اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
www.telegram.me/taye5 🇾🇪🇾🇪

#شعراء_وأدباء_اليمن

#المنصور_إبن_أبي_عامر #المعافري
أحد سبعة ملوك من #المعافر #الحجرية حكموا #الأندلس

نشأة ابن أبي عامر هو محمد بن عبد الله بن عامر بن أبي عامر بن الوليد بن يزيد بن عبد الملك المعافري، وكان جدُّه عبد الملك المعافري من العرب الفاتحين الذين دخلوا الأندلس مع طارق بن زياد -رحمه الله، فنزل بالجزيرة الخضراء في جنوب الأندلس، واستقرَّ بها، وكان والد المنصور (عبد الله بن عامر) من أهل الدين والعفاف والزهد في الدنيا والقعود عن السلطان، وقد مات في مدينة طَرَابُلُس الغرب وهو عائد من أداء فريضة الحج، وأمه هي بُرَيْهَة بنت يحيى من قبيلة بني تميم العربية المعروفة. نشأ محمد بن أبي عامر في هذا البيت نشأة حسنة، وظهرت عليه النجابة منذ نعومة أظافره، وقد سار على خطى أهله وسَلَك سبيل القضاء؛ فتعلَّم الحديث والأدب، ثم سافر إلى قُرْطُبَة ليُكمل تعليمه. ابن أبي عامر في قصر الخلافة كان ابن أبي عامر ذا طموح كبير وهمة عالية وذكاء وقَّاد، وعمل كاتبًا للقاضي محمد بن إسحاق بن السليم، الذي رأى من نبوغه ما جعله يوصي به عند الحاجب جعفر بن عثمان المصحفي، وكان من تصاريف القدر أن وَلدت صبح البشكنسية –جارية الخليفة الحكم المستنصر- ولدها الأول عبد الرحمن فطلب الحكم المستنصر وكيلاً لولده عبد الرحمن، يقوم على ولده ويرعاه، فرشَّح الحاجب المصحفي هذا الفتى النابه محمدَ بن أبي عامر لذلك، وأثنى عليه عند الحكم المستنصر، فولاه الحكم المستنصر وكالة ابنه عبد الرحمن بالفعل سنة (356هـ). وقد أُعجب الحكم المستنصر بأخلاق محمد بن أبي عامر، وذكائه ونباهته وحُسن تصرُّفه، كما بهره هذا النبوغ العلمي الذي يحوزه ذلك الشاب، ولقد كان الحكم –كما سبق- عالمًا وخبيرًا بالأنساب ومؤرخًا، فلا شَكَّ أن هذا كان من أهم أسباب تقريبه لابن أبي عامر وحبِّه إيَّاه. توفي عبد الرحمن طفلاً صغيرًا، ثم لم يلبث أن ولدت صبح ولدها الثاني هشامًا، فتولَّى وكالته -أيضًا- ابن أبي عامر سنة (359هـ)، ولم يلبث أن تدرَّج في المناصب العليا، فعُيِّنَ أمينًا لدار السكة، وكُلِّفَ بالنظر على الخزانة العامة وخُطة المواريث، ثم أصبح قاضيًا لإِشْبِيلِيَة ولبلة، ثم عَيَّنه مديرًا للشرطة الوسطى، ثم ولاَّه الأمانات بالعدوة، فاستصلحها واستمال أهلها، ثم عينه الحكم قاضي القضاة في بلاد الشمال الإفريقي، وأمر عماله وقوَّاده هناك ألا يقطعوا أمرًا إلاَّ بمشورته، ثم عينه الحكم المستنصر ناظرًا على الحشم وهو في مرض موته. ومن المدهش في أمر محمد بن أبي عامر أنه لم يتولَّ عملاً إلاَّ وأداره ببراعة وكفاءة فاقت براعة سالفيه، رغم أنه دونهم في السنِّ والخبرة، وأنه كانت تزيد عليه المناصب والتكاليف فيستطيع أن يجمع بينها مهما اختلفت وتكاثرت ويُبْدي –بعد كل هذا- مهارة فائقة في الإدارة والتصرف، رغم أن الدولة كانت في عصرها الذهبي؛ أي أن الأعمال كانت في الغاية من التفنن والدقة، وتتطلب خبرة وإتقانًا. وكان مما ساعد محمد بن أبي عامر على أن يصل إلى هذه المراتب العالية بهذه السرعة –بجانب هذه المواهب النادرة- أنه استطاع استمالة «صبح البشكنسية» أمَّ هشام المؤيد، وجارية الحكم المستنصر، بحُسن خدمته لها ولابنها، وسعة بذله في الهدايا التي كان يُهديها دائمًا إليها، فأتاها بأشياء لم يُعهد مثلها؛ حتى لقد صاغ قصرًا من فضة وقت ولايته السكة، وصرف فيه مالاً جسيمًا، حتى جاء بديعًا، لم تَرَ العيون أعجب منه ولا أحسن، ثم حُمل إليها من دار ابن أبي عامر؛ ليُشاهده الناس جميعًا، في مشهد لم يُعهد ولم يُرَ مثله من قبلُ. على أن الحكم المستنصر لم يكن غائبًا عن هذا كله، فيُحكى أن الحكم المستنصر ظنَّ أن محمد بن أبي عامر يُتلف مال السكة (وزارة المالية) المؤتَمن عليه، فأمره الحكم بأن يُحضر المال الذي عنده ليراه بنفسه، ويتأكَّد من كماله، ويُقال: إن ابن أبي عامر كان قد استهلك بعضًا من هذه الأموال؛ ولذلك ذهب إلى الوزير ابن حدير ليُسلفه المال الناقص -وكان صديقًا له- فأسلفه ابنُ حدير المال الناقص، فعرف الحكم أنه قد أساء به الظنَّ، وزاد إعجابُ الحكم بأمانة ابن أبي عامر وحُسن تدبيره، ورفع قدره عنده، وبمجرَّد أن تأكَّد الحكم من عدم نقصان المال، أعاد ابن أبي عامر إلى الوزير ابن حدير مالَه، وهو مع هذا كله يُحسن معاملة الحاجب (رئيس الوزراء) جعفر بن عثمان المصحفي ويُداريه[1]، ويطلب منه دائمًا النصح والمشورة[2]. بعد وفاة الحكم المستنصر، وبعد القضاء على مؤامرة الصقالبة، ثم على قوة الصقالبة ونفوذهم في القصر، صفا الحال لحزب هشام بن الحكم المؤيد بالله، وهذا الحزب -كما سبق وقلنا- متمثِّل في الحاجب المصحفي، وأم الخليفة الصغير صبح البشكنسية، وهي الشخصية القوية في القصر، التي كانت أحب نساء الحكم إليه وأحظاهن عنده. ثم ابن أبي عامر الشخصية القوية التي تتولَّى العديد من الأعمال، والتي يتكئ عليها جعفر المصحفي في كل عمل مهم، وهو كذلك متصل بصبح باعتباره كان
‏أقدم مسجد في #اوربا في قرية المونستير #الأندلسية.
بناه القائد #موسى_بن_النصير عام 92 هجري
ولا زال موجودا حتى الآن وتقام به الصلاة
#الاندلس
#مجزرة_المسلمين_في_نيوزيلندا
الارهابي السفاح الخنزيير طلع مهووس بالتاريخ ومثقف بالتاريخ
فالتاريخ يصنع الهوية
وتم تفسير ماتعنيه الاعوام التي كتبها ع السلاح الذي استخدمه وع جداران المسجد وكذلك اسماء المناطق الاوربية التي خطها

الدلالات لتاريخية والدينية للتواريخ التي تحملها أدوات #القاتل الإرهابي في #نيوزيلندا

تلاحظون أنَّ إحدى أدوات القتل (مخزن طلقات الرشاش) كُتب عليه عدة #تواريخ كما يلي:
- #تاريخ سنة 993م.
- #تاريخ سنة 1189م.
- #تاريخ سنة 1291م.
- #تاريخ سنة 1683م.

فماذا ترمز له هذه #التواريخ؟!

#تاريخ_سنة_993م ، يرمز للصراع الذي خاضه #الصليبيون في حروب الاسترداد في #الأندلس ضد #المسلمين، وخصوصًا للحروب التي قادها ملك نافازا سانشو الثاني غارسيا أباركا (توفي في ديسمبر 994) ضد المسلمين، والتي مُنيت بالهزيمة، وخضوعه وطلبه الصلح عام 993م.



‏أما #تاريخ_سنة_1189م، فهو رمز الحملة الصليبية #الثالثة التي بدأت عام 1189، وكان إمبراطور ألمانيا وملك #فرنسا، وريتشارد قلب الأسد ملك #إنجلترا ،أكبر ملوك أوروبا يقودون تلك الحملة ، وكان هدفها إحتلال #القدس والأراضي المقدسة بعد أن حررها #صلاح_الدين_الأيوبي من إحتلال الصليبيين.



‏أما #تاريخ_سنة_1291م، فهو تاريخ معركة وحصار #عكا الشهيرة، بقيادة الأشرف خليل بن قلاوون، فقام بتحريرها من الوجود الصليبي، وكانت إمارة #عكا آخر معقل #للصليبيين في بلاد #الشام الكبرى، وبزوالها زالت مرحلة الحروب الصليبيبة القبيحة، وما تبعها من ويلات وبلاء ودمار حلَّ بالبلاد الإسلامية.



‏أما #تاريخ_سنة_1683م، فهو التاريخ الذي أتى بعد حصار #العثمانيين فيينا، حيث وقعت معركة #فيينا في 12 ايلول-سبتمبر 1683م. وكانت أكبر تهديد لأوروبا في عمق أراضيها، انتهت بهزيمة الجيوش #العثمانية، وبداية انحسار نفوذها وتهديدها، وارتداد ذلك بضعفها وبداية غزو أوروبا وسيطرتها على أراضيها.
#تهامة حضارة يمنية لها خصائصها الفنية الفريدة فاااقت بمعالمها وابداعاتها حضارة المسلمين في #الأندلس لكن للاسف تركت عمدا لتذروها الرياح ولتدفنها الرمال ولتهدمها المواشي!!!!؟؟؟
#صور_يمنية 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
ومثلما فعلت الدولة الرسولية بتوثيق علاقاتها مع ا
لطرق الصوفية ومشايخها الكبار من خلال كسب ودهم ، فعلت أيضا الدولة #الطاهرية مع كبار شيوخ الطوائف الصوفية المختلفة في نهج سياسة الود والتقرب إليهم لكسب صفوفهم إلى جانبها . وتذكر الروايات التاريخية أنّ السلطان #عامر بن عبد الوهاب الطاهري ، كان يذهب بنفسه إلى كبار شيوخ الطوائف الصوفية في المناسبات والأعياد الدينية لتقديم التهاني لهم وبذلك يكسب ودهم ويستميلهم إلى صفه ، ويأمن أيضاً جانبهم .

الهوية #الصوفية:

وما إن بزغت خيوط فجر القرن #السابع الهجري القرن ( 13م ) في سماء اليمن حتى ظهر عدد من شيوخ كبار الصوفية الذين كان لهم الأثر الكبير في تثبيت الصوفية وإظهار هويتها الخاصة بها ، كالشيخ #علي بن عمر بن محمد #الأهدل الذي يقال إن نسبه يرتفع إلى أصول عراقية وتحديدا في البصرة ، ويقول الحبشي إن بيت #الأهدل مشهور عنه بأنه بيت علم تخرج منه الكثير من شيوخ الصوفية الكبار الذين ساحوا في كثير من مدن وأقاليم اليمن ونشروا فيها الحياة #الصوفية . وأيضاً الصوفي #عيسى بن إقبال #الهتار الذي احتل مكانة عريضة في خريطة الصوفية في اليمن بسبب ، دوره المهم والكبير في الحياة الاجتماعية في المجتمع اليمني .

وما إن بزغ فجر القرن الثامن الهجري القرن ( 14م ) حتى اكتملت صورة الصوفية وتصير لها ملامحها الخاصة بها ، فلم يعد المتصوفون يترسمون خطى #الفقهاء أو بعبارة أخرى لم يعد هناك تداخل وتشابك بين الفقهاء والمتصوفة كما كان في السابق ، وصار لهم معتقداتهم وشعاراتهم المتميزة بهم .

الجدير بالذكر ان بعضا من المتصوفين اليمنيين في هذا القرن (أي القرن 14 م ) تشربوا من الفلاسفة الصوفيين الذين انتشروا في عددٍ من حواضر العالم العربي والإسلامي أمثال ( #الحلاج ) في #بغداد ، و ( #ابن_عربي ) في #الأندلس وأضرابهما ولكن كانت تلك أشياء فردية وليست جماعية فلم تؤثر على الحياة الصوفية في اليمن التي استمدت من بيئاتها اليمنية الأصيلة .

وتذكر المراجع التاريخية أنّ عددا من المتصوفين اليمنيين ذاعت شهرتهم الآفاق في اليمن وخارج حدودها أمثال #عبد الله بن أسعد #اليافعي “ وهو الصوفي ( #المتصوف ) اليمني الوحيد الذي سارت شهرته خارج اليمن وانتشرت كتبه في #مكة ، و #مصر ، و #الشام ، عاش في #عدن ، وانتقل إلى مكة ثم ارتحل إلى مصر و #الشام . . . توفي سنة 768هـ ( 1367م ) “ .

من الأدب الصوفي:

ونطوي صفحة القرن الثامن الهجري ، ونفتح صفحة القرنين التاسع ، والعاشر الهجرييــــــن القرن ( 15م ) ، و القرن ( 16م ) وفيهما انتشرت #الصوفية انتشاراً كبيراً في كثير من مناطق وأقاليم اليمن بصورة عامة والمناطق #التهامية بصورة خاصة كانتشار النار في الحطب وذلك يعود إلى أنّ الرعيل الأول من شيوخ الصوفية الكبار الذين أتسموا بالمصداقية والهيبة والجرأة والشجاعة والنزاهة ، والتقوى ، والورع دفع الناس وخاصة البسطاء منهم إلى الالتفاف حولهم كما يلتف السوار على المعصم.
ويذكر المؤرخون المعاصرون في تلك الفترة ، أن هؤلاء الشيوخ كانوا ملجأ المستغيثين ، والخائفين من ظلم الظالمين . وكان الشيوخ من الصوفية الكبار يواجهون السلاطين والأمراء والحكام الذين يذيقون الناس العذاب الغليظ بجرأة وقوة لا يخشون في الله لومة لائم أمثال شيخ الصوفية في عصره #إسماعيل ابن أبي بكر #الجبرتي المتوفى ( 806هـ / 1404م ) . والمتصوف #أبوبكر محمد #السراج المتوفى ( 800هـ /1398م ) ، الذي كان من كبار شعراء الصوفية وله ديوان شعر ، وقيل إن شعره ، كان يحمل نقداً لاذعاً للحكام الذين ينحرفون عن طريق الحق ويبطشون بالضعفاء ، وكذلك الصوفي #أحمـــــد_ابن_علوان من كبار الصوفية في #تعز الذي كان شديداً في الحق في مواجهة الحكام وله بيت شعر ينتقد فيه بقوة السلطان الملك #المظفر يوسف بن عمر بن علي بن رسول المتوفي ( 694هـ / 1295م ) الذي يعد أعظم سلاطين وملوك الدولة #الرسولية ومن ثبت دعائم الحكم بعد مصرع والده #المنصور مؤسس الدولة الرسولية وفيه يقول :

“ عار عليك قصورات مشيدة وللرعية دور كل دمن“.

وهذا يقودنا إلى دراسة الأدب الصوفي في اليمن وخاصة الشعر منه الذي كان منتشرًا حينئذ ، وكان له سطوة على تهيج مشاعر الناس في تلك الفترة حتى نتعرف بعمق على سماته الفنية و تأثيره على نفوس الناس على تباين طبقاتهم الاجتماعية ، فالشعر ، كان في تلك الفترة التاريخية بمثابة وسيلة إعلامية وخطيرة للصوفية توضح مبادئ كبار شيوخ الصوفية و أفكارهم ، وأهدافهم ورسالتهم تجسيداً حياً للناس .

متحف #الصوفية:

ويصل بنا مؤرخنا الحبشي إلى القرن ( 10هـ / 16م) لنطلع على خريطة الحياة الصوفية في #حضرموت في تلك الفترة .
خلوا معافر دار الملك فاعتزموا
صيد مقاولة من نسل أحرار
من ذي رعين ومن حي الأزون ومن 
حي الكلاع إذا يلوي بها الجار
في ذي حرازة أو ريمان كان لهم 
عز منيع وفي القصرين سمّار
إنتهى كلام ياقوت.

وقال أيضا : وإلى مخلاف المعافر تنسب الثياب المعافرية.
قلت : وحكى في نثر الدر المكنون عن أبي ثور القهمي قال : كنا عند رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يوما فأتي بثوب من ثياب المعافر فقال أبو سفيان بن حرب : لعن الله هذا الثوب ولعن من يعمله ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم :
((لا تلعنهم فإنهم مني وأنا منهم. رواه أحمد والطبراني وإسنادهما حسن.))
إنتهى كلام الأهدل.

قلت : وقد نسب الى المعافر جملة من الأفاضل والأعيان منهم الملك #المنصور أبو عامر محمد بن عبد الله بن عامر بن أبي عامر بن الوليد بن يزيد بن عبد الملك #المعافري المتوفى سنة ٣٩٩ في مدينة سالم أقصى شرق #الأندلس ترجمه صاحب نفح الطيب وأثنى عليه قال : غزا الإفرنج في أيام ملكه ستا وخمسين غزوة لم تنكسر له فيها راية ، أول من دخل الأندلس من أجداده عبد الملك المعافري مع طارق بن زياد وكان عبد الملك عظيما في قومه وكان له في الفتح أثر.
قال في نفح الطيب : ومما حكي أنه مكتوب على قبر الملك #المنصور :
آثاره تنبيك عن أخباره 
حتى كأنك بالعيان تراه 
تالله لا يأتي الزمان بمثله 
أبدا ولا يحمي الثغور سواه 
ومن شعره :
رميت بنفسي هول كل عظيمة
وخاطرت ، والحر الكريم يخاطر
وما صاحبي إلا جنان مشيع 
وأسمر خطي وأبيض باتر
فسدت بنفسي أهل كل سيادة
وفاخرت حتى لم أجد من أفاخر
وما شدت بنيانا ولكن زيادة
على ما بنى عبد المليك وعامر
233
وَلما عز جَانب #المخا و #عدن بعسكري الصفي والعز وَعلم الْعَسْكَر #الْعمانِي عدم الطَّاقَة على البندرين فَرَجَعُوا بعد أَن طلعت الثريا من الْمشرق فجرا وَهُوَ موسم منصرفهم وَهَذَا الْبَحْر ينغلق قبل الْبَحْر #الْهِنْدِيّ وينفتح قبله بشهرين
والشريفان حمود وَأحمد الْحَارِث لم يجد بدا من إصْلَاح جَانب بَرَكَات فسكنت بذلك زعازع الهلكات خلى حدث وَقع بِعَرَفَات من قَبيلَة ُذَيْل فجر عَلَيْهِم بَرَكَات أَسبَاب الويل

التجهيز على #اليمن
وَفِي هَذَا الْعَام أحترك خاطر صَاحب #التخت السلطاني على إِمَام الْيمن فندب لِلْخُرُوجِ إِلَيْهِ وزيره الْأَعْظَم بجيوش قاهرة وأبهة وافرة وَلما انْتَهوا إِلَى حُدُود #مصر لحقهم بريد صَاحب الْأَبْوَاب يَأْمُرهُم بالإضراب والإياب وَأَن #البرتغال قد اضطرم شرهم واستفحل أَمرهم وجهادهم أبدر مَا يكون وَأمر الإختلاف بَين الْمُسلمين بِالنِّسْبَةِ إِلَى خلافهم هون
واتصل الْخَبَر بِ َكَّة المشرفة فضجت لذَلِك قُلُوب الْمُسلمين ودعوا لصَاحب التخت بالبسطة والتمكين
وصمد َرَكَات والشاويش المبوش على جدة بِمن مَعَهُمَا من الجموع إِلَى بَاب
القلعة وضجوا بِالدُّعَاءِ المقرون بالتأمين فِي نصْرَة الْإِسْلَام وخذلان المبطلين والتجهيز على مَا عدا #مالطة فَأَما هِيَ فقد صَارَت تَحت وَطْأَة السُّلْطَان وَهِي بساحل #الأندلس بَعْضهَا فَوق الْبَحْر وَكَانَ #الفرنج قد حصنوها وَجعلُوا معقلا لسَائِر الْبِلَاد المحيطة بهَا وفيهَا جمع وافر من الْمُسلمين وجوامع ومساجد يجْتَمع بهَا الْإِسْلَام وَلَا يعترضهم فِي ذَلِك الْكَفَرَة الطغام قَالَ ابْن بسام فِي تَارِيخ الجزيرة جَزِيرَة الأندلس آخر الفتوحات الإسلامية واقصى المآثر الغربية لَيْسَ ورأهم وأمامهم إِلَّا الْبَحْر الْمُحِيط وَالروم وأوسط بِلَاد الأندلس مَدِينَة قرطبة والجانب الغربي من جَزِيرَة الأندلس أشبيلية وَمَا اتَّصل بهَا من بِلَاد سَاحل الْبَحْر الْمُحِيط الرُّومِي والجانب الشَّرْقِي من جَزِيرَة الأندلس هُوَ أعلا الأندلس

308
#مجموع_بلدان

وسد #لحج وهو سد #عراس في الشمال الغربي من ذي صارف على طريق #يريم.
ومنها #هرّان والمهيد و #سجن و #يهجل و #النواسي وغير ذلك وهي مشهورة في بلاد #يريم ما بين قاع الحقل وعراس وبلاد #الأعماس أعماس #خبان وعزلة #إرياب.
ومنها الشعباني في قرية العرافة جنوبي #ظفار من بلاد خبان وسدى حبرة في بلاد #عنس من أعمال ذمار وقد ذكرتهما في #أضرعة.
وقال ابن مخرمة : #يحصب قلعة في #الأندلس منها سعيد بن مقرون بن عفان اليحصبي له رحلة وسماع ، والنابغة بن ابراهيم بن عبد الواحد #اليحصبي روى عن محمد بن وضاح وغيره ، مات سنة ٣١٣ ، ولعل القاضي #عياض اليحصبي مصنف الشفاء منسوب إلى ذلك ، وأما عبد الله بن عامر اليحصبي المقرىء أحد السبعة فمنسوب إلى #يحصب حيّ من اليمن. انتهى ما ذكره ابن مخرمة.
قلت : والقاضي عياض رحمه‌الله هو عياض بن موسى بن عياض بن عمر بن موسى بن عياض بن محمد بن موسى بن عياض اليحصبي توفي سنة ٥٤٤ في #مراكش ترجمه ابن خلكان.
وفي الإصابة للحافظ ابن حجر ترجمة عمرو بن كليب اليحصبي قال : استدركه ابن فتحون ونقل عن سيف و #الطبراني أنه أحد الأمراء العشرة الذين وجههم أبو عبيدة بن الجراح وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا #الصحابة. انتهى ما ذكره الحافظ ابن حجر رحمه‌الله.
وممن ترجمه الذهبي في تذكرة الحفاظ من يحصب #برداغس الحافظ أبو بكر محمد بن بركة بن الحكم بن ابراهيم اليحصبي #القنسريني ثم #الحلبي الملقب ب #برداغس توفي سنة ٣٢٣.

#يحير : عزلة من بلاد #خبان وأعمال يريم.
قال في معجم البلدان : يحير بفتح أوله وكسر ثانيه وسكون الياء وراء بلفظ المضارع من حار ، قرأت بخط أبي بكر محمد بن علي بن ياسر
1⃣
محمد عطبوش
 
كاتب يمني، مهتم بالنقوش السبئية والمعتقدات الشعبية
الصلات اليمنية في لغة اهل #الاندلس والمغرب العربي
#فريدريكو_كورينتي

ترجمة محمد #عطبوش

ملخص:
يبدأ البحث بقائمة مراجع متخصصة. يزعم الكاتب أن اللهجات موضوع البحث نشأت محلياً نتيجة التخليق اللغوي الناتج عن اللهجات العربية الشمالية. يناقش البحث الصوتيات الخاصة بلهجات شمال اليمن، وبعض الشذوذات الصرفية، والمفردات المشتركة بين عربية الأندلس واللهجات اليمنية
لاحظَ الباحثون تشابهات بين اللهجات اليمنية واللهجات العربية المغاربية المعاصرة وناقشوها منذ مقالة العلّامة فاجنر (E. Wagner) في ستينيات القرن الماضي 1 وتكررت الإشارة إليها مع إيلاء اهتمام خاص لحالة عربية الأندلس في فقرات من مقالاتنا وكتبنا حول هذا الموضوع، في سلسلة متتالية من الإشارات، نعرضها كما يلي بالترتيب الزمني:
"لابد من تمييز لهجات التفخيم في المناطق المغاربية من شبه الجزيرة الإيبيرية في ضوء خصائص أسماء المواضع البرتغالية والألفاظ المستعارة" 2،  بشأن الحالات التي يمكن أن يخترق فيها التباين الصوتي صوت / ُ / في النطق الحلقي مجال صوت / َ /، كما في كلمة قَرَشِيَّة (نسبة إلى قُريش)، وفي البرتغالية القديمة alcanavy القَنَڤي بمعنى القُنَّبي (مصنوع من القُنَّب)، وفي الإسبانية rabazuz (أصلها رُبّ السوس rúbb al-sús)؛ وانظر ص 46، الحاشية 58 (بشأن الضاد): "وهذا على الأرجح صفة عربية جنوبية"؛ وفي ص 50 قلتُ: "لقد جلب عرب اليمانية خصائصهم معهم ... كالجيم القاهرية". وقلتُ في موضعٍ آخر 3 أن ثمة إشارة عند أبو نصر إلى وجود كثيف لليمنيين بين الفاتحين المسلمين لشمال إفريقيا؛ وقلتُ: "إن الأفعال المضارعة المشددة التي أُعيد تحليلها بصفتها أفعالاً مزيدة على وزن {فَـعَّـل} Form II verbs ... وهذا هو أيضاً المصدر الأرجح للأشكال الشاذة في عربية الأندلس مثل ... nihammí ... çayáht ... nixehéd ...، وما إلى ذلك" 4
وقلتُ في موضع آخر 5 "عندما تعلَّمَ القحطانيون العربية الشمالية ... لم يكن بوسعهم تجنب درجة معينة من التداخل ..."، ص 31: "اللهجات ... التي استخدمها العرب من أصول سورية أو يمنية"؛ ص 33: "التداخل العربي الجنوبي ... المكونات اليمنية ... التي لم تخضع للتعريب الشمالي في كلامهم إلا بشكل سطحي... التأثيرات اليمنية في اللغة الأندلسية"؛ ص 22: "اللهجات ما قبل الهلالية ... مع مراعاة بعض أوجه التشابه مع جميع اللهجات التي تتضمن تداخلاً جنوبياً عربياً"؛ ص 50 (حول الحرف الجانبي /ض/): "يبدو من المنطقي ربط هذا الأمر بجماعات ذات أصل عربي جنوبي"؛ ص 53: "من المرجح أن جميع اليمنيين كانوا ينطقون الجيم دون تعطيش /g ج/".
وقلت في موضع آخر 6، "... إن قبول عربية الأندلس للثنائية الصوتية / ـِـو/ ... تسلسل شاذ للتفريق الصوتي /ـيو/ في صيغ التصغير ... وأميل إلى إرجاع هذين الظاهرتين المتناظرتين إلى تأثير طبقة عربية جنوبية".
وقلت أيضاً 7"بعض اللهجات العربية الحديثة تحتفظ بنطق الحرف دون تعطيش بتأثير عربي جنوبي؛ وقلت في ص 56، الحاشية 2 (حول {nv-} كعلامة للمُتَكَلِم المفرد في الأفعال المضارعة: "تشابه لهجي، ربما من أصل عربي جنوبي، تطوَّر في مصر وانتشر من هناك إلى الغرب، ولكنه أُزيل لاحقاً من مناطقها الشمالية بسبب التأثير الشرقي")؛ ص 55، الحاشية 5 (مرة أخرى حول الأفعال المضعَّفة في المضارع): "ربما كانت كثير من أزواج الأفعال ذات الجذر البسيط أو المضاعف في العربية الحديثة دون فرق حقيقي في المعنى، أقول ربما كانت نتيجة تمييز صيغ من النوع الإثيوبي ... ربما نتيجة تأثير عربي جنوبي، مثل كلمة "مُعَقِّبات" 'الملائكة الحراس".
وقلتُ 8" كجزء من نظرية شاملة حول تأثير اللغة العربية الجنوبية على اللغة العربية الشمالية ككل، وخصوصاً على اللغة العربية في المغرب ... أنه من المعقول الافتراض أن الأفعال المضارعة المشددة قد أُعيد تحليلها بصفتها أفعالاً مزيدة على وزن {فَـعَّـل} form II verbs".
وقلت9 " شبه الجزيرة الإيبيرية، حيث كانت القبائل يمنية الأصل تشكل الأغلبية بين المستوطنين الأوائل".
2⃣
#محمد_عطبوش
كاتب يمني، مهتم بالنقوش السبئية والمعتقدات الشعبية
الصلات اليمنية في لغة اهل #الاندلس والمغرب العربي
#فريدريكو_كورينتي
ترجمة محمد #عطبوش

وقلت 10"عناصر من أصل عربي جنوبي اندمجت في العالم الإسلامي واستبدلت لهجاتها القديمة وتدريجياً إلى اللغة العربية الشمالية، من خلال حلول أكثر أو أقل انتقائية ومتأثرة بطبقتها اللغوية السفلى، مما كان له عواقب هامة على نشأة عربية المغرب خصوصاً"؛ ص 357، الحاشية 8: "التأثير الأساسي 'اليمني' في اللهجات المغاربية".
وقلت 11
مجموعة حدود لغوية تشير إلى العواقب اللغوية لذلك الأصل العربي الجنوبي المُثبَت ... الحفاظ على الأصوات الجانبية، ونطق الجيم غير المعطش بصفته صوتاً انفجارياً، وشيوع صيغة جمع التكسير {أفعال}، واستخدام الفعل المضارع المشدد دون سبب دلالي واضح، والاستخدام النهائي لأداة الربط 'كَمَا'...".
وقلت 12" يبدو أن ذوو الأصل العربي الجنوبي كانوا الغالبية في كامل نطاق الغرب المؤسلَم ..."؛ ص 269: "اللهجات التي تحدث بها اليمانية، الذين يبدو أنهم كانوا يشكلون الأغلبية في تلك الموجة الأولى"؛ ص 270-272: استعراض للخصائص الصوتية والصرفية اليمنية".
وقلت 13 "خلال بحثنا حول اللهجات الأندلسية واللهجات العربية المغاربية الأخرى، واجهنا بعض السمات مثل أنماط النبر، وإدراكات (realization) غير مألوفة لبعض الأصوات (مثل الضاد الجانبي، وربما حتى السين، ونطق الجيم غير المعطشة انفجارياً، وفَتح كل ألف ابتدائية، بما في ذلك الـ التعريف، إلخ)، وخصائص صرفية شاذة (مثل الانتشار الكبير لوزن {أفعال} على حساب أوزان جمع تكسير أخرى، والتصريف القوي لبعض الأفعال المعتلة، ومجموعة مميزة من سوابق النعوت في المضارع، إلخ)، بالإضافة إلى مفردات لغوية، وكلها سمات تميز اللهجات اليمنية واللغات العربية الجنوبية المنقوشة أو الحديثة، بل وحتى الإثيوبية، التي تُعد فرعاً بارزاً من العربية الجنوبية".
3⃣
محمد #عطبوش
كاتب يمني، مهتم بالنقوش السبئية والمعتقدات الشعبية
الصلات اليمنية في لغة اهل #الاندلس والمغرب العربي
#فريدريكو_كورينتي

ترجمة محمد #عطبوش
الصوتيات Phonemics:
1.    الفتحة الابتدائية / َ / بدل الكسرة /  ِ /، مثل قولهم "اَبَن" في إبن (ص 5)، وقولهم اَسْت في إسْت (ص 19)، وهو لفظ شائع في عربية الأندلس، مع صيغة إطباق أخرى ásṭقولهم "اَثْنِيِن" في إثْنَيْن (ص 155) و"اَثْنَتِيـےن" بالإمالة (ص 156). انظر ما قلناه في دراسة سابقة: "نتيجةً لاضمحلال الهمز الابتدائي في حالة الوصل بين صوتين يتطلبان فصل صوتي، نتجت كلمات مبتورة صوتياً (بصيغة /#KKv/) وتم إصلاحها فوراً بإضافة حروف علة استباقية أو تسلسلية... وتشكّلت كلمات في عربية الأندلس بحركة الفتحة / َ / في معظم هذه الحالات، مثل في صيغ الأمر والماضي للأوزان المشتقة، وفي كلمات مثل اَبَن، وال التعريف... " 17
2.    فقدان التقفيلة في الحركات الثنائية /ـَو/ و /ـَي/ كما في قولهم باع وشِرِه بمعنى "تجارة" (حرفياً: بَيْع وشِرَاء، ص 126)18
وقولهم احِين بمعنى "متى" (ص 12، وأصلها: أيُّ حين؟)؛ قارن ذلك مع كلمة لَس (وأصلها لَيْسَ) وكلمة زَج (وأصلها زَوْج) "اثنان" في عربية الأندلس، انظر Corriente 1977: 30، الحاشية 23 وCorriente 2013: 43. 19
3.    التغيّر التلقائي للحركات الثنائية من /و/ إلى /ـَو/، على سبيل المثال: ثُومَة وثَوْمَة (ص 159)؛ قارن مع Corriente 1977: 29، الذي يشير إلى نفس المثال وأمثلة أخرى.
4.    إبدال الواو والياء كما في قولهم عَوْش (بمعنى خُبز) (ص 878) وأصلها عَيْش (ص 884)؛ انظر Corriente 2013: 14.
5.    إبدال الميم إلى باء في "بِسمَك؟" عوضاً عن الفصحى "ما اسمُك؟"، ص 23)، بِتنى؟ (بمعنى: متى؟) (ص 59)، وقولهم بَرْدَقوش (بمعنى بقدونس) (73)، وأيضاً بَقْدَنوس (ص 97)، بَكان (بمعنى مكان) (ص 103)، وقولهم بَمْبَر (بمعنى سرير كبير، وأصلها من الفصيح مِنْبَر، ص 112)؛ انظر Corriente 1977: 33-34.
6.    إدغام النون في التاء التي تليها: كقولهم اِتَّه (وأصلها انته)، وقولهم اِتِّي (انتي، بمعنى أنتِ)، وقولهم اِتَو (انتو، بمعنى أنتم)، وقولهم اِتِّنِّه (انتنه، بمعنى أنتنَّ) (ص 6)، وقولهم بِتّ بمعنى بنت (ص 57). أحياناً قد يؤدي الضعف النطقي المتأصل لهذا الصوت إلى زواله التلقائي: مُخْرَه بمعنى أنف (ص 1147)، انظر Corriente 1977: 41.
7.    حالات عرضية لفقدان الخاصية بين الأسنانية لصوت الثاء: كما في قولهم لَتْم/لَثْم بمعنى تَـلَـثَّم (ص 1104)، وقولهم الْـتَـج بمعنى ألثغ؛ انظر Corriente 1977:44. أما بالنسبة لإبدال الذال إلى لام، كما في قولهم "إلا" بمعنى "إذا"، كما هو الحال في المغرب، فهذا ليس شائعاً في عربية الأندلس إلا في مثال قولهم "إلا لَم" بمعنى "إذا لَم" حسبما ورد في معجم Vocabulista in arabico، وهناك حالات أخرى لإبدال الدال إلى لام بأمثلة تجدها في دراستنا Corriente 2013: 16.20
4⃣
محمد #عطبوش
كاتب يمني، مهتم بالنقوش السبئية والمعتقدات الشعبية
الصلات اليمنية في لغة اهل #الاندلس والمغرب العربي
#فريدريكو_كورينتي
ترجمة محمد #عطبوش

12.          التردد بين صوتي /ء/ و /ع/، كما في قولهم بَدَع (بمعنى بدأ) (ص 66)، وقولهم أَبَد (بمعنى عَبَد، من العِبادة) (ص4)، وقولهم عِجَم (ص11)، وقولهم عَجَن (ص 11)، وقولهم تَآبَل (ص 4، من الجذر الفصيح ع م ل، بإبدال الميم إلى باء)، وقولهم تَأَدَّم (بمعنى اختفى) (ص 15، من الجذر الفصيح ع د م)، وقولهم مِتْئدِّي (بمعنى شيء استثنائي) (ص16، من الجذر الفصيح عدو)، وانظر Corriente 1977: 56 and 60.
13.          إبدال شاذ لصوت /هـ/ إلى /ء/، كقولهم اَذا (في: هَذا) (ص16) 22 وقولهم إرِّي في هِرّ (ص 18)، وقولهم اشتي~يِشتي (يريد) من الجذر الفصيح "ش هـ و"، انظر Corriente 1977: 57-58.
14.          حالات شاذة أو عفوية لإزالة الإطباق اللهوي أو الحِجابي، مثلاً إبدال /ص/ إلى /س/، على سبيل المثال: ابسَر (بمعنى ابصَر) (ص 134)، سِحابي (اسم جني معيّن، من الجذر الفصيح ص ح ب) (ص 540)، سَديرَة (صديرة، جمل في المقدمة) (ص 546)، أو إبدال صوت /ط/ إلى /ت/، كقولهم رَتْن (كلام غير مفهوم) من العربية رطن (ص 430)، أو إبدال صوت /ق/ إلى /ك/ كقولهم طَريـےـكُ (بالإمالة، بمعنى طريق) (ص 773)، انظر Corriente 1977:50, 40 and 54.
15.          حالات إدغام شاذة، كما في إبدال صوت /صأ/ إلى /صّ/، كقولهم حَصْأة والجمع حُصوص (بمعنى حصاة، حصوات) (ص 260، مما يشير إلى صيغة المفرد حَصَّة، من الجذر العربي ح ص و)، وقولهم جَسَّ بمعنى جَلَس، ما يثير في الأذهان شبهها بقاعدة /C’v > CCv/ في عربية الأندلس (Corriente 1977:58)، وكذا صيغة المضارع الغريبة لنفس الفعل في عربية الأندلس وهو /nallás/ (المصدر السابق، ص 68، حاشية 97).
الصرف Morphology:
فيما يتعلق بالشذوذات الصرفية المشتركة بين عربية الأندلس واللهجات اليمنية التي وصفها بهنشتيدت، يجب أن نشير إلى ما يلي:
1.    يمكن أن تظهر الضمائر المستقلة للمتكلم بصيغ مثل انيـے للمفرد مع إمالة قوية (ص 38) واحنا أو تنويعات مشابهة للجمع (ص 12)، مع وجود فتحة في البداية بدلاً من الكسرة، وهو ما يتناقض مع العربية الفصحى ومعظم اللهجات العربية الحديثة؛ انظر Corriente 1977:97. والميزة الأخيرة نجدها في أداة التعريف /الـ/ (ص 30، وانظر Corriente 1977:85)، حتى في بعض الأحيان عندما تسبقها حروف الجر /بِـ/، /لـِ/، مثل قولهم بَلبَيْت بمعنى "في البيت" (ص 55) وقولهم بَلعَشِي بمعنى "في العشيَّة"، وقولهم لَمْحِمْرَة "للحمير" (ص 1099)، ولكن ليس بشكل منتظم كما هو الحال في عربية الأندلس. وكما هو متوقع، فإن الأسماء الموصولة مثل "اَلِي، ألّْي، اَذِي" ونحوها (ص 18، 30) تتبع غالباً حركة أداة التعريف التي تحتويها، كما هو الحال مع نظيراتها في عربية الأندلس، بحسب دراستنا Corriente 1997:98.
2.    نجد في ضمير الإشارة للقريب في اللهجات العربية الحديثة اختلافاً بيّناً يميز بين نوعين: النوع الأول لا يَستعمل سوى أداة الإشارة القديمة المشتركة بين اللغات السامية /ذَا~ذِي/، مطابقاً للغة النقوش العربية الجنوبية والإثيوبية إلى حد كبير، حيث يرد ولكن بدرجة أقل في العربية الفصحى). بينما يتطلب النوع الثاني إضافة البادئة "هـَ" إلى أداة الإشارة /ذَا~ذِي/، وكما يظهر في دراسة فيشر وجاستراو (Fischer & Jastrow 1980: 82-83)، فإن النوع الأول يميز المناطق التي تعرضت لتأثير يماني مثل مصر والسودان واليمن، ويمكن (إن شئنا) إضافة عربية الأندلس والمالطية إلى هذه المجموعة. أما اللهجات الشرقية الصِرفة، بما في ذلك تلك في العراق والأناضول (المصدر نفسه، ص 150، وكذلك آسيا الوسطى وفقاً لأبحاث Zaborski (Corriente & Vicente, 2008: 418)، فإنها لا تعرف سوى الشكل المطوَّل مع استثناءات قليلة تفسيرها يسير، إذ نجد الشكل الأول في مكة (الواقعة بين اليمن ومصر)، ونجد الشكل الثاني في تونس (حيث السمات الشرقية العرضية، تماماً كما في مالطا). من اللافت أن الصورة التي قدمها الباحث جاستراو عن اللهجات

 
5⃣
محمد عطبوش
كاتب يمني، مهتم بالنقوش السبئية والمعتقدات الشعبية
الصلات اليمنية في لغة اهل #الاندلس والمغرب العربي
#فريدريكو_كورينتي

ترجمة محمد #عطبوش

7.    الأفعال التي كانت مضعَّفة ثم أُعيد تحليلها على أنها أفعال مشتقة على وزن {فَـعَّـل} metanalyzed as II measure derivate verbs نجدها تقريباً في جميع اللهجات العربية الحديثة وفي العربية القديمة، وقد أشرنا إليها لأول مرة في دراستنا Corriente 1977:102، الحاشية 159. 28
 ولدينا أمثلة من هذا النوع أيضاً في المادة اليمنية، كقولهم: اكَّل~يِأكِّل 29 وقولهم ثَوَّرُو بِلْمَقْتول "بمعنى ثاروا للمقتول" (ص 158)، وقولهم دَعَّى~يِدَعِّي "ينادي" (ص 377)، وقولهم رَجَّى~يِرَجِّي "يطلب" (ص 435)، وقولهم رَوَّح~يِرَوِّح "يعود إلى المنزل" (ص 471)، وقولهم طَفَّى~يِطَفِّي "يُطفئ" (ص 778)، وقولهم قَبَّر~يِقَبِّر "يدفن" (ص 965)، وقولهم قَفَّل~يِقَفِّل (ص 1016)، قَلَّب~يِقَلِّب (ص 1020)، كَفَّى~يِكَفِّي (ص 1078)، كَيَّل~يِكَيِّل (ص 1096).
8.    ميزة لغوية فريدة أخرى تربط بين عربية الأندلس وهذه اللهجات اليمنية هي قولهم ارى~يِرَى (ص 21)، حيث تم تعديل هذه الجذر السامي (المختصر غالباً) بإضافة همزة في البداية، تماماً كعربية الأندلس ará yar 30
9.    وزن {فَعَّالي} للنعوت الاسمية الموكَّدة intensive agentive participles، الشائع في الحبشية وأحياناً في العربية القديمة 31 وعربية الأندلس، يظهر أيضاً في اللهجات اليمنية. مثل قولهم شَمَّاسي "المعرض للشمس" (ص 673)، بَرَّاقي "لامع" (ص 1347)، خَفَّاجي "يضرب" (ص 1374). وأحياناً دون تشديد كما هو شائع في الحبشية مثل: فَلاحِي (ص 952)، فَراهِي (ص 940)32.
10.          أداة النعت الفعلي verb modifier كَـــ التي تُضاف إلى صيغة المضارع للتعبير عن الاستقبال أو التمام، مثل: كَـاتي "سآتي" و كَخَبَزو "لقد خَبَزَوا" (ص 1048) 33، تتطابق بوضوح مع علامة كَـ/كَلـ (ن) في عربية الأندلس للدلالة على الأفعال المستقبلية أو المضارعة (انظر Corriente 1977:140/141، وكذلك كَــ في اللهجات المغربية). أما بالنسبة لأداة لام التوكيد وتنويعاتها لـَ/لَـا أو لَـأ التي تُعبر عن دلالة الحاضر أو المستقبل، كقولهم لَكْتُب "أكتب الآن"، لا تِكْتُب "أنت تكتب الآن"، لَأكتُب "أنا أكتب الآن" (ص 1098 و1115، دون أمثلة للوظيفة الثانية)، لا يسعنا إلا مقارنتها بنظيرتها في دارجة المغرب التي تستخدمها للدلالة على الحاضر، في توزيع لغوي مع كَا أو تَا، مثل: لانقول "أنا أقول"، لادْفْرَح "أنت تفرح" 34. إن إمكانية تتبع جميع هذه الأدوات إلى الأفعال السامية الجنوبية التي تتميز بالدلالة على الكينونة بالجذرين {ك و ن} و{هـ ل و}35، تُشير في رأينا إلى سمة "يمانية" أخرى مشتركة مع الدارجة المغربية الحديثة.
6⃣
 #محمد_عطبوش
كاتب يمني، مهتم بالنقوش السبئية والمعتقدات الشعبية
الصلات #اليمنية في لغة اهل #الاندلس والمغرب العربي
#فريدريكو_كورينتي
ترجمة محمد #عطبوش

.          حُوت "سمكة" (ص 294) لفظ شائع في اللهجات العربية المغاربية، مقابل كلمة سمك في نظيراتها المشرقية، كما أشار المؤلف في الصفحة 583. في العربية الفصحى، تشير كلمة حوت عادةً إلى الكائنات البحرية الكبيرة كالحيتان، وهو ما ينطبق أيضاً على بعض اللهجات المشرقية الحديثة، كالمصرية.
15.          حَوْض~أحْواض ونظيرتها الصوتية حَوْل~أحْوال بمعنى "حقل، مزرعة" (ص 298، 299، ولكن بمعنى: "حوض ماء، مشرب للكلاب") تمثل حالة لافتة من تعدد المعاني. فالمعنى الثاني مشترك مع العربية الفصحى، بينما الأول مخصص لابتكار زراعي يمني، وهو تقسيم الحقول إلى قطع تُسقى بشكل منفصل.
42
ولا شك أن هذا المعنى الأخير دخل شبه الجزيرة الإيبيرية مع الغزاة اليمانيين، كما يتضح من الكلمات المستعارة مثل alholde في لهجة ناڤارا القشتالية بمعنى "قياس أرض 12×4 ذراع"، وكلمة alcouve في اللغة الجليقية بمعنى "مشاتل"، وكلمة alhodera في الكتالونية القديمة بمعنى "قطعة أرض صغيرة".
43
16.          خَرْبَط "خلط" (ص 317)، هو تطور فريد للجذر العربي الفصيح {خ ل ط}، حيث حدث تبديل للصوت /ل/ إلى /ر/، وإضافة صوت /و/، الذي تبدل لاحقاً إلى /ب/. يُقابل ذلك بشكل وثيق في الدارجة المغربية لفظ خاروِط ḫăṛwǝṭ، بينما في العامية المصرية لَخْبَط بالقلب المكاني.44
17.          خَرَّاص "مثمِّن، واضِع الثَمَن للشيء" (ص 320)، لفظ من جذر موثق في معاجم العربية الفصحى، لكنه غير مستعمل بصفته اسم مهنة، بينما نجده كذلك في الدارجة المغربية خَرَّاص ḫăṛṛāṣ بمعنى "موظف في الضرائب مكلف بتقييم المحاصيل لتحديد الضريبة"
وفي عربية الأندلس خَرَّاص xarráṣ، ومنها جاءت الكلمة الكتالونية alfarràs وفي اللغة الأراغونية alfarraz ومشتقاتها
وكلها تشير إلى استخدام متكرر لكلمة مستعارة، أدخلها المزارعون اليمانيون.
18.          دا/دَأ أو دَوء "أداة نفي" (ص 356، 393، وتنويعات أخرى)، وهي أداة معروفة جيداً تتميز بها اللغة العربية الجنوبية،
 وحاضرة في اللغة الحِميرية
وإن لم يقترح الباحثون لها اشتقاقاً معقولاً حتى الآن باستثناء الاقتراح الذكي للباحثة Belova مقارنة إياها بأداة "ما" الاستفهامية والنافية في العربية (ص 23). لا أثر لهذا العنصر إطلاقاً في لهجات العربية الشمالية، ولكن عربية الأندلس فيها صيغة النفي إش
esh
التي لا يمكن تفسيرها إلا بصفتها تطوراً دلالياً للاستفهام البلاغي "أَيُّ شَيْءٍ؟"، مما يشابه تماماً حالة "ما" الفصحى. وهذا يقودنا لتفسير أداة "دَا/دَوء" بوصفها نتيجة للعبارة الاستفهامية الإشارية "ذا هو؟"، أي أنها تعبير إشاري استفهامي 50
 اكتسب دلالة النفي من خلال الاستخدام الساخر، تماماً مثل أداة "ما" في الفصحى و "إش" في عربية الأندلس.
7⃣
محمد #عطبوش
كاتب يمني، مهتم بالنقوش السبئية والمعتقدات الشعبية
الصلات اليمنية في لغة اهل #الاندلس والمغرب العربي
#فريدريكو_كورينتي
ترجمة محمد #عطبوش

25.          سَبْل~سُبْل بمعنى "اسطبل" (ص 700)، ربطها بهنشتيدت وهو محق بالعربية الحديثة "اِسْطَبْل" المستعارة عن اللاتينية stabulum، ولها نظير مطابق تماماً إفراداً وجمعاً في عربية الأندلس. لا إشكال اشتقاقي في ذلك، إذ تعود الكلمة إلى أشكال وسيطة من الآرامية، كالسريانية اِسطَبْلا، التي استعارتها العربية في زمن مبكر. ولكن يبقى هذا التبسيط للصوتين /ستـ/ إلى /ص/ (هو سمة مميزة لعربية الأندلس وبعض لهجات شمال إفريقيا 60
يبقى ما يزال بحاجة لتفسير، فاستعارة كلمة أندلسية من قبل اللهجات اليمنية يبدو مستبعداً تماماً. وواقع الحال أننا أمام مثال على التصويب المغلوط لإبدال صوت /ص/ إلى /ستـ/، وهو سمة مميزة لبعض اللهجات اليمنية، وتحديداً في منطقة مُنَـبِّه 61
ولعلنا لا نجانب الصواب لو افترضنا أن هذا التصويب المغلوط (والمتوقع في إحدى مراحل التخليق اللغوي، ولعله كان أشيع قديماً) هو السبب وراء هذا الميل الغريب نسبياً في عربية الأندلس والدارجة المغربية.
26.          سَقِّم/صَقَّم "واقف، قائم" (ص 565 و 720)، يطابق الدارجة المغربية سِقِّم sǝqqǝm بمعنى "التقويم، الإصلاح" 62
، من الفصحى "استَقامة"، بتأثير الميل إلى الإدغام الموضح في البند السابق.
27.          صَابَه بمعنى "حصاد" (ص 731) يتطابق بشكل وثيق مع عربية الأندلس والدارجة المغربية، مما يشير إلى أن هذا المثال من الحذف الابتدائي (apheresis) الذي يعد حالة منعزلة، إنما هو مشتق من العربية الفصحى "إصابَة"، وهي مصدر مشتق من تصريف {أفْعَل} للجذر {ص و ب}. ويُحتمل أنه دخل إلى الغرب بواسطة الغزاة اليمنيين.
28.          ضِمْد بمعنى " زوج من ثيران الحِراثة" (ص 754)، ومَضْمَد "نير الحراثة"، مهملة في قواميس الفصحى، ولكنها توافق ضَمْد ومَضْمَد في عربية الأندلس و mǝḍmǝd في الدارجة المغربية بمعنى "نير" 63
، وهي ألفاظ تنتمي لحقل تقنيات الزراعية في لغة جنوب الجزيرة، كما يتضح من نظيرها الإثيوبي ḍǝmd.
64
29.          فَنْتَل بمعنى "هرب" (ص. 955) له نظير في عربية الأندلس fartál، مما يؤكد اقتراح بهنشتيدت باشتقاقها مع تبدلات صوتية من الجذر {فتل}.
30.          انعكاسات كلمة قَــد في الفصحى، مثل قَد/جَد، جِد، واختصاراتها (ص 975-976)، والتي ما زالت شائعة، بينما تخلت معظم اللهجات العربية الحديثة عنها، تشترك مع عربية الأندلس في دلالتها على التوكيد65
حتى عند استخدامها أمام فعل مضارع خلافاً للفصحى، أو أمام جملة اسمية رغم امتناع ذلك نحوياً في هذا السياق.
8⃣
محمد #عطبوش
كاتب يمني، مهتم بالنقوش السبئية والمعتقدات الشعبية
الصلات اليمنية في لغة اهل #الاندلس والمغرب العربي
#فريدريكو_كورينتي
ترجمة محمد #عطبوش

وأخيراً فيما يتعلق بالشذوذات النحوية المشتركة بين عربية الأندلس واللهجات اليمنية التي وصفها بهنشتيدت، فإننا مقيدون بسبب قلة ما تضمه القواميس عادةً من عينات نصوص مطولة بما يكفي لتوضيح هذا المستوى من البنية اللغوية العالية. ومع ذلك فقد اكتشفنا حالة واحدة من المفعول لأجله، مثل قولهم إنسالَك ذي مْهَدريـےـه بمعنى "انسَ هذا الهراء!" (ص 1256)، والتي تشبه بعض التراكيب في عربية الأندلس، كما هو الحال في قول ابن قزمان قَبَّلتُ لَك فاشُّــفَـيْـفَة "قبلتُ على الشفتين"، وقوله فَسَ لُ تَحْت اْثِّياب بمعنى "أطلق فُساءاً تحت الثياب"، ونحو ذلك[75].
وخلاصة القول إن الروابط الصوتية والصرفية والمعجمية بين اللهجات اليمنية وتلك الخاصة بشمال إفريقيا والأندلس قوية بشكل ملحوظ ولا شك فيها، وهي تؤكد روايات المؤرخين بشأن الحضور الغالب للقبائل اليمنية بين الغزاة العرب للغرب والأندلس في القرن الثامن الميلادي. ومع ذلك فإن بعض العناصر المشتركة لا تختلف عن المواد النموذجية لشمال الجزيرة العربية فحسب، بل وتقدم رؤى حول السمات اللغوية للمجتمع العربي الجنوبي في ذلك الوقت.
يبدو أن أفراد هذا المجتمع كان يمرون بعمليات تهجين وإزالة تهجين لغوي نتيجة لاندماجهم - سواء داخل الجزيرة أو خارجها - في المجالات السياسية للإسلام، مع اعتبار الفصحى لغتهم الرسمية، واعتبار لهجات شمال الجزيرة المحاذية نسبياً لغة منطوقة معيارية.
وسرعان ما تبيّن أن الحِميرية بصفتها لغة هجينة لا تكفي للتواصل الفعّال بين المتحدثين السابقين باللغات العربية الجنوبية ولهجات شمال الجزيرة، التي سادت في النهاية في كل مكان، باستثناء المناطق الساحلية المعروفة في المَهْرَة والشِحر وجزيرة سُقطرى. لكن هذا التفوق جاء بتنازلات عَرَضَية للإرث اللغوي القديم لجنوب الجزيرة. ونعتقد أن بعض السمات التي طورتها تلك المجتمعات اليمنية الغزيرة جداً - سواء في اليمن أو التي أعيد توطينها في شمال إفريقيا - والتي تحولت ولاءاتها من اللغات العربية الجنوبية إلى الشمالية، أقول تلك السمات شكلت مجموعة من الحدود اللغوية التي لطالما ميّزت اللهجات العربية المغاربية.

#انتهى
#تاريخ_صنعاء_الطبري

وبعث أبو جعفر المنصور : يزيد بن منصور #الحميري (١) خال #المهدي وهو : يزيد بن منصور بن [٨ ـ ب](٢) شهر بن زيد (٣) بن عريب بن الأشهل بن مثوّب بن الحارث بن مالك بن #عبدان بن #يريم #ذي_رعين
ويقال : أن #عبدان أحد السبعة (٤) ، وانه ملك مائة سنة وثلاث سينين ، وعبد الله بن شهر بن يزيد (٥) ، هو الذي خرج في جيش كثير من ذي رعين هو و #عبد_كلال حتى بلغ #الشام.
ثم خرج من #الشام إلى #مصر وكان هناك هجرته وداره ، ثم خرج من مصر إلى #إفريقية و #الأندلس فكان بها حتى هلك فبقي بها ناس كثيرة من قومه ، فهم بافريقية والأندلس والشام ، وفي #اليمن منهم بشر كثيرة ،
وبعث #يزيد بن منصور على #اليمن في المحرم سنة أربع وخمسين ومائة فمكث على #اليمن خمس سنين (٦).
ثم توفي أبو جعفر واستخلف المهدي محمد بن أبي جعفر في ذي الحجة سنة ثماني وخمسين ومائة فأقر خاله على حاله ، وهو يزيد بن منصور سنة واحدة ثم كتب إليه يأمره أن يوافي الموسم ، فخرج يزيد في شوال واليا على الحج. واستخلف عبد الخالق (٧) بن محمد #الشهابي (٨) فولي شهرين ونصفا (٩)(١٠).
______
(١) السلوك ١ : ٢١١ وقرّة العيون وتاريخ اليمن للمجهول (لوحة ١٤٨) اليعقوبي ٢ : ٣٩٩
(٢) في التاريخ للمجهول بعد منصور بن عبد الله وانظر الإكليل ٢ : ٧٦.
(٣) التاريخ للمجهول : زيد.
(٤) في التاريخ للمجهول : مفرغ ذي رعين.
(٥) كذا في الأصل : وفي التاريخ للمجهول : التبابعة وانظر الأكليل ٢ : ٣٥٧.
(٦) الإكليل ٢ : ٧٦.
(٧) في التاريخ المجهول «لوحة ١٤٨» زيادة مهمة هي «وبني بصنعاء مسجدا وهو الذي يعرف اليوم بمسجد بني زيد وسط السوق. وجدده ابن زيد ثم جدّده أبو الموت في هذا الوقت».
(٨) في الأصل عبد الجالوت والتصحيح من التاريخ المجهول وسائر الكتب الأخرى.
(٩) التاريخ المجهول لوحة ١٤٨ والسلوك ١ : ٢١١ وبهجة الزمن : ٣٢.
(١٠) في التاريخ المجهول شهرا ونصف.
#حنش_الصنعانى
مهندس #المساجد فى #الأندلس

هو حنش بن عبد الله السبائي الصنعاني، نسبة لصنعاء اليمن، ووهم من نسبه لصنعاء الشام...
كان من خيار التابعين، وعداده في المصريين، وكان محدثا ثقة، روى عن علي، وابن عباس، وابن عمر، وابن عمرو، ورويفع بن ثابت، وأبي سعيد، وأم أيمن، وغيرهم، وروى عنه ابنه الحارث، وعلي بن رباح، وبكر بن سوادة، والحارث بن يزيد، وخالد بن أبي عمران، وزياد بن أنعم، وغيرهم، وكان ذا فراسة ونباهة وعلم، وكان كثير العبادة، كثير الصدقة، وكان شجاعا جريئا
نزل الكوفة،وقدم مصر، وغزا المغرب، مع رويفع بن ثابت، سنة 47هـ، وشارك في فتح جزيرة جربة في تونس، ثم كان مع معاوبة بن حديج، وشارك في فتح جلولاء سنة 50هـ، ثم كان مع عقبة بن نافع، ولما قتل عقبة، سنة 64هـ، وتغلب كسيلة، على أفريقية، وكثرت جموعه، كان حنش الصنعاني، هو الذي قاد الناس للعودة إلى مشرقهم، حتى لا يستأصلهم كسيلة، وكان ذلك
وبعد فتنت أو حرب ابن الزبير وعبد الملك بن مروان ، انتجع مصر، ثم دخل أفريقية غازيا، للمرة الثانية، فشارك في فتوحاتها، وسكن القيروان، داعية إلى الله، ومعلما ومربيا، واختط بها دارا ومسجدا، وهو أول من ولي عشور أفريقية، ثم غزا الأندلس، مع موسى بن نصير، سنة 93ه، واشترك معه في فتح مدنها، وقسمة غنائمها، وسار معه مجاهدا إلى أقصى الشمال، قبل أن يستقر في سرقسطة.
وكان من التابعين، الذين لعبوا دورا مهما، ومؤثرا، في الحياة الدينية، والفكرية، والأخلاقية، والروحية، في المغرب والأندلس، بعد فتحهما، وأخباره كثيرة جدا

مهندس المساجد:
وقد أشتهر حنش الصنعاني، بصورة خاصة، بتخطيط المساجد، وتحديد قبلتها، ووضع محاريبها، في حواضر المغرب والأندلس، أثناء الفتح، ولذلك فقد اطلق عليه الدكتور عبد الرحمن الحجي لقب "مهندس المساجد في الغرب الإسلامي أثناء الفتح".

ففي الأندلس، كان له الدور الأبرز، في تأسيس وتحديد قبلة العديد من المساجد ونصب محاريبها، في حواضره الكبرى، ومن أهم تلك المساجد، مايلي:

مسجد #قرطبة الجامع.

مسجد #إلبيرة الجامع.

مسجد #سرقسطة الكبير.

وكان #حنش الصنعاني هذا، قد أشرف قبل ذلك على بناء وتحديد قبلة عدد من المساجد في أفريقية، منها، مسجدا في القيروان، وهو لا يزال موجودا، ويحمل أسمه، حتى اليوم.

وتوفي حنش الصنعاني، سنة 100ه/718، وكانت وفاته في #سرقسطة على الأرجح، قال الحميري: وتوفي حنش هذا، وعلي بن رباح اللخمي، وهما من جلة التابعين بمدينة سرقسطة، وقبراهما فيها معروفان بمقبرة باب القبلة.

وكانت وفاته بعد حياة طويلة حافلة بالعطاء، وخدمة للإسلام الحنيف، فقد كان عمره عند وفاته زهاء تسعين عاما.

#اليمن 🇾🇪
#الاندلس 🇪🇸
#ذويدوم
21ينيو يوم #الموسيقى العالمي

الموسيقى في
#اليمن
Yemen - Yémen
 
تعدّ الموسيقى واحدة من أهم الفنون في اليمن، ويعود التراث الموسيقي اليمني في جذوره إلى أبعد من العصر الجاهلي الذي كانت اليمن تغذي فيه الحجاز وأطراف الجزيرة العربية بالقيان (المغنون والمغنيات). وجرادتا عبد الله جدعان ليستا أول من غنى الغناء العربي لأنه يعود في جذوره إلى عهد #عاد كما يقول القلقشندي.
لم تكن الموسيقى اليمنية قديمها وحديثها في يوم من الأيام أسيرة حدود اليمن، فانتقل جلها إلى الخليج والجزيرة العربية حتى صار فناً من فنونهما، بما فيها الغناء المتقن الذي شاع في الحجاز في زمن الخليفة عثمان بن عفان بفضل المغني #طويس_اليمني الأصل كما يقول أحمد تيمور، ثم في زمن الأمويين والعباسيين. والغناء المتقن فن يمني مازال معمولاً به في اليمن حتى اليوم، وبناؤه الموسيقي يقوم على استهلال غنائي خال من الإيقاع يؤدى بأسلوب الموال، ثم يتحول في جزئه الثاني إلى الأداء بمرافقة الإيقاع الثقيل؛ ليصير هزجاً سريعاً بمرافقة الرقص في جزئه الثالث، وأشهر من غنى هذا اللون في اليمن #الحارثي و #السنيدار و محمد مرشد #ناجي.
استقت الموسيقى اليمنية مقوماتها من مصادر ثلاثة، وأول هذه المصادر هي الإيقاعات الموسيقية والأغاني الشعبية الخاصة بالبوادي والأرياف وأغاني البحر والألحان التراثية التي تعدّ جميعها اللبنة الأساسية في صياغة الألحان والأغاني في اليمن. والمصدر الثاني هو ألحان الخليج والجزيرة العربية التي تتشابه إلى حدّ بعيد في إيقاعاتها وصيغها مع الموسيقى اليمنية التي انتقلت إلى الخليج والجزيرة بالسماع والمشافهة وبانتقال المؤدين منها وإليها.
أما المصدر الثالث فهو الإيقاعات الإفريقية والهندية التي تأثرت بها، وهذه الإيقاعات وفدت إلى اليمن عن طريق المبادلات التجارية التي كان يقوم بها تجار اليمن والهنود والأفارقة. وقد طور الفنانون اليمنيون هذه الإيقاعات بما يلائم موسيقاهم، فطبعوها بطابعهم المحلي اليمني، مثال ذلك رقصة «الطنبورة» ورقصة «الباميلا» اللتان هما من أصل إفريقي، ورقصة «الزربادي» ذات الإيقاعات السريعة والملامح الهندية، ويعدّ الفنان محمد جمعة #خان أول فنان نقل هذه الإيقاعات إلى الموسيقى اليمنية في مستهل القرن العشرين.
والتراث اليمني غني جداً، وقد قبس منه الفنانون اليمنيون شيئاً كثيراً، إضافة إلى إحيائه. ومن أبرز ألوانه الأهازيج التي ترافق الأعياد والاحتفالات والأعراس وما شابه ذلك. ثم الأغاني، وأنواعها كثيرة، والمتداول منها:
 ـ أغاني «الجمالي»: وهي خاصة بالسفر، وترجع في أصولها إلى فن الحداء، ولغتها أقرب إلى الفصحى منها إلى العامية.
 ـ أغاني «الكاسر»: ويؤديها البحارة، إما بغرض التجارة وإما الصيد.
 ـ أغاني «بني مغراه»: وتؤدى في جنوبي اليمن بمرافقة الرقص، وهي خاصة بالفلاحين والمزارعين.
 ـ أغاني «الزربادي»: وتؤدى بمرافقة الرقص، وتتميز باستعمال الآلات الإيقاعية والناي المعروف في اليمن باسم «المردوف»، ويتألف قالبها الفني من لازمة موسيقية ومذهب غنائي وأدوار، ويختلف إيقاع ألحان الأدوار عن إيقاع اللازمة والمذهب.
 ـ أغاني «العوادي»: وهي تراثية ذات إيقاعات رتيبة تعتمد في نظمها على الشعر، وتؤدى بمرافقة العود. وهي خاصة بمنطقة حضرموت، والغناء الحضرمي شهد بواراً لغلبة الموسيقى الهندية عليه بسبب الجالية الهندية الكبيرة بحضرموت وفي أغلب المدن الساحلية ولاسيما في مدينتي #عدن و #المكلا، حتى صارت الأغنية الحضرمية صدى لألحان هندية أو للأغاني العربية البدائية، ولم تستعد أمجادها إلا على يدي الفنان الشاعر  #المحضار عام 1965 الذي كوّن مع المطرب أبي بكر سالم #بالفقيه ثنائياً رائعاً، فغنى له روائع مثل: «يا زارعين العنب» و«نار بعدك» و«سلم حتى لو بكف الإشارة» التي تجاوزت اليمن إلى مختلف بقاع الجزيرة العربية، وغناها مشاهير المطربين فيها.
 ـ أغاني «الحدري»: أي وسط وادي حضرموت وأسفله وفيها ترنم الأبيات الشعرية ترنيماً يعتمد على المد، وهو غناء حزين ومؤثر.
 ـ «الدان»: لون من الغناء يشبه الموال، وهو على نوعين: الدان الموقع، ويعتمد في الأداء على الكلام العامي والإيقاع، والدان المرسل، ويعتمد الشعر في الأداء بمرافقة آلة إيقاعية واحدة، وهو يشبه في أدائه غناء الموال الزهيري في جنوبي العراق.
 ـ #الموشحات
 [ الموشح (فن ـ)]: يجمع فنانو اليمن على أن الموشحات عرفت في اليمن قبل #الأندلس، وإن أول من قال الموشح الشعري هو مقدم بن #معافر اليمني، ومعافر هو حاكم « #المعافر» التي هي اليوم « #الحجرية». والموشحات اليمنية من الأعمال التراثية الدينية ذات الإيقاعات البطيئة، وهي على أنواع منها: #اللحجي نسبة إلى #لحج، وتؤدى فيها موقعة ومرسلة، و #اليافعي، وتشبه الغناء الديني المنتشر في السعودية، و #الصنعاني التي تحتاج إلى مهارة فائقة في الأداء.