#اليمن_تاريخ_وثقافة
من تاريخ #تهامة
د. عبدالودود مقشر
- احتلال #غليفقة
تعد غليفقة - وتسمى في التاريخ العربي غلافقة - مرسى من مراسي التهاميين على البحر الأحمر اشتهر منذ آلآلآف السنين، وتعد من معاقل الزرانيق ومصدر رزق هام، ففيها المّمالح المنتشرة على شواطئها التي يمتلكها أبناء تهامة، لذلك سارع القائد العام السيف احمد ولي العهد إلى إرسال جيوشه بقيادة إسماعيل المروني لاحتلالها وتم ذلك في يوم الخميس ثامن جماد الأخرى1347هـ / الثاني والعشرين من نوفمبر1928م، وقد واجهت القوات الإمامية مقاومة ضارية من البحر والبر من القبائل، لكن المدفعية الإمامية التي لم تهدأ لم تبقي من غليفقة إلا أطلالاً، ثم قسوّة القائد الإمامي المروني بعد الاحتلال جعلت القبائل التهامية تنسحب وأمر القائد العام بجملة من الإجراءات تشابه ما سبق ذكره بعد احتلال الدريهمي والطائف ومنها:-
1- مصادرة الممالح - مصدر رزق الأهالي - واعتبارهاغنيمة حصل عليها المجاهدون وهي التسمية الرسمية للقوات الامامية ومصادرة السفن الشراعية والقوارب وإرسالها إلى الحديدة .
2- حظر استخدام أو الاقتراب من عين ماء عذب على شاطئ البحر تسمى بعين الضبي .
3- نهب وسلب كافة ممتلكات المواطنين واحتلال أراضيهم وعدّها المؤرخ الرسمي (غنائم للمجاهدين) وحرق منازل ومصادرة كل من يشك أنه من يقاوم أو لأحدٍ من الأهالي صلة بها.
4- بناء استحكامات عسكرية وقلعتين حربيتين مطلتين على البحر ونشر قوات إماميه وهجّانه .
قال المؤرخ الرسمي للقائد العام السيف أحمد تحت عنوان "انحلال مركز غليفقة":- (وفي صباح الخميس ثامن جماد الأخرى/الحادي والعشرين من نوفمبر1928متحرك سمو مولانا من مركز الدريهمي إلى مركز الطائف وأمامه مدّ جنود بُسّل وقائد لهم وهو ..إسماعيل المروني، تحرك مولانا لأمرين مهمين:-تفقد شؤون مركز الطائف ثم تجهيز الجنود المذكورة للاستيلاء مركز غليفقة وهي أحد المراكز الساحلية الناعشة لقرى الزرانيق بينها وبين الطائف سبعة أميال تقريبا وفي أنحائها الممالح الكثيرة الجيدة النظيفة اللون وحينما استقر مولانا سيف الإسلام بالطائف، طاف جميع أنحائها ورتب أموره ثم جهز الجنود وقائدها على غليفقة، فزحفت بقوتها الحربية وقبضت مركز عين الضبي الذي كان محلاً للمخابرات وأمر مولانا ببناء قلعة محكمة بالمركز المذكور ثم زحفت الجنود وبأقرب وقت استولت على غليفقة بعد قتل وجرح المخالفين ولم ينجوا إلا من فر بالفدافد وغنم المجاهدون غنائم واسعة من الإبل والبقر والغنم والذخائر واستقرت الجنود وقائدها هنالك بعد أن رتب أحوال المطرح واستحكم على الممالح العديدة التي هي أحسن ثروة للمخالفين) وذكر الوشلي في حولياته سقوط غليفقة (وفي شهر جماد الأولى دخل جيش المنصور غليفقة..واستولوا عليه بعد قتال واستقر بها الجيش) .
من تاريخ #تهامة
د. عبدالودود مقشر
- احتلال #غليفقة
تعد غليفقة - وتسمى في التاريخ العربي غلافقة - مرسى من مراسي التهاميين على البحر الأحمر اشتهر منذ آلآلآف السنين، وتعد من معاقل الزرانيق ومصدر رزق هام، ففيها المّمالح المنتشرة على شواطئها التي يمتلكها أبناء تهامة، لذلك سارع القائد العام السيف احمد ولي العهد إلى إرسال جيوشه بقيادة إسماعيل المروني لاحتلالها وتم ذلك في يوم الخميس ثامن جماد الأخرى1347هـ / الثاني والعشرين من نوفمبر1928م، وقد واجهت القوات الإمامية مقاومة ضارية من البحر والبر من القبائل، لكن المدفعية الإمامية التي لم تهدأ لم تبقي من غليفقة إلا أطلالاً، ثم قسوّة القائد الإمامي المروني بعد الاحتلال جعلت القبائل التهامية تنسحب وأمر القائد العام بجملة من الإجراءات تشابه ما سبق ذكره بعد احتلال الدريهمي والطائف ومنها:-
1- مصادرة الممالح - مصدر رزق الأهالي - واعتبارهاغنيمة حصل عليها المجاهدون وهي التسمية الرسمية للقوات الامامية ومصادرة السفن الشراعية والقوارب وإرسالها إلى الحديدة .
2- حظر استخدام أو الاقتراب من عين ماء عذب على شاطئ البحر تسمى بعين الضبي .
3- نهب وسلب كافة ممتلكات المواطنين واحتلال أراضيهم وعدّها المؤرخ الرسمي (غنائم للمجاهدين) وحرق منازل ومصادرة كل من يشك أنه من يقاوم أو لأحدٍ من الأهالي صلة بها.
4- بناء استحكامات عسكرية وقلعتين حربيتين مطلتين على البحر ونشر قوات إماميه وهجّانه .
قال المؤرخ الرسمي للقائد العام السيف أحمد تحت عنوان "انحلال مركز غليفقة":- (وفي صباح الخميس ثامن جماد الأخرى/الحادي والعشرين من نوفمبر1928متحرك سمو مولانا من مركز الدريهمي إلى مركز الطائف وأمامه مدّ جنود بُسّل وقائد لهم وهو ..إسماعيل المروني، تحرك مولانا لأمرين مهمين:-تفقد شؤون مركز الطائف ثم تجهيز الجنود المذكورة للاستيلاء مركز غليفقة وهي أحد المراكز الساحلية الناعشة لقرى الزرانيق بينها وبين الطائف سبعة أميال تقريبا وفي أنحائها الممالح الكثيرة الجيدة النظيفة اللون وحينما استقر مولانا سيف الإسلام بالطائف، طاف جميع أنحائها ورتب أموره ثم جهز الجنود وقائدها على غليفقة، فزحفت بقوتها الحربية وقبضت مركز عين الضبي الذي كان محلاً للمخابرات وأمر مولانا ببناء قلعة محكمة بالمركز المذكور ثم زحفت الجنود وبأقرب وقت استولت على غليفقة بعد قتل وجرح المخالفين ولم ينجوا إلا من فر بالفدافد وغنم المجاهدون غنائم واسعة من الإبل والبقر والغنم والذخائر واستقرت الجنود وقائدها هنالك بعد أن رتب أحوال المطرح واستحكم على الممالح العديدة التي هي أحسن ثروة للمخالفين) وذكر الوشلي في حولياته سقوط غليفقة (وفي شهر جماد الأولى دخل جيش المنصور غليفقة..واستولوا عليه بعد قتال واستقر بها الجيش) .
د عبدالودود #مقشر
#غلافقة / #غليفقة
مدينة الأربعة ألف سنة التي لن تموت. (مدن وموانئ تهامة التاريخية)
غُلاَفِقُة: بضم أوله وبعد الألف فاء مكسورة ثم قاف والغلفق الطحلب وهو هنا جمع ، ميناء تهامي يماني معروف منذ القدم و له دور في التاريخ اليمني و العربي , ويقع في شمال غرب بيت الفقيه و بين خط طول 02و43 شرقاً و خط عرض 26و14 شمالاً و ينطقه الأهالي " غليفقة " و يكاد اليوم أن يندثر لولا الممالح التي به و هو تابع للزرانيق و تذكر أغلب المصادر أنه للزرانيق ، وهو ميناء شهير في تاريخ ما قبل الاسلام وقد ورد في النقوش المسندية الجنوبية وورد ذكرها ابان صدر الاسلام كثيراً في المصادر وذكر في القرن السادس الهجري الرحالة ابن المجاور ان غلافقة اسستها امرأة من بنات نبي الله اسرائيل فقال " و لا شك إنّها بنت يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام غلافقة فخربت بمرور الزمان عليها و دور الأفلاك عليها فبقيت رسوم وأطلال إلى أن جدد العمارة إخوان من الفرس و الأصح من سيراف" واعتبر ان لها ثلاثة ألف سنة باعتبار سنة 326هجرية أي ليوم لها اربعة الف سنه، واعتبر الهمداني في " الدامغة" غلافقة أحد أعمدة اليمن ورأتها للعالم، وذكر المقدسي البشاري بالقرن الرابع الهجري في رحلته " أحسن التقاسيم" أن " غلافقة: فرضة زبيد، بها جامع على البحر رأيتهم يفضلونه ويرابطون فيه، عامرة آهلة بها نخيل ونارجيل وآبار حلوة، إلا إنها وبية قاتلة للغرباء" وفي موضع اخر " وليس باليمن نخيل ولا مياه غزيرة وسواحله قشفة معدوم بها الماء إلا غلافقة" وذكر الادريسي في "نزهة المشتاق" ان بها حصن وانها " مخلاف غلافقة في البر أربع مراحل وأهل هذا الحصن حضر وهو على مرسى زبيد ومنه إلى زبيد خمسون ميلاً"
#غلافقة / #غليفقة
مدينة الأربعة ألف سنة التي لن تموت. (مدن وموانئ تهامة التاريخية)
غُلاَفِقُة: بضم أوله وبعد الألف فاء مكسورة ثم قاف والغلفق الطحلب وهو هنا جمع ، ميناء تهامي يماني معروف منذ القدم و له دور في التاريخ اليمني و العربي , ويقع في شمال غرب بيت الفقيه و بين خط طول 02و43 شرقاً و خط عرض 26و14 شمالاً و ينطقه الأهالي " غليفقة " و يكاد اليوم أن يندثر لولا الممالح التي به و هو تابع للزرانيق و تذكر أغلب المصادر أنه للزرانيق ، وهو ميناء شهير في تاريخ ما قبل الاسلام وقد ورد في النقوش المسندية الجنوبية وورد ذكرها ابان صدر الاسلام كثيراً في المصادر وذكر في القرن السادس الهجري الرحالة ابن المجاور ان غلافقة اسستها امرأة من بنات نبي الله اسرائيل فقال " و لا شك إنّها بنت يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام غلافقة فخربت بمرور الزمان عليها و دور الأفلاك عليها فبقيت رسوم وأطلال إلى أن جدد العمارة إخوان من الفرس و الأصح من سيراف" واعتبر ان لها ثلاثة ألف سنة باعتبار سنة 326هجرية أي ليوم لها اربعة الف سنه، واعتبر الهمداني في " الدامغة" غلافقة أحد أعمدة اليمن ورأتها للعالم، وذكر المقدسي البشاري بالقرن الرابع الهجري في رحلته " أحسن التقاسيم" أن " غلافقة: فرضة زبيد، بها جامع على البحر رأيتهم يفضلونه ويرابطون فيه، عامرة آهلة بها نخيل ونارجيل وآبار حلوة، إلا إنها وبية قاتلة للغرباء" وفي موضع اخر " وليس باليمن نخيل ولا مياه غزيرة وسواحله قشفة معدوم بها الماء إلا غلافقة" وذكر الادريسي في "نزهة المشتاق" ان بها حصن وانها " مخلاف غلافقة في البر أربع مراحل وأهل هذا الحصن حضر وهو على مرسى زبيد ومنه إلى زبيد خمسون ميلاً"