الشاعر #أحمد_سالم_البيض
من مواليد العام 1940م بمدينة #غيل_باوزير - محافظة #حضرموت ، غادر الوطن في الثانية عشر من عمره إلى المهجر باحثا عن عمل ، إذ كان الإغتراب عن الوطن مألوفا وشائعا بمحافظة حضرموت آنذاك ..
وبعد جولة طويلة إستقر به المقام ب #الكويت ، لكنه لم ينقطع عن الوطن إذ ظل مشدودا إليه يعود إليه من حين لأخر ، ولعل غيل باوزير مهد الطفولة بما حبتها الطبيعة من مناظر خلابة هي التي فجرت ذلك الينبوع العذب المتدفق شعرا ووطنية … مما أهله أن يكون أحد الشعراء البارزين بين أبناء حضرموت واليمن عامة ويلقب بشاعر الغربه لقد تفنن في اشعار الاغتراب وصور معاناتها باروع الصور وروائعه لاتنسى
…. له ديوان مخطوط بعنوان :
#حنين_مغترب ، نظم الكثير من القصائد الغنائية ذات البعد الوطني وحنينه الذى لاينفك لبلاده اليمن
لم تنقطع علاقته ب #جمعان_بامطرف فقد لحن له 27اغنيه صنع لها الالحان سجل بعضها في اذاعة وتلفزيون #عــدن
وبعضها في تلفزيون #الكويت وقد تغني بها كثير من الفنانين وسجلت في كاستات في الكويت
مع اعضاالفرقه الموسيقيه اليمنيه في الكويت
حيث غناها عد من الفنانين مع الفرقه منهم المرحوم حداد مبارك والمرحوم سالم باغوث وعبدالاه الدريقان
ومحمد السلمي والفناه البحرينيه مريم زيمــان ومن داخل الوطن كفى عراقي وماجده نبيه وعارف فرج
ووجدي بامطرف
وبعد عودت الشاعر من الكويت عام 90 اثر اجتياح القوات العراقيه للكويت واحتلالها وكان #جمعان ايضا من ضمن
العائدين من السعوديه بعد فتره اغترابه في السعوديه للعمل فيها كان معه سياره اتى بها من غربته وشغلها تاكسي لنقل الركاب من الغيل الى المكلا والشحر والعوده وكان يلتقي بشاعرنايوميا
بعدها سافر جمعان الى السعوديه للزياره وانشغل هناك وانقطع التواصل ثانيه وكان اخرلقاء بالمرحوم بامطرف
بعد عودته من #السعوديه هو مسا يوم الجمعه بعد صلاة العشا مباشره في تاريخ 26/12/2002م وفي اليوم التالي
توفى الى رحمة الله وتاثر شاعرنا لوفاة صديق العمر
ونقتطف شيئا من أشعاراحمد سالم #البيض التي غناها #أبوبكر سالم #بالفقيه وتمنى الشاعر حسين ابوبكر #المحضار لوكانت له اغنية من مننا معصوم ماقد يوم زل
مــن منـنـا معـصـوم مـاقــد يـــوم زل مـن مننـا واحـد بعمـره ماعمـل زلــه
الادمــــي دائــــم مــعـــرض لـلــزلــل فـــــــي حـــيــــن لــــــــه وعــلـــيـــه
كل مـن غلـط مـره عطـه عـادك امـل امــــا اذاتــكـــرر الــنـــاس بـاتـمـلــه
لكـنـنـي مـاوصـلـت الــــى حـدالـمـلـل حــــــتــــــى اقــــــــــــل مــــافــــيــــه
ان قلـت لـك اعفـي وسامـح قلـت ذل وان قلت ياويلاه هان القلب في مذله
واصـبـحـت كالـبـيـاع مـابـيـن الـدلــل كــــــل مـــــــن زعـــــــل ارضـــيــــه
بالامس ضحـى القلـب لاجلـك مابخـل ولااظن اليوم ينـوي العيـب فـي خلـه
هـل شفـت اخلاصـه بـدا فـيـه الخـلـل اوشـــــــــــك عـــــنــــــدك فـــــيــــــه
مالـوم عينـي لوهجـرهـا الـنـوم عــل مالومهـا حـتـى اذا قـالـوا بـهـا عـلـه
والجـسـم مايلـتـام مــن كـثـر الـعـلـل يـــــــــاريـــــــــت ذا يــــكــــفـــــيـــــه
حـاولـت نتـغـاضـى ونـتـواصـل لـحــل وتعـود تتربـع بعـرش القلـب وتخليـه
مــن قـبـل ماتـقـل المسـاكـم والحـلـل فـــــــي الـــحــــب تــعـــمـــل ايــــــــه
والأغنية التالية التي غناها الدكتور عبد الرب إدريس
عذبت قلبي حبيبي يوم قلت الوداع
سالك تخفف لهيبي من عذاب الوداع
بل باللقاء أوعده قل له إلى الملتقى
كلمة أمل تسعده ويزول عنه الشقاء
لاتقول كلمة الـــــوداع
ومن القصائد التي تم غنائها للشاعر
أنا وهبتك حبيبي كل عطفي وودي
والذي تطلبه في الحب موجود عندي
أنت عيني ودمعي
أنت في الأذن سمعي
أنت تجري كمجرى الدم في القلب والروح
بس أرجوك لا تروح
ما قدر على فراقك .. بس أرجوك لا تروح
هذه القصيده
قالها اثناء وجوده في #الكويت وفيها يناجي الوطن ويعبر عن حبه وشوقه الى ارضه ومسقط رأسه ولحنها له صديقه المرحوم الاستاذ / جمعان بامطرف وله الكثير من الاعمال الرائعة . غناها الفنان عبدالرحمن الحداد
يارايحين الوطن
يارايحين الوطن ** فتم بقلبي لهيب الشوق لي في وطاني
حبي لارض اليمن ** باقي ولن ينتسي مادمت عربي يماني
يامسقط الراس فيك العز والحب دام
ردوا على من سأل بعد التحية سلام
****
قولوا لباهي الوجن ** ماذا جرى لاخبر منك ولا خط جاني
خليتني في سهن** عد الشهر والليالي ونت مبسوط هاني
نتخبر الليل لا خيم وحل الظلام
ردوا على من سأل بعد التحية سلام
من مواليد العام 1940م بمدينة #غيل_باوزير - محافظة #حضرموت ، غادر الوطن في الثانية عشر من عمره إلى المهجر باحثا عن عمل ، إذ كان الإغتراب عن الوطن مألوفا وشائعا بمحافظة حضرموت آنذاك ..
وبعد جولة طويلة إستقر به المقام ب #الكويت ، لكنه لم ينقطع عن الوطن إذ ظل مشدودا إليه يعود إليه من حين لأخر ، ولعل غيل باوزير مهد الطفولة بما حبتها الطبيعة من مناظر خلابة هي التي فجرت ذلك الينبوع العذب المتدفق شعرا ووطنية … مما أهله أن يكون أحد الشعراء البارزين بين أبناء حضرموت واليمن عامة ويلقب بشاعر الغربه لقد تفنن في اشعار الاغتراب وصور معاناتها باروع الصور وروائعه لاتنسى
…. له ديوان مخطوط بعنوان :
#حنين_مغترب ، نظم الكثير من القصائد الغنائية ذات البعد الوطني وحنينه الذى لاينفك لبلاده اليمن
لم تنقطع علاقته ب #جمعان_بامطرف فقد لحن له 27اغنيه صنع لها الالحان سجل بعضها في اذاعة وتلفزيون #عــدن
وبعضها في تلفزيون #الكويت وقد تغني بها كثير من الفنانين وسجلت في كاستات في الكويت
مع اعضاالفرقه الموسيقيه اليمنيه في الكويت
حيث غناها عد من الفنانين مع الفرقه منهم المرحوم حداد مبارك والمرحوم سالم باغوث وعبدالاه الدريقان
ومحمد السلمي والفناه البحرينيه مريم زيمــان ومن داخل الوطن كفى عراقي وماجده نبيه وعارف فرج
ووجدي بامطرف
وبعد عودت الشاعر من الكويت عام 90 اثر اجتياح القوات العراقيه للكويت واحتلالها وكان #جمعان ايضا من ضمن
العائدين من السعوديه بعد فتره اغترابه في السعوديه للعمل فيها كان معه سياره اتى بها من غربته وشغلها تاكسي لنقل الركاب من الغيل الى المكلا والشحر والعوده وكان يلتقي بشاعرنايوميا
بعدها سافر جمعان الى السعوديه للزياره وانشغل هناك وانقطع التواصل ثانيه وكان اخرلقاء بالمرحوم بامطرف
بعد عودته من #السعوديه هو مسا يوم الجمعه بعد صلاة العشا مباشره في تاريخ 26/12/2002م وفي اليوم التالي
توفى الى رحمة الله وتاثر شاعرنا لوفاة صديق العمر
ونقتطف شيئا من أشعاراحمد سالم #البيض التي غناها #أبوبكر سالم #بالفقيه وتمنى الشاعر حسين ابوبكر #المحضار لوكانت له اغنية من مننا معصوم ماقد يوم زل
مــن منـنـا معـصـوم مـاقــد يـــوم زل مـن مننـا واحـد بعمـره ماعمـل زلــه
الادمــــي دائــــم مــعـــرض لـلــزلــل فـــــــي حـــيــــن لــــــــه وعــلـــيـــه
كل مـن غلـط مـره عطـه عـادك امـل امــــا اذاتــكـــرر الــنـــاس بـاتـمـلــه
لكـنـنـي مـاوصـلـت الــــى حـدالـمـلـل حــــــتــــــى اقــــــــــــل مــــافــــيــــه
ان قلـت لـك اعفـي وسامـح قلـت ذل وان قلت ياويلاه هان القلب في مذله
واصـبـحـت كالـبـيـاع مـابـيـن الـدلــل كــــــل مـــــــن زعـــــــل ارضـــيــــه
بالامس ضحـى القلـب لاجلـك مابخـل ولااظن اليوم ينـوي العيـب فـي خلـه
هـل شفـت اخلاصـه بـدا فـيـه الخـلـل اوشـــــــــــك عـــــنــــــدك فـــــيــــــه
مالـوم عينـي لوهجـرهـا الـنـوم عــل مالومهـا حـتـى اذا قـالـوا بـهـا عـلـه
والجـسـم مايلـتـام مــن كـثـر الـعـلـل يـــــــــاريـــــــــت ذا يــــكــــفـــــيـــــه
حـاولـت نتـغـاضـى ونـتـواصـل لـحــل وتعـود تتربـع بعـرش القلـب وتخليـه
مــن قـبـل ماتـقـل المسـاكـم والحـلـل فـــــــي الـــحــــب تــعـــمـــل ايــــــــه
والأغنية التالية التي غناها الدكتور عبد الرب إدريس
عذبت قلبي حبيبي يوم قلت الوداع
سالك تخفف لهيبي من عذاب الوداع
بل باللقاء أوعده قل له إلى الملتقى
كلمة أمل تسعده ويزول عنه الشقاء
لاتقول كلمة الـــــوداع
ومن القصائد التي تم غنائها للشاعر
أنا وهبتك حبيبي كل عطفي وودي
والذي تطلبه في الحب موجود عندي
أنت عيني ودمعي
أنت في الأذن سمعي
أنت تجري كمجرى الدم في القلب والروح
بس أرجوك لا تروح
ما قدر على فراقك .. بس أرجوك لا تروح
هذه القصيده
قالها اثناء وجوده في #الكويت وفيها يناجي الوطن ويعبر عن حبه وشوقه الى ارضه ومسقط رأسه ولحنها له صديقه المرحوم الاستاذ / جمعان بامطرف وله الكثير من الاعمال الرائعة . غناها الفنان عبدالرحمن الحداد
يارايحين الوطن
يارايحين الوطن ** فتم بقلبي لهيب الشوق لي في وطاني
حبي لارض اليمن ** باقي ولن ينتسي مادمت عربي يماني
يامسقط الراس فيك العز والحب دام
ردوا على من سأل بعد التحية سلام
****
قولوا لباهي الوجن ** ماذا جرى لاخبر منك ولا خط جاني
خليتني في سهن** عد الشهر والليالي ونت مبسوط هاني
نتخبر الليل لا خيم وحل الظلام
ردوا على من سأل بعد التحية سلام
21ينيو يوم #الموسيقى العالمي
الموسيقى في #اليمن
Yemen - Yémen
تعدّ الموسيقى واحدة من أهم الفنون في اليمن، ويعود التراث الموسيقي اليمني في جذوره إلى أبعد من العصر الجاهلي الذي كانت اليمن تغذي فيه الحجاز وأطراف الجزيرة العربية بالقيان (المغنون والمغنيات). وجرادتا عبد الله جدعان ليستا أول من غنى الغناء العربي لأنه يعود في جذوره إلى عهد #عاد كما يقول القلقشندي.
لم تكن الموسيقى اليمنية قديمها وحديثها في يوم من الأيام أسيرة حدود اليمن، فانتقل جلها إلى الخليج والجزيرة العربية حتى صار فناً من فنونهما، بما فيها الغناء المتقن الذي شاع في الحجاز في زمن الخليفة عثمان بن عفان بفضل المغني #طويس_اليمني الأصل كما يقول أحمد تيمور، ثم في زمن الأمويين والعباسيين. والغناء المتقن فن يمني مازال معمولاً به في اليمن حتى اليوم، وبناؤه الموسيقي يقوم على استهلال غنائي خال من الإيقاع يؤدى بأسلوب الموال، ثم يتحول في جزئه الثاني إلى الأداء بمرافقة الإيقاع الثقيل؛ ليصير هزجاً سريعاً بمرافقة الرقص في جزئه الثالث، وأشهر من غنى هذا اللون في اليمن #الحارثي و #السنيدار و محمد مرشد #ناجي.
استقت الموسيقى اليمنية مقوماتها من مصادر ثلاثة، وأول هذه المصادر هي الإيقاعات الموسيقية والأغاني الشعبية الخاصة بالبوادي والأرياف وأغاني البحر والألحان التراثية التي تعدّ جميعها اللبنة الأساسية في صياغة الألحان والأغاني في اليمن. والمصدر الثاني هو ألحان الخليج والجزيرة العربية التي تتشابه إلى حدّ بعيد في إيقاعاتها وصيغها مع الموسيقى اليمنية التي انتقلت إلى الخليج والجزيرة بالسماع والمشافهة وبانتقال المؤدين منها وإليها.
أما المصدر الثالث فهو الإيقاعات الإفريقية والهندية التي تأثرت بها، وهذه الإيقاعات وفدت إلى اليمن عن طريق المبادلات التجارية التي كان يقوم بها تجار اليمن والهنود والأفارقة. وقد طور الفنانون اليمنيون هذه الإيقاعات بما يلائم موسيقاهم، فطبعوها بطابعهم المحلي اليمني، مثال ذلك رقصة «الطنبورة» ورقصة «الباميلا» اللتان هما من أصل إفريقي، ورقصة «الزربادي» ذات الإيقاعات السريعة والملامح الهندية، ويعدّ الفنان محمد جمعة #خان أول فنان نقل هذه الإيقاعات إلى الموسيقى اليمنية في مستهل القرن العشرين.
والتراث اليمني غني جداً، وقد قبس منه الفنانون اليمنيون شيئاً كثيراً، إضافة إلى إحيائه. ومن أبرز ألوانه الأهازيج التي ترافق الأعياد والاحتفالات والأعراس وما شابه ذلك. ثم الأغاني، وأنواعها كثيرة، والمتداول منها:
ـ أغاني «الجمالي»: وهي خاصة بالسفر، وترجع في أصولها إلى فن الحداء، ولغتها أقرب إلى الفصحى منها إلى العامية.
ـ أغاني «الكاسر»: ويؤديها البحارة، إما بغرض التجارة وإما الصيد.
ـ أغاني «بني مغراه»: وتؤدى في جنوبي اليمن بمرافقة الرقص، وهي خاصة بالفلاحين والمزارعين.
ـ أغاني «الزربادي»: وتؤدى بمرافقة الرقص، وتتميز باستعمال الآلات الإيقاعية والناي المعروف في اليمن باسم «المردوف»، ويتألف قالبها الفني من لازمة موسيقية ومذهب غنائي وأدوار، ويختلف إيقاع ألحان الأدوار عن إيقاع اللازمة والمذهب.
ـ أغاني «العوادي»: وهي تراثية ذات إيقاعات رتيبة تعتمد في نظمها على الشعر، وتؤدى بمرافقة العود. وهي خاصة بمنطقة حضرموت، والغناء الحضرمي شهد بواراً لغلبة الموسيقى الهندية عليه بسبب الجالية الهندية الكبيرة بحضرموت وفي أغلب المدن الساحلية ولاسيما في مدينتي #عدن و #المكلا، حتى صارت الأغنية الحضرمية صدى لألحان هندية أو للأغاني العربية البدائية، ولم تستعد أمجادها إلا على يدي الفنان الشاعر #المحضار عام 1965 الذي كوّن مع المطرب أبي بكر سالم #بالفقيه ثنائياً رائعاً، فغنى له روائع مثل: «يا زارعين العنب» و«نار بعدك» و«سلم حتى لو بكف الإشارة» التي تجاوزت اليمن إلى مختلف بقاع الجزيرة العربية، وغناها مشاهير المطربين فيها.
ـ أغاني «الحدري»: أي وسط وادي حضرموت وأسفله وفيها ترنم الأبيات الشعرية ترنيماً يعتمد على المد، وهو غناء حزين ومؤثر.
ـ «الدان»: لون من الغناء يشبه الموال، وهو على نوعين: الدان الموقع، ويعتمد في الأداء على الكلام العامي والإيقاع، والدان المرسل، ويعتمد الشعر في الأداء بمرافقة آلة إيقاعية واحدة، وهو يشبه في أدائه غناء الموال الزهيري في جنوبي العراق.
ـ #الموشحات
[ الموشح (فن ـ)]: يجمع فنانو اليمن على أن الموشحات عرفت في اليمن قبل #الأندلس، وإن أول من قال الموشح الشعري هو مقدم بن #معافر اليمني، ومعافر هو حاكم « #المعافر» التي هي اليوم « #الحجرية». والموشحات اليمنية من الأعمال التراثية الدينية ذات الإيقاعات البطيئة، وهي على أنواع منها: #اللحجي نسبة إلى #لحج، وتؤدى فيها موقعة ومرسلة، و #اليافعي، وتشبه الغناء الديني المنتشر في السعودية، و #الصنعاني التي تحتاج إلى مهارة فائقة في الأداء.
الموسيقى في #اليمن
Yemen - Yémen
تعدّ الموسيقى واحدة من أهم الفنون في اليمن، ويعود التراث الموسيقي اليمني في جذوره إلى أبعد من العصر الجاهلي الذي كانت اليمن تغذي فيه الحجاز وأطراف الجزيرة العربية بالقيان (المغنون والمغنيات). وجرادتا عبد الله جدعان ليستا أول من غنى الغناء العربي لأنه يعود في جذوره إلى عهد #عاد كما يقول القلقشندي.
لم تكن الموسيقى اليمنية قديمها وحديثها في يوم من الأيام أسيرة حدود اليمن، فانتقل جلها إلى الخليج والجزيرة العربية حتى صار فناً من فنونهما، بما فيها الغناء المتقن الذي شاع في الحجاز في زمن الخليفة عثمان بن عفان بفضل المغني #طويس_اليمني الأصل كما يقول أحمد تيمور، ثم في زمن الأمويين والعباسيين. والغناء المتقن فن يمني مازال معمولاً به في اليمن حتى اليوم، وبناؤه الموسيقي يقوم على استهلال غنائي خال من الإيقاع يؤدى بأسلوب الموال، ثم يتحول في جزئه الثاني إلى الأداء بمرافقة الإيقاع الثقيل؛ ليصير هزجاً سريعاً بمرافقة الرقص في جزئه الثالث، وأشهر من غنى هذا اللون في اليمن #الحارثي و #السنيدار و محمد مرشد #ناجي.
استقت الموسيقى اليمنية مقوماتها من مصادر ثلاثة، وأول هذه المصادر هي الإيقاعات الموسيقية والأغاني الشعبية الخاصة بالبوادي والأرياف وأغاني البحر والألحان التراثية التي تعدّ جميعها اللبنة الأساسية في صياغة الألحان والأغاني في اليمن. والمصدر الثاني هو ألحان الخليج والجزيرة العربية التي تتشابه إلى حدّ بعيد في إيقاعاتها وصيغها مع الموسيقى اليمنية التي انتقلت إلى الخليج والجزيرة بالسماع والمشافهة وبانتقال المؤدين منها وإليها.
أما المصدر الثالث فهو الإيقاعات الإفريقية والهندية التي تأثرت بها، وهذه الإيقاعات وفدت إلى اليمن عن طريق المبادلات التجارية التي كان يقوم بها تجار اليمن والهنود والأفارقة. وقد طور الفنانون اليمنيون هذه الإيقاعات بما يلائم موسيقاهم، فطبعوها بطابعهم المحلي اليمني، مثال ذلك رقصة «الطنبورة» ورقصة «الباميلا» اللتان هما من أصل إفريقي، ورقصة «الزربادي» ذات الإيقاعات السريعة والملامح الهندية، ويعدّ الفنان محمد جمعة #خان أول فنان نقل هذه الإيقاعات إلى الموسيقى اليمنية في مستهل القرن العشرين.
والتراث اليمني غني جداً، وقد قبس منه الفنانون اليمنيون شيئاً كثيراً، إضافة إلى إحيائه. ومن أبرز ألوانه الأهازيج التي ترافق الأعياد والاحتفالات والأعراس وما شابه ذلك. ثم الأغاني، وأنواعها كثيرة، والمتداول منها:
ـ أغاني «الجمالي»: وهي خاصة بالسفر، وترجع في أصولها إلى فن الحداء، ولغتها أقرب إلى الفصحى منها إلى العامية.
ـ أغاني «الكاسر»: ويؤديها البحارة، إما بغرض التجارة وإما الصيد.
ـ أغاني «بني مغراه»: وتؤدى في جنوبي اليمن بمرافقة الرقص، وهي خاصة بالفلاحين والمزارعين.
ـ أغاني «الزربادي»: وتؤدى بمرافقة الرقص، وتتميز باستعمال الآلات الإيقاعية والناي المعروف في اليمن باسم «المردوف»، ويتألف قالبها الفني من لازمة موسيقية ومذهب غنائي وأدوار، ويختلف إيقاع ألحان الأدوار عن إيقاع اللازمة والمذهب.
ـ أغاني «العوادي»: وهي تراثية ذات إيقاعات رتيبة تعتمد في نظمها على الشعر، وتؤدى بمرافقة العود. وهي خاصة بمنطقة حضرموت، والغناء الحضرمي شهد بواراً لغلبة الموسيقى الهندية عليه بسبب الجالية الهندية الكبيرة بحضرموت وفي أغلب المدن الساحلية ولاسيما في مدينتي #عدن و #المكلا، حتى صارت الأغنية الحضرمية صدى لألحان هندية أو للأغاني العربية البدائية، ولم تستعد أمجادها إلا على يدي الفنان الشاعر #المحضار عام 1965 الذي كوّن مع المطرب أبي بكر سالم #بالفقيه ثنائياً رائعاً، فغنى له روائع مثل: «يا زارعين العنب» و«نار بعدك» و«سلم حتى لو بكف الإشارة» التي تجاوزت اليمن إلى مختلف بقاع الجزيرة العربية، وغناها مشاهير المطربين فيها.
ـ أغاني «الحدري»: أي وسط وادي حضرموت وأسفله وفيها ترنم الأبيات الشعرية ترنيماً يعتمد على المد، وهو غناء حزين ومؤثر.
ـ «الدان»: لون من الغناء يشبه الموال، وهو على نوعين: الدان الموقع، ويعتمد في الأداء على الكلام العامي والإيقاع، والدان المرسل، ويعتمد الشعر في الأداء بمرافقة آلة إيقاعية واحدة، وهو يشبه في أدائه غناء الموال الزهيري في جنوبي العراق.
ـ #الموشحات
[ الموشح (فن ـ)]: يجمع فنانو اليمن على أن الموشحات عرفت في اليمن قبل #الأندلس، وإن أول من قال الموشح الشعري هو مقدم بن #معافر اليمني، ومعافر هو حاكم « #المعافر» التي هي اليوم « #الحجرية». والموشحات اليمنية من الأعمال التراثية الدينية ذات الإيقاعات البطيئة، وهي على أنواع منها: #اللحجي نسبة إلى #لحج، وتؤدى فيها موقعة ومرسلة، و #اليافعي، وتشبه الغناء الديني المنتشر في السعودية، و #الصنعاني التي تحتاج إلى مهارة فائقة في الأداء.
ـ الصوت: مصطلح فني عرف عند العرب في العصر العباسي، وهو اليوم من أهم ألوان الغناء اليمني، ذكره الأصبهاني في كتاب «الأغاني»، فعدد أنغامه وإيقاعاته وطرق غنائه، وأورد بعض نصوصه، وذكره أيضاً صفي الدين الأرموي[ر] في كتابه «الأدوار»، مع تدوين لإيقاعاته وأنغامه بمصطلحات ذلك العصر الموسيقية، وقد اختفى غناء الصوت من الحياة الموسيقية بعد سقوط بغداد في القرن السابع الهجري على أيدي المغول، ولم يعد للظهور إلا في القرن الثاني عشر للهجرة، ولا يوجد دليل علمي على أن الصوت المعمول به اليوم هو نفسه الذي ذكره الأصبهاني على الرغم مما ذهب إليه الباحثون عن وجود روابط في أصولهما الغنائية، ويذكر كتاب «المقامات العربية» بأن فن الصوت نشأ في #حضرموت، ونقله إلى البحرين وبعض دول الخليج الفنان عبد الرحيم العسيري، وأخذه عنه الفنان محمد فارس البحريني، وهذا لقنه ضاحي بن الوليد والقطري خيري بن إدريس.
والصوت على نوعين: عربي وشامي، والعربي ما كان مقياسه الموسيقي 6/4، والشامي 4/4، وكلاهما يؤديان بمرافقة #العود، حتى قيل: «لا صوت بدون العود»، إضافة إلى آلة المرواس الإيقاعية، ثم دخلت في غنائه آلة الكمان، ومن ثم أدخل محمد فارس في غنائه آلة القانون، ومع ذلك ظل العود الآلة الرئيسة في غنائه. والمقامات الموسيقية المستعملة فيه هي: الراست والبياتي والحجاز والسيكاه وغيرها. وهو فن ارتجالي آني يتدخل فيه مزاج المغني ونوعية المستمعين عند اختيار المؤدي للأسلوب الذي سينتهجه في أداء الصوت، ويستهل غناء الصوت عزفاً بالعود بما يشبه التقاسيم من المقام الذي يختاره المغني، ثم يبدأ الغناء بكلمة «ياليل» ليلفت انتباه المستمعين إليه، يعقبه بموال يكون مدخلاً إلى الصوت الذي سيغنيه على أن يكون الموال من الشعر القديم وأن يكون الصوت من النصوص القديمة أو البديلة منها من الشعر المنظوم لهذا الغرض، فيغني المغني عدداً من القصائد بلحن وإيقاع واحد لا يتغير، وبأصوات متجانسة فيما يخص أسلوبي الصوت العربي والشامي، وكما يبدأ الغناء بارتجالات على العود ينتهي بارتجالات مماثلة تدفع بالمستمع إلى التأمل عوضاً عن هتاف الإعجاب.
صنعاء ـ الأغنية #الصنعائية:
يعود تراث الغناء الصنعاني الذي يغطي جميع أرجاء اليمن إلى مئات السنين، ويتميز من غيره من الأغاني اليمنية، بنصوصه الملأى بالحكم والمعاني المعبرة عن القيم الاجتماعية والوطنية والدينية والغزلية النابعة من ضمير الشعب، وهذا ما دفع بالفنانين إلى الاهتمام به والحفاظ عليه وتجديده بالتأليف على غراره، وهذا التراث قديمه وجديده ظل يؤدى بآلات الطرب التقليدية القديمة التي عفا عليها الدهر، مثل #القنبوس (القيثارة القديمة [ر. القيثارة]) و #العود ذي الأوتار الأربعة المصنوع من الرق، والرباب والناي والمرواس (آلة إيقاعية) و #الطاسة النحاسية، وهي آلة إيقاعية تصنع من جلود الماعز وأطر نحاسية، والهاجر (الطبل الكبير) والسمسمية، وهي آلة موسيقية تتألف من قطعة خشبية مدورة ومجوفة تثبت فيها ثلاثة عيدان مستطيلة الشكل تشبه المثلث، تشد عليها خمسة أوتار، وكل وتر يصدر عنه نغمة واحدة بخلاف العود والرباب، ويتطلب العزف بها تدريباً طويلاً وشاقاً ليبرع العازف بها. وهذه الآلة عرفتها #حضرموت قبل غيرها من المدن اليمنية، وجيء بها من ينبع في الحجاز في القرن الثالث الهجري.
ظلت هذه الآلات مجتمعة أو منفردة ترافق الغناء الصنعاني ولاسيما غناء الصوت و #الدان والأغاني الشعبية إلى أن تم تجديدها أو الاستغناء بغيرها منذ ستينيات القرن العشرين، فاستُبدل بالعود الرقي ذي الأوتار الأربعة العود الخشبي ذو الأوتار الخمسة، وبالرباب الكمان وبالمرواس الدربكة وبالطاسة الدف. ويعدّ محمد محمود الحارثي وأيوب طارش وأحمد السينيدار أشهر من أدى ألوان الغناء الصنعاني، وهؤلاء ورثوا فنونه من مشاهير الراحلين أمثال علي أبي بكر #باشراحيل وإبراهيم #الماس وعلي عوض #الحراش وصالح #العنتري وغيرهم.
ولم يقف تطوير الفرقة الموسيقية عند هذا الحد لأن الفنان الحضرمي أبا بكر سالم #بالفقيه قام بتجربة رائدة عندما استعمل الآلات الموسيقية الحديثة إضافة إلى العود، وغنى بمرافقة عشرين عازفاً أغنية «وا مغرد» #الصنعانية بعد أن كانت تؤدى بمرافقة العود والطبل، ثم تعاون مع المغني وعازف العود #أحمد_فتحي والفرقة التي كونها في إحياء عدد من الأغنيات التراثية من مثل: «يا رسولي قم» و«ذا نسيم القرب نسنس» و«نسيم السحر» وغيرها، فأطلقا الأغنية الصنعانية من عقالها لتنطلق في رحاب الوطن العربي بالجديد الذي جاءا به. وأول من تأثر بتجربة بالفقيه فنانو الخليج والجزيرة ـ من مثل عوض الدوخي ومحمد بن فارس وطلال المداح ومحمد عبده وخالد الشيخ ـ الذين غنوا الأغاني الصنعانية بالأسلوب الجديد.
والصوت على نوعين: عربي وشامي، والعربي ما كان مقياسه الموسيقي 6/4، والشامي 4/4، وكلاهما يؤديان بمرافقة #العود، حتى قيل: «لا صوت بدون العود»، إضافة إلى آلة المرواس الإيقاعية، ثم دخلت في غنائه آلة الكمان، ومن ثم أدخل محمد فارس في غنائه آلة القانون، ومع ذلك ظل العود الآلة الرئيسة في غنائه. والمقامات الموسيقية المستعملة فيه هي: الراست والبياتي والحجاز والسيكاه وغيرها. وهو فن ارتجالي آني يتدخل فيه مزاج المغني ونوعية المستمعين عند اختيار المؤدي للأسلوب الذي سينتهجه في أداء الصوت، ويستهل غناء الصوت عزفاً بالعود بما يشبه التقاسيم من المقام الذي يختاره المغني، ثم يبدأ الغناء بكلمة «ياليل» ليلفت انتباه المستمعين إليه، يعقبه بموال يكون مدخلاً إلى الصوت الذي سيغنيه على أن يكون الموال من الشعر القديم وأن يكون الصوت من النصوص القديمة أو البديلة منها من الشعر المنظوم لهذا الغرض، فيغني المغني عدداً من القصائد بلحن وإيقاع واحد لا يتغير، وبأصوات متجانسة فيما يخص أسلوبي الصوت العربي والشامي، وكما يبدأ الغناء بارتجالات على العود ينتهي بارتجالات مماثلة تدفع بالمستمع إلى التأمل عوضاً عن هتاف الإعجاب.
صنعاء ـ الأغنية #الصنعائية:
يعود تراث الغناء الصنعاني الذي يغطي جميع أرجاء اليمن إلى مئات السنين، ويتميز من غيره من الأغاني اليمنية، بنصوصه الملأى بالحكم والمعاني المعبرة عن القيم الاجتماعية والوطنية والدينية والغزلية النابعة من ضمير الشعب، وهذا ما دفع بالفنانين إلى الاهتمام به والحفاظ عليه وتجديده بالتأليف على غراره، وهذا التراث قديمه وجديده ظل يؤدى بآلات الطرب التقليدية القديمة التي عفا عليها الدهر، مثل #القنبوس (القيثارة القديمة [ر. القيثارة]) و #العود ذي الأوتار الأربعة المصنوع من الرق، والرباب والناي والمرواس (آلة إيقاعية) و #الطاسة النحاسية، وهي آلة إيقاعية تصنع من جلود الماعز وأطر نحاسية، والهاجر (الطبل الكبير) والسمسمية، وهي آلة موسيقية تتألف من قطعة خشبية مدورة ومجوفة تثبت فيها ثلاثة عيدان مستطيلة الشكل تشبه المثلث، تشد عليها خمسة أوتار، وكل وتر يصدر عنه نغمة واحدة بخلاف العود والرباب، ويتطلب العزف بها تدريباً طويلاً وشاقاً ليبرع العازف بها. وهذه الآلة عرفتها #حضرموت قبل غيرها من المدن اليمنية، وجيء بها من ينبع في الحجاز في القرن الثالث الهجري.
ظلت هذه الآلات مجتمعة أو منفردة ترافق الغناء الصنعاني ولاسيما غناء الصوت و #الدان والأغاني الشعبية إلى أن تم تجديدها أو الاستغناء بغيرها منذ ستينيات القرن العشرين، فاستُبدل بالعود الرقي ذي الأوتار الأربعة العود الخشبي ذو الأوتار الخمسة، وبالرباب الكمان وبالمرواس الدربكة وبالطاسة الدف. ويعدّ محمد محمود الحارثي وأيوب طارش وأحمد السينيدار أشهر من أدى ألوان الغناء الصنعاني، وهؤلاء ورثوا فنونه من مشاهير الراحلين أمثال علي أبي بكر #باشراحيل وإبراهيم #الماس وعلي عوض #الحراش وصالح #العنتري وغيرهم.
ولم يقف تطوير الفرقة الموسيقية عند هذا الحد لأن الفنان الحضرمي أبا بكر سالم #بالفقيه قام بتجربة رائدة عندما استعمل الآلات الموسيقية الحديثة إضافة إلى العود، وغنى بمرافقة عشرين عازفاً أغنية «وا مغرد» #الصنعانية بعد أن كانت تؤدى بمرافقة العود والطبل، ثم تعاون مع المغني وعازف العود #أحمد_فتحي والفرقة التي كونها في إحياء عدد من الأغنيات التراثية من مثل: «يا رسولي قم» و«ذا نسيم القرب نسنس» و«نسيم السحر» وغيرها، فأطلقا الأغنية الصنعانية من عقالها لتنطلق في رحاب الوطن العربي بالجديد الذي جاءا به. وأول من تأثر بتجربة بالفقيه فنانو الخليج والجزيرة ـ من مثل عوض الدوخي ومحمد بن فارس وطلال المداح ومحمد عبده وخالد الشيخ ـ الذين غنوا الأغاني الصنعانية بالأسلوب الجديد.