اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#شعراء_اليمن
#شاعر_جيزان
عاكش الضمدي 
( 1221 - 1289 هـ)( 1807 - 1872 م) 
الحسن بن أحمد بن عبدالله بن عاكش الضمدي. 
ولد في مدينة ضمد، وتوفي في أبي عريش (جنوبي الجزيرة العربية). 
عاش في زبيد، وصنعاء، ومنطقة جيزان. 
درس على عدد من علماء عصره علوم الفقه والتفسير والحديث، والنحو، والأصول والمنطق وعلم القراءات، والبيان، والمعاني، والعروض. 
قالت عنه بعض المصادر إنه علامة المنطقة وأديبها. 
الإنتاج الشعري: 
- له عدد من القصائد وردت في كتاب «التاريخ الأدبي لمنطقة جيزان»، وكتاب: «الشعر في الجزيرة العربية». 
الأعمال الأخرى: 
- له عدد من المؤلفات التي تتخذ صفة التراجم والتأريخ للأمراء والحكام ومنها: «الديباج الخسرواني في ذكر أعيان المخلاف السليماني» و«الذهب المسبوك في سيرة سيد الملوك» و«عقود الدرر في تراجم رجال القرن الثالث عشر» و«نزهة الظريف في دولة أولاد الشريف». 
شاعر متمكن، مدح وتغزّل وعارض ورثى وكان في ذلك كله واضح البيان قويَّ الديباجة غزير المعاني مع لطفٍ في الأداء وتمكن في القافية
#شاعر_من_اليمن

هو الشاعر اليماني محمد السودي ، مواليد 1990، مديرية الخبت بمحافظة المحويت، كتب أولى قصائده الجميلة في الرابعة عشرة من عمره، يملك تجربة شعرية لا تقل عمقًا وثراءً وجمالًا عن أي شاعر عربي كبير ، له ديوانان : ( في دوَّامةِ المنفى) و( كنهرٍ يُجفّفُ أخطاءَهُ ).

من نصوصه :
( من عذابات الفيتوري )
.
من غُربَةِ اللونِ أم من غُربَةِ البَلَدِ
في الغربتينِ اكتئابٌ يرتَدِي جسدي
.
.
الأرضُ أعْرِفُها عمياءَ ..
يلبسُني ظلامُها
منذ ميلادي إلى الأبَدِ
.
.
دخلتُ معركَةَ الأسماءِ ..
كان مَعِي ظِلٌّ خَفِيفٌ
وصوتٌ بُحَّ من كمَدِ
.
.
دخلتها ولداً
ملقى على ( جرُفٍ هارٍ )
ويمشي على ( حَبْلٍ من المسدِ )
.
.
ورحتُ للساحِلِ المغمورِ ..
أسمع في موجِ الغروبِ حنينَ الرملِ للزبدِ
.
.
وكنت أُبصِرُني
- والليل يدفُن في صدري السهامَ -أعاني دونما أحَدِ
.
.
وظَلْتُ أبحَثُ عن ضوءٍ يصافحني
مدَدْتُ كفيَ أعواما ..
ولم أجِدِ
.
.
قد كانتِ الأرضُ سجنا ضَيِّقاً
وأنا في أولِ القهرِ أتلو دمعَ مُضطَهَدِ
.
.
( غنيتُ للقارةِ السمراءِ ) *
كنتُ أَعِي أحزانَها
وأغنيها بلا عَدَدِ
.
.
غنيتُ للجائعينَ / الخائفينَ
وللمرابطينَ على بوَّابَةِ النكَدِ
.
.
غنيتُ غنيتُ .. ما أجَّلتُ قافيةً
لأن أغنيَةَ الأحرارِ مُعتَقَدي
.
.
( في الشمسِ أرقُصُ عريانا ) *
أغادِرُ من هذا الجنونِ
وأمضي - ثائرا – لغدي
.
.
( عصفورَةُ الدَّمِ )* طارَتْ في مَعَارِجِها
من بعدما رأَتِ الأغلالَ قربَ يدي
.
.
يطوف حولي جحيمٌ ماردٌ
وأنا تحتَ الرَّمادِ
أجاري النارَ بالجلدِ
.
.
بداخلي الجمرُ يعدو وهو متقدٌ
مُخَلِّفاً في دمي جيشاً من العُقَدِ
.
.
وكلما انحسَرَتْ في الصدرِ جذوَتُهُ
صاحَت بها القَسوَةُ الرَّمليةُ اتقدِي
.
.
أجول في وطنِ الفوضى ..
أرى مُدناً من البكاءِ رماها الوقتُ بالكبَدِ
.
.
وأقتفي ظمأَ الإنسانِ مغترباً
أقول للغيمَةِ الأفَّاكَةِ ابتعدي
.
.
لفَرْْطِ ما تهتُ في المنفى بلا وطنٍ
تفوحُ رائِحَةُ الصحراءِ من جسدي
.
.
لأن بي تيهَ درويشٍ
أسافِر في المرآةِ أبحَثُ في المجهولِ عن مَدَدِ
.
.
لأن بي قلبَ درويشٍ
أضأت بما يكفي
ليهزِمَ قلبي ظلمةَ الأمدِ
.
.
لأن بي حزنَ درويشٍ
رحلتُ إلى ( أرضِ اليبابِ )
وحتى الآن لم أَعُدِ

ــــــــــــــــــ
محمد السودي
* أغاني إفريقيا و أحزان إفريقيا
#علماء_وأدباء_وأعلام_اليمن
#شاعر_يمني
الشاعر د. سعيد #الشيباني :-

أوجعه ظاهرة عساكر (الحلالي).. شاعر من الزمن الجميل، غنى من قصائده قامات الأغنية اليمنية والعربية أحمد قاسم والمرشدي وفرسان خليفة وفايزة أحمد ونجاة الصغيرة وغيرهم، ووقف على شعره دراسة ونقدا وإعجابا كبار الدارسين والنقاد والأدباء أمثال رجاء النقاش والأستاذ البردوني وهلال ناجي وسهيل إدريس ونجيب سرور ود. يوسف عز الدين، وارتبط زمانه بصداقات حب وأدب مع البياتي والجواهري وفريد الأطرش والكثير من الرواد، وفوق هذا أكاديمي تخطى ما وراء الشهادات العلمية إلى ما يجعل منه مثقفا ومبدعا في أكثر من فن واسما بارزا في سجل الحركة الوطنية لهذا كان من الطبيعي لصحفي يتتأتأ أبجدية الصحافة أو يحترفها أن يتيه في شعاب معارفه ويحتار في الاتجاه إلى درب أغواره. قبل 26 سبتمبر 1962م طافت أغنية "يا نجم يا سامر" أرجاء الوطن، تلهب حماس اليمنيين لافتراس الحكم الإمامي وهي تبرز في حنايا سطورها أبشع مظاهره وتظاهراته، وبعد صبيحة 26/9 بقت أغنية "بالله عليك يا طير يا رمادي تفرد جناح تردني بلادي" تجوب الآفاق راصدة اللحظة التاريخية لسقوط عهد وإعلان عهد وتسيل أشواق المهاجرين للعودة إلى وطنهم. وفي الأغنيتين كان هو الشاعر الذي لمع نجمه في لحن وغناء الفنان محمد مرشد ناجي (المرشدي).

رغم أن ما يكتبه يلقى رواجا ويجذب إليه الجماهير بسرعة إلا أنه ومنذ ثمانينات القرن المنصرم يفضل الانغلاق على نفسه فيما يكتبه ومنع وصول القارئ إليه ليرى فيه البعض الشاعر الذي ولد فجأة واختفى فجأة،

ومع هذا وفي السبعين من عمره ما تزال أصابع عطائه لم تتوقف عن الجريان في رياض القوافي وحقول الكتابة، وما تزال القصيدة بشقيها العامي والفصيح وألوانها السياسي والاجتماعي والعاطفي نبضاً خفاقاً تبدعها هواية وموهبة الشاعر

#الدكتور/ سعيد الشيباني. .في منزله الكائن في عاصمة الحكم غير الصالح التقيناه وكان هذا الحوار: * حاوره/ عبدالعزيز الويز *

سعيد الشيباني شاعر ظهر بقوة مع بداية الستينيات من القرن الفائت، محمولا بأصوات كبار الأغنية اليمنية والعربية إلا أن انقطاعاً طرأ مع الثمانينات لهذا الصوت لماذا؟!

-بقيت أكتب لنفسي وأتحفظ عن نشر ما أكتبه.. ربما لتحفظ جهات النشر عن نشر ما أرفدها به دور في ذلك ومنها جريدة "الثورة" التي كنت معها على تواصل منذ صدور أعدادها الأولى و"عادها كانت تطبع وتصدر من تعز في 1963م".. لكن الكتابة لم تنقطع عني إلى الآن فلدي ركام من القصائد غير المنشورة وأعكف حاليا على إخراجها في ثلاثة دواوين ستلقى النور في الأيام القريبة إن شاء الله، كما أن لي كتابات أخرى في الفلسفة وعلم الاجتماع إلى جانب إصدار العديد من الكتب في علم الاقتصاد.

*هل بالإمكان الحصول على عناوين الدواوين الثلاثة ومضمونها؟

-الدواوين تحمل عناوين "ريح الشروق" و"من العدين" و"ياطير يا رمادي" وديوان آخر غزل بالفصحى بعنوان "ولو....! فأنت لي" وهي عبارة عن مجموعة قصائد امتدت معي كتابتها من أيام الدراسة في القاهرة إلى اليوم وهي ذات طابع سياسي واجتماعي وعاطفي، ولمدير دائرة التوجيه المعنوي علي الشاطر دور كبير في طباعتها وإخراجها أشكره عليه. *كيف اهتديت إلى كتابة القصيدة رغم اختلاف قبلة دراستك عن ذلك؟ -بالنسبة للأدب هو هواية أكثر منه دراسة، وهناك نماذج كثيرة لأدباء نبغوا في المشهد الأدبي العربي والعالمي في كتابة الشعر والرواية والقصة والمسرحية والمقالة وغيرها من الفنون الأدبية وأبدعوا فيها بل وصاروا روادا يحصدون الشهرة والجوائز دون أن يكونوا يوما ما دارسين لهذه الفنون أو متخصصين فيها، وإنما مجالات دراستهم الأكاديمية لمن درس منهم مختلفة تماما عما تبدعه مواهبهم، وبعضهم لم ينل حظا من التعليم الابتدائي، كما أنه ليس كل دارس للأدب أو متخصص به يجب أن يكون شاعرا أو روائيا، فقط هو لديه قدرة على تدريسه والنقد، ولديكم أنتم في الصحافة نماذج لأشخاص يحترفون العمل الصحفي دون أن يكونوا يوما خريجي إعلام أو متخصصين في الصحافة. وبالنسبة لكتابة الشعر فقد بدأ معي هواية وكان لتعلقي بقراءة الأدب والمداومة على حفظ القصائد والمعلقات ومسامرة الناس وأنا أقرأ لهم قصص عنتر بن شداد وسيف بن ذي يزن وغيرها من الأساطير التي كانت تمتعهم وتشد أذهانهم دور كبير في استهوائي للشعر وكتابته، ثم لما حضرت الغربة وبالتزامن مع بلوغ النضج توفرت في القاهرة مناخات لكتابة القصيدة الموزونة بعد أن كانت عدن هيأتني لكتابتها في صورة محاولات غير موزونة.

*من أين تستقي أفكار ومواضيع قصائدك؟

-من حياة الناس وواقعهم المعاش والذين أمثل واحداً منهم في هذا الإطار بلا شك إنما قصائدي الأولى كانت مواضيعها من مشاهد اختزنتها الذاكرة من حياة القرية أثناء الطفولة ومن سنوات دراسة الابتدائية في عدن، حتى لما حضرت الموهبة وبدأت أكتب الشعر في الغربة بصورة سليمة بقيت ذاكرتي تفرز لي هذه المشاهد الساخنة فيها لأعبر عنها بالشعر
#اليمن_تاريخ_وثقافة
من الشعراء الشعبيين في #الاهنوم
محفوظ شايع
طلاقة وبلاغة واصالة
من قصائده ؛؛

محفوظ شانع قال شعري مواقف
واحساس قلبي بين اصيغه قوافي
والموقف اللي في حياتي يصادف
أسجله في شعر مشهد خرافي
في الحزن اسجل ملحمة بسم آسف
ودمعتي فوق الورق حرف دافي
وفي الفرح أوقف أمام العواصف
واوصل الفرحه إلى كل جافي
في الحب تسلسل حروفي عواطف
فيها لمجروح الهوا طب شافي
وفي الصداقه هاجسي سيل داهف
لا شب صوت الجيد هبيت حافي
وللوطن أمضي على الشوك زاحف
تفداه روحي في القسا والعوافي
وابيات شعري تنطلق كالقذايف
تحرق عدوك يا #يمن من شفافي
أكره دروب الحزبيه والطوايف
ذي عكرت في ديننا كل صافي
هذي حقيقه صدق ما هي سوالف
يعلم بها ذي مطلع كل خافي
هذا أنا الشاعر وشعري مواقف
محفوظ شانع يعرفه كل وافي

#شاعر_الأهنوم_محفوظ_شانع
شاعر من اليمن - الحلقة السابعة :

نجم احتفالنا هذا الأسبوع شاعر يماني يكتب القصيدة العمودية الساخرة كأسلوب نادر في الشعر العربي المعاصر ، مواليد محافظة تعز 1979م، خريج قسم اللغة الإنجليزية كلية التربية بجامعة تعز 2004م، يعمل مترجما بالمؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون، أبٌ لثلاث زهرات، له ثلاثة دواوين ( صعلكة ، نوافل ، وديوان لم يطبع بعد) ، إنَّه صعلوك الشعراء وزعيمهم الشاعر المختلف عمار الزريقي

من نصوصه :
بشرى حارة

لِـعَـيْـنَـيْكِ هَـــذَا الــحِـوَارُ الـمُـلَـغَّمْ
وَهَـــذَا الـفَـسَـادُ الأَنِــيـقُ الـمُـنَظَّمْ

وهــذا الـرَّمَـادُ الّــذي كــانَ شـعـبًا
خَـبَـزنـاهُ لـلـطّيرِ مــن مــاءِ زَمْــزَمْ

وَهَــذِي الـمَتَارِيسُ فِـي كُـلِّ رَأْسٍ
عـلى سُـنّةِ الـكَسْرِ وَالـفَتْحِ وَالضَّمْ

وَهَـذِي الـدُّمَى.. عَـلّمَتْها المُدَى أنْ
تُـعَـبِّـرَ عَـــنْ حَـلْـبِـهَا.. كَـيـفَما تــم

لِـعَـيْنَيْكِ تَـهْوَى.. لِـعَيْنَيْكِ تَـغْوَى..
لِـعَـيْنَيْكِ تَـشْـقَى.. لِـعَـيْنَيْكِ تَـأْلَـمْ

وتـركـضُ كـالـنّارِ فــي كُــلِّ جِـذعٍ
وَتَـعْـمَلُ وِفْــقَ الـحِـسَابِ الـمُـقَدَّمْ

وتَـعْـمُـرُ بـيـتـين فـــي كــلّ بـيـتٍ
وتـنـصبُ عـينينِ فـي كـلِّ مُـعجَمْ

تَــرُصُّ عِـظـامَ الـضّـحايا جُـسـورًا
وتَـحـطِبُ زُلْـفَى إلـى "أُمِّ قَـشْعَمْ"

لِـمَـنْ كــلّ هــذي الـهَرَاوَى تُـلَبِّي؟!
وهَــذَا الـنَّفِيرُ الـجنونُ الـعَرَمْرَمْ؟!

وهــذي الـصّـناديقُ كـانت رُؤوسًـا
وفـــازَ بــهـا الـسـامريّ الـمُـخَضْرَمْ

ومـــا عــادَ مِــن خُــورِ سَـيـناءَ إلا
لــيـشـربَ عـاصـفـةً فـــي يَـلَـمْـلَمْ

ودَشّــــــنَ صــفـحـتَـهُ بـالـتّـهـانـي
لأنــصـارِ عــبـدِ الـرّصـيدِ الـمُـعظّمْ

وألـقـى ضـفـادعَ مــن غـيـر سـوءٍ
وأفـعـى تـجـيدُ الـغـناءَ الـمُـتَرْجَمْ

وقــــــالَ لأصْــحَــابِــهِ زَمِّــلُــونـي
لأكـسِـرَ قـرني بِـرَأسِ "ابـن مَـلْجَمْ

تــوَرَّمَ وَجــهُ الـصّدى فـي الـمَرايا
لأنَّ زُجـــــاجَ الــنَّــوايـا تَــضَــخّـمْ

لأنّ الــمـقـابـرَ تُــصـغـي.. ولــكــن
تـقولُ الـصّواريخُ مـا لـيس يُـفهَمْ

يَـقُـولُونَ: إِنْ وَحَّــدَ الـنَّـاسَ جَـهْلٌ
فَـكُنْ مِـثْلَمَا سَـائِرِ الـنَّاسِ.. تَـغْنَمْ!

وَإِنْ كَـانَ مِـنْ حَوْلِ عَيْنَيْكَ شَعْبٌ
مِنَ العُمْيِ.. كُنْ أَنْتَ أَعْمَى وَأَبْكَمْ!

وَإِنْ لَـــمْ تُــحِـطْ بِـالأَقَـالِيمِ خُـبْـراً
فَــلا تَـلْـتَمِسْ عِـلْمَهَا.. بَـلْ تَـأَقْلَمْ!

لأنَّ الــعــصــا شـــــارعٌ جــاهــلـيُ
بِــــرَأْسٍ جَــدِيــدٍ وَعَــقْـلٍ مُـعَـمَّـمْ

إِذَا شَــقَّــهَــا وَطَــــــنٌ فَـــوْضَــوِيٌ
يُــشَــدُّ إلــــى أُمِّــــهِ ثُـــمَّ يُــرْجَـمْ

لـعـينيكِ ، يـا نـارُ ، هَـذَا الـرَّصَاصُ
الـمُـقَـفَّى وهـــذا الـكَـلامُ الـمُـحَرَّمْ

وخُــبْـزُ الـيَـقينِ الّــذي كُـلّـما قَــامَ
يــتـلـو خَــــوَاءَ الـحَـوَايـا تَـلَـعْـثَمْ

وإنِّـــي رأيــتـكِ فـــي كُـــلِّ عَـيـنٍ
وقُـلْـتُ الّــذي قُـلْـتُ.. وَاللهُ أَعْـلَمْ

ألَــمْ تَـشْبَعِي بَـعْدُ؟! حَـظًّا سـعيدًا
لـعـينيكِ.. فَـاسْـتَبْشِرِي يـا جَـهَنّمْ!

#شاعر_من_اليمن
#عمار_الزريقي

إعداد وإخراج /
أحمد الجهمي
خالد الضبيبي
شاعرٌ من اليمن :

نجم احتفالنا هذا الأسبوع من مواليد محافظة إب قرية الحجر / 30 أغسطس / 1985م ، حاصل على درجة البكالوريوس صيدلة جامعة الناصر – اليمن
- تمهيدي ماجستير صيدلة – جامعة صنعاء
- معيد لدى المعهد العالي للعلوم الصحية
الأمين العام لمؤسسة أبجديات الثقافية التنموية في اليمن ، ورئيس تحرير مجلة أبجديات الثقافية
- عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين
- عضو الاتحاد العام لشباب اليمن
- عضو جمعية الهلال الأحمر
- عضو مجلس قيادة مؤسسة أبجديات الثقافية التنموية
لديه ديوان " غرباء قيد الانتظار " 2015م
- حاصل على المركز الأول في ورشة جيل الأدبية - دار ميلاد – الرياض 2015
- حاصل على درع الابداع والتميز من مكتب الثقافة 2012 م – إب
- حاصل على المركز الاول في مسابقة برنامج ” الشعر عندما نلتقي ” – اذاعة أثير الفلسطينية 2013م
- حاصل على المركز الأول في مسابقة الصالون الفلسطيني للإبداع الأدبي – إذاعة فلسطين 2014م
- حاصل على المركز الثالث في مجال الخط والرسم على مستوى محافظة إب لمسابقة الاتحاد العام لشباب اليمن 2006
- حاصل على شهادة الاتصال اللامحدود من البورد الخليجي .. إنه الشاعر الجميل محمد عبده الحالمي
من نصوصه :
العائدُ من وطنه

ما بين فتوى الجُوعِ والقيثارَةْ
ضَلَّ الغَريبُ طَريقَهُ يَا جَارَةْ

وَتَنكَّرتْ دُورُ البلادِ وَأهلُهَا
عَنْهُ وَضيَّعَ ليْلَهُ وَنَهَارَهْ

وَأمامَ فَاتِحةِ الذُّنُوبِ يَجِدْنَهُ
دَمُهُ المُدامُ وَعَينُهُ الخَمَّارَةْ

خَذَلَتْ فُصُولُ المسرحيَّةِ قَلبَهُ
لمَّا أزاحَ عن البُكَاءِ سِتارَهْ

لم تَستطِعْ لُجَجُ الحَيَاةِ بِطُولِهَا
وَبِعَرضِهَا أنْ تَحتَوي أسرَارَهْ

مُنذ اقتراف الحَرب غَادَرَ خِشيَةً
شَبَقَ الحروبِ وَنَفسَهَا الأمَّارَةْ

لا يعرفُ الأسفَارَ .. يعرفُ أنَّهُ
فِي كُلَّ نَائخَةٍ أقامَ سِفَارَةْ

عامانِ كَانَ سَبيلهُ لسَبيلهِ
مُرًّا وكَانَ أشَدَّ مِنهُ مَرَارَةْ

لا يَلتَقِي هذا الغَريبُ بِدَارهِ
إلَّا وَيمسَحُ بَابَهُ وَجِدَارَهْ

مِن أينَ يدخُلُهُ وكُلُّ حَبيبَةٍ
ذَنبٌ وكُلُّ قَصيدَةٍ كَفَّارَةْ

لا شَيءَ يَمنَحُهُ المَكانُ وَلَمْ يَعُد
شَيئٌ لـ " سَارتِهِ " لِيَذكُر " سارَة "

رُكنٌ يُلملِمُهُ الضَّياعُ
وخيبَةٌ ..
وَقَفَتْ بلا سببٍ ثُثيرُ غُبَارَهْ

فأشدُّ من موتِ الحبيب غِيابهُ
وَمُتيَّمٍ قَطَعَ النَّوى أخَبَارَهْ

عَينَاهُ تختزلُ الكلامَ وقلبُهُ
قَلِقٌ .. كعادتهِ يشدُّ إزَارَهْ

وصِغَارُهُ لا ينطقونَ عنِ الهوى
شَيئًا ..
ويعجزُ أنْ يَضُمَّ صِغَارَهْ

يتسلّلونَ إلى رغيفِ الخُبْزِ عَبْرَ
يديهِ يَقتَاتونَ كُلَّ عِبارَةْ

يَتحَدّثُونَ إليهِ .. يمنحُ بعضَهم
حُبًّا ويهدي بعضَهم إيثَارَهْ

الرَّيحُ تَقرعُ بَابَنَا .. مَلهُوفَةً
والقصفُ يُكمِلُ بَعدهَا مِشوَارَهْ

شاختْ منَازلُنَا وهُدَّ جدارُهَا
فَمَتى سَينزِعُ ربُّنَا مِسْمَارَهْ

لا تِلكُمُ الضَّحَكَاتُ أنسَتنَا
الأنينَ وَلا أبي مُستذكِرٌ سُمَّارَهْ

قلبٌ يزمّلهُ السّكُوتُ وَكُلّمَا
دَعَتِ الضَّرورةُ يَكتَفِي بإشَارَةْ

فَالسَّقفُ أوّل من أجَلَّ حِوارَهْ
والسَّقفُ آخر من أجَلَّ حِوارَهْ

مَا مِنْ حَدِيْثٍ غير حَملَقةٍ وَثَمَّ
تَساؤلٌ ..
أقذيفةٌ أم غَارَةْ ؟!

وجهُ المدينةِ بالجُنودِ مُحاصرٌ
ودخلتَ أنتَ ولا تُعيرُ حِصَارَهْ

أَدَفعتَ للسمسارِ؟
كيف دفعتهم ؟!
دافعتُ عن بيتي دفعتُ "إجارَهْ"

بعتُ الحبوب
وَدَمعَتينِ لأشتري الطَّاحُونَ
بعتُ الزَّيتَ والنَّوارَةْ

سَاوَمْتُ بالأشعَارِ كُلَّ دَفَاتِري
لم يَبقَ مَا أختَارُ
كَي أختَارَهْ

ومنحتُ أنفاسي الحِمَامَ لأرتجي
وَطنًا يُشِعُّ نَقَاوَةً وَطهَارَةْ

لا أنْ يُصلِّي فيه بَارودٌ ولا
دَبَّابَةٌ ..
وَمُقَاتلونَ إعَارَةْ

أو أن يرى صوتَ النَّشيدِ
دَعَارَةً ..
والمَهرجَانَ دَعَارَةً ..
والثَّورَتينِ دَعَارَةْ

#شاعرٌ_من_اليمن

#محمد_عبده_الحالمي
#حوار_بين_الز_عيم_والشعب.
قال الزعيم كيف حال الشعب بعد #إر_حل
وكيف حال الوطن ذي زيدو غلُبه

يابو حمد جاك رد #الشعب مستعجل
ياذي سألته عن الموطن وعن شعبه

من يوم خرجنا في الساحااات نتجول
لا اليوم وإحنا نعيش الويل والكربه

قال الز-عيم شي رواتب ..قلت لا تسئل
من قال راتب..دخل في بحر من حِلبه

قد المدرس في الشارع بلا صندل
والجامعي ذي يبيع له بيض بالحبه

والعس-كري حامل الرتبة رجع منزل
والشخص ذي ماتعسكر حامل الرتبه

والدخل معدوم و #البترول والديزل
و #الغاز..شهرين لاما توصل الدبه

و #الكهرباء طافيه والكابل أتعطل
لوما لنا الشمس ماعد سرجت لمبه

أزمه شديده..سقتنااا المُر والحنظل
وحرررب يابو حمد..والد،م لا الركبه

وأحزاااب متصااارعه..من يطلع الأول
حتى القبُل..كل واحد ظم لا نخُببببه

والأرض متقسمه..والشعب يتسول
وهم يبيعو د-مه بالعمله الصعبه

قال الز-عيم..وين جاء المستقبل الأفضل
ذي قلتو إرحل على شانه ومن سبه

تركتم و #اليمن في قمة الجنتل
والخير موجود والراتب وذي جنبه

والبنك_مليان بالدولار والروبل
واليوم_بنك اليمن..جالس على الحر_به

تركتكم والمباني كل يوم أطول
واليوم عِشش..بعدما سويتها صبه

تركتكم والقواطر من وصل حمل
واليوم بتعبو البترول ب العلِبه

تركتم والكهارب تملي الكيبل
واليوم ماعاد حتى السلك ف الكنبه

تركتم صف واحد—صعب—يتفصل
واليوم قد كل خمسه ألف في تبه

تركتم قبلما روح البري تقُتتتتل
واليوم كلن لقتلااااااه أشترئ جربه

تركتم والنبي طه هو المرسل
واليوم بتقصوه..ف المنبر وفاالخطبه

تركتكم بعدما أديت الدواء والحل
وقلت لا حل ف البندددق ولا الجعبببه

واليوم حتى الوليد ذي ماقد أتسرول
قده بيرمي على الثاني ببو قبُه

#الشعب-جوب نعم..كنا نريد أفضل
من إبن عفاش وإنجازه ومن حِز-به

لكن نظر-شعبنا والطرف كان أحول
أختار له ناس ذي جو..يفطرو قلبه

ماكان ظن اليمن..إن قااادته تفشل
لجل الكراسي تشتت وأشعلو حر-به

ماكان ظن اليمن..يجوع ويتبهذل
لو هو عرف كل فاااشل..مايرحب به

هذا بيظلم..وذا ينهب..وذاك أقبل
بالغصب—يحكم وماله عندنا رغبه

خلو أملنا أنتهاء ..والواقع أتحول
إلى تصااادم وأز-مه فاقت الحِسبه

وأربع حكومااات..لامخرج.. ولامدخل
سواء سواء..ذي في الداخل وف الغربه

لا بارك الله في من عاب وأتحيل
وهو يشوف الأسئ ذي حل في شعبه

والصدق لله ياعفاش لن نقبل
عاد كان عهدك علينا زين بالنسبه

قال الزعيم..عيش ياشعبي ولا تخجل
طالب حقوقك..وخلي قوتك صلبه

ماآقول تستاهلو..إلا الذي طبل
وقام يهتف وشجع شلة النكبه

حذرتكم قبلما هذه الفتن تحصل
مااليوم قد كل من ذنبه على جنبه

لكني أدعو إله الكون وأتوسل
يخارج الشعب ذي خلوه في حنبه

وأرجو لكم بعد ضيق العيش مستقبل
دعوة زعيم اليمن..ذي قد لقي ربه
=========
منقول عن #شاعر_اليمن_الحر..
#الإمام أحمد بن يحيى حميد الدين
#شاعر_غنائي #رومانسي ؟!
أحكي جد !!
www.telegeam.me/taye5

#اليمن_تاريخ_وثقافة
الإمام أحمد
كتب في خانة المهنة ملك سياسي شاعر ، شاعر غنائي
وهذا التعريف يثير العجب لأن العامة لايعرفونه سوى إماماً ملكاً حاكماً مرعباً ولم يعرفوا الجانب الآخر الانساني الأدبي البليغ في إبداعاته الأدبية ومن أروع إنتاجه الشعري

محاكاه لقصيدة أراك عصي الدمع
لأبي فراس الحمداني من اصل القصيده

أراك عصي الدمع شيمتك الصبرُ * مهاباً تحامتك النوائبُ والدهرُ
سمت بك أخلاقٌ فما قيل بعدها * أما للهوى نهيٌ عليك ولا أمرُ

بلى أنا مشتاق وعندي لوعة * ولكن لأمرٍ دونه الأنجمُ الزهـرُ
أريد العلى لا أبتغي الدهر دونها * ولكن مثلي لا يذاعُ لــه سرُ

إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى * لدك دياجي الخطب كي يطلع الفجرُ
وفزتُ بما أهواه قسراً ولم أقل* وأذللت دمعاً من خلائقه الكبـرُ

تكاد تضيء النار بين جوانحي * إذا صـدني عـمـا سـعيتُ له أمرُ
فأبصرُ في الظلماء أمري بنورها * إذا هي أذكتها الصبابة والفكرُ

معللتي بالوصل والموت دونه * لكي الويل سيّان التواصل والهجرُ
سأشفي غليل النفس من كل مفخرٍ * إذا بت ظمآناً فلا نزل القطرُ

بدوت وأهلي حاضرون، لأنني * رأيت هنات القوم مصدرها المصرُ
وشرفت نفسي بالبداوةِ ، إنني* أرى أن داراً لست من أهلها قفـرُ

وحاربت أهلي في هواك،وإنهم * هم القوم لا يخفى لهم أبداً ذكرُ
وما كنت أقلوهم وكيف وإنهم* وإياي، لولا حبك، المـاء والخمـرُ

فإن يك ماقال الوشاة ولم يكن * فلا ذنب إلا من ذوائبك الخترُ
وإن زعموا صدق الذي قد تقولوا * فقد يهدم الإيمان ما شيد الكفرُ

وفيتُ وفي بعض الوفاء مذلةً * و كل امرء يوفي العهود هو الحرُ
ولست بمشتاق ولاذا صبابةٍ * لإنسانة في الحي شيمتها الغدرُ

وقور وريعان الصبا يستفزها * يخامرها منه المخيلة و الكبرُ
تصد ملالاً ثم تذكر عهدها * فتأرن احيانا كما يأرن المهرُ

تسائلني من أنت؟ و هي عليمةٌ * وماتختفي شمس النهار ولا البدرُ
وماجهلت إسمي ولكن تجاهلت * وهل بفتى مثلي على حاله نكرُ

فقلت كما شاءت وشاء لها الهوى * رويدك إني ليس ينكرني العصرُ
فتىً قال للعلياء لما سمى بها* قتيلك، قالت : أيهم فهم كثرُ

فقلت لها لو شئت لم تتعنتي * فما راعني منك التعنت و الهجرُ
وماكان احلى لو تركت إساءتي * ولم تسألي عني وعندك بي خُبرُ

وماكان للأحزان لولاك مسلك * إليّ وحزني أن يفوز بك الغمرُ
ولولاك ماكان الغرام بنافذٍ * إلى القلب لكن الهوى للبلى جسرُ

وأيقنتُ أن لاعز بعدي لعاشقٍ * وكل كلامٍ في الغرامِ هو الهجرُ
وماضرني عتب الحبيب و صده * وأن يدي مما علقت به صفر

فقالت لقد أزرى بك الدهر بعدنا * فقلت نعم لولا التجلد و الصبرُ
فقالت وما للدهر أضناك صرفه * فقلت معاذ الله بل انت الا الدهرُ

وقلبت أمري لا أرى لي راحة * أسر بها إلا المثقفة السمرُ
وذكر العلا تسبي فؤادي و إنه* إذا البين أنساني ألح بي الهجرُ

فعدت الي حكم الزمان و حكمها * وفي مهجتي مما اكابده جمرُ
قضى بيننا ظلما علي فأصبحت * لها الذنب لا تجزى به ولي العذرُ

تجفل حيناً ثم تدنو كأنما * يساورها مني المهابة و الذعرُ
وعادت تحييني بلطفٍ كأنها* تنادي طلاً بالواد أعجزه الخضرُ

وإني لنزال لكل مخوفة * بها للفتى في كل ناحية ذكرُ
وأبرز في ميدان كل كريهة * كثير الى نزالها النظر الشزرُ

وإني لجرارٌ لكل كتيبةٍ * مؤيدة ما إن يضيع لها وترُ
سلاح بنيها الموت في حومة الوغي * معودة ان لا يخلَّ بها النصرُ

فأظمأ حتى ترتوي البيضُ و القنا * وتغشى نواصي الخيل أرديةٌ حمرُ
واحكم في اعناقهم ضرب مخزم * واسغب حتى يشبع الذئب والنسرُ

ولا اصبح الحي الخلوف بغارة * ولو كان لي فيه من المغنم الوفرُ
ولم استجز قتل البريء وسيلة * ولا الجيش مالم تأته قبلي النذرُ

فيارب دار لم تخفني منيعة * تقاصر عنها الطرف وانبهر الفكرُ
تقلب عنها الدهر لما أتيتها * طلعنا عليها بالردى ، أنا والفجرُ

وحيٍّ رددت الخيل حتى ملكته * نكوصا على الأعقاب قد هاجها الذعرُ
وشاك بها بعد التقدم جاءني * هزيماً وردتني البراقع و الخمرُ

وساحبة الأذيال نحوي لقيتها * وفي نفسها مما ألم بها أمرُ
تخال المنايا قد أناخت بساحها * فلم يلقها جافي اللقاء ولا غرُ

وهبت لها ماحازه الجيش كله * لأني امروءٌ لم تسبه البيض والصفرُ
فجئت وقد اجرى السرور مدامعا * ورحت ولم تكشف لأبياتها سترُ

ولا راح يطغيني بأثوابه الغنى * فكيف وما ابقى يعزُ بِه الحصرُ
ولا بخلت نفسي بمالٍ جمعته*ولا بات يثنيني عن الكرم الفقرُ

وماحاجتي بالمال ابغي وفوره * فليس لهذا المال في نظري قدرُ
فإني امروءٌ بالمال للعرض اتقي * اذا لم يفر عرضي فلا وفر الوفرُ

أسرت وما صحبي بعزلٍ لدى الوغى * فما حط من شأني ولا عابني عذرُ
وماكنت عند النائبات بمحجمٍ * ولا فرسي مهر ولا ربه غمرُ
#ثورة_26_سبتمبر_المجيدة

#شاعر_وفنان_اغنية (٥)

#قلم_ابومحمدالمخلافي
البلبل الشادي او كما تعرف باللحن الطروب
الفنان/ ايوب طارش نايف ناجي العبسي
والفنان/ الملحن المطمور والمظلوم علي سيف احمد الجرادي (العبسي)
نقف اليوم مع قصيده رائعه تغنى بها الاستاذ والفنان ايوب طارش في منتصف الستينات
كلمات هذه القصيده لشاعر وفنان لم ياخذ حقه من الشهره والتكريم
كاتب وملحن اول نشيد وطني تغنى به الفنان ايوب طارش عبسي عام ٦٧ بلادي بلادي اليمن
الراحل علي سيف احمد الجرادي رحمة الله عليه شاعر وفنان وملحن
من أبناء محافظة تعز ولد عام ١٩٣٨
عزلة الاعبوس
جبل الريامي
قرية الجريده
هذا الموهوب لم ياخذ حقه وهو ع قيد الحياة وبعد مماته ايضٱ لم يحضى باي تكريم ولو رمزي تجاه ما قدمه للفن والمكتبه الفنيه اليمنيه
له ديوان من الشعر
كتب القصيده الغنائيه
وغنى له الفنان الكبير ايوب طارش
قصيدتين
هما
بلادي بلادي اليمن
غنى ياشادي
وغنى له الفنان عبدالباسط عبسي
ليت شعري
ووغنى له الفنان القدير محمد احمد بشر العبسي
الزفه تحت عنوان صوت البلابل غردة
وله العديد من القصائد التي لم تاخذ حقها من النشر
قصيدة عبد الواحد عمران مؤثرة ومليئة بالألم والحزن العميق، تعبّر عن فقد أب لطفله بطريقة بليغة وشديدة الحساسية. ترتكز القصيدة على تصوير شعور الأب بالفقد واللوعة، وتوجيه عتاب حاد للماء الذي كان سببًا في اختطاف حياة صغيره.

نقاط جمال وتأثير القصيدة:

1. تصوير الفقد: يبدأ الشاعر بمشهد الوداع الذي يحمل خوفًا عميقًا ويصف السفر كأنه انقطاع عن الحياة، مما يمهد للكارثة التي ستأتي.

2. ثنائية الحياة والموت: يجسد الموت والماء بأوصاف حية مثل "يد جريئة" و"موت كثيف"، مما يضفي على القصيدة طابعًا دراميًا قويًا.

3. عتاب الماء: استخدام الشاعر للماء كرمز للقسوة الحاقدة يعكس مدى الألم النفسي للأب الذي كان يأمل أن يكون الماء رمزًا للحياة لا الموت.

4. استخدام الصور البلاغية: مثل "الحزن ينحت روحي" و"نهار من سعادته"، والتي تضفي عمقًا على المشاعر وتبرز المأساة.

5. الأبوة والجروح التي لا تنتهي: تتجلى معاناة الأب في كونها جرحًا خالدًا لا يندمل، في تشبيه بالغ الروعة يُظهر حب الأب لطفله وعجزه أمام القدر.

القصيدة ليست فقط رثاءً شخصيًا، بل أيضًا رسالة إنسانية قوية عن الحزن والفقد وقسوة الظروف.
مع تحياتي أتمنى له التوفيق أكثر قصيدة تأثرت بها
#نص_القصيدة

ودعته، كان خوفا بالغا سفرُهْ
وكان خوفي أبا لم يغنه حذرُهْ

ودعتُه لم أكن أدري بأن يدا
جريئة من أيادي الماء تنتظرُهْ

وأن موتا كثيفا سوف يحمله
إليّ نعشا نمت من قسوة شجرُه

ودعته، كان شيء ما يرافقه
شيء غريبٌ
أشاعوا أنه قدره

يا وجهه مستقلا ظهر راحلة
سريعةٍ والدروبُ السود تختصره:

وسامةٌ ضحكةٌ خجلى تصوِّرُها
لأعيني موسما أغرى الردى ثمرُه

في مقلتيه نهار من سعادتِه
وفي ضلوعي مساء موحش قمره

ما كنت أدرك ما أسرار لهفته
إلى القريّة
حتى جاءني خبره

الحزن ينحت روحي من جوانبها
وعارض من أسى يجتثني مطره

فمن يعير فؤادي أمّ حكمَتِهِ
ومقلتيّ نبيا ما انطفى بصره

عتبي على الماء لم يرحم براءته
ولم يحس قليلا وهو يعتصره

فلو أبا كان صدته أبوتُه
عن الصغير الذي لم يحمه صغرُه

يا ماء يا حاقدا كالناس تسلبني
زندي الذي كنت للأيام أدخره

كسرتني، لم تفكر قدر ثانية
أني أب جرحه لا ينتهي أثره
#مروان_أمين
#شاعر
#حسن_قاسم


كلاب الحفيره كثرت بالنبيح
مدري على ايه تنبحنا كلاب الحفيره
ونا لا انا هاني ولا مستريح
وابليس عاده يشب النار يحمش بكيره
وجار البلاء بارضنا يستبيح
ياغارة الله وين اهل العقول المنيره
والوطن قال بن قصعان ينزف..جريح
الجرح في القلب والحالة عصية خطيره
وان تكلمت قلتوا لا تقع شي فصيح
وانا الذي كل همي كيف برضي سميره
وان تخبرت قلتوا كل حاجه مليح
والفقر والجوع والامراض في كل ديره
هاجسي قل لبو صالح عواقب تصيح
بالوتس والفيس مثل البهم جوف الحضيره
حد يطبّل وحد وسط المداره يميح
والساعية غارقة وسط البحور الغزيره
تعبنا من المهرا وكثر المديح
والعود والعنبر الاصلي فقدنا عبيره
كريم العطا يارب زحزح وزيح
الهم والغم ..من مشرق لخور العميره

#شاعر_أبين
احمدسعيد#قصعان
2025/7/6م
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي

ترجمة موجزة لحياة
عمارة اليمني مؤلف الكتاب

هو أبو محمد #عمارة بن أبي الحسن علي بن زيدان بن أحمد #الحكمي #المذحجي اليمني الملقب نجم الدين #الشافعي #الفرضي.
ولد سنة خمس عشرة وخمس مئة في مدينة #مرطان من وادي السباع #المخلاف_السليماني ، وبلغ بها الحلم سنة تسع وعشرين وخمس مئة ، ورحل إلى #زبيد سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة (١) ، حيث تلقى العلم في مدارسها أربع سنوات على كثير من العلماء وبخاصة ابن الأبار الذي أخذ عنه المذهب #الشافعي. واشتغل بعد ذلك بالتجارة. فسافر إلى #عدن والتقى فيها بالأديب الفاضل أبو بكر بن محمد العنيدي فأكرمه ، وأمره بمدح #الداعي محمد بن سبا (٢) ـ وهو إذ ذاك صاحب الدعوة #الفاطمية في تلك البلاد ـ فاعتذر بحجة أنه لا يجيد الشعر. فعمل الأديب قصيدة على لسان #عمارة هنأ بها الداعي بإعراسه على بنت الشيخ بلال ، وتولى العيدي إلقاءها أمام الداعي ، فنال بذلك جائزة ، وأخرى من بلال ، وأعطاها إلى عمارة وقال له : «إنك قد وسمت عند القوم بسمة #شاعر ، فطالع كتب الأدب ولا تجمد على #الفقه» فكان ذلك سبب تعلمه له ، واشتغاله بالشعر وصحبة الملوك من ذلك الوقت ؛ ولم يزل مصاحبا لملوك #آل_زريع خاصة ، حتى ليوشك ألا يشتهر عنه قول الشعر في غيرهم من ملوك اليمن.
______
(١) وفيات : ٣ / ١٠٧.
(٢) انظر أخبار آل الزريع في نفس الكتاب.