اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
قدر عليهم إن يكونوا أنصاراً للمهدي ويكتموا ... وورد في الكامل لابن الأثير أن لصوصا هاجموا عبيدالله هذا عندما خرج من مصر في موضع يسمى الطاحونه ونهبوه ولكن الخسارة الفادحه أن كتباً تحوي العلم الباطن وعلوم الجفر ضمن مانهبوه .. ويذكر أن #القائم إبن عبيدالله حين وفد في غزوته على مصر سنة 301هجرية استطاع القبض على ذلكم اللصوص واسترد الكتب التي سلبوها فلما عرف المهدي قال إن استرداد تلك الكتب خير من فتح مصر بل هو فتح الفتوح ) ..
ونعود لقولهم أن سليمان الزواحي بتلك العلوم والكتب إستطاع إستمالة علي بن محمد الصليحي السني إبن القاضي السني : فاوقفه منه على تنقل حاله وشرف مآله وإستماله سراً من أبيه ؟؟!" وقومه إلى مذهبه ... وأصبح علي الصليحي إسماعيلياً.. ولم يلبث إسماعيل أن توفي لكنه أوصى بكل كتبه وعلومه لعلي بن محمد الصليحي .. وايضاً مامات الا وقد رسخ في ذهن علي من كلامه وعلومه مارسخ .. فعكف علي الصليحي على الدرس في تلك الكتب والعلوم .. وكان ذكياً نابهاً فلم يبلغ إلا وقد تضلع في معارفه التي بلغ بها وبالجد السعيد غاية الأمل البعيد فكان عالماً فقيهاً في مذهب #الفاطميين ومستبصراً في علوم كثيرة منها علم #التأويل
خذه بداية واساس قصة الداعي علي بن محمد #الصليحي ....
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
نلتقي غدا إن شاء الله
تابعونا على
قناة #تاريخ وأدب وفن اليمن 🇾🇪
www.telegram.me/taye5 🇾🇪
@taye5 🇾🇪 @taye5 🇾🇪
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
@mao777 للاعلان والتواصل
اسمه الحقيقي هل هو الفرج ام رستم - ودازان كان إثني عشري المذهب واحد أعيان الكوفه ..
وسكن هذا منصور ايضاً على تربة - قبر - الحسين ...
وحين قدم ميمون تعرش - تسلق او تمسك به - بمنصور ابن حوشب لما رأى فيه من النجابه فاستماله وصاحبه وكان له ذهناً / ديناً ؟ في الاصل / يستمد بها ،، وميمون كان ذو علم خاصة بالفلك والنجوم فادرك أن له - لمنصور بن حوشب - دولة - وأخبره بذلك وانه يكون أحد الدعاة لولده عبيدالله بن ميمون المهدي - المهدي المنتطر ؟؟!!-
فلما قد إبن فضل صحبه ورأى أنه قد تم له المراد وأن علي بن الفضل من أهل اليمن خبير به وبأهله ...
وهنا قال ميمون لصاحبه منصور بن حوشب ؛
يا ابا القاسم إن الدين يمان - الإيمان في الحديث وليس الدين - وان الحكمة يمانية ، والركن / يمان / .. وكل أمر يكون مبتداه من قبل اليمن .. فهو ثابت لثبوت نجمه - يعتمد ميمون اعتماداً كلياً على النجوم والتنجيم وفعلا لم تخيب ظنه ؟؟!! - وقد رأيت أن تخرج انت وصاحبنا ابن فضل إلى اليمن ، وتدعوان إلى ولدي - تدعوان وتبايعان الناس لعبيدالله المهدي - وسيكون لكما باليمن شأن وسلطان ....]
اذن ميمون هو من اختارهما حسب رواية الفقيه ابوعبدالله محمدبن مالك وهو مانقله عنه الجندي .. لكن الرواية السابقة ان هناك إمام اختارهما هي الاقوى وعلى كل فهناك عامل مشترك هو الإمام المهدي عبيد الله بن ؟؟! وانهما دعاة له في اليمن ...
ثم يقول محمد بن مالك ؛
[ وكان منصور ابن حوشب قد عرف من ميمون إصابات كثيرة - صدق في التنجيم والتوقع والحساب لعلم الغيب؟؟؟!!! - فاجابه لما دعاه ..
فجمع ميمون بينهما - منصور بن حوشب وعلي بن الفضل - وعاهد بينهما واخذ العهود منهما للامام المهدي ، واوصى كل منهما بصاحبه ...
قال ابن حوشب ؛ لما عزم ميمون على إرسالنا الى اليمن أوصاني بوصايا منها ؛ أن أستر أمري - يدعو سراً - حتى ابلغ غرضي - انشاء دولة - وقال لي ؛ الله الله صاحبك يعني ابن الفضل احفظه واحسن اليه وامره بحسن السيرة فان له شأناً ولا آمن عليه ؟!!
ثم اوصى صاحبي علي ابن الفضل وقال له ؛ الله الله صاحبك وقِّره - احترمه واجله وارفعه - واعرف حقه ولاتخرج عن امره فانه اعرف مني ومنك - اذن كانت رتبة الداعي بن حوشب اعلى قيادياً - فإن عصيته لم ترشد ... ثم ودعنا وخرجنا مع الحاج - حجاج العراق المتجهين لمكه - ثم سرنا مع حاج اليمن حتى أتينا #غلافقة ثم تواصينا انا وهو ان لاينسى احدنا صاحبه ولا يقطع عنه خبره ،،،،]
هنا نرى تطابق كثير من الوصايا والتعليمات مع تعليمات ووصايا الامام ماعدا المنهج خاصة قضية #التأويل فلم ترد هاهنا وايضاً في اول خطوة عند وصولهما او مدينة يمنية وهي غلافقة افترقا ويبدو انهما سيعملان منفردين وسنرى من نفذ وصية الامام - او ميمون - ووصل الى عدن لاعة في قلب اليمن قرب مسور حجه - كما ورد عن منصور ابن حوشب ؟؟ وهناك الى اليوم منطقة في الشعر شمال بعدان قرب جبل العود اسمها #نجد_حوشب وقات حوشب شهير في إب - ..
لكن متى انطلقا ؟؟ الملاحظ حتى الان اهمال #الجندي للتواريخ فيسرد القصة لا يحدد تاريخ الحدث ...
عند الخزرجي ورد ان السفيران الداعيان ابن الفضل وابن حوشب وصلا اليمن بعد إغتيال الملك محمد بن يعفر بقليل وهذا الاغتيال حدث حسب الجندي نقلاً عن ابن الجوزي في المحرم سنة 279هج ..
لكن المستشرق دي خوي وصل في ابحاثه عن الإسماعيلية ان هذه البعثة ارسلت الى اليمن سنة 266هج وهذا يتفق مع ماجاء عند #المقريزي وكذلك ماجاء في #دستورالمنجمين ...
ويتفق الأخيران انهما وصلا الى اليمن سنة 268هج وأن ظهور وغلبة الإسماعيلية - القرمطية - وبداية الدعوة الحرة - علناً في ظل سلطة دولة ترعاها - كانت في سنة 270هج ...
والتفصيل هو ؛ خرج الداعيين من الكوفة الى القادسية في نهاية سنة 267هج وقد كتب أبوالقاسم ابن حوشب يصف خروجه بقوله - عيون35/5؛ ( ولما ودعت الاهل والأحبه متشوقاً الى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة ... فسمعت حادٍ - سائق للابل ينشطها بغنائه فالابل يطربها صوت الحادي وتنفعل به سيراً - يقول ؛

ياحادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر

فسررت واستحسنت ذاك الفأل لما سمعته ... ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من اليمن ،)
نلاحظ هنا انه يتحدث عن شخصه فقط لم يذكر صاحبه علي ابن الفضل فهل كان قد فارقه ؟ لكنه يذكر انهما وصلا غلافقه معاً ...وكان ذلك اول سنة 268هج وكانت في ذلك الوقت البندر والمدينة #زبيد وغلافقه في الساحل شمال الخوخة بمرحلتين او ثلاث مراحل
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
اسمه الحقيقي هل هو الفرج ام رستم - ودازان كان إثني عشري المذهب واحد أعيان الكوفه ..
وسكن هذا منصور ايضاً على تربة - قبر - الحسين ...
وحين قدم ميمون تعرش - تسلق او تمسك به - بمنصور ابن حوشب لما رأى فيه من النجابه فاستماله وصاحبه وكان له ذهناً / ديناً ؟ في الاصل / يستمد بها ،، وميمون كان ذو علم خاصة بالفلك والنجوم فادرك أن له - لمنصور بن حوشب - دولة - وأخبره بذلك وانه يكون أحد الدعاة لولده عبيدالله بن ميمون المهدي - المهدي المنتطر ؟؟!!-
فلما قد إبن فضل صحبه ورأى أنه قد تم له المراد وأن علي بن الفضل من أهل اليمن خبير به وبأهله ...
وهنا قال ميمون لصاحبه منصور بن حوشب ؛
يا ابا القاسم إن الدين يمان - الإيمان في الحديث وليس الدين - وان الحكمة يمانية ، والركن / يمان / .. وكل أمر يكون مبتداه من قبل اليمن .. فهو ثابت لثبوت نجمه - يعتمد ميمون اعتماداً كلياً على النجوم والتنجيم وفعلا لم تخيب ظنه ؟؟!! - وقد رأيت أن تخرج انت وصاحبنا ابن فضل إلى اليمن ، وتدعوان إلى ولدي - تدعوان وتبايعان الناس لعبيدالله المهدي - وسيكون لكما باليمن شأن وسلطان ....]
اذن ميمون هو من اختارهما حسب رواية الفقيه ابوعبدالله محمدبن مالك وهو مانقله عنه الجندي .. لكن الرواية السابقة ان هناك إمام اختارهما هي الاقوى وعلى كل فهناك عامل مشترك هو الإمام المهدي عبيد الله بن ؟؟! وانهما دعاة له في اليمن ...
ثم يقول محمد بن مالك ؛
[ وكان منصور ابن حوشب قد عرف من ميمون إصابات كثيرة - صدق في التنجيم والتوقع والحساب لعلم الغيب؟؟؟!!! - فاجابه لما دعاه ..
فجمع ميمون بينهما - منصور بن حوشب وعلي بن الفضل - وعاهد بينهما واخذ العهود منهما للامام المهدي ، واوصى كل منهما بصاحبه ...
قال ابن حوشب ؛ لما عزم ميمون على إرسالنا الى اليمن أوصاني بوصايا منها ؛ أن أستر أمري - يدعو سراً - حتى ابلغ غرضي - انشاء دولة - وقال لي ؛ الله الله صاحبك يعني ابن الفضل احفظه واحسن اليه وامره بحسن السيرة فان له شأناً ولا آمن عليه ؟!!
ثم اوصى صاحبي علي ابن الفضل وقال له ؛ الله الله صاحبك وقِّره - احترمه واجله وارفعه - واعرف حقه ولاتخرج عن امره فانه اعرف مني ومنك - اذن كانت رتبة الداعي بن حوشب اعلى قيادياً - فإن عصيته لم ترشد ... ثم ودعنا وخرجنا مع الحاج - حجاج العراق المتجهين لمكه - ثم سرنا مع حاج اليمن حتى أتينا #غلافقة ثم تواصينا انا وهو ان لاينسى احدنا صاحبه ولا يقطع عنه خبره ،،،،]
هنا نرى تطابق كثير من الوصايا والتعليمات مع تعليمات ووصايا الامام ماعدا المنهج خاصة قضية #التأويل فلم ترد هاهنا وايضاً في اول خطوة عند وصولهما او مدينة يمنية وهي غلافقة افترقا ويبدو انهما سيعملان منفردين وسنرى من نفذ وصية الامام - او ميمون - ووصل الى عدن لاعة في قلب اليمن قرب مسور حجه - كما ورد عن منصور ابن حوشب ؟؟ وهناك الى اليوم منطقة في الشعر شمال بعدان قرب جبل العود اسمها #نجد_حوشب وقات حوشب شهير في إب - ..
لكن متى انطلقا ؟؟ الملاحظ حتى الان اهمال #الجندي للتواريخ فيسرد القصة لا يحدد تاريخ الحدث ...
عند الخزرجي ورد ان السفيران الداعيان ابن الفضل وابن حوشب وصلا اليمن بعد إغتيال الملك محمد بن يعفر بقليل وهذا الاغتيال حدث حسب الجندي نقلاً عن ابن الجوزي في المحرم سنة 279هج ..
لكن المستشرق دي خوي وصل في ابحاثه عن الإسماعيلية ان هذه البعثة ارسلت الى اليمن سنة 266هج وهذا يتفق مع ماجاء عند #المقريزي وكذلك ماجاء في #دستورالمنجمين ...
ويتفق الأخيران انهما وصلا الى اليمن سنة 268هج وأن ظهور وغلبة الإسماعيلية - القرمطية - وبداية الدعوة الحرة - علناً في ظل سلطة دولة ترعاها - كانت في سنة 270هج ...
والتفصيل هو ؛ خرج الداعيين من الكوفة الى القادسية في نهاية سنة 267هج وقد كتب أبوالقاسم ابن حوشب يصف خروجه بقوله - عيون35/5؛ ( ولما ودعت الاهل والأحبه متشوقاً الى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة ... فسمعت حادٍ - سائق للابل ينشطها بغنائه فالابل يطربها صوت الحادي وتنفعل به سيراً - يقول ؛

ياحادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر

فسررت واستحسنت ذاك الفأل لما سمعته ... ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من اليمن ،)
نلاحظ هنا انه يتحدث عن شخصه فقط لم يذكر صاحبه علي ابن الفضل فهل كان قد فارقه ؟ لكنه يذكر انهما وصلا غلافقه معاً ...وكان ذلك اول سنة 268هج وكانت في ذلك الوقت البندر والمدينة #زبيد وغلافقه في الساحل شمال الخوخة بمرحلتين او ثلاث مراحل
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
اسمه الحقيقي هل هو الفرج ام رستم - ودازان كان إثني عشري المذهب واحد أعيان الكوفه ..
وسكن هذا منصور ايضاً على تربة - قبر - الحسين ...
وحين قدم ميمون تعرش - تسلق او تمسك به - بمنصور ابن حوشب لما رأى فيه من النجابه فاستماله وصاحبه وكان له ذهناً / ديناً ؟ في الاصل / يستمد بها ،، وميمون كان ذو علم خاصة بالفلك والنجوم فادرك أن له - لمنصور بن حوشب - دولة - وأخبره بذلك وانه يكون أحد الدعاة لولده عبيدالله بن ميمون المهدي - المهدي المنتطر ؟؟!!-
فلما قد إبن فضل صحبه ورأى أنه قد تم له المراد وأن علي بن الفضل من أهل اليمن خبير به وبأهله ...
وهنا قال ميمون لصاحبه منصور بن حوشب ؛
يا ابا القاسم إن الدين يمان - الإيمان في الحديث وليس الدين - وان الحكمة يمانية ، والركن / يمان / .. وكل أمر يكون مبتداه من قبل اليمن .. فهو ثابت لثبوت نجمه - يعتمد ميمون اعتماداً كلياً على النجوم والتنجيم وفعلا لم تخيب ظنه ؟؟!! - وقد رأيت أن تخرج انت وصاحبنا ابن فضل إلى اليمن ، وتدعوان إلى ولدي - تدعوان وتبايعان الناس لعبيدالله المهدي - وسيكون لكما باليمن شأن وسلطان ....]
اذن ميمون هو من اختارهما حسب رواية الفقيه ابوعبدالله محمدبن مالك وهو مانقله عنه الجندي .. لكن الرواية السابقة ان هناك إمام اختارهما هي الاقوى وعلى كل فهناك عامل مشترك هو الإمام المهدي عبيد الله بن ؟؟! وانهما دعاة له في اليمن ...
ثم يقول محمد بن مالك ؛
[ وكان منصور ابن حوشب قد عرف من ميمون إصابات كثيرة - صدق في التنجيم والتوقع والحساب لعلم الغيب؟؟؟!!! - فاجابه لما دعاه ..
فجمع ميمون بينهما - منصور بن حوشب وعلي بن الفضل - وعاهد بينهما واخذ العهود منهما للامام المهدي ، واوصى كل منهما بصاحبه ...
قال ابن حوشب ؛ لما عزم ميمون على إرسالنا الى اليمن أوصاني بوصايا منها ؛ أن أستر أمري - يدعو سراً - حتى ابلغ غرضي - انشاء دولة - وقال لي ؛ الله الله صاحبك يعني ابن الفضل احفظه واحسن اليه وامره بحسن السيرة فان له شأناً ولا آمن عليه ؟!!
ثم اوصى صاحبي علي ابن الفضل وقال له ؛ الله الله صاحبك وقِّره - احترمه واجله وارفعه - واعرف حقه ولاتخرج عن امره فانه اعرف مني ومنك - اذن كانت رتبة الداعي بن حوشب اعلى قيادياً - فإن عصيته لم ترشد ... ثم ودعنا وخرجنا مع الحاج - حجاج العراق المتجهين لمكه - ثم سرنا مع حاج اليمن حتى أتينا #غلافقة ثم تواصينا انا وهو ان لاينسى احدنا صاحبه ولا يقطع عنه خبره ،،،،]
هنا نرى تطابق كثير من الوصايا والتعليمات مع تعليمات ووصايا الامام ماعدا المنهج خاصة قضية #التأويل فلم ترد هاهنا وايضاً في اول خطوة عند وصولهما او مدينة يمنية وهي غلافقة افترقا ويبدو انهما سيعملان منفردين وسنرى من نفذ وصية الامام - او ميمون - ووصل الى عدن لاعة في قلب اليمن قرب مسور حجه - كما ورد عن منصور ابن حوشب ؟؟ وهناك الى اليوم منطقة في الشعر شمال بعدان قرب جبل العود اسمها #نجد_حوشب وقات حوشب شهير في إب - ..
لكن متى انطلقا ؟؟ الملاحظ حتى الان اهمال #الجندي للتواريخ فيسرد القصة لا يحدد تاريخ الحدث ...
عند الخزرجي ورد ان السفيران الداعيان ابن الفضل وابن حوشب وصلا اليمن بعد إغتيال الملك محمد بن يعفر بقليل وهذا الاغتيال حدث حسب الجندي نقلاً عن ابن الجوزي في المحرم سنة 279هج ..
لكن المستشرق دي خوي وصل في ابحاثه عن الإسماعيلية ان هذه البعثة ارسلت الى اليمن سنة 266هج وهذا يتفق مع ماجاء عند #المقريزي وكذلك ماجاء في #دستورالمنجمين ...
ويتفق الأخيران انهما وصلا الى اليمن سنة 268هج وأن ظهور وغلبة الإسماعيلية - القرمطية - وبداية الدعوة الحرة - علناً في ظل سلطة دولة ترعاها - كانت في سنة 270هج ...
والتفصيل هو ؛ خرج الداعيين من الكوفة الى القادسية في نهاية سنة 267هج وقد كتب أبوالقاسم ابن حوشب يصف خروجه بقوله - عيون35/5؛ ( ولما ودعت الاهل والأحبه متشوقاً الى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة ... فسمعت حادٍ - سائق للابل ينشطها بغنائه فالابل يطربها صوت الحادي وتنفعل به سيراً - يقول ؛

ياحادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر

فسررت واستحسنت ذاك الفأل لما سمعته ... ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من اليمن ،)
نلاحظ هنا انه يتحدث عن شخصه فقط لم يذكر صاحبه علي ابن الفضل فهل كان قد فارقه ؟ لكنه يذكر انهما وصلا غلافقه معاً ...وكان ذلك اول سنة 268هج وكانت في ذلك الوقت البندر والمدينة #زبيد وغلافقه في الساحل شمال الخوخة بمرحلتين او ثلاث مراحل
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
اسمه الحقيقي هل هو الفرج ام رستم - ودازان كان إثني عشري المذهب واحد أعيان الكوفه ..
وسكن هذا منصور ايضاً على تربة - قبر - الحسين ...
وحين قدم ميمون تعرش - تسلق او تمسك به - بمنصور ابن حوشب لما رأى فيه من النجابه فاستماله وصاحبه وكان له ذهناً / ديناً ؟ في الاصل / يستمد بها ،، وميمون كان ذو علم خاصة بالفلك والنجوم فادرك أن له - لمنصور بن حوشب - دولة - وأخبره بذلك وانه يكون أحد الدعاة لولده عبيدالله بن ميمون المهدي - المهدي المنتطر ؟؟!!-
فلما قد إبن فضل صحبه ورأى أنه قد تم له المراد وأن علي بن الفضل من أهل اليمن خبير به وبأهله ...
وهنا قال ميمون لصاحبه منصور بن حوشب ؛
يا ابا القاسم إن الدين يمان - الإيمان في الحديث وليس الدين - وان الحكمة يمانية ، والركن / يمان / .. وكل أمر يكون مبتداه من قبل اليمن .. فهو ثابت لثبوت نجمه - يعتمد ميمون اعتماداً كلياً على النجوم والتنجيم وفعلا لم تخيب ظنه ؟؟!! - وقد رأيت أن تخرج انت وصاحبنا ابن فضل إلى اليمن ، وتدعوان إلى ولدي - تدعوان وتبايعان الناس لعبيدالله المهدي - وسيكون لكما باليمن شأن وسلطان ....]
اذن ميمون هو من اختارهما حسب رواية الفقيه ابوعبدالله محمدبن مالك وهو مانقله عنه الجندي .. لكن الرواية السابقة ان هناك إمام اختارهما هي الاقوى وعلى كل فهناك عامل مشترك هو الإمام المهدي عبيد الله بن ؟؟! وانهما دعاة له في اليمن ...
ثم يقول محمد بن مالك ؛
[ وكان منصور ابن حوشب قد عرف من ميمون إصابات كثيرة - صدق في التنجيم والتوقع والحساب لعلم الغيب؟؟؟!!! - فاجابه لما دعاه ..
فجمع ميمون بينهما - منصور بن حوشب وعلي بن الفضل - وعاهد بينهما واخذ العهود منهما للامام المهدي ، واوصى كل منهما بصاحبه ...
قال ابن حوشب ؛ لما عزم ميمون على إرسالنا الى اليمن أوصاني بوصايا منها ؛ أن أستر أمري - يدعو سراً - حتى ابلغ غرضي - انشاء دولة - وقال لي ؛ الله الله صاحبك يعني ابن الفضل احفظه واحسن اليه وامره بحسن السيرة فان له شأناً ولا آمن عليه ؟!!
ثم اوصى صاحبي علي ابن الفضل وقال له ؛ الله الله صاحبك وقِّره - احترمه واجله وارفعه - واعرف حقه ولاتخرج عن امره فانه اعرف مني ومنك - اذن كانت رتبة الداعي بن حوشب اعلى قيادياً - فإن عصيته لم ترشد ... ثم ودعنا وخرجنا مع الحاج - حجاج العراق المتجهين لمكه - ثم سرنا مع حاج اليمن حتى أتينا #غلافقة ثم تواصينا انا وهو ان لاينسى احدنا صاحبه ولا يقطع عنه خبره ،،،،]
هنا نرى تطابق كثير من الوصايا والتعليمات مع تعليمات ووصايا الامام ماعدا المنهج خاصة قضية #التأويل فلم ترد هاهنا وايضاً في اول خطوة عند وصولهما او مدينة يمنية وهي غلافقة افترقا ويبدو انهما سيعملان منفردين وسنرى من نفذ وصية الامام - او ميمون - ووصل الى عدن لاعة في قلب اليمن قرب مسور حجه - كما ورد عن منصور ابن حوشب ؟؟ وهناك الى اليوم منطقة في الشعر شمال بعدان قرب جبل العود اسمها #نجد_حوشب وقات حوشب شهير في إب - ..
لكن متى انطلقا ؟؟ الملاحظ حتى الان اهمال #الجندي للتواريخ فيسرد القصة لا يحدد تاريخ الحدث ...
عند الخزرجي ورد ان السفيران الداعيان ابن الفضل وابن حوشب وصلا اليمن بعد إغتيال الملك محمد بن يعفر بقليل وهذا الاغتيال حدث حسب الجندي نقلاً عن ابن الجوزي في المحرم سنة 279هج ..
لكن المستشرق دي خوي وصل في ابحاثه عن الإسماعيلية ان هذه البعثة ارسلت الى اليمن سنة 266هج وهذا يتفق مع ماجاء عند #المقريزي وكذلك ماجاء في #دستورالمنجمين ...
ويتفق الأخيران انهما وصلا الى اليمن سنة 268هج وأن ظهور وغلبة الإسماعيلية - القرمطية - وبداية الدعوة الحرة - علناً في ظل سلطة دولة ترعاها - كانت في سنة 270هج ...
والتفصيل هو ؛ خرج الداعيين من الكوفة الى القادسية في نهاية سنة 267هج وقد كتب أبوالقاسم ابن حوشب يصف خروجه بقوله - عيون35/5؛ ( ولما ودعت الاهل والأحبه متشوقاً الى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة ... فسمعت حادٍ - سائق للابل ينشطها بغنائه فالابل يطربها صوت الحادي وتنفعل به سيراً - يقول ؛

ياحادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر

فسررت واستحسنت ذاك الفأل لما سمعته ... ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من اليمن ،)
نلاحظ هنا انه يتحدث عن شخصه فقط لم يذكر صاحبه علي ابن الفضل فهل كان قد فارقه ؟ لكنه يذكر انهما وصلا غلافقه معاً ...وكان ذلك اول سنة 268هج وكانت في ذلك الوقت البندر والمدينة #زبيد وغلافقه في الساحل شمال الخوخة بمرحلتين او ثلاث مراحل
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
اسمه الحقيقي هل هو الفرج ام رستم - ودازان كان إثني عشري المذهب واحد أعيان الكوفه ..
وسكن هذا منصور ايضاً على تربة - قبر - الحسين ...
وحين قدم ميمون تعرش - تسلق او تمسك به - بمنصور ابن حوشب لما رأى فيه من النجابه فاستماله وصاحبه وكان له ذهناً / ديناً ؟ في الاصل / يستمد بها ،، وميمون كان ذو علم خاصة بالفلك والنجوم فادرك أن له - لمنصور بن حوشب - دولة - وأخبره بذلك وانه يكون أحد الدعاة لولده عبيدالله بن ميمون المهدي - المهدي المنتطر ؟؟!!-
فلما قد إبن فضل صحبه ورأى أنه قد تم له المراد وأن علي بن الفضل من أهل اليمن خبير به وبأهله ...
وهنا قال ميمون لصاحبه منصور بن حوشب ؛
يا ابا القاسم إن الدين يمان - الإيمان في الحديث وليس الدين - وان الحكمة يمانية ، والركن / يمان / .. وكل أمر يكون مبتداه من قبل اليمن .. فهو ثابت لثبوت نجمه - يعتمد ميمون اعتماداً كلياً على النجوم والتنجيم وفعلا لم تخيب ظنه ؟؟!! - وقد رأيت أن تخرج انت وصاحبنا ابن فضل إلى اليمن ، وتدعوان إلى ولدي - تدعوان وتبايعان الناس لعبيدالله المهدي - وسيكون لكما باليمن شأن وسلطان ....]
اذن ميمون هو من اختارهما حسب رواية الفقيه ابوعبدالله محمدبن مالك وهو مانقله عنه الجندي .. لكن الرواية السابقة ان هناك إمام اختارهما هي الاقوى وعلى كل فهناك عامل مشترك هو الإمام المهدي عبيد الله بن ؟؟! وانهما دعاة له في اليمن ...
ثم يقول محمد بن مالك ؛
[ وكان منصور ابن حوشب قد عرف من ميمون إصابات كثيرة - صدق في التنجيم والتوقع والحساب لعلم الغيب؟؟؟!!! - فاجابه لما دعاه ..
فجمع ميمون بينهما - منصور بن حوشب وعلي بن الفضل - وعاهد بينهما واخذ العهود منهما للامام المهدي ، واوصى كل منهما بصاحبه ...
قال ابن حوشب ؛ لما عزم ميمون على إرسالنا الى اليمن أوصاني بوصايا منها ؛ أن أستر أمري - يدعو سراً - حتى ابلغ غرضي - انشاء دولة - وقال لي ؛ الله الله صاحبك يعني ابن الفضل احفظه واحسن اليه وامره بحسن السيرة فان له شأناً ولا آمن عليه ؟!!
ثم اوصى صاحبي علي ابن الفضل وقال له ؛ الله الله صاحبك وقِّره - احترمه واجله وارفعه - واعرف حقه ولاتخرج عن امره فانه اعرف مني ومنك - اذن كانت رتبة الداعي بن حوشب اعلى قيادياً - فإن عصيته لم ترشد ... ثم ودعنا وخرجنا مع الحاج - حجاج العراق المتجهين لمكه - ثم سرنا مع حاج اليمن حتى أتينا #غلافقة ثم تواصينا انا وهو ان لاينسى احدنا صاحبه ولا يقطع عنه خبره ،،،،]
هنا نرى تطابق كثير من الوصايا والتعليمات مع تعليمات ووصايا الامام ماعدا المنهج خاصة قضية #التأويل فلم ترد هاهنا وايضاً في اول خطوة عند وصولهما او مدينة يمنية وهي غلافقة افترقا ويبدو انهما سيعملان منفردين وسنرى من نفذ وصية الامام - او ميمون - ووصل الى عدن لاعة في قلب اليمن قرب مسور حجه - كما ورد عن منصور ابن حوشب ؟؟ وهناك الى اليوم منطقة في الشعر شمال بعدان قرب جبل العود اسمها #نجد_حوشب وقات حوشب شهير في إب - ..
لكن متى انطلقا ؟؟ الملاحظ حتى الان اهمال #الجندي للتواريخ فيسرد القصة لا يحدد تاريخ الحدث ...
عند الخزرجي ورد ان السفيران الداعيان ابن الفضل وابن حوشب وصلا اليمن بعد إغتيال الملك محمد بن يعفر بقليل وهذا الاغتيال حدث حسب الجندي نقلاً عن ابن الجوزي في المحرم سنة 279هج ..
لكن المستشرق دي خوي وصل في ابحاثه عن الإسماعيلية ان هذه البعثة ارسلت الى اليمن سنة 266هج وهذا يتفق مع ماجاء عند #المقريزي وكذلك ماجاء في #دستورالمنجمين ...
ويتفق الأخيران انهما وصلا الى اليمن سنة 268هج وأن ظهور وغلبة الإسماعيلية - القرمطية - وبداية الدعوة الحرة - علناً في ظل سلطة دولة ترعاها - كانت في سنة 270هج ...
والتفصيل هو ؛ خرج الداعيين من الكوفة الى القادسية في نهاية سنة 267هج وقد كتب أبوالقاسم ابن حوشب يصف خروجه بقوله - عيون35/5؛ ( ولما ودعت الاهل والأحبه متشوقاً الى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة ... فسمعت حادٍ - سائق للابل ينشطها بغنائه فالابل يطربها صوت الحادي وتنفعل به سيراً - يقول ؛

ياحادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر

فسررت واستحسنت ذاك الفأل لما سمعته ... ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من اليمن ،)
نلاحظ هنا انه يتحدث عن شخصه فقط لم يذكر صاحبه علي ابن الفضل فهل كان قد فارقه ؟ لكنه يذكر انهما وصلا غلافقه معاً ...وكان ذلك اول سنة 268هج وكانت في ذلك الوقت البندر والمدينة #زبيد وغلافقه في الساحل شمال الخوخة بمرحلتين او ثلاث مراحل
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
(حرف الصاد مع اللام وما إليهما)

آل صلاح : من قبائل #ذو_محمد في ناحية #برط وقد مرّ.
وبنو صلاح من قبائل #العبسية في ناحية #المراوعة من تهامة.
وبيت صلاح الدين من الأشراف في وادي #السر وهم من ولد علي بن الإمام شرف الدين.
وبنو أحمد صلاح من مشايخ #خبان في بلاد #يريم.
#الصلمية : قرية خاربة في حقل قتاب من بلاد يريم.
#الصّلو : جبل (١) من بلاد #الحجرية وقد تقدم وهو بضم الصاد المهملة وسكون اللام.
#الصلول : عزلة من مخلاف بني سليم من وصاب العالي. (وقرية الصلول في عزلة الشّرقي من أعمال حراز) (٢).
بنو الصليحي : من قبائل حاشد ثم من #حجور ، قال ابن مخرمة : الصّليحي بالضم وفتح اللام وسكون التحتانية ثم حاء مهملة جعفر بن أحمد بن صليح #الصليحي نسبة الى جده المذكور روى عن محمد بن حسان.
وقال في مادة زواحي : #الزواحي قرية بحراز ينسب اليها عامر الزواحي صاحب الدعوة العبيدية باليمن ، وكان القاضي محمد بن علي الصليحي والد الداعي علي بن محمد الصليحي سنيّ المذهب وله طاعة في رجال حراز وعلم ورئاسة وسؤدد وكان الزواحي يركب الى القاضي محمد بن علي فاذا خرج من عنده خلا بولده علي بن محمد وحسن له مذهب #الباطنية خفية من أبيه حتى استمال قلب علي بن محمد وهو يومئذ دون البلوغ تلوح عليه مخائل النجابة ولم يلبث عامر إلا يسيرا حتى مات وأوصى الى علي بن محمد ب #الدعوة ، وأوصى له بكتبه فعكف علي بن محمد على درس الكتب حتى تضلع من معارفه فكان فقيها عالما بمذهب أهل #التأويل وأقام
______
(١) هو جبل وناحية.
(٢) استدراك من أخي المؤلف.
77
كان القاضي محمد علي ، والد الداعي علي بن محمد #الصليحي ، #سني المذهب وله طاعة في رجال حراز ، وهم أربعون ألفا ، ولما انتقلت #الدعوة إلى سليمان (١) بن عبد الله #الزواحي (٢) قرية من أعمال حراز [٢٥] شرع في ملاطفة القاضي محمد بن علي ، والد الداعي علي بن محمد #الصليحي. فكان الزواحي يركب إليه ، لأن محمدا كانت له رياسة ، وسؤدد ، وصلاح ، وعلم ، فلم يزل سليمان (٣) حتى استمال قلب #علي بن محمد ، وهو يومئذ دون البلوغ ، ولاحت له فيه مخايل (٤) النجابة. وقيل : كانت عند سليمان (٥) #حلية #الصليحي من كتاب #الصور [٢٦] ، وهو من ذخائر الأئمة عليهم السلام ، فأوقفه منه على تنقل حاله ، وشرف مآله ، واستماله سرا من أبيه وقومه. ولم يلبث سليمان (٦) #الزواحي (٧) حتى مات ، وأوصى له بكتبه و #علومه ، ولم يمت حتى قد رسخ [في ذهن علي من كلامه ما رسخ](٨) ، فعكف على الدرس ، وكان ذكيا ، فلم يبلغ الحلم حتى تضلع في معارفه التي بلغ بها ، وبالجد السعيد غاية الأمل البعيد. فكان عالما فقيها في مذهب #الدولة (٩) ، مستبصرا في علم #التأويل.
أخباره أنه قام يحج دليلا للناس عن طريق #السراة (١٠) ، والطائف عدة سنين لا يحج بالناس غيره ، وتقلبت به الأحوال في بادىء عمره ، من خفض إلى رفع ومن ضر إلى نفع. فمن ذلك ما حدثني به الفقيه أبو الحسين علي بن سليمان ، وكان شاعرا قد أحسن ، ومن شعره قوله في عمر بن عدنان العكي :
إذا الليالي أساءت غير عالمة
كان ابن عدنان لي من جورها جارا (١١)
______
(١) في الأصل : عامر.
(٢) في الأصل : الرواحي ؛ انظر حاشية : ٢٥ (كاي).
(٣) في الأصل : مخائل. (انظر عيون : ٧ / ٣٨).
(٤) زيادة من وفيات ؛ وفي الأصل : لم يمت حتى قد عرس.
(٥) يقصد بذلك مذهب الدولة الفاطمية.
(٦) صفة : ٤٨ ؛ ١٠٩.
(٧) في الأصل : جوز جار وهو خطأ.
59
وقد ذكر #الهمداني قبيلة أو أسرة باسم #خنفر. ويقول أيضا بأن خنفر هو اسم لبلدة في #أبين (١).
حاشية [١٣٣] : من المستبعد بطبيعة الحال أن نفترض أن ابن حوشب وابن فضل قد أرسلهما إلى #اليمن #ميمون ، كما أنه من المستبعد أيضا أن عبيد الله #المهدي كان ابنا لميمون هذا. وعبد الله بن ميمون المدبر الحقيقي للمؤامرة #الإسماعيلية ، كان فيما يرجح لا يزال على قيد الحياة حين أرسل هذان الرسولان ، ولكن الأستاذ دي خوي قد أوضح أن #عبد_الله_بن_أحمد
هو الذي نظم هذه البعثة إلى اليمن دون ريب (٢).
______
(١) جدن من ذي جد. وجيشان مدينة باليمن. وفي قرة ١٣ قال :
إنه ولد خنفر بن سبأ الأصغر ، كان في أول أمره لا شهرة له ، وقد تعلم أصول الدعوة في الكوفة ، ثم رجع إلى اليمن. وقال القاضي النعمان (افتتاح : ٩) : وكان ابن الفضل شابا جميلا من أهل بيت تشيع ونعمة ويسار ، ويقال له أبو الحسن علي بن الفضل ، خرج حاجا من جيشان في جماعة من أهلها. (الصليحيون : ٣٠ هامش : ٤ ؛ راجع التعليق على حاشية : ١١).
ويقول ياقوت : (٣ / ١٩٢) : ومخلاف جيشان كان ينزله جيشان بن غيدان بن حجر بن ذي رعين واسمه يريم بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير.
(٢) وبالرغم من اختلاف المؤرخين في الشخص الذي عهد لأبي القاسم بن حوشب وابن الفضل بالسفر إلى بلاد اليمن ، يمكننا أن نقرر هنا اعتمادا على ما قاله القاضي #النعمان (افتتاح : ١٢) أن الإمام #الحسين بن أحمد وهو الذي قام بهذا الأمر. لأن الإمام بعد أن أخذ المواثيق على أبي القاسم ، وصله ابن الفضل فقال الإمام : «يا أبا القاسم هذا الذي كنا ننتظره ، فكيف رأيك في الذي عرضته عليه من أهل #اليمن؟» فامتثل أبو القاسم لأوامر #الإمام التي قال له فيها : «.. إلى #عدن_لاعة فاقصد ، وعليها فاعتمد ، فمنها يظهر أمرنا ، وفيها تعز دولتنا ، ومنها تفترق دعاتنا» (افتتاح : ١٢).
ثم أمره ب #الاستتار ، والاعتماد على #التأويل ، واتخاذ #التشيع وسيلة لتحقيق أغراضه ، وأن يقول بقرب ظهور #المهدي (Quatremere ,J.A.٦٣٩١.P.٤٨١) ولكن إدريس (عيون : ٥ / ١١٩) يرى عن صاحب سيرة الإمام المهدي ، أن الإمام الحسين قبل أن يتوفى استكفل أخاه أبا علي الحكيم وهو محمد بن أحمد المكنى ب #سعيد_الخير ، إلى ابنه #المهدي ، وكان عم الإمام المهدي. وهو الذي أنفذ أبا القاسم إلى #اليمن بعد وفاة
370
وكيف لا نبكي ملوكا عنت 
لهم ملوك الشرق والمغرب 
دارت رحى بأسهم من قرى الشح
ر إلى نجد إلى يثرب 
ولم يمت مجدهم إنما
غيبت الأجساد في الترب 
وسعي ذي السيفين يحييهم 
ما لاح في الليل سنا كوكب 
[سجلات / ماجد رقم ٤].

حاشية (٨) : بعد أن خلص المكرم أمه من الأسر وعاد إلى #صنعاء ، قال الشاعر عمرو بن يحيى الهيثمي : [عيون : ٧ / ١٠١].
أوبة #أسماء إلى قصرها
بعد فراق الملك الأوحد
وبعد عوصاء الخطوب التي 
رمت بني القحطان بالمؤيد
كرجعة الشمس وقد جنها
دجن وسربال دجى أسود
فيا لها من نعمة أصلها
بأس ابنها باني العلى #أحمد
[المؤيد : الداهية الشديدة. الدجى : جمع دجية ، وهي ظلام الليل].

حاشية (٩) : ويقول الخزرجي : «ولها تعليقات وهوامش على الكتب تدل على غزارة مادتها ، وكان يقال لها بلقيس الصغرى لرجاحة عقلها وحسن تدبيرها». [كفاية : ١٥١].
وكانت #الحرة الملكة كما قال صاحب العيون : «متبحرة في علم #التنزيل و #التأويل و #الحديث الثابت عن الأئمة والرسول عليهم السلام .. وكان #الدعاة يتعلمون منها من وراء الستر ، ويأخذون عنها ويرجعون إليها» [٧ / ٢٠٨].
كما قال إدريس : «وكانت امرأة فاضلة ذات نسك وورع وفضل وكمال عقل وعبادة وعلم تفوق الرجال فضلا عن ربات الحجال ، وتستحق مدح الشاعر حيث قال :
وما التأنيث لاسم الشمس عيب 
ولا التذكير فخر للهلال 
[عيون : ٧ / ١٢٢].

387