اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#مجموع_بلدان_اليمن_وقبائلها
#محمد_الحجري

وأما #شبام فهي مدينة الجميع الكبيرة وسكنها حضرموت ، وبها ثلاثون مسجدا ونصفها خراب خربته #كندة وهي أول بلد #حمير.
و #حصن_حذية وينسب اليه حذوي ، و #النجير حصن كان لكندة وهو اليوم خراب ، وإليه ينسب يوم النجير في أيّام الردة ، وساكن شبام بنو فهد من #حمير ثم المزيّن : قرية عظيمة وساكنها حمير ، ثم مدورة (١) ، ثم ترس ، وهي مدينة عظيمة ، ثم مشطة : قرية مقتصدة ثم مخا : قرية عظيمة ، والمخا أيضا : في بلد بني مجيد. ثم العجر : قرية عظيمة مقسومة نصفين لحمير كل نصف قرية لفرقة ، نصف ل #الأشبا ونصف لبني فهد ، ثم ينحدر المنحدر منها الى #ثوبة قرية بسفلى حضرموت في وادي ذي نخل ويفيض وادي ثوبة الى بلد مهرة وحيث قبر هود النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم وقبره في الكثيب الأحمر ثم منه في #كهف مشرف في أسفل وادي #الأحقاف ؛ وهو واد يأخد من حضرموت إلى بلد #مهرة مسيرة أيام ، وأهل حضرموت يزورونه هم وأهل #مهرة في كل وقت.
و #النفيرين من عمد موضع يوسف بن عبد الحميد ، و #يثرب مدينة بحضرموت تركتها (٢) كندة وكان بها أبو الخير بن عمرو وإياها عنى #الأعشى بقوله : بسهام يثرب أو سهام الوادي ويقال : إن #عرقوب صاحب المواعيد كان بها وفيه يقول كعب بن زهير :
كانت مواعيد عرقوب لها مثلا (٣).
و #تريم : مدينة عظيمة و #ريدة العباد و #ريدة_الحرميّة للأحروم من الصدف و #شزن و #ذو_صبح مدينتان #بدوعن ومسكن بني واحد من بني معاوية الأكرمين ، وساحل هذه القرى #الأسفا (٤) موضع أبي ثور #المهري.
وفيما بين #بيحان وحضرموت #شبوة مدينة ل #حمير وأحد جبلي الملح أيضا والجبل الثاني لمأرب.
______
(١) في النسخ المطبوعة من صفة جزيرة العرب مدودة.
(٢) في النسخ المطبوعة من صفة جزيرة العرب نزلتها كندة.
(٣) تتمته : وما مواعيدها إلّا الأباطيل.
(٤) في النسخ المطبوعة من صفة جزيرة العرب #الاسعاء وهو الصحيح
#إدام_القوت

ولعلّ #سيئون في القديم كانت كحالها اليوم في الانعطاف على جبلها.
وأمّا قوله : ( #بدوعن) .. فخطأ ظاهر لا يحتمل التّأويل ، ولهذا تركه أبو شكيل.
وقد يغبّر على قدم #سيئون شيئان :
أحدهما : أنّه لا ذكر لها في الحوادث القديمة ، وأوّل ما يحضرني من ذكرها فيها أنّ #نهدا اقتسمت #السّرير في (سنة ٦٠١ ه‍) فصارت #سيئون و #حبوظة لبني #سعد و #ظبيان.
وثانيهما : أنّ الجامع الأوّل بسيئون كان صغيرا لا يتّسع لمئتي نفس تقريبا ، ومع ذلك فالّذي بناه هو الشّيخ عبد الله بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن سلمة #باكثير ، وهو متأخّر الزّمان ، لم يمت كما في «البنان المشير» [ص ٢٥] إلّا في حدود سنة (٩٢٠ ه‍) وله قصّة مع سيّدنا الشّيخ أبي بكر #العدنيّ ابن سيّدنا عبد الله #العيدروس لمّا اجتاز ب #سيئون ، وقد كانت وفاة #العدنيّ في سنة (٩١٤ ه‍).
ولكنّ الجواب يحصل عن ذينك الأمرين ، ممّا أجمع عليه المؤرّخون ؛ كشنبل وباشراحيل وغيرهما :
أنّ #سيئون خربت في سنة (٥٩٥ ه‍) فتحصل أنّها كانت مدينة عظيمة لبني #معاوية الأكرمين من #كندة ، ثمّ خربت حتّى لم تكن شيئا مذكورا ، ثمّ عادت شيئا مذكورا حتّى دخلت في قسمة #نهد سنة (٦٠١ ه‍) ، إن لم تؤل بأرباضها.

ثمّ كانت في أيّام #العيدروس (١) المتوفّى سنة (٨٦٥ ه‍) قرية ، كما يعرف من قول السّيّد عمر بن عبد الرّحمن صاحب #الحمراء في ترجمته للعيدروس عن عبد الله بن عليّ #باسلامة ، وكان من الثّقات : (إنّ #العيدروس جاء إلى عنده ب #مريمه ، فكلّف عليه أن يذهب إلى سيئون ـ وهي قرية من قرى حضرموت ـ ليشفع إلى جعفر بن محمّد #الجعفريّ نائب بدر بن عبد الله بن جعفر عليها في إطلاق عليّ #باحارثة ، فلم يقبل شفاعته) اه
______
(١) أي : الأكبر ، والد العدني المتقدم.