#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي
مستهدم (١). ثم #العارة - ، ثم #السقيا : جامع وبئر ، طولها أربعون باعا ، ثم الباب : #باب_المندب ، ثم #المخا ، ثم #السحاري (٢) ، ثم #الخوهة ، ثم #الأهواب ، ثم #غلافقة ، ثم #بيعة ، ثم #الحردة (٣) ، ثم #الزرعة ، ثم #الشرجة (٤) ، ثم #المفجر ، ثم #القندير ، ثم #عثر ، وهي مقر ملك قديم [١٥] ثم #الرويمة (٥) ، ثم #حمضة. ثم #ذهبان (٦) ثم #حلي ، ثم #السرين ، ثم #جدة.
فهذه جوامع السواحل (٧) ، ما منها إلا ما رأيته عامرا ، وإما خرابا.
وأما #الوسطى ف #ذات_الخيف (٨) ، و #موزع (٩) ، و #الجدون (١٠) ، و #حيس (١١) ، و #زبيد و #فشال ، و #الضجاع (١٢) ـ بكسر الضاد ـ و #القحمة (١٣) ، #الكدراء وهي مقره ، واختطها أيضا. و #الجثة (١٤) ، و #عرق (١٥) النشم ، و #المهجم (١٦) ، و #مور (١٧) ، والواديان (١٨) ، و #جيزان (١٩) ، و #الساعد (٢٠) ،
______
(١) في قرة : المشهد بدل مستهدم.
(٢) في خ : الزهاري ؛ صفة : ٦٩.
(٣) حاشية ١٥ (كاي).
(٤) نفس الحاشية السابقة.
(٥) في خ : الدويمة.
(٦) صفة : ١١١ ، ٢٢٧.
(٧) في خ : سائر السواحل.
(٨) في خ : ذات الحبيت.
(٩) ابن المجاور : ١٤٩.
(١٠) في خ : الحدون.
(١١) ياقوت : ٣ / ٣٨١.
(١٢) في خ : الضحاك.
(١٣) صفة : ٥٣ ، ١١٩.
(١٤) ذكرها صاحب المراصد باسم الجث.
(١٥) الجثة وعرق النشم لم يرد ذكرهما في خ.
(١٦) صبح الأعش : ٥ / ١٣.
(١٧) صفة : ٥٤ ، ٧٢ ، ١٥٥.
(١٨) تقع شمال المهجم ومور.
(١٩) في خ : حيران والأصح جيزان (صفة : ١٢٠).
(٢٠) في خ : المساعد والأصح ما أثبتناه (صفة : ١١٩).
مستهدم (١). ثم #العارة - ، ثم #السقيا : جامع وبئر ، طولها أربعون باعا ، ثم الباب : #باب_المندب ، ثم #المخا ، ثم #السحاري (٢) ، ثم #الخوهة ، ثم #الأهواب ، ثم #غلافقة ، ثم #بيعة ، ثم #الحردة (٣) ، ثم #الزرعة ، ثم #الشرجة (٤) ، ثم #المفجر ، ثم #القندير ، ثم #عثر ، وهي مقر ملك قديم [١٥] ثم #الرويمة (٥) ، ثم #حمضة. ثم #ذهبان (٦) ثم #حلي ، ثم #السرين ، ثم #جدة.
فهذه جوامع السواحل (٧) ، ما منها إلا ما رأيته عامرا ، وإما خرابا.
وأما #الوسطى ف #ذات_الخيف (٨) ، و #موزع (٩) ، و #الجدون (١٠) ، و #حيس (١١) ، و #زبيد و #فشال ، و #الضجاع (١٢) ـ بكسر الضاد ـ و #القحمة (١٣) ، #الكدراء وهي مقره ، واختطها أيضا. و #الجثة (١٤) ، و #عرق (١٥) النشم ، و #المهجم (١٦) ، و #مور (١٧) ، والواديان (١٨) ، و #جيزان (١٩) ، و #الساعد (٢٠) ،
______
(١) في قرة : المشهد بدل مستهدم.
(٢) في خ : الزهاري ؛ صفة : ٦٩.
(٣) حاشية ١٥ (كاي).
(٤) نفس الحاشية السابقة.
(٥) في خ : الدويمة.
(٦) صفة : ١١١ ، ٢٢٧.
(٧) في خ : سائر السواحل.
(٨) في خ : ذات الحبيت.
(٩) ابن المجاور : ١٤٩.
(١٠) في خ : الحدون.
(١١) ياقوت : ٣ / ٣٨١.
(١٢) في خ : الضحاك.
(١٣) صفة : ٥٣ ، ١١٩.
(١٤) ذكرها صاحب المراصد باسم الجث.
(١٥) الجثة وعرق النشم لم يرد ذكرهما في خ.
(١٦) صبح الأعش : ٥ / ١٣.
(١٧) صفة : ٥٤ ، ٧٢ ، ١٥٥.
(١٨) تقع شمال المهجم ومور.
(١٩) في خ : حيران والأصح جيزان (صفة : ١٢٠).
(٢٠) في خ : المساعد والأصح ما أثبتناه (صفة : ١١٩).
#ميناء_الفجرة
#المضاربة #الصبيحة #الزريقة
#وادي_الفجرة في هو ممر جغرافي تاريخي يقع في أقصى الجنوب الغربي لمديرية طور الباحة بمحافظة لحج و يمتد بمحاذاة الحدود الإدارية لكل من مديرية « #المضاربة ومديرية #المقاطرة » ويُعرف بأهميته كمضيق يشكل ممر عبور استراتيجي يربط بين مناطق شرق الصبيحة و غربها
🔸مخربشات و رسوم صخرية وجدت على صخرتين في اسفل « وادي الفجرة » ويبدو من اسم وادي الفجرة أن موقعه يعود إلى فترات قديمة و « الفجرة أي الأقوام الفاجرة » التي كانت تقطن الوادي قبل الإسلام وتشير تلك الرسوم الصخرية والمخربشات إلى أن منطقة طور الباحة كانت مسكونة مُنذُ « عصور ما قبل التاريخ » إلى فترة ظهور تلك الرسوم الصخرية و المخربشات حيث تم عثور على رؤوس سهام و فؤوس يدوية تعود إلى العصور المبكرة إضافة إلى وجود المساكن الدائرية في مواقع متفرقة من أراضي المديرية و هي المساكن التي كانت تستخدم في العصور الحجرية ومن ثم العصور البرونزية
🔸كان وادي الفجرة يعتبر من منافذ التواصل التاريخية بين مناطق الجنوبية و أطراف شمال اليمن عبره كانت تمر التجارة من #عدن إلى #الزريقة فيه منطقة أثرية أخرى قيل أنها كانت ميناء بحرياً فانحسر ماء البحر عنها فلم يبق في كل المنطقة « #الميناء » إلا خرائب وطرقاً منحوتة في الصخر وأطلالاً ما زالت تقاوم من وجهة نظري يعتبر ميناء #الفجرة هو أقدم أحد الموانئ اليمنية الذي جعله موقعًا مهمًا لتجارة البن الشهير و المر و اللبان و البخور حتى قبل ميناء « #المخا»
#المضاربة #الصبيحة #الزريقة
#وادي_الفجرة في هو ممر جغرافي تاريخي يقع في أقصى الجنوب الغربي لمديرية طور الباحة بمحافظة لحج و يمتد بمحاذاة الحدود الإدارية لكل من مديرية « #المضاربة ومديرية #المقاطرة » ويُعرف بأهميته كمضيق يشكل ممر عبور استراتيجي يربط بين مناطق شرق الصبيحة و غربها
🔸مخربشات و رسوم صخرية وجدت على صخرتين في اسفل « وادي الفجرة » ويبدو من اسم وادي الفجرة أن موقعه يعود إلى فترات قديمة و « الفجرة أي الأقوام الفاجرة » التي كانت تقطن الوادي قبل الإسلام وتشير تلك الرسوم الصخرية والمخربشات إلى أن منطقة طور الباحة كانت مسكونة مُنذُ « عصور ما قبل التاريخ » إلى فترة ظهور تلك الرسوم الصخرية و المخربشات حيث تم عثور على رؤوس سهام و فؤوس يدوية تعود إلى العصور المبكرة إضافة إلى وجود المساكن الدائرية في مواقع متفرقة من أراضي المديرية و هي المساكن التي كانت تستخدم في العصور الحجرية ومن ثم العصور البرونزية
🔸كان وادي الفجرة يعتبر من منافذ التواصل التاريخية بين مناطق الجنوبية و أطراف شمال اليمن عبره كانت تمر التجارة من #عدن إلى #الزريقة فيه منطقة أثرية أخرى قيل أنها كانت ميناء بحرياً فانحسر ماء البحر عنها فلم يبق في كل المنطقة « #الميناء » إلا خرائب وطرقاً منحوتة في الصخر وأطلالاً ما زالت تقاوم من وجهة نظري يعتبر ميناء #الفجرة هو أقدم أحد الموانئ اليمنية الذي جعله موقعًا مهمًا لتجارة البن الشهير و المر و اللبان و البخور حتى قبل ميناء « #المخا»
🛑 هجوم على #المخا #المخاء وقتل جميع سكانها في عام 523 م
شن الملك الحميري "يوسف أسار يثأر" -مشهور بذي نواس في كتب التراث- ، وكان يهودي الديانة حربا ضروسا على المسيحيين وأحرق كنائسهم في نجران وظفار والمخا،
وكان التنكيل الأكثر في المخا.
دونت كتب المسيحيين أحداث نجران ولكنها لم تدون ظفار والمخا والمصدر الوحيد هي النقوش المسندية فقط.
من النقش RY-508
🛑
𐩥𐩢𐩧𐩨|𐩣𐩭𐩥𐩬|𐩥𐩠𐩧𐩴|𐩫𐩡|𐩢𐩥𐩧𐩠𐩥|𐩥𐩵𐩠𐩧|𐩤𐩡𐩪𐩬
𐩥𐩢𐩧𐩨|𐩫𐩡|𐩣𐩮𐩬𐩲|𐩦𐩣𐩧|𐩥𐩪𐩠𐩡𐩠𐩥
𐩥𐩠𐩵𐩧𐩱|𐩣𐩡𐩫𐩬|𐩨𐩱𐩦𐩠𐩧𐩠
🔵
وحرب/ مخون/ وهرج/ كل/ حوره/ ودهر/ قلسن
وحرب/ كل/ مصنع/ شمر/ وسهلهو
وهدرأ/ ملكن/ بأشعرن
🟢
وحارب المخا وقتل كل سكانها وأحرق الكنيسة
وحارب كل حصون شمير وسهولها
وهاجم الملك الأشاعر.
ملاحظة:
أكثر من كتب "شمر" لا يعتبرها شمير
مع أن جميع النقوش أوردتها في ترتيب مكاني مع المخا والركب والأشاعر وفرسان والمندب
وهو نفس تموضعها الحالي.
#محمد_الحيدري
شن الملك الحميري "يوسف أسار يثأر" -مشهور بذي نواس في كتب التراث- ، وكان يهودي الديانة حربا ضروسا على المسيحيين وأحرق كنائسهم في نجران وظفار والمخا،
وكان التنكيل الأكثر في المخا.
دونت كتب المسيحيين أحداث نجران ولكنها لم تدون ظفار والمخا والمصدر الوحيد هي النقوش المسندية فقط.
من النقش RY-508
🛑
𐩥𐩢𐩧𐩨|𐩣𐩭𐩥𐩬|𐩥𐩠𐩧𐩴|𐩫𐩡|𐩢𐩥𐩧𐩠𐩥|𐩥𐩵𐩠𐩧|𐩤𐩡𐩪𐩬
𐩥𐩢𐩧𐩨|𐩫𐩡|𐩣𐩮𐩬𐩲|𐩦𐩣𐩧|𐩥𐩪𐩠𐩡𐩠𐩥
𐩥𐩠𐩵𐩧𐩱|𐩣𐩡𐩫𐩬|𐩨𐩱𐩦𐩠𐩧𐩠
🔵
وحرب/ مخون/ وهرج/ كل/ حوره/ ودهر/ قلسن
وحرب/ كل/ مصنع/ شمر/ وسهلهو
وهدرأ/ ملكن/ بأشعرن
🟢
وحارب المخا وقتل كل سكانها وأحرق الكنيسة
وحارب كل حصون شمير وسهولها
وهاجم الملك الأشاعر.
ملاحظة:
أكثر من كتب "شمر" لا يعتبرها شمير
مع أن جميع النقوش أوردتها في ترتيب مكاني مع المخا والركب والأشاعر وفرسان والمندب
وهو نفس تموضعها الحالي.
#محمد_الحيدري
ع مرررر الزماااان يتمرد اقليم يمني يحارب وينفصل يكون مملكة او دوله ثم لاتمر 30 سنه الا وقادته وشعبه يطالبون بالوحده والاندماج ويقاتلووون على يمن واااحد هكدا هم اليمنيين منذ عهد #هود #عابر عليه السلام و #يعرب و #سبأ و #قحطان و #أسعد التبع .. و #أنا ( واعوذ بالله من كلمة أنا ) ممن عاش وعاصر وهتف واجبر ع الهتاف في مدرستنا الإبتدائية في #الجنوب_اليمني الحبيب على الصراخ وترديد #لنناضل من اجل #الوحدة_اليمنية وتنفيذ الخطة الخمسية ايام الزعماء الكبار #فتاح و #سالمين و #عنتر و #شائع رحمهم الله .. اذن لنطول بالنا ونوقف التحريض على سفك دمائنا فدماء اهلنا في او من #الضالع او #يافع هي دمائنا ودماء اخواننا وابائنا في #المهره و #حضرموت و #سقطرى هي دمائونا ودماء اهلنا واخواننا في #المخا و #ذمار و #صنعاء هي دمائونا ودماء اخواننا في #مأرب او #صعدة او #تعز هي دمائونا ودماء اخواننا في #لحج او #إب او #أبين هي دمائونا فعلى من نحرض او نحشد او نوجه اسلحتنا .. عار علينا ان نرضى بذلك وستلعن #اليمن ارضا وهوية وتاريخا كل من يفعل ذلك اعقلوا استحوا اتقوا الله ثوبوا الى رشدكم انتم مسلمون عرب #يمنيين كلللكم وان انكرتم والجينات والتاريخ والهوية لااااايمكن محوها او التبرء منها .. وان كنت نذلا وتبرأت وانكرت غدا ان شاء الله ابنك وبنتك سيعودوا بل وسيعيدوك الى جادة الصواب
( ربنا احكم بيننا وبين قومنا بالحق )
( ربنا احكم بيننا وبين قومنا بالحق )
#المخا #المخاء
كانت المدينة محمية من الخارج بثلاث قلاع رئيسية مزودة بالمدافع, اثنتان على الساحل وأخرى كانت تتوسط السور الجنوبي للمدينة , وهي: (قلعة الطيار) وكانت على يمين المرفأ, وسميت بهذا الاسم تيمنا بولي مسلم دفن في مكان قريب, و(قلعة عبد الرب الشاذلي) وكانت على يسار المرفأ, وهي صغيرة الحجم، سميت بهذا الاسم بسبب وجود ضريح لأحد أبناء الولي الشاذلي على مقربة منها,
.و(قلعة مالطة), وهي قلعة كبيرة بجوار باب صندل, وارتبطت بسياج سورة المدينة الجنوبي
كان سوق الخضار أكبر الأسواق في المخا, وامتدت ساحته ليتصل بعدة أحياء جنوب المدينة. وأطلت على السوق بيوت جميلة بنيت من الحجر المشذب الأزرق والأبيض وصل ارتفاعها إلى أربعة طوابق, وانتشرت بمحاذاة سور المدينة قصور بنيت من الأحجار والطوب الأحمر قريبة الشبه بمنازل حي بير العزب في صنعاء لكن بشكل أكثر إتقاناً بحسب وصف المستشرق الألماني كارستن #نيبور, وفي شمال المدينة توزعت بشكل غير منتظم منازل فقيرة من الطين والقصب. كان الجمرك أكبر مباني المدينة و يواجه المرفأ مباشرة, ويفصل بينه وبين جسر الميناء ساحة كبيرة تتصل بها أغلب المباني الحكومية كقصر الحاكم, الذي انتصب كواجهة المدينة على البحر بإرتفاع ثلاثة طوابق تزينها
.الأقواس والزخارف كما أحاطت بقصر الحاكم من جميع الجهات خيام استخدمت كثكنات للجنود
#Dr_Basma_Mohammad #Yemen
كانت المدينة محمية من الخارج بثلاث قلاع رئيسية مزودة بالمدافع, اثنتان على الساحل وأخرى كانت تتوسط السور الجنوبي للمدينة , وهي: (قلعة الطيار) وكانت على يمين المرفأ, وسميت بهذا الاسم تيمنا بولي مسلم دفن في مكان قريب, و(قلعة عبد الرب الشاذلي) وكانت على يسار المرفأ, وهي صغيرة الحجم، سميت بهذا الاسم بسبب وجود ضريح لأحد أبناء الولي الشاذلي على مقربة منها,
.و(قلعة مالطة), وهي قلعة كبيرة بجوار باب صندل, وارتبطت بسياج سورة المدينة الجنوبي
كان سوق الخضار أكبر الأسواق في المخا, وامتدت ساحته ليتصل بعدة أحياء جنوب المدينة. وأطلت على السوق بيوت جميلة بنيت من الحجر المشذب الأزرق والأبيض وصل ارتفاعها إلى أربعة طوابق, وانتشرت بمحاذاة سور المدينة قصور بنيت من الأحجار والطوب الأحمر قريبة الشبه بمنازل حي بير العزب في صنعاء لكن بشكل أكثر إتقاناً بحسب وصف المستشرق الألماني كارستن #نيبور, وفي شمال المدينة توزعت بشكل غير منتظم منازل فقيرة من الطين والقصب. كان الجمرك أكبر مباني المدينة و يواجه المرفأ مباشرة, ويفصل بينه وبين جسر الميناء ساحة كبيرة تتصل بها أغلب المباني الحكومية كقصر الحاكم, الذي انتصب كواجهة المدينة على البحر بإرتفاع ثلاثة طوابق تزينها
.الأقواس والزخارف كما أحاطت بقصر الحاكم من جميع الجهات خيام استخدمت كثكنات للجنود
#Dr_Basma_Mohammad #Yemen
تقييدات العلامة شاكر:
عن روَّاد #اليمن من #الأوروبيين
#العلامة #محمود محمد #شاكر
العلامة المحقق الأستاذ نالينو C.A. Nallino الإيطالي في الطبقة الأولى من علماء المشرقيات لهذا المعهد. تولى تدريس العربية في كلية بالرمة، ثم في جامعة رومة، وهو صاحب محاضرات (تاريخ علم الفلك عند العرب في القرون الوسطى) في الجامعة المصرية القديمة، وناشر (زيج البتاني) سنة 1903. وقد بدأ في هذا الشهر بإلقاء محاضرات في الجامعة المصرية عن تاريخ اليمن القديم، وقدَّم بين يدي البحث خلاصة في أسماء الأوروبيين الذين ارتادوا تلك الديار باحثين عن ماضيها وحاضرها، ونحنُ ننشر ذلك ملخصًا مما كتبه صديقنا السَّيد محمود شاكر الذي أخذ على نفسه كتابة هذه المحاضرات سماعًا من الأستاذ نالينو (الزهراء)[1].
بلاد #اليمن و #حضرموت واقعتان على سواحلِ البحر الأحمر وخليج #عدن، فهما – بهذا الموقع – نالتا الحظ الأوفر من الأهمية من حيث التجارة، وكثيرًا ما كانت السُّفن التجارية تمر باليمن رائحةً أو غادية بين الهندِ والبلاد الأخرى، وكانت تمرُّ بها السُّفن الأوروبية كثيرًا في القرن السَّادس عشر.
• لود فيكودي فارتيما Ludovieo di vartema
أول من دخلَ بلاد اليمن من الفرنجةِ السري الإيطالي ( #لود_فيكودي_فارتيما), فلما نزلَ ب #عدن سجنه أحد أمرائها مدة ثمانية أشهر، ثم خلى سبيله فسافر إلى #صنعاء، وعاد منها إلى الجنوب، فزار ( #ظفار) و( #تعز )، ثم أخذ طريقه إلى ( #زبيد)، فالبحر الأحمر قافلًا إلى #إيطاليا، وفيها كتَبَ كتابًا جليلًا وصفَ فيه ما زاره من بلاد الشَّرق، وخصَّ اليمن بجزءٍ صغيرٍ منه.
• دي لاغريلوديير De la Grelaudiere
هو السَّائح الثَّاني الذي دخل بلاد اليمن سنة 1712، لكنَّه زار بقعة صغيرة منها، فقد كان قادمًا من الهند على سفينةٍ فرنسية رسَت في مرفأ #المخا[2]، فاتصل خبرها بإمامِ اليمن، وكان مريضًا، فأرسل يطلبُ منها طبيبًا، فانتهز السَّائح هذه الفرصة وصحِبَ طبيب السَّفينة إلى مدينة ( #المواهب )[3] حيث كان الإمام، ثم وضع لوصف رحلته كتابًا صغيرًا.
• بعثة ميخائيليس Michaelis
ميخائليس عالمٌ ألماني، كان جادًا في البحثِ عن آثار العبرانيين، وعن نسخ التوراة وأصولها وشروحها، ثمَّ بدا له أن يرحلَ إلى الشَّرق، ويدرس عاداته وتاريخه وأحواله الجغرافية ونباتاته وحيواناته، ووجد أنَّ في التوراة شيئًا غير قليل عن اليمن وملوكها وحضارتها، ففكَّر في تأليف بعثة إلى اليمن. ولما عرض فكرته على فريدريك الخامس ملك الدانيمرك سنة 1756 وافق ذلك هوى من الملك، فعهد إليه بتأليف البعثة، فاختار خمسة من علماء ألمانيا والسويد والدانيمرك، منهم: (كارستن نيبهر Carsten Niebuhr) الضابط في الجيش الدانيمركي، و(فورسكل Forskal) السويدي الشَّجَّار[4].
في سنة 1761 خرجت البعثة قاصدة القسطنطينية، ومنها إلى القاهرة حيث أقامت مدة ألف فيها الشجار السويدي كتابًا في (نباتات مصر).
وفي سنة 1763 ذهبوا إلى (اللُّحيَّة)، وتوغلوا في داخلِ اليمن إلى صنعاء، وجاءوا منها إلى المخا بعد أن مات اثنانِ منهم، ثمَّ مات اثنان آخران في سفرهم إلى الهند، ولم يبق غير نيبُهْر، فلما رجعَ إلى بلاده ألَّف كتابيْن مهمين، أحدهما في وصف جزيرة العرب كلها اعتمادًا على الأخبار التي جمعها وهو في سواحل البلاد، والثاني في وصف بلاد اليمن. ولم يعثر في رحلته على كتابات حِمْيرية، وإنما أخبروه بأنَّ مثل ذلك يوجد في خرائب (ظفار) على بعد ميلين من (يريم).
• سِيتزِن Seetzen
إنَّ كتاب نيبُهر حمل العالم سِيتزِن الألماني – الذي قضى زمنًا في خدمة قيصر روسيا – على البحث عن آثار اليمن والشَّرق، فسافر إلى الشَّام وفلسطين، وألف كتابًا عن رحلته هذه.
ثم أمَّ اليمن، فنزل (الحديدة) سنة 1810، واعتنق الإسلام، وسار إلى صنعاء، ثمَّ تحوَّل إلى الجنوب، فسلك الطريق الذي وصفه نيبُهر حتى صار قريبًا من (ذمار)، فسأل عن قرية (حدافة)، فلم يعرفها أحد من أهل تلك الجهة، لأنَّ اسمها الصحيح (ضاف)، ثم أخذ ينحدر إلى الجنوب حتى بلغ (ظفار)، وفيها وجد ثلاث كتابات اشترى إحداها، وكانت الثانية في بيت عالٍ فلم يصل إليها، ولم يتمكن من نسخ الثالثة؛ لأنه سافر مسرعًا. ثم وجد خمس كتابات في مسجد قرية تبعد ساعة عن ظفار، ثلاث منها كانت عالية لم يصل إليها، ونسخ الاثنتين[5] وأرسلهما إلى أوروبا، فكانت أول الكتابات الحميرية التي دخلت ديار الغرب. وسافر سِيتزِن بعد ذلك إلى جهات أخرى فانقطع خبره ولم يُعْلَم أين مات.
• سفينة حكومة بومباي
انقضت 25 سنة بعد سِيتزِن لم يكتشف فيها أحد كتابات أخرى في اليمن، فلما كانت سنة 1830 ندبت حكومة بومباي (الهند) سفينة إنكليزية لارتياد سواحل اليمن ورسم خرائط لها، فرسَت السَّفينة سنة 1834 تجاه (حصن الغراب) من سِيف حضرموت، وقد لمح ضباطها – ومنهم الضابط ولستد Wellsted – في جبل حصن الغراب خرائب حركت في نفوسهم الرغبة في صعوده، فلما وصلوا إلى قنَّته وجدوا آثارًا كثيرة منها برجان عظيمان كانا – في
عن روَّاد #اليمن من #الأوروبيين
#العلامة #محمود محمد #شاكر
العلامة المحقق الأستاذ نالينو C.A. Nallino الإيطالي في الطبقة الأولى من علماء المشرقيات لهذا المعهد. تولى تدريس العربية في كلية بالرمة، ثم في جامعة رومة، وهو صاحب محاضرات (تاريخ علم الفلك عند العرب في القرون الوسطى) في الجامعة المصرية القديمة، وناشر (زيج البتاني) سنة 1903. وقد بدأ في هذا الشهر بإلقاء محاضرات في الجامعة المصرية عن تاريخ اليمن القديم، وقدَّم بين يدي البحث خلاصة في أسماء الأوروبيين الذين ارتادوا تلك الديار باحثين عن ماضيها وحاضرها، ونحنُ ننشر ذلك ملخصًا مما كتبه صديقنا السَّيد محمود شاكر الذي أخذ على نفسه كتابة هذه المحاضرات سماعًا من الأستاذ نالينو (الزهراء)[1].
بلاد #اليمن و #حضرموت واقعتان على سواحلِ البحر الأحمر وخليج #عدن، فهما – بهذا الموقع – نالتا الحظ الأوفر من الأهمية من حيث التجارة، وكثيرًا ما كانت السُّفن التجارية تمر باليمن رائحةً أو غادية بين الهندِ والبلاد الأخرى، وكانت تمرُّ بها السُّفن الأوروبية كثيرًا في القرن السَّادس عشر.
• لود فيكودي فارتيما Ludovieo di vartema
أول من دخلَ بلاد اليمن من الفرنجةِ السري الإيطالي ( #لود_فيكودي_فارتيما), فلما نزلَ ب #عدن سجنه أحد أمرائها مدة ثمانية أشهر، ثم خلى سبيله فسافر إلى #صنعاء، وعاد منها إلى الجنوب، فزار ( #ظفار) و( #تعز )، ثم أخذ طريقه إلى ( #زبيد)، فالبحر الأحمر قافلًا إلى #إيطاليا، وفيها كتَبَ كتابًا جليلًا وصفَ فيه ما زاره من بلاد الشَّرق، وخصَّ اليمن بجزءٍ صغيرٍ منه.
• دي لاغريلوديير De la Grelaudiere
هو السَّائح الثَّاني الذي دخل بلاد اليمن سنة 1712، لكنَّه زار بقعة صغيرة منها، فقد كان قادمًا من الهند على سفينةٍ فرنسية رسَت في مرفأ #المخا[2]، فاتصل خبرها بإمامِ اليمن، وكان مريضًا، فأرسل يطلبُ منها طبيبًا، فانتهز السَّائح هذه الفرصة وصحِبَ طبيب السَّفينة إلى مدينة ( #المواهب )[3] حيث كان الإمام، ثم وضع لوصف رحلته كتابًا صغيرًا.
• بعثة ميخائيليس Michaelis
ميخائليس عالمٌ ألماني، كان جادًا في البحثِ عن آثار العبرانيين، وعن نسخ التوراة وأصولها وشروحها، ثمَّ بدا له أن يرحلَ إلى الشَّرق، ويدرس عاداته وتاريخه وأحواله الجغرافية ونباتاته وحيواناته، ووجد أنَّ في التوراة شيئًا غير قليل عن اليمن وملوكها وحضارتها، ففكَّر في تأليف بعثة إلى اليمن. ولما عرض فكرته على فريدريك الخامس ملك الدانيمرك سنة 1756 وافق ذلك هوى من الملك، فعهد إليه بتأليف البعثة، فاختار خمسة من علماء ألمانيا والسويد والدانيمرك، منهم: (كارستن نيبهر Carsten Niebuhr) الضابط في الجيش الدانيمركي، و(فورسكل Forskal) السويدي الشَّجَّار[4].
في سنة 1761 خرجت البعثة قاصدة القسطنطينية، ومنها إلى القاهرة حيث أقامت مدة ألف فيها الشجار السويدي كتابًا في (نباتات مصر).
وفي سنة 1763 ذهبوا إلى (اللُّحيَّة)، وتوغلوا في داخلِ اليمن إلى صنعاء، وجاءوا منها إلى المخا بعد أن مات اثنانِ منهم، ثمَّ مات اثنان آخران في سفرهم إلى الهند، ولم يبق غير نيبُهْر، فلما رجعَ إلى بلاده ألَّف كتابيْن مهمين، أحدهما في وصف جزيرة العرب كلها اعتمادًا على الأخبار التي جمعها وهو في سواحل البلاد، والثاني في وصف بلاد اليمن. ولم يعثر في رحلته على كتابات حِمْيرية، وإنما أخبروه بأنَّ مثل ذلك يوجد في خرائب (ظفار) على بعد ميلين من (يريم).
• سِيتزِن Seetzen
إنَّ كتاب نيبُهر حمل العالم سِيتزِن الألماني – الذي قضى زمنًا في خدمة قيصر روسيا – على البحث عن آثار اليمن والشَّرق، فسافر إلى الشَّام وفلسطين، وألف كتابًا عن رحلته هذه.
ثم أمَّ اليمن، فنزل (الحديدة) سنة 1810، واعتنق الإسلام، وسار إلى صنعاء، ثمَّ تحوَّل إلى الجنوب، فسلك الطريق الذي وصفه نيبُهر حتى صار قريبًا من (ذمار)، فسأل عن قرية (حدافة)، فلم يعرفها أحد من أهل تلك الجهة، لأنَّ اسمها الصحيح (ضاف)، ثم أخذ ينحدر إلى الجنوب حتى بلغ (ظفار)، وفيها وجد ثلاث كتابات اشترى إحداها، وكانت الثانية في بيت عالٍ فلم يصل إليها، ولم يتمكن من نسخ الثالثة؛ لأنه سافر مسرعًا. ثم وجد خمس كتابات في مسجد قرية تبعد ساعة عن ظفار، ثلاث منها كانت عالية لم يصل إليها، ونسخ الاثنتين[5] وأرسلهما إلى أوروبا، فكانت أول الكتابات الحميرية التي دخلت ديار الغرب. وسافر سِيتزِن بعد ذلك إلى جهات أخرى فانقطع خبره ولم يُعْلَم أين مات.
• سفينة حكومة بومباي
انقضت 25 سنة بعد سِيتزِن لم يكتشف فيها أحد كتابات أخرى في اليمن، فلما كانت سنة 1830 ندبت حكومة بومباي (الهند) سفينة إنكليزية لارتياد سواحل اليمن ورسم خرائط لها، فرسَت السَّفينة سنة 1834 تجاه (حصن الغراب) من سِيف حضرموت، وقد لمح ضباطها – ومنهم الضابط ولستد Wellsted – في جبل حصن الغراب خرائب حركت في نفوسهم الرغبة في صعوده، فلما وصلوا إلى قنَّته وجدوا آثارًا كثيرة منها برجان عظيمان كانا – في
#محمد_علي_عثمان
#بلال_الطيب
يَصعب الإلمام بتفاصيل حياة الشيخ محمد علي #عثمان الطفولية، وهل تعكر صفو تلك الحياة البريئة بصراعات والده وعمه (عبدالله) مع الإمام يحيى، وهل عاش مُعاناتهما في مناطق نزوحهما #الإجباري (ميدي، وميون، والحجاز)؛ ولهذه الاعتبارات سنتجاوز تلك المرحلة وصولًا إلى مَرحلة ما بعد بلوغه سن العشرين (مرحلة الشباب)، والتي تزامنت مع عودة والده وعمه من الحجاز (تقريبًا سنة 1930م).
هناك من يقول إنَّ الإمام يحيى أخذه كرهينة، وأمر باحتجازه في قلعة القاهرة، وقيل في صنعاء. ولا نستبعد هذا القول، مع احتمال أنَّ هذا الأمر تم قبل عملية النزوح السابق ذكرها؛ لأنَّ والده ألزم بعد عودته من الحجاز بالمكوث في العاصمة صنعاء، وموضوع أخذه في هذه الحالة كرهينة أمر مفروغ منه.
وما هو مُؤكد، أنَّ الشيخ عثمان ظل بعد عودة والده من الحجاز مُتنقلًا بين مدينتي تعز وصنعاء، مُتلقيًا عُلومه الأولية على يد العلامة القاضي يحيى بن محمد الإرياني، ومحمد حورية، ويحيى شيبان، مُكتسبًا مهارة اتقان اللغة الانجليزية بشكل ذاتي. وما أنْ بدأت قدراته المعرفية والإدارية بالظهور، حتى تم نقله إلى ميدان العمل الوظيفي.
تنقل الشيخ عثمان في عددٍ من الوظائف الحكومية، صحيح أنَّه لا يُوجد تاريخ مُحدد لشغله تلك الوظائف، إلا أنَّ هناك إشارات مُرتبطة بتاريخ البلد وحياته الأسرية (أماكن ميلاد أولاده مثلًا) تجعلنا نضع تلك الفترات على وجه التقريب، ولو تتبعنا خيوط الجزئية الأولى مثلًا، لوجدنا أنَّه كان يعمل في العام 1934م مُساعدًا لمدير مالية #المخا، ففي هذا العام رست في ميناء تلك المدينة بارجة حربية عليها عدد من الجنود الإيطاليين، تَذرع قائدها أنَّه جاء لحماية رعايا دولته من سطو القبائل، وما أنْ تأزم الموقف، حتى استنجد الشيخ عثمان بالقبائل المحيطة، وأبلغ ذلك القائد بأنَّ الثوار سيقتلون أي جندي ينزل من السفينة، وأجبر بتصرفه ذاك القوات الغازية على المُغادرة.
- فقرات من دراسة مطولة عن حياة الشيخ محمد علي عثمان
- الصورة المرفقة للشيخ محمد علي عثمان واقفا جوار الشيخ شكري زيوار، وهي كما أفاد المصدر - الذي لم يحدد هوية أصحابها - التقطها هنري دي مونفريد على ظهر السفينة المسترية، عام 1934م.
#بلال_الطيب
يَصعب الإلمام بتفاصيل حياة الشيخ محمد علي #عثمان الطفولية، وهل تعكر صفو تلك الحياة البريئة بصراعات والده وعمه (عبدالله) مع الإمام يحيى، وهل عاش مُعاناتهما في مناطق نزوحهما #الإجباري (ميدي، وميون، والحجاز)؛ ولهذه الاعتبارات سنتجاوز تلك المرحلة وصولًا إلى مَرحلة ما بعد بلوغه سن العشرين (مرحلة الشباب)، والتي تزامنت مع عودة والده وعمه من الحجاز (تقريبًا سنة 1930م).
هناك من يقول إنَّ الإمام يحيى أخذه كرهينة، وأمر باحتجازه في قلعة القاهرة، وقيل في صنعاء. ولا نستبعد هذا القول، مع احتمال أنَّ هذا الأمر تم قبل عملية النزوح السابق ذكرها؛ لأنَّ والده ألزم بعد عودته من الحجاز بالمكوث في العاصمة صنعاء، وموضوع أخذه في هذه الحالة كرهينة أمر مفروغ منه.
وما هو مُؤكد، أنَّ الشيخ عثمان ظل بعد عودة والده من الحجاز مُتنقلًا بين مدينتي تعز وصنعاء، مُتلقيًا عُلومه الأولية على يد العلامة القاضي يحيى بن محمد الإرياني، ومحمد حورية، ويحيى شيبان، مُكتسبًا مهارة اتقان اللغة الانجليزية بشكل ذاتي. وما أنْ بدأت قدراته المعرفية والإدارية بالظهور، حتى تم نقله إلى ميدان العمل الوظيفي.
تنقل الشيخ عثمان في عددٍ من الوظائف الحكومية، صحيح أنَّه لا يُوجد تاريخ مُحدد لشغله تلك الوظائف، إلا أنَّ هناك إشارات مُرتبطة بتاريخ البلد وحياته الأسرية (أماكن ميلاد أولاده مثلًا) تجعلنا نضع تلك الفترات على وجه التقريب، ولو تتبعنا خيوط الجزئية الأولى مثلًا، لوجدنا أنَّه كان يعمل في العام 1934م مُساعدًا لمدير مالية #المخا، ففي هذا العام رست في ميناء تلك المدينة بارجة حربية عليها عدد من الجنود الإيطاليين، تَذرع قائدها أنَّه جاء لحماية رعايا دولته من سطو القبائل، وما أنْ تأزم الموقف، حتى استنجد الشيخ عثمان بالقبائل المحيطة، وأبلغ ذلك القائد بأنَّ الثوار سيقتلون أي جندي ينزل من السفينة، وأجبر بتصرفه ذاك القوات الغازية على المُغادرة.
- فقرات من دراسة مطولة عن حياة الشيخ محمد علي عثمان
- الصورة المرفقة للشيخ محمد علي عثمان واقفا جوار الشيخ شكري زيوار، وهي كما أفاد المصدر - الذي لم يحدد هوية أصحابها - التقطها هنري دي مونفريد على ظهر السفينة المسترية، عام 1934م.
هذه الوفرة الاقتصادية ساهمت في تخصيص جزء من الموارد للصرف على الأساتذة والطلاب، الذين رغبوا في التفرغ للعلم. وكانت مدينة زبيد في مقدمة المدن اليمنية التي استفادت من هذه الوفرة، عن طريق الريع الآتي من الأوقاف.
لكن عندما نجح الهولنديون في تهريب شتلات البن من #المخا، واستزرعوها في جاوا ومناطق أخرى من العالم، فقدت اليمن مكاسبها الاقتصادية وتراجعت إلى ذيل قائمة مصدري البن.
والدرس المستفاد أن البلد الذي يريد أن ينهض ثقافيًا وعلميًا لابد أن يخصص جزءًا من موارده للصرف على المشتغلين بهذه المجالات.
توفي مرتضى الزبيدي بالطاعون الذي اجتاح #القاهرة عام 1791، وقد حقق جميع الآمال التي كان يحلم بها، بل وربما أكثر بكثير مما كان يحلم به، ولكنه لم يرزق ذرية ترث الثروة الطائلة التي اكتسبها، ولم يكن حوله أقارب يواسونه في لحظاته الأخيرة.. ذكر المؤرخ المصري الشهير عبد الرحمن #الجبرتي وهو أحد تلامذته مشهد خاتمته الحزينة وهو ينظر معقود اللسان إلى زوجته وأصهاره يفتحون الصناديق ويحملون ما فيها ويتقاسمونها قبل وفاته.. وقد ذكر الجبرتي صفته على النحو التالي:
“وكانت صفته ربعة، نحيف البدن، ذهبي اللون، متناسب الأعضاء، معتدل اللحية، وقد خطه الشيب في أكثرها. مترفها في ملبسه، ويعتم مثل أهل مكة، عمامة منحرفة بشاش أبيض، ولها عذبة مرخية على قفاه، ولها حبكة وشراريب حرير طولها قريب من شبر، وطرفها الآخر داخل طي العمامة، وبعض أطرافه ظاهر. وكان لطيف الذات، حسن الصفات، بشوشا، بسوما، وقورا، محتشما، مستحضرا للنوادر والمناسبات. ذكيا، لوذعيا، فطنا، ألمعيا، روض فضله نضير، وما له في سعة الحفظ نظير”.
وأما #زبيد في وقتنا الحاضر فلا تعدو أن تكون بلدة متواضعة، يناهز عدد سكانها 30 ألف نسمة، فقد تعرضت للإهمال في العهد الإمامي ثم في العهد الجمهوري، ولا ندري هل تستعيد هذه المدينة مجدها العلمي في قادم الأيام أم تبقى على حالها منسية مهملة خاملة الذكر.
* روائي وكاتب يمني.
#وجدي_الأهدل
لكن عندما نجح الهولنديون في تهريب شتلات البن من #المخا، واستزرعوها في جاوا ومناطق أخرى من العالم، فقدت اليمن مكاسبها الاقتصادية وتراجعت إلى ذيل قائمة مصدري البن.
والدرس المستفاد أن البلد الذي يريد أن ينهض ثقافيًا وعلميًا لابد أن يخصص جزءًا من موارده للصرف على المشتغلين بهذه المجالات.
توفي مرتضى الزبيدي بالطاعون الذي اجتاح #القاهرة عام 1791، وقد حقق جميع الآمال التي كان يحلم بها، بل وربما أكثر بكثير مما كان يحلم به، ولكنه لم يرزق ذرية ترث الثروة الطائلة التي اكتسبها، ولم يكن حوله أقارب يواسونه في لحظاته الأخيرة.. ذكر المؤرخ المصري الشهير عبد الرحمن #الجبرتي وهو أحد تلامذته مشهد خاتمته الحزينة وهو ينظر معقود اللسان إلى زوجته وأصهاره يفتحون الصناديق ويحملون ما فيها ويتقاسمونها قبل وفاته.. وقد ذكر الجبرتي صفته على النحو التالي:
“وكانت صفته ربعة، نحيف البدن، ذهبي اللون، متناسب الأعضاء، معتدل اللحية، وقد خطه الشيب في أكثرها. مترفها في ملبسه، ويعتم مثل أهل مكة، عمامة منحرفة بشاش أبيض، ولها عذبة مرخية على قفاه، ولها حبكة وشراريب حرير طولها قريب من شبر، وطرفها الآخر داخل طي العمامة، وبعض أطرافه ظاهر. وكان لطيف الذات، حسن الصفات، بشوشا، بسوما، وقورا، محتشما، مستحضرا للنوادر والمناسبات. ذكيا، لوذعيا، فطنا، ألمعيا، روض فضله نضير، وما له في سعة الحفظ نظير”.
وأما #زبيد في وقتنا الحاضر فلا تعدو أن تكون بلدة متواضعة، يناهز عدد سكانها 30 ألف نسمة، فقد تعرضت للإهمال في العهد الإمامي ثم في العهد الجمهوري، ولا ندري هل تستعيد هذه المدينة مجدها العلمي في قادم الأيام أم تبقى على حالها منسية مهملة خاملة الذكر.
* روائي وكاتب يمني.
#وجدي_الأهدل
4_ ميناء #المخا
يُعدُّ من أقدم وأشهر الموانئ اليمنية التي تطل على ساحل البحر الأحمر ويرجع تاريخه إلى العام 1692م، وقد كان المنفذ الرئيس لتصدير البن اليمني، الذي عُرف باسم (موكا)، ويُعدُّ من الموانئ اليمنية المفتوحة، ومع ازدياد حركة الوارد من السفن التجارية انتعشت المدينة والميناء بشكل ملحوظ، ويتميز بقربه من باب المندب، وقد أسهم موقعه الاستراتيجي في أن يصبح من الموانئ الرئيسة والحاكمة في التبادل التجاري مع موانئ شرق أفريقيا والخليج العربي والمحيط الهندي، وبحلول القرن التاسع عشر الميلادي أخذت أهمية الميناء تتراجع نتيجة لتطور ميناءي عدن والحديدة.
5_ ميناء #موزع
يقع في الجهة الجنوبية الغربية لمدينة تعز على بعد 96 كلم، ويبعد عن مدينة المخا مسافة 30 كلم، ويُعدُّ من أقدم الموانئ اليمنية، وكانت تصدر عبره المنتجات اليمنية من الأسلحة والسيوف والمنتجات الزراعية مثل القهوة واللبان، والمر، وكان يورد إليه العاج والذبل والمر، وتتميز موزع بخصوبة أراضيها حيث يزرع فيها المانجو والباباي والبطيخ والموز، ويشتغل أهلها بجانب حرفة الزراعة بحرفة صيد الأسماك والتجارة. وللميناء شهرة كبيرة لدى الفرس والرومان والأحباش، وقد دلت الكشوف الأثرية الحديثة على وجود مواقع أثرية تعود إلى فترات ما قبل التاريخ، وكذلك إلى العصر البرونزي (3500-1200 ق. م).
6_ ميناء #عدن
ميناء عدن من أهم وأقدم الموانئ، وقد حافظ على أهميته التجارية عبر الحقب التاريخية المختلفة، وقد ورد أقدم ذكر له في التوراة (العهد القديم) في القرن الساس ق.م كما ورد ذكره أيضًا في المصادر اليونانية والرومانية، وارتبط الميناء بعلاقات تجارية مع موانئ البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، وكذلك موانئ الخليج العربي وشرق آسيا والهند، فضلًا عن كونه ميناء مهم واستراتيجي وأصبح بمرور الوقت سوقًا للعديد من السلع والبضائع. ومع تزايد الانفتاح التجاري مع بلاد الهند أصبحت السفن العدنية تمخر البحر من أجل الحصول على السلع الهندية التي يحتاجها العالم القديم مثل المصريين والمرويين والأشوريين والفينيقيين والرومانيين والعرب، ولذلك خبر أهل عدن أسرار هذا البحر وعرفوا مجاهله، وبمرور الوقت أصبحوا هم سادة التجارة في البحر الأحمر حيث نجحوا في جلب العديد من الأصناف من الهند مثل العطور والقطن والتوابل وأضافوا إليها منتوجاتهم من بخور اللبان والمر والصبر، وأصبح ميناء عدن عبارة عن مخزن كبير لمختلف السلع التي أصبحت توزع منه إلى مناطق الاستهلاك في الخليج العربي والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط وحتى الدول الأوربية.
وقد كان ميناء عدن من أهم الموانئ التي تصدر منه بعض المنتوجات والسلع كاللبان، والمر، والطيوب والعطور، والعنبر، والأقمشة والمنسوجات والحرير، والملح، والمصنوعات المعدنية والأدوات الحديدية، والأحجار الكريمة، واللؤلؤ، والخيول، ويستورد إليه مثل الزجاج، والبهارات، والقرفة، والفلفل، وصدفات السلاحف، ليتم تصديرها إلى مختلف الممالك والحضارات القديمة، ولهذه الحركة التجارية في هذا الميناء شهدت صناعة السفن تطورًا ملحوظًا فيه.
وتوافرت في ميناء عدن جميع المقومات اللازمة لنمو صناعة السفن وتطورها في تلك المنطقة الاستراتيجية التي تتوافر فيها المادة الخام والتي تدخل في صناعة السفن، وكذلك موقع الميناء المهم الذي جذب إليه العديد من التجار والبحارة والمشتغلين بالبحر، أضف إلى ذلك توافر السلع التجارية والحركة النشطة للتجارة بين عدن وغيرها من موانئ البحر الأحمر والخليج العربي وشرق آسيا، كل هذه العوامل مجتمعة وغيرها أسهمت في تطور صناعة السفن بأنواعها المختلفة في ميناء عدن.
وفي فترة الاستعمار البريطاني انتعش ميناء عدن بصورة كبيرة وأصبح قبلة للسفن من مختلف دول العالم، كما أن بريطانيا عملت على تشجيع المستثمرين من مختلف دول العالم للانتقال إلى المدينة بغرض إنعاشها من الناحية التجارية، ونتيجة لذلك توافد الناس إليها من مختلف المناطق التي كانت تحت السيادة البريطانية وأصبحت من أهم الموانئ العالمية بعد ازدهار حركة التجارة والملاحة فيها، كما انتعشت الموانئ الأخرى نتيجة لذلك مثل ميناء حضرموت.
وقد لعب الحضارم دورًا مهمًا في تطوير صناعة السفن بعدن وغيرها من الموانئ، فضلًا عن ذلك فالحضارم كانوا سادة السفن وبحارتها وتجارها، وقد كانت ميناء المعلا الميناء الرئيس لصناعة السفن في عدن، وقد عرفت مدينة عدن صناعة السفن منذ قديم الزمان، والسفن التي كانت تصنع في عدن تشبه سفن الفينيقيين، ومع تطور صناعة السفن وتوسع مينائها أصبحت تستقبل ما يقارب 1400 سفينة شراعية، الأمر الذي يدلُّ على أن الميناء أصبح قبلة للتجار والبحارة والعابرين عبر البحر الأحمر.
يُعدُّ من أقدم وأشهر الموانئ اليمنية التي تطل على ساحل البحر الأحمر ويرجع تاريخه إلى العام 1692م، وقد كان المنفذ الرئيس لتصدير البن اليمني، الذي عُرف باسم (موكا)، ويُعدُّ من الموانئ اليمنية المفتوحة، ومع ازدياد حركة الوارد من السفن التجارية انتعشت المدينة والميناء بشكل ملحوظ، ويتميز بقربه من باب المندب، وقد أسهم موقعه الاستراتيجي في أن يصبح من الموانئ الرئيسة والحاكمة في التبادل التجاري مع موانئ شرق أفريقيا والخليج العربي والمحيط الهندي، وبحلول القرن التاسع عشر الميلادي أخذت أهمية الميناء تتراجع نتيجة لتطور ميناءي عدن والحديدة.
5_ ميناء #موزع
يقع في الجهة الجنوبية الغربية لمدينة تعز على بعد 96 كلم، ويبعد عن مدينة المخا مسافة 30 كلم، ويُعدُّ من أقدم الموانئ اليمنية، وكانت تصدر عبره المنتجات اليمنية من الأسلحة والسيوف والمنتجات الزراعية مثل القهوة واللبان، والمر، وكان يورد إليه العاج والذبل والمر، وتتميز موزع بخصوبة أراضيها حيث يزرع فيها المانجو والباباي والبطيخ والموز، ويشتغل أهلها بجانب حرفة الزراعة بحرفة صيد الأسماك والتجارة. وللميناء شهرة كبيرة لدى الفرس والرومان والأحباش، وقد دلت الكشوف الأثرية الحديثة على وجود مواقع أثرية تعود إلى فترات ما قبل التاريخ، وكذلك إلى العصر البرونزي (3500-1200 ق. م).
6_ ميناء #عدن
ميناء عدن من أهم وأقدم الموانئ، وقد حافظ على أهميته التجارية عبر الحقب التاريخية المختلفة، وقد ورد أقدم ذكر له في التوراة (العهد القديم) في القرن الساس ق.م كما ورد ذكره أيضًا في المصادر اليونانية والرومانية، وارتبط الميناء بعلاقات تجارية مع موانئ البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، وكذلك موانئ الخليج العربي وشرق آسيا والهند، فضلًا عن كونه ميناء مهم واستراتيجي وأصبح بمرور الوقت سوقًا للعديد من السلع والبضائع. ومع تزايد الانفتاح التجاري مع بلاد الهند أصبحت السفن العدنية تمخر البحر من أجل الحصول على السلع الهندية التي يحتاجها العالم القديم مثل المصريين والمرويين والأشوريين والفينيقيين والرومانيين والعرب، ولذلك خبر أهل عدن أسرار هذا البحر وعرفوا مجاهله، وبمرور الوقت أصبحوا هم سادة التجارة في البحر الأحمر حيث نجحوا في جلب العديد من الأصناف من الهند مثل العطور والقطن والتوابل وأضافوا إليها منتوجاتهم من بخور اللبان والمر والصبر، وأصبح ميناء عدن عبارة عن مخزن كبير لمختلف السلع التي أصبحت توزع منه إلى مناطق الاستهلاك في الخليج العربي والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط وحتى الدول الأوربية.
وقد كان ميناء عدن من أهم الموانئ التي تصدر منه بعض المنتوجات والسلع كاللبان، والمر، والطيوب والعطور، والعنبر، والأقمشة والمنسوجات والحرير، والملح، والمصنوعات المعدنية والأدوات الحديدية، والأحجار الكريمة، واللؤلؤ، والخيول، ويستورد إليه مثل الزجاج، والبهارات، والقرفة، والفلفل، وصدفات السلاحف، ليتم تصديرها إلى مختلف الممالك والحضارات القديمة، ولهذه الحركة التجارية في هذا الميناء شهدت صناعة السفن تطورًا ملحوظًا فيه.
وتوافرت في ميناء عدن جميع المقومات اللازمة لنمو صناعة السفن وتطورها في تلك المنطقة الاستراتيجية التي تتوافر فيها المادة الخام والتي تدخل في صناعة السفن، وكذلك موقع الميناء المهم الذي جذب إليه العديد من التجار والبحارة والمشتغلين بالبحر، أضف إلى ذلك توافر السلع التجارية والحركة النشطة للتجارة بين عدن وغيرها من موانئ البحر الأحمر والخليج العربي وشرق آسيا، كل هذه العوامل مجتمعة وغيرها أسهمت في تطور صناعة السفن بأنواعها المختلفة في ميناء عدن.
وفي فترة الاستعمار البريطاني انتعش ميناء عدن بصورة كبيرة وأصبح قبلة للسفن من مختلف دول العالم، كما أن بريطانيا عملت على تشجيع المستثمرين من مختلف دول العالم للانتقال إلى المدينة بغرض إنعاشها من الناحية التجارية، ونتيجة لذلك توافد الناس إليها من مختلف المناطق التي كانت تحت السيادة البريطانية وأصبحت من أهم الموانئ العالمية بعد ازدهار حركة التجارة والملاحة فيها، كما انتعشت الموانئ الأخرى نتيجة لذلك مثل ميناء حضرموت.
وقد لعب الحضارم دورًا مهمًا في تطوير صناعة السفن بعدن وغيرها من الموانئ، فضلًا عن ذلك فالحضارم كانوا سادة السفن وبحارتها وتجارها، وقد كانت ميناء المعلا الميناء الرئيس لصناعة السفن في عدن، وقد عرفت مدينة عدن صناعة السفن منذ قديم الزمان، والسفن التي كانت تصنع في عدن تشبه سفن الفينيقيين، ومع تطور صناعة السفن وتوسع مينائها أصبحت تستقبل ما يقارب 1400 سفينة شراعية، الأمر الذي يدلُّ على أن الميناء أصبح قبلة للتجار والبحارة والعابرين عبر البحر الأحمر.
من كبار #علماء_اليمن:
جمال الدين، محمد بن علي بن عبد الله بن إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر #الخطيب، #الأبيني الأصل، #الموزعي المنشأ والوفاة. ويعرف بابن نور الدين..
كان عالمًا جليلًا، متبحرًا، من خيرة علماء زمانه.
وصفه المؤرخ #البُرَيهي بقوله: "هو عارِض العلوم الهاطِل، المتحلِّي بتصانيفه جِيد الزمان العاطِل، مُستقَرّ المحاسن والبيان، ومستودَع الإبداع والإحسان، فخر اليمن، وبهجة الزمن...".
تفقه بمدينة #زَبيد - وقيل: ب #تعز - على شيخ الشافعية الإمام الكبير جمال الدِّين #الريمي، وقرأ عليه «اللُّمَع» في أصول الفقه للشيرازي، وقرأ على الإمام محمد بن موسى #الذُّؤالي، وغيره..
وبرع في الفقه وأصوله، ولم يزل فيه في ازدياد حتى بلغ رتبة الاجتهاد،
فكان ينظر في المذاهب ويأخذ ما ترجَّح له منها؛ لمعرفته بطرق الترجيح المبسوطة في علم الأصول، وكان أهل #موزع شافعية المذهب.
وكان مع فقهه عارفًا بالعربية، والحساب، والفرائض، والتفسير، مع صلاح وديانةٍ وزهادة.
وكانت له جهود في الرد على نِحلة ابن عربي، وجرى بينه وبين المنتصرين لها - كابن الرَّدَّاد - أمور كثيرة.
ولما علم القاضي ابن الرَّدَّاد بإنكاره عليهم استدعاه إلى حضرة السلطان #الناصر الرسولي، فلما حضر سألوه عن كتب ابن عربي، فبين لهم ما في أقواله، وقطع حججهم، وكان المجلس حافلًا، وقد همُّوا به سوءًا فنجاه الله تعالى.
وكان من أسرة علمية عريقة، وله سلف كرام، وقد ترجم البهاء #الجَنَدي (ت: ٧٣٢) لجده عبد الله بن أبي بكر المعروف بابن #الخطيب (ت: ٦٩٧) الذي قدِم مَوْزِع، وغيره.
وقال عنهم البَدر الأهدل: "وبالجملة فهم بيت علم".
وقد تتلمذ العلامة بدر الدين الحسين بن عبد الرحمن الأهدل (ت: ٨٥٥) على صاحب الترجمة وأخذ منه إجازة عامَّة، حينما قدم العلامة جمال الدِّين إلى السلطان الناصر في (أبيات حُسين)، وترجم له تلميذه #الأهدل، وترجم له البريهي في «طبقاته» وأفاض في تعداد محاسنه.
توفي في بلده #مَوْزِع - من مدينة #المَخَا - سنة (٨٢٥) ودفن بها، رحمه الله تعالى..
▪︎ ومن آثاره:
- تيسير البيان في أحكام القرآن. قال البريهي: "وهو كتابٌ نفيس". [مطبوع بصنعاء في مجلدين بتحقيق الشيخ عبد الرحمن المعلمي عن دار الإرشاد بالتعاون مع دار ابن حزم، وطبع في أربعة مجلدات بتحقيق عبد المعين الحرش، عن دار النوادر].
- الاستعداد لرتبة الاجتهاد [مطبوع].
- نور الخبايا في قواعد الوصايا.
- جامع الفقه (لم يكمله).
- شرح الكافي للصردفي.
- المطرب للسامعين في حكايات الصالحين.
- كشف الظلمة عن هذه الأمة. قال عنه البَدر الأهدل: "ردَّ فيه على ابن عربي المتصوف الملحد، وأبلغ في إيضاح كفره وإلحاده في الدِّين". [حقق رسالة ماجستر في جامعة صنعاء للباحث هشام #الجنيد].
- رسالة في الرد على ابن عربي.
قال البريهي: "وله غير ذلك من الفروع الصحيحة، والفوائد العجيبة الغريبة، التي تبهج الخاطر وتقرّ الناظر".
▪︎ المراجع:
• السُّلوك، للجَنَدي: ٢/٤٨٥
• تحفة الزمن في تاريخ سادات اليمن، لتلميذه الأهدل: ٢/٣٥٩
• طبقات صلحاء اليمن، للبريهي: ٢/٣٣١
• مصادر الفكر الإسلامي في اليمن، للحِبْشي: ١/٣٤٧
كتبه
بشار بن عبد القادر الوصابي
شوال ١٤٤٧ من هجرة نبينا صلى الله عليه وسلم.
#علماء_اليمن.
#مدرسة_الاجتهاد.
جمال الدين، محمد بن علي بن عبد الله بن إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر #الخطيب، #الأبيني الأصل، #الموزعي المنشأ والوفاة. ويعرف بابن نور الدين..
كان عالمًا جليلًا، متبحرًا، من خيرة علماء زمانه.
وصفه المؤرخ #البُرَيهي بقوله: "هو عارِض العلوم الهاطِل، المتحلِّي بتصانيفه جِيد الزمان العاطِل، مُستقَرّ المحاسن والبيان، ومستودَع الإبداع والإحسان، فخر اليمن، وبهجة الزمن...".
تفقه بمدينة #زَبيد - وقيل: ب #تعز - على شيخ الشافعية الإمام الكبير جمال الدِّين #الريمي، وقرأ عليه «اللُّمَع» في أصول الفقه للشيرازي، وقرأ على الإمام محمد بن موسى #الذُّؤالي، وغيره..
وبرع في الفقه وأصوله، ولم يزل فيه في ازدياد حتى بلغ رتبة الاجتهاد،
فكان ينظر في المذاهب ويأخذ ما ترجَّح له منها؛ لمعرفته بطرق الترجيح المبسوطة في علم الأصول، وكان أهل #موزع شافعية المذهب.
وكان مع فقهه عارفًا بالعربية، والحساب، والفرائض، والتفسير، مع صلاح وديانةٍ وزهادة.
وكانت له جهود في الرد على نِحلة ابن عربي، وجرى بينه وبين المنتصرين لها - كابن الرَّدَّاد - أمور كثيرة.
ولما علم القاضي ابن الرَّدَّاد بإنكاره عليهم استدعاه إلى حضرة السلطان #الناصر الرسولي، فلما حضر سألوه عن كتب ابن عربي، فبين لهم ما في أقواله، وقطع حججهم، وكان المجلس حافلًا، وقد همُّوا به سوءًا فنجاه الله تعالى.
وكان من أسرة علمية عريقة، وله سلف كرام، وقد ترجم البهاء #الجَنَدي (ت: ٧٣٢) لجده عبد الله بن أبي بكر المعروف بابن #الخطيب (ت: ٦٩٧) الذي قدِم مَوْزِع، وغيره.
وقال عنهم البَدر الأهدل: "وبالجملة فهم بيت علم".
وقد تتلمذ العلامة بدر الدين الحسين بن عبد الرحمن الأهدل (ت: ٨٥٥) على صاحب الترجمة وأخذ منه إجازة عامَّة، حينما قدم العلامة جمال الدِّين إلى السلطان الناصر في (أبيات حُسين)، وترجم له تلميذه #الأهدل، وترجم له البريهي في «طبقاته» وأفاض في تعداد محاسنه.
توفي في بلده #مَوْزِع - من مدينة #المَخَا - سنة (٨٢٥) ودفن بها، رحمه الله تعالى..
▪︎ ومن آثاره:
- تيسير البيان في أحكام القرآن. قال البريهي: "وهو كتابٌ نفيس". [مطبوع بصنعاء في مجلدين بتحقيق الشيخ عبد الرحمن المعلمي عن دار الإرشاد بالتعاون مع دار ابن حزم، وطبع في أربعة مجلدات بتحقيق عبد المعين الحرش، عن دار النوادر].
- الاستعداد لرتبة الاجتهاد [مطبوع].
- نور الخبايا في قواعد الوصايا.
- جامع الفقه (لم يكمله).
- شرح الكافي للصردفي.
- المطرب للسامعين في حكايات الصالحين.
- كشف الظلمة عن هذه الأمة. قال عنه البَدر الأهدل: "ردَّ فيه على ابن عربي المتصوف الملحد، وأبلغ في إيضاح كفره وإلحاده في الدِّين". [حقق رسالة ماجستر في جامعة صنعاء للباحث هشام #الجنيد].
- رسالة في الرد على ابن عربي.
قال البريهي: "وله غير ذلك من الفروع الصحيحة، والفوائد العجيبة الغريبة، التي تبهج الخاطر وتقرّ الناظر".
▪︎ المراجع:
• السُّلوك، للجَنَدي: ٢/٤٨٥
• تحفة الزمن في تاريخ سادات اليمن، لتلميذه الأهدل: ٢/٣٥٩
• طبقات صلحاء اليمن، للبريهي: ٢/٣٣١
• مصادر الفكر الإسلامي في اليمن، للحِبْشي: ١/٣٤٧
كتبه
بشار بن عبد القادر الوصابي
شوال ١٤٤٧ من هجرة نبينا صلى الله عليه وسلم.
#علماء_اليمن.
#مدرسة_الاجتهاد.
#دار_الشيخ_أحمد_نعمان
#ذبحان
دارٌ دارت فيه الأزمنة
في هذا الدار الذي شهد تحولاتٍ تاريخيةً كبيرة، أقام أحمد نعمان قائمقام #الحجرية في #تربة ذبحان منذ أيام #الأتراك، والذي جهّز جيشًا كبيرًا لمحاربة #الإنجليز في الحملة التركية المعروفة بحملة سعيد باشا، التي وصلت إلى مشارف دار سعد في #لحج. وكان لحضوره التاريخي وهيمنته العسكرية أثرٌ امتدّ إلى مختلف أقاليم الحجرية حتى #المخا.
وقد قُتل غدرًا وهو في خيمته، وردّد بعض الذين وجدوا مكانًا شاغرًا بعد مقتله الأهزوجة الشعرية التالية ـ
إذا أسعفتني الذاكرة ـ :
«قُتل أحمد في الزملية°
وكُفِّن في الجونية
خلّكِ واذبحان خاوية
خلّ البكاء والناعية
هذه السنة والثانية ...»
كما كان في هذا الدار مجلسٌ أشبه بمحكمةٍ عرفية تُبتّ فيه المسائل الخلافية في تلك الأيام.
وفي عام 1974م أصبح الدور الثاني مقرًا لهيئة تطوير الحجرية بالتربة،المؤسس الأول لها عبد الرحمن أحمد محمد نعمان ، وعبد الرحمن #الصريمي وكانت تعلوه لوحةٌ خطيةٌ جميلة جدًا بخط الثلث، منفذة على الخشب باللون الأسود والكتابة البيضاء، وتحمل توقيع الخطاط نعمان ـ محمد عبدالوهاب نعمان ـ وقد امتلكت تلك اللوحة شدًّا بصريًا وجاذبية خاصة في جمال حروفها وتناسقها.
ثم تأسس في هذا الدار #البنك اليمني للإنشاء والتعمير ـ فرع التربة ـ قبل انتقاله إلى أمام الشبكة، وكذلك صيدلية شرف #العزعزي، الخبير بعالم الأدوية والقادم من #عدن.
أما صورة أحمد نعمان فهي من تصويري، وقد التقطتها عن صورةٍ محفوظة لدى أحد أحفاده محمد #العزي، بينما صورة الدار من الصديق التوثيقي جميل الحلحلي.
° الزملية اسم منطقة
°الجونية هي شِوَالة او كيس للحبوب
°خَلَّكِ بتشديد اللام وكسر الكاف أبقاكِ ياذبحان خالية من الرجال
#أحمد_منصر
#ذبحان
دارٌ دارت فيه الأزمنة
في هذا الدار الذي شهد تحولاتٍ تاريخيةً كبيرة، أقام أحمد نعمان قائمقام #الحجرية في #تربة ذبحان منذ أيام #الأتراك، والذي جهّز جيشًا كبيرًا لمحاربة #الإنجليز في الحملة التركية المعروفة بحملة سعيد باشا، التي وصلت إلى مشارف دار سعد في #لحج. وكان لحضوره التاريخي وهيمنته العسكرية أثرٌ امتدّ إلى مختلف أقاليم الحجرية حتى #المخا.
وقد قُتل غدرًا وهو في خيمته، وردّد بعض الذين وجدوا مكانًا شاغرًا بعد مقتله الأهزوجة الشعرية التالية ـ
إذا أسعفتني الذاكرة ـ :
«قُتل أحمد في الزملية°
وكُفِّن في الجونية
خلّكِ واذبحان خاوية
خلّ البكاء والناعية
هذه السنة والثانية ...»
كما كان في هذا الدار مجلسٌ أشبه بمحكمةٍ عرفية تُبتّ فيه المسائل الخلافية في تلك الأيام.
وفي عام 1974م أصبح الدور الثاني مقرًا لهيئة تطوير الحجرية بالتربة،المؤسس الأول لها عبد الرحمن أحمد محمد نعمان ، وعبد الرحمن #الصريمي وكانت تعلوه لوحةٌ خطيةٌ جميلة جدًا بخط الثلث، منفذة على الخشب باللون الأسود والكتابة البيضاء، وتحمل توقيع الخطاط نعمان ـ محمد عبدالوهاب نعمان ـ وقد امتلكت تلك اللوحة شدًّا بصريًا وجاذبية خاصة في جمال حروفها وتناسقها.
ثم تأسس في هذا الدار #البنك اليمني للإنشاء والتعمير ـ فرع التربة ـ قبل انتقاله إلى أمام الشبكة، وكذلك صيدلية شرف #العزعزي، الخبير بعالم الأدوية والقادم من #عدن.
أما صورة أحمد نعمان فهي من تصويري، وقد التقطتها عن صورةٍ محفوظة لدى أحد أحفاده محمد #العزي، بينما صورة الدار من الصديق التوثيقي جميل الحلحلي.
° الزملية اسم منطقة
°الجونية هي شِوَالة او كيس للحبوب
°خَلَّكِ بتشديد اللام وكسر الكاف أبقاكِ ياذبحان خالية من الرجال
#أحمد_منصر
#حسين_العمري
#البن_اليمني
#المخا و #عدن صنعوا تاريخ القهوة.
اليمن هو الموطن الأول، والمخا أعطت الاسم والنكهة الأسطورية.
رغم أن العالم كله يزرع البن اليوم، تظل "موكا اليمن" معيار الجودة الذي لا تكتمل أي خلطة فاخرة بدونه.
أول تصدير عالمي:
#المخا كان البوابة الوحيدة اللي تخرج منها حبوب البن اليمني للعالم من القرن 15 إلى 18.
الهولنديين والبريطانيين كانوا يسمون أي قهوة تطلع من الميناء " #موكا " - حتى لو كانت مزروعة في الجبال البعيدة في #يافع أو #حراز.
في القرن السابع عشر ادخل #الاتراك القهوه الى اوروبا عبر #القسطنطنية مرورًا بالبندقية وصولًا إلى #لندن وكان اول #مقهى في انجلترا تاسس عام 1652م .
لما خف بريق ميناء #المخا بسبب تراكم الطمي وتغير طرق التجارة، أخذت #عدن الدور في القرن 19.
وصارت #عدن هي الميناء الرئيسي لتصدير البن اليمني والحبشي.
لكن الاسم "موكا" ظل لاصق في أذهان العالم.
ومن العجيب كيف ميناء صغير على البحر الأحمر قدر يطبع اسمه على مشروب يشربه 2 مليار شخص يومياً.
قبل الحرب العالمية الثانيةكان معظم التنظيف يتم في #عدن، وهنا ست صور توضح خطوات التنظيف وتجهيز البن للتصدير عبر ميناء #عدن:
الطحن: كسر القشرة "الكرز" بين حجرين مع رش الماء.
الفرز اليدوي: النساء يفصلن الحبوب السوداء والبيضاء والشوائب.
حتى القشرة "المجبورة" و"الجفال" لها قيمة.
مشروب الكشت " #القشر": العرب يصنعون من القشرة مشروباً أرخص وأخف لوناً، يُشرب مع سكر أو زنجبيل.
الغربلة: لفصل الأحجام والأشكال حسب طلب الأسواق.
ثم يُعبأ في "غرارة" من حصير القصب اليمني، ثم كيس جوت، ويُخاط بـ"الشوكار".
تُطبع عليه العلامات وبلد المنشأ.
وكانت من #عدن تُصدر آلاف الأطنان لبريطانيا، سويسرا، إيطاليا، وأمريكا.
المصدر: حولية ميناء #عدن 1949م.
#البن_اليمني
#المخا و #عدن صنعوا تاريخ القهوة.
اليمن هو الموطن الأول، والمخا أعطت الاسم والنكهة الأسطورية.
رغم أن العالم كله يزرع البن اليوم، تظل "موكا اليمن" معيار الجودة الذي لا تكتمل أي خلطة فاخرة بدونه.
أول تصدير عالمي:
#المخا كان البوابة الوحيدة اللي تخرج منها حبوب البن اليمني للعالم من القرن 15 إلى 18.
الهولنديين والبريطانيين كانوا يسمون أي قهوة تطلع من الميناء " #موكا " - حتى لو كانت مزروعة في الجبال البعيدة في #يافع أو #حراز.
في القرن السابع عشر ادخل #الاتراك القهوه الى اوروبا عبر #القسطنطنية مرورًا بالبندقية وصولًا إلى #لندن وكان اول #مقهى في انجلترا تاسس عام 1652م .
لما خف بريق ميناء #المخا بسبب تراكم الطمي وتغير طرق التجارة، أخذت #عدن الدور في القرن 19.
وصارت #عدن هي الميناء الرئيسي لتصدير البن اليمني والحبشي.
لكن الاسم "موكا" ظل لاصق في أذهان العالم.
ومن العجيب كيف ميناء صغير على البحر الأحمر قدر يطبع اسمه على مشروب يشربه 2 مليار شخص يومياً.
قبل الحرب العالمية الثانيةكان معظم التنظيف يتم في #عدن، وهنا ست صور توضح خطوات التنظيف وتجهيز البن للتصدير عبر ميناء #عدن:
الطحن: كسر القشرة "الكرز" بين حجرين مع رش الماء.
الفرز اليدوي: النساء يفصلن الحبوب السوداء والبيضاء والشوائب.
حتى القشرة "المجبورة" و"الجفال" لها قيمة.
مشروب الكشت " #القشر": العرب يصنعون من القشرة مشروباً أرخص وأخف لوناً، يُشرب مع سكر أو زنجبيل.
الغربلة: لفصل الأحجام والأشكال حسب طلب الأسواق.
ثم يُعبأ في "غرارة" من حصير القصب اليمني، ثم كيس جوت، ويُخاط بـ"الشوكار".
تُطبع عليه العلامات وبلد المنشأ.
وكانت من #عدن تُصدر آلاف الأطنان لبريطانيا، سويسرا، إيطاليا، وأمريكا.
المصدر: حولية ميناء #عدن 1949م.
#المخا #المخاء
شهدت مدينة المخا وميناؤها الاستراتيجي على الساحل الغربي لليمن عدة محطات وصراعات عسكرية خلال القرن العشرين (الفترة بين عامي 1901 و2000)، حيث تأثرت بالصراعات الدولية والإقليمية نظراً لموقعها القريب من مضيق باب المندب.
أبرز المعارك والأحداث العسكرية التي مرت بها المخا في القرن العشرين تشمل:
1. القصف الإيطالي وحصار المخا (1911 - 1913)
خلال الحرب التركية الإيطالية (وحرب الإدريسي ضد العثمانيين)، تعرضت مدينة المخا وميناؤها لقصف بحري مباشر من قِبل الأسطول الإيطالي عام 1913. [1]
الهدف: كان الأسطول الإيطالي يسعى لشل الحركة التجارية للموانئ الخاضعة لسيطرة الدولة العثمانية وفرض حصار بحري عليها لدعم حليفهم الإدريسي في تهامة.
النتيجة: تسبب القصف والحصار في تعطيل الملاحة وتضرر منشآت الميناء، ومن بينها توقف "فنار المخا" الشهير عن الخدمة الملاحية بعد تضرره.
2. أحداث الحرب العالمية الأولى (1914 - 1918)
مع اندلاع الحرب العالمية الأولى، تحول الساحل الغربي لليمن والمخا إلى منطقة توتر عسكري بين الدولة العثمانية (التي كانت تسيطر على شمال اليمن) وبريطانيا (التي كانت تسيطر على عدن وجنوب اليمن).
شهدت المنطقة مناوشات بحرية متقطعة لحماية الممرات البحرية في البحر الأحمر ومنع العثمانيين من تهديد النفوذ البريطاني في عدن.
3. التمدد البريطاني والسيطرة على الساحل (1920)
في أعقاب خروج العثمانيين من اليمن بعد هزيمتهم في الحرب العالمية الأولى، قامت القوات البريطانية في عام 1920 بتحركات عسكرية واسعة لفرض سلطتها وتأمين الساحل اليمني؛ وامتدت هذه العمليات من ميناء المخا وصولاً إلى ميناء اللحية شمالاً لتأمين خطوط الملاحة المتجهة صوب مستعمرة عدن.
4. أحداث ثورة 26 سبتمبر وحرب اليمن الأهلية (1962 - 1970)
عقب قيام ثورة 26 سبتمبر 1962 والإطاحة بحكم الإمامة في شمال اليمن، اندلعت حرب أهلية شرسة بين الجمهوريين (المدعومين من مصر) والملكيين.
نالت المخا نصيباً من التأمين العسكري نظراً لأهميتها اللوجستية؛ حيث أصبحت المنطقة الساحلية ممراً مهماً للقوات البحرية والمساعدات العسكرية لضمان عدم تسلل القوات الملكية أو وصول إمدادات خارجية لها عبر البحر الأحمر.
(ملاحظة: المعارك الكبرى الأخيرة والشهيرة التي شهدتها المخا مثل عملية "الرمح الذهبي" وقعت في القرن الحادي والعشرين وتحديداً في مطلع عام 2017).
معركة "المخا" تعيد رسم التوازنات في البحر الأحمر
09/09/2026 — اليمن: معركة “المخا” تعيد رسم التوازنات في البحر الأحمر *
شهدت مدينة المخا وميناؤها الاستراتيجي على الساحل الغربي لليمن عدة محطات وصراعات عسكرية خلال القرن العشرين (الفترة بين عامي 1901 و2000)، حيث تأثرت بالصراعات الدولية والإقليمية نظراً لموقعها القريب من مضيق باب المندب.
أبرز المعارك والأحداث العسكرية التي مرت بها المخا في القرن العشرين تشمل:
1. القصف الإيطالي وحصار المخا (1911 - 1913)
خلال الحرب التركية الإيطالية (وحرب الإدريسي ضد العثمانيين)، تعرضت مدينة المخا وميناؤها لقصف بحري مباشر من قِبل الأسطول الإيطالي عام 1913. [1]
الهدف: كان الأسطول الإيطالي يسعى لشل الحركة التجارية للموانئ الخاضعة لسيطرة الدولة العثمانية وفرض حصار بحري عليها لدعم حليفهم الإدريسي في تهامة.
النتيجة: تسبب القصف والحصار في تعطيل الملاحة وتضرر منشآت الميناء، ومن بينها توقف "فنار المخا" الشهير عن الخدمة الملاحية بعد تضرره.
2. أحداث الحرب العالمية الأولى (1914 - 1918)
مع اندلاع الحرب العالمية الأولى، تحول الساحل الغربي لليمن والمخا إلى منطقة توتر عسكري بين الدولة العثمانية (التي كانت تسيطر على شمال اليمن) وبريطانيا (التي كانت تسيطر على عدن وجنوب اليمن).
شهدت المنطقة مناوشات بحرية متقطعة لحماية الممرات البحرية في البحر الأحمر ومنع العثمانيين من تهديد النفوذ البريطاني في عدن.
3. التمدد البريطاني والسيطرة على الساحل (1920)
في أعقاب خروج العثمانيين من اليمن بعد هزيمتهم في الحرب العالمية الأولى، قامت القوات البريطانية في عام 1920 بتحركات عسكرية واسعة لفرض سلطتها وتأمين الساحل اليمني؛ وامتدت هذه العمليات من ميناء المخا وصولاً إلى ميناء اللحية شمالاً لتأمين خطوط الملاحة المتجهة صوب مستعمرة عدن.
4. أحداث ثورة 26 سبتمبر وحرب اليمن الأهلية (1962 - 1970)
عقب قيام ثورة 26 سبتمبر 1962 والإطاحة بحكم الإمامة في شمال اليمن، اندلعت حرب أهلية شرسة بين الجمهوريين (المدعومين من مصر) والملكيين.
نالت المخا نصيباً من التأمين العسكري نظراً لأهميتها اللوجستية؛ حيث أصبحت المنطقة الساحلية ممراً مهماً للقوات البحرية والمساعدات العسكرية لضمان عدم تسلل القوات الملكية أو وصول إمدادات خارجية لها عبر البحر الأحمر.
(ملاحظة: المعارك الكبرى الأخيرة والشهيرة التي شهدتها المخا مثل عملية "الرمح الذهبي" وقعت في القرن الحادي والعشرين وتحديداً في مطلع عام 2017).
معركة "المخا" تعيد رسم التوازنات في البحر الأحمر
09/09/2026 — اليمن: معركة “المخا” تعيد رسم التوازنات في البحر الأحمر *
#المخا..ميناء #الأحلام ومدينة الكوابيس
المدينة..أو التي كانت كذلك عندما تحدق فيها للوهلة الأولى يُخيل إليك أنك جئتها مباشرة بعد نكبة زلزال ألم بها ولم يمر عليه سوى بضع ساعات ، أو تحدث نفسك أنك تقف الآن على أنقاض حرب مدمرة كانت نتائجها كل هذا الخراب ، حصاد كارثي يحاصرك من كل الجهات لا يحدثه إلا قصف شامل أو زلزال تسلح بأعلى درجات رِيختر قبل أن يزور هذه المدينة ويتركها هكذا .
محاصراً بمليون علامة استفهام ودمار شاهد يحيط بك من كل الجهات ستجد نفسك ، بينما تقف مرتبكاً ومدهوشاً على أطلال كانت ذات يوم قبلة العالم تجد حولك مسرحاً للريح وهو يودي دوره بتوزيع حبيبات الرمل على كل شيء يقف أمامه ، وكأنه يحاول طمر تاريخ كارثي مر من هنا.
المخا..ميناء الأحلام ومدينة الكوابيس
فاروق السامعي
على بعد 94 كيلومتراً غرب مدينة تعز تقع مدينة المخا ، وعلى إحدى الحواف الشرقية للبحر الأحمر نصبت ميناءها التاريخي.
والمخا..المدينة والمديرية..تابعة لمحافظة تعز إدارياً بينما يتبع ميناؤها الحديدة مالياً ، وقد أصبح اسم المدينة "الميناء" اسماً لمديرية كبيرة ، بل وتعد من أكبر المديريات التابعة لمحافظة تعز مساحةً ، يحدها من الشرق موزع ومقبنة وحيس ، ومن الشمال حيس والخوخة ، ومن الجنوب موزع وذوباب وأجزاء من الوازعية ، ومن الغرب البحر الأحمر ، وتعتبر المخا أخر المديريات التعزية المحاددة لمديريات محافظة الحديدة ، وأكثرها ألتصاقاً بالسهل التهامي وبالعادات والتقاليد التهامية.
• المخا.. بين الحقيقة والأسطورة
وعن نشأة المخا ، فقد ذكر المؤرخ اليمني والمهندس المعماري "ضرار عبدالدائم" – يجيد التحدث بست لغات منها العبرية – وجود شقين لتاريخ المخا ، أحدهما تاريخي قديم يعود إلى أرض "مخوان" عام "1340 قبل الميلاد" والآخر أسطوري يتمثل في حكاية الجني "جلجاه" والذي ما يزال أحد جبال منطقة مصوع يحمل اسمه حتى الآن..
والمدينة "الميناء" ذكر اسمها في القرن الرابع الميلادي تحت اسم "مخان" – بعد إضافة ألف ونون التعريف في المسند – كمركز تجاري نشط وميناء لاستقبال السفن في عهد الملك "كرب إيل وتر يهنعم" ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت" وكان له هذا الحضور التاريخي باعتباره الأقرب إلى الحبشة "المملكة التاريخية العظيمة" بلاد حضارة "أكسوم" وأيضاً لتميز الأراضي المجاورة له كأراضي خصبة ، وهي تلك الواقعة ضمن إطار السهل الغربي لجنوب الجزيرة العربية وتنتهي بواحد من أخصب الأودية الزراعية في اليمن "وادي موزع" الذي تتوفر فيه المياه والتربة الجيدة والخصبة ، وهو الأمر الذي أدى إلى تجمع السكان وأختيارهم المكان للاستقرار ، إما للزراعة أو للرعي ، أو التجارة كما حدث بعد ذلك.
*نقش ذي نواس
كما ذُكرت المخا بعد ذلك في نقوش الملك “يوسف أسأر يثأر” ملك كل الشعوب والمشهور بـ”ذي نواس” حيث يذكر النقش أن الملك “يوسف أسأر” قاد جيشه إلى “مخن-م-خ-ن” وقاتل فيها حتى قَتَل كل سكانها واستولى على كنيستها ، ويعرف تاريخياً أن الملك “يوسف أسأر” أو “ذي نواس” كان يهودياً متعصباً لديانته وأن فعله هذا هو امتداد لمحرقة نصارى بخران “نجران” ، ويعود تاريخ هذا النقش إلى قبيل الغزو الحبشي لليمن “525 ميلادية”.
• النافذة الأولى على العالم
وتعود شهرة مدينة المخا إلى إقامة التجار بها مثلها مثل كثير من المدن التاريخية الساحلية ، إضافة إلى قربها من مملكة الحبشة أو كما يحب بعض المؤرخين تسميتها بـ"مملكة الأكسوم".
كما لعبت المخا دوراً مهماً في التبادل التجاري وتصدير الفوائض الإنتاجية الزراعية أو السلعية المنتجة محلياً أو القادمة من السهل التهامي وبعض مناطق الجزيرة العربية ، وتكمن أهمية هذا الدور التاريخي الذي لعبته هذه المدينة أو هذا الميناء في تلك العلاقة التبادلية التجارية التي أقامها مع مصر والهند إلى جانب الحبشة ودول القرن الإفريقي ، وتفرده بكونه الميناء الأهم والأول على طول السواحل الشرقية للبحر الأحمر.
• المخا وموزع..تبعية أم احتلال
خلط كثير من المؤرخين بين مدينة المخا و"موزع" أو "موزا" كما كان يطلق عليها تاريخياً ، حيث عمِد بعضهم على إسقاط تسمية "موزا" عند ذكر الميناء التاريخي وعلاقته بالعالم القديم وعن ذلك الدور الذي لعبه ميناء "موزا" في عملية التبادل التجاري وتصدير السلع ، أو حتى في ذكره كمرسى للسفن ، وهو مايناقض الحقيقة وينافيها تماماً كون "موزع" منطقة داخلية ليس لها أمتداد ساحلي يطل على البحر بعكس المخا "المدينة ، الميناء" المطلة على البحر تماماً مثل ذوباب وباب المندب عن جنوبها واللحية والخوخة عن شمالها ، بينما تقبع "موزع" خلف تلك الحدود الساحلية قريباً من الحدود الداخل المقابل لمدينة المخا ، وهو ما يمكن اعتباره إجحافاً تاريخياً مقابل تمييز سواها مع إمكانية حدوث ذلك في حالة احتلال موزع "موزا" للمدينة وميناءها أو تبعية الأخيرة لها.
المدينة..أو التي كانت كذلك عندما تحدق فيها للوهلة الأولى يُخيل إليك أنك جئتها مباشرة بعد نكبة زلزال ألم بها ولم يمر عليه سوى بضع ساعات ، أو تحدث نفسك أنك تقف الآن على أنقاض حرب مدمرة كانت نتائجها كل هذا الخراب ، حصاد كارثي يحاصرك من كل الجهات لا يحدثه إلا قصف شامل أو زلزال تسلح بأعلى درجات رِيختر قبل أن يزور هذه المدينة ويتركها هكذا .
محاصراً بمليون علامة استفهام ودمار شاهد يحيط بك من كل الجهات ستجد نفسك ، بينما تقف مرتبكاً ومدهوشاً على أطلال كانت ذات يوم قبلة العالم تجد حولك مسرحاً للريح وهو يودي دوره بتوزيع حبيبات الرمل على كل شيء يقف أمامه ، وكأنه يحاول طمر تاريخ كارثي مر من هنا.
المخا..ميناء الأحلام ومدينة الكوابيس
فاروق السامعي
على بعد 94 كيلومتراً غرب مدينة تعز تقع مدينة المخا ، وعلى إحدى الحواف الشرقية للبحر الأحمر نصبت ميناءها التاريخي.
والمخا..المدينة والمديرية..تابعة لمحافظة تعز إدارياً بينما يتبع ميناؤها الحديدة مالياً ، وقد أصبح اسم المدينة "الميناء" اسماً لمديرية كبيرة ، بل وتعد من أكبر المديريات التابعة لمحافظة تعز مساحةً ، يحدها من الشرق موزع ومقبنة وحيس ، ومن الشمال حيس والخوخة ، ومن الجنوب موزع وذوباب وأجزاء من الوازعية ، ومن الغرب البحر الأحمر ، وتعتبر المخا أخر المديريات التعزية المحاددة لمديريات محافظة الحديدة ، وأكثرها ألتصاقاً بالسهل التهامي وبالعادات والتقاليد التهامية.
• المخا.. بين الحقيقة والأسطورة
وعن نشأة المخا ، فقد ذكر المؤرخ اليمني والمهندس المعماري "ضرار عبدالدائم" – يجيد التحدث بست لغات منها العبرية – وجود شقين لتاريخ المخا ، أحدهما تاريخي قديم يعود إلى أرض "مخوان" عام "1340 قبل الميلاد" والآخر أسطوري يتمثل في حكاية الجني "جلجاه" والذي ما يزال أحد جبال منطقة مصوع يحمل اسمه حتى الآن..
والمدينة "الميناء" ذكر اسمها في القرن الرابع الميلادي تحت اسم "مخان" – بعد إضافة ألف ونون التعريف في المسند – كمركز تجاري نشط وميناء لاستقبال السفن في عهد الملك "كرب إيل وتر يهنعم" ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت" وكان له هذا الحضور التاريخي باعتباره الأقرب إلى الحبشة "المملكة التاريخية العظيمة" بلاد حضارة "أكسوم" وأيضاً لتميز الأراضي المجاورة له كأراضي خصبة ، وهي تلك الواقعة ضمن إطار السهل الغربي لجنوب الجزيرة العربية وتنتهي بواحد من أخصب الأودية الزراعية في اليمن "وادي موزع" الذي تتوفر فيه المياه والتربة الجيدة والخصبة ، وهو الأمر الذي أدى إلى تجمع السكان وأختيارهم المكان للاستقرار ، إما للزراعة أو للرعي ، أو التجارة كما حدث بعد ذلك.
*نقش ذي نواس
كما ذُكرت المخا بعد ذلك في نقوش الملك “يوسف أسأر يثأر” ملك كل الشعوب والمشهور بـ”ذي نواس” حيث يذكر النقش أن الملك “يوسف أسأر” قاد جيشه إلى “مخن-م-خ-ن” وقاتل فيها حتى قَتَل كل سكانها واستولى على كنيستها ، ويعرف تاريخياً أن الملك “يوسف أسأر” أو “ذي نواس” كان يهودياً متعصباً لديانته وأن فعله هذا هو امتداد لمحرقة نصارى بخران “نجران” ، ويعود تاريخ هذا النقش إلى قبيل الغزو الحبشي لليمن “525 ميلادية”.
• النافذة الأولى على العالم
وتعود شهرة مدينة المخا إلى إقامة التجار بها مثلها مثل كثير من المدن التاريخية الساحلية ، إضافة إلى قربها من مملكة الحبشة أو كما يحب بعض المؤرخين تسميتها بـ"مملكة الأكسوم".
كما لعبت المخا دوراً مهماً في التبادل التجاري وتصدير الفوائض الإنتاجية الزراعية أو السلعية المنتجة محلياً أو القادمة من السهل التهامي وبعض مناطق الجزيرة العربية ، وتكمن أهمية هذا الدور التاريخي الذي لعبته هذه المدينة أو هذا الميناء في تلك العلاقة التبادلية التجارية التي أقامها مع مصر والهند إلى جانب الحبشة ودول القرن الإفريقي ، وتفرده بكونه الميناء الأهم والأول على طول السواحل الشرقية للبحر الأحمر.
• المخا وموزع..تبعية أم احتلال
خلط كثير من المؤرخين بين مدينة المخا و"موزع" أو "موزا" كما كان يطلق عليها تاريخياً ، حيث عمِد بعضهم على إسقاط تسمية "موزا" عند ذكر الميناء التاريخي وعلاقته بالعالم القديم وعن ذلك الدور الذي لعبه ميناء "موزا" في عملية التبادل التجاري وتصدير السلع ، أو حتى في ذكره كمرسى للسفن ، وهو مايناقض الحقيقة وينافيها تماماً كون "موزع" منطقة داخلية ليس لها أمتداد ساحلي يطل على البحر بعكس المخا "المدينة ، الميناء" المطلة على البحر تماماً مثل ذوباب وباب المندب عن جنوبها واللحية والخوخة عن شمالها ، بينما تقبع "موزع" خلف تلك الحدود الساحلية قريباً من الحدود الداخل المقابل لمدينة المخا ، وهو ما يمكن اعتباره إجحافاً تاريخياً مقابل تمييز سواها مع إمكانية حدوث ذلك في حالة احتلال موزع "موزا" للمدينة وميناءها أو تبعية الأخيرة لها.
#المخا #المخاء
صور تاريخية لأقدم ميناء في الجزيرة العربية
نشر مؤرخ مدينة المخا القاضي عادل حسين صوراً تاريخية لميناء المخا، أقدم ميناء في شبه الجزيرة العربية، بعضها تعود إلى العام 1680م، إبان الازدهار الذي كان يعيشه الميناء، خلال القرنين الخامس والسادس عشر.
وتعكس الصور التي رسم بعضها بخط اليد، مشاهد عامة للمدينة، وحياة الناس فيها، ونشاط الصيد والمراكب التي كانت تعمل بالأشرعة، فضلاً عن جوامع ومعالم أثرية اندثرت.
ومن بين المعالم التي تظهر في الصور، الجامع الكبير وجامع زينب، إذ يعود التقاط الصور للعام 1909 عبر المستشرق الألماني هيرمان بورخارد.
ودُمر الجامع الكبير تماماً، بعد تعرضه للقصف من قبل القوات الإيطالية عام 1911 أثناء الحرب مع العثمانين، كما قصف عام 1915 من قبل القوات البريطانية في الحرب العالمية الأولى.
وأصبح الجامع الذي كان موقعه غرب جامع الشاذلي، أثراً بعد عين، بحسب المؤرخ والقاضي عادل حسين، فيما لم يتبق من مسجد زينب سوى نصف منارة.
وتظهر بعض الصور التي التقطها مصورون ورسامون عالميون، خور المخا الذي كان يشق المدينة، قبل أن يطمر بداية الثمانينات، عندما تم شق طريق جديدة.
وتكشف الصور عن ملامح حياة مليئة بالرخاء للسكان والتي تبدو من خلال نمط العمارة التي كانت سائدة والأبهة التي تبدو عليها
صور تاريخية لأقدم ميناء في الجزيرة العربية
نشر مؤرخ مدينة المخا القاضي عادل حسين صوراً تاريخية لميناء المخا، أقدم ميناء في شبه الجزيرة العربية، بعضها تعود إلى العام 1680م، إبان الازدهار الذي كان يعيشه الميناء، خلال القرنين الخامس والسادس عشر.
وتعكس الصور التي رسم بعضها بخط اليد، مشاهد عامة للمدينة، وحياة الناس فيها، ونشاط الصيد والمراكب التي كانت تعمل بالأشرعة، فضلاً عن جوامع ومعالم أثرية اندثرت.
ومن بين المعالم التي تظهر في الصور، الجامع الكبير وجامع زينب، إذ يعود التقاط الصور للعام 1909 عبر المستشرق الألماني هيرمان بورخارد.
ودُمر الجامع الكبير تماماً، بعد تعرضه للقصف من قبل القوات الإيطالية عام 1911 أثناء الحرب مع العثمانين، كما قصف عام 1915 من قبل القوات البريطانية في الحرب العالمية الأولى.
وأصبح الجامع الذي كان موقعه غرب جامع الشاذلي، أثراً بعد عين، بحسب المؤرخ والقاضي عادل حسين، فيما لم يتبق من مسجد زينب سوى نصف منارة.
وتظهر بعض الصور التي التقطها مصورون ورسامون عالميون، خور المخا الذي كان يشق المدينة، قبل أن يطمر بداية الثمانينات، عندما تم شق طريق جديدة.
وتكشف الصور عن ملامح حياة مليئة بالرخاء للسكان والتي تبدو من خلال نمط العمارة التي كانت سائدة والأبهة التي تبدو عليها
فالمجتمعات الساحلية التي عاشت قروناً على التجارة والصيد والسفر لا تنظر إلى البحر كمساحة تفصلها عن العالم بل كطريق يصلها به.
والحامي كانت واحدة من تلك المجتمعات التي فهمت هذه الحقيقة مبكراً.
الملاح الذي أبحر بعينين مغمضتين
ومن أكثر القصص التي أوردها بامطرف إثارة قصة الملاح عوض بن أحمد بن عروة.
فقد فقد بصره في السنوات الأخيرة من حياته لكن ذلك لم يمنعه من قيادة السفن الشراعية في المحيط الهندي والخليج العربي والبحر الأحمر.
كان يستدل على المعالم البحرية بوسائل تبدو اليوم أقرب إلى الخيال.
يميز طبيعة قاع البحر ويتعرف إلى اختلافات المياه ويستدل بأنواع الأسماك والطيور والأحياء البحرية ويقرأ تغيرات الهواء ويستشعر من حركة النسيم ما إذا كان البحر مقبلاً على رخاء أم على عاصفة.
وهنا ينبغي ألا نقرأ هذه الروايات بعين الأسطورة وحدها بل بعين المعرفة التقليدية بالبيئة البحرية.
فالملاح القديم كان يعيش مع البحر زمناً طويلاً إلى درجة أن التفاصيل التي تبدو لنا اليوم صغيرة كانت بالنسبة إليه إشاراتٍ ذات معنى.
نوع طائر يظهر في الأفق.
لون معين للماء.
أعشاب طافية.
أسماك معينة حول السفينة.
تغير في الرياح.
اختلاف في رائحة الهواء.
كلها كانت صفحات في كتاب البحر.
«صدر السمر».. حين كانت الحكاية تحرس البحارة من النوم
ولأن البحر ليس مسافة جغرافية فقط وإنما عزلة طويلة ووحشة ومواجهة دائمة مع المجهول فقد صنع البحارة لأنفسهم طقوساً اجتماعية تحميهم من الملل والخوف.
ومن أجمل ما يرويه بامطرف شخصية «صدر السمر».
كانت الحراسة الليلية على السفينة تنقسم إلى «زام أول» و«زام آخر» ولكل مجموعة رجل بارع في الحكاية والسمر مهمته أن يبقي البحارة يقظين ويطرد عنهم النعاس.
وهكذا أصبح البحر مسرحاً للحكايات.
قصص عن الجن والحروب والأولياء والأنبياء والنساء والسفر والموانئ والغرائب والأسماك والبلدان البعيدة.
وكان «صدر السمر» أشبه بموسوعة شعبية متحركة.
إنه جانب آخر من الحضارة البحرية لا يظهر عادة في كتب التاريخ الرسمية؛ الحياة اليومية للبحارة أنفسهم ضحكاتهم مخاوفهم حكاياتهم ومبالغاتهم وكل ما كانوا يفعلونه لكي يجعلوا الليل الطويل أقصر.
من #الفولة إلى أساطير البحر
وفي منظومتي باطايع تظهر أيضاً بعض المعتقدات والطقوس البحرية القديمة ومنها ما سماه البحارة «الفولة» عند تجاوز بعض المواضع الخطرة.
وبعيداً عن تفسير هذه الطقوس تفسيراً دينياً أو أسطورياً فإن وجودها يخبرنا بشيء مهم: البحر كان في الوعي الشعبي القديم قوة عظيمة مجهولة ولذلك أحاط البحارة رحلاتهم بطقوس وعادات ورموز تمنحهم الشعور بالأمان أمام أخطار لا يستطيعون السيطرة عليها.
وقد عرفت شعوب البحر في مناطق مختلفة من العالم طقوساً مشابهة عند إطلاق السفن أو عبور الممرات الخطرة.
فالإنسان عندما يقف أمام قوة أكبر منه يبحث دائماً عن طريقة تمنحه الطمأنينة.
والبحر كان ولا يزال واحداً من أعظم تلك القوى.
من سيحوت إلى زنجبار.. ومن مسقط إلى #المخا
تكشف منظومات باطايع عن شبكة بحرية واسعة كانت تربط جنوب الجزيرة العربية بموانئ المحيط الهندي.
#سيحوت، مسقط المخا زنجبار وغيرها لم تكن أسماء متباعدة على الخريطة كما تبدو لنا اليوم بل كانت حلقات في شبكة اقتصادية وتجارية واسعة.
وكان الملاحون الحضارم جزءاً من عالم بحري يتصل بشرق أفريقيا والهند والخليج العربي والبحر الأحمر.
وكانت الرياح الموسمية التي عرفها البحارة منذ قرون طويلة بمثابة ساعة طبيعية تحدد مواسم السفر وتساعد السفن الشراعية على عبور المحيطات.
ولهذا فإن تاريخ الحامي لا ينبغي أن يقرأ باعتباره تاريخ قرية صغيرة فقط.
إنه جزء من تاريخ بحر العرب والمحيط الهندي وشبكات التجارة القديمة.
بامطرف.. الرجل الذي أنقذ ذاكرة من الغرق
وهنا تأتي أهمية محمد عبد القادر #بامطرف.
ففي عام 1965م طلب منه أن يعد دراسة عن باطايع ومنظومتيه لكنه لم يكن قد جمع النصوص المختلفة للمنظومتين بعد.
ثم بدأ العمل واستعان بملاحي الحامي وجمع الروايات والنصوص وقارن بينها حتى خرج بكتاب «الرفيق النافع على دروب منظومتي الملاح باطايع».
والأهم أنه لم يخف فضل أهل الحامي بل قال بوضوح إن الفضل يعود إلى تعاون أبنائها معه.
وهنا يصبح الكتاب أكثر من دراسة في الأدب الشعبي.
إنه عملية إنقاذ لذاكرة بحرية كانت مهددة بالاختفاء.
فلو لم تجمع تلك الأبيات في ذلك الوقت لربما ذهبت أجزاء منها مع آخر ملاح يحفظها.
وهذا هو الخطر الأكبر الذي يهدد التراث الشفهي في كل المجتمعات: أنه يعيش في ذاكرة الإنسان فإذا غاب الإنسان غاب معه جزء من التاريخ.
من #الديرة إلى الـGPS#..
ما الذي خسره البحر وما الذي كسبه؟
والحامي كانت واحدة من تلك المجتمعات التي فهمت هذه الحقيقة مبكراً.
الملاح الذي أبحر بعينين مغمضتين
ومن أكثر القصص التي أوردها بامطرف إثارة قصة الملاح عوض بن أحمد بن عروة.
فقد فقد بصره في السنوات الأخيرة من حياته لكن ذلك لم يمنعه من قيادة السفن الشراعية في المحيط الهندي والخليج العربي والبحر الأحمر.
كان يستدل على المعالم البحرية بوسائل تبدو اليوم أقرب إلى الخيال.
يميز طبيعة قاع البحر ويتعرف إلى اختلافات المياه ويستدل بأنواع الأسماك والطيور والأحياء البحرية ويقرأ تغيرات الهواء ويستشعر من حركة النسيم ما إذا كان البحر مقبلاً على رخاء أم على عاصفة.
وهنا ينبغي ألا نقرأ هذه الروايات بعين الأسطورة وحدها بل بعين المعرفة التقليدية بالبيئة البحرية.
فالملاح القديم كان يعيش مع البحر زمناً طويلاً إلى درجة أن التفاصيل التي تبدو لنا اليوم صغيرة كانت بالنسبة إليه إشاراتٍ ذات معنى.
نوع طائر يظهر في الأفق.
لون معين للماء.
أعشاب طافية.
أسماك معينة حول السفينة.
تغير في الرياح.
اختلاف في رائحة الهواء.
كلها كانت صفحات في كتاب البحر.
«صدر السمر».. حين كانت الحكاية تحرس البحارة من النوم
ولأن البحر ليس مسافة جغرافية فقط وإنما عزلة طويلة ووحشة ومواجهة دائمة مع المجهول فقد صنع البحارة لأنفسهم طقوساً اجتماعية تحميهم من الملل والخوف.
ومن أجمل ما يرويه بامطرف شخصية «صدر السمر».
كانت الحراسة الليلية على السفينة تنقسم إلى «زام أول» و«زام آخر» ولكل مجموعة رجل بارع في الحكاية والسمر مهمته أن يبقي البحارة يقظين ويطرد عنهم النعاس.
وهكذا أصبح البحر مسرحاً للحكايات.
قصص عن الجن والحروب والأولياء والأنبياء والنساء والسفر والموانئ والغرائب والأسماك والبلدان البعيدة.
وكان «صدر السمر» أشبه بموسوعة شعبية متحركة.
إنه جانب آخر من الحضارة البحرية لا يظهر عادة في كتب التاريخ الرسمية؛ الحياة اليومية للبحارة أنفسهم ضحكاتهم مخاوفهم حكاياتهم ومبالغاتهم وكل ما كانوا يفعلونه لكي يجعلوا الليل الطويل أقصر.
من #الفولة إلى أساطير البحر
وفي منظومتي باطايع تظهر أيضاً بعض المعتقدات والطقوس البحرية القديمة ومنها ما سماه البحارة «الفولة» عند تجاوز بعض المواضع الخطرة.
وبعيداً عن تفسير هذه الطقوس تفسيراً دينياً أو أسطورياً فإن وجودها يخبرنا بشيء مهم: البحر كان في الوعي الشعبي القديم قوة عظيمة مجهولة ولذلك أحاط البحارة رحلاتهم بطقوس وعادات ورموز تمنحهم الشعور بالأمان أمام أخطار لا يستطيعون السيطرة عليها.
وقد عرفت شعوب البحر في مناطق مختلفة من العالم طقوساً مشابهة عند إطلاق السفن أو عبور الممرات الخطرة.
فالإنسان عندما يقف أمام قوة أكبر منه يبحث دائماً عن طريقة تمنحه الطمأنينة.
والبحر كان ولا يزال واحداً من أعظم تلك القوى.
من سيحوت إلى زنجبار.. ومن مسقط إلى #المخا
تكشف منظومات باطايع عن شبكة بحرية واسعة كانت تربط جنوب الجزيرة العربية بموانئ المحيط الهندي.
#سيحوت، مسقط المخا زنجبار وغيرها لم تكن أسماء متباعدة على الخريطة كما تبدو لنا اليوم بل كانت حلقات في شبكة اقتصادية وتجارية واسعة.
وكان الملاحون الحضارم جزءاً من عالم بحري يتصل بشرق أفريقيا والهند والخليج العربي والبحر الأحمر.
وكانت الرياح الموسمية التي عرفها البحارة منذ قرون طويلة بمثابة ساعة طبيعية تحدد مواسم السفر وتساعد السفن الشراعية على عبور المحيطات.
ولهذا فإن تاريخ الحامي لا ينبغي أن يقرأ باعتباره تاريخ قرية صغيرة فقط.
إنه جزء من تاريخ بحر العرب والمحيط الهندي وشبكات التجارة القديمة.
بامطرف.. الرجل الذي أنقذ ذاكرة من الغرق
وهنا تأتي أهمية محمد عبد القادر #بامطرف.
ففي عام 1965م طلب منه أن يعد دراسة عن باطايع ومنظومتيه لكنه لم يكن قد جمع النصوص المختلفة للمنظومتين بعد.
ثم بدأ العمل واستعان بملاحي الحامي وجمع الروايات والنصوص وقارن بينها حتى خرج بكتاب «الرفيق النافع على دروب منظومتي الملاح باطايع».
والأهم أنه لم يخف فضل أهل الحامي بل قال بوضوح إن الفضل يعود إلى تعاون أبنائها معه.
وهنا يصبح الكتاب أكثر من دراسة في الأدب الشعبي.
إنه عملية إنقاذ لذاكرة بحرية كانت مهددة بالاختفاء.
فلو لم تجمع تلك الأبيات في ذلك الوقت لربما ذهبت أجزاء منها مع آخر ملاح يحفظها.
وهذا هو الخطر الأكبر الذي يهدد التراث الشفهي في كل المجتمعات: أنه يعيش في ذاكرة الإنسان فإذا غاب الإنسان غاب معه جزء من التاريخ.
من #الديرة إلى الـGPS#..
ما الذي خسره البحر وما الذي كسبه؟
#جامع_الشاذلي #المخاء #تعز
درة مساجد #الساحل التهامي واشهر المساجد التاريخية في مدينة #المخا.
والذي يتميز بقبابه التسع ومنارته الكبيرة العالية
درة مساجد #الساحل التهامي واشهر المساجد التاريخية في مدينة #المخا.
والذي يتميز بقبابه التسع ومنارته الكبيرة العالية
أشراف #مراد أن تنزعه منهما فبلغ أنعم وأعلا أمرهم فحملوه الى بني الحارث وهم أعداء مراد وكانت مراد من أشد العرب فانفذوا إلى بني الحارث يلتمسون رد يغوث اليهم فجمعت بنو الحارث واستنجدت قبايل همدان وكانت بينهم وقعة الرزم المشهورة في اليوم الذي أوقع فيه الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم بالمشركين في بدر. انتهى وسيأتي ذكر يوم الرزم في ناحية الجوف إن شاء الله.
وفي المنتخبات من شمس العلوم : و #براقش إسم مدينة كانت لملوك حمير بالجوف في اليمن فيها حصن وبناء عجيب وأسماء أهلها مكتوبة في حجارتها بالمسند. قال علقمة ذو جدن :
وبراقش الملك الرفيع عمادها
هجر الملوك كأنها لم تهجر
وقال آخر : ـ
يقود بها ديّانها غير عاجز
ثمانين ألفا قادها من براقش
فآبوا بألفي كاعب مضرية
على إبل مثل الضباع النواهش
ابن برّاقة : أحد المعمّرين روى عن الحسين بن علي عليهالسلام وهو عمرو بن الحارث بن عمرو بن برّاقة وهي أمّه وابوه منبّه بن زيد بن شهم بن نهم من قبايل بكيل.
برّان : بلد في ناحية نهم في الشرق الشمالي من صنعاء على بعد يومين.
بربر : جبل في بلاد وايلة.
#البرح : بلد ما بين #المخا وتعز من ناحية #مقبنة.
#البردون : قرية من مخلاف عبيدة من ناحية الحدا. قال في معجم البلدان :
بردون بفتحتين وتشديد الدال وسكون الواو ونون : قرية من قرى ذمار من أرض اليمن انتهى.
آل البرطاشي : من الأشراف من ولد إسحق بن يوسف الداعي يسكنون آلت الجرادي من بلاد خولان بن عمرو من أعمال صعدة.
#برط : جبل مشهور في الشمال الشرقي من صنعاء على مسافة نحو خمس مراحل وهو من بلاد همدان ثم من بكيل.
جبل برط ناحية واسعة فيه قرى كثيرة ومزارع وأودية يسكنه قبايل ذو
107
وفي المنتخبات من شمس العلوم : و #براقش إسم مدينة كانت لملوك حمير بالجوف في اليمن فيها حصن وبناء عجيب وأسماء أهلها مكتوبة في حجارتها بالمسند. قال علقمة ذو جدن :
وبراقش الملك الرفيع عمادها
هجر الملوك كأنها لم تهجر
وقال آخر : ـ
يقود بها ديّانها غير عاجز
ثمانين ألفا قادها من براقش
فآبوا بألفي كاعب مضرية
على إبل مثل الضباع النواهش
ابن برّاقة : أحد المعمّرين روى عن الحسين بن علي عليهالسلام وهو عمرو بن الحارث بن عمرو بن برّاقة وهي أمّه وابوه منبّه بن زيد بن شهم بن نهم من قبايل بكيل.
برّان : بلد في ناحية نهم في الشرق الشمالي من صنعاء على بعد يومين.
بربر : جبل في بلاد وايلة.
#البرح : بلد ما بين #المخا وتعز من ناحية #مقبنة.
#البردون : قرية من مخلاف عبيدة من ناحية الحدا. قال في معجم البلدان :
بردون بفتحتين وتشديد الدال وسكون الواو ونون : قرية من قرى ذمار من أرض اليمن انتهى.
آل البرطاشي : من الأشراف من ولد إسحق بن يوسف الداعي يسكنون آلت الجرادي من بلاد خولان بن عمرو من أعمال صعدة.
#برط : جبل مشهور في الشمال الشرقي من صنعاء على مسافة نحو خمس مراحل وهو من بلاد همدان ثم من بكيل.
جبل برط ناحية واسعة فيه قرى كثيرة ومزارع وأودية يسكنه قبايل ذو
107
اليمن_تاريخ_وثقافة:
#المخا #المخاء
مدينة #المخأ قديماً..
#قبة_العمودي (حي العمودي، باب العمودي، قلعة العمودي)
#أحمد سعيد العمودي
(نمر العمودي بو عمود)
قبة #العمودي في المخا :
إحدى معالم المخا ومآثرها الحميمية والروحية تحفة تاريخية بديعة طمستها يد الهدم، والتي باتت ركاما الآن وسوتها بالأرض أياد استسهلت الهدم في كل ما هو أثري ورمزي ..
ورغم كل هذه الشواهد التاريخية التي بقيت تقاوم الزمن والجغرافيا والإهمال في المخا، إلا أنها لم تسلم من اليد البشرية لطمسها فمنذ عدة أشهر تعرضت هذه القبة التاريخية الأثريه للهدم من قبل ضعفاء الأنفس وسويت بالأرض ..
إستسهال مفزع في هدم المعالم التاريخية والاعتداء على الشواهد والمآثر التاريخية وعلى روح وطبيعة ونكهة المدينة والساحل التهامي عامة ..
وكانت قبة العمودي تُعتبر من أبرز المعالم التاريخية الرئيسية لمدينة المخأ ، وتُمثل طرازاً متميزاً لفن العمارة الإسلامية التاريخية الآثريه القديمه ..
منظر القبة المدمرة وركام التراب الذي كان إلى وقت قريب قبة غاية في الإبداع والتحافة الفنية والعمرانية، هو أمر يبعث كثيرا على الأسى والحزن ..
سميت القبة بإسم (قبة العمودي) نسبة إلى الشيخ العلامه / جمال الدين محمد (مولى المخأ) بن عمود الدين الشيخ سعيد بن عيسى العمودي، الذي قدم إلى المدينة زائراً لنشر العلم الشرعي في القرن السابع الهجري أتاها من حضرموت ومعه مجموعه من طلابه وأتباعه الباقيه ذرياتهم منتشره على طول الوادي التهامي إلى اليوم ومازالوا محافظين على ألقاب أسرهم الحضرميه رغم مرور القرون والسنين الطويله ..
وهو أكبر أبناء الشيخ الكبير / عمود الدين سعيد بن عيسى العمودي، الجد الجامع للمشائخ آل العمودي في حضرموت، كما تذكر المصادر التاريخية الموثقة والذي خلفه على منصبه بعد وفاته رحمهم الله وكانوا من أهل القرآن والعلم والصلاح والتقوى ..
توفي الشيخ / جمال الدين محمد في مدينة المخا ودفن فيها رحمه الله “وبني على مقامه قبة غاية في الابداع وتعد من شواهد الحضارة والآثار في مدينة المخأ بحسب كتب التاريخ والطبقات ..
ويوجد أيضاً في نفس المنطقه قبر إبنه الثاني الشيخ / علي بن سعيد بن عيسى العمودي بمنطقة حيس التابعه لمحافظة الحديده اليمنيه ..
وبعد وفاة الشيخ العلامه / جمال الدين محمد (مولى المخأ) بن عمود الدين سعيد بن عيسى العمودي، سمي الحي القريب من مكان قبره (حي العمودي) ، وسميت البوابة القريبة من الحي (بوابة العمودي أو باب العمودي) ..
وبعد ذلك بنيت قلعة قريبة من البوابة وسميت (قلعة العمودي) وسميت عدة آثار بالعمودي في مدينة المخا بإسمه والقريبة منه نذكر منها :
1- حي العمودي :
يقع (حي العمودي) في الناحية الشمالية لمدينة المخا ..
وقد ورد اسم (حي العمودي) (Quartier De Elamoudy)
في خريطة فرنسية قديمة مؤرخة عام 1737م، أي قبل أكثر من 280 عاماً تقريباً ..
2- باب العمودي :
يقع (باب العمودي) في الناحية الشمالية لمدينة المخا ..
وقد ورد اسم (باب العمودي) (Porte De Babelamoudy)
في خريطة فرنسية قديمة مؤرخة عام 1737م، أي قبل أكثر من 280 عاماً تقريباً ..
3- قلعة العمودي :
تقع (قلعة العمودي) في الناحية الشمالية لمدينة المخأ شمال حارة العمودي ..
ويحدها من الغرب ساحل العمودي (الكورنيش) ، ويحدها من الشرق سهل الرعيني ، ويحدها من الجنوب حي العمودي ، ويحدها من الشمال أشجار (الان كهرباء المخا البخارية) ..
على الضفة الغربية لمدينة المخا الساحلية، غرب اليمن، تشمخ قلعة العمودي صامدة بوجه التضاريس والزمن، رغم الإهمال وتقادم السنون ..
قلعة العمودي من المعالم التاريخية التي ساهمت في حماية مدينة القهوة وشاهدة على نهضتها ..
سكنها في منتصف القرن الماضي أفراد حماية المدينة في عهد المملكه المتوكليه اليمنيه خلال حكم الإمامين الإمام يحيى حميد الدين والإمام أحمد بن يحيى حميد الدين، كان الحراس يجلسون على سطح قلعة العمودي في المخا يرقبون الأعداء وأسلحتهم بنادق عادية من تلك التي تطلق رصاصة واحدة ..
كان البحر يبادلهم تحيته صباحاً والسماء تبارك أعمالهم ليلاً، وهم يحرسون مدينة التجارة والبن والقهوة ..
كما كان الجنود ينصبون مدفعاً في فناء القلعة ويطلقون القذائف عند موعد الإفطار في رمضان وأيضاً للصلاة في أيام الجمعة، كما يروي سكان الحي المجاور للقلعة ..
قلعة بنيت بالحجارة بشكل دائري، شأنها شأن القلاع الأخرى، وهي واحدة من قلاع عدة، تناثرت على رقعة تقدر بأربعة كيلو مترات مربعة، هي مساحة المخا المدينة ..
تتكون قلعة العمودي من دورين وسطح مفتوح، وبنيت بأحجار سوداء، وزينت جدرانها الخارجية بـ الجبس الأبيض ، وطرزت بمادة القضاض من الخارج والداخل وتضم عدة غرف للسكن المخصص للحماية ومصعداً ملفوفاً من الداخل إلى السطح ..
#المخا #المخاء
مدينة #المخأ قديماً..
#قبة_العمودي (حي العمودي، باب العمودي، قلعة العمودي)
#أحمد سعيد العمودي
(نمر العمودي بو عمود)
قبة #العمودي في المخا :
إحدى معالم المخا ومآثرها الحميمية والروحية تحفة تاريخية بديعة طمستها يد الهدم، والتي باتت ركاما الآن وسوتها بالأرض أياد استسهلت الهدم في كل ما هو أثري ورمزي ..
ورغم كل هذه الشواهد التاريخية التي بقيت تقاوم الزمن والجغرافيا والإهمال في المخا، إلا أنها لم تسلم من اليد البشرية لطمسها فمنذ عدة أشهر تعرضت هذه القبة التاريخية الأثريه للهدم من قبل ضعفاء الأنفس وسويت بالأرض ..
إستسهال مفزع في هدم المعالم التاريخية والاعتداء على الشواهد والمآثر التاريخية وعلى روح وطبيعة ونكهة المدينة والساحل التهامي عامة ..
وكانت قبة العمودي تُعتبر من أبرز المعالم التاريخية الرئيسية لمدينة المخأ ، وتُمثل طرازاً متميزاً لفن العمارة الإسلامية التاريخية الآثريه القديمه ..
منظر القبة المدمرة وركام التراب الذي كان إلى وقت قريب قبة غاية في الإبداع والتحافة الفنية والعمرانية، هو أمر يبعث كثيرا على الأسى والحزن ..
سميت القبة بإسم (قبة العمودي) نسبة إلى الشيخ العلامه / جمال الدين محمد (مولى المخأ) بن عمود الدين الشيخ سعيد بن عيسى العمودي، الذي قدم إلى المدينة زائراً لنشر العلم الشرعي في القرن السابع الهجري أتاها من حضرموت ومعه مجموعه من طلابه وأتباعه الباقيه ذرياتهم منتشره على طول الوادي التهامي إلى اليوم ومازالوا محافظين على ألقاب أسرهم الحضرميه رغم مرور القرون والسنين الطويله ..
وهو أكبر أبناء الشيخ الكبير / عمود الدين سعيد بن عيسى العمودي، الجد الجامع للمشائخ آل العمودي في حضرموت، كما تذكر المصادر التاريخية الموثقة والذي خلفه على منصبه بعد وفاته رحمهم الله وكانوا من أهل القرآن والعلم والصلاح والتقوى ..
توفي الشيخ / جمال الدين محمد في مدينة المخا ودفن فيها رحمه الله “وبني على مقامه قبة غاية في الابداع وتعد من شواهد الحضارة والآثار في مدينة المخأ بحسب كتب التاريخ والطبقات ..
ويوجد أيضاً في نفس المنطقه قبر إبنه الثاني الشيخ / علي بن سعيد بن عيسى العمودي بمنطقة حيس التابعه لمحافظة الحديده اليمنيه ..
وبعد وفاة الشيخ العلامه / جمال الدين محمد (مولى المخأ) بن عمود الدين سعيد بن عيسى العمودي، سمي الحي القريب من مكان قبره (حي العمودي) ، وسميت البوابة القريبة من الحي (بوابة العمودي أو باب العمودي) ..
وبعد ذلك بنيت قلعة قريبة من البوابة وسميت (قلعة العمودي) وسميت عدة آثار بالعمودي في مدينة المخا بإسمه والقريبة منه نذكر منها :
1- حي العمودي :
يقع (حي العمودي) في الناحية الشمالية لمدينة المخا ..
وقد ورد اسم (حي العمودي) (Quartier De Elamoudy)
في خريطة فرنسية قديمة مؤرخة عام 1737م، أي قبل أكثر من 280 عاماً تقريباً ..
2- باب العمودي :
يقع (باب العمودي) في الناحية الشمالية لمدينة المخا ..
وقد ورد اسم (باب العمودي) (Porte De Babelamoudy)
في خريطة فرنسية قديمة مؤرخة عام 1737م، أي قبل أكثر من 280 عاماً تقريباً ..
3- قلعة العمودي :
تقع (قلعة العمودي) في الناحية الشمالية لمدينة المخأ شمال حارة العمودي ..
ويحدها من الغرب ساحل العمودي (الكورنيش) ، ويحدها من الشرق سهل الرعيني ، ويحدها من الجنوب حي العمودي ، ويحدها من الشمال أشجار (الان كهرباء المخا البخارية) ..
على الضفة الغربية لمدينة المخا الساحلية، غرب اليمن، تشمخ قلعة العمودي صامدة بوجه التضاريس والزمن، رغم الإهمال وتقادم السنون ..
قلعة العمودي من المعالم التاريخية التي ساهمت في حماية مدينة القهوة وشاهدة على نهضتها ..
سكنها في منتصف القرن الماضي أفراد حماية المدينة في عهد المملكه المتوكليه اليمنيه خلال حكم الإمامين الإمام يحيى حميد الدين والإمام أحمد بن يحيى حميد الدين، كان الحراس يجلسون على سطح قلعة العمودي في المخا يرقبون الأعداء وأسلحتهم بنادق عادية من تلك التي تطلق رصاصة واحدة ..
كان البحر يبادلهم تحيته صباحاً والسماء تبارك أعمالهم ليلاً، وهم يحرسون مدينة التجارة والبن والقهوة ..
كما كان الجنود ينصبون مدفعاً في فناء القلعة ويطلقون القذائف عند موعد الإفطار في رمضان وأيضاً للصلاة في أيام الجمعة، كما يروي سكان الحي المجاور للقلعة ..
قلعة بنيت بالحجارة بشكل دائري، شأنها شأن القلاع الأخرى، وهي واحدة من قلاع عدة، تناثرت على رقعة تقدر بأربعة كيلو مترات مربعة، هي مساحة المخا المدينة ..
تتكون قلعة العمودي من دورين وسطح مفتوح، وبنيت بأحجار سوداء، وزينت جدرانها الخارجية بـ الجبس الأبيض ، وطرزت بمادة القضاض من الخارج والداخل وتضم عدة غرف للسكن المخصص للحماية ومصعداً ملفوفاً من الداخل إلى السطح ..