اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
تاريخ وأدب وفن اليمن❇️
🌀telegram.me/taye5🌀
⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️
#تاريخ_اليمن
للفقيه الأديب الشاعر المؤرخ
#عمارة بن أبي الحسن علي #الحكمي #اليمني ( 7 )


وممن إمتنع من عمال ( أمراء ) أبي الجيش بن زياد #سليمان بن طرف صاحب #عثر وهو من ملوك #تهامة
وملكه من #الشرجة إلى #حلي ويرفع في السنة خمسمئة ألف دينار .. وكان مع إمتناعه يخطب لإبن زياد ويضرب النقود السكة بإسمه .. ويحمل إليه مبلغاً من المال كل سنة ..
وبقي لابن زياد عند هرمه من اليمن من الشرجة إلى #عدن طولاً عشرون مرحله وله من #غلافقة الى #صنعاء ..
ورأيت عنده مبلغ سته وستون ألف ألف من الدنانير عثرية .. خارجاً عن ضرائب على مراكب #الهند من الأعواد المختلفة والمسك والكافور والعنبر والصندل والصيني ..
وخارجاً عن ضرائب العنبر على السواحل بباب المندب وعدن وأبين والشحر وغير ذلك .. وخارحاً عن ضرائبه على اللؤلؤ .. وعن ضرائبه على صاحب مدينة #دهلك ..
ومن بعضها ألف رأس رقيق .. ومنها خمس مئة وصيفة حبشية ونوبية ..
وكانت ملوك #الحبش من وراء البحر تهاديه وتستدعي مواصلته ..

ثم توفي أبو الجيش بن زياد سنة 371هجرية عن طفل إسمه #عبدالله وقيل زياد وتولت كفالته أخته #هند بنت أبي الجيش وعبد لأبي الجيش وهو أستاذ حبشي يدعى #رشيد وكان له وصيف من أولاد #النوبة يدعى #حسين بن سلامة وسلامة هي أمه وبها كان يعرف وكان هذا الرجل عفيفاً حازماً فلما مات مولاه رشيد توزر لولد أبي الجيش وأخته وكانت دولتهم قد تضعضعت أطرافها .. وتغلب ولاة الحصون على مافي أيديهم منها ..
فأقام القائد والوزير #حسين_بن_سلامة هذا يحارب أهل الجبال ( المخاليف الداخلية عن تهامة ) حتى دانوا ودان له طرف و الحرامي صاحب حلي الذي كان يلي إبن طرف في المكانه .. إستوسعت له مملكة إبن زياد الإولى .. وإختط مدينة في تهامه سميت #الكدراء على وادي #سهام وإختط إيضاً مدينة #المعقر على وادي #ذؤال .. وكان القائد حسين بن سلامة عادلاً على الرعايا كثير الصدقات والصلات في الله تعالى .. مقتدياً بسيرة #عمر بن عبد العزيز في أكثر أحواله .. وعمر في الملك والقيادة ثلاثون سنة وتوفي سنة 402هجرية ...
ومن محاسن هذا الملك الصالح إنشائه الجوامع والمساجد الكبار والمنارات الطوال في كل المدن من #حضرموت إلى #مكة حرسها الله .
وحفر الآبار الروية والقلب ( جمع قليب =بئر او حوض للشرب ) العادية في الطرق والمقافر المنقطعة وبنى الاميال والفراسخ والبرد على الطرقات ومن ذلك مارأيته أنا - عمارة الحكمي - عامراً ومهدوماً .. ومنها مارواه الناس لي رواية إجماع ... واهم مابناه في #شبام و #تريم بحضرموت واتصلت عمارة الجوامع في عهده منها الى #عدن و #أبين و #لحج وبنهما عشرون مرحلة وكان يبني في كل مرحلة جامعا ومئذنة ، وبئراً وكان في #عدن جامع من عمارة #عمر بن عبد العزيز وجدده الملك #حسين بن سلامة وتتفرق الطريق من عدن إلى #مكة طريق عبر الجبال وطريق عبر تهامة .. فأما طريق الجبال ففيها جامع #الجوة وهو مسجد كبير أدركته عامراً بعمارة حسين بن سلامة ورأيت فيها جامع #الجند وهو جامع مثل جامع #أحمد بن طولون بمصر وكان مسجداً لطيفاً وأول من بناه #معاذ بن جبل صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بعثه أميرا وقاضيا، لليمن ..
وأهل #الجند وماحوله يروون في فضله أخبار من جهة الآحاد منها :
أن زيارته في اول جمعة من رجب تعدل حجة او عمرة .. ومازالوا يزورونه في كل سنة حتى كثر ذلك فاصبح موسما، من مواسم الحج .. ومنسكاً للعامة .. فإذا كان لبعضهم على بعض حق يقول أمهلني حتى ينقضي الحج - في الجند يقصد - ومايعنون بذلك إلا زيارة الجند
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
نلتقي غداً إن شاء الله تعالى
تابعونا على
قناة #تاريخ وأدب وفن اليمن 🇾🇪
www.telegram.me/taye5 🇾🇪
@taye5 🇾🇪 @taye5 🇾🇪
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
@mao777 للاعلان والتواصل
تاريخ وأدب وفن اليمن❇️
🌀telegram.me/taye5🌀
⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️
#تاريخ_اليمن
للفقيه الأديب الشاعر المؤرخ
#عمارة بن أبي الحسن علي #الحكمي #اليمني ( 8 )


وعلى طريق الجبال من عدن الى مكة أنشأ الملك #حسين_سلامة مساجد ومآذن وآبار ...
وبعد #الجند مدينة #ذي_أشرف والصحيح كما في نسخة خ #ذي_أشرق وبها مسجد مكتوب على أحجاره فوق بابه : مما أمر به #عمر بن عبد العزيز بن مروان ...
ثم مدينة #إب ... ثم النقيل ثم ذمار .. مابين #ذمار و #صنعاء مسافة خمسة أيام في كل مرحلة منها بناء .. ثم جامع صنعاء .. وهو عظيم ..
ثم من صنعاء إلى #صعدة عشرة أيام في كل مرحلة من ذلك جامع ..
ثم من صعدة إلى #الطائف سبعة أيام ..في كل مرحلة منها جامع .. ومصانع للماء .. ثم عقبة الطائف وهي مسيرة يوم للطالع من #مكة إليها .. ونصف يوم للهابط منها إلى مكة .. وقد عمر هذه الطريق الملك #حسين سلامة عمارة بطريق يمشي في عرضها ثلاثة جمال بأحمالها متجاورين ...
وهذه الطريق العليا من #عدن الى مكة ...
أما الطريق السفلى من عدن إلى مكة فهي طريق تهامة .. وهي تفترق أيضاً إلى طريقين طريق ساحلية على ساحل البحر من عدن الى ميدي الى مكة وواحدة وهي الجادة السلطانية ( الرسمية ) متوسطة منها إلى البحر والجبل وافتراقهما من #تهامة وفي كل مرحلة من الطريقين الساحلية والوسطى جامع عظيم .. فمن الطريق الساحلية والوسطى مدينة #المخنق وهي على مرحلة من عدن وبها بئراً طولها ثمانون باعاً ( والباع وحدة طول تبدأ باطراف الاصابع لليد اليمنى وينتهي باطراف الأصابع لليد اليسرى من الرجل الذي يقيس وبه تقاس اطوال الحبال والقماش وهو يقارب مقياس القامة الذي يستخدم في قياس عمق البئر فيقال عمقها عشرون قامة والقامة طول الرجل المعتدل طولاً ) قال #عمارة_الحكمي_اليمني وأنا وردتها مراراً ..
وجامع #المشهد أو #مستهدم .. ثم قرية #العارة ( حالياً رأس العارة وصاحبكم مدير هذه القناة مسقط رأسه شمالها في رأس الوادي الذي يصب سيوله فيها الى البحر على بعد مرحلة- الزريقة- وهي مرسى صغير لقوارب الصيد ).. ثم قرية #عثر .. ثم #السقيا وفيها جامع وبئر وطولها أربعون باعاً ..
ثم #الباب #باب_المندب وشمالة #ذو_باب .. ثم مدينة #المخا المشهورة ثم #السحاري او الزهاري ثم #الخوهة حالياً #الخوخة وهي قرية على الساحل ميناء صغير للقوارب .. ثم #الأهواب ثم #غلافقة وهي ميناء قديم مشهور إندثر الان وليس له ذكر ... ثم قرية #بيعة ثم #الحردة ثم #الزرعة ثم #الشرجة وهي مدينة شهيرة ثم #المفجر ثم #القندير ثم #عثر وهي مقر ملك قديم ثم #الرويمة او الدويمة ثم #حمضة ثم #ذهبان ثم #حلّي ثم #السرين ثم #جدّة .. وفي كل منها بنى الملك حسين بن سلامة جامع وهذه جوامع السواحل ..ومامنها إلا ورإيته - عمارة الحكمي - عامراً وإما خراباً ... وأما الطريق الوسطى فمن قراها ومدنها #ذات_الخيف و #موزع و #الجدون و #حيس و #زبيد و #فشال و #الضِجاع و #القحمة و #الكدراء وهي كانت عاصمة الملك #حسين بن سلامة وهو من إختطها .. و #الجثة وذكرها صاحب المراصد بإسم #الجث و #عرق_النشم و #المهجم و #مور ومنها وادي مور الشهير و #الواديان شمال مور و #جيزان و #الساعد و #تعشر و #المبنى و #رياح وهذين لايعرف عنهما شيئا وقد تكون الطريق ابعدت عنهما فاندثرا ولم يعد لهما ذكراً ، و #الفحر ثم تلتقي الطريقين الجادة والساحلية .. ويفترقان من #السرين وبينها وبين مكة خمسة أيام ...
وأول مايلقى الحاج من عمارة الملك #حسين بن سلامة بين الرياضة ثم #سنجة_الغراب ثم #الليث ثم يرد الناس وادي #يلملم وهو ميقات أهل #المدينة وبه بئر من عمارته ثم بئر #أدام وهي بئر رويه .. طولها عشرة أبواع وعرضها خمسة أبواع ثم يفترق الناس فمن أراد #مكة ورد عمارة الملك حسين بن سلامة #بيراد ثم #البيضا ثم #القوين ثم #مكة ... ومن أراد عرفات ورد من عمارته بئر #الرحم بوادي الرحم ثم #نعمان ثم #عرفات ... وللملك حسين بن سلامة مسجدا في جبل الرحمة عرفات .. رحمة الله عليه .
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
نلتقي غداً إن شاء الله
تابعونا على
قناة #تاريخ وأدب وفن اليمن 🇾🇪
www.telegram.me/taye5 🇾🇪
@taye5 🇾🇪 @taye5 🇾🇪
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
@mao777 للاعلان والتواصل
اسمه الحقيقي هل هو الفرج ام رستم - ودازان كان إثني عشري المذهب واحد أعيان الكوفه ..
وسكن هذا منصور ايضاً على تربة - قبر - الحسين ...
وحين قدم ميمون تعرش - تسلق او تمسك به - بمنصور ابن حوشب لما رأى فيه من النجابه فاستماله وصاحبه وكان له ذهناً / ديناً ؟ في الاصل / يستمد بها ،، وميمون كان ذو علم خاصة بالفلك والنجوم فادرك أن له - لمنصور بن حوشب - دولة - وأخبره بذلك وانه يكون أحد الدعاة لولده عبيدالله بن ميمون المهدي - المهدي المنتطر ؟؟!!-
فلما قد إبن فضل صحبه ورأى أنه قد تم له المراد وأن علي بن الفضل من أهل اليمن خبير به وبأهله ...
وهنا قال ميمون لصاحبه منصور بن حوشب ؛
يا ابا القاسم إن الدين يمان - الإيمان في الحديث وليس الدين - وان الحكمة يمانية ، والركن / يمان / .. وكل أمر يكون مبتداه من قبل اليمن .. فهو ثابت لثبوت نجمه - يعتمد ميمون اعتماداً كلياً على النجوم والتنجيم وفعلا لم تخيب ظنه ؟؟!! - وقد رأيت أن تخرج انت وصاحبنا ابن فضل إلى اليمن ، وتدعوان إلى ولدي - تدعوان وتبايعان الناس لعبيدالله المهدي - وسيكون لكما باليمن شأن وسلطان ....]
اذن ميمون هو من اختارهما حسب رواية الفقيه ابوعبدالله محمدبن مالك وهو مانقله عنه الجندي .. لكن الرواية السابقة ان هناك إمام اختارهما هي الاقوى وعلى كل فهناك عامل مشترك هو الإمام المهدي عبيد الله بن ؟؟! وانهما دعاة له في اليمن ...
ثم يقول محمد بن مالك ؛
[ وكان منصور ابن حوشب قد عرف من ميمون إصابات كثيرة - صدق في التنجيم والتوقع والحساب لعلم الغيب؟؟؟!!! - فاجابه لما دعاه ..
فجمع ميمون بينهما - منصور بن حوشب وعلي بن الفضل - وعاهد بينهما واخذ العهود منهما للامام المهدي ، واوصى كل منهما بصاحبه ...
قال ابن حوشب ؛ لما عزم ميمون على إرسالنا الى اليمن أوصاني بوصايا منها ؛ أن أستر أمري - يدعو سراً - حتى ابلغ غرضي - انشاء دولة - وقال لي ؛ الله الله صاحبك يعني ابن الفضل احفظه واحسن اليه وامره بحسن السيرة فان له شأناً ولا آمن عليه ؟!!
ثم اوصى صاحبي علي ابن الفضل وقال له ؛ الله الله صاحبك وقِّره - احترمه واجله وارفعه - واعرف حقه ولاتخرج عن امره فانه اعرف مني ومنك - اذن كانت رتبة الداعي بن حوشب اعلى قيادياً - فإن عصيته لم ترشد ... ثم ودعنا وخرجنا مع الحاج - حجاج العراق المتجهين لمكه - ثم سرنا مع حاج اليمن حتى أتينا #غلافقة ثم تواصينا انا وهو ان لاينسى احدنا صاحبه ولا يقطع عنه خبره ،،،،]
هنا نرى تطابق كثير من الوصايا والتعليمات مع تعليمات ووصايا الامام ماعدا المنهج خاصة قضية #التأويل فلم ترد هاهنا وايضاً في اول خطوة عند وصولهما او مدينة يمنية وهي غلافقة افترقا ويبدو انهما سيعملان منفردين وسنرى من نفذ وصية الامام - او ميمون - ووصل الى عدن لاعة في قلب اليمن قرب مسور حجه - كما ورد عن منصور ابن حوشب ؟؟ وهناك الى اليوم منطقة في الشعر شمال بعدان قرب جبل العود اسمها #نجد_حوشب وقات حوشب شهير في إب - ..
لكن متى انطلقا ؟؟ الملاحظ حتى الان اهمال #الجندي للتواريخ فيسرد القصة لا يحدد تاريخ الحدث ...
عند الخزرجي ورد ان السفيران الداعيان ابن الفضل وابن حوشب وصلا اليمن بعد إغتيال الملك محمد بن يعفر بقليل وهذا الاغتيال حدث حسب الجندي نقلاً عن ابن الجوزي في المحرم سنة 279هج ..
لكن المستشرق دي خوي وصل في ابحاثه عن الإسماعيلية ان هذه البعثة ارسلت الى اليمن سنة 266هج وهذا يتفق مع ماجاء عند #المقريزي وكذلك ماجاء في #دستورالمنجمين ...
ويتفق الأخيران انهما وصلا الى اليمن سنة 268هج وأن ظهور وغلبة الإسماعيلية - القرمطية - وبداية الدعوة الحرة - علناً في ظل سلطة دولة ترعاها - كانت في سنة 270هج ...
والتفصيل هو ؛ خرج الداعيين من الكوفة الى القادسية في نهاية سنة 267هج وقد كتب أبوالقاسم ابن حوشب يصف خروجه بقوله - عيون35/5؛ ( ولما ودعت الاهل والأحبه متشوقاً الى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة ... فسمعت حادٍ - سائق للابل ينشطها بغنائه فالابل يطربها صوت الحادي وتنفعل به سيراً - يقول ؛

ياحادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر

فسررت واستحسنت ذاك الفأل لما سمعته ... ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من اليمن ،)
نلاحظ هنا انه يتحدث عن شخصه فقط لم يذكر صاحبه علي ابن الفضل فهل كان قد فارقه ؟ لكنه يذكر انهما وصلا غلافقه معاً ...وكان ذلك اول سنة 268هج وكانت في ذلك الوقت البندر والمدينة #زبيد وغلافقه في الساحل شمال الخوخة بمرحلتين او ثلاث مراحل
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
اسمه الحقيقي هل هو الفرج ام رستم - ودازان كان إثني عشري المذهب واحد أعيان الكوفه ..
وسكن هذا منصور ايضاً على تربة - قبر - الحسين ...
وحين قدم ميمون تعرش - تسلق او تمسك به - بمنصور ابن حوشب لما رأى فيه من النجابه فاستماله وصاحبه وكان له ذهناً / ديناً ؟ في الاصل / يستمد بها ،، وميمون كان ذو علم خاصة بالفلك والنجوم فادرك أن له - لمنصور بن حوشب - دولة - وأخبره بذلك وانه يكون أحد الدعاة لولده عبيدالله بن ميمون المهدي - المهدي المنتطر ؟؟!!-
فلما قد إبن فضل صحبه ورأى أنه قد تم له المراد وأن علي بن الفضل من أهل اليمن خبير به وبأهله ...
وهنا قال ميمون لصاحبه منصور بن حوشب ؛
يا ابا القاسم إن الدين يمان - الإيمان في الحديث وليس الدين - وان الحكمة يمانية ، والركن / يمان / .. وكل أمر يكون مبتداه من قبل اليمن .. فهو ثابت لثبوت نجمه - يعتمد ميمون اعتماداً كلياً على النجوم والتنجيم وفعلا لم تخيب ظنه ؟؟!! - وقد رأيت أن تخرج انت وصاحبنا ابن فضل إلى اليمن ، وتدعوان إلى ولدي - تدعوان وتبايعان الناس لعبيدالله المهدي - وسيكون لكما باليمن شأن وسلطان ....]
اذن ميمون هو من اختارهما حسب رواية الفقيه ابوعبدالله محمدبن مالك وهو مانقله عنه الجندي .. لكن الرواية السابقة ان هناك إمام اختارهما هي الاقوى وعلى كل فهناك عامل مشترك هو الإمام المهدي عبيد الله بن ؟؟! وانهما دعاة له في اليمن ...
ثم يقول محمد بن مالك ؛
[ وكان منصور ابن حوشب قد عرف من ميمون إصابات كثيرة - صدق في التنجيم والتوقع والحساب لعلم الغيب؟؟؟!!! - فاجابه لما دعاه ..
فجمع ميمون بينهما - منصور بن حوشب وعلي بن الفضل - وعاهد بينهما واخذ العهود منهما للامام المهدي ، واوصى كل منهما بصاحبه ...
قال ابن حوشب ؛ لما عزم ميمون على إرسالنا الى اليمن أوصاني بوصايا منها ؛ أن أستر أمري - يدعو سراً - حتى ابلغ غرضي - انشاء دولة - وقال لي ؛ الله الله صاحبك يعني ابن الفضل احفظه واحسن اليه وامره بحسن السيرة فان له شأناً ولا آمن عليه ؟!!
ثم اوصى صاحبي علي ابن الفضل وقال له ؛ الله الله صاحبك وقِّره - احترمه واجله وارفعه - واعرف حقه ولاتخرج عن امره فانه اعرف مني ومنك - اذن كانت رتبة الداعي بن حوشب اعلى قيادياً - فإن عصيته لم ترشد ... ثم ودعنا وخرجنا مع الحاج - حجاج العراق المتجهين لمكه - ثم سرنا مع حاج اليمن حتى أتينا #غلافقة ثم تواصينا انا وهو ان لاينسى احدنا صاحبه ولا يقطع عنه خبره ،،،،]
هنا نرى تطابق كثير من الوصايا والتعليمات مع تعليمات ووصايا الامام ماعدا المنهج خاصة قضية #التأويل فلم ترد هاهنا وايضاً في اول خطوة عند وصولهما او مدينة يمنية وهي غلافقة افترقا ويبدو انهما سيعملان منفردين وسنرى من نفذ وصية الامام - او ميمون - ووصل الى عدن لاعة في قلب اليمن قرب مسور حجه - كما ورد عن منصور ابن حوشب ؟؟ وهناك الى اليوم منطقة في الشعر شمال بعدان قرب جبل العود اسمها #نجد_حوشب وقات حوشب شهير في إب - ..
لكن متى انطلقا ؟؟ الملاحظ حتى الان اهمال #الجندي للتواريخ فيسرد القصة لا يحدد تاريخ الحدث ...
عند الخزرجي ورد ان السفيران الداعيان ابن الفضل وابن حوشب وصلا اليمن بعد إغتيال الملك محمد بن يعفر بقليل وهذا الاغتيال حدث حسب الجندي نقلاً عن ابن الجوزي في المحرم سنة 279هج ..
لكن المستشرق دي خوي وصل في ابحاثه عن الإسماعيلية ان هذه البعثة ارسلت الى اليمن سنة 266هج وهذا يتفق مع ماجاء عند #المقريزي وكذلك ماجاء في #دستورالمنجمين ...
ويتفق الأخيران انهما وصلا الى اليمن سنة 268هج وأن ظهور وغلبة الإسماعيلية - القرمطية - وبداية الدعوة الحرة - علناً في ظل سلطة دولة ترعاها - كانت في سنة 270هج ...
والتفصيل هو ؛ خرج الداعيين من الكوفة الى القادسية في نهاية سنة 267هج وقد كتب أبوالقاسم ابن حوشب يصف خروجه بقوله - عيون35/5؛ ( ولما ودعت الاهل والأحبه متشوقاً الى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة ... فسمعت حادٍ - سائق للابل ينشطها بغنائه فالابل يطربها صوت الحادي وتنفعل به سيراً - يقول ؛

ياحادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر

فسررت واستحسنت ذاك الفأل لما سمعته ... ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من اليمن ،)
نلاحظ هنا انه يتحدث عن شخصه فقط لم يذكر صاحبه علي ابن الفضل فهل كان قد فارقه ؟ لكنه يذكر انهما وصلا غلافقه معاً ...وكان ذلك اول سنة 268هج وكانت في ذلك الوقت البندر والمدينة #زبيد وغلافقه في الساحل شمال الخوخة بمرحلتين او ثلاث مراحل
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
اسمه الحقيقي هل هو الفرج ام رستم - ودازان كان إثني عشري المذهب واحد أعيان الكوفه ..
وسكن هذا منصور ايضاً على تربة - قبر - الحسين ...
وحين قدم ميمون تعرش - تسلق او تمسك به - بمنصور ابن حوشب لما رأى فيه من النجابه فاستماله وصاحبه وكان له ذهناً / ديناً ؟ في الاصل / يستمد بها ،، وميمون كان ذو علم خاصة بالفلك والنجوم فادرك أن له - لمنصور بن حوشب - دولة - وأخبره بذلك وانه يكون أحد الدعاة لولده عبيدالله بن ميمون المهدي - المهدي المنتطر ؟؟!!-
فلما قد إبن فضل صحبه ورأى أنه قد تم له المراد وأن علي بن الفضل من أهل اليمن خبير به وبأهله ...
وهنا قال ميمون لصاحبه منصور بن حوشب ؛
يا ابا القاسم إن الدين يمان - الإيمان في الحديث وليس الدين - وان الحكمة يمانية ، والركن / يمان / .. وكل أمر يكون مبتداه من قبل اليمن .. فهو ثابت لثبوت نجمه - يعتمد ميمون اعتماداً كلياً على النجوم والتنجيم وفعلا لم تخيب ظنه ؟؟!! - وقد رأيت أن تخرج انت وصاحبنا ابن فضل إلى اليمن ، وتدعوان إلى ولدي - تدعوان وتبايعان الناس لعبيدالله المهدي - وسيكون لكما باليمن شأن وسلطان ....]
اذن ميمون هو من اختارهما حسب رواية الفقيه ابوعبدالله محمدبن مالك وهو مانقله عنه الجندي .. لكن الرواية السابقة ان هناك إمام اختارهما هي الاقوى وعلى كل فهناك عامل مشترك هو الإمام المهدي عبيد الله بن ؟؟! وانهما دعاة له في اليمن ...
ثم يقول محمد بن مالك ؛
[ وكان منصور ابن حوشب قد عرف من ميمون إصابات كثيرة - صدق في التنجيم والتوقع والحساب لعلم الغيب؟؟؟!!! - فاجابه لما دعاه ..
فجمع ميمون بينهما - منصور بن حوشب وعلي بن الفضل - وعاهد بينهما واخذ العهود منهما للامام المهدي ، واوصى كل منهما بصاحبه ...
قال ابن حوشب ؛ لما عزم ميمون على إرسالنا الى اليمن أوصاني بوصايا منها ؛ أن أستر أمري - يدعو سراً - حتى ابلغ غرضي - انشاء دولة - وقال لي ؛ الله الله صاحبك يعني ابن الفضل احفظه واحسن اليه وامره بحسن السيرة فان له شأناً ولا آمن عليه ؟!!
ثم اوصى صاحبي علي ابن الفضل وقال له ؛ الله الله صاحبك وقِّره - احترمه واجله وارفعه - واعرف حقه ولاتخرج عن امره فانه اعرف مني ومنك - اذن كانت رتبة الداعي بن حوشب اعلى قيادياً - فإن عصيته لم ترشد ... ثم ودعنا وخرجنا مع الحاج - حجاج العراق المتجهين لمكه - ثم سرنا مع حاج اليمن حتى أتينا #غلافقة ثم تواصينا انا وهو ان لاينسى احدنا صاحبه ولا يقطع عنه خبره ،،،،]
هنا نرى تطابق كثير من الوصايا والتعليمات مع تعليمات ووصايا الامام ماعدا المنهج خاصة قضية #التأويل فلم ترد هاهنا وايضاً في اول خطوة عند وصولهما او مدينة يمنية وهي غلافقة افترقا ويبدو انهما سيعملان منفردين وسنرى من نفذ وصية الامام - او ميمون - ووصل الى عدن لاعة في قلب اليمن قرب مسور حجه - كما ورد عن منصور ابن حوشب ؟؟ وهناك الى اليوم منطقة في الشعر شمال بعدان قرب جبل العود اسمها #نجد_حوشب وقات حوشب شهير في إب - ..
لكن متى انطلقا ؟؟ الملاحظ حتى الان اهمال #الجندي للتواريخ فيسرد القصة لا يحدد تاريخ الحدث ...
عند الخزرجي ورد ان السفيران الداعيان ابن الفضل وابن حوشب وصلا اليمن بعد إغتيال الملك محمد بن يعفر بقليل وهذا الاغتيال حدث حسب الجندي نقلاً عن ابن الجوزي في المحرم سنة 279هج ..
لكن المستشرق دي خوي وصل في ابحاثه عن الإسماعيلية ان هذه البعثة ارسلت الى اليمن سنة 266هج وهذا يتفق مع ماجاء عند #المقريزي وكذلك ماجاء في #دستورالمنجمين ...
ويتفق الأخيران انهما وصلا الى اليمن سنة 268هج وأن ظهور وغلبة الإسماعيلية - القرمطية - وبداية الدعوة الحرة - علناً في ظل سلطة دولة ترعاها - كانت في سنة 270هج ...
والتفصيل هو ؛ خرج الداعيين من الكوفة الى القادسية في نهاية سنة 267هج وقد كتب أبوالقاسم ابن حوشب يصف خروجه بقوله - عيون35/5؛ ( ولما ودعت الاهل والأحبه متشوقاً الى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة ... فسمعت حادٍ - سائق للابل ينشطها بغنائه فالابل يطربها صوت الحادي وتنفعل به سيراً - يقول ؛

ياحادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر

فسررت واستحسنت ذاك الفأل لما سمعته ... ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من اليمن ،)
نلاحظ هنا انه يتحدث عن شخصه فقط لم يذكر صاحبه علي ابن الفضل فهل كان قد فارقه ؟ لكنه يذكر انهما وصلا غلافقه معاً ...وكان ذلك اول سنة 268هج وكانت في ذلك الوقت البندر والمدينة #زبيد وغلافقه في الساحل شمال الخوخة بمرحلتين او ثلاث مراحل
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
اسمه الحقيقي هل هو الفرج ام رستم - ودازان كان إثني عشري المذهب واحد أعيان الكوفه ..
وسكن هذا منصور ايضاً على تربة - قبر - الحسين ...
وحين قدم ميمون تعرش - تسلق او تمسك به - بمنصور ابن حوشب لما رأى فيه من النجابه فاستماله وصاحبه وكان له ذهناً / ديناً ؟ في الاصل / يستمد بها ،، وميمون كان ذو علم خاصة بالفلك والنجوم فادرك أن له - لمنصور بن حوشب - دولة - وأخبره بذلك وانه يكون أحد الدعاة لولده عبيدالله بن ميمون المهدي - المهدي المنتطر ؟؟!!-
فلما قد إبن فضل صحبه ورأى أنه قد تم له المراد وأن علي بن الفضل من أهل اليمن خبير به وبأهله ...
وهنا قال ميمون لصاحبه منصور بن حوشب ؛
يا ابا القاسم إن الدين يمان - الإيمان في الحديث وليس الدين - وان الحكمة يمانية ، والركن / يمان / .. وكل أمر يكون مبتداه من قبل اليمن .. فهو ثابت لثبوت نجمه - يعتمد ميمون اعتماداً كلياً على النجوم والتنجيم وفعلا لم تخيب ظنه ؟؟!! - وقد رأيت أن تخرج انت وصاحبنا ابن فضل إلى اليمن ، وتدعوان إلى ولدي - تدعوان وتبايعان الناس لعبيدالله المهدي - وسيكون لكما باليمن شأن وسلطان ....]
اذن ميمون هو من اختارهما حسب رواية الفقيه ابوعبدالله محمدبن مالك وهو مانقله عنه الجندي .. لكن الرواية السابقة ان هناك إمام اختارهما هي الاقوى وعلى كل فهناك عامل مشترك هو الإمام المهدي عبيد الله بن ؟؟! وانهما دعاة له في اليمن ...
ثم يقول محمد بن مالك ؛
[ وكان منصور ابن حوشب قد عرف من ميمون إصابات كثيرة - صدق في التنجيم والتوقع والحساب لعلم الغيب؟؟؟!!! - فاجابه لما دعاه ..
فجمع ميمون بينهما - منصور بن حوشب وعلي بن الفضل - وعاهد بينهما واخذ العهود منهما للامام المهدي ، واوصى كل منهما بصاحبه ...
قال ابن حوشب ؛ لما عزم ميمون على إرسالنا الى اليمن أوصاني بوصايا منها ؛ أن أستر أمري - يدعو سراً - حتى ابلغ غرضي - انشاء دولة - وقال لي ؛ الله الله صاحبك يعني ابن الفضل احفظه واحسن اليه وامره بحسن السيرة فان له شأناً ولا آمن عليه ؟!!
ثم اوصى صاحبي علي ابن الفضل وقال له ؛ الله الله صاحبك وقِّره - احترمه واجله وارفعه - واعرف حقه ولاتخرج عن امره فانه اعرف مني ومنك - اذن كانت رتبة الداعي بن حوشب اعلى قيادياً - فإن عصيته لم ترشد ... ثم ودعنا وخرجنا مع الحاج - حجاج العراق المتجهين لمكه - ثم سرنا مع حاج اليمن حتى أتينا #غلافقة ثم تواصينا انا وهو ان لاينسى احدنا صاحبه ولا يقطع عنه خبره ،،،،]
هنا نرى تطابق كثير من الوصايا والتعليمات مع تعليمات ووصايا الامام ماعدا المنهج خاصة قضية #التأويل فلم ترد هاهنا وايضاً في اول خطوة عند وصولهما او مدينة يمنية وهي غلافقة افترقا ويبدو انهما سيعملان منفردين وسنرى من نفذ وصية الامام - او ميمون - ووصل الى عدن لاعة في قلب اليمن قرب مسور حجه - كما ورد عن منصور ابن حوشب ؟؟ وهناك الى اليوم منطقة في الشعر شمال بعدان قرب جبل العود اسمها #نجد_حوشب وقات حوشب شهير في إب - ..
لكن متى انطلقا ؟؟ الملاحظ حتى الان اهمال #الجندي للتواريخ فيسرد القصة لا يحدد تاريخ الحدث ...
عند الخزرجي ورد ان السفيران الداعيان ابن الفضل وابن حوشب وصلا اليمن بعد إغتيال الملك محمد بن يعفر بقليل وهذا الاغتيال حدث حسب الجندي نقلاً عن ابن الجوزي في المحرم سنة 279هج ..
لكن المستشرق دي خوي وصل في ابحاثه عن الإسماعيلية ان هذه البعثة ارسلت الى اليمن سنة 266هج وهذا يتفق مع ماجاء عند #المقريزي وكذلك ماجاء في #دستورالمنجمين ...
ويتفق الأخيران انهما وصلا الى اليمن سنة 268هج وأن ظهور وغلبة الإسماعيلية - القرمطية - وبداية الدعوة الحرة - علناً في ظل سلطة دولة ترعاها - كانت في سنة 270هج ...
والتفصيل هو ؛ خرج الداعيين من الكوفة الى القادسية في نهاية سنة 267هج وقد كتب أبوالقاسم ابن حوشب يصف خروجه بقوله - عيون35/5؛ ( ولما ودعت الاهل والأحبه متشوقاً الى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة ... فسمعت حادٍ - سائق للابل ينشطها بغنائه فالابل يطربها صوت الحادي وتنفعل به سيراً - يقول ؛

ياحادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر

فسررت واستحسنت ذاك الفأل لما سمعته ... ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من اليمن ،)
نلاحظ هنا انه يتحدث عن شخصه فقط لم يذكر صاحبه علي ابن الفضل فهل كان قد فارقه ؟ لكنه يذكر انهما وصلا غلافقه معاً ...وكان ذلك اول سنة 268هج وكانت في ذلك الوقت البندر والمدينة #زبيد وغلافقه في الساحل شمال الخوخة بمرحلتين او ثلاث مراحل
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
اسمه الحقيقي هل هو الفرج ام رستم - ودازان كان إثني عشري المذهب واحد أعيان الكوفه ..
وسكن هذا منصور ايضاً على تربة - قبر - الحسين ...
وحين قدم ميمون تعرش - تسلق او تمسك به - بمنصور ابن حوشب لما رأى فيه من النجابه فاستماله وصاحبه وكان له ذهناً / ديناً ؟ في الاصل / يستمد بها ،، وميمون كان ذو علم خاصة بالفلك والنجوم فادرك أن له - لمنصور بن حوشب - دولة - وأخبره بذلك وانه يكون أحد الدعاة لولده عبيدالله بن ميمون المهدي - المهدي المنتطر ؟؟!!-
فلما قد إبن فضل صحبه ورأى أنه قد تم له المراد وأن علي بن الفضل من أهل اليمن خبير به وبأهله ...
وهنا قال ميمون لصاحبه منصور بن حوشب ؛
يا ابا القاسم إن الدين يمان - الإيمان في الحديث وليس الدين - وان الحكمة يمانية ، والركن / يمان / .. وكل أمر يكون مبتداه من قبل اليمن .. فهو ثابت لثبوت نجمه - يعتمد ميمون اعتماداً كلياً على النجوم والتنجيم وفعلا لم تخيب ظنه ؟؟!! - وقد رأيت أن تخرج انت وصاحبنا ابن فضل إلى اليمن ، وتدعوان إلى ولدي - تدعوان وتبايعان الناس لعبيدالله المهدي - وسيكون لكما باليمن شأن وسلطان ....]
اذن ميمون هو من اختارهما حسب رواية الفقيه ابوعبدالله محمدبن مالك وهو مانقله عنه الجندي .. لكن الرواية السابقة ان هناك إمام اختارهما هي الاقوى وعلى كل فهناك عامل مشترك هو الإمام المهدي عبيد الله بن ؟؟! وانهما دعاة له في اليمن ...
ثم يقول محمد بن مالك ؛
[ وكان منصور ابن حوشب قد عرف من ميمون إصابات كثيرة - صدق في التنجيم والتوقع والحساب لعلم الغيب؟؟؟!!! - فاجابه لما دعاه ..
فجمع ميمون بينهما - منصور بن حوشب وعلي بن الفضل - وعاهد بينهما واخذ العهود منهما للامام المهدي ، واوصى كل منهما بصاحبه ...
قال ابن حوشب ؛ لما عزم ميمون على إرسالنا الى اليمن أوصاني بوصايا منها ؛ أن أستر أمري - يدعو سراً - حتى ابلغ غرضي - انشاء دولة - وقال لي ؛ الله الله صاحبك يعني ابن الفضل احفظه واحسن اليه وامره بحسن السيرة فان له شأناً ولا آمن عليه ؟!!
ثم اوصى صاحبي علي ابن الفضل وقال له ؛ الله الله صاحبك وقِّره - احترمه واجله وارفعه - واعرف حقه ولاتخرج عن امره فانه اعرف مني ومنك - اذن كانت رتبة الداعي بن حوشب اعلى قيادياً - فإن عصيته لم ترشد ... ثم ودعنا وخرجنا مع الحاج - حجاج العراق المتجهين لمكه - ثم سرنا مع حاج اليمن حتى أتينا #غلافقة ثم تواصينا انا وهو ان لاينسى احدنا صاحبه ولا يقطع عنه خبره ،،،،]
هنا نرى تطابق كثير من الوصايا والتعليمات مع تعليمات ووصايا الامام ماعدا المنهج خاصة قضية #التأويل فلم ترد هاهنا وايضاً في اول خطوة عند وصولهما او مدينة يمنية وهي غلافقة افترقا ويبدو انهما سيعملان منفردين وسنرى من نفذ وصية الامام - او ميمون - ووصل الى عدن لاعة في قلب اليمن قرب مسور حجه - كما ورد عن منصور ابن حوشب ؟؟ وهناك الى اليوم منطقة في الشعر شمال بعدان قرب جبل العود اسمها #نجد_حوشب وقات حوشب شهير في إب - ..
لكن متى انطلقا ؟؟ الملاحظ حتى الان اهمال #الجندي للتواريخ فيسرد القصة لا يحدد تاريخ الحدث ...
عند الخزرجي ورد ان السفيران الداعيان ابن الفضل وابن حوشب وصلا اليمن بعد إغتيال الملك محمد بن يعفر بقليل وهذا الاغتيال حدث حسب الجندي نقلاً عن ابن الجوزي في المحرم سنة 279هج ..
لكن المستشرق دي خوي وصل في ابحاثه عن الإسماعيلية ان هذه البعثة ارسلت الى اليمن سنة 266هج وهذا يتفق مع ماجاء عند #المقريزي وكذلك ماجاء في #دستورالمنجمين ...
ويتفق الأخيران انهما وصلا الى اليمن سنة 268هج وأن ظهور وغلبة الإسماعيلية - القرمطية - وبداية الدعوة الحرة - علناً في ظل سلطة دولة ترعاها - كانت في سنة 270هج ...
والتفصيل هو ؛ خرج الداعيين من الكوفة الى القادسية في نهاية سنة 267هج وقد كتب أبوالقاسم ابن حوشب يصف خروجه بقوله - عيون35/5؛ ( ولما ودعت الاهل والأحبه متشوقاً الى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة ... فسمعت حادٍ - سائق للابل ينشطها بغنائه فالابل يطربها صوت الحادي وتنفعل به سيراً - يقول ؛

ياحادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر

فسررت واستحسنت ذاك الفأل لما سمعته ... ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من اليمن ،)
نلاحظ هنا انه يتحدث عن شخصه فقط لم يذكر صاحبه علي ابن الفضل فهل كان قد فارقه ؟ لكنه يذكر انهما وصلا غلافقه معاً ...وكان ذلك اول سنة 268هج وكانت في ذلك الوقت البندر والمدينة #زبيد وغلافقه في الساحل شمال الخوخة بمرحلتين او ثلاث مراحل
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
د عبدالودود #مقشر

#غلافقة / #غليفقة
مدينة الأربعة ألف سنة التي لن تموت. (مدن وموانئ تهامة التاريخية)
غُلاَفِقُة: بضم أوله وبعد الألف فاء مكسورة ثم قاف والغلفق الطحلب وهو هنا جمع ، ميناء تهامي يماني معروف منذ القدم و له دور في التاريخ اليمني و العربي , ويقع في شمال غرب بيت الفقيه و بين خط طول 02و43 شرقاً و خط عرض 26و14 شمالاً و ينطقه الأهالي " غليفقة " و يكاد اليوم أن يندثر لولا الممالح التي به و هو تابع للزرانيق و تذكر أغلب المصادر أنه للزرانيق ، وهو ميناء شهير في تاريخ ما قبل الاسلام وقد ورد في النقوش المسندية الجنوبية وورد ذكرها ابان صدر الاسلام كثيراً في المصادر وذكر في القرن السادس الهجري الرحالة ابن المجاور ان غلافقة اسستها امرأة من بنات نبي الله اسرائيل فقال " و لا شك إنّها بنت يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام غلافقة فخربت بمرور الزمان عليها و دور الأفلاك عليها فبقيت رسوم وأطلال إلى أن جدد العمارة إخوان من الفرس و الأصح من سيراف" واعتبر ان لها ثلاثة ألف سنة باعتبار سنة 326هجرية أي ليوم لها اربعة الف سنه، واعتبر الهمداني في " الدامغة" غلافقة أحد أعمدة اليمن ورأتها للعالم، وذكر المقدسي البشاري بالقرن الرابع الهجري في رحلته " أحسن التقاسيم" أن " غلافقة: فرضة زبيد، بها جامع على البحر رأيتهم يفضلونه ويرابطون فيه، عامرة آهلة بها نخيل ونارجيل وآبار حلوة، إلا إنها وبية قاتلة للغرباء" وفي موضع اخر " وليس باليمن نخيل ولا مياه غزيرة وسواحله قشفة معدوم بها الماء إلا غلافقة" وذكر الادريسي في "نزهة المشتاق" ان بها حصن وانها " مخلاف غلافقة في البر أربع مراحل وأهل هذا الحصن حضر وهو على مرسى زبيد ومنه إلى زبيد خمسون ميلاً"
#مجموع_بلدان
مجموع بلدان اليمن وقبائلها

من بلاد يريم وذي جزب و #سيّة من مغارب بلاد عنس ونعمان : من وصاب وريمان من بعدان وشرعة من عنس وعنّة من العدين ، كان وادي زبيد للأشاعرة من قبائل كهلان ، وقد ذكروا في محلهم من هذا الكتاب ؛ وفد الأشاعر على النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في سنة سبع وكانوا نيفا وخمسين رجلا معهم أبو موسى #الأشعري وصادف قدومهم بعد فتح خيبر فأسهم لهم الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من غنائمها ، وقال لهم : من أين جئتم؟ قالوا : من زبيد قال : بارك الله في زبيد قالوا : وفي رمع قال : بارك الله في زبيد قالوا وفي رمع قال بارك الله في رمع إلى آخر القصة وهي مشهورة في كتب الحديث وقد ذكرنا أن مدينة زبيد هي الحصيب فإنها عمّرت في سنة أربع ومائتين إختطّها ابن زياد عامل المأمون العباسي على بلاد اليمن كما يأتي.
قال في معجم البلدان : #زبيد بفتح أوله وكسر ثانيه ثم ياء مثناة من تحت اسم واد به مدينة يقال لها : الحصيب ثم غلب عليها اسم الوادي فلا تعرف إلا به وهي مدينة مشهورة باليمن أحدثت في أيام المأمون وبإزائها ساحل #غلافقة وساحل المندب وهو علم مرتجل لهذا الموضع.
ينسب إليها جمع كثير من العلماء منهم أبو قبّرة موسى بن طارق #الزبيدي قاضيها ، يروى عن الثوري وابن جريج وربيعة وغيرهم روى عنه اسحق بن راهويه وأحمد بن حنبل وأثنى عليه خيرا وجماعة سواه.
وأبو حمّة محمد بن يوسف بن محمد بن اسوار بن سيّار بن أسلم الزبيدي كنيته أبو يوسف وأبو حمّة كاللقب له حدّث عن أبي قبّرة موسى بن طارق الزبيدي بكتاب السنن له ، روى عنه المفضل بن محمد الجندي ، وموسى بن عيسى الزبيدي ، ومحمد بن حجّاج الزبيدي وكان #المأمون قد اتي بقوم من ولد #زياد بن أبيه وقوم من ولد هشام ومنهم رجل من بني تغلب يقال له محمد بن هارون فسألهم عن نسبهم فأخبروه وسأل التغلبي عن نسبه فقال : أنا محمد بن هارون فبكى وقال : مالي بمحمد بن هارون؟ ثم قال : أما التغلبي فيطلق كرامة لاسمه واسم أبيه ، وأما الأمويون والزياديون فيقتلون ، فقال #إبن_زياد : ما أكذب الناس يا أمير المؤمنين إنهم يزعمون أنك حليم كثير العفو متورع عن الدماء بغير حق فإن كنت تقتلنا عن ذنوبنا فإنا والله لم نخرج أبدا عن طاعة ولم نفارق في معبد الجماعة وإن كنت تقتلنا
والسلامة و #التحيتا والرّكب والمعاصلة وناحية #جبل_راس وناحية #حيس وقد ذكرت حيس سابقا.
يتصل ببلاد زبيد من جهة الشمال وادي رمع وبلاد #الزرانيق من أعمال بيت الفقيه بن عجيل ومن جهة الشرق ناحية وصاب السافل وبلاد العدين.
ومن جهة الجنوب بلاد #المخا و #مقبنة من نواحي المخا.
ومن جهة الغرب البحر الأحمر ، وفرضة زبيد في العصر الحاضر #الخوخة من بلاد حيس وقد ذكرت في محلها وأما في الأيام الماضية فكانت الفرضة #غلافقة من بلاد الزرانيق و #الأهواب وقد ذكر في محله وأقرب السواحل الى زبيد #الفازة على ساحل البحر غربي زبيد على مسافة خمس ساعات تقديرا.
وجميع بلاد زبيد تسقى من ثلاثة أودية بلاد البدوة والقراشية ومن إليهم من أهل شمالي زبيد تسقى من وادي رمع المشترك بينهم وبين الزرانيق من أعمال بيت الفقيه.
وبلاد حيس ومن إليهم من أهل جنوبي زبيد تسقى من وادي نخلة وهو من الأودية المشهورة ومساقط جبل رأس وبلاد المعاصلة وأهل وادي زبيد تسقى بلادهم من وادي زبيد.
ومن بلدان جبل راس التابع لزبيد جبل دباس وإليه ينسب العسل الدباسي المشهور وجميع قبائل بلاد زبيد هم الأشاعرة ومدينة زبيد متوسطة في تهامة ما بين البحر والجبال وهي مسورة ولها أبواب منها باب سهام من جهة الشمال وباب النّخل من جهة الغرب وباب القرتب من جهة الجنوب الغربي نسب الى القرتب بلدة خاربة في وادي زبيد وباب الوادي في الشرق الجنوبي.
ومن قرى زبيد #الخاربة قرية #الظفر بفتح الظاء والفاء وبالراء المهملة وآثارها باقية في رأس وادي زبيد وهنالك مسجد يسمى مسجد #معاذ مشهور البركة
387
السن. فله من #تلشرجة إلى #عدن ، طولا عشرون مرحلة وله من #غلافقة (١) إلى #صنعاء خمس مراحل.
ورأيت مبلغ ارتفاع ابن زياد ، بعد تقاصرها (٢) ، في سنة ست وستين وثلاث مئة من الدنانير ألف ألف [١٢] #عثرية (٣) ، خارجا عن ضرائب على مراكب #الهند من الأعواد المختلفة ، والمسك والكافور والعنبر (٤) والصندل والصيني ، وخارجا عن ضرائب العنبر على السواحل ب #باب_المندب ، و #عدن ، و #أبين ، و #الشحر وغير ذلك ، وخارجا عن ضرائبه على معادن #اللؤلؤ ، وعن ضرائبه على صاحب مدينة #دهلك (٥). ومن بعضها ألف رأس رقيق. منها خمس مئة وصيفة حبشية ونوبية. وكانت ملوك #الحبش من وراء البحر تهاديه وتستدعي مواصلته.
ومات #أبو_الجيش هذا سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة (٦) ، عن طفل اسمه عبد الله ، وقيل #زياد. وتولت كفالته أخته ، #هند بنت أبي الجيش ، وعبد لأبي الجيش ، أستاذ #حبشي يدعى #رشيد (٧) ، وكان من عبيد رشيد هذا وصيف من أولاد النوبة يدعى #حسين #بن_سلامة (٨) ، وهي أمه ، وبها كان يعرف. ونشأ حسين بن سلامة (٩) هذا ، حازما عفيفا. فلما مات مولاه رشيد ، وزر لولد أبي الجيش ولأخته هند بنت أبي الجيش ، وكانت دولتهم قد تضعضعت أطرافها. وتغلبت ولاة الحصون على ما في أيديهم منها. فأقام القائد حسين بن سلامة ، يحارب أهل الجبال حتى دانوا ، ودان ابن
______
(١) كشف : ٢٤ ؛ بغية / ورقة : ٨.
(٢) في الأصل : تناصريف.
(٣) في خ : ألف ألف دينار عثرية.
(٤) في خ : والسنبل.
(٥) صفة : ٤٧ ، ٥٢.
(٦) في خ : ٣٩١ والتصحيح من الجندي [انظر حاشية : ١٣].
(٧) في خ : اسمه رشيد ، وفي الأصل : رشد.
(٨) أنباء / دار ٣٦ ؛ بغية ورقة : ١٩.
(٩) في الأصل : ونشأ هذا حسين بن سلامة.
49
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي

مستهدم (١). ثم #العارة - ، ثم #السقيا : جامع وبئر ، طولها أربعون باعا ، ثم الباب : #باب_المندب ، ثم #المخا ، ثم #السحاري (٢) ، ثم #الخوهة ، ثم #الأهواب ، ثم #غلافقة ، ثم #بيعة ، ثم #الحردة (٣) ، ثم #الزرعة ، ثم #الشرجة (٤) ، ثم #المفجر ، ثم #القندير ، ثم #عثر ، وهي مقر ملك قديم [١٥] ثم #الرويمة (٥) ، ثم #حمضة. ثم #ذهبان (٦) ثم #حلي ، ثم #السرين ، ثم #جدة.
فهذه جوامع السواحل (٧) ، ما منها إلا ما رأيته عامرا ، وإما خرابا.
وأما #الوسطى ف #ذات_الخيف (٨) ، و #موزع (٩) ، و #الجدون (١٠) ، و #حيس (١١) ، و #زبيد و #فشال ، و #الضجاع (١٢) ـ بكسر الضاد ـ و #القحمة (١٣) ، #الكدراء وهي مقره ، واختطها أيضا. و #الجثة (١٤) ، و #عرق (١٥) النشم ، و #المهجم (١٦) ، و #مور (١٧) ، والواديان (١٨) ، و #جيزان (١٩) ، و #الساعد (٢٠) ،
______
(١) في قرة : المشهد بدل مستهدم.
(٢) في خ : الزهاري ؛ صفة : ٦٩.
(٣) حاشية ١٥ (كاي).
(٤) نفس الحاشية السابقة.
(٥) في خ : الدويمة.
(٦) صفة : ١١١ ، ٢٢٧.
(٧) في خ : سائر السواحل.
(٨) في خ : ذات الحبيت.
(٩) ابن المجاور : ١٤٩.
(١٠) في خ : الحدون.
(١١) ياقوت : ٣ / ٣٨١.
(١٢) في خ : الضحاك.
(١٣) صفة : ٥٣ ، ١١٩.
(١٤) ذكرها صاحب المراصد باسم الجث.
(١٥) الجثة وعرق النشم لم يرد ذكرهما في خ.
(١٦) صبح الأعش : ٥ / ١٣.
(١٧) صفة : ٥٤ ، ٧٢ ، ١٥٥.
(١٨) تقع شمال المهجم ومور.
(١٩) في خ : حيران والأصح جيزان (صفة : ١٢٠).
(٢٠) في خ : المساعد والأصح ما أثبتناه (صفة : ١١٩).
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي

ولا بد أن عبيد الله كان في ذلك الوقت طفلا ، وقد توفي سنة ٣٢٢ ه‍. في سن ٦٣ كما جاء في ابن الأثير.

حاشية [١٣٤] : هذه العبارة مستمدة من حديث مأثور عن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم وقد أوردها كل من الخزرجي في مخطوطاته المحفوظة بمكتبة ليدن ، والرازي في مخطوطته بالمتحف البريطاني.
حاشية [١٣٥] : يضيف الخزرجي هنا أن #إبن_حوشب و #ابن_فضل وصلا #اليمن بعد اغتيال #محمد_بن_يعفر بقليل ، وهذا الاغتيال حدث في المحرم سنة ٢٧٩ [حاشية رقم ٨] ، كما جاء في الجندي نقلا عن ابن الجوزي.
وقد وصل الأستاذ دي خوي إلى رأي استخلصه ، وهو أن بعثه #الإسماعيلية التي أرسلت إلى #اليمن كانت في سنة ٢٦٦ ه‍. وهذا التاريخ يتفق مع ما جاء في المقريزي ، وفي كتاب ، دستور المنجمين. ويقرر الأخير أن المبعوثين أرسلا في سنة ٢٦٢ ه‍. بينما يتفقان في القول بأنهما وصلا اليمن في سنة ٢٦٨ ه‍. وأن غلبة #الإسماعيلية بدأت بالدعوة الحرة لها في سنة ٢٧٠ ه‍ (١).
______
الإمام الحسين بن أحمد. ويحتمل أن يكون الإمام الحسين هو الذي أخذ المواثيق على أبي القاسم وزميله ، ولكنه توفي قبل أن يسافر السفيران إلى بلاد اليمن. ومهما يكن من أمر فإن السفارة قد أرسلت إلى اليمن في شخص أبي القاسم وابن الفضل (الصليحيون : ٣١).
(١) خرج السفيران من الكوفة إلى القادسية في نهاية سنة ٢٦٧ ، ويقول أبو القاسم : «ولما ودعت الأهل والأحبة متشوقا إلى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة فسمعت حاد يقول :
يا حادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر
فسررت واستحسنت ذلك الفأل لما سمعته». ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من #اليمن (افتتاح : ١٤ ؛ عيون : ٥ / ٣٥). وبعد أن أدى مناسك الحج تابع مع زميله السير حتى وصلا إلى #غلافقة في أول سنة ٢٦٨ ، وكانت في هذا الوقت بندر المدينة #زبيد على ساحل البحر الأحمر.
وأما عن فتح ابن فضل لصنعاء فقد هجم عليها لأول مرة من ناحية الشهابيين (وهم
َكَّة فحججنا ثمَّ سرنا مَعَ حَاج #الْيمن حَتَّى جِئْنَا #غلافقة ثمَّ تواصينا بِأَن لَا ينسى أحد منا صَاحبه وَلَا يَنْقَطِع خَبره عَنهُ ثمَّ سرت حَتَّى قدمت #الْجند وَهِي إِذْ ذَاك بيد #الْجَعْفَرِي قد تغلب عَلَيْهَا وانتزعها من ابْن يعفر وَكَانَ الشَّيْخ قد قَالَ لي إياك أَن تبتدئ بِشَيْء من أَمرك إِلَّا فِي بلد يُقَال لَهَا #عدن_لاعة فَإِنَّهَا الْبَلَد الَّذِي يتم بِهِ ناموسك وتنال غرضك فِيهَا فَلم أعرفهَا فقصدت #عدن أبين وَسَأَلت عَن عدن لاعة فَقيل إِنَّهَا بِجِهَة #حجَّة فَسَأَلت عَن من يقدم من أَهلهَا فأرشدت إِلَى جمَاعَة قدمُوا لغَرَض التِّجَارَة وَاجْتمعت بهم وصحبتهم وتطلعت عَلَيْهِم حَتَّى أحبوني وَقلت أَنا رجل من أهل #الْعلم بَلغنِي أَن لكم بَلَدا جبلا وَأُرِيد صحبتكم إِلَيْهِ فرحبوا وأهلوا ثمَّ لما أَرَادوا السّفر خرجت من جُمْلَتهمْ وَكنت فِي أثْنَاء الطَّرِيق أتحفهم بالأخبار وأحثهم على الصَّلَاة وَكَانُوا يأتمون بِي فحين دخلت #لاعة سُئِلت عَن الْمَدِينَة فِيهَا فأرشدت إِلَيْهَا فأتيتها ولزمت بعض مساجدها وَأَقْبَلت على الْعِبَادَة حَتَّى مَال إِلَيّ جمع من النَّاس فَلَمَّا علمت أَن قد استحكمت محبتي فِي قُلُوبهم أَخْبَرتهم أَنِّي قدمت عَلَيْهِم َاعيا ل #المهدي الَّذِي بشر بِهِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فحالفت جمعا مِنْهُم على #الْقيام وَصَارَ يُؤْتى لي بِالزَّكَاةِ فَلَمَّا اجْتمع عِنْدِي مِنْهَا شَيْء كثير قلت إِنَّه يَنْبَغِي أَن يكون لي #معقل تحفظ بِهِ هَذِه الزَّكَاة وَيكون بَيت مَال الْمُسلمين فبنيت #عين_محرم وَهُوَ حصن كَانَ لقوم يعْرفُونَ ببني العرجاء ونقلت إِلَيْهِ مَا كَانَ تحصل عِنْدِي من طَعَام ودراهم فحين صرت إِلَيْهِ بِمَا معي وَقد عاهدني خمسمئة رجل على النُّصْرَة صعدوا معي الْحصن بِمَا مَعَهم من مَال وَأَوْلَاد فأظهرت حِينَئِذٍ #الدعْوَة إِلَى عبيد الله الْمهْدي بن الشَّيْخ َيْمُون
--------
203
وَأما #إبْن_فضل فَسَيَأْتِي من ذكره مَا يبين حَاله فقد مضى نسبه وأصل بَلَده فقد ذكر من نقل سيرته أَنه لما فَارق منصورا من #غلافقة كَمَا قدمنَا ذكره طلع الْجَبَل وَدخل #الْجند ثمَّ خرج عَنْهَا إِلَى #أبين وَهِي إِذْ ذَاك بيد رجل من #الأصابح يُقَال لَهُ مُحَمَّد بن أبي الْعلَا ثمَّ خرج عَنْهَا إِلَى بلد #يافع فَلَقِيَهُمْ رعاعا فَجعل يتعبد فِي بطُون الأودية ويأتونه بِالطَّعَامِ فَلَا يَأْكُل مِنْهُ إلااليسير لمن تحقق حَاله فَأُعْجِبُوا بِهِ وهم يسكنون برؤوس الْجبَال فَسَأَلُوهُ أَن يسكن مَعَهم فَلم يكد يُجِيبهُمْ إِلَّا بعد مُدَّة حَتَّى ألحوا عَلَيْهِ فَذكر لَهُم أَنه مَا يمنعهُ من مساكنتهم إِلَّا عدم امتثالهم الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر وَشرب الْخُمُور والتظاهر بِالْفُجُورِ !!!؟؟؟
فَحَلَفُوا لَهُ على الطَّاعَة وَأَن لَا يخالفوه بِمَا أَمر فَوَعَدَهُمْ خيرا وصاروا يجمعُونَ لَهُ زكواتهم حَتَّى اجْتمع لَهُ شَيْء جيد ثمَّ إِنَّه قصد #أبين فَقتل صَاحبهَا واستباحها وَأخذ أَمْوَالًا جليلة ثمَّ قصد #المذيخرة بلد #الْجَعْفَرِي وَكَانَت مَدِينَة عَظِيمَة بجبل #ريمة فحاربه مرَارًا وَكَانَت الدائرة لَهُ فَقتله واستباح بَلَده وسبى الْحَرِيم وَقد ذكر ابْن مَالك ذَلِك برسالته على أكمل وَجه وَلَيْسَ هُوَ من ملازم الْكتاب فنأتي بِهِ وَلما صَار ب #المذيخرة أَعْجَبته فأظهر بهَا مذْهبه وَجعلهَا دَار ملكه ثمَّ ادّعى #النُّبُوَّة وَأحل لأَصْحَابه شرب الْخمر وَنِكَاح الْبَنَات وَالْأَخَوَات ثمَّ دخل #الْجند فِي موسمها

--------
205
هل تعلم أن مدينة زبيد التاريخية، رغم أنها لا تقع على ساحل البحر الأحمر، كانت تمتلك ميناءً بحريًا خاصًا بها؟
كان ميناء غلافقة بوابة زبيد إلى العالم، ومن خلاله كانت تصل السفن المحملة بالبضائع والمسافرين والوفود القادمة من مختلف أنحاء البحر الأحمر والمحيط الهندي. وقد بلغت أهمية هذا الميناء حدًّا أن أحد أبواب سور زبيد عُرف باسم باب غلافقة أو باب المغرب، نسبةً إلى الطريق المؤدي إليه.
تقع غلافقة على ساحل البحر الأحمر غرب زبيد، عند خور يحمل اسمها، وكانت تضم مرسىً بحريًا وجامعًا يطل على البحر. وعلى مدى قرون لعبت دورًا مهمًا في ازدهار زبيد، التي كانت آنذاك من أبرز مراكز العلم والتجارة في اليمن.
لكن مع تطور موانئ أخرى في العصر الرسولي، وعلى رأسها ميناء الفازة، بدأ نجم غلافقة بالأفول تدريجيًا، حتى تحولت إلى قرية ساحلية هادئة بعد أن كانت شريانًا بحريًا نابضًا بالحياة.
هكذا تخفي سواحل تهامة اليوم آثار موانئ كانت يومًا ما تربط اليمن بالعالم، ولم يبقَ منها سوى صفحات متناثرة في كتب التاريخ

#زبيد #غلافقة