#عميدة_شعلان
الدكتورة عميدة شعلان Amida Sholan
ولدت عميدة شعلان في تعز، اليمن ،عام 1964.
وبينما كان أكثر من ثلثي النساء في اليمن أميات، ذهبت إلى جامعة اليرموك في الأردن بمنحة من عام 1989 إلى عام 1992 لدراسة علم الآثار. وكانت هذه بمثابة الخطوة الأولى نحو ألمانيا، حيث قامت الجامعة بالتبادل مع العلماء والباحثين الألمان
عميدة محمد شُعلان (بالإنجليزية: Amida Sholan) (ولدت في 24 يناير 1964)، أستاذة جامعية يمنية تحمل الحنسية الألمانية، مختصة في اللغات السامية والكتابات واللهجات العربية القديمة، وواحدة من أبرز العلماء في العالم في دراسات حضارات وتاريخ جنوب شبه الجزيرة العربية، وتعد إحدى النساء العربيات الرائدات في مجال الآثار وقراءة النقوش وتسجيلها
حصلت عميدة على الدكتوراه في اللغات السامية من جامعة ماربورغ الألمانية، وأصبحت شعلان مرجعاً أساسيًا منذ وقت مبكر لعلماء كبار مثل فالتر فيلهلم مولر و"نوربرت نيبس".تعمل منذ 1999م أستاذ في جامعة صنعاء، في البداية كأستاذة مساعدة، واعتبارًا من عام 2005 كأستاذ مشارك. توقفت عميدة عن التدريس في أوائل عام 2008 لتتولى منصبًا في قسم الشؤون الثقافية في سفارة اليمن في برلين. بعد عدة سنوات، عادت عميدة شعلان إلى جامعة صنعاء، واعتبارًا من عام 2012 أصبحت بروفيسور في علم الآثار واللغات القديمة في جامعة صنعاء.
لعميدة شعلان العديد من المؤلفات والبحوث العلمية المنشورة بالمجلات العلمية المحكمة بلغات ثلاث (العربية، والإنجليزية، والألمانية)، تغطي مساهماتها البحثية مجموعة واسعة من المجالات: من الدراسات حول اللغويات والكتابات والمعجم العربي القديم إلى الموضوعات المتعلقة بعلم الآثار والثقافات في جنوب الجزيرة العربية. ولعميدة العديد من المشاركات بمؤتمرات علمية في الوطن العربي والعالم. إلى جانب ذلك، تقوم بالتنقيب لتوثيق اللقى الأثرية والنقوش من المواقع الآثارية التاريخية، ودراستها وفق المنهج العلمي.
التعليم
دكتوراه في مجال اللغات السامية القديمة من قسم كلية اللغات والثقافات من جامعة ماربورغ الألمانية عام 1999، بتقدير عام ممتاز. عنوان الأطروحة "أسماء النساء في النقوش اليمنية القديمة".
عملت منسقا للجنة توثيق النقوش DASI
ماجستير في مجال الآثار من قسم الآثار والأنثروبولوجيا من جامعة اليرموك عام 1992، بتقدير ممتاز. عنوان الأطروحة "عادات الدفن في حضرموت دراسة إثنو أثرية".
بكالوريوس الآثار من كلية الآداب، جامعة صنعاء، عام 1986م.
التدريس الجامعي
بروفيسور في قسم الآثار والسياحة - كلية الآداب - جامعة صنعاء (2012م .
أستاذ مشارك في قسم الآثار - كلية الآداب - جامعة صنعاء (2005م - 2012م).
أستاذ مساعد في قسم الآثار والمتاحف - جامعة ذمار (2002م -2004م).
أستاذ مساعد في قسم الآثار - كلية الآداب - جامعة صنعاء (1999م -2004م).
محاضرة في قسم الآثار - كلية الآداب - جامعة صنعاء (1992م -1994م).
معيدة في قسم الآثار - كلية الآداب - جامعة صنعاء (1987 -1989م).
الإصدارات العلمية والأبحاث
بالعربية
2013: عائلة "ح د ث م" في ذكرها الأول في نقش سبئي.
2006: دمى طينية حيوانية غير منشورة من متحف قسم الآثار- جامعة صنعاء، مجلة أدوماتو.
2006: “دراسة تحليلية لنقش معيني جديد.
2005: دراسة تحليلية لنقش سبئي جديد من المتحف الوطني بصنعاء، دراسات سبئية.
2005: دراسة تحليلية لنقش سبئي جديد على مبخرة.
2005: دراسة تحليلية لنقش سبئي جديد في ثعيلة، مجلة جامعة الملك سعود.
2005: نقوش سبئية جديدة: دراسة تحليلية في دلالاتها اللغوية والتاريخية.
2004: الدور الاجتماعي للمرأة في اليمن القديم. دراسة من واقع النقوش اليمنية القديمة.
2003: نقش سبئي جديد من جَدْران.
2002: نقوش جديدة من متحف قسم الآثار.
2002: نقش جديد من نقوش ذي سماوي.
1992: عادات الدفن في حضرموت : دراسة إنثنو-أثرية.
1991: النشاطات الأثرية في اليمن
" تمنياتنا لها بالصحة والعافية :
#شخصيات_يمنيه
#Dr_Basma_Mohammad #Yemen
الدكتورة عميدة شعلان Amida Sholan
ولدت عميدة شعلان في تعز، اليمن ،عام 1964.
وبينما كان أكثر من ثلثي النساء في اليمن أميات، ذهبت إلى جامعة اليرموك في الأردن بمنحة من عام 1989 إلى عام 1992 لدراسة علم الآثار. وكانت هذه بمثابة الخطوة الأولى نحو ألمانيا، حيث قامت الجامعة بالتبادل مع العلماء والباحثين الألمان
عميدة محمد شُعلان (بالإنجليزية: Amida Sholan) (ولدت في 24 يناير 1964)، أستاذة جامعية يمنية تحمل الحنسية الألمانية، مختصة في اللغات السامية والكتابات واللهجات العربية القديمة، وواحدة من أبرز العلماء في العالم في دراسات حضارات وتاريخ جنوب شبه الجزيرة العربية، وتعد إحدى النساء العربيات الرائدات في مجال الآثار وقراءة النقوش وتسجيلها
حصلت عميدة على الدكتوراه في اللغات السامية من جامعة ماربورغ الألمانية، وأصبحت شعلان مرجعاً أساسيًا منذ وقت مبكر لعلماء كبار مثل فالتر فيلهلم مولر و"نوربرت نيبس".تعمل منذ 1999م أستاذ في جامعة صنعاء، في البداية كأستاذة مساعدة، واعتبارًا من عام 2005 كأستاذ مشارك. توقفت عميدة عن التدريس في أوائل عام 2008 لتتولى منصبًا في قسم الشؤون الثقافية في سفارة اليمن في برلين. بعد عدة سنوات، عادت عميدة شعلان إلى جامعة صنعاء، واعتبارًا من عام 2012 أصبحت بروفيسور في علم الآثار واللغات القديمة في جامعة صنعاء.
لعميدة شعلان العديد من المؤلفات والبحوث العلمية المنشورة بالمجلات العلمية المحكمة بلغات ثلاث (العربية، والإنجليزية، والألمانية)، تغطي مساهماتها البحثية مجموعة واسعة من المجالات: من الدراسات حول اللغويات والكتابات والمعجم العربي القديم إلى الموضوعات المتعلقة بعلم الآثار والثقافات في جنوب الجزيرة العربية. ولعميدة العديد من المشاركات بمؤتمرات علمية في الوطن العربي والعالم. إلى جانب ذلك، تقوم بالتنقيب لتوثيق اللقى الأثرية والنقوش من المواقع الآثارية التاريخية، ودراستها وفق المنهج العلمي.
التعليم
دكتوراه في مجال اللغات السامية القديمة من قسم كلية اللغات والثقافات من جامعة ماربورغ الألمانية عام 1999، بتقدير عام ممتاز. عنوان الأطروحة "أسماء النساء في النقوش اليمنية القديمة".
عملت منسقا للجنة توثيق النقوش DASI
ماجستير في مجال الآثار من قسم الآثار والأنثروبولوجيا من جامعة اليرموك عام 1992، بتقدير ممتاز. عنوان الأطروحة "عادات الدفن في حضرموت دراسة إثنو أثرية".
بكالوريوس الآثار من كلية الآداب، جامعة صنعاء، عام 1986م.
التدريس الجامعي
بروفيسور في قسم الآثار والسياحة - كلية الآداب - جامعة صنعاء (2012م .
أستاذ مشارك في قسم الآثار - كلية الآداب - جامعة صنعاء (2005م - 2012م).
أستاذ مساعد في قسم الآثار والمتاحف - جامعة ذمار (2002م -2004م).
أستاذ مساعد في قسم الآثار - كلية الآداب - جامعة صنعاء (1999م -2004م).
محاضرة في قسم الآثار - كلية الآداب - جامعة صنعاء (1992م -1994م).
معيدة في قسم الآثار - كلية الآداب - جامعة صنعاء (1987 -1989م).
الإصدارات العلمية والأبحاث
بالعربية
2013: عائلة "ح د ث م" في ذكرها الأول في نقش سبئي.
2006: دمى طينية حيوانية غير منشورة من متحف قسم الآثار- جامعة صنعاء، مجلة أدوماتو.
2006: “دراسة تحليلية لنقش معيني جديد.
2005: دراسة تحليلية لنقش سبئي جديد من المتحف الوطني بصنعاء، دراسات سبئية.
2005: دراسة تحليلية لنقش سبئي جديد على مبخرة.
2005: دراسة تحليلية لنقش سبئي جديد في ثعيلة، مجلة جامعة الملك سعود.
2005: نقوش سبئية جديدة: دراسة تحليلية في دلالاتها اللغوية والتاريخية.
2004: الدور الاجتماعي للمرأة في اليمن القديم. دراسة من واقع النقوش اليمنية القديمة.
2003: نقش سبئي جديد من جَدْران.
2002: نقوش جديدة من متحف قسم الآثار.
2002: نقش جديد من نقوش ذي سماوي.
1992: عادات الدفن في حضرموت : دراسة إنثنو-أثرية.
1991: النشاطات الأثرية في اليمن
" تمنياتنا لها بالصحة والعافية :
#شخصيات_يمنيه
#Dr_Basma_Mohammad #Yemen
● رد اعتبار : في العام ٩٧م صدر قرار رئاسي بإعادة الاعتبار لشخصيات جنوبية وقفت ضد غزو ٩٤م، ومنهم المناضل الجسور الحاج صالح باقيس، الذي رد على هذا القرار موجهًا كلامه لـ علي عبدالله صالح قائلًا : (ما يرد الاعتبار اللي بلا اعتبار!). ● التسامح والتصالح : سعى المناضل الحاج صالح باقيس مع رفاقه في النضال إلى توحيد الصف الجنوبي، وترك كل الخلافات والقضاء على التباينات في المواقف بين أبناء الجنوب الحر، للحفاظ على الجبهة الداخليه الجنوبيه متماسكه، والنظر إلى الجنوب العربي ككتلة متماسكة تمتد من باب المندب غربًا الي المهره شرقًا، وكانت ثمرة تلك الجهود إعلان عهد جديد عنوانه التصالح والتسامح في ردفان عام 2006م . ● المرض : شهدت صحة الحاج باقيس تراجعًا كبيرًا وأصبحت لقاءاته بالأصدقاء شحيحة، وأصبح يخلد للراحة في بيته وبين أهله في حضرموت، ولأن الحاج باقيس لديه مخزون كبير من الذكريات المرتبطة بالحركة الوطنية الجنوبية أصبح بيته مزارًا للباحثين والسياسيين. ● الوفاة : أنهكت الشيخوخة الحاج صالح باقيس، وأتعبه المرض الذي عانى منه طويلًا، حتى
وفاته في العاصمة عدن في 31 مارس 2010م، تاركًا خلفه بصمةً وحضورًا سياسيًا كبيرًا، ومواقف شاهدةً، وذِكرًا طيبًا. رحم الله الفقيد الحاج صالح باقيس.
#نتذكرهم اليوم لنترحم عليهم "
#شخصيات_يمنيه
#Dr_Basma_Mohammad #Yemen
وفاته في العاصمة عدن في 31 مارس 2010م، تاركًا خلفه بصمةً وحضورًا سياسيًا كبيرًا، ومواقف شاهدةً، وذِكرًا طيبًا. رحم الله الفقيد الحاج صالح باقيس.
#نتذكرهم اليوم لنترحم عليهم "
#شخصيات_يمنيه
#Dr_Basma_Mohammad #Yemen
الفقيد الفنان الموسيقي ؛
#محمد_سعد_الصنعاني
وُلد المطرب والملحن والشاعر محمد سعد #الصنعاني في حوطة #لحج المحروسة عام 1909م.
تلقى الفنان محمد الصنعاني تعليمه الابتدائي في المدرسة #المحسنية، وكان من أبرز المرددين للأناشيد المدرسية بين أقرانه، ولذا مُنح لقب "فنان المدرسة".
غنى الصنعاني كافة الألوان الغنائية اليمنية والعربية، ومن أبرز الأغاني التي كانت تعجبه: "طرَّب سجوعه"، "من حل لك يا رشا قتلي"، "غصن من عقيان"، و"لله ما يحويه هذا المقام". وكثيرة هي الأغاني التي غناها والتي لا يتسع المجال هنا لحصرها. ولأن طموح الفن داخله كان يكبر معه منذ صغره، فقد طور مهاراته الفنية ليتفوق على أقرانه من فناني عصره بأدائه كافة ألوان الغناء #اليمني، بالإضافة إلى الغناء العربي ك #المصري و #الكويتي و #العراقي، وهي ميزة لم تتوافر في أقرانه.
لم يكن محمد سعد الصنعاني مطربًا مؤديًا فقط، بل كان أيضًا #ملحنًا و #شاعرًا له العديد من القصائد الرائعة الصياغة، كما جاء في مقالة ابنته سلوى صنعاني. ولكنه ضحى بالشعر لشغفه وعشقه للموسيقى، فصب اهتمامه على دراستها ومتابعة آخر الإنتاجات الفنية العربية. تعامل مع كثير من شعراء الأغنية، أبرزهم الشاعر علي محمد لقمان، د. محمد عبده غانم، صالح سعيد نصيب، صالح فقيه، عبدالله هادي سبيت، صالح مهدي العولقي من أبين، علي عوض مغلس، عبدالخالق مفتاح، عبدالله سالم باجهل، وأحمد عباد الحسيني.
كان رائدًا تنويريًا، إذ لم يحتكر المعرفة الموسيقية لنفسه بل أنشأ صفوفًا موسيقية في #لحج و #أبين و #عدن، بمعية زميله موسيقار الأجيال الأستاذ يحيى محمد مكي في مدرسة #بازرعة بعدن.
ومن أبرز تلاميذه الفنان صلاح ناصر #كرد، محمد صالح #همشري، وعبدالله محمد #حنش.
كان #رسامًا يرسم على الزجاج صور الفنانين المعجب بهم، ومنهم الفنانة أسمهان التي كان يراسلها وكان شغوفًا بها حتى أنه أطلق اسمها على ابنته البكر. وكان #خطاطًا يتميز بخط جميل يخط اللوحات التجارية ولوحات السيارات، و #مهندسًا للراديوهات. وأول هواية مارسها كانت #التصوير الفوتوغرافي.
أسس برفقة زميله الأمير عبده عبدالكريم وتلميذه الفنان صلاح ناصر كرد الندوة الموسيقية اللحجية عام 1954م قبل أن تؤسس ندوة أبناء الجنوب. وواجهت الندوة صعوبات جمة وانتقلت من مقر لآخر حتى أنها اتخذت من "المعزوب" - عشة من القش وسط البساتين - مقرًا لها، إلا أنها تعرضت لمضايقات كثيرة من قبل السلطة آنذاك فانتهت، ثم تأسست من جديد في العام 1956م بنفس المؤسسين السابقين، ونجحت واستمرت إلى عام 1958م.
المرحوم محمد سعد صنعاني والد الصحفية سلوى صنعاني
توفي الفنان محمد سعد الصنعاني في الثاني والعشرين من يونيو عام 1991م.
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
#محمد_سعد_الصنعاني
وُلد المطرب والملحن والشاعر محمد سعد #الصنعاني في حوطة #لحج المحروسة عام 1909م.
تلقى الفنان محمد الصنعاني تعليمه الابتدائي في المدرسة #المحسنية، وكان من أبرز المرددين للأناشيد المدرسية بين أقرانه، ولذا مُنح لقب "فنان المدرسة".
غنى الصنعاني كافة الألوان الغنائية اليمنية والعربية، ومن أبرز الأغاني التي كانت تعجبه: "طرَّب سجوعه"، "من حل لك يا رشا قتلي"، "غصن من عقيان"، و"لله ما يحويه هذا المقام". وكثيرة هي الأغاني التي غناها والتي لا يتسع المجال هنا لحصرها. ولأن طموح الفن داخله كان يكبر معه منذ صغره، فقد طور مهاراته الفنية ليتفوق على أقرانه من فناني عصره بأدائه كافة ألوان الغناء #اليمني، بالإضافة إلى الغناء العربي ك #المصري و #الكويتي و #العراقي، وهي ميزة لم تتوافر في أقرانه.
لم يكن محمد سعد الصنعاني مطربًا مؤديًا فقط، بل كان أيضًا #ملحنًا و #شاعرًا له العديد من القصائد الرائعة الصياغة، كما جاء في مقالة ابنته سلوى صنعاني. ولكنه ضحى بالشعر لشغفه وعشقه للموسيقى، فصب اهتمامه على دراستها ومتابعة آخر الإنتاجات الفنية العربية. تعامل مع كثير من شعراء الأغنية، أبرزهم الشاعر علي محمد لقمان، د. محمد عبده غانم، صالح سعيد نصيب، صالح فقيه، عبدالله هادي سبيت، صالح مهدي العولقي من أبين، علي عوض مغلس، عبدالخالق مفتاح، عبدالله سالم باجهل، وأحمد عباد الحسيني.
كان رائدًا تنويريًا، إذ لم يحتكر المعرفة الموسيقية لنفسه بل أنشأ صفوفًا موسيقية في #لحج و #أبين و #عدن، بمعية زميله موسيقار الأجيال الأستاذ يحيى محمد مكي في مدرسة #بازرعة بعدن.
ومن أبرز تلاميذه الفنان صلاح ناصر #كرد، محمد صالح #همشري، وعبدالله محمد #حنش.
كان #رسامًا يرسم على الزجاج صور الفنانين المعجب بهم، ومنهم الفنانة أسمهان التي كان يراسلها وكان شغوفًا بها حتى أنه أطلق اسمها على ابنته البكر. وكان #خطاطًا يتميز بخط جميل يخط اللوحات التجارية ولوحات السيارات، و #مهندسًا للراديوهات. وأول هواية مارسها كانت #التصوير الفوتوغرافي.
أسس برفقة زميله الأمير عبده عبدالكريم وتلميذه الفنان صلاح ناصر كرد الندوة الموسيقية اللحجية عام 1954م قبل أن تؤسس ندوة أبناء الجنوب. وواجهت الندوة صعوبات جمة وانتقلت من مقر لآخر حتى أنها اتخذت من "المعزوب" - عشة من القش وسط البساتين - مقرًا لها، إلا أنها تعرضت لمضايقات كثيرة من قبل السلطة آنذاك فانتهت، ثم تأسست من جديد في العام 1956م بنفس المؤسسين السابقين، ونجحت واستمرت إلى عام 1958م.
المرحوم محمد سعد صنعاني والد الصحفية سلوى صنعاني
توفي الفنان محمد سعد الصنعاني في الثاني والعشرين من يونيو عام 1991م.
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
الفقيد الراحل عبد الرحمن #
البيضاني
عبد الرحمن عبد ربه المرادي البَيْضاني (1926م - 1 يناير 2012م)، هو سياسي وأديب وكاتب يمني من ابناء محافظة البيضاء ، شغل منصب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة اليمنية ونائب رئيس الجمهورية العربية اليمنية ونائب رئيس الوزراء سابقاً.
النشأة والحياة المبكرة
ولد البيضاني في القاهرة عام 1926، وحصل على دبلوم التجارة في عام 1946. ثم دراسات في الفلسفة والمنطق وعلم النفس وعلم الاجتماع بالجامعة الأمريكية بالقاهرة 1947-1949. ثم حصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة في عام 1950. دبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد السياسي من جامعة القاهرة عام 1952. ثم دبلوم الدراسات العليا في الشريعة الإسلامية من جامعة القاهرة عام 1953، دبلوم العلوم الاقتصادية والسياسية من جامعة بون، ألمانيا الغربية عام 1959. ثم دكتوراه الاقتصاد والتنظيم والإدارة من الجامعة نفسها عام 1961. ويحمل البيضاني الجنسيتين اليمنية والمصرية.
حياته السياسية
قبل قيام الثورة اليمنية عمل البيضاني :
مستشار المفوضية اليمنية بالقاهرة
مشرف على البعثات التعليمية بمصر ونائب مندوب اليمن الدائم لدى جامعة الدول العربية من 1950 حتى 1955.
رئيس محكمة الأجانب باليمن وممثل اليمن في مؤتمر وزراء المال والاقتصاد العرب 1950-1955.
قائم بأعمال المفوضية اليمنية بألمانيا الغربية من 1955 حتى 1959.
رئيس الوفد اليمني في المفاوضات الاقتصادية مع اليابان 1956.
مستشار ولي عهد اليمن في مفاوضات الأسلحة السوفيتية وبناء ميناء الحديدة 1956.
مستشار ولي عهد اليمن في المفاوضات مع الصين لبناء طريق الحديدة-صنعاء 1956.
في عام 1959 استدعاه الإمام أحمد بن يحيى للعودة من ألمانيا إلى اليمن عام 59 حيث عين وزيراً مفوضاً في سفارة اليمن في الخرطوم، ثم مستشاراً اقتصادياً للإمام عام 1960، ثم ساءت علاقته بالإمام فهرب إلى مصر وشارك من القاهرة في الترتيب لثورة اليمن التي قامت في السادس والعشرين من سبتمبر عام 1962.
بعد قيام الجمهورية العربية اليمنية عمل البيضاني :
نائب لرئيس مجلس قيادة الثورة، ونائب القائد العام ونائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والثروة المعدنية، في 1 أكتوبر 1962، حتى استقال في 30 يناير 1963 بناء على طلب أنور السادات لخلاف بينة وبين السلال.
ثم تصالح السلال والبيضاني في الإسكندرية في 18 يونيو 1963. واقترح البيضاني إنشاء البنك اليمني للإنشاء والتعمير في عدن لاجتذاب أموال اليمنيين العاملين بالخارج. وراقت الفكرة للسلال خاصة بعد أن سمع عدم رغبة البيضاني في تولي منصب رسمي في هذا البنك.
في 21 أغسطس في اجتماع مشترك مجلس الرئاسة والمجلس التنفيذي قرر اللواء حسن العمري نائب رئيس الجمهورية تجريد البيضاني من الجنسية اليمنية بتهمة «افساد الوحدة الوطنية بين صفوف الشعب اليمني» واشاعة الفرقة بين زيود الشمال وشوافع الجنوب. وتدخلت بريطانيا مساندة مشايخ الشوافع في الجنوب في اتهامهم لحكومة صنعاء الثورية بالطائفية الزيدية وكان البيضاني آنذاك في عدن لتأسيس البنك.
وكانت اللجان الثورية في 10 يوليو 1963، أي قبيل قيام الثورة، قد اختارت الإرياني رئيساً لمجلس قيادة الثورة والبيضاني نائباً لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء.
سفير اليمن في لبنان 1966-1969.
مؤلفاته
ألاعيب متوكلية 1961م.
اقتصاد اليمن 1961م.
أسرار اليمن 1962م.
الظروف المحيطة باتفاقية الوحدة اليمنية 1972م.
سوق الشعارات في اليمن 1973م.
البديل للصراع الدموي في اليمن 1974م.
لهذا نرفض الماركسية 1974م.
نكبة الشعارات على الأمة العربية 1975م.
أسرار ووثائق: أزمة الأمة العربية وثورة اليمن 1984م.
جوائز وتكريمات
جوائز وتكريمات
وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى من رئيس جمهورية ألمانيا الغربية 1959م.
وسام الأرز من رئيس جمهورية لبنان 1969م.
وفاته
توفي عبد الرحمن البيضاني في 1 يناير 2012م في القاهرة
#نتذكرهم اليوم لنترحم عليهم
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
البيضاني
عبد الرحمن عبد ربه المرادي البَيْضاني (1926م - 1 يناير 2012م)، هو سياسي وأديب وكاتب يمني من ابناء محافظة البيضاء ، شغل منصب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة اليمنية ونائب رئيس الجمهورية العربية اليمنية ونائب رئيس الوزراء سابقاً.
النشأة والحياة المبكرة
ولد البيضاني في القاهرة عام 1926، وحصل على دبلوم التجارة في عام 1946. ثم دراسات في الفلسفة والمنطق وعلم النفس وعلم الاجتماع بالجامعة الأمريكية بالقاهرة 1947-1949. ثم حصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة في عام 1950. دبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد السياسي من جامعة القاهرة عام 1952. ثم دبلوم الدراسات العليا في الشريعة الإسلامية من جامعة القاهرة عام 1953، دبلوم العلوم الاقتصادية والسياسية من جامعة بون، ألمانيا الغربية عام 1959. ثم دكتوراه الاقتصاد والتنظيم والإدارة من الجامعة نفسها عام 1961. ويحمل البيضاني الجنسيتين اليمنية والمصرية.
حياته السياسية
قبل قيام الثورة اليمنية عمل البيضاني :
مستشار المفوضية اليمنية بالقاهرة
مشرف على البعثات التعليمية بمصر ونائب مندوب اليمن الدائم لدى جامعة الدول العربية من 1950 حتى 1955.
رئيس محكمة الأجانب باليمن وممثل اليمن في مؤتمر وزراء المال والاقتصاد العرب 1950-1955.
قائم بأعمال المفوضية اليمنية بألمانيا الغربية من 1955 حتى 1959.
رئيس الوفد اليمني في المفاوضات الاقتصادية مع اليابان 1956.
مستشار ولي عهد اليمن في مفاوضات الأسلحة السوفيتية وبناء ميناء الحديدة 1956.
مستشار ولي عهد اليمن في المفاوضات مع الصين لبناء طريق الحديدة-صنعاء 1956.
في عام 1959 استدعاه الإمام أحمد بن يحيى للعودة من ألمانيا إلى اليمن عام 59 حيث عين وزيراً مفوضاً في سفارة اليمن في الخرطوم، ثم مستشاراً اقتصادياً للإمام عام 1960، ثم ساءت علاقته بالإمام فهرب إلى مصر وشارك من القاهرة في الترتيب لثورة اليمن التي قامت في السادس والعشرين من سبتمبر عام 1962.
بعد قيام الجمهورية العربية اليمنية عمل البيضاني :
نائب لرئيس مجلس قيادة الثورة، ونائب القائد العام ونائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والثروة المعدنية، في 1 أكتوبر 1962، حتى استقال في 30 يناير 1963 بناء على طلب أنور السادات لخلاف بينة وبين السلال.
ثم تصالح السلال والبيضاني في الإسكندرية في 18 يونيو 1963. واقترح البيضاني إنشاء البنك اليمني للإنشاء والتعمير في عدن لاجتذاب أموال اليمنيين العاملين بالخارج. وراقت الفكرة للسلال خاصة بعد أن سمع عدم رغبة البيضاني في تولي منصب رسمي في هذا البنك.
في 21 أغسطس في اجتماع مشترك مجلس الرئاسة والمجلس التنفيذي قرر اللواء حسن العمري نائب رئيس الجمهورية تجريد البيضاني من الجنسية اليمنية بتهمة «افساد الوحدة الوطنية بين صفوف الشعب اليمني» واشاعة الفرقة بين زيود الشمال وشوافع الجنوب. وتدخلت بريطانيا مساندة مشايخ الشوافع في الجنوب في اتهامهم لحكومة صنعاء الثورية بالطائفية الزيدية وكان البيضاني آنذاك في عدن لتأسيس البنك.
وكانت اللجان الثورية في 10 يوليو 1963، أي قبيل قيام الثورة، قد اختارت الإرياني رئيساً لمجلس قيادة الثورة والبيضاني نائباً لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء.
سفير اليمن في لبنان 1966-1969.
مؤلفاته
ألاعيب متوكلية 1961م.
اقتصاد اليمن 1961م.
أسرار اليمن 1962م.
الظروف المحيطة باتفاقية الوحدة اليمنية 1972م.
سوق الشعارات في اليمن 1973م.
البديل للصراع الدموي في اليمن 1974م.
لهذا نرفض الماركسية 1974م.
نكبة الشعارات على الأمة العربية 1975م.
أسرار ووثائق: أزمة الأمة العربية وثورة اليمن 1984م.
جوائز وتكريمات
جوائز وتكريمات
وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى من رئيس جمهورية ألمانيا الغربية 1959م.
وسام الأرز من رئيس جمهورية لبنان 1969م.
وفاته
توفي عبد الرحمن البيضاني في 1 يناير 2012م في القاهرة
#نتذكرهم اليوم لنترحم عليهم
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
• زميل الجمعية الملكية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط بلندن ( منذ الثمانينات).
• عضو مؤسس للمنظمة العربية لحقوق الإنسان بقبرص (منذ الثمانينات).
• عضو هيئة تحرير مجلة "دراسات" الصادرة عن مؤتمر الخريجين بعدن (في الستينات).
• عضو هيئة تحرير مجلة "الحكمة" الصادرة عن إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين (في السبعينات).
• عضو هيئة تحرير مجلة " إكليل" الصادرة عن وزارة الثقافة بصنعاء (في الثمانينات).
• عضو هيئة تحرير مجلة " المؤرخ العربي" الصادرة عن إتحاد المؤرخين العرب ببغداد (في السبعينات والثمانينات).
شارك بصورة دائمة في ندوات و مؤتمرات مراكز دراسات الخليج و الجزيرة العربية و خصوصاً:
• مركز دراسات الخليج العربي، جامعة البصرة ـ العراق.
• مركز دراسات الخليج العربي ، جامعة إكستر ـ بريطانيا.
• مركز دراسات الشرق الأوسط، جامعة كمبريدج ـ بريطانيا.
• مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت.
حصل عل ىالعديد من الأوسمة و الميداليات و شهادات التكريم، من أهمها:
• كرم مرتين في عيد العلم بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية للأعوام 1975م و 1977م.
• وسام الدولة للآداب و الفنون في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية عام 1977م .
• وسام المؤرخ العربي من إتحاد المؤرخين العرب ببغداد (1987م).
• وسام العلوم من الدرجة الأولى في الجمهورية العربية اليمنية (1989م).
• وسام الاستقلال 30 نوفمبر من الدرجة الثانية في الجمهورية اليمنية (1997م).
• ميدالية الذكرى الخامسة و العشرون لتأسيس جامعة عدن ( 2000م ).
• شهادة تكريم بمناسبة يوم الأديب و الكاتب اليمني من إتحاد الأدباء و الكتاب اليمنيين (2006م).
• ميدالية فضية بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس جامعة عدن (2010م).
تاريخ الوفاة 1989
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
• عضو مؤسس للمنظمة العربية لحقوق الإنسان بقبرص (منذ الثمانينات).
• عضو هيئة تحرير مجلة "دراسات" الصادرة عن مؤتمر الخريجين بعدن (في الستينات).
• عضو هيئة تحرير مجلة "الحكمة" الصادرة عن إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين (في السبعينات).
• عضو هيئة تحرير مجلة " إكليل" الصادرة عن وزارة الثقافة بصنعاء (في الثمانينات).
• عضو هيئة تحرير مجلة " المؤرخ العربي" الصادرة عن إتحاد المؤرخين العرب ببغداد (في السبعينات والثمانينات).
شارك بصورة دائمة في ندوات و مؤتمرات مراكز دراسات الخليج و الجزيرة العربية و خصوصاً:
• مركز دراسات الخليج العربي، جامعة البصرة ـ العراق.
• مركز دراسات الخليج العربي ، جامعة إكستر ـ بريطانيا.
• مركز دراسات الشرق الأوسط، جامعة كمبريدج ـ بريطانيا.
• مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت.
حصل عل ىالعديد من الأوسمة و الميداليات و شهادات التكريم، من أهمها:
• كرم مرتين في عيد العلم بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية للأعوام 1975م و 1977م.
• وسام الدولة للآداب و الفنون في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية عام 1977م .
• وسام المؤرخ العربي من إتحاد المؤرخين العرب ببغداد (1987م).
• وسام العلوم من الدرجة الأولى في الجمهورية العربية اليمنية (1989م).
• وسام الاستقلال 30 نوفمبر من الدرجة الثانية في الجمهورية اليمنية (1997م).
• ميدالية الذكرى الخامسة و العشرون لتأسيس جامعة عدن ( 2000م ).
• شهادة تكريم بمناسبة يوم الأديب و الكاتب اليمني من إتحاد الأدباء و الكتاب اليمنيين (2006م).
• ميدالية فضية بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس جامعة عدن (2010م).
تاريخ الوفاة 1989
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
#المخا #المخاء
كانت المدينة محمية من الخارج بثلاث قلاع رئيسية مزودة بالمدافع, اثنتان على الساحل وأخرى كانت تتوسط السور الجنوبي للمدينة , وهي: (قلعة الطيار) وكانت على يمين المرفأ, وسميت بهذا الاسم تيمنا بولي مسلم دفن في مكان قريب, و(قلعة عبد الرب الشاذلي) وكانت على يسار المرفأ, وهي صغيرة الحجم، سميت بهذا الاسم بسبب وجود ضريح لأحد أبناء الولي الشاذلي على مقربة منها,
.و(قلعة مالطة), وهي قلعة كبيرة بجوار باب صندل, وارتبطت بسياج سورة المدينة الجنوبي
كان سوق الخضار أكبر الأسواق في المخا, وامتدت ساحته ليتصل بعدة أحياء جنوب المدينة. وأطلت على السوق بيوت جميلة بنيت من الحجر المشذب الأزرق والأبيض وصل ارتفاعها إلى أربعة طوابق, وانتشرت بمحاذاة سور المدينة قصور بنيت من الأحجار والطوب الأحمر قريبة الشبه بمنازل حي بير العزب في صنعاء لكن بشكل أكثر إتقاناً بحسب وصف المستشرق الألماني كارستن #نيبور, وفي شمال المدينة توزعت بشكل غير منتظم منازل فقيرة من الطين والقصب. كان الجمرك أكبر مباني المدينة و يواجه المرفأ مباشرة, ويفصل بينه وبين جسر الميناء ساحة كبيرة تتصل بها أغلب المباني الحكومية كقصر الحاكم, الذي انتصب كواجهة المدينة على البحر بإرتفاع ثلاثة طوابق تزينها
.الأقواس والزخارف كما أحاطت بقصر الحاكم من جميع الجهات خيام استخدمت كثكنات للجنود
#Dr_Basma_Mohammad #Yemen
كانت المدينة محمية من الخارج بثلاث قلاع رئيسية مزودة بالمدافع, اثنتان على الساحل وأخرى كانت تتوسط السور الجنوبي للمدينة , وهي: (قلعة الطيار) وكانت على يمين المرفأ, وسميت بهذا الاسم تيمنا بولي مسلم دفن في مكان قريب, و(قلعة عبد الرب الشاذلي) وكانت على يسار المرفأ, وهي صغيرة الحجم، سميت بهذا الاسم بسبب وجود ضريح لأحد أبناء الولي الشاذلي على مقربة منها,
.و(قلعة مالطة), وهي قلعة كبيرة بجوار باب صندل, وارتبطت بسياج سورة المدينة الجنوبي
كان سوق الخضار أكبر الأسواق في المخا, وامتدت ساحته ليتصل بعدة أحياء جنوب المدينة. وأطلت على السوق بيوت جميلة بنيت من الحجر المشذب الأزرق والأبيض وصل ارتفاعها إلى أربعة طوابق, وانتشرت بمحاذاة سور المدينة قصور بنيت من الأحجار والطوب الأحمر قريبة الشبه بمنازل حي بير العزب في صنعاء لكن بشكل أكثر إتقاناً بحسب وصف المستشرق الألماني كارستن #نيبور, وفي شمال المدينة توزعت بشكل غير منتظم منازل فقيرة من الطين والقصب. كان الجمرك أكبر مباني المدينة و يواجه المرفأ مباشرة, ويفصل بينه وبين جسر الميناء ساحة كبيرة تتصل بها أغلب المباني الحكومية كقصر الحاكم, الذي انتصب كواجهة المدينة على البحر بإرتفاع ثلاثة طوابق تزينها
.الأقواس والزخارف كما أحاطت بقصر الحاكم من جميع الجهات خيام استخدمت كثكنات للجنود
#Dr_Basma_Mohammad #Yemen
يقول الأستاذ علي إدريس احد من حضروا جنازته رحمة الله على روحه الطاهرة والخزي والعار للقتلة، أدرك جيداً وقد كنا ندرس في الثانوية، وأحضروا الشهيد في تابوت (صندوق)، ومنعت المخابرات فتح الصندوق لإلقاء النظرة الأخيرة من قبل أهله ومحبيه!، وقد خرجت جبلة عن بكرة أبيها لتشييع الشهيد. كان لي الشرف ان أكون أحد من يحملون جسده الطاهر على أعناقهم، وفوجئنا بالدماء تسيل من التابوت الى أعناقنا، وعندها تيقن الجميع من (سر) إصرار المخابرات المرافقة على عدم السماح بفتح التابوت. لن يهدأ لنا بال حتى يقدم القتلة الى العدالة.
بذلك يختم ادريس شهادته. بلا شك ان طريق الكفاح الصعب الذي شقه المناضل الوصابي كان يقترب من محطته النهائية وفي محطاته الكثيرة أعطى أكثر مما تستطيعه جماعات وأحزاب للوطن وللحركة الوطنية، آمن بالشعب وعاش من أجله ومات في سبيل ما آمن به.
رحم الله الأستاذ عبدالله الوصابي والعزاء لأسرته وللحركة الوطنية فيما تركه من تاريخ حافل بالعطاء وبالانتماء للمشروع الكبير اليمن جنوبه وشماله، ومثلما شيعته جبلة شيعته عدن أيضاً، عدن التي أحبها ودعته بجنازة رمزية شارك فيها معظم قيادات الدولة والحزب.
تاريخ الوفاة 15 مايو 1981
#نتذكرهم" اليوم لنترحم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
بذلك يختم ادريس شهادته. بلا شك ان طريق الكفاح الصعب الذي شقه المناضل الوصابي كان يقترب من محطته النهائية وفي محطاته الكثيرة أعطى أكثر مما تستطيعه جماعات وأحزاب للوطن وللحركة الوطنية، آمن بالشعب وعاش من أجله ومات في سبيل ما آمن به.
رحم الله الأستاذ عبدالله الوصابي والعزاء لأسرته وللحركة الوطنية فيما تركه من تاريخ حافل بالعطاء وبالانتماء للمشروع الكبير اليمن جنوبه وشماله، ومثلما شيعته جبلة شيعته عدن أيضاً، عدن التي أحبها ودعته بجنازة رمزية شارك فيها معظم قيادات الدولة والحزب.
تاريخ الوفاة 15 مايو 1981
#نتذكرهم" اليوم لنترحم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
#محمد_الأكوع
الفقيد القاضي محمد بن علي #الأكوع (3 نوفمبر 1903- 23 نوفمبر 1998)، مؤرخ ومحقق ولغوي ومؤلف وقاضي ووزير يمني. واسمه محمد بن علي بن حسين بن أحمد بن عبد الله الأَكْوَع #الحِوالي، وُلد في مدينة #ذمار يوم الاثنين 14 رمضان 1321 هـ، الموافق 3 نوفمبر 1903م، وتوفي في 23 نوفمبر 1998
حياته
ولد محمد الأكوع في مدينة ذمار، في حارة #الجراجيش، أحد أحياء المدينة وأكبرها، في بيت جده من قِبل أمه، الكائن شمال مسجد عمرو، وتوفيت أمه (في نصف رمضان سنة 1325) وهو في سن الخامسة. وهو رابع أخواته (حاكمة وميمونة وفاطمة) وكان لوالده أبناء ذكور من أم تزوجها سابقاً. تلقى العلوم في مسقط رأسه على يد والده والعديد من العلماء. وعمل بعد تخرجه من الدراسة على نشر العلم من خلال عمله مدرساً في مدينة إب وتخرج على يده قلة من العلماء ثم قام بالإشراف على وقف ولي الله محمد بن علي #الغيثي في #إب.
اعتقاله
أسس مع زملائه جمعية الاصلاح بمدينة إب عام 1363هـ وانتخب رئيساً لها وكانت نشاط الجمعية محظوراً في اليمن. فاعتقل محمد الأكوع في نهاية عام 1363هـ 1944م هو وكبار اعضاء الجمعية وعدد من الاحرار وزج بهم في سجن حجة وقضى فيه ثلاث سنوات. وعاد بعد خروجه من السجن إلى #إب حتى قامت ثورة الدستور 1367هـ الموافق 1948م التي اطاحت بالامام يحيى، واعتقل بعد فشلها في إب مع آخرين وارسل الى سجن ( #حجة) مرة اخرى ومكث فيه ثماني سنوات، ثم خرج في عام 1374هـ الموافق 1955م بعد الانقلاب الذي قام به الثلايا وتنقل في عدد من الاعمال قبل الثورة.
مناصب
عين قاضياً لمحكمة ذي السفال بعد خروجه من السجن عام 1374هـ الموافق 1955م ثم عين عضواً في محكمة الاستئناف ب #تعز.
أعيد تعيينه قاضياً لمحكمة #ذي_السفال، فظل بها الى ان قامت الثورة اليمنية في 26 سبتمبر 1962م.
ثم عين بعد الثورة نائباً لوزير العدل. وعيّن في 25/4/1963م #وزيراً للعدل. ثم في 10/2/1964م وزيراً للاوقاف. ثم وزيراً للاعلام من 20/7/1965- 15/4/1966م.
وأخيراً عين رئيساً للجنة التاليف والنشر.
مؤلفاته
حقق ونشر ما يزيد عن عشرين كتاباً من كتب التراث اليمني منها:
صفة جزيرة العرب للهمداني
الاكليل (أربعة أجزاء) للهمداني
تفسير الدامغة
المقالة العاشرة من سرائر الحكمة للهمداني
المفيد في أخبار صنعاء وزبيد
العقود اللؤلؤية
السلوك في طبقات العلماء والملوك
التقصار في جيد علامة الاقاليم والأمصار.
وغيرها من الكتب والمؤلفات والمذكرات.
تاريخ الوفاة
23 نوفمبر 1998 (95 سنة)
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
الفقيد القاضي محمد بن علي #الأكوع (3 نوفمبر 1903- 23 نوفمبر 1998)، مؤرخ ومحقق ولغوي ومؤلف وقاضي ووزير يمني. واسمه محمد بن علي بن حسين بن أحمد بن عبد الله الأَكْوَع #الحِوالي، وُلد في مدينة #ذمار يوم الاثنين 14 رمضان 1321 هـ، الموافق 3 نوفمبر 1903م، وتوفي في 23 نوفمبر 1998
حياته
ولد محمد الأكوع في مدينة ذمار، في حارة #الجراجيش، أحد أحياء المدينة وأكبرها، في بيت جده من قِبل أمه، الكائن شمال مسجد عمرو، وتوفيت أمه (في نصف رمضان سنة 1325) وهو في سن الخامسة. وهو رابع أخواته (حاكمة وميمونة وفاطمة) وكان لوالده أبناء ذكور من أم تزوجها سابقاً. تلقى العلوم في مسقط رأسه على يد والده والعديد من العلماء. وعمل بعد تخرجه من الدراسة على نشر العلم من خلال عمله مدرساً في مدينة إب وتخرج على يده قلة من العلماء ثم قام بالإشراف على وقف ولي الله محمد بن علي #الغيثي في #إب.
اعتقاله
أسس مع زملائه جمعية الاصلاح بمدينة إب عام 1363هـ وانتخب رئيساً لها وكانت نشاط الجمعية محظوراً في اليمن. فاعتقل محمد الأكوع في نهاية عام 1363هـ 1944م هو وكبار اعضاء الجمعية وعدد من الاحرار وزج بهم في سجن حجة وقضى فيه ثلاث سنوات. وعاد بعد خروجه من السجن إلى #إب حتى قامت ثورة الدستور 1367هـ الموافق 1948م التي اطاحت بالامام يحيى، واعتقل بعد فشلها في إب مع آخرين وارسل الى سجن ( #حجة) مرة اخرى ومكث فيه ثماني سنوات، ثم خرج في عام 1374هـ الموافق 1955م بعد الانقلاب الذي قام به الثلايا وتنقل في عدد من الاعمال قبل الثورة.
مناصب
عين قاضياً لمحكمة ذي السفال بعد خروجه من السجن عام 1374هـ الموافق 1955م ثم عين عضواً في محكمة الاستئناف ب #تعز.
أعيد تعيينه قاضياً لمحكمة #ذي_السفال، فظل بها الى ان قامت الثورة اليمنية في 26 سبتمبر 1962م.
ثم عين بعد الثورة نائباً لوزير العدل. وعيّن في 25/4/1963م #وزيراً للعدل. ثم في 10/2/1964م وزيراً للاوقاف. ثم وزيراً للاعلام من 20/7/1965- 15/4/1966م.
وأخيراً عين رئيساً للجنة التاليف والنشر.
مؤلفاته
حقق ونشر ما يزيد عن عشرين كتاباً من كتب التراث اليمني منها:
صفة جزيرة العرب للهمداني
الاكليل (أربعة أجزاء) للهمداني
تفسير الدامغة
المقالة العاشرة من سرائر الحكمة للهمداني
المفيد في أخبار صنعاء وزبيد
العقود اللؤلؤية
السلوك في طبقات العلماء والملوك
التقصار في جيد علامة الاقاليم والأمصار.
وغيرها من الكتب والمؤلفات والمذكرات.
تاريخ الوفاة
23 نوفمبر 1998 (95 سنة)
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
#إسماعيل_الأكوع
الفقيد القاضي إسماعيل بن علي الأكوع (1338- 1429 هـ / 1920- 2008 م) مؤرِّخ وعلَّامة يمني.
سيرته
وُلد إسماعيل بن علي بن حسين بن أحمد بن عبد الله بن إسماعيل الأَكْوَع الحِوالي في مدينة ذمار، يوم 11 جُمادى الآخرة 1338هـ الموافق 1 مارس (آذار) 1920م.
مناصبه
● قائم بالأعمال في موسكو
● وزير مفوض
● نائب ثانٍ لوزير الخارجية
● وزير الإعلام
● رئيس الهيئة العامَّة للآثار ودور الكتب.
مؤلفاته
خلَّف الأكوع مجموعة من المؤلَّفات والتحقيقات، إضافة إلى البحوث والمقالات النقدية، من أهمِّها:
● أئمة العلم المجتهدون في اليمن.
● أعراف وتقاليد حكَّام اليمن في العصر الإسلامي.
● الإمام محمد بن إبراهيم الوزير وكتابه العواصم والقواصم.
● الأمثال اليمانية.
● تاريخ أعلام آل الأكوع.
● الدولة الرسولية في اليمن.
● الزيدية: نشأتها ومعتقداتها.
● سدود اليمن، أبرز مظاهر حضارتها القديمة.
● مخاليف اليمن.
● المدارس الإسلامية في اليمن.
● نشوان بن سعيد الحميري، والصِّراع الفكري والسياسي والمذهبي في عصره.
● هِجَر العلم ومعاقله في اليمن.
● البلدان اليمانية عند ياقوت (تحقيق).
● مجموع بلدان اليمن وقبائلها للقاضي محمد بن أحمد الحجري (تحقيق).
كتب عنه
إسماعيل بن علي الأكوع علَّامة اليمن ومؤرِّخها، تأليف إبراهيم باجس عبد المجيد المقدسي، دار القلم دمشق، 1426هـ/ 2005م.
الصورة بعدسة الرائع عبدالرحمن الغابري
تاريخ الوفاة
توفي إسماعيل بن علي الأكوع يوم الثلاثاء 21 شوَّال 1429هـ الموافق 21 أكتوبر (تشرين الأول) 2008م، عن عمر ناهز 88 سنة
#نتذكرهم اليوم لنترحم عليهم
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
الفقيد القاضي إسماعيل بن علي الأكوع (1338- 1429 هـ / 1920- 2008 م) مؤرِّخ وعلَّامة يمني.
سيرته
وُلد إسماعيل بن علي بن حسين بن أحمد بن عبد الله بن إسماعيل الأَكْوَع الحِوالي في مدينة ذمار، يوم 11 جُمادى الآخرة 1338هـ الموافق 1 مارس (آذار) 1920م.
مناصبه
● قائم بالأعمال في موسكو
● وزير مفوض
● نائب ثانٍ لوزير الخارجية
● وزير الإعلام
● رئيس الهيئة العامَّة للآثار ودور الكتب.
مؤلفاته
خلَّف الأكوع مجموعة من المؤلَّفات والتحقيقات، إضافة إلى البحوث والمقالات النقدية، من أهمِّها:
● أئمة العلم المجتهدون في اليمن.
● أعراف وتقاليد حكَّام اليمن في العصر الإسلامي.
● الإمام محمد بن إبراهيم الوزير وكتابه العواصم والقواصم.
● الأمثال اليمانية.
● تاريخ أعلام آل الأكوع.
● الدولة الرسولية في اليمن.
● الزيدية: نشأتها ومعتقداتها.
● سدود اليمن، أبرز مظاهر حضارتها القديمة.
● مخاليف اليمن.
● المدارس الإسلامية في اليمن.
● نشوان بن سعيد الحميري، والصِّراع الفكري والسياسي والمذهبي في عصره.
● هِجَر العلم ومعاقله في اليمن.
● البلدان اليمانية عند ياقوت (تحقيق).
● مجموع بلدان اليمن وقبائلها للقاضي محمد بن أحمد الحجري (تحقيق).
كتب عنه
إسماعيل بن علي الأكوع علَّامة اليمن ومؤرِّخها، تأليف إبراهيم باجس عبد المجيد المقدسي، دار القلم دمشق، 1426هـ/ 2005م.
الصورة بعدسة الرائع عبدالرحمن الغابري
تاريخ الوفاة
توفي إسماعيل بن علي الأكوع يوم الثلاثاء 21 شوَّال 1429هـ الموافق 21 أكتوبر (تشرين الأول) 2008م، عن عمر ناهز 88 سنة
#نتذكرهم اليوم لنترحم عليهم
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
#محسن_العيني
محسن احمد حسن #العيني (1932 - 2021)، رئيس وزراء الجمهورية العربية اليمنية خمس مرات أربع منها في عهد الرئيس عبد الرحمن الإرياني، والفترة الخامسة والأخيرة خدمها في عهد الرئيس إبراهيم الحمدي.
حياته
ولد محسن العيني في بداية الثلاثينيات من القرن الماضي في قرية الحمامي، في مديرية سنحان وبني بهلول، القريبة من العاصمة اليمنية صنعاء. اختير عام 1947 ليكون أحد الطلبة اليمنيين الموفدين للدراسة في بيروت برفقه أخيه الأكبر الأستاذ علي أحمد العيني وكانا ضمن بعثه الأربعين الشهيرة - التي أرسلها الامام يحيى للدراسة في لبنان في مدرسة المقاصد الإسلامية وبعد فشل ثوره 1948 التي قام بها الأحرار في الشمال في مارس من نفس العام واستعاده الامام احمد لزمام الحكم فر الفضيل الورتاني وهو جزائري واحد قاده الثورة الي لبنان فخاف الامام من امتداد المد الثوري منه الي الطلبة فقرر نقل البعثة الي مصر -ثم أنتقل لإتمام تعليمه في القاهرة مما أتاح له فرصة التعرف على أثنين من كبار دعاة الإصلاح في اليمن خلال القرن الماضي وهما قادة اليمنيين الأحرار أحمد محمد النعمان ومحمد محمود الزبيري حيث انخرط بعدها في صفوف الأحرار منذ بداية الخمسينيات.
التحق بكلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1952، ثم ابتعثه الإمام للدراسة في فرنسا حيث قضى بها عامي 1955 و1956 ثم قُطعت عنه المنحة الدراسية فعاد إلى القاهرة.
دوره السياسي
أصدر في العام 1957 كتابة «معارك ومؤامرات ضد قضية اليمن» الذي كان آنذاك بمثابة منشور تحريضي ضد نظام حكم الإمامة. انضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي في بداية العام 1958، وشارك في ترتيبات المعارضة اليمنية للانقلاب على حكم الإمامة.
عُين وزيرًا للخارجية بعد إعلان الثورة وإقامة النظام الجمهوري في اليمن في ثورة 26 سبتمبر 1962.
ثم عين بعد ذلك مندوبا دائما لليمن لدى الأمم المتحدة وألقى أول خطاب باسم الجمهورية اليمنية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 1962 . قدم في إبريل 1963 أوراق اعتماده للرئيس الأميركي جون كيندي كأول سفير لليمن لدى الولايات المتحدة.
عاد بعد ذلك إلى اليمن في إبريل عام 1965 وعُين وزيرًا للخارجية في حكومة النُعمان حيث كانت حرب اليمن على أشدها لكن حكومة النُعمان استقالت في يوليو عام 1965 وعاد العيني سفيرا لليمن في واشنطن لكنه استقال احتجاجا على الأوضاع في بداية أكتوبر عام 1966.
حكومة العيني الأولى
في نوفمبر عام 1967 عُين رئيسا للوزراء للمرة الأولى بعدما نجح ضباط الصاعقة والمظلات في تنفيذ انقلاب ضد المشير عبد الله السلال، لكن الصراع اندلع بين العسكريين وترك العيني الوزارة وعاد سفيرا لليمن لدى الأمم المتحدة ثم الاتحاد السوفيتي.
حكومة العيني الثانية
طَلب منه القاضي عبد الرحمن الإرياني تشكيل الحكومة في يوليو 1969 لكنه أعتذر بعد شهر قضاه في اليمن ثم عاد الإرياني وكلفه بتشكيل حكومته الثانية التي شكلها العيني في فبراير 1970 وفي عهد حكومته الثانية أُعلن في 23 مايو عام 1970 عن انتهاء الحرب والمصالحة الوطنية بين اليمنيين وبعد صراع مع العسكر ومؤسسة القبيلة قدم العيني استقالة حكومته الثانية في 23 فبراير 1971.
حكومة العيني الثالثة
إلا أنه كُلف بعد ستة أشهر فقط وفي منتصف سبتمبر عام 1971 بتشكيل حكومته الثالثة بعدما تفاقمت المشكلات وأفلست خزينة الدولة، وقع في 27 أكتوبر 1971 اتفاقية الوحدة مع اليمن الجنوبي بعد حرب استمرت عدة أشهر بين البلدين، إلا أن الضغوط تصاعدت ضد العيني بعد هذه الاتفاقية فقدم استقالة حكومته الثالثة في 30 ديسمبر 1972، أنتقل بعد ذلك سفيرا لليمن في لندن
حكومة العيني الرابعة
بعد سيطرة إبراهيم الحمدي على السلطة كُلف العيني بتشكيل حكومته الرابعة والأخيرة في 19 يونيو عام 1974 وكان من الطبيعي أن يدخل في صراع مع العسكر الذين أقالوه في 16 يناير 1975.
بعد الحكومة
في نوفمبر عام 1979 عُين العيني مرة أخرى في وظيفته الأولى مندوبا لليمن لدى الأمم المتحدة ثم سفيرا في عدة دول كان أخرها الولايات المتحدة التي بقي بها سفيرا لليمن طيلة ثلاثة عشر عاما 1984-1997.
توفي في 25 أغسطس 2021 في دولة مصر ودفن في مسقط رأسه قرية الحمامي بني بهلول في صنعاء.
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
محسن احمد حسن #العيني (1932 - 2021)، رئيس وزراء الجمهورية العربية اليمنية خمس مرات أربع منها في عهد الرئيس عبد الرحمن الإرياني، والفترة الخامسة والأخيرة خدمها في عهد الرئيس إبراهيم الحمدي.
حياته
ولد محسن العيني في بداية الثلاثينيات من القرن الماضي في قرية الحمامي، في مديرية سنحان وبني بهلول، القريبة من العاصمة اليمنية صنعاء. اختير عام 1947 ليكون أحد الطلبة اليمنيين الموفدين للدراسة في بيروت برفقه أخيه الأكبر الأستاذ علي أحمد العيني وكانا ضمن بعثه الأربعين الشهيرة - التي أرسلها الامام يحيى للدراسة في لبنان في مدرسة المقاصد الإسلامية وبعد فشل ثوره 1948 التي قام بها الأحرار في الشمال في مارس من نفس العام واستعاده الامام احمد لزمام الحكم فر الفضيل الورتاني وهو جزائري واحد قاده الثورة الي لبنان فخاف الامام من امتداد المد الثوري منه الي الطلبة فقرر نقل البعثة الي مصر -ثم أنتقل لإتمام تعليمه في القاهرة مما أتاح له فرصة التعرف على أثنين من كبار دعاة الإصلاح في اليمن خلال القرن الماضي وهما قادة اليمنيين الأحرار أحمد محمد النعمان ومحمد محمود الزبيري حيث انخرط بعدها في صفوف الأحرار منذ بداية الخمسينيات.
التحق بكلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1952، ثم ابتعثه الإمام للدراسة في فرنسا حيث قضى بها عامي 1955 و1956 ثم قُطعت عنه المنحة الدراسية فعاد إلى القاهرة.
دوره السياسي
أصدر في العام 1957 كتابة «معارك ومؤامرات ضد قضية اليمن» الذي كان آنذاك بمثابة منشور تحريضي ضد نظام حكم الإمامة. انضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي في بداية العام 1958، وشارك في ترتيبات المعارضة اليمنية للانقلاب على حكم الإمامة.
عُين وزيرًا للخارجية بعد إعلان الثورة وإقامة النظام الجمهوري في اليمن في ثورة 26 سبتمبر 1962.
ثم عين بعد ذلك مندوبا دائما لليمن لدى الأمم المتحدة وألقى أول خطاب باسم الجمهورية اليمنية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 1962 . قدم في إبريل 1963 أوراق اعتماده للرئيس الأميركي جون كيندي كأول سفير لليمن لدى الولايات المتحدة.
عاد بعد ذلك إلى اليمن في إبريل عام 1965 وعُين وزيرًا للخارجية في حكومة النُعمان حيث كانت حرب اليمن على أشدها لكن حكومة النُعمان استقالت في يوليو عام 1965 وعاد العيني سفيرا لليمن في واشنطن لكنه استقال احتجاجا على الأوضاع في بداية أكتوبر عام 1966.
حكومة العيني الأولى
في نوفمبر عام 1967 عُين رئيسا للوزراء للمرة الأولى بعدما نجح ضباط الصاعقة والمظلات في تنفيذ انقلاب ضد المشير عبد الله السلال، لكن الصراع اندلع بين العسكريين وترك العيني الوزارة وعاد سفيرا لليمن لدى الأمم المتحدة ثم الاتحاد السوفيتي.
حكومة العيني الثانية
طَلب منه القاضي عبد الرحمن الإرياني تشكيل الحكومة في يوليو 1969 لكنه أعتذر بعد شهر قضاه في اليمن ثم عاد الإرياني وكلفه بتشكيل حكومته الثانية التي شكلها العيني في فبراير 1970 وفي عهد حكومته الثانية أُعلن في 23 مايو عام 1970 عن انتهاء الحرب والمصالحة الوطنية بين اليمنيين وبعد صراع مع العسكر ومؤسسة القبيلة قدم العيني استقالة حكومته الثانية في 23 فبراير 1971.
حكومة العيني الثالثة
إلا أنه كُلف بعد ستة أشهر فقط وفي منتصف سبتمبر عام 1971 بتشكيل حكومته الثالثة بعدما تفاقمت المشكلات وأفلست خزينة الدولة، وقع في 27 أكتوبر 1971 اتفاقية الوحدة مع اليمن الجنوبي بعد حرب استمرت عدة أشهر بين البلدين، إلا أن الضغوط تصاعدت ضد العيني بعد هذه الاتفاقية فقدم استقالة حكومته الثالثة في 30 ديسمبر 1972، أنتقل بعد ذلك سفيرا لليمن في لندن
حكومة العيني الرابعة
بعد سيطرة إبراهيم الحمدي على السلطة كُلف العيني بتشكيل حكومته الرابعة والأخيرة في 19 يونيو عام 1974 وكان من الطبيعي أن يدخل في صراع مع العسكر الذين أقالوه في 16 يناير 1975.
بعد الحكومة
في نوفمبر عام 1979 عُين العيني مرة أخرى في وظيفته الأولى مندوبا لليمن لدى الأمم المتحدة ثم سفيرا في عدة دول كان أخرها الولايات المتحدة التي بقي بها سفيرا لليمن طيلة ثلاثة عشر عاما 1984-1997.
توفي في 25 أغسطس 2021 في دولة مصر ودفن في مسقط رأسه قرية الحمامي بني بهلول في صنعاء.
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
#زيد_دماج
الفقيد الكاتب والروائي زيد مطيع دماج
زيد مطيع دماج (1943 – 2000 م) كاتب وروائي وسياسي يمني، من أشهر كُتاب القصة والرواية في اليمن. من أهم أعماله رواية الرهينة، التي تم أختيارها كواحدة من أفضل 100 رواية عربية في القرن العشرين. وطبعت بالعربية 6 مرات كما تُرجمت إلى الفرنسية، والإنجليزية، وكذلك الألمانية والهندية والروسية والصربية.
☆ السيرة الذاتية
ولد زيد مطيع دمّاج عام 1943م، في عزلة النقيلين، ناحية السياني، لواء إب - اليمن. في 14 مايو 1944م فر والده الشيخ المناضل مطيع بن عبد الله دماج من سجن «الشبكة» في تعز إلى عدن وبدأ يكتب مقالاته الشهيرة في صحيفة «فتاة الجزيرة» ضد نظام حكم الإمام يحيى وبنيه وأسس مع رفاقه فيما بعد «حزب الأحرار». تلقى تعليمه الأولي في المعلامة «الكتّاب» مع أقرانه في القرية فحفظ القرآن الكريم وبعد ذلك تولى والده عملية تعليمه وتثقيفه من مكتبته الخاصة التي عاد بها من عدن فقرأ كتب الأدب والتاريخ والسياسة وكان من أهمها «روايات الإسلام» لجرجي زيدان.
☆ تعليمه
ألتحق بالمدرسة الأحمدية في تعز وحصل فيها على الشهادة الابتدائية سنة 1957م. وحصل على شهادة الاعدادية في مدينة «بني سويف» في مصر 1958م، والشهادة الثانوية من مدرسة «المقاصد» بطنطا عام 1963م.التحق بكلية الحقوق بجامعة القاهرة سنة 1964م لكنه تركها بعد سنتين والتحق بكلية الآداب، قسم صحافة، بعد أن برز توجهه الأدبي. ولكنه لم يكمل الدراسة فيها وعاد إلى اليمن، وتم انتخابه عضواً في «مجلس الشورى» أول برلمان يمني منتخب سنة 1970م عن ناحية السياني وكان رئيساً للجنة الاقتراحات والعرائض وتقصي المظالم.
☆ المناصب التي تقلدها
● في يناير 1976م عين محافظاً للواء المحويت، ومن ثم عضواً في «مجلس الشعب» لفترتين متتاليتين منذ عام 1979م، في 1980 عين وزيراً مفوضاً وقائماً بالأعمال في دولة الكويت، وفي عام 1982م أنتخب عضواً في اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام ومقرراً للجنة السياسية فيه. عين مستشاراً لوزير الخارجية ثم وزيراً مفوضاً في بريطانيا عام 1997م. وهو عضو مجلس السلم العالمي، وعضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، واتحاد الأدباء والكتاب العرب، واتحاد كتاب آسيا وأفريقيا.
☆ صــــدر له
● طاهش الحوبان – مجموعة قصصية صدرت عام 1973م (الطبعة الثانية 1979م)، (الطبعة الثالثة 1980م).
● العقرب – مجموعة قصصية صدرت عن دار العودة، عام 1982م.
● الرهينة – رواية صدرت الطبعة الأولى عام 1984م عن دار الآداب في بيروت، وصدرت لها 5 طبعات أخرى، وترجمت لعدة لغات.
● الجسر – مجموعة قصصية صدرت عام 1986م.
● أحزان البنت مياسة – مجموعة قصصية صدرت عام 1990م.
● الأنبهار والدهشة – رياض الريس للكتب والنشر كتاب سردي من الذاكرة صدر عام 2000م.
● المدفع الأصفر – مجموعة قصصية صدرت في 1986 عن الهيئة العامة للكتاب - صنعاء.
● المدرسة الأحمدية – رواية (تحت الطبع).
إلى جانب عدد كبير من المقالات السياسية والاجتماعية التي نشرت في الصحف والمجلات المحلية والعربية وتدرس معظم أعماله الإبداعية في المدارس والجامعات.
☆توفي في 20 مارس 2000م في مستشفى ميدلسكس في لندن.
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
الفقيد الكاتب والروائي زيد مطيع دماج
زيد مطيع دماج (1943 – 2000 م) كاتب وروائي وسياسي يمني، من أشهر كُتاب القصة والرواية في اليمن. من أهم أعماله رواية الرهينة، التي تم أختيارها كواحدة من أفضل 100 رواية عربية في القرن العشرين. وطبعت بالعربية 6 مرات كما تُرجمت إلى الفرنسية، والإنجليزية، وكذلك الألمانية والهندية والروسية والصربية.
☆ السيرة الذاتية
ولد زيد مطيع دمّاج عام 1943م، في عزلة النقيلين، ناحية السياني، لواء إب - اليمن. في 14 مايو 1944م فر والده الشيخ المناضل مطيع بن عبد الله دماج من سجن «الشبكة» في تعز إلى عدن وبدأ يكتب مقالاته الشهيرة في صحيفة «فتاة الجزيرة» ضد نظام حكم الإمام يحيى وبنيه وأسس مع رفاقه فيما بعد «حزب الأحرار». تلقى تعليمه الأولي في المعلامة «الكتّاب» مع أقرانه في القرية فحفظ القرآن الكريم وبعد ذلك تولى والده عملية تعليمه وتثقيفه من مكتبته الخاصة التي عاد بها من عدن فقرأ كتب الأدب والتاريخ والسياسة وكان من أهمها «روايات الإسلام» لجرجي زيدان.
☆ تعليمه
ألتحق بالمدرسة الأحمدية في تعز وحصل فيها على الشهادة الابتدائية سنة 1957م. وحصل على شهادة الاعدادية في مدينة «بني سويف» في مصر 1958م، والشهادة الثانوية من مدرسة «المقاصد» بطنطا عام 1963م.التحق بكلية الحقوق بجامعة القاهرة سنة 1964م لكنه تركها بعد سنتين والتحق بكلية الآداب، قسم صحافة، بعد أن برز توجهه الأدبي. ولكنه لم يكمل الدراسة فيها وعاد إلى اليمن، وتم انتخابه عضواً في «مجلس الشورى» أول برلمان يمني منتخب سنة 1970م عن ناحية السياني وكان رئيساً للجنة الاقتراحات والعرائض وتقصي المظالم.
☆ المناصب التي تقلدها
● في يناير 1976م عين محافظاً للواء المحويت، ومن ثم عضواً في «مجلس الشعب» لفترتين متتاليتين منذ عام 1979م، في 1980 عين وزيراً مفوضاً وقائماً بالأعمال في دولة الكويت، وفي عام 1982م أنتخب عضواً في اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام ومقرراً للجنة السياسية فيه. عين مستشاراً لوزير الخارجية ثم وزيراً مفوضاً في بريطانيا عام 1997م. وهو عضو مجلس السلم العالمي، وعضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، واتحاد الأدباء والكتاب العرب، واتحاد كتاب آسيا وأفريقيا.
☆ صــــدر له
● طاهش الحوبان – مجموعة قصصية صدرت عام 1973م (الطبعة الثانية 1979م)، (الطبعة الثالثة 1980م).
● العقرب – مجموعة قصصية صدرت عن دار العودة، عام 1982م.
● الرهينة – رواية صدرت الطبعة الأولى عام 1984م عن دار الآداب في بيروت، وصدرت لها 5 طبعات أخرى، وترجمت لعدة لغات.
● الجسر – مجموعة قصصية صدرت عام 1986م.
● أحزان البنت مياسة – مجموعة قصصية صدرت عام 1990م.
● الأنبهار والدهشة – رياض الريس للكتب والنشر كتاب سردي من الذاكرة صدر عام 2000م.
● المدفع الأصفر – مجموعة قصصية صدرت في 1986 عن الهيئة العامة للكتاب - صنعاء.
● المدرسة الأحمدية – رواية (تحت الطبع).
إلى جانب عدد كبير من المقالات السياسية والاجتماعية التي نشرت في الصحف والمجلات المحلية والعربية وتدرس معظم أعماله الإبداعية في المدارس والجامعات.
☆توفي في 20 مارس 2000م في مستشفى ميدلسكس في لندن.
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
الشهيد -الشيخ -
#احمدسيف #الشرجبي
استشهد في 16 /8 /1980م
-------------------------------------------
1- الشهيد الشيخ احمد سيف حزام الشرجبي
☆ عضو مجلس رئاسة الجمهوريه عام 63م
● وﺷﻴﺦ ﻣﺸﺎﺋﺦ ﻗﻀﺎﺀ ﺍﻟﺤﺠﺮﻳﺔ وابرز مشايخ تعز ﻭﻗﺎﺋﺪﺍً ﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ قبل الوحدة
☆ نبذة مختصره عن الشهيد :-
الشهيد من مواليد ﻋﺎﻡ 1905ﻡ استشهد في يوم السبت 6ﺷﻮﺍﻝ 1400ه الموافق ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ 16 ﺃﻏﺴﻄﺲ ﻋﺎﻡ 1980ﻡ
● عين ﻋﻀﻮﺍً ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔﺑﻘﺮﺍﺭ ﺟﻤﻬﻮﺭﻱ ﺭﻗﻢ 2ﻟﺴﻨﺔ 1963ﻡ ﻋﺸﺮﺓ ﺫﻱ ﺍﻟﺤﺠﺔ ﺳﻨﺔ 1382ﻡ
● ﻋﻴﻦ ﺑﻘﺮﺍﺭ ﺟﻤﻬﻮﺭﻱ ﺭﻗﻢ 10 ﻟﺴﻨﺔ 1963ﻡ
● ﻋﻀﻮﺍ ﻟﻠﺠﻨﺔ الامن القومي
● ﻧﺎﻝ ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺟﻪ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻗﻠﺪﻩ ﺍﻳﺎﻩ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺟﻤﺎﻝ ﻋﺒﺪﺍﻟﻨﺎﺻﺮ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ 3 ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻣﻦ ﺳﻨﻪ 1963 ﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ11ﻣﺤﺮﻡ 1383
● ﻋﻴﻦ ﻋﻀﻮﺍ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻻﺭﻳﺎﻧﻲ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ
● زعيم قبلي، فاضل. تميز بذكاء متقد، وقدرة فائقة على حلِّ الخلافات، فاشتهر في عموم محافظة تعز، واليمن وخمدت على يديه الكثير من الحروب والنزاعات ومن ذلك الاقتتال بين بعض قبائل (الوازعية) من بلاد تعز، وكذا الحرب التي دارت رحاها بين أبناء منطقتي: (سامع)، و( بني يوسف)، من بلاد (الحجرية).
● كان له دور كبير في إِخماد الفتنة في منطقة (المساحين) في ناحية (الشمايتين)، عندما وُضعت في هذه المنطقة ترسانة عسكرية ضد الحكومة المركزية فيما كان يعرف بـ(شمال اليمن) إثر أحداث التمرد الذي حصل سنة 1398هـ/ 1978م وقد استطاع لما يملكه من نفوذ وشهرة حسنة أن يقضي على هذه الفتنة.
● كان بشوشًا، كريمًا، محبوبًا عند عامة الناس وخاصتهم، صريحًا، ساعيًا في قضاء مصالح الناس، وحلِّ خلافاتهم.
● رفض العديد من المناصب الرسمية،
● شارك في عدد من المؤتمرات، منها: مؤتمر (حرض)،
تغمده الله بواسع رحمته واسكنه
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
#احمدسيف #الشرجبي
استشهد في 16 /8 /1980م
-------------------------------------------
1- الشهيد الشيخ احمد سيف حزام الشرجبي
☆ عضو مجلس رئاسة الجمهوريه عام 63م
● وﺷﻴﺦ ﻣﺸﺎﺋﺦ ﻗﻀﺎﺀ ﺍﻟﺤﺠﺮﻳﺔ وابرز مشايخ تعز ﻭﻗﺎﺋﺪﺍً ﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ قبل الوحدة
☆ نبذة مختصره عن الشهيد :-
الشهيد من مواليد ﻋﺎﻡ 1905ﻡ استشهد في يوم السبت 6ﺷﻮﺍﻝ 1400ه الموافق ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ 16 ﺃﻏﺴﻄﺲ ﻋﺎﻡ 1980ﻡ
● عين ﻋﻀﻮﺍً ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔﺑﻘﺮﺍﺭ ﺟﻤﻬﻮﺭﻱ ﺭﻗﻢ 2ﻟﺴﻨﺔ 1963ﻡ ﻋﺸﺮﺓ ﺫﻱ ﺍﻟﺤﺠﺔ ﺳﻨﺔ 1382ﻡ
● ﻋﻴﻦ ﺑﻘﺮﺍﺭ ﺟﻤﻬﻮﺭﻱ ﺭﻗﻢ 10 ﻟﺴﻨﺔ 1963ﻡ
● ﻋﻀﻮﺍ ﻟﻠﺠﻨﺔ الامن القومي
● ﻧﺎﻝ ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺟﻪ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻗﻠﺪﻩ ﺍﻳﺎﻩ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺟﻤﺎﻝ ﻋﺒﺪﺍﻟﻨﺎﺻﺮ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ 3 ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻣﻦ ﺳﻨﻪ 1963 ﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ11ﻣﺤﺮﻡ 1383
● ﻋﻴﻦ ﻋﻀﻮﺍ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻻﺭﻳﺎﻧﻲ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ
● زعيم قبلي، فاضل. تميز بذكاء متقد، وقدرة فائقة على حلِّ الخلافات، فاشتهر في عموم محافظة تعز، واليمن وخمدت على يديه الكثير من الحروب والنزاعات ومن ذلك الاقتتال بين بعض قبائل (الوازعية) من بلاد تعز، وكذا الحرب التي دارت رحاها بين أبناء منطقتي: (سامع)، و( بني يوسف)، من بلاد (الحجرية).
● كان له دور كبير في إِخماد الفتنة في منطقة (المساحين) في ناحية (الشمايتين)، عندما وُضعت في هذه المنطقة ترسانة عسكرية ضد الحكومة المركزية فيما كان يعرف بـ(شمال اليمن) إثر أحداث التمرد الذي حصل سنة 1398هـ/ 1978م وقد استطاع لما يملكه من نفوذ وشهرة حسنة أن يقضي على هذه الفتنة.
● كان بشوشًا، كريمًا، محبوبًا عند عامة الناس وخاصتهم، صريحًا، ساعيًا في قضاء مصالح الناس، وحلِّ خلافاتهم.
● رفض العديد من المناصب الرسمية،
● شارك في عدد من المؤتمرات، منها: مؤتمر (حرض)،
تغمده الله بواسع رحمته واسكنه
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
الشاعر حسن عبد الله علي #الشرفي
(1944 - 25 مايو 2020) شاعرُ وأديبٌ يعد من أهم القامات الشعرية اليمنية في القرن العشرين، تميز بغزارة إنتاجه الأدبي مع إجادة واضحة ومقدرة فذة على تطويع اللغة وامتلاكه لمخزون لا ينضب من المفردات مما مكنه من كتابة الشعر بأنوعه «العمودي والحميني والتفعلية».
☆ ولد سنة 1944 م في قرية الشاهلي بمحافظة حجه شمال غرب اليمن، وتوفي في صنعاء يوم الإثنين 25 مايو 2020 م، وبدأ كتابة الشعر عام 1958م في سنٍ مبكرةٍ إذ كان ما يزال طالب بالمدرسة العلمية بالمحابشة، وقد ساعده إتمامه لحفظ القرآن الكريم ومتطلبات اللغة العربية على التخرج من المدرسة العلمية والالتحاق بدار المعلمين بالعاصمة صنعاء حتى قيام الثورة اليمنية في 26 سبتمبر 1962م حيث تم تكليفه مع مجموعة من زملائه للتعريف بالجمهورية وأهدافها ومميزاتها في المناطق التي كانت ماتزال تحت سيطرة الملكيين. خلال السنوات السبع المضطربة التي تلت الثورة اليمنية في 1962م اشتغل بالتدريس مع القليل من الأعمال الحرة السائده كالمقاولات والخياطة والتطبيب واستمر حتى عام 1970م.
☆ التحق بعد ذلك بالسلك الحكومي ضمن كادر وزارة الإدارة المحلية في عدة وظائف أخرها مديراً لمديرية أفلح اليمن في محافظة حجة. في عام 1994م أراد التفرغ للكتابة والأدب فانتقل إلى صنعاء كباحث في مركز الدراسات والبحوث حتى عام 2002م، تقاعد عن العمل الحكومي وأسس مجلساً أدبياً كان يقام في منزله حتى وفاته.
☆ أصدر الشاعر حسن عبد الله الشرفي ديوانه الأول «من الغابة» بعد خمس سنوات من كتابة الدكتور أحمد علي الماخذي لمقدمة الديوان في عام1973م نتيجة لعدم موافقة الجهات المعنية على بعض قصائد الديوان وإصرار الشاعر على طباعته بدون حذف وهو ما تم في 1978م.
☆ أهم ما كتب عن الشاعر
● كتابين أحدهما بعنوان الوطن والوطنية في شعر حسن عبد الله الشرفي -للدكتور مصطفى أبو العلا
● من أغوار الخفاء إلى مشارف التجلي - دراسة تضمنت عدة شعراء -للدكتور عبد العزيز المقالح
● حسم الموهبة - دراسة تضمنت عدة أدباء - للأستاذ عبد الرحمن طيب بعكر
● رسالة ماجستير -للاستاذ عبد الرحمن الشريف
● رسالة ماجستير -للأستاذ عبد الإله خازندار
● رسالة ماجستير -للاستاذ عبده عبد الكريم عبد الله
● العديد من الدراسات لمثقفين وأدباء من لبنان والعراق وسوريا والسودان وقد أشار اليها الشاعر في المجلد السابع من الأعمال الكاملة (شعر شعبي)-صادر عن دار عبادي للدرسات والنشر -2005م
حصل الشاعر على العديد من الجوائز منها جائزة وزارة الثقافة للشعر وجائزة محافظة الحديده، كما تم الإعلان عن تكريمه في أكثر من مناسبة من قبل وزارة الثقافة وبيت الشعر اليمني وبعض الجامعات المحلية لكنه اعتذر عن المشاركة فيها لإيمانه بأن التكريم الأنسب للمثقف يجب أن يتم عبر إتاحة وتوفير أعماله للقارئ والباحث والناقد وتسهيل وصول المهتمين لتلك الأعمال وليس بحفل تكريم ومنحة وأوسمة لا تعود بالنفع الحقيقي على الحراك الثقافي.
^ مؤلفات مطبوعة للشاعر حسن الشرفي
● من الغابة -1978- دار العودة -بيروت
● أصابع النجوم -1979- دار العودة -بيروت
● ألوان من زهور الحب والبن -1979- دار العودة -بيروت
● سهيل وأحزان الجنتين -1985- مطابع عكرمة-دمشق
● البحر وأحلام الشواطئ -1985- مطابع عكرمه -دمشق
● تقول ابنتي -1989- دار آزال -بيروت
● الطريق إلى الشمس -1989- دار آزال -بيروت
● وكان حفر الباطن -1994- دار الثقافة -بغداد
● الهروب الكبير -1996- مطابع التوجيه المعنوي-صنعاء
● الأعمال الكاملة (1) -1996- مجد للدراسات والنشر -بيروت
● الأعمال الكاملة (2-3) -1997- مجد للدراسات والنشر -بيروت
● عيون القصيدة -2000- مطابع معين -صنعاء
● أقواس علان (1-2) -2000- مطابع المفضل -صنعاء
● عيون القصائد -2001- الهيئة العامة للكتاب-صنعاء
● شعب المرجان -2001- مؤسسة الإبداع -صنعاء
● بنات الثريا -2002- عبادي للدراسات والنشر-صنعاء
● صهيل الورد -2002- مؤسسة الإبداع -صنعاء
● كائنات الوصل -2002- عبادي للدراسات والنشر-صنعاء
● الأعمال الكاملة (4) -2003- عبادي للدراسات والنشر-صنعاء
● الأعمال الكاملة (5) -2004- عبادي للدراسات والنشر-صنعاء
● الأعمال الكاملة (6) -2005- الهيئة العامة للكتاب-صنعاء
● الأعمال الكاملة (7) -2005- عبادي للدراسات والنشر-صنعاء
● نصف المعنى -2005- عبادي للدراسات والنشر-صنعاء
● ديوان البردوني -2006- عبادي للدراسات والنشر-صنعاء
● الأعمال الكاملة (8) -2008- عبادي للدراسات والنشر-صنعاء.
^ مؤلفات تحت الطبع للشاعر حسن الشرفي
● رنات الوتر باللهجة العاميه (حميني)
● ديوان العراق باللغة العربية الفصحى
● ديوان المقاومة باللغة العربية الفصحى
● نماذج من قصائد الشاعر
^ وفاته
توفى يوم الاثنين في صنعاء في 25 مايو 2020، بعد إصابته بمرض فيروس كورونا 2019.
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
(1944 - 25 مايو 2020) شاعرُ وأديبٌ يعد من أهم القامات الشعرية اليمنية في القرن العشرين، تميز بغزارة إنتاجه الأدبي مع إجادة واضحة ومقدرة فذة على تطويع اللغة وامتلاكه لمخزون لا ينضب من المفردات مما مكنه من كتابة الشعر بأنوعه «العمودي والحميني والتفعلية».
☆ ولد سنة 1944 م في قرية الشاهلي بمحافظة حجه شمال غرب اليمن، وتوفي في صنعاء يوم الإثنين 25 مايو 2020 م، وبدأ كتابة الشعر عام 1958م في سنٍ مبكرةٍ إذ كان ما يزال طالب بالمدرسة العلمية بالمحابشة، وقد ساعده إتمامه لحفظ القرآن الكريم ومتطلبات اللغة العربية على التخرج من المدرسة العلمية والالتحاق بدار المعلمين بالعاصمة صنعاء حتى قيام الثورة اليمنية في 26 سبتمبر 1962م حيث تم تكليفه مع مجموعة من زملائه للتعريف بالجمهورية وأهدافها ومميزاتها في المناطق التي كانت ماتزال تحت سيطرة الملكيين. خلال السنوات السبع المضطربة التي تلت الثورة اليمنية في 1962م اشتغل بالتدريس مع القليل من الأعمال الحرة السائده كالمقاولات والخياطة والتطبيب واستمر حتى عام 1970م.
☆ التحق بعد ذلك بالسلك الحكومي ضمن كادر وزارة الإدارة المحلية في عدة وظائف أخرها مديراً لمديرية أفلح اليمن في محافظة حجة. في عام 1994م أراد التفرغ للكتابة والأدب فانتقل إلى صنعاء كباحث في مركز الدراسات والبحوث حتى عام 2002م، تقاعد عن العمل الحكومي وأسس مجلساً أدبياً كان يقام في منزله حتى وفاته.
☆ أصدر الشاعر حسن عبد الله الشرفي ديوانه الأول «من الغابة» بعد خمس سنوات من كتابة الدكتور أحمد علي الماخذي لمقدمة الديوان في عام1973م نتيجة لعدم موافقة الجهات المعنية على بعض قصائد الديوان وإصرار الشاعر على طباعته بدون حذف وهو ما تم في 1978م.
☆ أهم ما كتب عن الشاعر
● كتابين أحدهما بعنوان الوطن والوطنية في شعر حسن عبد الله الشرفي -للدكتور مصطفى أبو العلا
● من أغوار الخفاء إلى مشارف التجلي - دراسة تضمنت عدة شعراء -للدكتور عبد العزيز المقالح
● حسم الموهبة - دراسة تضمنت عدة أدباء - للأستاذ عبد الرحمن طيب بعكر
● رسالة ماجستير -للاستاذ عبد الرحمن الشريف
● رسالة ماجستير -للأستاذ عبد الإله خازندار
● رسالة ماجستير -للاستاذ عبده عبد الكريم عبد الله
● العديد من الدراسات لمثقفين وأدباء من لبنان والعراق وسوريا والسودان وقد أشار اليها الشاعر في المجلد السابع من الأعمال الكاملة (شعر شعبي)-صادر عن دار عبادي للدرسات والنشر -2005م
حصل الشاعر على العديد من الجوائز منها جائزة وزارة الثقافة للشعر وجائزة محافظة الحديده، كما تم الإعلان عن تكريمه في أكثر من مناسبة من قبل وزارة الثقافة وبيت الشعر اليمني وبعض الجامعات المحلية لكنه اعتذر عن المشاركة فيها لإيمانه بأن التكريم الأنسب للمثقف يجب أن يتم عبر إتاحة وتوفير أعماله للقارئ والباحث والناقد وتسهيل وصول المهتمين لتلك الأعمال وليس بحفل تكريم ومنحة وأوسمة لا تعود بالنفع الحقيقي على الحراك الثقافي.
^ مؤلفات مطبوعة للشاعر حسن الشرفي
● من الغابة -1978- دار العودة -بيروت
● أصابع النجوم -1979- دار العودة -بيروت
● ألوان من زهور الحب والبن -1979- دار العودة -بيروت
● سهيل وأحزان الجنتين -1985- مطابع عكرمة-دمشق
● البحر وأحلام الشواطئ -1985- مطابع عكرمه -دمشق
● تقول ابنتي -1989- دار آزال -بيروت
● الطريق إلى الشمس -1989- دار آزال -بيروت
● وكان حفر الباطن -1994- دار الثقافة -بغداد
● الهروب الكبير -1996- مطابع التوجيه المعنوي-صنعاء
● الأعمال الكاملة (1) -1996- مجد للدراسات والنشر -بيروت
● الأعمال الكاملة (2-3) -1997- مجد للدراسات والنشر -بيروت
● عيون القصيدة -2000- مطابع معين -صنعاء
● أقواس علان (1-2) -2000- مطابع المفضل -صنعاء
● عيون القصائد -2001- الهيئة العامة للكتاب-صنعاء
● شعب المرجان -2001- مؤسسة الإبداع -صنعاء
● بنات الثريا -2002- عبادي للدراسات والنشر-صنعاء
● صهيل الورد -2002- مؤسسة الإبداع -صنعاء
● كائنات الوصل -2002- عبادي للدراسات والنشر-صنعاء
● الأعمال الكاملة (4) -2003- عبادي للدراسات والنشر-صنعاء
● الأعمال الكاملة (5) -2004- عبادي للدراسات والنشر-صنعاء
● الأعمال الكاملة (6) -2005- الهيئة العامة للكتاب-صنعاء
● الأعمال الكاملة (7) -2005- عبادي للدراسات والنشر-صنعاء
● نصف المعنى -2005- عبادي للدراسات والنشر-صنعاء
● ديوان البردوني -2006- عبادي للدراسات والنشر-صنعاء
● الأعمال الكاملة (8) -2008- عبادي للدراسات والنشر-صنعاء.
^ مؤلفات تحت الطبع للشاعر حسن الشرفي
● رنات الوتر باللهجة العاميه (حميني)
● ديوان العراق باللغة العربية الفصحى
● ديوان المقاومة باللغة العربية الفصحى
● نماذج من قصائد الشاعر
^ وفاته
توفى يوم الاثنين في صنعاء في 25 مايو 2020، بعد إصابته بمرض فيروس كورونا 2019.
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
#السقاف
الفقيد
#أحمد بن عبد الله #السقاف
(1299 - 1369 هـ)
كاتب وشاعر #حضرمي من زعماء النهضة العربية في الشرق #الجاوي. له مآثر وآثار في الحياة الاجتماعية بإنتاجه الأدبي والفكري والعلمي والعملي. وهو الذي يعزى إليه روايته «فتاة قاروت» كأول رواية في تاريخ الأدب اليمني.
☆ مولده ونشأته
ولد سنة 1299 هـ/ 1882 م في الشحر عندما كان والده يتردد إليها للإرشاد والدعوة إلى الله، فتربَّى السقاف في كنف أخواله آل بن عثمان. ولما بلغ الرابعة من عمره خرج إلى سيئون موطن أسرته، فنشأ فيها في أسرة عُرِفت بالعلم والدعوة وتعلم أصول الدين والفقه وعلوم الآلة وطرفا من الأدب والتصوف. وتردد إلى تريم حيث تعقد مجالس العلم، فاتصل بأكابرها وقرأ عليهم وجلس بين أيديهم.
☆ هجرته
هاجر إلى الهند عام 1907، ودرس في حيدر آباد، واجتمع بالأديب أبي بكر بن عبد الرحمن بن شهاب ودرس عليه في عدد من العلوم، ثم رحل عام 1908 إلى جزيرة جاوة في إندونيسيا، واستقر في مدينة سورابايا بها، وأنشأ مجلة «الرابطة العلوية» الشهرية بها. شارك بمقالات صحفية في جريدة «الإصلاح» الأسبوعية التي كانت تصدر في مدينة سورابايا، كما أسس مع عدد من المهاجرين اليمنيين جمعيات ومدارس في عدد من المدن الإندونيسية، كما كان يزاول العمل التجاري، وأدار مصنعًا في مدينة بتاوي إلى جانب نشاطه وجهوده في المجالات الخيرية والدينية. درس العلوم الدينية واللغة والأدب، وتوسع في إطلاعه على العلوم الحديثة، فقضى ثلاثة عقود من حياته حتى عام 1948 متنقلًا بين أقاليم إندونيسيا.
☆ مؤلفاته
وقد ترك آثارا كثيرة جُلها كتب مدرسية في اللغة العربية، والإنشاء العربي، والأناشيد المدرسية، وكتبا روائية تهذيبية. كما ترك كتبا لم تطبع بعد في علم النفس والتربية وفي التاريخ الإسلامي عن جزائر إندونيسيا. منها:
«فتاة قاروت» (رواية في جزأين)
«الصبر والثبات»
«منظومة الآداب الإسلامية للبنات»
«خدمة العشيرة بترتيب وتلخيص وتذييل شمس الظهيرة»
ديوان شعر
رواية فتاة قاروت
صدرت رواية «فتاة قاروت» لأحمد بن عبد الله السقّاف في إندونيسيا عام 1927، وأجمع النقاد على أنها أول رواية يمنية، كما أنها أول رواية في الجزيرة العربية. وعرّف السقّاف روايته بأنها «رواية غرامية انتقادية تتضمن انتقاد بعض عادات المهاجرين الحضارم في الأرخبيل الهندي»، وقد قدّم فيها أفكاره وآرائه المرتبطة بعادات المهاجرين الحضارم وسلوكهم في الأرخبيل الهندي، فسعى لتوظيف شخصيات روايته في سبيل عرض موقفه الرافض لاندماج المولدين الحضارم في المجتمع المحلي في جاوة.
سردت الرواية قصة بطلها «عبد الله» الذي يقرر بعد أن وصل من حضرموت إلى الأرخبيل الهندي لإنجاز بعض الأمور المتعلقة بتركة والده، أن يقضي بعض الوقت للاستجمام في منتجع قاروت الواقعة في شرق جزيرة جاوة، وهناك يرى فتاة تدعى «نيغ» ويقع في حبها ويقدم على الزواج منها حتى دون أن يراها ثانية أو أن يتأكد من أصلها ونسبها، ثم يضطر أن يغادر قاروت في اليوم التالي للزواج للذهاب إلى سنغافورة لمقابلة أخيه الذي جاء ليعود به إلى حضرموت، وذلك بعد زيارة عمهما «عبد الرحيم» الذي يقيم في مدينة سورابايا في جنوب شرق جاوة. وهناك يقتنع «عبد الله» بالزواج من ابنة عمه، ثم يضطر لاحقًا لتطليقها بسبب اختلاف طباعهما.
☆ نشرت عنها دراسة «البينة السردية في رواية فتاة قاروت لسيد أحمد عبد الله السقاف»، وهي دراسة ناراتولوجية لـ أ.ج غريماس. وكتب عنها عبد الحكيم باقيس «فتاة قاروت والريادة الروائية المهمشة (نقد المجتمع والعلاقة بالآخر)»، وطه حسين الحضرمي «سؤال الذات وصراع الهوايات في رواية فتاة قاروت لأحمد عبد الله السقاف».
أعادت دار «عناوين Books» اليمنية إصدار رواية «فتاة قاروت»، وأعاد كذلك «نادي كتاب القصة» طباعتها.
♤ وفاته
توفي على ظهر سفينة عائدة به من مهجره إلى مسقط رأسه، حيث عزم على العودة إلى الوطن وودع أنجاله وأصدقاءه بعد أن أقيمت له الحفلات وتليت قصائد التوديع، فركب الباخرة من جاكرتا في يوم الثلاثاء السادس والعشرين من شهر جمادى الأولى سنة 1369 هـ/ 1950 م ولكن شاءت يد القدر أن تختاره إلى جوار ربه وهو على البحر.
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
الفقيد
#أحمد بن عبد الله #السقاف
(1299 - 1369 هـ)
كاتب وشاعر #حضرمي من زعماء النهضة العربية في الشرق #الجاوي. له مآثر وآثار في الحياة الاجتماعية بإنتاجه الأدبي والفكري والعلمي والعملي. وهو الذي يعزى إليه روايته «فتاة قاروت» كأول رواية في تاريخ الأدب اليمني.
☆ مولده ونشأته
ولد سنة 1299 هـ/ 1882 م في الشحر عندما كان والده يتردد إليها للإرشاد والدعوة إلى الله، فتربَّى السقاف في كنف أخواله آل بن عثمان. ولما بلغ الرابعة من عمره خرج إلى سيئون موطن أسرته، فنشأ فيها في أسرة عُرِفت بالعلم والدعوة وتعلم أصول الدين والفقه وعلوم الآلة وطرفا من الأدب والتصوف. وتردد إلى تريم حيث تعقد مجالس العلم، فاتصل بأكابرها وقرأ عليهم وجلس بين أيديهم.
☆ هجرته
هاجر إلى الهند عام 1907، ودرس في حيدر آباد، واجتمع بالأديب أبي بكر بن عبد الرحمن بن شهاب ودرس عليه في عدد من العلوم، ثم رحل عام 1908 إلى جزيرة جاوة في إندونيسيا، واستقر في مدينة سورابايا بها، وأنشأ مجلة «الرابطة العلوية» الشهرية بها. شارك بمقالات صحفية في جريدة «الإصلاح» الأسبوعية التي كانت تصدر في مدينة سورابايا، كما أسس مع عدد من المهاجرين اليمنيين جمعيات ومدارس في عدد من المدن الإندونيسية، كما كان يزاول العمل التجاري، وأدار مصنعًا في مدينة بتاوي إلى جانب نشاطه وجهوده في المجالات الخيرية والدينية. درس العلوم الدينية واللغة والأدب، وتوسع في إطلاعه على العلوم الحديثة، فقضى ثلاثة عقود من حياته حتى عام 1948 متنقلًا بين أقاليم إندونيسيا.
☆ مؤلفاته
وقد ترك آثارا كثيرة جُلها كتب مدرسية في اللغة العربية، والإنشاء العربي، والأناشيد المدرسية، وكتبا روائية تهذيبية. كما ترك كتبا لم تطبع بعد في علم النفس والتربية وفي التاريخ الإسلامي عن جزائر إندونيسيا. منها:
«فتاة قاروت» (رواية في جزأين)
«الصبر والثبات»
«منظومة الآداب الإسلامية للبنات»
«خدمة العشيرة بترتيب وتلخيص وتذييل شمس الظهيرة»
ديوان شعر
رواية فتاة قاروت
صدرت رواية «فتاة قاروت» لأحمد بن عبد الله السقّاف في إندونيسيا عام 1927، وأجمع النقاد على أنها أول رواية يمنية، كما أنها أول رواية في الجزيرة العربية. وعرّف السقّاف روايته بأنها «رواية غرامية انتقادية تتضمن انتقاد بعض عادات المهاجرين الحضارم في الأرخبيل الهندي»، وقد قدّم فيها أفكاره وآرائه المرتبطة بعادات المهاجرين الحضارم وسلوكهم في الأرخبيل الهندي، فسعى لتوظيف شخصيات روايته في سبيل عرض موقفه الرافض لاندماج المولدين الحضارم في المجتمع المحلي في جاوة.
سردت الرواية قصة بطلها «عبد الله» الذي يقرر بعد أن وصل من حضرموت إلى الأرخبيل الهندي لإنجاز بعض الأمور المتعلقة بتركة والده، أن يقضي بعض الوقت للاستجمام في منتجع قاروت الواقعة في شرق جزيرة جاوة، وهناك يرى فتاة تدعى «نيغ» ويقع في حبها ويقدم على الزواج منها حتى دون أن يراها ثانية أو أن يتأكد من أصلها ونسبها، ثم يضطر أن يغادر قاروت في اليوم التالي للزواج للذهاب إلى سنغافورة لمقابلة أخيه الذي جاء ليعود به إلى حضرموت، وذلك بعد زيارة عمهما «عبد الرحيم» الذي يقيم في مدينة سورابايا في جنوب شرق جاوة. وهناك يقتنع «عبد الله» بالزواج من ابنة عمه، ثم يضطر لاحقًا لتطليقها بسبب اختلاف طباعهما.
☆ نشرت عنها دراسة «البينة السردية في رواية فتاة قاروت لسيد أحمد عبد الله السقاف»، وهي دراسة ناراتولوجية لـ أ.ج غريماس. وكتب عنها عبد الحكيم باقيس «فتاة قاروت والريادة الروائية المهمشة (نقد المجتمع والعلاقة بالآخر)»، وطه حسين الحضرمي «سؤال الذات وصراع الهوايات في رواية فتاة قاروت لأحمد عبد الله السقاف».
أعادت دار «عناوين Books» اليمنية إصدار رواية «فتاة قاروت»، وأعاد كذلك «نادي كتاب القصة» طباعتها.
♤ وفاته
توفي على ظهر سفينة عائدة به من مهجره إلى مسقط رأسه، حيث عزم على العودة إلى الوطن وودع أنجاله وأصدقاءه بعد أن أقيمت له الحفلات وتليت قصائد التوديع، فركب الباخرة من جاكرتا في يوم الثلاثاء السادس والعشرين من شهر جمادى الأولى سنة 1369 هـ/ 1950 م ولكن شاءت يد القدر أن تختاره إلى جوار ربه وهو على البحر.
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
#محمد_المساح
الفقيد الصحفي
#محمد_عبداللّه_المَسَّاحْ
(1948-19 أبريل 2024)، كاتب وصحفي يمني. يُعد أحد أعمدة الصحافة اليمنية وأعلامها الثقافية والإبداعية الذين برزوا في مرحلة سبعينات القرن العشرين وظل صاحب حضور ثقافي كثيف وتأثير واسع، كما كان أحد كُتَّاب الرأي الكبار لأربعة عقود، الذين تتلمذ على أيديهم أجيال عديدة من الصحفيين اليمنيين، وممن أسهموا في تطوير العمل في «مؤسسة الثورة» ومطبوعاتها. شغل العديد من الوظائف الصحفية والإعلامية أبرزها رئاسة تحرير صحيفة «الثورة» في العام 1972، وهي أكبر الجرائد الحكومية وأوسعها انتشاراً.
☆ نشأته ومسيرته الصحفية
محمد المساح من مواليد عام 1948، قرية الردُع، عزلة #المساحين، مديرية #الشمايتين، في #الحجرية، محافظة #تعز اليمنية. تلقى تعليمه الأساسي في مدينة #عدن، وقد ارتبط بالصحافة منذ وقت مبكر عندما كان يبيع الصحف الصادرة في عدن قبل استقلال اليمن الجنوبي من الاستعمار البريطاني في العام 1967 لتوفير مصاريف دراسته ومعيشته، وكان أثناء بيعه للصحف قارئاً نهماً يستفيد منها ثقافياً، ويتشكل لديه الوعي الثقافي والسياسي. درس الثانوية في مدرسة الثورة بتعز وتخرج منها عام 1966، ثم سافر في نفس العام في بعثة طلابية إلى القاهرة ضمن دفعة الـ77 طالب التي حصلت عام 1966 على أول شهادة ثانوية عامة في تاريخ #اليمن الشمالي، و قُبِلت الدفعة كلها للدراسة في الجامعات المصرية باستثناء 6 طلاب، والتحق في نفس العام بكلية الإعلام بجامعة القاهرة وتخرج منها عام 1970، وقد اندمج خلال دراسته الجامعية في الحركة الطلابية المصرية، كما التحق في تلك الفترة بحركة القوميين العرب. بعد تخرجه وعودته إلى #اليمن التحق بالعمل في وزارة الخارجية اليمنية، ثم بوزارة الإعلام في صنعاء، حيث تولى في عام 1972 رئاسة تحرير صحيفة « #الثورة » الرسمية لفترة وجيزة. امتلك المساح تجربة قاسية وعميقة في الحياة - حسب زملائه - "...واستطاع بموهبة كبيرة نثرها على صدر صفحات الصحف والمجلات، إلا أنه على غزارة إنتاجه في القصة القصيرة، وقصيدة النثر - لم ينشر شيئاً من إنتاجه، فهو قليل الاهتمام - حد النسيان - بإبداعاته الغزيرة والغنية"، باستثناء مبادرة الأديبة والقاصة انتصار السري والأديب فوزي الحرازي اللذين قاما بإعداد وجمع مجموعة من أعمال المساح النثرية والقصصية التي نشرت في عدد من الصحف والمجلات اليمنية ومنها مانشره في عموده اليومي الشهير «لحظة يا زمن» في صحيفة «الثورة» الرسمية، وشهادات عنه من قبل مجموعة من الشخصيات الثقافية والإعلامية وزملاؤه ورفاق الحرف منذ بداية عمله في صحيفة «الثورة» عام 1971 والتي استمرت حتى عام 2016، ومنهم عبد العزيز المقالح ويحيى #العرشي وحسن #اللوزي و عبد الرحمن بجاش و عبد الباري طاهر وغيرهم،،
وإصدار ذلك في كتاب حمل عنوان «لحظة: يا زمن محمد المساح... نصوص وشهادات» والذي صدر عن مؤسسة «أروقة» للنشر في القاهرة في 270 صفحة من القطع المتوسط. أطلق عليه أصدقاءه وزملاء المهنة وصف زوربا الصحافة اليمنية.
☆ شارك في إصدار أول عدد لمجلة «الكلمة» ورأس لفترة وجيزة تحرير «اليمن الجديد»، كما أسهم في تأسيس ملحق «الثورة الأدبي»، ورأس لمرتين متتاليتين تحرير صحيفة «الثورة» الرسمية.
☆ عضو اتحاد الادباء والكتاب اليمنيين وأحد مؤسسي نقابة الصحفيين اليمنيين.
☆ استمر خلال مسيرته الصحفية والأدبية الطويلة في كتابة الأخبار والتقارير الصحفية والسرد القصصي في صحف متعددة، وقد تميزت كتاباته بالجرأة والصراحة والأسلوب الساخر أحياناً، كما كان له أعمدة صحفية يومية وأسبوعية متنوّعة، أبرزها عموده اليومي الشهير، الذي يستوقف فيه الزمن، و المعروف بعنوان «لحظة يا زمن» في صحيفة «الثورة»، والذي بدأ كتابته منذ منتصف سبعينات القرن الماضي، حتى توقف في العام 2016 م
وبعدها آثر المساح العودة إلى مسقط رأسه في محافظة #تعز، ثم استأنف في وقت لاحق كتابة العمود في صحيفة النداء المستقلة حتى وفاته.
♤ وفاته
توفي مساء يوم الجمعة 19 أبريل 2024 في مسقط رأسه عن عمر ناهز 76 عاماً إثر ذبحة صدرية.
وقد نعاه مسؤولون حكوميون ومثقفون وأدباء وصحفيون يمنيون وعرب، مؤكدين مكانته الثقافية والأدبية في اليمن. ونعاه اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ونقابة الصحفيين اليمنيين.
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
الفقيد الصحفي
#محمد_عبداللّه_المَسَّاحْ
(1948-19 أبريل 2024)، كاتب وصحفي يمني. يُعد أحد أعمدة الصحافة اليمنية وأعلامها الثقافية والإبداعية الذين برزوا في مرحلة سبعينات القرن العشرين وظل صاحب حضور ثقافي كثيف وتأثير واسع، كما كان أحد كُتَّاب الرأي الكبار لأربعة عقود، الذين تتلمذ على أيديهم أجيال عديدة من الصحفيين اليمنيين، وممن أسهموا في تطوير العمل في «مؤسسة الثورة» ومطبوعاتها. شغل العديد من الوظائف الصحفية والإعلامية أبرزها رئاسة تحرير صحيفة «الثورة» في العام 1972، وهي أكبر الجرائد الحكومية وأوسعها انتشاراً.
☆ نشأته ومسيرته الصحفية
محمد المساح من مواليد عام 1948، قرية الردُع، عزلة #المساحين، مديرية #الشمايتين، في #الحجرية، محافظة #تعز اليمنية. تلقى تعليمه الأساسي في مدينة #عدن، وقد ارتبط بالصحافة منذ وقت مبكر عندما كان يبيع الصحف الصادرة في عدن قبل استقلال اليمن الجنوبي من الاستعمار البريطاني في العام 1967 لتوفير مصاريف دراسته ومعيشته، وكان أثناء بيعه للصحف قارئاً نهماً يستفيد منها ثقافياً، ويتشكل لديه الوعي الثقافي والسياسي. درس الثانوية في مدرسة الثورة بتعز وتخرج منها عام 1966، ثم سافر في نفس العام في بعثة طلابية إلى القاهرة ضمن دفعة الـ77 طالب التي حصلت عام 1966 على أول شهادة ثانوية عامة في تاريخ #اليمن الشمالي، و قُبِلت الدفعة كلها للدراسة في الجامعات المصرية باستثناء 6 طلاب، والتحق في نفس العام بكلية الإعلام بجامعة القاهرة وتخرج منها عام 1970، وقد اندمج خلال دراسته الجامعية في الحركة الطلابية المصرية، كما التحق في تلك الفترة بحركة القوميين العرب. بعد تخرجه وعودته إلى #اليمن التحق بالعمل في وزارة الخارجية اليمنية، ثم بوزارة الإعلام في صنعاء، حيث تولى في عام 1972 رئاسة تحرير صحيفة « #الثورة » الرسمية لفترة وجيزة. امتلك المساح تجربة قاسية وعميقة في الحياة - حسب زملائه - "...واستطاع بموهبة كبيرة نثرها على صدر صفحات الصحف والمجلات، إلا أنه على غزارة إنتاجه في القصة القصيرة، وقصيدة النثر - لم ينشر شيئاً من إنتاجه، فهو قليل الاهتمام - حد النسيان - بإبداعاته الغزيرة والغنية"، باستثناء مبادرة الأديبة والقاصة انتصار السري والأديب فوزي الحرازي اللذين قاما بإعداد وجمع مجموعة من أعمال المساح النثرية والقصصية التي نشرت في عدد من الصحف والمجلات اليمنية ومنها مانشره في عموده اليومي الشهير «لحظة يا زمن» في صحيفة «الثورة» الرسمية، وشهادات عنه من قبل مجموعة من الشخصيات الثقافية والإعلامية وزملاؤه ورفاق الحرف منذ بداية عمله في صحيفة «الثورة» عام 1971 والتي استمرت حتى عام 2016، ومنهم عبد العزيز المقالح ويحيى #العرشي وحسن #اللوزي و عبد الرحمن بجاش و عبد الباري طاهر وغيرهم،،
وإصدار ذلك في كتاب حمل عنوان «لحظة: يا زمن محمد المساح... نصوص وشهادات» والذي صدر عن مؤسسة «أروقة» للنشر في القاهرة في 270 صفحة من القطع المتوسط. أطلق عليه أصدقاءه وزملاء المهنة وصف زوربا الصحافة اليمنية.
☆ شارك في إصدار أول عدد لمجلة «الكلمة» ورأس لفترة وجيزة تحرير «اليمن الجديد»، كما أسهم في تأسيس ملحق «الثورة الأدبي»، ورأس لمرتين متتاليتين تحرير صحيفة «الثورة» الرسمية.
☆ عضو اتحاد الادباء والكتاب اليمنيين وأحد مؤسسي نقابة الصحفيين اليمنيين.
☆ استمر خلال مسيرته الصحفية والأدبية الطويلة في كتابة الأخبار والتقارير الصحفية والسرد القصصي في صحف متعددة، وقد تميزت كتاباته بالجرأة والصراحة والأسلوب الساخر أحياناً، كما كان له أعمدة صحفية يومية وأسبوعية متنوّعة، أبرزها عموده اليومي الشهير، الذي يستوقف فيه الزمن، و المعروف بعنوان «لحظة يا زمن» في صحيفة «الثورة»، والذي بدأ كتابته منذ منتصف سبعينات القرن الماضي، حتى توقف في العام 2016 م
وبعدها آثر المساح العودة إلى مسقط رأسه في محافظة #تعز، ثم استأنف في وقت لاحق كتابة العمود في صحيفة النداء المستقلة حتى وفاته.
♤ وفاته
توفي مساء يوم الجمعة 19 أبريل 2024 في مسقط رأسه عن عمر ناهز 76 عاماً إثر ذبحة صدرية.
وقد نعاه مسؤولون حكوميون ومثقفون وأدباء وصحفيون يمنيون وعرب، مؤكدين مكانته الثقافية والأدبية في اليمن. ونعاه اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ونقابة الصحفيين اليمنيين.
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
الشهيد الشاعر ؛
#ناصر علوي #الحميقاني
من مواليد عام 1940 م، قرية "زارة" مديرية #لودر في محافظة #ابين.
☆ وهو شاعر غنائي كبير تمتاز قصائده الغنائية بالرقة والعاطفة فهو الى جانب ذلك خصب الذهن حاضر البديهة في شعره جزالة وبساطة تدل الى عمق تجربته الشعرية والتي نسجت ثمار خيوطها وتواصلت محبة بالشعر الشعبي من خلال المساجلات الشعرية وحلقات السمر الشعبية ولعلها من هنا جاءت الانطلاقة الكبرى و تأصلت فيه عراقة الشعر الشعبي وقد سبقه في ذلك جده لأمه والذي كان شاعرا شعبيا معروفا انذاك
☆ وقد حظيت مختلف اعماله وقصائده الغنائية الابداعية بالشهرة والذيوع والتي بدأها معا بتقديم اول عمل غنائي يظهر له مع الفنان الشعبي سعيد عبدالله الشعوي في ستينيات القرن المنصرم تلاها بأعمال غنائية اخرى قام بتلحينها الفنان الشعوي للثلاثي اللامع والمكون من نادية عبدالله، منيرة شمسان وأسمهان عبدالعزيز ، كما تغنى بأعماله الفنان احمد عمر عوذلي، ولحن له الفنان اسكندر ثابت عدة ألحان غنتها منيرة شمسان ومنها اغنية سامح بربك و كلام الناس اثر فيك و تعذيبي بذا يرضيك وكذلك الفنان عبدالله حيدرة والذي لحن له اغنية ساعي البريد و تغنت بها الفنانة منيرة شمسان الى ان حان اللقاء بالفنان المتألق آنذاك المطرب عوض احمد ، حيث قدم له في "السبعينيات" ومن ألحان محمد سالم بن شامخ ياجمال وبلبل سحرني جماله وكفاية ذي حصل منك ...الى جانب هذه العطاءات الغنائية غنى له الفنان محمد عبده زيدي حبيب العمر وكفاية حب كفاية عذاب وكرامة مرسال وأحمد بن احمد قاسم والذي شذا له بعدة اناشيد وطنية ومن ضمنها
#من_كل_قلبي احبك يا بلادي يا #يمن
وكذلك الفنان شريف ناجي والذي تغنى يا غائب متى باتعود وانته الحسيني بكله بالاضافة الى اكثر من (30) عملا..
كما شكل فيما بعد مع الفنان والملحن فضل كريدي ثنائيا ناجحا اثمرت بتقديم اجمل اعمال وروائع الحان الكريدي وصل عددها الى حوالي (45) أغنيه ومنها تلك الرائعة اللحنية والغنائية للشاعر ناصر علوي الحميقاني نسيتك وانتهى عهدك ومش مشكله وانا افتكرتك صديق وحسك تصدق ضحكتي.
و
ياحبيب العمر أحبك
ألحان وغناء: محمد عبده زيدي
يا حبيب العمر أحبك زي ما نفسي وأكثر
حبك اتملك فؤادي كلما ساعة ويكبر
كيف اقدر اشرحه لك يا حبيبي كيف أقدر
المهم أني احبك أحبك فوق ما عقلك تصور
**
كان أول يوم شفتك فيه أحلى أيام عمري
يومها سلمت امرك لي ولك سلمت أمري
يا حبيب العمر أحبك زي ما نفسي وأكثر
حبك اتملك فؤادي كل ما ساعة ويكبر
كيف اقدر اشرحه لك ياحبيبي كيف أقدر
المهم أني احبك أحبك فوق ما عقلك تصور
***
كان حبك لي بداية عمر ثاني بصراحة
حبي عوضني عن الماضي ونساني جراحه
وكل ما انتا بجنبي أعيش في سعدي وراحة
وذي الحقيقة يا حبيبي يا حبيبي ...
كيف اقدر اشرحه لك يا حبيبي كيف أقدر
المهم أني احبك أحبك فوق ما عقلك تصور
تاريخ الوفاة 13 يناير المشؤمة
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
#ناصر علوي #الحميقاني
من مواليد عام 1940 م، قرية "زارة" مديرية #لودر في محافظة #ابين.
☆ وهو شاعر غنائي كبير تمتاز قصائده الغنائية بالرقة والعاطفة فهو الى جانب ذلك خصب الذهن حاضر البديهة في شعره جزالة وبساطة تدل الى عمق تجربته الشعرية والتي نسجت ثمار خيوطها وتواصلت محبة بالشعر الشعبي من خلال المساجلات الشعرية وحلقات السمر الشعبية ولعلها من هنا جاءت الانطلاقة الكبرى و تأصلت فيه عراقة الشعر الشعبي وقد سبقه في ذلك جده لأمه والذي كان شاعرا شعبيا معروفا انذاك
☆ وقد حظيت مختلف اعماله وقصائده الغنائية الابداعية بالشهرة والذيوع والتي بدأها معا بتقديم اول عمل غنائي يظهر له مع الفنان الشعبي سعيد عبدالله الشعوي في ستينيات القرن المنصرم تلاها بأعمال غنائية اخرى قام بتلحينها الفنان الشعوي للثلاثي اللامع والمكون من نادية عبدالله، منيرة شمسان وأسمهان عبدالعزيز ، كما تغنى بأعماله الفنان احمد عمر عوذلي، ولحن له الفنان اسكندر ثابت عدة ألحان غنتها منيرة شمسان ومنها اغنية سامح بربك و كلام الناس اثر فيك و تعذيبي بذا يرضيك وكذلك الفنان عبدالله حيدرة والذي لحن له اغنية ساعي البريد و تغنت بها الفنانة منيرة شمسان الى ان حان اللقاء بالفنان المتألق آنذاك المطرب عوض احمد ، حيث قدم له في "السبعينيات" ومن ألحان محمد سالم بن شامخ ياجمال وبلبل سحرني جماله وكفاية ذي حصل منك ...الى جانب هذه العطاءات الغنائية غنى له الفنان محمد عبده زيدي حبيب العمر وكفاية حب كفاية عذاب وكرامة مرسال وأحمد بن احمد قاسم والذي شذا له بعدة اناشيد وطنية ومن ضمنها
#من_كل_قلبي احبك يا بلادي يا #يمن
وكذلك الفنان شريف ناجي والذي تغنى يا غائب متى باتعود وانته الحسيني بكله بالاضافة الى اكثر من (30) عملا..
كما شكل فيما بعد مع الفنان والملحن فضل كريدي ثنائيا ناجحا اثمرت بتقديم اجمل اعمال وروائع الحان الكريدي وصل عددها الى حوالي (45) أغنيه ومنها تلك الرائعة اللحنية والغنائية للشاعر ناصر علوي الحميقاني نسيتك وانتهى عهدك ومش مشكله وانا افتكرتك صديق وحسك تصدق ضحكتي.
و
ياحبيب العمر أحبك
ألحان وغناء: محمد عبده زيدي
يا حبيب العمر أحبك زي ما نفسي وأكثر
حبك اتملك فؤادي كلما ساعة ويكبر
كيف اقدر اشرحه لك يا حبيبي كيف أقدر
المهم أني احبك أحبك فوق ما عقلك تصور
**
كان أول يوم شفتك فيه أحلى أيام عمري
يومها سلمت امرك لي ولك سلمت أمري
يا حبيب العمر أحبك زي ما نفسي وأكثر
حبك اتملك فؤادي كل ما ساعة ويكبر
كيف اقدر اشرحه لك ياحبيبي كيف أقدر
المهم أني احبك أحبك فوق ما عقلك تصور
***
كان حبك لي بداية عمر ثاني بصراحة
حبي عوضني عن الماضي ونساني جراحه
وكل ما انتا بجنبي أعيش في سعدي وراحة
وذي الحقيقة يا حبيبي يا حبيبي ...
كيف اقدر اشرحه لك يا حبيبي كيف أقدر
المهم أني احبك أحبك فوق ما عقلك تصور
تاريخ الوفاة 13 يناير المشؤمة
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
♤ تكريمات
▪︎ نال على تكريم من قبل رئيس الجمهورية بمنحه وسام الفنون من الدرجة الأولى عام 1989م تقديراً لما أسهم به في خدمة الثورة والجمهورية في المجالات الثقافية والفنية.
▪︎ كما كرم من قبل مؤسسة العفيف الثقافية ونال ميدالية العفيف التقديرية في 14/سبتمبر 1999م عرفاناً لأعماله النضالية المتميزة على طريق الثورة اليمنية الخالدة.
▪︎ كما كرم من قبل مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة ومنح درع المؤسسة في إبريل عام 2001م تقديراً لأعماله الإبداعية وعرفاناً بمؤلفاته التي نشرها وخاصة تلك التي تتعلق بجانب من تاريخ حركة الأحرار والتي هي جزء من تاريخ الحركة الوطنية.
▪︎ نال على تكريم من قبل جمعية الأغابرة والأعروق بمنحه شهادة تقديرية في 16يوليو 2001م عرفاناً بالدور الوطني الذي قدمه .
▪︎ كما كرم من قبل المركز العام للدراسات والبحوث والإصدار بمنحة درع الجدارة.
♧ وفاته
توفي الأستاذ علي محمد عبده يوم الأحد الخامس عشر من ربيع أول 1429هـ الموافق 23 مارس 2008م.
رحمه الله وغفر له
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
▪︎ نال على تكريم من قبل رئيس الجمهورية بمنحه وسام الفنون من الدرجة الأولى عام 1989م تقديراً لما أسهم به في خدمة الثورة والجمهورية في المجالات الثقافية والفنية.
▪︎ كما كرم من قبل مؤسسة العفيف الثقافية ونال ميدالية العفيف التقديرية في 14/سبتمبر 1999م عرفاناً لأعماله النضالية المتميزة على طريق الثورة اليمنية الخالدة.
▪︎ كما كرم من قبل مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة ومنح درع المؤسسة في إبريل عام 2001م تقديراً لأعماله الإبداعية وعرفاناً بمؤلفاته التي نشرها وخاصة تلك التي تتعلق بجانب من تاريخ حركة الأحرار والتي هي جزء من تاريخ الحركة الوطنية.
▪︎ نال على تكريم من قبل جمعية الأغابرة والأعروق بمنحه شهادة تقديرية في 16يوليو 2001م عرفاناً بالدور الوطني الذي قدمه .
▪︎ كما كرم من قبل المركز العام للدراسات والبحوث والإصدار بمنحة درع الجدارة.
♧ وفاته
توفي الأستاذ علي محمد عبده يوم الأحد الخامس عشر من ربيع أول 1429هـ الموافق 23 مارس 2008م.
رحمه الله وغفر له
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
#عدن عدن ياليت عدن مسير يوم
شاسير اليه ليله ماشرقد النوم
******
#علي_حيرو " #علي_hero
شخصية #عدنية"
اشهر مضارب في عدن كان ( علي حيرو ) الله يرحمه ...
•من هو علي حيرو ولماذا اطلق عليه هذا الاسم حيرو ?
•(علي حيرو):
اسمه الحقيقي #علي_صالح حيرو مواطن #عدني من أصول #صوماليه ولد مدينة #كريتر في #عدن عاش في الثلاثنيات الى الخمسينات ، عاش وترعرع في كوخ خشبي (صندقة) والتي هي الان في الوقت الحاضر فندق ومطعم العامر محلها ، عمل كسائق في ادارة مياه عدن
شخصية علي حيرو والتي عرفت بـ(المدارج) باللهجة العدنية وحيروا بمعنى هيروا بالأنجليزية Hero اي البطل
حيث كانت دراعه والعصى (الباكورة) هي سلاحه يصارع بها اي من كان يحاول العبث بامن وسكينة مدينة كريتر ، تجده في نجدة من طلب منه عونه ومساعدته ونجدته من بطش البلاطجة كان علي حيرو نصير الضعفاء المظلومين حيت كان يلقن خصمه درسا لا ينساه ابدا.
•هذه الكلمات مما قيل وانتشرت في الخمسينات في غزل وحب علي حيرو ...
علي حيرو
حبيبي ما معي غيرو
علي حيرو
تجننبي شماطيرو
اشوفه تيس في الحافة
وباقي الناس كدافة
أحس أنه كذا هتـّي
واَني أحسن فتاتيرو
علي حيرو
يزاوطبي يشاوعبي
يملعط بالهوى دربي
ويتقمبر على قلبي
اني افدى نخرتو ولقفو
وأسنانو وأظافيرو
علي حيرو
إذا يوم قال باشوفك
وبتفرج على كفوفِك
تحنيتوا تقفعتوا
شخطت لقفي بحاموره
ربطت الشعر عمبورة
عشان تفرح عماصيرو
علي حيرو
تمشينا .. تعشينا.. تكلمنا.. وحشّينا
جلست اسمع خبابيرو
وفوق الباص دعس رجلي
اجيت بدْفع دفع قبلي
اني فداله الي يدفع لي
أبي وأهلي علي حيرو
وتشتوا الصدق :
خارجْني لأن المحفظة حقي
قده على الزيرو..!! ..
•صورة المنشور
لأشهر فتوات عدن في الخمسينات
كان نصير المظلومين وحامي حماهم
و كان لاعب كرة قدم شهير يلعب لصالح
نادي المحمدي"
#ملاحظه حتى اسم علي حيرو كان متداول"
باغالب المناطق الشمالية"
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم" الله يرحمه ويسكنه الجنه
#شخصيات_يمنيه"
#Dr_Basma_Mohammad #Yemen
شاسير اليه ليله ماشرقد النوم
******
#علي_حيرو " #علي_hero
شخصية #عدنية"
اشهر مضارب في عدن كان ( علي حيرو ) الله يرحمه ...
•من هو علي حيرو ولماذا اطلق عليه هذا الاسم حيرو ?
•(علي حيرو):
اسمه الحقيقي #علي_صالح حيرو مواطن #عدني من أصول #صوماليه ولد مدينة #كريتر في #عدن عاش في الثلاثنيات الى الخمسينات ، عاش وترعرع في كوخ خشبي (صندقة) والتي هي الان في الوقت الحاضر فندق ومطعم العامر محلها ، عمل كسائق في ادارة مياه عدن
شخصية علي حيرو والتي عرفت بـ(المدارج) باللهجة العدنية وحيروا بمعنى هيروا بالأنجليزية Hero اي البطل
حيث كانت دراعه والعصى (الباكورة) هي سلاحه يصارع بها اي من كان يحاول العبث بامن وسكينة مدينة كريتر ، تجده في نجدة من طلب منه عونه ومساعدته ونجدته من بطش البلاطجة كان علي حيرو نصير الضعفاء المظلومين حيت كان يلقن خصمه درسا لا ينساه ابدا.
•هذه الكلمات مما قيل وانتشرت في الخمسينات في غزل وحب علي حيرو ...
علي حيرو
حبيبي ما معي غيرو
علي حيرو
تجننبي شماطيرو
اشوفه تيس في الحافة
وباقي الناس كدافة
أحس أنه كذا هتـّي
واَني أحسن فتاتيرو
علي حيرو
يزاوطبي يشاوعبي
يملعط بالهوى دربي
ويتقمبر على قلبي
اني افدى نخرتو ولقفو
وأسنانو وأظافيرو
علي حيرو
إذا يوم قال باشوفك
وبتفرج على كفوفِك
تحنيتوا تقفعتوا
شخطت لقفي بحاموره
ربطت الشعر عمبورة
عشان تفرح عماصيرو
علي حيرو
تمشينا .. تعشينا.. تكلمنا.. وحشّينا
جلست اسمع خبابيرو
وفوق الباص دعس رجلي
اجيت بدْفع دفع قبلي
اني فداله الي يدفع لي
أبي وأهلي علي حيرو
وتشتوا الصدق :
خارجْني لأن المحفظة حقي
قده على الزيرو..!! ..
•صورة المنشور
لأشهر فتوات عدن في الخمسينات
كان نصير المظلومين وحامي حماهم
و كان لاعب كرة قدم شهير يلعب لصالح
نادي المحمدي"
#ملاحظه حتى اسم علي حيرو كان متداول"
باغالب المناطق الشمالية"
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم" الله يرحمه ويسكنه الجنه
#شخصيات_يمنيه"
#Dr_Basma_Mohammad #Yemen
الشهيد #الصحفي #عبد_الباري_قاسم،
(#حسين_عباد )
ولد في السابع من نوفمبر 1926م بحي ( #كريتر ) في مدينة #عدن #اليمن، ودرس في صباه القرآن الكريم، والفقه، والحديث، وعلوم اللغة على أبيه، وكان عالمًا معروفًا، ثم درس المرحلتين: الابتدائية والمتوسطة في عدد من مدارس مدينةعدن. أسس صحيفة ومؤسسة 14 أكتوبر. قُتل في حادث تفجير طائرة الدبلوماسيين، التي كانت المتوجهة من مدينة #عدن إلى محافظة #حضرموت.
♤ عمله
تعيّن مدرسًا لمواد التربية الإسلامية واللغة العربية في إحدى مدارس مدينة عدن، ثم عمل محررًا صحفيًًّا لفترة قصيرة في صحيفة (الأيام)، ثم سافر إلى المملكة العربية السعودية عام 1375هـ/1955م؛ حيث عمل هناك في إدارة إحدى الشركات حتى عام 1382هـ/1962م، ثم عاد إلى مدينة عدن، ومنها إلى مدينة تعز؛ حيث تعيّن مسئولاً إعلاميًًّا لتنظيم (الجبهة القومية)، ثم عاد إلى مدينة عدن عام 1386هـ/1966م، ومنها سافر إلى حضرموت لتعزيز العمل التنظيمي لـ(الجبهة القومية) هناك، ثم تعين عام 1387هـ/1967م مسئولاً تنظيميًًّا للجبهة في مدينة (لودر)، وبلاد (العواذل)، ومناطق أخرى، ثم تعيّن رئيسًا لمجلس الإدارة، ومديرًاعامًّا لمؤسسة (14أكتوبر) للطباعة والنشر، ورئيسًا لتحرير صحيفة (14 أكتوبر) اليومية التي صدر العدد الأول منها بتاريخ 19/10/1387هـ، الموافق 19/1/1968م، وهو الذي اقترح هذا الاسم للمؤسسة وللصحيفة، وفي عام 1389هـ/1969م تعيّن قائدًا لمحافظة حضرموت، وكُلّف بإعادة ترتيب الأوضاع فيها نظرًا لعلاقته الحسنة بأبناء المحافظة، ثم تعيّن في نفس العام وزيرًا للثقافة والإرشاد، ووزيرًا بالوكالة لوزارة التربية والتعليم، وعضوًا في اللجنة التنظيمية لـ(الجبهة القومية)، ثم استقال من منصبيه الوزاريين عام 1390هـ/1970م؛ فتعيّن سفيرًا مفوضًا فوق العادة لجمهورية اليمن الديمقراطية في الصومال، وافتتح في العام التالي سفارتي اليمن الديمقراطية في كلٍّ من: كينيا، وتنزانيا، وتعيّن سفيرًا غير مقيم، إضافة إلى عمله السابق.
♤ موهبته الأدبية
ظهرت موهبته الأدبية في كتابة الشعر والقصة في سن مبكرة، ونشر عددًا من أعماله الأدبية في صحيفتي: (فتاة الجزيرة)، و(الأيام)، وشارك في تأسيس (النادي الثقافي) في مدينة عدن.
♤ في المجال السياسي
التحق بحركة (القوميين العرب) منذ تأسيسها، والتحق بالفرقة اليمنية المتطوعة للدفاع عن فلسطين عام 1367هـ/1948م، وأثناء عمله في المملكة العربية السعودية سافر إلى مصر ضمن طلائع المتطوعين للدفاع عن مصر ضد العدوان الثلاثي عام 1376هـ/1956م، وبعد عودته إلى اليمن؛ شارك في تأسيس تنظيم (الجبهة القومية)، وشارك في مؤتمرها الأول، وفي وضع "الميثاق الوطني"، الدليل النظري للجبهة، ثم تنقل في عدد من المناصب الفكرية والتنظيمية داخل الجبهة، وعُرف باسمه التنظيمي (حسين عبّاد)، وفي المؤتمر الرابع للجبهة عام 1388هـ/1968م تعيّن عضوًا في القيادة العامة للجبهة، وعضوًا في اللجنة التنفيذية، واختير في العام نفسه مبعوثًا شخصيًًّا للرئيس قحطان الشعبي إلى أندونيسيا؛ لإقامة علاقات دبلوماسية مع اليمن.
♤ المؤتمرات
حضر عددًا من المؤتمرات المحلية والدولية؛ منها: المؤتمر القومي الأول لقادة الإعلام العربي، الذي عقد في مدينة القاهرة بدعوة من الرئيس جمال عبد الناصر عام 1388هـ/1968م، وترأس وفد اليمن الديمقراطية في مؤتمر البرلمانيين العرب الذي انعقد في القاهرة عام 1390هـ/1970م.
♧ وفاته
قُتل في 30 أبريل 1973م مع عدد من الدبلوماسيين من أنصار الرئيس قحطان الشعبي في حادث الطائرة المتوجهة من مدينة عدن إلى محافظة حضرموت، والمعروفة ب"طائرة الموت"، فانفجرت في أجواء محافظة شبوة وذلك عقب انتهاء مؤتمر الدبلوماسيين الأول الذي دعت إليه القيادة السياسية في عهد الرئيس سالم ربيع علي.
#نتذكرهم اليوم لنترحم عليهم
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
(#حسين_عباد )
ولد في السابع من نوفمبر 1926م بحي ( #كريتر ) في مدينة #عدن #اليمن، ودرس في صباه القرآن الكريم، والفقه، والحديث، وعلوم اللغة على أبيه، وكان عالمًا معروفًا، ثم درس المرحلتين: الابتدائية والمتوسطة في عدد من مدارس مدينةعدن. أسس صحيفة ومؤسسة 14 أكتوبر. قُتل في حادث تفجير طائرة الدبلوماسيين، التي كانت المتوجهة من مدينة #عدن إلى محافظة #حضرموت.
♤ عمله
تعيّن مدرسًا لمواد التربية الإسلامية واللغة العربية في إحدى مدارس مدينة عدن، ثم عمل محررًا صحفيًًّا لفترة قصيرة في صحيفة (الأيام)، ثم سافر إلى المملكة العربية السعودية عام 1375هـ/1955م؛ حيث عمل هناك في إدارة إحدى الشركات حتى عام 1382هـ/1962م، ثم عاد إلى مدينة عدن، ومنها إلى مدينة تعز؛ حيث تعيّن مسئولاً إعلاميًًّا لتنظيم (الجبهة القومية)، ثم عاد إلى مدينة عدن عام 1386هـ/1966م، ومنها سافر إلى حضرموت لتعزيز العمل التنظيمي لـ(الجبهة القومية) هناك، ثم تعين عام 1387هـ/1967م مسئولاً تنظيميًًّا للجبهة في مدينة (لودر)، وبلاد (العواذل)، ومناطق أخرى، ثم تعيّن رئيسًا لمجلس الإدارة، ومديرًاعامًّا لمؤسسة (14أكتوبر) للطباعة والنشر، ورئيسًا لتحرير صحيفة (14 أكتوبر) اليومية التي صدر العدد الأول منها بتاريخ 19/10/1387هـ، الموافق 19/1/1968م، وهو الذي اقترح هذا الاسم للمؤسسة وللصحيفة، وفي عام 1389هـ/1969م تعيّن قائدًا لمحافظة حضرموت، وكُلّف بإعادة ترتيب الأوضاع فيها نظرًا لعلاقته الحسنة بأبناء المحافظة، ثم تعيّن في نفس العام وزيرًا للثقافة والإرشاد، ووزيرًا بالوكالة لوزارة التربية والتعليم، وعضوًا في اللجنة التنظيمية لـ(الجبهة القومية)، ثم استقال من منصبيه الوزاريين عام 1390هـ/1970م؛ فتعيّن سفيرًا مفوضًا فوق العادة لجمهورية اليمن الديمقراطية في الصومال، وافتتح في العام التالي سفارتي اليمن الديمقراطية في كلٍّ من: كينيا، وتنزانيا، وتعيّن سفيرًا غير مقيم، إضافة إلى عمله السابق.
♤ موهبته الأدبية
ظهرت موهبته الأدبية في كتابة الشعر والقصة في سن مبكرة، ونشر عددًا من أعماله الأدبية في صحيفتي: (فتاة الجزيرة)، و(الأيام)، وشارك في تأسيس (النادي الثقافي) في مدينة عدن.
♤ في المجال السياسي
التحق بحركة (القوميين العرب) منذ تأسيسها، والتحق بالفرقة اليمنية المتطوعة للدفاع عن فلسطين عام 1367هـ/1948م، وأثناء عمله في المملكة العربية السعودية سافر إلى مصر ضمن طلائع المتطوعين للدفاع عن مصر ضد العدوان الثلاثي عام 1376هـ/1956م، وبعد عودته إلى اليمن؛ شارك في تأسيس تنظيم (الجبهة القومية)، وشارك في مؤتمرها الأول، وفي وضع "الميثاق الوطني"، الدليل النظري للجبهة، ثم تنقل في عدد من المناصب الفكرية والتنظيمية داخل الجبهة، وعُرف باسمه التنظيمي (حسين عبّاد)، وفي المؤتمر الرابع للجبهة عام 1388هـ/1968م تعيّن عضوًا في القيادة العامة للجبهة، وعضوًا في اللجنة التنفيذية، واختير في العام نفسه مبعوثًا شخصيًًّا للرئيس قحطان الشعبي إلى أندونيسيا؛ لإقامة علاقات دبلوماسية مع اليمن.
♤ المؤتمرات
حضر عددًا من المؤتمرات المحلية والدولية؛ منها: المؤتمر القومي الأول لقادة الإعلام العربي، الذي عقد في مدينة القاهرة بدعوة من الرئيس جمال عبد الناصر عام 1388هـ/1968م، وترأس وفد اليمن الديمقراطية في مؤتمر البرلمانيين العرب الذي انعقد في القاهرة عام 1390هـ/1970م.
♧ وفاته
قُتل في 30 أبريل 1973م مع عدد من الدبلوماسيين من أنصار الرئيس قحطان الشعبي في حادث الطائرة المتوجهة من مدينة عدن إلى محافظة حضرموت، والمعروفة ب"طائرة الموت"، فانفجرت في أجواء محافظة شبوة وذلك عقب انتهاء مؤتمر الدبلوماسيين الأول الذي دعت إليه القيادة السياسية في عهد الرئيس سالم ربيع علي.
#نتذكرهم اليوم لنترحم عليهم
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
#الشهيد الفنان #فضل_اللحجي
المطرب فضل محمد #اللحجي
ولد في مدينة #الحوطة عاصمة محافظة #لحج في عام 1922
الفقيد الفنان فضل محمد اللَّحجي فنانٌ بكل ما تعنيه الكلمة من معنى من حيث أخلاقه الراقية، وإحساسه الفني المُرهف، وتعامله الجميل مع الناس، بل ويعد من أبرز الفنانين في الزمن الجميل والأصيل، حيث مثَّل هو والأمير القمندان ثنائياً رائعاً وخلاَّقاً، أمتعا مسامعنا بالعديد من الروائع الغنائية الجميلة،
♤- يعزف على الة العود من ذو الصغر، وتأثر بالمطرب المرحوم صالح الظاهري واقتبس منه طريقة عزف العود.
♤- اكتشف موهبته الأمير احمد فضل القومندان، .١
♤- ساهم المطرب فضل محمد اللحجي في الحركة المسرحية التي برزت في السلطنة العبدلية في الاربعينيات من القرن الماضي، ممثلآ في المسرحيات ومطربا.
♤- كان لوفاة القومندان ابلغ الأثر.
♤- فتوجه لإحتراف الفن بالغناء في حفلات الزواج (المخادر) في لحج و #عدن، مع مجموعة من المطربين المعاصرين مثل :
▪︎ــ عوض عبدالله المسلمي
▪︎ــ محمد جمعه خان
▪︎ــ علي عوض الجراش
▪︎ــ صالح العنتري
▪︎ــ احمد عبيد قعطبي
▪︎ــ عمر محفوظ غابة
▪︎ــ الشيخ على ابوبكر باشراحيل
▪︎ــ علوي والد المطرب فيصل علوي
▪︎ــ محمد سعد الصنعاني
▪︎ــ محمد علي الدباشي
▪︎ــ فرقة #كويتية كانت تقيم في الشيخ عثمان.
♤- في عام 1955م شكلت الندوة اللحجية الموسيقية وكان احد الداعين لتأسيسها عبده عبدالكريم، وشارك فيها عدد من الموسيقيين والمطربين ومنهم فضل محمد اللحجي.
♤- مع قيام ثورتي يوليو1952م المصرية، والثورة الجزائرية عام1954م ضد الاستعمار الفرنسي، كان فنانو الجنوب وادباؤه يقيمون الحفلات والندوات ويقدمون ريعها للثورة الجزائرية.
♤- أسس الشاعر والملحن عبدالله هادي #سبيت " ندوة الجنوب الموسيقية" من مجموعة من الفنانين والعازفين والمغني، وكان اول الملتحقين بها الفنان فضل محمد اللحجي، كــ عازف للكمان.
♤- تنقل الفنان بين عدد من الفرق الموسيقية في لحج وعدن.
♤- شكل الفنان فرقة موسيقية مع آخرين
♤- في منتصف عام 1966م قرر السفر إلى #صنعاء للمساهمة في تأسيس الفرقة الموسيقية التابعة للإذاعة، والتي ضمت عند تأسيسها كثيرا من المواهب من عازفين ومغنين، وكان دعمه للفرقة يتمثل في تدريب أفرادها على طرق وأساليب العزف والأداء والعمل معهم عازفا على العود والكمان وكذا مدهم وتعريفهم بكثير من الأغاني التراثية اليمنية. في أواخر عام 1966م عاد إلى #تعز ومنها شد الرحال إلى لحج.
♧- رحم الله الأمير الشاعر والمؤرخ والملحن القمندان أحمد فضل بن علي محسن العبدلي ورحم تلميذه فضل محمد جبلي (اللحجي) الذي ما ان عاد إلى لحج واستقر به المقام في عدن وتحديدا في مدينة المنصورة والتف حوله الفنانون والشعراء والأدباء وبدأ في نسج علاقات فنية واجتماعية معهم،
حتى جاء المصير المحتوم وذلك بإطلاق الرصاص عليه في يوم الأحد الموافق 29 يناير 1967م ونقل على إثر تلك الحادثة إلى مستشفى الملكة (الجمهورية -حاليا) حيث مكث هناك #دون_رعاية وفي صباح الجمعة من العام نفسه نقل جثمانه إلى لحج ودفن في مقبرة زيد ب #الرباط بمدينة الحوطة.
♧- أخيرا من الواجب علينا الترحم على روحي الفقيدين الأديبين أحمد صالح عيسى وصالح نصيب وطلب المغفرة لهما من الله سبحانه وتعالى والإشادة بدورهما في تخليد فضل محمد في كتاب:
♧- (فضل محمد اللحجي .. حياته وفنه) هذا الدور الذي لا يقل عن دور #القمندان في تخليد فضل وتخليد كلّ منهما الآخر، ولولا ذلك المرجع الهام لما تعرفنا على المراحل والمحطات الفنية ووقفنا على أدق التفاصيل في حياة الشهيد فضل محمد اللحجي، وهذا الذي يجب أن يحفظ في ذاكرة الأجيال القادمة.
♧ تاريخ الوفاة اغتيل في 3 فبراير 1967م
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
المطرب فضل محمد #اللحجي
ولد في مدينة #الحوطة عاصمة محافظة #لحج في عام 1922
الفقيد الفنان فضل محمد اللَّحجي فنانٌ بكل ما تعنيه الكلمة من معنى من حيث أخلاقه الراقية، وإحساسه الفني المُرهف، وتعامله الجميل مع الناس، بل ويعد من أبرز الفنانين في الزمن الجميل والأصيل، حيث مثَّل هو والأمير القمندان ثنائياً رائعاً وخلاَّقاً، أمتعا مسامعنا بالعديد من الروائع الغنائية الجميلة،
♤- يعزف على الة العود من ذو الصغر، وتأثر بالمطرب المرحوم صالح الظاهري واقتبس منه طريقة عزف العود.
♤- اكتشف موهبته الأمير احمد فضل القومندان، .١
♤- ساهم المطرب فضل محمد اللحجي في الحركة المسرحية التي برزت في السلطنة العبدلية في الاربعينيات من القرن الماضي، ممثلآ في المسرحيات ومطربا.
♤- كان لوفاة القومندان ابلغ الأثر.
♤- فتوجه لإحتراف الفن بالغناء في حفلات الزواج (المخادر) في لحج و #عدن، مع مجموعة من المطربين المعاصرين مثل :
▪︎ــ عوض عبدالله المسلمي
▪︎ــ محمد جمعه خان
▪︎ــ علي عوض الجراش
▪︎ــ صالح العنتري
▪︎ــ احمد عبيد قعطبي
▪︎ــ عمر محفوظ غابة
▪︎ــ الشيخ على ابوبكر باشراحيل
▪︎ــ علوي والد المطرب فيصل علوي
▪︎ــ محمد سعد الصنعاني
▪︎ــ محمد علي الدباشي
▪︎ــ فرقة #كويتية كانت تقيم في الشيخ عثمان.
♤- في عام 1955م شكلت الندوة اللحجية الموسيقية وكان احد الداعين لتأسيسها عبده عبدالكريم، وشارك فيها عدد من الموسيقيين والمطربين ومنهم فضل محمد اللحجي.
♤- مع قيام ثورتي يوليو1952م المصرية، والثورة الجزائرية عام1954م ضد الاستعمار الفرنسي، كان فنانو الجنوب وادباؤه يقيمون الحفلات والندوات ويقدمون ريعها للثورة الجزائرية.
♤- أسس الشاعر والملحن عبدالله هادي #سبيت " ندوة الجنوب الموسيقية" من مجموعة من الفنانين والعازفين والمغني، وكان اول الملتحقين بها الفنان فضل محمد اللحجي، كــ عازف للكمان.
♤- تنقل الفنان بين عدد من الفرق الموسيقية في لحج وعدن.
♤- شكل الفنان فرقة موسيقية مع آخرين
♤- في منتصف عام 1966م قرر السفر إلى #صنعاء للمساهمة في تأسيس الفرقة الموسيقية التابعة للإذاعة، والتي ضمت عند تأسيسها كثيرا من المواهب من عازفين ومغنين، وكان دعمه للفرقة يتمثل في تدريب أفرادها على طرق وأساليب العزف والأداء والعمل معهم عازفا على العود والكمان وكذا مدهم وتعريفهم بكثير من الأغاني التراثية اليمنية. في أواخر عام 1966م عاد إلى #تعز ومنها شد الرحال إلى لحج.
♧- رحم الله الأمير الشاعر والمؤرخ والملحن القمندان أحمد فضل بن علي محسن العبدلي ورحم تلميذه فضل محمد جبلي (اللحجي) الذي ما ان عاد إلى لحج واستقر به المقام في عدن وتحديدا في مدينة المنصورة والتف حوله الفنانون والشعراء والأدباء وبدأ في نسج علاقات فنية واجتماعية معهم،
حتى جاء المصير المحتوم وذلك بإطلاق الرصاص عليه في يوم الأحد الموافق 29 يناير 1967م ونقل على إثر تلك الحادثة إلى مستشفى الملكة (الجمهورية -حاليا) حيث مكث هناك #دون_رعاية وفي صباح الجمعة من العام نفسه نقل جثمانه إلى لحج ودفن في مقبرة زيد ب #الرباط بمدينة الحوطة.
♧- أخيرا من الواجب علينا الترحم على روحي الفقيدين الأديبين أحمد صالح عيسى وصالح نصيب وطلب المغفرة لهما من الله سبحانه وتعالى والإشادة بدورهما في تخليد فضل محمد في كتاب:
♧- (فضل محمد اللحجي .. حياته وفنه) هذا الدور الذي لا يقل عن دور #القمندان في تخليد فضل وتخليد كلّ منهما الآخر، ولولا ذلك المرجع الهام لما تعرفنا على المراحل والمحطات الفنية ووقفنا على أدق التفاصيل في حياة الشهيد فضل محمد اللحجي، وهذا الذي يجب أن يحفظ في ذاكرة الأجيال القادمة.
♧ تاريخ الوفاة اغتيل في 3 فبراير 1967م
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen