اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#مدينة ‘‘ #حريضة ‘‘ معبد #حضرموت الديني قبل الميلاد
#الآله_سين

#حريضه احد الشواهد الاوائل والقليلة على تاريخ مملكة حضرموت القديمة المترامية الاطراف اكبر ممالك جنوب الجزيرة العربية والتي ظل اسمها يتردد في المصادر وسكانها القدماء هم من الحضارات وشيدوا القلاع والحصون والمعابد وشقوا القنوات المائية وزرعوا الارض وعمروها وأقاموا العلاقات التجارية مع اليونان وحضارات البحر الابيض المتوسط ودول الشرق جميعا وكانت مدينة حريضه من اهم المدن الدينية للحضارم وقد عثر على ما يدل على ذلك في الحفريات للبعثة الفرنسية , ويوجد بحريضه سدنه للمعابد , والهياكل الدينية في تاريخ حضرموت ما قبل الميلاد .
 
وقد عثر على خريطة النقوش الحضرمية واهم الخرائط الدينية الحضرمية في الحفريات الأخيرة وذكر ان سين هو الاله الحامي لحضرموت وسين دو مشوار في سويته كما ذكر في الكتابات والنقوش القديمة وسيندو جلسم في باقطفه وسين ذو مذبم في حريضه وسين ذو مشوار في سيونه وسين ذو الم في شبوه للسيد العلامة السقاف.
 
وتوجد تلك الاثار في متحف #عدن والمعبد المكتشف في حريضه يعرف بمعبد اله القمر سين ويرمز له بالهلال وقرني الوعل رموزا دينيه عرفها الحضارم من قبل الميلاد وتأتي حريضه واهميتها من التاريخ القديم للمنطقة والقيمة التاريخية بدرجه اولي في تاريخ المملكة الحضرمية ما قبل الاسلام ووجد بها معابد وثنيه لسكان حضرموت قبل الميلاد بألاف السنين وتعرف حريضه باسم مذب مذبم مذاب وعرفت بموقع معبد سين الاله المعترف به في تلك العصور الغابرة والهة اخرى مثل اله المطر ( #حول ) والهة الغناء والشعر مثل ( #خيبعان و #هدين و #الدان ) والهة اخرى كثيره .
 
و #شداد بن عاد وجماعته من عباد الاله سين وقد سكن قوم عاد تلك الديار الغابرة بعد ان حل باهلهم العذاب المشين وبها مغارة شداد بن عاد حيث وورى بها .
 
وحريضه من بلدان #الاحقاف بحضرموت وعاد القديمة وعاد الثانية وتسمى قريضه وتعود التسميه والانتساب لقضاعه ابن شبام ابن حضرموت ابن يشجب بن قحطان ابن نبي الله هود عليه السلام ويتعاملوا بالخط المنقوش وهو المسند وهو من اللغات العربية وكان القدماء ينقشونها بعنايه ودقه وهي احدى مدن مملكة حضرموت القديمة وبنيت على انقاض مدينة مداب وعثرت الحفريات على قبور يعود تاريخها للقرن الخامس قبل الميلاد وبقربها في الجهة الغربية معبد الإله سين وبها خوه دائرية الشكل يقال لها بئر غمدان وفيها العجائب والغرائب واثار العمالقة . وبها مكتبة العطاس وهي من اعرق المكتبات في العصر الحديث وبها ال العطاس وفيها المنصب ويسكنها ايضا ال بأسهل وال الصقير وعائلات كثيره وهي من اقدم المدن الحضرمية العريقة الموغلة في القدم وهي بوابة #وادى_عمد الوادي الخصيب المبارك
 
*- بقلم : عبدالقادر محمد #العيدروس
كتاب بعنوان: #الإله_سين في ديانة #حضرموت القديمة للدكتور/ جمال محمد ناصر #الحسني

الإله #سين

مقدمه
       شكلت العقيدة الدينية أهمية كبيرة في حياة البشرية منذ نشوء الحضارات الإنسانية، حيث اعتقد الإنسان بوجود قوى عليا وخارقة تتحكم في حياته ومصيره، ومن خلال تأمله في الكون والطبيعة المحيطة به ربط بين تلك القوى العليا وقوى الطبيعة، ونظر إلى كل هذه القوى الطبيعية نظرة قداسة واتخذ منها آلهته، وبالتالي حاول التقرب منها واسترضاءها وقدم لها الأضاحي والقرابين والنذور.  ومن خلال تأمله في الإله نفسه وفي طبيعته أطلق عليه الأسماء والصفات المختلفة التي تتوافق مع الطبيعة والبيئة المحيطة به، ولذلك كان للدين أثره في توجيه الأفراد والقبائل والشعوب، كما كان له دوره في فكر وثقافة واقتصاد الإنسان القديم. وفي اليمن القديم احتل الدين مكانة مهمة في حياة اليمنيين القدماء، وعبدوا العديد من الآلهة التي تتوافق مع البيئة المحيطة بهم، وكان لها الأثر الكبير على  جميع مجالات حياتهم، ويظهر ذلك من خلال تشييدهم المباني المختلفة بأسماء الآلهة، ويوكلون إليها حمايتها، كما أن انتصاراتهم في حروبهم كانوا ينسبونها إلى قوة آلهتهم ومساع لهم.  كما أن هناك عدداً كبيراً من النقوش اليمنية المكتشفة يمثل إهداءات لآلهتهم، وهو ما يعكس دور الدين في حياة المجتمع اليمني القديم وأثره على ثقافته وفكره وعلى النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
عرفت ممالك اليمن القديم عدداً من الآلهة التي شكلت مجمع الآلهة في كل مملكة منها، وبالرغم من تعدد الآلهة إلاّ أن كل مملكة منها اتخذت لها إلهاً رئيساً ٲجمعت عليه القبائل التي تشكل تحاد المملكة، وكانت تؤدي له الطقوس والشعائر الدينية المختلفة.
ولأهمية العقيدة والدين في دراسة تاريخ اليمن القديم-تتناول هذه الدراسة -الإله سين، الإله الرئيس في مملكة حضرموت القديمة، والتي احتلت مكانة كبيرة وبارزة في تاريخ اليمن القديم، فهي إحدى أهم الممالك التي صنعت هذا التاريخ وأسهمت في نتاجه الحضاري، وكان لموقعها ومنتجاتها المتميزة (اللبان -البخور) دور كبير في ازدهارها، وربما لبقائها في الساحة السياسية في البلاد أكثر من غيرها من ممالك اليمن الأخرى.
إن سبب اختيار هذا الموضوع يرجع إلى الأهمية التي حظي بها الإله سين في ديانة حضرموت القديمة، والذي كان يقف على رأس مجمع الآلهة الحضرمية، كما أنه سيطر على الحياة الدينية والسياسية فيها، وأوجد وحدة دينية قادت إلى وحدة سياسية في جميع الأراضي الحضرمية والمواطن التابعة لها أو التي خضعت لسيطرتها.  وقد ارتبط ذكر الإله سين بأقدم ذكر لمملكة حضرموت في النقوش اليمنية القديمة، في بداية الألف الأول قبل الميلاد واستمر حتى نهاية القرن الرابع الميلادي.
ومن الأسباب الأخرى، عدم وجود دراسة تخص الإله سين وتتناوله بالتفصيل، وعلى الرغم من ٲن الديانة اليمنية القديمة لقيت الأهتمام من قبل بعض الباحثين والدارسين العرب والأجانب إلاّ إن تلك الدراسات تناولت ديانة اليمن القديم بشكل عام.
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة الآلهة التي شكلت مجمع الآلهة الحضرمية، وتوضيح أهميتها، وتحديد علاقتها بالإله سين، والمراتب التي احتلتها وإبراز مكانة الإله سين في ديانة حضرموت، ودوره في حياة المجتمع الحضرمي القديم، وفي الحياة اليومية وتعاملات الأفراد فيما بينهم منذ ظهوره في النقوش وحتى اختفائه، والذي ستمر قرابة ألف وخمسمائة عام.  وتتناول الدراسة تسمية الإله سين وصيغ كتابته في النقوش، والألقاب والصفات التي نعت بها، وأيضاً الرموز التي كان يرمز بها له، وكذا معرفة أماكن بناء المعابد ومكوناتها المعمارية، والأماكن التي انتشرت فيها معابد الإله سين، هذا إلى جانب الطقوس والشعائر الدينية التي كانت تقام له، وحمايته للمنشآت والقبور.
وقد أتبع في هذه الدراسة المنهج التاريخي والتحليلي للمعلومات التي وردت في النقوش الخاصة بالآلهة والطقوس الدينية، والأحداث التاريخية التي سردتها تلك النقوش، إلى جانب المنهج الوصفي للعمارة الدينية في حضرموت، وأيضاً المنهج المقارن.
أما مصادر الدراسة فقد اعتمدت بدرجة رئيسة على النقوش اليمنية القديمة التي تتعلق بديانة حضرموت والإله سين، فضلاً عن نتائج التنقيبات الواردة في التقارير والمنشورات الخاصة بالبعثات التي عملت في مواقع ومعابد حضرموت وأهمها البعثة الفرنسية والبعثة الروسية، وخاصة الدراسات التي قام بها كلٌ من : جاكلين بيرين، وجان فرانسوا بريتون، والكسندر سيدوف، التي تتعلق بالعمارة الدينية وخاصة معابد الإله سين.  فضلاً عن الاستعانة بعدد من المراجع المختلفة التي تناولت الديانة في حضرموت القديمة وهي مدونة في قائمة المراجع.