#النسر الذي تم اصطياده في #الساارة #إب طلع #إسرائيلي
بعد التقصي والبحث ؛ وجد الآتي: ◾ اسم هذا الطير نسر جريفون أو النسر الأسمر Griffon Vulture وهو فصيلة نادرة من الطيور. ◾ لا علاقة للنسر بالموساد الإسرائيلي، ولم يكن يحمل كاميرا تصوير. ◾ النسر يتبع للدكتور أور شبيجيل Orr Spiegel وهو باحث مهتم في تعقب الحيوانات في كلية علوم الحيوان في جامعة #تل_أبيب، وقد كتب بريده الالكتروني على شارة معلقة على النسر. ◾ شارة أخرى معلقة على النسر مكتوب عليها IBRC وتعني مركز رنين (ربط) الطيور الإسرائيلي
بعد التقصي والبحث ؛ وجد الآتي: ◾ اسم هذا الطير نسر جريفون أو النسر الأسمر Griffon Vulture وهو فصيلة نادرة من الطيور. ◾ لا علاقة للنسر بالموساد الإسرائيلي، ولم يكن يحمل كاميرا تصوير. ◾ النسر يتبع للدكتور أور شبيجيل Orr Spiegel وهو باحث مهتم في تعقب الحيوانات في كلية علوم الحيوان في جامعة #تل_أبيب، وقد كتب بريده الالكتروني على شارة معلقة على النسر. ◾ شارة أخرى معلقة على النسر مكتوب عليها IBRC وتعني مركز رنين (ربط) الطيور الإسرائيلي
قام بتهريبه وبيعه تاجر آثار إماراتي !
آخر تطورات تهريب الدرع الذهبي النادر للملك اليمني المعيني (وقه آل ريم).
.
منذ عامان نشرت عن الدرع الذهبي الذي سرق من موقع أثري في الجوف بعد حفر عشوائي وغير قانوني، ولم تحرك الجهات الرسمية ساكناً كعادتها، ولم تقدم بلاغاً بفقدان هذه التحفة الفريدة والنادرة ليسهل تعقبها وإيقاف بيعها.
والجديد الآن، أنه صار في حكم المؤكد أن من قام بتهريبه وبيعه تاجر آثار من #الإمارات، بعد تأكيد أكثر من عالم آثار أجنبي على ذلك.
ويعد الدرع واحداً من أهم وأجمل #آثار_اليمن المصنوعة من الذهب الخالص، والتي تباع غالباً بعد اكتشافها لتجار الذهب لصهرها وصياغتها مما يفقدها قيمتها الأثرية.
وتعرضت الحلي الأثرية اليمنية المصنوعة من الذهب، كغيرها من الآثار، لنهب وتهريب خلال سنوات الحرب، فبالإضافة إلى هذا الدرع أعلنت هيئة الآثار في العام الحالي عن سرقة قناع من الذهب يعود إلى أحد ملوك اليمن من إحدى المقابر الملكية، وسوار من الذهب الخالص مبروم الشكل نصف دائري، وتعليقة رقبة من الذهب على شكل وجه آدمي، وعدد آخر من الحلي والمجوهرات.
واقتنت مجموعة الصباح الأثرية بدولة #الكويت مجموعة مميزة من الحلي الذهبية الأثرية اليمنية، وأعدت كتالوجا عنها لم ينشر إلى الآن على حد علمي.
وتداولت المجموعات الخاصة ببيع الآثار في صنعاء وعدد من المحافظات عدد من الآثار منها، إسورة ذهبية فريدة بأربعة رؤوس أسود، وعدد من الحلي.
وباع أحد المزادات في 6 سبتمبر 2022م تعليقة قلادة على شكل أسد فريد مصنوع بطريقة التكفيت من الذهب والمجوهرات.
وعُرض للبيع المباشر دون مزاد، في عام 2023م، عقد قلادة كبير مرصع مكوّن من خرز عقيق كروي يتخلله حبات من الذهب المحبب ؛ وست دلايات ذهبية ثنائية الوجه تحيط بالقلادة المركزية.
وفي 23 سبتمبر 2021م بيع في مزاد المركز الأثري في #تل_أبيب، من مجموعة جامع الآثار الإسرائيلي شلومو موساييف، رأس ثور أثري من الذهب الخالص، طوله خمسة سنتيمترات، والعرض: ٣,٣٤ سنتيمترات، والعمق :١,٤٤ سنتيمتر ، مما يعني أنه صغير جداً بمساحة أمامية أصغر من الصورة الشخصية رغم دقة التفاصيل وروعة التصميم.
وكانت دار أبولو للمزادات عرضت للبيع في مزاد 28 يناير الماضي زوج من تعليقة قلادة من الذهب، نسبتها إلى العصر الهلنستي، إلا أن البروفيسورة ليلى عقيل أكدت على أنها "صفائح ذهبية يمنية قديمة وهي في الأغلب مجوفة، تتماثل في كل عناصرها الشكل والتقنية والزخرفة وطريقة التعليق مع قطع يمنية أخرى. استخدمت فيها الحبيبات الدقيقة التي تستخدم بكثرة على الحلي اليمنية القديمة وكذلك أشكال المثلث والمعين والزخرفة الوسطية التي صنعت من سلك دقيق مبروم. هذه كلها عناصر تميزت بها الحلي اليمنية القديمة بشكل عام. وهي تتماثل مع صفائح يمنية في المتحف البريطاني." والدكتورة ليلي عقيل حاصلة على درجة الدكتوراه في تاريخ الفن والآثار وبتقدير امتياز مع مرتبة الشرف من جامعة السوربون في باريس ، وكانت أطروحتها عام 1993 بعنوان الحلي اليمنية القديمة قبل الإسلام.
وتستمر ظاهرة تهريب الآثار في ظل صمت مثير للاستغراب من قبل الحكومة ووزارة الثقافة.
"عبدالله محسن"
آخر تطورات تهريب الدرع الذهبي النادر للملك اليمني المعيني (وقه آل ريم).
.
منذ عامان نشرت عن الدرع الذهبي الذي سرق من موقع أثري في الجوف بعد حفر عشوائي وغير قانوني، ولم تحرك الجهات الرسمية ساكناً كعادتها، ولم تقدم بلاغاً بفقدان هذه التحفة الفريدة والنادرة ليسهل تعقبها وإيقاف بيعها.
والجديد الآن، أنه صار في حكم المؤكد أن من قام بتهريبه وبيعه تاجر آثار من #الإمارات، بعد تأكيد أكثر من عالم آثار أجنبي على ذلك.
ويعد الدرع واحداً من أهم وأجمل #آثار_اليمن المصنوعة من الذهب الخالص، والتي تباع غالباً بعد اكتشافها لتجار الذهب لصهرها وصياغتها مما يفقدها قيمتها الأثرية.
وتعرضت الحلي الأثرية اليمنية المصنوعة من الذهب، كغيرها من الآثار، لنهب وتهريب خلال سنوات الحرب، فبالإضافة إلى هذا الدرع أعلنت هيئة الآثار في العام الحالي عن سرقة قناع من الذهب يعود إلى أحد ملوك اليمن من إحدى المقابر الملكية، وسوار من الذهب الخالص مبروم الشكل نصف دائري، وتعليقة رقبة من الذهب على شكل وجه آدمي، وعدد آخر من الحلي والمجوهرات.
واقتنت مجموعة الصباح الأثرية بدولة #الكويت مجموعة مميزة من الحلي الذهبية الأثرية اليمنية، وأعدت كتالوجا عنها لم ينشر إلى الآن على حد علمي.
وتداولت المجموعات الخاصة ببيع الآثار في صنعاء وعدد من المحافظات عدد من الآثار منها، إسورة ذهبية فريدة بأربعة رؤوس أسود، وعدد من الحلي.
وباع أحد المزادات في 6 سبتمبر 2022م تعليقة قلادة على شكل أسد فريد مصنوع بطريقة التكفيت من الذهب والمجوهرات.
وعُرض للبيع المباشر دون مزاد، في عام 2023م، عقد قلادة كبير مرصع مكوّن من خرز عقيق كروي يتخلله حبات من الذهب المحبب ؛ وست دلايات ذهبية ثنائية الوجه تحيط بالقلادة المركزية.
وفي 23 سبتمبر 2021م بيع في مزاد المركز الأثري في #تل_أبيب، من مجموعة جامع الآثار الإسرائيلي شلومو موساييف، رأس ثور أثري من الذهب الخالص، طوله خمسة سنتيمترات، والعرض: ٣,٣٤ سنتيمترات، والعمق :١,٤٤ سنتيمتر ، مما يعني أنه صغير جداً بمساحة أمامية أصغر من الصورة الشخصية رغم دقة التفاصيل وروعة التصميم.
وكانت دار أبولو للمزادات عرضت للبيع في مزاد 28 يناير الماضي زوج من تعليقة قلادة من الذهب، نسبتها إلى العصر الهلنستي، إلا أن البروفيسورة ليلى عقيل أكدت على أنها "صفائح ذهبية يمنية قديمة وهي في الأغلب مجوفة، تتماثل في كل عناصرها الشكل والتقنية والزخرفة وطريقة التعليق مع قطع يمنية أخرى. استخدمت فيها الحبيبات الدقيقة التي تستخدم بكثرة على الحلي اليمنية القديمة وكذلك أشكال المثلث والمعين والزخرفة الوسطية التي صنعت من سلك دقيق مبروم. هذه كلها عناصر تميزت بها الحلي اليمنية القديمة بشكل عام. وهي تتماثل مع صفائح يمنية في المتحف البريطاني." والدكتورة ليلي عقيل حاصلة على درجة الدكتوراه في تاريخ الفن والآثار وبتقدير امتياز مع مرتبة الشرف من جامعة السوربون في باريس ، وكانت أطروحتها عام 1993 بعنوان الحلي اليمنية القديمة قبل الإسلام.
وتستمر ظاهرة تهريب الآثار في ظل صمت مثير للاستغراب من قبل الحكومة ووزارة الثقافة.
"عبدالله محسن"
تباع فيها آثارا من اليمن والدول العربية !
منذ أربعين عاما بلا توقف .. مزادات مستمرة -لأكثر من مرة- في كل عام للمركز الأثري في #تل_أبيب.
.
أعلن الدكتور روبرت دويتش، مؤسس ورئيس المركز الأثري في تل أبيب، الواقعة في مقاطعة يافا وعسقلان، إطلاق مزادين للآثار والعملات الأثرية في الثامن والتاسع من أكتوبر ٢٠٢٥م، على منصة المزادات العالمية بيدسبريت.
أغلب ما سيعرض في المزادات من مقتنيات شلومو موساييف (1925-2015) ، وهو رجل أعمال وتاجر مجوهرات ذائع الصيت وجامع آثار يهودي من بخارى ولد في القدس وانتقل للعيش في بريطانيا عام 1963م ، يتكلم العربية ، جمع في حياته أكثر من ستين ألف قطة أثرية منها المئات من روائع آثار اليمن.
وفي رده على رسالة موجهة من اليونيسكو بخصوص عدد من #آثار_اليمن المعروضة في أحد مزاداته قال دويتش إن ما يعرضه من #آثار_اليمن للبيع "رغم أنها يمنية إلا أنه تم اكتشافها في عمليات تنقيب خارج اليمن"، وهو ادعاء غير حقيقي ولا واقعي ولا توجد أدلة على صحته.
لم نحصل بعد على قائمة تفصيلية بالآثار المعروضة لكن من المؤكد وجود عدد لا بأس به من آثار اليمن النادرة.
#عبدالله_محسن
منذ أربعين عاما بلا توقف .. مزادات مستمرة -لأكثر من مرة- في كل عام للمركز الأثري في #تل_أبيب.
.
أعلن الدكتور روبرت دويتش، مؤسس ورئيس المركز الأثري في تل أبيب، الواقعة في مقاطعة يافا وعسقلان، إطلاق مزادين للآثار والعملات الأثرية في الثامن والتاسع من أكتوبر ٢٠٢٥م، على منصة المزادات العالمية بيدسبريت.
أغلب ما سيعرض في المزادات من مقتنيات شلومو موساييف (1925-2015) ، وهو رجل أعمال وتاجر مجوهرات ذائع الصيت وجامع آثار يهودي من بخارى ولد في القدس وانتقل للعيش في بريطانيا عام 1963م ، يتكلم العربية ، جمع في حياته أكثر من ستين ألف قطة أثرية منها المئات من روائع آثار اليمن.
وفي رده على رسالة موجهة من اليونيسكو بخصوص عدد من #آثار_اليمن المعروضة في أحد مزاداته قال دويتش إن ما يعرضه من #آثار_اليمن للبيع "رغم أنها يمنية إلا أنه تم اكتشافها في عمليات تنقيب خارج اليمن"، وهو ادعاء غير حقيقي ولا واقعي ولا توجد أدلة على صحته.
لم نحصل بعد على قائمة تفصيلية بالآثار المعروضة لكن من المؤكد وجود عدد لا بأس به من آثار اليمن النادرة.
#عبدالله_محسن
مفاجأة ..
أقدم توراة يمنية مؤكدة بالكربون المشع تُعرض للبيع في نيويورك !
أهم من التوراة التي هُربت من صنعاء في مارس 2016م
كُتبت أواخر حكم الدولة الرسولية.
بعد ما يقارب عشرة أعوام من تهريب سِفر توراة قديم مع حاخام ريدة من #صنعاء إلى #تل_أبيب، تعرض دار سوذبيز في نيويورك في 17 ديسمبر 2025م، واحدة من أندر لفائف التوراة اليمنية المعروفة حتى اليوم، وهي مخطوطة تاريخية تعود أقدم رقوقها إلى الفترة ما بين 1425 و1450م أواخر حكم الدولة الرسولي. وباستثناء هذه النسخة لا يوجد حتى الآن توراة يمنية كاملة مؤكدة تعود لما قبل القرن الرابع عشر.
تم فحص التوراة بالكربون المشع لتحديد عمرها، مما منحها توثيقاً دقيقاً. وهي أقدم من كل نُسخ التوراة الكاملة الموجودة حالياً بما فيها التوراة اليمنية في المكتبة البريطانية.
تتكون اللفيفة "من 76 رقّاً جلدياً مكتوباً بالعبرية بخط يمني مربع متميز، وتضم 227 عمودا نُسخت بخط دقيق ومحكم على مدى أجيال من النسَّاخ. تعد هذه اللفيفة سجلاً بصرياً لتطور الكتابة اليمنية بالخط العبري عبر ثلاثة أطوار متعاقبة"، إذ تحمل بين طياتها المرحلة القديمة التي يظهر فيها حرف الشين والقاف بأشكالهما المبكرة النادرة، والمرحلة المتوسطة التي بدأت فيها الحروف بالتغير والتطور، ومرحلة الرقوق الحديثة التي أضيفت خلال حملات الترميم المتتابعة.
ومن أبرز السمات الفريدة لهذه اللفيفة وضع نقطة حبر تحت الكلمة الواقعة في منتصف كل آية وهو تقليد لا يُعرف إلا في اليمن، ويهدف إلى إرشاد القارئ أثناء التلاوة. وبحسب موقع المزاد "لا يُعرف عالمياً سوى ثلاث لفائف فقط" تحتفظ بهذه السمة النادرة، إحداها هذه القطعة الاستثنائية."كما نُسّقت آيات نشيد البحر (خروج 15) ونشيد موسى (تثنية 32) بأسلوب هندسي يشبه الطوب المتراص، وهو أسلوب جمالي فريد اشتهر به النسّاخ اليمنيون".
توراة أخرى من القرن السادس عشر مؤكدة بالكربون !
وكانت نسخة المزاد للعام 2024م عرضت لفافة توراة يمنية فريدة أخرى تعود إلى القرن السادس عشر في الحقبة العثمانية في اليمن، وهي واحدة من أقدم النسخ اليمنية الكاملة المعروفة اليوم، وتم توثيق عمرها عبر فحص الكربون المشع، وبحسب المزاد فإنها "تجمع بين الدقة النصية الصارمة التي اشتهرت بها اليمن وبين التقاليد التي اعتمدها ابن ميمون ومصحف حلب، ورغم احترام اليهود لابن ميمون حول العالم، إلا أن له مكانة خاصة بين يهود اليمن الذين التزموا بأحكامه الهلاخية(المذهب، الشريعة) بصرامة فائقة". وبحسب المزاد "تضم اللفافة تسعة رقوق حديثة الاستبدال تغطي المقاطع التالية: تكوين 1:1–4:26 (الرق 1)، وخروج 3:8–9:34 (الرقان 17–18)، وخروج 39:2 – لاويين 2:6 (الرق 28)، وعدد 20:14–25:15 (الرقان 43–44)، وتثنية 29:15–34:12 (الرقوق 57–59). كما تحتوي اللفافة على ثلاثة رقوق أخرى يُرجَّح أنها استبدالات مبكرة، وهي الرقوق 27 و31 و32".
اليمن والولايات المتحدة
للأسف تعرض المزادات نسخ التوراة اليمنية رغم وجود اتفاق يمني أمريكي يمنع دخول #آثار_اليمن والمخطوطات القادمة من اليمن مستفيدين من ثغرات قانونية في الاتفاق الثقافي بين اليمن والولايات المتحدة. فالاتفاق يمنع تهريب وبيع الآثار والمخطوطات المملوكة للدولة اليمنية فقط، ويشترط أن تكون القطعة مدرجة رسميا ضمن قوائم التراث المحمي، وأن يثبت أنها خرجت من اليمن بطريقة غير مشروعة. لكن لفائف التوراة تصنف قانونيا في الولايات على أنها ممتلكات دينية خاصة لجماعة يهود اليمن وليست تراثا وطنيا مملوكا للدولة، ما يعني أنها لا تدخل تلقائيا تحت مظلة الحظر. "لأن القانون الأمريكي يعتمد على عبء الإثبات. أي أن اليمن يجب أن يقدم اعتراضا رسميا وأن يثبت أن خروج اللفيفة كان غير قانوني وأنها جزء من ممتلكات الدولة. وحتى اليوم، لا توجد مطالبة رسمية ولا دليل موثق بأن التوراة خرجت بعد تطبيق الاتفاق الثنائي. لذلك، تتعامل المزادات الأمريكية مع اللفيفة كـ ملكية خاصة قابلة للبيع، لا كقطعة أثرية محمية".
وهذا يكشف فجوة كبيرة في آليات حماية التراث اليمني، ويطرح سؤالا مهما: من يدافع عن ذاكرة اليمن المكتوبة إذا لم تقم الدولة بذلك؟
#عبدالله_محسن
أقدم توراة يمنية مؤكدة بالكربون المشع تُعرض للبيع في نيويورك !
أهم من التوراة التي هُربت من صنعاء في مارس 2016م
كُتبت أواخر حكم الدولة الرسولية.
بعد ما يقارب عشرة أعوام من تهريب سِفر توراة قديم مع حاخام ريدة من #صنعاء إلى #تل_أبيب، تعرض دار سوذبيز في نيويورك في 17 ديسمبر 2025م، واحدة من أندر لفائف التوراة اليمنية المعروفة حتى اليوم، وهي مخطوطة تاريخية تعود أقدم رقوقها إلى الفترة ما بين 1425 و1450م أواخر حكم الدولة الرسولي. وباستثناء هذه النسخة لا يوجد حتى الآن توراة يمنية كاملة مؤكدة تعود لما قبل القرن الرابع عشر.
تم فحص التوراة بالكربون المشع لتحديد عمرها، مما منحها توثيقاً دقيقاً. وهي أقدم من كل نُسخ التوراة الكاملة الموجودة حالياً بما فيها التوراة اليمنية في المكتبة البريطانية.
تتكون اللفيفة "من 76 رقّاً جلدياً مكتوباً بالعبرية بخط يمني مربع متميز، وتضم 227 عمودا نُسخت بخط دقيق ومحكم على مدى أجيال من النسَّاخ. تعد هذه اللفيفة سجلاً بصرياً لتطور الكتابة اليمنية بالخط العبري عبر ثلاثة أطوار متعاقبة"، إذ تحمل بين طياتها المرحلة القديمة التي يظهر فيها حرف الشين والقاف بأشكالهما المبكرة النادرة، والمرحلة المتوسطة التي بدأت فيها الحروف بالتغير والتطور، ومرحلة الرقوق الحديثة التي أضيفت خلال حملات الترميم المتتابعة.
ومن أبرز السمات الفريدة لهذه اللفيفة وضع نقطة حبر تحت الكلمة الواقعة في منتصف كل آية وهو تقليد لا يُعرف إلا في اليمن، ويهدف إلى إرشاد القارئ أثناء التلاوة. وبحسب موقع المزاد "لا يُعرف عالمياً سوى ثلاث لفائف فقط" تحتفظ بهذه السمة النادرة، إحداها هذه القطعة الاستثنائية."كما نُسّقت آيات نشيد البحر (خروج 15) ونشيد موسى (تثنية 32) بأسلوب هندسي يشبه الطوب المتراص، وهو أسلوب جمالي فريد اشتهر به النسّاخ اليمنيون".
توراة أخرى من القرن السادس عشر مؤكدة بالكربون !
وكانت نسخة المزاد للعام 2024م عرضت لفافة توراة يمنية فريدة أخرى تعود إلى القرن السادس عشر في الحقبة العثمانية في اليمن، وهي واحدة من أقدم النسخ اليمنية الكاملة المعروفة اليوم، وتم توثيق عمرها عبر فحص الكربون المشع، وبحسب المزاد فإنها "تجمع بين الدقة النصية الصارمة التي اشتهرت بها اليمن وبين التقاليد التي اعتمدها ابن ميمون ومصحف حلب، ورغم احترام اليهود لابن ميمون حول العالم، إلا أن له مكانة خاصة بين يهود اليمن الذين التزموا بأحكامه الهلاخية(المذهب، الشريعة) بصرامة فائقة". وبحسب المزاد "تضم اللفافة تسعة رقوق حديثة الاستبدال تغطي المقاطع التالية: تكوين 1:1–4:26 (الرق 1)، وخروج 3:8–9:34 (الرقان 17–18)، وخروج 39:2 – لاويين 2:6 (الرق 28)، وعدد 20:14–25:15 (الرقان 43–44)، وتثنية 29:15–34:12 (الرقوق 57–59). كما تحتوي اللفافة على ثلاثة رقوق أخرى يُرجَّح أنها استبدالات مبكرة، وهي الرقوق 27 و31 و32".
اليمن والولايات المتحدة
للأسف تعرض المزادات نسخ التوراة اليمنية رغم وجود اتفاق يمني أمريكي يمنع دخول #آثار_اليمن والمخطوطات القادمة من اليمن مستفيدين من ثغرات قانونية في الاتفاق الثقافي بين اليمن والولايات المتحدة. فالاتفاق يمنع تهريب وبيع الآثار والمخطوطات المملوكة للدولة اليمنية فقط، ويشترط أن تكون القطعة مدرجة رسميا ضمن قوائم التراث المحمي، وأن يثبت أنها خرجت من اليمن بطريقة غير مشروعة. لكن لفائف التوراة تصنف قانونيا في الولايات على أنها ممتلكات دينية خاصة لجماعة يهود اليمن وليست تراثا وطنيا مملوكا للدولة، ما يعني أنها لا تدخل تلقائيا تحت مظلة الحظر. "لأن القانون الأمريكي يعتمد على عبء الإثبات. أي أن اليمن يجب أن يقدم اعتراضا رسميا وأن يثبت أن خروج اللفيفة كان غير قانوني وأنها جزء من ممتلكات الدولة. وحتى اليوم، لا توجد مطالبة رسمية ولا دليل موثق بأن التوراة خرجت بعد تطبيق الاتفاق الثنائي. لذلك، تتعامل المزادات الأمريكية مع اللفيفة كـ ملكية خاصة قابلة للبيع، لا كقطعة أثرية محمية".
وهذا يكشف فجوة كبيرة في آليات حماية التراث اليمني، ويطرح سؤالا مهما: من يدافع عن ذاكرة اليمن المكتوبة إذا لم تقم الدولة بذلك؟
#عبدالله_محسن