رياض #باسلامة
أبيات للشاعر مستور سليمان حمادي (رحمه الله) في مدارة شبواني أقيمت قبل 40 سنة بحوطة أحمد بن زين :
وسلام من عندي على (الحوطه) وكل من حَلّها
وعلى الذي هم لا ارتفع شي صوت . قالوا : وا لحِيق
هذه البلد سَوَّوا لها تاريخ عَزُّوها اهلها
من حين تبدي با يناطقنك قُبَبها بالحَقيق
لو عاد فيها دُوْر أو سِدّه تحِكِّم قُفلَها
باقول : يكفي .. شُوفَها عندي يقع قِطعان رِيق
قِدَّام عيني ما عرفته لي يلخبط عَقلَها
وإذا انطَفَت نار الفِتَن هو قام يعلقها عليق
ومن حضر ذا اللّيل يا حَيَّاه حافِظ نقلها
إلى مسافه مبعدِه بَيصَل خبرها لي يليق
ياللّي تغنّي بالخفيفِه الثقَّيله خَلَّها
وقت السَّلى بَخلُق لك المَعدوم من غَفر الدَّقيق
قم قل لـ (بو سالم) عِجَال البير ما عجَّلتها
خَلَّيت ماها مستمِر من (بلعنَق) لا (بن عتيق)
فقام وردّ عليه الشاعر : ناصر يسلم بن ناصر (رحمه الله) :
حليلتك يا (بن حُمادي) ذِي مجَلْس عقلها
ومجرَّبه من سَمْح تتجرَّعك يالمُرّ العقيق
وانا عَلَي باقُول : شِدِّد يا ولد في حِلّها
وفتحة المِيفا بغينا نارها تحرِق حريق
أبيات للشاعر مستور سليمان حمادي (رحمه الله) في مدارة شبواني أقيمت قبل 40 سنة بحوطة أحمد بن زين :
وسلام من عندي على (الحوطه) وكل من حَلّها
وعلى الذي هم لا ارتفع شي صوت . قالوا : وا لحِيق
هذه البلد سَوَّوا لها تاريخ عَزُّوها اهلها
من حين تبدي با يناطقنك قُبَبها بالحَقيق
لو عاد فيها دُوْر أو سِدّه تحِكِّم قُفلَها
باقول : يكفي .. شُوفَها عندي يقع قِطعان رِيق
قِدَّام عيني ما عرفته لي يلخبط عَقلَها
وإذا انطَفَت نار الفِتَن هو قام يعلقها عليق
ومن حضر ذا اللّيل يا حَيَّاه حافِظ نقلها
إلى مسافه مبعدِه بَيصَل خبرها لي يليق
ياللّي تغنّي بالخفيفِه الثقَّيله خَلَّها
وقت السَّلى بَخلُق لك المَعدوم من غَفر الدَّقيق
قم قل لـ (بو سالم) عِجَال البير ما عجَّلتها
خَلَّيت ماها مستمِر من (بلعنَق) لا (بن عتيق)
فقام وردّ عليه الشاعر : ناصر يسلم بن ناصر (رحمه الله) :
حليلتك يا (بن حُمادي) ذِي مجَلْس عقلها
ومجرَّبه من سَمْح تتجرَّعك يالمُرّ العقيق
وانا عَلَي باقُول : شِدِّد يا ولد في حِلّها
وفتحة المِيفا بغينا نارها تحرِق حريق
وآل #باسلامة من مشايخ #إبّ (١). وبنو سلامة من تجار مدينة #ذمار (٢).
وبنو السلامي من قبائل #الحيمة.
سلبة : حصن في جبل بني الحارث من بلاد #يريم بكسر السين وسكون اللام.
#سلحين : بفتح السين وسكون اللام وكسر الحاء المهملة (٣).
قال في معجم البلدان : سلحين بفتح أوله وسكون ثانيه ثم حاء مهملة مكسورة وياء مثناة من تحت ساكنة وآخره نون حصن عظيم بأرض اليمن كان للتبابعة ملوك #حمير ، وزعموا أن الشياطين بنت لذي تبع ملك #همدان حين زوج سليمان ببلقيس قصورا وأبنية وكتبت في حجر وجعلت في بعض القصور التي بنتها (نحن بنينا بينون وسلحين وصرواح ومرواح برجاجة أيدينا ، وهند وهنيدة وقاسوم وبريده وسبعة أمحلة بقاعة)!!!؟؟
وقال علقمة بن شراحيل بن مرشد الحميري :
يا خلتي ما يرد الدمع ما فاتا
لا تهلكي أسفا في إثر من ماتا
أبعد بينون لا عين ولا أثر
وبعد سلحين يبني الناس أبياتا
وقد ذكر أن سلحين بنيت في سبعين سنة ، وبنى #براقش و #معين وهما حصنان آخران بغسالة أيدي صناع سلحين فلا يرى لسلحين أثر وهاتان قائمتان روى ذلك #الأصمعي عن أبي عمرو وأنشد لعمرو بن معد يكرب.
دعانا من براقش أو معين
فاسمع فاتلأب بنا مليع
انتهى ما ذكره ياقوت.
قلت : و #سلحين بمأرب كما حكاه الهمداني في صفة الجزيرة عند ذكر #محافد اليمن المشهورة.
______
(١) من أشهرهم وأعظمهم مكانة الشيخ إسماعيل بن محمد باسلامة عامل إبّ توفي سنة ١٣٥٣ كان كريما جوادا محبوبا عادلا.
(٢) ظهر فيهم نفر أضافوا إلى ألقابهم (با) فصاروا يدعون باسلامة وهم ليسوا منهم.
(٣) سلحين : في عصرنا كان في المكان الذي تقع عليه مدينة مأرب القديمة
26
وبنو السلامي من قبائل #الحيمة.
سلبة : حصن في جبل بني الحارث من بلاد #يريم بكسر السين وسكون اللام.
#سلحين : بفتح السين وسكون اللام وكسر الحاء المهملة (٣).
قال في معجم البلدان : سلحين بفتح أوله وسكون ثانيه ثم حاء مهملة مكسورة وياء مثناة من تحت ساكنة وآخره نون حصن عظيم بأرض اليمن كان للتبابعة ملوك #حمير ، وزعموا أن الشياطين بنت لذي تبع ملك #همدان حين زوج سليمان ببلقيس قصورا وأبنية وكتبت في حجر وجعلت في بعض القصور التي بنتها (نحن بنينا بينون وسلحين وصرواح ومرواح برجاجة أيدينا ، وهند وهنيدة وقاسوم وبريده وسبعة أمحلة بقاعة)!!!؟؟
وقال علقمة بن شراحيل بن مرشد الحميري :
يا خلتي ما يرد الدمع ما فاتا
لا تهلكي أسفا في إثر من ماتا
أبعد بينون لا عين ولا أثر
وبعد سلحين يبني الناس أبياتا
وقد ذكر أن سلحين بنيت في سبعين سنة ، وبنى #براقش و #معين وهما حصنان آخران بغسالة أيدي صناع سلحين فلا يرى لسلحين أثر وهاتان قائمتان روى ذلك #الأصمعي عن أبي عمرو وأنشد لعمرو بن معد يكرب.
دعانا من براقش أو معين
فاسمع فاتلأب بنا مليع
انتهى ما ذكره ياقوت.
قلت : و #سلحين بمأرب كما حكاه الهمداني في صفة الجزيرة عند ذكر #محافد اليمن المشهورة.
______
(١) من أشهرهم وأعظمهم مكانة الشيخ إسماعيل بن محمد باسلامة عامل إبّ توفي سنة ١٣٥٣ كان كريما جوادا محبوبا عادلا.
(٢) ظهر فيهم نفر أضافوا إلى ألقابهم (با) فصاروا يدعون باسلامة وهم ليسوا منهم.
(٣) سلحين : في عصرنا كان في المكان الذي تقع عليه مدينة مأرب القديمة
26
#إدام_القوت
ولعلّ #سيئون في القديم كانت كحالها اليوم في الانعطاف على جبلها.
وأمّا قوله : ( #بدوعن) .. فخطأ ظاهر لا يحتمل التّأويل ، ولهذا تركه أبو شكيل.
وقد يغبّر على قدم #سيئون شيئان :
أحدهما : أنّه لا ذكر لها في الحوادث القديمة ، وأوّل ما يحضرني من ذكرها فيها أنّ #نهدا اقتسمت #السّرير في (سنة ٦٠١ ه) فصارت #سيئون و #حبوظة لبني #سعد و #ظبيان.
وثانيهما : أنّ الجامع الأوّل بسيئون كان صغيرا لا يتّسع لمئتي نفس تقريبا ، ومع ذلك فالّذي بناه هو الشّيخ عبد الله بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن سلمة #باكثير ، وهو متأخّر الزّمان ، لم يمت كما في «البنان المشير» [ص ٢٥] إلّا في حدود سنة (٩٢٠ ه) وله قصّة مع سيّدنا الشّيخ أبي بكر #العدنيّ ابن سيّدنا عبد الله #العيدروس لمّا اجتاز ب #سيئون ، وقد كانت وفاة #العدنيّ في سنة (٩١٤ ه).
ولكنّ الجواب يحصل عن ذينك الأمرين ، ممّا أجمع عليه المؤرّخون ؛ كشنبل وباشراحيل وغيرهما :
أنّ #سيئون خربت في سنة (٥٩٥ ه) فتحصل أنّها كانت مدينة عظيمة لبني #معاوية الأكرمين من #كندة ، ثمّ خربت حتّى لم تكن شيئا مذكورا ، ثمّ عادت شيئا مذكورا حتّى دخلت في قسمة #نهد سنة (٦٠١ ه) ، إن لم تؤل بأرباضها.
ثمّ كانت في أيّام #العيدروس (١) المتوفّى سنة (٨٦٥ ه) قرية ، كما يعرف من قول السّيّد عمر بن عبد الرّحمن صاحب #الحمراء في ترجمته للعيدروس عن عبد الله بن عليّ #باسلامة ، وكان من الثّقات : (إنّ #العيدروس جاء إلى عنده ب #مريمه ، فكلّف عليه أن يذهب إلى سيئون ـ وهي قرية من قرى حضرموت ـ ليشفع إلى جعفر بن محمّد #الجعفريّ نائب بدر بن عبد الله بن جعفر عليها في إطلاق عليّ #باحارثة ، فلم يقبل شفاعته) اه
______
(١) أي : الأكبر ، والد العدني المتقدم.
ولعلّ #سيئون في القديم كانت كحالها اليوم في الانعطاف على جبلها.
وأمّا قوله : ( #بدوعن) .. فخطأ ظاهر لا يحتمل التّأويل ، ولهذا تركه أبو شكيل.
وقد يغبّر على قدم #سيئون شيئان :
أحدهما : أنّه لا ذكر لها في الحوادث القديمة ، وأوّل ما يحضرني من ذكرها فيها أنّ #نهدا اقتسمت #السّرير في (سنة ٦٠١ ه) فصارت #سيئون و #حبوظة لبني #سعد و #ظبيان.
وثانيهما : أنّ الجامع الأوّل بسيئون كان صغيرا لا يتّسع لمئتي نفس تقريبا ، ومع ذلك فالّذي بناه هو الشّيخ عبد الله بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن سلمة #باكثير ، وهو متأخّر الزّمان ، لم يمت كما في «البنان المشير» [ص ٢٥] إلّا في حدود سنة (٩٢٠ ه) وله قصّة مع سيّدنا الشّيخ أبي بكر #العدنيّ ابن سيّدنا عبد الله #العيدروس لمّا اجتاز ب #سيئون ، وقد كانت وفاة #العدنيّ في سنة (٩١٤ ه).
ولكنّ الجواب يحصل عن ذينك الأمرين ، ممّا أجمع عليه المؤرّخون ؛ كشنبل وباشراحيل وغيرهما :
أنّ #سيئون خربت في سنة (٥٩٥ ه) فتحصل أنّها كانت مدينة عظيمة لبني #معاوية الأكرمين من #كندة ، ثمّ خربت حتّى لم تكن شيئا مذكورا ، ثمّ عادت شيئا مذكورا حتّى دخلت في قسمة #نهد سنة (٦٠١ ه) ، إن لم تؤل بأرباضها.
ثمّ كانت في أيّام #العيدروس (١) المتوفّى سنة (٨٦٥ ه) قرية ، كما يعرف من قول السّيّد عمر بن عبد الرّحمن صاحب #الحمراء في ترجمته للعيدروس عن عبد الله بن عليّ #باسلامة ، وكان من الثّقات : (إنّ #العيدروس جاء إلى عنده ب #مريمه ، فكلّف عليه أن يذهب إلى سيئون ـ وهي قرية من قرى حضرموت ـ ليشفع إلى جعفر بن محمّد #الجعفريّ نائب بدر بن عبد الله بن جعفر عليها في إطلاق عليّ #باحارثة ، فلم يقبل شفاعته) اه
______
(١) أي : الأكبر ، والد العدني المتقدم.
#عادل_الصعر
#إب..
مخاض التحول بين السرايا #العثمانية و #العمامة #المتوكلية.
من مذكرات #حسن_بيك
كتاب ( #عاديّات_اليمن ):
يصف حسن بيك في مذكراته الروح الودية التي سادت عملية التسليم رغم مرارة الرحيل بالنسبة للأتراك، ويذكر عن إسماعيل باسلامة ما نصّه أو معناه:
"وعندما وصلت طلائع قوات #الإمام_يحيى بقيادة السيد علي بن حمود، كان الصديق الوفي والوالي المحنك إسماعيل #باسلامة قد رتّب الأمور لضمان انتقال سلمي للسلطة.
لم يكن باسلامة مجرد موظف، بل كان همزة وصل حكيمة؛ فبايع الإمام يحيى باسم أهالي #إب، واستقبل الوفد المتوكلي بكل حفاوة في دار الحكومة (السرايا)، مؤكداً أن المدينة تفتح ذراعيها لعهد جديد مع الحفاظ على كرامة من خدموا فيها من العثمانيين."
ويضيف حسن بيك مثنياً على وفاء #باسلامة:
"لقد أظهر باسلامة نبلاً عظيماً، حيث ظل مرافقاً لنا حتى لحظات الوداع، مؤكداً مبايعته للإمام، وفي الوقت ذاته حرص على تأمين خروجنا بكل احترام، وهو ما يعكس طبيعة أهل إب السلمية وإدراك باسلامة العميق لواقع التحول السياسي في اليمن."
و يشير المتصرف حسن بيك في كتابه "عاديّات اليمن" (مذكراته) إلى أن تسليم مدينة "إب" كان حالة خاصة بفضل حكمة إسماعيل باسلامة، لكنه لم يغفل ذكر التوتر والمقاومة التي أبداها ولاة ومشايخ المناطق والمديريات الأخرى التابعة للواء إب (أقضية ونواحي)، الذين رفضوا الانصياع المباشر لحكم بيت حميد الدين.
حيث وضح مواقف بعض هؤلاء الولاة والمناطق كما وردت في سياق مذكراته والأحداث التاريخية المرتبطة بها:
1. موقف ولاة النواحي "الرافض للمبايعة"
يروي حسن بيك أن "الروح السلمية" التي سادت مركز مدينة إب لم تكن معممة على بقية المديريات، حيث برزت مواقف متباينة:
ولاة #القفر و #المخادر: كان هناك ممانعة شديدة من مشايخ وولاة هذه المناطق، حيث كانوا يميلون للبقاء تحت إدارة محلية مستقلة أو استمرار الولاء الرمزي للعثمانيين هرباً من "نظام الرهائن" والضرائب الثقيلة التي كان يفرضها الإمام يحيى.
عامل " #ذي_السفال" و" #السياني": يذكر حسن بيك أن بعض العمال (الولاة) في هذه المناطق أظهروا تردداً كبيراً، ولم يرسلوا رسائل الطاعة إلا بعد وصول طلائع جيش الإمام (قوات السيد علي بن حمود) وفرض الأمر الواقع عسكرياً.
2. أسباب الرفض كما حللها حسن بيك :
حيث يوضح حسن بيك في مذكراته أن رفض هؤلاء الولاة لم يكن دائماً "سياسياً"، بل كان نابعاً من تخوفات عملية:
الخوف من عودة "الجبايات": كان الولاة يخشون من صرامة عمال الإمام في تحصيل الزكوات والأموال بطريقة تختلف عن المرونة التي كان يبديها الأتراك في سنواتهم الأخيرة.
الاستقلال المشيخي: بعض ولاة المديريات (الذين هم أصلاً مشايخ قبائل) اعتبروا دخول حكم الإمام تقويضاً لسلطتهم #المشيخية التي تعززت في أواخر العهد العثماني.
3. الصدام في " #العدين" و" #جبلة"
في حين سارع باسلامة للمبايعة في إب، سجلت المصادر (ومنها إشارات حسن بيك) أن مناطق مثل العدين شهدت تململاً كبيراً؛ حيث انقسم الولاة والمشايخ هناك:
بعضهم حاول التواصل مع القوى في
" #عدن" (الإنجليز) أو " #تهامة" (الأدارسة) نكاية ببيت حميد الدين.
حسن بيك يذكر بحسرة كيف أن "النظام الإداري" الذي بناه الأتراك بدأ يتفكك، حيث رفض بعض الولاة تسليم مخازن الحبوب والأسلحة لعمال الإمام، مما استدعى تدخل الحملات العسكرية لاحقاً (ما عُرف بحملات التأديب).
الخلاصة من وجهة نظر "عاديّات اليمن":
يصور حسن بيك إسماعيل باسلامة كنموذج "للوالي المخلص" الذي آثر السلم، ويقارنه ضمناً بغيره من الولاة الذين "تمنعوا" أو "تمردوا"، معتبراً أن تمنعهم كان سيؤدي إلى خراب المدن، ولذلك أثنى على موقف باسلامة الذي حافظ على "إب" من المصير الذي واجهته مديريات أخرى أُخذت عنوة.
ملاحظة: حسن بيك في كتابه كان يركز على "نبل الوداع"، لذا فإنه يصف الرافضين أحياناً بـ "المتشبثين بالقديم" أو "الخائفين على مصالحهم"، بينما يصور باسلامة كـ "رجل الدولة" الذي فهم أن عهد الأتراك انتهى وأن الإمام هو القوة القادمة ...
#إب..
مخاض التحول بين السرايا #العثمانية و #العمامة #المتوكلية.
من مذكرات #حسن_بيك
كتاب ( #عاديّات_اليمن ):
يصف حسن بيك في مذكراته الروح الودية التي سادت عملية التسليم رغم مرارة الرحيل بالنسبة للأتراك، ويذكر عن إسماعيل باسلامة ما نصّه أو معناه:
"وعندما وصلت طلائع قوات #الإمام_يحيى بقيادة السيد علي بن حمود، كان الصديق الوفي والوالي المحنك إسماعيل #باسلامة قد رتّب الأمور لضمان انتقال سلمي للسلطة.
لم يكن باسلامة مجرد موظف، بل كان همزة وصل حكيمة؛ فبايع الإمام يحيى باسم أهالي #إب، واستقبل الوفد المتوكلي بكل حفاوة في دار الحكومة (السرايا)، مؤكداً أن المدينة تفتح ذراعيها لعهد جديد مع الحفاظ على كرامة من خدموا فيها من العثمانيين."
ويضيف حسن بيك مثنياً على وفاء #باسلامة:
"لقد أظهر باسلامة نبلاً عظيماً، حيث ظل مرافقاً لنا حتى لحظات الوداع، مؤكداً مبايعته للإمام، وفي الوقت ذاته حرص على تأمين خروجنا بكل احترام، وهو ما يعكس طبيعة أهل إب السلمية وإدراك باسلامة العميق لواقع التحول السياسي في اليمن."
و يشير المتصرف حسن بيك في كتابه "عاديّات اليمن" (مذكراته) إلى أن تسليم مدينة "إب" كان حالة خاصة بفضل حكمة إسماعيل باسلامة، لكنه لم يغفل ذكر التوتر والمقاومة التي أبداها ولاة ومشايخ المناطق والمديريات الأخرى التابعة للواء إب (أقضية ونواحي)، الذين رفضوا الانصياع المباشر لحكم بيت حميد الدين.
حيث وضح مواقف بعض هؤلاء الولاة والمناطق كما وردت في سياق مذكراته والأحداث التاريخية المرتبطة بها:
1. موقف ولاة النواحي "الرافض للمبايعة"
يروي حسن بيك أن "الروح السلمية" التي سادت مركز مدينة إب لم تكن معممة على بقية المديريات، حيث برزت مواقف متباينة:
ولاة #القفر و #المخادر: كان هناك ممانعة شديدة من مشايخ وولاة هذه المناطق، حيث كانوا يميلون للبقاء تحت إدارة محلية مستقلة أو استمرار الولاء الرمزي للعثمانيين هرباً من "نظام الرهائن" والضرائب الثقيلة التي كان يفرضها الإمام يحيى.
عامل " #ذي_السفال" و" #السياني": يذكر حسن بيك أن بعض العمال (الولاة) في هذه المناطق أظهروا تردداً كبيراً، ولم يرسلوا رسائل الطاعة إلا بعد وصول طلائع جيش الإمام (قوات السيد علي بن حمود) وفرض الأمر الواقع عسكرياً.
2. أسباب الرفض كما حللها حسن بيك :
حيث يوضح حسن بيك في مذكراته أن رفض هؤلاء الولاة لم يكن دائماً "سياسياً"، بل كان نابعاً من تخوفات عملية:
الخوف من عودة "الجبايات": كان الولاة يخشون من صرامة عمال الإمام في تحصيل الزكوات والأموال بطريقة تختلف عن المرونة التي كان يبديها الأتراك في سنواتهم الأخيرة.
الاستقلال المشيخي: بعض ولاة المديريات (الذين هم أصلاً مشايخ قبائل) اعتبروا دخول حكم الإمام تقويضاً لسلطتهم #المشيخية التي تعززت في أواخر العهد العثماني.
3. الصدام في " #العدين" و" #جبلة"
في حين سارع باسلامة للمبايعة في إب، سجلت المصادر (ومنها إشارات حسن بيك) أن مناطق مثل العدين شهدت تململاً كبيراً؛ حيث انقسم الولاة والمشايخ هناك:
بعضهم حاول التواصل مع القوى في
" #عدن" (الإنجليز) أو " #تهامة" (الأدارسة) نكاية ببيت حميد الدين.
حسن بيك يذكر بحسرة كيف أن "النظام الإداري" الذي بناه الأتراك بدأ يتفكك، حيث رفض بعض الولاة تسليم مخازن الحبوب والأسلحة لعمال الإمام، مما استدعى تدخل الحملات العسكرية لاحقاً (ما عُرف بحملات التأديب).
الخلاصة من وجهة نظر "عاديّات اليمن":
يصور حسن بيك إسماعيل باسلامة كنموذج "للوالي المخلص" الذي آثر السلم، ويقارنه ضمناً بغيره من الولاة الذين "تمنعوا" أو "تمردوا"، معتبراً أن تمنعهم كان سيؤدي إلى خراب المدن، ولذلك أثنى على موقف باسلامة الذي حافظ على "إب" من المصير الذي واجهته مديريات أخرى أُخذت عنوة.
ملاحظة: حسن بيك في كتابه كان يركز على "نبل الوداع"، لذا فإنه يصف الرافضين أحياناً بـ "المتشبثين بالقديم" أو "الخائفين على مصالحهم"، بينما يصور باسلامة كـ "رجل الدولة" الذي فهم أن عهد الأتراك انتهى وأن الإمام هو القوة القادمة ...
ثم #السكسكي المتوفى سنة ٥٨٦ ترجمه الجندي وغيره ، وقبره في إب مشهور.
والشيخ أبو الخطاب عمر بن عبد الرحمن بن حسان #القدسي والده قدسي وامه #عسقلانية توفي سنة ٦٨٨ في إب ، وخلف بنتا واحدة تزوجها الشيخ عيسى بن محمد بن #عمران الصوفي انتهى من تاريخ #الأهدل
قلت ولم يزل في إبّ وبلادها علماء وأدباء وشعراء وفضلاء وفي كتب التراجم والتواريخ ذكر عدد كثير منهم من نسب الى إب ، ومنهم من نسب إلى بلد من أعمالها مثل ذي جبلة وبعدان ونحو ذلك .. وفي إب وبلادها من بيوت العلم من #الأشراف أولاد علي بن #المتوكل على الله اسماعيل بن الامام القاسم بن محمد في إب وجبلة توفي علي بن المتوكل في إب سنة ١٠٩٦.
وفي #جبلة من ولد إبراهيم بن محمد بن إسحق بن #المهدي بن أحمد بن الحسن الامام القاسم جماعة.
وفي إبّ أولاد اسماعيل بن محمد بن الحسن بن الامام #القاسم
والسادة بيت #الغرباني من ذرية الامام القاسم بن علي #العياني في إب والملحمة من أعمال إب ،
والسادة بيت #سفيان وبيت #شيخ من ذرية الحسين بن علي بن أبي طالب والفقهاء بنو #المجاهد وبنو #العنسي وبنو #الحداد وبنو #المفتي وهم في الأصل من بيت #الحبيشي أهل #وصاب وبيت #البريهي وبيت #صبرة وبيت #الشويطر وبيت #الصباحي وبيت #الصنعاني وبنو #النزيلي وبيت #باسلامة وغيرهم من فقهاء إبّ وأعمالها. ويسكن في إب وبلادها كثير من قبايل المشرق من بطون #همدان و #خولان وغيرهم كآل أبي لحوم من قبايل #نهم في ناحية #المخادر و #الشوافي والثماثمة من سفيان وبنو #الوادعي من #حاشد و #آل_الرصاص و #آل_عنان وغيرهم من قبائل #حاشد في ناحية المخادر
وآل #دماج و #البرابرة وآل #دمينة وغيرهم. من قبائل #ذو_محمد بن غيلان في #جبلة ومخلاف الشوافي والحوجين في إبّ وفي السحول من ناحية المخادر ، ومن قبائل #خولان العالية #آل_راجح وبنو #الصوفي وآل #أبو_حليقة وبنو #السعيدي وغيرهم في #بعدان و #حبيش ،
ومن قبائل #ذو_حسين نفر يسير من آل فلاح والشوف في بعدان.
مساحة قضاء إبّ بما إليه من النواحي مسافة يومين (للماشي ، نحو ستين كيلومترا (١) من الجنوب إلى الشمال ومثلها من الشرق إلى الغرب ، وقد
______
(١) زيادة من أخي المؤلف.
33
والشيخ أبو الخطاب عمر بن عبد الرحمن بن حسان #القدسي والده قدسي وامه #عسقلانية توفي سنة ٦٨٨ في إب ، وخلف بنتا واحدة تزوجها الشيخ عيسى بن محمد بن #عمران الصوفي انتهى من تاريخ #الأهدل
قلت ولم يزل في إبّ وبلادها علماء وأدباء وشعراء وفضلاء وفي كتب التراجم والتواريخ ذكر عدد كثير منهم من نسب الى إب ، ومنهم من نسب إلى بلد من أعمالها مثل ذي جبلة وبعدان ونحو ذلك .. وفي إب وبلادها من بيوت العلم من #الأشراف أولاد علي بن #المتوكل على الله اسماعيل بن الامام القاسم بن محمد في إب وجبلة توفي علي بن المتوكل في إب سنة ١٠٩٦.
وفي #جبلة من ولد إبراهيم بن محمد بن إسحق بن #المهدي بن أحمد بن الحسن الامام القاسم جماعة.
وفي إبّ أولاد اسماعيل بن محمد بن الحسن بن الامام #القاسم
والسادة بيت #الغرباني من ذرية الامام القاسم بن علي #العياني في إب والملحمة من أعمال إب ،
والسادة بيت #سفيان وبيت #شيخ من ذرية الحسين بن علي بن أبي طالب والفقهاء بنو #المجاهد وبنو #العنسي وبنو #الحداد وبنو #المفتي وهم في الأصل من بيت #الحبيشي أهل #وصاب وبيت #البريهي وبيت #صبرة وبيت #الشويطر وبيت #الصباحي وبيت #الصنعاني وبنو #النزيلي وبيت #باسلامة وغيرهم من فقهاء إبّ وأعمالها. ويسكن في إب وبلادها كثير من قبايل المشرق من بطون #همدان و #خولان وغيرهم كآل أبي لحوم من قبايل #نهم في ناحية #المخادر و #الشوافي والثماثمة من سفيان وبنو #الوادعي من #حاشد و #آل_الرصاص و #آل_عنان وغيرهم من قبائل #حاشد في ناحية المخادر
وآل #دماج و #البرابرة وآل #دمينة وغيرهم. من قبائل #ذو_محمد بن غيلان في #جبلة ومخلاف الشوافي والحوجين في إبّ وفي السحول من ناحية المخادر ، ومن قبائل #خولان العالية #آل_راجح وبنو #الصوفي وآل #أبو_حليقة وبنو #السعيدي وغيرهم في #بعدان و #حبيش ،
ومن قبائل #ذو_حسين نفر يسير من آل فلاح والشوف في بعدان.
مساحة قضاء إبّ بما إليه من النواحي مسافة يومين (للماشي ، نحو ستين كيلومترا (١) من الجنوب إلى الشمال ومثلها من الشرق إلى الغرب ، وقد
______
(١) زيادة من أخي المؤلف.
33