#حسين_العمري
ثلاث صور من #عدن #كريتر تنشر للمره الاولى
الاولى عدن.
رجل عربي مسنّ يدخن النارجيلة في متجره. في احد اسواقها ولاحظ مروحة السقف وسراج الاضائه الصورة عام 1912م
الثانية صورة لاجزاء من منطقة #الخساف
والثالثة طريق #العقبة المؤدي الى المعلا والتواهي،
جميع الصور لـ #إدغار_امبيرت
عام 1912م.
ثلاث صور من #عدن #كريتر تنشر للمره الاولى
الاولى عدن.
رجل عربي مسنّ يدخن النارجيلة في متجره. في احد اسواقها ولاحظ مروحة السقف وسراج الاضائه الصورة عام 1912م
الثانية صورة لاجزاء من منطقة #الخساف
والثالثة طريق #العقبة المؤدي الى المعلا والتواهي،
جميع الصور لـ #إدغار_امبيرت
عام 1912م.
#إدام_القوت
العلّامة ابن شهاب ، وترافقا في سفرة لهما من #حضرموت إلى #الشّحر ، ثمّ إلى #عدن ، ثمّ إلى #لحج.
توفّي المنصب في سنة (١٣٢٥ ه) ، وخلفه ولده محمّد بن محمّد ، وكان سليم البال أبيض السّريرة ، توفّي في سنة (١٣٤٩ ه).
وفي سنة (١٣٤٢ ه) نشر الشّرّ أذنيه بين آل #تريم وآل #العيدروس ، بسبب أنّ آل العيدروس أرادوا بناء حصن إلى جانب حصنهم المسمّى ب #حصن_العزّ ، في حدّ ثبي الشّماليّ ، فمنعهم آل تريم ، فغضب لذلك السّيّد علويّ بن عبد الله بن حسين ووافقه أكثر آل العيدروس ، واشتعلت الفتنة ، ثمّ سوّيت القضيّة في سنة (١٣٤٤ ه) على يد السّيّد حسين بن حامد #المحضار ، فقضى بهدم بعض الحصن الجديد ، وإلى ذلك الإشارة بقصيدتي المستهلّة بقولي [من الطّويل] :
على العزّ يبكي ملء عبرته النّاعي
هوى حصنه يا ويح بان وصنّاع
ولها قصّة طريفة مستوفاة ـ مع أخبار تلك الحادثة ـ ب «الأصل» ، وفي ديباجة القصيدة من الدّيوان.
توفّي المنصب السّيّد محمّد بن محمّد بن حسين في سنة (١٣٥٤ ه) ، واختلف فيمن يتولّى بعده ، فالسّلطان عليّ بن منصور رشّح لها ابنه محمّدا ، الملقّب ب : ( #الفاخر ) ، وكان شهما ، إلّا أنّه غائب ب #جاوة ، فأراد أن ينوب عنه أخوه إلى وصوله.
ولكنّ آل العيدروس أسندوا المنصبة إلى السّيّد #حسين بن عبد الله بن حسين #العيدروس.
ثمّ لمّا توفّي .. أسندوها إلى أخيه السّيّد محمّد بن عبد الله بن حسين ، وهو الّذي عليها اليوم ، إلّا أنّه ضعف نفوذهم ـ كما قدّمنا في بور ـ بمضايقة الحكومة لهم.
وفي باعبد الله جماعة من ذرّيّة السّيّد أحمد بن عليّ بن الحسن ابن الشّيخ أبي
______
هذا كناية عن تبدّل الأمر من السّيّء إلى الأحسن. كما تقول : تحوّلت الخمر خلّا.
العلّامة ابن شهاب ، وترافقا في سفرة لهما من #حضرموت إلى #الشّحر ، ثمّ إلى #عدن ، ثمّ إلى #لحج.
توفّي المنصب في سنة (١٣٢٥ ه) ، وخلفه ولده محمّد بن محمّد ، وكان سليم البال أبيض السّريرة ، توفّي في سنة (١٣٤٩ ه).
وفي سنة (١٣٤٢ ه) نشر الشّرّ أذنيه بين آل #تريم وآل #العيدروس ، بسبب أنّ آل العيدروس أرادوا بناء حصن إلى جانب حصنهم المسمّى ب #حصن_العزّ ، في حدّ ثبي الشّماليّ ، فمنعهم آل تريم ، فغضب لذلك السّيّد علويّ بن عبد الله بن حسين ووافقه أكثر آل العيدروس ، واشتعلت الفتنة ، ثمّ سوّيت القضيّة في سنة (١٣٤٤ ه) على يد السّيّد حسين بن حامد #المحضار ، فقضى بهدم بعض الحصن الجديد ، وإلى ذلك الإشارة بقصيدتي المستهلّة بقولي [من الطّويل] :
على العزّ يبكي ملء عبرته النّاعي
هوى حصنه يا ويح بان وصنّاع
ولها قصّة طريفة مستوفاة ـ مع أخبار تلك الحادثة ـ ب «الأصل» ، وفي ديباجة القصيدة من الدّيوان.
توفّي المنصب السّيّد محمّد بن محمّد بن حسين في سنة (١٣٥٤ ه) ، واختلف فيمن يتولّى بعده ، فالسّلطان عليّ بن منصور رشّح لها ابنه محمّدا ، الملقّب ب : ( #الفاخر ) ، وكان شهما ، إلّا أنّه غائب ب #جاوة ، فأراد أن ينوب عنه أخوه إلى وصوله.
ولكنّ آل العيدروس أسندوا المنصبة إلى السّيّد #حسين بن عبد الله بن حسين #العيدروس.
ثمّ لمّا توفّي .. أسندوها إلى أخيه السّيّد محمّد بن عبد الله بن حسين ، وهو الّذي عليها اليوم ، إلّا أنّه ضعف نفوذهم ـ كما قدّمنا في بور ـ بمضايقة الحكومة لهم.
وفي باعبد الله جماعة من ذرّيّة السّيّد أحمد بن عليّ بن الحسن ابن الشّيخ أبي
______
هذا كناية عن تبدّل الأمر من السّيّء إلى الأحسن. كما تقول : تحوّلت الخمر خلّا.
٨- عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن علي بن عمر والد بدر بو طويرق . تولى سلطنة حضرموت بعد عمه سنة ٨٩٤هـ. وتوفى سنة ٩١٠ هـ . وخلف ولدين هما محمد وبدر وأبو طويرق الشهير.
٩- بدر بن محمد بن عبد الله بن علي بن عمر. ولد بمدينة شبام وترعرع بها.
١٠- محمد بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن علي بن عمر جد آل عبد الودود تولى السلطنة بعد أبيه سنة. ٩١٠ هـ.
١١-بدر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن علي بن عمر بوطويرق. وكان مولده سنة ٩٠٢هـ وولي السلطنة وهو شاب وكان حسن الأخلاق جواداً كثير الإنفاق. أول من أظهر بحضرموت هيبة الملك وأسس قواعد السلطنة ومهدها. أول من استقدم الجنود الأتراك الذين أدخلوا السلاح الناري لأول مرة في حضرموت. وعسكر يافع من جبل يافع. وهو من اخضع القبائل المناوئة له بقوة السلاح آل يماني بتريم ونهد بالكسر، والحموم بغيل بن يمين، والعمودي بدوعن والمهرة، والعوالق والمناوئين له من بيت الدولة وغيرهم. وفي عهده هاجم البرتغاليون الشحر سنة ٩٢٩ هـ .
أدركته الوفاة بعد سجنه في مريمة من قبل ابنه سنة ٩٧٦ هـ ثم مالبث أن توفى رحمه الله سنة ٩٧٧ هـ . وفن في مقبرة بامخرمة بمدينة سيئون.
١٢-علي بن عمر بن جعفر بن عبد الله بن علي بن عمر . حاكم شبام ولد بشبام سنة ٩٠٦ هـ وهو من طلاب ومريدي الشيخ معروف باجمال. توفى بعد سجنه من قبل السلطان بدر بو طويرق سنة ٩٨١ هـ . ودفن بجرب هيصم بشبام .
١٣- عبد الله بن جعفر بن عمر تولى ظفار .
١٤-محمد بن علي بن عمر بن جعفر بن عبد الله بن علي بن عمر. أديب و شاعر ولد بشبام سنة ٩٤٢هـ. وتوفي بشبام سنة ٩٥٥هـ ودفن بجرب هيصم.
١٥- -١٦هما الأمير محمد بن بدر بن محمد بن عبد الله بن علي بن عمر والأمير محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي بن عمر: خرجا معا على السلطان بدر بوطويرق. فاضطر السلطان بدر إلى القبض عليهما واعتقالهما في حصن مريمة وذلك سنة ٩٣٠هـ فمكثا فيه إلى رمضان سنة ٩٤٦هـ أي نحو ستة عشر عاماً ثم توفيا .
١٧-عبد الله بن بدر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن علي بن عمر أبوه بدر أبو طويرق شارك أباه في الحكم ثم أخذ يتضايق من أبيه خلال و يعتبرها عبد الله سياسة أبيه ضارة بالسلطنة وسياستها. فاعتقله في شهر صفر سنة ٩٧٦هـ بحصن سيؤن ثم نقله إلى مريمة ونادى بنفسه سلطاناً في بور. توفي سنة ٩٨٥هـ ودفن بسيؤن.
١٨-جعفر بن عبد الله بن بدر أبي طويرق بن عبد الله بن جعفر تولى الملك بعد أبيه ومكث به نحو ست سنوات ثم قتل سنة ٩٩٠هـ.
١٩- عمر بن بدر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن علي بن عمر. : توفي السلطان عمر ببندر الشحر سنة ١٠٢١ هـ.
٢٠- عبد الله بن عمر بن بدر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن علي بن عمر تولى بعد أبيه سنة ١٠٢١هـ. ومات بمكة سنة ١٠٤٥هـ ودفن بالشبيكة.
٢١ - بدر بن عمر بن بدر أبي طويرق بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن علي بن عمر وفي سنة ١٠٥٨ هـ وثب بدر بن عبد الله بن عمر على عمه بدر بن عمر بحصن سيئون وقبض عليه وعلى ابنه محمد المردوف وضيق عليهما ثم أرسلها مكبلين بالأغلال إلى حصن مريمة حيث سجنهم هناك. وإثر هذه الحادثة كان سبباً لتدخل الإمام المتوكل واستعداده بالنفير سنة ١٠٦٩ إلى حضرموت.
ومنها دخلت حضرموت تحت سيطرة الإمام الزيدي في القرن الحادي عشر الهجري.
جميع الترجمات نقلت من كتاب تاريخ الدولة الكثيرية لمحمد بن هاشم بن يحيى.
#حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان .
٩- بدر بن محمد بن عبد الله بن علي بن عمر. ولد بمدينة شبام وترعرع بها.
١٠- محمد بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن علي بن عمر جد آل عبد الودود تولى السلطنة بعد أبيه سنة. ٩١٠ هـ.
١١-بدر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن علي بن عمر بوطويرق. وكان مولده سنة ٩٠٢هـ وولي السلطنة وهو شاب وكان حسن الأخلاق جواداً كثير الإنفاق. أول من أظهر بحضرموت هيبة الملك وأسس قواعد السلطنة ومهدها. أول من استقدم الجنود الأتراك الذين أدخلوا السلاح الناري لأول مرة في حضرموت. وعسكر يافع من جبل يافع. وهو من اخضع القبائل المناوئة له بقوة السلاح آل يماني بتريم ونهد بالكسر، والحموم بغيل بن يمين، والعمودي بدوعن والمهرة، والعوالق والمناوئين له من بيت الدولة وغيرهم. وفي عهده هاجم البرتغاليون الشحر سنة ٩٢٩ هـ .
أدركته الوفاة بعد سجنه في مريمة من قبل ابنه سنة ٩٧٦ هـ ثم مالبث أن توفى رحمه الله سنة ٩٧٧ هـ . وفن في مقبرة بامخرمة بمدينة سيئون.
١٢-علي بن عمر بن جعفر بن عبد الله بن علي بن عمر . حاكم شبام ولد بشبام سنة ٩٠٦ هـ وهو من طلاب ومريدي الشيخ معروف باجمال. توفى بعد سجنه من قبل السلطان بدر بو طويرق سنة ٩٨١ هـ . ودفن بجرب هيصم بشبام .
١٣- عبد الله بن جعفر بن عمر تولى ظفار .
١٤-محمد بن علي بن عمر بن جعفر بن عبد الله بن علي بن عمر. أديب و شاعر ولد بشبام سنة ٩٤٢هـ. وتوفي بشبام سنة ٩٥٥هـ ودفن بجرب هيصم.
١٥- -١٦هما الأمير محمد بن بدر بن محمد بن عبد الله بن علي بن عمر والأمير محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي بن عمر: خرجا معا على السلطان بدر بوطويرق. فاضطر السلطان بدر إلى القبض عليهما واعتقالهما في حصن مريمة وذلك سنة ٩٣٠هـ فمكثا فيه إلى رمضان سنة ٩٤٦هـ أي نحو ستة عشر عاماً ثم توفيا .
١٧-عبد الله بن بدر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن علي بن عمر أبوه بدر أبو طويرق شارك أباه في الحكم ثم أخذ يتضايق من أبيه خلال و يعتبرها عبد الله سياسة أبيه ضارة بالسلطنة وسياستها. فاعتقله في شهر صفر سنة ٩٧٦هـ بحصن سيؤن ثم نقله إلى مريمة ونادى بنفسه سلطاناً في بور. توفي سنة ٩٨٥هـ ودفن بسيؤن.
١٨-جعفر بن عبد الله بن بدر أبي طويرق بن عبد الله بن جعفر تولى الملك بعد أبيه ومكث به نحو ست سنوات ثم قتل سنة ٩٩٠هـ.
١٩- عمر بن بدر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن علي بن عمر. : توفي السلطان عمر ببندر الشحر سنة ١٠٢١ هـ.
٢٠- عبد الله بن عمر بن بدر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن علي بن عمر تولى بعد أبيه سنة ١٠٢١هـ. ومات بمكة سنة ١٠٤٥هـ ودفن بالشبيكة.
٢١ - بدر بن عمر بن بدر أبي طويرق بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن علي بن عمر وفي سنة ١٠٥٨ هـ وثب بدر بن عبد الله بن عمر على عمه بدر بن عمر بحصن سيئون وقبض عليه وعلى ابنه محمد المردوف وضيق عليهما ثم أرسلها مكبلين بالأغلال إلى حصن مريمة حيث سجنهم هناك. وإثر هذه الحادثة كان سبباً لتدخل الإمام المتوكل واستعداده بالنفير سنة ١٠٦٩ إلى حضرموت.
ومنها دخلت حضرموت تحت سيطرة الإمام الزيدي في القرن الحادي عشر الهجري.
جميع الترجمات نقلت من كتاب تاريخ الدولة الكثيرية لمحمد بن هاشم بن يحيى.
#حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان .
وفي ظل الصراع القبلي المحموم في حضرموت، أخذت أطراف الصراع تسعى من أجل إيجاد المؤازرة المحلية من قبل القبائل الأخرى كما أنها لجأت إلى الحصول على التأييد والمؤازرة الخارجية. فاتجه آل كثير نحو الأتراك توجههم في ذلك الارستقراطية الدينية من العلويين الذين كانوا على علاقة جيدة مع الأتراك العثمانيين. وجه الأتراك انتقادهم إلى الجمعدار عمر بن عوض القعيطي واقترحوا عليه أن يسلمهم ميناء الشحر كجزء من هدنة عامة توقع بين الاطراف المتصارعة، فلم يقبل القعيطيون بهذا الاقتراح لأنه يعني تحطيماً لأمالهم في تأسيس دولة لهم تمتد من حضرموت الداخل إلى الساحل [ د. محمد عبد الكريم عكاشة قيام السلطنة القعيطية والتغلغل الاستعماري في حضرموت ص ١٢٥ ] . تشكل حلف كسادي كثيري عولقي في وجه الاطماع القعيطية وبموجب هذا الحلف حصل الكسادي أمير المكلا على مساعدات مالية وعسكرية. توجه القعيطي بمواجهة خصومه واعداءه من العولقيين والكثيريين ووجه لهم ضربة في معركة (المشراف) في سنة ١٢٩٠ هـ، ١٨٧٢ م وهذه الانتصارات دفعت بطموحات #القعيطي بعيداً نحو الأمام واعطته الثقة بامكانية تحقيق الانتصار النهائي وانتزاع ما يمتلكه اعداءه من #العولقيين والكثيريين بما فيها المكلا ،
وبهذا يكون القعيطي في انتصاره بمعركة المشراف قد نجح في توجيه ضربة قاصمة للأمال التي بناها أطراف التحالف السالف الذكر [ انظر كتابي حضرموت والصراع الكثيري اليافعي في القرن الثالث عشر الهجري ، ود. عكاشة محمد عبد الكريم مرجع سابق ص ١٤٠] .
كان لهذه الشخصيات المتنافسة بتأسيس دول لهم في حضرموت اتباع وانصار ووكلاء ينفذون في حضرموت اعتمد عمر بن عوض القعيطي على أولاده، واعتمد غالب بن محسن الكثيري على خاله عبود بن سالم، واعتمد عبد الله بن علي أيضا على وكلاء محليون في حضرموت.
واستغلوا ما جمعوه من ثروات هائلة في #الهند لشراء البلدات والحصون والسلاح والرجال.
وكان لعبد الله بن علي ولدا اسمه محسن بن عبد الله #العولقي. قيل أنه حرض عمر بن صلاح الكسادي على نقض اتفاقية المناصفة التي كانت بينه وبين القعيطي في المكلا وقدم له مبلغ ستين ألف ريال ليمكنه للصمود في وجه القعيطي، ولانضمام العولقي إلى التحالف الذي شمل الكسادين وآل كثير قام الجمعدار عوض بن عمر بوضع حد لاحلام العولقي فاحتل حصن الصداع ودمره عن بكرة أبيه بعد حصار للمدافعين عنه استمر شهوراً وقد تم من قبل احتلال ل #غيل_باوزير و #شحير وذلك في عام ١٢٩٣ هـ. [كتابي حضرموت والصراع الكثيري اليافعي ص ١٩٧، وصلاح البكري : تاريخ حضرموت السياسي ج1 ص ١٨١. وبامطرف، محمد عبد القادر المختصر في تاريخ حضرموت ص ٨٠. ود. عكاشة محمد عبد الكريم ص ١٤٢].
وتوفى عبد الله بن علي #باحلوان الكندي العولقي سنة( !؟؟ 1294هجرية )
قال بن عبيد الله السقاف في إدام القوت في ترجمته ص ٧٢ : فاتفق العولقي وغالب بن محسن على تكوين دول لهم بحضرموت ، وكان العولقي كثير المال ، كريم النفس ، شجاع القلب ، فطفق يرسل إلى حضرموت بكثير من الأموال ، لمواصلة العلويين ، ولبناء المساجد والسقايا وما أشبه ذلك . ولما بنى حصن صداع الذي يقول فيه شاعرهم:
سلام ألفين ياحصن مبني فوق قارة... بناك العولقي ما يعول بالخساره
وكانت للعولقي عدة مراكب شراعية، تمخر عباب البحر ، وتنقل ما يحتاجه من الهند إلى الصداع ، وسمعت من الثقات أن نفقات العولقي على الحزم وصداع بلغت ثمانية آلاف روبية ، وكان كثير الندم على ما كان في أيام حياته من ذلك ، وتمنى أن لو كانت في سبل الخيرات ، وللعامة في تمنيه ذلك أشعار كثيره ، ومن يك وكلاؤه آل كثير فإنه جدير بمثل ذلك ، وما أدري أكان ما أنفقه ولده محسن بعد وفاته في حروب الحزم وصداع داخلاً في ذلك القدر ، أم كان علاوة عليه ، إلا أنه انتبه لآل كثير ، واحتاط منهم ، ولذا لم يحمد بينهم المآل ولم يبلغوا الآمال.
وينتهي نسب #العولقي إلى ذي يزن #الحميري، وقيل إلى معن بن زائدة الشيباني، وقيل إنه من آل باحلوان.[ عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف إدام القوت ص ٧٣ ].
أ. الباحث #أبو_صلاح
#حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان
وبهذا يكون القعيطي في انتصاره بمعركة المشراف قد نجح في توجيه ضربة قاصمة للأمال التي بناها أطراف التحالف السالف الذكر [ انظر كتابي حضرموت والصراع الكثيري اليافعي في القرن الثالث عشر الهجري ، ود. عكاشة محمد عبد الكريم مرجع سابق ص ١٤٠] .
كان لهذه الشخصيات المتنافسة بتأسيس دول لهم في حضرموت اتباع وانصار ووكلاء ينفذون في حضرموت اعتمد عمر بن عوض القعيطي على أولاده، واعتمد غالب بن محسن الكثيري على خاله عبود بن سالم، واعتمد عبد الله بن علي أيضا على وكلاء محليون في حضرموت.
واستغلوا ما جمعوه من ثروات هائلة في #الهند لشراء البلدات والحصون والسلاح والرجال.
وكان لعبد الله بن علي ولدا اسمه محسن بن عبد الله #العولقي. قيل أنه حرض عمر بن صلاح الكسادي على نقض اتفاقية المناصفة التي كانت بينه وبين القعيطي في المكلا وقدم له مبلغ ستين ألف ريال ليمكنه للصمود في وجه القعيطي، ولانضمام العولقي إلى التحالف الذي شمل الكسادين وآل كثير قام الجمعدار عوض بن عمر بوضع حد لاحلام العولقي فاحتل حصن الصداع ودمره عن بكرة أبيه بعد حصار للمدافعين عنه استمر شهوراً وقد تم من قبل احتلال ل #غيل_باوزير و #شحير وذلك في عام ١٢٩٣ هـ. [كتابي حضرموت والصراع الكثيري اليافعي ص ١٩٧، وصلاح البكري : تاريخ حضرموت السياسي ج1 ص ١٨١. وبامطرف، محمد عبد القادر المختصر في تاريخ حضرموت ص ٨٠. ود. عكاشة محمد عبد الكريم ص ١٤٢].
وتوفى عبد الله بن علي #باحلوان الكندي العولقي سنة( !؟؟ 1294هجرية )
قال بن عبيد الله السقاف في إدام القوت في ترجمته ص ٧٢ : فاتفق العولقي وغالب بن محسن على تكوين دول لهم بحضرموت ، وكان العولقي كثير المال ، كريم النفس ، شجاع القلب ، فطفق يرسل إلى حضرموت بكثير من الأموال ، لمواصلة العلويين ، ولبناء المساجد والسقايا وما أشبه ذلك . ولما بنى حصن صداع الذي يقول فيه شاعرهم:
سلام ألفين ياحصن مبني فوق قارة... بناك العولقي ما يعول بالخساره
وكانت للعولقي عدة مراكب شراعية، تمخر عباب البحر ، وتنقل ما يحتاجه من الهند إلى الصداع ، وسمعت من الثقات أن نفقات العولقي على الحزم وصداع بلغت ثمانية آلاف روبية ، وكان كثير الندم على ما كان في أيام حياته من ذلك ، وتمنى أن لو كانت في سبل الخيرات ، وللعامة في تمنيه ذلك أشعار كثيره ، ومن يك وكلاؤه آل كثير فإنه جدير بمثل ذلك ، وما أدري أكان ما أنفقه ولده محسن بعد وفاته في حروب الحزم وصداع داخلاً في ذلك القدر ، أم كان علاوة عليه ، إلا أنه انتبه لآل كثير ، واحتاط منهم ، ولذا لم يحمد بينهم المآل ولم يبلغوا الآمال.
وينتهي نسب #العولقي إلى ذي يزن #الحميري، وقيل إلى معن بن زائدة الشيباني، وقيل إنه من آل باحلوان.[ عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف إدام القوت ص ٧٣ ].
أ. الباحث #أبو_صلاح
#حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان
الذي سمي بو طويرق لأنه طرق كل مكان
بدر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن علي بن عمر الكثيري. ولد سنة ٩٠٢ هجرية
في مدينة شبام وتولى السلطنة سنة ٩٢١ هجرية.وهو المؤسس الحقيقي للدولة كان يتمتع بذكاء وطموحات والتطلع للمجد والزعامة وظل يحارب خصومه من قبيلته ومن قبائل حضرموت الأخرى
طيلة تسع واربعون عاما، وصك عملة تسمى البقشة وفي عهده ادخل السلاح الناري، وعهده يعد من العلامات البارزة في حضرموت حتى تم القبض عليه واودع السجن بمريمة وعمره ٧٥ عاما من قبل ابنه عبد الله إذ يرى أن الشيخوخة داهمت أباه فتم عزله وبعد فترة اعيد من السجن وادركته الوفاه سنة ٩٧٧ هجرية.
رحمه الله رحمة واسعة.
قلت: دخلت صباح أحد الأيام القريبة
كنت في مدينة سيئون وكانت مقبرة بامخرمة مفتوحة الباب وساقني الله إلى قبر السلطان بدر بو طويرق لأول مرة في حياتي. دعوت له وللمسلمين.
#حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان.
#أبوصلاح
بدر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن علي بن عمر الكثيري. ولد سنة ٩٠٢ هجرية
في مدينة شبام وتولى السلطنة سنة ٩٢١ هجرية.وهو المؤسس الحقيقي للدولة كان يتمتع بذكاء وطموحات والتطلع للمجد والزعامة وظل يحارب خصومه من قبيلته ومن قبائل حضرموت الأخرى
طيلة تسع واربعون عاما، وصك عملة تسمى البقشة وفي عهده ادخل السلاح الناري، وعهده يعد من العلامات البارزة في حضرموت حتى تم القبض عليه واودع السجن بمريمة وعمره ٧٥ عاما من قبل ابنه عبد الله إذ يرى أن الشيخوخة داهمت أباه فتم عزله وبعد فترة اعيد من السجن وادركته الوفاه سنة ٩٧٧ هجرية.
رحمه الله رحمة واسعة.
قلت: دخلت صباح أحد الأيام القريبة
كنت في مدينة سيئون وكانت مقبرة بامخرمة مفتوحة الباب وساقني الله إلى قبر السلطان بدر بو طويرق لأول مرة في حياتي. دعوت له وللمسلمين.
#حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان.
#أبوصلاح
#حسين_العمري
اربع صور من ستينيات القرن الماضي الاولى والثانية قوات عسكرية #بريطانية مخيمه بجانب قباب "الاولياء" وهذه القباب لما يعتقد بانهم اولياء الله وهي منتشره في مختلف ارياف الجنوب وتقام لها زيارات سنويه "للتبرك" بها وهذا ينكره الشرع .
الصورتان الثالثه والرابعة للقبور داخل القباب
اربع صور من ستينيات القرن الماضي الاولى والثانية قوات عسكرية #بريطانية مخيمه بجانب قباب "الاولياء" وهذه القباب لما يعتقد بانهم اولياء الله وهي منتشره في مختلف ارياف الجنوب وتقام لها زيارات سنويه "للتبرك" بها وهذا ينكره الشرع .
الصورتان الثالثه والرابعة للقبور داخل القباب
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي
اليمن ، وفي الحق أن الفقرة الحالية يمكن أن نشتبه فيها ونعدها من تزيد النساخ ، كما أنهم صحفوا فيها ، ولكن الدقة التي نراها فيما أورده عمارة عن ملوك بني زياد ليست في ذاتها دليلا على أنها بريئة من الخطأ ، وإنه إذا كان هناك تغيير في النص فمن الممكن أن يعيننا على تقدير الحقائق الصحيحة ، ف #أبو_الجيش إسحاق ذكر هنا على أنه حفيد لإبراهيم بدلا من أن يكون ولده إسحاق بن محمد بن إبراهيم. وذكر إبراهيم بنفس الطريقة على أنه حفيد لمحمد بن زياد بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن زياد ، وجاء في النص أن #إبراهيم توفي سنة ٢٨٩ ، أي أن الوفاة حصلت بعد وصول محمد بن زياد لليمن بست وثمانين سنة ، وأن أبا الجيش إسحاق توفي سنة ٣٧١ أي بعد وفاة إبراهيم باثنتين وثمانين سنة ، فمن يكون أبا إسحاق [انظر حاشية ١٣]. وقد أورد الجندي بعض الملحوظات التي يمكن أن نعدها دليلا على تشككه في مبلغ دقة عمارة وتواريخ الأمراء #الزياديين ، فذكر ما وجده في هوامش النسخة التي رجع إليها من كتاب المفيد لعمارة ، وموضوع هذه الهوامش يكفي أن نقول فيه أن الكاتب أغفل حكم زياد بن إبراهيم ، وأنه يذكر #حسين بن سلامة على أنه خلف إسحاق في سنة ٣٧١ ه. وأنه يعتقد أن الأخير هو الذي كان يكنى بأبي الجيش ، ويمضي الجندي قائلا : فعلى ما ذكر هذا المعلق ، كان بنو زياد عددهم قليل ومدة حكم كل منهم طويلة ، وعلى ما ذكر عمارة ، يكون العكس ، وذكر المعلق أن #الحسين توفي سنة ٤٠٣ بزيادة سنة على ما ذكر عمارة ، واعلم أن هذه الأخبار يدخلها الصدق والكذب ، والزيادة والنقصان ، وسبب ذلك اختلاف النقل واختلاف كتب التاريخ. فقد يكون المصنف واحدا والتصنيف واحدا ، ويختلف ما يوجد بإحدى النسختين عن الأخرى ، ويعرف ذلك العارف ، فربما ينكر المنكر ما نقلته عن المفيد وغيره لا سبب لذلك إلا قصوره عن الاطلاع على كتب التواريخ والنظر في عدة نسخها. وقد كانت مدة ملك بني زياد مستقلين عن مواليهم من سنة ٢٠٣ إلى سنة ٣٧١ ، أي ١٦٨ سنة ، ونيابة عليهم ٣٨ سنة لقيام ابن سلامة ، ثم كانوا أعوانا لمواليهم منادمين معهم حتى كان #نفيس كما قدمنا ذكره. قال عمارة وذلك سنة ٤٠٧ (اقرأ سنة ٤٠٩) ، فمدة ذلك ٣٨
اليمن ، وفي الحق أن الفقرة الحالية يمكن أن نشتبه فيها ونعدها من تزيد النساخ ، كما أنهم صحفوا فيها ، ولكن الدقة التي نراها فيما أورده عمارة عن ملوك بني زياد ليست في ذاتها دليلا على أنها بريئة من الخطأ ، وإنه إذا كان هناك تغيير في النص فمن الممكن أن يعيننا على تقدير الحقائق الصحيحة ، ف #أبو_الجيش إسحاق ذكر هنا على أنه حفيد لإبراهيم بدلا من أن يكون ولده إسحاق بن محمد بن إبراهيم. وذكر إبراهيم بنفس الطريقة على أنه حفيد لمحمد بن زياد بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن زياد ، وجاء في النص أن #إبراهيم توفي سنة ٢٨٩ ، أي أن الوفاة حصلت بعد وصول محمد بن زياد لليمن بست وثمانين سنة ، وأن أبا الجيش إسحاق توفي سنة ٣٧١ أي بعد وفاة إبراهيم باثنتين وثمانين سنة ، فمن يكون أبا إسحاق [انظر حاشية ١٣]. وقد أورد الجندي بعض الملحوظات التي يمكن أن نعدها دليلا على تشككه في مبلغ دقة عمارة وتواريخ الأمراء #الزياديين ، فذكر ما وجده في هوامش النسخة التي رجع إليها من كتاب المفيد لعمارة ، وموضوع هذه الهوامش يكفي أن نقول فيه أن الكاتب أغفل حكم زياد بن إبراهيم ، وأنه يذكر #حسين بن سلامة على أنه خلف إسحاق في سنة ٣٧١ ه. وأنه يعتقد أن الأخير هو الذي كان يكنى بأبي الجيش ، ويمضي الجندي قائلا : فعلى ما ذكر هذا المعلق ، كان بنو زياد عددهم قليل ومدة حكم كل منهم طويلة ، وعلى ما ذكر عمارة ، يكون العكس ، وذكر المعلق أن #الحسين توفي سنة ٤٠٣ بزيادة سنة على ما ذكر عمارة ، واعلم أن هذه الأخبار يدخلها الصدق والكذب ، والزيادة والنقصان ، وسبب ذلك اختلاف النقل واختلاف كتب التاريخ. فقد يكون المصنف واحدا والتصنيف واحدا ، ويختلف ما يوجد بإحدى النسختين عن الأخرى ، ويعرف ذلك العارف ، فربما ينكر المنكر ما نقلته عن المفيد وغيره لا سبب لذلك إلا قصوره عن الاطلاع على كتب التواريخ والنظر في عدة نسخها. وقد كانت مدة ملك بني زياد مستقلين عن مواليهم من سنة ٢٠٣ إلى سنة ٣٧١ ، أي ١٦٨ سنة ، ونيابة عليهم ٣٨ سنة لقيام ابن سلامة ، ثم كانوا أعوانا لمواليهم منادمين معهم حتى كان #نفيس كما قدمنا ذكره. قال عمارة وذلك سنة ٤٠٧ (اقرأ سنة ٤٠٩) ، فمدة ذلك ٣٨
#حسين_العمري
#صهاريج_الطويله 1905م
صوره جماعية للسيد والسيدة إمبرت والسيدة كرول. يقفون بين عربتين تجرهما الخيول قبل زيارة خزانات المياه في عدن، وهي مدينة ساحلية في اليمن تقع شرق مضيق باب المندب.
صور للصهاريج عام 1905 تصوير ادغار امبير
#صهاريج_الطويله 1905م
صوره جماعية للسيد والسيدة إمبرت والسيدة كرول. يقفون بين عربتين تجرهما الخيول قبل زيارة خزانات المياه في عدن، وهي مدينة ساحلية في اليمن تقع شرق مضيق باب المندب.
صور للصهاريج عام 1905 تصوير ادغار امبير
#حسين_العمري
متاجر #المدر والفخار والخزف في الشيخ عثمان التي كانت مشهورة بهذه الصناعة في منطقة الممدارة الصورة لــأنطونيو لوكاتيللي عشرينيات-ثلاثينيات القرن الماضي
متاجر #المدر والفخار والخزف في الشيخ عثمان التي كانت مشهورة بهذه الصناعة في منطقة الممدارة الصورة لــأنطونيو لوكاتيللي عشرينيات-ثلاثينيات القرن الماضي
#حسين_العمري
نموذج ثلاثي الأبعاد دقيق لمدينة #عدن ومحيطها، بمسافة 35 كيلومتر النماذج مبنية على بيانات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) لعام 2023م
نموذج ثلاثي الأبعاد دقيق لمدينة #عدن ومحيطها، بمسافة 35 كيلومتر النماذج مبنية على بيانات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) لعام 2023م
#صالح_علي
#الرئيس_العرشي
جميعنا نعلم ان الرئيس أحمد حسين #الغشمي , قد تم اغتياله في يوم 24 يونيو من سنه 1978م ، من اثار انفجار حقيبه مفخخه في .. #صنعاء ،
لكن هناك الكثير من الناس لا يعلمون انه قد تم تكليف القاضي #عبدالكريم بن عبدالله المكنى ب #العرشي "
#رئيساً مؤقتاً ل #اليمن في ذلك اليوم نفسه الذي اغتيل فيه الرئيس أحمد حسين الغشمي ، مع ..العلم ان تكليف العرشي كان ، من اجل سد الفراغ الدستوري " وتمهيداً لاختيار رئيس جديد للجمهورية العربية اليمنية ، بصفته رئيساً لمجلس الشعب التأسيسي ، حيث ان ذلك التكليف , قد استمر من يوم 24 ..
من شهر يونيو , إلى يوم 18 من شهر يوليو ، لسنه 1978م ، بمعنى انه يوم 18 يوليو انتهى فيه تكليف العرشي باختيار علي عبد الله صالح #عفاش رئيساً لليمن ، كما ان القاضي عبد الكريم العرشي قد تقلد مناصب حكومية عده قبل تكليفه لرئاسه اليمن كتكليف مؤقت ، ومن ابرزها انه كان عمل محافظاً ، ثم ووزيراً للخزانة ، ثم وزيراً للإدارة المحلية ، الى ان تم تكليفه كرئيس "
وفي الختام انوه في عدم خلط بين سيره القاضي عبد الكريم عبد الله العرشي الذاتيه وبين عديد من السير الذاتيه لاكثر من قاضي مكنى بالعرشي ، مثل ؛
القاضي #محمد بن أحمد العرشي ، الذي كان في عهد المملكه المتوكليه حاكماً لمدينة #إب ، او حتى مثل القاضي #حسين بن أحمد #العرشي ، كان حاكماً ل #تهامة و #رداع ، وكذلك القاضي #عبدالله بن أحمد #العرشي ، الذي كان حاكم لكافه قبائل #خولان وايضاً حاكم قبيله #الحدا باقطابها .
#الرئيس_العرشي
جميعنا نعلم ان الرئيس أحمد حسين #الغشمي , قد تم اغتياله في يوم 24 يونيو من سنه 1978م ، من اثار انفجار حقيبه مفخخه في .. #صنعاء ،
لكن هناك الكثير من الناس لا يعلمون انه قد تم تكليف القاضي #عبدالكريم بن عبدالله المكنى ب #العرشي "
#رئيساً مؤقتاً ل #اليمن في ذلك اليوم نفسه الذي اغتيل فيه الرئيس أحمد حسين الغشمي ، مع ..العلم ان تكليف العرشي كان ، من اجل سد الفراغ الدستوري " وتمهيداً لاختيار رئيس جديد للجمهورية العربية اليمنية ، بصفته رئيساً لمجلس الشعب التأسيسي ، حيث ان ذلك التكليف , قد استمر من يوم 24 ..
من شهر يونيو , إلى يوم 18 من شهر يوليو ، لسنه 1978م ، بمعنى انه يوم 18 يوليو انتهى فيه تكليف العرشي باختيار علي عبد الله صالح #عفاش رئيساً لليمن ، كما ان القاضي عبد الكريم العرشي قد تقلد مناصب حكومية عده قبل تكليفه لرئاسه اليمن كتكليف مؤقت ، ومن ابرزها انه كان عمل محافظاً ، ثم ووزيراً للخزانة ، ثم وزيراً للإدارة المحلية ، الى ان تم تكليفه كرئيس "
وفي الختام انوه في عدم خلط بين سيره القاضي عبد الكريم عبد الله العرشي الذاتيه وبين عديد من السير الذاتيه لاكثر من قاضي مكنى بالعرشي ، مثل ؛
القاضي #محمد بن أحمد العرشي ، الذي كان في عهد المملكه المتوكليه حاكماً لمدينة #إب ، او حتى مثل القاضي #حسين بن أحمد #العرشي ، كان حاكماً ل #تهامة و #رداع ، وكذلك القاضي #عبدالله بن أحمد #العرشي ، الذي كان حاكم لكافه قبائل #خولان وايضاً حاكم قبيله #الحدا باقطابها .
#حسين_العمري
جاء في الموسوعة #الكرواتية عن #عدن
منذ القدم، كانت #عدن نقطة تجارية استراتيجية في التجارة مع الهند.
غزاها الرومان حوالي عام 24 قبل الميلاد. وفي القرن الرابع الميلادي، احتلها #الفرس ودمروها. ومنذ القرن السابع الميلادي، خضعت للحكم #العربي. وفي عام 1538، فتحها الجيش #العثماني. تحررت عدن عام 1733 بقيادة إمام المذهب #الزيدي، وفي عام 1738 أصبحت تابعة لسلطان #لحج.
وفي عام 1839، احتلتها القوات #البريطانية. ازدادت أهمية ميناء عدن مع افتتاح قناة السويس عام 1869، حيث حولتها بريطانيا إلى قاعدة بحرية هامة. وحتى عام 1937، كانت #عدن تابعة إداريًا لمقاطعة #بومباي الهندية، ثم أصبحت مستعمرة تابعة للتاج البريطاني حتى عام 1963، وكان يرأسها حاكم. وفي عام 1963، دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة بريطانيا العظمى إلى مغادرة قاعدتها العسكرية في #عدن. اكتمل انسحاب القوات البريطانية عام 1967، عندما أصبحت عدن جزءًا من #اليمن (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية 1970-1990).
الاقتباس:
عدن. الموسوعة الكرواتية
جاء في الموسوعة #الكرواتية عن #عدن
منذ القدم، كانت #عدن نقطة تجارية استراتيجية في التجارة مع الهند.
غزاها الرومان حوالي عام 24 قبل الميلاد. وفي القرن الرابع الميلادي، احتلها #الفرس ودمروها. ومنذ القرن السابع الميلادي، خضعت للحكم #العربي. وفي عام 1538، فتحها الجيش #العثماني. تحررت عدن عام 1733 بقيادة إمام المذهب #الزيدي، وفي عام 1738 أصبحت تابعة لسلطان #لحج.
وفي عام 1839، احتلتها القوات #البريطانية. ازدادت أهمية ميناء عدن مع افتتاح قناة السويس عام 1869، حيث حولتها بريطانيا إلى قاعدة بحرية هامة. وحتى عام 1937، كانت #عدن تابعة إداريًا لمقاطعة #بومباي الهندية، ثم أصبحت مستعمرة تابعة للتاج البريطاني حتى عام 1963، وكان يرأسها حاكم. وفي عام 1963، دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة بريطانيا العظمى إلى مغادرة قاعدتها العسكرية في #عدن. اكتمل انسحاب القوات البريطانية عام 1967، عندما أصبحت عدن جزءًا من #اليمن (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية 1970-1990).
الاقتباس:
عدن. الموسوعة الكرواتية
#حسين_الشدادي
#أحمد_بن_علوان
أحمد بن علوان سلطان العارفين وسليل المجد.. من أروقة السياسة إلى نزوح الروح
صدى الواقع اليمني - كتب: حسين الشدادي
في ثنايا التاريخ اليمني، تبرز شخصية الشيخ الأكبر والإمام العارف أحمد بن علوان ت 665 هجرية ك ظاهرة روحية وعلمية فريدة، لم تصغها الصدفة، بل صاغها نبل المحتد، وعمق المعرفة، وسطوة الزهد، هو الرجل الذي جمع بين دولة الدنيا و دولة الآخرة، فكان وارثاً لمجد سياسي تليد، وصانعاً لمجد روحي عظيم لا يَبلى.
لم يخرج ابن علوان من أقبية الفقر، بل وُلد وفي فمه "ملعقة من ذهب"، في كنف أسرة كانت هي الركيزة الصلبة التي قامت عليها إدارات الدول المتعاقبة في تاريخ اليمن الذهبي ف والده، علوان بن عطاف، لم يكن مجرد "كاتب" ب المعنى الإداري البسيط، بل كان رجل الدولة القوي ومهندس سياساتها في عهد الدولة الأيوبية، ومن ثم الدولة الرسولية التي كانت امتداداً طبيعياً لها.
كان علوان بن عطاف هو "العقل المدبر" و"الداتا" الحية للدولة؛ يمتلك الكاريزما والنفوذ والعلاقات العابرة للحدود، مما جعله المستشار الذي لا يُستغنى عنه لأي سلطان، و في هذا الترف الباذخ والنفوذ المطلق، نشأ الشاب أحمد، لكن والده أراد له أن يكون "عالم دولة" بامتياز، فأحضر له المعلمين من أصقاع الأرض، من الهند وفارس والشام، ليتلقى علوم الدين والسياسة والاقتصاد، ويتقن لغات شتى، وهو ما نلمسه بوضوح في نتاجه الشعري الذي يذخر بمصطلحات أعجمية وسريانية وفارسية، تدل على سعة إطلاعه وانفتاحه الثقافي المبكر.
مارس أحمد بن علوان وظيفة والده "كاتباً للسلاطين" ردحاً من الزمن، خَبَر فيها دهاليز الحكم وسياق السياسة، لكن الروح التواقة للزهد جُذبته نحو عالم آخر، لم يترك ابن علوان قصور أسرته و بلاط سلاطين بني رسول "هارباً" من بطش، ولا "متمرداً" يحمل طموح سياسي، بل تركها "زاهداً" متصوفاً.
وكانت رسائله لسلاطين بني رسول رسائل "نصح ومكاشفة"، لا رسائل "عداء ومنافسة" كان يعاتبهم عتاب المحب، ويذكرهم بحق الرعية وخوف الله، وبالمقابل، كان سلاطين بني رسول أتقياء و يعرفون قدره وقدر أسرته، ف ظلت مكانته لديهم رفيعة، ولم يمسوا جنابه بسوء، لعلمهم أن اعتزاله لم يكن إلا لله وفي حب الله.
وحين استقر المقام بالشيخ في يفرس بمديرية جبل حبشي، بمحافظة تعز، تحولت هذه المنطقة بفضل وهجه الروحي إلى "قبلة للقلوب" ولم يكن تكريم بني رسول له مجرد شعارات، بل تجسد في بناء جامعه التاريخي في منطقة يفرس حيث يرقد الشيخ الأكبر الامام الصوفي أحمد بن علوان في ضريحه المهيب بميزانيات ضخمة جداً جداً ب مقاييس ذلك العصر جعلت من يفرس التي رصفت شوارعها و عبدت عديد طرق منها و إليها إلى عاصمة روحية تنافس كبريات المدن، اليمنية و ذاع سيطها في عموم اليمن.
و جامع الشيخ أحمد بن علوان الذي يقرب عمره الألف عام يعد معلم معماري، ب منارته البديعة هندسيا و قبابه البيضاء السامقة، لم يكن لولا التقدير العميق من الدولة الرسولية للشيخ؛ فلو كان متمارداً أو مطارداً لَمُحي قبره وطمس ذكره من سجلات التاريخ، ولَمَا بُني له هذا الصرح الذي خلد فكره وجمع آثاره الشعرية والنثرية.
ولأن العظماء يجذبون العظماء، فقد جاء من بعدهم الملك عامر بن عبدالوهاب من سلاطين الدولة الطاهرية ليضع بصمته التي أشتهر بها و هي التفنن بإنشاء السواقي و في يفرس، أنشأ الملك عامر بن عبدالوهاب"ساقية جامع الشيخ أحمد بن علوان"، هذه الساقية ليست مجرد قناة ماء، بل هي أعجوبة هندسية تتحدى الزمن، و الجغرافيا و الفيزياء و الهندسة تمتد لأكثر من كيلومتر، و سبعمائة عام وتخترق الجبال الصلبة وتنساب عبر دهاليز معقدة من منطقة جبلية تسمى"هدارة"، اعتمد في تصميمها على قوانين فيزيائية دقيقة لضمان تدفق المياه انحدارياً وتغلغلها خلف الجبال لتصل إلى قلب يفرس والجامع العلواني.
ورغم مرور مئات السنين وعوامل التعرية والإهمال، لا تزال هذه الساقية حتى يومنا هذا هي "شريان الحياة" والمنهل الوحيد الذي يسقي أبناء منطقة يفرس، شاهدةً على فخامة الحضارة اليمنية القديمة.
إن الشيخ الأكبر الامام الصوفي أحمد بن علوان هو الجسر الواصل بين القوة والزهد، وبين العلم والعمل، هو الشاعر البليغ الذي خاطب الروح بلغات شتى، والفقيه الذي لم تفتنه الدنيا وهي تحت قدميه، ويظل جامعه وساقيته في يفرس شاهدين على أن "دولة الروح" هي الأبقى، وأن الذكر الحسن هو الثروة الحقيقية التي لا تفنى.
رحم الله الإمام أحمد بن علوان، الذي علّم الأجيال أن القمة لا تُنال إلا بترك القمة من أجل الحق، و إن الزهد ليس الافتقار للمال بل امتلاك المال في اليد لا في القلب ، أن يكون مجرد وسيلة كما ينبغي لا غاية كما هو حاله و أحوالنا معه و بدونه..
الصورة تعبيرية مولدة ب الذكاء الاصطناعي
#أحمد_بن_علوان
أحمد بن علوان سلطان العارفين وسليل المجد.. من أروقة السياسة إلى نزوح الروح
صدى الواقع اليمني - كتب: حسين الشدادي
في ثنايا التاريخ اليمني، تبرز شخصية الشيخ الأكبر والإمام العارف أحمد بن علوان ت 665 هجرية ك ظاهرة روحية وعلمية فريدة، لم تصغها الصدفة، بل صاغها نبل المحتد، وعمق المعرفة، وسطوة الزهد، هو الرجل الذي جمع بين دولة الدنيا و دولة الآخرة، فكان وارثاً لمجد سياسي تليد، وصانعاً لمجد روحي عظيم لا يَبلى.
لم يخرج ابن علوان من أقبية الفقر، بل وُلد وفي فمه "ملعقة من ذهب"، في كنف أسرة كانت هي الركيزة الصلبة التي قامت عليها إدارات الدول المتعاقبة في تاريخ اليمن الذهبي ف والده، علوان بن عطاف، لم يكن مجرد "كاتب" ب المعنى الإداري البسيط، بل كان رجل الدولة القوي ومهندس سياساتها في عهد الدولة الأيوبية، ومن ثم الدولة الرسولية التي كانت امتداداً طبيعياً لها.
كان علوان بن عطاف هو "العقل المدبر" و"الداتا" الحية للدولة؛ يمتلك الكاريزما والنفوذ والعلاقات العابرة للحدود، مما جعله المستشار الذي لا يُستغنى عنه لأي سلطان، و في هذا الترف الباذخ والنفوذ المطلق، نشأ الشاب أحمد، لكن والده أراد له أن يكون "عالم دولة" بامتياز، فأحضر له المعلمين من أصقاع الأرض، من الهند وفارس والشام، ليتلقى علوم الدين والسياسة والاقتصاد، ويتقن لغات شتى، وهو ما نلمسه بوضوح في نتاجه الشعري الذي يذخر بمصطلحات أعجمية وسريانية وفارسية، تدل على سعة إطلاعه وانفتاحه الثقافي المبكر.
مارس أحمد بن علوان وظيفة والده "كاتباً للسلاطين" ردحاً من الزمن، خَبَر فيها دهاليز الحكم وسياق السياسة، لكن الروح التواقة للزهد جُذبته نحو عالم آخر، لم يترك ابن علوان قصور أسرته و بلاط سلاطين بني رسول "هارباً" من بطش، ولا "متمرداً" يحمل طموح سياسي، بل تركها "زاهداً" متصوفاً.
وكانت رسائله لسلاطين بني رسول رسائل "نصح ومكاشفة"، لا رسائل "عداء ومنافسة" كان يعاتبهم عتاب المحب، ويذكرهم بحق الرعية وخوف الله، وبالمقابل، كان سلاطين بني رسول أتقياء و يعرفون قدره وقدر أسرته، ف ظلت مكانته لديهم رفيعة، ولم يمسوا جنابه بسوء، لعلمهم أن اعتزاله لم يكن إلا لله وفي حب الله.
وحين استقر المقام بالشيخ في يفرس بمديرية جبل حبشي، بمحافظة تعز، تحولت هذه المنطقة بفضل وهجه الروحي إلى "قبلة للقلوب" ولم يكن تكريم بني رسول له مجرد شعارات، بل تجسد في بناء جامعه التاريخي في منطقة يفرس حيث يرقد الشيخ الأكبر الامام الصوفي أحمد بن علوان في ضريحه المهيب بميزانيات ضخمة جداً جداً ب مقاييس ذلك العصر جعلت من يفرس التي رصفت شوارعها و عبدت عديد طرق منها و إليها إلى عاصمة روحية تنافس كبريات المدن، اليمنية و ذاع سيطها في عموم اليمن.
و جامع الشيخ أحمد بن علوان الذي يقرب عمره الألف عام يعد معلم معماري، ب منارته البديعة هندسيا و قبابه البيضاء السامقة، لم يكن لولا التقدير العميق من الدولة الرسولية للشيخ؛ فلو كان متمارداً أو مطارداً لَمُحي قبره وطمس ذكره من سجلات التاريخ، ولَمَا بُني له هذا الصرح الذي خلد فكره وجمع آثاره الشعرية والنثرية.
ولأن العظماء يجذبون العظماء، فقد جاء من بعدهم الملك عامر بن عبدالوهاب من سلاطين الدولة الطاهرية ليضع بصمته التي أشتهر بها و هي التفنن بإنشاء السواقي و في يفرس، أنشأ الملك عامر بن عبدالوهاب"ساقية جامع الشيخ أحمد بن علوان"، هذه الساقية ليست مجرد قناة ماء، بل هي أعجوبة هندسية تتحدى الزمن، و الجغرافيا و الفيزياء و الهندسة تمتد لأكثر من كيلومتر، و سبعمائة عام وتخترق الجبال الصلبة وتنساب عبر دهاليز معقدة من منطقة جبلية تسمى"هدارة"، اعتمد في تصميمها على قوانين فيزيائية دقيقة لضمان تدفق المياه انحدارياً وتغلغلها خلف الجبال لتصل إلى قلب يفرس والجامع العلواني.
ورغم مرور مئات السنين وعوامل التعرية والإهمال، لا تزال هذه الساقية حتى يومنا هذا هي "شريان الحياة" والمنهل الوحيد الذي يسقي أبناء منطقة يفرس، شاهدةً على فخامة الحضارة اليمنية القديمة.
إن الشيخ الأكبر الامام الصوفي أحمد بن علوان هو الجسر الواصل بين القوة والزهد، وبين العلم والعمل، هو الشاعر البليغ الذي خاطب الروح بلغات شتى، والفقيه الذي لم تفتنه الدنيا وهي تحت قدميه، ويظل جامعه وساقيته في يفرس شاهدين على أن "دولة الروح" هي الأبقى، وأن الذكر الحسن هو الثروة الحقيقية التي لا تفنى.
رحم الله الإمام أحمد بن علوان، الذي علّم الأجيال أن القمة لا تُنال إلا بترك القمة من أجل الحق، و إن الزهد ليس الافتقار للمال بل امتلاك المال في اليد لا في القلب ، أن يكون مجرد وسيلة كما ينبغي لا غاية كما هو حاله و أحوالنا معه و بدونه..
الصورة تعبيرية مولدة ب الذكاء الاصطناعي
ويمكن القول أن مسمى« برك الغماد» كناية عن البعد.
وقال الحافظ ابن حجر في« تبصير المنتبه بتحرير المشتبه»
برك الغماد بكسر البا وتسكين الرا سبعة مواضع منها:
برك الغماد موضع وراء مكة بخمس ليال.
وقيل بفتح البا وتكسر، وبضم الغين وتكسر هو اسم موضع ب #اليمن...
قلت: وبقصد به لا شك القول بحضرموت.
فالحاصل أن الاختلاف في نطق الكلمة، والمكان وارد. لكنني ذهبت إلى أن المقصود هو مكان بحضرموت كما قال
الحبيب بن عبيد الله السقاف.
ووادي حضرموت يحتمل البعد كما في قول شعر «الشمودل» وكانت حضرموت
في العصر الأموي انطلق منها الخوارج
الإباضية سنة ١٢٩ هجرية. تناسب زمانيا
قول الشاعر النجدي التميمي.
علاوة على أن أول ذكر لبرك الغماد كان على لسان الصحابي الفارس المقداد بن عمرو، وهو قد ارتحل إلى مكة قبل البعثة النبوية واسلم وعد من المهاجرين
كغيره من الحضارم الذين ارتحلوا من بلدهم حضرموت قبل البعثة كالعلاء بن الحضرمي .
كتبه أ. #حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان
الأثنين ١١ من شهر شعبان ١٤٤٦ هجرية.
وقال الحافظ ابن حجر في« تبصير المنتبه بتحرير المشتبه»
برك الغماد بكسر البا وتسكين الرا سبعة مواضع منها:
برك الغماد موضع وراء مكة بخمس ليال.
وقيل بفتح البا وتكسر، وبضم الغين وتكسر هو اسم موضع ب #اليمن...
قلت: وبقصد به لا شك القول بحضرموت.
فالحاصل أن الاختلاف في نطق الكلمة، والمكان وارد. لكنني ذهبت إلى أن المقصود هو مكان بحضرموت كما قال
الحبيب بن عبيد الله السقاف.
ووادي حضرموت يحتمل البعد كما في قول شعر «الشمودل» وكانت حضرموت
في العصر الأموي انطلق منها الخوارج
الإباضية سنة ١٢٩ هجرية. تناسب زمانيا
قول الشاعر النجدي التميمي.
علاوة على أن أول ذكر لبرك الغماد كان على لسان الصحابي الفارس المقداد بن عمرو، وهو قد ارتحل إلى مكة قبل البعثة النبوية واسلم وعد من المهاجرين
كغيره من الحضارم الذين ارتحلوا من بلدهم حضرموت قبل البعثة كالعلاء بن الحضرمي .
كتبه أ. #حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان
الأثنين ١١ من شهر شعبان ١٤٤٦ هجرية.
الشهيد #الصحفي #عبد_الباري_قاسم،
(#حسين_عباد )
ولد في السابع من نوفمبر 1926م بحي ( #كريتر ) في مدينة #عدن #اليمن، ودرس في صباه القرآن الكريم، والفقه، والحديث، وعلوم اللغة على أبيه، وكان عالمًا معروفًا، ثم درس المرحلتين: الابتدائية والمتوسطة في عدد من مدارس مدينةعدن. أسس صحيفة ومؤسسة 14 أكتوبر. قُتل في حادث تفجير طائرة الدبلوماسيين، التي كانت المتوجهة من مدينة #عدن إلى محافظة #حضرموت.
♤ عمله
تعيّن مدرسًا لمواد التربية الإسلامية واللغة العربية في إحدى مدارس مدينة عدن، ثم عمل محررًا صحفيًًّا لفترة قصيرة في صحيفة (الأيام)، ثم سافر إلى المملكة العربية السعودية عام 1375هـ/1955م؛ حيث عمل هناك في إدارة إحدى الشركات حتى عام 1382هـ/1962م، ثم عاد إلى مدينة عدن، ومنها إلى مدينة تعز؛ حيث تعيّن مسئولاً إعلاميًًّا لتنظيم (الجبهة القومية)، ثم عاد إلى مدينة عدن عام 1386هـ/1966م، ومنها سافر إلى حضرموت لتعزيز العمل التنظيمي لـ(الجبهة القومية) هناك، ثم تعين عام 1387هـ/1967م مسئولاً تنظيميًًّا للجبهة في مدينة (لودر)، وبلاد (العواذل)، ومناطق أخرى، ثم تعيّن رئيسًا لمجلس الإدارة، ومديرًاعامًّا لمؤسسة (14أكتوبر) للطباعة والنشر، ورئيسًا لتحرير صحيفة (14 أكتوبر) اليومية التي صدر العدد الأول منها بتاريخ 19/10/1387هـ، الموافق 19/1/1968م، وهو الذي اقترح هذا الاسم للمؤسسة وللصحيفة، وفي عام 1389هـ/1969م تعيّن قائدًا لمحافظة حضرموت، وكُلّف بإعادة ترتيب الأوضاع فيها نظرًا لعلاقته الحسنة بأبناء المحافظة، ثم تعيّن في نفس العام وزيرًا للثقافة والإرشاد، ووزيرًا بالوكالة لوزارة التربية والتعليم، وعضوًا في اللجنة التنظيمية لـ(الجبهة القومية)، ثم استقال من منصبيه الوزاريين عام 1390هـ/1970م؛ فتعيّن سفيرًا مفوضًا فوق العادة لجمهورية اليمن الديمقراطية في الصومال، وافتتح في العام التالي سفارتي اليمن الديمقراطية في كلٍّ من: كينيا، وتنزانيا، وتعيّن سفيرًا غير مقيم، إضافة إلى عمله السابق.
♤ موهبته الأدبية
ظهرت موهبته الأدبية في كتابة الشعر والقصة في سن مبكرة، ونشر عددًا من أعماله الأدبية في صحيفتي: (فتاة الجزيرة)، و(الأيام)، وشارك في تأسيس (النادي الثقافي) في مدينة عدن.
♤ في المجال السياسي
التحق بحركة (القوميين العرب) منذ تأسيسها، والتحق بالفرقة اليمنية المتطوعة للدفاع عن فلسطين عام 1367هـ/1948م، وأثناء عمله في المملكة العربية السعودية سافر إلى مصر ضمن طلائع المتطوعين للدفاع عن مصر ضد العدوان الثلاثي عام 1376هـ/1956م، وبعد عودته إلى اليمن؛ شارك في تأسيس تنظيم (الجبهة القومية)، وشارك في مؤتمرها الأول، وفي وضع "الميثاق الوطني"، الدليل النظري للجبهة، ثم تنقل في عدد من المناصب الفكرية والتنظيمية داخل الجبهة، وعُرف باسمه التنظيمي (حسين عبّاد)، وفي المؤتمر الرابع للجبهة عام 1388هـ/1968م تعيّن عضوًا في القيادة العامة للجبهة، وعضوًا في اللجنة التنفيذية، واختير في العام نفسه مبعوثًا شخصيًًّا للرئيس قحطان الشعبي إلى أندونيسيا؛ لإقامة علاقات دبلوماسية مع اليمن.
♤ المؤتمرات
حضر عددًا من المؤتمرات المحلية والدولية؛ منها: المؤتمر القومي الأول لقادة الإعلام العربي، الذي عقد في مدينة القاهرة بدعوة من الرئيس جمال عبد الناصر عام 1388هـ/1968م، وترأس وفد اليمن الديمقراطية في مؤتمر البرلمانيين العرب الذي انعقد في القاهرة عام 1390هـ/1970م.
♧ وفاته
قُتل في 30 أبريل 1973م مع عدد من الدبلوماسيين من أنصار الرئيس قحطان الشعبي في حادث الطائرة المتوجهة من مدينة عدن إلى محافظة حضرموت، والمعروفة ب"طائرة الموت"، فانفجرت في أجواء محافظة شبوة وذلك عقب انتهاء مؤتمر الدبلوماسيين الأول الذي دعت إليه القيادة السياسية في عهد الرئيس سالم ربيع علي.
#نتذكرهم اليوم لنترحم عليهم
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
(#حسين_عباد )
ولد في السابع من نوفمبر 1926م بحي ( #كريتر ) في مدينة #عدن #اليمن، ودرس في صباه القرآن الكريم، والفقه، والحديث، وعلوم اللغة على أبيه، وكان عالمًا معروفًا، ثم درس المرحلتين: الابتدائية والمتوسطة في عدد من مدارس مدينةعدن. أسس صحيفة ومؤسسة 14 أكتوبر. قُتل في حادث تفجير طائرة الدبلوماسيين، التي كانت المتوجهة من مدينة #عدن إلى محافظة #حضرموت.
♤ عمله
تعيّن مدرسًا لمواد التربية الإسلامية واللغة العربية في إحدى مدارس مدينة عدن، ثم عمل محررًا صحفيًًّا لفترة قصيرة في صحيفة (الأيام)، ثم سافر إلى المملكة العربية السعودية عام 1375هـ/1955م؛ حيث عمل هناك في إدارة إحدى الشركات حتى عام 1382هـ/1962م، ثم عاد إلى مدينة عدن، ومنها إلى مدينة تعز؛ حيث تعيّن مسئولاً إعلاميًًّا لتنظيم (الجبهة القومية)، ثم عاد إلى مدينة عدن عام 1386هـ/1966م، ومنها سافر إلى حضرموت لتعزيز العمل التنظيمي لـ(الجبهة القومية) هناك، ثم تعين عام 1387هـ/1967م مسئولاً تنظيميًًّا للجبهة في مدينة (لودر)، وبلاد (العواذل)، ومناطق أخرى، ثم تعيّن رئيسًا لمجلس الإدارة، ومديرًاعامًّا لمؤسسة (14أكتوبر) للطباعة والنشر، ورئيسًا لتحرير صحيفة (14 أكتوبر) اليومية التي صدر العدد الأول منها بتاريخ 19/10/1387هـ، الموافق 19/1/1968م، وهو الذي اقترح هذا الاسم للمؤسسة وللصحيفة، وفي عام 1389هـ/1969م تعيّن قائدًا لمحافظة حضرموت، وكُلّف بإعادة ترتيب الأوضاع فيها نظرًا لعلاقته الحسنة بأبناء المحافظة، ثم تعيّن في نفس العام وزيرًا للثقافة والإرشاد، ووزيرًا بالوكالة لوزارة التربية والتعليم، وعضوًا في اللجنة التنظيمية لـ(الجبهة القومية)، ثم استقال من منصبيه الوزاريين عام 1390هـ/1970م؛ فتعيّن سفيرًا مفوضًا فوق العادة لجمهورية اليمن الديمقراطية في الصومال، وافتتح في العام التالي سفارتي اليمن الديمقراطية في كلٍّ من: كينيا، وتنزانيا، وتعيّن سفيرًا غير مقيم، إضافة إلى عمله السابق.
♤ موهبته الأدبية
ظهرت موهبته الأدبية في كتابة الشعر والقصة في سن مبكرة، ونشر عددًا من أعماله الأدبية في صحيفتي: (فتاة الجزيرة)، و(الأيام)، وشارك في تأسيس (النادي الثقافي) في مدينة عدن.
♤ في المجال السياسي
التحق بحركة (القوميين العرب) منذ تأسيسها، والتحق بالفرقة اليمنية المتطوعة للدفاع عن فلسطين عام 1367هـ/1948م، وأثناء عمله في المملكة العربية السعودية سافر إلى مصر ضمن طلائع المتطوعين للدفاع عن مصر ضد العدوان الثلاثي عام 1376هـ/1956م، وبعد عودته إلى اليمن؛ شارك في تأسيس تنظيم (الجبهة القومية)، وشارك في مؤتمرها الأول، وفي وضع "الميثاق الوطني"، الدليل النظري للجبهة، ثم تنقل في عدد من المناصب الفكرية والتنظيمية داخل الجبهة، وعُرف باسمه التنظيمي (حسين عبّاد)، وفي المؤتمر الرابع للجبهة عام 1388هـ/1968م تعيّن عضوًا في القيادة العامة للجبهة، وعضوًا في اللجنة التنفيذية، واختير في العام نفسه مبعوثًا شخصيًًّا للرئيس قحطان الشعبي إلى أندونيسيا؛ لإقامة علاقات دبلوماسية مع اليمن.
♤ المؤتمرات
حضر عددًا من المؤتمرات المحلية والدولية؛ منها: المؤتمر القومي الأول لقادة الإعلام العربي، الذي عقد في مدينة القاهرة بدعوة من الرئيس جمال عبد الناصر عام 1388هـ/1968م، وترأس وفد اليمن الديمقراطية في مؤتمر البرلمانيين العرب الذي انعقد في القاهرة عام 1390هـ/1970م.
♧ وفاته
قُتل في 30 أبريل 1973م مع عدد من الدبلوماسيين من أنصار الرئيس قحطان الشعبي في حادث الطائرة المتوجهة من مدينة عدن إلى محافظة حضرموت، والمعروفة ب"طائرة الموت"، فانفجرت في أجواء محافظة شبوة وذلك عقب انتهاء مؤتمر الدبلوماسيين الأول الذي دعت إليه القيادة السياسية في عهد الرئيس سالم ربيع علي.
#نتذكرهم اليوم لنترحم عليهم
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen
المنتمين لقبيلة العوامر وبني ظنه وهم حلفاء للسلطنة الكثيرية ، قد شاركوا في التفاوض بين من يمثل الجبهة القومية من جهة والسلطنة الكثيرية من جهة أخرى ، الذي أسفر في الأخير عن التسليم دون أن تسفك أيضاً قطرة دم واحدة وأسهم في ذلك التفاوض ونجاحه الشخصية الوطنية البارزة " فيصل بن #شملان "رحمه الله وبحسب وثيقة التسليم فقد مثل الجبهة القومية كلً من فيصل بن شملان وعباس العيدروس وصالح سالم الصيعري ،ويحي عبد الرحمن #السقاف ،فيما مثل السلطنة الكثيرية عبد الله بن عبد العزيز سكرتير الدولة الكثيرية وكمال علي الكثيري أخو السلطان حسين بن علي الكثيري المتوفي في المملكة العربية السعودية رحمه الله والمساعد الإداري للسلطنة وصالح بن سلعان قائد الشرطة العسكرية الكثيرية .
ومنذ الساعة الثانية والنصف من يوم الثاني من أكتوبر ١٩٦٧م، أصبحت سيئون والمناطق التي كانت تابعة للسلطنة الكثيرية تحت سيطرة الجبهة القومية ورفع علمها فوق القصر السلطاني. وقد شارك في الاستيلاء من الجبهة القومية عدد من قادة الجبهة القومية مدنيين وعسكريين أصبح البعض منهم مسؤلين تنظيميين وحكوميين في سيئون مثل الأستاذ سالم محمد تومة والأستاذ محمود صقران وعلي العامري وقيس التميمي وعبد القادر ناصر العامري وجعفر بن هشان الحبشي وعباس العيدروس، وغيرهم من الصف الأول في الجبهة في حضرموت.
المصادر والمراجع:
- د. أحمد عبيد بن دغر: حضرموت والاستعمار البريطاني ١٩٣٧- ١٩٦٧م – مؤسسة قرطبة مصر ١٤٢١- ٢٠٠٠
- الصراع الكثيري اليافعي في القرن الثالث عشر الهجري أبو صلاح بن عيسى
- البكري، صلاح عبد القادر اليافعي، (تاريخ حضرموت السياسي)، القاهرة، دار -الآفاق، طبعة ١٤٢١هـ -٢٠٠١ .
-السلطنة القعيطية في حضرموت : حسن بن علي عبدالله باسمير
-(علي بن صلاح القعيطي نصف قرن من الصراع السياسي في حضرموت ١٨٩٨ – ١٩٤٨)
- القعيطي، السلطان غالب بن عوض القعيطي، (تأملات عن تاريخ حضرموت قبل الإسلام وفجره) طبعة ١٤١٧ السعودية.
-- بامطرف، محمد عبد القادر (في سبيل الحكم)، عدن، دار الهمداني، طبعة ١٩٨٣م .
- - بامؤمن، كرامة سليمان، (الفكر والمجتمع في حضرموت)، دار التيسير، صنعاء ١٩٢٧ هـ.
-
✍️ أبوصلاح
أ. #حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان
١٧ القعدة ١٤٤٧
٤مايو ٢٠٢٦
ومنذ الساعة الثانية والنصف من يوم الثاني من أكتوبر ١٩٦٧م، أصبحت سيئون والمناطق التي كانت تابعة للسلطنة الكثيرية تحت سيطرة الجبهة القومية ورفع علمها فوق القصر السلطاني. وقد شارك في الاستيلاء من الجبهة القومية عدد من قادة الجبهة القومية مدنيين وعسكريين أصبح البعض منهم مسؤلين تنظيميين وحكوميين في سيئون مثل الأستاذ سالم محمد تومة والأستاذ محمود صقران وعلي العامري وقيس التميمي وعبد القادر ناصر العامري وجعفر بن هشان الحبشي وعباس العيدروس، وغيرهم من الصف الأول في الجبهة في حضرموت.
المصادر والمراجع:
- د. أحمد عبيد بن دغر: حضرموت والاستعمار البريطاني ١٩٣٧- ١٩٦٧م – مؤسسة قرطبة مصر ١٤٢١- ٢٠٠٠
- الصراع الكثيري اليافعي في القرن الثالث عشر الهجري أبو صلاح بن عيسى
- البكري، صلاح عبد القادر اليافعي، (تاريخ حضرموت السياسي)، القاهرة، دار -الآفاق، طبعة ١٤٢١هـ -٢٠٠١ .
-السلطنة القعيطية في حضرموت : حسن بن علي عبدالله باسمير
-(علي بن صلاح القعيطي نصف قرن من الصراع السياسي في حضرموت ١٨٩٨ – ١٩٤٨)
- القعيطي، السلطان غالب بن عوض القعيطي، (تأملات عن تاريخ حضرموت قبل الإسلام وفجره) طبعة ١٤١٧ السعودية.
-- بامطرف، محمد عبد القادر (في سبيل الحكم)، عدن، دار الهمداني، طبعة ١٩٨٣م .
- - بامؤمن، كرامة سليمان، (الفكر والمجتمع في حضرموت)، دار التيسير، صنعاء ١٩٢٧ هـ.
-
✍️ أبوصلاح
أ. #حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان
١٧ القعدة ١٤٤٧
٤مايو ٢٠٢٦
1⃣
#حسين أبوبكر #المحضار ..
جاب الكلام السهل
حط وسط الكلام السهل سُكر
#مصطفى_راجح
————
تكتمل صورة الشاعر الفنان حسين أبوبكر المحضار في مخيلتي عندما أسمعه يقرأ بعض قصائده المغناة. سأبدأ بهذه، تاركاً كل ما سأقوله عنه ليأخذ مكانه بعدها.
أصغي إليه كلما وجدت تسجيلاً أو مقابلة يقرأ فيها بعض أشعاره. ينطق الكلمات بتأنٍ وهدوء. عندما يصل الشاعر الفنان إلى قمة نضجه الشخصي وذروته الوجدانية، يغمره شعور بالإعتزاز بكل قصيدة كتبها وبكل كلمة يقولها. يتبدى ذلك بوضوح في نطقه البطيء للكلمات؛ تتدحرج بأناة من صوت رخيم وممتلئ وذو رنة مغناطيسية، كأنه يعد جواهر ثمينة لها معنى ووقع خاص في قلبه وجنبات روحه.
يشعر بزهو داخلي وقيمة وجدانية عميقة تجاه كل كلمة ينطق بها.
لا إندفاع في الكلام ولا إزدحام للمفردات في وقع نغمة صوته. لا إلتفاتات قلقة، ولا نظرات مُحدِقة تحاول إكمال المعنى. نطقهُ وحدهُ قصيدة ونغمة موسيقية، كأنها كلمات حكيم بوذي فرغ لتوه من جلسة يوجا، وزن فيها كل ذرة من إحساسه بالتناغم مع جهازه العصبي الذي يبدو كأداة طوع أمره.
لا يخطر المحضار على بالي إلا جالساً على الأرض. الجلوس على الأرض متربعاً ومتكاملاً ومتصلاً بطاقة لكأنها موسيقى الكون الوترية. حتى في مشاركته الفنان أبوبكر سالم في مواجهة الجمهور خارج اليمن، تراه جالساً متربعاً على الأرض وبجانبه أبوبكر ومن يحضر من فنانين وضيوف في المنصة. لقد اعتاد عليها كطريقة حياة وكتابة؛ هي عملية تواصل موجي وإدراك عميق، من خلال التناغم بين إحساسه وما أستقر في أعماقه من موروث مجتمعه وشعبه.
الأوزان الغنائية تنتقل بالإيقاع الجسدي: نبضات القلب، التنفس، الرقص، المشي، نبضات قلب الأم وهي ترضع طفلها، وبطريقة النداءات في الحقول، بالعمل الجماعي، وبإيقاعات الضرب على الأرض.
المحضار اختار تلمس القصيدة ونغمتها جالساً ومتربعاً على الأرض.
لا يبدأ حسين أبوبكر المحضار بكتابة القصيدة وتلحينها من الورقة والقلم، بل يبدأ من نقر "حُق الكبريت" باحثاً عن تردد القصيدة الأغنية، الساكنة في وجدانه. أول ما سمعت عن هذا الشاعر المتفرد في طفولتي في مدينة تعز كانت هذه الحكاية: يجلس متكاثفاً على الأرض ويستجمع ذاته لتوليد اللحن، البحث عن التردد بالنقر فوق علبة كبريت صغيرة، أو الضرب على ركبتيه وهو متربع على الكون الشاسع في داخله، وربما يدق بأطراف أصابعه على طرف طاولة خشبية عتيقة في مقهى بالشحر.
تلك النقرة نوع من البحث عن تردد اللحن وضبط نغمته مع نغمة غامضة في داخله وفي مدينته وحياة ناسها ، وتراثها وإيقاعات رقصاتها وتاريخها.
لن أضيف شيئاً إذا تناولت المحضار في كتابة سيرية من خارجه. لن تفهم شاعراً أصيلاً مثله، يجمع الكلمة بنغماتها اللحنية، إذا نظرت إلى إنتاجه الجاهز دون أن تحاول الغوص في المتحد النفسي والذهني الذي تخلّق داخل روحه وانفعالاته المتقدة.
كان الشيخ الصوفي محمد السودي لا يكتب أشعاره إلا وهو في حالة انجذاب، هي نفسها حالة الوجد في ذات المحضار. هذا الاتقاد الداخلي يولد طاقة خلاقة، ويدفع الفرد للاستمرار في الحفر في أعماق الذات وفي أفق الحدث الإبداعي بدأب لا يكل ولا يمل.
لا مدخل لفهم الشاعر حسين أبوبكر المحضار أفضل من هذا: الأصالة الذاتية. الكلمة عند المحضار لها وزن جزيئي، ولها جُرس خاص؛ لذا لا تستطيع أن تقرأ قصائده دون أن تتخيل اللحن، لأن اللحن هو الروح والكلمة هي الجسد.
يقول عاصي الرحباني عن الأغنية: «ما بخلقها… هي بتخلق لحالها إذا أنا سمعت. المهم تسمع صوت قلبك. مش ضروري يكون عندك آلات كتير ولا أوركسترا. يمكن تكفيك مجوز أو شبّابة». "المجوز" عند الرحباني هو "حُق الكبريت" عند المحضار، وكلاهما كافٍ عند الذات الأصيلة، عند الفنان: شاعراً أو ملحناً.
الأصالة لا تحتاج إلى أوركسترا لتثبت وجودها. يكفيها هذه: ذائقة داخلية تجيد الإصغاء .
المحضار كان يضبط جهاز استقباله الروحي ليلتقط ما هو موجود أصلاً في أعماقه، وماهو موجود في أيام حضرموت وناسها ودانها وتراثها وأُنس لياليها.
كيف كان المحضار يكتب قصائده ويلحّنها؟
ذلك سرّه المكين. لا يقدّمه باعتباره وصفة قابلة للتكرار . هو فحسب يكتفي بالتلميح إليه متجنبا التصريح، والتلميح دوما أقوى من التصريح ، في تجربة الفنان والعشق والحياة بكل تنويعاتها. كأن لحظة الخلق عنده حالة وجدانية سرية عصبة على الشرح والإيضاح.
يقول المحضار ردا على سؤال الكشف والخلق الفني :
«النوب أنا، واعرف قراصي، والجبح والمجنا
صبّ العسل من اختصاصي، ما باك تسألنا
والنوب لا كملت قراصه، يحن في وسط جبحه الخاص»
بهذا القدر يكتفي: معرفة داخلية بأداته،وبالصوت الذي يحنّ في جوفه حين تكتمل القصيدة. ما عدا ذلك يظل خارج اللغة.
#حسين أبوبكر #المحضار ..
جاب الكلام السهل
حط وسط الكلام السهل سُكر
#مصطفى_راجح
————
تكتمل صورة الشاعر الفنان حسين أبوبكر المحضار في مخيلتي عندما أسمعه يقرأ بعض قصائده المغناة. سأبدأ بهذه، تاركاً كل ما سأقوله عنه ليأخذ مكانه بعدها.
أصغي إليه كلما وجدت تسجيلاً أو مقابلة يقرأ فيها بعض أشعاره. ينطق الكلمات بتأنٍ وهدوء. عندما يصل الشاعر الفنان إلى قمة نضجه الشخصي وذروته الوجدانية، يغمره شعور بالإعتزاز بكل قصيدة كتبها وبكل كلمة يقولها. يتبدى ذلك بوضوح في نطقه البطيء للكلمات؛ تتدحرج بأناة من صوت رخيم وممتلئ وذو رنة مغناطيسية، كأنه يعد جواهر ثمينة لها معنى ووقع خاص في قلبه وجنبات روحه.
يشعر بزهو داخلي وقيمة وجدانية عميقة تجاه كل كلمة ينطق بها.
لا إندفاع في الكلام ولا إزدحام للمفردات في وقع نغمة صوته. لا إلتفاتات قلقة، ولا نظرات مُحدِقة تحاول إكمال المعنى. نطقهُ وحدهُ قصيدة ونغمة موسيقية، كأنها كلمات حكيم بوذي فرغ لتوه من جلسة يوجا، وزن فيها كل ذرة من إحساسه بالتناغم مع جهازه العصبي الذي يبدو كأداة طوع أمره.
لا يخطر المحضار على بالي إلا جالساً على الأرض. الجلوس على الأرض متربعاً ومتكاملاً ومتصلاً بطاقة لكأنها موسيقى الكون الوترية. حتى في مشاركته الفنان أبوبكر سالم في مواجهة الجمهور خارج اليمن، تراه جالساً متربعاً على الأرض وبجانبه أبوبكر ومن يحضر من فنانين وضيوف في المنصة. لقد اعتاد عليها كطريقة حياة وكتابة؛ هي عملية تواصل موجي وإدراك عميق، من خلال التناغم بين إحساسه وما أستقر في أعماقه من موروث مجتمعه وشعبه.
الأوزان الغنائية تنتقل بالإيقاع الجسدي: نبضات القلب، التنفس، الرقص، المشي، نبضات قلب الأم وهي ترضع طفلها، وبطريقة النداءات في الحقول، بالعمل الجماعي، وبإيقاعات الضرب على الأرض.
المحضار اختار تلمس القصيدة ونغمتها جالساً ومتربعاً على الأرض.
لا يبدأ حسين أبوبكر المحضار بكتابة القصيدة وتلحينها من الورقة والقلم، بل يبدأ من نقر "حُق الكبريت" باحثاً عن تردد القصيدة الأغنية، الساكنة في وجدانه. أول ما سمعت عن هذا الشاعر المتفرد في طفولتي في مدينة تعز كانت هذه الحكاية: يجلس متكاثفاً على الأرض ويستجمع ذاته لتوليد اللحن، البحث عن التردد بالنقر فوق علبة كبريت صغيرة، أو الضرب على ركبتيه وهو متربع على الكون الشاسع في داخله، وربما يدق بأطراف أصابعه على طرف طاولة خشبية عتيقة في مقهى بالشحر.
تلك النقرة نوع من البحث عن تردد اللحن وضبط نغمته مع نغمة غامضة في داخله وفي مدينته وحياة ناسها ، وتراثها وإيقاعات رقصاتها وتاريخها.
لن أضيف شيئاً إذا تناولت المحضار في كتابة سيرية من خارجه. لن تفهم شاعراً أصيلاً مثله، يجمع الكلمة بنغماتها اللحنية، إذا نظرت إلى إنتاجه الجاهز دون أن تحاول الغوص في المتحد النفسي والذهني الذي تخلّق داخل روحه وانفعالاته المتقدة.
كان الشيخ الصوفي محمد السودي لا يكتب أشعاره إلا وهو في حالة انجذاب، هي نفسها حالة الوجد في ذات المحضار. هذا الاتقاد الداخلي يولد طاقة خلاقة، ويدفع الفرد للاستمرار في الحفر في أعماق الذات وفي أفق الحدث الإبداعي بدأب لا يكل ولا يمل.
لا مدخل لفهم الشاعر حسين أبوبكر المحضار أفضل من هذا: الأصالة الذاتية. الكلمة عند المحضار لها وزن جزيئي، ولها جُرس خاص؛ لذا لا تستطيع أن تقرأ قصائده دون أن تتخيل اللحن، لأن اللحن هو الروح والكلمة هي الجسد.
يقول عاصي الرحباني عن الأغنية: «ما بخلقها… هي بتخلق لحالها إذا أنا سمعت. المهم تسمع صوت قلبك. مش ضروري يكون عندك آلات كتير ولا أوركسترا. يمكن تكفيك مجوز أو شبّابة». "المجوز" عند الرحباني هو "حُق الكبريت" عند المحضار، وكلاهما كافٍ عند الذات الأصيلة، عند الفنان: شاعراً أو ملحناً.
الأصالة لا تحتاج إلى أوركسترا لتثبت وجودها. يكفيها هذه: ذائقة داخلية تجيد الإصغاء .
المحضار كان يضبط جهاز استقباله الروحي ليلتقط ما هو موجود أصلاً في أعماقه، وماهو موجود في أيام حضرموت وناسها ودانها وتراثها وأُنس لياليها.
كيف كان المحضار يكتب قصائده ويلحّنها؟
ذلك سرّه المكين. لا يقدّمه باعتباره وصفة قابلة للتكرار . هو فحسب يكتفي بالتلميح إليه متجنبا التصريح، والتلميح دوما أقوى من التصريح ، في تجربة الفنان والعشق والحياة بكل تنويعاتها. كأن لحظة الخلق عنده حالة وجدانية سرية عصبة على الشرح والإيضاح.
يقول المحضار ردا على سؤال الكشف والخلق الفني :
«النوب أنا، واعرف قراصي، والجبح والمجنا
صبّ العسل من اختصاصي، ما باك تسألنا
والنوب لا كملت قراصه، يحن في وسط جبحه الخاص»
بهذا القدر يكتفي: معرفة داخلية بأداته،وبالصوت الذي يحنّ في جوفه حين تكتمل القصيدة. ما عدا ذلك يظل خارج اللغة.
2⃣
#حسين أبوبكر #المحضار ..
جاب الكلام السهل
حط وسط الكلام السهل سُكر
#مصطفى_راجح
————
هنا، يتحول «سفح #عيديد» إلى مركز العالم في نظر المحضار. ومع انه كتب هذه الكلمات وهو في #حضرموت، إلا أنها تعكس حالة النزوح النفسي الدائم نحو الجذور.
غنى له محمد مرشد ناجي عدد من قصائده ، بينها "دار الفلك دار". في هذه الأغنية نفس الحنين الجاذب للبقاء في المكان الذي يسكن روحه. هي من هذا النسج بخيوط القلب، قلب كأنه بوصلة لا تشير إلا إلى جهة واحدة:
قريب ببدل بداري دار.. معمورة وديرة غير ذي الديرة
لكن قلبي ما رضي يختار.. غير الشحر لا وليته الخيرة
وطني وفيه الســاس والآثــار .. به نسعـد ونتـأثر بتأثيره
دايم ونا فوقه محلق فار .. حاشـا تهجر الوادي عصافيره
تزدنـي الغيره .. ونتشوق إلى شمسه وظـل الغار
دار الفلك دار. وعزمت السفر دار الفلك دار
سأختصر هذا الحنين بكلمة: حالة حلول في الأرض. في قصيدته «أمي الشحر» يعيد رسم قرابته العائلية لتصبح جبال الشحر وحيودها هي الأب والأم والولد:
أمي الشحر والوالد جبل ضبضب.. وابني الحيد الأسود وابنتي ضبّه
كل ما جيتهم قالوا هلا مرحب.. عش هنا بيننا لا تنزل الرحبه
تجاوز المحضار التعبير عن حنينه الخاص، و تقمص أرواح المغتربين جميعاً، صار هو ميزانهم وبوصلتهم، يهمس في أذن كل مسافر بترددات الحنين:
«يا مسافر ع البلاد وروحي وقلبي. سير واتركني هنا لآلام حبي»
«قل مرحبا للوطن لا قد دعاك الوطن
في حلها ما تعزك غير أوطانك
يالمغترب وسط إبطك حط ميزانك.. لا الدار دارك ولا السيمان سامانك»
وحين وصل إلى #صنعاء، كتب يقول:
«سمعت عن صنعاء ولما رأيت.. رأيت أكثر من سماعي
الفن فيها له عمارة وبيت.. والحب خصبت له المراعي»
تصل ذروة الحنين إلى مداها الأقصى في قصيدته «حبي لها»:
«من قال محبوبتك مَن؟ قلت اليمن
حبي لها رغم الظروف القاسية.. رغم المحن
حبي لها أمي سقتني إياه في وسط اللبن
إن عشت فيها لجلها عانيت
وان غبت عنها لها حنيت»
قراءة وفهم حالة الحنين و «الحلول» التي عاشها المحضار في أرضه وبلاده، لا يعني مطلقا صياغة موقف قطعي ضد السفر أو الاغتراب. المكان الذي تقيم فيه لم يكن يوماً قيداً على الإبداع.
غادر فنانين كبار وقاماتهم عالية؛ أبوبكر سالم، وأحمد فتحي، والدكتور عبدالرب إدريس، لكنهم في بُعادهم لم يفارقوا اليمن. كانت تسكن فيهم أنى ذهبوا وأينما حلوا.
ذهبوا خارج الوطن وبقوا مرتبطين به ونسجوا أغانيهم وألحانهم من نبع الأصالة والانتماء الساري في أوردتهم.
لكن المحضار كان متماهيا مع حضرموت. سكنته قبل ان يسكنها.
عمر كل ذرة في جسد المحضار هو عمر حضرموت وعمر اليمن، دُورت عبر مئات السنين لتصوغ هذا الكيان الحساس للشعر والغناء.
أطوار العشق الأربعة: تجديد الأغنية الحضرمية
اصدر المحضار اربعة دواوين شعرية أخذت مسميات مختلفة ورابط واحد هو " العشاق"، وكأنه أراد أن يختزل عالمه الشعري كله في مدار "العشق" بوصفه المحرك الأول للحياة. اول ديوان صدر له منتصف الستينات بعنوان« دموع العشاق» ، تلاه «ابتسامات العشاق» أواخر السبعينات ، وثالثها «أشجان العشاق» أواخر الثمانينات ، ورابعها «حنين العشاق»، صدر بعد وفاته، وهو العمل الذي جُمع فيه ما تبقى من إرثه الشعري الغزير الذي لم يُنشر في الدواوين الثلاثة.
أربعة أطوار يتقلب فيها الشاعر ، كتابة وحياة ، والعشق خيط رابط بينها على ما فيها من تقلبات المشاعر ومن خبرات الحياة وتجاربها.
العشق باعتباره الحالة الوجودية التي تلخص الإنسان في ميلاده وفرحه، وشجنه واشتياقاته.
يبدأها بـ«دموع العشاق»؛ صرخة الميلاد الأولى ودهشة الوجدان، ثم «ابتسامات العشاق» بما فيها من اندفاع الشباب وخفته، فـ«أشجان العشاق» حيث النبرة الأكثر تأملًا وشجنا، وصولا إلى «حنين العشاق»؛ مرسى الغياب وما يتركه الإنسان خلفه من أثر واشتياق.
في منتصف أربعينيات القرن الماضي بدأ المحضار كتابة الشعر، ولم يكن قد تجاوز الخامسة عشرة من عمره. وقد جاء ظهوره في لحظة كانت فيها الأغنية الحضرمية تمر بحالة اغتراب وفقدان للهوية، وكأنه منقذا لها في لحظة أزمتها وإنقطاع صلتها بجذورها.
يصف الفنان محمد مرشد ناجي تلك المرحلة في كتابه «الغناء اليمني القديم ومشاهيره»، مشيرًا إلى أن الأربعينيات شهدت موجة واسعة من تركيب الكلمات العربية على الألحان الهندية، خصوصًا في عدن والمكلا، تحت تأثير السينما الهندية والارتباط الثقافي والسياسي بالهند أيام الاستعمار البريطاني، حتى غدا إتقان تلك الألحان معيارًا لنجاح المطرب آنذاك.
محمد عبدالقادر بامطرف في مقدمته للديوان الأول للمحضار «دموع العشاق»الصادر أواخر الستينيات ، يؤكد ذلك بقوله : « الأغنية الحضرمية كادت أن تفقد هويتها تماماً في عقد الأربعينات ؛ بين تقليد للألحان الهندية والتركية، أو الوقوع في الرتابة والجمود والتكرار البدائي، وكاد الفن الغنائي الحضرمي ان يندثر بعد أن طغت عليه الأغنية الوافدة بتأثير الاذاعات الأجنبية ، وفقد الأرض التي كانت
#حسين أبوبكر #المحضار ..
جاب الكلام السهل
حط وسط الكلام السهل سُكر
#مصطفى_راجح
————
هنا، يتحول «سفح #عيديد» إلى مركز العالم في نظر المحضار. ومع انه كتب هذه الكلمات وهو في #حضرموت، إلا أنها تعكس حالة النزوح النفسي الدائم نحو الجذور.
غنى له محمد مرشد ناجي عدد من قصائده ، بينها "دار الفلك دار". في هذه الأغنية نفس الحنين الجاذب للبقاء في المكان الذي يسكن روحه. هي من هذا النسج بخيوط القلب، قلب كأنه بوصلة لا تشير إلا إلى جهة واحدة:
قريب ببدل بداري دار.. معمورة وديرة غير ذي الديرة
لكن قلبي ما رضي يختار.. غير الشحر لا وليته الخيرة
وطني وفيه الســاس والآثــار .. به نسعـد ونتـأثر بتأثيره
دايم ونا فوقه محلق فار .. حاشـا تهجر الوادي عصافيره
تزدنـي الغيره .. ونتشوق إلى شمسه وظـل الغار
دار الفلك دار. وعزمت السفر دار الفلك دار
سأختصر هذا الحنين بكلمة: حالة حلول في الأرض. في قصيدته «أمي الشحر» يعيد رسم قرابته العائلية لتصبح جبال الشحر وحيودها هي الأب والأم والولد:
أمي الشحر والوالد جبل ضبضب.. وابني الحيد الأسود وابنتي ضبّه
كل ما جيتهم قالوا هلا مرحب.. عش هنا بيننا لا تنزل الرحبه
تجاوز المحضار التعبير عن حنينه الخاص، و تقمص أرواح المغتربين جميعاً، صار هو ميزانهم وبوصلتهم، يهمس في أذن كل مسافر بترددات الحنين:
«يا مسافر ع البلاد وروحي وقلبي. سير واتركني هنا لآلام حبي»
«قل مرحبا للوطن لا قد دعاك الوطن
في حلها ما تعزك غير أوطانك
يالمغترب وسط إبطك حط ميزانك.. لا الدار دارك ولا السيمان سامانك»
وحين وصل إلى #صنعاء، كتب يقول:
«سمعت عن صنعاء ولما رأيت.. رأيت أكثر من سماعي
الفن فيها له عمارة وبيت.. والحب خصبت له المراعي»
تصل ذروة الحنين إلى مداها الأقصى في قصيدته «حبي لها»:
«من قال محبوبتك مَن؟ قلت اليمن
حبي لها رغم الظروف القاسية.. رغم المحن
حبي لها أمي سقتني إياه في وسط اللبن
إن عشت فيها لجلها عانيت
وان غبت عنها لها حنيت»
قراءة وفهم حالة الحنين و «الحلول» التي عاشها المحضار في أرضه وبلاده، لا يعني مطلقا صياغة موقف قطعي ضد السفر أو الاغتراب. المكان الذي تقيم فيه لم يكن يوماً قيداً على الإبداع.
غادر فنانين كبار وقاماتهم عالية؛ أبوبكر سالم، وأحمد فتحي، والدكتور عبدالرب إدريس، لكنهم في بُعادهم لم يفارقوا اليمن. كانت تسكن فيهم أنى ذهبوا وأينما حلوا.
ذهبوا خارج الوطن وبقوا مرتبطين به ونسجوا أغانيهم وألحانهم من نبع الأصالة والانتماء الساري في أوردتهم.
لكن المحضار كان متماهيا مع حضرموت. سكنته قبل ان يسكنها.
عمر كل ذرة في جسد المحضار هو عمر حضرموت وعمر اليمن، دُورت عبر مئات السنين لتصوغ هذا الكيان الحساس للشعر والغناء.
أطوار العشق الأربعة: تجديد الأغنية الحضرمية
اصدر المحضار اربعة دواوين شعرية أخذت مسميات مختلفة ورابط واحد هو " العشاق"، وكأنه أراد أن يختزل عالمه الشعري كله في مدار "العشق" بوصفه المحرك الأول للحياة. اول ديوان صدر له منتصف الستينات بعنوان« دموع العشاق» ، تلاه «ابتسامات العشاق» أواخر السبعينات ، وثالثها «أشجان العشاق» أواخر الثمانينات ، ورابعها «حنين العشاق»، صدر بعد وفاته، وهو العمل الذي جُمع فيه ما تبقى من إرثه الشعري الغزير الذي لم يُنشر في الدواوين الثلاثة.
أربعة أطوار يتقلب فيها الشاعر ، كتابة وحياة ، والعشق خيط رابط بينها على ما فيها من تقلبات المشاعر ومن خبرات الحياة وتجاربها.
العشق باعتباره الحالة الوجودية التي تلخص الإنسان في ميلاده وفرحه، وشجنه واشتياقاته.
يبدأها بـ«دموع العشاق»؛ صرخة الميلاد الأولى ودهشة الوجدان، ثم «ابتسامات العشاق» بما فيها من اندفاع الشباب وخفته، فـ«أشجان العشاق» حيث النبرة الأكثر تأملًا وشجنا، وصولا إلى «حنين العشاق»؛ مرسى الغياب وما يتركه الإنسان خلفه من أثر واشتياق.
في منتصف أربعينيات القرن الماضي بدأ المحضار كتابة الشعر، ولم يكن قد تجاوز الخامسة عشرة من عمره. وقد جاء ظهوره في لحظة كانت فيها الأغنية الحضرمية تمر بحالة اغتراب وفقدان للهوية، وكأنه منقذا لها في لحظة أزمتها وإنقطاع صلتها بجذورها.
يصف الفنان محمد مرشد ناجي تلك المرحلة في كتابه «الغناء اليمني القديم ومشاهيره»، مشيرًا إلى أن الأربعينيات شهدت موجة واسعة من تركيب الكلمات العربية على الألحان الهندية، خصوصًا في عدن والمكلا، تحت تأثير السينما الهندية والارتباط الثقافي والسياسي بالهند أيام الاستعمار البريطاني، حتى غدا إتقان تلك الألحان معيارًا لنجاح المطرب آنذاك.
محمد عبدالقادر بامطرف في مقدمته للديوان الأول للمحضار «دموع العشاق»الصادر أواخر الستينيات ، يؤكد ذلك بقوله : « الأغنية الحضرمية كادت أن تفقد هويتها تماماً في عقد الأربعينات ؛ بين تقليد للألحان الهندية والتركية، أو الوقوع في الرتابة والجمود والتكرار البدائي، وكاد الفن الغنائي الحضرمي ان يندثر بعد أن طغت عليه الأغنية الوافدة بتأثير الاذاعات الأجنبية ، وفقد الأرض التي كانت