفار، وترديد المدائح النبوية، وقراءة المولد النبوي الشريف، والابتهال إلى الله بالدعاء والتضرع ..
ماهو السبب رغم مروور كل هذه السنوات ورغم الحملات المحلية والدولية والتمويل والاعلام والتشجيع والرعاية ثم !؟ وكانك يابوزيد ماغزيت .. اكيد هناك سر تخفيه جميع السلطات عنا !؟
حكومةٌ تُنفق ملايين الدولارات على مؤتمرات وندوات لا فائدة منها، ثم تعجز عن توفير ميزانية لصيانة متحف، أو حتى دفع راتب حارس يحمي ما تبقى من الآثار !
تمثال من #آثار_يافع بين يدي الأستاذ البكري، مدير الآثار، محفوظ في بيته وتحت عهدته، إلى جانب نحو ٩٠ قطعة أثرية وعملات، بعد أن عجزت ميزانية هيئة الآثار والمتاحف عن توفير تكاليف صيانة وترميم متحف بني بكر في يافع، بل وحتى عن توفير راتب لحارس المتحف.
#آثار_اليمن #يافع #عبدالله_محسن
حكومةٌ تُنفق ملايين الدولارات على مؤتمرات وندوات لا فائدة منها، ثم تعجز عن توفير ميزانية لصيانة متحف، أو حتى دفع راتب حارس يحمي ما تبقى من الآثار !
تمثال من #آثار_يافع بين يدي الأستاذ البكري، مدير الآثار، محفوظ في بيته وتحت عهدته، إلى جانب نحو ٩٠ قطعة أثرية وعملات، بعد أن عجزت ميزانية هيئة الآثار والمتاحف عن توفير تكاليف صيانة وترميم متحف بني بكر في يافع، بل وحتى عن توفير راتب لحارس المتحف.
#آثار_اليمن #يافع #عبدالله_محسن
سبع وعشرون سنة على رحيل الشاعر #عبدالله_البردوني...
وما تزال كلماته أبلغ من كل رثاء.
حـيـن لــم يـستطع بـلوغ مُـناه
مات: والموتُ كُلُّ ما يستطيعُه
وانـطوى عُـمره الـطويل فألقى
قـيـدُه وانـتهى شـقاهُ وجـوعُه
وانـزوى حيثُ لا يحسُّ صديقاً
يـجـتـبـيه ولا عـــدواً يَــروعُـه
#ذكرى_رحيل_البردوني
وما تزال كلماته أبلغ من كل رثاء.
حـيـن لــم يـستطع بـلوغ مُـناه
مات: والموتُ كُلُّ ما يستطيعُه
وانـطوى عُـمره الـطويل فألقى
قـيـدُه وانـتهى شـقاهُ وجـوعُه
وانـزوى حيثُ لا يحسُّ صديقاً
يـجـتـبـيه ولا عـــدواً يَــروعُـه
#ذكرى_رحيل_البردوني
#بعد_الحب
#عبدالله_البردوني...
لا تسل كيف ابتدينا
لا، ولا كيف انتهينا
لا تقل كيف انطوى الحب
ولا كيف انطوينا
ملعب دار بعمرينا
فولى من لدينا
وانقضى الدور فعدنا
عنه من حيث أتينا
لا تسل كيف تناء
ينا ولا كيف التقينا
لا تقل كنا وكان الشـ
ـوق منا وإلينا
هل شربنا خمرة الحـ
ـب وهل نحن ارتوينا
آه لا خمر ولا حب
متى كان وأينا!؟
لاحت الكأس لثغريـ
ـنا وجفت في يدينا
عندما لاح بريق الكأ
س ولت بالبريق
وارتشفنا من رحيق
الحب أطياف الرحيق
وتلاشى حلم الصفو
كأنفاس الغريق
هكذا كان تلاقينا
على الدور الأنيق
وانتهى الدور وها
نحن انتهينا من صبانا
حيث طاف الحب كالوهم
وكالوهم تفانى
وانطوى عنا كما تطوي
الدياجير الدخانا
وتركنا في رمال الحب
آثار خطانا
غير أنَّا قد نسينا
أو تناسينا لقانا
وسألنا الوهم بعد الحـ
ـب هل كنا وكانا
أين منا الملعب الطفل
تناغيه مُنانا
ملعب درنا به حينا
فأصبانا وملا
ملعب ما كان أصفا
ه وما أشهى وأحلى
غاب في الأمس فولينا
عن الأمس وولى
وتسلينا ومن لم
يلق ما يهوى تسلى
#عبدالله_البردوني...
لا تسل كيف ابتدينا
لا، ولا كيف انتهينا
لا تقل كيف انطوى الحب
ولا كيف انطوينا
ملعب دار بعمرينا
فولى من لدينا
وانقضى الدور فعدنا
عنه من حيث أتينا
لا تسل كيف تناء
ينا ولا كيف التقينا
لا تقل كنا وكان الشـ
ـوق منا وإلينا
هل شربنا خمرة الحـ
ـب وهل نحن ارتوينا
آه لا خمر ولا حب
متى كان وأينا!؟
لاحت الكأس لثغريـ
ـنا وجفت في يدينا
عندما لاح بريق الكأ
س ولت بالبريق
وارتشفنا من رحيق
الحب أطياف الرحيق
وتلاشى حلم الصفو
كأنفاس الغريق
هكذا كان تلاقينا
على الدور الأنيق
وانتهى الدور وها
نحن انتهينا من صبانا
حيث طاف الحب كالوهم
وكالوهم تفانى
وانطوى عنا كما تطوي
الدياجير الدخانا
وتركنا في رمال الحب
آثار خطانا
غير أنَّا قد نسينا
أو تناسينا لقانا
وسألنا الوهم بعد الحـ
ـب هل كنا وكانا
أين منا الملعب الطفل
تناغيه مُنانا
ملعب درنا به حينا
فأصبانا وملا
ملعب ما كان أصفا
ه وما أشهى وأحلى
غاب في الأمس فولينا
عن الأمس وولى
وتسلينا ومن لم
يلق ما يهوى تسلى
"شيخ الأحرار" #عبدالله علي #الحكيمي.. وجه عالمي للثورة اليمنية
عبد الله علي #الحكيمي، عالم وثائر، ولد في قرية #حليس عام 1900م عزلة #الأحكوم #الحجرية محافظة تعز في أسرة فلاحية كبيرة ذات مكانة عريقة، و في الثامنة من عمره التحق بمدرسة القرية التي كانت تسمى بالمعلامة.
عندما بلغ من العمر الثالثة عشرة من عمره انتقل إلى عدن فألحقه والده الذي كان يعمل في ورشة لإصلاح القوارب هناك بإحدى حلقات العلم التي كان يقيمها كبار علماء عدن منهم الشيخ قاسم السروري والشيخ سالم #البيحاني والقاضي عبدالكريم #الهندي.
وفي عام 1918م التحق بالجيش العربي الذي أسسه المستعمرون باسم الكتيبة العربية الأولى، واستمر فيه لمدة خمس سنوات وكان الوحيد من بين دفعته الذي ترقى إلى رتبة ضابط إلا انه وبعقليته المتوقدة أدرك ان بقاءه في هذا الجيش لن يحقق أهدافه بل ربما يجعله جندي في خدمة المستعمر الذي كان يحكم سيطرته على جنوب اليمن
بين #الجزائر وأوربا
التحق في عام 1925م بالعمل كبحار في إحدى البواخر الفرنسية، وتنقل في عدد من الموانئ والمدن الآسيوية والأفريقية والأوروبية، توجه لطلب العلم إلى مدينة مستغام الجزائرية حيث التقى فيها بالشيخ أحمد مصطفى العلوي، فمكث بين يديه خمس سنوات ينهل من علومه ويستمد من مدده فتعلم التوحيد والفقه واللغة
غادر الجزائر إلى أُروبا داعياً إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة فاتجه إلى باريس ومنها إلى مرسيليا التي عمل الشيخ أثناء فترة اقامته فيها على توحيد كلمة المسلمين ثم اتجه بعد ذالك إلى بلجيكا ومنها إلى هولندا فاستقر في مدينة اهيو الهولندية التي يتواجد فيها عدد من المهاجرين المسلمين والعرب
وفي مايو 1936م انتقل إلى بريطانيا وطاف بعدد من مدنها ، وشرع ببناء مسجد اسماه مسجد نور الإسلام , كما قام بشراء قطعة أرض خصصها مقبرة للمسلمين في بريطانيا
السفر إلى #القاهرة
وفي عام 1940 م سافر إلى القاهرة برفقة البعثة الطلابية للطلاب الذين تلقوا دراستهم الأولية في مدرسته بكاردف وذالك لإكمال تعليمهم في الأزهر الشريف وقد كانت هذه البعثة أول بعثة طلابية عربية يمنية إلى الأزهر من اروبا وقد كان في مقدمة مستقبليه الأستاذ أحمد محمد نعمان والشيخ سلام فارع الحكيمي واللذان كانا يدرسان في الأزهر في ذلك الوقت. ثم أكمل رحلته عائداً إلى أرض الوطن فوصل مدينة عدن في ابريل 1940م وهناك أسس مدرسة في منزله بحي الشيخ عثمان ثم انتقل إلى مسقط رئسه في الاحكوم وأسس هناك مدرسة وفر لها الكتب والمدرسين على نفقته
استدعاء #الإمام
استدعاه الإمام عام 1941م إلى تعز وعينه مرشداً عاماً للواء تعز وألزمه بالبقاء فيها وقد حاول الشيخ الاعتذار من قبول المنصب إلا أن اعتذاره لم يلقِ القبول حيث كان غرض ولي العهد إبعاده عن مدرسته وبقاءه تحت رقابته المباشرة للحيلولة دون عودته لممارسة نشاطه في المهجر
وفي هذه الفترة كان للشيخ الحكيمي نشاط مع طليعة الأحرار في اليمن وذالك لما كان يراه من ظلم واستبداد، وفي عام 1943م هرب الشيخ الحكيمي إلى عدن بعد علمه بما كان يضمر له ولي العهد من نية لسجنه وبعد فراره إلى عدن , وصل جنود الإمام يبحثون عنه ولما لم يجدوه هدموا بيته ومدرسته، وفي مطلع عام 1944م بدأت طلائع الأحرار تتوافد إلى عدن فكان في مقدمة مستقبليهم شيخنا الحكيمي وقد كان من أبرز مؤسسي حزب الأحرار الدستوري عام 1944 م ثم الجمعية اليمنية الكبرى عام 1946 م.
العودة إلى #بريطانيا
وفي عام 1946م عاد الشيخ الحكيمي إلى كاردف لمواصلة نشاطه الدعوي، لكنه لم يتخل عن الثورة ضد حكم الإمامة ولذلك عمد إلى إصدار صحيفة “السلام” في كاردف ببريطانيا في السادس من ديسمبر سنة 1948م . وكان ظهور تلك الصحيفة ، كان بعد فشل ثورة 48م بعشرة أشهر, وكانت الحركة الوطنية التي خيم عليها الإحباط في أمس الحاجة إلى بصيص من نور يعيد لها الأمل في مقاومة نظام الحكم الإمامي المستبد الذي ظن أنه قضى على الحركة الوطنية قضاءً مبرمًا وصفى الأحرار الوطنيين تصفية كاملة .
تهمة ملفقة
وعقب نجاح ثورة مصر عام 1952م قرر الحكيمي العودة إلى أرض الوطن، ولدى وصوله إلى ميناء عدن في 15 يناير 1953م لفقت له سلطات الاحتلال تهمة حيازة الأسلحة وقدمته للمحاكمة وفي 2 ابريل 1953م أصدرت المحكمة حكمها بسجنه عاما مع الأشغال الشاقة. إلا أنه تم إطلاق سراحه بعد حكم محكمة النقض قضى ببرائتة وذلك في 17 يوليو 1953م.
مؤلفاته
للحكيمي عدة مؤلفات منها: “دين الله واحد” تمت طباعته في يوليو 1958م في مطبعة السلام، وكتاب الأسئلة و الأجوبة بين المسيحية والإسلام طبع في ابريل 1955 ، وكتاب دعوة الأحرار :ألفه الشيخ في سجنه في #عدن.
عبد الله علي #الحكيمي، عالم وثائر، ولد في قرية #حليس عام 1900م عزلة #الأحكوم #الحجرية محافظة تعز في أسرة فلاحية كبيرة ذات مكانة عريقة، و في الثامنة من عمره التحق بمدرسة القرية التي كانت تسمى بالمعلامة.
عندما بلغ من العمر الثالثة عشرة من عمره انتقل إلى عدن فألحقه والده الذي كان يعمل في ورشة لإصلاح القوارب هناك بإحدى حلقات العلم التي كان يقيمها كبار علماء عدن منهم الشيخ قاسم السروري والشيخ سالم #البيحاني والقاضي عبدالكريم #الهندي.
وفي عام 1918م التحق بالجيش العربي الذي أسسه المستعمرون باسم الكتيبة العربية الأولى، واستمر فيه لمدة خمس سنوات وكان الوحيد من بين دفعته الذي ترقى إلى رتبة ضابط إلا انه وبعقليته المتوقدة أدرك ان بقاءه في هذا الجيش لن يحقق أهدافه بل ربما يجعله جندي في خدمة المستعمر الذي كان يحكم سيطرته على جنوب اليمن
بين #الجزائر وأوربا
التحق في عام 1925م بالعمل كبحار في إحدى البواخر الفرنسية، وتنقل في عدد من الموانئ والمدن الآسيوية والأفريقية والأوروبية، توجه لطلب العلم إلى مدينة مستغام الجزائرية حيث التقى فيها بالشيخ أحمد مصطفى العلوي، فمكث بين يديه خمس سنوات ينهل من علومه ويستمد من مدده فتعلم التوحيد والفقه واللغة
غادر الجزائر إلى أُروبا داعياً إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة فاتجه إلى باريس ومنها إلى مرسيليا التي عمل الشيخ أثناء فترة اقامته فيها على توحيد كلمة المسلمين ثم اتجه بعد ذالك إلى بلجيكا ومنها إلى هولندا فاستقر في مدينة اهيو الهولندية التي يتواجد فيها عدد من المهاجرين المسلمين والعرب
وفي مايو 1936م انتقل إلى بريطانيا وطاف بعدد من مدنها ، وشرع ببناء مسجد اسماه مسجد نور الإسلام , كما قام بشراء قطعة أرض خصصها مقبرة للمسلمين في بريطانيا
السفر إلى #القاهرة
وفي عام 1940 م سافر إلى القاهرة برفقة البعثة الطلابية للطلاب الذين تلقوا دراستهم الأولية في مدرسته بكاردف وذالك لإكمال تعليمهم في الأزهر الشريف وقد كانت هذه البعثة أول بعثة طلابية عربية يمنية إلى الأزهر من اروبا وقد كان في مقدمة مستقبليه الأستاذ أحمد محمد نعمان والشيخ سلام فارع الحكيمي واللذان كانا يدرسان في الأزهر في ذلك الوقت. ثم أكمل رحلته عائداً إلى أرض الوطن فوصل مدينة عدن في ابريل 1940م وهناك أسس مدرسة في منزله بحي الشيخ عثمان ثم انتقل إلى مسقط رئسه في الاحكوم وأسس هناك مدرسة وفر لها الكتب والمدرسين على نفقته
استدعاء #الإمام
استدعاه الإمام عام 1941م إلى تعز وعينه مرشداً عاماً للواء تعز وألزمه بالبقاء فيها وقد حاول الشيخ الاعتذار من قبول المنصب إلا أن اعتذاره لم يلقِ القبول حيث كان غرض ولي العهد إبعاده عن مدرسته وبقاءه تحت رقابته المباشرة للحيلولة دون عودته لممارسة نشاطه في المهجر
وفي هذه الفترة كان للشيخ الحكيمي نشاط مع طليعة الأحرار في اليمن وذالك لما كان يراه من ظلم واستبداد، وفي عام 1943م هرب الشيخ الحكيمي إلى عدن بعد علمه بما كان يضمر له ولي العهد من نية لسجنه وبعد فراره إلى عدن , وصل جنود الإمام يبحثون عنه ولما لم يجدوه هدموا بيته ومدرسته، وفي مطلع عام 1944م بدأت طلائع الأحرار تتوافد إلى عدن فكان في مقدمة مستقبليهم شيخنا الحكيمي وقد كان من أبرز مؤسسي حزب الأحرار الدستوري عام 1944 م ثم الجمعية اليمنية الكبرى عام 1946 م.
العودة إلى #بريطانيا
وفي عام 1946م عاد الشيخ الحكيمي إلى كاردف لمواصلة نشاطه الدعوي، لكنه لم يتخل عن الثورة ضد حكم الإمامة ولذلك عمد إلى إصدار صحيفة “السلام” في كاردف ببريطانيا في السادس من ديسمبر سنة 1948م . وكان ظهور تلك الصحيفة ، كان بعد فشل ثورة 48م بعشرة أشهر, وكانت الحركة الوطنية التي خيم عليها الإحباط في أمس الحاجة إلى بصيص من نور يعيد لها الأمل في مقاومة نظام الحكم الإمامي المستبد الذي ظن أنه قضى على الحركة الوطنية قضاءً مبرمًا وصفى الأحرار الوطنيين تصفية كاملة .
تهمة ملفقة
وعقب نجاح ثورة مصر عام 1952م قرر الحكيمي العودة إلى أرض الوطن، ولدى وصوله إلى ميناء عدن في 15 يناير 1953م لفقت له سلطات الاحتلال تهمة حيازة الأسلحة وقدمته للمحاكمة وفي 2 ابريل 1953م أصدرت المحكمة حكمها بسجنه عاما مع الأشغال الشاقة. إلا أنه تم إطلاق سراحه بعد حكم محكمة النقض قضى ببرائتة وذلك في 17 يوليو 1953م.
مؤلفاته
للحكيمي عدة مؤلفات منها: “دين الله واحد” تمت طباعته في يوليو 1958م في مطبعة السلام، وكتاب الأسئلة و الأجوبة بين المسيحية والإسلام طبع في ابريل 1955 ، وكتاب دعوة الأحرار :ألفه الشيخ في سجنه في #عدن.
#الغزو #الأكسومي ل #اليمن
امين ابو حيدر
الغزو #الروماني لليمن كان موضوع الفصل الأول من هذا الكتاب التاريخي الهام “ تاريخ اليمن مقبرة الغزاة” للباحث #عبدالله_بن_عامر
في هذا الفصل سنتناول الغزو الحبشي لليمن مستعرضين ما أورده الباحث من أسباب ومبررات وتفاصيل وحقائق شكلت لدبه الصورة الكاملة لستة قرون من التدخل الحبشي في اليمن فإلى الحصيلة:
بلاد العرب سبأ وحمير وحضرموت كانت تتعاون فيما بينها عند الضرورة أو عند إحساسهم بخطر أجنبي فها هم السبيئون يناصرون الحميريين للتصدي لحملة حبشية استهدفت عاصمتهم ظفار»، وقد استمر الشعور اليمني بضرورة مقاومة المحتل على مدى القرون التي شهدت تدخلاً عسكرياً من قبل مملكة أكسوم حتى في المرحلة الأخيرة التي كانت اليمن وقتها قد شهدت تحولات اجتماعية وثقافية أبرزها دخول ما يمكن تسميته الصراع الديني الذي غلف الصراع الحقيقي الاقتصادي والسياسي فالحكم الحبشي لليمن واجه مقاومة ضارية من كافة اليمنيين بمختلف فئاتهم بما فيهم الوثنيون والمسيحيون واستطاعوا طرد المحتل وتحقق الاستقلال والاستقرار .
وفي تتبع تفاصيل المقاومة اليمنية للأحباش نجد أن أغلب المؤرخين تطرقوا إليها في مؤلفاتهم بشكل متفرق اعتماداً على النقوش القديمة التي تعود إلى تلك الفترة ومنها نجد حجم سيطرة الأحباش الذين كانوا قد توغلوا إلى المراكز الرئيسية في المناطق الجبلية قبل أن ينسحبوا وعلى وقع المعارك الضارية إلى بلاد المعاهر التي كان مركزها في وعلان ببلاد ردمان القديمة في السوادية الحالية بمحافظة البيضاء وكانت القوات الحبشية أثناء تلك المواجهات الشرسة والمحتدمة تحت قيادة بيجه ابن ملك أكسوم جدرت ، ولم تتجرأ على مهاجمة المناطق الداخلية لليمن إلا وقد تمكنت من إحكام سيطرتها على الساحل الغربي لليمن من ينبع شمالاً إلى باب المندب جنوبًا .
ويوضح ذلك مدى التوسع الذي حققته أكسوم مستفيدةً من الاضطرابات التي أضعفت مختلف القوى اليمنية المتصارعة، وبهذا تكون أكسوم قد منعت اليمنيين من الإطلالة على البحر الأحمر وأغلقت عليهم الطريق إليه بمبادرتها إلى نقل المعركة إلى المناطق الجبلية التي عادة ما يكون القتال فيها أكثر صعوبة بالنسبة للأحباش، وعلى ما يبدو فقد دفعت تداعيات وآثار السيطرة الأجنبية على السواحل اليمنية القوى المحلية إلى بذل الجهود من أجل عقد الصلح فيما بينها، فنجد أن سبأ تبادر لعرض التوافق مع حمير وذلك بعد أن كانت حمير بقيادة شمر قد تحالفت مع الغزاة.
300عام من المقاومة :
بدأ الصراع اليمني الأكسومي نهاية القرن الأول للميلاد وتصاعد بشكل كبير مطلع القرن الثالث واستمر حتى النصف الثاني من القرن الرابع ويقول المؤرخ بافقيه إن الأحباش كانوا يحتلون تهامة اليمن بأكملها من عدن إلى جيزان ويتحكمون بذلك في تجارة البحر الأحمر .
وإن الحرب ظلت مشتعلة طوال القرن الثالث ولم تنفرج ضائقة تلك الحروب التي تعود بدايتها إلى القرن الأول الميلادي إلا بتحقيق الوحدة بين سبأ وحمير إذ بذلك زال التناقض بين العنصرين الكبيرين المذكورين بما يمثلانه من أراضٍ واسعة ومنيعة تمتد بين عدن ونجران وكثافة سكانية كانت هي الوقود الأساس لحرب الثلاثمائة عام وبعد أن تحققت تلك الوحدة في العهد المشترك لياسر يهنعم وابنه شمر وحيداً على العرش يواصل تصفية الجيوش الحبشية في تهامة .
وما تخبرنا به النقوش القديمة يثير فينا الكثير من التساؤلات حول مستوى ضراوة المعارك والمواجهات التي خاضها اليمنيون ضد الغزاة الأكسوميين، ونكاد لا نستطيع تحديد فترة زمنية محددة من القرون الثلاثة الأولى للميلاد حتى نقول إنها فقط دون غيرها شهدت معارك حاسمة ومواجهات دامية بل إن القرن الثاني للميلاد وكذلك الثالث شهدا مواجهات مستمرة امتدت إلى القرن الرابع الذي تمكنت فيه المقاومة اليمنية من تحقيق انتصار حاسم انعكس فيما بعد على حضور الكيان اليمني في الإقليم والعالم وتعززت به الذاتية اليمنية التي اتجهت نحو استعادة الحضور تحت ظلال الاستقلال والحرية، ولعل ما يميز المقاومة اليمنية للغزو الحبشي هو استمراريتها رغم المدة الطويلة التي أخذتها وهي تحاول الوصول إلى نهاية الطريق بتحرير كامل الأراضي المحتلة ولم يدفعها طول المدة إلى التقاعس أو التكاسل أو إلى الركون لعوامل أو متغيرات خارجية تساعد على تحقيق الهدف بل كانت الدماء اليمنية تشكل جسور العبور الصلبة نحو استعادة المكانة الدولية وعلى وقع التضحيات المؤلمة والجسيمة سار اليمنيون جيلاً بعد جيل في طريق الفدائية النضالية فكلما غادر ملك تقدم من يليه لقيادة الجيوش وكلما تعثر أو تقاعس قيل أو قائد دفعه الآخرون إلى مواصلة المسيرة ولهذا نجد أن الكثير من الملوك والقادة والأقيال شاركوا في تلك المعارك ونقلت لنا النقوش بعضاً من تفاصيل تلك المعارك وأسماء عدد لابأس به من الملوك والقادة الذين تصدوا للغازي وشرعوا في مقارعته ، وقد تطرق المؤرخون اعتمادا على النقوش القديمة إلى أغلب تلك المعارك التي دارت بين اليمنيين
امين ابو حيدر
الغزو #الروماني لليمن كان موضوع الفصل الأول من هذا الكتاب التاريخي الهام “ تاريخ اليمن مقبرة الغزاة” للباحث #عبدالله_بن_عامر
في هذا الفصل سنتناول الغزو الحبشي لليمن مستعرضين ما أورده الباحث من أسباب ومبررات وتفاصيل وحقائق شكلت لدبه الصورة الكاملة لستة قرون من التدخل الحبشي في اليمن فإلى الحصيلة:
بلاد العرب سبأ وحمير وحضرموت كانت تتعاون فيما بينها عند الضرورة أو عند إحساسهم بخطر أجنبي فها هم السبيئون يناصرون الحميريين للتصدي لحملة حبشية استهدفت عاصمتهم ظفار»، وقد استمر الشعور اليمني بضرورة مقاومة المحتل على مدى القرون التي شهدت تدخلاً عسكرياً من قبل مملكة أكسوم حتى في المرحلة الأخيرة التي كانت اليمن وقتها قد شهدت تحولات اجتماعية وثقافية أبرزها دخول ما يمكن تسميته الصراع الديني الذي غلف الصراع الحقيقي الاقتصادي والسياسي فالحكم الحبشي لليمن واجه مقاومة ضارية من كافة اليمنيين بمختلف فئاتهم بما فيهم الوثنيون والمسيحيون واستطاعوا طرد المحتل وتحقق الاستقلال والاستقرار .
وفي تتبع تفاصيل المقاومة اليمنية للأحباش نجد أن أغلب المؤرخين تطرقوا إليها في مؤلفاتهم بشكل متفرق اعتماداً على النقوش القديمة التي تعود إلى تلك الفترة ومنها نجد حجم سيطرة الأحباش الذين كانوا قد توغلوا إلى المراكز الرئيسية في المناطق الجبلية قبل أن ينسحبوا وعلى وقع المعارك الضارية إلى بلاد المعاهر التي كان مركزها في وعلان ببلاد ردمان القديمة في السوادية الحالية بمحافظة البيضاء وكانت القوات الحبشية أثناء تلك المواجهات الشرسة والمحتدمة تحت قيادة بيجه ابن ملك أكسوم جدرت ، ولم تتجرأ على مهاجمة المناطق الداخلية لليمن إلا وقد تمكنت من إحكام سيطرتها على الساحل الغربي لليمن من ينبع شمالاً إلى باب المندب جنوبًا .
ويوضح ذلك مدى التوسع الذي حققته أكسوم مستفيدةً من الاضطرابات التي أضعفت مختلف القوى اليمنية المتصارعة، وبهذا تكون أكسوم قد منعت اليمنيين من الإطلالة على البحر الأحمر وأغلقت عليهم الطريق إليه بمبادرتها إلى نقل المعركة إلى المناطق الجبلية التي عادة ما يكون القتال فيها أكثر صعوبة بالنسبة للأحباش، وعلى ما يبدو فقد دفعت تداعيات وآثار السيطرة الأجنبية على السواحل اليمنية القوى المحلية إلى بذل الجهود من أجل عقد الصلح فيما بينها، فنجد أن سبأ تبادر لعرض التوافق مع حمير وذلك بعد أن كانت حمير بقيادة شمر قد تحالفت مع الغزاة.
300عام من المقاومة :
بدأ الصراع اليمني الأكسومي نهاية القرن الأول للميلاد وتصاعد بشكل كبير مطلع القرن الثالث واستمر حتى النصف الثاني من القرن الرابع ويقول المؤرخ بافقيه إن الأحباش كانوا يحتلون تهامة اليمن بأكملها من عدن إلى جيزان ويتحكمون بذلك في تجارة البحر الأحمر .
وإن الحرب ظلت مشتعلة طوال القرن الثالث ولم تنفرج ضائقة تلك الحروب التي تعود بدايتها إلى القرن الأول الميلادي إلا بتحقيق الوحدة بين سبأ وحمير إذ بذلك زال التناقض بين العنصرين الكبيرين المذكورين بما يمثلانه من أراضٍ واسعة ومنيعة تمتد بين عدن ونجران وكثافة سكانية كانت هي الوقود الأساس لحرب الثلاثمائة عام وبعد أن تحققت تلك الوحدة في العهد المشترك لياسر يهنعم وابنه شمر وحيداً على العرش يواصل تصفية الجيوش الحبشية في تهامة .
وما تخبرنا به النقوش القديمة يثير فينا الكثير من التساؤلات حول مستوى ضراوة المعارك والمواجهات التي خاضها اليمنيون ضد الغزاة الأكسوميين، ونكاد لا نستطيع تحديد فترة زمنية محددة من القرون الثلاثة الأولى للميلاد حتى نقول إنها فقط دون غيرها شهدت معارك حاسمة ومواجهات دامية بل إن القرن الثاني للميلاد وكذلك الثالث شهدا مواجهات مستمرة امتدت إلى القرن الرابع الذي تمكنت فيه المقاومة اليمنية من تحقيق انتصار حاسم انعكس فيما بعد على حضور الكيان اليمني في الإقليم والعالم وتعززت به الذاتية اليمنية التي اتجهت نحو استعادة الحضور تحت ظلال الاستقلال والحرية، ولعل ما يميز المقاومة اليمنية للغزو الحبشي هو استمراريتها رغم المدة الطويلة التي أخذتها وهي تحاول الوصول إلى نهاية الطريق بتحرير كامل الأراضي المحتلة ولم يدفعها طول المدة إلى التقاعس أو التكاسل أو إلى الركون لعوامل أو متغيرات خارجية تساعد على تحقيق الهدف بل كانت الدماء اليمنية تشكل جسور العبور الصلبة نحو استعادة المكانة الدولية وعلى وقع التضحيات المؤلمة والجسيمة سار اليمنيون جيلاً بعد جيل في طريق الفدائية النضالية فكلما غادر ملك تقدم من يليه لقيادة الجيوش وكلما تعثر أو تقاعس قيل أو قائد دفعه الآخرون إلى مواصلة المسيرة ولهذا نجد أن الكثير من الملوك والقادة والأقيال شاركوا في تلك المعارك ونقلت لنا النقوش بعضاً من تفاصيل تلك المعارك وأسماء عدد لابأس به من الملوك والقادة الذين تصدوا للغازي وشرعوا في مقارعته ، وقد تطرق المؤرخون اعتمادا على النقوش القديمة إلى أغلب تلك المعارك التي دارت بين اليمنيين
#حصن_صنقور
معالم ديسيّة #الديس
*حصن صنقور.. شاهد على ذاكرة الديس*
يقع حصن #صنقور في الجهة الغربية من ديس المكلا بحارة المنورة، على مرتفع يطل على المنطقة، وقد ارتبط اسمه بمرحلة مهمة من تاريخ المدينة، ولا سيما خلال ستينيات القرن الماضي، حين اتخذته الشرطة العسكرية المسلحة التابعة للسلطنة القعيطية موقعًا لها.
وتتعدد الروايات حول أصل تسمية الموقع بـ"صنقور"؛ فبحسب إحدى الروايات، كان أول من استوطن هذا المرتفع رجل يُدعى صنقور، ثم لحق به آخرون وسكنوا بالقرب منه، بينما تروي رواية أخرى أن صنقور كان أحد أفراد قوات الشرطة المسلحة التابعة للسلطنة القعيطية، وتولى مهمة قيادة الحصن، وكان معروفًا بالانضباط والصرامة، حتى ارتبط اسمه بالمكان وأصبح الحصن يُعرف به.
وتتناقل الذاكرة الشعبية قصة طريفة عن أسلوبه في التعامل مع الشكاوى والمنازعات، فعندما يتقدم أحد الأهالي بشكوى، كان القائد صنقور يمنحه حصاة صغيرة، ويطلب منه تسليمها إلى الشخص المُشتكى عليه بحضور شاهدين، لتكون بمثابة استدعاء للحضور إلى الحصن، فإذا امتنع المطلوب عن الحضور أو رفض الاستجابة، كانت تُعطى للمشتكي حصاة أكبر، فيقال له: "شلها وتعل له في الحصن"، في إشارة إلى أن عدم الاستجابة سيترتب عليه إجراء أشد.
وبحسب الرواية المتداولة، كانت الحصاة تكبر كلما تكرر الرفض، ومعها تزداد شدة العقوبة، ولذلك كان كثير من المطلوبين يسارعون إلى الحضور منذ الاستدعاء الأول، تجنبًا لما قد يترتب على التأخير من عقوبات أشد. ومن هنا ذاع بين الناس اسم صنقور مقرونًا بالحزم والصرامة، حتى قيل في الموروث الشعبي إن السلطان نفسه كان يهابه.
ومع مرور السنوات، لم يعد المرتفع مجرد موقع عسكري، بل تحول إلى حي سكني جذب إليه عددًا من الأسر، بدأت مساكنه الأولى بالطين، ثم تطورت إلى مبانٍ شيدت بالحجر والنورة، وأصبح الموقع جزءًا من النسيج العمراني والاجتماعي لديس المكلا.
كما شهد المكان نشاطًا تعليميًا، إذ احتضن في مراحل لاحقة مدرسة شهاب للتعليم الأساسي الأمر الذي أسهم في زيادة أهمية الموقع وشهرته، وجعل منه مكانًا ارتبط في ذاكرة أبناء المنطقة بالعسكر والسكن والتعليم في آنٍ واحد.
وهكذا بقي حصن صنقور أكثر من مجرد مبنى أو مرتفع جغرافي؛ فهو صفحة من تاريخ الديس، تختزن في ثناياها حكايات السلطنة القعيطية، وذكريات رجال الشرطة العسكرية، والتحولات العمرانية والتعليمية التي شهدها المكان عبر الزمن.
#عبدالله بشهر
معالم ديسيّة #الديس
*حصن صنقور.. شاهد على ذاكرة الديس*
يقع حصن #صنقور في الجهة الغربية من ديس المكلا بحارة المنورة، على مرتفع يطل على المنطقة، وقد ارتبط اسمه بمرحلة مهمة من تاريخ المدينة، ولا سيما خلال ستينيات القرن الماضي، حين اتخذته الشرطة العسكرية المسلحة التابعة للسلطنة القعيطية موقعًا لها.
وتتعدد الروايات حول أصل تسمية الموقع بـ"صنقور"؛ فبحسب إحدى الروايات، كان أول من استوطن هذا المرتفع رجل يُدعى صنقور، ثم لحق به آخرون وسكنوا بالقرب منه، بينما تروي رواية أخرى أن صنقور كان أحد أفراد قوات الشرطة المسلحة التابعة للسلطنة القعيطية، وتولى مهمة قيادة الحصن، وكان معروفًا بالانضباط والصرامة، حتى ارتبط اسمه بالمكان وأصبح الحصن يُعرف به.
وتتناقل الذاكرة الشعبية قصة طريفة عن أسلوبه في التعامل مع الشكاوى والمنازعات، فعندما يتقدم أحد الأهالي بشكوى، كان القائد صنقور يمنحه حصاة صغيرة، ويطلب منه تسليمها إلى الشخص المُشتكى عليه بحضور شاهدين، لتكون بمثابة استدعاء للحضور إلى الحصن، فإذا امتنع المطلوب عن الحضور أو رفض الاستجابة، كانت تُعطى للمشتكي حصاة أكبر، فيقال له: "شلها وتعل له في الحصن"، في إشارة إلى أن عدم الاستجابة سيترتب عليه إجراء أشد.
وبحسب الرواية المتداولة، كانت الحصاة تكبر كلما تكرر الرفض، ومعها تزداد شدة العقوبة، ولذلك كان كثير من المطلوبين يسارعون إلى الحضور منذ الاستدعاء الأول، تجنبًا لما قد يترتب على التأخير من عقوبات أشد. ومن هنا ذاع بين الناس اسم صنقور مقرونًا بالحزم والصرامة، حتى قيل في الموروث الشعبي إن السلطان نفسه كان يهابه.
ومع مرور السنوات، لم يعد المرتفع مجرد موقع عسكري، بل تحول إلى حي سكني جذب إليه عددًا من الأسر، بدأت مساكنه الأولى بالطين، ثم تطورت إلى مبانٍ شيدت بالحجر والنورة، وأصبح الموقع جزءًا من النسيج العمراني والاجتماعي لديس المكلا.
كما شهد المكان نشاطًا تعليميًا، إذ احتضن في مراحل لاحقة مدرسة شهاب للتعليم الأساسي الأمر الذي أسهم في زيادة أهمية الموقع وشهرته، وجعل منه مكانًا ارتبط في ذاكرة أبناء المنطقة بالعسكر والسكن والتعليم في آنٍ واحد.
وهكذا بقي حصن صنقور أكثر من مجرد مبنى أو مرتفع جغرافي؛ فهو صفحة من تاريخ الديس، تختزن في ثناياها حكايات السلطنة القعيطية، وذكريات رجال الشرطة العسكرية، والتحولات العمرانية والتعليمية التي شهدها المكان عبر الزمن.
#عبدالله بشهر
17 سبتمبر، تاريخ قد يجهله كثير من أبناء حضرموت لكنه بالنسبة لحضرموت يوم أسود مرّ عليه 58 عاماً.
في مثل هذا اليوم من العام 1967 سقطت سلطنات حضرموت وضُمت قسراً إلى ما سُمي لاحقاً "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية"، لتفقد حضرموت علمها وهويتها وسيادتها، وتتحول من دولة قائمة بذاتها إلى مجرد محافظة ضمن كيان أكبر.
منذ ذلك اليوم بدأت #النكبة_الحضرمية، وبدأت معها فصول ومحطات من التهميش والإقصاء بأشكال مختلفة، وغُيبت كثير من الحقائق والوقائع والخفايا عما جرى ليلة 17 سبتمبر وما تلاه، وكأن هناك من أراد لها أن تُمحى من ذاكرة الأجيال. حتى أصبح معظم الحضارم لا يعرفون عنها شيئاً، لا عن تلك الليلة ولا عن الأحداث التي تلتها حتى اليوم.
يُقال: من لا يقرأ #التاريخ لن يفهم الحاضر ولن يستطيع استشراف المستقبل... وفي حضرموت، ما أشبه اليوم بالبارحة.
ولهذا بدأنا منذ فترة قصيرة، أنا وأحد الزملاء أولى الخطوات في #مشروع فني توثيقي يغوص في #ذاكرة_حضرموت وتاريخها السياسي منذ 1967 وحتى اليوم، بكل ما يحمله من أحداث وخفايا وأسرار لم تُكشف من قبل.
مهمة قد تكون صعبة وشاقة، لكننا مؤمنون أنها تستحق كل جهد، وسنكمل المشوار مهما كانت العراقيل وحجم الخذلان، حتى ننجز هذا الحلم الحضرمي الوطني.
وبقية التفاصيل مؤجلة لحينها، والله الموفق والمعين...
#عبدالله_العريبي
في مثل هذا اليوم من العام 1967 سقطت سلطنات حضرموت وضُمت قسراً إلى ما سُمي لاحقاً "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية"، لتفقد حضرموت علمها وهويتها وسيادتها، وتتحول من دولة قائمة بذاتها إلى مجرد محافظة ضمن كيان أكبر.
منذ ذلك اليوم بدأت #النكبة_الحضرمية، وبدأت معها فصول ومحطات من التهميش والإقصاء بأشكال مختلفة، وغُيبت كثير من الحقائق والوقائع والخفايا عما جرى ليلة 17 سبتمبر وما تلاه، وكأن هناك من أراد لها أن تُمحى من ذاكرة الأجيال. حتى أصبح معظم الحضارم لا يعرفون عنها شيئاً، لا عن تلك الليلة ولا عن الأحداث التي تلتها حتى اليوم.
يُقال: من لا يقرأ #التاريخ لن يفهم الحاضر ولن يستطيع استشراف المستقبل... وفي حضرموت، ما أشبه اليوم بالبارحة.
ولهذا بدأنا منذ فترة قصيرة، أنا وأحد الزملاء أولى الخطوات في #مشروع فني توثيقي يغوص في #ذاكرة_حضرموت وتاريخها السياسي منذ 1967 وحتى اليوم، بكل ما يحمله من أحداث وخفايا وأسرار لم تُكشف من قبل.
مهمة قد تكون صعبة وشاقة، لكننا مؤمنون أنها تستحق كل جهد، وسنكمل المشوار مهما كانت العراقيل وحجم الخذلان، حتى ننجز هذا الحلم الحضرمي الوطني.
وبقية التفاصيل مؤجلة لحينها، والله الموفق والمعين...
#عبدالله_العريبي
أبو الأحرار #الزبيري..
النموذج الأكمل
#عبدالله_شروح
من بين السُّنن الحاكمة للاجتماع البشريّ، تأتي سُنّة التدافع على رأسها. هذا التدافع أساسي في نشأة وتطوّر المجتمعات على امتداد تاريخنا البشري. إنّه الصيغة البشرية لتجسيد وامتثال الضديّة الخلّاقة الّتي تسري في الوجود كلّه وفي الموجودات كلّها: النور والظلام، الخير والشر، الحياة والموت، البناء والهدم، الحقيقة والزيف، الحرية والعبودية، ....
ومن بين كلّ شعوب الأرض يقع شعبنا اليمنيّ ضمن أكثرها عراقةً وأبعدها قِدَماً، فكان بذلك من أكثر الشعوب خوضاً للصراعات وتعرّضاً للأخطار الكبار. وحين تكون الصراعات بهذا الحجم فإنها لا تعود تحوي أماكن وسطى ضبابية. تغدو واضحةً بلا لبس: فهناك طرف ظالم مستبدّ، يقابله ويقاومه طرف مظلوم يسعى لتحقيق الحرية، ولا شيء آخر.
ودوماً، مثلما يأتي على رأس جيش الاستبداد ملك أرعن مهووس بحلم السيطرة، يكون على رأس الجيش المقاوم مناضل/ مناضلون أفذاذ، ينبثقون من صميم الشعب متشبعين بقيمة الحرية ومصممين على تحقيقها. وحين يكون الحديث عن هذا الصراع الحتميّ مختصّاً بشعبنا اليمنيّ، يبرز الشهيد محمد محمود الزبيري باعتباره النموذج الأكمل في نضاله ضدّ الإمامة، الخطر الوجوديّ الأكبر.
ما الذي جعل للزبيري هذه القيمة؟! إنّها في الواقع كثير من المزايا. فهو لم يمض في معركته ضدّ الكهنوت، المعركة التي استهلكت مراحل حياته كلها، كردّة فعلٍ لضرر حاق به شخصياً، وإنّما انطلاقاً من تحرّقه لما يعانيه هذا الشعب، شعبه، من ظلم مُستبدٍّ لا يكاد ينافسه في فساده وظلاميّته أيّ مستبدٍّ آخر. اختطّ لنفسه هذا الدرب النضاليّ، المفروش بالكمائن والنصال، عن وعيٍ صافٍ بأنّه جزء من الجسد الكبير الّذي هو عموم الشعب. فأيّما ظلم كانت الإمامة توقعه على جسد أيّ يمنيّ، وما أكثره، كان قلب الزبيري ينخلع له كأنّما وقع على شخصه هو، على كيانه هو.
هذا الإحساس الرهيف، إحساس الروح الشاعرة الّذي امتاز به بطلنا، والّذي جعله يستبشع، بالفطرة، كلّ مظاهر الاضطهاد الّتي يعانيها شعبه، سرعان ما دفعه، وقد أثمر حسّاً هائلاً بالمسؤولية، لتأسيس كيانٍ مقاومٍ وترؤسه. فكانت جمعيّة الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر، الجمعية الّتي ألّفها إثر عودته من القاهرة، بعد إكماله الدراسة هناك في كلية دار العلوم.
من هنا ابتدأ الامتحان الصعب لبطلنا الخالد. فنظراً لنشاطه المقاوم العنيد، النشاط الّذي كان في تلك المرحلة مقصوراً على بعض الفعاليات الثقافية والاجتماعية، ونظراً لعادة الطغيان في خوفه الشديد من كلّ بادرة تحرر، فسرعان ما زُجَّ بمناضلنا في السجن، ليضطر إثرها للمغادرة إلى عدن، التي كان الاحتلال البريطاني جاثماً على صدرها.
كانت مغادرة بطولية. لم تكن هرباً من الإيذاء وتنصلاً من المسؤوليّة وإيثاراً للسلامة، بل بحثاً عن ممكنات نضالٍ أوسع تأثيراً وأكبر فاعلية. مضى إلى عدن مزمجراً بقصيدته الخالدة:
خرجنا من السجن شُمّ الأنوف كما تخرج الأُسد من غابها
نمُرُّ على شفرات السيوف ونأتي المنيّة من بابها
ونأبى الحياة إذا دُنِّسَت بعسف الطّغاة وإرهابها
ونعلم أن القضا واقع وأن الأمور بأسبابها
ستعلم أمّتنا أننا ركبنا الخطوب حناناً بها
فإن نحن فزنا فيا طالما تذلّ الصّعاب لطلّلابها
وإن نلقى حتفاً فيا حبّذا المنايا تجيء لخُطّابها
فيا ملكاً لجّ في بطشه وداس البلاد وأخنى بها
ستلقى مغبّة ما قد صنعت وتجني المخالب من غابها
وهناك في عدن أسس مع بعض رفاقه أوّل عملٍ صحفيٍّ، وكانت ثمرة ذلك العمل الدؤوب والذكي والجاد أن أُطيح بالمستبد يحي حميد الدين.
بيد أن تلك الثمرة شِيء لها أن تكون ناقصة، فسرعان ما التفّت الإمامة كأفعى على الجسد الغضّ للثورة، ليصعد من نسل الاستبداد طاغية لا يختلف عن أبيه. ولولا أن الزبيري حينها كان في السعودية ضمن الوفد الّذي ذهب لتدعيم الثورة، لكان لقي المصير ذاته لزملائه: الإعدام، سيّما وأنّه كان الصوت الأبرز في تلك المسيرة النضالية الخالدة الّتي أثمرت ثورة الـ48.
وعانى الزبيري حينها أقسى ما قد يعانيه الثائر الحر: التشرد في المنافي، تلسعه الوحدة ويطحنه الحنين. غير أن روحه لم تُهزم وعزمه لم يلن. وهناك في باكستان تخنقه العبرة حناناً على شعبه فيهمي شعراً:
ما كنت أحسب أني سوف أبكيهِ وأن شعري إلى الدنيا سينعيهِ
وكنت أحرص لو أن أموت له،وحدي، فداءً ويبقى كلّ أهليهِ.
في هذه الأبيات تتلامع بطولة الزبيري، فدائيّته، وانسكاب ذاته الكليّ في الوجع العام وامتزاجها به، في صورةٍ يعزّ أن يجد لها المرء نظيراً في تأريخ كلّ العظام الّذين ولدتهم شعوبهم فكانوا بمستوى حاجاتها وآمالها. لم ينظر لشعبه من عل, كما قد يفعل المثقف الأجوف, ولم ينظر لهذا الشعب ولو مرة نظرة حانقة. لقد ظل يتعامل مع اختلالات شعبه تعامل الطبيب الرحيم مع مريض تتناوشه العلل.
النموذج الأكمل
#عبدالله_شروح
من بين السُّنن الحاكمة للاجتماع البشريّ، تأتي سُنّة التدافع على رأسها. هذا التدافع أساسي في نشأة وتطوّر المجتمعات على امتداد تاريخنا البشري. إنّه الصيغة البشرية لتجسيد وامتثال الضديّة الخلّاقة الّتي تسري في الوجود كلّه وفي الموجودات كلّها: النور والظلام، الخير والشر، الحياة والموت، البناء والهدم، الحقيقة والزيف، الحرية والعبودية، ....
ومن بين كلّ شعوب الأرض يقع شعبنا اليمنيّ ضمن أكثرها عراقةً وأبعدها قِدَماً، فكان بذلك من أكثر الشعوب خوضاً للصراعات وتعرّضاً للأخطار الكبار. وحين تكون الصراعات بهذا الحجم فإنها لا تعود تحوي أماكن وسطى ضبابية. تغدو واضحةً بلا لبس: فهناك طرف ظالم مستبدّ، يقابله ويقاومه طرف مظلوم يسعى لتحقيق الحرية، ولا شيء آخر.
ودوماً، مثلما يأتي على رأس جيش الاستبداد ملك أرعن مهووس بحلم السيطرة، يكون على رأس الجيش المقاوم مناضل/ مناضلون أفذاذ، ينبثقون من صميم الشعب متشبعين بقيمة الحرية ومصممين على تحقيقها. وحين يكون الحديث عن هذا الصراع الحتميّ مختصّاً بشعبنا اليمنيّ، يبرز الشهيد محمد محمود الزبيري باعتباره النموذج الأكمل في نضاله ضدّ الإمامة، الخطر الوجوديّ الأكبر.
ما الذي جعل للزبيري هذه القيمة؟! إنّها في الواقع كثير من المزايا. فهو لم يمض في معركته ضدّ الكهنوت، المعركة التي استهلكت مراحل حياته كلها، كردّة فعلٍ لضرر حاق به شخصياً، وإنّما انطلاقاً من تحرّقه لما يعانيه هذا الشعب، شعبه، من ظلم مُستبدٍّ لا يكاد ينافسه في فساده وظلاميّته أيّ مستبدٍّ آخر. اختطّ لنفسه هذا الدرب النضاليّ، المفروش بالكمائن والنصال، عن وعيٍ صافٍ بأنّه جزء من الجسد الكبير الّذي هو عموم الشعب. فأيّما ظلم كانت الإمامة توقعه على جسد أيّ يمنيّ، وما أكثره، كان قلب الزبيري ينخلع له كأنّما وقع على شخصه هو، على كيانه هو.
هذا الإحساس الرهيف، إحساس الروح الشاعرة الّذي امتاز به بطلنا، والّذي جعله يستبشع، بالفطرة، كلّ مظاهر الاضطهاد الّتي يعانيها شعبه، سرعان ما دفعه، وقد أثمر حسّاً هائلاً بالمسؤولية، لتأسيس كيانٍ مقاومٍ وترؤسه. فكانت جمعيّة الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر، الجمعية الّتي ألّفها إثر عودته من القاهرة، بعد إكماله الدراسة هناك في كلية دار العلوم.
من هنا ابتدأ الامتحان الصعب لبطلنا الخالد. فنظراً لنشاطه المقاوم العنيد، النشاط الّذي كان في تلك المرحلة مقصوراً على بعض الفعاليات الثقافية والاجتماعية، ونظراً لعادة الطغيان في خوفه الشديد من كلّ بادرة تحرر، فسرعان ما زُجَّ بمناضلنا في السجن، ليضطر إثرها للمغادرة إلى عدن، التي كان الاحتلال البريطاني جاثماً على صدرها.
كانت مغادرة بطولية. لم تكن هرباً من الإيذاء وتنصلاً من المسؤوليّة وإيثاراً للسلامة، بل بحثاً عن ممكنات نضالٍ أوسع تأثيراً وأكبر فاعلية. مضى إلى عدن مزمجراً بقصيدته الخالدة:
خرجنا من السجن شُمّ الأنوف كما تخرج الأُسد من غابها
نمُرُّ على شفرات السيوف ونأتي المنيّة من بابها
ونأبى الحياة إذا دُنِّسَت بعسف الطّغاة وإرهابها
ونعلم أن القضا واقع وأن الأمور بأسبابها
ستعلم أمّتنا أننا ركبنا الخطوب حناناً بها
فإن نحن فزنا فيا طالما تذلّ الصّعاب لطلّلابها
وإن نلقى حتفاً فيا حبّذا المنايا تجيء لخُطّابها
فيا ملكاً لجّ في بطشه وداس البلاد وأخنى بها
ستلقى مغبّة ما قد صنعت وتجني المخالب من غابها
وهناك في عدن أسس مع بعض رفاقه أوّل عملٍ صحفيٍّ، وكانت ثمرة ذلك العمل الدؤوب والذكي والجاد أن أُطيح بالمستبد يحي حميد الدين.
بيد أن تلك الثمرة شِيء لها أن تكون ناقصة، فسرعان ما التفّت الإمامة كأفعى على الجسد الغضّ للثورة، ليصعد من نسل الاستبداد طاغية لا يختلف عن أبيه. ولولا أن الزبيري حينها كان في السعودية ضمن الوفد الّذي ذهب لتدعيم الثورة، لكان لقي المصير ذاته لزملائه: الإعدام، سيّما وأنّه كان الصوت الأبرز في تلك المسيرة النضالية الخالدة الّتي أثمرت ثورة الـ48.
وعانى الزبيري حينها أقسى ما قد يعانيه الثائر الحر: التشرد في المنافي، تلسعه الوحدة ويطحنه الحنين. غير أن روحه لم تُهزم وعزمه لم يلن. وهناك في باكستان تخنقه العبرة حناناً على شعبه فيهمي شعراً:
ما كنت أحسب أني سوف أبكيهِ وأن شعري إلى الدنيا سينعيهِ
وكنت أحرص لو أن أموت له،وحدي، فداءً ويبقى كلّ أهليهِ.
في هذه الأبيات تتلامع بطولة الزبيري، فدائيّته، وانسكاب ذاته الكليّ في الوجع العام وامتزاجها به، في صورةٍ يعزّ أن يجد لها المرء نظيراً في تأريخ كلّ العظام الّذين ولدتهم شعوبهم فكانوا بمستوى حاجاتها وآمالها. لم ينظر لشعبه من عل, كما قد يفعل المثقف الأجوف, ولم ينظر لهذا الشعب ولو مرة نظرة حانقة. لقد ظل يتعامل مع اختلالات شعبه تعامل الطبيب الرحيم مع مريض تتناوشه العلل.
كلمات اغنية
“ #جمهورية من قرح يقرح”
أغنية “جمهورية ومن قرح يقرح”، أشارت كلماتها إلى قصة هروب الإمام البدر، هذه الأغنية التي كتب كلماتها المناضل ألسبتمبري #عبدالله_خميس عامر #عطيه، من مديرية #حريب محافظة #مارب
وقام بتلحينها وغنائها الفنان الراحل
#محمد_البصير.
كلمات الأغنية :
يا الله يا من لنا تفتح
والرزق مطلوب سهالة
والشعب معجب بأبطاله
جمهورية ومن قرح يقرح
❊❊❊
واخرج من الشعب دجاله
من قارب الظلم ما يربح
لازم نغير بها الحالة
جمهورية من قرح يقرح
ذي ما يبي شعبنا ينجح
قد عجل الله بزلزاله
جمهورية من قرح يقرح
❊❊❊
والبدر ما عاد ذي أصبح
خرج بشرشف وبركاله
جمهورية من قرح يقرح
❊❊❊
يحرم على البدر لو أفلح
يشوف صنعاء ولا صالة
جمهورية من قرح يقرح
❊❊❊
ولو تمسك با بو مشلح
لن نرتضي كلما قاله
جمهورية من قرح يقرح
❊❊❊
شعب اليمن للدول صرح
ما يدخل إنسان في اشكاله
جمهورية من قرح يقرح
❊❊❊
يحل نفسه بما رجح
يهناه يهناه يهناله
جمهورية من قرح يقرح.
“ #جمهورية من قرح يقرح”
أغنية “جمهورية ومن قرح يقرح”، أشارت كلماتها إلى قصة هروب الإمام البدر، هذه الأغنية التي كتب كلماتها المناضل ألسبتمبري #عبدالله_خميس عامر #عطيه، من مديرية #حريب محافظة #مارب
وقام بتلحينها وغنائها الفنان الراحل
#محمد_البصير.
كلمات الأغنية :
يا الله يا من لنا تفتح
والرزق مطلوب سهالة
والشعب معجب بأبطاله
جمهورية ومن قرح يقرح
❊❊❊
واخرج من الشعب دجاله
من قارب الظلم ما يربح
لازم نغير بها الحالة
جمهورية من قرح يقرح
ذي ما يبي شعبنا ينجح
قد عجل الله بزلزاله
جمهورية من قرح يقرح
❊❊❊
والبدر ما عاد ذي أصبح
خرج بشرشف وبركاله
جمهورية من قرح يقرح
❊❊❊
يحرم على البدر لو أفلح
يشوف صنعاء ولا صالة
جمهورية من قرح يقرح
❊❊❊
ولو تمسك با بو مشلح
لن نرتضي كلما قاله
جمهورية من قرح يقرح
❊❊❊
شعب اليمن للدول صرح
ما يدخل إنسان في اشكاله
جمهورية من قرح يقرح
❊❊❊
يحل نفسه بما رجح
يهناه يهناه يهناله
جمهورية من قرح يقرح.
#حسين_العمري
ميناء عدن..
لماذا سموها "العربية السعيدة" و "فرضة العرب"؟**
ملخص من مقال الأستاذ عبد الله محيرز - مجلة المنار ، يكشف لنا سر عبقرية موقع عدن البحري.
يقول محيرز: يحيط بشبه جزيرة عدن عدد من الخلجان، اتخذها أهل المدينة موانئ تجارية اشتهر بعضها شهرة منقطعة النظير، جعلت هذه المدينة بحق:
- "العربية السعيدة" عند كاتب الطواف إلى البحر الإريتري
- "فرضة العرب" عند بطليموس
- "ثغر اليمن المحروس" في الكتب اليمنية
أين كانت موانئ عدن القديمة؟
شغلت المراسي جزأين:
1. "الجزء الجنوبي الشرقي" - بين رأس قطم على جبال المنصوري ورأس طي - وفيه ثلاثة خلجان استعملت كلها مراسي:
-"أكبرها وأشهرها: ميناء صيرة" - بين رأس قطم ورأس جبل صيرة نفسه
- "بندر حقات" - بين رأس صيرة ورأس معاشق - كان مرسى مساعد
- "بندر ضراس - أبو الوادي" - بين رأس ضراس ورأس طي - ذُكر قليلاً في التاريخ
2. الساحل الشمالي - من أسفل باب عدن حتى رأس مربط تقريباً - ميناء قديم لكنه أقل شهرة من صيرة.
صيرة vs التواهي.. صراع الميناءين!
اعتبر الرحالة الفرنسي لاروك في كتابه "العربية السعيدة" 1709 أن خليج صيرة والساحل الشمالي بحر واحد يفصل بينهما المجراد!
ومن نهاية القرن 18 بدأ الملاحون الغرب يسمون:
- صيرة = الخليج الأمامي أو الشرقي أو الداخلي
- التواهي = الخليج الغربي أو الخلفي أو الخارجي قبل أن يطلق عليه اسم التواهي.
الرحالة "سولت وفالنتيا" اللذان زارا عدن بين 1800-1809 أكدا هذه التسمية.
لماذا كان صيرة هو الأشهر لآلاف السنين؟
لأنه قريب من المدينة، يستطيع أهلها مراقبة دخول السفن التجارية والحربية من تلالها، وإنزال البضائع بيسر وأمان.
أما خليج التواهي فبعيد عن المدينة، يجد التجار مشقة في نقل بضائعهم إليه، ويصبح عديم الفائدة إذا حوصرت المدينة من بابها. ويذكر محيرز أنه أُنشئ بجانب الدكة هناك بستان عُرف باسم بستان جوب - وهو الموقع الذي يحتله الآن "متحف عدن" التابع للمركز اليمني للأبحاث الثقافية للآثار والمتاحف!
لذلك تحمل خليج صيرة المجهود البحري عسكرياً وتجارياً لآلاف السنين، واعتمدت أغلب الدول اليمنية عليه في زيادة دخلها.
أما الميناء الآخر (التواهي) فأهمل إلا من الدول القوية كدولة "بني رسول" التي كان بمقدورها حماية المدينة من كل نواحيها، واستفادت منه لنقل المؤن والماء بالسفن من الساحل المقابل.
وهناك ميناء اخر لم يكن مجهولاً نهائياً:
ذكره "البوكرك" في مذكراته 1515م أن فيه ميناء اسمه "حجيف" - وهو اسم لا يزال باقياً لميناء بين المعلا والتواهي الحديثين
ذكره "هينز" في تقريره 1835 عن مسحه لخليج عدن
من الإدارة العسكرية إلى أمانة الميناء:
بعد سنوات من الاحتلال البريطاني بدأ الحاكم السياسي المقيم بإنشاء إدارة ميناء تجاري وعين ضابطاً يديره، وبدأت المؤسسات العسكرية ببناء الفرض والفنار.
وفي "1888 أصدرت حكومة بومباي قانون رقم 5 لعام 1888"
أنشأت بموجبه أمانة للميناء بثمانية أعضاء،
وفي 1 أبريل 1889 تسلمت هذه الأمانة كل ممتلكات الميناء وبدأت إدارتها الفعلية خارج سلطة الحاكم السياسي.
الصورة النادرة التي تطرح سؤالاً محيراً!
يختم محيرز المقال بصورة تاريخية نادرة جداً - رقم 1 - وهي رسم نادر لميناء صيرة عام 1780 وهي تحت حكم "العبدلي"، أي حوالي 60 سنة قبل احتلال الإنجليز 1839.
الصورة تبرز المدينة في حالة جيدة جداً - مبانيها قائمة وقلاعها مشيدة على قمم شمسان وميناؤها مزدهر - وهي صورة أقرب للصورة المشرقة التي كتب عنها لاروك قبل 70 سنة!
وهنا يسأل محيرز سؤاله التاريخي الخطير:
"ماذا حدث لها في الستين عاماً التي فصلت بين تاريخ هذا الرسم 1780 وتاريخ احتلال الإنجليز 1839؟ حيث يصفها هينز آنذاك أنها كانت مدينة خربة! يكاد من يرى هذه الصورة لا يصدق أن المدينة قد اندثرت في حوالي نصف قرن!"
سؤال لا يزال يحتاج بحثاً واجابة...
ملخص من مقال ميناء عدن - عبد الله محيرز - مجلة المنار العدد الرابع مايو 1989م
#ميناء_عدن #صيرة #التواهي #حجيف #تاريخ_موانئ_عدن #عبدالله_محيرز #العمري_نت
ميناء عدن..
لماذا سموها "العربية السعيدة" و "فرضة العرب"؟**
ملخص من مقال الأستاذ عبد الله محيرز - مجلة المنار ، يكشف لنا سر عبقرية موقع عدن البحري.
يقول محيرز: يحيط بشبه جزيرة عدن عدد من الخلجان، اتخذها أهل المدينة موانئ تجارية اشتهر بعضها شهرة منقطعة النظير، جعلت هذه المدينة بحق:
- "العربية السعيدة" عند كاتب الطواف إلى البحر الإريتري
- "فرضة العرب" عند بطليموس
- "ثغر اليمن المحروس" في الكتب اليمنية
أين كانت موانئ عدن القديمة؟
شغلت المراسي جزأين:
1. "الجزء الجنوبي الشرقي" - بين رأس قطم على جبال المنصوري ورأس طي - وفيه ثلاثة خلجان استعملت كلها مراسي:
-"أكبرها وأشهرها: ميناء صيرة" - بين رأس قطم ورأس جبل صيرة نفسه
- "بندر حقات" - بين رأس صيرة ورأس معاشق - كان مرسى مساعد
- "بندر ضراس - أبو الوادي" - بين رأس ضراس ورأس طي - ذُكر قليلاً في التاريخ
2. الساحل الشمالي - من أسفل باب عدن حتى رأس مربط تقريباً - ميناء قديم لكنه أقل شهرة من صيرة.
صيرة vs التواهي.. صراع الميناءين!
اعتبر الرحالة الفرنسي لاروك في كتابه "العربية السعيدة" 1709 أن خليج صيرة والساحل الشمالي بحر واحد يفصل بينهما المجراد!
ومن نهاية القرن 18 بدأ الملاحون الغرب يسمون:
- صيرة = الخليج الأمامي أو الشرقي أو الداخلي
- التواهي = الخليج الغربي أو الخلفي أو الخارجي قبل أن يطلق عليه اسم التواهي.
الرحالة "سولت وفالنتيا" اللذان زارا عدن بين 1800-1809 أكدا هذه التسمية.
لماذا كان صيرة هو الأشهر لآلاف السنين؟
لأنه قريب من المدينة، يستطيع أهلها مراقبة دخول السفن التجارية والحربية من تلالها، وإنزال البضائع بيسر وأمان.
أما خليج التواهي فبعيد عن المدينة، يجد التجار مشقة في نقل بضائعهم إليه، ويصبح عديم الفائدة إذا حوصرت المدينة من بابها. ويذكر محيرز أنه أُنشئ بجانب الدكة هناك بستان عُرف باسم بستان جوب - وهو الموقع الذي يحتله الآن "متحف عدن" التابع للمركز اليمني للأبحاث الثقافية للآثار والمتاحف!
لذلك تحمل خليج صيرة المجهود البحري عسكرياً وتجارياً لآلاف السنين، واعتمدت أغلب الدول اليمنية عليه في زيادة دخلها.
أما الميناء الآخر (التواهي) فأهمل إلا من الدول القوية كدولة "بني رسول" التي كان بمقدورها حماية المدينة من كل نواحيها، واستفادت منه لنقل المؤن والماء بالسفن من الساحل المقابل.
وهناك ميناء اخر لم يكن مجهولاً نهائياً:
ذكره "البوكرك" في مذكراته 1515م أن فيه ميناء اسمه "حجيف" - وهو اسم لا يزال باقياً لميناء بين المعلا والتواهي الحديثين
ذكره "هينز" في تقريره 1835 عن مسحه لخليج عدن
من الإدارة العسكرية إلى أمانة الميناء:
بعد سنوات من الاحتلال البريطاني بدأ الحاكم السياسي المقيم بإنشاء إدارة ميناء تجاري وعين ضابطاً يديره، وبدأت المؤسسات العسكرية ببناء الفرض والفنار.
وفي "1888 أصدرت حكومة بومباي قانون رقم 5 لعام 1888"
أنشأت بموجبه أمانة للميناء بثمانية أعضاء،
وفي 1 أبريل 1889 تسلمت هذه الأمانة كل ممتلكات الميناء وبدأت إدارتها الفعلية خارج سلطة الحاكم السياسي.
الصورة النادرة التي تطرح سؤالاً محيراً!
يختم محيرز المقال بصورة تاريخية نادرة جداً - رقم 1 - وهي رسم نادر لميناء صيرة عام 1780 وهي تحت حكم "العبدلي"، أي حوالي 60 سنة قبل احتلال الإنجليز 1839.
الصورة تبرز المدينة في حالة جيدة جداً - مبانيها قائمة وقلاعها مشيدة على قمم شمسان وميناؤها مزدهر - وهي صورة أقرب للصورة المشرقة التي كتب عنها لاروك قبل 70 سنة!
وهنا يسأل محيرز سؤاله التاريخي الخطير:
"ماذا حدث لها في الستين عاماً التي فصلت بين تاريخ هذا الرسم 1780 وتاريخ احتلال الإنجليز 1839؟ حيث يصفها هينز آنذاك أنها كانت مدينة خربة! يكاد من يرى هذه الصورة لا يصدق أن المدينة قد اندثرت في حوالي نصف قرن!"
سؤال لا يزال يحتاج بحثاً واجابة...
ملخص من مقال ميناء عدن - عبد الله محيرز - مجلة المنار العدد الرابع مايو 1989م
#ميناء_عدن #صيرة #التواهي #حجيف #تاريخ_موانئ_عدن #عبدالله_محيرز #العمري_نت
#عبدالله_جماح
صوره من مدينة الحديده من القرن الماضي أمدرين الذي كان يحكي القصص في الحديده في حارة المشرع ( الحكواتي )
صوره من مدينة الحديده من القرن الماضي أمدرين الذي كان يحكي القصص في الحديده في حارة المشرع ( الحكواتي )
#حسين_العمري
في ذكرى وفاة الراحل جمال عبدالناصر رحمه الله ، هنا العديد من صورة في مصر مع قادة اليمن شمالا وجنوبا وكذا مع شيوخ القبائل والوجاهات والمسئولين.
#جمال_عبدالناصر #عبدالله_السلال #العمري_نت
في ذكرى وفاة الراحل جمال عبدالناصر رحمه الله ، هنا العديد من صورة في مصر مع قادة اليمن شمالا وجنوبا وكذا مع شيوخ القبائل والوجاهات والمسئولين.
#جمال_عبدالناصر #عبدالله_السلال #العمري_نت