اليمن_تاريخ_وثقافة
14.9K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
مدينة #تعز قبل الجمهورية

اختارها الإمام أحمد عاصمة له عندما اعتلى عرش المملكة #المتوكلية

- نُهى صادق - باحثة في الفنون الإسلامية -
ترجمة: علي محمد زيد - باحث ومترجم يمني 

تسرَّب بسرعة الأمل الذي راود سكان تعز في أن تصبح مدينتهم عاصمة اليمن الموحد سنة 1990م، فقد كانت تعز، بوصفها المدينة الثالثة بعد صنعاء وعدن، خيارًا منطقيًّا بسبب موقعها الجغرافي الوسيط بين عاصمتي اليمن الشمالي والجنوبي. لكن تعز لم تتمتع بوضع العاصمة إلا مرتين في تاريخها: في عصر الدولة الرسولية (1228- 1454م) الذي يعد العصر الذهبي لليمن، وفي عهد الإمام أحمد، آخر أئمة الزيدية في اليمن (يمتد حكمه من 1948م إلى 1962م).

تأسست المدينة ونمت أسفل السفح الشمالي لجبل صبر، على ارتفاع 1350 مترًا فوق سطح البحر، في منطقة مرتفعات الحجرية الخصبة (المعافِر قديمًا). واتسعت تعز منذ ثمانينيات القرن العشرين إلى ما وراء حدود المدينة القديمة، فابتلعت عددًا كبيرًا من الآثار والمباني القديمة التي لم تعد تعرف سوى بالعودة إلى المصادر التاريخية، والتي لم يبقَ منها سوى ذكرى بعض الأسماء التي لا تزال تتداول حتى الآن. والصور التي التقطها زوار غربيون في الثلاثينيات والأربعينيات من القرن العشرين، يُستنتَج منها أن أغلبية الآثار كانت قد اختفت في القرن العشرين؛ إذ نرى في هذه الصور النادرة مدينة صغيرة محاطة بسورها ذات مظهر يعود إلى القرون الوسطى، ولا يبدو أنها تختلف عن المخطط الذي وضعه لها الرحالة كارِستِن نيبور سنة 1765م. فهل نستنتج من ذلك أن المدينة لم تتغير إلا تغيرًا طفيفًا خلال قرنين من الزمن؟

ومع أنه لا توجد سوى معلومات قليلة متفرقة عن التاريخ الحضري للمدينة، يعطي بعضها الانطباع بأنها بدأت بالتراجع منذ منتصف القرن الخامس عشر الميلادي على إثر الحروب الداخلية التي وضعت نهاية لحكم الأسرة الرسولية سنة 1454م. فقد نَقَل سلاطين الطاهريين (حكموا من سنة 1454 إلى 1517م) العاصمة منها إلى المِقرانة، وعانت وصولَ جيوش المماليك سنة 1515م، واستولى عليها إمام زيدي سنة 1535م لتقع في النهاية في أيدي العثمانيين سنة 1546م. واستعادت تعز بفضل العثمانيين بعضًا من دورها السابق كعاصمة، حيث أصبحت مركزًا إداريًّا لـ«سنجق» يحمل اسمها، وحافظت على هذا الدور في عهد أئمة القاسميين الذين استعادوا السيطرة على اليمن سنة 1639م. وجعل منها الاحتلال العثماني الثاني (1872 – 1918م) عاصمة «متصرفية» ذات دخل مهم، وتشمل أراضي واسعة وفقًا لما أكده سنة 1887م دارس النباتات الفرنسي ألبير دوفلير Albert Deflers الذي يقول: «تعز عاصمة متصرفية تمتد سلطتها على البلد الممتد بين منطقة الحديدة والمناطق المستقلة الممتدة إلى الشمال الشرقي لعدن. وتشمل أراضي المخا والشيخ سعيد التي تخلت فرنسا عنها حديثًا». وعلى خلاف عواصم يمنية أخرى مثل صنعاء وزبيد، لا يُعرف حتى اليوم أي مصدر خاص بتاريخ تعز. ولا تسمح المراجع المتوافرة بتناول موضوع تاريخها الاجتماعي الذي لا يزال في حاجة إلى أن يُدرَس ويُكتَب. ويقتصر هذا المقال على تناول تاريخها الحضري قبل قيام الجمهورية سنة 1962م استنادًا إلى الإشارات العابرة عند المؤرخين والجغرافيين العرب وبعض شهادات الرحالة العرب والغربيين التي ينبغي تناولها بحذر.

حول قلعة

على الرغم من أن الهمداني ذكر محلات أكثر غموضًا مجاورة لتعز في كتابه صفة جزيرة العرب، فإن اسم تعز يغيب تمامًا عن هذا الكتاب. فقد كانت مدينة الجَنَد الصغيرة في تلك الحقبة، والواقعة على بعد 17 كيلومترًا شمال شرق تعز، عاصمة مخلاف بالاسم نفسه وأحد ثلاثة مخاليف إدارية قُسِّمَت إليها اليمن في القرن السابع الميلادي. وبنى هناك الصحابي معاذ بن جبل أول مسجد في البلاد. ويعود أول ذكر معروف لتعز في المصادر إلى الحقبة الصليحية (من 1037م إلى 1139م)، ويخصّ حصنًا بناه في النصف الثاني من القرن الحادي عشر الميلادي أخو السلطان الصليحي فوق مرتفع أسفل جبل صبر. ومن المحتمل أن النواة الأولى للمدينة بدأت في النمو أسفل الحصن منذ تلك الحقبة.

وأصبحت قلعة تعز، بموقعها الإستراتيجي، إحدى أهم قلاع الأيوبيين، على إثر سيطرتهم على اليمن من سنة 1173م إلى سنة 1374م. وقد أحدثوا تغييرات مهمة واشتروا غيلًا يسمى «الخشبة»؛ لتوفير مياه الشرب. واحتضنت القلعة الإدارة العسكرية والسياسية وخزانة السلطة الجديدة، وهو ما أعطى لها وصف «سرير الملك وحصن الملوك»، و«تل الذهب» كذلك؛ لأن ضرائب عدن كانت تنقل إليها أربع مرات في السنة. يؤكد مكانتها القول المشهور: «تعز كرسيّ اليمن، وخراجها من عدن».

وهكذا كان قربها من الميناء الكبير عاملًا رئيسًا في اختيار الرسوليين، الذين حلوا محل الأيوبيين سنة 1229م، أن تكون عاصمتهم. وقد اتخذ هذا القرار السلطان الثاني المظفر يوسف (حكم من سنة 1247 إلى سنة 1295م) في بداية عهده. وكان دخل تجارة البحر الأحمر والمحيط الهندي أساسيًّا في ازدهار الدولة الرسولية. وكانت السمات الدفاعية للقلع
الإمام عبدالله #الوزير امام الثورة ضد أئمة المملكة #المتوكلية التي لم يكتب لها النجاح #ثورة_الدستور
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
2⃣

#الإمام_يحيى_تأسيس_المملكة
#المتوكلية_اليمنية

حركة الزرانيق
حدثت هذه الحرب عام 1926م وهي حرب ضروس كما جاء في كتب التاريخ وكما تدل عليها اشعار الامام أحمد يحي حميد الدين , وقيل أن  من أسبابها ردع الامام يحي عن التفكير في التحرك في تحرير الجنوب الخاضع لسيطرة بريطانيا وقد ألهت بريطانيا الامام بتلك الحرب وسقطت على اثرها الضالع وقد كانت تحت سلطة الامام يحي ونائبه فيها محمد الشامي والد الشاعر والمؤرخ والكاتب المعروف أحمد الشامي صاحب رياح التغيير وغيرها من الكتب في الادب وفي التاريخ .
يقول البردوني " ان حركة الزرانيق كأي حركة قبلية أشد من يضعف وأغلب الذين تكسرهن الغلبة , فقد أذعن الزرانيق  الين اذعان بعد ـن أطبق عليهم الحصار , وتغلغلت في كل نواحي منطقتهم الجيوش التي داهمتهم من ثلاث جهات فقتلت واسرت واحتلت كل المراكز الحربية واستقبل سجن حجه (110) من الاسرى , غير سجناء بيت الفقيه وزبيد والحديدة , ومهما انتهت الحملة بالنصر فلم يكن ذلك الشوط سهلاً , وإنما كان أعتى معركة خاضها الحكم الامامي بعد معركة (المقاطره) حتى أن( أحمد) الذي أراد ان يرتكز سياسياً على غلبة أشرس المحاربين (الزرانيق ) نفت أمر شكوى من مرارة هذه المعركة , وبالأخص معركة (الجاح) كما تفضح قصيدته التي مطلعها
صاح أن الجاح قد أضنى فؤادي
                        وابتلى جفني بألوان السهاد
 
فهل كان هذا التمرد وطنياً ثورياً ؟
قد تشكل الحركات الفوضوية أرومة الثورة الوطنية , لأنها تصاعد حرارة الحيوية في الشعب , حتى ينتقل من التحرك الأني العشائري إلى الاندفاع الشعبي لتحقيق الغايات العليا للوطن , باعتبار الفوضى الدموية تؤدي إلى العكس وهو الانسجام عن طريق أبداع واقع يمكن التصالح معه .. اما حركة الزرانيق بآنيتها واقتصارها على العشيرة , فلا تتصف بالوطنية العامة , كما لايتصف اخضاعها ايضاً لان ذلك الاخضاع كان لطاعة فرد لايمثل مصلحة الغالبية .. لهذا ادى اندلاع الحركة الزرانيقيه واخمادها إلى نتائج عكسية برغم ان قمع الزرانيق أثر على القطاعات الشعبية في اكثر من منطقة, لكن اخضاع الزرانيق بالقوى الامامية التقليدية من مناطقها المعينة , قد اثار ماتسمى بالحس التهامي الجبلي الذي لاقى تغذية داخلية وخارجية , وظل يتهامس من مطلع الثلاثينات إلى ثورة سبتمبر 62 , وهذا ينتمي غلى اصل الحركة وفعل قمعها , فلئن التمرد غير وطني والقمع غير وطني , تمخضاً عم نتائج طائفية هي ابعد عن مصالح الوطن وعن ارادة جموع المواطن اليمني .
 
#تاريخ_اليمن

خلَافَة الإِمَام الْأَعْظَم المتَوَكل على الله إِسْمَاعِيل بن أَمِير الْمُؤمنِينَ الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن عَليّ
وَعند أَن بلغ الْخَبَر إِلَى صنوه إِسْمَاعِيل بن الإِمَام وَهُوَ ب #ضوران فاجمع رَأْيه ورأي من لَدَيْهِ من الْعلمَاء والأعيان كَالْقَاضِي مُحَمَّد السلَامِي وَالْقَاضِي إِبْرَاهِيم
ابْن حسن العيزري على أَنه الأنهض بِهَذَا الْمقَام وَالْأولَى بسياسة الْأَنَام فبرز الى مَسْجِد #الْحصين وَطلب الْبيعَة مِمَّن يعْتد بِهِ من النَّاس فَدَخَلُوا فِيهَا أَفْوَاجًا وسلكوا إِلَيْهَا فجاجا مَعَ مَا كَانُوا قد عرفُوا مِنْهُ أَيَّام السِّيَادَة من مُلَاحظَة جَانب الشَّرْع وَالْكَرم الَّذِي تميل إِلَيْهِ الخواطر بالطبع
وَكَانَ قد أظهر دَعْوَة هَذِه الْأَيَّام السَّيِّد الْعَلامَة صارم الْإِسْلَام إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد #المؤيدي فِي جِهَات الشم وَثبتت دَعْوَة أُخْرَى للسَّيِّد الْعَلامَة ملك الْيمن عز الْإِسْلَام مُحَمَّد بن الْحسن وَكَانَ فِي جِهَة #إب من الْيمن الْأَسْفَل فِي تِلْكَ الْأَيَّام

ثمَّ إِن #المتَوَكل على الله كتب إِلَى صنوه أَحْمد يعاتبه فِي العجلة بالدعوة وَرجح المتَوَكل من رجح لرسوخ قدمه فِي الْعُلُوم سِيمَا الْفِقْه وَرجح أَخَاهُ من رجح لتقدم دَعوته وتوسم أَنه أنهض ثمَّ إِنَّه التئم الْحَال فِيمَا بَين عز الْإِسْلَام وَعَمه الإِمَام وَكَانَ ذَلِك مستهل السَّعَادَة #المتوكلية فَإِن دولة عز الْإِسْلَام يَوْمئِذٍ كَانَت موازية لدولة أَبِيه الْحسن بن الإِمَام وأقطعه الإِمَام جَمِيع #الْيمن_الْأَسْفَل وفوضه فِيمَا يصير إِلَى أَخِيه صفي الْإِسْلَام أَحْمد بن الْحسن بن الإِمَام والتقيا بعد ذَلِك فِي رَأس #القفر وانفصلا وَقد تقررت الْأُمُور وَصلح بصلاح ذَات بَينهمَا أَمر الْجُمْهُور فَإِنَّهُ مَال إِلَى #المتَوَكل بذلك أَكثر الْيمن من #ضوران إِلَى #عدن وَكَذَا #الْمشرق و #ذمار و #خولان و #الحدا وَعند ذَلِك خرج من #صنعاء صفي الْإِسْلَام أَحْمد بن الْحسن قَاصِدا لِأَخِيهِ عز الْإِسْلَام وَخرج مِنْهَا بدر الْإِسْلَام مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الإِمَام قَاصِدا حَضْرَة الإِمَام وَلما اسْتَقر
#تاريخ_اليمن
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى

وَلما اتّفقت هَذِه المناوشة بَادر بدر الْإِسْلَام وصنوه أَحْمد بن الْحسن وهما يَوْمئِذٍ بذمار بالعزم إِلَى جِهَات #صنعاء وَجَمِيع قبائل الْمشرق و #خولان و #الحداء وَمن بطريقهما من قبائل #سنحان وكتبا إِلَى عز الْإِسْلَام مُحَمَّد بن الْحُسَيْن أَن يلقاهما إِلَى الطَّرِيق وَيكون الإجتماع على الْمَدِينَة فَإِنَّهَا كالرأس وَتَقْدِيم فتحهَا بِنَاء على اساس فَاجْتمعُوا كَذَلِك وَكَانَ الشَّيْخ حسن بن الْحَاج أَحْمد قد ترَتّب فِي #ريمة بعسكر فَرَأى من الصَّوَاب الْخُرُوج إِلَى يَد الثَّلَاثَة الْأُمَرَاء وَعند أَن بلغ الْأَمِير الْهَادِي بن الشويع مُوَاجهَة الشَّيْخ رَجَعَ إِلَى صنعاء وَاتفقَ رَأْي من فِيهَا على تغليقها وفيهَا الأميران مُحَمَّد بن أَحْمد بن الإِمَام وَعلي بن الْمُؤَيد بِاللَّه وَاسْتقر أَحْمد بن الْحسن وَمُحَمّد بن الْحُسَيْن بِمن مَعَهُمَا من الأجناد #المتوكلية ببير العزب وَأمر صفي الْإِسْلَام بخراب بَيت القَاضِي
صارم الدّين إِبْرَاهِيم بن يحيى #السحولي ببقعة السَّعْدِيّ لِأَنَّهُ الْخَطِيب فِي صنعاء للداعي أَحْمد بن الإِمَام وعمره لَهُ فِيمَا بعد وَلما بلغ أهل #خدار هَذَا الخطاط على الْمَدِينَة خَرجُوا عَنهُ إِلَى حُضُور وتحرك بعد ذَلِك صفي الْإِسْلَام أَحْمد بن الإِمَام من حصن #شهارة يُرِيد الْوُصُول إِلَى صنعاء ثمَّ مِنْهَا يعسكر العساكر ويشن الغواير فَلَمَّا وصل الطَّرِيق بلغه الْحصار على الْمَدِينَة والتضييق فَتوجه إِلَى مَدِينَة #ثلاء وَلم يدخلهَا إِلَّا بِبَعْض الْعَسْكَر وَلما اسْتَقر بثلاء وعساكره الَّذين كَانُوا بخدار فِي حُضُور طلع عز الْإِسْلَام مُحَمَّد بن الْحُسَيْن إِلَى بَيت ردم فأرعد وأبرق وحذرهم عواقب النَّدَم فواجهه العساكر عَن آخِرهم وَمِنْهُم أهل خدار ثمَّ وصلت بيعَة الْأَمِير النَّاصِر بن عبد الرب وتبعتها بيعَة الْحُسَيْن بن الإِمَام الْمُؤَيد وَكَانَا قد أجابا صفي الْإِسْلَام لَكِن رَأيا حركات التَّمام فِي غير انتظام فأخذا بقائم الْأَمر كَمَا يَفْعَله أَرْبَاب الأحلام ثمَّ تقدم عز الْإِسْلَام مُحَمَّد بن الْحُسَيْن إِلَى كوكبان وثلأ فالقاه الْأَمِير بعسكره إِلَى حوشان وَسَارُوا جَمِيعًا إِلَى ثلأ وَلما شارفوها شرع الْحَرْب مِمَّن بهَا وَكَانَ أَحْمد بن الْحسن قد بعث بياقوت شلبي إِلَى بني مَيْمُون ليصد من وصل من تِلْكَ الْجِهَة فَمنع الصَّادِر والوارد وتمم لَهُ الْمَقَاصِد وَلما انْفَتح الْحَرْب بثلاء جد واجتهد الصفي على الإبلأ وحرض على الثَّبَات وَفعل فعل الكماة الاثبات وَقتل من الْجَانِبَيْنِ زهاء سَبْعَة أَنْفَار وخلص الْأَمر عَن هزيمَة جَيش الصفي وَرَبك يخلق مَا يَشَاء ويختار فانحاز
#تاريخ_اليمن
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى

وَدخلت سنة سبع وَسِتِّينَ وَألف
1067 هجرية
فِي صفرها وصل السَّيِّد صارم الدّين
إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد #المؤيدي إِلَى الحضرة #المتوكلية ونال من التَّعْظِيم مَا هُوَ أَهله وَبعد مُضِيّ شَهْرَيْن أنفصل عَن الحضرة إِلَى حَضْرَة عز الْإِسْلَام مُحَمَّد بن الْحسن فَتَلقاهُ بالرحب والأنعام والتفضل الْعَام ثمَّ عَاد بِلَاده وَقد أقطعه الإِمَام جانبا من الْبِلَاد كَمَا سلف فاستقر فِي مَحَله وعمره بإحياء الشَّرِيعَة النَّبَوِيَّة وتفتيح غُضُون الْمسَائِل العلمية مَعَ حُضُور أَصْحَاب وَأَوْلَاد وأحباب أَجلهم قدرا وأسماهم سرا وَلَده السَّيِّد الْعَلامَة التقي الْكَرِيم صفي الدّين أَحْمد بن إِبْرَاهِيم
وفيهَا وصل من قبائل بحدود الْبَصْرَة من بِلَاد الخميلي البديع مَا بَين الحساء والدواسر مَكْتُوب يذكرُونَ اشتياقهم الى أَن يتدوا لَهُم الإِمَام ويسلموا إِلَيْهِ واجبهم لما بَلغهُمْ من عدله وَلم يتم ذَلِك لبعد الديار والابدان وَكَون تِلْكَ الْجِهَة مِمَّا يضبطه نَائِب السُّلْطَان بن عُثْمَان وَهُوَ أقرب إِلَيْهِم وَأَشد فِي الوطئة عَلَيْهِم
وَفِي هَذِه الْأَيَّام جهز الإِمَام النَّقِيب سعيد بن ريحَان أَمِير للْحَاج اليمني وَاخْتَارَهُ لكماله واستمرار حسن أَحْوَاله وَضعف حج الْيمن هَذَا الْعَام بِسَبَب مَا اتّفق فِيهِ من #الْقَحْط الْعَام وَاتفقَ أَيْضا بِمَكَّة وَسَائِر تهَامَة بِحَيْثُ رَجَعَ بعض الْحَاج من َبيا
وبهذه السّنة أُصِيب أهل قَرْيَة بالشرق بصواعق تَتَابَعَت وَكَثْرَة فأهلكت بعض من فِي الْقرْيَة فانتقل الْبَاقُونَ إِلَى قَرْيَة أُخْرَى وَمن أعجب مَا اتّفق عِنْد ذَلِك أَن بعض المنتقلين نقل من أَحْجَار تِلْكَ الْقرْيَة إِلَى الَّتِي انْتقل إِلَيْهَا فأصابته الصَّوَاعِق فَتركت تِلْكَ الْقرْيَة وأحجارها وتحامى النَّاس بعد ذَلِك آثارها
وفيهَا أنشأ السَّيِّد مُحَمَّد بن عَليّ #الغرباني رِسَالَة بهَا اعتراضات فِي السِّيرَة #المتوكلية
وفيهَا اتّفق بَين الْجند #الْعمانِي و #البرتقال حَرْب بالبحر وَرجع #الفرنج من بَاب المندب بعد أَن لَبِثُوا فِيهِ نَحْو ثَلَاثَة أشهر وَاشْتَدَّ الْقَحْط بِمَكَّة حَتَّى
رُوِيَ أَنه يَمُوت بِكُل يَوْم مائَة نفس فَأكْثر وَمن الدَّوَابّ والأنعام مَا لَا يحصر وَاسْتمرّ هَذَا الْحَال أَيْضا بِالْيمن من شَوَّال إِلَى آخر سنة تسع وَسبعين حَتَّى اتّفق أَن رجلا بِصَنْعَاء كفن بعد أَن كملت أَمَارَات مَوته ثمَّ أصعد على النعش وَحمل فَتحَرك وأفصح بالْكلَام وهتف بِالطَّعَامِ فَأعْطِي مَا طلب وَظهر أَنه إِنَّمَا ساخ وانقلب وَأكل بعض النَّاس #الْميتَة وَكثير من النَّاس يطْلب الْقُوت بالبكاء والتمارض فَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم حَتَّى كَانَ بِسَبَب هَذِه الشدَّة فِي الْيمن أَنه جَاوز #المخا إِلَى جدة مركب شاحن من النفائس الْعَالِيَة والتفاريق الغالية وَكَانَ هَذَا بِخِلَاف الْعَادة

233
الأعمال الشعرية الكاملة
الشاعر #عبده_عثمان محمد

ولد عبد عثمان عام 1936م في منطقة #الزبيرة - #قدس بمحافظة تعز؛ إذ قرأ القرآن ثم التحق بمدرسة #بازرعة في #عدن حيث درس الابتدائية وجزءًا من الثانوية قبل مغادرته إلى القاهرة وإنهائه الثانوية والتحاقه بكلية دار العلوم في القاهرة التي انصرف عنها ليلتحق بمعهد الدراسات العربية، سافر بعدها إلى مدينة لا يبزج ب #ألمانيا لإكمال دراساته، كما درس في كلية الحقوق بجامعة #بغداد، وبعد عودته إلى اليمن عمل في إحدى البرامج التي كانت تذاع قبل الثورة، أما بعد الثورة فعمل مستشارًا ومعلقا سياسيا في إذاعة #صنعاء عام 1962م، ثم مديرا لمكتب الخارجية في مدينة #تعز.
غادر بعد ذلك إلى #أمريكا حيث حصل على منحة للدراسة في جامعة Pittsburgh عام 1965، وحصل على دبلوم في الإدارة العامة، ثم عين أول
#وزير للشؤون #الوحدة عام 1967م.
تنقل عبده عثمان سفيرا بين عدة دول أديس أبابا، الصين، بغداد، موسكو، ألمانيا. وكان عميدًا للسلك الدبلوماسي العربي والأجنبي في الصين لأكثر من خمس سنوات، وقد عاد إلى أرض الوطن عام 1997، وأصبح عضوا في.مجلس الشورى، لينتقل إلى رحمة الله في الثاني عشر من يونيو 2017م في القاهرة.

لم يكن عبده عثمان فاعلا شعريًا، كما سبقت الإشارة وهو ما سنأتي عليه ، بوصفه أحد الذين انتقلوا بالقصيدة العربية من العمود إلى التفعيلة فحسب، بل هو واحد من #الثوار، ورواد التحديث على كل المستويات الثقافية والاجتماعية و #السياسية وهو يحسب زمنيًا،
ومن جانب الأدوار الوطنية اليمنية الأولى على حركة الطلبة اليمنين ب #مصر الحركة صاحبة التأثير الكبير على شكل السياسة والحياة اليمنية بعد ذلك، وقد تمثلت البنية المؤسسية لهذه الحركة في ما عرف بـ" رابطة الطلاب اليمنيين"، مصر، وتشكلت بنيتها التنظيمية من شكلين رئيسين: الأول عبارة عن تنظيم نقابي لرعاية مصالح الطلاب واتخذ شكل رابطة الطلاب اليمنيين وإلى جانب ذلك كان هناك الهيكل السياسي للحركة المتمثل في مؤتمر الطلاب اليمنيين الدائم" ولجنة تنفيذية لمتابعة النشاط وتنفيذ القرارات".

جاء عبده عثمان من #اليمن إلى #مصر لينظم إلى بعثة المملكة #المتوكلية المنقولة من #لبنان بعثة الأربعين"، بعد مقتل #الإمام يحيى 1948م، ولجوء الفضيل #الورتلاني الجزائري الجنسية إلى لبنان.
رابط التحميل:
https://t.me/maktabatalyemen/10765
#حسين_الواسعي

صنعاء عاصمة التاريخ والتوثيق على مر العصور ونحن مع احد الموثقين. الذين حافظو على تراث الامه العلميه والثقافيه والادبيه
انه القاضي العلامه الاديب الاريب
#حسين بن يحيى #الواسعي
ولد صاحب الترجمة في حجر ابيه في مدينة #صنعاء المحروسه عام 1297هجريه 1880ميلاديه
اخذ في طلب العلم على ايدي كبار علماء مدينة #صنعاء المحروسه
فاخذ على يد العلامة
(الحسين بن علي #العمري)، والقاضي (علي بن حسين #المغربي)، ثم تولى التدريس في الجامع الكبير في مدينة #صنعاء،
ثم ولاه الإمام (يحيى بن محمد حميد الدين) أمينًا لـ(المكتبة #المتوكلية)، التي بناها سنة 1357هجريه ، في الجامع الكبير في مدينة صنعاء، وجمع إليها الكتب الموقوفة من قبل ومن بعد، ولا تزال موجودة حتى اليوم، وفيها مجموعة نفيسة من المخطوطات والمطبوعات. كما نقل إليها ما تبقى من خزانة كتب الإمام (عبدالله #بن_حمزة)، من جامع مدينة ( #ظفار_ذيبين).
وقد خلف صاحب الترجمة على هذه المكتبة ابنه (حسين بن حسين).
وتعد هذه المكتبة من أبرز المعالم العلمية والثقافية للإمام (يحيى بن محمد حميد الدين).
وقد توفي رحمه الله في سنه 1383هجريه 1963ميلاديه.
مصدر ترجمه من القاضي العلامه محمد محسن الرقيحي نزهة النظر للزباره هجر العلم ومعاقله في اليمن للاكوع

كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
ال.شهيد المقدم/
#محمد فضل عبيد #الصالحي
مواليد/ قرية كبران - مودية - #أبين
عام ١٩٣٥م تقريباً
كغيره من مجايليه بدأ في المعلامة ثم اتجه إلى الجيش، وكان ضمن القوات العسكرية المرابطة في #الضالع.
غادر الجنوب مع أخيه منصور في منتصف الخمسينيات، وهناك التحق بجيش المملكة #المتوكلية اليمنية.
شارك في ثورة ٢٦ سبتمر ضمن الضباط الذين كانوا في الجيش المتوكلي ضد نظام الإمامة.
بعد ثورة ٢٦ سبتمبر كان ينزل إلى الحدود مع الجنوب ويشن مع آخرين هجمات على الثكنات #البريطانية.
كان أحد قادة جبهات الدفاع عن #صنعاء في حصار السبعين واستطاع أن يقود كتيبته إلى منطقة #الحيمة.
رقاه الرئيس عبد الله السلال إلى رتبة مقدم، وعينه نائباً لقائد لواء #البيضاء.
في منطقة البيضاء ذاع صيته لحسن علاقاته بالقبائل وحله لمشاكلهم بالطرق العرفية، ومن أسباب شهرته أيضا أنه كان شاعرا مرتجزا.
وظل في منصبه هذا حتى ا.ستشهاده في مواجهة ثورة القبائل التي حاولت الانقلاب على ثورة ٢٦ سبتمبر..
استشهد في ١٨ مايو عام ١٩٦٩م في منطقة #الطفة.
رثاه عدد من شعراء البيضاء و #دثينة، منهم الشيخ هدار علي #الحميقاني والشيخ عيدروس الثريا والشاعر الكبير أبو حمحمة والشاعر محمد العزي الصالحي.

في الصورة 2 الشهيد مع إبراهيم الحمدي وصورة 3 مع السلطان الرصاص

#مودية
#أبوهمام_الموسمي

قصة هروب الشيخ علي ناصر مسعد #القردعي
والشيخ عبدالرب #الحميقاني
والشيخ أحمد عبدربه #العواضي
من سجن #الإمام_يحيى – إمام الدولة #المتوكلية
في زمن الإمام يحيى حميد الدين، إمام الدولة المتوكلية، سُجن عدد من كبار مشايخ اليمن، لما عُرف عنهم من قوة الموقف، وصدق الكلمة، وعلو الهمة، ومنهم:
الشيخ علي ناصر مسعد القردعي
الشيخ عبدالرب الحميقاني
الشيخ أحمد عبدربه العواضي

الرسائل المشفّرة
اتفق المشايخ فيما بينهم، وأرسل كل واحد رسالة إلى إخوته على شكل قصيدة، ظاهرها شعر وباطنها خطة محكمة. وكان مفهومها واضحاً لمن يفهم الإشارة: إحضار حديد الماس، وجنابي حادة، قبل تنفيذ الحكم.

المزاح داخل السجن
كان بعض الشيخ الحميقاني والشيخ العواضي يمازحون الشيخ علي ناصر القردعي، فيقولون له:
ابنك ابن جارية

مع أنهم يعرفون أن ابن القردعي جارالله عسر وشجاع صليب، فكان يرد عليهم بثقة:
ذا من صلب القردعي عسر
ابن الشيخ القردعي

تنفيذ الخطة
وصلت رسالة الشيخ علي ناصر القردعي إلى أبنه، وكان عند حسن الظن؛ أبنه جارالله القردعي رجل يعرف الفعل قبل القول. وصلة شعر القردعي ففهم المقصود ونفّذ الخطة كما وردت في القصيدة:
أخذ عشرة أثقال طحين.
أعطاها لثنتين من النساء الطباخات ليصنعن منها زاد (عصيد).
وجلب ثلاث جنابي حادة.
وجلب حديد الماس.
وضع كل ذلك تحت الزاد داخل قدح كبير له أربع حلق مقابض، حتى إن أربعة رجال بالكاد يحملونه من ثقله.

دخول السجن بالحيلة
دخل ابن الشيخ القردعي ومن معه إلى السجن، وقالوا ل #الشاوش:
> تعال أنت ومن معك تحملون القدح، هذا عشاء للمساجين.
وكان معهم سمن وعسل، فأكل العسكر وأكل المساجين حتى شبعوا. وبقي نصف القدح، فقال لهم ابن القردعي جار الله:
> خلّوه لكم لليل، اتوسلوه… الفقر تحته.
وكان يقصد بالفقر: الموت.

ساعة التنفيذ
بعد أن تعشّى العسكر وخرجوا، قال الشيخ عبدالرب الحميقاني ممازحاً:
> ابنك ابن الجارية يباني موت شبعان.
فالتفت إليه الشيخ علي ناصر القردعي مبتسماً وقال:
> سهل سهل… ما عليك
ثم قال:
> هذا ليس ابن جارية
ذا ابن علي ناصر بن مسعد القردعي
وستتضح لكم الأمور
هذا قردعي خوي عسر

كسر القيود والهروب
حين نامت الحراسة:
غسلوا أيديهم.
أخرج الشيخ علي ناصر القردعي الجنابي من تحت الزاد، وقال:
> غسلوهن يا حمران العيون.
ثم أُخرج حديد الماس، وكُسرت الأقفال، وحان وقت الشِّرْدة… وقت الهروب.

القفز من السور
قفز الشيخ علي ناصر القردعي أولاً، ثم الشيخ الحميقاني، ثم الشيخ العواضي. وكان الشيخ العواضي كبير الجثة، فانكسرت رجله أو انكدّت، فقال:
> اهربوا أنتم، أنا ما عاد أقدر.
فقال القردعي:
> لا، ما نتركك.
فحملوه، ووضعوه على الخيل، وركبوا جميعاً، واتجهوا جهة #القبلة نحو #بيحان – شبوة.

بيحان… أرض الجوار
حلّوا عند عدة مشايخ من #شبوة، لكن ما طاب لهم المقام حتى وصلوا إلى العريفي المصعبي في بيحان، وكان فقيراً شريفاً. فقال العريفي #المصعبي:
إن هي ثقيلة شلّها يا القردعي
وإن هي خفيفة خلّها لأهل العريفي
فقال القردعي:
الخفيفة خلّها لك.
وكلما استقبلوهم ماشي أعجبهم حتى حلّوا عند آل محسن الحاج في بيحان – شبوة. علموا بقدومهم فاستقبلوهم استقبال الكبار.
قال ناصر من آل محسن الحاج سادة بيحان:
ادني البندق
وقال لابنه:
> ادني البندق
ثم قال:
#شعني اليوم طالب شر
وتزامل الشيخ ناصر بن محسن العاقل قائلاً:
حيا الله الليلة بشوف القردعي
ذي سار في الدنيا عياه القردعي
عندي ولا بديه شي
والموت عند القردعي
ولا الحياة
وفي رواية أخرى: أنه من أداهم الماس والجنابي هو الشيخ المندعي بن علي الحميقاني.

#زوامل الهروب
قال الحميقاني بعد الخروج:
حيا الله الليلة بشوف القردعي
حلف الحميقاني كما عمك وأبوك
جاء بالجنابي والفرود المدعي
واطامرت لانمار من فوق الشبوك

وقال القردعي عند رؤية جبال بيحان:
ياذا الشوامخ ذي بديتي
ما شيء على الشارد ملامه
قولي ليحي بن محمد
با نلتقي يوم القيامة

لاحق الأحداث
بعد فترة استدعى الإمام الشيخ القردعي وطلب منه مهاجمة محمية بيحان الخاضعة للإنجليز، وكانت خدعة، فقال القردعي:
قدهم على شور من صنعاء إلى لندن
متآمرين كلهم سيد ونصراني
ثم كانت ثورة 1948م، ونُفذ الحكم في الإمام يحيى بتاريخ 17 فبراير 1948م، ومهّدت تلك الأحداث لثورة 26 سبتمبر.

الله يرحم #الإمام يحيى و #القردعي و #الحميقاني و #العواضي
#عادل_الصعر
#إب..

مخاض التحول بين السرايا #العثمانية و #العمامة #المتوكلية.
من مذكرات #حسن_بيك
كتاب ( #عاديّات_اليمن ):

​يصف حسن بيك في مذكراته الروح الودية التي سادت عملية التسليم رغم مرارة الرحيل بالنسبة للأتراك، ويذكر عن إسماعيل باسلامة ما نصّه أو معناه:
​"وعندما وصلت طلائع قوات #الإمام_يحيى بقيادة السيد علي بن حمود، كان الصديق الوفي والوالي المحنك إسماعيل #باسلامة قد رتّب الأمور لضمان انتقال سلمي للسلطة.
لم يكن باسلامة مجرد موظف، بل كان همزة وصل حكيمة؛ فبايع الإمام يحيى باسم أهالي #إب، واستقبل الوفد المتوكلي بكل حفاوة في دار الحكومة (السرايا)، مؤكداً أن المدينة تفتح ذراعيها لعهد جديد مع الحفاظ على كرامة من خدموا فيها من العثمانيين."

​ويضيف حسن بيك مثنياً على وفاء #باسلامة:
​"لقد أظهر باسلامة نبلاً عظيماً، حيث ظل مرافقاً لنا حتى لحظات الوداع، مؤكداً مبايعته للإمام، وفي الوقت ذاته حرص على تأمين خروجنا بكل احترام، وهو ما يعكس طبيعة أهل إب السلمية وإدراك باسلامة العميق لواقع التحول السياسي في اليمن."

و يشير المتصرف حسن بيك في كتابه "عاديّات اليمن" (مذكراته) إلى أن تسليم مدينة "إب" كان حالة خاصة بفضل حكمة إسماعيل باسلامة، لكنه لم يغفل ذكر التوتر والمقاومة التي أبداها ولاة ومشايخ المناطق والمديريات الأخرى التابعة للواء إب (أقضية ونواحي)، الذين رفضوا الانصياع المباشر لحكم بيت حميد الدين.

​حيث وضح مواقف بعض هؤلاء الولاة والمناطق كما وردت في سياق مذكراته والأحداث التاريخية المرتبطة بها:
​1. موقف ولاة النواحي "الرافض للمبايعة"
​يروي حسن بيك أن "الروح السلمية" التي سادت مركز مدينة إب لم تكن معممة على بقية المديريات، حيث برزت مواقف متباينة:

​ولاة #القفر و #المخادر: كان هناك ممانعة شديدة من مشايخ وولاة هذه المناطق، حيث كانوا يميلون للبقاء تحت إدارة محلية مستقلة أو استمرار الولاء الرمزي للعثمانيين هرباً من "نظام الرهائن" والضرائب الثقيلة التي كان يفرضها الإمام يحيى.

​عامل " #ذي_السفال" و" #السياني": يذكر حسن بيك أن بعض العمال (الولاة) في هذه المناطق أظهروا تردداً كبيراً، ولم يرسلوا رسائل الطاعة إلا بعد وصول طلائع جيش الإمام (قوات السيد علي بن حمود) وفرض الأمر الواقع عسكرياً.
​2. أسباب الرفض كما حللها حسن بيك :

حيث ​يوضح حسن بيك في مذكراته أن رفض هؤلاء الولاة لم يكن دائماً "سياسياً"، بل كان نابعاً من تخوفات عملية:

​الخوف من عودة "الجبايات": كان الولاة يخشون من صرامة عمال الإمام في تحصيل الزكوات والأموال بطريقة تختلف عن المرونة التي كان يبديها الأتراك في سنواتهم الأخيرة.
​الاستقلال المشيخي: بعض ولاة المديريات (الذين هم أصلاً مشايخ قبائل) اعتبروا دخول حكم الإمام تقويضاً لسلطتهم #المشيخية التي تعززت في أواخر العهد العثماني.
​3. الصدام في " #العدين" و" #جبلة"
​في حين سارع باسلامة للمبايعة في إب، سجلت المصادر (ومنها إشارات حسن بيك) أن مناطق مثل العدين شهدت تململاً كبيراً؛ حيث انقسم الولاة والمشايخ هناك:
​بعضهم حاول التواصل مع القوى في
" #عدن" (الإنجليز) أو " #تهامة" (الأدارسة) نكاية ببيت حميد الدين.
​حسن بيك يذكر بحسرة كيف أن "النظام الإداري" الذي بناه الأتراك بدأ يتفكك، حيث رفض بعض الولاة تسليم مخازن الحبوب والأسلحة لعمال الإمام، مما استدعى تدخل الحملات العسكرية لاحقاً (ما عُرف بحملات التأديب).

​الخلاصة من وجهة نظر "عاديّات اليمن":
​يصور حسن بيك إسماعيل باسلامة كنموذج "للوالي المخلص" الذي آثر السلم، ويقارنه ضمناً بغيره من الولاة الذين "تمنعوا" أو "تمردوا"، معتبراً أن تمنعهم كان سيؤدي إلى خراب المدن، ولذلك أثنى على موقف باسلامة الذي حافظ على "إب" من المصير الذي واجهته مديريات أخرى أُخذت عنوة.

​ملاحظة: حسن بيك في كتابه كان يركز على "نبل الوداع"، لذا فإنه يصف الرافضين أحياناً بـ "المتشبثين بالقديم" أو "الخائفين على مصالحهم"، بينما يصور باسلامة كـ "رجل الدولة" الذي فهم أن عهد الأتراك انتهى وأن الإمام هو القوة القادمة ...
#الحديدة واستمر إلى سنة ١٣٥٣ ثم غادرها إلى #صنعاء واستقر بها. وكان يعهد إليه الإمام بأعمال غير ثابتة ليقوم بإنجازها ، فقد كلفه بفهرسة المكتبة #المتوكلية (مكتبة الأوقاف) في جامع #صنعاء ، ثم فهرسة خزانة الإمام يحيى الخاصة. وقد استفاد علما كثيرا من مطالعته لما في هاتين المكتبتين أثناء عمله الطويل فيهما فصنّف كتاب (مساجد صنعاء) ، ومختصرا لتاريخ اليمن ، ومجموع بلدان اليمن وقبائلها. ثم عينه الإمام رئيسا للمحاسبة العامة (وزير مالية) واستمر في هذا العمل حتى بعد مقتل الإمام يحيى في ٧ ربيع الآخر سنة ١٣٦٧ ه‍ (١٩٤٨ م) وكان يستدعيه الإمام أحمد ابن الإمام يحيى إلى #تعز مقر ملكه لاستشارته في بعض الأمور الهامة ، وكلفه بتمثيل اليمن في مؤتمر الأديان الذي عقد في الولايات المتحدة سنة ١٣٧٣ ه‍ (١٩٥٤ م) وحضر بعض اجتماعات الجامعة العربية للمشاركة في وضع خطة عربية لإحكام المقاطعة الدولية على #إسرائيل وغير ذلك من الاجتماعات.
صراحته : له مواقف مشهورة مع الإمام يحيى ومع ابنه الإمام أحمد اتسمت بالصراحة والجرأة في قول الحق لأنه كان لا يخشى في إبداء رأيه لومة لائم مع أن أسهل تلك المواقف كانت كفيلة بزجه في أعماق السجون على أعدل أحكام الإمام إلّا أنه كان يغتفر له صراحته ونقده لمحبته له وإخلاصه إخلاصا لا شك فيه ولا ارتياب إلى جانب أنه كان لا يصدر منه النقد علنا أمام الناس ، ولا يفاجىء الإمام به بادىء ذي بدء وإنما يتحين الفرص المناسبة فيجعل نقده ضمن رده على سؤال الإمام أو من خلال محاورة أو حديث أو مذاكرة بينهما فمن ذلك ؛ أن الإمام يحيى شكا عليه كثرة الناس الذين امتلئت بهم العاصمة صنعاء ومنتزهاتها سنة ١٣٦٢ ه‍ (١٩٤٣ م) وهي السنة التي حدثت فيها مجاعة في بعض مناطق اليمن كالشرفين من بلاد حجّة وبلاد إبّ وتعز فرحل القادرون منهم على المشي إلى صنعاء فرارا من الموت الذي عصف بالآلاف جوعا فأجاب عليه القاضي محمد الحجري بقصة النقيب منصور بن سعدان من قبائل #دهمة ، وكان قد ذهب هو وولده ضمن قوات الإمام يحيى التي أرسلها إلى يريم بقيادة السيدين عبد الله بن إبراهيم ومحمد بن يوسف الكبسي سنة ١٣٢٩ ه‍ (١٩١١ م) لمد نفوذ الإمام إلى تلك المناطق التي كانت خاضعة للحكم العثماني فرحب سكان مدينة يريم بجيش الإمام ، واستقبلوه استقبال الفاتحين ولكنه رفض أن يكون ضيفا مرغوبا فيه وأبى إلّا أن يقتحم بيوت المدينة الآمنة عنوة فقتل من قتل منها رجالا ونساء وأطفالا ، واستولى على ما في تلك البيوت من أثاث ورياش ومال وطعام ، وكان بيت التاجر محمد
#أحمد_علي_القاضي

القاضي #العلامة الاديب /
#أحمد علي #القاضي من مواليد محافظة #صنعاء _مديرية #همدان _عزلة بين نعم _ولد عام ١٣٤٧ هجرية
وقد كان من أوائل الطلاب في دراسته في مدرسة الايتام (مدرسة دار المعلمين #المتوكلية ) وحصل على المرتبة الاولى في الدراسة الثانوية عام ١٣٦٦ هجري . وقد تم تعيينه وقتها كمعلم من قبل وزارة المعارف بمكتب التربية في #همدان في العام ١٣٦٦ هجري.. وبعد صدور توجيهات وزارة التربية والتعليم __ بإصلاح اوضاع المعلمين واصدار لجنة المعادلات_ سنة ٣٠/١٢/١٩٧٣ استحق القاضي العلامة/ احمد علي القاضي وثيقه ان دراسته والشهادة التي يحملها تعادل الشهادة #الازهرية في المواد الدينية واللغة العربية
استنادا الى ما اقرته لجنة العلماء ..
وبعد الخدمة في التربية اصبح مديراً لمدارس #همدان وعزلتها..وكان رجل دين وحافظ لكتاب الله بالقرارات السبع فكان اماما وخطيب للناس في مساجد همدان..وقد كلف وقتها كأمين شرعي وتحصيل ثمار اموال الزكاة ..
وقد كان العلامة #شاعر_وطني اتنشرت له العديد من القصائد للاعياد الوطنيه والدينيية والرثاءات والتهاني وزينت ابياتة العديد من صفحات الصحف والمجلات المحلية والرسمية (كصحيفة الثوره _صحيفة ١٤ اكتوير _صحيفة ٢٦ سبتمبر ....الخ)
وقد تدرب على يده الكثير من الشعراء الشباب..وكان من أبرز أصدقائه القاضي أحمد #الرقيحي
والدكتور عبدالعزيز #المقالح وغيرهم..
وقد توفي القاضي والعلامة /احمد علي القاضى رحمه الله واسكنه جنه النعيم في عام ٢٠٢٣/٧/١٥
ولقد كان ارثة الوحيد قصايده الذي حلم ان تورث للاجيال القادمة..
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج