#إدام_القوت_في_بلدان_وقبائل_حضرموت
ثقته ، ونجيّ روحه ، وأنيسه في خلواته ، وكاتبه وجامع بعض مناقبه ـ عمر بن عوض بن عمر شيبان (١) ، المتوفّى بالغرفة في سنة (١٣٥٦ ه).
ومنهم : آل بلخير ، أسرة الشّيخ عمر السّابق ذكره. يقال : إنهم من ذرية أبي الخير #الكندي الآتي ذكره أوائل تريم.
ومن آل الغرفة : آل ابن ثعلب (٢) ؛ فإنّهم لمّا تفرّقوا بعد زوال دولتهم #بتريس .. توطّن بقاياهم بالغرفة.
ومن أهلها : آل بن ذياب ، و #آل_بلجون ، وآل طرموم ، وآل #باحارثة ، و #آل_عمران ، وآل منقوش ، وآل باحلوان ، وأصلهم من #اليمن من بلدة يقال لها : #برط من أعمال #صعدة ، ولكنّ جدّهم قيس بن زمليّ بن عمر عبد الله بن قاسم بن عبد الله بن فضل بن ناصر الدّين عبد الله باحلوان .. جاء هو وأولاده أحمد وبوبكر وزمليّ وعبد الله في جيش الصّفيّ أحمد بن حسن فاتح حضرموت للمتوكّل على الله إسماعيل ، وبقي أميرا على الهجرين من جهة الإمام إلى أن توفّي بها سنة (١٠٦٨ ه) ، ثمّ انتقل أولاده السّابق ذكرهم إلى الغرفة ، وانتشروا ، وهاجر ناس منهم إلى جاوة ، وأعقبوا هناك.
وزمليّ والد قيس هو مؤلّف كتاب «رشيدة الإخوان» الّذي نقلنا عنه في وادي عمد ، وغيره.
وناصر الدّين باحلوان هو أمير #زيلع ، وهو صاحب الشّيخ #أبي_بكر_العدنيّ.
______
(١) ترجم له السيد محمد بن حسن عيديد في «الإتحاف».
(٢) آل بن ثعلب ، يعود أصلهم إلى حضرموت القبيلة كما ذكر العلامة الناخبي في كتابه «حضرموت» ، وأخبر أن هذه القبيلة هي الوحيدة التي بقيت معروفة بحضرموت كونها من قبيلة حضرموت. ونذكر استطرادا هنا : أن من بقايا قبيلة حضرموت الأم المشايخ آل الحضرمي ذرية الشيخ الولي الكبير إسماعيل الحضرمي صاحب بلدة الضحي بتهامة اليمن ، ومنهم العلامة الفقيه الشيخ إسماعيل بن زين الحضرمي الضحوي ، المتوفى بمكة المكرمة سنة (١٤١٥ ه) ، وهو من العلماء المبرزين ، وله طلاب كثيرون ، ومصنفات فقهية. وآل الحضرمي هؤلاء غير آل الحضرمي الذين هم من يافع العليا ، وأما آل بن ثعلب هؤلاء .. فقد كان أسلافهم يحكمون بلدة #تريس ، وسيأتي ذكرهم فيها
ثقته ، ونجيّ روحه ، وأنيسه في خلواته ، وكاتبه وجامع بعض مناقبه ـ عمر بن عوض بن عمر شيبان (١) ، المتوفّى بالغرفة في سنة (١٣٥٦ ه).
ومنهم : آل بلخير ، أسرة الشّيخ عمر السّابق ذكره. يقال : إنهم من ذرية أبي الخير #الكندي الآتي ذكره أوائل تريم.
ومن آل الغرفة : آل ابن ثعلب (٢) ؛ فإنّهم لمّا تفرّقوا بعد زوال دولتهم #بتريس .. توطّن بقاياهم بالغرفة.
ومن أهلها : آل بن ذياب ، و #آل_بلجون ، وآل طرموم ، وآل #باحارثة ، و #آل_عمران ، وآل منقوش ، وآل باحلوان ، وأصلهم من #اليمن من بلدة يقال لها : #برط من أعمال #صعدة ، ولكنّ جدّهم قيس بن زمليّ بن عمر عبد الله بن قاسم بن عبد الله بن فضل بن ناصر الدّين عبد الله باحلوان .. جاء هو وأولاده أحمد وبوبكر وزمليّ وعبد الله في جيش الصّفيّ أحمد بن حسن فاتح حضرموت للمتوكّل على الله إسماعيل ، وبقي أميرا على الهجرين من جهة الإمام إلى أن توفّي بها سنة (١٠٦٨ ه) ، ثمّ انتقل أولاده السّابق ذكرهم إلى الغرفة ، وانتشروا ، وهاجر ناس منهم إلى جاوة ، وأعقبوا هناك.
وزمليّ والد قيس هو مؤلّف كتاب «رشيدة الإخوان» الّذي نقلنا عنه في وادي عمد ، وغيره.
وناصر الدّين باحلوان هو أمير #زيلع ، وهو صاحب الشّيخ #أبي_بكر_العدنيّ.
______
(١) ترجم له السيد محمد بن حسن عيديد في «الإتحاف».
(٢) آل بن ثعلب ، يعود أصلهم إلى حضرموت القبيلة كما ذكر العلامة الناخبي في كتابه «حضرموت» ، وأخبر أن هذه القبيلة هي الوحيدة التي بقيت معروفة بحضرموت كونها من قبيلة حضرموت. ونذكر استطرادا هنا : أن من بقايا قبيلة حضرموت الأم المشايخ آل الحضرمي ذرية الشيخ الولي الكبير إسماعيل الحضرمي صاحب بلدة الضحي بتهامة اليمن ، ومنهم العلامة الفقيه الشيخ إسماعيل بن زين الحضرمي الضحوي ، المتوفى بمكة المكرمة سنة (١٤١٥ ه) ، وهو من العلماء المبرزين ، وله طلاب كثيرون ، ومصنفات فقهية. وآل الحضرمي هؤلاء غير آل الحضرمي الذين هم من يافع العليا ، وأما آل بن ثعلب هؤلاء .. فقد كان أسلافهم يحكمون بلدة #تريس ، وسيأتي ذكرهم فيها
#إدام_القوت
إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت
ولعلّ #سيئون في القديم كانت كحالها اليوم في الانعطاف على جبلها.
وأمّا قوله : (بدوعن) .. فخطأ ظاهر لا يحتمل التّأويل ، ولهذا تركه أبو شكيل.
وقد يغبّر على قدم سيئون شيئان :
أحدهما : أنّه لا ذكر لها في الحوادث القديمة ، وأوّل ما يحضرني من ذكرها فيها أنّ #نهدا اقتسمت السّرير في (سنة ٦٠١ ه) فصارت #سيئون و #حبوظة لبني سعد وظبيان.
وثانيهما : أنّ الجامع الأوّل بسيئون كان صغيرا لا يتّسع لمئتي نفس تقريبا ، ومع ذلك فالّذي بناه هو الشّيخ عبد الله بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن سلمة #باكثير ، وهو متأخّر الزّمان ، لم يمت كما في «البنان المشير» [ص ٢٥] إلّا في حدود سنة (٩٢٠ ه) وله قصّة مع سيّدنا الشّيخ أبي بكر العدنيّ ابن سيّدنا عبد الله العيدروس لمّا اجتاز بسيئون ، وقد كانت وفاة العدنيّ في سنة (٩١٤ ه).
ولكنّ الجواب يحصل عن ذينك الأمرين ، ممّا أجمع عليه المؤرّخون ؛ كشنبل وباشراحيل وغيرهما : أنّ سيئون خربت في سنة (٥٩٥ ه) فتحصل أنّها كانت مدينة عظيمة لبني #معاوية الأكرمين من #كندة ، ثمّ خربت حتّى لم تكن شيئا مذكورا ، ثمّ عادت شيئا مذكورا حتّى دخلت في قسمة نهد سنة (٦٠١ ه) ، إن لم تؤل بأرباضها.
ثمّ كانت في أيّام العيدروس (١) المتوفّى سنة (٨٦٥ ه) قرية ، كما يعرف من قول السّيّد عمر بن عبد الرّحمن صاحب الحمراء في ترجمته للعيدروس عن عبد الله بن عليّ باسلامة ، وكان من الثّقات : (إنّ العيدروس جاء إلى عنده بمريمه ، فكلّف عليه أن يذهب إلى سيئون ـ وهي قرية من قرى حضرموت ـ ليشفع إلى جعفر بن محمّد الجعفريّ نائب بدر بن عبد الله بن جعفر عليها في إطلاق عليّ #باحارثة ، فلم يقبل شفاعته) اه
______
(١) أي : الأكبر ، والد العدني المتقدم.
إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت
ولعلّ #سيئون في القديم كانت كحالها اليوم في الانعطاف على جبلها.
وأمّا قوله : (بدوعن) .. فخطأ ظاهر لا يحتمل التّأويل ، ولهذا تركه أبو شكيل.
وقد يغبّر على قدم سيئون شيئان :
أحدهما : أنّه لا ذكر لها في الحوادث القديمة ، وأوّل ما يحضرني من ذكرها فيها أنّ #نهدا اقتسمت السّرير في (سنة ٦٠١ ه) فصارت #سيئون و #حبوظة لبني سعد وظبيان.
وثانيهما : أنّ الجامع الأوّل بسيئون كان صغيرا لا يتّسع لمئتي نفس تقريبا ، ومع ذلك فالّذي بناه هو الشّيخ عبد الله بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن سلمة #باكثير ، وهو متأخّر الزّمان ، لم يمت كما في «البنان المشير» [ص ٢٥] إلّا في حدود سنة (٩٢٠ ه) وله قصّة مع سيّدنا الشّيخ أبي بكر العدنيّ ابن سيّدنا عبد الله العيدروس لمّا اجتاز بسيئون ، وقد كانت وفاة العدنيّ في سنة (٩١٤ ه).
ولكنّ الجواب يحصل عن ذينك الأمرين ، ممّا أجمع عليه المؤرّخون ؛ كشنبل وباشراحيل وغيرهما : أنّ سيئون خربت في سنة (٥٩٥ ه) فتحصل أنّها كانت مدينة عظيمة لبني #معاوية الأكرمين من #كندة ، ثمّ خربت حتّى لم تكن شيئا مذكورا ، ثمّ عادت شيئا مذكورا حتّى دخلت في قسمة نهد سنة (٦٠١ ه) ، إن لم تؤل بأرباضها.
ثمّ كانت في أيّام العيدروس (١) المتوفّى سنة (٨٦٥ ه) قرية ، كما يعرف من قول السّيّد عمر بن عبد الرّحمن صاحب الحمراء في ترجمته للعيدروس عن عبد الله بن عليّ باسلامة ، وكان من الثّقات : (إنّ العيدروس جاء إلى عنده بمريمه ، فكلّف عليه أن يذهب إلى سيئون ـ وهي قرية من قرى حضرموت ـ ليشفع إلى جعفر بن محمّد الجعفريّ نائب بدر بن عبد الله بن جعفر عليها في إطلاق عليّ #باحارثة ، فلم يقبل شفاعته) اه
______
(١) أي : الأكبر ، والد العدني المتقدم.
#إدام_القوت
ثقته ، ونجيّ روحه ، وأنيسه في خلواته ، وكاتبه وجامع بعض مناقبه ـ عمر بن عوض بن عمر #شيبان (١) ، المتوفّى ب #الغرفة في سنة (١٣٥٦ ه).
ومنهم : آل #بلخير ، أسرة الشّيخ عمر السّابق ذكره. يقال : إنهم من ذرية أبي الخير #الكندي الآتي ذكره أوائل #تريم.
ومن آل الغرفة : آل ابن ثعلب (٢) ؛ فإنّهم لمّا تفرّقوا بعد زوال دولتهم ب #تريس .. توطّن بقاياهم بالغرفة.
ومن أهلها : آل بن ذياب ، وآل #بلجون ، و #آل_طرموم ، وآل #باحارثة ، وآل عمران ، وآل منقوش ، وآل باحلوان ، وأصلهم من #اليمن من بلدة يقال لها : #برط من أعمال #صعدة ، ولكنّ جدّهم قيس بن زمليّ بن عمر عبد الله بن قاسم بن عبد الله بن فضل بن ناصر الدّين عبد الله #باحلوان .. جاء هو وأولاده أحمد وبوبكر وزمليّ وعبد الله في جيش الصّفيّ أحمد بن حسن فاتح #حضرموت للمتوكّل على الله إسماعيل ، وبقي أميرا على #الهجرين من جهة #الإمام إلى أن توفّي بها سنة (١٠٦٨ ه) ، ثمّ انتقل أولاده السّابق ذكرهم إلى #الغرفة ، وانتشروا ، وهاجر ناس منهم إلى #جاوة ، وأعقبوا هناك.
وزمليّ والد قيس هو مؤلّف كتاب «رشيدة الإخوان» الّذي نقلنا عنه في وادي عمد ، وغيره.
وناصر الدّين #باحلوان هو أمير #زيلع ، وهو صاحب الشّيخ أبي بكر #العدنيّ.
______
(١) ترجم له السيد محمد بن حسن عيديد في «الإتحاف».
(٢) آل بن ثعلب ، يعود أصلهم إلى حضرموت القبيلة كما ذكر العلامة الناخبي في كتابه «حضرموت» ، وأخبر أن هذه القبيلة هي الوحيدة التي بقيت معروفة بحضرموت كونها من قبيلة حضرموت. ونذكر استطرادا هنا : أن من بقايا قبيلة حضرموت الأم المشايخ آل الحضرمي ذرية الشيخ الولي الكبير إسماعيل الحضرمي صاحب بلدة الضحي بتهامة اليمن ، ومنهم العلامة الفقيه الشيخ إسماعيل بن زين الحضرمي الضحوي ، المتوفى بمكة المكرمة سنة (١٤١٥ ه) ، وهو من العلماء المبرزين ، وله طلاب كثيرون ، ومصنفات فقهية. وآل الحضرمي هؤلاء غير آل الحضرمي الذين هم من يافع العليا ، وأما آل بن ثعلب هؤلاء .. فقد كان أسلافهم يحكمون بلدة تريس ، وسيأتي ذكرهم فيها.
ثقته ، ونجيّ روحه ، وأنيسه في خلواته ، وكاتبه وجامع بعض مناقبه ـ عمر بن عوض بن عمر #شيبان (١) ، المتوفّى ب #الغرفة في سنة (١٣٥٦ ه).
ومنهم : آل #بلخير ، أسرة الشّيخ عمر السّابق ذكره. يقال : إنهم من ذرية أبي الخير #الكندي الآتي ذكره أوائل #تريم.
ومن آل الغرفة : آل ابن ثعلب (٢) ؛ فإنّهم لمّا تفرّقوا بعد زوال دولتهم ب #تريس .. توطّن بقاياهم بالغرفة.
ومن أهلها : آل بن ذياب ، وآل #بلجون ، و #آل_طرموم ، وآل #باحارثة ، وآل عمران ، وآل منقوش ، وآل باحلوان ، وأصلهم من #اليمن من بلدة يقال لها : #برط من أعمال #صعدة ، ولكنّ جدّهم قيس بن زمليّ بن عمر عبد الله بن قاسم بن عبد الله بن فضل بن ناصر الدّين عبد الله #باحلوان .. جاء هو وأولاده أحمد وبوبكر وزمليّ وعبد الله في جيش الصّفيّ أحمد بن حسن فاتح #حضرموت للمتوكّل على الله إسماعيل ، وبقي أميرا على #الهجرين من جهة #الإمام إلى أن توفّي بها سنة (١٠٦٨ ه) ، ثمّ انتقل أولاده السّابق ذكرهم إلى #الغرفة ، وانتشروا ، وهاجر ناس منهم إلى #جاوة ، وأعقبوا هناك.
وزمليّ والد قيس هو مؤلّف كتاب «رشيدة الإخوان» الّذي نقلنا عنه في وادي عمد ، وغيره.
وناصر الدّين #باحلوان هو أمير #زيلع ، وهو صاحب الشّيخ أبي بكر #العدنيّ.
______
(١) ترجم له السيد محمد بن حسن عيديد في «الإتحاف».
(٢) آل بن ثعلب ، يعود أصلهم إلى حضرموت القبيلة كما ذكر العلامة الناخبي في كتابه «حضرموت» ، وأخبر أن هذه القبيلة هي الوحيدة التي بقيت معروفة بحضرموت كونها من قبيلة حضرموت. ونذكر استطرادا هنا : أن من بقايا قبيلة حضرموت الأم المشايخ آل الحضرمي ذرية الشيخ الولي الكبير إسماعيل الحضرمي صاحب بلدة الضحي بتهامة اليمن ، ومنهم العلامة الفقيه الشيخ إسماعيل بن زين الحضرمي الضحوي ، المتوفى بمكة المكرمة سنة (١٤١٥ ه) ، وهو من العلماء المبرزين ، وله طلاب كثيرون ، ومصنفات فقهية. وآل الحضرمي هؤلاء غير آل الحضرمي الذين هم من يافع العليا ، وأما آل بن ثعلب هؤلاء .. فقد كان أسلافهم يحكمون بلدة تريس ، وسيأتي ذكرهم فيها.
#إدام_القوت
ولعلّ #سيئون في القديم كانت كحالها اليوم في الانعطاف على جبلها.
وأمّا قوله : ( #بدوعن) .. فخطأ ظاهر لا يحتمل التّأويل ، ولهذا تركه أبو شكيل.
وقد يغبّر على قدم #سيئون شيئان :
أحدهما : أنّه لا ذكر لها في الحوادث القديمة ، وأوّل ما يحضرني من ذكرها فيها أنّ #نهدا اقتسمت #السّرير في (سنة ٦٠١ ه) فصارت #سيئون و #حبوظة لبني #سعد و #ظبيان.
وثانيهما : أنّ الجامع الأوّل بسيئون كان صغيرا لا يتّسع لمئتي نفس تقريبا ، ومع ذلك فالّذي بناه هو الشّيخ عبد الله بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن سلمة #باكثير ، وهو متأخّر الزّمان ، لم يمت كما في «البنان المشير» [ص ٢٥] إلّا في حدود سنة (٩٢٠ ه) وله قصّة مع سيّدنا الشّيخ أبي بكر #العدنيّ ابن سيّدنا عبد الله #العيدروس لمّا اجتاز ب #سيئون ، وقد كانت وفاة #العدنيّ في سنة (٩١٤ ه).
ولكنّ الجواب يحصل عن ذينك الأمرين ، ممّا أجمع عليه المؤرّخون ؛ كشنبل وباشراحيل وغيرهما :
أنّ #سيئون خربت في سنة (٥٩٥ ه) فتحصل أنّها كانت مدينة عظيمة لبني #معاوية الأكرمين من #كندة ، ثمّ خربت حتّى لم تكن شيئا مذكورا ، ثمّ عادت شيئا مذكورا حتّى دخلت في قسمة #نهد سنة (٦٠١ ه) ، إن لم تؤل بأرباضها.
ثمّ كانت في أيّام #العيدروس (١) المتوفّى سنة (٨٦٥ ه) قرية ، كما يعرف من قول السّيّد عمر بن عبد الرّحمن صاحب #الحمراء في ترجمته للعيدروس عن عبد الله بن عليّ #باسلامة ، وكان من الثّقات : (إنّ #العيدروس جاء إلى عنده ب #مريمه ، فكلّف عليه أن يذهب إلى سيئون ـ وهي قرية من قرى حضرموت ـ ليشفع إلى جعفر بن محمّد #الجعفريّ نائب بدر بن عبد الله بن جعفر عليها في إطلاق عليّ #باحارثة ، فلم يقبل شفاعته) اه
______
(١) أي : الأكبر ، والد العدني المتقدم.
ولعلّ #سيئون في القديم كانت كحالها اليوم في الانعطاف على جبلها.
وأمّا قوله : ( #بدوعن) .. فخطأ ظاهر لا يحتمل التّأويل ، ولهذا تركه أبو شكيل.
وقد يغبّر على قدم #سيئون شيئان :
أحدهما : أنّه لا ذكر لها في الحوادث القديمة ، وأوّل ما يحضرني من ذكرها فيها أنّ #نهدا اقتسمت #السّرير في (سنة ٦٠١ ه) فصارت #سيئون و #حبوظة لبني #سعد و #ظبيان.
وثانيهما : أنّ الجامع الأوّل بسيئون كان صغيرا لا يتّسع لمئتي نفس تقريبا ، ومع ذلك فالّذي بناه هو الشّيخ عبد الله بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن سلمة #باكثير ، وهو متأخّر الزّمان ، لم يمت كما في «البنان المشير» [ص ٢٥] إلّا في حدود سنة (٩٢٠ ه) وله قصّة مع سيّدنا الشّيخ أبي بكر #العدنيّ ابن سيّدنا عبد الله #العيدروس لمّا اجتاز ب #سيئون ، وقد كانت وفاة #العدنيّ في سنة (٩١٤ ه).
ولكنّ الجواب يحصل عن ذينك الأمرين ، ممّا أجمع عليه المؤرّخون ؛ كشنبل وباشراحيل وغيرهما :
أنّ #سيئون خربت في سنة (٥٩٥ ه) فتحصل أنّها كانت مدينة عظيمة لبني #معاوية الأكرمين من #كندة ، ثمّ خربت حتّى لم تكن شيئا مذكورا ، ثمّ عادت شيئا مذكورا حتّى دخلت في قسمة #نهد سنة (٦٠١ ه) ، إن لم تؤل بأرباضها.
ثمّ كانت في أيّام #العيدروس (١) المتوفّى سنة (٨٦٥ ه) قرية ، كما يعرف من قول السّيّد عمر بن عبد الرّحمن صاحب #الحمراء في ترجمته للعيدروس عن عبد الله بن عليّ #باسلامة ، وكان من الثّقات : (إنّ #العيدروس جاء إلى عنده ب #مريمه ، فكلّف عليه أن يذهب إلى سيئون ـ وهي قرية من قرى حضرموت ـ ليشفع إلى جعفر بن محمّد #الجعفريّ نائب بدر بن عبد الله بن جعفر عليها في إطلاق عليّ #باحارثة ، فلم يقبل شفاعته) اه
______
(١) أي : الأكبر ، والد العدني المتقدم.