اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#مجزرة_المسلمين_في_نيوزيلندا
الارهابي السفاح الخنزيير طلع مهووس بالتاريخ ومثقف بالتاريخ
فالتاريخ يصنع الهوية
وتم تفسير ماتعنيه الاعوام التي كتبها ع السلاح الذي استخدمه وع جداران المسجد وكذلك اسماء المناطق الاوربية التي خطها

الدلالات لتاريخية والدينية للتواريخ التي تحملها أدوات #القاتل الإرهابي في #نيوزيلندا

تلاحظون أنَّ إحدى أدوات القتل (مخزن طلقات الرشاش) كُتب عليه عدة #تواريخ كما يلي:
- #تاريخ سنة 993م.
- #تاريخ سنة 1189م.
- #تاريخ سنة 1291م.
- #تاريخ سنة 1683م.

فماذا ترمز له هذه #التواريخ؟!

#تاريخ_سنة_993م ، يرمز للصراع الذي خاضه #الصليبيون في حروب الاسترداد في #الأندلس ضد #المسلمين، وخصوصًا للحروب التي قادها ملك نافازا سانشو الثاني غارسيا أباركا (توفي في ديسمبر 994) ضد المسلمين، والتي مُنيت بالهزيمة، وخضوعه وطلبه الصلح عام 993م.



‏أما #تاريخ_سنة_1189م، فهو رمز الحملة الصليبية #الثالثة التي بدأت عام 1189، وكان إمبراطور ألمانيا وملك #فرنسا، وريتشارد قلب الأسد ملك #إنجلترا ،أكبر ملوك أوروبا يقودون تلك الحملة ، وكان هدفها إحتلال #القدس والأراضي المقدسة بعد أن حررها #صلاح_الدين_الأيوبي من إحتلال الصليبيين.



‏أما #تاريخ_سنة_1291م، فهو تاريخ معركة وحصار #عكا الشهيرة، بقيادة الأشرف خليل بن قلاوون، فقام بتحريرها من الوجود الصليبي، وكانت إمارة #عكا آخر معقل #للصليبيين في بلاد #الشام الكبرى، وبزوالها زالت مرحلة الحروب الصليبيبة القبيحة، وما تبعها من ويلات وبلاء ودمار حلَّ بالبلاد الإسلامية.



‏أما #تاريخ_سنة_1683م، فهو التاريخ الذي أتى بعد حصار #العثمانيين فيينا، حيث وقعت معركة #فيينا في 12 ايلول-سبتمبر 1683م. وكانت أكبر تهديد لأوروبا في عمق أراضيها، انتهت بهزيمة الجيوش #العثمانية، وبداية انحسار نفوذها وتهديدها، وارتداد ذلك بضعفها وبداية غزو أوروبا وسيطرتها على أراضيها.
يوم في #فيينا، #النمسا.

من #آثار_اليمن في متحف تاريخ الفنون في فيينا !

#عبدالله_محسن
إندبندنت عربية

بينها تماثيل لملكات سبأ:
تحف يمنية منهوبة تباع في مزاد #فيينا
تعرض القطع التي يعود بعضها للقرن الـ10 وتبلغ مئات الملايين من الدولارات في مزاد "القطع التاريخية النادرة حول العالم"
توفيق الشنواخ، الجمعة 24 أكتوبر 2025
ملخص
لا يملك الملايين من اليمنيين الجوعى سوى الفرجة على قطع بلادهم المنهوبة والنادرة وهي تباع بمئات الملايين في أشهر مزادات أوروبا

استمراراً لمشاهد تشظي تاريخ اليمن بفعل أوضاعه المتوترة على الدوام كشف ناشطون عن عرض ثلاث قطع أثرية يمنية نادرة في مزاد "الآثار الجميلة والفنون القديمة" الذي ينظمه "غاليري زاكي" بالعاصمة النمسوية فيينا في الـ21 من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل ضمن مجموعة وصفها المزاد بأنها من "المصادر المرموقة والمجموعات التاريخية النادرة حول العالم".

وقال المتخصص في الآثار عبدالله محسن في حديث إلى "اندبندنت عربية" إن إحدى القطع المعروضة عبارة عن "بروتوم ثور من المرمر من مجموعة فرنسوا أنتونوفيتش التي سبق لليمن أن استعاد 16 قطعة من المجموعة نفسها، بينما بيعت قطع أثرية أخرى في المزادات". وأوضح أن من بين القطع التي بيعت "رأساً منحوتاً من مرمر بيع في مزاد دار ليون وتورنبول عام 2023، وجزء كبير من مجموعته تكون من محافظة الجوف (شمال)، حيث تنتشر عمليات الحفر غير القانونية للمواقع الأثرية".

ومن بين القطع تمثال يعود لأميرة من مملكة سبأ وفي الحقبة التي تعود إلى القرن الـ10 قبل الميلاد واستمرت حتى عام 275م. أما القطعة الثانية المعروضة في المزاد فيكشف محسن عن أن "مصدرها مواقع محافظة مأرب (شرق)، ويدعي البائع الأول أنه حصل عليها قبل عام 1971 من دون وجود تصريح تصدير آثار، لذا اضطر إلى كتابة تعهد بملكيته لها، أما القطعة الثالثة وهي لوح برونزي عليه نقوش بخط المسند فعرضت في التسعينيات في سوق لندن".

وفي حال اليمن لا يبدو خبر استعادة قطع أثرية مثيراً لانتباه ملايين الجوعى والمشردين والخائفين الذين ينتظرون استرجاع السلام لبلدهم المنهك، ولهذا تبدو مهمة استعادة تلك القطع مرهونة بمدى فاعلية تعاطي الحكومة الشرعية المنشغلة بوضع الداخل الصعب والمعقد، وهي مهمة تصعب عقب عقود من الإهمال الذي طاول جُل المواقع التاريخية التي شهدت أطلالها الكسيرة الباقية قيام واحدة من أعرق الحضارات الإنسانية. ولهذا لا يتوقع أن تتخذ السلطات المعترف بها دوراً فاعلاً في استعادة تلك النفائس التاريخية.

"من تمنع بيحان"
يذكر محسن تفاصيل إحدى القطع التي تعود إلى القرن الأول قبل الميلاد، ويقول تبدو "منحوتة بصورة واضحة على شكل رأس امرأة بأنف طويل ومستقيم وشفتين بارزتين وذقن مدبب وعينين كبيرتين لوزيتين أسفل حواجب منحوتة بدقة، وشعر مربوط للخلف خلف الأذنين ارتفاعها 18.5 سم، أما وزنها فيبلغ 4 كيلوغرامات".

ووفقاً لكتالوغ المزاد فإن "رؤوس المرمر من هذا النوع مزودة بالجبس وتوضع في مكانة مستطيلة مرتفعة على لوحة من الحجر الجيري المنقوش موجهة لمواجهة المشاهد مباشرة"، كما تظهر الأمثلة تجاويف عيون وحواجب كبيرة مثقوبة مجهزة للترصيع، وهي سمات موثقة على رؤوس جنوب شبه الجزيرة العربية في المتحف البريطاني، حيث كانت الحواجب والبؤبؤات تُملأ بالزجاج أو الحجر، وعلى شواهد جنائزية ذات صلة نقشت عليها أسماء المتوفى أو عشيرته.

ووفقاً للمتخصص في الآثار "تشير مواقع الاكتشافات وسجلات المتاحف إلى أن هذه الأعمال تعود إلى الممالك الرئيسة في اليمن القديم، بما في ذلك قتبان التي كانت تقع عاصمتها في "تمنع بمنطقة وادي بيحان (شرق) وسبأ مأرب، مما يشير إلى استخدام إقليمي واسع النطاق لمثل هذه المعالم التذكارية". ويقول إن من بين المسروقات تحفة على شكل "رأس أنثى من مقبرة تمنع (مريم) يوضح بصورة أكبر بنية النوع والشعر المضاف إليه الجص والعينين المطعمتين باللازورد أو الزجاج الأزرق، مع تأكيد السياق الجنائزي"، كما "تعزز التماثيل الجنائزية المماثلة المصنوعة من المرمر والشواهد في مجموعات المتاحف مثل المتحف البريطاني دورها كعلامات قبور أو مكونات لآثار المقابر في جميع أنحاء اليمن".

23 ألف قطعة في الشتات
عن تقديراته لعدد القطع الأثرية التي لا تزال خارج سلطة الدولة يؤكد المتخصص اليمني أنه "لا يوجد إحصاء رسمي لعدد القطع الأثرية خارج سلطة الدولة، لكن التقديرات تشير إلى رقم يتجاوز 23 ألف قطعة أثرية ما بين تماثيل وشواهد جنائزية ونقوش وبرونزيات وعملات وحُلي".

بحسب المزاد المعروض كتب أحد المتخصصين حول مملكة سبأ القديمة "كانت تتحكم في طرق البخور التي تنقل اللبان والمر من جنوب شبه الجزيرة العربية، اليمن، إلى البحر الأبيض المتوسط وبسيطرتها على ممرات القوافل عبر منافذ مأرب - شبوة - قانا (بئر علي) والبحر الأحمر، استفادت سبأ من الجمارك والدبلوماسية والتجارة التي أقرتها المعابد لتزويد الأسواق الرومانية والنبطية والمصرية بمنتجاتها في ذروة الطلب.
تمثال نادر لرأس أميرة من سبأ .. يُباع في فيينا !
.
في أواخر الخريف تعرض ثلاثة من أجمل #آثار_اليمن في مزاد الآثار الجميلة والفنون القديمة الذي تنظمه جاليري زاكي، #فيينا، النمسا، في 21 نوفمبر 2025م. وبحسب المزاد فإن "العديد من الأعمال المعروضة في هذا المزاد تنتمي إلى مصادر مرموقة ومجموعات تاريخية، بما في ذلك متحف #موجان للفنون الكلاسيكية في الريفييرا الفرنسية، ومتحف #زيلنيك_استفان للذهب في جنوب شرق آسيا، بالإضافة إلى عدد من هواة جمع التحف والتجار الأسطوريين مثل تشارلز إيدي، وروبرت وايس، وجون إسكينازي، وفايز بركات، وسام وميرنا مايرز، وآلان وسيمون هارتمان".
.
إحدى هذه القطع من القرن الأول قبل الميلاد، "منحوتة بشكل واضح على شكل رأس امرأة بأنف طويل ومستقيم، وشفتين بارزتين، وذقن مدبب، وعينين كبيرتين لوزيتين، أسفل حواجب منحوتة بدقة، وشعر مربوط للخلف خلف الأذنين". ارتفاعها ١٨.٥ سم، أما وزنها 4 كيلوجرام.
ويضيف كاتالوج المزاد "إن رؤوس المرمر من هذا النوع مزودة بالجبس وتوضع في مكانة مستطيلة مرتفعة على لوحة من الحجر الجيري المنقوش، موجهة لمواجهة المشاهد مباشرة. تُظهر الأمثلة تجاويف عيون وحواجب كبيرة مثقوبة مُجهزة للترصيع، وهي سمات موثقة على رؤوس جنوب شبه الجزيرة العربية في المتحف البريطاني، حيث كانت الحواجب والبؤبؤات تُملأ بالزجاج أو الحجر، وعلى شواهد جنائزية ذات صلة نُقشت عليها أسماء المتوفى أو عشيرته. تُشير مواقع الاكتشافات وسجلات المتاحف إلى أن هذه الأعمال تعود إلى الممالك الرئيسية في اليمن القديم، بما في ذلك #قتبان (بيحان/تمنّع) و #سبأ (مأرب)، مما يشير إلى استخدام إقليمي واسع النطاق لمثل هذه المعالم التذكارية. يُوضح رأس أنثى شهير من مقبرة تمنع (مريم) بشكل أكبر بنية النوع، والشعر المضاف إليه الجص والعينين المطعمتين باللازورد أو الزجاج الأزرق، مع تأكيد السياق الجنائزي. تُعزز التماثيل الجنائزية المماثلة المصنوعة من المرمر والشواهد في مجموعات المتاحف مثل المتحف البريطاني دورها كعلامات قبور أو مكونات لآثار المقابر في جميع أنحاء اليمن".
.
تعود ملكية هذه القطعة إلى جوزيف أوزان، غاليري ساماركاند، باريس، فرنسا، تم اقتناؤها من مجموعة سويسرية خاصة، مع إقرار كتابي من المالك السابق يفيد بأن هذه القطعة من مجموعة والده التي اقتناها قبل عام ١٩٧١م. "تُرفق بهذه القطعة نسخة من هذه المذكرة الموجهة إلى غاليري ساماركاند، بتاريخ ٢ ديسمبر ٢٠١١م. غاليري ساماركاند هو معرض للآثار في باريس، تأسس عام ١٩٧٣، ويتخصص في علم الآثار والفن الآسيوي والفن الإسلامي. منذ عام ٢٠١٣، تُديره سابرينا أوزان، مُواصلةً أعمال والدها جوزيف أوزان. يشتهر المعرض بتوريد القطع الفنية لمؤسسات فنية كبرى مثل متحف #اللوفر، ومتحف #غيميه، ومتحف #متروبوليتان للفنون في نيويورك".
.
وكتب أحد خبراء المزاد حول مملكة سبأ القديمة: "كانت تتحكم في طرق البخور التي تنقل اللبان والمر من جنوب شبه الجزيرة العربية، اليمن، إلى البحر الأبيض المتوسط. وبسيطرتها على ممرات القوافل عبر منافذ مأرب - شبوة - قانا (بئر علي) والبحر الأحمر، استفادت سبأ من الجمارك والدبلوماسية والتجارة التي أقرتها المعابد لتزويد الأسواق الرومانية والنبطية والمصرية بمنتجاتها في ذروة الطلب. وشهدت تلك الفترة أيضا اجتياز سبأ لموجة صعود القوة الحميرية وحملة إيليوس غالوس الرومانية الفاشلة (26-24 قبل الميلاد)، مما أبرز الأهمية الاستراتيجية للمنطقة. باختصار، جعل إتقان سبأ للعطريات منها ركيزة أساسية للتجارة في أواخر العصر الهلنستي وأوائل العصر الروماني، مع تأثيرات ثقافية ونقدية ملموسة على نطاق واسع في جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط".
.
في منشور آخر أتحدث عن بقية القطع الأثرية المعروضة.
#عبدالله_محسن