@taye5 🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#الماس #Diamond
الجواهر ، ماسة الماس كنز يجذب أي إنسان لديه ذوق للجمال لمعان وبريق وآسر وقيمة تفوق الذهب مالياً
لكن الذي يميز الماس ندرته وتأثير نفسي يتحدثون عنه واحساس لا يعرفه سوى من تحسس ماسة حقيقيه او تزين بها ..
وهناك ماسات ارتبطت باحداث تاريخية واسر وأشهرها ماسات التاج البريطاني وفيها ماسة ضخمة تم الاستيلاء عليها من كنوز آخر ملك مسلم هندي ، وهناك ماسات لها أسماء مشهورة مثل ماسة القلب الزرقاء او قطرة الشمس واغلى ماسه بلغت 22مليون دولار واكبر وزن 110قيراط وللعلم لازال المصطلح العربي الاسلامي لوزن المجوهرات هو المستخدم في اوروبا وغيرها
تركيب انواع صقل الوان كيمياء أشهر الماسات
👇👇👇👇👇👇👇
#الماس #Diamond
الجواهر ، ماسة الماس كنز يجذب أي إنسان لديه ذوق للجمال لمعان وبريق وآسر وقيمة تفوق الذهب مالياً
لكن الذي يميز الماس ندرته وتأثير نفسي يتحدثون عنه واحساس لا يعرفه سوى من تحسس ماسة حقيقيه او تزين بها ..
وهناك ماسات ارتبطت باحداث تاريخية واسر وأشهرها ماسات التاج البريطاني وفيها ماسة ضخمة تم الاستيلاء عليها من كنوز آخر ملك مسلم هندي ، وهناك ماسات لها أسماء مشهورة مثل ماسة القلب الزرقاء او قطرة الشمس واغلى ماسه بلغت 22مليون دولار واكبر وزن 110قيراط وللعلم لازال المصطلح العربي الاسلامي لوزن المجوهرات هو المستخدم في اوروبا وغيرها
تركيب انواع صقل الوان كيمياء أشهر الماسات
👇👇👇👇👇👇👇
وافق الشيخ عبد الرب بعد تلكؤ شديد على الصلح، وتوجه بالفعل لمُناصرة القوات الإمامية المُحاصرة لمدينة تعز، وحين تحقق النصر، طلب المهدي عباس منه ومن الأمراء القاسميين المُتمردين الحضور إليه، ولولا ضمانة النقيب الماس، والشيخ ناصر الأحمر ما توجه الشيخ عبدالرب إلى حتفه.
دخل الشيخ عبدالرب صنعاء مزهوًا بأفعاله، وسط ترحيب كبير من الأهالي، وما أنْ وصل إلى الحضرة الإمامية، حتى أمر المهدي عباس بتجريده من سلاحه، وصبغ وجهه ويديه باللون الأحمر، والطواف به عاريًا فوق جمل، ووجهه إلى الخلف، لم تتحمل أخته ذلك المشهد، فرمت بنفسها من سطح أحد المنازل، ولقيت حتفها وسط ذلك الموكب التعزيري، وأخوها يتفرج بحسرة، ليلحق بها بعد ثلاثة أيام، وذلك بعد أنْ تلقى صنوفًا شتى من العذاب المُهين.
كتب حينها الشاعر القاسمي أحمد بن يوسف بن الحسين قصيدة طويلة هنأ بها المهدي عباس باجتياح تعز، وقتل الشيخ عبدالرب العلفي، جاء في مطلعها:
إمـام الـورى أنــت المـعــان المــسدد
ورأيك في الأعــــداء سهـــم مســدد
كشفت الخطـوب السـود عنا ولم تزل
بهــــذا لك البــيــض الصوارم تشهد
وجمعت شمل المجـد إذ صرت للعدا
تمــــــــزقهـــم أيـــدي ســبـا وتبـدد
بقتلك عبـــد الرب هــذا الـذي طغى
وظـــل بـلا ديـن يـــعيـث ويـفـسد
حقنــت دماء المسلميـن جميعهم
وأطـفـأت نارًا لـم تـزل تـتوقــد
قُتل الشيخ عبدالرب ولم تنته الأحداث المُرتبطة بمأساته، فقد استاء الشيخ ناصر الأحمر مما لحق بصاحبه، وتوجه مُغاضبًا إلى صنعاء، وما أنْ عَبَّر في حضرة المهدي عباس عن اعتراضه من ذلك التصرف الشائن، حتى زج به الأخير في السجن، ومن حاشد تحركت قوات بقيادة أخيه الشيخ أحمد الأحمر جنوبًا، فانكسرت في عمران مع أول مُواجهة لها مع القوات الإمامية، وبعد أنْ خسر الشيخ المهاجم ابنه مُرشد، أما الشيخ السجين فقد أمر الإمام بإعدامه في مدينة الروضة على الفور.
وردًا على ذلك قامت قبيلة حاشد بمعاضدة من قبيلة بكيل بعدة عمليات عسكرية انتقامية، كان المُتضرر الأكبر منها سكان المناطق التهامية المُسالمة، فقد اجتاحت تلك القوات اللحية مرتين، وأحرقتها وبعض القرى المُجاورة، وعاثت فيها نهبًا وخرابًا، ويقال إن الإمام التزم بعد ذلك بدفع 500 ريـال شهريًا لأسرة الشيخ ناصر الأحمر.
النقيب #الماس من جهته عبر عن اعتراضه الشديد من قتل الشيخ عبدالرب، وجدد هو الآخر العزم على التمرد، وهيأ عساكره لذات الغرض، فما كان من الإمام الغادر إلا أنْ احتال عليه، واستدعاه إلى قصره بلطف، واستقبله استقبالًا بشوشًا، وقدم له القهوة الممزوجة بالسم، ليفارق النقيب المغدور الحياة قبل أنْ يعود إلى داره ببضع خطوات.
وصلت إلى اليمن منتصف العام 1176هـ / 29 ديسمبر 1762م بعثة دنماركية برئاسة المهندس كارستن نيبور، نقل الأخير في مذكراته تفاصيل مهمة عن أحوال اليمن خلال تلك الحقبة، ولولاه ما عرفنا تفاصيل ثورة عبدالرب العلفي السابق ذكرها، وتداعياتها المأساوية، وقال عن نهاية ذلك الشيخ: «وهي نهاية ثائر وبطل عربي كبير، كانت له شهرته في اليمن في السنوات الأخيرة».
كما كتب نيبور عن الخراب الذي لحق بمدينة تعز وضواحيها بسبب صراع الأخوة الأعداء السابق ذكره قائلًا: «هدمت الحرب معظم المنازل، وجعلت الحقول والبساتين شبه مهجورة.. وقد توقف التوسع في البناء بمدينة تعز بشكل عام»، ونقل وصفًا دقيقًا لحال سكانها المُنهكين من ظلم الأئمة، والمُتذمرين من كل شيء حولهم، حتى من أنفسهم.
ـ الصوت: مصطلح فني عرف عند العرب في العصر العباسي، وهو اليوم من أهم ألوان الغناء اليمني، ذكره الأصبهاني في كتاب «الأغاني»، فعدد أنغامه وإيقاعاته وطرق غنائه، وأورد بعض نصوصه، وذكره أيضاً صفي الدين الأرموي[ر] في كتابه «الأدوار»، مع تدوين لإيقاعاته وأنغامه بمصطلحات ذلك العصر الموسيقية، وقد اختفى غناء الصوت من الحياة الموسيقية بعد سقوط بغداد في القرن السابع الهجري على أيدي المغول، ولم يعد للظهور إلا في القرن الثاني عشر للهجرة، ولا يوجد دليل علمي على أن الصوت المعمول به اليوم هو نفسه الذي ذكره الأصبهاني على الرغم مما ذهب إليه الباحثون عن وجود روابط في أصولهما الغنائية، ويذكر كتاب «المقامات العربية» بأن فن الصوت نشأ في #حضرموت، ونقله إلى البحرين وبعض دول الخليج الفنان عبد الرحيم العسيري، وأخذه عنه الفنان محمد فارس البحريني، وهذا لقنه ضاحي بن الوليد والقطري خيري بن إدريس.
والصوت على نوعين: عربي وشامي، والعربي ما كان مقياسه الموسيقي 6/4، والشامي 4/4، وكلاهما يؤديان بمرافقة #العود، حتى قيل: «لا صوت بدون العود»، إضافة إلى آلة المرواس الإيقاعية، ثم دخلت في غنائه آلة الكمان، ومن ثم أدخل محمد فارس في غنائه آلة القانون، ومع ذلك ظل العود الآلة الرئيسة في غنائه. والمقامات الموسيقية المستعملة فيه هي: الراست والبياتي والحجاز والسيكاه وغيرها. وهو فن ارتجالي آني يتدخل فيه مزاج المغني ونوعية المستمعين عند اختيار المؤدي للأسلوب الذي سينتهجه في أداء الصوت، ويستهل غناء الصوت عزفاً بالعود بما يشبه التقاسيم من المقام الذي يختاره المغني، ثم يبدأ الغناء بكلمة «ياليل» ليلفت انتباه المستمعين إليه، يعقبه بموال يكون مدخلاً إلى الصوت الذي سيغنيه على أن يكون الموال من الشعر القديم وأن يكون الصوت من النصوص القديمة أو البديلة منها من الشعر المنظوم لهذا الغرض، فيغني المغني عدداً من القصائد بلحن وإيقاع واحد لا يتغير، وبأصوات متجانسة فيما يخص أسلوبي الصوت العربي والشامي، وكما يبدأ الغناء بارتجالات على العود ينتهي بارتجالات مماثلة تدفع بالمستمع إلى التأمل عوضاً عن هتاف الإعجاب.
صنعاء ـ الأغنية #الصنعائية:
يعود تراث الغناء الصنعاني الذي يغطي جميع أرجاء اليمن إلى مئات السنين، ويتميز من غيره من الأغاني اليمنية، بنصوصه الملأى بالحكم والمعاني المعبرة عن القيم الاجتماعية والوطنية والدينية والغزلية النابعة من ضمير الشعب، وهذا ما دفع بالفنانين إلى الاهتمام به والحفاظ عليه وتجديده بالتأليف على غراره، وهذا التراث قديمه وجديده ظل يؤدى بآلات الطرب التقليدية القديمة التي عفا عليها الدهر، مثل #القنبوس (القيثارة القديمة [ر. القيثارة]) و #العود ذي الأوتار الأربعة المصنوع من الرق، والرباب والناي والمرواس (آلة إيقاعية) و #الطاسة النحاسية، وهي آلة إيقاعية تصنع من جلود الماعز وأطر نحاسية، والهاجر (الطبل الكبير) والسمسمية، وهي آلة موسيقية تتألف من قطعة خشبية مدورة ومجوفة تثبت فيها ثلاثة عيدان مستطيلة الشكل تشبه المثلث، تشد عليها خمسة أوتار، وكل وتر يصدر عنه نغمة واحدة بخلاف العود والرباب، ويتطلب العزف بها تدريباً طويلاً وشاقاً ليبرع العازف بها. وهذه الآلة عرفتها #حضرموت قبل غيرها من المدن اليمنية، وجيء بها من ينبع في الحجاز في القرن الثالث الهجري.
ظلت هذه الآلات مجتمعة أو منفردة ترافق الغناء الصنعاني ولاسيما غناء الصوت و #الدان والأغاني الشعبية إلى أن تم تجديدها أو الاستغناء بغيرها منذ ستينيات القرن العشرين، فاستُبدل بالعود الرقي ذي الأوتار الأربعة العود الخشبي ذو الأوتار الخمسة، وبالرباب الكمان وبالمرواس الدربكة وبالطاسة الدف. ويعدّ محمد محمود الحارثي وأيوب طارش وأحمد السينيدار أشهر من أدى ألوان الغناء الصنعاني، وهؤلاء ورثوا فنونه من مشاهير الراحلين أمثال علي أبي بكر #باشراحيل وإبراهيم #الماس وعلي عوض #الحراش وصالح #العنتري وغيرهم.
ولم يقف تطوير الفرقة الموسيقية عند هذا الحد لأن الفنان الحضرمي أبا بكر سالم #بالفقيه قام بتجربة رائدة عندما استعمل الآلات الموسيقية الحديثة إضافة إلى العود، وغنى بمرافقة عشرين عازفاً أغنية «وا مغرد» #الصنعانية بعد أن كانت تؤدى بمرافقة العود والطبل، ثم تعاون مع المغني وعازف العود #أحمد_فتحي والفرقة التي كونها في إحياء عدد من الأغنيات التراثية من مثل: «يا رسولي قم» و«ذا نسيم القرب نسنس» و«نسيم السحر» وغيرها، فأطلقا الأغنية الصنعانية من عقالها لتنطلق في رحاب الوطن العربي بالجديد الذي جاءا به. وأول من تأثر بتجربة بالفقيه فنانو الخليج والجزيرة ـ من مثل عوض الدوخي ومحمد بن فارس وطلال المداح ومحمد عبده وخالد الشيخ ـ الذين غنوا الأغاني الصنعانية بالأسلوب الجديد.
والصوت على نوعين: عربي وشامي، والعربي ما كان مقياسه الموسيقي 6/4، والشامي 4/4، وكلاهما يؤديان بمرافقة #العود، حتى قيل: «لا صوت بدون العود»، إضافة إلى آلة المرواس الإيقاعية، ثم دخلت في غنائه آلة الكمان، ومن ثم أدخل محمد فارس في غنائه آلة القانون، ومع ذلك ظل العود الآلة الرئيسة في غنائه. والمقامات الموسيقية المستعملة فيه هي: الراست والبياتي والحجاز والسيكاه وغيرها. وهو فن ارتجالي آني يتدخل فيه مزاج المغني ونوعية المستمعين عند اختيار المؤدي للأسلوب الذي سينتهجه في أداء الصوت، ويستهل غناء الصوت عزفاً بالعود بما يشبه التقاسيم من المقام الذي يختاره المغني، ثم يبدأ الغناء بكلمة «ياليل» ليلفت انتباه المستمعين إليه، يعقبه بموال يكون مدخلاً إلى الصوت الذي سيغنيه على أن يكون الموال من الشعر القديم وأن يكون الصوت من النصوص القديمة أو البديلة منها من الشعر المنظوم لهذا الغرض، فيغني المغني عدداً من القصائد بلحن وإيقاع واحد لا يتغير، وبأصوات متجانسة فيما يخص أسلوبي الصوت العربي والشامي، وكما يبدأ الغناء بارتجالات على العود ينتهي بارتجالات مماثلة تدفع بالمستمع إلى التأمل عوضاً عن هتاف الإعجاب.
صنعاء ـ الأغنية #الصنعائية:
يعود تراث الغناء الصنعاني الذي يغطي جميع أرجاء اليمن إلى مئات السنين، ويتميز من غيره من الأغاني اليمنية، بنصوصه الملأى بالحكم والمعاني المعبرة عن القيم الاجتماعية والوطنية والدينية والغزلية النابعة من ضمير الشعب، وهذا ما دفع بالفنانين إلى الاهتمام به والحفاظ عليه وتجديده بالتأليف على غراره، وهذا التراث قديمه وجديده ظل يؤدى بآلات الطرب التقليدية القديمة التي عفا عليها الدهر، مثل #القنبوس (القيثارة القديمة [ر. القيثارة]) و #العود ذي الأوتار الأربعة المصنوع من الرق، والرباب والناي والمرواس (آلة إيقاعية) و #الطاسة النحاسية، وهي آلة إيقاعية تصنع من جلود الماعز وأطر نحاسية، والهاجر (الطبل الكبير) والسمسمية، وهي آلة موسيقية تتألف من قطعة خشبية مدورة ومجوفة تثبت فيها ثلاثة عيدان مستطيلة الشكل تشبه المثلث، تشد عليها خمسة أوتار، وكل وتر يصدر عنه نغمة واحدة بخلاف العود والرباب، ويتطلب العزف بها تدريباً طويلاً وشاقاً ليبرع العازف بها. وهذه الآلة عرفتها #حضرموت قبل غيرها من المدن اليمنية، وجيء بها من ينبع في الحجاز في القرن الثالث الهجري.
ظلت هذه الآلات مجتمعة أو منفردة ترافق الغناء الصنعاني ولاسيما غناء الصوت و #الدان والأغاني الشعبية إلى أن تم تجديدها أو الاستغناء بغيرها منذ ستينيات القرن العشرين، فاستُبدل بالعود الرقي ذي الأوتار الأربعة العود الخشبي ذو الأوتار الخمسة، وبالرباب الكمان وبالمرواس الدربكة وبالطاسة الدف. ويعدّ محمد محمود الحارثي وأيوب طارش وأحمد السينيدار أشهر من أدى ألوان الغناء الصنعاني، وهؤلاء ورثوا فنونه من مشاهير الراحلين أمثال علي أبي بكر #باشراحيل وإبراهيم #الماس وعلي عوض #الحراش وصالح #العنتري وغيرهم.
ولم يقف تطوير الفرقة الموسيقية عند هذا الحد لأن الفنان الحضرمي أبا بكر سالم #بالفقيه قام بتجربة رائدة عندما استعمل الآلات الموسيقية الحديثة إضافة إلى العود، وغنى بمرافقة عشرين عازفاً أغنية «وا مغرد» #الصنعانية بعد أن كانت تؤدى بمرافقة العود والطبل، ثم تعاون مع المغني وعازف العود #أحمد_فتحي والفرقة التي كونها في إحياء عدد من الأغنيات التراثية من مثل: «يا رسولي قم» و«ذا نسيم القرب نسنس» و«نسيم السحر» وغيرها، فأطلقا الأغنية الصنعانية من عقالها لتنطلق في رحاب الوطن العربي بالجديد الذي جاءا به. وأول من تأثر بتجربة بالفقيه فنانو الخليج والجزيرة ـ من مثل عوض الدوخي ومحمد بن فارس وطلال المداح ومحمد عبده وخالد الشيخ ـ الذين غنوا الأغاني الصنعانية بالأسلوب الجديد.