اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
تقييدات العلامة شاكر:
عن روَّاد
#اليمن من #الأوروبيين

#العلامة #محمود محمد #شاكر

العلامة المحقق الأستاذ نالينو C.A. Nallino الإيطالي في الطبقة الأولى من علماء المشرقيات لهذا المعهد. تولى تدريس العربية في كلية بالرمة، ثم في جامعة رومة، وهو صاحب محاضرات (تاريخ علم الفلك عند العرب في القرون الوسطى) في الجامعة المصرية القديمة، وناشر (زيج البتاني) سنة 1903. وقد بدأ في هذا الشهر بإلقاء محاضرات في الجامعة المصرية عن تاريخ اليمن القديم، وقدَّم بين يدي البحث خلاصة في أسماء الأوروبيين الذين ارتادوا تلك الديار باحثين عن ماضيها وحاضرها، ونحنُ ننشر ذلك ملخصًا مما كتبه صديقنا السَّيد محمود شاكر الذي أخذ على نفسه كتابة هذه المحاضرات سماعًا من الأستاذ نالينو (الزهراء)[1].
بلاد #اليمن و #حضرموت واقعتان على سواحلِ البحر الأحمر وخليج #عدن، فهما – بهذا الموقع – نالتا الحظ الأوفر من الأهمية من حيث التجارة، وكثيرًا ما كانت السُّفن التجارية تمر باليمن رائحةً أو غادية بين الهندِ والبلاد الأخرى، وكانت تمرُّ بها السُّفن الأوروبية كثيرًا في القرن السَّادس عشر.
• لود فيكودي فارتيما Ludovieo di vartema
أول من دخلَ بلاد اليمن من الفرنجةِ السري الإيطالي ( #لود_فيكودي_فارتيما), فلما نزلَ ب #عدن سجنه أحد أمرائها مدة ثمانية أشهر، ثم خلى سبيله فسافر إلى #صنعاء، وعاد منها إلى الجنوب، فزار ( #ظفار) و( #تعز )، ثم أخذ طريقه إلى ( #زبيد)، فالبحر الأحمر قافلًا إلى #إيطاليا، وفيها كتَبَ كتابًا جليلًا وصفَ فيه ما زاره من بلاد الشَّرق، وخصَّ اليمن بجزءٍ صغيرٍ منه.
• دي لاغريلوديير De la Grelaudiere
هو السَّائح الثَّاني الذي دخل بلاد اليمن سنة 1712، لكنَّه زار بقعة صغيرة منها، فقد كان قادمًا من الهند على سفينةٍ فرنسية رسَت في مرفأ #المخا[2]، فاتصل خبرها بإمامِ اليمن، وكان مريضًا، فأرسل يطلبُ منها طبيبًا، فانتهز السَّائح هذه الفرصة وصحِبَ طبيب السَّفينة إلى مدينة ( #المواهب )[3] حيث كان الإمام، ثم وضع لوصف رحلته كتابًا صغيرًا.

• بعثة ميخائيليس Michaelis
ميخائليس عالمٌ ألماني، كان جادًا في البحثِ عن آثار العبرانيين، وعن نسخ التوراة وأصولها وشروحها، ثمَّ بدا له أن يرحلَ إلى الشَّرق، ويدرس عاداته وتاريخه وأحواله الجغرافية ونباتاته وحيواناته، ووجد أنَّ في التوراة شيئًا غير قليل عن اليمن وملوكها وحضارتها، ففكَّر في تأليف بعثة إلى اليمن. ولما عرض فكرته على فريدريك الخامس ملك الدانيمرك سنة 1756 وافق ذلك هوى من الملك، فعهد إليه بتأليف البعثة، فاختار خمسة من علماء ألمانيا والسويد والدانيمرك، منهم: (كارستن نيبهر Carsten Niebuhr) الضابط في الجيش الدانيمركي، و(فورسكل Forskal) السويدي الشَّجَّار[4].
في سنة 1761 خرجت البعثة قاصدة القسطنطينية، ومنها إلى القاهرة حيث أقامت مدة ألف فيها الشجار السويدي كتابًا في (نباتات مصر). 
وفي سنة 1763 ذهبوا إلى (اللُّحيَّة)، وتوغلوا في داخلِ اليمن إلى صنعاء، وجاءوا منها إلى المخا بعد أن مات اثنانِ منهم، ثمَّ مات اثنان آخران في سفرهم إلى الهند، ولم يبق غير نيبُهْر، فلما رجعَ إلى بلاده ألَّف كتابيْن مهمين، أحدهما في وصف جزيرة العرب كلها اعتمادًا على الأخبار التي جمعها وهو في سواحل البلاد، والثاني في وصف بلاد اليمن. ولم يعثر في رحلته على كتابات حِمْيرية، وإنما أخبروه بأنَّ مثل ذلك يوجد في خرائب (ظفار) على بعد ميلين من (يريم). 
• سِيتزِن Seetzen
إنَّ كتاب نيبُهر حمل العالم سِيتزِن الألماني – الذي قضى زمنًا في خدمة قيصر روسيا – على البحث عن آثار اليمن والشَّرق، فسافر إلى الشَّام وفلسطين، وألف كتابًا عن رحلته هذه.
ثم أمَّ اليمن، فنزل (الحديدة) سنة 1810، واعتنق الإسلام، وسار إلى صنعاء، ثمَّ تحوَّل إلى الجنوب، فسلك الطريق الذي وصفه نيبُهر حتى صار قريبًا من (ذمار)، فسأل عن قرية (حدافة)، فلم يعرفها أحد من أهل تلك الجهة، لأنَّ اسمها الصحيح (ضاف)، ثم أخذ ينحدر إلى الجنوب حتى بلغ (ظفار)، وفيها وجد ثلاث كتابات اشترى إحداها، وكانت الثانية في بيت عالٍ فلم يصل إليها، ولم يتمكن من نسخ الثالثة؛ لأنه سافر مسرعًا. ثم وجد خمس كتابات في مسجد قرية تبعد ساعة عن ظفار، ثلاث منها كانت عالية لم يصل إليها، ونسخ الاثنتين[5] وأرسلهما إلى أوروبا، فكانت أول الكتابات الحميرية التي دخلت ديار الغرب. وسافر سِيتزِن بعد ذلك إلى جهات أخرى فانقطع خبره ولم يُعْلَم أين مات.
• سفينة حكومة بومباي
انقضت 25 سنة بعد سِيتزِن لم يكتشف فيها أحد كتابات أخرى في اليمن، فلما كانت سنة 1830 ندبت حكومة بومباي (الهند) سفينة إنكليزية لارتياد سواحل اليمن ورسم خرائط لها، فرسَت السَّفينة سنة 1834 تجاه (حصن الغراب) من سِيف حضرموت، وقد لمح ضباطها – ومنهم الضابط ولستد Wellsted – في جبل حصن الغراب خرائب حركت في نفوسهم الرغبة في صعوده، فلما وصلوا إلى قنَّته وجدوا آثارًا كثيرة منها برجان عظيمان كانا – في