اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
🔵تاريخ وأدب وفن اليمن🔵
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴
#تاريخ_اليمن في #السلوك للقاضي محمد بن يوسف #بهاءالدين_الجندي ( 6 )
🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵

🔵أخبار #القرامطة باليمن
لنواصل الحديث عن اباعبدالله الشيعي الصنعاني ودوره في بناء دولة فاطمية عبيدية إسماعيلية في المغرب العربي للامام المهدي عبيدالله الإسماعيلي ؛
ورد ايضاً في كتاب #غايةالمواليد49، عيون43/5 عنه بعد تنفيذه وصية الإمام - المهدي - ؛
فأقام عنده - اي عند ابن حوشب في حصن مسور في حجة في اليمن - يشهد مجالسه ويخرج معه في غزواته لايفارقه ... حتى بعثه إلى #المغرب - اذن هنا عدة مؤرخين ينسبون تكليفه بالدعوة في المغرب لابن حوشب - وفي عيون 51/5؛ ( وأرسل معه ابن أبي الملاحف ؟! الذي مالبث أن عاد لمرض والدته ، فسير - يقصد ابن حوشب الكوفي امام المهدي في اليمن - مكانه إبراهيم بن إسحاق الزبيدي - والإثنين يمنيين - ) ..
وفي كتاب #عقدالجمان153/13؛
( وكان أبو القاسم - ابن حوشب الكوفي - قد أرسل الداعيين الحلواني ؟! و أبا سفيان ؟! إلى بلاد المغرب من قبل وكانا كما قال #العيني صاحب عقد الجمان يدعوان الى الامام محمد الحبيب والد الإمام عبيدالله المهدي وكان يسمى الإمام الهادي - فهل هذا هو ميمون الذي ذكر في رسالة الفقيه ابوعبدالله محمد بن مالك الذي أوردها الجندي في تاريخه ؟! خاصة انه هناك يقول ان هذا الامام كان كان في #سلمية بالشام التي نسب ميمون اليها ايضاً ؟!! - ومن هذا نعرف ان دعوة الاسماعيلية الفاطمية كانت قد بدأت في المغرب قبل ذهاب أبا عبدالله الشيعي الصنعاني بوقت طويل ..
ثم يقول ؛
ولما علم أبوالقاسم ابن حوشب بوفاتهما اي الحلواني و أبي سفيان قال لأبي عبدالله الشيعي ؛
( إن أرض #كتامة من المغرب قد حرثها - اي أعدها وهيئها وسقاها وبذرها - الحلواني وابي سفيان وقد ماتا وليس لها غيرك .. فبادر إليها فإنها موطأة ممهدة لك ، زبدةالفكرة 154/5 )
لكن متى بدقة تم إرسال اباعبدالله الشيعي الصنعاني الى المغرب ؟! ذكرنا سابقاً ان ابن حوشب الكوفي وصاحبه علي علي بن الفضل وصلا اليمن سنة 268هج وقلنا ان ابن حوشب نجح في تكوين دولة سنة 290هج تقريبا ومن خلال حديثنا السابق عن نشاطات ابن حوشب نكتشف انه تمكن قبل ذلك من تكوين وتاسيس دولته في حجة والارجح انه كان سنة 270هج قد سيطر على جبل مسور ونشر دعوته في مناطق شاسعه حولها بل امتد نشاطه الى المغرب والهند واالبحرين ومصر ... فعند التامل في ماجاء عند #الخزرجي عن بعث اباعبدالله الشيعي الصنعاني يقول انه ارسل الى المغرب سنة 290هج وهذا صحيح فهناك عشرون سنة رسخ فيها ابن حوشب دولته في اليمن ليبدأ نشاطه الدولي ... وكذلك يقول #المقريزي 530/1 ؛ إن ابا عبدالله وصل إلى بلدة #كتامة في سنة 288هج وكذلك نجد هذا عند ابن الأثير ...
بل يذكر ابن الأثير، الكامل 26/8 ،؛ ان اباعبدالله الشيعي الصنعاني كان في شمال إفريقية قبل وفاة الملك إبراهيم بن أحمد الأغلبي نهاية سنة 279هج بل كان قد حقق انجازات وحاز سلطة ونفوذ تمكن خلالها من ان يدخل في حرب مكشوفة مع جنود الملك إبراهيم بن أحمد الأغلبي ...( وللطرافة نذكر انه في كتاب #دستورالمنجمين - كتاب وضعه علماء تنجيم شيعة يروي تاريخهم وتوقعاتهم المستقبلية ويؤكدون فيه ان كل شيئ حسم بالنجوم والتنجيم ونلاحظ تعلق وولع أئمة الإسماعيلية والفاطمين كثيرا بهذا الموضوع والمجال - تم تحديد سنة 296هج ففي زعمه انها سنة وصول اباعبدالله الشيعي الصنعاني لإفريقيه وهي سنة غير مقبوله اطلاقا لبعدها عن الحقائق والاحداث ... لكنه هو قد اورد اثناء حسابه التنجيمي ارقام تؤدي الى تلك السنه التي اخطاء في حسابها رغم سهولتها ؟! فقال انها سنة
( 145 + 135 ) والجملة تصل بنا الى النتيجة المتفق عليها = 280 نعم سنة 280هج وهكذا يكون قد أصاب من حيث لم يعرف ؟! ) ..
ولتعلم انه في سنة 288خرج الإمام عبيدالله المهدي من الشام متوجها الى دولته الفتيه في المغرب التي قام بإنشائها له ابا عبدالله الشيعي الصنعاني

لكن لماذا لم يذهب الامام المهدي عبيد الله الى اليمن لماذا الى المغرب ذهب ؟؟
نعم لقد كان الإمام عبيدالله المهدي ينوي التوجه لليمن لكن هناك احداث واخبار وردته من اليمن مزعجه فغير وجهته ولمعرفة هذه الاحداث لابد من العودة واكمال قصة الداعيين ابن حوشب وزميله علي ابن الفضل فالى الان لم نتحدث عن الشريك اليمني في الدعوة الإسماعيلية الفاطمية علي ابن وماذا فعل وهل نجح كزميله ابن حوشب ..

قال #الجندي ؛
واما علي بن فضل فبعد ان فارق ابن حوشب في ميناء غلافقه طلع الجبل ؟! ودخل #الجند ..ثم خرج منها إلى #أبين - لم يهتم الجندي بذكر التواريخ فلا نعرف المدة التى قضاها في الجند ولماذا تركها لماذا لم يتوجه الى #عدن_لاعه حسب وصية الإمام ؟! ولماذا لم يعود الى بلده .. لانعرف اين ه
#تاريخ_اليمن_الاسلامي_المطاع

#حوشب ويعرف ب #منصور_اليمن للدّعوة إلى #المهدي ، وأمره أن يقصد #عدن_لاعه (١)
 ، فانتهى به السير إلى #عدن_ابين فوجد هنالك من رجال #مذهبه من دلّه على #عدن_لاعه ، فسار إليها ووجد بها انصاره الذين قد تسمّمت عقولهم بذلك المذهب ، فأكرموا وفادته ، واقترن بأبنة أحمد بن عبد الله (٢) #الداعي قبله الهالك في سجن #بن_يعفر ، وقبض ما كان قد أعدّ ابن خليع من مال وسلاح ، وأظهر #الدّعوة وأقام بنشر أفكاره الهدامة وابتنى بيت ريب بجبل #مسور ، وملك الجبل المذكور ، و #كوكبان ، وما بينهما من البلدان ، والتف حوله لفيف من #همدان واستفحل شأنه ، إلى أن بعث الى #السند داعية ابن أخيه المعروف ب #الهيثم ، وبعث إليه #رئيس_الجمعية بأبي عبد الله الحسين بن احمد بن زكريا #الشيعي #الصنعاني ، وأمره بامتثال أوامر #منصور ، في المنشط والمكره ، وان يترسم خطاه ، ويحتذي أعماله ، وبعد ان يفهم الدرس ويجيد الدّس ، يذهب حيث أراد ففعل الشيعي ما أمر به ، وحذق الصنعة ، وسار إلى #افريقية لبث الدّعوة بها ، وما زال ، دائبا عاملا ، حتى تغلبت الدعوة على #القيروان ، وغيرها في #إفريقية ، وأزالت ملك #بني_مدرار من #المغرب ، وكان لهذه الدعوة ب #كتامة ، وبلاد #البربر ما هو مشهور وخرج مع الحس بن فرج داعية أيضا #علي_بن_الفضل #اليافعي#الخنفري (٣)
 ، ولكنه لم يقف عند #رموز ذلك المذهب بل تجاوز الحدّ فأظهر #الكفر و #الرّدة والإباحية جهارا بلا مواربة ولا توارى ، بل تجاوز ذلك وجاذب #فرعون حبل كفره الملعون ، وتلك غاية #السخف والطغيان ، وقد
______
(١) انظر عيون الأخبار للداعي اورس عماد الدين (السبع الخامس) ص ٣٦
(٢) يعني الخليع
(٣) قلت : علي بن الفضل ممن كثر الحديث حولهم ونادرا ما يخلو كتابا من كتب التاريخ اليمني من اشارة إليه وإلى دعوته شيء من الإنكار والتكفير وقد نقل مؤلفنا العلامة الشهيد احمد المطاع رحمه الله ما جاء في كتب تلك الكتب ونقد بعضها ، ومن الباحثين المعاصرين من يحسن الظن بابن فضل ويرى ان ما كتب عنه من تعصبات اهل المذاهب واهواء دينية وسياسية والله أعلم بالحقيقة.
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي

وسنرى أن ابن خلدون يذهب إلى أن الكتاب الذي كان لدى عامر (١) كتاب يسمى #الجفر (٢) ، وفي مقدمته دخل في مقدمات مسهبة في هذا الموضوع ، فيقول : بأن الكتاب كان في الأصل في حوزة #جعفر_الصادق (الإمام السادس) ، وإنه اشتمل على بيانات تتعلق بسلالة علي ، أوصى بها لجعفر وبعض زعماء آل علي ، وقد أفضى جعفر الصادق بمحتويات الكتاب إلى زعيم معين من فرقة #الزيدية ، وقام هذا الأخير بتدوينها في كتاب ، وسمي طبقا للنسخة الأولى الأصلية بكتاب #الجفر ، لأنه دون أول ما دون على رقوق من جلد الماعز.
ويلاحظ ابن خلدون أن سلسلة السند التي يستعان بها في توضيح صحة هذا الكتاب هي روايات مغلوطة ، ثم يقول : إن مصير النسخة الأصلية من هذا الكتاب مجهول ، ولكن #الفاطميين يزعمون أن عبيد الله المهدي كان على بصيرة بمحتوياتها ، ويسوقون أمثلة للبرهنة على إلمامه هو ورجاله بأسرار المستقبل ، كما يتضح ذلك مثلا في حالة ابن #حوشب (منصور اليمن) ، الذي عرف عند ما أرسل أبو عبد الله (٣) الشيعي إلى شمال إفريقية أن دولة آل علي ستظهر هنالك ، وأن دعائمها ستثبت في تلك الجهات. وقد أعلن أبو عبد الله نفسه عند وصوله لإفريقية لرجال قبيلة #كتامة البربرية أنهم
______
(١) اسمه سليمان عبد الله الزواحي من ضلع شبام (كشف : ٢٩ ـ ٤٢). ويقول إدريس : (عيون : ٧ / ١ ـ ٢ ؛ نزهة : ١ / ٣٢ ـ ٣٣) : إن اسمه : «سليمان بن عبد الله بن عامر الزواحي من حمير ، وكان له حصن كوكبان ، وفي كوكبان جدد الزواجي دار الخراطيم وجعلها مقره في ذلك الأوان». (الصليحيون : ٥٧ ـ ٥٨ ، ٦٠).
(٢) كشف الظنون تحت مادة الجفر.
(٣) يرجع إليه الفضل في نشر الدعوة الفاطمية في شمال إفريقية ، خرج إلى بلاد المغرب وهو يدين بالطاعة والولاء للإمام الحسين بن أحمد العلوي ، وحجته أحمد الحكيم بن عبد الله القداح بعد أن تلقى علومه في اليمن على يد منصور اليمن (زبدة الفكره : ٥ / ١٤٥) ، فمهد في بلاد المغرب لظهور المهدي ، وظل خادما لفكرته حتى تمكن من إقامة دولة الفاطميين المنشودة بظهور المهدي في شخص سعيد الخير حجة الإمام المستور (عبيد الله المهدي : ١١٦ ـ ١٢٢) ؛ راجع التعليق على الحاشية : ١٣٦ (كاي).
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي

سفره في بعثته ، وأنه تقابل مع الرئيس الأكبر للدعوة (دي خوي ١٩ هامش) ، وأنه عاد بعد ذلك إلى #اليمن. وفيما يتعلق بمسألة تاريخ بعثته إلى إفريقية ، فالنص الذي لدينا ، وكذلك الخزرجي يقرران أن سنة ٢٩٠ هي السنة التي تمت فيها هذه البعثة ، ويقول المقريزي (١ / ٥٣٠) : إن أبا عبد الله وصل إلى بلدة #كتامة في سنة ٢٨٨ ، ونقرأ في ابن الأثير أن ذلك وقع في سنة ٢٨٠. وهو التاريخ الذي اعتمده ده ساسى استنادا على بيبرس المنصور وأبي الفداء. وجاء في ابن الأثير أن أبا عبد الله لم يكن فحسب في شمالي إفريقية قبل وفاة إبراهيم بن أحمد الأغلبي (في نهاية سنة ٢٧٩) ، ولكن يبدو أنه قبل هذا الحادث كان قد أحرز قدرا من السلطة والنفوذ في البلاد يستطيع معه أن يدخل في حرب مكشوفة مع جنود إبراهيم #الأغلبي (ابن الأثير ٨ / ٢٥ ، ٢٦). ولا نستطيع أن نجعل مؤلف «دستور المنجمين»
______
الملاحف الذي ما لبث أن عاد لمرض والدته ، فسير مكانه إبراهيم بن إسحاق الزبيدي (عيون : ٥ / ٥١) ، وكان أبو القاسم قد أرسل الداعيين الحلواني وأبا سفيان إلى بلاد المغرب من قبل. وكان هؤلاء الدعاة كما يقول العيني : (عقد الجمان : ١٣ / ١٥٣) يدعوان إلى محمد الحبيب والد عبيد الله المهدي ، وكان يسمى #الهادي ، وكان بسلمية بالشام ، ولما علم أبو القاسم بوفاتهما (أي الحلواني وأبي سفيان). قال لأبي عبد الله #الشيعي : «إن أرض #كتامة من المغرب قد حرثها الحلواني وأبو سفيان وقد ماتا ، وليس لها غيرك ، فبادر فإنها موطأة ممهدة لك» (زبدة الفكرة : ٥ / ١٥٤).
أما عن سبب امتناع الإمام عن قصد #اليمن فإن القاضي النعمان يقول : (في افتتاح ١٣٧ ـ ١٣٨): «إن المهدي لما وصل إلى مصر كان يأمل أن يقصد اليمن. وإن الذين صحبوه كانوا جميعا على هذا الاعتقاد ، وإن الداعي منصور اليمن أكد لليمنيين بأن المهدي سيظهر في بلادهم ، ولم يثنه عن عزمه إلا انحراف علي بن الفضل عن الدعوة ، فالمهدي لم يكن قصده حينما وصل إلى مصر الذهاب إلى المغرب كما قال ابن الأثير : (٨ / ١٢)». ولا كما قال الجندي : (سلوك / كاي : ١٤٢) ولكن كان قصده اليمن. ومن المحتمل أن يكون المهدي قد غير خطته وهو في مصر لأنه يعلم بأن العباسيين جادين في طلبه وأنهم أرسلوا عيونهم إلى كل الجهات المحتمل ذهابه إليها وبخاصة اليمن ، وأما خروج ابن الفضل على الدعوة الفاطمية فلم يحدث إلا بعد وصول المهدي إلى المغرب ، وبعد أن وقع تحت تأثير #فيروز باب أبواب #المهدي الذي أحزنه مسير الإمام إلى المغرب / فذهب بنفسه إلى اليمن واتصل بابن الفضل (عيون : ٥ / ١٣٨ ، سيرة جعفر الحاجب : ١١٥).