اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
@taye5

عمر بامخرمة و #الدان الحضرمي


الدان

 

ما هو الدان ؟ : الدان هو قالب إيقاعي موسيقي يتركب من ترديد كلمة (دان ) ممزوجة بنغم صوتي جميل يعتمد على الدندنة و الهمهمة وإخراج الغنة متناسبة مع تقاطيع الألحان والأوزان التي يصاغ بها هذا القالب والتي تسمى ( أصوات الدان ) ويقال للشعر الذي يوافق هذه القوالب إيقاعا و وزنا ولحنا ( شعر الدان ) وان تعددت قوافيه واختلفت حروف رويه فصوت الدان هو الضابط والميزان لشعر الدان تماما مثلما أن بحور الشعر وتفعيلاتها هي الضابط والميزان للشعر العربي الفصيح .
ظهور الدان : يرجح ظهور الدان في حضرموت قبل القرن العاشر الهجري بكثير إذ إن أقدم ما نقل إلينا من شعر الدان كان من تلك الفترة وخاصة في شعر الفقيه المتصوف الشيخ عمر بامخرمة ( الذي عاش فترة من حياته في هينن والمتوفى بسيؤن سنة 952 هـ ) ومن شعره : 
دان يا مطربه فإني على دانش اطرب
سويلمه دان فـان القلب للدان دان
دان يا مطربه فانه مدامي وكاسي
كما جاء في شعر الشيخ أبي بكر بن سالم المتوفى سنة 992 هـ قوله :
يا أكحل العين حي الدان ليلة سمرنا
نكش الدان من مغنى سليمى ألف معنى
ولا شك أن وجود الدان في تلك الفترة بهذه الغزارة وهذا الاهتمام يدل على وجوده وانتشاره قبل ذلك بكثير وربما يكون قد مر بمراحل تطورت فيها ألحانه وتراكيبه وصوره حتى وصلت إلينا بها الشكل البديع .
أنواع الدان
 من حيث أماكن? شيوعه وانتشاره فهناك نوعان :
1. الدان الحدري : وهو السائد في سيؤن والغرفة ومدودة وما جاورها شرقا من المناطق ويمتاز بتناغم مقاطعه وتعددها وليونة الكلمات والتفاعيل .
2. الدان المعلوي : وهو السائد في مناطق الكسر والوديان العلياء غرب حضرموت ويمتاز بسرعة إيقاعاته وقصر مقاطعه مع استخدام بعض الآلات المصاحبة له .
 من حيث تركيب مقاطعه وعدد التفاعيل ذهب الأستاذ المرحوم محمد عبدالقادر? بامطرف في كتابه ( الميزان ) لتبيان وضبط بحور الشعر الشعبي ( وشعر الدان جزء منه ) إلى تسمية بحور الشعر الشعبي حسب عدد ( التفعيلات ) التي يتكون منها البيت فذكر منها المثنى والمثلوث والمربوع و أوصلها إلى البحر الأربعتعشري الذي يتكون من شطرين في كل شطر سبع تفعيلات وهو نادر ثم ذكر البحور المتداخلة والمتكونة من أشطر مختلفة مثل:( مخموس + مربوع + مسدوس ) ومثال على ذلك قول الشاعر مستور حمادي ( ص 42 من الميزان ) :
- قال الفتى مستور نومي من عيوني زال يا خلي ............................. ( مخموس )
مستفعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلن فعلن
- من يوم شفت الــجعد ذي مكـثوب مربط بالحزامه ............................ ( مربوع )
مستفعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
- والرجل ما سارت ودلوني عيوني بآاستقل لو عاد في البراد فنجان ..... ( مسدوس )
مستفعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتان
وفي اعتقادي أن هذا التقسيم متكلف جدا ولا ينطبق تماما إلا على القصائد ذات الأبيات المتساوية الأشطر أما شعر الدان فليست أصواته في الغالب متساوية الأشطر بل يغلب عليها التعدد و التنوع .
 من حيث طبيعة الصوت وخصائصه وميزة إيقاعاته المتأثرة بالبيئة التي? يتداول فيها ينقسم الدان إلى ثلاثة أنواع حضرمية هي :
1. الريّض : هو ذو المقاطع الطويلة وهو الرباعي والخماسي وما بعده..سمي ريضاً لهدوء أنغامه وعدم سرعة اندراجها عند الغناء والطرب ولطرب الإبل (الحدا) عند سجع الإبل بالمغنى بالدان فيريض الجمل ويسترسل ويمد خطاه ويطمئن ويسترخي ...ويكثر الريض في حضرموت بل يكاد ان يكون منبعه وأصله وازدهاره المنطقة المحيطة بسيئون..
2. الحيقي : الحيق في لهجة الحضارم (السهل) والحيق هم سكان السهول الساحلية (والحقه ) كما جاء في القاموس هي الأرض المستديره أو المطمئنة ... ويليهم (النيد)أي النجد وهم سكان الجول والهضبة..والدان الحيقي هو ذو المقاطع الثنائية والثلاثية والرباعية السريعة الحركة والإندراج وسمي بالحيق لأنه يأتي غالبا من أهل الحيق ثم ينتقل إلى سكان الجبال ثم إلى الوديان في حضرموت..ويزدهر في وادي دوعن ووادي العين..
3. الهبيش : فهو ذو المقاطع الثنائية غالبا..غير انه أسرع إيقاع وحركة من الحيقي ويكثر لدى البادية ويستعمل في (الشرح) وفي رقصة (الهبيش) ألمعروفة في بادية حضرموت وهي نوع من الرقص يجتمع الرجال والنساء فيها يصفق الكف بالكف ويقفون في دائرة بينما يكون أكثر من أثنين وقد تصاحبهم إمرأة في الرقص في وسط الدائرة..والهبيش في اللغة العربية : الجمع والكسب وهبش الرجل : حلب بالكف كلها وبهش القوم : تجمعوا...وللدان في الهبيش الحان متنوعة جميله وكل لحن يطلق عليه الصوت .
 من حيث عدد الأشطر التي يتكون منها كل صوت هناك أصوات دان? متنوعة ومنها:
1. الصوت الثنائي أو( المثنى ) مثل :
ريت من حب حد يلقيه راعي(1) ** عالكبد ما يفكه ليل ونهار(2)
2. الصوت الثلاثي أو ( المثلوث ) مثل :
ولا لي قلب ذاكر(1) في الدنيا ولا في الفلس فاكر(2) 
ولا فكري بشي ماغير فكري في الحسان الحور(3)
3. الصوت الربا
#فنون_يمنية

#الدان_الحضرمي

تفاصيل كتاب : (الدان الحضرمي) للأستاذ جيلاني "علوي الكاف"

الغرف برس - عبدالله بن حميدان    الدان لون تراثي حضرمي موغل في القدم وقد اختلف الباحثون في تحديد تاريخ نشأته .. ويقر الكثير ...


الدان لون تراثي حضرمي موغل في القدم وقد اختلف الباحثون في تحديد تاريخ نشأته .. ويقر الكثير على أن ما وصلنا من كلمة دان وجدت في الأشعار كان عمرها أكثر من 500 سنة مضت، والدان كلمة مأخوذة من الدندنة التي هي من الفعل الرباعي يدندن ومن معانيها أن تسمع من الرجل نغمة أو صوتا ولا تفهم ما يقول .


ومن معاني الدندنة أيضا : الأصوات التي يسمع لها رنين سواء كانت للنحل أم للزنابير والى هذا المعنى تشير بعض المعاجم اللغوية وهو المعنى المفهوم المتقارب والمتوافق مع الواقع والروايات المسموعة لأكثر مغني الدان وشعرائه وملحنيه.

أن الدان مأخوذ من الدندنة المقصود بها الأصوات الموقًعة بالغناء ، إذ يبدأ المغني يهمهم ويدندن بنغمات دان.. دان .. دان .. ليشكل بذلك صوت أو لحن ثم يتم تركيب عدد من الكلمات أو الأبيات الشعرية على ذلك اللحن ، فاللحن هنا يسبق الشعر ، وبمعنى آخر أن الدندنة (الصوت) هنا تسبق الكلام (الشعر) .

كان هذا التمهيد ضرورة للولوج في أعماق الكتاب الشيق والجميل الذي صدر مؤخرا عن مركز الكاف للدراسات والنشر للشاعر والأديب الأستاذ / جيلاني علوي الكاف الموسوم بـ (منظومة الدان) حيث جاء الكتاب في ثلاثة فصول حوا الفصل الأول على مقدمة منظومة الدان و منظومة الدان أما الفصل الثاني فتضمن محتويات منظومة الدان وأعلام وأسماء في منظومة الدان ، الفصل الثالث فشمل تعريف بالدان وكذا تعريف بأبرز أعلامه .


وقد كتب مقدمة الكتاب الأستاذ الأديب / جعفر محمد السقاف ، أفتتح المؤلف كتابه بقصيدة رائعة عن الدان جاءت في أكثر من مائة وسبعين بيتا شعريا واحتوت المنظومة بعضا من المواضيع أبرزها بداية الدان ونشأته منذ القدم ، اشتقاق لفظة الدان ومعانيها ، أهمية الدان في حضرموت بوصفه ديوانا وتراثا وحضارة ، تطور الدان عبر مراحل والعوامل المساعدة له حتى ازدهر ، أنواع الدان في حضرموت ، الشاي ودوره في سهرات الدان وجلساته وأشعاره ومواضيع أخرى كثيرة مرتبطة بالدان .

(منظومة الدان)

حازت قصيدة منظومة الدان على قصب السبق فالمؤلف جيلاني الكاف هو الأول الذي ينظم مثل هذه القصيدة ويوثق تاريخ الدان والشعراء والمغنين في خطوة عملاقة تسعى إلى الحفاظ على مورثونا وتراثنا الذي ياما عاني من تراكمات الإهمال وتجليات عدم الاكتراث ، وللأمانة الصحفية من واجب القول هنا أن منظومة الدان هذه تعد أرشيفا توثيقيا شاملا حوا كافة التفاصيل المتعلقة بالدان في دلالة تبرهن مدى حرص المؤلف على التغريد خارج سرب المألوف بقفزه على عتبات الركود التوثيقي والطيران في فضاءات الأرشفة والفعل الذي يسبق ضوضاء الكلام والبكاء على أطلال تجاعيد تراث الأجيال .


ورد المؤلف جيلاني الكاف في (منظومة الدان) أكثر من مائة وثلاثين علما من أعلام الشعر والدان الحضرمي .. شعرائه وملحنيه ومغنيه وفنانيه وعشاقه من الأدباء والباحثين والمؤرخين أبرزهم سعد السويني ، والشاعر الشعبي الصوفي عمر عبدالله بامخرمة ،الشيخ ابوبكر بن سالم السقاف، الشيخ عبدالصمد بن عبدالله باكثير الكندي ، زين بن عبدالله بن علوي الحداد (خو علوي) ، سعيد بن عبيد بن مبارك عبدالحق (المعلم) ، عبدالقادر بن مبارك بن شيبان (الشعيرة) ، الشاعر الكبير العلامة ابوبكر بن عبدالرحمن بن شهاب والشاعر مبارك سالم الجليل ومغني الدان عوض عبيد فاضل وغيرهم الكثير .


منظومة باللهجة الدارجة

جاءت منظومة الدان باللغة الدارجة ذات الكلمات الشعبية البسيطة المتداولة بين عامة الناس ولعل هذه الكلمات تبقى سر جميل في انتشار منتظر للقصيدة المنظومة المتعلقة بالدان وشئونه ، يقول جيلاني الكاف في مقدمة منظومته عن قصيدته والتعريف بالدان :

وبعد هذي قصيدة * من نوعها هي فريدة


في
الدان خاصة فريدة * لها مزايا عديدة


الدان أصله وذاته * مشتق من دندناته


هذي بداية حياته *
ولم تزل ذكرياته

للشاي الحضرمي في مساجلات وجلسات الدان حضور جميل يضفي على تلك الجلسات نكهة خاصة تزيد من احتدام المساجلات وتفتح شهية الشعراء نحو قول المزيد من الشعر الناضج المستوي حينما يعتدل مزاجهم عندما يحتسون أكواب الشاي ويعلو أصوات حنات الملاعق في الفناجين ، في ذلك يقول المؤلف في قصيدته عن هذا الموضوع : 


للدان شاهي وسمرة * وله تأني ونظرة


يتساجلوا الشعر مرة *
على الرضاء والمسرة

واحتوت المنظومة ذكر عددا من مغني الدان وذكر بعض صفاتهم كما هو الحال في هذا البيت الذي وصف فيه الفنان ابوبكر سالم بلفقيه الذي كثيرا ما تغنى بأغاني الدان وشدا أعذب الحانة ، يقول المؤلف في منظومته في هذا الشأن عن بلفقيه .

دكتور بوبكر سالم * في الدان والفن عالم


له صوت ذهبي وحالم *
واضح وضوح المعالم


وورد المؤلف ذكر العديد من مغني الدان في
#فنون_يمنية
#الدان الحضرمي

يعدّ الدان الحضرمي من أهم مفردات الموروث الشعبي الغنائي في اليمن، فبين روائح البخور الآسرة، ورنين فناجين الشاي الحضرمي الأصيل، تعقد جلسات الدان في المقايل والأسمار تحت ظلال النخيل، في الساحات العامة أو المجالس العربية.

حينها يحضر الشعر ويحلو الغناء، ويرحل الحاضرون إلى عوالم ممتعة من السحر، ترسم ملامحَها الكلمات الجميلة والأصوات العذبة التي اشتهرت بها حضرموت الفن على مدى عقود متتابعة.

والدان فن غنائي جماعي يلبي بطريقة أدائه رغبات كل الحاضرين في جلساته، ويتيح لهم المشاركة شعرا أو غناء، وقد عرف بهذا الاسم لاعتماده على كلمة "دانْ" وتشكيلاتها كلازمة صوتية في كل مقاطعه، وتبدأ جلساته بحضور شعراء متخصصين في شعر الدان، وبحضور منشدين يُشترط فيهم عذوبة الصوت والقدرة على تتبع ألفاظ الأبيات لفظا بعد آخر
ترااث أصيل
ومع اكتمال المجلس يبدأ أحد المنشدين بغناء بيت من الشعر يصاغ كلّه من كلمة "دان" وتشكيلاتها على نمط معروف مسبقا، وبطريقة أشبه بالموال، ثم يرتجل أحد الشعراء الحاضرين بيتا باللهجة العامية على وزن هذا القالب، فيؤديه المنشد بالطريقة اللحنية التي أدى بها بيت "الدان" الأول، ثم يرتجل شاعر آخر بيتا ثانيا على نفس الوزن والقافية، ليأتي بعد ذلك دور المنشد.

وهكذا تدار بقية جلسة الدان، وكلما كثر عدد الشعراء ازدادت الإثارة، ويُشترط أن لا تتكرر القوافي، فإذا ما وقع شاعر في هذا الخطأ نُبه إلى ذلك، وإذا ما شعر الحاضرون بنفاد القوافي انتقلوا إلى قافية أخرى، وهنا يبدأ الشاعر بيته بعبارة "خرجْ ذا فصل والثاني"، أو ما في معناها.

هذا هو الأصل في جلسات الدان، وقد تخرج عن ذلك باستدعاء أغان قديمة للدان يؤديها فنان، كنماذج رائعة أصبحت حاضرة في هذا الفن في معظم المدن الحضرمية كتريم وسيئون والشحر والمكلا.

وترجع كثير من المصادر التي أرّخت للدان ظهوره في حضرموت إلى القرن العاشر الميلادي، ويستشهدون على ذلك بأبيات عامية للشاعر عمر عبد الله بامخرمة (توفي عام 1545) أشار فيها إلى جلسات الدان، وأكثر فيها من مفردة "الدان" ومشتقاتها.

ويعدّ الفنان الراحل محمد جمعة خان (توفي عام 1963) أول من طوع هذا الفن للموسيقى، غير أن الدان اكتسب شهرته في الجزيرة العربية على يد الفنان الحضرمي المهاجر أبي بكر سالم بلفقيه، الذي سجل كثيرا من أغاني الدان في بيروت والقاهرة منذ خمسينيات القرن الماضي وحتى ألبوماته الأخيرة.

وممن اشتهر في حضرموت بشعر الدان الراحلان حداد بن حسن الكاف، وحسين المحضار، وناصر بن يسلم، وحسن باحارثة، وغيرهم، ومن الفنانين: حداد الكاف، وكرامة مرسال، وعبد الرحمن الحداد، وسعيد باحشوان، ومحمد أحمد بن سويد، وأحمد بن حمدون، وغيرهم

أغراض متنوعة
ويؤكد الأستاذ محمد الحباني في حديثة للجزيرة نت أن أوزان الدان تختلف تماما عن أوزان الشعر الفصيح، وإن توافقت في بعض جزئياتها، مشيرا إلى أن قصائد الدان تطرق أغراضا شعرية عديدة كالوعظ والحكمة والغزل والتغني بالطبيعة، وتأتي تسميتها تبعا لتنوع قوافي البيت، فهناك المربوع والمخموس والمسدوس.

ويضيف الحباني -وهو شاعر ومنشدُ دانٍ- أن جلسات الدان تتنوع بتنوع المناطق الحضرمية، فهناك مثلا الدان الشوَّاني، ودان الريض، ودان الهديش في الساحل الحضرمي، وعلى هذا النوع كُتبت معظم أغاني حسين المحضار، والدان المدروف، والدان الغياضي (نسبة إلى منطقة الغياض) وأكثر هذه الأنواع حضورا اليوم هو دان الشواني، ودان المدروف.

وتعود شعبية هذين النوعين لأسباب كثيرة منها بساطتهما وتعلق أهل المدن بهما، ويمكن بعد ذلك تقسيم الدان بأنواعه المختلفة إلى قسمين: الدان المرسل، وهو ما أدى فيه المنشد الأبيات الشعرية بمعزل عن الإيقاعات، والدان الموقّع وهو ما أداه المنشد على الإيقاعات كالدفوف والمراويس، وقد يؤدى الدان مع الأدوات الموسيقية كالعود والناي، وهذا النوع أكثر حضورا الآن.

ويرى الحبّاني أن الفنانين الحضرميين الذين نشروا أغاني الدان على مستوى العالم العربي قدّموا للدان خدمات جليلة، بدمجه في الموسيقى العربية كواحد من أهم مصادرها من جهة، وبإخراجه من المحلية إلى الإقليمية من جهة أخرى، مشيرا إلى أن هناك روائع من أغاني الدان لا تزال تنتظر من يقدمها للناس بأسلوب عصري وجميل.

ويبدي الحباني تخوفه على الدان من أمرين اثنين: الدخلاء عليه، سواء في المجال الشعري أو الغنائي، وكثرة الإيقاعات التي تشهدها جلسات الدان اليوم، والتي غيرت من الطابع العام للدان، ونقلته من تلك الأجواء الهادئة إلى إيقاع سريع صاخب
ماهو #الدان

الدان الحضرمي، هو فن صوتي شعبي يحتوي على العديد من طرق الغـناء من كتابة و نظم. وفن الدان الحضرمي يشكل جزء مهم من ثقافة حضرموت و نشاطها الاجتماعي حيث يشكل جسر ثقافي يربط بين الأجيال الحضرمية.

والدان نوع فريد من الغناء الفلكلوري خاصة لأهالي وادي حضرموت أو ما يطلق عليهم أهل حضرموت الداخل و قد كان متبنى من قبل الناس في المناطق الساحلية و أجزاء أخرى من حضرموت أيضا. هذا النوع من الفلكلور المحلي يمثل المجتمع الحضرمي و انفعالاته و أحاسيسه و أفكاره .

للدان الحضرمي شعراءه و ملحنيه و الذي يمتلكون طرق مختلفة في تقديمه بسبب اختلاف مواهبهم الفنية و الطبيعية للكتابة و النظم كما إن الدان يختلف عن باقي الفنون المؤداة في حضرموت.

وأهم ناظمي أغاني الدان هم من الأجزاء الداخلية لحضرموت مثل شبام و الحوطة و تريم و سيئون و ذلك لأن هذه المناطق مشهورة بهذا الطراز من الأغاني الفلكلورية و اشهر شاعر دان حضرمي هو حداد بن حسن الكاف الهاشمي العلوي من أهل تريم و اسمه الحقيقي عمر،  كما أن هناك شعراء آخرون مثل سالم عبد القادر العيدروس و خميس كندي و آخرون، اما اشهر مؤدي غناء الدان فهو (عاشور آمان) من أهالي تريم حتى إن اسمه قد ذكر في إحدى قصائد حداد الكاف والتي غناها محمد جمعة خان،  وقد كان عـاشور مؤدي انفعالي لأغاني الدان و قد كان على اتصال دائم بالشعراء و ملحني الدان وقد كان حداد الكاف اقرب رفاقه وقد كان مساهما كبيرا في نجاحه،  ولقد كتب حداد الكاف الكثير من أشعار وقصائد الحب و الأغاني الشعبية و قد كان عاشور آمان موسيقي بارع و خبير في آلة العود ادى هذا الفن بمنتهى الروعة.

الشعراء والملحنيين

شعر الدان متنوع الأفكار مثل الحب و المديح و المفاخرة و هو تعبير عن إحساس الشاعر في تلك اللحظة كما يغطي شعر الدان مواضيع سياسية و اجتماعية التي تركز على الصراعات و الخلافات القبلية آو الحكومية و القضايا العامة.
#الدان

الدان في حضرموت هو فن من فنون الشِعر والغناء التقليدي. ومع أن كلمة "دان" توحي أنها مشتقة من الكلمة العربية "دندنة" والتي تعني الغناء بصوت منخفض غير مفهوم، إلا أن مغني الدان في حضرموت يصدح بصوته الجميل وبكلمات مفهومة من شعراء مُجيدين.
ونظمه كثير جدّا وهو مشتمل على كثير من إشارات الصوفية واصطلاحاتهم ومسائلهم الدقيقة وعليه حلاوة وفيه طلاوة ، على #غناء أهل الجهة وأصواتهم ومواخذهم ، ويقال له عندهم #الدّان ، ومن أكثر شعره من ذلك يحتوي على مجلّدات ، ولهذا يحفظه أهل تلك الجهة كثيرا ويتمثلون به ، وهو سلس الألفاظ قريب المعاني يفهمه كل أحد بحسب حاله في #المحبة المجازية ونحو ذلك ، وهو مع ذلك مشتمل على كثير من الأمثال المتداولة بينهم ، ولا بد أن نأتي ببعض من شعره في آخر الترجمة ، وله مصنفات ووصايا ورسائل ، منها مصنفه سّماها «أنوار مضمون ورد الوارد القدسي في كشف مكنون آية الكرسي» وفي أسماء الله الحسنى مع إيجاز واختصار عجيب ، وجدتها بخط الفقيه الصالح المعلم عبد الرحمن بن عبد الله #باغران #الشحري.
ونقلت من خطه أيضا هذه الرسالة قال في آخرها : علّقها سيدنا وشيخنا وبركتنا الفقيه الصالح العلامة شجاع الدين عمر بن عبد الله بن أحمد #بامخرمة كان الله له ، قبيل ظهر يوم السبت ثاني شهر ذي الحجة سنة تسع عشرة وتسعمائة من الهجرة على صاحبها أفضل الصّلاة والسّلام على سيدنا محمد أفضل المخلوقين وعلى آله وصحبه أجمعين وما توفيقي إلّا بالله عليه توّكلت وإليه أنيب : أعلم وفّر الله تعالى نصيبك وإياي ، من رحمته العندية وعلمه #اللدنّي إن الطريق إلى الله أشرف الطرق والسّالك إليها أفضل السالكين المقاصد وفائدته أعظم الفوائد إذ كل علم له أجر وجزاء بحسب مقصده ونيّته (وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ)(١) ومن كان في الله تلفه كان الله خلفه ، ففرق يا ولدي بين الثّلاث المراتب ، ويبن الثلاثة المريدين واستعن بالله واضرع إليه في أن تكون الثالث ، فإذا وصلت إلى مسام همتك نسيم المحبة الأزلية على متن رياح العناية الامتنانية ريا عطر أنس القرب الجذبي
______
(١) الآية ١٤٥ سورة آل عمران.
314
#الدان

دانات #صالح_الدميح
دانات الدُمَيح الحِسَان

د. جمال السيد
----------------------

صالح
#الدميح رجل رقيق ، ذو روح مرحة ولسان أبيني حالي .. في ديوانه هذا دانات حلوة وأخرى مُرة، و"الدانة" قذيفة المدفع المدمِّرة والدانة اللؤلؤة الفريدة، والدان لحن من الغناء عذب حزين. وفي الديوان أقوال وهرج يسيل منه الحلا الأبيني سيلان حسّان "لا قد جاء ملان" .. وابن الكود يسوقه بخته إلى حيث الكواد فإن لم يسعفه حظه على الأستقرار على رمال الوادي الكبير الغربية فقد أرسب وأناخ في الشرقية في أكواد (المحلّة) .. بعد الحالي.
الشاعرية في نظم الدميح تقع في حلا المفردة الأبينية، وفي خفّة عرض الفكره بروح أهل ساحل ابين :
قدش سوداء قدش نودا قدش مش تشبهي النسوان
ألا أبّـــــــاش يالســوداء ... عمى يعميش وام الجان
لا حنــــــاء معش تنفـــع ، ولا نقشـة على الصبعان

سار أبو قاسم على جمر السُّمر.. قعمز يكيل جمر النار إلى (شُوريته) وما قال أح ، وسار على نار الغرام وصرّخ وطرّب:
مرّيت جنبي وانا  بالهمس كم طرّاب
ما عـاد ليَّ مَجَــاب
قصدك عرفته تِهـرّاب
سنين مرّت معك يافاتني العيّاب
ما عاد تحسب حساب
صبّحت بي فوق مِزْرَاب


إنّ في "الطراب" لذة الإطراب أيضاً، عاش الدميح. خرّب المحبوب جربة المحبة فذهب ماؤها وجفّت ولم يتبق بها غير الشوك والزرب الذي غدا فراشاً للشاعر المخدوع، فذهب يذرف الدموع حقيقة لا مجازاً ـ والدمع رأسمال اللحجي شاعراً وغير شاعر.

الدميح من أهل الدان المجيدين ، وقد جعل صالح هذا اللون وعاء لبث شكواه وترديد آهاته وأناته، وسماع رجع مواجعه. يستحيل معه العشق إلى حالة جذب ، ويهرع نحو جمر النار ليرزح عليه حافياً ، قدماً وذاكرة، هوذا يعلن عن غيابه التام على صرح المحبة المُضني:
سنين صـابر صَرَح عمري وانا اتكبّد
وحالـتي في نكـد
وانا مُضَيـع ومَحّد
 
وفي دان (ابن هادي) ترى أبين قد انسكبت في لحج رملاً وماء وحلاوة وقناعة. تراهما قد تداخلتا إلى حدٍّ يتعسّر الفصل بينهما ، فينطبق على حالهما قول الشاعر أحمد السمبوق:

تطعفر علي السكر وقع وسط نيـس *  وين الذي بخرج السكر من النيس ليّه؟

الأبيني ابن عم اللحجي ، وكلاهما قنوع إلاّ من الهوى والموسيقى. إذا جافاه المحبوب جنّ جنونه، وإذا وعده المحبوب وأخلف فقد السيطرة على مشاعره ، وذهب ثلثان من عقله. ليس له صبر.. هو شاعر شعبي غير مولع بالمطالعة بل بالسماع، لذلك هو حاضر الذهن، سريع البديهة، لغته مباشرة، وتصرفاته عفوية، وسجيّته صافية مرحة بنت بيئتها:

ما كان ظنّي ضنيني يعتلي أزيد
وزاد ركّب حـرد
في الهرج زايد تشدّد
 
    وأنت ترى معي بُعد هذا الشعر عن الكثافة التي تحملك على التفكير والتأمل والتفتيش، وجنوحه إلى الوضوح والبساطة بحيث نفهم المعنى والقصد معاً،

حاولت كم أقنعه ، ليلي وانا أتودد
ما عاد جـوّب ورد
قفّـل عليَّ وبنّـد
 
تنمّ (أتودد) عن مقدار خضوع الشاعر بتوسلاته لمحبوبه القاسي. كما يستوقفنا هذا الترادف المتدرج للأفعال (جوّب) و(رد)، و(قفّل)و(بنّد)،  والجواب غير الرد، والتقفيل غير التبنيد. ثم انظر كم حمّل الشاعر عبارة " ماعاد جوّب ورد" من أثقال، ثم ألقى عليها " قفّل علي وبنّد" فنهضت الشدات بفكرته نهوضاً عجيباً.

بحث الشاعر باحاشرة عن محلٍّ وقربى فلم يجد أطيب من (آل الهِميس) في (المحلة) فقال مفتخراً:
قد كان (معوضه) قبيلي ما اخيره *  واليــوم معوضه  تمكن بالرياض
ما باخـذ الاّ من رجــال المجحفة  *  ولاّ المحلة ذي قَبَل ساكن عياض


وترك الشاعر صالح الدميح الكود والدرجاج، ونصب (مُهَنّده) في المحلة، وقال من هناك:

في سنّ عشرين حبيته أنا من جد
وسبت أهـل البلـد
بنيت جنبه مهنّــد
 
الشعر هو قول أُحسن نظمه، ومعنى أُبدِع تصويره فعلق بالأذهان ، هو خطرات .. فلتات تسري مع الدهر ويظل الناس يتداولونها ويتمثلون بها. وقد حبت ربة الشعر صالح الدميح بدانات حلوة، منها هذه الدانة القذيفة المدفعية الثقيلة ، الدانة الفريدة الغالية التي يتمناها شعراء رسميون:
مسْرع حبلتي ومسرع ربنا فرّج
مسْرع طلعتي الدرج
في ذا الزواج المحرجج
في ديوان صالح الدميح دانات شعرية قليلة رائعة وفيه حكي وهرج حالي من حق أبين ، نظمٌ من (الكود) حالي ويشبع ؛ ولا غرو فهناك تصنع الأبينية كدرة الخبز وتضع بداخلها قطعة الصيد وتخبزها بالموفى ثم تخديها حامية وحالية وتشبع .. " يا بوي حلالي "..
ها أبوي ، تهارجني؟!
 
                                                                             د. جمال السيد
                                                                        دار الأمير سعد ــ عدن
                                                                           31 مارس 2019
 

#جمال_السيد
الشاعر
حسين بن أبي بكر بن حسين بن حامد #المحضار رحمه الله

ولد الشاعر في مدينة #الشحر عام 1350هـ الموافق 1930م،
نشأ في أسرة علمية متصوفة ذات مكانة معروفة في حضرموت فهو حفيد الشاعر المعروف وزير الدولة #القعيطية السيد #حسين بن حامد المحضار وجده لأمه الشاعر الشعبي المعروف أيضا
صالح بن أحمد #خمور
تلقى تعليمه الأول في مدرسة مكارم الأخلاق في #الشحر ، ثم انتقل إلى رباط
الشحر وأتم تعليمه هناك دارسا القرآن الكريم وعلومه والفقه والتوحيد وآداب
اللغة والنقد

نظم الشعر في سن مبكر وشارك في مجالس الدان الحضرمي، وفي الرابعة عشر من
عمره بدأ المحضار كتابة الشعر، وفي السادسة عشر من عمره أصبح الناس يرددون
كلماته ويغنون ألحانه

ولقد تميز شعر المحضار رحمه الله بعدم التكلف لأنه كان يقوله عفويا وكان من
براعة المحضار اعتماد لغته الشعرية على الجناس المقبول، ورد العجز على
الصدر

ومما كان يذكره رحمه الله أنه كان ينظم شعره وهو في الطريق من بيته إلى
السوق أو بالعكس، وكان يستخرج ألحانه ويغنيها بواسطة علبة الثقاب (الكبريت)
لأنه لم يكن يعزف على أية آلة موسيقية أو إيقاعية

ومن صفاته أنه كان قليل الكلام بارع التعبير عما بداخله من أحاسيس بواسطة أشعاره ،

ولقد صدر له أربعة دوواين هي: دموع العشاق 1966م، إبتسامات العشاق 1978م، أشجان العشاق 1999م، وحنين العشاق 1999م

عضو مؤسس لإتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين انتخب لعضوية مجلس الشعب الأعلى مطلع الثمانينات ثم صار عضوا في هيئة رئاسة المجلس

انتخب عضوا في أول مجلس للنواب في دولة الوحدة عام 1990م تقلد وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى في الآداب والفنون عام 1998م

ولقد توفي الشاعر الكبير يوم السبت 1420/10/29هـ الموافق 2000/2/5م وذلك في مدينة الشحر مسقط رأسه رحمه الله وأسكنه فسيح ...

ألحـــانـــه:
ما يزال هناك أناس في #حضرموت يطلقون على الغناء الحضرمي (الدان)، ربّما كانوا على حقّ في القديم، على الأقل حتى مجيء المحضار
ومع مجيئه بطل ذلك القول لأنّ المحضار بألحانه أخرج الفنّ الحضرمي من بوثقة الدان الضيقة إلى فسحة واسعة من الغناء الحقيقي
إذ أن #الدان يقتصر على الأهازيج الشعبية والمواويل البدوية من داخل حضرموت مع بعض التطوير من الشرح الحضرمي في الساحل
كما أنه بالإمكان أداء الدان دون أية مؤثرات موسيقية وأحيانا يكتفى بنقر الطار أو الطبلة بصحبة الدان
وعندما ظهر المحضار تغيّر شكل الدان وتحوّل إلى أغنية عصرية حقيقية عرفت واشتهرت بالأغنية الحضرمية،
انّ عبقرية المحضار وعلومه ومعرفته بالشعر والغناء اليمني خاصة والعربي
عامة جعلته يركب ويتنقل ببساط الطيف القزحي من الألحان اليمانية
من حضرمية ويافعية وصنعانية ولحجية وموالد وشلاّت صوفية وترنيمات دينية وأهازيج بدوية وغيرها ممّا ترددت كثيرا على مسامعه سواء في
الحفلات الشعبية أو في الأعراس وفي كلّ المناسبات الشعرية والغنائية ليفصّل
منها، ويخترع من قريحته فيضيفه إليها، فيسبل على النغم الحضرمي
حلّة مطرزة زاهية ومرصعة بأشجى وأعذب الألحان لتعلن ميلادا متجددا وجديدا للغناء الحضرمي المعروف والمشهور
للفنّان بالفقيه ألحانه وأيضا للفنان عبد الرب ادريس ولغيرهما أيضا ألحانهم
الخاصة بهم، الاّ أنّه كما يقال فانّ ألحان المحضار غير كلّ الألحان
ألحان نشأت من خلاصة البيئة اليمانية لترسم الأصالة العريقة وتحفظ التراث
العتيق وتبقي حضارات تترى على أمّة الغناء اليمني الخالد بينما نلاحظ
عند غيره من الملحنين التداخل والتقليد للأغنية المصرية المعاصرة وكذلك للأغنية الخليجية المحدثة.
ومن أعجب ما يميّز المحضار في ألحانه عدم عزفه على أية آلة موسيقية وخاصة
العود، وهذا ما يدهش له، إذ أننا سمعنا ورأينا كيف كان دور العود
مع الملحنين الكبار وأهميته عندهم.. هناك السنباطي والقصبجي وفريد الأطرش ومحمد عبد الوهاب وغيرهم من الأفذاذ وقد علمنا أهميّة العود
في حياتهم من أجل استنباط واستخراج أعذب النغمات وأرفع المقامات.. لكنّ حال المحضار مختلف عن كلّ الحالات، فهو نسيج وحده
فقد أغناه إلهام فكره البديع عن هذه الآلة المساعدة. وكمّا تميّز المحضار
في شعره كذلك كان مميّزا في ألحانه. وقلّما يجاريه أحد من أقرانه في
عبقريته وموهبته إلاّ النذر اليسير جدا من الأسماء.

رحل وترك لنا اغانية العذبة - وقصائدة التى نتوشح بها ليل نهار مات المحضار
- لكن لم يمت ذكره - ويكفى انه شاعر وملحن اجاد كل فنون الطرب -
وله اجواءه الرومانسية فى مباشرة القصيدة بالرتم البسيط والقريب للمتلقى -
فهو سهل فى معانية فى كتاباته فى قصائدة لانه رمز لن ينسى !!
الوفاة. الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته
5 فبراير 2000 (69–70 سنة)
#الشحر، #اليمن"
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنيه"

#Dr_Basma_Mohammad #Yemen
تهانينا!
إدراج #الدان_الحضرمي في #قائمة_التراث_الثقافي_غير_المادي لليونكسو.
نبارك لجميع ممارسي ومحبي فن "الدان الحضرمي" هذا الإنجاز العالمي المستحق. إن هذا الإدراج هو ثمرة لجهود المجتمع المحلي، والشعراء، والفنانين الذين حافظوا على هذا الإرث حياً عبر القرون، متجاوزين كل الظروف. اليوم، يُصغي العالم إلى الحكمة الحضرمية التي صاغتها أصوات الآباء والأجداد.

#Congratulations!
#مدينة ‘‘ #حريضة ‘‘ معبد #حضرموت الديني قبل الميلاد
#الآله_سين

#حريضه احد الشواهد الاوائل والقليلة على تاريخ مملكة حضرموت القديمة المترامية الاطراف اكبر ممالك جنوب الجزيرة العربية والتي ظل اسمها يتردد في المصادر وسكانها القدماء هم من الحضارات وشيدوا القلاع والحصون والمعابد وشقوا القنوات المائية وزرعوا الارض وعمروها وأقاموا العلاقات التجارية مع اليونان وحضارات البحر الابيض المتوسط ودول الشرق جميعا وكانت مدينة حريضه من اهم المدن الدينية للحضارم وقد عثر على ما يدل على ذلك في الحفريات للبعثة الفرنسية , ويوجد بحريضه سدنه للمعابد , والهياكل الدينية في تاريخ حضرموت ما قبل الميلاد .
 
وقد عثر على خريطة النقوش الحضرمية واهم الخرائط الدينية الحضرمية في الحفريات الأخيرة وذكر ان سين هو الاله الحامي لحضرموت وسين دو مشوار في سويته كما ذكر في الكتابات والنقوش القديمة وسيندو جلسم في باقطفه وسين ذو مذبم في حريضه وسين ذو مشوار في سيونه وسين ذو الم في شبوه للسيد العلامة السقاف.
 
وتوجد تلك الاثار في متحف #عدن والمعبد المكتشف في حريضه يعرف بمعبد اله القمر سين ويرمز له بالهلال وقرني الوعل رموزا دينيه عرفها الحضارم من قبل الميلاد وتأتي حريضه واهميتها من التاريخ القديم للمنطقة والقيمة التاريخية بدرجه اولي في تاريخ المملكة الحضرمية ما قبل الاسلام ووجد بها معابد وثنيه لسكان حضرموت قبل الميلاد بألاف السنين وتعرف حريضه باسم مذب مذبم مذاب وعرفت بموقع معبد سين الاله المعترف به في تلك العصور الغابرة والهة اخرى مثل اله المطر ( #حول ) والهة الغناء والشعر مثل ( #خيبعان و #هدين و #الدان ) والهة اخرى كثيره .
 
و #شداد بن عاد وجماعته من عباد الاله سين وقد سكن قوم عاد تلك الديار الغابرة بعد ان حل باهلهم العذاب المشين وبها مغارة شداد بن عاد حيث وورى بها .
 
وحريضه من بلدان #الاحقاف بحضرموت وعاد القديمة وعاد الثانية وتسمى قريضه وتعود التسميه والانتساب لقضاعه ابن شبام ابن حضرموت ابن يشجب بن قحطان ابن نبي الله هود عليه السلام ويتعاملوا بالخط المنقوش وهو المسند وهو من اللغات العربية وكان القدماء ينقشونها بعنايه ودقه وهي احدى مدن مملكة حضرموت القديمة وبنيت على انقاض مدينة مداب وعثرت الحفريات على قبور يعود تاريخها للقرن الخامس قبل الميلاد وبقربها في الجهة الغربية معبد الإله سين وبها خوه دائرية الشكل يقال لها بئر غمدان وفيها العجائب والغرائب واثار العمالقة . وبها مكتبة العطاس وهي من اعرق المكتبات في العصر الحديث وبها ال العطاس وفيها المنصب ويسكنها ايضا ال بأسهل وال الصقير وعائلات كثيره وهي من اقدم المدن الحضرمية العريقة الموغلة في القدم وهي بوابة #وادى_عمد الوادي الخصيب المبارك
 
*- بقلم : عبدالقادر محمد #العيدروس
 ـ الصوت: مصطلح فني عرف عند العرب في العصر العباسي، وهو اليوم من أهم ألوان الغناء اليمني، ذكره الأصبهاني في كتاب «الأغاني»، فعدد أنغامه وإيقاعاته وطرق غنائه، وأورد بعض نصوصه، وذكره أيضاً صفي الدين الأرموي[ر] في كتابه «الأدوار»، مع تدوين لإيقاعاته وأنغامه بمصطلحات ذلك العصر الموسيقية، وقد اختفى غناء الصوت من الحياة الموسيقية بعد سقوط بغداد في القرن السابع الهجري على أيدي المغول، ولم يعد للظهور إلا في القرن الثاني عشر للهجرة، ولا يوجد دليل علمي على أن الصوت المعمول به اليوم هو نفسه الذي ذكره الأصبهاني على الرغم مما ذهب إليه الباحثون عن وجود روابط في أصولهما الغنائية، ويذكر كتاب «المقامات العربية» بأن فن الصوت نشأ في #حضرموت، ونقله إلى البحرين وبعض دول الخليج الفنان عبد الرحيم العسيري، وأخذه عنه الفنان محمد فارس البحريني، وهذا لقنه ضاحي بن الوليد والقطري خيري بن إدريس.
والصوت على نوعين: عربي وشامي، والعربي ما كان مقياسه الموسيقي 6/4، والشامي 4/4، وكلاهما يؤديان بمرافقة #العود، حتى قيل: «لا صوت بدون العود»، إضافة إلى آلة المرواس الإيقاعية، ثم دخلت في غنائه آلة الكمان، ومن ثم أدخل محمد فارس في غنائه آلة القانون، ومع ذلك ظل العود الآلة الرئيسة في غنائه. والمقامات الموسيقية المستعملة فيه هي: الراست والبياتي والحجاز والسيكاه وغيرها. وهو فن ارتجالي آني يتدخل فيه مزاج المغني ونوعية المستمعين عند اختيار المؤدي للأسلوب الذي سينتهجه في أداء الصوت، ويستهل غناء الصوت عزفاً بالعود بما يشبه التقاسيم من المقام الذي يختاره المغني، ثم يبدأ الغناء بكلمة «ياليل» ليلفت انتباه المستمعين إليه، يعقبه بموال يكون مدخلاً إلى الصوت الذي سيغنيه على أن يكون الموال من الشعر القديم وأن يكون الصوت من النصوص القديمة أو البديلة منها من الشعر المنظوم لهذا الغرض، فيغني المغني عدداً من القصائد بلحن وإيقاع واحد لا يتغير، وبأصوات متجانسة فيما يخص أسلوبي الصوت العربي والشامي، وكما يبدأ الغناء بارتجالات على العود ينتهي بارتجالات مماثلة تدفع بالمستمع إلى التأمل عوضاً عن هتاف الإعجاب.
صنعاء ـ الأغنية #الصنعائية:
 يعود تراث الغناء الصنعاني الذي يغطي جميع أرجاء اليمن إلى مئات السنين، ويتميز من غيره من الأغاني اليمنية، بنصوصه الملأى بالحكم والمعاني المعبرة عن القيم الاجتماعية والوطنية والدينية والغزلية النابعة من ضمير الشعب، وهذا ما دفع بالفنانين إلى الاهتمام به والحفاظ عليه وتجديده بالتأليف على غراره، وهذا التراث قديمه وجديده ظل يؤدى بآلات الطرب التقليدية القديمة التي عفا عليها الدهر، مثل #القنبوس (القيثارة القديمة [ر. القيثارة]) و #العود ذي الأوتار الأربعة المصنوع من الرق، والرباب والناي والمرواس (آلة إيقاعية) و #الطاسة النحاسية، وهي آلة إيقاعية تصنع من جلود الماعز وأطر نحاسية، والهاجر (الطبل الكبير) والسمسمية، وهي آلة موسيقية تتألف من قطعة خشبية مدورة ومجوفة تثبت فيها ثلاثة عيدان مستطيلة الشكل تشبه المثلث، تشد عليها خمسة أوتار، وكل وتر يصدر عنه نغمة واحدة بخلاف العود والرباب، ويتطلب العزف بها تدريباً طويلاً وشاقاً ليبرع العازف بها. وهذه الآلة عرفتها #حضرموت قبل غيرها من المدن اليمنية، وجيء بها من ينبع في الحجاز في القرن الثالث الهجري.
ظلت هذه الآلات مجتمعة أو منفردة ترافق الغناء الصنعاني ولاسيما غناء الصوت و #الدان والأغاني الشعبية إلى أن تم تجديدها أو الاستغناء بغيرها منذ ستينيات القرن العشرين، فاستُبدل بالعود الرقي ذي الأوتار الأربعة العود الخشبي ذو الأوتار الخمسة، وبالرباب الكمان وبالمرواس الدربكة وبالطاسة الدف. ويعدّ محمد محمود الحارثي وأيوب طارش وأحمد السينيدار أشهر من أدى ألوان الغناء الصنعاني، وهؤلاء ورثوا فنونه من مشاهير الراحلين أمثال علي أبي بكر #باشراحيل وإبراهيم #الماس وعلي عوض #الحراش وصالح #العنتري وغيرهم.
ولم يقف تطوير الفرقة الموسيقية عند هذا الحد لأن الفنان الحضرمي أبا بكر سالم #بالفقيه قام بتجربة رائدة عندما استعمل الآلات الموسيقية الحديثة إضافة إلى العود، وغنى بمرافقة عشرين عازفاً أغنية «وا مغرد» #الصنعانية بعد أن كانت تؤدى بمرافقة العود والطبل، ثم تعاون مع المغني وعازف العود #أحمد_فتحي والفرقة التي كونها في إحياء عدد من الأغنيات التراثية من مثل: «يا رسولي قم» و«ذا نسيم القرب نسنس» و«نسيم السحر» وغيرها، فأطلقا الأغنية الصنعانية من عقالها لتنطلق في رحاب الوطن العربي بالجديد الذي جاءا به. وأول من تأثر بتجربة بالفقيه فنانو الخليج والجزيرة ـ من مثل عوض الدوخي ومحمد بن فارس وطلال المداح ومحمد عبده وخالد الشيخ ـ الذين غنوا الأغاني الصنعانية بالأسلوب الجديد.