ـ نقش رقم FB-AL-'Adān 1
1. عم كرب عبد بني بحضم هقني
2. تالب ريمم بعل عدف مسن
3. دن حلم شفتهو ذيهوفنهو
4. بن ابرر وغزوي عربن ذ بر
5. ر مشرقن ومتع وفرقن تال
6. ب عبدهو عم كرب ول وزا تا
7. لب متعن وشوف عبدهو عمكر
8. ب بن ضرم وباستم ول وفيهم
9. و ووفي ابعل بيتهمو وأثم
10. ر صدقم عدي ارض امراهمو
ـ نقل المعنى :
عم كرب عبد بنى بحضم أهدى لـ [المعبود] تألب ريام بعل [معبد] عداف هذا المسند تحلة لنذره لأنهُ نجاه [يوم] غزأ الأعراب ذي بأرض المشرق [بدو شرق اليمن وعُمان] ونجى وحفظ تألب عبده عم كرب ، وليُديمَ تألب في سلامة ونجاة عبده عم كرب من البأساء والضراء وليمنحه السلامة وسلامة أُُمراء عشيرتهم [بني بحضم] و[إن يمنحهم] أثمار صدقٍ في أرض أُمرائهم.
ـ شرح النقش :
1 ـ عم كرب : أسم علم من أعلام اليمن القديم التي تأتي مُردفه بـ اسم المعبود #عم ، ومن تلك الأسماء "عم كرب ، عم أوس ، عم أنس ، عم يام ، عم كلبان".....
2 ـ [عبد بني بحضم] : قد يتوهم البعض إن المعنى [عبد مملوك] وهذا خطاء فادح في تفسير مثل تلك المفرده المسنديه بالعربيه القديمه ، ومخالفه لأعراف العرب.
★ العربي الأصيل يتشرف بإن يصف نفسه بعبد لقبيلته او عبد ءالهته او عبد لمقدساته ، وسوف نذكر أمثله مختصره على ذلك.
★ الملك الشرح يحضب الأول أحد عظماء ملوك اليمن ، ما إن يذكر المقه ثهوان رب معبد أوام ، إلا ويردفه بلفظ [عبده الشرح يحضب] وعلى ذلك النحو بجميع ملوك اليمن.
★ ومن الأمثله في وقتنا الحاضر :
ـ الملك بالنظام السعودي🇸🇦
يصف نفسه "بخادم الحرمين"
3 ـ مفردة #عبد التي وردت بالنقش :
صفة مبالغه لتفانيه في خدمة قبيلته وحمايتها والذود عنها ، وذلك التوصيف الذي ينتهجه بعض رؤساء عشائر اليمن القديم ، يأتي على حسب قاعدة المثل اليمني الذي يقول [خادم القوم سيدها].
4 ـ الإستدلال من خلال محتوى
نقش القائد عم كرب البحضمي.
★ النذر للمعبود تألب ريام :
دليلاً على إن قبيلة بني بحضم من قبائل همدان الذين يُعد تألب ريام من خاصتهم.
★ صيغة أسم عم كرب : يدل على إن قبيلة بني بحضم من أحياء قبيلة ذي مريمة الرُبع من بكيل الهمدانيه ، الذين تقع أراضيهم ظمن نطاق مملكة قتبان التي تقدس المعبود #عم المُردف بـ اسم عم كرب البحضمي.
5 ـ بالنص المسند👇
[وغزوي عربن ذ برر مشرقن]
ـ المعنى بالجزم واضح التفسير 👇
[وغزى الأعراب ذي بأرض المشرق].
★ غزوي : من الجذر "غزي"
جاءت على قاعدة القراءات العربيه
مثال : موسي لـ موسى وهدي لـ هدى.
★ أعراب بر المشرق بنقوش المسند
بتاريخ اليمن القديم ، يُقصد بهم
"بدو شرق اليمن وعُمان".
_______
6 ـ وجدنا بالأونَّه الأخيرة من اللفيف المُعادي لأصالة عروبة اليمن وحضارتها العظيمة ، من يظن انهُ يستطيع تحريف معاني النصوص المسندية عن مواضعها ، فباءوا بخسرانٌ مُبين أمام نصوص المسند جذر العربيه ولسانها الأول ، ظنوا إن هذا النقش يمثل فصل عرقي بين اليمن والعرب...؟ وجاء النص بلسان المسند العربي واضح البيان [وغزوي عربن ذ برر مشرقن] فكان المعنى إن قبيلة بني بحضم السبئيه قامت بغزو بدو المشرق.
★ وكذلك لن يجدوا محيص من النقوش الأخرى التي تذكر عرب سبأ وعرب حمير ، ثم جاءت الفروع السبئيه مُردفه بلفظ #عرب ، فذكرت النقوش عرب همدان وعرب مذحج وكنده وباهل وزيد ايل وصداء واسقران وذي السفال......
★ ثم جاء ذكر حواضر اليمن وأقاليمها مُردفه بلفظ #عرب ، فذكرت النقوش #يعرب بصنعاء وعرب مأرب وعرب شبوة وعرب حضرموت وأعراب المشرق......
★ ثم تأتي أسماء أعلام اليمن بالتاريخ القديم مُعربَّه على نمط أسماء العرب اليوم👇
أحمد ومحمد وحمود وحمد وأسعد وسعد وسعيد وأنس وأوس وأويس وأيمن وأمجد وهشام وحسان وعلهان وينوف ويعفر ونصر وعلي ويحضب والشرح وشريح ومالك والحارث وكرب يمن و وتار يمن ونصر يمن وكرب أيل و وهب أيل ويدع أيل وزيد ايل وشرحبيل.......
★ وبالطرف الثاني نجد أسماء أعلام الحضارات القديمة المعاصرة لحضارة اليمن ، أسماء معجمة.......
{مالكم كيف تحكمون}
★ ثم نجد كل أبجديات الحضارات القديمة المعاصرة لحضارة اليمن ، مختلفه جذرياً بالعدد والأصوات والمخارج عن ابجدية الجزم العربي ، بينما نجد ابجدية المسند العربي اليمني هي ذات العدد والأصوات والمخارج لأبجدية الجزم العربي ، وقد وجدنا اليمنيون بمنتصف القرن السادس الميلادي يكتبون شطر السطر بالخط المسند والشطر الأخر من السطر بالخط الجزم ، وذلك ما جعل الدكتور محمد علي مأذون يصدر كتاباً عنوانه [الخط الجزم ابن الخط المسند].
_____
سلطان الفهيد العامري
باحث ومؤرخ
27/1/2023
1. عم كرب عبد بني بحضم هقني
2. تالب ريمم بعل عدف مسن
3. دن حلم شفتهو ذيهوفنهو
4. بن ابرر وغزوي عربن ذ بر
5. ر مشرقن ومتع وفرقن تال
6. ب عبدهو عم كرب ول وزا تا
7. لب متعن وشوف عبدهو عمكر
8. ب بن ضرم وباستم ول وفيهم
9. و ووفي ابعل بيتهمو وأثم
10. ر صدقم عدي ارض امراهمو
ـ نقل المعنى :
عم كرب عبد بنى بحضم أهدى لـ [المعبود] تألب ريام بعل [معبد] عداف هذا المسند تحلة لنذره لأنهُ نجاه [يوم] غزأ الأعراب ذي بأرض المشرق [بدو شرق اليمن وعُمان] ونجى وحفظ تألب عبده عم كرب ، وليُديمَ تألب في سلامة ونجاة عبده عم كرب من البأساء والضراء وليمنحه السلامة وسلامة أُُمراء عشيرتهم [بني بحضم] و[إن يمنحهم] أثمار صدقٍ في أرض أُمرائهم.
ـ شرح النقش :
1 ـ عم كرب : أسم علم من أعلام اليمن القديم التي تأتي مُردفه بـ اسم المعبود #عم ، ومن تلك الأسماء "عم كرب ، عم أوس ، عم أنس ، عم يام ، عم كلبان".....
2 ـ [عبد بني بحضم] : قد يتوهم البعض إن المعنى [عبد مملوك] وهذا خطاء فادح في تفسير مثل تلك المفرده المسنديه بالعربيه القديمه ، ومخالفه لأعراف العرب.
★ العربي الأصيل يتشرف بإن يصف نفسه بعبد لقبيلته او عبد ءالهته او عبد لمقدساته ، وسوف نذكر أمثله مختصره على ذلك.
★ الملك الشرح يحضب الأول أحد عظماء ملوك اليمن ، ما إن يذكر المقه ثهوان رب معبد أوام ، إلا ويردفه بلفظ [عبده الشرح يحضب] وعلى ذلك النحو بجميع ملوك اليمن.
★ ومن الأمثله في وقتنا الحاضر :
ـ الملك بالنظام السعودي🇸🇦
يصف نفسه "بخادم الحرمين"
3 ـ مفردة #عبد التي وردت بالنقش :
صفة مبالغه لتفانيه في خدمة قبيلته وحمايتها والذود عنها ، وذلك التوصيف الذي ينتهجه بعض رؤساء عشائر اليمن القديم ، يأتي على حسب قاعدة المثل اليمني الذي يقول [خادم القوم سيدها].
4 ـ الإستدلال من خلال محتوى
نقش القائد عم كرب البحضمي.
★ النذر للمعبود تألب ريام :
دليلاً على إن قبيلة بني بحضم من قبائل همدان الذين يُعد تألب ريام من خاصتهم.
★ صيغة أسم عم كرب : يدل على إن قبيلة بني بحضم من أحياء قبيلة ذي مريمة الرُبع من بكيل الهمدانيه ، الذين تقع أراضيهم ظمن نطاق مملكة قتبان التي تقدس المعبود #عم المُردف بـ اسم عم كرب البحضمي.
5 ـ بالنص المسند👇
[وغزوي عربن ذ برر مشرقن]
ـ المعنى بالجزم واضح التفسير 👇
[وغزى الأعراب ذي بأرض المشرق].
★ غزوي : من الجذر "غزي"
جاءت على قاعدة القراءات العربيه
مثال : موسي لـ موسى وهدي لـ هدى.
★ أعراب بر المشرق بنقوش المسند
بتاريخ اليمن القديم ، يُقصد بهم
"بدو شرق اليمن وعُمان".
_______
6 ـ وجدنا بالأونَّه الأخيرة من اللفيف المُعادي لأصالة عروبة اليمن وحضارتها العظيمة ، من يظن انهُ يستطيع تحريف معاني النصوص المسندية عن مواضعها ، فباءوا بخسرانٌ مُبين أمام نصوص المسند جذر العربيه ولسانها الأول ، ظنوا إن هذا النقش يمثل فصل عرقي بين اليمن والعرب...؟ وجاء النص بلسان المسند العربي واضح البيان [وغزوي عربن ذ برر مشرقن] فكان المعنى إن قبيلة بني بحضم السبئيه قامت بغزو بدو المشرق.
★ وكذلك لن يجدوا محيص من النقوش الأخرى التي تذكر عرب سبأ وعرب حمير ، ثم جاءت الفروع السبئيه مُردفه بلفظ #عرب ، فذكرت النقوش عرب همدان وعرب مذحج وكنده وباهل وزيد ايل وصداء واسقران وذي السفال......
★ ثم جاء ذكر حواضر اليمن وأقاليمها مُردفه بلفظ #عرب ، فذكرت النقوش #يعرب بصنعاء وعرب مأرب وعرب شبوة وعرب حضرموت وأعراب المشرق......
★ ثم تأتي أسماء أعلام اليمن بالتاريخ القديم مُعربَّه على نمط أسماء العرب اليوم👇
أحمد ومحمد وحمود وحمد وأسعد وسعد وسعيد وأنس وأوس وأويس وأيمن وأمجد وهشام وحسان وعلهان وينوف ويعفر ونصر وعلي ويحضب والشرح وشريح ومالك والحارث وكرب يمن و وتار يمن ونصر يمن وكرب أيل و وهب أيل ويدع أيل وزيد ايل وشرحبيل.......
★ وبالطرف الثاني نجد أسماء أعلام الحضارات القديمة المعاصرة لحضارة اليمن ، أسماء معجمة.......
{مالكم كيف تحكمون}
★ ثم نجد كل أبجديات الحضارات القديمة المعاصرة لحضارة اليمن ، مختلفه جذرياً بالعدد والأصوات والمخارج عن ابجدية الجزم العربي ، بينما نجد ابجدية المسند العربي اليمني هي ذات العدد والأصوات والمخارج لأبجدية الجزم العربي ، وقد وجدنا اليمنيون بمنتصف القرن السادس الميلادي يكتبون شطر السطر بالخط المسند والشطر الأخر من السطر بالخط الجزم ، وذلك ما جعل الدكتور محمد علي مأذون يصدر كتاباً عنوانه [الخط الجزم ابن الخط المسند].
_____
سلطان الفهيد العامري
باحث ومؤرخ
27/1/2023
#مخاليف_اليمن التهامية و #النجدية: ( #مكة المشرفة- مكة التهامية - #مكة_اليمانية):
( ضنكان، و #عم، وعكّ وبين و #تربة.)
مدن اليمن #التهامية:
عدن جنوبية تهامية وهي أقدم أسواق العرب وهي ساحل يحيط به جبل لم يكن فيه طريق فقطع في الجبل باب بزبر الحديد، وصار لها طريقاً إلى البر، ودربا وموردها ماء يقال له الحيق أحساء في رمل في جانب فلاة إرم وبها في ذاتها بؤور ملح وشروب وسكنها المربون والحماحميون والملاحيون والمربون يقولون إنهم من ولد هارون، ومن أهل عدن ابن مناذر الشاعر وابن أبي عمر المحدث.
ولحج بها الأصابح وهم ولد أصبح بن عمرو بن حارث ذي اصبح بن مالك بن زيد بن الغوث ابن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة وهو حمير الأصغر.
وأبين وبها مدينة خنفر والرواغ وبها بنو عامر من كندة قبيلة عزيزة.
وموزع، والشِّقاق والمندب وهما لبني مجيد بن حيدان بن عمرو بن الحاف، وفرسان قبيلة من تغلب وكانوا قديماً نصارى ولهم كنائس في جزائر الفرسان قد خربت وفيهم بأس، قد يحاربهم بنو مجيد ويعملون التجارة إلى بلاد الحبش ولهم في السَّنة سفرة، فينضم إليهم كثير من الناس ونسَّاب حمير يقولون إنهم من حمير.
والحصيب وهي قرية زبيد وهي للأشعريين، وقد خالطهم بآخرة بنو واقد من ثقيف، وقرى بواديها حيس وهي للرّكب من الأشعر، والقحمة للأشاعرة وفيها من خولان وهمدان، وذوال المعقر.
والكدراء مدينة يسكنها خليط من عك والأشعر وباديتها جميعاً من عك إلا النبذ من خولان قال عمرو بن زيد أخو بني حي بن عوف من خولان:؟ مضت فرقة منا يحطوّن بالقنا فشاهر أمست دارهم وزبيد ثم المهجم وهي مدينة سردد وأكثر بواديها وأهل البأس منهم خولان من أعلاها وأسفلها وشماليها لعكّ. ومورٌ وبه مدينة تسمى بلحة لعكّ، ومور أحد مشارب اليمن الكبار. ثم الساعد من أرض حكم بن سعد قرية لحكم.
والسقيفتان قرية لحكم على وادي خلب ويكون بها وبالسَّاعد أشراف حكم بنو عبد الجد. ثم الهجر قرية ضمد وجازان وفي بلد حكم قرى كثيرة يقال لها المخارف وصبيا.
ثم بيش وبه موالي قريش، وساحله عثر وهو سوق عظيم شأنها وقد تثقله العرب فيقولون عثَّر وإلى حازة عثَّر تنسب الأسود التي يقال لها أسود عثر وأسود عتود. وهي قرية من بواديها.
مدن اليمن النجدية وما شابه النجدية:
أول مدن اليمن التي على سمت نجدها الجند من رض السكاسك، ومسجده يعد من المساجد الشريفة كان اختطَّه معاذ بن جبل ولا يزال به مجاورة وإليه زوَّار، وجميع ما ذكرناه من قرى تهامة اليمانية فإنها تنسب في دواوين الخلفاء إلى عمل الجند.
وجبأ مدينة المعافر وهي لآل الكرندى من بني ثمامة إلى حمير الأصغر.
وجيشان مدينة يسكنها خليط من حمير من رعينيّ ورداعيِّ وصراريّ وغير ذلك، وبالقرب منها قرى لها بوادٍ تنسب إليها مثل حجر وبدر، والصهيب ويسكنها قوم من سبأ يقال لهم سبأ الصُّهيب، وأما بدر فسكنها البحريون من الصَّدف ومنهم من سكن بلحج مع الأصابح كان منهم اوس بن عمرو قاتل الجوع.
ثم منكت مدينة السُّخطييِّن وهم بقية بيت المملكة من آل الصَّوَّار ولهم كرم وشرف متعال وهم قليل.
ثم ذمار وساكنها من حمير وفيها نفر من الأبناء، والذِّماري المحدَّث منها، ولم يزل بها وبالجند وجيشان علماء، وفقهاء مثل أبي قرَّة صاحب المسند، وعبد الرحمان بن عبد الله قاريء المساند.
ثم رداع وهي مدينة يسكنها خلط من حمير من الأسوديِّين ومن خولان وللجارب وعنس ويكتنفها في باديتها الربيعيون والزياديون وبلحارث وبنو حبيش من زبيد، ومن أهلها أحمد بن عيسى الخولاني صاحب ارجوزة الحج، وقد أثبتناها في آخر الكتاب وابن أبي منى الشاعر فارسي من الأبناء، ورداع بين نجد حمير الذي عليه مصانع رعين وبين نجد مذحج الذي عليه ردمان وقرن وفي جنوبيها مدينة حصي وبترى والخنق من أرض السَّرو.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
( ضنكان، و #عم، وعكّ وبين و #تربة.)
مدن اليمن #التهامية:
عدن جنوبية تهامية وهي أقدم أسواق العرب وهي ساحل يحيط به جبل لم يكن فيه طريق فقطع في الجبل باب بزبر الحديد، وصار لها طريقاً إلى البر، ودربا وموردها ماء يقال له الحيق أحساء في رمل في جانب فلاة إرم وبها في ذاتها بؤور ملح وشروب وسكنها المربون والحماحميون والملاحيون والمربون يقولون إنهم من ولد هارون، ومن أهل عدن ابن مناذر الشاعر وابن أبي عمر المحدث.
ولحج بها الأصابح وهم ولد أصبح بن عمرو بن حارث ذي اصبح بن مالك بن زيد بن الغوث ابن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة وهو حمير الأصغر.
وأبين وبها مدينة خنفر والرواغ وبها بنو عامر من كندة قبيلة عزيزة.
وموزع، والشِّقاق والمندب وهما لبني مجيد بن حيدان بن عمرو بن الحاف، وفرسان قبيلة من تغلب وكانوا قديماً نصارى ولهم كنائس في جزائر الفرسان قد خربت وفيهم بأس، قد يحاربهم بنو مجيد ويعملون التجارة إلى بلاد الحبش ولهم في السَّنة سفرة، فينضم إليهم كثير من الناس ونسَّاب حمير يقولون إنهم من حمير.
والحصيب وهي قرية زبيد وهي للأشعريين، وقد خالطهم بآخرة بنو واقد من ثقيف، وقرى بواديها حيس وهي للرّكب من الأشعر، والقحمة للأشاعرة وفيها من خولان وهمدان، وذوال المعقر.
والكدراء مدينة يسكنها خليط من عك والأشعر وباديتها جميعاً من عك إلا النبذ من خولان قال عمرو بن زيد أخو بني حي بن عوف من خولان:؟ مضت فرقة منا يحطوّن بالقنا فشاهر أمست دارهم وزبيد ثم المهجم وهي مدينة سردد وأكثر بواديها وأهل البأس منهم خولان من أعلاها وأسفلها وشماليها لعكّ. ومورٌ وبه مدينة تسمى بلحة لعكّ، ومور أحد مشارب اليمن الكبار. ثم الساعد من أرض حكم بن سعد قرية لحكم.
والسقيفتان قرية لحكم على وادي خلب ويكون بها وبالسَّاعد أشراف حكم بنو عبد الجد. ثم الهجر قرية ضمد وجازان وفي بلد حكم قرى كثيرة يقال لها المخارف وصبيا.
ثم بيش وبه موالي قريش، وساحله عثر وهو سوق عظيم شأنها وقد تثقله العرب فيقولون عثَّر وإلى حازة عثَّر تنسب الأسود التي يقال لها أسود عثر وأسود عتود. وهي قرية من بواديها.
مدن اليمن النجدية وما شابه النجدية:
أول مدن اليمن التي على سمت نجدها الجند من رض السكاسك، ومسجده يعد من المساجد الشريفة كان اختطَّه معاذ بن جبل ولا يزال به مجاورة وإليه زوَّار، وجميع ما ذكرناه من قرى تهامة اليمانية فإنها تنسب في دواوين الخلفاء إلى عمل الجند.
وجبأ مدينة المعافر وهي لآل الكرندى من بني ثمامة إلى حمير الأصغر.
وجيشان مدينة يسكنها خليط من حمير من رعينيّ ورداعيِّ وصراريّ وغير ذلك، وبالقرب منها قرى لها بوادٍ تنسب إليها مثل حجر وبدر، والصهيب ويسكنها قوم من سبأ يقال لهم سبأ الصُّهيب، وأما بدر فسكنها البحريون من الصَّدف ومنهم من سكن بلحج مع الأصابح كان منهم اوس بن عمرو قاتل الجوع.
ثم منكت مدينة السُّخطييِّن وهم بقية بيت المملكة من آل الصَّوَّار ولهم كرم وشرف متعال وهم قليل.
ثم ذمار وساكنها من حمير وفيها نفر من الأبناء، والذِّماري المحدَّث منها، ولم يزل بها وبالجند وجيشان علماء، وفقهاء مثل أبي قرَّة صاحب المسند، وعبد الرحمان بن عبد الله قاريء المساند.
ثم رداع وهي مدينة يسكنها خلط من حمير من الأسوديِّين ومن خولان وللجارب وعنس ويكتنفها في باديتها الربيعيون والزياديون وبلحارث وبنو حبيش من زبيد، ومن أهلها أحمد بن عيسى الخولاني صاحب ارجوزة الحج، وقد أثبتناها في آخر الكتاب وابن أبي منى الشاعر فارسي من الأبناء، ورداع بين نجد حمير الذي عليه مصانع رعين وبين نجد مذحج الذي عليه ردمان وقرن وفي جنوبيها مدينة حصي وبترى والخنق من أرض السَّرو.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
#صلاح_حميدان
أولاً: تسمية الإله #عمّ في مملكة قتبان:
لا تزال هناك الكثير من الأسماء التي وردت في النقوش اليمنية القديمة غير معروفة معانيها، ولاسيما أسماء الآلهة التي عبدها قدماء اليمنيين. ولذلك فإن إعطاء تفسير لمعانيها يُعدّ من أهم الصعوبات التي تواجه الباحثين في دراسة الديانة في بلاد اليمن القديم، فالكثير منها ما تزال غامضة؛ لأن أقدم النقوش التي تؤرَّخ إلى بداية الألف الأول ق.م. نقلت أسماءها، ولم تتناول أو تتطرق إلى الكيفية التي تطورت وتكوّنت فكرة الدين لديهم، والتي ربما كانت لها علاقة باختيارهم أسماء لآلهتهم التي عبدوها. ولذلك كان للألقاب والصفات التي أطلقوها عليها، وكذلك الرموز التي اختاروها لها، الدور الكبير في فهم وتفسير كثير من الأمور المتعلقة بها، كاقتران الآلهة الرئيسة في ممالك اليمن القديم بالقمر.
ويُعدّ الإله عمّ الإله الرئيس لمملكة قتبان، وذُكر في النقوش القتبانية ونقوش الممالك الأخرى بصيغة واحدة هي (ع م). إلا أن هناك الصيغة (ع م م) التي وردت في بعض نقوش ملوك قتبان، وفي النقوش الخاصة برجال الدين (الكهنة)، وكانت تذكر بعد (شعو) أي الكاهن، والتي عدّها البعض صيغة أخرى كُتب بها الإله عمّ، إلا أنه تبين أن الاسم (عمم) لا يُقصد به الإله عمّ، وإنما جاء ليعني (الكاهن العام أو الأكبر)، وأيضاً بمعنى (عام، سنة)، ويدل على الكاهن وعلاقته بالتاريخ الذي يُطلق عليه (الإيبونيم – Eponyms)، أي التأريخ بأسماء الكهنة. كما ورد اللفظ (عم) في النقوش السبئية وبعض الممالك الأخرى، ليدل على معنى (مع، بصحبة، بحضور)، أي أنه يشير إلى الرفقة والمصاحبة، ولا يُقصد به الإله عمّ.
يجمع الباحثون على أن اسم الإله (عم) علاقةً بالقرابة والأسرة، وأن عمّ هو العمُّ أخو الأب، كما هو في اللغة العربية. وفي ذلك يقول نيلسن:
إن هذا الإله كان يُنظر إليه كالجدّ الأكبر للقبيلة، للشعب، وبني آدم. ومن هذه الأسماء نجد لفظ (أب) وكذلك (عم)، وقد أصبح ذلك اللفظ في العربية المتأخرة قاصراً على (العم)، لكن قديماً كان يدل على نفس المعنى الذي يدل عليه لفظ (أب) بمعنى الجدّ الأكبر أو الأصل. وبهذا المعنى يلعب هذا اللفظ الدور الهام في وصف ذلك الإله بكونه الرحمن الرحيم بالبشر وحاميهم".
ويوافقه الرأي جواد علي، ويذكر أن إله القمر هو الأب، وكانوا يخاطبونه بـ(ود أب – ود أب)، فإنه ليس من الغريب أن ينادونه بـ(عم)، على أساس أن العم يكون في مقام الأب، وإن العرب ما زالوا يخاطبون الكبير بالعم، كدليل على تقديرهم واحترامهم له، وإن مناداتهم لإلههم القمر يا عمّ لينالوا رضاه وبرحمهم ويبارك لهم فيهم وفي أعمالهم، وهو دلالة على تواضعهم وضعف السائل تجاه معبودهم. ويضيف أن النصوص الثمودية أطلقت الصفة عم على الآلهة (عم)، وهي تعني رحيم ورؤوف.
وأما بيرين فتذكر أن عمّ في اللغة العربية هو أخ الأب، وفي اللغة العربية يعني الحامي، ويُعنى فيها أيضاً الناس، كما يُعنى في العربية مجموعة من الرجال في القبيلة، أي مجموعة خاصة من الناس، وهو مصطلح خاص بالقبيلة، وأنه بالفرنسية يدل على وزير عام أو شامل. ويرى ريكمانز أنه العم، وربما يدل على مكانته ووظيفته في مجمع آلهة قتبان كإله رئيس، وما لم يكن هذا اللقب هو الذي يحل محل اسمه الخفي، ونضيف أن ارتباط الإله عمّ بالقمر غير مؤكد ولم يثبت بعد. وهو عند برون عمّ العائلة، وأنه يمثل الأكثر قرباً بعد الأب، وهو الحامي.
ويشير إبراهيم الصلوي إلى أن الاسم عمّ من الأسماء المعروفة والمشتركة في اللغات العربية القديمة في اللغات السامية، وهي تدل على القرابة، ويضيف بأن أصل الكلمة هو (عمي)، لأن حرف الياء قد طُرح من آخر اللفظ (عم)، لأنها هنا حرف مدّ للكسر، ولذلك لابد أن يُقرأ (عمي). وهو العمّ عند روبان، ويذكر أن (عم) هو كنية تطلق على (أخ الأب)، غير أن استخدام هذه الكنية بشكل مستمر في الشعائر الدينية دون الاسم ذاته أدى في النهاية إلى نسيان الاسم، أي نسيان اسم الإله".
ويذكر بيستون أنه لا توجد أدلة كافية لربط الآلهة الرئيسة في الممالك اليمنية القديمة بالقمر. وبالنسبة للإله عمّ فإن ألقابه وصفاته قد توحي بارتباطه بالقمر، إلا أن ذلك يظل في دائرة الاحتمال والتخمين، ويرى أن إله عمّ هو الراعي.
وبذلك يلاحظ أن معنى (عم) فُسِّر على أساس نظرية العائلة الإلهية (القمر هو الأب، والشمس هي الأم، والزهرة الابن)، وأيضاً على معناه في اللغة العربية، وهذا التفسير فيه شيء من التبسيط، وذلك لعدم وجود آلهة عُرفت بأسماء الأب أو الخال أو الجد أو الابن، وإنما قد توجد كصفة لإله مثل الإله ودّ فقط، الذي نُعت بـ(ود أب). ويجب الأخذ بالاعتبار أن اللغة اليمنية القديمة لم تكن تُكتب فيها حروف اللين والحركات، ولذلك فإنه يصعب ضبط الألفاظ ضبطاً دقيقاً. وعليه لا يُستبعد أن يكون أصل الكلمة عام (ع ا م)، وعام في اللغة العربية هو من يعمّ الجميع ويشمل الجميع، وهو من يعمّ القوم بخيره، وهو الراعي.
أولاً: تسمية الإله #عمّ في مملكة قتبان:
لا تزال هناك الكثير من الأسماء التي وردت في النقوش اليمنية القديمة غير معروفة معانيها، ولاسيما أسماء الآلهة التي عبدها قدماء اليمنيين. ولذلك فإن إعطاء تفسير لمعانيها يُعدّ من أهم الصعوبات التي تواجه الباحثين في دراسة الديانة في بلاد اليمن القديم، فالكثير منها ما تزال غامضة؛ لأن أقدم النقوش التي تؤرَّخ إلى بداية الألف الأول ق.م. نقلت أسماءها، ولم تتناول أو تتطرق إلى الكيفية التي تطورت وتكوّنت فكرة الدين لديهم، والتي ربما كانت لها علاقة باختيارهم أسماء لآلهتهم التي عبدوها. ولذلك كان للألقاب والصفات التي أطلقوها عليها، وكذلك الرموز التي اختاروها لها، الدور الكبير في فهم وتفسير كثير من الأمور المتعلقة بها، كاقتران الآلهة الرئيسة في ممالك اليمن القديم بالقمر.
ويُعدّ الإله عمّ الإله الرئيس لمملكة قتبان، وذُكر في النقوش القتبانية ونقوش الممالك الأخرى بصيغة واحدة هي (ع م). إلا أن هناك الصيغة (ع م م) التي وردت في بعض نقوش ملوك قتبان، وفي النقوش الخاصة برجال الدين (الكهنة)، وكانت تذكر بعد (شعو) أي الكاهن، والتي عدّها البعض صيغة أخرى كُتب بها الإله عمّ، إلا أنه تبين أن الاسم (عمم) لا يُقصد به الإله عمّ، وإنما جاء ليعني (الكاهن العام أو الأكبر)، وأيضاً بمعنى (عام، سنة)، ويدل على الكاهن وعلاقته بالتاريخ الذي يُطلق عليه (الإيبونيم – Eponyms)، أي التأريخ بأسماء الكهنة. كما ورد اللفظ (عم) في النقوش السبئية وبعض الممالك الأخرى، ليدل على معنى (مع، بصحبة، بحضور)، أي أنه يشير إلى الرفقة والمصاحبة، ولا يُقصد به الإله عمّ.
يجمع الباحثون على أن اسم الإله (عم) علاقةً بالقرابة والأسرة، وأن عمّ هو العمُّ أخو الأب، كما هو في اللغة العربية. وفي ذلك يقول نيلسن:
إن هذا الإله كان يُنظر إليه كالجدّ الأكبر للقبيلة، للشعب، وبني آدم. ومن هذه الأسماء نجد لفظ (أب) وكذلك (عم)، وقد أصبح ذلك اللفظ في العربية المتأخرة قاصراً على (العم)، لكن قديماً كان يدل على نفس المعنى الذي يدل عليه لفظ (أب) بمعنى الجدّ الأكبر أو الأصل. وبهذا المعنى يلعب هذا اللفظ الدور الهام في وصف ذلك الإله بكونه الرحمن الرحيم بالبشر وحاميهم".
ويوافقه الرأي جواد علي، ويذكر أن إله القمر هو الأب، وكانوا يخاطبونه بـ(ود أب – ود أب)، فإنه ليس من الغريب أن ينادونه بـ(عم)، على أساس أن العم يكون في مقام الأب، وإن العرب ما زالوا يخاطبون الكبير بالعم، كدليل على تقديرهم واحترامهم له، وإن مناداتهم لإلههم القمر يا عمّ لينالوا رضاه وبرحمهم ويبارك لهم فيهم وفي أعمالهم، وهو دلالة على تواضعهم وضعف السائل تجاه معبودهم. ويضيف أن النصوص الثمودية أطلقت الصفة عم على الآلهة (عم)، وهي تعني رحيم ورؤوف.
وأما بيرين فتذكر أن عمّ في اللغة العربية هو أخ الأب، وفي اللغة العربية يعني الحامي، ويُعنى فيها أيضاً الناس، كما يُعنى في العربية مجموعة من الرجال في القبيلة، أي مجموعة خاصة من الناس، وهو مصطلح خاص بالقبيلة، وأنه بالفرنسية يدل على وزير عام أو شامل. ويرى ريكمانز أنه العم، وربما يدل على مكانته ووظيفته في مجمع آلهة قتبان كإله رئيس، وما لم يكن هذا اللقب هو الذي يحل محل اسمه الخفي، ونضيف أن ارتباط الإله عمّ بالقمر غير مؤكد ولم يثبت بعد. وهو عند برون عمّ العائلة، وأنه يمثل الأكثر قرباً بعد الأب، وهو الحامي.
ويشير إبراهيم الصلوي إلى أن الاسم عمّ من الأسماء المعروفة والمشتركة في اللغات العربية القديمة في اللغات السامية، وهي تدل على القرابة، ويضيف بأن أصل الكلمة هو (عمي)، لأن حرف الياء قد طُرح من آخر اللفظ (عم)، لأنها هنا حرف مدّ للكسر، ولذلك لابد أن يُقرأ (عمي). وهو العمّ عند روبان، ويذكر أن (عم) هو كنية تطلق على (أخ الأب)، غير أن استخدام هذه الكنية بشكل مستمر في الشعائر الدينية دون الاسم ذاته أدى في النهاية إلى نسيان الاسم، أي نسيان اسم الإله".
ويذكر بيستون أنه لا توجد أدلة كافية لربط الآلهة الرئيسة في الممالك اليمنية القديمة بالقمر. وبالنسبة للإله عمّ فإن ألقابه وصفاته قد توحي بارتباطه بالقمر، إلا أن ذلك يظل في دائرة الاحتمال والتخمين، ويرى أن إله عمّ هو الراعي.
وبذلك يلاحظ أن معنى (عم) فُسِّر على أساس نظرية العائلة الإلهية (القمر هو الأب، والشمس هي الأم، والزهرة الابن)، وأيضاً على معناه في اللغة العربية، وهذا التفسير فيه شيء من التبسيط، وذلك لعدم وجود آلهة عُرفت بأسماء الأب أو الخال أو الجد أو الابن، وإنما قد توجد كصفة لإله مثل الإله ودّ فقط، الذي نُعت بـ(ود أب). ويجب الأخذ بالاعتبار أن اللغة اليمنية القديمة لم تكن تُكتب فيها حروف اللين والحركات، ولذلك فإنه يصعب ضبط الألفاظ ضبطاً دقيقاً. وعليه لا يُستبعد أن يكون أصل الكلمة عام (ع ا م)، وعام في اللغة العربية هو من يعمّ الجميع ويشمل الجميع، وهو من يعمّ القوم بخيره، وهو الراعي.