❇ تاريخ وأدب وفن اليمن❇️
🌀telegram.me/taye5🌀
⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️
#تاريخ_اليمن
للفقيه الأديب الشاعر المؤرخ
#عمارة بن أبي الحسن علي #الحكمي #اليمني ( 2 )
✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅
وعن إشتراك #عمارة_الحكمي_اليمني في مؤامرة الإنقلاب على #صلاح الدين الأيوبي وأن مشورته بفتح اليمن كانت جزءً من المؤامره ... فمن المقطوع بصحته أنه أثار ريبة صلاح الدين وأتباعه ...فقد كان ذو مكانة لدى الملك الفاطمي العبيدي ورئيس وزرائه .. وكان له تأثير في كبار القوم وعامة الناس لشهرته وبلاغته .. وقد ألهب حقد الأيوبيين عليه بدفاعه في جرأة - إن لم يكن طيشاً - عن الأسرة المخلوعه والملك الذي زال نثراً وبأشعاره الحماسية والرثائيه التى كان دائما جاهزاً لقولها وإلقائها في كل المجالس ...( إرجع الى #عناقيد_يمنية في هذه القناة @taye5 للإطلاع على أشهر قصائد مدح و رثى بها عمارة اليمني الدولة الفاطمية ) ...
وحدث ذات مرّةٍ أن قصد مع أحد الشعراء إلى #نجم_الدين أيوب والد #صلاح_الدين #الأيوبي وكان يقيم بقصر #اللؤلؤة الذي كان من قبل مقراً للملوك الفاطميين وكان القصر لايزال عامراً بالأثاث والرياش الفاطمي الفخم ...
فقام زميله يمدح نجم الدين ويقول ان القصر كان لؤلؤه والفاطميين صدفه اما الان فنجم الدين اللؤلؤه والقصر الصدفة .. فلم يتمالك #عمارة #الحكمي نفسه وإنبرى يرد عليه في نفس المجلس بأبيات من نفس الروي والقافيه مفنداً تلك الإستعاره واختتم ب بيت يقول للشاعر فيها أنه عديم الوفاء وأنه دون الكلب فعلى الأقل الكلب له أمانه ووفاء وسبق في عناقيد يمنيه أن أوردنا القصيدتين بالتفصيل ...
وهذه القصة رواها #المقريزي وأورد مقتطفات جمة من قصيدة عمارة التي يرثي ويودع بها عمارة الدولة الفاطمية ... ومنها قول #عمارة_اليمني ؛
رميت يادهر كف المجد بالشللِ
وجيدها بعد حسن الحلي بالعطلِ
يا عاذلي في هوى أبناء فاطمةٍ
لك الملامة إن قصرت في عذلي
بالله زر صاحبي القصرِ وإبكِ معي
عليهما .. لا على صفين والجملِ
وربما عادت الدنيا لمعقلها منكم
وأضحت بكم محلولة العقلِ
والله لا فاز يوم الحشر مبغضكم
ولا نجا من عذاب النار غير ( ولي)
ولا سقى الماء من حر ومن ظمئٍ
من كف خير البرايا خاتم الرسلِ
باب النجاة فهم دنيا وآخرةٍ
وحبهم فهو أصل الدين والعملِ
نور الهدى ومصابيح الدجى
وهم الغيث إذا ونت الأنواء في المحلِ
نعم كما قال #المقريزي هذه القصيدة هي سبب قتله وإعدامه فهي قصيدة سياسية ضد الأيوبيين صراحة وفيها تأصيل وقوة تبرز ميزة الدولة #الفاطمية عن #الأيوبية وتهد كل حجج #صلاح الدين الايوبي في الإطاحة بالدولة الفاطمية بل توجب الخروج شوعاً والعمل على إعادة حكم الفاطميين كحق شرعي ديني إلهي ...
وهذه القصيدة أيضاً تثبت أن #عمارة الحكمي من رجال ودعاة الفرقة #الإسماعيلية مهما إدعى أنه #شافعي المذهب ... كما أن هذه القصيدة تسهل علينا معرفة إبائه إنتحال عقائد الشيعة مع إن مصلحته ليبلغ أعلى المراتب كانت تحتم عليه إتباع المذهب #الشيعي الفاطمي ...
ونعود إلى كتاب عمارة
#تاريخ_اليمن فهو لم يكتبه كمؤرخ كبير منهجياً .. بل كما أقرّ أنه كتبه لإزجاء وقت فراغ أحد العظماء ..
لذلك نجده يبرز في هذا الكتاب بذكاء وبراعة وحذق كل مايمكن أن يؤدي إلى ذاك الهدف .. من فكاهة و نوادر .. أما المسائل ذات الخطر فكان يلمسها لمساً رقيقاً او يتجاهلها ...
لكن مع هذا إحتفظ لنا #تاريخ_اليمن بالحقائق الرئيسية في التاريخ الإسلامي لليمن في العصر الذي عاش فيه #عمارة اليمني ...
وقد إمتاز أسلوبه بالبساطة والسلاسة وتعبير عن أحاسيسه بكل ماهو شيق وجذاب .. في قوة ورصانة .. ولقد إحتفظ لنا عمارة في كتابه هذا بصورة عجيبة بل غريبة غاية الغرابة لحياة العرب وأخلاقهم وعاداتهم .. ويمكن أن نقول أنه لايفوق مافي هذا الكتاب من غرائب إلا ماورد في #ألف_ليلة_وليلة من قصص لكنها في #تاريخ_اليمن ليست قصص بل حوادث حقيقية حدثت في الواقع ...
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
نلتقي غداً إن شاء الله
تابعونا على
قناة #تاريخ وأدب وفن اليمن🇾🇪
www.telegram.me/taye5🇾🇪
@taye5🇾🇪 @taye5🇾🇪
•••••••••••••••••••••••••••••••••••
@mao777 للاعلان والتواصل ِ
🌀telegram.me/taye5🌀
⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️
#تاريخ_اليمن
للفقيه الأديب الشاعر المؤرخ
#عمارة بن أبي الحسن علي #الحكمي #اليمني ( 2 )
✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅
وعن إشتراك #عمارة_الحكمي_اليمني في مؤامرة الإنقلاب على #صلاح الدين الأيوبي وأن مشورته بفتح اليمن كانت جزءً من المؤامره ... فمن المقطوع بصحته أنه أثار ريبة صلاح الدين وأتباعه ...فقد كان ذو مكانة لدى الملك الفاطمي العبيدي ورئيس وزرائه .. وكان له تأثير في كبار القوم وعامة الناس لشهرته وبلاغته .. وقد ألهب حقد الأيوبيين عليه بدفاعه في جرأة - إن لم يكن طيشاً - عن الأسرة المخلوعه والملك الذي زال نثراً وبأشعاره الحماسية والرثائيه التى كان دائما جاهزاً لقولها وإلقائها في كل المجالس ...( إرجع الى #عناقيد_يمنية في هذه القناة @taye5 للإطلاع على أشهر قصائد مدح و رثى بها عمارة اليمني الدولة الفاطمية ) ...
وحدث ذات مرّةٍ أن قصد مع أحد الشعراء إلى #نجم_الدين أيوب والد #صلاح_الدين #الأيوبي وكان يقيم بقصر #اللؤلؤة الذي كان من قبل مقراً للملوك الفاطميين وكان القصر لايزال عامراً بالأثاث والرياش الفاطمي الفخم ...
فقام زميله يمدح نجم الدين ويقول ان القصر كان لؤلؤه والفاطميين صدفه اما الان فنجم الدين اللؤلؤه والقصر الصدفة .. فلم يتمالك #عمارة #الحكمي نفسه وإنبرى يرد عليه في نفس المجلس بأبيات من نفس الروي والقافيه مفنداً تلك الإستعاره واختتم ب بيت يقول للشاعر فيها أنه عديم الوفاء وأنه دون الكلب فعلى الأقل الكلب له أمانه ووفاء وسبق في عناقيد يمنيه أن أوردنا القصيدتين بالتفصيل ...
وهذه القصة رواها #المقريزي وأورد مقتطفات جمة من قصيدة عمارة التي يرثي ويودع بها عمارة الدولة الفاطمية ... ومنها قول #عمارة_اليمني ؛
رميت يادهر كف المجد بالشللِ
وجيدها بعد حسن الحلي بالعطلِ
يا عاذلي في هوى أبناء فاطمةٍ
لك الملامة إن قصرت في عذلي
بالله زر صاحبي القصرِ وإبكِ معي
عليهما .. لا على صفين والجملِ
وربما عادت الدنيا لمعقلها منكم
وأضحت بكم محلولة العقلِ
والله لا فاز يوم الحشر مبغضكم
ولا نجا من عذاب النار غير ( ولي)
ولا سقى الماء من حر ومن ظمئٍ
من كف خير البرايا خاتم الرسلِ
باب النجاة فهم دنيا وآخرةٍ
وحبهم فهو أصل الدين والعملِ
نور الهدى ومصابيح الدجى
وهم الغيث إذا ونت الأنواء في المحلِ
نعم كما قال #المقريزي هذه القصيدة هي سبب قتله وإعدامه فهي قصيدة سياسية ضد الأيوبيين صراحة وفيها تأصيل وقوة تبرز ميزة الدولة #الفاطمية عن #الأيوبية وتهد كل حجج #صلاح الدين الايوبي في الإطاحة بالدولة الفاطمية بل توجب الخروج شوعاً والعمل على إعادة حكم الفاطميين كحق شرعي ديني إلهي ...
وهذه القصيدة أيضاً تثبت أن #عمارة الحكمي من رجال ودعاة الفرقة #الإسماعيلية مهما إدعى أنه #شافعي المذهب ... كما أن هذه القصيدة تسهل علينا معرفة إبائه إنتحال عقائد الشيعة مع إن مصلحته ليبلغ أعلى المراتب كانت تحتم عليه إتباع المذهب #الشيعي الفاطمي ...
ونعود إلى كتاب عمارة
#تاريخ_اليمن فهو لم يكتبه كمؤرخ كبير منهجياً .. بل كما أقرّ أنه كتبه لإزجاء وقت فراغ أحد العظماء ..
لذلك نجده يبرز في هذا الكتاب بذكاء وبراعة وحذق كل مايمكن أن يؤدي إلى ذاك الهدف .. من فكاهة و نوادر .. أما المسائل ذات الخطر فكان يلمسها لمساً رقيقاً او يتجاهلها ...
لكن مع هذا إحتفظ لنا #تاريخ_اليمن بالحقائق الرئيسية في التاريخ الإسلامي لليمن في العصر الذي عاش فيه #عمارة اليمني ...
وقد إمتاز أسلوبه بالبساطة والسلاسة وتعبير عن أحاسيسه بكل ماهو شيق وجذاب .. في قوة ورصانة .. ولقد إحتفظ لنا عمارة في كتابه هذا بصورة عجيبة بل غريبة غاية الغرابة لحياة العرب وأخلاقهم وعاداتهم .. ويمكن أن نقول أنه لايفوق مافي هذا الكتاب من غرائب إلا ماورد في #ألف_ليلة_وليلة من قصص لكنها في #تاريخ_اليمن ليست قصص بل حوادث حقيقية حدثت في الواقع ...
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
نلتقي غداً إن شاء الله
تابعونا على
قناة #تاريخ وأدب وفن اليمن🇾🇪
www.telegram.me/taye5🇾🇪
@taye5🇾🇪 @taye5🇾🇪
•••••••••••••••••••••••••••••••••••
@mao777 للاعلان والتواصل ِ
❇ تاريخ وأدب وفن اليمن❇️
🌀telegram.me/taye5🌀
⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️
#تاريخ_اليمن
للفقيه الأديب الشاعر المؤرخ
#عمارة بن أبي الحسن علي #الحكمي #اليمني ( 32 )
✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅
#أخبار إبن نجيب الدولة ...
وهكذا أصبحت الملكة السيدة الحرة بنت أحمد #الصليحي ؛ حجة الإمام عليه السلام !!!...
ثم أن #المأمون في وزارته سيّرَ رسولاً إلى اليمن كان يحمل السيف - عسكري - ويسمى الأمير الكذاب ؟! الأمير الغير حقيقي - وكان قائد شرطة قاهرة المعز في #مصر ..
فلما وصل إلى اليمن اجتمع بابن نجيب الدولة في #ذي_جبلة وفي مجلس حافل ...
ولم يكرمه ابن نجيب الدولة ولا ضيفه ولا عني به وقصده أن يغض من مقامه ..
وامام الناس قال له ؛
أنت والي الشرطة بالقاهرة ؟!
فقال له لا ؟!
إنما أنا الذي يلطم خيار من فيها عشرة آلاف نعل على وجهه .. ؟؟؟؟!!!
فغضب من ذلك ابن نجيب الدولة ...
ثم لما رأى الحاظرون ماحدث وسمعوا ... إلتصق به المبغضين لابن نجيب الدولة من سلاطين وأمراء اليمن واخذوه وأكرموه وضيفوه وأعلوا من شأنه ومقامه في قبائلهم .. وحملوا اليه الهدايا وأكثروا برّه ..
فضمن لهم خلاصهم وهلاك ابن نجيب الدوله علي ابن ابراهيم بفصلين ؛
الاول : بان قال لهم إكتبوا معي إلى مولانا #الآمر كتباً تذكرون فيها أنه دعاكم إلى #نزار* .. وانه راودكم على ذلك فأبيتم ...
والثاني ؛ إضربوا لي سكة - عملة معدنيه نزاريه* .. وأنا سأحملها إلى مولانا الآمر بأحكام الله لكي يستوقن ذلك ..
ففعلوا كل ما أشار به ...
وغادر اليمن ولما وصل الى مصر #القاهرة وافق وصوله القبض على #المأمون* وزير الآمر .. فسلم الرسائل والسكة إلى مولانا الآمر ...
فأمر من فوره بتسيير الأمير #الموفق إبن الخياط للقبض على ابن نجيب الدولة وسار معه من باب القاهرة مئة فارس من الحجرية المفظعين ( المسلحين سلاحاً يرهب من يراهم ) ...
* قبض الخليفة #الفاطمي الآمر بالله على #المأمون_البطائحي وزيره في الرابع من رمضان سنة519هجرية وأمر بإعدامه فقتل سنة 522هجرية أما الأسباب فهي سياسية مذهبية ويذكر #المقريزي أن تهمته أنه أرسل إبن نجيب الدوله ليدعو ل الإمام #المختار محمد بن نزار !! وهذا مجانب للصواب فالذي ارسل الداعي ابن نجيب الدوله هو #الأفضل .. وذكرنا الأسباب سابقاً ..
* #النزارية؛ هم أجداد آغا خان ويعرفون بأنهم أنصار ( الدعوة الجديدة ) واما أتباع #المستعلي فيسمون #المستعليه وهم أنصار الدعوة القديمة ومنهم عدد كبير الان في الهند ( يقصد الإسماعيليين الفاطميين البهره فمازال لهم إرتباط بحراز وجامع الملكة أروى في جبله ومسجدهم في كريتر قرب مقبرة العيدروس حيث يزورون هذه الأماكن سنوياً وأحيانا يزورها سلطانهم سلطان البهره وكان في عهد ما سلطانهم سيف الدين وهم ينسبون إلى الإمام #الطيب بن الآمر بن المستعلي الإسماعيلي الفاطمي ) ..
( أما الفرع الثاني #النزاريه فالذي أوجد هذه الفرقه هو #الحسن الصباح وهناك كتاب #دولة_النزارية أجداد آغا خان .. تأليف د. طه شرف )
و#نزار هو ابن الخليفة الفاطمي #المستنصر ولما توفي هذا الخليفة سنة 487هجرية إعتلى أحمد بن المستنصر العرش بمساعدة الوزير #ألأفضل .. ولقب ب #المستعلي بالله .. فهرب أخاه نزار إلى #الإسكندرية .. حيث بويع بالخلافه وإتخذ لنفسه لقب المصطفى لدين الله .. ومالبث أن أجبر على تسليم نفسه للأفضل ونقل إلى القاهره حيث أعدم .. وقد شايع الإسماعيلية الشرقية - يقصد المشرق اليمن - بعضهم - وعمان والهند - دعوى نزار فهم تمسكوا بوصية أبيه ورفضوا الانقلاب عليه من الأفضل الذي خلعه ونصب أخاه أحمد المستعلي .. فخرج النزاريه على طاعة المستعلي وخلفائه ووصفوهم بالغصب والإغتصاب ... وقد رد عليهم أتباع المستعلي بوصفهم بالملاحده .. وتمت مطاردتهم وقتل الكثير منهم ... وقد أطلق على النزارية عدة ألقاب بناءً على مافعلوه في سبيل دعوتهم وتمسكهم باتباع نزار المصطفى لدين الله .. فسموا ( #فداويه من الفدائيه والتضحية ) وسموا ( #الحشاشين ) فرقة خراسان وقلعتهم هناك قلعة الحشاشين .. وفي العصور المتأخرة هناك رئيس لهم إمام يقيم في #بمباي.. يزعم أنه من سلالة نزار بن المستنصر ..
(وفي القرن التاسع عشر الميلادي أثناء الإحتلال البريطاني للهند تقدمت طائفة الشيعة الإثني عشرية وهم غالبية المسلمين هناك بمطالب ضد و تمس حق طائفة( #البهرة النزاريه الفاطميه الإسماعيلية ) بطلب الى المحكمة البريطانية في #الهند - الصراع مستمر -
.. وبحثت المحكمة برئاسة السير جوزيف أرنولد القضية وأصدر حكما دقيقاً إستعرض فيه تاريخ العلويين من عهد الرسول عليه الصلاة والسلام حتى زمن الطلب والشكوى ... وأكد أن فرقة خاملة الذكر قليلة العدد تعيش في بمباي قادره على أن تثبت حقها كطائفه لها طقوسها وتمثل #البهرة #القرامطة #النزارية الذين كانوا على جانب من القوه في يوم ما .. وتمثل أيضاً #الحشاشين الذين جنحوا للسلم وأمن الناس أخيراً غوائلهم وجرائمهم ...
وهم أيضاً يمثل
🌀telegram.me/taye5🌀
⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️
#تاريخ_اليمن
للفقيه الأديب الشاعر المؤرخ
#عمارة بن أبي الحسن علي #الحكمي #اليمني ( 32 )
✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅
#أخبار إبن نجيب الدولة ...
وهكذا أصبحت الملكة السيدة الحرة بنت أحمد #الصليحي ؛ حجة الإمام عليه السلام !!!...
ثم أن #المأمون في وزارته سيّرَ رسولاً إلى اليمن كان يحمل السيف - عسكري - ويسمى الأمير الكذاب ؟! الأمير الغير حقيقي - وكان قائد شرطة قاهرة المعز في #مصر ..
فلما وصل إلى اليمن اجتمع بابن نجيب الدولة في #ذي_جبلة وفي مجلس حافل ...
ولم يكرمه ابن نجيب الدولة ولا ضيفه ولا عني به وقصده أن يغض من مقامه ..
وامام الناس قال له ؛
أنت والي الشرطة بالقاهرة ؟!
فقال له لا ؟!
إنما أنا الذي يلطم خيار من فيها عشرة آلاف نعل على وجهه .. ؟؟؟؟!!!
فغضب من ذلك ابن نجيب الدولة ...
ثم لما رأى الحاظرون ماحدث وسمعوا ... إلتصق به المبغضين لابن نجيب الدولة من سلاطين وأمراء اليمن واخذوه وأكرموه وضيفوه وأعلوا من شأنه ومقامه في قبائلهم .. وحملوا اليه الهدايا وأكثروا برّه ..
فضمن لهم خلاصهم وهلاك ابن نجيب الدوله علي ابن ابراهيم بفصلين ؛
الاول : بان قال لهم إكتبوا معي إلى مولانا #الآمر كتباً تذكرون فيها أنه دعاكم إلى #نزار* .. وانه راودكم على ذلك فأبيتم ...
والثاني ؛ إضربوا لي سكة - عملة معدنيه نزاريه* .. وأنا سأحملها إلى مولانا الآمر بأحكام الله لكي يستوقن ذلك ..
ففعلوا كل ما أشار به ...
وغادر اليمن ولما وصل الى مصر #القاهرة وافق وصوله القبض على #المأمون* وزير الآمر .. فسلم الرسائل والسكة إلى مولانا الآمر ...
فأمر من فوره بتسيير الأمير #الموفق إبن الخياط للقبض على ابن نجيب الدولة وسار معه من باب القاهرة مئة فارس من الحجرية المفظعين ( المسلحين سلاحاً يرهب من يراهم ) ...
* قبض الخليفة #الفاطمي الآمر بالله على #المأمون_البطائحي وزيره في الرابع من رمضان سنة519هجرية وأمر بإعدامه فقتل سنة 522هجرية أما الأسباب فهي سياسية مذهبية ويذكر #المقريزي أن تهمته أنه أرسل إبن نجيب الدوله ليدعو ل الإمام #المختار محمد بن نزار !! وهذا مجانب للصواب فالذي ارسل الداعي ابن نجيب الدوله هو #الأفضل .. وذكرنا الأسباب سابقاً ..
* #النزارية؛ هم أجداد آغا خان ويعرفون بأنهم أنصار ( الدعوة الجديدة ) واما أتباع #المستعلي فيسمون #المستعليه وهم أنصار الدعوة القديمة ومنهم عدد كبير الان في الهند ( يقصد الإسماعيليين الفاطميين البهره فمازال لهم إرتباط بحراز وجامع الملكة أروى في جبله ومسجدهم في كريتر قرب مقبرة العيدروس حيث يزورون هذه الأماكن سنوياً وأحيانا يزورها سلطانهم سلطان البهره وكان في عهد ما سلطانهم سيف الدين وهم ينسبون إلى الإمام #الطيب بن الآمر بن المستعلي الإسماعيلي الفاطمي ) ..
( أما الفرع الثاني #النزاريه فالذي أوجد هذه الفرقه هو #الحسن الصباح وهناك كتاب #دولة_النزارية أجداد آغا خان .. تأليف د. طه شرف )
و#نزار هو ابن الخليفة الفاطمي #المستنصر ولما توفي هذا الخليفة سنة 487هجرية إعتلى أحمد بن المستنصر العرش بمساعدة الوزير #ألأفضل .. ولقب ب #المستعلي بالله .. فهرب أخاه نزار إلى #الإسكندرية .. حيث بويع بالخلافه وإتخذ لنفسه لقب المصطفى لدين الله .. ومالبث أن أجبر على تسليم نفسه للأفضل ونقل إلى القاهره حيث أعدم .. وقد شايع الإسماعيلية الشرقية - يقصد المشرق اليمن - بعضهم - وعمان والهند - دعوى نزار فهم تمسكوا بوصية أبيه ورفضوا الانقلاب عليه من الأفضل الذي خلعه ونصب أخاه أحمد المستعلي .. فخرج النزاريه على طاعة المستعلي وخلفائه ووصفوهم بالغصب والإغتصاب ... وقد رد عليهم أتباع المستعلي بوصفهم بالملاحده .. وتمت مطاردتهم وقتل الكثير منهم ... وقد أطلق على النزارية عدة ألقاب بناءً على مافعلوه في سبيل دعوتهم وتمسكهم باتباع نزار المصطفى لدين الله .. فسموا ( #فداويه من الفدائيه والتضحية ) وسموا ( #الحشاشين ) فرقة خراسان وقلعتهم هناك قلعة الحشاشين .. وفي العصور المتأخرة هناك رئيس لهم إمام يقيم في #بمباي.. يزعم أنه من سلالة نزار بن المستنصر ..
(وفي القرن التاسع عشر الميلادي أثناء الإحتلال البريطاني للهند تقدمت طائفة الشيعة الإثني عشرية وهم غالبية المسلمين هناك بمطالب ضد و تمس حق طائفة( #البهرة النزاريه الفاطميه الإسماعيلية ) بطلب الى المحكمة البريطانية في #الهند - الصراع مستمر -
.. وبحثت المحكمة برئاسة السير جوزيف أرنولد القضية وأصدر حكما دقيقاً إستعرض فيه تاريخ العلويين من عهد الرسول عليه الصلاة والسلام حتى زمن الطلب والشكوى ... وأكد أن فرقة خاملة الذكر قليلة العدد تعيش في بمباي قادره على أن تثبت حقها كطائفه لها طقوسها وتمثل #البهرة #القرامطة #النزارية الذين كانوا على جانب من القوه في يوم ما .. وتمثل أيضاً #الحشاشين الذين جنحوا للسلم وأمن الناس أخيراً غوائلهم وجرائمهم ...
وهم أيضاً يمثل
🔴 تاريخ وأدب وفن اليمن 🔴
✅ www.telegram.me/taye5✅
📕📖📕📖📕📖📕📖📕📖
الإمام المؤرخ #أحمدبن_عبدالله_الرازي_الصّنعاني
وكتابه #تأريخ_مدينة_صنعاء
( 2 )
♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️
ترجمة المؤرخ أحمدبن عبدالله الصنعاني ؛
وفاة المؤرخ احمدبن عبدالله الصنعاني ؛
اختلف المؤرخون في تاريخ وفاته بالضبط وقد انفرد #بروكلمان - الأدبيات اليمنية ص181 - بالقول إن الرازي الصنعاني عاش في حوالي 460هج - 1068م - في حين جعل بعضهم هذه السنة هي سنة وفاته .. بينما جعل آخرون تلك السنة نهاية كتابة تاريخ الرازي الصنعاني ... فهو قارب او بلغ في كتابة تأريخ مدينة صنعاء تلك السنة ... وهذا ماحدا بالآخرين ان يحددوا وفاته بعد سنة 460هج ..
لكن المؤرخ الشهير #الجندي يحدد تاريخاً آخر لنهاية تاريخ مدينة صنعاء إستشفه مما كتبه الرازي الصنعاني ..فيقول ؛
( وحققت أنه قارب في تاريخة الى آخر المئة الخامسه ) اي انه كان حياً نهايات سنة 500هج ...
لكن هذا يناقض ماذكره قبل ذلك ص72 في السلوك حث ذكر أن الرازي الصنعاني بلغ فيه - كتابه - إلى ستين وأربع مائة تقريباً ..
وكل هذا جعل الاستاذ أيمن فؤاد #سيد يذكر ان وفاته كانت سنة 500هج ، سيد حول كتاب تاريخ صنعاء للرازي ص5 ، ...
ثم في مؤلف آخر له - أيمن سيد - يقول أو أنه توفي بعد عام 500هج ... وهذا تسلسل للاراء والمرجح انه كما قال الجندي توفي بعد سنة 500هج فالجندي هو من إطلع على نسخة من الكتاب .. لم تصلنا .. تحقق منها وفيها انه وصل فيه الى احداث نهاية 500هج ...
#نشأةالتواريخ_المحلية ؛
تاريخ مدينة صنعاء للامام أحمدبن عبدالله الرازي الصنعاني يعتبر من فئة التواريخ #المحلية - لكن هذا لايعني اقتصاره حصيرا في صنعاء فقد أورد فيه اشارات وحوادث في مدن عربية أخرى سنختار بعد ماورد عن صنعاء .. مدينة #البصرة #العراقية نموذجاً منه وسنستنبط العلاقة بين #العراق و #اليمن في العصور الإسلامية كي نعرف مايمكن ان يستفاد من كتابه تاريخ مدينة #صنعاء - ...
والتاريخ العربي هو وليد لعلم #الحديث - حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام - فقد شعر علماء الحديث بالحاجة الى علم الطبقات للتعرف على رواة الاحاديث والالمام بتواريخ ولادتهم ووفياتهم بهدف ضبط سلاسل اسانيد رواة الاحاديث والتاكد من معاصرة وسماع ولقاء فلان الذي يروي عن فلان .. ليصح الحديث ...
وقد رأوا صرورة تقسيم طبقات الرواه للحديث وفقاً لأماكن سكناهم وعيشهم .. - طبقات إبن سعد مثال واضح - فقد حدد البصريين والكوفيين من المحدثين وذكر من كانت له علاقة بهاتين المدينتين ..
وهذا بداية لما عرف بالتقسيم المحلي الإقليمي للتاريخ ...
لكن المستشرق #روزنثال - كتاب علم التاريخ عند المسلمين ص134 - أنه كان يتعلق بالمفاخرات المحلية والاقليمية .. وكان يساعد في تبرير الأعراف السائدة في محل ما .. ثم ضرب مثلا لتلك الاعراف بكتب طبقات فقهاء مختلف المذاهب - اختلافهم وتضارب الاعراف حسب المذهب والمنطقة - ...
بل ذهب الى أبعد من ذلك فزعم ان التاريخ المحلي هو وليد الشعور بالقومية وتعبير صادق عن ارتباط المؤرخ بإقليمه وإعتزازه بوطنه .. ثم يقول ؛( ومع أن كثيراً من التواريخ المحلية الإسلاميه نشأت من اعتبارات دينية وفقهية .. غير أن المفاخر الإقليمية كانت وراء مباحث العلماء ) ؟؟!!
وهذا يصعب قبوله فكثير من المؤرخين المسلمين كتبوا تواريخ محلية لمدن واقاليم ليست هي مدنهم او اقاليمهم او اوطانهم !!
مثلاً إبن النجار البغدادي صنف كتاب #الدّرّةالثمينةفي تاريخ #المدينة .. المدينة المنورة ...
ثم #المقريزي مؤرخ مصر اهتم بغيرها وله كتاب #الإلمام بأخبار من بأرض #الحبشة من ملوك الإسلام ..
وله كتاب #الطرفةالغريبة في أخبار #حضرموت العجيبة ...
وكذلك صنف إبن البيثي الواسطي - من بلاد واسط - فارس - #ذيل_تاريخ_بغداد ...
وايضاً المغربي الفاسي ألف كتاب #العقدالثمين في تاريخ #البلدالأمين - مكة - ووو..
واغلب هولاء لهم كتب في تاريخ بلدهم المحلي وهذا ينفي التفاخر والقومية والشعور الاقليمي عن المؤرخ العربي المسلم المحلي ...
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
قناة #تاريخ وأدب وفن اليمن 🇾🇪
@taye5 🇾🇪 @taye5 🇾🇪
•••••••••••••••••••••••••••••••••
✅ www.telegram.me/taye5✅
📕📖📕📖📕📖📕📖📕📖
الإمام المؤرخ #أحمدبن_عبدالله_الرازي_الصّنعاني
وكتابه #تأريخ_مدينة_صنعاء
( 2 )
♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️♦️
ترجمة المؤرخ أحمدبن عبدالله الصنعاني ؛
وفاة المؤرخ احمدبن عبدالله الصنعاني ؛
اختلف المؤرخون في تاريخ وفاته بالضبط وقد انفرد #بروكلمان - الأدبيات اليمنية ص181 - بالقول إن الرازي الصنعاني عاش في حوالي 460هج - 1068م - في حين جعل بعضهم هذه السنة هي سنة وفاته .. بينما جعل آخرون تلك السنة نهاية كتابة تاريخ الرازي الصنعاني ... فهو قارب او بلغ في كتابة تأريخ مدينة صنعاء تلك السنة ... وهذا ماحدا بالآخرين ان يحددوا وفاته بعد سنة 460هج ..
لكن المؤرخ الشهير #الجندي يحدد تاريخاً آخر لنهاية تاريخ مدينة صنعاء إستشفه مما كتبه الرازي الصنعاني ..فيقول ؛
( وحققت أنه قارب في تاريخة الى آخر المئة الخامسه ) اي انه كان حياً نهايات سنة 500هج ...
لكن هذا يناقض ماذكره قبل ذلك ص72 في السلوك حث ذكر أن الرازي الصنعاني بلغ فيه - كتابه - إلى ستين وأربع مائة تقريباً ..
وكل هذا جعل الاستاذ أيمن فؤاد #سيد يذكر ان وفاته كانت سنة 500هج ، سيد حول كتاب تاريخ صنعاء للرازي ص5 ، ...
ثم في مؤلف آخر له - أيمن سيد - يقول أو أنه توفي بعد عام 500هج ... وهذا تسلسل للاراء والمرجح انه كما قال الجندي توفي بعد سنة 500هج فالجندي هو من إطلع على نسخة من الكتاب .. لم تصلنا .. تحقق منها وفيها انه وصل فيه الى احداث نهاية 500هج ...
#نشأةالتواريخ_المحلية ؛
تاريخ مدينة صنعاء للامام أحمدبن عبدالله الرازي الصنعاني يعتبر من فئة التواريخ #المحلية - لكن هذا لايعني اقتصاره حصيرا في صنعاء فقد أورد فيه اشارات وحوادث في مدن عربية أخرى سنختار بعد ماورد عن صنعاء .. مدينة #البصرة #العراقية نموذجاً منه وسنستنبط العلاقة بين #العراق و #اليمن في العصور الإسلامية كي نعرف مايمكن ان يستفاد من كتابه تاريخ مدينة #صنعاء - ...
والتاريخ العربي هو وليد لعلم #الحديث - حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام - فقد شعر علماء الحديث بالحاجة الى علم الطبقات للتعرف على رواة الاحاديث والالمام بتواريخ ولادتهم ووفياتهم بهدف ضبط سلاسل اسانيد رواة الاحاديث والتاكد من معاصرة وسماع ولقاء فلان الذي يروي عن فلان .. ليصح الحديث ...
وقد رأوا صرورة تقسيم طبقات الرواه للحديث وفقاً لأماكن سكناهم وعيشهم .. - طبقات إبن سعد مثال واضح - فقد حدد البصريين والكوفيين من المحدثين وذكر من كانت له علاقة بهاتين المدينتين ..
وهذا بداية لما عرف بالتقسيم المحلي الإقليمي للتاريخ ...
لكن المستشرق #روزنثال - كتاب علم التاريخ عند المسلمين ص134 - أنه كان يتعلق بالمفاخرات المحلية والاقليمية .. وكان يساعد في تبرير الأعراف السائدة في محل ما .. ثم ضرب مثلا لتلك الاعراف بكتب طبقات فقهاء مختلف المذاهب - اختلافهم وتضارب الاعراف حسب المذهب والمنطقة - ...
بل ذهب الى أبعد من ذلك فزعم ان التاريخ المحلي هو وليد الشعور بالقومية وتعبير صادق عن ارتباط المؤرخ بإقليمه وإعتزازه بوطنه .. ثم يقول ؛( ومع أن كثيراً من التواريخ المحلية الإسلاميه نشأت من اعتبارات دينية وفقهية .. غير أن المفاخر الإقليمية كانت وراء مباحث العلماء ) ؟؟!!
وهذا يصعب قبوله فكثير من المؤرخين المسلمين كتبوا تواريخ محلية لمدن واقاليم ليست هي مدنهم او اقاليمهم او اوطانهم !!
مثلاً إبن النجار البغدادي صنف كتاب #الدّرّةالثمينةفي تاريخ #المدينة .. المدينة المنورة ...
ثم #المقريزي مؤرخ مصر اهتم بغيرها وله كتاب #الإلمام بأخبار من بأرض #الحبشة من ملوك الإسلام ..
وله كتاب #الطرفةالغريبة في أخبار #حضرموت العجيبة ...
وكذلك صنف إبن البيثي الواسطي - من بلاد واسط - فارس - #ذيل_تاريخ_بغداد ...
وايضاً المغربي الفاسي ألف كتاب #العقدالثمين في تاريخ #البلدالأمين - مكة - ووو..
واغلب هولاء لهم كتب في تاريخ بلدهم المحلي وهذا ينفي التفاخر والقومية والشعور الاقليمي عن المؤرخ العربي المسلم المحلي ...
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
قناة #تاريخ وأدب وفن اليمن 🇾🇪
@taye5 🇾🇪 @taye5 🇾🇪
•••••••••••••••••••••••••••••••••
اسمه الحقيقي هل هو الفرج ام رستم - ودازان كان إثني عشري المذهب واحد أعيان الكوفه ..
وسكن هذا منصور ايضاً على تربة - قبر - الحسين ...
وحين قدم ميمون تعرش - تسلق او تمسك به - بمنصور ابن حوشب لما رأى فيه من النجابه فاستماله وصاحبه وكان له ذهناً / ديناً ؟ في الاصل / يستمد بها ،، وميمون كان ذو علم خاصة بالفلك والنجوم فادرك أن له - لمنصور بن حوشب - دولة - وأخبره بذلك وانه يكون أحد الدعاة لولده عبيدالله بن ميمون المهدي - المهدي المنتطر ؟؟!!-
فلما قد إبن فضل صحبه ورأى أنه قد تم له المراد وأن علي بن الفضل من أهل اليمن خبير به وبأهله ...
وهنا قال ميمون لصاحبه منصور بن حوشب ؛
يا ابا القاسم إن الدين يمان - الإيمان في الحديث وليس الدين - وان الحكمة يمانية ، والركن / يمان / .. وكل أمر يكون مبتداه من قبل اليمن .. فهو ثابت لثبوت نجمه - يعتمد ميمون اعتماداً كلياً على النجوم والتنجيم وفعلا لم تخيب ظنه ؟؟!! - وقد رأيت أن تخرج انت وصاحبنا ابن فضل إلى اليمن ، وتدعوان إلى ولدي - تدعوان وتبايعان الناس لعبيدالله المهدي - وسيكون لكما باليمن شأن وسلطان ....]
اذن ميمون هو من اختارهما حسب رواية الفقيه ابوعبدالله محمدبن مالك وهو مانقله عنه الجندي .. لكن الرواية السابقة ان هناك إمام اختارهما هي الاقوى وعلى كل فهناك عامل مشترك هو الإمام المهدي عبيد الله بن ؟؟! وانهما دعاة له في اليمن ...
ثم يقول محمد بن مالك ؛
[ وكان منصور ابن حوشب قد عرف من ميمون إصابات كثيرة - صدق في التنجيم والتوقع والحساب لعلم الغيب؟؟؟!!! - فاجابه لما دعاه ..
فجمع ميمون بينهما - منصور بن حوشب وعلي بن الفضل - وعاهد بينهما واخذ العهود منهما للامام المهدي ، واوصى كل منهما بصاحبه ...
قال ابن حوشب ؛ لما عزم ميمون على إرسالنا الى اليمن أوصاني بوصايا منها ؛ أن أستر أمري - يدعو سراً - حتى ابلغ غرضي - انشاء دولة - وقال لي ؛ الله الله صاحبك يعني ابن الفضل احفظه واحسن اليه وامره بحسن السيرة فان له شأناً ولا آمن عليه ؟!!
ثم اوصى صاحبي علي ابن الفضل وقال له ؛ الله الله صاحبك وقِّره - احترمه واجله وارفعه - واعرف حقه ولاتخرج عن امره فانه اعرف مني ومنك - اذن كانت رتبة الداعي بن حوشب اعلى قيادياً - فإن عصيته لم ترشد ... ثم ودعنا وخرجنا مع الحاج - حجاج العراق المتجهين لمكه - ثم سرنا مع حاج اليمن حتى أتينا #غلافقة ثم تواصينا انا وهو ان لاينسى احدنا صاحبه ولا يقطع عنه خبره ،،،،]
هنا نرى تطابق كثير من الوصايا والتعليمات مع تعليمات ووصايا الامام ماعدا المنهج خاصة قضية #التأويل فلم ترد هاهنا وايضاً في اول خطوة عند وصولهما او مدينة يمنية وهي غلافقة افترقا ويبدو انهما سيعملان منفردين وسنرى من نفذ وصية الامام - او ميمون - ووصل الى عدن لاعة في قلب اليمن قرب مسور حجه - كما ورد عن منصور ابن حوشب ؟؟ وهناك الى اليوم منطقة في الشعر شمال بعدان قرب جبل العود اسمها #نجد_حوشب وقات حوشب شهير في إب - ..
لكن متى انطلقا ؟؟ الملاحظ حتى الان اهمال #الجندي للتواريخ فيسرد القصة لا يحدد تاريخ الحدث ...
عند الخزرجي ورد ان السفيران الداعيان ابن الفضل وابن حوشب وصلا اليمن بعد إغتيال الملك محمد بن يعفر بقليل وهذا الاغتيال حدث حسب الجندي نقلاً عن ابن الجوزي في المحرم سنة 279هج ..
لكن المستشرق دي خوي وصل في ابحاثه عن الإسماعيلية ان هذه البعثة ارسلت الى اليمن سنة 266هج وهذا يتفق مع ماجاء عند #المقريزي وكذلك ماجاء في #دستورالمنجمين ...
ويتفق الأخيران انهما وصلا الى اليمن سنة 268هج وأن ظهور وغلبة الإسماعيلية - القرمطية - وبداية الدعوة الحرة - علناً في ظل سلطة دولة ترعاها - كانت في سنة 270هج ...
والتفصيل هو ؛ خرج الداعيين من الكوفة الى القادسية في نهاية سنة 267هج وقد كتب أبوالقاسم ابن حوشب يصف خروجه بقوله - عيون35/5؛ ( ولما ودعت الاهل والأحبه متشوقاً الى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة ... فسمعت حادٍ - سائق للابل ينشطها بغنائه فالابل يطربها صوت الحادي وتنفعل به سيراً - يقول ؛
ياحادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر
فسررت واستحسنت ذاك الفأل لما سمعته ... ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من اليمن ،)
نلاحظ هنا انه يتحدث عن شخصه فقط لم يذكر صاحبه علي ابن الفضل فهل كان قد فارقه ؟ لكنه يذكر انهما وصلا غلافقه معاً ...وكان ذلك اول سنة 268هج وكانت في ذلك الوقت البندر والمدينة #زبيد وغلافقه في الساحل شمال الخوخة بمرحلتين او ثلاث مراحل
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
وسكن هذا منصور ايضاً على تربة - قبر - الحسين ...
وحين قدم ميمون تعرش - تسلق او تمسك به - بمنصور ابن حوشب لما رأى فيه من النجابه فاستماله وصاحبه وكان له ذهناً / ديناً ؟ في الاصل / يستمد بها ،، وميمون كان ذو علم خاصة بالفلك والنجوم فادرك أن له - لمنصور بن حوشب - دولة - وأخبره بذلك وانه يكون أحد الدعاة لولده عبيدالله بن ميمون المهدي - المهدي المنتطر ؟؟!!-
فلما قد إبن فضل صحبه ورأى أنه قد تم له المراد وأن علي بن الفضل من أهل اليمن خبير به وبأهله ...
وهنا قال ميمون لصاحبه منصور بن حوشب ؛
يا ابا القاسم إن الدين يمان - الإيمان في الحديث وليس الدين - وان الحكمة يمانية ، والركن / يمان / .. وكل أمر يكون مبتداه من قبل اليمن .. فهو ثابت لثبوت نجمه - يعتمد ميمون اعتماداً كلياً على النجوم والتنجيم وفعلا لم تخيب ظنه ؟؟!! - وقد رأيت أن تخرج انت وصاحبنا ابن فضل إلى اليمن ، وتدعوان إلى ولدي - تدعوان وتبايعان الناس لعبيدالله المهدي - وسيكون لكما باليمن شأن وسلطان ....]
اذن ميمون هو من اختارهما حسب رواية الفقيه ابوعبدالله محمدبن مالك وهو مانقله عنه الجندي .. لكن الرواية السابقة ان هناك إمام اختارهما هي الاقوى وعلى كل فهناك عامل مشترك هو الإمام المهدي عبيد الله بن ؟؟! وانهما دعاة له في اليمن ...
ثم يقول محمد بن مالك ؛
[ وكان منصور ابن حوشب قد عرف من ميمون إصابات كثيرة - صدق في التنجيم والتوقع والحساب لعلم الغيب؟؟؟!!! - فاجابه لما دعاه ..
فجمع ميمون بينهما - منصور بن حوشب وعلي بن الفضل - وعاهد بينهما واخذ العهود منهما للامام المهدي ، واوصى كل منهما بصاحبه ...
قال ابن حوشب ؛ لما عزم ميمون على إرسالنا الى اليمن أوصاني بوصايا منها ؛ أن أستر أمري - يدعو سراً - حتى ابلغ غرضي - انشاء دولة - وقال لي ؛ الله الله صاحبك يعني ابن الفضل احفظه واحسن اليه وامره بحسن السيرة فان له شأناً ولا آمن عليه ؟!!
ثم اوصى صاحبي علي ابن الفضل وقال له ؛ الله الله صاحبك وقِّره - احترمه واجله وارفعه - واعرف حقه ولاتخرج عن امره فانه اعرف مني ومنك - اذن كانت رتبة الداعي بن حوشب اعلى قيادياً - فإن عصيته لم ترشد ... ثم ودعنا وخرجنا مع الحاج - حجاج العراق المتجهين لمكه - ثم سرنا مع حاج اليمن حتى أتينا #غلافقة ثم تواصينا انا وهو ان لاينسى احدنا صاحبه ولا يقطع عنه خبره ،،،،]
هنا نرى تطابق كثير من الوصايا والتعليمات مع تعليمات ووصايا الامام ماعدا المنهج خاصة قضية #التأويل فلم ترد هاهنا وايضاً في اول خطوة عند وصولهما او مدينة يمنية وهي غلافقة افترقا ويبدو انهما سيعملان منفردين وسنرى من نفذ وصية الامام - او ميمون - ووصل الى عدن لاعة في قلب اليمن قرب مسور حجه - كما ورد عن منصور ابن حوشب ؟؟ وهناك الى اليوم منطقة في الشعر شمال بعدان قرب جبل العود اسمها #نجد_حوشب وقات حوشب شهير في إب - ..
لكن متى انطلقا ؟؟ الملاحظ حتى الان اهمال #الجندي للتواريخ فيسرد القصة لا يحدد تاريخ الحدث ...
عند الخزرجي ورد ان السفيران الداعيان ابن الفضل وابن حوشب وصلا اليمن بعد إغتيال الملك محمد بن يعفر بقليل وهذا الاغتيال حدث حسب الجندي نقلاً عن ابن الجوزي في المحرم سنة 279هج ..
لكن المستشرق دي خوي وصل في ابحاثه عن الإسماعيلية ان هذه البعثة ارسلت الى اليمن سنة 266هج وهذا يتفق مع ماجاء عند #المقريزي وكذلك ماجاء في #دستورالمنجمين ...
ويتفق الأخيران انهما وصلا الى اليمن سنة 268هج وأن ظهور وغلبة الإسماعيلية - القرمطية - وبداية الدعوة الحرة - علناً في ظل سلطة دولة ترعاها - كانت في سنة 270هج ...
والتفصيل هو ؛ خرج الداعيين من الكوفة الى القادسية في نهاية سنة 267هج وقد كتب أبوالقاسم ابن حوشب يصف خروجه بقوله - عيون35/5؛ ( ولما ودعت الاهل والأحبه متشوقاً الى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة ... فسمعت حادٍ - سائق للابل ينشطها بغنائه فالابل يطربها صوت الحادي وتنفعل به سيراً - يقول ؛
ياحادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر
فسررت واستحسنت ذاك الفأل لما سمعته ... ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من اليمن ،)
نلاحظ هنا انه يتحدث عن شخصه فقط لم يذكر صاحبه علي ابن الفضل فهل كان قد فارقه ؟ لكنه يذكر انهما وصلا غلافقه معاً ...وكان ذلك اول سنة 268هج وكانت في ذلك الوقت البندر والمدينة #زبيد وغلافقه في الساحل شمال الخوخة بمرحلتين او ثلاث مراحل
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
اسمه الحقيقي هل هو الفرج ام رستم - ودازان كان إثني عشري المذهب واحد أعيان الكوفه ..
وسكن هذا منصور ايضاً على تربة - قبر - الحسين ...
وحين قدم ميمون تعرش - تسلق او تمسك به - بمنصور ابن حوشب لما رأى فيه من النجابه فاستماله وصاحبه وكان له ذهناً / ديناً ؟ في الاصل / يستمد بها ،، وميمون كان ذو علم خاصة بالفلك والنجوم فادرك أن له - لمنصور بن حوشب - دولة - وأخبره بذلك وانه يكون أحد الدعاة لولده عبيدالله بن ميمون المهدي - المهدي المنتطر ؟؟!!-
فلما قد إبن فضل صحبه ورأى أنه قد تم له المراد وأن علي بن الفضل من أهل اليمن خبير به وبأهله ...
وهنا قال ميمون لصاحبه منصور بن حوشب ؛
يا ابا القاسم إن الدين يمان - الإيمان في الحديث وليس الدين - وان الحكمة يمانية ، والركن / يمان / .. وكل أمر يكون مبتداه من قبل اليمن .. فهو ثابت لثبوت نجمه - يعتمد ميمون اعتماداً كلياً على النجوم والتنجيم وفعلا لم تخيب ظنه ؟؟!! - وقد رأيت أن تخرج انت وصاحبنا ابن فضل إلى اليمن ، وتدعوان إلى ولدي - تدعوان وتبايعان الناس لعبيدالله المهدي - وسيكون لكما باليمن شأن وسلطان ....]
اذن ميمون هو من اختارهما حسب رواية الفقيه ابوعبدالله محمدبن مالك وهو مانقله عنه الجندي .. لكن الرواية السابقة ان هناك إمام اختارهما هي الاقوى وعلى كل فهناك عامل مشترك هو الإمام المهدي عبيد الله بن ؟؟! وانهما دعاة له في اليمن ...
ثم يقول محمد بن مالك ؛
[ وكان منصور ابن حوشب قد عرف من ميمون إصابات كثيرة - صدق في التنجيم والتوقع والحساب لعلم الغيب؟؟؟!!! - فاجابه لما دعاه ..
فجمع ميمون بينهما - منصور بن حوشب وعلي بن الفضل - وعاهد بينهما واخذ العهود منهما للامام المهدي ، واوصى كل منهما بصاحبه ...
قال ابن حوشب ؛ لما عزم ميمون على إرسالنا الى اليمن أوصاني بوصايا منها ؛ أن أستر أمري - يدعو سراً - حتى ابلغ غرضي - انشاء دولة - وقال لي ؛ الله الله صاحبك يعني ابن الفضل احفظه واحسن اليه وامره بحسن السيرة فان له شأناً ولا آمن عليه ؟!!
ثم اوصى صاحبي علي ابن الفضل وقال له ؛ الله الله صاحبك وقِّره - احترمه واجله وارفعه - واعرف حقه ولاتخرج عن امره فانه اعرف مني ومنك - اذن كانت رتبة الداعي بن حوشب اعلى قيادياً - فإن عصيته لم ترشد ... ثم ودعنا وخرجنا مع الحاج - حجاج العراق المتجهين لمكه - ثم سرنا مع حاج اليمن حتى أتينا #غلافقة ثم تواصينا انا وهو ان لاينسى احدنا صاحبه ولا يقطع عنه خبره ،،،،]
هنا نرى تطابق كثير من الوصايا والتعليمات مع تعليمات ووصايا الامام ماعدا المنهج خاصة قضية #التأويل فلم ترد هاهنا وايضاً في اول خطوة عند وصولهما او مدينة يمنية وهي غلافقة افترقا ويبدو انهما سيعملان منفردين وسنرى من نفذ وصية الامام - او ميمون - ووصل الى عدن لاعة في قلب اليمن قرب مسور حجه - كما ورد عن منصور ابن حوشب ؟؟ وهناك الى اليوم منطقة في الشعر شمال بعدان قرب جبل العود اسمها #نجد_حوشب وقات حوشب شهير في إب - ..
لكن متى انطلقا ؟؟ الملاحظ حتى الان اهمال #الجندي للتواريخ فيسرد القصة لا يحدد تاريخ الحدث ...
عند الخزرجي ورد ان السفيران الداعيان ابن الفضل وابن حوشب وصلا اليمن بعد إغتيال الملك محمد بن يعفر بقليل وهذا الاغتيال حدث حسب الجندي نقلاً عن ابن الجوزي في المحرم سنة 279هج ..
لكن المستشرق دي خوي وصل في ابحاثه عن الإسماعيلية ان هذه البعثة ارسلت الى اليمن سنة 266هج وهذا يتفق مع ماجاء عند #المقريزي وكذلك ماجاء في #دستورالمنجمين ...
ويتفق الأخيران انهما وصلا الى اليمن سنة 268هج وأن ظهور وغلبة الإسماعيلية - القرمطية - وبداية الدعوة الحرة - علناً في ظل سلطة دولة ترعاها - كانت في سنة 270هج ...
والتفصيل هو ؛ خرج الداعيين من الكوفة الى القادسية في نهاية سنة 267هج وقد كتب أبوالقاسم ابن حوشب يصف خروجه بقوله - عيون35/5؛ ( ولما ودعت الاهل والأحبه متشوقاً الى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة ... فسمعت حادٍ - سائق للابل ينشطها بغنائه فالابل يطربها صوت الحادي وتنفعل به سيراً - يقول ؛
ياحادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر
فسررت واستحسنت ذاك الفأل لما سمعته ... ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من اليمن ،)
نلاحظ هنا انه يتحدث عن شخصه فقط لم يذكر صاحبه علي ابن الفضل فهل كان قد فارقه ؟ لكنه يذكر انهما وصلا غلافقه معاً ...وكان ذلك اول سنة 268هج وكانت في ذلك الوقت البندر والمدينة #زبيد وغلافقه في الساحل شمال الخوخة بمرحلتين او ثلاث مراحل
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
وسكن هذا منصور ايضاً على تربة - قبر - الحسين ...
وحين قدم ميمون تعرش - تسلق او تمسك به - بمنصور ابن حوشب لما رأى فيه من النجابه فاستماله وصاحبه وكان له ذهناً / ديناً ؟ في الاصل / يستمد بها ،، وميمون كان ذو علم خاصة بالفلك والنجوم فادرك أن له - لمنصور بن حوشب - دولة - وأخبره بذلك وانه يكون أحد الدعاة لولده عبيدالله بن ميمون المهدي - المهدي المنتطر ؟؟!!-
فلما قد إبن فضل صحبه ورأى أنه قد تم له المراد وأن علي بن الفضل من أهل اليمن خبير به وبأهله ...
وهنا قال ميمون لصاحبه منصور بن حوشب ؛
يا ابا القاسم إن الدين يمان - الإيمان في الحديث وليس الدين - وان الحكمة يمانية ، والركن / يمان / .. وكل أمر يكون مبتداه من قبل اليمن .. فهو ثابت لثبوت نجمه - يعتمد ميمون اعتماداً كلياً على النجوم والتنجيم وفعلا لم تخيب ظنه ؟؟!! - وقد رأيت أن تخرج انت وصاحبنا ابن فضل إلى اليمن ، وتدعوان إلى ولدي - تدعوان وتبايعان الناس لعبيدالله المهدي - وسيكون لكما باليمن شأن وسلطان ....]
اذن ميمون هو من اختارهما حسب رواية الفقيه ابوعبدالله محمدبن مالك وهو مانقله عنه الجندي .. لكن الرواية السابقة ان هناك إمام اختارهما هي الاقوى وعلى كل فهناك عامل مشترك هو الإمام المهدي عبيد الله بن ؟؟! وانهما دعاة له في اليمن ...
ثم يقول محمد بن مالك ؛
[ وكان منصور ابن حوشب قد عرف من ميمون إصابات كثيرة - صدق في التنجيم والتوقع والحساب لعلم الغيب؟؟؟!!! - فاجابه لما دعاه ..
فجمع ميمون بينهما - منصور بن حوشب وعلي بن الفضل - وعاهد بينهما واخذ العهود منهما للامام المهدي ، واوصى كل منهما بصاحبه ...
قال ابن حوشب ؛ لما عزم ميمون على إرسالنا الى اليمن أوصاني بوصايا منها ؛ أن أستر أمري - يدعو سراً - حتى ابلغ غرضي - انشاء دولة - وقال لي ؛ الله الله صاحبك يعني ابن الفضل احفظه واحسن اليه وامره بحسن السيرة فان له شأناً ولا آمن عليه ؟!!
ثم اوصى صاحبي علي ابن الفضل وقال له ؛ الله الله صاحبك وقِّره - احترمه واجله وارفعه - واعرف حقه ولاتخرج عن امره فانه اعرف مني ومنك - اذن كانت رتبة الداعي بن حوشب اعلى قيادياً - فإن عصيته لم ترشد ... ثم ودعنا وخرجنا مع الحاج - حجاج العراق المتجهين لمكه - ثم سرنا مع حاج اليمن حتى أتينا #غلافقة ثم تواصينا انا وهو ان لاينسى احدنا صاحبه ولا يقطع عنه خبره ،،،،]
هنا نرى تطابق كثير من الوصايا والتعليمات مع تعليمات ووصايا الامام ماعدا المنهج خاصة قضية #التأويل فلم ترد هاهنا وايضاً في اول خطوة عند وصولهما او مدينة يمنية وهي غلافقة افترقا ويبدو انهما سيعملان منفردين وسنرى من نفذ وصية الامام - او ميمون - ووصل الى عدن لاعة في قلب اليمن قرب مسور حجه - كما ورد عن منصور ابن حوشب ؟؟ وهناك الى اليوم منطقة في الشعر شمال بعدان قرب جبل العود اسمها #نجد_حوشب وقات حوشب شهير في إب - ..
لكن متى انطلقا ؟؟ الملاحظ حتى الان اهمال #الجندي للتواريخ فيسرد القصة لا يحدد تاريخ الحدث ...
عند الخزرجي ورد ان السفيران الداعيان ابن الفضل وابن حوشب وصلا اليمن بعد إغتيال الملك محمد بن يعفر بقليل وهذا الاغتيال حدث حسب الجندي نقلاً عن ابن الجوزي في المحرم سنة 279هج ..
لكن المستشرق دي خوي وصل في ابحاثه عن الإسماعيلية ان هذه البعثة ارسلت الى اليمن سنة 266هج وهذا يتفق مع ماجاء عند #المقريزي وكذلك ماجاء في #دستورالمنجمين ...
ويتفق الأخيران انهما وصلا الى اليمن سنة 268هج وأن ظهور وغلبة الإسماعيلية - القرمطية - وبداية الدعوة الحرة - علناً في ظل سلطة دولة ترعاها - كانت في سنة 270هج ...
والتفصيل هو ؛ خرج الداعيين من الكوفة الى القادسية في نهاية سنة 267هج وقد كتب أبوالقاسم ابن حوشب يصف خروجه بقوله - عيون35/5؛ ( ولما ودعت الاهل والأحبه متشوقاً الى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة ... فسمعت حادٍ - سائق للابل ينشطها بغنائه فالابل يطربها صوت الحادي وتنفعل به سيراً - يقول ؛
ياحادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر
فسررت واستحسنت ذاك الفأل لما سمعته ... ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من اليمن ،)
نلاحظ هنا انه يتحدث عن شخصه فقط لم يذكر صاحبه علي ابن الفضل فهل كان قد فارقه ؟ لكنه يذكر انهما وصلا غلافقه معاً ...وكان ذلك اول سنة 268هج وكانت في ذلك الوقت البندر والمدينة #زبيد وغلافقه في الساحل شمال الخوخة بمرحلتين او ثلاث مراحل
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
اسمه الحقيقي هل هو الفرج ام رستم - ودازان كان إثني عشري المذهب واحد أعيان الكوفه ..
وسكن هذا منصور ايضاً على تربة - قبر - الحسين ...
وحين قدم ميمون تعرش - تسلق او تمسك به - بمنصور ابن حوشب لما رأى فيه من النجابه فاستماله وصاحبه وكان له ذهناً / ديناً ؟ في الاصل / يستمد بها ،، وميمون كان ذو علم خاصة بالفلك والنجوم فادرك أن له - لمنصور بن حوشب - دولة - وأخبره بذلك وانه يكون أحد الدعاة لولده عبيدالله بن ميمون المهدي - المهدي المنتطر ؟؟!!-
فلما قد إبن فضل صحبه ورأى أنه قد تم له المراد وأن علي بن الفضل من أهل اليمن خبير به وبأهله ...
وهنا قال ميمون لصاحبه منصور بن حوشب ؛
يا ابا القاسم إن الدين يمان - الإيمان في الحديث وليس الدين - وان الحكمة يمانية ، والركن / يمان / .. وكل أمر يكون مبتداه من قبل اليمن .. فهو ثابت لثبوت نجمه - يعتمد ميمون اعتماداً كلياً على النجوم والتنجيم وفعلا لم تخيب ظنه ؟؟!! - وقد رأيت أن تخرج انت وصاحبنا ابن فضل إلى اليمن ، وتدعوان إلى ولدي - تدعوان وتبايعان الناس لعبيدالله المهدي - وسيكون لكما باليمن شأن وسلطان ....]
اذن ميمون هو من اختارهما حسب رواية الفقيه ابوعبدالله محمدبن مالك وهو مانقله عنه الجندي .. لكن الرواية السابقة ان هناك إمام اختارهما هي الاقوى وعلى كل فهناك عامل مشترك هو الإمام المهدي عبيد الله بن ؟؟! وانهما دعاة له في اليمن ...
ثم يقول محمد بن مالك ؛
[ وكان منصور ابن حوشب قد عرف من ميمون إصابات كثيرة - صدق في التنجيم والتوقع والحساب لعلم الغيب؟؟؟!!! - فاجابه لما دعاه ..
فجمع ميمون بينهما - منصور بن حوشب وعلي بن الفضل - وعاهد بينهما واخذ العهود منهما للامام المهدي ، واوصى كل منهما بصاحبه ...
قال ابن حوشب ؛ لما عزم ميمون على إرسالنا الى اليمن أوصاني بوصايا منها ؛ أن أستر أمري - يدعو سراً - حتى ابلغ غرضي - انشاء دولة - وقال لي ؛ الله الله صاحبك يعني ابن الفضل احفظه واحسن اليه وامره بحسن السيرة فان له شأناً ولا آمن عليه ؟!!
ثم اوصى صاحبي علي ابن الفضل وقال له ؛ الله الله صاحبك وقِّره - احترمه واجله وارفعه - واعرف حقه ولاتخرج عن امره فانه اعرف مني ومنك - اذن كانت رتبة الداعي بن حوشب اعلى قيادياً - فإن عصيته لم ترشد ... ثم ودعنا وخرجنا مع الحاج - حجاج العراق المتجهين لمكه - ثم سرنا مع حاج اليمن حتى أتينا #غلافقة ثم تواصينا انا وهو ان لاينسى احدنا صاحبه ولا يقطع عنه خبره ،،،،]
هنا نرى تطابق كثير من الوصايا والتعليمات مع تعليمات ووصايا الامام ماعدا المنهج خاصة قضية #التأويل فلم ترد هاهنا وايضاً في اول خطوة عند وصولهما او مدينة يمنية وهي غلافقة افترقا ويبدو انهما سيعملان منفردين وسنرى من نفذ وصية الامام - او ميمون - ووصل الى عدن لاعة في قلب اليمن قرب مسور حجه - كما ورد عن منصور ابن حوشب ؟؟ وهناك الى اليوم منطقة في الشعر شمال بعدان قرب جبل العود اسمها #نجد_حوشب وقات حوشب شهير في إب - ..
لكن متى انطلقا ؟؟ الملاحظ حتى الان اهمال #الجندي للتواريخ فيسرد القصة لا يحدد تاريخ الحدث ...
عند الخزرجي ورد ان السفيران الداعيان ابن الفضل وابن حوشب وصلا اليمن بعد إغتيال الملك محمد بن يعفر بقليل وهذا الاغتيال حدث حسب الجندي نقلاً عن ابن الجوزي في المحرم سنة 279هج ..
لكن المستشرق دي خوي وصل في ابحاثه عن الإسماعيلية ان هذه البعثة ارسلت الى اليمن سنة 266هج وهذا يتفق مع ماجاء عند #المقريزي وكذلك ماجاء في #دستورالمنجمين ...
ويتفق الأخيران انهما وصلا الى اليمن سنة 268هج وأن ظهور وغلبة الإسماعيلية - القرمطية - وبداية الدعوة الحرة - علناً في ظل سلطة دولة ترعاها - كانت في سنة 270هج ...
والتفصيل هو ؛ خرج الداعيين من الكوفة الى القادسية في نهاية سنة 267هج وقد كتب أبوالقاسم ابن حوشب يصف خروجه بقوله - عيون35/5؛ ( ولما ودعت الاهل والأحبه متشوقاً الى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة ... فسمعت حادٍ - سائق للابل ينشطها بغنائه فالابل يطربها صوت الحادي وتنفعل به سيراً - يقول ؛
ياحادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر
فسررت واستحسنت ذاك الفأل لما سمعته ... ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من اليمن ،)
نلاحظ هنا انه يتحدث عن شخصه فقط لم يذكر صاحبه علي ابن الفضل فهل كان قد فارقه ؟ لكنه يذكر انهما وصلا غلافقه معاً ...وكان ذلك اول سنة 268هج وكانت في ذلك الوقت البندر والمدينة #زبيد وغلافقه في الساحل شمال الخوخة بمرحلتين او ثلاث مراحل
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
وسكن هذا منصور ايضاً على تربة - قبر - الحسين ...
وحين قدم ميمون تعرش - تسلق او تمسك به - بمنصور ابن حوشب لما رأى فيه من النجابه فاستماله وصاحبه وكان له ذهناً / ديناً ؟ في الاصل / يستمد بها ،، وميمون كان ذو علم خاصة بالفلك والنجوم فادرك أن له - لمنصور بن حوشب - دولة - وأخبره بذلك وانه يكون أحد الدعاة لولده عبيدالله بن ميمون المهدي - المهدي المنتطر ؟؟!!-
فلما قد إبن فضل صحبه ورأى أنه قد تم له المراد وأن علي بن الفضل من أهل اليمن خبير به وبأهله ...
وهنا قال ميمون لصاحبه منصور بن حوشب ؛
يا ابا القاسم إن الدين يمان - الإيمان في الحديث وليس الدين - وان الحكمة يمانية ، والركن / يمان / .. وكل أمر يكون مبتداه من قبل اليمن .. فهو ثابت لثبوت نجمه - يعتمد ميمون اعتماداً كلياً على النجوم والتنجيم وفعلا لم تخيب ظنه ؟؟!! - وقد رأيت أن تخرج انت وصاحبنا ابن فضل إلى اليمن ، وتدعوان إلى ولدي - تدعوان وتبايعان الناس لعبيدالله المهدي - وسيكون لكما باليمن شأن وسلطان ....]
اذن ميمون هو من اختارهما حسب رواية الفقيه ابوعبدالله محمدبن مالك وهو مانقله عنه الجندي .. لكن الرواية السابقة ان هناك إمام اختارهما هي الاقوى وعلى كل فهناك عامل مشترك هو الإمام المهدي عبيد الله بن ؟؟! وانهما دعاة له في اليمن ...
ثم يقول محمد بن مالك ؛
[ وكان منصور ابن حوشب قد عرف من ميمون إصابات كثيرة - صدق في التنجيم والتوقع والحساب لعلم الغيب؟؟؟!!! - فاجابه لما دعاه ..
فجمع ميمون بينهما - منصور بن حوشب وعلي بن الفضل - وعاهد بينهما واخذ العهود منهما للامام المهدي ، واوصى كل منهما بصاحبه ...
قال ابن حوشب ؛ لما عزم ميمون على إرسالنا الى اليمن أوصاني بوصايا منها ؛ أن أستر أمري - يدعو سراً - حتى ابلغ غرضي - انشاء دولة - وقال لي ؛ الله الله صاحبك يعني ابن الفضل احفظه واحسن اليه وامره بحسن السيرة فان له شأناً ولا آمن عليه ؟!!
ثم اوصى صاحبي علي ابن الفضل وقال له ؛ الله الله صاحبك وقِّره - احترمه واجله وارفعه - واعرف حقه ولاتخرج عن امره فانه اعرف مني ومنك - اذن كانت رتبة الداعي بن حوشب اعلى قيادياً - فإن عصيته لم ترشد ... ثم ودعنا وخرجنا مع الحاج - حجاج العراق المتجهين لمكه - ثم سرنا مع حاج اليمن حتى أتينا #غلافقة ثم تواصينا انا وهو ان لاينسى احدنا صاحبه ولا يقطع عنه خبره ،،،،]
هنا نرى تطابق كثير من الوصايا والتعليمات مع تعليمات ووصايا الامام ماعدا المنهج خاصة قضية #التأويل فلم ترد هاهنا وايضاً في اول خطوة عند وصولهما او مدينة يمنية وهي غلافقة افترقا ويبدو انهما سيعملان منفردين وسنرى من نفذ وصية الامام - او ميمون - ووصل الى عدن لاعة في قلب اليمن قرب مسور حجه - كما ورد عن منصور ابن حوشب ؟؟ وهناك الى اليوم منطقة في الشعر شمال بعدان قرب جبل العود اسمها #نجد_حوشب وقات حوشب شهير في إب - ..
لكن متى انطلقا ؟؟ الملاحظ حتى الان اهمال #الجندي للتواريخ فيسرد القصة لا يحدد تاريخ الحدث ...
عند الخزرجي ورد ان السفيران الداعيان ابن الفضل وابن حوشب وصلا اليمن بعد إغتيال الملك محمد بن يعفر بقليل وهذا الاغتيال حدث حسب الجندي نقلاً عن ابن الجوزي في المحرم سنة 279هج ..
لكن المستشرق دي خوي وصل في ابحاثه عن الإسماعيلية ان هذه البعثة ارسلت الى اليمن سنة 266هج وهذا يتفق مع ماجاء عند #المقريزي وكذلك ماجاء في #دستورالمنجمين ...
ويتفق الأخيران انهما وصلا الى اليمن سنة 268هج وأن ظهور وغلبة الإسماعيلية - القرمطية - وبداية الدعوة الحرة - علناً في ظل سلطة دولة ترعاها - كانت في سنة 270هج ...
والتفصيل هو ؛ خرج الداعيين من الكوفة الى القادسية في نهاية سنة 267هج وقد كتب أبوالقاسم ابن حوشب يصف خروجه بقوله - عيون35/5؛ ( ولما ودعت الاهل والأحبه متشوقاً الى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة ... فسمعت حادٍ - سائق للابل ينشطها بغنائه فالابل يطربها صوت الحادي وتنفعل به سيراً - يقول ؛
ياحادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر
فسررت واستحسنت ذاك الفأل لما سمعته ... ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من اليمن ،)
نلاحظ هنا انه يتحدث عن شخصه فقط لم يذكر صاحبه علي ابن الفضل فهل كان قد فارقه ؟ لكنه يذكر انهما وصلا غلافقه معاً ...وكان ذلك اول سنة 268هج وكانت في ذلك الوقت البندر والمدينة #زبيد وغلافقه في الساحل شمال الخوخة بمرحلتين او ثلاث مراحل
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
اسمه الحقيقي هل هو الفرج ام رستم - ودازان كان إثني عشري المذهب واحد أعيان الكوفه ..
وسكن هذا منصور ايضاً على تربة - قبر - الحسين ...
وحين قدم ميمون تعرش - تسلق او تمسك به - بمنصور ابن حوشب لما رأى فيه من النجابه فاستماله وصاحبه وكان له ذهناً / ديناً ؟ في الاصل / يستمد بها ،، وميمون كان ذو علم خاصة بالفلك والنجوم فادرك أن له - لمنصور بن حوشب - دولة - وأخبره بذلك وانه يكون أحد الدعاة لولده عبيدالله بن ميمون المهدي - المهدي المنتطر ؟؟!!-
فلما قد إبن فضل صحبه ورأى أنه قد تم له المراد وأن علي بن الفضل من أهل اليمن خبير به وبأهله ...
وهنا قال ميمون لصاحبه منصور بن حوشب ؛
يا ابا القاسم إن الدين يمان - الإيمان في الحديث وليس الدين - وان الحكمة يمانية ، والركن / يمان / .. وكل أمر يكون مبتداه من قبل اليمن .. فهو ثابت لثبوت نجمه - يعتمد ميمون اعتماداً كلياً على النجوم والتنجيم وفعلا لم تخيب ظنه ؟؟!! - وقد رأيت أن تخرج انت وصاحبنا ابن فضل إلى اليمن ، وتدعوان إلى ولدي - تدعوان وتبايعان الناس لعبيدالله المهدي - وسيكون لكما باليمن شأن وسلطان ....]
اذن ميمون هو من اختارهما حسب رواية الفقيه ابوعبدالله محمدبن مالك وهو مانقله عنه الجندي .. لكن الرواية السابقة ان هناك إمام اختارهما هي الاقوى وعلى كل فهناك عامل مشترك هو الإمام المهدي عبيد الله بن ؟؟! وانهما دعاة له في اليمن ...
ثم يقول محمد بن مالك ؛
[ وكان منصور ابن حوشب قد عرف من ميمون إصابات كثيرة - صدق في التنجيم والتوقع والحساب لعلم الغيب؟؟؟!!! - فاجابه لما دعاه ..
فجمع ميمون بينهما - منصور بن حوشب وعلي بن الفضل - وعاهد بينهما واخذ العهود منهما للامام المهدي ، واوصى كل منهما بصاحبه ...
قال ابن حوشب ؛ لما عزم ميمون على إرسالنا الى اليمن أوصاني بوصايا منها ؛ أن أستر أمري - يدعو سراً - حتى ابلغ غرضي - انشاء دولة - وقال لي ؛ الله الله صاحبك يعني ابن الفضل احفظه واحسن اليه وامره بحسن السيرة فان له شأناً ولا آمن عليه ؟!!
ثم اوصى صاحبي علي ابن الفضل وقال له ؛ الله الله صاحبك وقِّره - احترمه واجله وارفعه - واعرف حقه ولاتخرج عن امره فانه اعرف مني ومنك - اذن كانت رتبة الداعي بن حوشب اعلى قيادياً - فإن عصيته لم ترشد ... ثم ودعنا وخرجنا مع الحاج - حجاج العراق المتجهين لمكه - ثم سرنا مع حاج اليمن حتى أتينا #غلافقة ثم تواصينا انا وهو ان لاينسى احدنا صاحبه ولا يقطع عنه خبره ،،،،]
هنا نرى تطابق كثير من الوصايا والتعليمات مع تعليمات ووصايا الامام ماعدا المنهج خاصة قضية #التأويل فلم ترد هاهنا وايضاً في اول خطوة عند وصولهما او مدينة يمنية وهي غلافقة افترقا ويبدو انهما سيعملان منفردين وسنرى من نفذ وصية الامام - او ميمون - ووصل الى عدن لاعة في قلب اليمن قرب مسور حجه - كما ورد عن منصور ابن حوشب ؟؟ وهناك الى اليوم منطقة في الشعر شمال بعدان قرب جبل العود اسمها #نجد_حوشب وقات حوشب شهير في إب - ..
لكن متى انطلقا ؟؟ الملاحظ حتى الان اهمال #الجندي للتواريخ فيسرد القصة لا يحدد تاريخ الحدث ...
عند الخزرجي ورد ان السفيران الداعيان ابن الفضل وابن حوشب وصلا اليمن بعد إغتيال الملك محمد بن يعفر بقليل وهذا الاغتيال حدث حسب الجندي نقلاً عن ابن الجوزي في المحرم سنة 279هج ..
لكن المستشرق دي خوي وصل في ابحاثه عن الإسماعيلية ان هذه البعثة ارسلت الى اليمن سنة 266هج وهذا يتفق مع ماجاء عند #المقريزي وكذلك ماجاء في #دستورالمنجمين ...
ويتفق الأخيران انهما وصلا الى اليمن سنة 268هج وأن ظهور وغلبة الإسماعيلية - القرمطية - وبداية الدعوة الحرة - علناً في ظل سلطة دولة ترعاها - كانت في سنة 270هج ...
والتفصيل هو ؛ خرج الداعيين من الكوفة الى القادسية في نهاية سنة 267هج وقد كتب أبوالقاسم ابن حوشب يصف خروجه بقوله - عيون35/5؛ ( ولما ودعت الاهل والأحبه متشوقاً الى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة ... فسمعت حادٍ - سائق للابل ينشطها بغنائه فالابل يطربها صوت الحادي وتنفعل به سيراً - يقول ؛
ياحادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر
فسررت واستحسنت ذاك الفأل لما سمعته ... ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من اليمن ،)
نلاحظ هنا انه يتحدث عن شخصه فقط لم يذكر صاحبه علي ابن الفضل فهل كان قد فارقه ؟ لكنه يذكر انهما وصلا غلافقه معاً ...وكان ذلك اول سنة 268هج وكانت في ذلك الوقت البندر والمدينة #زبيد وغلافقه في الساحل شمال الخوخة بمرحلتين او ثلاث مراحل
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
وسكن هذا منصور ايضاً على تربة - قبر - الحسين ...
وحين قدم ميمون تعرش - تسلق او تمسك به - بمنصور ابن حوشب لما رأى فيه من النجابه فاستماله وصاحبه وكان له ذهناً / ديناً ؟ في الاصل / يستمد بها ،، وميمون كان ذو علم خاصة بالفلك والنجوم فادرك أن له - لمنصور بن حوشب - دولة - وأخبره بذلك وانه يكون أحد الدعاة لولده عبيدالله بن ميمون المهدي - المهدي المنتطر ؟؟!!-
فلما قد إبن فضل صحبه ورأى أنه قد تم له المراد وأن علي بن الفضل من أهل اليمن خبير به وبأهله ...
وهنا قال ميمون لصاحبه منصور بن حوشب ؛
يا ابا القاسم إن الدين يمان - الإيمان في الحديث وليس الدين - وان الحكمة يمانية ، والركن / يمان / .. وكل أمر يكون مبتداه من قبل اليمن .. فهو ثابت لثبوت نجمه - يعتمد ميمون اعتماداً كلياً على النجوم والتنجيم وفعلا لم تخيب ظنه ؟؟!! - وقد رأيت أن تخرج انت وصاحبنا ابن فضل إلى اليمن ، وتدعوان إلى ولدي - تدعوان وتبايعان الناس لعبيدالله المهدي - وسيكون لكما باليمن شأن وسلطان ....]
اذن ميمون هو من اختارهما حسب رواية الفقيه ابوعبدالله محمدبن مالك وهو مانقله عنه الجندي .. لكن الرواية السابقة ان هناك إمام اختارهما هي الاقوى وعلى كل فهناك عامل مشترك هو الإمام المهدي عبيد الله بن ؟؟! وانهما دعاة له في اليمن ...
ثم يقول محمد بن مالك ؛
[ وكان منصور ابن حوشب قد عرف من ميمون إصابات كثيرة - صدق في التنجيم والتوقع والحساب لعلم الغيب؟؟؟!!! - فاجابه لما دعاه ..
فجمع ميمون بينهما - منصور بن حوشب وعلي بن الفضل - وعاهد بينهما واخذ العهود منهما للامام المهدي ، واوصى كل منهما بصاحبه ...
قال ابن حوشب ؛ لما عزم ميمون على إرسالنا الى اليمن أوصاني بوصايا منها ؛ أن أستر أمري - يدعو سراً - حتى ابلغ غرضي - انشاء دولة - وقال لي ؛ الله الله صاحبك يعني ابن الفضل احفظه واحسن اليه وامره بحسن السيرة فان له شأناً ولا آمن عليه ؟!!
ثم اوصى صاحبي علي ابن الفضل وقال له ؛ الله الله صاحبك وقِّره - احترمه واجله وارفعه - واعرف حقه ولاتخرج عن امره فانه اعرف مني ومنك - اذن كانت رتبة الداعي بن حوشب اعلى قيادياً - فإن عصيته لم ترشد ... ثم ودعنا وخرجنا مع الحاج - حجاج العراق المتجهين لمكه - ثم سرنا مع حاج اليمن حتى أتينا #غلافقة ثم تواصينا انا وهو ان لاينسى احدنا صاحبه ولا يقطع عنه خبره ،،،،]
هنا نرى تطابق كثير من الوصايا والتعليمات مع تعليمات ووصايا الامام ماعدا المنهج خاصة قضية #التأويل فلم ترد هاهنا وايضاً في اول خطوة عند وصولهما او مدينة يمنية وهي غلافقة افترقا ويبدو انهما سيعملان منفردين وسنرى من نفذ وصية الامام - او ميمون - ووصل الى عدن لاعة في قلب اليمن قرب مسور حجه - كما ورد عن منصور ابن حوشب ؟؟ وهناك الى اليوم منطقة في الشعر شمال بعدان قرب جبل العود اسمها #نجد_حوشب وقات حوشب شهير في إب - ..
لكن متى انطلقا ؟؟ الملاحظ حتى الان اهمال #الجندي للتواريخ فيسرد القصة لا يحدد تاريخ الحدث ...
عند الخزرجي ورد ان السفيران الداعيان ابن الفضل وابن حوشب وصلا اليمن بعد إغتيال الملك محمد بن يعفر بقليل وهذا الاغتيال حدث حسب الجندي نقلاً عن ابن الجوزي في المحرم سنة 279هج ..
لكن المستشرق دي خوي وصل في ابحاثه عن الإسماعيلية ان هذه البعثة ارسلت الى اليمن سنة 266هج وهذا يتفق مع ماجاء عند #المقريزي وكذلك ماجاء في #دستورالمنجمين ...
ويتفق الأخيران انهما وصلا الى اليمن سنة 268هج وأن ظهور وغلبة الإسماعيلية - القرمطية - وبداية الدعوة الحرة - علناً في ظل سلطة دولة ترعاها - كانت في سنة 270هج ...
والتفصيل هو ؛ خرج الداعيين من الكوفة الى القادسية في نهاية سنة 267هج وقد كتب أبوالقاسم ابن حوشب يصف خروجه بقوله - عيون35/5؛ ( ولما ودعت الاهل والأحبه متشوقاً الى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة ... فسمعت حادٍ - سائق للابل ينشطها بغنائه فالابل يطربها صوت الحادي وتنفعل به سيراً - يقول ؛
ياحادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر
فسررت واستحسنت ذاك الفأل لما سمعته ... ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من اليمن ،)
نلاحظ هنا انه يتحدث عن شخصه فقط لم يذكر صاحبه علي ابن الفضل فهل كان قد فارقه ؟ لكنه يذكر انهما وصلا غلافقه معاً ...وكان ذلك اول سنة 268هج وكانت في ذلك الوقت البندر والمدينة #زبيد وغلافقه في الساحل شمال الخوخة بمرحلتين او ثلاث مراحل
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
اسمه الحقيقي هل هو الفرج ام رستم - ودازان كان إثني عشري المذهب واحد أعيان الكوفه ..
وسكن هذا منصور ايضاً على تربة - قبر - الحسين ...
وحين قدم ميمون تعرش - تسلق او تمسك به - بمنصور ابن حوشب لما رأى فيه من النجابه فاستماله وصاحبه وكان له ذهناً / ديناً ؟ في الاصل / يستمد بها ،، وميمون كان ذو علم خاصة بالفلك والنجوم فادرك أن له - لمنصور بن حوشب - دولة - وأخبره بذلك وانه يكون أحد الدعاة لولده عبيدالله بن ميمون المهدي - المهدي المنتطر ؟؟!!-
فلما قد إبن فضل صحبه ورأى أنه قد تم له المراد وأن علي بن الفضل من أهل اليمن خبير به وبأهله ...
وهنا قال ميمون لصاحبه منصور بن حوشب ؛
يا ابا القاسم إن الدين يمان - الإيمان في الحديث وليس الدين - وان الحكمة يمانية ، والركن / يمان / .. وكل أمر يكون مبتداه من قبل اليمن .. فهو ثابت لثبوت نجمه - يعتمد ميمون اعتماداً كلياً على النجوم والتنجيم وفعلا لم تخيب ظنه ؟؟!! - وقد رأيت أن تخرج انت وصاحبنا ابن فضل إلى اليمن ، وتدعوان إلى ولدي - تدعوان وتبايعان الناس لعبيدالله المهدي - وسيكون لكما باليمن شأن وسلطان ....]
اذن ميمون هو من اختارهما حسب رواية الفقيه ابوعبدالله محمدبن مالك وهو مانقله عنه الجندي .. لكن الرواية السابقة ان هناك إمام اختارهما هي الاقوى وعلى كل فهناك عامل مشترك هو الإمام المهدي عبيد الله بن ؟؟! وانهما دعاة له في اليمن ...
ثم يقول محمد بن مالك ؛
[ وكان منصور ابن حوشب قد عرف من ميمون إصابات كثيرة - صدق في التنجيم والتوقع والحساب لعلم الغيب؟؟؟!!! - فاجابه لما دعاه ..
فجمع ميمون بينهما - منصور بن حوشب وعلي بن الفضل - وعاهد بينهما واخذ العهود منهما للامام المهدي ، واوصى كل منهما بصاحبه ...
قال ابن حوشب ؛ لما عزم ميمون على إرسالنا الى اليمن أوصاني بوصايا منها ؛ أن أستر أمري - يدعو سراً - حتى ابلغ غرضي - انشاء دولة - وقال لي ؛ الله الله صاحبك يعني ابن الفضل احفظه واحسن اليه وامره بحسن السيرة فان له شأناً ولا آمن عليه ؟!!
ثم اوصى صاحبي علي ابن الفضل وقال له ؛ الله الله صاحبك وقِّره - احترمه واجله وارفعه - واعرف حقه ولاتخرج عن امره فانه اعرف مني ومنك - اذن كانت رتبة الداعي بن حوشب اعلى قيادياً - فإن عصيته لم ترشد ... ثم ودعنا وخرجنا مع الحاج - حجاج العراق المتجهين لمكه - ثم سرنا مع حاج اليمن حتى أتينا #غلافقة ثم تواصينا انا وهو ان لاينسى احدنا صاحبه ولا يقطع عنه خبره ،،،،]
هنا نرى تطابق كثير من الوصايا والتعليمات مع تعليمات ووصايا الامام ماعدا المنهج خاصة قضية #التأويل فلم ترد هاهنا وايضاً في اول خطوة عند وصولهما او مدينة يمنية وهي غلافقة افترقا ويبدو انهما سيعملان منفردين وسنرى من نفذ وصية الامام - او ميمون - ووصل الى عدن لاعة في قلب اليمن قرب مسور حجه - كما ورد عن منصور ابن حوشب ؟؟ وهناك الى اليوم منطقة في الشعر شمال بعدان قرب جبل العود اسمها #نجد_حوشب وقات حوشب شهير في إب - ..
لكن متى انطلقا ؟؟ الملاحظ حتى الان اهمال #الجندي للتواريخ فيسرد القصة لا يحدد تاريخ الحدث ...
عند الخزرجي ورد ان السفيران الداعيان ابن الفضل وابن حوشب وصلا اليمن بعد إغتيال الملك محمد بن يعفر بقليل وهذا الاغتيال حدث حسب الجندي نقلاً عن ابن الجوزي في المحرم سنة 279هج ..
لكن المستشرق دي خوي وصل في ابحاثه عن الإسماعيلية ان هذه البعثة ارسلت الى اليمن سنة 266هج وهذا يتفق مع ماجاء عند #المقريزي وكذلك ماجاء في #دستورالمنجمين ...
ويتفق الأخيران انهما وصلا الى اليمن سنة 268هج وأن ظهور وغلبة الإسماعيلية - القرمطية - وبداية الدعوة الحرة - علناً في ظل سلطة دولة ترعاها - كانت في سنة 270هج ...
والتفصيل هو ؛ خرج الداعيين من الكوفة الى القادسية في نهاية سنة 267هج وقد كتب أبوالقاسم ابن حوشب يصف خروجه بقوله - عيون35/5؛ ( ولما ودعت الاهل والأحبه متشوقاً الى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة ... فسمعت حادٍ - سائق للابل ينشطها بغنائه فالابل يطربها صوت الحادي وتنفعل به سيراً - يقول ؛
ياحادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر
فسررت واستحسنت ذاك الفأل لما سمعته ... ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من اليمن ،)
نلاحظ هنا انه يتحدث عن شخصه فقط لم يذكر صاحبه علي ابن الفضل فهل كان قد فارقه ؟ لكنه يذكر انهما وصلا غلافقه معاً ...وكان ذلك اول سنة 268هج وكانت في ذلك الوقت البندر والمدينة #زبيد وغلافقه في الساحل شمال الخوخة بمرحلتين او ثلاث مراحل
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
وسكن هذا منصور ايضاً على تربة - قبر - الحسين ...
وحين قدم ميمون تعرش - تسلق او تمسك به - بمنصور ابن حوشب لما رأى فيه من النجابه فاستماله وصاحبه وكان له ذهناً / ديناً ؟ في الاصل / يستمد بها ،، وميمون كان ذو علم خاصة بالفلك والنجوم فادرك أن له - لمنصور بن حوشب - دولة - وأخبره بذلك وانه يكون أحد الدعاة لولده عبيدالله بن ميمون المهدي - المهدي المنتطر ؟؟!!-
فلما قد إبن فضل صحبه ورأى أنه قد تم له المراد وأن علي بن الفضل من أهل اليمن خبير به وبأهله ...
وهنا قال ميمون لصاحبه منصور بن حوشب ؛
يا ابا القاسم إن الدين يمان - الإيمان في الحديث وليس الدين - وان الحكمة يمانية ، والركن / يمان / .. وكل أمر يكون مبتداه من قبل اليمن .. فهو ثابت لثبوت نجمه - يعتمد ميمون اعتماداً كلياً على النجوم والتنجيم وفعلا لم تخيب ظنه ؟؟!! - وقد رأيت أن تخرج انت وصاحبنا ابن فضل إلى اليمن ، وتدعوان إلى ولدي - تدعوان وتبايعان الناس لعبيدالله المهدي - وسيكون لكما باليمن شأن وسلطان ....]
اذن ميمون هو من اختارهما حسب رواية الفقيه ابوعبدالله محمدبن مالك وهو مانقله عنه الجندي .. لكن الرواية السابقة ان هناك إمام اختارهما هي الاقوى وعلى كل فهناك عامل مشترك هو الإمام المهدي عبيد الله بن ؟؟! وانهما دعاة له في اليمن ...
ثم يقول محمد بن مالك ؛
[ وكان منصور ابن حوشب قد عرف من ميمون إصابات كثيرة - صدق في التنجيم والتوقع والحساب لعلم الغيب؟؟؟!!! - فاجابه لما دعاه ..
فجمع ميمون بينهما - منصور بن حوشب وعلي بن الفضل - وعاهد بينهما واخذ العهود منهما للامام المهدي ، واوصى كل منهما بصاحبه ...
قال ابن حوشب ؛ لما عزم ميمون على إرسالنا الى اليمن أوصاني بوصايا منها ؛ أن أستر أمري - يدعو سراً - حتى ابلغ غرضي - انشاء دولة - وقال لي ؛ الله الله صاحبك يعني ابن الفضل احفظه واحسن اليه وامره بحسن السيرة فان له شأناً ولا آمن عليه ؟!!
ثم اوصى صاحبي علي ابن الفضل وقال له ؛ الله الله صاحبك وقِّره - احترمه واجله وارفعه - واعرف حقه ولاتخرج عن امره فانه اعرف مني ومنك - اذن كانت رتبة الداعي بن حوشب اعلى قيادياً - فإن عصيته لم ترشد ... ثم ودعنا وخرجنا مع الحاج - حجاج العراق المتجهين لمكه - ثم سرنا مع حاج اليمن حتى أتينا #غلافقة ثم تواصينا انا وهو ان لاينسى احدنا صاحبه ولا يقطع عنه خبره ،،،،]
هنا نرى تطابق كثير من الوصايا والتعليمات مع تعليمات ووصايا الامام ماعدا المنهج خاصة قضية #التأويل فلم ترد هاهنا وايضاً في اول خطوة عند وصولهما او مدينة يمنية وهي غلافقة افترقا ويبدو انهما سيعملان منفردين وسنرى من نفذ وصية الامام - او ميمون - ووصل الى عدن لاعة في قلب اليمن قرب مسور حجه - كما ورد عن منصور ابن حوشب ؟؟ وهناك الى اليوم منطقة في الشعر شمال بعدان قرب جبل العود اسمها #نجد_حوشب وقات حوشب شهير في إب - ..
لكن متى انطلقا ؟؟ الملاحظ حتى الان اهمال #الجندي للتواريخ فيسرد القصة لا يحدد تاريخ الحدث ...
عند الخزرجي ورد ان السفيران الداعيان ابن الفضل وابن حوشب وصلا اليمن بعد إغتيال الملك محمد بن يعفر بقليل وهذا الاغتيال حدث حسب الجندي نقلاً عن ابن الجوزي في المحرم سنة 279هج ..
لكن المستشرق دي خوي وصل في ابحاثه عن الإسماعيلية ان هذه البعثة ارسلت الى اليمن سنة 266هج وهذا يتفق مع ماجاء عند #المقريزي وكذلك ماجاء في #دستورالمنجمين ...
ويتفق الأخيران انهما وصلا الى اليمن سنة 268هج وأن ظهور وغلبة الإسماعيلية - القرمطية - وبداية الدعوة الحرة - علناً في ظل سلطة دولة ترعاها - كانت في سنة 270هج ...
والتفصيل هو ؛ خرج الداعيين من الكوفة الى القادسية في نهاية سنة 267هج وقد كتب أبوالقاسم ابن حوشب يصف خروجه بقوله - عيون35/5؛ ( ولما ودعت الاهل والأحبه متشوقاً الى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة ... فسمعت حادٍ - سائق للابل ينشطها بغنائه فالابل يطربها صوت الحادي وتنفعل به سيراً - يقول ؛
ياحادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر
فسررت واستحسنت ذاك الفأل لما سمعته ... ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من اليمن ،)
نلاحظ هنا انه يتحدث عن شخصه فقط لم يذكر صاحبه علي ابن الفضل فهل كان قد فارقه ؟ لكنه يذكر انهما وصلا غلافقه معاً ...وكان ذلك اول سنة 268هج وكانت في ذلك الوقت البندر والمدينة #زبيد وغلافقه في الساحل شمال الخوخة بمرحلتين او ثلاث مراحل
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
🔵تاريخ وأدب وفن اليمن🔵
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴
#تاريخ_اليمن في #السلوك للقاضي محمد بن يوسف #بهاءالدين_الجندي ( 6 )
🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵
🔵أخبار #القرامطة باليمن
لنواصل الحديث عن اباعبدالله الشيعي الصنعاني ودوره في بناء دولة فاطمية عبيدية إسماعيلية في المغرب العربي للامام المهدي عبيدالله الإسماعيلي ؛
ورد ايضاً في كتاب #غايةالمواليد49، عيون43/5 عنه بعد تنفيذه وصية الإمام - المهدي - ؛
فأقام عنده - اي عند ابن حوشب في حصن مسور في حجة في اليمن - يشهد مجالسه ويخرج معه في غزواته لايفارقه ... حتى بعثه إلى #المغرب - اذن هنا عدة مؤرخين ينسبون تكليفه بالدعوة في المغرب لابن حوشب - وفي عيون 51/5؛ ( وأرسل معه ابن أبي الملاحف ؟! الذي مالبث أن عاد لمرض والدته ، فسير - يقصد ابن حوشب الكوفي امام المهدي في اليمن - مكانه إبراهيم بن إسحاق الزبيدي - والإثنين يمنيين - ) ..
وفي كتاب #عقدالجمان153/13؛
( وكان أبو القاسم - ابن حوشب الكوفي - قد أرسل الداعيين الحلواني ؟! و أبا سفيان ؟! إلى بلاد المغرب من قبل وكانا كما قال #العيني صاحب عقد الجمان يدعوان الى الامام محمد الحبيب والد الإمام عبيدالله المهدي وكان يسمى الإمام الهادي - فهل هذا هو ميمون الذي ذكر في رسالة الفقيه ابوعبدالله محمد بن مالك الذي أوردها الجندي في تاريخه ؟! خاصة انه هناك يقول ان هذا الامام كان كان في #سلمية بالشام التي نسب ميمون اليها ايضاً ؟!! - ومن هذا نعرف ان دعوة الاسماعيلية الفاطمية كانت قد بدأت في المغرب قبل ذهاب أبا عبدالله الشيعي الصنعاني بوقت طويل ..
ثم يقول ؛
ولما علم أبوالقاسم ابن حوشب بوفاتهما اي الحلواني و أبي سفيان قال لأبي عبدالله الشيعي ؛
( إن أرض #كتامة من المغرب قد حرثها - اي أعدها وهيئها وسقاها وبذرها - الحلواني وابي سفيان وقد ماتا وليس لها غيرك .. فبادر إليها فإنها موطأة ممهدة لك ، زبدةالفكرة 154/5 )
لكن متى بدقة تم إرسال اباعبدالله الشيعي الصنعاني الى المغرب ؟! ذكرنا سابقاً ان ابن حوشب الكوفي وصاحبه علي علي بن الفضل وصلا اليمن سنة 268هج وقلنا ان ابن حوشب نجح في تكوين دولة سنة 290هج تقريبا ومن خلال حديثنا السابق عن نشاطات ابن حوشب نكتشف انه تمكن قبل ذلك من تكوين وتاسيس دولته في حجة والارجح انه كان سنة 270هج قد سيطر على جبل مسور ونشر دعوته في مناطق شاسعه حولها بل امتد نشاطه الى المغرب والهند واالبحرين ومصر ... فعند التامل في ماجاء عند #الخزرجي عن بعث اباعبدالله الشيعي الصنعاني يقول انه ارسل الى المغرب سنة 290هج وهذا صحيح فهناك عشرون سنة رسخ فيها ابن حوشب دولته في اليمن ليبدأ نشاطه الدولي ... وكذلك يقول #المقريزي 530/1 ؛ إن ابا عبدالله وصل إلى بلدة #كتامة في سنة 288هج وكذلك نجد هذا عند ابن الأثير ...
بل يذكر ابن الأثير، الكامل 26/8 ،؛ ان اباعبدالله الشيعي الصنعاني كان في شمال إفريقية قبل وفاة الملك إبراهيم بن أحمد الأغلبي نهاية سنة 279هج بل كان قد حقق انجازات وحاز سلطة ونفوذ تمكن خلالها من ان يدخل في حرب مكشوفة مع جنود الملك إبراهيم بن أحمد الأغلبي ...( وللطرافة نذكر انه في كتاب #دستورالمنجمين - كتاب وضعه علماء تنجيم شيعة يروي تاريخهم وتوقعاتهم المستقبلية ويؤكدون فيه ان كل شيئ حسم بالنجوم والتنجيم ونلاحظ تعلق وولع أئمة الإسماعيلية والفاطمين كثيرا بهذا الموضوع والمجال - تم تحديد سنة 296هج ففي زعمه انها سنة وصول اباعبدالله الشيعي الصنعاني لإفريقيه وهي سنة غير مقبوله اطلاقا لبعدها عن الحقائق والاحداث ... لكنه هو قد اورد اثناء حسابه التنجيمي ارقام تؤدي الى تلك السنه التي اخطاء في حسابها رغم سهولتها ؟! فقال انها سنة
( 145 + 135 ) والجملة تصل بنا الى النتيجة المتفق عليها = 280 نعم سنة 280هج وهكذا يكون قد أصاب من حيث لم يعرف ؟! ) ..
ولتعلم انه في سنة 288خرج الإمام عبيدالله المهدي من الشام متوجها الى دولته الفتيه في المغرب التي قام بإنشائها له ابا عبدالله الشيعي الصنعاني
لكن لماذا لم يذهب الامام المهدي عبيد الله الى اليمن لماذا الى المغرب ذهب ؟؟
نعم لقد كان الإمام عبيدالله المهدي ينوي التوجه لليمن لكن هناك احداث واخبار وردته من اليمن مزعجه فغير وجهته ولمعرفة هذه الاحداث لابد من العودة واكمال قصة الداعيين ابن حوشب وزميله علي ابن الفضل فالى الان لم نتحدث عن الشريك اليمني في الدعوة الإسماعيلية الفاطمية علي ابن وماذا فعل وهل نجح كزميله ابن حوشب ..
قال #الجندي ؛
واما علي بن فضل فبعد ان فارق ابن حوشب في ميناء غلافقه طلع الجبل ؟! ودخل #الجند ..ثم خرج منها إلى #أبين - لم يهتم الجندي بذكر التواريخ فلا نعرف المدة التى قضاها في الجند ولماذا تركها لماذا لم يتوجه الى #عدن_لاعه حسب وصية الإمام ؟! ولماذا لم يعود الى بلده .. لانعرف اين ه
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴
#تاريخ_اليمن في #السلوك للقاضي محمد بن يوسف #بهاءالدين_الجندي ( 6 )
🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵
🔵أخبار #القرامطة باليمن
لنواصل الحديث عن اباعبدالله الشيعي الصنعاني ودوره في بناء دولة فاطمية عبيدية إسماعيلية في المغرب العربي للامام المهدي عبيدالله الإسماعيلي ؛
ورد ايضاً في كتاب #غايةالمواليد49، عيون43/5 عنه بعد تنفيذه وصية الإمام - المهدي - ؛
فأقام عنده - اي عند ابن حوشب في حصن مسور في حجة في اليمن - يشهد مجالسه ويخرج معه في غزواته لايفارقه ... حتى بعثه إلى #المغرب - اذن هنا عدة مؤرخين ينسبون تكليفه بالدعوة في المغرب لابن حوشب - وفي عيون 51/5؛ ( وأرسل معه ابن أبي الملاحف ؟! الذي مالبث أن عاد لمرض والدته ، فسير - يقصد ابن حوشب الكوفي امام المهدي في اليمن - مكانه إبراهيم بن إسحاق الزبيدي - والإثنين يمنيين - ) ..
وفي كتاب #عقدالجمان153/13؛
( وكان أبو القاسم - ابن حوشب الكوفي - قد أرسل الداعيين الحلواني ؟! و أبا سفيان ؟! إلى بلاد المغرب من قبل وكانا كما قال #العيني صاحب عقد الجمان يدعوان الى الامام محمد الحبيب والد الإمام عبيدالله المهدي وكان يسمى الإمام الهادي - فهل هذا هو ميمون الذي ذكر في رسالة الفقيه ابوعبدالله محمد بن مالك الذي أوردها الجندي في تاريخه ؟! خاصة انه هناك يقول ان هذا الامام كان كان في #سلمية بالشام التي نسب ميمون اليها ايضاً ؟!! - ومن هذا نعرف ان دعوة الاسماعيلية الفاطمية كانت قد بدأت في المغرب قبل ذهاب أبا عبدالله الشيعي الصنعاني بوقت طويل ..
ثم يقول ؛
ولما علم أبوالقاسم ابن حوشب بوفاتهما اي الحلواني و أبي سفيان قال لأبي عبدالله الشيعي ؛
( إن أرض #كتامة من المغرب قد حرثها - اي أعدها وهيئها وسقاها وبذرها - الحلواني وابي سفيان وقد ماتا وليس لها غيرك .. فبادر إليها فإنها موطأة ممهدة لك ، زبدةالفكرة 154/5 )
لكن متى بدقة تم إرسال اباعبدالله الشيعي الصنعاني الى المغرب ؟! ذكرنا سابقاً ان ابن حوشب الكوفي وصاحبه علي علي بن الفضل وصلا اليمن سنة 268هج وقلنا ان ابن حوشب نجح في تكوين دولة سنة 290هج تقريبا ومن خلال حديثنا السابق عن نشاطات ابن حوشب نكتشف انه تمكن قبل ذلك من تكوين وتاسيس دولته في حجة والارجح انه كان سنة 270هج قد سيطر على جبل مسور ونشر دعوته في مناطق شاسعه حولها بل امتد نشاطه الى المغرب والهند واالبحرين ومصر ... فعند التامل في ماجاء عند #الخزرجي عن بعث اباعبدالله الشيعي الصنعاني يقول انه ارسل الى المغرب سنة 290هج وهذا صحيح فهناك عشرون سنة رسخ فيها ابن حوشب دولته في اليمن ليبدأ نشاطه الدولي ... وكذلك يقول #المقريزي 530/1 ؛ إن ابا عبدالله وصل إلى بلدة #كتامة في سنة 288هج وكذلك نجد هذا عند ابن الأثير ...
بل يذكر ابن الأثير، الكامل 26/8 ،؛ ان اباعبدالله الشيعي الصنعاني كان في شمال إفريقية قبل وفاة الملك إبراهيم بن أحمد الأغلبي نهاية سنة 279هج بل كان قد حقق انجازات وحاز سلطة ونفوذ تمكن خلالها من ان يدخل في حرب مكشوفة مع جنود الملك إبراهيم بن أحمد الأغلبي ...( وللطرافة نذكر انه في كتاب #دستورالمنجمين - كتاب وضعه علماء تنجيم شيعة يروي تاريخهم وتوقعاتهم المستقبلية ويؤكدون فيه ان كل شيئ حسم بالنجوم والتنجيم ونلاحظ تعلق وولع أئمة الإسماعيلية والفاطمين كثيرا بهذا الموضوع والمجال - تم تحديد سنة 296هج ففي زعمه انها سنة وصول اباعبدالله الشيعي الصنعاني لإفريقيه وهي سنة غير مقبوله اطلاقا لبعدها عن الحقائق والاحداث ... لكنه هو قد اورد اثناء حسابه التنجيمي ارقام تؤدي الى تلك السنه التي اخطاء في حسابها رغم سهولتها ؟! فقال انها سنة
( 145 + 135 ) والجملة تصل بنا الى النتيجة المتفق عليها = 280 نعم سنة 280هج وهكذا يكون قد أصاب من حيث لم يعرف ؟! ) ..
ولتعلم انه في سنة 288خرج الإمام عبيدالله المهدي من الشام متوجها الى دولته الفتيه في المغرب التي قام بإنشائها له ابا عبدالله الشيعي الصنعاني
لكن لماذا لم يذهب الامام المهدي عبيد الله الى اليمن لماذا الى المغرب ذهب ؟؟
نعم لقد كان الإمام عبيدالله المهدي ينوي التوجه لليمن لكن هناك احداث واخبار وردته من اليمن مزعجه فغير وجهته ولمعرفة هذه الاحداث لابد من العودة واكمال قصة الداعيين ابن حوشب وزميله علي ابن الفضل فالى الان لم نتحدث عن الشريك اليمني في الدعوة الإسماعيلية الفاطمية علي ابن وماذا فعل وهل نجح كزميله ابن حوشب ..
قال #الجندي ؛
واما علي بن فضل فبعد ان فارق ابن حوشب في ميناء غلافقه طلع الجبل ؟! ودخل #الجند ..ثم خرج منها إلى #أبين - لم يهتم الجندي بذكر التواريخ فلا نعرف المدة التى قضاها في الجند ولماذا تركها لماذا لم يتوجه الى #عدن_لاعه حسب وصية الإمام ؟! ولماذا لم يعود الى بلده .. لانعرف اين ه
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي
#حاشية [١٧] :
سمع #نيبهر (١) بنادرة مماثلة ، ولكن يضاف إليها أنه لمنع تكرار وقوع مثل هذه المعجزة المثيرة ، أمر واهب المال بضريح الولي الكبير الذي يقوم بدور النبي في الرواية الحديثة للقصة ، أن تشيد حوله الجدران تشييدا محكما.
حاشية [١٨] :
أتى #المقريزي في خططه (٢) على وصف المظلة الملكية التي كانت ترتفع في المناسبات الرسمية على رأس الخليفة ، وقد قال فيها ما يلي : «ولها عندهم (أي عند خلفاء #الفاطميين) جلالة لكونها تعلو رأس الخليفة ، وهي اثنا عشر شوركا ، عرض سفل كل شورك شبر ، وطوله ثلاثة أذرع وثلث ، وآخر الشورك من فوق دقيق جدا فيجتمع ما بين الشوارك في رأس عودها بدائرة ، وهو قنطارية من الزان ، ملبسة بأنابيب الذهب ، وفي آخر أنبوبة تلي الرأس من جسمه فلكة بارزة مقدار عرض إبهام ، فيشد آخر الشوارك في حلقة من الذهب ، ويترك متسعا في رأس الرمح وهو مفروض ، فتلقي تلك الفلكة فتمنع المظلة من الحدور في العمود المذكور ، ولها أضلاع من خشب الخلنج مربعات مكسوة بوزن الذهب ، على عدد الشوارك خفاف في الوزن طولها طول الشوارك ، وفيها خطاطيف لطاف وحلق يمسك
______
(١) أرسلته الحكومة #الدانمراكية على رأس بعثة سنة ١٧٦١ إلى اليمن ، بعد أن قضت البعثة سنة في مصر وشبه جزيرة سينا وصلت إلى جدة سنة ١٧٦٢ ، وبعد استراحة قصيرة أبحرت إلى لحية في شمال اليمن ، وكان كشفها الهدف الرئيسي للبعثة. ثم ساروا عبر تهامة وزاروا بيت الفقيه وزبيد والمخا ، أكبر ميناء لتجارة البن في ذلك الحين. ثم استمروا شرقا فعبروا الأقاليم الجبلية ، حتى وصلوا إلى مرتفعات اليمن عند عدن ، ثم اتجهوا شرقا إلى جهات أكثر ارتفاعا حتى وصلوا إلى مدينة جبلة التي تقع وسط سلاسل جبلية يصل ارتفاعها إلى عشرة آلاف قدم فوق سطح البحر ، ثم انعطفوا جنوبا نحو تعز وهبطوا عائدين ثانية إلى تهامة عن طريق زبيد والمخا ، ثم زاروا تعز ثانية سنة ١٧٦٣ ، ثم زاروا صنعاء ، وقد وصفها نيبهر وصفا قد لا يختلف كثيرا عما هي عليه الآن. وبعد أن مكثت البعثة عشرة أيام بمدينة صنعاء ، بدأ سيرها مرة أخرى نحو المخا في نصف الطريق الذي يصل إلى العاصمة بالحديدة الآن ، ومنها أبحروا إلى الهند (التاريخ الجغرافي للقرآن / مترجم : ٢٤ ـ ٢٧).
(٢) ١ / ٤٤٨.
#حاشية [١٧] :
سمع #نيبهر (١) بنادرة مماثلة ، ولكن يضاف إليها أنه لمنع تكرار وقوع مثل هذه المعجزة المثيرة ، أمر واهب المال بضريح الولي الكبير الذي يقوم بدور النبي في الرواية الحديثة للقصة ، أن تشيد حوله الجدران تشييدا محكما.
حاشية [١٨] :
أتى #المقريزي في خططه (٢) على وصف المظلة الملكية التي كانت ترتفع في المناسبات الرسمية على رأس الخليفة ، وقد قال فيها ما يلي : «ولها عندهم (أي عند خلفاء #الفاطميين) جلالة لكونها تعلو رأس الخليفة ، وهي اثنا عشر شوركا ، عرض سفل كل شورك شبر ، وطوله ثلاثة أذرع وثلث ، وآخر الشورك من فوق دقيق جدا فيجتمع ما بين الشوارك في رأس عودها بدائرة ، وهو قنطارية من الزان ، ملبسة بأنابيب الذهب ، وفي آخر أنبوبة تلي الرأس من جسمه فلكة بارزة مقدار عرض إبهام ، فيشد آخر الشوارك في حلقة من الذهب ، ويترك متسعا في رأس الرمح وهو مفروض ، فتلقي تلك الفلكة فتمنع المظلة من الحدور في العمود المذكور ، ولها أضلاع من خشب الخلنج مربعات مكسوة بوزن الذهب ، على عدد الشوارك خفاف في الوزن طولها طول الشوارك ، وفيها خطاطيف لطاف وحلق يمسك
______
(١) أرسلته الحكومة #الدانمراكية على رأس بعثة سنة ١٧٦١ إلى اليمن ، بعد أن قضت البعثة سنة في مصر وشبه جزيرة سينا وصلت إلى جدة سنة ١٧٦٢ ، وبعد استراحة قصيرة أبحرت إلى لحية في شمال اليمن ، وكان كشفها الهدف الرئيسي للبعثة. ثم ساروا عبر تهامة وزاروا بيت الفقيه وزبيد والمخا ، أكبر ميناء لتجارة البن في ذلك الحين. ثم استمروا شرقا فعبروا الأقاليم الجبلية ، حتى وصلوا إلى مرتفعات اليمن عند عدن ، ثم اتجهوا شرقا إلى جهات أكثر ارتفاعا حتى وصلوا إلى مدينة جبلة التي تقع وسط سلاسل جبلية يصل ارتفاعها إلى عشرة آلاف قدم فوق سطح البحر ، ثم انعطفوا جنوبا نحو تعز وهبطوا عائدين ثانية إلى تهامة عن طريق زبيد والمخا ، ثم زاروا تعز ثانية سنة ١٧٦٣ ، ثم زاروا صنعاء ، وقد وصفها نيبهر وصفا قد لا يختلف كثيرا عما هي عليه الآن. وبعد أن مكثت البعثة عشرة أيام بمدينة صنعاء ، بدأ سيرها مرة أخرى نحو المخا في نصف الطريق الذي يصل إلى العاصمة بالحديدة الآن ، ومنها أبحروا إلى الهند (التاريخ الجغرافي للقرآن / مترجم : ٢٤ ـ ٢٧).
(٢) ١ / ٤٤٨.