3⃣
المناضل الفسيل يروي تفاصيل مهمة عن #الورتلاني وفرق اغتيال الإمام
يتحدث المناضل الأستاذ محمد عبدالله الفسيل،
"الشاهد"، عن الفضيل الورتلاني وكيف استطاع الوصول إلى قصور الإمام، وهو شخصية جزائرية ومن قيادات الإخوان المسلمين.
ويكشف خطة الاغتيال ومن قام بها وكيف تمكن ناصر القردعي ورفاقه من تنفيذ العملية، وكيف نجا ولي العهد أحمد من عملية الاغتيال في تعز.
- الفضيل الورتلاني والميثاق المقدس
يقول الأستاذ الفسيل إن "الفضيل الورتلاني تم تعيينه من قبل الإخوان المسلمين في مصر مرافقا للبدر، على أساس تشكيل شركة تجارية يمنية يشترك فيها الأمراء من بيت حميد الدين، وبعض التجار اليمنيين".
ويشير إلى أن الهدف من وراء ذلك هو انتزاع من يدي "البِس" احتكار الجاز والسكر، وهي أهمّ ما كان يستورد في ذلك الوقت، موضحا أن "هذه الشركة كانت غطاءً للعمل السياسي الذي سيقوم به الفضيل الورتلاني لحساب الإخوان المسلمين".
وعندما وصلوا إلى تعز، عيّن ولي العهد أحمد الشامي مرافقا ومراقبا للفضيل الورتلاني، لكنه استطاع أن يؤثّر على أحمد الشامي، باعتبار ثقافته وتوجهاته السابقة للتغيير، ويجعل تقاريره إلى الإمام تطمئن الوضع".
- صياغة الدستور
يقول الفسيل إن الفضيل الورتلاني حمل معه الميثاق اليمني المقدس، وراجعه في عدن، وطلع به إلى صنعاء، مشيرا إلى أن الورتلاني التقى الزبيري والنعمان في عدن، كما أن الورتلاني كلّف أحمد الحورش ومحيي الدين العنسي، ويحيى زبارة، ومحمد المسمري، الذين كانوا يشكلون فرع الأحرار في القاهرة، بصياغة الميثاق الوطني المقدّس، الذي هو دستور ثورة ثمانية وأربعين".
يُرجع التواصل مع الفضيل الورتلاني، لأنه شخصية سياسية، لكنه لم تكن لديه خلفية كاملة عن اليمن، فأوكل مهمة صياغة الميثاق لليمنيين في القاهرة، معتقدا أن أجرى بعض التعديلات على الميثاق.
يوضح الفسيل أن "الورتلاني عاد إلى صنعاء، واستمر في العمل على تكوين الشركة، وفي الوقت نفسه كان يخطب في المساجد، وكان خطيبا مفوها، يفسر القرآن بشكل مقنع للآخرين، فأخذوا الناس عنه أنه عالم كبير من العلماء الذين لا يبارون في هذا المجال".
ويلفت إلى أن الإمام يحيى بدأ يشعر بأن هذا شخص خطير، وكان مقرر له راتب، فقطع عنه الراتب، فتولى الأحرار في عدن جمع راتب للفضيل في صنعاء لكي يعيش، وبعد أيام، بدأت الأمور تتعقد بين بيت حميد الدين وبيت الوزير، فشعر الإمام بأن عبدالله الوزير يطمح أن يكون هو الإمام".
- خطة اغتيال الإمام
يضيف الفسيل في استذكاراته، إن الحورش ومحيي الدين العنسي سافرا عن طريق الحديدة إلى تعز للترتيب لاغتيال ولي العهد في تعز، مشيرا إلى أنه "كان من أهم الأحرار في الحديدة غالب الوجيه من التجار الكبار في اليمن، وكان يثق بحسين الحلالي -نائب الإمام في تعز- ثقة مطلقة، ويعطي كل المعلومات حول المؤامرة ضد الإمام يحيى.
ويستطرد "كان في قناعة عند الأكثرية إن الإمام يحيى سيموت موتا طبيعيا، لكنه قال لهم إنه سيحكم أربعين سنة جديدة من النافذة، وبعد كلام الإمام "بدأ الفضيل الورتلاني بالدفع باتجاه اغتيال الإمام، وكان قناعة الأكثرية أن هذا خطأ، حتى جميل جمال قال إن الفضيل الورتلاني يسوقنا إلى الكارثة بعصاه".
يشير الفسيل إلى أن بيت الوزير بدأوا يشعرون بأن الإمام يرتّب ترتيبات جديدة ضدهم، موضحا أن الإمام طالب من ولي العهد بأن يطلع من تعز إلى صنعاء، مبينا أن ولي العهد قال له "أطلع صنعاء بشرط أن تطلق يدي إطلاقا كاملا بخصوص موضوع المعارضين في صنعاء بما فيهم بيت الوزير".
ومن هنا، بدأ الإمام يرتب في قصر السلاح، أماكن لسجن بيت الوزير، ومن معهم، وبدأ بيت الوزير يشعرون بالخطر"، موضحا أن "الشباب بدأوا بالتفكير في اغتيال الإمام، لكن لم يقدروا أن يرتبوا لذلك الترتيب الدقيق".
ويكشف أن عبدالله الوزير، زوج بنت الإمام، تولى شخصيا تشكيل فرقة الاغتيال، التي كانت من القبائل، مشيرا إلى أن بنت الإمام كانت شاعرة بأن زوجها يجتمع بأشخاص مشبوهين"، "ولهذا اقتنع الوزير بعملية الاغتيال التي لم يكن موافقا عليها عندما شعر بالخطر، وكوّن فرقة الاغتيال على رأسها الشيخ علي ناصر القردعي".
يرجع بالذاكرة فيقول "انتدبوا أحمد الحورش ومحيي الدين العنسي إلى تعز يرتبا اغتيال ولي العهد عندما تنجح عملية الاغتيال، وكانوا عارفين أن يوم الأربعاء هو موعد الاغتيال".
يتابع "مرا من الحديدة وقابلا غالب الوجيه، فاقنعهما اقناعا كاملا أن يقابلا حسين الحلالي الذي كان من أخطر وأذكى الأشخاص، وكانت له علاقة مع والي عدن وولي العهد والإمام، وبيت الوزير والأحرار"، مشيرا إلى أنهما قابلاه فعرف موعد اغتيال الإمام، فأرسل برقية إلى ولي العهد يخبره بأن الحورش والعنسي سيأتيان إليك، للعودة إلى القاهرة.
المناضل الفسيل يروي تفاصيل مهمة عن #الورتلاني وفرق اغتيال الإمام
يتحدث المناضل الأستاذ محمد عبدالله الفسيل،
"الشاهد"، عن الفضيل الورتلاني وكيف استطاع الوصول إلى قصور الإمام، وهو شخصية جزائرية ومن قيادات الإخوان المسلمين.
ويكشف خطة الاغتيال ومن قام بها وكيف تمكن ناصر القردعي ورفاقه من تنفيذ العملية، وكيف نجا ولي العهد أحمد من عملية الاغتيال في تعز.
- الفضيل الورتلاني والميثاق المقدس
يقول الأستاذ الفسيل إن "الفضيل الورتلاني تم تعيينه من قبل الإخوان المسلمين في مصر مرافقا للبدر، على أساس تشكيل شركة تجارية يمنية يشترك فيها الأمراء من بيت حميد الدين، وبعض التجار اليمنيين".
ويشير إلى أن الهدف من وراء ذلك هو انتزاع من يدي "البِس" احتكار الجاز والسكر، وهي أهمّ ما كان يستورد في ذلك الوقت، موضحا أن "هذه الشركة كانت غطاءً للعمل السياسي الذي سيقوم به الفضيل الورتلاني لحساب الإخوان المسلمين".
وعندما وصلوا إلى تعز، عيّن ولي العهد أحمد الشامي مرافقا ومراقبا للفضيل الورتلاني، لكنه استطاع أن يؤثّر على أحمد الشامي، باعتبار ثقافته وتوجهاته السابقة للتغيير، ويجعل تقاريره إلى الإمام تطمئن الوضع".
- صياغة الدستور
يقول الفسيل إن الفضيل الورتلاني حمل معه الميثاق اليمني المقدس، وراجعه في عدن، وطلع به إلى صنعاء، مشيرا إلى أن الورتلاني التقى الزبيري والنعمان في عدن، كما أن الورتلاني كلّف أحمد الحورش ومحيي الدين العنسي، ويحيى زبارة، ومحمد المسمري، الذين كانوا يشكلون فرع الأحرار في القاهرة، بصياغة الميثاق الوطني المقدّس، الذي هو دستور ثورة ثمانية وأربعين".
يُرجع التواصل مع الفضيل الورتلاني، لأنه شخصية سياسية، لكنه لم تكن لديه خلفية كاملة عن اليمن، فأوكل مهمة صياغة الميثاق لليمنيين في القاهرة، معتقدا أن أجرى بعض التعديلات على الميثاق.
يوضح الفسيل أن "الورتلاني عاد إلى صنعاء، واستمر في العمل على تكوين الشركة، وفي الوقت نفسه كان يخطب في المساجد، وكان خطيبا مفوها، يفسر القرآن بشكل مقنع للآخرين، فأخذوا الناس عنه أنه عالم كبير من العلماء الذين لا يبارون في هذا المجال".
ويلفت إلى أن الإمام يحيى بدأ يشعر بأن هذا شخص خطير، وكان مقرر له راتب، فقطع عنه الراتب، فتولى الأحرار في عدن جمع راتب للفضيل في صنعاء لكي يعيش، وبعد أيام، بدأت الأمور تتعقد بين بيت حميد الدين وبيت الوزير، فشعر الإمام بأن عبدالله الوزير يطمح أن يكون هو الإمام".
- خطة اغتيال الإمام
يضيف الفسيل في استذكاراته، إن الحورش ومحيي الدين العنسي سافرا عن طريق الحديدة إلى تعز للترتيب لاغتيال ولي العهد في تعز، مشيرا إلى أنه "كان من أهم الأحرار في الحديدة غالب الوجيه من التجار الكبار في اليمن، وكان يثق بحسين الحلالي -نائب الإمام في تعز- ثقة مطلقة، ويعطي كل المعلومات حول المؤامرة ضد الإمام يحيى.
ويستطرد "كان في قناعة عند الأكثرية إن الإمام يحيى سيموت موتا طبيعيا، لكنه قال لهم إنه سيحكم أربعين سنة جديدة من النافذة، وبعد كلام الإمام "بدأ الفضيل الورتلاني بالدفع باتجاه اغتيال الإمام، وكان قناعة الأكثرية أن هذا خطأ، حتى جميل جمال قال إن الفضيل الورتلاني يسوقنا إلى الكارثة بعصاه".
يشير الفسيل إلى أن بيت الوزير بدأوا يشعرون بأن الإمام يرتّب ترتيبات جديدة ضدهم، موضحا أن الإمام طالب من ولي العهد بأن يطلع من تعز إلى صنعاء، مبينا أن ولي العهد قال له "أطلع صنعاء بشرط أن تطلق يدي إطلاقا كاملا بخصوص موضوع المعارضين في صنعاء بما فيهم بيت الوزير".
ومن هنا، بدأ الإمام يرتب في قصر السلاح، أماكن لسجن بيت الوزير، ومن معهم، وبدأ بيت الوزير يشعرون بالخطر"، موضحا أن "الشباب بدأوا بالتفكير في اغتيال الإمام، لكن لم يقدروا أن يرتبوا لذلك الترتيب الدقيق".
ويكشف أن عبدالله الوزير، زوج بنت الإمام، تولى شخصيا تشكيل فرقة الاغتيال، التي كانت من القبائل، مشيرا إلى أن بنت الإمام كانت شاعرة بأن زوجها يجتمع بأشخاص مشبوهين"، "ولهذا اقتنع الوزير بعملية الاغتيال التي لم يكن موافقا عليها عندما شعر بالخطر، وكوّن فرقة الاغتيال على رأسها الشيخ علي ناصر القردعي".
يرجع بالذاكرة فيقول "انتدبوا أحمد الحورش ومحيي الدين العنسي إلى تعز يرتبا اغتيال ولي العهد عندما تنجح عملية الاغتيال، وكانوا عارفين أن يوم الأربعاء هو موعد الاغتيال".
يتابع "مرا من الحديدة وقابلا غالب الوجيه، فاقنعهما اقناعا كاملا أن يقابلا حسين الحلالي الذي كان من أخطر وأذكى الأشخاص، وكانت له علاقة مع والي عدن وولي العهد والإمام، وبيت الوزير والأحرار"، مشيرا إلى أنهما قابلاه فعرف موعد اغتيال الإمام، فأرسل برقية إلى ولي العهد يخبره بأن الحورش والعنسي سيأتيان إليك، للعودة إلى القاهرة.
الأعمال الشعرية الكاملة
الشاعر #عبده_عثمان محمد
ولد عبد عثمان عام 1936م في منطقة #الزبيرة - #قدس بمحافظة تعز؛ إذ قرأ القرآن ثم التحق بمدرسة #بازرعة في #عدن حيث درس الابتدائية وجزءًا من الثانوية قبل مغادرته إلى القاهرة وإنهائه الثانوية والتحاقه بكلية دار العلوم في القاهرة التي انصرف عنها ليلتحق بمعهد الدراسات العربية، سافر بعدها إلى مدينة لا يبزج ب #ألمانيا لإكمال دراساته، كما درس في كلية الحقوق بجامعة #بغداد، وبعد عودته إلى اليمن عمل في إحدى البرامج التي كانت تذاع قبل الثورة، أما بعد الثورة فعمل مستشارًا ومعلقا سياسيا في إذاعة #صنعاء عام 1962م، ثم مديرا لمكتب الخارجية في مدينة #تعز.
غادر بعد ذلك إلى #أمريكا حيث حصل على منحة للدراسة في جامعة Pittsburgh عام 1965، وحصل على دبلوم في الإدارة العامة، ثم عين أول
#وزير للشؤون #الوحدة عام 1967م.
تنقل عبده عثمان سفيرا بين عدة دول أديس أبابا، الصين، بغداد، موسكو، ألمانيا. وكان عميدًا للسلك الدبلوماسي العربي والأجنبي في الصين لأكثر من خمس سنوات، وقد عاد إلى أرض الوطن عام 1997، وأصبح عضوا في.مجلس الشورى، لينتقل إلى رحمة الله في الثاني عشر من يونيو 2017م في القاهرة.
لم يكن عبده عثمان فاعلا شعريًا، كما سبقت الإشارة وهو ما سنأتي عليه ، بوصفه أحد الذين انتقلوا بالقصيدة العربية من العمود إلى التفعيلة فحسب، بل هو واحد من #الثوار، ورواد التحديث على كل المستويات الثقافية والاجتماعية و #السياسية وهو يحسب زمنيًا،
ومن جانب الأدوار الوطنية اليمنية الأولى على حركة الطلبة اليمنين ب #مصر الحركة صاحبة التأثير الكبير على شكل السياسة والحياة اليمنية بعد ذلك، وقد تمثلت البنية المؤسسية لهذه الحركة في ما عرف بـ" رابطة الطلاب اليمنيين"، مصر، وتشكلت بنيتها التنظيمية من شكلين رئيسين: الأول عبارة عن تنظيم نقابي لرعاية مصالح الطلاب واتخذ شكل رابطة الطلاب اليمنيين وإلى جانب ذلك كان هناك الهيكل السياسي للحركة المتمثل في مؤتمر الطلاب اليمنيين الدائم" ولجنة تنفيذية لمتابعة النشاط وتنفيذ القرارات".
جاء عبده عثمان من #اليمن إلى #مصر لينظم إلى بعثة المملكة #المتوكلية المنقولة من #لبنان بعثة الأربعين"، بعد مقتل #الإمام يحيى 1948م، ولجوء الفضيل #الورتلاني الجزائري الجنسية إلى لبنان.
رابط التحميل:
https://t.me/maktabatalyemen/10765
الشاعر #عبده_عثمان محمد
ولد عبد عثمان عام 1936م في منطقة #الزبيرة - #قدس بمحافظة تعز؛ إذ قرأ القرآن ثم التحق بمدرسة #بازرعة في #عدن حيث درس الابتدائية وجزءًا من الثانوية قبل مغادرته إلى القاهرة وإنهائه الثانوية والتحاقه بكلية دار العلوم في القاهرة التي انصرف عنها ليلتحق بمعهد الدراسات العربية، سافر بعدها إلى مدينة لا يبزج ب #ألمانيا لإكمال دراساته، كما درس في كلية الحقوق بجامعة #بغداد، وبعد عودته إلى اليمن عمل في إحدى البرامج التي كانت تذاع قبل الثورة، أما بعد الثورة فعمل مستشارًا ومعلقا سياسيا في إذاعة #صنعاء عام 1962م، ثم مديرا لمكتب الخارجية في مدينة #تعز.
غادر بعد ذلك إلى #أمريكا حيث حصل على منحة للدراسة في جامعة Pittsburgh عام 1965، وحصل على دبلوم في الإدارة العامة، ثم عين أول
#وزير للشؤون #الوحدة عام 1967م.
تنقل عبده عثمان سفيرا بين عدة دول أديس أبابا، الصين، بغداد، موسكو، ألمانيا. وكان عميدًا للسلك الدبلوماسي العربي والأجنبي في الصين لأكثر من خمس سنوات، وقد عاد إلى أرض الوطن عام 1997، وأصبح عضوا في.مجلس الشورى، لينتقل إلى رحمة الله في الثاني عشر من يونيو 2017م في القاهرة.
لم يكن عبده عثمان فاعلا شعريًا، كما سبقت الإشارة وهو ما سنأتي عليه ، بوصفه أحد الذين انتقلوا بالقصيدة العربية من العمود إلى التفعيلة فحسب، بل هو واحد من #الثوار، ورواد التحديث على كل المستويات الثقافية والاجتماعية و #السياسية وهو يحسب زمنيًا،
ومن جانب الأدوار الوطنية اليمنية الأولى على حركة الطلبة اليمنين ب #مصر الحركة صاحبة التأثير الكبير على شكل السياسة والحياة اليمنية بعد ذلك، وقد تمثلت البنية المؤسسية لهذه الحركة في ما عرف بـ" رابطة الطلاب اليمنيين"، مصر، وتشكلت بنيتها التنظيمية من شكلين رئيسين: الأول عبارة عن تنظيم نقابي لرعاية مصالح الطلاب واتخذ شكل رابطة الطلاب اليمنيين وإلى جانب ذلك كان هناك الهيكل السياسي للحركة المتمثل في مؤتمر الطلاب اليمنيين الدائم" ولجنة تنفيذية لمتابعة النشاط وتنفيذ القرارات".
جاء عبده عثمان من #اليمن إلى #مصر لينظم إلى بعثة المملكة #المتوكلية المنقولة من #لبنان بعثة الأربعين"، بعد مقتل #الإمام يحيى 1948م، ولجوء الفضيل #الورتلاني الجزائري الجنسية إلى لبنان.
رابط التحميل:
https://t.me/maktabatalyemen/10765