من أسرار القصر الملكي في نشأن (الجوف)
معروضة للبيع في سوق الملح بصنعاء !
فيديو 🎬
.
قبل أيام حصلت على فيديو قصير لتميمة ذهبية لـلأميرة "لبؤة بنت يدع أب"، بعد أن كنت نشرت العام الماضي عنها وأهبت بالجهات الرسمية التحرك لاستعادتها من سماسرة الآثار المعروفين. وكانت هيئة الآثار والمتاحف في صنعاء قد نشرت، مشكورة، صورتها وأهابت بالإبلاغ عنها.
الفيديو المصور في 13 سبتمبر يؤكد أنها ما زالت في صنعاء، والمعلومات تشير إلى أنها لدى شخص في سوق الملح يدعى "ك"، وسبق للدكتور منير عربش والدكتور ليلى عقيل نشر دراسة عنها، في دورية سيميتيكا العدد 63 في عام 2021م، الأمر الذي يدعو للاستغراب كيف تصل معلومات الآثار المستخرجة بطرق غير شرعية إلى علماء الآثار في الخارج قبل أن تعرف عنها الهيئة والباحثين اليمنيين في الداخل، وهو أمر سيكشفه الزمن.
.
كان للدكتورة ليلى عقيل دور أساسي في قراءة النص ودراسة التميمة الذهبية (السوداء 99). ولأهمية ما أوردته اقتبس بتصرف جزء يسير من دراستها. "لقد صُنعت هذه التميمة بدقة لافتة وفقا للتقاليد القديمة في اليمن القديم، والمعروفة بهذا النوع من القطع، التقنية المستخدمة تقوم على صفيحة ذهبية مطروقة ثم مقطوعة على شكل هلال ذي طرفين مستديرين، وقد ثُقبت نهايتاها بثقبين صغيرين يسمحان بتعليق القطعة.والنقش يتألف من سطرين، وهو متموضع في الوسط، ومحاط من الخارج بسلسلة من النقاط المحفورة على محيط الهلال. وقد أُنجز العمل بمهارة بتقنية الطرْق من الخلف أما صف النقاط فيُحاكي تقنية التحبيب، وهي تقنية زخرفية مفضلة جدا في صناعة الحلي في اليمن القديم".
.
وتضيف "إن التمائم المنقوشة عادةً ما تكون مصنوعة من الذهب، كما هو حال التميمة الموصوفة هنا. والذهب، باعتباره لا يتأكسد، يمنح التميمة طابعًا مقدسا مرتبطا بفكرة الخلود.لقد كان نهب القصر الملكي في دولة-المدينة نَشّان (في القرن السابع ق.م) يُظنّ أنه قد قضى على أسرار البلاط الملكي. غير أن هذين النصّين الجديدين يثبتان العكس: لم يَفْنَ كل شيء، بل بقيت شواهد قيّمة تكشف دور النساء الملكيات – ولا سيما الأميرات – في الطقوس الدينية وتقديم النذور".
أهيب بالهيئة سرعة التحرك لاستعادة القلادة الذهبية وما يصاحبها من مجوهرات وحلي من #آثار_اليمن.
سلام عليكم طبتم،،
#عبدالله_محسن
معروضة للبيع في سوق الملح بصنعاء !
فيديو 🎬
.
قبل أيام حصلت على فيديو قصير لتميمة ذهبية لـلأميرة "لبؤة بنت يدع أب"، بعد أن كنت نشرت العام الماضي عنها وأهبت بالجهات الرسمية التحرك لاستعادتها من سماسرة الآثار المعروفين. وكانت هيئة الآثار والمتاحف في صنعاء قد نشرت، مشكورة، صورتها وأهابت بالإبلاغ عنها.
الفيديو المصور في 13 سبتمبر يؤكد أنها ما زالت في صنعاء، والمعلومات تشير إلى أنها لدى شخص في سوق الملح يدعى "ك"، وسبق للدكتور منير عربش والدكتور ليلى عقيل نشر دراسة عنها، في دورية سيميتيكا العدد 63 في عام 2021م، الأمر الذي يدعو للاستغراب كيف تصل معلومات الآثار المستخرجة بطرق غير شرعية إلى علماء الآثار في الخارج قبل أن تعرف عنها الهيئة والباحثين اليمنيين في الداخل، وهو أمر سيكشفه الزمن.
.
كان للدكتورة ليلى عقيل دور أساسي في قراءة النص ودراسة التميمة الذهبية (السوداء 99). ولأهمية ما أوردته اقتبس بتصرف جزء يسير من دراستها. "لقد صُنعت هذه التميمة بدقة لافتة وفقا للتقاليد القديمة في اليمن القديم، والمعروفة بهذا النوع من القطع، التقنية المستخدمة تقوم على صفيحة ذهبية مطروقة ثم مقطوعة على شكل هلال ذي طرفين مستديرين، وقد ثُقبت نهايتاها بثقبين صغيرين يسمحان بتعليق القطعة.والنقش يتألف من سطرين، وهو متموضع في الوسط، ومحاط من الخارج بسلسلة من النقاط المحفورة على محيط الهلال. وقد أُنجز العمل بمهارة بتقنية الطرْق من الخلف أما صف النقاط فيُحاكي تقنية التحبيب، وهي تقنية زخرفية مفضلة جدا في صناعة الحلي في اليمن القديم".
.
وتضيف "إن التمائم المنقوشة عادةً ما تكون مصنوعة من الذهب، كما هو حال التميمة الموصوفة هنا. والذهب، باعتباره لا يتأكسد، يمنح التميمة طابعًا مقدسا مرتبطا بفكرة الخلود.لقد كان نهب القصر الملكي في دولة-المدينة نَشّان (في القرن السابع ق.م) يُظنّ أنه قد قضى على أسرار البلاط الملكي. غير أن هذين النصّين الجديدين يثبتان العكس: لم يَفْنَ كل شيء، بل بقيت شواهد قيّمة تكشف دور النساء الملكيات – ولا سيما الأميرات – في الطقوس الدينية وتقديم النذور".
أهيب بالهيئة سرعة التحرك لاستعادة القلادة الذهبية وما يصاحبها من مجوهرات وحلي من #آثار_اليمن.
سلام عليكم طبتم،،
#عبدالله_محسن
احتكار التاريخ والنقوش !
.
هيئة الآثار والمتاحف في صنعاء تصدر قرارا "بعدم نشر أي نقش من نقوش محرم بلقيس معبد أوام أو أي نقش مسندي أو زبوري الا بأذن الهيئة العامة للآثار والمتاحف"
.
يمثل هذا القرار محاولة لخلق طبقة محددة من الباحثين تنسجم مع إدارة الهيئة في صنعاء وتخضع لسياساتها البحثية الخاصة بدراسة النقوش المسندية والزبورية، على الرغم من تهاونها لسنوات طويلة مع احتكار دكتور عربي لنقوش معبد أوام بذريعة وجود اتفاق سابق مع المؤسسة الأمريكية لدراسات الإنسان التي يديرها الدكتور زيدون زيد والتي تشرف على منتدى سنوي للآثار اليمنية.
وسبق للدكتور زيدون اللقاء بقيادة الهيئة في صنعاء في العام ٢٠٢٣م وتسليمها ملف لعدد من #آثار_اليمن في حوزة المؤسسة.
كان الأولى فتح المجال لكل الباحثين وعلماء الآثار دون تقييده بموافقة مسبقة من الهيئة.
#عبدالله_محسن
.
هيئة الآثار والمتاحف في صنعاء تصدر قرارا "بعدم نشر أي نقش من نقوش محرم بلقيس معبد أوام أو أي نقش مسندي أو زبوري الا بأذن الهيئة العامة للآثار والمتاحف"
.
يمثل هذا القرار محاولة لخلق طبقة محددة من الباحثين تنسجم مع إدارة الهيئة في صنعاء وتخضع لسياساتها البحثية الخاصة بدراسة النقوش المسندية والزبورية، على الرغم من تهاونها لسنوات طويلة مع احتكار دكتور عربي لنقوش معبد أوام بذريعة وجود اتفاق سابق مع المؤسسة الأمريكية لدراسات الإنسان التي يديرها الدكتور زيدون زيد والتي تشرف على منتدى سنوي للآثار اليمنية.
وسبق للدكتور زيدون اللقاء بقيادة الهيئة في صنعاء في العام ٢٠٢٣م وتسليمها ملف لعدد من #آثار_اليمن في حوزة المؤسسة.
كان الأولى فتح المجال لكل الباحثين وعلماء الآثار دون تقييده بموافقة مسبقة من الهيئة.
#عبدالله_محسن
القطعة الثامنة
لوحة رخامية مربعة الشكل، نُقش عليها نقش غائر بثلاثة أسطر بخط المسند على وجهها الأمامي. ظهر القطعة غير مصقول، ويوجد كسر مفقود على أحد جوانبها.
القطعة التاسعة
لوحة من الحجر الرملي، على واجهتها نقش بارز لوجه ثور، مُصوَّر ملامحه بدقة وإتقان. القرن الأيمن مفقود منه شق صغير. أسفل اللوحة مستطيل بارز عليه نقش بخط المسند الغائر من سطر واحد. نهاية النقش مفقود منها شق.
القطعة العاشرة
شاهد قبر رخامي مستطيل الشكل. واجهته الأمامية مصقولة، وأسفله نتوء مستطيل نُقش عليه نقش غائر بخط المسند بخط واحد. أما ظهر القطعة فهو غير مصقول.
#عبدالله_محسن
لوحة رخامية مربعة الشكل، نُقش عليها نقش غائر بثلاثة أسطر بخط المسند على وجهها الأمامي. ظهر القطعة غير مصقول، ويوجد كسر مفقود على أحد جوانبها.
القطعة التاسعة
لوحة من الحجر الرملي، على واجهتها نقش بارز لوجه ثور، مُصوَّر ملامحه بدقة وإتقان. القرن الأيمن مفقود منه شق صغير. أسفل اللوحة مستطيل بارز عليه نقش بخط المسند الغائر من سطر واحد. نهاية النقش مفقود منها شق.
القطعة العاشرة
شاهد قبر رخامي مستطيل الشكل. واجهته الأمامية مصقولة، وأسفله نتوء مستطيل نُقش عليه نقش غائر بخط المسند بخط واحد. أما ظهر القطعة فهو غير مصقول.
#عبدالله_محسن
الشرطة الإسبانية تحقق في قضية آثار من اليمن عرضت في برشلونة !
.
تجري الشرطة الإسبانية تحقيقا موسعا حول قطعتين من #آثار_اليمن عقب نشري حولهما في يوليو 2025م، القطعتان عرضتا في المزاد الصيفي الكبير للفنون الجميلة والآثار والكنوز الملكية والفنون المعاصرة والمجوهرات الذي نظمته دار مزادات تمبلوم للفنون الجميلة في #برشلونة، إسبانيا في 30 يوليو 2025م.
.
القطعة الأولى، شاهد قبر من قتبان يرجع للفترة ما بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي، وبحسب المزاد فإن شاهد القبر من مجموعة خاصة أوروبية، "في وسطه يبرز رأس ثور مهيب، منحوت بتفاصيل كبيرة وواقعية. يؤكد تصميمه على السمات الأساسية للحيوان: العيون اللوزية الشكل، والخطم البارز مع الطيات المنحوتة، والأذنين المنتصبتين التي تمنحه تعبيرا عن اليقظة والقوة. في أعلى الشاهد يوجد نقش بخط المسند".
ويبدو أن نهم جامعي الآثار قد أغراهم بإضافة نص مسندي في أعلى الشاهد لا يتوافق وقواعد كتابة نقوش المسند من حيث الخط الفاصل وطريقة كتابة بعض الحروف كالفاء والقاف.
.
والقطعة الثانية، شاهد جنائزي استثنائي من قتبان، يرجع إلى القرن الأول قبل الميلاد، "تحمل صورة بشرية محفورة ونقشا عربيا جنوبيا. صنعت هذه القطعة من المرمر بتقنية راقية، وتعكس تقاليد جنائزية ونذرية راسخة في اليمن القديم".
وأخيراً .. أتمنى من وزارتي الخارجية والثقافة التعاون مع الجهود المبذولة.
#عبدالله_محسن
.
تجري الشرطة الإسبانية تحقيقا موسعا حول قطعتين من #آثار_اليمن عقب نشري حولهما في يوليو 2025م، القطعتان عرضتا في المزاد الصيفي الكبير للفنون الجميلة والآثار والكنوز الملكية والفنون المعاصرة والمجوهرات الذي نظمته دار مزادات تمبلوم للفنون الجميلة في #برشلونة، إسبانيا في 30 يوليو 2025م.
.
القطعة الأولى، شاهد قبر من قتبان يرجع للفترة ما بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي، وبحسب المزاد فإن شاهد القبر من مجموعة خاصة أوروبية، "في وسطه يبرز رأس ثور مهيب، منحوت بتفاصيل كبيرة وواقعية. يؤكد تصميمه على السمات الأساسية للحيوان: العيون اللوزية الشكل، والخطم البارز مع الطيات المنحوتة، والأذنين المنتصبتين التي تمنحه تعبيرا عن اليقظة والقوة. في أعلى الشاهد يوجد نقش بخط المسند".
ويبدو أن نهم جامعي الآثار قد أغراهم بإضافة نص مسندي في أعلى الشاهد لا يتوافق وقواعد كتابة نقوش المسند من حيث الخط الفاصل وطريقة كتابة بعض الحروف كالفاء والقاف.
.
والقطعة الثانية، شاهد جنائزي استثنائي من قتبان، يرجع إلى القرن الأول قبل الميلاد، "تحمل صورة بشرية محفورة ونقشا عربيا جنوبيا. صنعت هذه القطعة من المرمر بتقنية راقية، وتعكس تقاليد جنائزية ونذرية راسخة في اليمن القديم".
وأخيراً .. أتمنى من وزارتي الخارجية والثقافة التعاون مع الجهود المبذولة.
#عبدالله_محسن
تمثال نادر لرأس أميرة من سبأ .. يُباع في فيينا !
.
في أواخر الخريف تعرض ثلاثة من أجمل #آثار_اليمن في مزاد الآثار الجميلة والفنون القديمة الذي تنظمه جاليري زاكي، #فيينا، النمسا، في 21 نوفمبر 2025م. وبحسب المزاد فإن "العديد من الأعمال المعروضة في هذا المزاد تنتمي إلى مصادر مرموقة ومجموعات تاريخية، بما في ذلك متحف #موجان للفنون الكلاسيكية في الريفييرا الفرنسية، ومتحف #زيلنيك_استفان للذهب في جنوب شرق آسيا، بالإضافة إلى عدد من هواة جمع التحف والتجار الأسطوريين مثل تشارلز إيدي، وروبرت وايس، وجون إسكينازي، وفايز بركات، وسام وميرنا مايرز، وآلان وسيمون هارتمان".
.
إحدى هذه القطع من القرن الأول قبل الميلاد، "منحوتة بشكل واضح على شكل رأس امرأة بأنف طويل ومستقيم، وشفتين بارزتين، وذقن مدبب، وعينين كبيرتين لوزيتين، أسفل حواجب منحوتة بدقة، وشعر مربوط للخلف خلف الأذنين". ارتفاعها ١٨.٥ سم، أما وزنها 4 كيلوجرام.
ويضيف كاتالوج المزاد "إن رؤوس المرمر من هذا النوع مزودة بالجبس وتوضع في مكانة مستطيلة مرتفعة على لوحة من الحجر الجيري المنقوش، موجهة لمواجهة المشاهد مباشرة. تُظهر الأمثلة تجاويف عيون وحواجب كبيرة مثقوبة مُجهزة للترصيع، وهي سمات موثقة على رؤوس جنوب شبه الجزيرة العربية في المتحف البريطاني، حيث كانت الحواجب والبؤبؤات تُملأ بالزجاج أو الحجر، وعلى شواهد جنائزية ذات صلة نُقشت عليها أسماء المتوفى أو عشيرته. تُشير مواقع الاكتشافات وسجلات المتاحف إلى أن هذه الأعمال تعود إلى الممالك الرئيسية في اليمن القديم، بما في ذلك #قتبان (بيحان/تمنّع) و #سبأ (مأرب)، مما يشير إلى استخدام إقليمي واسع النطاق لمثل هذه المعالم التذكارية. يُوضح رأس أنثى شهير من مقبرة تمنع (مريم) بشكل أكبر بنية النوع، والشعر المضاف إليه الجص والعينين المطعمتين باللازورد أو الزجاج الأزرق، مع تأكيد السياق الجنائزي. تُعزز التماثيل الجنائزية المماثلة المصنوعة من المرمر والشواهد في مجموعات المتاحف مثل المتحف البريطاني دورها كعلامات قبور أو مكونات لآثار المقابر في جميع أنحاء اليمن".
.
تعود ملكية هذه القطعة إلى جوزيف أوزان، غاليري ساماركاند، باريس، فرنسا، تم اقتناؤها من مجموعة سويسرية خاصة، مع إقرار كتابي من المالك السابق يفيد بأن هذه القطعة من مجموعة والده التي اقتناها قبل عام ١٩٧١م. "تُرفق بهذه القطعة نسخة من هذه المذكرة الموجهة إلى غاليري ساماركاند، بتاريخ ٢ ديسمبر ٢٠١١م. غاليري ساماركاند هو معرض للآثار في باريس، تأسس عام ١٩٧٣، ويتخصص في علم الآثار والفن الآسيوي والفن الإسلامي. منذ عام ٢٠١٣، تُديره سابرينا أوزان، مُواصلةً أعمال والدها جوزيف أوزان. يشتهر المعرض بتوريد القطع الفنية لمؤسسات فنية كبرى مثل متحف #اللوفر، ومتحف #غيميه، ومتحف #متروبوليتان للفنون في نيويورك".
.
وكتب أحد خبراء المزاد حول مملكة سبأ القديمة: "كانت تتحكم في طرق البخور التي تنقل اللبان والمر من جنوب شبه الجزيرة العربية، اليمن، إلى البحر الأبيض المتوسط. وبسيطرتها على ممرات القوافل عبر منافذ مأرب - شبوة - قانا (بئر علي) والبحر الأحمر، استفادت سبأ من الجمارك والدبلوماسية والتجارة التي أقرتها المعابد لتزويد الأسواق الرومانية والنبطية والمصرية بمنتجاتها في ذروة الطلب. وشهدت تلك الفترة أيضا اجتياز سبأ لموجة صعود القوة الحميرية وحملة إيليوس غالوس الرومانية الفاشلة (26-24 قبل الميلاد)، مما أبرز الأهمية الاستراتيجية للمنطقة. باختصار، جعل إتقان سبأ للعطريات منها ركيزة أساسية للتجارة في أواخر العصر الهلنستي وأوائل العصر الروماني، مع تأثيرات ثقافية ونقدية ملموسة على نطاق واسع في جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط".
.
في منشور آخر أتحدث عن بقية القطع الأثرية المعروضة.
#عبدالله_محسن
.
في أواخر الخريف تعرض ثلاثة من أجمل #آثار_اليمن في مزاد الآثار الجميلة والفنون القديمة الذي تنظمه جاليري زاكي، #فيينا، النمسا، في 21 نوفمبر 2025م. وبحسب المزاد فإن "العديد من الأعمال المعروضة في هذا المزاد تنتمي إلى مصادر مرموقة ومجموعات تاريخية، بما في ذلك متحف #موجان للفنون الكلاسيكية في الريفييرا الفرنسية، ومتحف #زيلنيك_استفان للذهب في جنوب شرق آسيا، بالإضافة إلى عدد من هواة جمع التحف والتجار الأسطوريين مثل تشارلز إيدي، وروبرت وايس، وجون إسكينازي، وفايز بركات، وسام وميرنا مايرز، وآلان وسيمون هارتمان".
.
إحدى هذه القطع من القرن الأول قبل الميلاد، "منحوتة بشكل واضح على شكل رأس امرأة بأنف طويل ومستقيم، وشفتين بارزتين، وذقن مدبب، وعينين كبيرتين لوزيتين، أسفل حواجب منحوتة بدقة، وشعر مربوط للخلف خلف الأذنين". ارتفاعها ١٨.٥ سم، أما وزنها 4 كيلوجرام.
ويضيف كاتالوج المزاد "إن رؤوس المرمر من هذا النوع مزودة بالجبس وتوضع في مكانة مستطيلة مرتفعة على لوحة من الحجر الجيري المنقوش، موجهة لمواجهة المشاهد مباشرة. تُظهر الأمثلة تجاويف عيون وحواجب كبيرة مثقوبة مُجهزة للترصيع، وهي سمات موثقة على رؤوس جنوب شبه الجزيرة العربية في المتحف البريطاني، حيث كانت الحواجب والبؤبؤات تُملأ بالزجاج أو الحجر، وعلى شواهد جنائزية ذات صلة نُقشت عليها أسماء المتوفى أو عشيرته. تُشير مواقع الاكتشافات وسجلات المتاحف إلى أن هذه الأعمال تعود إلى الممالك الرئيسية في اليمن القديم، بما في ذلك #قتبان (بيحان/تمنّع) و #سبأ (مأرب)، مما يشير إلى استخدام إقليمي واسع النطاق لمثل هذه المعالم التذكارية. يُوضح رأس أنثى شهير من مقبرة تمنع (مريم) بشكل أكبر بنية النوع، والشعر المضاف إليه الجص والعينين المطعمتين باللازورد أو الزجاج الأزرق، مع تأكيد السياق الجنائزي. تُعزز التماثيل الجنائزية المماثلة المصنوعة من المرمر والشواهد في مجموعات المتاحف مثل المتحف البريطاني دورها كعلامات قبور أو مكونات لآثار المقابر في جميع أنحاء اليمن".
.
تعود ملكية هذه القطعة إلى جوزيف أوزان، غاليري ساماركاند، باريس، فرنسا، تم اقتناؤها من مجموعة سويسرية خاصة، مع إقرار كتابي من المالك السابق يفيد بأن هذه القطعة من مجموعة والده التي اقتناها قبل عام ١٩٧١م. "تُرفق بهذه القطعة نسخة من هذه المذكرة الموجهة إلى غاليري ساماركاند، بتاريخ ٢ ديسمبر ٢٠١١م. غاليري ساماركاند هو معرض للآثار في باريس، تأسس عام ١٩٧٣، ويتخصص في علم الآثار والفن الآسيوي والفن الإسلامي. منذ عام ٢٠١٣، تُديره سابرينا أوزان، مُواصلةً أعمال والدها جوزيف أوزان. يشتهر المعرض بتوريد القطع الفنية لمؤسسات فنية كبرى مثل متحف #اللوفر، ومتحف #غيميه، ومتحف #متروبوليتان للفنون في نيويورك".
.
وكتب أحد خبراء المزاد حول مملكة سبأ القديمة: "كانت تتحكم في طرق البخور التي تنقل اللبان والمر من جنوب شبه الجزيرة العربية، اليمن، إلى البحر الأبيض المتوسط. وبسيطرتها على ممرات القوافل عبر منافذ مأرب - شبوة - قانا (بئر علي) والبحر الأحمر، استفادت سبأ من الجمارك والدبلوماسية والتجارة التي أقرتها المعابد لتزويد الأسواق الرومانية والنبطية والمصرية بمنتجاتها في ذروة الطلب. وشهدت تلك الفترة أيضا اجتياز سبأ لموجة صعود القوة الحميرية وحملة إيليوس غالوس الرومانية الفاشلة (26-24 قبل الميلاد)، مما أبرز الأهمية الاستراتيجية للمنطقة. باختصار، جعل إتقان سبأ للعطريات منها ركيزة أساسية للتجارة في أواخر العصر الهلنستي وأوائل العصر الروماني، مع تأثيرات ثقافية ونقدية ملموسة على نطاق واسع في جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط".
.
في منشور آخر أتحدث عن بقية القطع الأثرية المعروضة.
#عبدالله_محسن
البهاء يباع في مزاد
رأس تمثال جنائزي من المرمر لرجل من #آثار_اليمن
يباع في مزاد بلاكاس في 29 أكتوبر 2025م
.
منحوت بإتقان من حجر المرمر ذي العروق الكريمية والرمادية، ويتميز بأسلوب واقعي يُبرز ملامح الوجه العريضة والعينين الغائرتين، وتبقى إحدى العينين محتفظة بتطعيمها الأصلي المصنوع من الصدف والحجر الجيري، داخل إطار داكن من مادة قارّية. تبدو الشفتان مصوغة برقة، والأنف مستقيم، أما الشعر فقد رُسم بخطوط دقيقة محفورة تغطي فروة الرأس ومؤخرة العنق. ويُلاحظ على السطح بعض التشققات الطفيفة وآثار الصقل القديم التي تشهد على عراقة القطعة وزمنها السحيق.
كانت هذه الرؤوس النصفية تُوضع في محاريب المقابر بجنوب الجزيرة العربية، لتجسّد صورة المتوفى وتخلّد ذكراه، في تقليد فني يجمع بين الرمزية الجنائزية والهوية المحلية في فن النحت العربي الجنوبي القديم.
#عبدالله_محسن
رأس تمثال جنائزي من المرمر لرجل من #آثار_اليمن
يباع في مزاد بلاكاس في 29 أكتوبر 2025م
.
منحوت بإتقان من حجر المرمر ذي العروق الكريمية والرمادية، ويتميز بأسلوب واقعي يُبرز ملامح الوجه العريضة والعينين الغائرتين، وتبقى إحدى العينين محتفظة بتطعيمها الأصلي المصنوع من الصدف والحجر الجيري، داخل إطار داكن من مادة قارّية. تبدو الشفتان مصوغة برقة، والأنف مستقيم، أما الشعر فقد رُسم بخطوط دقيقة محفورة تغطي فروة الرأس ومؤخرة العنق. ويُلاحظ على السطح بعض التشققات الطفيفة وآثار الصقل القديم التي تشهد على عراقة القطعة وزمنها السحيق.
كانت هذه الرؤوس النصفية تُوضع في محاريب المقابر بجنوب الجزيرة العربية، لتجسّد صورة المتوفى وتخلّد ذكراه، في تقليد فني يجمع بين الرمزية الجنائزية والهوية المحلية في فن النحت العربي الجنوبي القديم.
#عبدالله_محسن
عندما ينطق المرمر
تمثال نادر مع ثلاث قطع أخرى في مزاد أمريكي في نوفمبر !
شاهد كمية الجمال في الصورة.
.
دون مكان أو زمان محددين لاكتشافها تُعرض أربع قطع باهرة من #آثار_اليمن في الولايات المتحدة في 19 نوفمبر 2025م لدى مزاد دار فريمانز هندمان، الشركة الجديدة التي تأسست في 2023م وعرضت منذ ذلك الحين العديد من القطع الأثرية اليمنية بعضها من روائع الآثار.
من الأربع القطع قطعتان مسجلتان في سجل خسائر الأعمال الفنية، وهي قاعدة بيانات يستخدمها خبراء سوق الأعمال الفنية وجهات إنفاذ القانون لتتبع الأعمال الفنية المسروقة والمفقودة والمتنازع عليها. ويشير وجود رقم تسجيل إلى أن القطعة قد تم التحقق منها أو أنها مدرجة في قاعدة بياناتهم، ووفق شروط شركة التسجيل فإن "البحوث لا تشكل ضمانا مطلقا بأن القطعة آمنة أو خالية من النزاع بمعنى أن عدم وجود تطابق لا يعني بالضرورة أنه لا يوجد مشكلة قانونية أو ملكية لاحقا".
.
القطعة الأولى تمثال رجل واقف من المرمر، يظهر مرتديا ثوبا ضيقا يصل إلى الركبة، وحزاما يحدد الخصر. الشعر مصفوف في ضفائر دقيقة تظهر براعة النحات، والوجه يتميز بأنف مستقيم وعينين واسعتين محفورتين بعمق، وربما كانت في الأصل مرصّعتين بالأحجار أو الأصداف.
التمثال من القرنين الرابع والأول قبل الميلاد، ارتفاعه 44.5 سم، وبحسب بيانات المزاد فإنه كان من مقتنيات مجموعة خاصة، سويسرا، سبعينيات القرن العشرين انتقل إلى مجموعة خاصة، لندن، 2013-2016. والغريب أن إحدى مجموعات الكنوز اليمنية على الفيس بوك نشرت صور له في 22 ديسمبر 2019م، اثنتين منها من اتجاه تصوير لا يظهر في صور التمثال التي عرضها موقع المزاد ومنصتان للمزايدات، وقد يكون الأمر مجرد صدفة.
.
القطعة الثانية، أربع أرجل عرش متساوية الحجم على شكل حوافر وعل، على إحداها نقش مسند، ترجع إلى القرن الخامس قبل الميلاد. من مقتنيات مجموعة خاصة سويسرية ثم انتقلت لملكية مجموعة خاصة، أمريكية في ثمانينيات القرن العشرين.
.
والقطعة الثالثة مذبح من المرمر، من القرنين الرابع والثالث قبل الميلاد، محفور على جانبين منه مجموعة من الوعول. أما القطعة الرابعة عنصر إنشائي مكون من صف من الوعول يرجع إلى القرنين الخامس والثالث قبل الميلاد تقريباً، والكل من مجموعات خاصة.
.
يبدو أن الجميل والرائع من آثارنا لم يظهر للنور بعد، وستدهشنا المزادات بجديدها كما تدهشنا حكومتنا بلا مبالاتها.
وبكره أحلى.
#عبدالله_محسن
تمثال نادر مع ثلاث قطع أخرى في مزاد أمريكي في نوفمبر !
شاهد كمية الجمال في الصورة.
.
دون مكان أو زمان محددين لاكتشافها تُعرض أربع قطع باهرة من #آثار_اليمن في الولايات المتحدة في 19 نوفمبر 2025م لدى مزاد دار فريمانز هندمان، الشركة الجديدة التي تأسست في 2023م وعرضت منذ ذلك الحين العديد من القطع الأثرية اليمنية بعضها من روائع الآثار.
من الأربع القطع قطعتان مسجلتان في سجل خسائر الأعمال الفنية، وهي قاعدة بيانات يستخدمها خبراء سوق الأعمال الفنية وجهات إنفاذ القانون لتتبع الأعمال الفنية المسروقة والمفقودة والمتنازع عليها. ويشير وجود رقم تسجيل إلى أن القطعة قد تم التحقق منها أو أنها مدرجة في قاعدة بياناتهم، ووفق شروط شركة التسجيل فإن "البحوث لا تشكل ضمانا مطلقا بأن القطعة آمنة أو خالية من النزاع بمعنى أن عدم وجود تطابق لا يعني بالضرورة أنه لا يوجد مشكلة قانونية أو ملكية لاحقا".
.
القطعة الأولى تمثال رجل واقف من المرمر، يظهر مرتديا ثوبا ضيقا يصل إلى الركبة، وحزاما يحدد الخصر. الشعر مصفوف في ضفائر دقيقة تظهر براعة النحات، والوجه يتميز بأنف مستقيم وعينين واسعتين محفورتين بعمق، وربما كانت في الأصل مرصّعتين بالأحجار أو الأصداف.
التمثال من القرنين الرابع والأول قبل الميلاد، ارتفاعه 44.5 سم، وبحسب بيانات المزاد فإنه كان من مقتنيات مجموعة خاصة، سويسرا، سبعينيات القرن العشرين انتقل إلى مجموعة خاصة، لندن، 2013-2016. والغريب أن إحدى مجموعات الكنوز اليمنية على الفيس بوك نشرت صور له في 22 ديسمبر 2019م، اثنتين منها من اتجاه تصوير لا يظهر في صور التمثال التي عرضها موقع المزاد ومنصتان للمزايدات، وقد يكون الأمر مجرد صدفة.
.
القطعة الثانية، أربع أرجل عرش متساوية الحجم على شكل حوافر وعل، على إحداها نقش مسند، ترجع إلى القرن الخامس قبل الميلاد. من مقتنيات مجموعة خاصة سويسرية ثم انتقلت لملكية مجموعة خاصة، أمريكية في ثمانينيات القرن العشرين.
.
والقطعة الثالثة مذبح من المرمر، من القرنين الرابع والثالث قبل الميلاد، محفور على جانبين منه مجموعة من الوعول. أما القطعة الرابعة عنصر إنشائي مكون من صف من الوعول يرجع إلى القرنين الخامس والثالث قبل الميلاد تقريباً، والكل من مجموعات خاصة.
.
يبدو أن الجميل والرائع من آثارنا لم يظهر للنور بعد، وستدهشنا المزادات بجديدها كما تدهشنا حكومتنا بلا مبالاتها.
وبكره أحلى.
#عبدالله_محسن
لما الواحد من #النخبة حقنا يسمي #التمثال #صنم ... معناه :
أن الحكومة معذورة لما تغض الطرف عن التهريب.
أن حملات التوعية لم تنجح
أن وقتك وجهدك ضاع يا صابر.
أن #آثار_اليمن في خطر.
شر البلية ما يُضحك 🤣
دمتم سالمين،،
#عبدالله_محسن
أن الحكومة معذورة لما تغض الطرف عن التهريب.
أن حملات التوعية لم تنجح
أن وقتك وجهدك ضاع يا صابر.
أن #آثار_اليمن في خطر.
شر البلية ما يُضحك 🤣
دمتم سالمين،،
#عبدالله_محسن
#عبدالله_محسن
صباح الحِبق والخوعة للطيبين فقط !
.
من روائع #آثار_اليمن في المتحف البريطاني (لندن)
للمزيد من المعلومات
(1)
https://www.britishmuseum.org/collection/image/1612917302
(2)
https://www.britishmuseum.org/collection/image/1613703058
(3)
https://www.britishmuseum.org/collection/object/W_1951-0212-1?selectedImageId=109346001
صباح الحِبق والخوعة للطيبين فقط !
.
من روائع #آثار_اليمن في المتحف البريطاني (لندن)
للمزيد من المعلومات
(1)
https://www.britishmuseum.org/collection/image/1612917302
(2)
https://www.britishmuseum.org/collection/image/1613703058
(3)
https://www.britishmuseum.org/collection/object/W_1951-0212-1?selectedImageId=109346001
#محمد_أحمد
الصديق/
#عبدالله_محسن
#Abdullah_Mohsen
يفوز بجائزة الإتحاد العام للآثاريين العرب، تقديرًا لجهوده الكبيرة في تتبع الآثار اليمنية ونشر التوعية بأهميتها، ومكافحة تهريـ.ـب الآثار في مختلف مناطق اليمن.
وقد جرى تكريمه اليوم في القاهرة وسط إشادة واسعة بدوره الوطني والإنساني في حماية الذاكرة التاريخية اليمنية.
ألف مبروك، وبُوركت الجهود النبيلة 💐.
الصديق/
#عبدالله_محسن
#Abdullah_Mohsen
يفوز بجائزة الإتحاد العام للآثاريين العرب، تقديرًا لجهوده الكبيرة في تتبع الآثار اليمنية ونشر التوعية بأهميتها، ومكافحة تهريـ.ـب الآثار في مختلف مناطق اليمن.
وقد جرى تكريمه اليوم في القاهرة وسط إشادة واسعة بدوره الوطني والإنساني في حماية الذاكرة التاريخية اليمنية.
ألف مبروك، وبُوركت الجهود النبيلة 💐.
الحمدلله
في صباح اليوم تم تكريمي بجائزة الاتحاد العام للآثاريين العرب #مصر، المنبثق عن اتحاد الجامعات العربية #الأردن الذي يضم في عضويته كل جامعات الدول العربية المعتمدة، وتأسس في العام ١٩٦٥م.
وجائزة الشيخة اليازية بنت نهيان آل نهيان عن مجال درء المخاطر والصراعات المسلحة عن المواقع والمبانى الأثرية
وقد توزعت جوائزها على أربعة أقسام، فاز بالقسم الأول منها #هيئة_الشارقة_للآثار، وبالقسم الثاني جمعية مياسم للثقافة والفنون في #غزة، وبالقسم الثالث في مجال درء المخاطر والصراعات المسلحة عن المواقع والمبانى الأثرية. كل من عبدالله محسن من #اليمن و د. خالد سعد من #مصر، وبالقسم الرابع فاز المهندس طارق طلال من سوريا عن مشروعه إعادة إعمار #حلب.
#آثار_اليمن والحفاظ عليها مسئولية الجميع.
شكرا لك من تعاون معي وأخص بالذكر الأستاذ الدكتور منير العريقي Munir Ariki وشكرا للغالي الصديق الأستاذ محمد سبأ المبدع والفنان الاستثنائي والقاص الذي تكرم اليوم باستلام الشهادة نيابة عني.
شكرا للجميع،،
#عبدالله_محسن
في صباح اليوم تم تكريمي بجائزة الاتحاد العام للآثاريين العرب #مصر، المنبثق عن اتحاد الجامعات العربية #الأردن الذي يضم في عضويته كل جامعات الدول العربية المعتمدة، وتأسس في العام ١٩٦٥م.
وجائزة الشيخة اليازية بنت نهيان آل نهيان عن مجال درء المخاطر والصراعات المسلحة عن المواقع والمبانى الأثرية
وقد توزعت جوائزها على أربعة أقسام، فاز بالقسم الأول منها #هيئة_الشارقة_للآثار، وبالقسم الثاني جمعية مياسم للثقافة والفنون في #غزة، وبالقسم الثالث في مجال درء المخاطر والصراعات المسلحة عن المواقع والمبانى الأثرية. كل من عبدالله محسن من #اليمن و د. خالد سعد من #مصر، وبالقسم الرابع فاز المهندس طارق طلال من سوريا عن مشروعه إعادة إعمار #حلب.
#آثار_اليمن والحفاظ عليها مسئولية الجميع.
شكرا لك من تعاون معي وأخص بالذكر الأستاذ الدكتور منير العريقي Munir Ariki وشكرا للغالي الصديق الأستاذ محمد سبأ المبدع والفنان الاستثنائي والقاص الذي تكرم اليوم باستلام الشهادة نيابة عني.
شكرا للجميع،،
#عبدالله_محسن
بثلاثة ملايين ونصف المليون دولار
#الرئيس الأسبق علي ناصر يكشف لموقع الإندبندنت عربية عن صفقة لبيع آثار من #مأرب !
.
كتب الصحفي اليمني المقيم في بريطانيا أنور العنسي في #الإندبندنت_عربية في أغسطس 2020م تفاصيل تهريب مجموعة من #آثار_اليمن من مأرب. سرد له تفاصيلها الرئيس الأسبق علي ناصر محمد، وبعفوتيه المعهوده لم يتحفظ ناصر وذكر التفاصيل وإلى أين بيعت.
نص الإفادة ..
أطلعني علي ناصر محمد الرئيس الأسبق لجنوب البلاد على مثال يشرح فيه كيف "جرى بيع بعض تلك الآثار بأبخس الأثمان ممن لا يدركون أهمية هذه الآثار النفيسة، وكيف أن اهتمام البعض بالمال كان أكثر من اهتمامه بالتاريخ وحفظ هذه الآثار، وحتى الدولة لم تهتم بذلك".
تذكّر ناصر حديثاً جرى بينه وبين أحد المسؤولين "لم يفصح عن هويته"، لكنه قال إنه "عرض عليّ قطعاً أثرية مهربة من مأرب لا تقدر بثمن، وقال إن المهربين جاؤوا بها إلى إحدى الدول الخليجية لبيعها لأحد التجار الألمان بواسطة تاجر خليجي".
كانت تلك القطع معروضة للبيع بثلاثة ملايين ونصف المليون دولار، بحسب إفادة ناصر الذي أضاف أنه عُرض عليه أنه إذا بيعت فستكون له، وستكون لذلك المسؤول عمولة من قيمتها.
غير أن اطلاع ناصر على هذه الآثار والعقود والحلي الثمينة جعله يرفض ذلك العرض، وبدلاً من ذلك عرض عليه الاتصال بالرئيس الراحل علي عبدالله صالح لدفع هذا المبلغ، وإعادة الآثار إلى صنعاء، ولكن ذلك المسؤول رفض بدوره قائلاً "إن صالح لن يدفع هذا المبلغ، وإذا تسلم القطع فلن يسلمها للمتحف وسيبيعها، كما أن هذه الآثار خرجت من مأرب بعلم بعض المسؤولين أنفسهم".
ويضيف الرئيس ناصر أنه عندما فشل في إقناعه قال له إنه سيتوجه إلى إحدى الدول الخليجية. ووفقاً للرئيس الأسبق "عرضنا عليهم الآثار وانبهروا بها، وقالوا إنهم مستعدون لشرائها بهذا المبلغ بل أكثر إن وافقت لجنة الآثار على أنها آثار قديمة وحقيقية وليست مزورة".
جرى إرسال القطع إلى سويسرا لفحصها من قبل علماء الآثار، الذين أكدوا أنها حقيقية، ولكن الرد تأخر.
وخلال فترة انتظار نتائج الفحص هدّد المهربون بأنهم "سيقتلون ذلك الشخص المسؤول إذا لم يعد القطع الأثرية إليهم".
الحديث لا يزال للرئيس ناصر الذي أوضح أنه "بعد اتصال معهم أعادوا القطع إليّ، وقالوا إن قانون الآثار الدولي لا يسمح لأي دولة بشراء آثار دولة أخرى، وبالإمكان إعادتها إلى اليمن".
وأفصح ناصر لهم عن خشيته من أن تلك القطع لن تعود الى اليمن.
واوضح الرئيس الأسبق في الختام انه اعاد تلك القطع الى المسؤول الذي سبق ذكره وغادر البلد واطلع لاحقا ان القطع بيعت لشخصية خليجية رفيعة المستوى.) إنتهت الإفادة.
تعليقي ..
ما رأيكم بهذه الإفادة. مع العلم أن أغلب الآثار المهربة في الخارج هي آثار #قتبان.
#عبدالله_محسن
#الرئيس الأسبق علي ناصر يكشف لموقع الإندبندنت عربية عن صفقة لبيع آثار من #مأرب !
.
كتب الصحفي اليمني المقيم في بريطانيا أنور العنسي في #الإندبندنت_عربية في أغسطس 2020م تفاصيل تهريب مجموعة من #آثار_اليمن من مأرب. سرد له تفاصيلها الرئيس الأسبق علي ناصر محمد، وبعفوتيه المعهوده لم يتحفظ ناصر وذكر التفاصيل وإلى أين بيعت.
نص الإفادة ..
أطلعني علي ناصر محمد الرئيس الأسبق لجنوب البلاد على مثال يشرح فيه كيف "جرى بيع بعض تلك الآثار بأبخس الأثمان ممن لا يدركون أهمية هذه الآثار النفيسة، وكيف أن اهتمام البعض بالمال كان أكثر من اهتمامه بالتاريخ وحفظ هذه الآثار، وحتى الدولة لم تهتم بذلك".
تذكّر ناصر حديثاً جرى بينه وبين أحد المسؤولين "لم يفصح عن هويته"، لكنه قال إنه "عرض عليّ قطعاً أثرية مهربة من مأرب لا تقدر بثمن، وقال إن المهربين جاؤوا بها إلى إحدى الدول الخليجية لبيعها لأحد التجار الألمان بواسطة تاجر خليجي".
كانت تلك القطع معروضة للبيع بثلاثة ملايين ونصف المليون دولار، بحسب إفادة ناصر الذي أضاف أنه عُرض عليه أنه إذا بيعت فستكون له، وستكون لذلك المسؤول عمولة من قيمتها.
غير أن اطلاع ناصر على هذه الآثار والعقود والحلي الثمينة جعله يرفض ذلك العرض، وبدلاً من ذلك عرض عليه الاتصال بالرئيس الراحل علي عبدالله صالح لدفع هذا المبلغ، وإعادة الآثار إلى صنعاء، ولكن ذلك المسؤول رفض بدوره قائلاً "إن صالح لن يدفع هذا المبلغ، وإذا تسلم القطع فلن يسلمها للمتحف وسيبيعها، كما أن هذه الآثار خرجت من مأرب بعلم بعض المسؤولين أنفسهم".
ويضيف الرئيس ناصر أنه عندما فشل في إقناعه قال له إنه سيتوجه إلى إحدى الدول الخليجية. ووفقاً للرئيس الأسبق "عرضنا عليهم الآثار وانبهروا بها، وقالوا إنهم مستعدون لشرائها بهذا المبلغ بل أكثر إن وافقت لجنة الآثار على أنها آثار قديمة وحقيقية وليست مزورة".
جرى إرسال القطع إلى سويسرا لفحصها من قبل علماء الآثار، الذين أكدوا أنها حقيقية، ولكن الرد تأخر.
وخلال فترة انتظار نتائج الفحص هدّد المهربون بأنهم "سيقتلون ذلك الشخص المسؤول إذا لم يعد القطع الأثرية إليهم".
الحديث لا يزال للرئيس ناصر الذي أوضح أنه "بعد اتصال معهم أعادوا القطع إليّ، وقالوا إن قانون الآثار الدولي لا يسمح لأي دولة بشراء آثار دولة أخرى، وبالإمكان إعادتها إلى اليمن".
وأفصح ناصر لهم عن خشيته من أن تلك القطع لن تعود الى اليمن.
واوضح الرئيس الأسبق في الختام انه اعاد تلك القطع الى المسؤول الذي سبق ذكره وغادر البلد واطلع لاحقا ان القطع بيعت لشخصية خليجية رفيعة المستوى.) إنتهت الإفادة.
تعليقي ..
ما رأيكم بهذه الإفادة. مع العلم أن أغلب الآثار المهربة في الخارج هي آثار #قتبان.
#عبدالله_محسن
مفاجأة ..
أقدم توراة يمنية مؤكدة بالكربون المشع تُعرض للبيع في نيويورك !
أهم من التوراة التي هُربت من صنعاء في مارس 2016م
كُتبت أواخر حكم الدولة الرسولية.
بعد ما يقارب عشرة أعوام من تهريب سِفر توراة قديم مع حاخام ريدة من #صنعاء إلى #تل_أبيب، تعرض دار سوذبيز في نيويورك في 17 ديسمبر 2025م، واحدة من أندر لفائف التوراة اليمنية المعروفة حتى اليوم، وهي مخطوطة تاريخية تعود أقدم رقوقها إلى الفترة ما بين 1425 و1450م أواخر حكم الدولة الرسولي. وباستثناء هذه النسخة لا يوجد حتى الآن توراة يمنية كاملة مؤكدة تعود لما قبل القرن الرابع عشر.
تم فحص التوراة بالكربون المشع لتحديد عمرها، مما منحها توثيقاً دقيقاً. وهي أقدم من كل نُسخ التوراة الكاملة الموجودة حالياً بما فيها التوراة اليمنية في المكتبة البريطانية.
تتكون اللفيفة "من 76 رقّاً جلدياً مكتوباً بالعبرية بخط يمني مربع متميز، وتضم 227 عمودا نُسخت بخط دقيق ومحكم على مدى أجيال من النسَّاخ. تعد هذه اللفيفة سجلاً بصرياً لتطور الكتابة اليمنية بالخط العبري عبر ثلاثة أطوار متعاقبة"، إذ تحمل بين طياتها المرحلة القديمة التي يظهر فيها حرف الشين والقاف بأشكالهما المبكرة النادرة، والمرحلة المتوسطة التي بدأت فيها الحروف بالتغير والتطور، ومرحلة الرقوق الحديثة التي أضيفت خلال حملات الترميم المتتابعة.
ومن أبرز السمات الفريدة لهذه اللفيفة وضع نقطة حبر تحت الكلمة الواقعة في منتصف كل آية وهو تقليد لا يُعرف إلا في اليمن، ويهدف إلى إرشاد القارئ أثناء التلاوة. وبحسب موقع المزاد "لا يُعرف عالمياً سوى ثلاث لفائف فقط" تحتفظ بهذه السمة النادرة، إحداها هذه القطعة الاستثنائية."كما نُسّقت آيات نشيد البحر (خروج 15) ونشيد موسى (تثنية 32) بأسلوب هندسي يشبه الطوب المتراص، وهو أسلوب جمالي فريد اشتهر به النسّاخ اليمنيون".
توراة أخرى من القرن السادس عشر مؤكدة بالكربون !
وكانت نسخة المزاد للعام 2024م عرضت لفافة توراة يمنية فريدة أخرى تعود إلى القرن السادس عشر في الحقبة العثمانية في اليمن، وهي واحدة من أقدم النسخ اليمنية الكاملة المعروفة اليوم، وتم توثيق عمرها عبر فحص الكربون المشع، وبحسب المزاد فإنها "تجمع بين الدقة النصية الصارمة التي اشتهرت بها اليمن وبين التقاليد التي اعتمدها ابن ميمون ومصحف حلب، ورغم احترام اليهود لابن ميمون حول العالم، إلا أن له مكانة خاصة بين يهود اليمن الذين التزموا بأحكامه الهلاخية(المذهب، الشريعة) بصرامة فائقة". وبحسب المزاد "تضم اللفافة تسعة رقوق حديثة الاستبدال تغطي المقاطع التالية: تكوين 1:1–4:26 (الرق 1)، وخروج 3:8–9:34 (الرقان 17–18)، وخروج 39:2 – لاويين 2:6 (الرق 28)، وعدد 20:14–25:15 (الرقان 43–44)، وتثنية 29:15–34:12 (الرقوق 57–59). كما تحتوي اللفافة على ثلاثة رقوق أخرى يُرجَّح أنها استبدالات مبكرة، وهي الرقوق 27 و31 و32".
اليمن والولايات المتحدة
للأسف تعرض المزادات نسخ التوراة اليمنية رغم وجود اتفاق يمني أمريكي يمنع دخول #آثار_اليمن والمخطوطات القادمة من اليمن مستفيدين من ثغرات قانونية في الاتفاق الثقافي بين اليمن والولايات المتحدة. فالاتفاق يمنع تهريب وبيع الآثار والمخطوطات المملوكة للدولة اليمنية فقط، ويشترط أن تكون القطعة مدرجة رسميا ضمن قوائم التراث المحمي، وأن يثبت أنها خرجت من اليمن بطريقة غير مشروعة. لكن لفائف التوراة تصنف قانونيا في الولايات على أنها ممتلكات دينية خاصة لجماعة يهود اليمن وليست تراثا وطنيا مملوكا للدولة، ما يعني أنها لا تدخل تلقائيا تحت مظلة الحظر. "لأن القانون الأمريكي يعتمد على عبء الإثبات. أي أن اليمن يجب أن يقدم اعتراضا رسميا وأن يثبت أن خروج اللفيفة كان غير قانوني وأنها جزء من ممتلكات الدولة. وحتى اليوم، لا توجد مطالبة رسمية ولا دليل موثق بأن التوراة خرجت بعد تطبيق الاتفاق الثنائي. لذلك، تتعامل المزادات الأمريكية مع اللفيفة كـ ملكية خاصة قابلة للبيع، لا كقطعة أثرية محمية".
وهذا يكشف فجوة كبيرة في آليات حماية التراث اليمني، ويطرح سؤالا مهما: من يدافع عن ذاكرة اليمن المكتوبة إذا لم تقم الدولة بذلك؟
#عبدالله_محسن
أقدم توراة يمنية مؤكدة بالكربون المشع تُعرض للبيع في نيويورك !
أهم من التوراة التي هُربت من صنعاء في مارس 2016م
كُتبت أواخر حكم الدولة الرسولية.
بعد ما يقارب عشرة أعوام من تهريب سِفر توراة قديم مع حاخام ريدة من #صنعاء إلى #تل_أبيب، تعرض دار سوذبيز في نيويورك في 17 ديسمبر 2025م، واحدة من أندر لفائف التوراة اليمنية المعروفة حتى اليوم، وهي مخطوطة تاريخية تعود أقدم رقوقها إلى الفترة ما بين 1425 و1450م أواخر حكم الدولة الرسولي. وباستثناء هذه النسخة لا يوجد حتى الآن توراة يمنية كاملة مؤكدة تعود لما قبل القرن الرابع عشر.
تم فحص التوراة بالكربون المشع لتحديد عمرها، مما منحها توثيقاً دقيقاً. وهي أقدم من كل نُسخ التوراة الكاملة الموجودة حالياً بما فيها التوراة اليمنية في المكتبة البريطانية.
تتكون اللفيفة "من 76 رقّاً جلدياً مكتوباً بالعبرية بخط يمني مربع متميز، وتضم 227 عمودا نُسخت بخط دقيق ومحكم على مدى أجيال من النسَّاخ. تعد هذه اللفيفة سجلاً بصرياً لتطور الكتابة اليمنية بالخط العبري عبر ثلاثة أطوار متعاقبة"، إذ تحمل بين طياتها المرحلة القديمة التي يظهر فيها حرف الشين والقاف بأشكالهما المبكرة النادرة، والمرحلة المتوسطة التي بدأت فيها الحروف بالتغير والتطور، ومرحلة الرقوق الحديثة التي أضيفت خلال حملات الترميم المتتابعة.
ومن أبرز السمات الفريدة لهذه اللفيفة وضع نقطة حبر تحت الكلمة الواقعة في منتصف كل آية وهو تقليد لا يُعرف إلا في اليمن، ويهدف إلى إرشاد القارئ أثناء التلاوة. وبحسب موقع المزاد "لا يُعرف عالمياً سوى ثلاث لفائف فقط" تحتفظ بهذه السمة النادرة، إحداها هذه القطعة الاستثنائية."كما نُسّقت آيات نشيد البحر (خروج 15) ونشيد موسى (تثنية 32) بأسلوب هندسي يشبه الطوب المتراص، وهو أسلوب جمالي فريد اشتهر به النسّاخ اليمنيون".
توراة أخرى من القرن السادس عشر مؤكدة بالكربون !
وكانت نسخة المزاد للعام 2024م عرضت لفافة توراة يمنية فريدة أخرى تعود إلى القرن السادس عشر في الحقبة العثمانية في اليمن، وهي واحدة من أقدم النسخ اليمنية الكاملة المعروفة اليوم، وتم توثيق عمرها عبر فحص الكربون المشع، وبحسب المزاد فإنها "تجمع بين الدقة النصية الصارمة التي اشتهرت بها اليمن وبين التقاليد التي اعتمدها ابن ميمون ومصحف حلب، ورغم احترام اليهود لابن ميمون حول العالم، إلا أن له مكانة خاصة بين يهود اليمن الذين التزموا بأحكامه الهلاخية(المذهب، الشريعة) بصرامة فائقة". وبحسب المزاد "تضم اللفافة تسعة رقوق حديثة الاستبدال تغطي المقاطع التالية: تكوين 1:1–4:26 (الرق 1)، وخروج 3:8–9:34 (الرقان 17–18)، وخروج 39:2 – لاويين 2:6 (الرق 28)، وعدد 20:14–25:15 (الرقان 43–44)، وتثنية 29:15–34:12 (الرقوق 57–59). كما تحتوي اللفافة على ثلاثة رقوق أخرى يُرجَّح أنها استبدالات مبكرة، وهي الرقوق 27 و31 و32".
اليمن والولايات المتحدة
للأسف تعرض المزادات نسخ التوراة اليمنية رغم وجود اتفاق يمني أمريكي يمنع دخول #آثار_اليمن والمخطوطات القادمة من اليمن مستفيدين من ثغرات قانونية في الاتفاق الثقافي بين اليمن والولايات المتحدة. فالاتفاق يمنع تهريب وبيع الآثار والمخطوطات المملوكة للدولة اليمنية فقط، ويشترط أن تكون القطعة مدرجة رسميا ضمن قوائم التراث المحمي، وأن يثبت أنها خرجت من اليمن بطريقة غير مشروعة. لكن لفائف التوراة تصنف قانونيا في الولايات على أنها ممتلكات دينية خاصة لجماعة يهود اليمن وليست تراثا وطنيا مملوكا للدولة، ما يعني أنها لا تدخل تلقائيا تحت مظلة الحظر. "لأن القانون الأمريكي يعتمد على عبء الإثبات. أي أن اليمن يجب أن يقدم اعتراضا رسميا وأن يثبت أن خروج اللفيفة كان غير قانوني وأنها جزء من ممتلكات الدولة. وحتى اليوم، لا توجد مطالبة رسمية ولا دليل موثق بأن التوراة خرجت بعد تطبيق الاتفاق الثنائي. لذلك، تتعامل المزادات الأمريكية مع اللفيفة كـ ملكية خاصة قابلة للبيع، لا كقطعة أثرية محمية".
وهذا يكشف فجوة كبيرة في آليات حماية التراث اليمني، ويطرح سؤالا مهما: من يدافع عن ذاكرة اليمن المكتوبة إذا لم تقم الدولة بذلك؟
#عبدالله_محسن
استمرارا لمسلسل سرقة التراث…أقدم لفيفة توراة #يمنية معروفة تباع في مزاد علني في #نيويورك
.
أمل وحيش -مراسلين
أعلنت دار المزادات العالمية سوثبي في نيويورك عن طرح واحدة من أندر وأقدم لفائف التوراة اليمنية المكتملة، وهي مخطوطة موثقة بالفحص الكربوني وتُعد الأقدم بين النسخ الكاملة التي غادرت اليمن ووصلت إلى الأسواق الدولية.
الباحث والمتخصص في التراث اليمني #عبدالله_محسن الذي يعمل على تتبع آثار اليمن المنهوبة الداخل والمهربة إلى الخارج،
أوضح في منشور صفحته على فيسبوك ، أن اللفيفة، المقرر بيعها في 17 ديسمبر 2025، تحمل قيمة تاريخية غير مسبوقة، حيث تعود أقدم رقوقها إلى الفترة بين 1425 و1450م في أواخر عهد الدولة الرسولية. وبذلك تتقدم زمنيًا على نسخ محفوظة في مؤسسات عالمية مثل المكتبة البريطانية.
تتكون المخطوطة من 76 رقًّا جلديًا مكتوبًا بالخط العبري اليمني المربع، وتضم 227 عمودًا جرى نسخها عبر مراحل زمنية مختلفة. ويشير وصف المزاد إلى إمكانية تمييز ثلاث طبقات تطورية للخط:
مرحلة قديمة تظهر فيها أشكال نادرة لحروف مثل الشين والقاف،
مرحلة انتقالية،
ومرحلة حديثة أضيفت رقوقها خلال عمليات ترميم لاحقة.
وتنفرد هذه اللفيفة بميزة شديدة الندرة: نقطة حبر صغيرة تحت الكلمة الوسطى من كل آية، وهو تقليد خاص بيهود اليمن لتسهيل التلاوة. ووفق دار سوثبي، لا يُعرف عالميًا سوى ثلاث لفائف تحمل هذا الأسلوب.
كما تعرض المخطوطة ترتيبًا هندسيًا مميزًا لآيات نشيد البحر (خروج 15) ونشيد موسى (تثنية 32)، بتصميم يشبه “صفوف الطوب” وهو أسلوب زخرفي ارتبط بالنسّاخ اليمنيين لقرون.
ويعيد هذا الإعلان إلى الواجهة حدثًا مماثلًا عام 2024 حين عرضت سوثبي لفيفة توراة يمنية من القرن السادس عشر، وثّقت بالفحص الكربوني أيضًا، ووُصفت حينها بأنها من أقدم النسخ المكتملة المعروفة، مع وجود رقوق مستبدلة تشهد على قرون من الاستخدام والترميم.
محسن أشار كذلك إلى أن عرض هذه القطع في المزادات الأميركية يتم رغم وجود اتفاق ثقافي بين اليمن والولايات المتحدة، لكنه يعاني من ثغرات تجعل القيود مقتصرة على القطع المصنفة “ملكًا للدولة”. أما لفائف التوراة، فينظر إليها القانون الأميركي باعتبارها ممتلكات دينية خاصة ليهود اليمن، وليست تراثًا وطنيًا يخضع للحظر، ما يتيح بيعها بشكل قانوني.
ويؤكد محسن أن غياب الموقف الرسمي اليمني تجاه هذه اللفائف يمنح المزادات حرية التعامل معها كـ”ملكية خاصة”، وهو ما يعكس فجوة خطيرة في حماية التراث اليمني، خصوصًا مع استمرار تهريب وبيع المخطوطات والقطع النادرة في أسواق العالم دون اعتراض أو مطالبة باستعادتها.
وفي تصريح.لشبكة “مراسلين” أكد محسن أنه من الصعوبة بمكان تحديد الجهات التي قامت ببيع هذه الآثار أو الكشف عن الشبكات التي تقف خلف عمليات تهريب الآثار والمخطوطات، وذلك لأسباب عدة، في مقدمتها عبء الإثبات المادي الذي يتطلب تحقيقات رسمية تقع ضمن اختصاص الادعاء العام.
وفيما يخص المخطوطات أو لفائف التوراة،يقول إن المتابعات تشير إلى وجود نمط متكرر يتمثل في دور وسيط محلي إلى جانب أفراد من يهود اليمن سابقاً، مع ترجيح خروج هذه المواد عبر المطار.
كما يؤكد وجود بعض حالات التساهل القائمة من قبل موظفين في الجمارك وغيرها من الجهات.مضيفا أن لفائف التوراة تعد مخطوطات دينية شخصية، وهو ما استُغل في تمريرها خارج البلاد فضلا عن أن الفساد الإداري وضعف الرقابة أسهما في تسهيل هذه العمليات والتغاضي عنها في أكثر من مرحلة.
ويحذر محسن من خطورة إهمال الدولة للتراث كونه يُفقد اليمن ذاكرته الوطنية ويحول التاريخ إلى مورد للنهب والتشويه، في خسارة لا يمكن تعويضها.
وحول وجود أرقام أو احصائيات عن عدد الآثار والمخطوطات اليمنية التي تم بيعها أو سرقتها يقول إنه لايوجد حتى اليوم إحصاء رسمي يمكن الاعتماد عليه لتحديد العدد الدقيق للآثار اليمنية المهرّبة’ لكن تقريرا رسميا غير منشور يشير إلى أن عدد القطع الأثرية المنهوبة تجاوز حاجز 23 ألف قطعة متنوعة، تشمل الحُلي والعملات واللقى الأثرية المختلفة.
وفيما يتعلق بالمخطوطات،يقول محسن إن التقديرات الأكاديمية تشير إلى وجود ما بين 60 ألفا و100 ألف مخطوطة يمنية موزعة في مكتبات وجامعات ومجموعات خاصة في أوروبا والولايات المتحدة وعدد من الدول الإسلامية.
.
أمل وحيش -مراسلين
أعلنت دار المزادات العالمية سوثبي في نيويورك عن طرح واحدة من أندر وأقدم لفائف التوراة اليمنية المكتملة، وهي مخطوطة موثقة بالفحص الكربوني وتُعد الأقدم بين النسخ الكاملة التي غادرت اليمن ووصلت إلى الأسواق الدولية.
الباحث والمتخصص في التراث اليمني #عبدالله_محسن الذي يعمل على تتبع آثار اليمن المنهوبة الداخل والمهربة إلى الخارج،
أوضح في منشور صفحته على فيسبوك ، أن اللفيفة، المقرر بيعها في 17 ديسمبر 2025، تحمل قيمة تاريخية غير مسبوقة، حيث تعود أقدم رقوقها إلى الفترة بين 1425 و1450م في أواخر عهد الدولة الرسولية. وبذلك تتقدم زمنيًا على نسخ محفوظة في مؤسسات عالمية مثل المكتبة البريطانية.
تتكون المخطوطة من 76 رقًّا جلديًا مكتوبًا بالخط العبري اليمني المربع، وتضم 227 عمودًا جرى نسخها عبر مراحل زمنية مختلفة. ويشير وصف المزاد إلى إمكانية تمييز ثلاث طبقات تطورية للخط:
مرحلة قديمة تظهر فيها أشكال نادرة لحروف مثل الشين والقاف،
مرحلة انتقالية،
ومرحلة حديثة أضيفت رقوقها خلال عمليات ترميم لاحقة.
وتنفرد هذه اللفيفة بميزة شديدة الندرة: نقطة حبر صغيرة تحت الكلمة الوسطى من كل آية، وهو تقليد خاص بيهود اليمن لتسهيل التلاوة. ووفق دار سوثبي، لا يُعرف عالميًا سوى ثلاث لفائف تحمل هذا الأسلوب.
كما تعرض المخطوطة ترتيبًا هندسيًا مميزًا لآيات نشيد البحر (خروج 15) ونشيد موسى (تثنية 32)، بتصميم يشبه “صفوف الطوب” وهو أسلوب زخرفي ارتبط بالنسّاخ اليمنيين لقرون.
ويعيد هذا الإعلان إلى الواجهة حدثًا مماثلًا عام 2024 حين عرضت سوثبي لفيفة توراة يمنية من القرن السادس عشر، وثّقت بالفحص الكربوني أيضًا، ووُصفت حينها بأنها من أقدم النسخ المكتملة المعروفة، مع وجود رقوق مستبدلة تشهد على قرون من الاستخدام والترميم.
محسن أشار كذلك إلى أن عرض هذه القطع في المزادات الأميركية يتم رغم وجود اتفاق ثقافي بين اليمن والولايات المتحدة، لكنه يعاني من ثغرات تجعل القيود مقتصرة على القطع المصنفة “ملكًا للدولة”. أما لفائف التوراة، فينظر إليها القانون الأميركي باعتبارها ممتلكات دينية خاصة ليهود اليمن، وليست تراثًا وطنيًا يخضع للحظر، ما يتيح بيعها بشكل قانوني.
ويؤكد محسن أن غياب الموقف الرسمي اليمني تجاه هذه اللفائف يمنح المزادات حرية التعامل معها كـ”ملكية خاصة”، وهو ما يعكس فجوة خطيرة في حماية التراث اليمني، خصوصًا مع استمرار تهريب وبيع المخطوطات والقطع النادرة في أسواق العالم دون اعتراض أو مطالبة باستعادتها.
وفي تصريح.لشبكة “مراسلين” أكد محسن أنه من الصعوبة بمكان تحديد الجهات التي قامت ببيع هذه الآثار أو الكشف عن الشبكات التي تقف خلف عمليات تهريب الآثار والمخطوطات، وذلك لأسباب عدة، في مقدمتها عبء الإثبات المادي الذي يتطلب تحقيقات رسمية تقع ضمن اختصاص الادعاء العام.
وفيما يخص المخطوطات أو لفائف التوراة،يقول إن المتابعات تشير إلى وجود نمط متكرر يتمثل في دور وسيط محلي إلى جانب أفراد من يهود اليمن سابقاً، مع ترجيح خروج هذه المواد عبر المطار.
كما يؤكد وجود بعض حالات التساهل القائمة من قبل موظفين في الجمارك وغيرها من الجهات.مضيفا أن لفائف التوراة تعد مخطوطات دينية شخصية، وهو ما استُغل في تمريرها خارج البلاد فضلا عن أن الفساد الإداري وضعف الرقابة أسهما في تسهيل هذه العمليات والتغاضي عنها في أكثر من مرحلة.
ويحذر محسن من خطورة إهمال الدولة للتراث كونه يُفقد اليمن ذاكرته الوطنية ويحول التاريخ إلى مورد للنهب والتشويه، في خسارة لا يمكن تعويضها.
وحول وجود أرقام أو احصائيات عن عدد الآثار والمخطوطات اليمنية التي تم بيعها أو سرقتها يقول إنه لايوجد حتى اليوم إحصاء رسمي يمكن الاعتماد عليه لتحديد العدد الدقيق للآثار اليمنية المهرّبة’ لكن تقريرا رسميا غير منشور يشير إلى أن عدد القطع الأثرية المنهوبة تجاوز حاجز 23 ألف قطعة متنوعة، تشمل الحُلي والعملات واللقى الأثرية المختلفة.
وفيما يتعلق بالمخطوطات،يقول محسن إن التقديرات الأكاديمية تشير إلى وجود ما بين 60 ألفا و100 ألف مخطوطة يمنية موزعة في مكتبات وجامعات ومجموعات خاصة في أوروبا والولايات المتحدة وعدد من الدول الإسلامية.
صباح الخير من #الصين !
.
دار الآثار الإسلامية في #الكويت دشنت معرض «روائع مجموعة الصباح الآثارية من الكويت» في متحف #غوانغدونغ في #الصين في ٩ ديسمبر ٢٠٢٥م وعرضت بعض #آثار_اليمن ويضم 133 قطعة فنية نادرة.
#عبدالله_محسن
.
دار الآثار الإسلامية في #الكويت دشنت معرض «روائع مجموعة الصباح الآثارية من الكويت» في متحف #غوانغدونغ في #الصين في ٩ ديسمبر ٢٠٢٥م وعرضت بعض #آثار_اليمن ويضم 133 قطعة فنية نادرة.
#عبدالله_محسن
الخنجر الذهبي النادر.. من منهوبات ظفار!
مجموعات أثرية في خطر.
في تحدٍ للقانون الخائف والأمن المخوَّف والشعب المغلوب على أمره، تُعرض للبيع في يريم مجموعة كبيرة من الحُليّ الأثرية والبرونزيات، لدى عصابة نافذة معروفة بنهب المواقع الأثرية في إبّ وذمار، وتحظى بالدعم والتغاضي عن أفعالها من قِبل نافذين في السلطات هناك.
ومن بين تلك المجموعة الأثرية، أرسل إليّ صديق في فيسبوك، تحفّظ على ذكر اسمه، صوراً لقطعتين أثريتين؛ الأولى مقبض خنجر ذهبي من القرن الأول الميلادي، من آثار ظفار، وهو أحد ثلاثة خناجر شهيرة. أما القطعة الثانية فهي سوار مبروم بالغ الإتقان.
إن تتبّع هذه العصابة والخلايا التابعة لها، ومصادرة المجموعات الأثرية المخزّنة لديها، وإيقاف أعمال الحفر غير القانوني، مسؤولية السلطات الرسمية. فالآثار سجلّ الحضارة، ورواية الأمة، وكل ماضينا.
ولتقديم وصف علمي وأكاديمي وفني لهذه القطع، تواصلتُ مع الدكتورة ليلى عقيل، عالمة الآثار المتخصصة في المجوهرات والحُليّ اليمنية الأثرية، ومع الأستاذ محمد سبأ، الباحث في التراث الثقافي والمجوهرات والحُليّ والأزياء الشعبية اليمنية.
.
إفادة د. ليلى عقيل
"مقبض سيف أو خنجر ذهبي، رائع! مصنوع بدقة من اسلاك ذهبية دقيقة عقدت في وسط الخنجر على شكل ثلاثة رموز متطابقة ومعروفة (طوق هرقل) شاع استخدام هذا الرمز في الفترة الهلينستيه في القرنين الأول والثالث الميلادي ويرمز للقوة، هذا الزخرف الرمز يظهر على حلي يمنية قديمة كالعقد الذهبي من متحف عدن رقم NAM 705. كما زين المقبض بمربعات ثلاث مجوفة، تحتوي على مربعات أصغر ربما كانت مزينة بالمينا الملونة، جميع الزخارف احيطت باسلاك دقيقة على شكل ضفائر. هذا هو الخنجر الثالث الذي يصلنا وهو يماثل الخنجرين، الأول في مجموعة دار الآثار الاسلامية، والخنجر الثاني من موقع العصيبية (انظر خالد العنسي. القبر الملكي، دراسة اثرية للقبر الملكي في العصيبية ص ١٠٢) هذان الخنجران متشابهان في الزخرفة النباتيه الرائعة التي صبت بالمينا الملون". "الأساور المبرومة والمصمته كانت حلية شائعة الاستخدام في اليمن القديم كونها حلية كلاسيكية معروفة، وجد العديد منها في مواقع مختلفة كالعصيبية المذكورة سابقا، وفي قرية الفاو، وموقع الحصمة في شقرة أبين، وعلى الأغلب يعود تاريخها إلى القرنين الأول - الثالث الميلادي".
.
إفادة. أ. محمد سبأ
"أن المقبض الظاهر في الصورة لخنجر يمني ملكي مصنوع من الذهب الخالص ويظهر من زخارف المقبض مكان مقبص الأصابع ومربع صغير يبدو انه كان فيه فص من العقيق كما هو متعارف عليه في تطعيم مقابض السيوف في اليمن القديم وكنت أتمنى أن نحصل على صورة أوضح يتبين من خلالها زخارف المقبض واحتمالية وجود نقش لإسم الملك مكتوب عليه من خلال العودة للمكان الذي تم تداوله لمكان النبش نجد أن المكان يعلو ربوة بقرب قصور ملكية وهو ما يؤكد أهمية هذه القطع التي تكشف كنوز ملوك اليمن القديم وثرائهم وأعتقد لا يقل هذا الخنجر أهميةً عن خنجر الملك توت عنخ آمون صاحب أشهر خنجر ذهبي في الحضارة المصرية كما تظهر في الصور أسورتين من الذهب المزخرف بشكل حلزوني وهي طريقة صياغة معروفة في الحُلي اليمنية حتى وقتنا وتزين بها الأيدي وربما تكون لأحد الملكات القديمة وهو ما يعكس أهمية هذه اللقى الأثرية التي قد تقدم فكرة عن أهم ملوك اليمن القديم".
#آثار_اليمن في خطر
سلام عليكم طبتم.
#عبدالله_محسن
مجموعات أثرية في خطر.
في تحدٍ للقانون الخائف والأمن المخوَّف والشعب المغلوب على أمره، تُعرض للبيع في يريم مجموعة كبيرة من الحُليّ الأثرية والبرونزيات، لدى عصابة نافذة معروفة بنهب المواقع الأثرية في إبّ وذمار، وتحظى بالدعم والتغاضي عن أفعالها من قِبل نافذين في السلطات هناك.
ومن بين تلك المجموعة الأثرية، أرسل إليّ صديق في فيسبوك، تحفّظ على ذكر اسمه، صوراً لقطعتين أثريتين؛ الأولى مقبض خنجر ذهبي من القرن الأول الميلادي، من آثار ظفار، وهو أحد ثلاثة خناجر شهيرة. أما القطعة الثانية فهي سوار مبروم بالغ الإتقان.
إن تتبّع هذه العصابة والخلايا التابعة لها، ومصادرة المجموعات الأثرية المخزّنة لديها، وإيقاف أعمال الحفر غير القانوني، مسؤولية السلطات الرسمية. فالآثار سجلّ الحضارة، ورواية الأمة، وكل ماضينا.
ولتقديم وصف علمي وأكاديمي وفني لهذه القطع، تواصلتُ مع الدكتورة ليلى عقيل، عالمة الآثار المتخصصة في المجوهرات والحُليّ اليمنية الأثرية، ومع الأستاذ محمد سبأ، الباحث في التراث الثقافي والمجوهرات والحُليّ والأزياء الشعبية اليمنية.
.
إفادة د. ليلى عقيل
"مقبض سيف أو خنجر ذهبي، رائع! مصنوع بدقة من اسلاك ذهبية دقيقة عقدت في وسط الخنجر على شكل ثلاثة رموز متطابقة ومعروفة (طوق هرقل) شاع استخدام هذا الرمز في الفترة الهلينستيه في القرنين الأول والثالث الميلادي ويرمز للقوة، هذا الزخرف الرمز يظهر على حلي يمنية قديمة كالعقد الذهبي من متحف عدن رقم NAM 705. كما زين المقبض بمربعات ثلاث مجوفة، تحتوي على مربعات أصغر ربما كانت مزينة بالمينا الملونة، جميع الزخارف احيطت باسلاك دقيقة على شكل ضفائر. هذا هو الخنجر الثالث الذي يصلنا وهو يماثل الخنجرين، الأول في مجموعة دار الآثار الاسلامية، والخنجر الثاني من موقع العصيبية (انظر خالد العنسي. القبر الملكي، دراسة اثرية للقبر الملكي في العصيبية ص ١٠٢) هذان الخنجران متشابهان في الزخرفة النباتيه الرائعة التي صبت بالمينا الملون". "الأساور المبرومة والمصمته كانت حلية شائعة الاستخدام في اليمن القديم كونها حلية كلاسيكية معروفة، وجد العديد منها في مواقع مختلفة كالعصيبية المذكورة سابقا، وفي قرية الفاو، وموقع الحصمة في شقرة أبين، وعلى الأغلب يعود تاريخها إلى القرنين الأول - الثالث الميلادي".
.
إفادة. أ. محمد سبأ
"أن المقبض الظاهر في الصورة لخنجر يمني ملكي مصنوع من الذهب الخالص ويظهر من زخارف المقبض مكان مقبص الأصابع ومربع صغير يبدو انه كان فيه فص من العقيق كما هو متعارف عليه في تطعيم مقابض السيوف في اليمن القديم وكنت أتمنى أن نحصل على صورة أوضح يتبين من خلالها زخارف المقبض واحتمالية وجود نقش لإسم الملك مكتوب عليه من خلال العودة للمكان الذي تم تداوله لمكان النبش نجد أن المكان يعلو ربوة بقرب قصور ملكية وهو ما يؤكد أهمية هذه القطع التي تكشف كنوز ملوك اليمن القديم وثرائهم وأعتقد لا يقل هذا الخنجر أهميةً عن خنجر الملك توت عنخ آمون صاحب أشهر خنجر ذهبي في الحضارة المصرية كما تظهر في الصور أسورتين من الذهب المزخرف بشكل حلزوني وهي طريقة صياغة معروفة في الحُلي اليمنية حتى وقتنا وتزين بها الأيدي وربما تكون لأحد الملكات القديمة وهو ما يعكس أهمية هذه اللقى الأثرية التي قد تقدم فكرة عن أهم ملوك اليمن القديم".
#آثار_اليمن في خطر
سلام عليكم طبتم.
#عبدالله_محسن
#رياض_الفرح
مزاد تايم لاين يكسر قاعدة "العربية الجنوبية" ويستخدم اسم "اليمن"
"سبئية يمنية من مملكة قتبان".. هكذا وصف المزاد اللوح البرونزي النادر.
.
تتجاهل المزادات الدولية إسم اليمن عند وصف #آثار_اليمن القديم فتصفها بالعربية الجنوبية، لكن هذه المرة غيَّر مزاد تايم لاين البريطاني هذه القاعدة، على غير عادته، ليصف اللوح البرونزي الأثري ذو الثمانية الأسطر ب "لوحة نذرية سبئية يمنية". الوصف لم يخل من الطرافة حيث اعتبرها سبئية يمنية من مملكة قتبان، مما يثير شيئاً من الالتباس، على الرغم من أن سبأ مملكة وقتبان مملكة أخرى، وهما يمنيتان لكل منهما نطاق جغرافي وزمن حكم في اليمن القديم.
في النسخة الأولى من النشر ظهر بجوار وصف القطعة عبارة (طراز غرب آسيا)، وهو توصيف واسع يطمس، في بعض الحالات، الهوية الجغرافية الأكثر تحديدا للقطعة.
عموما هذه خطوة إيجابية من مزاد تايم لاين الشهير اعتماد "اليمن" بديلا عن "العربية الجنوبية"، أتمنى ألا تكون موقته أو لدواعي ظرفية في هذا المزاد الذي يبدأ في الثامن من سبتمبر القادم.
مصدر القطعة، بحسب بيانات المزاد، جامع تحف بريطاني يرمز له (دبليو ون) اقتناها في الفترة ما بين عام 1970 وأواخر التسعينيات. وهو وصف لا يوضح مكان اقتناء القطعة ولا طريقة تصديرها، مما يثير تساؤلات مشروعة حول تاريخ الملكية السابق للقطعة.
#عبدالله_محسن
مزاد تايم لاين يكسر قاعدة "العربية الجنوبية" ويستخدم اسم "اليمن"
"سبئية يمنية من مملكة قتبان".. هكذا وصف المزاد اللوح البرونزي النادر.
.
تتجاهل المزادات الدولية إسم اليمن عند وصف #آثار_اليمن القديم فتصفها بالعربية الجنوبية، لكن هذه المرة غيَّر مزاد تايم لاين البريطاني هذه القاعدة، على غير عادته، ليصف اللوح البرونزي الأثري ذو الثمانية الأسطر ب "لوحة نذرية سبئية يمنية". الوصف لم يخل من الطرافة حيث اعتبرها سبئية يمنية من مملكة قتبان، مما يثير شيئاً من الالتباس، على الرغم من أن سبأ مملكة وقتبان مملكة أخرى، وهما يمنيتان لكل منهما نطاق جغرافي وزمن حكم في اليمن القديم.
في النسخة الأولى من النشر ظهر بجوار وصف القطعة عبارة (طراز غرب آسيا)، وهو توصيف واسع يطمس، في بعض الحالات، الهوية الجغرافية الأكثر تحديدا للقطعة.
عموما هذه خطوة إيجابية من مزاد تايم لاين الشهير اعتماد "اليمن" بديلا عن "العربية الجنوبية"، أتمنى ألا تكون موقته أو لدواعي ظرفية في هذا المزاد الذي يبدأ في الثامن من سبتمبر القادم.
مصدر القطعة، بحسب بيانات المزاد، جامع تحف بريطاني يرمز له (دبليو ون) اقتناها في الفترة ما بين عام 1970 وأواخر التسعينيات. وهو وصف لا يوضح مكان اقتناء القطعة ولا طريقة تصديرها، مما يثير تساؤلات مشروعة حول تاريخ الملكية السابق للقطعة.
#عبدالله_محسن
ماهو السبب رغم مروور كل هذه السنوات ورغم الحملات المحلية والدولية والتمويل والاعلام والتشجيع والرعاية ثم !؟ وكانك يابوزيد ماغزيت .. اكيد هناك سر تخفيه جميع السلطات عنا !؟
حكومةٌ تُنفق ملايين الدولارات على مؤتمرات وندوات لا فائدة منها، ثم تعجز عن توفير ميزانية لصيانة متحف، أو حتى دفع راتب حارس يحمي ما تبقى من الآثار !
تمثال من #آثار_يافع بين يدي الأستاذ البكري، مدير الآثار، محفوظ في بيته وتحت عهدته، إلى جانب نحو ٩٠ قطعة أثرية وعملات، بعد أن عجزت ميزانية هيئة الآثار والمتاحف عن توفير تكاليف صيانة وترميم متحف بني بكر في يافع، بل وحتى عن توفير راتب لحارس المتحف.
#آثار_اليمن #يافع #عبدالله_محسن
حكومةٌ تُنفق ملايين الدولارات على مؤتمرات وندوات لا فائدة منها، ثم تعجز عن توفير ميزانية لصيانة متحف، أو حتى دفع راتب حارس يحمي ما تبقى من الآثار !
تمثال من #آثار_يافع بين يدي الأستاذ البكري، مدير الآثار، محفوظ في بيته وتحت عهدته، إلى جانب نحو ٩٠ قطعة أثرية وعملات، بعد أن عجزت ميزانية هيئة الآثار والمتاحف عن توفير تكاليف صيانة وترميم متحف بني بكر في يافع، بل وحتى عن توفير راتب لحارس المتحف.
#آثار_اليمن #يافع #عبدالله_محسن